المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وثائق ويكيليكس



ziyad69
30-10-2010, 09:42
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>

فضيحة ويكيليكس هل تجد من يهتم بها؟


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>
فايز سارة *


في اختصارها الشديد، يمكن القول، ان الوثائق الخاصة بالعراق، التي كشفها موقع ويكيليكس، تمثل تأكيداً لحمام الدم الذي عاشه العراقيون خلال السنوات الماضية في ظل الاحتلال وحكوماته، وقد تضمن ذلك الحمام الرهيب في محتواه عمليات تعذيب وقتل واغتيال واغتصاب، وتدمير ممتلكات وغيرها من جرائم تم التستر عليها. والتستر يمثل جرائم وارتكابات لا تقل بشاعة عن سابقتها، وقد طالت أكثر من مئتي الف عراقي، جرى توثيق ما اصابهم عبر أكثر من اربعمئة الف وثيقة، كانت شاهداً مباشراً على معاناة العراقيين وما اصابهم من ضرر فادح.
ورغم ان حمام الدم ودمار العراق في سنوات الاحتلال امر معروف، وكثير منه موثق في الاخبار اليومية، وبعض من الخفي فيه، جرى كشف حيثياته وتفاصيله في اوقات سابقة على نحو ماحدث في فضيحة سجن ابو غريب، وسجون وزارة الداخلية العراقية، فان ما كشفت عنه وثائق ويكيليكس يزيد عن السابق في اربع نقاط.
النقطة الاولى، انه يكشف كماً هائلاً من الجرائم المرتكبة، التي قد تفوق في حجمها وزمنها الممتد لست سنوات كل الجرائم المماثلة التي شهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وبحسب التقديرات، فإن ما كشفت عنه الوثائق يزيد بخمس مرات عما حصل في افغانستان رغم ان احتلال الاخيرة، تم قبل احتلال العراق.
والثانية، انها توثق بالتفاصيل من خلال صور واسماء وارقام ومواقع واوقات الاحداث، ما جرى ارتكابه بدم بارد، وامام شهود، ضد عائلات واشخاص بمن فيهم اشخاص كانوا راغبين بتسليم انفسهم، وآخرون كانوا ابرياء لم يكن لهم أي صلة بعملية قتلهم أو تعذيبهم.
والثالثة، ان أطرافاً مختلفة، قامت بارتكاب تلك الجرائم أو ساعدت في ارتكابها، او تسترت عليها، وتشمل قائمة هؤلاء، اطرافاً عراقية ذات صفة رسمية بينهم رئيس الحكومة الحالي واعضاء في الحكومة العراقية، وعسكريين ورجال امن، الى جانب ميليشيات وجماعات مسلحة ذات وجود علني، ولها تغطية سياسية ودينية، وعصابات اجرامية معروفة لها روابط وعلاقات بشخصيات ذات وزن في النظام العراقي.
والمستوى الثاني من مرتكبي الجرائم، عملاء لبعض دول الجوار وأفراد وضباط في هيئات امنية واستخبارية تابعة لتلك الدول، التي كثفت تدخلاتها في الشأن العراقي بصورة فجة.
والمستوى الثالث، يتكون من جنود وضباط الاحتلال وبخاصة الاميركيين منهم الذين كانوا المسؤولين الاساسيين عن امن وسلامة المدنيين العراقيين طبقاً لمحتويات القانون الدولي ولاسيما اتفاقات جنيف حول حماية المدنيين في زمن الحرب.
والنقطة الرابعة، تتمثل في تواطؤ وتعاون مباشر، او ضمني بين الاطراف التي قامت، او تسترت على تلك الجرائم، رغم ما بين تلك الاطراف من تناقضات في الموقف من حيثيات وتفاصيل الموضوع العراقي، تؤشر الى حرب معلنة بين بعض تلك الاطراف، وكان من اشكال التواطؤ قيام الاميركيين بتسليم اشخاص الى الاجهزة الامنية والعسكرية، والى الميليشيات العراقية لقتلهم او اعتقالهم وتعذيبهم، او قيام الميليشيات والجماعات المسلحة بتسليم اشخاص الى الاجهزة الامنية والقوات العراقية، واحياناً، كان يتم العكس. وكانت عمليات تسليم تتم بين ميليشيات وعصابات اجرامية وعناصر استخبارية تابعة لدول من الجوار العراقي. باختصار كان يتم تواطؤ وسخ وغير مفهوم، لا يفسره سوى توافق الجميع وتشاركهم بالعمل على التنكيل بالعراقيين وتدمير حياتهم وممتلكاتهم في كل الاحوال.
ان مضامين وحيثيات وثائق فضيحة ويكيليكس، وما أشرت اليه من شخصيات وقوى وجماعات محلية، وجهات اقليمية ودولية، تؤكد ان هؤلاء جميعاً، لن يهتموا بما حوته تلك الوثائق والتدقيق فيها، ومحاسبة المجرمين والمتسترين، لانهم سيكونون في عداد هؤلاء، واذا كانوا سيتدخلون، فسوف يكون تدخلهم عكسياً، هدفه التشكيك بمحتوى ومصداقية تلك الوثائق، وللتشويش على التحقيقات والدعاوى التي ستقام ضد اشخاص وجماعات ودول من اجل ادانتهم بما أرتكبوا، وقد باشر بعض هؤلاء التعبير عن مواقفهم منذ لحظة الكشف عن الوثائق، وتكرست تلك التعبيرات على نحو ما بدا عليه موقف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبطانته، وموقف وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.
واذا تجاوزنا موقف المرتكبين ومحتوى اهتمامهم بالوثائق، وانتقلنا الى المحيط العربي باعتباره مهتماً بالموضوع العراقي على نحو ما يقال، فان الظاهر مجرد اهتمام اعلامي لا يتجاوز حدود الكلام في الموضوع دون الذهاب الى أي خطوات عملية من طراز تشكيل لجنة تحقيق عربية عما حدث في العراق، او المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية، او تقديم شكاوى الى المنظمات الدولية والى محكمة الجنايات الدولية، التي يشمل اختصاصها الارتكابات والجرائم التي تحدثت عنها وثائق ويكيليكس، وتجريم من قاموا بها. بل ان الموقف العربي العام، يذكرنا بمواقف التنديد والاستنكار والشجب الذي ظهر عقب فضائح تعذيب العراقيين وانتهاك انسانيتهم وكراماتهم في سجن ابو غريب، بل ان الموقف العربي اليوم يبدو اضعف من ذاك.
واذا كان موقف العراقيين والعرب على هذا النحو في التعامل مع الوثائق، فقد يكون من الطبيعي ان يكون الموقف الاقليمي والدولي في المستويات الرسمية مماثلاً للموقف العراقي والعربي سواء بسبب المشاركة او التواطؤ في الجرائم والارتكابات ضد العراقيين، او بسبب مسايرة الولايات المتحدة الامريكية، التي لا شك انها تتحمل المسؤولية الكاملة فيما حدث اياً تكن الاطراف التي قامت به.
ويشير الواقع الى محدودية وضعف الجهات التي يمكن ان تهتم، وتتعامل بطريقة موضوعية وانسانية مع فضيحة ويكيليكس، وهي اوساط الرأي العام في مستوياته المحلية في العراق وفي المستويين الاقليمي والعالمي، اضافة الى منظمات حقوق الانسان والهيئات القانونية. وفي كل الاحوال، فان اهتمام هذا النسق من الرأي العام والمنظمات الحقوقية والهيئات القانونية، يمكن ترجمته في ثلاث محاور اساسية، الاول فيها السعي الى تحويل الفضيحة الى قضية رأي عام تضغط على الحكومات والبرلمانات للتعامل مع الوثائق بكل جدية، والدفع نحو محاكمة ومعاقبة المجرمين الذين أظهرتهم الوثائق، والثاني البدء برفع دعاوى امام المحاكم الجنائية، حيث أمكن ضد الاشخاص والجماعات والدول من مرتكبي الجرائم ومحاكمتهم وتجريمهم بما يستحقون من عقوبات، والمحور الثالث المطلوب في عمل نسق الرأي العام والمنظمات الحقوقية والهيئات القانونية، يتمثل في حملة دعاوية – ثقافية ضد الحرب وضد التدخلات الخارجية ولا سيما العسكرية، والتي من الواضح انها باتت تؤدي الى ذات النتائج المدمرة كما في المثالين الافغاني والعراقي، والتي لاشك انها سوف تتكرر في حال احتلال أي بلد، وهو أمر يعني العالم بأغلبية شعوبه ودوله، ان لم نقل كلها معنية بعدم تكرار المآسي التي تحدثت عنها فضيحة ويكيليكس، وهذا يؤكد ان العالم اليوم امام تحدي تلك الفضيحة ومحتوياتها، وهناك من ينتظر الذين يهتمون بها!

</TD></TR></TBODY></TABLE>

*كاتب سوري


السفير

ahmad33
30-10-2010, 11:46
في هذه المرحلة الفضائحية من تاريخ العالم ، ومن جنون القوة ، وانفلاتها الوحشي ، لن تجد هذه الفضيحة الكبرى من يشتغل عليها لمحاسبة الولايات المتحدة ، ثم إن الأمر ليس بجديد ، فتاريخ هذه الدولة العظمى ( وليست عظيمة ) مليء بالمجازر الكبرى ، بأدوات ووسائل مختلفة ، وفي العديد من مناطق العالم ، ولو تمت تصفية مئات الآلاف ، والملايين ، لن يرف جفن لأحد من أباطرة البيت الأبيض ، ولن يحرك ساكناً أحدٌ من حكومات العالم المتحضر ، شركائها في الصمت على الأقل .
الرأسمالية ليست فقط بلا قلب ، إنها عدوة الحياة .

DAYR YASSIN
31-10-2010, 12:26
[/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/585alsh3er.JPG (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/585alsh3er.JPG)
جنود اميركيون في العراق

وثائق حرب العراق زلزال أم فقاعة؟

«تسونامي ويكيليكس»



http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/587alsh3er.jpg


كتب: منير الخطيب

الصحافة الالكترونية تضرب من جديد. لم تكن الضربة تفاعلية ولا مصورة ولا رقمية، بل عودة الى أساليب الصحافة التقليدية. موقع “ويكيليكس” الاسترالي المنشأ، السويدي الاقامة، المتعدد المحررين عاد الى الأصول، وكشف عن وثائق سرية بعد ان حصل عليها ودقق فيها، كان من المفترض أن يكشفها صحفيون متمرسون من مؤسسات ذات أسماء براقة مكتوبة أو مرئية، لكن الانترنت خطفت السبق، وأطلقت “تسونامي” سياسيا وأمنيا اجتاح شواطئ حقوق الانسان وخليج المالكي، وثغور الأتباع والمشغلين من طهران الى لندن وواشنطن ومن دمشق الى الرياض وما بينهم من مدن قرار.

تداعيات مكشوفات بيانات “ويكيليكس” العسكرية تتواصل وهي مرشحة الى أن تصل الى أبعد مما يصل إليه عادة انجاز صحفي، وان قيل ان كثرة عدد المتضررين من تسريبات الضباط الاميركيين كفيل بحماية الجميع، وبالحد الأقصى إطاحة الموقع المتمرد الخاضع الآن الى عملية صيانة الكترونية تمنعه من تلقي اي وثائق او معلومات. وبالتالي وضعه خارج الخدمة.
وقبل الخوض في تفاصيل التداعيات لا بد من اشارة الى اعلام الانترنت او ما يسمى بالاعلام الجديد، الذي لم يكف يوماً عن تأكيد ريادته، ولا بد من العودة بالذاكرة الى صحفي الانترنت الأول او المدون الاول مات درادج صاحب “درادج ريبورت” الذي نشر محادثات المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، لتبدأ بعدها سلسلة تحقيقات وصلت الى البدء باجراءات تاريخية تمهد لعزل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون. يومها قيل ان رصاصة الرحمة اطلقت على الصحافة التقليدية، لا التلفزيون ولا الصحف استطاعت أن تنشر الوثائق او محاضر جلسات الاستماع الخاصة او تلك التي جرت في الكونغرس، الرصاصة كادت تكون رصاصة رحمة لو لم يكن الفضاء بالاتساع الكافي ليستوعب “النت” وغيرها من الوسائل.
آليات “ويكيليكس” ليست غريبة عن الادوات الصحفية الاكترونية السائدة منذ اكثر من عقد. موقع الكتروني بسيط في تركيبته التقنية أهم ما فيه “صندوق بريد” محمي بنظام تشفير معقد يحول دون كشف هوية المرسل او موقع الارسال ويضمن عدم تعقبه. الموقع نشر نحو اربعمئة ألف وثيقة عسكرية عن الحرب الأميركية على العراق، كشفت عن فظائع انسانية تضع سمعة العدالة الدولية وصدقيتها على المحك، أرقام عدد القتلى لا يصدق، والأخطاء المودية الى نتائج قاتلة اكثر من أن تحصى. أما المتورطون فحدِّث ولا حرج. ولم تصدر نتيجتها سوى دعوات خجولة أطلقتها الامم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس واتش للتحقيق، مولية الامر الى الاجهزة الاميركية!
نوري المالكي الدوار على عواصم القرار يفصّل المناصب الوزارية على اجسام القوى المحلية والمحيطة به والبعيدة عنه، تلقى صفعة مدوية، فالمدافع الأول عن الخيار السلمي للعملية السياسية في بلاد ما بين النهرين، تبين ان له باعاً طويلاً في قيادة الميليشيات والعصابات المسلحة وفرق القتل والتعذيب، وتبين انه يدير السلطة من بغداد بأسلوب جورج بوش صاحب نظرة الفوضى الخلاقة. فالمالكي، على ما اظهرت الوثائق التي لم تقرأ بتفاصيلها الكاملة بعد، كان مستفيداً من الفوضى ومن صراعات الأحزاب والطوائف والقوميات، بل كان محفزاً للفوضى وعاملاً على استمرارها ودوامها. فبالنسبة إليه لا شيء مضمون في العراق بعد الانسحاب الأميركي، لا السنَّة يستطيع الركون إليهم ولا الأكراد مضمون ولاءهم للسلطة المركزية ولا الشيعة مجمعون عليه. صحيح ان مهمة تشكيل الحكومة باتت شبه منتهية ما يعني ان التسريبات لم تأخذ حجما واسعا بين مكونات أطياف المشهد السياسي العراقي، رغم الدعوات لفتح تحقيقات حولها وتصريح أكثر من مسؤول بان ما تضمنته البيانات العسكرية كاف لرفع عشرات الدعاوى الجنائية.
اقتراب المالكي من الاتفاق مع اياد علاوي، وتراجع عمار الحكيم عن معارضته يطلق دخان التشكيلة الحكومية الابيض، وينشر دخانا أسود يحجب الحقيقة ويؤكد ان منطق القانون (ليس دولة القانون بحسب تسمية لائحة رئيس الوزراء) والمحاسبة لا يزالان خارج صناديق الاقتراع العراقية.
رئيس الوزراء الساعي الى ولاية ثانية يتهم أطرافا خارجية بتسميم مسعاه الحكومي علماً أن اجماعاً دولياً وإقليمياً على شخصه كالمرشح الاوفر حظا لرئاسة الحكومة يجعل من الصعب ابقاء احتمال التآمر المذكور قائماً، الا اذا كان المالكي يقصد “الجزيرة” وجوليان أسانغ، مؤسس “ويكيليكس”. ما أغاظ المالكي ان الوثائق حملت بعض المعلقين العراقيين وغير العراقيين على وصفه بأنه أسوأ من صدام، ربما لهذا سارع الى اطلاق سلسلة اعدامات طاولت رموز “البعث” السابق وعلى رأسهم رئيس دبلوماسيته طارق عزيز.
“سياج من الكذب” بهذه الجملة علق الكاتب والصحفي البريطاني روبرت فيسك على ما نشره موقع “ويكيليكس”. وقال ان ما يثير الاشمئزاز ان الجنرالات الأميركيين لم يغضبوا لأن دماء بريئة اريقت بل لأنهم ضبطوا وهم يكذبون. ويضيف “ان العرب بطبيعة الحال علموا بما حصل وعرفوا كل شيء عن التعذيب الجماعي وعلموا بالمرتزقة الأميركيين والبريطانيين الدنيئين وبمقابر القتل، والعراقيون كلهم علموا بذلك لأنهم كانوا هم الضحايا”. ورغم ذلك لم يصرح المالكي سوى بأن الحكومة المنتهية ولايتها ستحيل الى التحقيق والمحاكمة اي شخص يثبت ضلوعه بالانتهاكات المذكورة. وأوضح وزير داخليته جواد بولاني ان بعض ما جاء في التقرير قديم في محاولة للتقليل من الاهتمام الاعلامي به.
وكان بيان للمالكي اعتبر ان نشر الوثائق مثير بتوقيته ويهدف الى عرقلة عودته للحكم. وأكد “ثقته بوعي المواطن العراقي ونظرته الثاقبة لمثل هذه الالاعيب والفقاعات الاعلامية”.
الوحشية، ولسوء حظ العراقيين ليست حكراً على المالكي، ما ظهر من الوثائق كشف أن أرقام القتلى اكبر بكثير مما هو معلن، وان عدد المدنيين بينهم مرتفع جداً والأبشع ان المستشفيات مُنعت من اجراء عمليات التشريح لتعمية أسباب القتل ومع ذلك رفضت هيئات الأمم المتحدة فتح تحقيق. خلال خمسة اعوام بين 2004 و2009 قتل 209 آلاف شخص بينهم 66081 مدنياً منهم نحو 1500 لم يعلن عنهم سابقاً، لا يستحقون لجنة تحقيق. أما الجنود الأميركيون فيحميهم ما يسمى بـ”قواعد الاشتباك” التي تتيح لهم التنصل مما ورد من انتهاكات. ما هو على المحك صدقية الرئيس الأميركي باراك اوباما الواصل الى البيت الأبيض بتعهد انقلاب اخلاقي على سلفه. الانتهاكات المبينة في الوثائق العسكرية تظهر ان الفرق بين العهدين الرئاسيين الأميركيين شبه معدوم على الأقل من حيث الأداء الميداني.
وقال دانيال السبرغ، ضابط الاستخبارات الاميركية الاسبق الذي سرب قبل أربعين عاما ما عرف لاحقا باوراق البنتاغون حول حرب فيتنام ان “السرية أمر أساسي للامبراطورية”. واتهم خلال ظهور نادر له برفقة أسانغ خلال مؤتمر صحفي عقد في لندن الرئيس اوباما بالاستمرار في المسار الذي حدده بوش القاضي بوقف تدفق المعلومات حول الحروب التي تشنها الولايات المتحدة”.
وارتفعت أصوات يمينية في الولايات المتحدة تطالب بمحاكمة ناشر الوثائق وزملائه بتهمة التجسس، داعية حلفاء واشنطن الى حذو حذوها. ودعى تلفزيون فوكس بمقالة نشرها موقعه الاكتروني الى اعتبار ناشر الموقع جوليان اسانغ “مقاتل عدو” وذلك لاتخاذ اجراءات غير قضائية ضده. ودعا المقال الى تجميد اصول “ويكيليكس” وملاحقته ماليا. وبالفعل توقف موقع “باي بال” الالكتروني المتخصص بتحويل الاموال عبر الانترنت عن تسديد التبرعات المحولة الى “ويكيليكس”. كما دعا الى ان تتولى الوحدات القتالية الاكترونية في الجيش الاميركي بالاغارة على الموقع لتعطيله لأنه يتسبب بقتل جنود أميركيين ويكشف من يتعاون معهم. لكن أسانغ نفى الامر، وذلك واضح من البيانات المنشورة اذ ان لا أسماء مستخدمة فيها على الاطلاق.
وأخيرا دعا المقال الى جلسة استماع في الكونغرس للبحث في أمر تسريب المعلومات السرية وأفضل الطرق لمكافحتها.
وثائق “ويكيليكس” لن تحدث المرجو منها في الوقت القريب على الاقل، ولكنها حققت نصرا صحفيا كان لمحطة عربية نصيب فيه.
<table class="Bodytxt" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="410"><tbody><tr></tr><tr> </tr> <tr align="center"> <td>
</td></tr></tbody></table>
إيران والمالكي في الوثائق

وثائق ويكيليكس قدمت أدلة ملموسة على ما أسمته “الشخصية الطائفية” لنوري المالكي. فهي أظهرت تورط رئيس الوزراء العراقي في إدارة فرق للقتل والتعذيب وبخاصة ضد السنة .
ولعل الأرقام التي نشرتها الوثائق حول التطهير الطائفي الذي حدث في العراق بعد تولي المالكي رئاسة الحكومة مباشرة تلقي أيضا الضوء على ما أطلق عليه “مخطط المالكي ضد السنة “.
فوفقًا للوثائق ، إن “التطهير الطائفي المنظم” هو الذي أوصل عمليات القتل بالعراق إلى درجة “مسعورة” وبات كانون الأول (ديسمبر) 2006 أسوأ شهر يشهده العراق حيث قتل نحو 3800 مدني أغلبهم من السنة، بل إن المالكي أمر أيضا في 2009 باعتقال 5 من كبار ضباط الشرطة من السنة .
وبالإضافة إلى ما سبق ، فإن الوثائق أظهرت أيضا قيام الجيش الأميركي بـ”التستر على أعمال التعذيب” التي تعرض لها سجناء عراقيون أغلبهم من السنة على أيدي قوات الشرطة والجيش العراقيين، قائلةً “إن الولايات المتحدة كانت على علم بأعمال التعذيب هذه لكنها أمرت جنودها بعدم التدخل ، المالكي استعمل قوات خاصة لكي تقوم بعمليات الاعتقال بأمر مباشر منه”.
وكشفت الوثائق في هذا الصدد أن 180 ألف شخص سجنوا لأسباب تتعلق بالحرب على العراق أغلبهم من المناطق السنية، كما أظهرت الوثائق التي تغطي الفترة بين الأول من كانون الثاني (يناير) 2004 حتى كانون الأول (ديسمبر) 2009 تورط القوات العراقية بعمليات التعذيب الممنهج للسجناء باستخدام وسائل تعذيب عديدة بينها الكهرباء والانتهاك الجنسي كما ثبت أن عددا من أفراد الشرطة العراقية من السنة جرى قتلهم على أيدي تلك القوات.
ومن أبرز جرائم التعذيب التي أبرزتها الوثائق في هذا الصدد هي واقعة تعرض أحد المعتقلين من السنة للتعذيب بالضرب والكهرباء وادعاء من قاموا بتعذيبه فيما بعد أنه وقع من دراجة نارية. هذا بالإضافة إلى وثيقة حول مقتل عراقي جراء التعذيب ظهرت صور معاناته على الإنترنت ومع ذلك فإن واشنطن لم تحرك ساكنا.
كما تطرقت الوثائق إلى الدور الإيراني في العراق ، مشيرة إلى أن إيران كانت حاضرة في المشهد العراقي ولكن على نحو سري عبر تهريب السلاح التقليدي للأحزاب والمنظمات الشيعية الموالية لها وخصوصا جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر ومنظمة بدر التي كانت الجناح العسكري للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي بقيادة عائلة الحكيم قبل أن تتحول إلى تنظيم سياسي.
وتابعت الوثائق في هذا الصدد أن ضباط مخابرات إيرانيين كانوا يعملون بشكل يومي في العراق وأن بعضهم متورط في شن هجمات بالصواريخ على المنطقة الخضراء وبعضهم الآخر متورط في تفجيرات ضد مدنيين، بل وتم الكشف أيضا عن سيارة كانت قادمة من إيران وتستهدف اغتيال إياد علاوي ، علاوة على إقامة نقاط تفتيش مشتركة في المناطق الشيعية يشرف عليها عناصر أمن إيرانيون بوجود عناصر من جيش المهدي ومنظمة بدر.
ورغم أن الوثائق أشارت إلى احتمال تورط إيران في العنف الطائفي بالعراق ، إلا أنها أبرزت أيضا أن إيران كانت مهتمة أكثر بتسليح الميليشيات الشيعية لشن هجمات على الاحتلال وبخاصة في المنطقة الخضراء المحصنة بدباباته وطائراته للإسراع بطرده من بلاد الرافدين.
بل وهناك من أشار إلى أن تورط إيران في العنف الطائفي لا يخدم مشروعها في العراق بل إنه يزيد من أمد بقاء الاحتلال الأميركي بحجة وقف العنف. هذا فيما ذهبت وجهة نظر أخرى إلى أن إيران ركزت على تسليح الشيعة أكثر من اهتمامها بقتل السنة وأن هناك من أعوانها من لم يلتزم بمشروعها تماما وتعاون أيضا مع الاحتلال وأجج العنف الطائفي.

<table class="Bodytxt" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="410"><tbody><tr></tr><tr> </tr> <tr> <td> [URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/586alsh3er.JPG"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/586alsh3er.JPG (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/586alsh3er.JPG)</td></tr></tbody></table>

برادلي مانينغ ضحية التسريب الافغاني

الجندي الأميركي برادلي مانينغ (22 عاماً) موقوف بتهمة الخيانة ومتهم بأنه سرّب نحو 90 ألف وثيقة عسكرية حول الحرب الأميركية في افغانستان الى موقع «ويكيليكس» وهو يخضع للتحقيق في سجن قرب واشنطن تحت حراسة مشددة خوفاً من إقدامه على الانتحار. اما التهمة التي اعتقل بسببها فهي تسريبه لشريط فيديو يظهر طوافة عسكرية اميركية من طراز أباتشي تطلق النار على مدنيين في افغانستان ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم مراسلان لوكالة «رويترز».
ونسبت صحيفة «نيويورك تايمز» الى مصدر عسكري اميركي قوله ان مانينغ وهو محلل معلومات كان يهرّب المعلومات العسكرية على اسطوانات مدمجة كانت في الأساس اسطوانة موسيقية لـ«الليدي غاغا» وهو كان يردد كلمات اغانيها عند عملية النسخ كي لا يلفت الانظار.
وبحسب صفحة مانينغ على «Face book” فإنه كان يعيش حالاً من الاحباط بسبب انفصال والديه. أمه بريطانية ووالده أميركي التقيا خلال خدمة الوالد في قاعدة عسكرية اميركية في وايلز. وكتب في احدى المرات انه يشعر نفسه مجرد «قطعة اثاث».
وفي مرة لاحقة كتب: «براد لي لا يريد هذه الحرب. هناك الكثير لنخسره... وبسرعة كبيرة». وذكرت تقارير اخرى انه عانى احباطاً اضافياً بسبب مشكلة عاطفية تسببت بانفصاله عن صديقه. علماً ان علاقاته المثلية كانت مثار سخرية في محيطه. أما عائلته فرغم الهجوم على ابنها بحجة انه يعرض حياة الجنود الاميركيين للخطر، فأعربت عن فخرها بما فعله.
ولم يكن معروفاً عن براد لي مانينغ انه مثير للشغب خلال دراسته او مراهقته سوى ابدائه الاضطراب بسبب علاقته مع والده. ولم يبدِ في صغره سوى اهتمام بالكمبيوتر وعلومه من دون أن يصل اهتمامه الى حد الانطواء.

جوليان أسانغ رجل «بلا حدود»

من هاوٍ يتسلل عبر شبكات الكمبيوتر الى مهدد للأمن والسلم العالميين، جوليان أسانغ استرالي في العقد الرابع من العمر، ملاحق من عدد كبير من الدول بينها مسقط رأسه استراليا، بدأ حياته مع عالم النت بالتسلل الى مواقع رسمية، اعتقلته الشرطة الاسترالية وأطلقت سراحه بكفالة بعد اعترافه بالذنب والتهم الموجهة اليه، أسس بعد تخرجه من الجامعة شركة متخصصة بأمن الشبكات الى أن قام قبل اربعة اعوام وبمشاركة بضعة صحفيين استقصائيين بتأسيس موقع «ويكيليكس» لنشر الوثائق والكشف عن الحقيقة خوفاً من ان تصبح مهملة.
شخصيته ملتبسة، يتنقل بسرية تامة ولا يستخدم بطاقات الاعتماد ويدفع نقداً في الفنادق التي يحل بها تحسباً للملاحقة والتعقب. يتنقل بين دول تحمي قوانينها حرية التعبير كالسويد وايسلندا. لكن حظه العاثر او ما يسميه «الحرب مع اجهزة الاستخبارات» ورطه في اتهامات تحرش جنسي واغتصاب ما قد يدفعه الى عدم زيارة السويد نهائيا التي رفضت منحه حق الاقامة الدائمة رغم اسقاط تهمة الاغتصاب وابقاء التحرش. ورفض خلال مقابلة مع (CNN) التطرق الى هذا الموضوع بحجة انه يصرف الانتباه عن القضية الأساسية واتهم محاولة لاري كينغ دفعه الى الحديث عن حياته الشخصية بالمعيب والمهين لارواح لآلاف الضحايا.
علاقته مع زملائه ايضاً ملتبسة، فهو حاد المزاج سريع الغضب ومشاغب بدّل نحو 37 مدرسة كما روى لوسائل اعلام. وذكرت تقارير ان عددا من شركائه استقال من الموقع بسبب خلافات شخصية معه. ولكنه مع ذلك يتمتع بابتسامة ساخرة ويتكلم بتمهل ووضوح، ويبدو انه تلقى تدريباً على التواصل.
وينفي أسانغ أن يكون موقعه موجهاً ضد الولايات المتحدة، ويقول انه نشر وثائق عن دول اخرى من افريقيا الى آسيا وأوروبا وحول عدد من القضايا الاقتصادية والبيئية وغيرها.

برادلي مانينغ ضحية التسريب الافغاني

الجندي الأميركي برادلي مانينغ (22 عاماً) موقوف بتهمة الخيانة ومتهم بأنه سرّب نحو 90 ألف وثيقة عسكرية حول الحرب الأميركية في افغانستان الى موقع «ويكيليكس» وهو يخضع للتحقيق في سجن قرب واشنطن تحت حراسة مشددة خوفاً من إقدامه على الانتحار. اما التهمة التي اعتقل بسببها فهي تسريبه لشريط فيديو يظهر طوافة عسكرية اميركية من طراز أباتشي تطلق النار على مدنيين في افغانستان ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم مراسلان لوكالة «رويترز».
ونسبت صحيفة «نيويورك تايمز» الى مصدر عسكري اميركي قوله ان مانينغ وهو محلل معلومات كان يهرّب المعلومات العسكرية على اسطوانات مدمجة كانت في الأساس اسطوانة موسيقية لـ«الليدي غاغا» وهو كان يردد كلمات اغانيها عند عملية النسخ كي لا يلفت الانظار.
وبحسب صفحة مانينغ على «Face book” فإنه كان يعيش حالاً من الاحباط بسبب انفصال والديه. أمه بريطانية ووالده أميركي التقيا خلال خدمة الوالد في قاعدة عسكرية اميركية في وايلز. وكتب في احدى المرات انه يشعر نفسه مجرد «قطعة اثاث».
وفي مرة لاحقة كتب: «براد لي لا يريد هذه الحرب. هناك الكثير لنخسره... وبسرعة كبيرة». وذكرت تقارير اخرى انه عانى احباطاً اضافياً بسبب مشكلة عاطفية تسببت بانفصاله عن صديقه. علماً ان علاقاته المثلية كانت مثار سخرية في محيطه. أما عائلته فرغم الهجوم على ابنها بحجة انه يعرض حياة الجنود الاميركيين للخطر، فأعربت عن فخرها بما فعله.
ولم يكن معروفاً عن براد لي مانينغ انه مثير للشغب خلال دراسته او مراهقته سوى ابدائه الاضطراب بسبب علاقته مع والده. ولم يبدِ في صغره سوى اهتمام بالكمبيوتر وعلومه من دون أن يصل اهتمامه الى حد الانطواء.

DAYR YASSIN
02-11-2010, 19:43
'ويكيليكس': وثائق تاريخية لإدانة الديمقراطيات الغربية
[/URL]http://www.jammoul.net/forum/../Forum/imgcache/2/8445alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/../Forum/imgcache/2/8445alsh3er.jpg)
ولاء السامرائي







[URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/646alsh3er.gif"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/646alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/646alsh3er.gif)
تصدرت صحف الولايات المتحدة وبريطانيا عناوين، مثل افتضاح أمريكا في مقالة روبرت فيسك في 'الاندبندنت'، ووثائق مروعة وأرقام مروعة للقتلى المدنيين وأعمال تحتاج الى محاسبة بحسب 'نيويورك تايمز'، بينما اختارت الجزيرة عنوان 'كشف المستور' لبرنامجها حول نشر وثائق موقع ويكيليكس، مبرزة بشكل غريب دور وكلاء الاحتلال ودور إيران، قبل المحتل الأمريكي، الذي تسبب غزوه في تدمير العراق وابادة الشعب العراقي، وتكليفه لهؤلاء بالقيام تحت أمرته بالدور نفسه صراحة او ضمنا. لكن هذه المعالجة المخصصة للشارع العربي بسبب لا يبتعد عن الضغوط بالتأكيد ولا علاقة لها بالقناة، لن يجمل وجه المغتصب الأمريكي الهمجي وماكنة الحلف الأطلسي التي حشدت للإجهاز على الشعب العراقي وتدمير ارض الرافدين. كما أنه لن يجتث من عقول وذاكرة العراقيين او العرب او حتى الشعوب الغربية صورة همجية القوات المحتلة المسماة بقوات التحالف، وبالأخص صورة الأمريكي الذي يقتل ويعذب ويفجر بدون عقاب بتعليمات من جنرالاته في الحرب غير الشرعية على العراق.

أصل التسريبات

جوليان أسانج مدير موقع ويكيليكس هو من نشر ما سرب له من وثائق تصل الى 400 ألف وثيقة، ورغم ان شهرة الموقع تعزى الى نشره وفضحه فساد الحكومات غالبا في العالم الثالث، كما تذكر المعلومات عنه، فانه من غير البعيد ان تكون وراء هذه التسريبات جهات عسكرية أمريكية عليا لا توافق على الاستمرار بحروب مكلفة وقاتلة للولايات المتحدة، فقد سبق لهؤلاء أن انتقدوا بوش ووزير حربه رامسفيلد عقب المعارك المكلفة التي أدمت جيشهم المجرم مع المقاومة العراقية المجاهدة في الفترة بين 2004-2007، وتقرر على اثرها اقالة رامسفيلد وتعيين غيتس، واعتراف بايدن نائب الرئيس، لأول مرة من مسؤول كبير، عن 300 ألف جندي في عداد الموتى، وانتحار يتصاعد يوما بعد يوم بعد ان كانت ادارة بوش تخفي وتتهرب من ذكر الأرقام الحقيقية لخسائرها في العراق، ولا تهتم لاحتجاجات كبار جنرالاتها وأسئلتهم عن أهداف غزو العراق ونهاية الحرب التي بشرهم بنهايتها بوش في وقتها!

وثائق الحرب في أفغانستان

لقد نشر موقع ويكيليكس 90 ألف وثيقة خاصة بالحرب على أفغانستان، قبل بضعة أشهر وقد حاولت الإدارة الأمريكية منع هذا النشر عبثا، وعمدت الى مهاجمة جوليان أسانج صاحب الموقع وملاحقته كما عملت على اتهامه بالاغتصاب لتشويه صورته 'وثنيه عن نشر وثائق الحروب الأمريكية' ونشر فساد الحكومات والمنظمات المتعاونة معها، التي تتسبب بآثار مدمرة على السكان والمدنيين والأطفال ظلما. ويبدو ان نشر هذه الوثائق الأخيرة حول الحرب على العراق أزعجت الإدارة الأمريكية، اذ علق أوباما على ان نشر مثل هذه الوثائق سوف يهدد حياة العراقيين! بعدها صرحت هيلاري كلينتون بأنها تهدد حياة جنودنا ومن يعمل معنا من اجل استقرار العراق. وقد هدد البنتاغون بتطبيق قانون التجسس واتخاذ اجراءت قانونية ضد وسائل الاعلام العالمية في حال تسرعها في نشر الوثائق حول الحرب على العراق. فيما وصف الناطق باسم البنتاغون جيفري موريل الوثائق بأنها سطحية وميدانية وستعطي نافذة للمسلحين العراقيين ضد القوات الأمريكية، كما حصل في أفغانستان.

وثائق الحرب على العراق

حصل الموقع على 400 ألف وثيقة مصنفة سرية تتضمن بحسب مسؤولي الموقع حالات وفيات لمدنيين عراقيين جراء عمليات قتل وتعذيب لم يكشف عنها هي لا تغطي في الحقيقة كل الوثائق حول عمليات القتل والتعذيب، رغم انها تمتد لفترة بين 2003 ـ 2010 ولا تغطي العمليات التي لم تسجل أصلا، مثل جرائم 'بلاك ووتر' التي اختصرت الى عدد غير معقول مقارنة بعقود هذه الشركة التي وصلت علنيا الى مبلغ مليار دولار في بداية الغزو، وتوسع نفوذها الى أكبر من ذلك بعد قيامها بمساعدة القوات الأمريكية في معاركها في الفلوجة والنجف وسامراء والأنبار للقضاء على المقاومة تحت قيادة ماكريستال والمشاركة الفاعلة لدول غربية وعربية.

أرقام القتلى في العراق؟

في حين تؤكد 'الجزيرة' أن عدد القتلى وصل بحسب الوثائق الى 285 الف قتيل من دون ان تحدد الفترة لهذه الأرقام، بينما قدمت جامعة هوبكنز الأمريكية رقم 665500 فقط بين 2003-2006 . كما أكد الصحافي البريطاني روبرت فيسك بأنه قد حسب الجثث التي كانت تصل الى مشرحة بغداد في آب/اغسطس من عام 2007 فكان هناك 1000 جثة يوميا تصل الى المشرحة، وفي مدينة بغداد فقط. يعني ذلك ان فيسك أحصى مدة بقائه شهرا في مشرحة بغداد ما تعداده 30 ألف قتيل في شهر آب/اغسطس لوحده، وبدورها أكدت صحيفة 'نيويورك تايمز' أعنف فترات القتل في نفس هذه الفترة بحسب الوثائق وقدمت رقما هو 3800 شخص شهريا، وهو رقم مختلف لا يتطابق مع حقيقة ما رآه فيسك وعاشه شخصيا في مشرحة بغداد في ذلك الشهر، والتي أضطر مديرها بعد ذلك للهرب خوفا من التصفية. هناك رقم آخر هو قول القناة ان الوثائق تكشف ان 63 ' من عدد القتلى هم من المدنيين، في حين أنها تقدم رقم 80' من القتلى في خبر آخر. السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل ان قوات الاحتلال هي بمواجهة جيش أم انها تقتل الشعب عمدا ومع سبق الإصرار؟ ألم يقل المجرم بوش بنفسه ان المعارك انتهت وانه انتصر؟ لماذا تم الخلط المتعمد بين كلمة مدنيين وعسكريين في وقت لم تكن هناك مواجهات عسكرية بعد معركة المطار، بين قوات عسكرية عراقية نظامية والقوات المحتلة؟

السجون والمعتقلون

تقول 'الجزيرة' ان الوثائق تظهر ان عدد المعتقلين في السجون هو 180 ألف سجين من المناطق السنية بين الفترة 2004-2009 وقد سجنوا لأسباب تتعلق بالحرب على العراق، وأغلبهم من السنة؟ فما هي الأسباب التي تتعلق بالحرب على العراق؟ ان الوثائق واضحة جدا في جرائم الاحتلال الذي أسس للطائفية واستعمل بنفسه أدواتها لقتل الشعب العراقي وابادته. هذه الوثائق تدين الاحتلال أولا فهو من بدأ الحرب الطائفية وأشعلها وأججها ولم تقم الأحزاب المشاركة بالعملية السياسية من علاوي الى نوري المالكي الا بتنفيذها حرفيا، تبعا لتعليمات وخطط المحتل. بينما لم يعرف المشاهد كم هي عدد السجون في العراق بعد الغزو، وكم بنى ديك تشيني من سجون في العراق بواسطة شركته بيشتل؟ ولم يعرف المشاهد كيف تقوم قوات الاحتلال بسجن العراقيين من دون تهم ومن دون محاكمة ولعدة سنوات، لكن ما هو صحيح ان عدد المعتقلين بدون تهمة او ما يسمى بالحجز الإداري، كما في سجون الكيان الصهيوني وبمساعدتهم، هو أكثر من هذا العدد المذكور أعلاه. لقد قامت قوات الاحتلال منذ دخولها بغداد وبتصاعد المقاومة العراقية بتمشيط المدن العراقية واحتجاز الرجال العراقيين بحجة وبدون حجة، مثلما فعلت في غالبية مناطق بغداد بين 2004- 2010 ووضعهم في السجون وذلك بمعية مليشيات الأحزاب السياسية جميعها من دون استثناء، ممن تعلموا الديمقراطية على أصولها في الغرب.

الهويات المجهولة؟

من هم هؤلاء المغدورون المغتالون والمعذبون من أصحاب الهويات المجهولة؟ لا أحد كلف نفسه السؤال عن هؤلاء، مثلما هو الحال مع الضحايا والقتلى العراقيين الذين أبادتهم قوات حلف الأطلسي المجرمة. فتارة يطلق عليهم صفة مدنيين وتارة عسكريين لتبرير قتلهم وأخرى مجهولي الهوية. لمجهولي الهوية هوية واسماء يعرفها القاتل نفسه، والا لماذا قتلهم بهذه الطريقة البشعة بالاحتجاز والسجن والتعذيب والاهانة، وبعدها القتل والرمي في الشوارع او في النهر او المزابل. ستقدم هويات وأسماء هؤلاء الضحايا الى المحاكم ولن ينسى أهلهم ولا ذويهم ولا من يطالب بحقوق الشعب العراقي ذكراهم وحق الاقتصاص لهم. لقد سماهم يوما احد وكلاء المحتل ومن على شاشة الجزيرة وأمام ملايين المشاهدين بأنهم من العسكريين العراقيين من الجيش العراقي السابق. والرقم الذي يقدم من القناة وبحسب الوثائق هو 15 الف قتيل هم بالنسبة لنا عراقيو الهوية وهذا يكفي.

مجالس الصحوة؟

تبرز قناة الجزيرة احتقار قوات الاحتلال لمجالس الصحوات التي أنشئت وفقا لتوصيات تقرير بيكر ـ هاملتون لإنقاذ الاحتلال ووجوده في العراق من هزيمة تاريخية ومن صفعة قاضية ترده الى من حيث أتى، حيث نجد ابتزازا لهذه الجماعات التي أغراها المال المقدم من قبل المحتل وأغراها التلويح بالمناصب فوجدت نفسها في خدمة العملية السياسية الخاسرة وفي خدمة المحتل وأجندته. وبينما يصف المحلل الاستراتيجي الفرنسي فرانسوا هيسبورغ انشاء الصحوات من قبل ماكريستال قائد القوات الأمريكية في العراق بالعبقرية، نرى هنا احتقار وابتزاز سلطات الاحتلال لهم وتقليلا لدورهم في عرقلة المقاومة العراقية، وهذا شيء طبيعي فلم نر في أي حضارة تقديرا او احتراما لخائن ولا لعميل ولهذا فقد اعتقلت قوات الاحتلال عددا منهم بحجج واهية، بحسب الوثائق للتخلص منهم بعد ان انتهى دورهم.

'بلاك ووتر'؟

ان العلاقة الوطيدة لصاحب 'بلاك ووتر' بعائلة بوش وعلاقة الاثنين التي تجمعهما بالمسيحية الصهيونية قد سهلت لبلاك ووتر الحصول، ليس فقط على عقود طائلة، بل على اعتماد كبير عليها في العمليات التخريبية وعمليات إشعال الفتن والمفخخات وبناء القواعد العسكرية والاغتيالات والتهجير بواسطة عدد كبير يناهز 180 ألف مرتزق يوجدون مع الجيش الأمريكي ويعملون يدا بيد مع قيادة الاحتلال العسكرية وخاصة الاستخباراتية. ان أعمال 'بلاك ووتر' هي من العمليات الإجرامية التي تدخل في جرائم الحرب، لذلك عمد بريمر عندما عينه بوش حاكما عسكريا على إصدار قانون يعفي بلاك ووتر من أي ملاحقة قضائية لكل ما تقوم به من عمليات في العراق. فهل هذا هو السبب في عدم وجود كثير من الوثائق التي تقتفي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفتها هذه الشركة في العراق؟

تعذيب مليشيات الاحتلال الشيعية؟

وبحسب 'الجزيرة'، فقد كشفت الوثائق عن تغاضي الجيش الأمريكي، وهو صاحب فضيحة ابو غريب وتستره على عمليات التعذيب والسجن والقتل من قبل مليشيات الأحزاب السياسية العراقية، التي رافقت الدبابات الأمريكية فقد أحصي نحو ألف قضية تعذيب للمليشيات العراقية أبلغ عنها الأمريكيون قياداتهم من دون جدوى!
ان جديد الوثائق هو حجمها وتوثيقها للإبادة الجماعية التي اقترفتها قوات الاحتلال الأمريكي بالأسماء والأماكن لسبب وغالبا لغير سبب، ومصدرها الأمريكي الذي يعلق عليه روبرت فيسك في صحيفة 'الاندبندنت' بالقول انه لن يقال ان هذه الوثائق لتشويه صورة أمريكا ولا يمكن لا لأمريكا ولا لبريطانيا ولا حتى الغرب بأجمعه الذي شارك في الهولوكوست العراقي منذ1991 أن يقول بأننا لم نعلم. هذه الوثائق ادانة موثقة وضخمة تسد أفواه من يصدع رؤوسنا بحقوق الإنسان والديمقراطية والشفافية في الغرب، والديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، والمستفيدة الأكبر والتي لا تأتي على ذكرها ولا وثيقة واحدة من العدد الهائل من الوثائق فهل ذلك هو محض صدفة؟
ان نشر هذه الوثائــــق من قبل طرف ثالث يخــــدم بالتأكــــيد الإدارة الأمريكية الحالية التي رغم استـــمرارها في الحرب على العراق بنفس اسلوب ادارة الإرهاب السابقة لبوش ومحافظيه الجدد فانها تسعى الى البقاء الشرعي في الــــعراق في قواعدها الـ14 التي بنـــتها وبدون خســــائر وبدون ضجـــيج ومطالبات بالانسحاب من قبل الناخبــين الأمريكيين، اضــــافه الى ذلك ربما هي عملية لكي تخــــفف الضـــغط على الرئيس أوباما من اللوبي الذي يريد بأي ثمـــن القيام بحرب أخرى في الشرق الأوسط لا طائل للولايات المتــــحدة من تحمل نفقاتها في هذه الأيام، وما لم يســـتطع أوباما القــــيام به في أول تســـــلمه لمهامه عندما حاول نشــر وثائق التعذيب لإدارة بوش فاصطدم بديك تشيني الذي هدده هو وذئاب الجمهوريين من مهندسي حرب العراق، ونشرها من موقع ويكيليكس يخدم سياسة الحزب الديمقراطي وربما اعادة انتخابه في الدورة النصفية القريبة؟


' كاتبة من العراق

ziyad69
05-11-2010, 08:58
نبي «ويكيليكس» الملعون... يقارع التنين

<!-- start main content --><!-- begin content -->
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/686alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/686alsh3er.jpg)
جوليان أسانج خلال المؤتمر الصحافي أمس

تلقّت الإدارة الأميركيّة صفعة أمس قبيل انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. أطلّ جوليان أسانج على الصحافة متحدثاً عن الضغوط الكبيرة التي يتعرّض لها متطوّعو الموقع

جنيف ــ بسام القنطار

نظّارة رايبن وتغيير في لون الشعر. مظهر جديد قدّمه أمس جوليان أسانج في نادي الصحافة في جنيف. الرجل المتنقّل من بلد إلى آخر، الذي بات اسمه حاضراً بقوة بعد نشره آلاف الملفات عن حروب أميركا في العراق وأفغانستان، اختار «التوقيت القاتل» للولايات المتحدة. قبل ساعات من افتتاح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة الاستعراض الدوري لحالة حقوق الإنسان في أميركا للمرة الأولى في تاريخها، لبّى مؤسس موقع «ويكيليكس» الشهير، دعوة منظمة غير حكومية مغمورة في جنيف، هي «المعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الإنسان»، للتحدث أمام مئات وسائل الإعلام عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمارسها الولايات المتحدة.
لا يبدو الرجل غريب الأطوار، كما تشيع بعض وسائل الإعلام. تحدّث بثقة عالية فيما وقف خلفه ثلاثة من حراسه الشخصيين. أسف أسانج «لكون الإجراء الوحيد الذي تبنته الولايات المتحدة حتى الآن هو تهديد منظمتنا واعتقال برادلي مانينغ، الذي ساعدنا على نشر المعلومات، وهو معتقل اليوم في ولاية فرجينيا، ويواجه عقوبة بالسجن تصل الى ٥٢ عاماً». علماً بأنّ مانينغ يعمل محللاً استخبارياً في الجيش الأميركي وقد سرّب الى «ويكيليكس» وثائق تتعلق بالحرب في العراق، بينها شريط فيديو يُظهر القوات الأميركية في عام ٢٠٠٧ تقصف وتقتل عشرات المدنيين، ومن بينهم مراسلان في وكالة «رويترز».
وأعلن أسانج أنّ منظمته تملك أكثر من ١٥ ألف ملف إضافي عن الحرب على أفغانستان، و«سننشرها في أسرع وقت. لكنّني أجد نفسي اليوم مهدداً. بعض المعلومات التي نقدّمها اليوم تأتي من البنتاغون. وقد طلب الكونغرس من منظمتنا تدمير مضمون المعلومات الموجودة في موقعنا. وأدعو الإدارة الأميركية الى إجراء تحقيق جدي في الملفات والوثائق التي وضعناها على موقعنا، بدلاًً من التلهي بالبحث عن المصادر التي سربت لنا هذه المعلومات والوثائق». وأضاف: «بعدما وضعنا ملفات الحرب على أفغانستان ونشرنا المعلومات المتعلقة بالتعذيب والعنف الممارس ضد السجناء في العراق، طلب البنتاغون من الصحافة في العالم أن تقاطعنا. لكن هذه المعلومات باتت اليوم تُنشر بطريقة واسعة».
وأسف أسانج لأنّ «البنتاغون لم يقدم أيّ اعتذار علني بشأن الانتهاكات التي حصلت، بل همّه الوحيد اليوم تهديد منظمتنا. بالأمس، أُبلغنا أنّ الجيش الدنماركي قدم طلباً رسمياً يتعلق بعدم نشر التقارير المتعلقة بالحرب».
ورأى أسانج أنّه «عكس الدنمارك وبريطانيا، فإن إدارة الرئيس أوباما لم تبادر الى إجراء تحقيق شفّاف في الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبها جنودها بحق السجناء. منظمة مراقبة حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية وكل وكالات الأمم المتحدة المختصة، طالبت بإجراء تحقيقات. وأظن أنّ الوقت حان لإظهار الحقائق لا لطمسها. ولمناسبة المراجعة الشاملة لحقوق الإنسان التي تجرى في الأمم المتحدة، أدعو الولايات المتحدة إلى أن تعود الى جذورها العريقة وتدعم حقوق الإنسان، ولا سيما حرية التعبير».
وأضاف أسانج «العديد من القوانين الأميركية تتعارض مع المبادئ الدولية لحقوق الإنسان. منذ ثماني ساعات، تلقينا خبراً بأنّ أجهزة الاستخبارات الأميركية اعتقلت أحد الأشخاص المتطوعين في منظمتنا أثناء انتقاله من المكسيك الى الولايات المتحدة. وقد صودر حاسوبه. لكن حتى اللحظة، لم يسجّلوا أي جرم ضده».
ورداً على سؤال منظمة «مراسلون بلا قيود» عما إذا كان سيُجري مراجعة بشأن منهجية نشره للتقارير، وخصوصاً أنّ بعضها طاول أفراداً أبرياء يتعرضون للخطر اليوم في أفغانستان، أجاب أسانج: في الواقع، لا أفهم الدافع الى طلب هذا الأمر، نعتقد أنّ هذه الوثائق مهمة ويجب أن يعرفها الجمهور».
وعن التهديد الذي يتعرض له بصورة شخصية والمعلومات التي نُشرت في صحيفة «نيويورك تايمز» الأحد الماضي، أجاب إنّ التهديدات ليست جديدة «لقد تعرضت لحوادث عديدة، ولاقتحام لبيتي ومصادرة العديد من وثائقي. الناس يسألون لماذا نركّز منذ نيسان (أبريل) على الولايات المتحدة، وخصوصاً أنّ منظمتنا نشرت منذ نشأتها وثائق عن أكثر من ١٠٠ دولة. في الحقيقة، ننشر اليوم عن الولايات المتحدة، لكنّنا سننشر قريباً عن كل من روسيا ولبنان والصين. وأشير إلى أنّ ٧٠ في المئة من مصادرنا المالية تنفق على إجراءات حماية طاقمنا والمصادر التي تعطينا المعلومات. والمصارف بدأت التضييق علينا بناءً على طلب الجيش الأميركي. في السابق، كانت كل الهبات التي تلقيناها عبر التبرع عن طريق الإنترنت، لكن منذ أن نشرت وثائق الحرب، تلقّت شركة التحويل المالي على الإنترنت هذه الأموال لكنّها أغلقت حسابنا. وهذا أمر مؤسف لأنّ منظمتنا لا تتلقى أموالاً إلا من أفراد لا من أيّ مؤسسة أو دولة».



<HR noShade>
ماذا عن المحكمة؟
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/687alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/687alsh3er.jpg)

رداً على سؤال «الأخبار»، رفض أسانج الكشف عما إذا كان سينشر معلومات إضافية عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، من دون أن ينفي امتلاكه معلومات جديدة، لأنّ الأمر يتعلق بسياسة «ويكيليكس». لكنّه لفت الى أن موقعه نشر في ٢٠٠٩ «وثائق عن تمويل المحكمة» أظهرت أنّ اثنتين من الدول التي موّلت المحكمة، أقدمتا على ذلك بدافع معاداتهما لسوريا. وشنّ أسانج حملة على «نيويورك تايمز»، وأسف لكونها تنشر معلومات كاذبة، وخصوصاً لجهة تلقي «ويكيليكس» تمويلاً جديداً دفعه الى زيادة عديد الموظفين. وأضاف: «هذا غير صحيح، معظم أفراد طاقمنا يعملون تطوّعاً، والتمويل يأتينا من الأفراد لا من المؤسسات».


الأخبار

DAYR YASSIN
06-11-2010, 14:10
<table cellpadding="0" cellspacing="0"><tbody><tr><td colspan="2" valign="top"><table style="width: 100%;"><tbody><tr><td align="right">
مؤسس "ويكيليكس" يدرس طلب اللجوء في سويسرا

</td> </tr> <tr> <td align="right">
</td> </tr> <tr> <td align="right">
</td> </tr> </tbody></table> </td> </tr> <tr> <td colspan="2" style="text-align: center;" valign="top"><table style="width: 100%;"> <tbody><tr> <td style="width: 100%;">
[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/772alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/772alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/772alsh3er.jpg)


</td> </tr> </tbody></table> </td> </tr> <tr> <td colspan="2" style="text-align: justify; padding: 0px 3px;" valign="top"> الإسلام اليوم / رويترز
<style>@font-face { font-family: "Cambria Math"; }@font-face { font-family: "Calibri"; }@font-face { font-family: "Traditional Arabic"; }p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal { margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: right; line-height: 115%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-size: 11pt; font-family: "Calibri","sans-serif"; }.MsoChpDefault { }.MsoPapDefault { margin-bottom: 10pt; line-height: 115%; }div.WordSection1 { page: WordSection1; }</style> يعتزم مؤسس ويكيليكس طلب اللجوء السياسي في سويسرا ونقل موقعه على شبكة الانترنت الذي يهدف لمكافحة الفساد إلى هناك ليعمل في أمان.
وقال جوليان أسانجي الاسترالي مؤسس موقع ويكيليكس لمحطة تلفزيون "تي. اس.ار" السويسرية: "إني أدرس طلب اللجوء".
وكان أسانجي في جنيف لإلقاء كلمة اليوم الجمعة حينما ينعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإجراء مراجعة لسجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة.
وكانت السويد رفضت الشهر الماضي طلب إصدار رخصة عمل وإقامة لاسانجي الذي أغضب البنتاجون بنشره 500 ألف وثيقة سرية عن الحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان.
وكان أسانجي يأمل في إنشاء قاعدة له في السويد لاستغلال قوانينها الصارمة في حماية الصحفيين. وكان يجري التحقيق معه هناك بشأن مزاعم اغتصاب نفاها.
وقال أسانجي لمحطة تلفزيون "تي.اس.ار": إن فكرة إنشاء مؤسسة في سويسرا المحايدة لتشغيل موقع ويكليكس يهدف إلى مكافحة الفساد في الحكومات والشركات عن طريق نشر وثائق سرية مسربة محل دراسة جدية. وأضاف: إن ويكيليكس ستنشر آلاف الوثائق هذا العام لا تخص الولايات المتحدة وحدها ولكن تتعلق ببلدان أخرى منها روسيا ولبنان

</td></tr></tbody></table>

DAYR YASSIN
06-11-2010, 15:16
«ويكيليكس» (Wikileaks): «نطلب المغفرة حتى يرتاح ضميرنا ونستمر في جرائمنا»

[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/775alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/775alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/775alsh3er.jpg)


خالد جمال


الترجمة الافضل لهذا المصطلح الجديد «ويكيليكس» والذي اثار انتباه العالم بما يقدمه من وثائق، هي: التسريب الشبكي. حيث ان الكلمة مؤلفة من جزئين: «ويكي» وتعني حسب قاموس اوكسفورد للترجمة «صفحة على شبكة الانترنت» يمكن التعامل مع محتواها حذفاً واضافة و«ليكس» التي تعني «التسرب او التسريب».
يمكن تشبيه ما نشرته الصفحة بالفيضان او بالنزيف على اقل تقدير اكثر منه بالتسريب.
اكثر من 390 الف وثيقة عن حرب العراق مبوبة ومصنفة بشكل علمي راق، يفسح المجال للمتصفح بمراجعتها حسب جداول زمانية او جغرافية او حسب نوعية احداثها وفقاً لقسوتها او طبيعة الاسلحة المستخدمة او عدد القتلى والجرحى مع شرح تفصيلي لطبيعة الرسائل والمخاطبات العسكرية والحقوقية. ويمكن ان تراجع اي من العناوين ثم تستطيع ان تدخل الى التفاصيل بعد ان دخلت اليك.
لن يقول اي من القراء والكتاب والمفكرين العرب بانهم فوجئوا بما نشر على هذه الصفحة بما فيه من قسوة الحقيقة، حقيقة الحروب وحقيقة الاحتلال وحقيقة الانقسام داخل مجتمعاتنا، وحقيقة ان العراق قد تحوّل الى مرآة تعكس صورة مصير قد يتعرض له معظم دولنا القطرية، ان وقعت في محنة الحروب الخارجية والداخلية نتيجة لاهتراء النسيج الوطني وحتى الاجتماعي داخل هذه الدول وبروز كل العصبيات الدينية والمذهبية والطائفية والقومية والقبلية وحتى المناطقية.
تسريب ام اعتراف
قد يدور جدل عن معنى وجدوى نشر هذ الوثائق وفي هذا الوقت بالذات، وخاصة لدى بعض السياسيين العراقيين الطامحين الى مناصب عليا ويرون فيه نوعاً من محاولة منعهم من تأدية «واجباتهم الوطنية» التي برعوا فيها كما تشير الوثائق!
او لدى بعض دول الاحتلال وان بدرجة اقل حيث فيه مس بادعاء طهرانية جنودهم! ونقاء ضمائرهم! التي غزت من أجل ان تُحَرِّرَ! وليس من اجل ان تقتل.
ولكن البشرية استطاعت عبر تاريخها ان تمتص من الصدمات ما هو اقسى وكان لها اساليبها وخاصة في المجتمعات الغربية والمهم ايجاد التبرير «الاخلاقي» (...).
فمثلاً في جرائم «سجن ابو غريب» السيِّىء الذكر، عملت كل آليات استيعاب الصدمات الاميركية فأنشأت لجان تحقيق في الكونغرس وعقدت محاكمات وسُجِن اشخاص وشُهِّر بآخرين حتى تم استيعاب الصدمة والمحافظة على «العلو الاخلاقي» للولايات المتحدة الاميركية.
و«تبرير» القاء القنابل الذرية على «هيروشيما» و«ناغازاكي» لم يتجاوز هذا الهدف... يجب ان تبقى صحة الامة الاميركية النفسية بخير وان اخطأنا او حدث وعرف احد يجب ان «نتصرف».
أين تقع جذور هذه المسألة؟ في تكوين الضمير وفي صياغة مفاهيمه ونوازعه من اجل ان يحيا الانسان ويستمر رغم جرائمه التي يجب ان يُعاقَب عليها.
في الاسلام يعترف المؤمن لله سبحانه ويتوب بالندم والكفّارة (التعويض عما فعل حقوقاً وعذاباً) وعدم العودة الى الفعل، ولكن ان كان الذنب يتسبب بأذى للآخرين على انواعه وتم فضحه فلا بد من القصاص.
وفي المسيحية الكاثوليكية لا بد للمؤمن وفق «مجتمع اللاتران» سنة 1215 من ان يعترف بخطاياه وجهاً لوجه مع الكاهن مرة في السنة على الاقل بعد بلوغه، والاعتراف سر من اسرار الكنيسة السبعة.
اما البروتستانتية وبعد ان نشر مارتن لوثر كتابه (اسر بابل) 1520 فقد سمحت للمؤمن بالاعتراف لله وحده من اجل التحرر من الخطيئة والتوبة والمصالحة مع الله ومع الرفاق ومع الخليقة كلها.


«نحن جنود وجنديات الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا نعترف للبشرية عبر «النت» بما قمنا به من جرائم في العراق بحق هذه البشرية التي تستطيع رؤية اعترافنا موثقاً في «ويكيليكس» ونسألها ان تسامحنا وتغفر لنا لكي يرتاح ضميرنا ونستطيع ان نستمر في جرائمنا»...

طانيوس شاهين
13-11-2010, 01:20
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=2 width="100%" border=0><TBODY><TR vAlign=top><TD class=tdHeadline id=tdMainHeader width="100%">وجهة نظر - الرأي الآخر

ويكيليكس.. دمنا الذي وزعوه بين القبائل
</TD><TD class=tdAudio width="2%"></TD><TD class=tdVideo width="2%"></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD align=left>فاضل الربيعي (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AFAA807D-F5F8-47F8-9BF1-2CBF4574FC1E.htm) </TD></TR><TR><TD align=left></TD></TR><TR><TD align=middle><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD colSpan=3></TD></TR><TR><TD class=tdMainStory id=tdStoryBody>



<TABLE borderColor=#c0c0c0 cellSpacing=0 cellPadding=2 width="1%" border=0 imageTableTakeCare><TBODY><!-- TOKEN --><TR><TD>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/854alsh3er.gif</TD></TR><TR><TD style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; TEXT-ALIGN: center"></TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>



قبل أن يقرر جوليان أسانغ -مؤسس وصاحب موقع ويكيليكس- الهرب خلال أيام إلى أستراليا (موطنه الأصلي) ليطلب اللجوء السياسي هناك كمواطن أميركي، قد يكون من المناسب التساؤل عن صحة ما يثار حول علاقته بوكالة الاستخبارات الأميركية CIA، وعن صحة المزاعم القائلة، إن الوكالة هي التي تدير الموقع من خلف الجدار؟ إذ بات من الواضح الآن، أن طرفا أميركيا آخر، يعمل من خلف جدار آخر، هو الذي يقف خلف تسريب معلومات تفضح علاقة أسانغ بالوكالة.

ليس هذا الطرف الآخر كما يبدو، سوى البنتاغون الذي يملك تراثا ضخما من الصراع مع الوكالة، حول المال والسلطة والنفوذ، وهو صراع تقليدي -وتحت السيطرة- داخل المؤسسة الأميركية الحاكمة، وهذا حقيقي بما فيه الكفاية وليس خيالا.[/URL]


<TABLE id=captionTable width=120 align=left bgColor=#bad8ff border=0><!-- TOKEN --><TBODY><TR><TD class=TextCaption align=middle>"
هل تسّربت وثائق ويكيليكس أم ُسّربت؟ وهل يعكس نشرها صراعا داخل المؤسسة الأميركية الحاكمة بالفعل، أم إن هذا الصراع يجري ضمنيا في إطار من التوافق على التخلص من (قاذورات) الحرب في العراق وأفغانستان؟
"</TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>
ما هو خيالي في هذا الصراع أن الطرفين، الوكالة والبنتاغون أدارتا لعبة أسانغ في إطار من الصراع والتفاهم على حدودها وأغراضها. فهل تسّربت الوثائق أم ُسّربت؟ وهل يعكس نشرها صراعا داخل المؤسسة الأميركية الحاكمة بالفعل، أم إن هذا الصراع يجري ضمنيا في إطار من التوافق على التخلص من (قاذورات) الحرب في العراق وأفغانستان؟

إن الفصل التالي من فضيحة وثائق ويكيليكس، قد يكون أكثر إثارة من فضائح الحرب في هذين البلدين، ذلك أنه سوف يكشف عن نوع وطبيعة التلاعب بالعالم. وبالفعل، ثمة نمط غير مسبوق من التلاعب بالعالم وثقافاته وأديانه وشعوبه ومصائره، فما يبدو لنا اليوم، فضيحة مدّوية، قد يتكشف في الغد عن لعبة صراع معقدة، تتطلب خيالا واسعا لإدراك متطلبات فهمها.

ولعل تجربة العالم مع فضيحة سجن أبو غريب التي جرى تسريب وقائعها المأسوية، هي من بين كثرة من الوقائع التي تؤكد، أن نشر الفضائح والجرائم، يتصل بهذا النوع من ألعاب الصراع -تحت السيطرة- بين مراكز المؤسسة الحاكمة.

فإذا كانت الوثائق قد تسرّبت بالفعل، كما يُقال لنا في وسائل الإعلام -أي أن موقع ويكيليكس حصل عليها من طرف أميركي رسمي أو شبه رسمي وبطريقة ما- وأن الهدف من وراء ذلك، كشف النقاب عن جرائم مرّوعة وقعت بحق العراقيين، فإن السؤال الذي يجب أن يطرح في هذه الحالة هو التالي:

لماذا، إذاً، قالت الوثائق المتسّربة، نصف الحقيقة أو أقل، عمّا حدث في هذا البلد المنكوب؟
ولكن، إذا ما كانت الوثائق ذاتها، قد ُسربت بفعل فاعل، له مآرب أخرى غير قول الحقيقة، أي إن طرفا أميركيا رسميا لم يعلن عن نفسه، قرر فضح مجرمين أميركيين للتخلص من العبء الأخلاقي والقانوني لجرائم الاحتلال، فإن السؤال الذي يجب أن يطرح في هذه الحالة، هو التالي: لماذا ُسربت؟ وما الهدف من التسريب؟ وهل هو محاولة لتوزيع الجريمة على مجرمين كثر بدلا من حصرها في الجانب الأميركي وحده؟

هذه أسئلة جوهرية، يتعيّن الإجابة عنها بدقة كافية، لكي يتسنى للعراقيين والعرب والعالم أن يدركوا بصورة صحيحة الوظيفة الحقيقية لوثائق ويكيليكس.

كل ما يمكن قوله الآن إن الوثائق وزعت -بطريقة منهجية مدروسة واحترافية- دم العراقيين على مجموعة متهمين متساوين إلى حد ما، فإيران مثلها مثل المالكي، وهذا مثله مثل المليشيات، وتلك مثلها مثل بلاك ووتر، والأخيرة مثلها مثل الجنود الأميركيين عند الحواجز (عند الحواجز فقط)
مجرد متهمين "افتراضيين" في جريمة شديدة الواقعية.

والمثير للدهشة، أن الوثائق سوف تمكّن الولايات المتحدة الأميركية -كدولة احتلال- من الإفلات بسهولة من أي قصاص أو مساءلة قانونية، بينما يصبح أمر الجنود الذين قتلوا العراقيين عند الحواجز، موضوعا قانونيا شائكا وشديد التعقيد، يتصل بمسائل إجرائية أكثر تعقيدا، نظرا لوجود قوانين أميركية تمنع تسليمهم أو محاكمتهم أمام محاكم غير أميركية، أي تمنع كل محاولة لتطبيق القانون وإنزال القصاص العادل بحقهم؟

أغرب من كل هذا، أن الأميركيين -عبر هذه الوثائق- يمكن أن يتحولوا إلى "شاهد ملك" يفضح مرتكبي الجريمة الآخرين، ويوجه لهم التهم ويدعو ويحرّض على مقاضاتهم. أما الأكثر غرابة من كل هذا وذاك، فهو أن الوثائق لا تحدد بطريقة تسمح للقانون بالعمل، درجة تورط الأطراف المفترضة في الجريمة، وبما يجعل من هذه الاتهامات في النهاية، مجرد أوراق ضغط سياسية، تستخدمها الإدارة الأميركية للتلاعب بالأطراف المتورطة.

مثلا، ماذا يعني إلقاء المسؤولية على مليشيات، لا تذكرها الوثائق لا بالاسم ولا بالوقائع الضرورية للاستدلال إليها؟ وأي مليشيات بالضبط، هذه التي تورطت في أعمال القتل؟ هل هم أفراد بعينهم يمكن إلقاء القبض عليهم بمذكرات قانونية، أم هم جماعات سياسية وشبه عسكرية، ذابت واندمجت في بنى الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية؟ وهل هي فرق الموت الأميركية التي أشرف عليها السفير نغروبونتي في فبراير/شباط عام 2005، وكانت مسؤولة عن الجرائم الطائفية ضد أهل السنة والشيعة والمسيحيين والصابئة؟

أم هي جماعات فيلق بدر وجيش المهدي، وخلايا حزب الدعوة السرية التي نظمت تصفيات منهجية ضد عراقيين من مختلف المذاهب والأديان والعقائد الفكرية؟ أم هي جميعا؟ وهل يمكن -في حالة العراق الراهنة- تقديم "جيوش من المتهمين" إلى محاكم فعلية؟ وماذا عن إيران؟ هل يمكن، حقا تحديد درجة مسؤليتها عن تصفية عشرات الضباط الطيارين؟ وماذا عن علماء العراق الذين قتلوا أو اختفوا؟ [URL="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A0CB5FE4-E3D1-403D-A0D3-120C0FF80F4A.htm?GoogleStatID=1#"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/855alsh3er.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A0CB5FE4-E3D1-403D-A0D3-120C0FF80F4A.htm?GoogleStatID=1#)


<TABLE id=captionTable width=120 align=left bgColor=#bad8ff border=0><!-- TOKEN --><TBODY><TR><TD class=TextCaption align=middle>"
لماذا أغفلت الوثائق الإشارة إلى ما يزيد عن خمسة عشر ألف عراقي (من المعارضة السابقة) جرى توزيعهم قبل الغزو على 44 فرقة من فرق الموت التي شكلها الأميركيون وأشرفوا على تدريبها في معسكرات مغلقة؟
"</TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>
لماذا أغفلت الوثائق الإشارة إلى ما يزيد عن خمسة عشر ألف عراقي (من المعارضة السابقة) جرى توزيعهم قبل الغزو على 44 فرقة من فرق الموت التي شكلها الأميركيون وأشرفوا على تدريبها في معسكرات مغلقة في بودابست ووارسو؟ ومن الذي أدخلهم إلى العراق؟ وماذا يعني أخيرا، أن عدد القتلى عند الحواجز، هم فقط ستمائة عراقي سقطوا برصاص الجنود الأميركيين المتهورين؟

لعل قراءة أخرى لوثائق ويكيليكس، يمكن أن تكشف عن هذا النمط المرّوع من التلاعب بالحقيقة.

أولا: إن التصنيف الجنائي للمتهمين كما قامت به الوثائق، ُيعيد توزيع الجريمة على خمسة أطراف هي بالتتابع: إيران، والمليشيات، وبلاك ووتر، والمالكي، والجنود الأميركيون (فقط عند الحواجز). وهذا يعني من المنظور الجنائي نفسه، أن الوثائق تقوم بنوع من إعادة توزيع لدم العراقيين وتفريقه، بين أعداء محتملين.

ثانيا: وهذا التصنيف من شأنه أن يؤدي تلقائيا إلى نشوء انطباع، بأن الجريمة ارتكبتها طائفة بعينها ضد طائفة أخرى، وأن قوات الاحتلال تتحمل -فقط- وزر جريمة ارتكبت عند الحواجز. ولكنه، من جانب مواز سيؤدي إلى خلق (عدو طائفي) مطلوب لوحده، ومنفرد دون سائر المتهمين، ويمتلك قابلية تقديمه في هذه الصورة.

ولعل الطريقة التي جرى فيها عرض الوقائع الخاصة بالجرائم، تكرّس مثل هذا الانطباع، وبأن كل ما حدث، صراع محلي تورطت فيه أطراف محلية، وتسببت به طائفة تملك مليشيات ضد أخرى لا تملك مليشيات، وهذا واضح كل الوضوح من تشديد الوثائق وطريقة عرضها في وسائل الإعلام على أن المليشيات والمالكي وإيران، كانوا يستهدفون أهل السنة.

إن رسم إطار طائفي للجريمة، هو ما يجب أن يثير شبهتنا. ومع ذلك، فهؤلاء جميعا، من وجهة نظر معظم المواطنين العراقيين حتى البسطاء منهم، صناعة أميركية في الأصل. أي إنهم من خلق طرفا آخر، تحسّب للحظة مغادرة مسرح الصراع، بأن يترك فيه جماعات من صنعه، يمكن تحميلها مسؤولية الجريمة.

ولذلك، ما انفك العراقيون في مجالسهم يرددون دون حرج، أن إيران ما كان لها أن تصبح طرفا في الصراع، لولا رغبة الأميركيين في خلق فوضى عارمة في هذا البلد، ولولا مسارعتهم بعد احتلال بغداد إلى تفكيك الدولة ومحوها كليا، ثم مسارعتهم إلى حل الجيش الوطني، وبحيث أن الحدود مع إيران ظلت دون رقابة أو حماية طوال سنوات.

إن الذين سمحوا لها باللعب في الساحة العراقية طوال السنوات المنصرمة، هم من يقومون اليوم بتقديمها للعراقيين في صورة (العدو). ومن غير شك فإن وضع إيران في قائمة المجرمين المفترضين، وربط دورها وتصنيفه في إطار دعم ومساندة المليشيات فقط، وربط دور المليشيات، بشخص رئيس الوزراء المالكي، واتهامه وحده دون سائر الآخرين المتورطين، بقيادة فرق خاصة، هو تصنيف سيجعل منه ومن إيران والمليشيات، طرفا واحدا له ملامح طائفية واحدة.

إن الحلقة الأهم في إستراتيجيات الاحتلال الأميركي للعراق، كانت باستمرار، تكمن في خلق (عدو) بديل من أجل التلاعب بأولويات الصراع. وبالطبع، فلا أحد يبرئ إيران أو المليشيات أو المالكي من مسؤولية الجرائم المرّوعة التي حدثت وتحدث في العراق منذ أكثر من سبع سنوات، ولكن تصوير الجريمة في العراق وكأنها ليست ولم تكن جريمة المحتلين، وإنما جريمة عراقيين آخرين، أو طرف إقليمي بعينه، أمر يدعو للتساؤل والشكوك في النوايا.


ثالثا: إن الصراع الخفي بين وكالة الاستخبارات المركزية CIA والبنتاغون، حول طريقة إدارة الحرب على العراق وأفغانستان -وهو صراع تغذيه مصالح ورؤى وسياسات ومصالح كبرى- لا يجب أن يحجب عنا رؤية هذه الإستراتيجية بقدر كاف من الوضوح، ذلك أن خلق (العدو) المحلي، المتحالف مع (العدو) الإقليمي، والمتورط في النزاع الداخلي، من شأنه أن يؤدي إلى خلق وقائع جديدة للصراع، تصبح فيه قوات الاحتلال هي الحمل الوديع، بينما يصبح الآخرون ذئابا كاسرة.


<TABLE id=captionTable width=120 align=left bgColor=#bad8ff border=0><!-- TOKEN --><TBODY><TR><TD class=TextCaption align=middle>"
الذين عملوا تحت غطاء وزارة الدفاع كانوا جميعا من أهل السنة، وكانت مهامهم القيام بأعمال إجرامية في مناطق الشيعة, أما الذين عملوا تحت غطاء الداخلية فكانوا من الشيعة، وكان واجبهم اليومي القيام بأعمال إجرامية في مناطق أهل السنة؟
"</TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>
لقد نشأت داخل العراق بفعل هذا التلاعب بالحقائق، ثقافة شعبية رائجة وتتغذى من كراهية لا حدود لها للنفوذ الإيراني وللمليشيات، تقول من بين ما تقول، إن الأسر والعائلات العراقية، لا تشعر بالخوف على مصيرها أو مصير أحد أفرادها، حين تقوم القوات الأميركية بحملات دهم واعتقال، ولكنها تشعر بالذعر، وينتابها اليأس، حين تتعرض لحملات دهم واعتقال مماثلة تقوم بها القوات الحكومية (أو المليشيات).

ليس هذا الذعر ناجما عن بطش وقسوة مجرمي المليشيات أو وحشية القوات الحكومية، وهما أمران لا يجادل فيهما أحد، بل ناجم عن إنشاء منهجي ومنظمّ لصورة (العدو الطائفي) المحلي، المرتبط (بالعدو الإقليمي الطائفي). وهذا ما كرّسته وثائق ويكيليكس بدهاء.

في فبراير/شباط 2005 كشف كاتب أميركي مغمور يدعى درايفوس في مقالة ممتازة تحمل عنوانا مثيرا Our Monsters In Iraq (وحوشنا في العراق) وقائع مذهلة عن فضيحة لم يتوقف العالم قط عند فصولها. لقد أدخل الأميركيون إلى العراق ما يزيد عن عشرين ألف عراقي تم تدريبهم في معسكرات خاصة ببودابست ووارسو، وتلقوا خلالها دروسا مكثفة في فنون الإجرام الفتاك والأكثر وحشية، وأن هؤلاء توزعوا على وزارتي الدفاع والداخلية.

الذين عملوا تحت غطاء وزارة الدفاع كانوا جميعا من أهل السنة، وكانت مهامهم القيام بأعمال إجرامية في مناطق الشيعة. أما الذين عملوا تحت غطاء الداخلية فكانوا من الشيعة، وكان واجبهم اليومي القيام بأعمال إجرامية في مناطق أهل السنة؟ هناك كانت "وحوشهم في العراق". وهنا دمنا الضائع يفرقه الأميركيون بين القبائل.

</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

DAYR YASSIN
28-11-2010, 10:01
<table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="height: 25px;" align="center"> هل قتلت اسرائيل الحريري..؟ مخاوف اسرائيلية من تسريبات ويكيليكس المقبلة
</td> </tr> <tr> <td align="center"> [/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1017alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1017alsh3er.jpg) </td> </tr> <tr> <td style="padding-left: 5px; height: 16px;" dir="rtl" align="left">
</td> </tr> <tr> <td style="padding: 5px; text-align: justify;" dir="rtl" align="justify"> المستقبل العربي
واشنطن تناقلت وكالات الأنباء قيام واشنطن بتبليغ “اسرائيل” أن «ويكيليكس» قد يكشف عن برقيات محرجة. أريبيان بزنس قام بتنزيل ملف ضخم من ويكيليكس يحمل أسم "ضمان" نشرته ويكيليكس بطريقة غامضة يعتقد أنه يحمل هذه التسريبات انتظارا لنشر مفتاح فك تشفيرها قريبا.

يسود الذعر أيضا أوساط الدبلوماسية الأميركية وساسة كيان “اسرائيل” بعد أن أبلغت الولايات المتحدة الأميركية حليفتها “اسرائيل” بنية موقع ويكيليكس الالكتروني المتخصص في نشر الوثائق السرية الكشف في القريب العاجل عن وثائق جديدة تتضمن برقيات دبلوماسية أميركية محرجة، ورسائل ولقاءات مع مسؤولين بالأسماء تطال أيضاً السلطة الفلسطينية، من شأنها المساس بالعلاقات الاميركية - “الاسرائيلية”، الامر الذي قد يسبب حرجاً ويخلق حالة من الإرباك وفقا لصحيفة الإمارات اليوم.

وتفصيلاً ذكرت صحيفة «هآرتس» “الاسرائيلية” ان الولايات المتحدة أبلغت ديوان رئيس الوزراء "الاسرائيلي” ووزارة الخارجية بنِية موقع ويكيليكس الالكتروني الكشف في القريب العاجل عن وثائق سرية جديدة من شأنها المساس بالعلاقات الأميركية - “الاسرائيلية”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول “اسرائيلي” قوله ان هذه الوثائق قد تشمل برقيات أرسلت من السفارة الاميركية لدى “اسرائيل” الى واشنطن عن قضايا سرية، ما قد يخلق حالة من الارباك في العلاقات بين البلدين.

وقالت المصادر لإذاعة جيش الاحتلال ان الوثائق تتضمن رسائل حول لقاءات مع أصدقاء مسؤولين وصحافيين وسياسيين من مختلف دول العالم أجرتها سفارات واشنطن معهم وأرسلت تقييماتهم ورؤيتهم ونصائحهم الى واشنطن، مشيرة الى ان النشر سيعرض حياة الكثرين للخطر لأنه سيكشف طبيعة علاقات بعض الاشخاص بالسفارات الاميركية ورؤيتهم الحقيقية والسرية للصراع في الشرق الاوسط، والموقف من الانظمة في دولهم.

وأوضحت المصادر ان البرقيات التي يحتمل نشرها تشمل دولاً شرق أوسطية عدة، منها “اسرائيل” والسلطة الفلسطينية وتشمل تقييمات ولقاءات مع مسؤولين في البلدين منذ خمس سنوات، منوهة بأن النشر سيثير ضجة عالمية الا أنها اشارات الى ان ما تحتويه بعض الرسائل لا يعكس موقف واشنطن الرسمي من الصراع العربي الـ”اسرائيلي”، بل قد يكون موقف بعض الدبلوماسيين الاميركيين في سفاراتهم.

وقال مسؤول “اسرائيلي” مطلع على التفاصيل إن المواد الموجودة بحوزة «ويكيليكس» تتضمن برقيات دبلوماسية أرسلت من السفارات الأميركية في العالم إلى واشنطن. وبحسب التقديرات الأميركية فإن هذه الوثائق سيتم نشرها في وقت قريب جدا.

وبحسب المسؤول الـ”اسرائيل”ي فإن الحديث على ما يبدو عن وثائق تعتبر سرية بدرجة أقل نسبياً، بيد أن الإدارة الأميركية ليس لديها أي معلومات عن المضامين. وأضاف أن الإدارة الأميركية تنظر بخطورة إلى تسريب هذه الوثائق.

وأكدت السفارة الأميركية لمكتب رئيس الحكومة “الاسرائيلية” أنه في حال نشر برقيات من السفارة الأميركية في تل أبيب فإن ذلك من الممكن أن يسبب حرجاً، لأنها تتناول قضايا ذات صلة بالعلاقات بين “اسرائيل” والولايات المتحدة، التي تبقى سرية في الغالب، أو ربما تتناول مراسلات داخلية بين الدبلوماسيين الأميركيين التي لا تعكس موقف الإدارة الأميركية، على حد قوله. وقال موقع ويكيليكس ان الولايات المتحدة اجرت اتصالات سابقة مماثلة مع دول حليفة اخرى، منها بريطانيا واستراليا وكندا والدنمارك والنرويج.

وقالت مصادر على دراية ببرقيات لوزارة الخارجية الاميركية في حيازة «ويكيليكس» لـ«رويترز»، ان من المتوقع ان يشمل التسريب الجديد آلافاً من البرقيات الدبلوماسية تتضمن مزاعم فساد ضد ساسة في روسيا وافغانستان ودول اخرى في آسيا الوسطى.

وأضافت المصادر ان تلك المزاعم كبيرة بدرجة تكفي لإحداث حرج شديد لحكومات اجنبية وسياسيين وردت الاشارة اليهم بالاسم.

وقال موقع ويكيليكس على الانترنت ان حجم الوثائق التي سينشرها سيكون أكبر سبع مرات من مجموعة وثائق وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» التي بلغت نحو 400 ألف وثيقة تتعلق بحرب العراق، والتي اذيعت في اكتوبر الماضي.

لم يتمكن أريبيان بزنس من الحصول على رد من مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج حول استفسارات كثيرة بخصوص ملف التسريبات الضخم والذي لا يمكن فتحه حتى نشر الرقم الخاص به لفك التشفير فيه.

واثار رئيس التقنية خبير أمن المعلومات بروس شناير، وهو رئيس التقنية في بريتش تيلكوم، قضية غامضة وهي تتعلق بجوانب طريقة نشر ملف التسريبا على مدونته [URL]http://www.schneier.com/.

ينوه شناير إلى أن ويكيليكس لم تتبع طريقة منطقية بنشر هذا الملف، أي أنه يلمح إلى أن الملف المشفر المذكور قد لا يكون من ويكيليكس بل من جهة استخباراتية تنوي تخريب أنظمة من يقوم بتنزيل الملف.

وتشير بعض التقارير الإعلامية إلى أن الأسبوع القادم حين سيكشف التقرير ستتغير أمور كثيرة وتنكشف فضائح هائلة ليتكون محطة فاصلة في المنطقة والعالم. كما أن الترقب هو سيد الموقف أيضا في المبادرات الاستباقية التي ستقوم بها الولايات المتحدة الأميركية والكيان الاسرائيلي لتحويل الانتباه عن هذه الفضائح وإشغال الرأي العام العالمي بأمور طارئة أخرى.

وقد يحمل التقرير مفاجآت كبيرة من وزن احتمال ضلوع “اسرائيل” في عمليات اغتيال وفبركة اتهام حزب الله باغتيال الحريري نظرا لتحكم كيان “اسرائيل” بشبكات الاتصالات الدولية واعتماد المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري على أدلة تقتصر على المكالمات الهاتفية وعرض وزير الاتصلات اللبناني في الأسبوع الماضي كيفية التلاعب بسجل المكالمات من خلال استنساخ بطاقات الهاتف الجوال.

وكانت قناة الجزيرة قد بثت تقريرا أشار فيه محلل أمني لبناني إلى أن التسريبات قد تكشف تداولات دبلوماسية بين الأميركيين والإسرائيلين تتناول فيها قضايا كثيرة منها استخدام الاسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين من أهالي غزة، وأمور أخرى محرجة للكيان الاسرائيلي.


فهل يمكن أن تكشف تسريبات ويكيليكس تفاصيل تورط "إسرائيل" حول عملية بحجم اغتيال الرئيس اللبناني رفيق الحريري؟

</td></tr></tbody></table>

DAYR YASSIN
28-11-2010, 10:24
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1018alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1018alsh3er.jpg)
موقع ويكليكس

مسلسل ويكليكس مفتوح على المفاجآت


الكفاح العربي


قالت مصادر أميركية ان وثائق رسمية سينشرها موقع ويكليكس قريبا قد تشمل برقيات دبلوماسية اميركية سرية تتحدث عن مزاعم فساد ضد زعماء دول وحكومات أجنبية. وقال الموقع على الانترنت خلال الاسبوع الفائت ان حجم الوثائق التي سينشرها سيكون أكبر سبع مرات من مجموعة تقارير البنتاغون التي بلغت نحو 400 الف تقرير تتعلق بحرب العراق والتي اذيعت في تشرين الأول (اكتوبر). وتقول ثلاثة مصادر على علم ببرقيات وزارة الخارجية الاميركية التي في حيازة ويكيليكس ان مزاعم الفساد فيها كبيرة بدرجة تكفي لإحداث حرج شديد لحكومات اجنبية وسياسيين وردت الاشارة اليهم بالاسم. وهناك من يتوقع الكشف عن مزيد من الوثائق خلال الاسبوع الحالي.
وفي المعلومات التي تسربت ان التقارير التفصيلية الصريحة من جانب دبلوماسيين اميركيين قد يكون لها أيضا عواقب على السياسة الخارجية لادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.
ويقول أحد المصادر العليمة بمحتويات الوثائق التي في حيازة ويكليكس انه من بين الدول التي وردت اسماء سياسيين منها في التقارير روسيا وافغانستان وجمهوريات سوفياتية سابقة في آسيا الوسطى. لكن تقارير اخرى تشمل بالتفصيل مزاعم محرجة تم ابلاغ واشنطن بها بواسطة دبلوماسيين اميركيين في مناطق اخرى من بينها شرق آسيا واوروبا. وقالت مصادر ان جوليان اسانج مؤسس موقع ويكليكس أتاح منذ فترة بعض الوثائق لمؤسسات اخبارية عالمية مثل "نيويورك تايمز" وصحيفة "الغارديان" البريطانية ومجلة "ديرشبيغل" الاسبوعية الالمانية وهي مؤسسات نشرت في السابق روايات تستند الى وثائق حكومية اميركية حصلت عليها ويكليكس.
وقال اثنان من المصادر ان اسانج أتاح الوثائق لمطبوعتين اوروبيتين اخريين على الاقل هما "ال بايس" الاسبانية و"لو موند" الفرنسية. ولم يرد اسانج على الفور على رسالة بالبريد الكتروني للتعقيب.
وتحاول "نيويورك تايمز" و"الغارديان" و"دير شبيغل" التنسيق عندما تقوم بنشر الروايات الاولى عن المادة لكن أحد المصادر قال انه من غير الواضح ان كانت "لو موند" و"ال بايس" ستقومان بالنشر في الوقت نفسه.
وفي المعلومات ان الوثائق (التي تبلغ أيضا عن أمور أخرى مثيرة للجدل محليا تتجاوز مزاعم فساد) قد يترتب عليها صخب دولي أكثر مما فعلته التسريبات السابقة من جانب ويكليكس عن تقارير البنتاغون حول الحربين في العراق وأفغانستان.

DAYR YASSIN
29-11-2010, 02:20
قادة الامارات ومصر والاردن وصفوا طهران بالشر.. واشارة لممرضة القذافي الشهوانية

ويكيليكس: العاهل السعودي الح على واشنطن لضرب ايران
كرزاي يدفعه جنون العظمة.. وبوتين الكلب الفا.. وميركل ليست مبدعة




http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1031alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1031alsh3er.jpg)


لندن ـ 'القدس العربي' ابراهيم درويش واحمد المصري وحسين مجدوبي:


تسربت 250 الف رسالة دبلوماسية امريكية امس الأحد معظمها وثائق سرية افادت احداها ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز دعا الولايات المتحدة الى مهاجمة ايران لوقف برنامجها النووي كما تضمنت آراء سلبية عن حلفاء رئيسيين لواشنطن، وجاءت في احداها عبارة تهكمية عن رئيس الوزراء الروسي فيلاديمير بوتين تصفه بـ 'الكلب ألفا'.
ومن المتوقع ان تؤدي الثورة الثالثة لويكيليكس بعد وثائق افغانستان والعراق ان تضع الادارة في موضع صعب لانها ستكشف عن الوجه الاخر للادارة وما قالته عن زعماء الدول خاصة انها ستوضح موقف السفراء الذين عادة ما تحفظ رسائلهم الدبلوماسية في الارشيف القومي لمدة خمسين عاما قبل ان يكشف عنها للباحثين، ومن اهم ما كشف عنه حتى الان هو الدور السعودي والالحاح من قبل قادة الدولة على واشنطن لضرب ايران التي باتت القوة الاقليمية وتهدد مصالح الرياض في المنطقة.
وتكشف البرقيات الحاح الملك عبدالله المتواصل على امريكا لضرب ايران و'انهاء البرنامج النووي الايراني' وتكشف برقية ان الملك طلب من الامريكيين 'قطع رأس الحية' وهي ايران وذلك نقلا عن عادل الجبير، سفير الرياض في واشنطن وذلك حسب تقرير عن لقاء مع الجنرال ديفيد بترايوس في نيسان (ابريل) 2008.
وحذر الملك عبدالله من انه في حال نجاح المشروع الايراني فكل واحد يريد ان يمتلك سلاحا في المنطقة.
وتشير البرقيات الى ان اسرائيل ترغب بالابقاء على هيمنتها النووية على المنطقة وانها عبرت عن استعداد لتوجيه ضربة بنفسها دون اخذ اذن امريكي. وتشير البرقيات الى ان مسؤولين في الاردن والبحرين تحدثوا بصراحة عن ضرورة ضرب ايران باي طريقة حتى عبر القوة. واشار مسؤولون اماراتيون ومصريون الى ايران على انها 'الشر' وتمثل 'تهديدا وجوديا' عليهم، وانها القوة التي 'تجرنا للحرب'. وحذر مسؤولو هذه الدول روبرت غيتس، وزير الدفاع الامريكي انه في حالة فشل الجهود الدبلوماسية لوقف ايران فالمنطقة ستشهد انتشارا للاسلحة النووية في المنطقة.
ولاحظت احدى البرقيات ان المسؤولين في السعودية من البيروقراط انهم معتدلون في مواقفهم من ايران وتختلف اراؤهم عن كبار المسؤولين. ويقول مسؤول امريكي انه في نقاش مع الملك حمد بن خليفة، طلب العاهل البحريني اتخاذ القوة لوقف المشروع الايراني ولو بالقوة العسكرية.
وقال زيد الرفاعي، من مجلس الاعيان الاردني ان الخطر من المشروع الايراني اكبر من الخطر الذي سينتج عن منعه. وفي نقاش مع رئيس دولة الامارات حبذ الشيخ خليفة بن زايد الخيار العسكري في الحال بدلا من تأجيله، وقال الشيخ ان هذا الرجل (الرئيس الايراني احمدي نجاد) يريد جرنا للحرب، وشخصيا لا اتحمل هذا الخطر مع شخص كهذا، فهو شاب وعدواني'.
وتكشف البرقيات صورة عن الصراحة التي استخدمها مسؤولون لوصف ايران ورئيسها مثل قول الملك عبدالله لمسؤول انه 'لا يمكن الوثوق بهم' وان 'ايران دائما تثير المشاكل' حسب قول الرئيس المصري، حسني مبارك، لنائب امريكي.
فيما كشفت برقية قول وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم 'يكذبون علينا ونكذب عليهم'. والى جانب الحرص العربي على ضرب ايران تظهر الحرص الاسرائيلي كذلك فقد قال الجنرال عاموس يالدين، مسؤول الاستخبارات العسكرية ان اسرائيل ليست للتعامل بليونة مع التهديد الايراني.
وبدأت في الحال وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون حملة لتخفيف حجم الضرر خاصة ان وزارتها نفذت تعليمات الادارة وامرت الدبلوماسيين الامريكيين بالتنصت على العدو والصديق ولم تفلت الامم المتحدة من تحرشات الدبلوماسية الامريكية، حيث طلبت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون من دبلوماسييها التجسس على كبار مسؤولي الامم المتحدة بما في ذلك امينها العام بان كيمون.
وتحمل معظم البرقيات التي كشف عنها عبارة سري ومنها تلك التي تكشف عن تحول في طبيعة العلاقات بين امريكا والصين وكوريا الشمالية ومخاوف الادارة على استقرار باكستان خاصة انها تملك اسلحة نووية. فيما تحدثت وثائق عن وجود علاقة بين الحكومة الروسية والجريمة المنظمة.
وانتقدت برقيات السفارة الامريكية في لندن بشكل حاد، العملية العسكرية البريطانية في افغانستان. ولم تفلت العائلة الحاكمة البريطانية من شر البرقيات حيث تطرقت الى تصرفات غير مناسبة من جانب اعضائها. وسيؤدي الكشف عن موقف قادة الدول العربية من ايران الى زيادة حجم التوتر في المنطقة خاصة ان موقفهم لم يكن مختلفا عن الموقف الاسرائيلي.
وفي لندن ستقرأها الحكومة البريطانية بعين مختلفة. وتتراوح البرقيات بين توجيه نقد حاد لسياسات رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون ومطالب من المؤسسات الامنية بتوفير معلومات خاصة عن نواب في البرلمان البريطاني.
ومع النقد الحاد الذي تحمله البرقيات لقادة دول اجنبية وفسادهم فهي تحتوي على نقد المسؤولين الامريكيين في السفارات حول سياسات الادارة.
وتغطي البرقيات مواقف مسؤولين في سفارات دول كبيرة وكذا ممثليها في جزر صغيرة في البحر الكاريبي. وتحمل البرقيات اشارات الى الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين بـ'الكلب الفا' فيما وصف حامد كرزاي بالرجل المصاب بالبارانويا واحمدي نجاد وصف بهتلر. وتسمي البرقيات الدول الراعية لجماعات ارهابية.
وصورة شخصية عن الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تقول برقية ان ممرضة اوكرانية 'مثيرة للشهوة' ترافقه اينما حل وارتحل.
وتبين في التقييمات السرية من جانب دبلوماسيين أمريكيين على سبيل المثال أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي 'شخصية ضعيفة .. ويدفعه جنون العظمة ونظريات المؤامرة'.
كما جاء فيها أيضا أن تقييمات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، تنزع إلى الشك فيه، فيما يتم التحدث عن القيادة الكينية بازدراء.
وجاء في إحدى الوثائق أن الخارجية الأمريكية في واشنطن طالبت السفارة الأمريكية في روما بالتحقق من شائعات حول أن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني تجمعه تعاملات في مجال الممتلكات الخاصة مع بوتين. ووصف الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بأنه 'ضعيف ومتردد'.
وفي معرض تقييم المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، وصفها دبلوماسي بأنها 'تتفادى الخطر، وليس مبدعة كثيرا'. (تفاصيل ص 2 ورأي القدس ص 19)

ويعتقد ان برقيات السفارات تم تحميلها بداية هذا العام من قبل جندي امريكي ومررها لموقع ويكيليكس مشكلا اكبر ارشيف الكتروني في التاريخ عن الدبلوماسية الامريكية في الخارج. وكما حدث في الحالات السابقة فقد تم نشر البرقيات في عدد من صحف العالم 'نيويورك تايمز' و'لوموند' و'البايس' الاسبانية و'دير شبيغل' الالمانية.
وتظهر الوثائق ان الخارجية الامريكية تستخدم السفارات كجزء من شبكة التجسس العالمية التي تديرها. فقد اصدرت وزيرة الخارجية كلينتون و'سلفتها' كوندوليزا رايس لسفراء امريكا طلبا لجمع معلومات عن المواقع العسكرية والاسلحة والعربات والشخصيات السياسية، واخذ بصماتهم وصور لقرنيات عيونهم.

ziyad69
29-11-2010, 08:01
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>

«ويكيليكس» تنشـر ربـع مليون فضيحـة أميركيـة: 2368 برقيـة مـن عوكر تنـذر بـزلـزال لبـناني



</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

فجر موقع «ويكيليكس»، أمس، فضيحة دبلوماسية مدوّية، بنشره برقيات سرية بين الإدارة الأميركية وسفاراتها في العديد من عواصم العالم، بما في ذلك في دول الشرق الأوسط، ومن بينها 2368 برقية من السفارة الاميركية في عوكر حول الوضع في لبنان، يمكن ان تحدث زلزالا لبنانيا جديداً. وتضمنت هذه الوثائق معلومات في غاية الحساسية حول قضايا إقليمية ودولية مختلفة، بدءاً بالملف النووي الإيراني، حيث تظهر تحريضاً إسرائيلياً وعربياً ضد الجمهورية الإسلامية، مروراً بدور سعودي في تمويل «الإرهاب العالمي»، وعمليات تجسس أميركية طالت منظمة الأمم المتحدة، وصولاً إلى التطرق إلى الصفات الشخصية لعدد من قادة الدول.
وتتميز الوثائق التي تنشر هذه المرة عن المرات السابقة بأنها لا تتعلق بأسرار عسكرية يمكن تقليص أضرارها عن طريق تغيير الخطط أو الانتشار، خصوصاً لقوة عظمى مثل الولايات المتحدة، وإنما بأسرار دبلوماسية بالغة التأثير على العلاقات مع الدول الأخرى. ولا يختلف اثنان في العاصمة الأميركية حول أن نشر هذه الوثائق يوجه ضربة قوية جداً لسياسة الإدارة الأميركية التي تتخبط حتى من دون فضائح.
لبنان
وتناولت 3862 برقية الوضع في لبنان، ومن بينها 2368 برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت. وفي وثيقة مؤرخة في 30 تموز عام 2009، وصادرة من السفارة الأميركية في تل أبيب، حول اللقاء بين مساعد وزيرة الخارجية
للشؤون السياسية والعسكرية أندرو شابيرو ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية في 22 و23 تموز للتشديد على أهمية العلاقات العسكرية بين أميركا وإسرائيل. وعبر المسؤولون الإسرائيليون عن مخاوفهم من صفقة الأسلحة الضخمة مع السعودية وتحفظاتهم على نقل أسلحة أميركية إلى لبنان، وطالبوا بإجراء محادثات أخرى حول الاستراتيجية الأميركية ونوايا واشنطن بما يخص القوات المسلحة اللبنانية.
وأشارت الوثيقة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين واصلوا الإعراب عن قلقهم من مواصلة الولايات المتحدة نقل الأسلحة إلى القوات المسلحة اللبنانية وطالبوا بالحصول على فرصة لإجراء المزيد من المباحثات حول نيات واشنطن بما يخص القوات اللبنانية.
وتفيد إحدى الوثائق بأنّ شابيرو أشار بأن «نتائج الانتخابات اللبنانية مثلت نقطة تحول ورفض لحزب الله وراعيه الإيراني»، مشدداً على أن «الحاجة لبناء المؤسسات اللبنانية، ضمنها الجيش، أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت سبق».
وأشار المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية بنحاس بوخريس إلى أن «الانتخابات في لبنان كانت ايجابية»، لكنه اعتبر أن تأثير «حزب الله لا يزال قوياً. وأشار إلى انه لا يوجد في طائرات «سيسنا» والطائرات من نوع «رايفان» التي قدمتها الولايات المتحدة للبنان إجراءات ملاحية ملائمة، ما يخلق إمكانية لحصول حادث على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.
وقال جلعاد إن المسؤولين الإسرائيليين لا يعتقدون أن القوات المسلحة اللبنانية ستهاجم إسرائيل، ولكن، بسبب العلاقات بين «حزب الله» والقوات المسلحة اللبنانية، فإنه شدد على أن القوات الإسرائيلية ستتواجه في النهاية مع القوات اللبنانية في أي نزاع مع الحزب.
وأعرب محللون في مركز الأبحاث الإسرائيلي عن اعتقادهم بوجود تغيير دراماتيكي في السياسة بالرغم من الفوز المهم لتحالف 14 آذار في الانتخابات. واعتبروا أن الوضع السياسي الهش في لبنان مستقر حالياً، ولكن «حزب الله» لا يزال يملك فيتو غير رسمي. وأشاروا إلى ان النظرة البعيدة الأمد ستختبر عبر محكمة الحريري ورغبة الحزب بالانتقام لاغتيال الشهيد عماد مغنية. واعتبروا ان القوات المسلحة اللبنانية تواجه ضغطاً كبيراً بعد انفجار مخزن تابع لحزب الله قرب الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.
وسأل شابيرو عما إذا كانت نتائج الانتخابات تعود في جزء منها إلى رد فعل المسيحيين ضد «حزب الله». ورد المحللون في المركز بأن النتيجة تعود إلى عوامل عديدة، ضمنها تأثير الأموال السعودية وعدم استقرار معسكر المعارضة. ووافقوا على تعبير شابيرو بأن (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصر الله قد يكون تأدب بعد الانتخابات، لكن «حزب الله يواصل محاولاته لزعزعة تحالف 14 آذار».
إيران
أما في الشأن الإيراني، فقد أفادت وثيقة نشرتها صحيفة «لوموند» نقلاً عن ويكيليكس بأن إسرائيل أكدت للولايات المتحدة في كانون الأول الماضي 2009 أن المفاوضات مع إيران «لن تنجح». وتعرض برقية أميركية محادثة في الأول من كانون الأول عام 2009 بين مدير الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد ومساعدة وزيرة الخارجية الأميركية ايلين تاوشر.
وكتبت المسؤولة الدبلوماسية الأميركية إن «جلعاد قال إنه غير واثق بأن إيران قررت صنع سلاح نووي، لكن إيران مصممة على أن يتاح لها خيار صنع هذا السلاح». وأضاف جلعاد، وفق هذه البرقية، أن «دبلوماسية الرئيس باراك اوباما، التي تقوم على التفاوض «فكرة جيدة، ولكن من الواضح جداً أنها لن تنجح».
وفي برقية أخرى مؤرخة في 18 تشرين الثاني عام 2009، أبدت المسؤولة الدبلوماسية الأميركية الملاحظات الآتية: «أكد ممثل للموساد أن طهران تدرك أنها بتقديم رد ايجابي على المبادرة (الأميركية) فإنها تستطيع الاستمرار في ممارسة لعبة الوقت». وأضافت البرقية أنه «من وجهة نظر الموساد فإن إيران لن تقوم سوى باستخدام المفاوضات لكسب الوقت. وبذلك، ستتمتع إيران بين العامين 2010 و2011 بالقدرة التكنولوجية على صنع سلاح نووي».
وفي وثيقة مؤرخة في 2 حزيران عام 2009، قدر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، في لقاء مع اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي، بأن «هناك نافذة تمتد ما بين 6 الى 18 شهراً، يمكن خلالها منع إيران من حيازة اسلحة نووية. وبعد ذلك، فان أي حل عسكري قد يؤدي الى ضرر كبير غير مقبول». وأعرب عن قلقه من انه «اذا استطاعت ايران تطوير قدرة نووية، فإن دولاً مارقة و/أو مجموعات إرهابية لن تتخلف عن اللحاق بهذا الركب».
وأوردت وثيقة أميركية أخرى أن العضو النافذ في الكونغرس روبرت وكسلر أوضح لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين أنّ «الرئيس الأميركي يستطيع بسهولة اكبر إقناع الرأي العام الأميركي بدعم عمل عسكري (ضد إيران) إذا أخفقت جهود التفاوض بعد محاولة القيام بها. ورد يدلين بأنه لا ينصح الولايات المتحدة بفتح جبهة ثالثة، ولكن ينبغي الإدراك أن إسرائيل تنظر إلى الأمور بطريقة أخرى، ولا يمكنها استبعاد الخيار العسكري».
وتكشف وثائق مماثلة عن أن الملك السعودي عبد الله حث الولايات المتحدة «مرارا» على شن هجوم على إيران. ونقلت إحدى البرقيات عن السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير أن الملك السعودي «يدعو الولايات المتحدة إلى مهاجمة إيران لوقف برنامجها النووي»، وأنه نصح الأميركيين بـ«قطع رأس الأفعى».
كما تبيّن الوثائق أن الولايات المتحدة مارست الضغط على دول أخرى، بما في ذلك حلفاء مقربين مثل إيطاليا وفرنسا، للمساعدة في جهود الولايات المتحدة الرامية إلى عزل طهران.
وأفادت برقية أميركية مؤرخة في تشرين الثاني عام 2009 أن الموقف الروسي حول الملف الإيراني لا يزال «لغزاً» بالنسبة إلى الإسرائيليين. وكشف دبلوماسي أميركي، كما نقل عنه «ويكيليكس» أنّ عاموس جلعاد أوضح أمام ايلين تاوشر ان «موسكو طلبت تسليمها طائرات إسرائيلية حديثة من دون طيار في مقابل إلغاء بيع صواريخ اس-300 إلى طهران».
وأوردت وثيقة أن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أكد خلال استقباله الجنرال الأميركي ديفيد بتراوس انه «يجب وقف هذا البرنامج»، فيما تنقل أخرى عن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، خلال لقائه مساعد وزير الطاقة الأميركي دانيال بونينان، «إنهم (الإيرانيون) يكذبون علينا ونحن نكذب عليهم»، في حين كتب دبلوماسي آخر من القاهرة أن الرئيس المصري حسني مبارك «يكن كرهاً شديداً للجمهورية الإسلامية».
من جهة ثانية، تظهر الوثائق أنّ مانحين سعوديين ما زالوا اكبر ممولين للجماعات المتشددة مثل تنظيم «القاعدة»، وأن عملاء للحكومة الصينية شنوا حملة تخريب منظمة لأجهزة كمبيوتر استهدفت الولايات المتحدة وحلفاءها.
وأفادت وثائق دبلوماسية أخرى أنّ الولايات المتحدة اشتركت في حملة تجسس ضد قيادة الأمم المتحدة. وجاء في هذه الرسائل أنّ تعليمات صدرت تحت اسم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودهام كلينتون العام الماضي، تأمر دبلوماسيين أميركيين بالحصول على تفاصيل بشأن كل من نظم اتصالات الأمم المتحدة والتفاصيل الشخصية لأبرز مسؤوليها.
وتحوي الوثائق كمية كبيرة من المراسلات التي تضم تقييمات وتحليل شخصية لقادة الدول الأخرى. وتصف الوثائق الأميركية، وفق ما نشر في موقع صحيفة «در شبيغل»، رئيس الحكومة الروسي فلاديمير بوتين بـ«الفحل المهيمن»، والرئيس الفرنسي ساركوزي بـ«الملك العاري». وكتبت الصحيفة تحت رسم رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برولسكوني المعروف بحبه للنساء والحفلات اقتباساً من الوثائق «الحفلات الماجنة». أما عن المستشارة الألمانية فكتبت أنها «تتجنب المخاطر»، وأنها «مبدعة في أوقات متباعدة». أما وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيلله فكتبت أنه «عدواني».
وتصف الوثائق الرئيس الكوري الشمالي بأنه يعاني من نوبات صرع وأن للرئيس الليبي معمر القذافي «شقراء اوكرانية يستخدمها كممرضة». ومن المؤكد أن ليس أكثر ما يقلق أميركا الكشف عن أنها ترى في الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «هتلر» جديد. ولكن ما يقلقها هو أن ينكشف للعالم أنها ترى في حليفها الرئيس الأفغاني حميد قرضاي «مريضاً نفسياً»، وأن «دوافعه مريضة».
وتشير إحدى الوثائق أنه خلال طاولة مستديرة برئاسة نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية الون بار، قال عاموس جلعاد إنه لا يعرف إلى متى سيعيش الرئيس المصري حسني مبارك وما إذا كان نجله جمال جاهزاً لتسلم القيادة. واعتبر ان الجيش المصري بقيادة وزير الدفاع سيد طنطاوي يواصل التدرب وكأن «إسرائيل هي العدو الوحيد». واعتبر ان الملك السعودي عبد الله لا يكره إسرائيل وأن همه الأساسي هو نجاة النظام. («السفير»، أ ف ب، رويترز، أب، د ب أ)

السفير



</TD></TR></TBODY></TABLE>

comrade_bassel
29-11-2010, 13:19
Cables Obtained by WikiLeaks Shine Light Into Secret Diplomatic Channels


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1033alsh3er.jpg

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1034alsh3er.jpg
WASHINGTON — A cache of a quarter-million confidential American diplomatic cables, most of them from the past three years, provides an unprecedented look at back-room bargaining by embassies around the world, brutally candid views of foreign leaders and frank assessments of nuclear and terrorist threats.
By SCOTT SHANE and ANDREW W. LEHREN

Some of the cables, made available to The New York Times and several other news organizations, were written as recently as late February, revealing the Obama administration’s exchanges over crises and conflicts. The material was originally obtained by WikiLeaks, an organization devoted to revealing secret documents. WikiLeaks posted 220 cables, some redacted to protect diplomatic sources, in the first installment of the archive on its Web site on Sunday.

The disclosure of the cables is sending shudders through the diplomatic establishment, and could strain relations with some countries, influencing international affairs in ways that are impossible to predict.

Secretary of State Hillary Rodham Clinton and American ambassadors around the world have been contacting foreign officials in recent days to alert them to the expected disclosures. A statement from the White House on Sunday said: “We condemn in the strongest terms the unauthorized disclosure of classified documents and sensitive national security information.”

The White House said the release of what it called “stolen cables” to several publications was a “reckless and dangerous action” and warned that some cables, if released in full, could disrupt American operations abroad and put the work and even lives of confidential sources of American diplomats at risk. The statement noted that reports often include “candid and often incomplete information” whose disclosure could “deeply impact not only U.S. foreign policy interests, but those of our allies and friends around the world.”

The cables, a huge sampling of the daily traffic between the State Department and some 270 embassies and consulates, amount to a secret chronicle of the United States’ relations with the world in an age of war and terrorism. Among their revelations, to be detailed in The Times in coming days:

¶ A dangerous standoff with Pakistan over nuclear fuel: Since 2007, the United States has mounted a highly secret effort, so far unsuccessful, to remove from a Pakistani research reactor highly enriched uranium that American officials fear could be diverted for use in an illicit nuclear device. In May 2009, Ambassador Anne W. Patterson reported that Pakistan was refusing to schedule a visit by American technical experts because, as a Pakistani official said, “if the local media got word of the fuel removal, ‘they certainly would portray it as the United States taking Pakistan’s nuclear weapons,’ he argued.”

¶ Thinking about an eventual collapse of North Korea: American and South Korean officials have discussed the prospects for a unified Korea, should the North’s economic troubles and political transition lead the state to implode. The South Koreans even considered commercial inducements to China, according to the American ambassador to Seoul. She told Washington in February that South Korean officials believe that the right business deals would “help salve” China’s “concerns about living with a reunified Korea” that is in a “benign alliance” with the United States.

¶ Bargaining to empty the Guant&#225;namo Bay prison: When American diplomats pressed other countries to resettle detainees, they became reluctant players in a State Department version of “Let’s Make a Deal.” Slovenia was told to take a prisoner if it wanted to meet with President Obama, while the island nation of Kiribati was offered incentives worth millions of dollars to take in Chinese Muslim detainees, cables from diplomats recounted. The Americans, meanwhile, suggested that accepting more prisoners would be “a low-cost way for Belgium to attain prominence in Europe.”
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1035alsh3er.jpg
¶ Suspicions of corruption in the Afghan government: When Afghanistan’s vice president visited the United Arab Emirates last year, local authorities working with the Drug Enforcement Administration discovered that he was carrying $52 million in cash. With wry understatement, a cable from the American Embassy in Kabul called the money “a significant amount” that the official, Ahmed Zia Massoud, “was ultimately allowed to keep without revealing the money’s origin or destination.” (Mr. Massoud denies taking any money out of Afghanistan.)

¶ A global computer hacking effort: China’s Politburo directed the intrusion into Google’s computer systems in that country, a Chinese contact told the American Embassy in Beijing in January, one cable reported. The Google hacking was part of a coordinated campaign of computer sabotage carried out by government operatives, private security experts and Internet outlaws recruited by the Chinese government. They have broken into American government computers and those of Western allies, the Dalai Lama and American businesses since 2002, cables said.

¶ Mixed records against terrorism: Saudi donors remain the chief financiers of Sunni militant groups like Al Qaeda, and the tiny Persian Gulf state of Qatar, a generous host to the American military for years, was the “worst in the region” in counterterrorism efforts, according to a State Department cable last December. Qatar’s security service was “hesitant to act against known terrorists out of concern for appearing to be aligned with the U.S. and provoking reprisals,” the cable said.

¶ An intriguing alliance: American diplomats in Rome reported in 2009 on what their Italian contacts described as an extraordinarily close relationship between Vladimir V. Putin, the Russian prime minister, and Silvio Berlusconi, the Italian prime minister and business magnate, including “lavish gifts,” lucrative energy contracts and a “shadowy” Russian-speaking Italian go-between. They wrote that Mr. Berlusconi “appears increasingly to be the mouthpiece of Putin” in Europe. The diplomats also noted that while Mr. Putin enjoyed supremacy over all other public figures in Russia, he was undermined by an unmanageable bureaucracy that often ignored his edicts.

¶ Arms deliveries to militants: Cables describe the United States’ failing struggle to prevent Syria from supplying arms to Hezbollah in Lebanon, which has amassed a huge stockpile since its 2006 war with Israel. One week after President Bashar al-Assad promised a top State Department official that he would not send “new” arms to Hezbollah, the United States complained that it had information that Syria was providing increasingly sophisticated weapons to the group.

¶ Clashes with Europe over human rights: American officials sharply warned Germany in 2007 not to enforce arrest warrants for Central Intelligence Agency officers involved in a bungled operation in which an innocent German citizen with the same name as a suspected militant was mistakenly kidnapped and held for months in Afghanistan. A senior American diplomat told a German official “that our intention was not to threaten Germany, but rather to urge that the German government weigh carefully at every step of the way the implications for relations with the U.S.”

The 251,287 cables, first acquired by WikiLeaks, were provided to The Times by an intermediary on the condition of anonymity. Many are unclassified, and none are marked “top secret,” the government’s most secure communications status. But some 11,000 are classified “secret,” 9,000 are labeled “noforn,” shorthand for material considered too delicate to be shared with any foreign government, and 4,000 are designated both secret and noforn.

Many more cables name diplomats’ confidential sources, from foreign legislators and military officers to human rights activists and journalists, often with a warning to Washington: “Please protect” or “Strictly protect.”

The Times, after consultations with the State Department, has withheld from articles and removed from documents it is posting online the names of some people who spoke privately to diplomats and might be at risk if they were publicly identified. The Times is also withholding some passages or entire cables whose disclosure could compromise American intelligence efforts. While the White House said it anticipated WikiLeaks would make public “several hundred thousand” cables Sunday night, the organization posted only 220 released and redacted by The Times and several European publications.

The cables show that nearly a decade after the attacks of Sept. 11, 2001, the dark shadow of terrorism still dominates the United States’ relations with the world. They depict the Obama administration struggling to sort out which Pakistanis are trustworthy partners against Al Qaeda, adding Australians who have disappeared in the Middle East to terrorist watch lists, and assessing whether a lurking rickshaw driver in Lahore, Pakistan, was awaiting fares or conducting surveillance of the road to the American Consulate.
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1036alsh3er.jpg
They show officials managing relations with a China on the rise and a Russia retreating from democracy. They document years of effort to prevent Iran from building a nuclear weapon — and of worry about a possible Israeli strike on Iran with the same goal.

Even when they recount events that are already known, the cables offer remarkable details.

For instance, it has been previously reported that the Yemeni government has sought to cover up the American role in missile strikes against the local branch of Al Qaeda. But a cable’s fly-on-the-wall account of a January meeting between the Yemeni president, Ali Abdullah Saleh, and Gen. David H. Petraeus, then the American commander in the Middle East, is breathtaking.

“We’ll continue saying the bombs are ours, not yours,” Mr. Saleh said, according to the cable sent by the American ambassador, prompting Yemen’s deputy prime minister to “joke that he had just ‘lied’ by telling Parliament” that Yemen had carried out the strikes.

Mr. Saleh, who at other times resisted American counterterrorism requests, was in a lighthearted mood. The authoritarian ruler of a conservative Muslim country, Mr. Saleh complains of smuggling from nearby Djibouti, but tells General Petraeus that his concerns are drugs and weapons, not whiskey, “provided it’s good whiskey.”

Likewise, press reports detailed the unhappiness of the Libyan leader, Col. Muammar el-Qaddafi, when he was not permitted to set up his tent in Manhattan or to visit ground zero during a United Nations session last year.

But the cables add a touch of scandal and alarm to the tale. They describe the volatile Libyan leader as rarely without the companionship of “his senior Ukrainian nurse,” described as “a voluptuous blonde.” They reveal that Colonel Qaddafi was so upset by his reception in New York that he balked at carrying out a promise to return dangerous enriched uranium to Russia. The American ambassador to Libya told Colonel Qaddafi’s son “that the Libyan government had chosen a very dangerous venue to express its pique,” a cable reported to Washington.

The cables also disclose frank comments behind closed doors. Dispatches from early this year, for instance, quote the aging monarch of Saudi Arabia, King Abdullah, as speaking scathingly about the leaders of Iraq and Pakistan.

Speaking to another Iraqi official about Nuri Kamal al-Maliki, the Iraqi prime minister, King Abdullah said, “You and Iraq are in my heart, but that man is not.” The king called President Asif Ali Zardari of Pakistan the greatest obstacle to that country’s progress. “When the head is rotten,” he said, “it affects the whole body.”

The American ambassador to Eritrea reported last year that “Eritrean officials are ignorant or lying” in denying that they were supporting the Shabab, a militant Islamist group in Somalia. The cable then mused about which seemed more likely.

As he left Zimbabwe in 2007 after three years as ambassador, Christopher W. Dell wrote a sardonic account of Robert Mugabe, that country’s aging and erratic leader. The cable called him “a brilliant tactician” but mocked “his deep ignorance on economic issues (coupled with the belief that his 18 doctorates give him the authority to suspend the laws of economics).”
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1037alsh3er.jpg
The possibility that a large number of diplomatic cables might become public has been discussed in government and media circles since May. That was when, in an online chat, an Army intelligence analyst, Pfc. Bradley Manning, described having downloaded from a military computer system many classified documents, including “260,000 State Department cables from embassies and consulates all over the world.” In an online discussion with Adrian Lamo, a computer hacker, Private Manning said he had delivered the cables and other documents to WikiLeaks.

Mr. Lamo reported Private Manning’s disclosures to federal authorities, and Private Manning was arrested. He has been charged with illegally leaking classified information and faces a possible court-martial and, if convicted, a lengthy prison term.

In July and October, The Times, the British newspaper The Guardian and the German magazine Der Spiegel published articles based on documents about Afghanistan and Iraq. Those collections were placed online by WikiLeaks, with selective redactions of the Afghan documents and much heavier redactions of the Iraq reports.

Traditionally, most diplomatic cables remain secret for decades, providing fodder for historians only when the participants are long retired or dead. The State Department’s unclassified history series, titled “Foreign Relations of the United States,” has reached only 1972.

While an overwhelming majority of the quarter-million cables provided to The Times are from the post-9/11 era, several hundred date from 1966 to the 1990s. Some show diplomats struggling to make sense of major events whose future course they could not guess.

In a 1979 cable to Washington, Bruce Laingen, an American diplomat in Tehran, mused with a knowing tone about the Iranian revolution that had just occurred: “Perhaps the single dominant aspect of the Persian psyche is an overriding egoism,” Mr. Laingen wrote, offering tips on exploiting this psyche in negotiations with the new government. Less than three months later, Mr. Laingen and his colleagues would be taken hostage by radical Iranian students, hurling the Carter administration into crisis and, perhaps, demonstrating the hazards of diplomatic hubris.

In 1989, an American diplomat in Panama City mulled over the options open to Gen. Manuel Noriega, the Panamanian leader, who was facing narcotics charges in the United States and intense domestic and international political pressure to step down. The cable called General Noriega “a master of survival”; its author appeared to have no inkling that one week later, the United States would invade Panama to unseat General Noriega and arrest him.

In 1990, an American diplomat sent an excited dispatch from Cape Town: he had just learned from a lawyer for Nelson Mandela that Mr. Mandela’s 27-year imprisonment was to end. The cable conveys the momentous changes about to begin for South Africa, even as it discusses preparations for an impending visit from the Rev. Jesse L. Jackson.

The voluminous traffic of more recent years — well over half of the quarter-million cables date from 2007 or later — show American officials struggling with events whose outcomes are far from sure. To read through them is to become a global voyeur, immersed in the jawboning, inducements and penalties the United States wields in trying to have its way with a recalcitrant world.

In an era of satellites and fiber-optic links, the cable retains the archaic name of an earlier technological era. It has long been the tool for the secretary of state to send orders to the field and for ambassadors and political officers to send their analyses to Washington.

The cables have their own lexicon: “codel,” for a Congressional delegation; “visas viper,” for a report on a person considered dangerous; “démarche,” an official message to a foreign government, often a protest or warning.

But the drama in the cables often comes from diplomats’ narratives of meetings with foreign figures, games of diplomatic poker in which each side is sizing up the other and neither is showing all its cards.

Among the most fascinating examples recount American officials’ meetings in September 2009 and February 2010 with Ahmed Wali Karzai, the half brother of the Afghan president and a power broker in the Taliban’s home turf of Kandahar.

They describe Mr. Karzai, “dressed in a crisp white shalwar kameez,” the traditional dress of loose tunic and trousers, appearing “nervous, though eager to express his views on the international presence in Kandahar,” and trying to win over the Americans with nostalgic tales about his years running a Chicago restaurant near Wrigley Field.
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1038alsh3er.jpg
But in midnarrative there is a stark alert for anyone reading the cable in Washington: “Note: While we must deal with AWK as the head of the Provincial Council, he is widely understood to be corrupt and a narcotics trafficker.” (Mr. Karzai has denied such charges.) And the cables note statements by Mr. Karzai that the Americans, informed by a steady flow of eavesdropping and agents’ reports, believe to be false.

A cable written after the February meeting coolly took note of the deceit on both sides.

Mr. Karzai “demonstrated that he will dissemble when it suits his needs,” the cable said. “He appears not to understand the level of our knowledge of his activities. We will need to monitor his activity closely, and deliver a recurring, transparent message to him” about the limits of American tolerance.

Not All Business

Even in places far from war zones and international crises, where the stakes for the United States are not as high, curious diplomats can turn out to be accomplished reporters, sending vivid dispatches to deepen the government’s understanding of exotic places.

In a 2006 account, a wide-eyed American diplomat describes the lavish wedding of a well-connected couple in Dagestan, in Russia’s Caucasus, where one guest is the strongman who runs the war-ravaged Russian republic of Chechnya, Ramzan Kadyrov.

The diplomat tells of drunken guests throwing $100 bills at child dancers, and nighttime water-scooter jaunts on the Caspian Sea.

“The dancers probably picked upwards of USD 5000 off the cobblestones,” the diplomat wrote. The host later tells him that Ramzan Kadyrov “had brought the happy couple ‘a five-kilo lump of gold’ as his wedding present.”

“After the dancing and a quick tour of the premises, Ramzan and his army drove off back to Chechnya,” the diplomat reported to Washington. “We asked why Ramzan did not spend the night in Makhachkala, and were told, ‘Ramzan never spends the night anywhere.’ ”

Scott Shane reported from Washington, and Andrew W. Lehren from New York. Reporting was contributed by Jo Becker, C. J. Chivers and James Glanz from New York; Eric Lichtblau, Michael R. Gordon, David E. Sanger, Charlie Savage, Eric Schmitt and Ginger Thompson from Washington; and Jane Perlez from Islamabad, Pakistan.

DAYR YASSIN
29-11-2010, 21:15
ويكيليكس: روسيا عرضت على إسرائيل مليار دولار وإلغاء صفقة أس 300 مع إيران مقابل طائرات بدون طيار

[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1041alsh3er.png"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1041alsh3er.png (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1041alsh3er.png)



أشارت إحدى وثائق "ويكيليكس" إلى أن روسيا عرضت على إسرائيل مبلغ مليار دولار مقابل الحصول على تكنولوجيا خاصة بالطائرات بدون طيار (الزنّانة) المتطورة، كما عرضت على إسرائيل إلغاء صفقة مع إيران بموجبها تزود الأخيرة بمنظومة الصواريخ الدفاعية من طراز "أس – 300".

جاء ذلك في برقية بعثت بها ممثلة نائبة وزيرة الدفاع الأمريكية، إيلين تاوتشر، التي اجتمعت في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2009 مع عاموس غلعاد رئيس الدائرة الأمنية السياسية في وزارة الأمن الإسرائيلية.

كما يتضح من مذكرة نشرتها أيضا صحيفة "لو موند" الفرنسية أنه "بحسب الإسرائيليين فإن موقف روسيا من الشأن الإيراني لا يزال غامضا". جاء ذلك في مذكرة يعود تاريخها إلى تشرين الثاني/ نوفمبر 2009، أي قبل عام من إعلان الكرملين عن تراجعه عن صفقة تزويد إيران بمنظومة صواريخ دفاعية جوية من طراز "أس 300".

وكتب في إحدى الوثائق المؤرخة في كانون الأول/ ديسمبر 2009، أن إسرائيل قلقة جدا حيال ضرورة العمل بكل جهد لربط روسيا بالجهود الدبلوماسية الغربية تجاه إيران.

وفي الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2009، بعثت تاوتشر ببرقية إلى وزيرة الخارجية الأمريكية جاء فيها إن "عاموس غلعاد أبلغها أن موسكو طلبت من إسرائيل تزويدها بطائرات بدون طيار متطورة، مقابل إلغاء صفقة صواريخ أس 300 مع طهران".

وبحسب غلعاد فإن روسيا تدرك أنها تأخرت تكنولوجيا في مجال تطوير طائرات بدون طيار، وأنها على استعداد لدفع مليار دولار لإسرائيل مقابل التكنولوجيا الإسرائيلية.

ونقلت تاوتشر عن غلعاد قوله في حينه إن "إسرائيل لن تزود روسيا بالتكنولوجيا المتقدمة، وذلك لأنها ستصل من هناك بسرعة إلى الصين".


ويكيليكس : السعودية حثت الصين على اتخاذ اجراءات أشد حزما مع ايران


عرب 48


ذكرت رسائل دبلوماسية سرية نشرها موقع ويكيليكس المتخصص في نشر التسريبات ونقلته صحيفة نيويورك تايمز ان السعودية عرضت تطوير علاقاتها النفطية مع الصين اذا أيدت بكين العقوبات ضد ايران.
والسعودية هي أكبر مصدر للنفط الى الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وقالت الصحيفة على موقعها على الانترنت ان احدى الافادات التي سربتها ويكيليكس قالت "نائب وزير الخارجية (السعودي) الدكتور الامير تركي... شرح كيف أن السعودية تتفهم أن الصين قلقة من الحصول على امدادات الطاقة والتي يمكن أن تقطعها ايران وانها تريد اجتذاب المزيد من التجارة والاستثمار.
"السعودية تود تقديم ضمانات بشأن هذه الموضوعات الى الصين ولكن فقط في مقابل تصرفات صينية ملموسة لعرقلة سعي ايران الى الاسلحة النووية."
وتعرضت ايران لعقوبات دولية وأمريكية ومن الاتحاد الاوروبي استجابة للمخاوف الغربية من الانشطة النووية الايرانية التي تخشى أن تكون غطاء لبرنامج تسلح نووي. وتقول ايران انها لا تسعى لصنع أسلحة نووية.
وأيدت الصين وهي أحد كبار الشركاء التجاريين لايران والعضو الدائم بمجلس الامن بعض العقوبات على ألا تمس قطاع الطاقة الايراني.

DAYR YASSIN
29-11-2010, 21:24
بعد النشر بوكيليكس: نتنياهو يدعو "زعماء الدول العربية التحلي بالشجاعة"

[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1042alsh3er.png"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1042alsh3er.png (http://www.arabs48.com/)



قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم نشر البرقيات الاميركية السرية اليوم لم يتسبب بالضرر لإسرائيل، واصفاً أن اليوم هو يوم تاريخي في علاقة الصحافة بالدبلوماسية، لافتاً الى اسرائيل تتبع اجراءات مشددة في مراسلاتها وبرقياتها مع الدول الاخرى وتتجنب ابداء مواقف حساسة في لقاءات موسعة تتجاوز الشخصين.
ودعا نتنياهو خلال اللقاء السنوي برؤساء تحرير الصحف الاسرائيلية زعماء الدول العربية الذين كشفت الوثائق انهم ضغطوا على واشنطن لمهاجمة ايران، دعاهم الى التحلي بالشجاعة وابداء موقفهم صراحة وبعلانية، زاعماً ان ذلك يعزز فرص السلام في المنطقة. وقال إن أهم ما كشفته الوثائق هو ان عدة دول في المنطقة تشارك اسرائيل بأن ايران هي الخطر الاكبر على السلم العالمي، مضيفاً ان زعماء عدة دول عربية اصبحوا يدركون أن التهديد الجديد وهو ايران.
كما تطرق نتنياهو الى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية محملاً اياهاً تعثر المفاوضات، وقال: "نحن نجري اتصالات مع الولايات المتحدة وهناك رغبة حقيقية للتقدم في العملية السياسية. لكن ذلك لا يتعلق بنا فقط، بل يتعلق بالطرف الفلسطيني الذي لم يقدم على اي خطوة"، مستبعداً اجراء تغييرات في الإئتلاف الحكومي الحالي.
وشدد نتنياهو على ضرورة ان تشمل اي تسوية ترتيبات امنية "مشددة".
ورا على ما نشره "ويكيليكس" من تصريحات منسوبة للرئيس المصري حسني مبارك وصف فيها نتنياهو بأنه "ذكي ووسيم ولكنه لا يفي بوعوده" قال نتنياهو مداعبا: "سأجيبكم كشخص أكثر ذكاء ووسامة..مبارك أحد أهم القادة في المنطقة وهو شريكنا في مساعي السلام".

DAYR YASSIN
30-11-2010, 00:52
ويكيليكس وأوكار الجاسوسية والعملاء..


[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1049alsh3er.png"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1049alsh3er.png (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1049alsh3er.png)

ناصر السهلي


حين يقول عربي، سياسي، محلل أو كاتب إننا أمام نظام أميركي يهيمن على "القرار الدولي" فإن عربيا آخر، سياسيا وخبيرا وصحافيا ومتحدثا باسم الحاكم بأمره (...) يقول: نحن أمام "لغة خشبية" و"نظرية المؤامرة"..

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا شعوب الأرض كانت دائما تتظاهر أمام سفارات واشنطن للتعبير عن رفضها لتلك السياسات التي لم تحتج الى كل هذه التسريبات للتأكد من أن عقلية استتباع الدول والهيمنة هي المحددة لعلاقات واشنطن بالمجتمع الدولي؟

لم يكن الشعب العربي، الذي كان قد سبق ويكيليكس، يهتم لبروباغندا أقلام وأصوات عربية، تدافع عن أي منتج سياسي أميركي، ليدرك بأننا أمام أوكار جواسيس وعملاء يتقاضون إما الراتب أو الحماية والدعم بوجه من يعارض هؤلاء من الحكام والأسياد في السفارات الأميركية..

لماذا تهتم سفارة "واشنطن" ببول هذا الرئيس وذاك؟.. سؤال مضحك ومدعاة للسخرية أحيانا.. لكنه في الحقيقة مؤشر لما نشهده من عقلية معاملة تلك السفارات لرجالاتها في المنطقة العربية، وغير العربية، بوظيفية محددة المعالم..

فكل الهراء الذي تبثه مواقع وصحف عربية عن أن واشنطن "أم الحرية" ولا تفكر إلا بحرية وحقوق الانسان العربي لم تكن الوثائق بحاجة لتكشف أنه أبعد من مجرد هراء..

شعب تشيلي يعرف تماما من هو سلفادور اليندي.. رئيس منتخب بحرية في بداية سبعينات القرن الماضي، ولأن واشنطن لم يعجبها الأمر قتلت الرجل وأتت ببينوشيه.. بلعت واشنطن لسانها على فاشية بيونوشيه.. أمر انسحب في معظم القارات حيث التصفية الجسدية والقتل والمؤامرات المخططة بعناية "الأميركي الطيب" الذي يجوب على دول العالم ملقيا حبات الأرز "هدية من الشعب الأميركي".. والقنابل والتدمير والتصفيات الجسدية والاجتياحات وشراء الأصوات في الأمم المتحدة من ماكينة التصنيع الحربي.. باسم "العالم الحر"..

أين مشكلتنا في كل ذلك؟

في الظاهر لا مشكلة.. لكن، لو كان هناك أقل احترام لحرية هذا الانسان العربي لكنا أمام مشهد ثوري مختلف عن الخنوع المطلوب والتسليم بقدر "شو بعرفني".. لو أننا أمام سلطات سياسية تحترم نفسها لفهمنا شيفرة هذا الانفتاح العربي (من كل منافذ بلادنا) على ما كل هو "أميركي وغربي" ( ليست قضية المبحوح ما أقصده تماما).. والاشتباه بالطوابير العربية الباحثة عن لقمة عيش أو مجرد زيارة لبلد عربي آخر.. لو كنا حقا أمام نظام سياسي مختلف في عالمنا العربي لما وجدنا استباحة الكرامات في المسالخ البشرية التي يصدرها الأميركي فترة بوش وبعده..

هذه السفارات الأميركية التي تجمع كل المعطيات وتأخذ المواقف السياسية نحو البنتاغون والخارجية لا يقابلها، وتحديدا في دول تعتبرها واشنطن تحت جناحيها، إلا المزيد من الخنوع.. والتآمر على "الأشقاء والاخوة"..

زعماء يسخرون من شعوبهم وهم يلقون كلماتهم في قممهم.. قراراتهم التي قيل كثيرا أنها تأتي بلغة غير عربية تحمل أجمل ما في اللغة العربية.. بينما وبدونية مريضة تتجه عيونهم نحو بوصلة أميركا في تجنيد نحو البعض ونحو عدو جديد: إيران!

لو أن واشنطن، ولو مرة واحدة "فقأت عيوننا" بالسماح للسادة الزعماء الذين تذكرهم "الوثائق المسربة" بمشروع علمي واحد لقلنا إن هؤلاء يستخدمون الذكاء العربي الذي غادرهم منذ أن نصب الواحد منهم نفسه بدل الخالق متحكما بما يأكلون ومتى وكيف يجامعون نسائهم.. مسموح أن ندخل وبكل سخافة كتاب غينيس في التبولة والكنافة والمسخن وأعلى برج.. كل الاسمنت مسموح.. إلا في حالة وجود ملاجئ لتقي الناس من أي كارثة او حرب.. مسموح أن نتهكم من صواريخنا، ولكننا ندفع المليارات لنبقي عجلة الصناعة العسكرية الأميركية.. ومسموح أن يقال "لا للفساد والرشى" بينما تمتلئ جيوب وسطاء حكامنا بقذارة الفساد الذي يقطر دما ودمارا..

إيران التي تجند واشنطن ضدها، وبما يشبه الأوامر عبر أوكارها، انتقلت خلال عقدين من الزمن من دولة محطمة إلى دولة يُحسب حسابها.. هل لأن الشعب العربي أقل ذكاء؟.. لا، الأكثر هجرة الأدمغة نحو فرص لحرية إبداع وتفكير من أوضاع لا تسمح سوى باستنساخ ما يدور في خلد الزعيم..

ماليزيا، التي انتقلت من حالة لأخرى لم تكن محكومة لا بحكام مثل حكامنا ولا نخب النفاق التي تتهم الشعب العربي بأنه مصاب بمرض "المؤامرة"..

المشكلة أن " السادة" و"أتباعهم" يسافرون، سياحة وغير سياحة، يرون ما يجري في أنحاء العالم.. من النظافة حتى الزراعة والتصنيع ونظام السير والتأمين والضمان الصحي/الاجتماعي.. لكنهم غير قادرين على أن يحكموا سوى بالطريقة التي تم فيها خذل حلب أيام ثورتها بوجه الفرنجة 1124 م..

هؤلاء لا يرون في تركيا نموذجا يحتذى به.. لما لا؟ الجواب يحتاج للكثير من الكرامة الوطنية والقومية..

مشكلة هؤلاء الحكام الذين تسخر منهم سفارات أميركا أنهم يريدون للكل أن يكون مثلهم، ومن يختار، على غير هدى، استراتيجية أوكار الجاسوسية يصبح محط تشويه وسخرية ومخططات للتخلص منهم.. لذا فللعرب، حكام بعض القبائل، مشكلة رئيسة اليوم، وهي ليست جديدة، مع قناة فضائية (الجزيرة).. وهم مستعدون للتحالف مع أي كان في هذا العالم ليعيدوا زمن الظلمات والتعتيم..

العدو الذي يهوّد قدس اقداس العرب والمسلمين وهم غير مستعدين لسحب سفير/ ممثل لهم وله بسبب ما تمارسه من تهويد ودموية.. وهم مستعدون، حين يغضبون من بعضهم، أن يتحفونا وعلى الهواء بلغة سوقية تصف "فحولة" كل منهم بوجه الآخر.. وسحب السفراء وقطع الاتصالات.. بينما تتواصل الاتصالات مع مجرمي الحرب في فترة العدوان على غزة ( بغض النظر عن الرفض أو القبول بمقترحات مجرم بمستوى باراك)..

السلطة الفلسطينية التي كان المعارضون لعبثية مفاوضاتها يتهمون بالعدمية تأتي وثائق ويكيليكس لتثبت أية نظرة وظيفية لتلك المفاوضات التي استمرت مع ليفني واولمرت.. لكن لا حرج.. فهذا هو المشي على الرأس..

بصراحة، هل يصدق أحدكم بأن هؤلاء الحكام العرب يشعرون بحرج؟ ( وتحديدا هؤلاء الحكام الذين تنظر اليهم واشنطن كالبيادق في لعبتها الكبيرة)..


شخصيا، وأنا أتحمل مسؤولية كلامي واستنتاجي.. هؤلاء لا يعرفون أصلا معنى الحرج والخجل.. هؤلاء يمدون ألسنتهم بوجه شعوبهم لأنهم يعتقدون أنهم خلفاء الله في الأرض.. ومهمة واشنطن حمايتهم.. كما فعلت مع جمهوريات الموز وماركوس وبينوشيه.. لكنهم بالتأكيد سيكتشفون أنهم ليسوا عند واشنطن أكبر حجما وأثقل وزنا من شاه إيران..



على الهامش:



هل تذكرون قصة جيفري فيلتمان وسفارته في عوكر؟

إنها الصورة المصغرة التي تريد من خلالها واشنطن أن تحكم أوكارها هذا العالم العربي وحكامه..



كاتب فلسطيني

comrade_bassel
30-11-2010, 21:21
Press Release - موقع ويكيليكس يبدأ باطلاق مخاطبات سرية للسفارات الامريكية
الاحد 28 نوفمبر 2010

http://cablegate.wikileaks.org/static/gfx/WL_Hour_Glass_small.png

بدأ موقع ويكيليكس هذا المساء بنشر 251,287 برقية كانت قد تسربت من السفارات الامريكية والتي تعد اكبر حزمة وثائق سرية تطلق الى العلن.

المنظمة تقول بان الوثائق ستمنح الشعوب حول العالم رؤية فريدة لنشاطات الحكومة الامريكية على صعيد السياسة الخارجية . البرقيات التي يبدأ تاريخها منذ عام 1966 وصولا الى شهر فبراير من هذه السنة تحتوي على مخاطبات سرية بين 274 سفارة امريكية موزعة حول بلدان العالم وبين وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن دي سي. 15,652 وثيقة منها مصنفة على انها برقيات سرية.

قال المتحدث جوليان اسنج "تكشف الوثائق عن قيام الولايات المتحدة الامريكية بالتجسس على حلفائها وعلى الامم المتحدة وعن قيامها بالتغاضي عن الفساد الاداري والاعتداءات على حقوق الانسان في الدول التي ترتبط معها بمصالح وتكشف كذلك عن صفقات سرية مع دول يفترض انها محايدة وممارسة ضغوط من الشركات الامريكية وتدابير تتخذ من قبل دبلوماسيين لدفع اؤلئك الذين يستطيعون الوصول اليهم"

"اطلاق هذه الوثائق يكشف التناقض بين ما يطرحه الامريكان في العلن ومايقولونه خلف الابواب المغلقة وكذلك يبين كشف الوثائق عن انه اذا كان المواطنون في ظل الديمقراطية يريدون من حكومتهم ان تعكس امانيهم فان عليهم كمواطنون ان يطالبوا بمعرفة ماذا يجري خلف الستار".

واضاف بان "كل طفل يدرس في المدرسة بان جورج واشنطن-اول رئيس للبلد- لايستطيع ان يقول كذبة. لو كانت اداراة خلفائه عاشت تحت نفس المبدء فان سيل وثائق اليوم سوف لن يكون الا حرجا بسيطا" "وبدلا من ذلك حذرت الحكومة الامريكية حكومات – حتى حكومات فاسدة اداريا - حول العالم من الوثائق المسربة القادمة وابلغتها بان عليها ان تستعد لتتعرض لذلك"

وعلى خلاف الوثائق التي اطلقتها ويكيليكس سابقا , عندما نشرت كميات كبيرة من الوثائق دفعة واحدة, فان المنظمة ستطلق وثائق السفارات على شكل مراحل " ستطلق برقيات السفارات على شكل مراحل خلال الاشهر القليلة المقبلة . موضوعات تلك الوثائق على درجة من الاهمية وتشكل انتشارا جغرافيا واسعا, هذا ما علينا فعله وان لم نفعل فلن تحقق العدالة من تلك الوثائق.

"نحن نعيرها للشعوب التي تثق بنا وبتوثيقنا للتاكد من توفر الوقت لهم ليكتب عنها, تعليقات عليها ونقاشات واسعة في العلن , انه لشيء مستحيل ان تطلق مئات الاف من الوثائق مرة واحدة. ولذلك سنقوم باطلاق الوثائق بشكل تدريجي خلال الاسابيع والاشهر القادمة."

"بينما تكشف الوثائق سخرية الدبلوماسية المروعة والاعتداء ففي الحقيقة ان تلك المعلومات المسربة تظهر بان هناك اناس جيدون وشجعان في داخل الحكومة يؤمنون بالشفافية وبسياسة خارجية اكثر اخلاقية. وهم يبحثون عن اصلاح المؤسسات التي يعملون فيها , وهو الهدف الذي كما كشفت الوثائق المسربة في غاية الاهمية لكل المواطنيين في كل البلدان. وما بيان اليوم يظهر بان اولئك الشجعان ليسوا عاجزين ولكن رد فعل العالم على تلك البرقيات هو الذي سيقرر الى اي مدى ستؤدي من التغيير."

"خلال الاسابيع القادمة سنتمكن من الحكم على الاجواء السياسية في عشرات الدول من خلال رد فعلهم. هل سيدخلون في حملات قمع والهاء ام انهم سيستغلونها فرصة للاصلاح؟" ارقام مهمة:

الرقم الكلي 251,288 وثيقة , تضم 261,276,536 (تعادل سبع اضعاف مدونات" حرب العراق" ما كان يعد اكبر عملية تسريب معلومات سرية في العالم) قراءة شخص للبرقيات لاعداد اطروحة دكتوراه واحدة تستغرق منه 70 عاما لقرأة كل الملفات.

البرقيات تغطي من تاريخ 28 ديسمبر 1966 الى 28 فبراير 2010 وجمعت من 274 سفارة وقنصلية وملحقية دبلوماسية.

طبقا لنظام تصنيف الخارجية الامريكية فان الموضوعات تكرارا في المناقشات هي:
العلاقات السياسية الخارجية 145,451

شؤون الحكومة الداخلية -122,896
حقوق الانسان -55,211
49,044 الضروف الاقتصادية-
الارهابيون والارهاب -28,801
الامم المتحدة مجلس الامن -6,532
العراق هو اكثر بلد تدور النقاشات حوله -15,365 (البرقيات التي اتت من العراق6,677)
السفارة في انقرة-تركيا هي السفارة التي ارسلت اكبر عدد من البرقيات-7,918
اوامر ارسلت من دوائر وزارة الدولة 8,017 يبلغ عدد البرقيات المصنفة على انها سرية 15,652 وعدد البرقيات المصنفة على انها شخصية 101,748 وهناك 133,887 برقية غير مصنفة من حيث درجة الكتمان اوالسرية -

wikileaks (http://cablegate.wikileaks.org/articles/2010/%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3.html)

تجدون كل الملفات على نفس الرابط أعلاه

comrade_bassel
30-11-2010, 21:35
Vzczcxyz0002
oo ruehweb

de ruehfra #0170 0171418
zny sssss zzh
o 171418z jan 07
fm amembassy paris
to ruehc/secstate washdc 0000
info arab israeli collective
european political collective
rhehnsc/nsc washington dc
rucndt/usmission usun new york
s e c r e t paris 000170

sipdis

sipdis

nsc for abrams/doran

e.o. 12958: Decl: 01/17/2017
tags: Fr ir le pgov prel
subject: Chirac's envoy to iran -- what's prompting this
and what we should do about it


classified by: Political minister-counselor josiah rosenblatt, reasons



page 02 ruehfra0170 s e c r e t
1.4 (b) and (d).

¶1. (s) le monde's jan. 17 edition ran a front-page story on
chirac,s interest in pursuing a dialogue with iran on
lebanon, thus confirming what mfa political director gerard
araud told the ambassador during their jan. 15 meeting. We
face the prospect of untoward policy initiatives by chirac
during the waning months of his presidency. (the first round
of the presidential election will be held april 22; it is
widely assumed that chirac will not be in a position to run
for a third term.) we may have entered a period in which the
domestic political context will impact directly on foreign
policy decisions, particularly with regard to lebanon and
iran.

¶2. (s) first of all the facts, as we know them and as
conveyed to ambassador stapleton by araud. Chirac favored
enlisting iran in an effort to break the stalemate in
lebanon. To this end, the presidency proposed sending
foreign minister douste-blazy to tehran to sound out the



page 03 ruehfra0170 s e c r e t
iranians on their playing a constructive role in lebanon --
without reference to the nuclear issue. The foreign
ministry, unconvinced that there would be any iranian
interest, and concerned about approaching iran as a
demandeur, opposed the initiative. Saudi arabia and egypt
both voiced strenuous objections. U/s burns raised usg
concerns directly with araud. The elysee therefore backed
off "for now" according to the mfa spokesman yesterday.
While araud did not mention the possibility of a visit to
tehran by a lower-ranking envoy, le monde hinted that middle
east trouble-shooter jean-claude cousseran, who visited the
iranian capital in july, during the israel/hizballah war,
could be dispatched again in the near future.

¶3. (s) reporting in other channels indicates this is indeed
possible. The decision not to send douste-blazy could well
be definitive. Even if a lower-level emissary is sent to
tehran, the makings of a deal on lebanon are not obvious.
However, this episode has highlighted a number of contextual
factors and hypotheses that give rise to a few concerns.



Page 04 ruehfra0170 s e c r e t

¶4. (s) the first is that the distorting effect of chirac,s
"obsession with lebanon" (araud,s words) might only be
further accentuated as his presidency draws to a close.
Chirac,s focus could be narrowing in on one single
objective: To ensure that the syrian regime, which he regards
as responsible for the assassination of rafik hariri, does
not gain a new foothold in lebanon. This could translate
into a willingness to work with iran to find some sort of
accommodation which strengthens hizbollah in lebanon, but
prevents the strategic return of syria. No mfa or elysee
interlocutor has pointed us to such a conclusion, but we are
left with few other explanations for chirac's apparent
determination to reach out at this time to hizbollah,s main
regional sponsor.

¶5. (s) moreover, this analysis is consistent with other
indications of late that france is fixated on lowering
tensions in lebanon. These include, inter alia: The
reluctance (thus far) to operate french uavs over southern



page 05 ruehfra0170 s e c r e t
lebanon; the mfa's decision in late december to "take a
break" from pushing for the rapid establishment of the
international tribunal for lebanon; and the fact that mfa
desk officers are carefully scrubbing president chirac's
proposed intervention at the january 25 lebanon conference to
ensure that the president's message does not antagonize the
lebanese opposition. In addition, chiracs new-found caution
on lebanon and his proposed overture to iran may both reflect
the french president's fear of incurring french casualties in
lebanon in the final months of his presidency.

¶6. (s) another concern relates to chirac,s foreign policy
legacy, which hinges significantly on two achievements, his
leadership in opposing the u.s. Over iraq, and in restoring
lebanon,s independence. The le monde report which broke the
news of the aborted douste-blazy mission closes with
speculation that chirac is increasingly alarmed by u.s.
Intentions vis a vis iran. Chirac could be tempted by policy
initiatives that serve to bolster his legacy on both counts:
Protecting lebanon,s independence while at the same time



page 06 ruehfra0170 s e c r e t
standing strong against any perceived dangerous drift in u.s.
Middle east policy, a reprise in gentler form of the glory
days of 2003.

¶7. (s) finally, conventional wisdom here has it that the
only conceivable scenario whereby chirac could become a


viable candidate to succeed would be in the context of an



page 02 ruehfra0170 s e c r e t
international crisis. Might chirac be positioning himself to
take advantage of an iran-centered crisis that would offer
his only ticket back to the elysee?

¶8. (s) chirac may choose to move forward with his envoy idea
before we can get full clarification. If he does, it seems
obvious (to us and to many within the french foreign policy
establishment) that the iranians will seize the opportunity
to advance their own agenda in lebanon while trying to drive
a wedge between france and the rest of the international
community with respect to iran's nuclear program. We will
take advantage of our interactions with senior french leaders
over the coming days to make clear our concerns, as we assume
washington agencies will do as well. Having noted the
coalition raid on the iranian office in irbil, the deployment
of a new carrier battle group to the persian gulf, and recent
statements on iran by secdef gates and others, the french are
aware of the growing pressure on tehran. Maintaining our
full and frank exchanges with the french on iran will be
particularly important in the coming days.



Page 03 ruehfra0170 s e c r e t


please visit paris' classified website at:
http://www.state.sgov.gov/p/eur/paris/index.c fm

stapleton

comrade_bassel
30-11-2010, 21:36
VZCZCXYZ0000
PP RUEHWEB

DE RUEHLB #0818/01 2011455
ZNY CCCCC ZZH
P 201455Z JUL 09
FM AMEMBASSY BEIRUT
TO RUEHC/SECSTATE WASHDC PRIORITY 5368
INFO RUEHEE/ARAB LEAGUE COLLECTIVE
RUEHFR/AMEMBASSY PARIS 3468
RUCNDT/USMISSION USUN NEW YORK 3995
RHMCSUU/CDR USCENTCOM MACDILL AFB FL
RHEHAAA/NSC WASHDC
RUEKJCS/SECDEF WASHDC
C O N F I D E N T I A L BEIRUT 000818

SIPDIS

DEPT FOR NEA/FO, NEA/ELA
ALSO FOR IO A/S BRIMMER
P FOR DRUSSELL, RRANGASWAMY
DRL/NESA FOR WHITMAN, BARGHOUT
PARIS FOR JMILLER
USUN FOR WOLFF/GERMAIN/SCHEDLBAUER
NSC FOR SHAPIRO, MCDERMOTT
DOD/OSD FOR FLOURNOY/KAHL/DALTON
OVP FOR HMUSTAFA

E.O. 12958: DECL: 07/19/2019
TAGS: PREL PGOV PINR PTER MASS MARR MOPPS LE SY IR
PK, AF
SUBJECT: LEBANON: PM SINIORA TO PETRAEUS: PUSH SYRIA TO GET
BACK IN ARAB FOLD

Classified By: Ambassador Michele J. Sison for reasons 1.4 (b) and (d).

SUMMARY
--------

¶1. (C) Caretaker Prime Minister Fouad Siniora told visiting
Commander General of U.S. Central Command (CENTCOM) General
David Petraeus and the Ambassador June 30 that he was "quite
satisfied" with the outcome of Lebanon's June 7 parliamentary
elections. Siniora said that the Lebanese had voted for the
state and its institutions and confirmed that Lebanon could
practice its democracy without outside interference -- if
given the opportunity. He also thanked the United States for
sustained military assistance. General Petraeus
congratulated Lebanon on the peaceful conduct of the
elections and expressed hope that a cabinet would be formed
soon. Siniora continued that Lebanon was encouraged by and
supportive of President Obama's efforts to reach a
comprehensive Middle East Peace, but cautioned that
Palestinian resettlement should not come at the expense of
Lebanon. Siniora encouraged the U.S. to push Syria to
respect the sovereignty of other states (namely Lebanon) as a
way to bring Syria back into the Arab fold, rather than
continuing to align itself with Iran. General Petraeus hoped
that the obvious cracks in the Iranian system (illustrated by
the demonstrations that followed the Iranian elections) would
distract Iran from malign ambitions in the region. He also
briefed Siniora on U.S. military assistance in Pakistan and
Afghanistan. End summary.

¶2. (SBU) Meeting General Petraeus at his downtown Beirut
residence, Siniora was accompanied by his senior advisor Rola
Noureddine. General Petraeus and the Ambassador were
accompanied by Colonel Bjarne (Michael) Iverson, Executive
Officer; Colonel Mike Bell, Director - Commander's
Initiatives Group; Sadi Othman, Cultural Advisor and
Translator; Ali Khedery, Advisor; Lieutenant Colonel Dave
Wilson, Lebanon Desk Officer, Embassy Defense Attache
Lieutenant Colonel James Lantz, Office of Defense Cooperation
Chief Colonel Joshua Berisford and an Embassy notetaker.

LEBANON: A "MODEL"
FOR THE REGION
-----------------

¶3. (C) Caretaker Prime Minister Fouad Siniora welcomed the
one-day visit of the Commanding General of U.S. Central
Command (CENTCOM) General David Petraeus to Beirut on June
¶30. Siniora expressed his thanks for sustained U.S. military
assistance to Lebanon and asserted that U.S. security
assistance had contributed to the positive outcome of the
June 7 Lebanese parliamentary elections. Siniora said he was
"quite satisfied" that the majority March 14 coalition had
shown that its majority was decisive and not "fictitious," as
it had been described by others after the previous elections
in 2005. He described the electoral outcome as vote for the
state and its institutions. Siniora said that although
Lebanon was not the most important country in the world and
despite minor irregularities in the conduct of the elections,
Lebanon had shown that it could be a model of diversity and
democracy -- without outside interference -- in the region.

¶4. (C) General Petraeus congratulated Siniora on winning his
own electoral campaign and the Lebanese people for conducting
peaceful elections. In addition, he expressed hope that the
new cabinet would be formed soon. Siniora predicted the
government formation would likely "take some time" because of
debate about "blocking third" veto power for the opposition.

MIDDLE EAST PEACE:
NOT AT THE EXPENSE
OF LEBANON
------------------

¶5. (C) Siniora said that Lebanon was encouraged by and

supportive of President Obama's commitment to achieving a
comprehensive Middle East Peace. He said the U.S.
administration's recognition of the centrality of the
Israeli-Palestinian conflict was an opportunity to push the
Arab Peace Initiative forward and to finally achieve a
resolution. The Israelis, however, were being uncooperative,
he accused. In his June 14 speech, Israeli PM Benjamin
Netanyahu had said "yes" to a two-state solution with but
added "a thousand no's," Siniora analyzed. The ultimate fate
of Palestinian refugees, could not come at the expense of
Lebanon, Siniora cautioned. (Note: Lebanon has 12 Palestinian
rfugee camps. The GOL maintains that the Palestinins
should have the "right of return" and is agaist permanent
resettlement ("tawteen") in Lebanon. End note.)

SYRIA
-----

¶6. (C) Syria, Siniora said, has geopolitical significance.
He said Lebanon desired a mutually respectful relationship
with Syria and lauded the establishment of diplomatic
relations between Lebanon and Syria as a good first step.
However, other issues, such as border delineation and the
presence of PFLP-GC military camps, supported by Syria, on
the border, remain. Siniora commented on the signs of
increased U.S. engagement with Syria, but he advised the
United States to be careful not to give any rewards to Syria
without Syria taking action first. Most importantly, the
U.S. should not allow Syria -- or other states in the region
-- to use Lebanon as a platform or battleground; engagement
with Syria should not come at the expense of Lebanon, Siniora
said.

¶7. (C) General Petraeus assured Siniora that the U.S.
administration understood Lebanon's concerns. He told
Siniora that Syrian President Bashar Asad had invited him to
visit several times, but the time was not yet appropriate.
Syria, he added, continues to allow Al Qaeda-affiliated
facilitation networks to operate from its territory and allow
the transit of suicide bombers into Iraq. General Petraeus
added that the U.S. would like to see Syria return to the
Arab world and develop closer ties to the western world,
rather than continue to align itself with Iran.

IRAN
----

¶8. (C) On Iran, General Petraeus said that the crisis
following Iran's June 12 presidential election had revealed
significant cracks in the Iranian system. He said the
announced outcome of the election and subsequent
demonstrations showed that the "urban street" and the "young
street" were not supportive of Iranian Supreme Leader
Ayatollah Khamenei. Candidly, the U.S. would like these
events to distract Iran for awhile from its other ambitions,
such as pursuing its nuclear program, General Petraeus said.
Although, it was too early to determine whether the current
crisis had any significant impact on Iran's ability to
support Hamas, Hizballah, or limit its ability to train and
support foreign fighters in Iraq, he added. Siniora agreed
that there were definite cracks in the Iranian system and the
internal divisions should be exploited. However, Siniora
warned against Israel taking any military action against Iran
saying such action would only make the regional situation
worse.

¶9. (C) General Petraeus responded that it was not the U.S.
desire to see outside force used against Iran. Nonetheless,
he observed, there was a phenomenon in the Gulf states where
leaders were worried someone would strike Iran's nuclear
weapons program, while also worrying that someone would not.
Iran, he continued, had become CENTCOM's best recruiting
tool, and the number of partnerships and U.S. military
assistance agreements with Arab partners in the Gulf had
increased significantly.



PAKISTAN AND
AFGHANISTAN
------------

¶10. (C) Turning to other international developments, Siniora
said he had heard a rumor that Pakistan was ready to sell
some of its nuclear stock to other countries. General
Petraeus responded that this was almost certainly a rumor,
but he refused to discount the possibility that Gulf states
may "start shopping" if Iran acquired a nuclear weapon
capability. He added that during his recent visit to
Pakistan, it was clear that for the first time the Pakistani
military viewed the Taliban and other extremist groups as an
existential threat to Pakistan. The Pakistani people,
General Petraeus continued, were hugely supportive of its
military's efforts to fight against this extremist threat.
There were some early signs of some success from Pakistani
operations.

¶11. (C) In Afghanistan, the U.S. was increasing its troop
levels by 38,000 from the beginning of 2009 and doubling the
number of its helicopters, General Petraeus said. The war in
Afghanistan would be tough, and not easily won. One key will
be the ability of the Afghan government to "step up" to
provide governance and be seen to serve the people in areas
that have been cleared by Coalition and Afghan forces..
Afghanistan's presidential election was scheduled for August
20, General Petraeus added. It was likely, but not
guaranteed that current Afghan President Hamid Karzai would
win, he predicted.

¶12. (U) CENTCOM Commander General Petraeus has cleared this
message.
SISON

DAYR YASSIN
01-12-2010, 01:48
ويكيليكس: كيري ابلغ الدوحة ان الجولان يجب أن يعود لسورية ونتنياهو انتقد أداء الجيش خلال حرب لبنان




[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1081alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1081alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1081alsh3er.jpg)


عواصم ـ وكالات ـ لندن ـ 'القدس العربي': فيما غادرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون واشنطن للقيام بجولة دولية تهدف الى طمأنة الحلفاء بان واشنطن تبقى شريكا يحظى بمصداقية رغم تسريب البرقيات الدبلوماسية الامريكية عبر موقع 'ويكيليكس'، بدأ سفراء واشنطن في الدول العربية بمحاولة التقليل من اهمية الوثائق المسربة وتطمين الحلفاء خاصة في منطقة الشرق الاوسط.
وستلتقي كلينتون نظراءها من منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تضم 54 عضوا في قمة تعقد في كازاخستان قبل ان تزور اوزبكستان والبحرين لاجراء محادثات مع قادة هاتين الدولتين.
وفي البحرين ستلقي كلينتون خطابا مهما حول دور الولايات المتحدة في الامن الاقليمي خلال منتدى سنوي كما اضافت الخارجية الامريكية.
وقالت كلينتون 'اود شخصيا ان اشدد لديهم على الاهمية التي اعلقها على المحادثات الصريحة والمثمرة التي اجريناها حتى الان وعزمنا مواصلة العمل معهم بشكل وثيق'.


ايران تدعو الدول المجاورة
الى 'عدم الوقوع في الفخ'


دعت ايران دول المنطقة الى 'عدم الوقوع في الفخ' بتصديق الوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليكس معتبرة ان هدفها 'بث الفرقة' في العالم الاسلامي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبراست في لقائه الاسبوعي مع الصحافيين ان الاف البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي نشرت على موقع ويكيليكس والتي تظهر بعضها خصوصا قلق الدول العربية المجاورة من نوايا الجمهورية الاسلامية تندرج في اطار 'مؤامرة مريبة' من قبل الولايات المتحدة.
واعتبر ان 'اعداء العالم الاسلامي يواصلون زرع هاجس الخوف من ايران وبث الفرقة' مضيفا 'لكن مشروعهم لا يهدف سوى الى حماية مصالح النظام الصهيوني وانصاره وعلى دول المنطقة ان لا تقع في هذا الفخ'.
وقال المتحدث، مؤكدا ما قاله الرئيس محمود احمدي نجاد الاثنين، ان 'نشر هذه الوثائق ما كان يمكن ان يحدث دون تعاون اجهزة استخبارات غربية ولا سيما امريكية'. واضاف ان 'تركيز (وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري) كلينتون من بين كل هذه الوثائق على تلك المتعلقة بالانشطة النووية لايران يثير الشكوك في صحتها'.
وقد بدأ موقع ويكيليكس الاحد عبر العديد من الصحف نشر اكثر من 250 برقية سرية للدبلوماسية الامريكية، تتضمن اغلبها اراء حادة، ما سبب انزعاجا او احراجا للبعثات الدبلوماسية الامريكية في العالم.


انتقادات إسرائيلية
لمصر حول الموضوع النووي


واصلت الصحف الإسرائيلية امس الثلاثاء نشر وثائق امريكية سرية التي تسربت عبر موقع 'ويكيليكس' وأظهرت إحداها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقد بشدة أداء الجيش الإسرائيلي أمام حزب الله خلال حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006 وعندما كان رئيسا للمعارضة، فيما أظهرت وثيقة أخرى انتقادات إسرائيلية لمصر حول الموضوع النووي.
ووفقا للوثيقة فإن نتنياهو قال خلال لقائه مع السفير الامريكي في تل أبيب ريتشارد جونز في شهر نيسان/أبريل العام 2007 إن إدارة الجيش لحرب لبنان الثانية كان 'غبية' وأن إسرائيل 'قطّرت قوات نحو فوهات' أسلحة حزب الله.
واضاف نتنياهو أن حكومة سلفه ايهود أولمرت كانت تفتقر إلى 'القدرة على المناورة العسكرية' وأنه 'لو جند أولمرت قوات الاحتياط وسيطر على مناطق وقضى على حزب الله في جنوب لبنان وبعد ذلك انسحب لكان اليوم بطلا'.
وشدد أمام السفير الامريكي على أن أولمرت 'لن يصمد سياسيا' في إشارة إلى أن شعبيته ستتراجع.
كذلك وصف رئيس الوزراء الحالي حزب كديما الذي كان يتزعمه أولمرت بـ'الحزب المزيف' وأن زعيمه يرزح تحت ضغوط سياسية كبيرة على خلفية التحقيقات في شبهات فساد سلطوي ضده والتقرير الأولي الذي أصدرته 'لجنة فينوغراد' التي حققت في إخفاقات القيادتين السياسية والعسكرية خلال حرب لبنان الثانية.
وقال لجونز إن 'أعضاء كديما يدركون أنه لا يمكنهم السماح لأولمرت بالبقاء في الحكم لكن كديما سينهار لأنه حزب مزيف'.
واضاف أن '65' من الجمهور يريد انتخابات لكني لست مسرعا لأنني أستمتع بالوقت مع عائلتي وأبني حزب الليكود' الذي يتزعمه. وقال نتنياهو أيضا إن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس أبلغه أن اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية كان يستند إلى فرضية اقتصادية خاطئة.
وأشارت صحيفة 'هآرتس' إلى أنه متبع في إسرائيل أن يؤيد رئيس المعارضة الخط الدبلوماسي الرسمي الذي تتبعه الحكومة، وأن نتنياهو خرق هذا النهج خلال محادثته مع السفير الامريكي.
وأظهرت وثيقة أخرى من التي سربها 'ويكيليكس' أنه خلال اتصالات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول قضية المشروع النووي في إسرائيل أن موظفين إسرائيليين رفيعي المستوى، وبينهم رئيس مجلس الأمن القومي ومستشار نتنياهو، عوزي أراد، وجهوا انتقادات شديدة ضد مصر.
وجاء في برقية دبلوماسية حولتها السفارة الامريكية في تل أبيب إلى واشنطن أن أراد اتهم وزارة الخارجية المصرية بالمس بالعلاقات بين مصر وإسرائيل.
كذلك أظهرت برقية دبلوماسية أرسلها السفير الامريكي جيمس جيفري بعد لقائه مع السفير الإسرائيلي غابي ليفي في 26 تشرين الأول/أكتوبر العام 2009 تهجم الأخير بشدة على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما حاول تفسير أسباب تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا.
وقال ليفي إن 'أردوغان لم يكسب نقطة واحدة في استطلاعات الرأي جراء مهاجمته إسرائيل' وأن أردوغان 'هو سلفي يكرهنا من الناحية الدينية وكراهيته لنا تتسع باستمرار'.
ويذكر أن نتنياهو قال أمس إن الوثائق التي تسربت عبر 'ويكيليكس' لم تلحق اية اضرار بإسرائيل وركز على ما كشفته وثائق مسربة كشفت عن أن زعماء عرب بينهم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز طالبوا امريكا بمهاجمة إيران لوقف تطوير الأخيرة لبرنامجها النووي، واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذه المواقف العربية تدل على أنه ليست إسرائيل وحدها التي تعتبر إيران تهديدا لأمن المنطقة.


السعودية تنفي طلب الملك
عبدالله من واشنطن ضرب ايران


نفى دبلوماسي سعودي طلب الملك عبدالله بن العزيز من امريكا مهاجمة ايران، كما ورد في وثائق سرية امريكية نشرها موقع ويكيليكس.
وقالت وكالة 'مهر' الإيرانية شبه الرسمية للانباء ان القائم بأعمال السفارة السعودية في طهران، فؤاد القصاص، كان يفنّد، في تصريح لها امس الثلاثاء، الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس حيث زعم بأن الملك عبدالله طلب من امريكا مهاجمة ايران لوقف برنامجها النووي.
وقال 'إن الوثائق لا أساس لها من الصحة'، وعلق على الوثائق، التي تحدثت عن طلب خمس دول عربية هي الإمارات والبحرين والسعودية والاردن ومصر، من امريكا أن تهاجم ايران، وقال 'هذه المواضيع ليس فيها شيء جديد يستدعي منا اتخاذ موقف رسمي'.
وأردف قائلا ان 'المملكة العربية السعودية تفند (تنفي) هذا النبأ جملة وتفصيلا وهذه ليست أول مرة تطرح فيها هكذا قضايا في وسائل الإعلام'.
واشاد القائم بأعمال السفارة السعودية في طهران بالعلاقات الحالية بين بلاده وايران، مشيرا الى الاتصال الهاتفي الذي حصل أخيرا بين الرئيس احمدي نجاد والملك السعودي. واعتبر المسؤول السعودي أن هكذا أنباء 'تهدف الى اضعاف العلاقات الثنائية بين البلدين'.


عناصر حزب الله في كندا


وذكرت وسائل الإعلام الكندية أن الوثائق التي سربها موقع 'ويكيليكس' تظهر أن الاستخبارات الكندية تضيق على عملاء حزب الله في البلاد، غير أنها تلقت معلومات استخبارية من إيران حول أفغانستان.
ونقلت إحدى الوثائق التي تناولتها صحف 'غارديان أند مايل' و'مونريال غازيت' و'ذا ستار' عن المدير السابق للاستخبارات الكندية جيم جاد أثناء لقائه بمستشار الخارجية الامريكية أليوت كوهين إن عناصر من حزب الله اللبناني يتواجدون في كندا، مشيراً إلى أنه لاحظ أن أجهزة الاستخبارات في البلاد 'ردت مؤخراً على معلومات استخبارية غير محددة حول عمليات إرهابية محتملة' من خلال 'المضايقة الشديدة' على الأعضاء المعروفين في الحزب الموجودين في كندا.
وأوضح أن جهاز الاستخبارات لم يستشعر احتمال وقوع هجوم في المستقبل القريب ولكن أعضاءً من الحزب ومحاميهم كانوا يدرسون احتمال استخدام أحكام صادرة عن محاكم كندية لإعاقة عمل جهاز الاستخبارات.
وتكشف الوثائق أن الاستخبارات الكندية تحاورت مع الاستخبارات الإيرانية حول أفغانستان بطلب من إيران. غير أن جاد شدد على الرغم من ذلك أن جهازه 'قلق جداً' من إيران، وقال إنه لا يعرف ما الذي 'يخطط له الإيرانيون'، مشيراً إلى أنه من الواضح أنهم يريدون أن 'تنزف القوات الدولية ببطء'.
كما أعرب جاد عن استيائه من المحاكم الكندية التي تعيق عمل جهازه.
يذكر ان موقع 'ويكيليكس' نشر من خلال 5 صحف ما يزيد عن 251 الف وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الامريكية في العالم ووزارة الخارجية الامريكية، وقد أثار نشر هذه المعلومات موجة من ردود الفعل الدولية، تركزت بمعظمها على الدبلوماسية الامريكية في الشرق الأوسط.


كيري قال لمسؤولين قطريين ان الأسد يزود
حزب الله بالسلاح ويتدخل في الشؤون اللبنانية


أظهرت برقيات دبلوماسية امريكية سربها موقع ويكيليكس ان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي السيناتور جون كيري، قال لمسؤولين قطريين ان مرتفعات الجولان يجب أن تعود إلى سورية وأن القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' انه بحسب برقيات سرّبها موقع 'ويكيليكس' الإثنين، قال كيري في شباط فبراير الماضي أثناء لقاء مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء القطري حمد بن جبر آل ثاني، ان على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يعيد مرتفعات الجولان إلى سورية كجزء من معادلة سلمية.
وأشار كيري إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يواصل تزويد حزب الله بالسلاح والتدخل في الشؤون اللبنانية، إلاّ أنه وافق على كلام الأمير القطري بأنه يجب التركيز على سورية للتوصل إلى اتفاق سلام بين العرب وإسرائيل.
وقال كيري ان على الأسد اتخاذ قرارات صعبة وعلى نتنياهو القبول بالتسوية وإعادة مرتفعات الجولان كجزء من معادلة سلمية.
وعن القدس، قال كيري، الذي لم يكن يتحدث باسمه في اللقاء بل كان يعرض سياسة الإدارة الامريكية، ان الإشراف على المسجد الأقصى واعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية أمران لا يمكن المساومة عليهما بالنسبة للفلسطينيين.
وأكد أيضاً ان إسرائيل لن تساوم على عدد من المسائل مثل الطابع اليهودي للدولة الإسرائيلية وأن نزع السلاح وحدود الدولة الفلسطينية لا يحلان إلاّ من خلال المفاوضات. وفي نهاية اللقاء، قال الأمير القطري لكيري انه لا يمكن الوثوق بالإيرانيين 'فهم يقولون مائة كلمة ويصدقون في واحدة فقط'.
يذكر ان موقع 'ويكيليكس' ينشر من خلال 5 صحف ما يزيد عن 251 الف وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الامريكية في العالم ووزارة الخارجية الامريكية، وقد أثار نشر هذه المعلومات موجة من ردود الفعل الدولية حول العالم، وتركزت بمعظمها على الدبلوماسية الامريكية في الشرق الأوسط.


الشرع ابلغ مسؤولين اردنيين أن ولي عهد
بريطانيا سيتم توريطه بمقتل الأميرة ديانا


ذكرت وثائق دبلوماسية امريكية نشرها موقع ويكيليكس أن وزير خارجية سورية السابق فاروق الشرع ابلغ مسؤولين اردنيين في العام 2004 أن ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز سيتم توريطه من قبل تحقيق اسكتلندي بقضية وفاة الأميرة ديانا بحادث سير في العاصمة الفرنسية باريس في العام 1997.
وقالت صحيفة الغارديان الصادرة امس الثلاثاء نقلاً عن الوثائق الامريكية المسرّبة أن الشرع ابلغ المسؤولين الاردنيين أيضاً 'أن الأمير تشارلز كان يخطط للقيام برحلة إلى العراق وايران سعياً وراء الحصول على دعم من العالم الاسلامي'.
وذكرت الوثائق أيضاً نقلاً عن مسؤول وصفته بالبارز في منظمة الكومنولث أن ولي العهد البريطاني 'لا يحظى باحترام مثل والدته الملكة إليزابيث الثانية، واثار ذلك الشكوك حول ملاءمته لخلافة الملكة'.
ونسبت برقية دبلوماسية امريكية أُرسلت إلى واشنطن في حزيران/يونيو من العام الماضي إلى المصدر قوله 'إن مسؤولي منظمة الكومنويلث حاولوا دفع الأمير تشارلز للانخراط أكثر في شؤون المنظمة، وابلغ مدير أمانة الشؤون السياسية في الكومنويلث أميتاف بانيرجي دبلوماسياً امريكياً أن ولي العهد البريطاني لا يحظى بالاحترام نفسه التي تحظى عليه الملكة إليزابيث الثانية'.
وقالت الصحيفة إن الوثائق الامريكية السرية التي سينشرها موقع ويكيليكس في غضون الأيام القليلة المقبلة ستكشف أيضاً أن الأمير تشارلز وزوجته كاميلا 'لعبا دوراً مركزياً في الحفاظ على العلاقات البريطانية مع السعودية بعد توترها في اعقاب قضية سجن خمسة بريطانيين وتعذيبهم خلال الفترة بين 2001 و2003، والتحقيق الذي اجرته بريطانيا حول قضايا فساد مرتبطة بصفقات الأسلحة السعودية مع شركة الأسلحة البريطانية بي إيه إي سيستمز'.
واضافت نقلاً عن الوثائق 'أن الأمير تشارلز وزوجته كاميلا زارا السعودية في العام 2006 للمساعدة في اعادة بناء العلاقات مع العائلة الملكية الحاكمة'.


الصين ابدت استعدادها لقبول توحيد الكوريتين
ولم تعد ترى في بيونغ يانغ حليفاً مفيداً


وكشفت ويكيليس أن الصين ابدت استعدادها لقبول توحيد الكوريتين والتخلي عن نظام بيونغ يانغ، والتي لم تعد بكين ترى فيها حليفاً مفيداً.
وقالت صحيفة 'الغارديان' امس الثلاثاء نقلاً عن الوثائق 'إن مسؤولين صينيين بارزين ابلغوا وزيراً كورياً جنوبياً سابقاً أن شبه الجزيرة الكورية يجب أن تكون موحدة تحت سيطرة سيول، وأن الصين وضعت قيمة متواضعة على كوريا الشمالية كدولة عازلة' بينها وبين القوات الامريكية في الجنوب.
واضافت الوثائق الدبلوماسية الامريكية 'أن نائب وزير الخارجية الصيني هاي يافي ابلغ القائم بالأعمال الامريكي في بكين أن كوريا الشمالية كانت تتصرف مثل طفل مدلل في نيسان/أبريل 2009 للفت انظار الولايات المتحدة من خلال اجراء تجارب صاروخية'.
وذكرت أن وزير خارجية كوريا الجنوبية السابق تشون يونغ وو ابلغ السفيرة الامريكية في سيول كاثلين ستيفنز خلال مأدبة غداء رسمية في شباط/فبراير 2010 'أن الجيل الجديد من القادة الصينيين لم يعد يعتبر كوريا الشمالية حليفاً مفيداً أو موثوقاً به، ولن يجازف بالسماح بتجدد النزاع المسلح في شبه الجزيرة الكورية'.
وقالت إن السفيرة الامريكية ستيفنز 'تنبأت في برقية دبلوماسية بانهيار كوريا الشمالية سياسياً بعد عامين أو ثلاثة أعوام على رحيل رئيسها كيم جونغ إيل في اعقاب انهيارها اقتصادياً، على الرغم من الجهود التي يبذلها للحصول على مساعدة الصين وتأمين الخلافة لابنه'.
وافادت برقية دبلوماسية ارسلتها السفارة الامريكية في سيول إلى واشنطن بتاريخ كانون الثاني/يناير 2009 'أن مسؤولين زعموا أن الرئيس الصيني هو جينتاو تظاهر عن عمد بأنه لم يسمع نظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك حين سأله ما إذا كانت الصين فكّرت في الوضع السياسي في كوريا الشمالية ووضعت خططاً للطوارئ'.
وكانت صحيفة 'نيويورك تايمز' نشرت في وقت سابق أن مراسلات دبلوماسية امريكية سرّبها موقع 'ويكيليكس' ان المسؤولين الامريكيين والكوريين الجنوبيين بدأوا مطلع هذا العام سراً توقع ماذا سيحصل في حال انهيار كوريا الشمالية والذي ترجح سيول حصوله في غضون سنتين أو ثلاث بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل.
وذكرت صحيفة ان دبلوماسياً كورياً جنوبياً بارزاً أبلغ السفيرة الامريكية في سيول، ستيفنز، في لقاء خاص في شباط/فبراير الماضي ان انهيار كوريا الشمالية سيحصل 'في غضون سنتين أو ثلاث' بعد وفاة كيم، علماً أن 'الغارديان' تنسب هذه التوقعات إلى ستيفنز.
وتوقع الدبلوماسي الكوري الجنوبي تشون يونغ وو الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية آنذاك، أن الجيل الشاب من الزعماء الصينيين 'سيشعرون بالارتياح إذا توحّدت الكوريتان تحت مظلة سيول وتحالفت بشكل سليم مع الولايات المتحدة'.
إلا أن المسؤولين الكوريين الجنوبيين يشتكون من ان الصين راضية عن الوضع القائم حالياً بين الكوريتين لأنهم يخشون من أن انهيار كوريا الشمالية يعني تدفق لاجئين كوريين شماليين إلى الصين وخسارة 'المنطقة الفاصلة' بين الصين والقوات الامريكية في كوريا الجنوبية.
وبحسب المراسلات، قال تشون للسفيرة الامريكية ان الصين غير ملتزمة تماماً بالمحادثات السداسية حول نزع أسلحة كوريا الشمالية، ووصف وو داوي الذي يمثل الصين في المحادثات بأنه غير كفوء ومتعجرف ولا يفقه شيئاً في شؤون كوريا الشمالية ولا الانتشار النووي.


البرازيل تسترت على عمليات
اعتقال لعناصر 'إرهابية'


وقالت ويكيليكس إن البرازيل تسترت على عمليات اعتقال لعناصر 'إرهابية'.
ونقلت الوثائق عن السفير الأمريكي السابق في برازيليا، كليفورد سوبل قوله إنه تم القبض في البرازيل على عدة عناصر محسوبة على خلايا إرهابية.
وأوضح سوبل في التقرير الدبلوماسي الذي يعود لعام 2008 أن السلطات لم تكشف عن السبب الحقيقي وراء القبض على هؤلاء الأشخاص وذكرت أسبابا أخرى حتى لا تلفت انتباه وسائل الإعلام. وأكد التقرير أن البرازيل 'شريك متعاون' للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب حتى وإن كانت لا تميل للحديث عن هذا الأمر بشكل علني.
ووفقا لتقدير الدبلوماسي الأمريكي فإن الموقف البرازيلي يضع في الاعتبار أيضا الجالية المسلمة الكبيرة في البلاد والتي قدرها التقرير بحوالي مليون شخص كما أن البرازيل لم ترغب في أن يلحق الضرر بصورتها كبلد سياحي. من جهتها لم تعقب الحكومة البرازيلية حتى الآن على هذه المعلومات.


رئيسة ليتوانيا تتدخل
لمنع نقل معتقلين من غوانتانامو


ونقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' امس الثلاثاء عن وثائق دبلوماسية أمريكية تم تسريبها أن رئيسة ليتوانيا داليا جريباوسكايت تدخلت للحيلولة دون نقل معتقلين من غوانتانامو.
وتردد أنه بعد وقت قصير من توليها مهام منصبها في تموز/يوليو عام 2009 ألغت الرئيسة اتفاقا سابقا لاستقبال احد معتقلي غوانتانامو وسط تواصل الجدل حول ما يتردد من وجود سجن سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي.إيه) بالقرب من العاصمة الليتوانية.
ووفقا للوثائق التي سربها موقع 'ويكيليكس' المتخصص في الكشف عن المعلومات السرية، اعتذر رئيس لجنة الامن الوطني في ليتوانيا أرفيداس أنوسوسكاس لدبلوماسيين أمريكيين سرا بسبب هذا التغيير واقترحوا، حتى ممارسة ضغوط على الرئيسة لاعادة النظر في قرارها.
تتوافق تلك المعلومات مع تصرفات جريباوسكايت لدى توليها مقاليد السلطة حيث أصرت على إجراء تحقيق جديد بشأن وجود منشأة سرية تابعة لـ'سي.آي.إيه' التي يعتقد إنها عملت في ليتوانيا من أيلول/سبتمبر عام 2004 حتى تشرين الثاني/نوفمبر عام 2005 . وخلص التحقيق الذي ترأسه أنوسوسكاس إلى أنه رغم تواجد المنشأة، إلا أنه ليس هناك دليل يثبت أن سجناء محتجزون هناك.
ورفض أنوسوسكاس امس الثلاثاء التعليق على بيانات ويكيليكس التي وصفها بأنها 'معلومات مسروقة'. كانت وسائل إعلام أمريكية رددت في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2009 أن منشأة سرية تتسع لاحتجاز ما يصل إلى ثمانية أشخاص، يعتقد أنهم من المتشددين جرى بناؤها من قبل مقاولين أمريكيين في مجمع 'أنتافيلياي' للفروسية الذي يقع على مسافة 20 كيلومترا خارج فيلنيوس.


أمريكا ضغطت على اسبانيا لكي تنحي جانبا
القضايا القانونية ضدها بشأن العراق وغوانتانامو


وأظهرت وثائق ويكيليكس أن السفارة الامريكية في مدريد ضغطت على أسبانيا لكي تنحي جانبا القضايا المرفوعة أمام المحاكم ضد الحكومة وبعض المسؤولين العسكريين الامريكيين بشأن الوقائع التي حدثت أثناء حرب العراق وما زعم من تعذيب في غوانتانامو.
ونشرت صحيفة 'الباييس' امس الثلاثاء مقتطفات من الوثائق الدبلوماسية الامريكية التي تسربت من موقع ويكيليكس في مطلع الاسبوع الحالي. وبحسب الصحيفة أشرف السفير الامريكي لدى أسبانيا من 2005 إلى 2009 إداوردو أجوير شخصيا على الكثير من المحاولات الرامية إلى التأثير على الحكومة والسلطة القضائية في أسبانيا. وهذه القضايا رفعت أمام المحكمة الوطنية الاسبانية والتي اشتهرت بتحقيقاتها في القضايا المرتبطة بحقوق الانسان.
وتتعلق القضايا بمقتل مصور صحافي اسباني يدعى خوسيه كوسو أثناء حرب العراق عام 2003 حيث سعى قاض أسباني لاعتقال ثلاثة جنود أمريكيين وباتهامات مفادها أن طائرات جهاز المخابرات المركزية الامريكية سي آي إيه التي كانت تنقل إرهابيين مشتبها بهم إلى غوانتانامو بالتوقف سرا بمطارات اسبانية كما تتعلق بممارسات تعذيب مزعومة في غوانتانامو.
ونقلت 'الباييس' عن الوثائق المسربة قولها إن المدعي العام الاسباني وعدة مدعين بالمحكمة الوطنية وبعض السياسيين أبدوا استعدادهم للاذعان للمطالب الامريكية.
بيد أن المدعي العام كانديدو كوند بومبيدو قال للصحيفة إن كل ما في الامر أن المدعين أمدوا السفارة الامريكية ببيانات عامة طلبتها. وأظهرت الوثائق أن السفارة الامريكية حاولت أيضا التأثير على حكومة رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجويث ثاباتيرو لكي تتخذ إجراء حيال تصاعد الانتقاد في أسبانيا لاحتلال العراق.


أمريكا عرضت أموالا على دول
أخرى لاستقبال معتقلي غوانتانامو


وكشفت تسريبات 'ويكيليكس' أن الولايات المتحدة خاضت مفاوضات صعبة مع عدد من الدول، وانها عرضت عليها أموالا لإقناعها باستقبال معتقلين من غوانتانامو.
ووفقا لوثائق أمريكية سرية سربها الموقع ونشرتها صحيفة 'ال باييس' الأسبانية امس الثلاثاء، ابلغ وزير الداخلية الكويتي مسؤولين أمريكيين بأن بلاده لا يمكنها أن تستقبل مواطنيها المعتقلين في السجن سيئ السمعة بخليج غوانتانامو في كوبا لأنهم 'فاسدون'.
وذكرت أن الوزير جابر الخالد الصباح نصح واشنطن 'بالتخلص' من المعتقلين الكويتيين عبر الزج بهم في حرب أفغانستان.
أما اليمن، فقال إنه على استعداد لاستقبال مواطنيه في حال وافقت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على تقديم 11 مليون دولار له لإقامة مركز لإعادة تأهيل المتشددي المسلمين.
ووجدت واشنطن صعوبة في إقناع حلفائها الأوروبيين باستقبال معتقلين من غوانتانامو، ووفقا للصحيفة فإنها وعدت دولا مثل أسبانيا وبلجيكا 'بالمزيد من النفوذ داخل الاتحاد الأوروبي في حال تعاونت معها'. كما عرضت واشنطن أموالا على عدد من الدول، وبينها جمهورية كيريباس، وهي أرخبيل في المحيط الهادي، حيث عرضت عليها استثمارات بالملايين إذا ما وافقت على استقبال معتقلي غوانتانامو من مسلمي الصين. ووفقا للوثيقة، عرضت الولايات المتحدة على أسبانيا 85 ألف دولار مقابل المعتقل الواحد.
تجدر الإشارة إلى أن 'ال باييس' واحدة من خمس صحف أطلعها موقع ويكيليكس على الوثائق الأمريكية السرية التي يتجاوز عددها 250 ألف وثيقة.


السفيرة الامريكية في الكويت
تقلل من اهمية تسريبات ويكيليكس


وحاولت سفيرة الولايات المتحدة في الكويت الثلاثاء التقليل من اهمية تاثير الوثائق الدبلوماسية الامريكية التي سربها موقع ويكيليكس على العلاقات بين الكويت وواشنطن.
وقالت السفيرة ديبورا جونز في مقال نشر في غالبية الصحف الكويتية ان بين الولايات المتحدة والكويت 'شراكة متينة ومستقرة، مبنية على الثقة المتبادلة والقيم المشتركة'.
ونشرت الصحف المحلية الثلاثاء جزءا من البرقيات الدبلوماسية المسربة التي تضمنت تقارير حول لقاءات عقدتها جونز او مسؤولين امريكيين اخرين مع مسؤولين كويتيين.
واشارت احدى وثائق ويكيليكس التي حررت في شباط/فبراير الماضي الى ان وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد الصباح مقتنع بان 'الولايات المتحدة لن تتمكن من الحؤول دون نشوب نزاع مسلح مع ايران اذا ما كانت جدية في نيتها منع ايران من الحصول على القدرات النووية'. واشارت برقية اخرى الى اجراء محادثات بين مسؤولين امريكيين وكويتيين حول ايران.
وقال السفيرة 'اعتقد ان ذوي النيات الحسنة يعرفون بان التداولات الدبلوماسية الداخلية لا تمثل السياسة الخارجية الرسمية للحكومة'.
واضافت ان دبلوماسيين امريكيين 'يلتقون ناشطين محليين في مجال حقوق الانسان وصحافيين وقادة دينيين وغيرهم من خارج الحكومة، وهم يقدمون تقييمهم الصريح. ان هذه المحادثات مبنية على الثقة والسرية'.
واكدت السفيرة ان بلادها 'ستضمن امن المراسلات الدبلوماسية وستتخذ تدابير لحماية سريتها'.


السفيرة الامريكية في القاهرة: وثائق
ويكيليكس لا تؤثر على العلاقات بين البلدين


وحاولت السفيرة الامريكية في القاهرة مارغريت سكوبي امس الثلاثاء التقليل من تأثير الوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليكس على العلاقات المصرية ـ الامريكية. وكان احد الخطابات التي نشرها ويكيليكس والصادرة عن مكتب سكوبي ادعت ان المسؤولين المصريين لا يفضلون مناقشة اوضاع الديمقراطية في بلادهم مع نظرائهم الامريكيين.
كما اشارت احدى الوثائق الى ان القاهرة عنيدة في الاستماع لنصائح واشنطن. كما ان الرئيس المصري حسني مبارك، بحسب وثيقة اخرى، يصف الايرانيين بـ'الكاذبين'، وفي أخرى أنه يمدح رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويعتبره لبقاً لكنه 'لا يفي بوعوده'..
وقالت سكوبي، في تصريح للصحافيين، ان ما ورد في وثائق ويكيليكس لا يمثل محددات السياسة الخارجية الامريكية. لكن السفيرة اعتبرت ان الإفراج عن هذه الوثائق 'يشكل مخاطر حقيقية لأناس حقيقيين'.
وأكدت سكوبي أن الولايات المتحدة ومصر ظلوا شركاء في السعي نحو السلام في منطقة الشرق الأوسط. وأعربت عن أسفها الشديد للكشف عن المعلومات التى كان يقصد أن تكون سرية، معربة عن إدانتها لهذا، مؤكدة ان الإدارة الامريكية ستتحرك بقوة للتأكد من عدم تكرار هذا الانتهاك مرة أخرى.
وأوضحت سكوبى أن بلادها تؤمن بقوة فى الشراكة المصرية الامريكية وتنوي الاحتفاظ بتركيزها على الأهداف المشتركة.
وأضافت سكوبي ان الوثائق التي يزعم أصحاب موقع ويكيليكس امتلاكها يبدو أنها تحتوي على تقييمات لموظفي الدبلوماسية الامريكية فى إطار المفاوضات والقادة من مختلف بلاد العالم فضلا عن تقارير عن محادثات شخصية مع البعض داخل الحكومات الأخرى وخارجها.


سفير أمريكا في ألمانيا: أشعر بالأسف لنشر
وثائق سرية ولكني لا أعتذر عن عمل زملائي


وأكد السفير الأمريكي في ألمانيا فيليب ميرفي أن التعاون بين برلين وواشنطن سيتواصل بشكل مفعم بالثقة حتى بعد نشر وثائق ويكيليكس السرية.
وقال ميرفي امس الثلاثاء في مدينة فيسبادن بغرب ألمانيا: 'سنعود لجدول أعمالنا' مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين وثيقة تمتد على مدار عقود وأن البلدين أيضا لديهما العديد من المهام الدولية الكبيرة. وأضاف ميرفي خلال مقابلة مع رئيس حكومة ولاية هيسن فولكر بوفير: 'العالم سيكون في انتظارنا'.
وأكد السفير أنه يتفق تماما مع تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت فيها إن نشر هذه الوئائق اعتداء على الولايات المتحدة والمجتمع الدبلوماسي الدولي.
وشدد السفير على أن نشر هذه الوثائق عمل غير مسؤول وقال 'لم يصبح العالم أفضل أو أكثر أمنا أو أقل تعقيدا بل على العكس لقد أصبح الآن أكثر تعقيدا'.
وأعرب ميرفي عن أسفه لنشر وثائق سرية وما يتبعها من فقدان للثقة وأضاف: 'ولكني لا أعتذر عن عمل زملائي فهذه هي وظيفتهم كما هو الحال مع وزارة الخارجية هنا أيضا فهم يقومون بعملهم بشكل بارع'.
من جهته أكد بوفير أن العلاقات بين ألمانيا وأمريكا متميزة وقال: 'وسيظل الأمر على هذا النحو'. وأكد السياسي الألماني أن ما حدث من 'سرقة بيانات' لن يضر بالعلاقات بين البلدين أو العلاقات الشخصية بشكل دائم.


بوش: تسريبات ويكيليكس ستضر
بالعلاقات الامريكية وبثقة القادة الأجانب


قال الرئيس الامريكي السابق جورج بوش إن نشر موقع ويكيليكس لبرقيات دبلوماسية امريكية سرية سيضر بالعلاقات الامريكية وبثقة القادة الأجانب.
ونقلت شبكة 'سي ان ان' الامريكية عن بوش قوله خلال حوار في مقر شركة 'فيسبوك' في كاليفورنيا الاثنين إن أي تسرب مهما كان يعتبر مدمراً.
وأضاف ان عملية نشر الوثائق على موقع ويكيليكس 'ستجعل من الصعب جداً المحافظة على الثقة لدى القادة الأجانب'. وقال إنه عندما يجري أحاديث مع قادة أجانب وينتهي الأمر بنشرها في الصحف، فإن ذلك غير مستحب، 'وأنا لا احب ذلك'.
يذكر ان موقع 'ويكيليكس' ينشر من خلال 5 صحف ما يزيد عن 251 الف وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الامريكية في العالم ووزارة الخارجية الامريكية، وقد أثار نشر هذه المعلومات موجة من ردود الفعل الدولية حول العالم، وتركزت بمعظمها على الدبلوماسية الامريكية في الشرق الأوسط.
واجرى المدير التنفيذي لـ'فيسبوك' مارك زوكربرغ الحوار مع بوش الذي يروّج لكتابه 'دسيجين بوينتس' (نقاط القرار) الذي أطلقه الأسبوع الفائت ويتضمن مذكراته. وقال بوش البالغ من العمر 64 عاماً إنه لا يرغب بالدخول يومياً في السياسة ويصبح مجدداً مركز اهتمام العالم. وأضاف 'ليس لدي رغبة لتوليد الشهرة، لدي ما يكفي منها وأريد العودة مجدداً إلى حياة مثمرة.. من دون تسليط الأضواء علي'.
وأقر باستخدامه الفيسبوك منذ خروجه من البيت الابيض لافتاً إلى أن عدد اصدقائه على الموقع هو 600 ألف شخص. وكرر اعتباره لقرار الحرب على العراق بأنه كان سليماً، متوقعاً أن يصبح العراق محوراً مهماً للديمقراطية في الشرق الوسط. وقال إنه لن يوجه الانتقاد للرئيس الحالي باراك اوباما، معتبراً أن ذلك 'ليس جيداً للبلاد.. وأنا لا اريد ذلك'.


ساركوزي: تسريب التقارير
الدبلوماسية 'أدنى درجات اللامسؤولية'


وانتقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء تسريب التقارير الدبلوماسية الامريكية عبر موقع ويكيليس، معتبرا ذلك 'ادنى درجات اللامسؤولية'.
وقد اثارت تلك التسريبات التي تناوبت على ابرازها ابرز الصحف العالمية، غضب واشنطن وما زالت الثلاثاء تثير القلق في دوائر السياسة العالمية.
واعلنت الرئاسة الفرنسية الاثنين انها لا ترغب في التعليق على نشر تلك البرقيات السرية التي يتعلق بعض منها بفرنسا. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو رفض تأكيد 'اي من التصريحات المنسوبة الى مسؤولين او دبلوماسيين فرنسيين' في هذه البرقيات التي وصفت الحكومة الفرنسية نشرها بأنه 'تهديد'. وجاء في بعض البرقيات ان السفارة الامريكية في باريس تصف الرئيس ساركوزي بأنه 'نزق ومتسلط'.
ونشر ويكيليكس ايضا تصريحات لجان ـ دافيد لوفيت المستشار السياسي لساركوزي وصف فيها كما تفيد البرقيات الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بأنه 'مجنون' وايران بأنها 'دولة فاشية'.


الاستخبارات الروسية ستدرس
الوثائق التي نشرها 'ويكيليكس'


وأعلن مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي ميخائيل فرادكوف امس الثلاثاء أن جهازه سيقوم بدراسة الوثائق السرية الامريكية التي نشرها موقع 'ويكيليكس'.
ونقلت قناة 'روسيا اليوم' عن فرادكوف قوله 'ان العديد من الامور التي أظهرتها وثائق ويكيليكس يشكل تربة خصبة للتحليلات... تكفينا هذه المعلومات للقيام بالتحليل وسنقدم استنتاجاتنا للقيادة الروسية'.
وأشار إلى انه لا يرى أي شيء إيجابي في هذا الموضوع، مضيفاً أن 'تسريب المعلومات السرية يمثل حدثا كبيرا بحد ذاته'. وكانت روسيا أعلنت الاثنين انها لم تجد شيئاً يستحق التعليق في ما نشره موقع ويكيليكس من مراسلات دبلوماسية امريكية، ورأت انه من الضروري دراسة الوثائق الأصلية كما هي.
ووصفت بعض المراسلات الدبلوماسية الامريكية السرية التي كشفها 'ويكيليكس الأحد رئيس الحكومة فلاديمير بوتين بـ'الكلب ألفا' والرئيس الروسي دمتري ميدفيديف بأنه 'ضعيف ومتردد'.
يشار إلى ان موقع 'ويكيليكس' ينشر من خلال 5 صحف ما يزيد عن 251 الف وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الامريكية في العالم ووزارة الخارجية الامريكية.

comrade_bassel
01-12-2010, 16:14
ويكيليكس يكشف خبايا عدوان غزة

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1095alsh3er
أفردت وثائق موقع ويكيليكس المسربة حديثا حيزا للملف الفلسطيني وخصوصا قطاع غزة، وكشفت أن إسرائيل تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل بدء حربها على القطاع نهاية عام 2008 بشأن تولي السيطرة على القطاع بمجرد هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). كما ذكرت الوثائق أن الجانبين رفضا طلبا إسرائيليا لدعم العدوان، إلا أنهما لم يقطعا خلاله "الحوار" مع تل أبيب.

ونشر الموقع المتخصص بالوثائق السرية مئات آلاف الوثائق الدبلوماسية الأميركية حول ملفات متعددة منها إيران وباكستان، مما أثار استنكار الولايات المتحدة التي اعتبرت أنه "متهور" و"خطير" ويؤثر بشدة على سياستها الخارجية ومصالحها وحلفائها في العالم.

وأشارت الوثائق إلى ما سمتها برقية صادرة عن السفارة الأميركية في تل أبيب، وجاء فيها أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أبلغ وفداً من الكونغرس الأميركي العام الماضي أن إسرائيل أجرت اتصالات مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل شن عملية (الرصاص المصبوب) على غزة.

ويذكر أن الجيش الاسرائيلي شن العدوان على قطاع غزة بين ديسمبر/ كانون الأول 2008 ويناير/ كانون الثاني 2009، مما أوقع أكثر من 1400 فلسطيني استشهدوا وفق مصادر طبية فلسطينية.

"
وثيقة: عمر سليمان اعتبر أن الحلّ يكمن في إجبار حماس على الاختيار بين البقاء كحركة مقاومة أو الانضمام إلى العملية السياسية لأنه لا يمكن أن يكونا الاثنين، كما أبلغ السفير الأميركي بأن الحكومة المصرية ستواصل الضغط على حماس لكنها ستحافظ على ما سماه مستوى منخفض من الاتصالات مع هذه الحركة
"

رد سلبي
وكشفت الوثائق أن إسرائيل سألت الطرفين عما إذا كانا على استعداد للسيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة حماس، موضحة أن "باراك تلقى ردا سلبيا، وهو أمر غير مستغرب". وأضافت أن باراك انتقد "ضعف" السلطة الفلسطينية "وعدم ثقتها بنفسها".

غير أن البرقية الصادرة عن السفارة الأميركية –وفق وثائق ويكيليكس- أشارت إلى أن إسرائيل أبقت "الحوار" مع مصر وحركة فتح خلال عملية (الرصاص المصبوب).


ومن جهة أخرى، ركزت وثيقة مسربة على تصريح للسفير الأميركي بمصر فرانسيس ريتشاردوني أدلى به عام 2008 تضمن –وفق المصدر- الإشارة إلى أن رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان أبلغه بأنه إذا سارت المفاوضات بسرعة فقد تضطر حماس للتنازل عن السلطة في غزة خلال ثلاثة أو أربعة أشهر.

وأضافت الوثيقة أن الوزير سليمان اعتبر الحلّ كامنا في "إجبار حماس على الاختيار بين البقاء كحركة مقاومة أو الانضمام إلى العملية السياسية لأنه لا يمكن أن يكونا الاثنين" موضحة أنه أبلغ السفير الأميركي بأن حكومة مصر ستواصل الضغط على الحركة، لكنها ستحافظ على ما سماه مستوى اتصالات منخفض مع حماس.

ووفق نفس الوثيقة، قال رئيس جهاز المخابرات المصرية إن بلاده تريد عزل حماس ووقف هجمات صواريخ القسام، مشيرا إلى أنه "عندما تتوقف هذه الهجمات فإن الحكومة المصرية ستطالب إسرائيل أن تردّ على التهدئة بالتهدئة".

وبعد فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006سيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2007 بعد مواجهات دامية مع القوات الموالية لحركة فتح.

ومن جهة أخرى، أشارت وثائق ويكيليكس إلى ما سمتها برقية دبلوماسية لرئيس الموساد مئير داغان بتاريخ 26 يوليو/ تموز 2007، وقالت إن عبر فيها "عن وجهة نظر أكثر سلبية حول القيادة الفلسطينية".

وأكدت الوثائق أن السفارة كتبت أنه "خلافا للسياسة الرسمية الإسرائيلية، عبر داغان عن رأيه الشخصي القائل بأنه بعد أكثر من عقد على محاولة التوصل إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين لن يتم إبرام شيء".

معلومات
على صعيد آخر، ذكرت وثائق ويكيليكس أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمرت دبلوماسييها بجمع معلومات عن قادة حماس والسلطة الفلسطينية من خلال برقية موجهة إلى سفارات واشنطن في مصر وإسرائيل وعمان ودمشق والرياض.

وأوضح المصدر أن الوزارة طلبت من هؤلاء الدبلوماسيين جمع ما سماه معلومات حول خطوط السفر الفعلية والمركبات التي يستعملها قادة حماس والسلطة الفلسطينية، بالإضافة لمعلومات مالية متعلقة بالطرفين لكنها لم تحدد الهدف من ذلك.

وفي رد فعل السلطة الفلسطينية على معلومات ويكيليكس، قال كبير المفاوضين صائب عريقات "ما نشره الموقع يثبت صدق الرئيس محمود عباس في رفضه القاطع للحرب الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل على غزة".

وعن مصير الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقب نشر الوثائق، قال عريقات "أعتقد أنه ستكون هناك تأثيرات كبيرة إثر ما تم نشره، ولكن من السابق لأوانه الحديث عن شكل هذه العلاقة".

المصدر: الجزيرة + وكالات

DAYR YASSIN
01-12-2010, 17:11
وثائق ويكيليكس: نتنياهو يؤكد وجود علاقات تجارية مع العراق لا يعرفها الجمهور





<table id="table5" align="left" border="0" cellpadding="2" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td>[/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1098alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1098alsh3er.jpg) </td> </tr> <tr> <td>
</td> </tr> </tbody></table>

القدس المحتلة / سما / كشفت احدى البرقيات الأميركية المسربة اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "تفاخر" خلال لقاء جمعه بالسناتور الأميركي بنجامين كاردين قبل عام ونصف بوجود علاقات تجارية وطيدة بين "حيفا وبغداد ولا يعرفها الجمهور".
وجاء حديث نتنياهو بعد فترة قصيرة من فوزه برئاسة الحكومة وفي سياق تعداد "إنجازاته" كوزير للمالية و"نجاحه" بتوفير فرص عمل جديدة للإسرائيليين والفلسطينيين، على حد تعبيره.
كما أكد وجود "علاقات تجارية هامة غير معلنة للجمهور" بين اسرائيل والعراق عبر الأردن، راغباً بإقامة مناطق تجارية مشتركة بين اسرائيل والأردن والعراق، وكذلك في الضفة الغربية، دون اعتبار ذلك بديلاً للتسوية السياسية ولكن في اطار "السلام الإقتصادي" كما حصل في شمال ايرلندا، كما قال.
وفي اللقاء ذاته، اثنى نتنياهو على جهود العاهل الأردني الراحل، الملك حسين، للتوصل الى تسوية مع الفلسطينيين


واشنطن ترفض.."ويكليكس": مستشار الأمن القومي الألماني اقترح تهديد نتنياهو بعدم المساعدة في ‏قضية "غولدستون" إذا لم يوافق على تجميد الاستيطان




<table id="table5" align="left" border="0" cellpadding="2" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td>[URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1099alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1099alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1099alsh3er.jpg) </td> </tr> <tr> <td>
</td> </tr> </tbody></table>

القدس المحتلة / سما / كشفت مذكرة نشرت في "ويكيليكس" أنه قبل أسبوعين من قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي تجميد البناء ‏الاستيطاني الجزئي في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي ‏‏2009، اقترح مستشار الأمن القومي الألماني على كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية تهديد رئيس الحكومة ‏الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، بوقف مساعدة إسرائيل في قضية تقرير غولدستون في مجلس الأمن إذا لم توافق ‏الأخيرة على تجميد البناء، بيد أن الإدارة الأمريكية رفضت ذلك.‏
‏ ‏
وكشفت المذكرة أنه بالرغم من أن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، من بين أهم أصدقاء إسرائيل في العالم، إلا أن ‏مستشارها الأكبر اقترح على الإدارة الأمريكية "تهديد" نتانياهو، وذلك في لقاء جرى في العاشر من تشرين الثاني/ ‏نوفمبر 2009 في برلين، شارك فيه المستشار للأمن القومي الألماني كريستوف هويسغن، ونائب وزيرة الخارجية ‏الأمريكية لشؤون أوروبا، والسفير الأمريكي فيليب مورفي.‏
‏ ‏
ولفتت "هآرتس" في هذا السياق إلى أن العلاقات بين نتانياهو وميركل في تلك الفترة كانت متوترة على خلفية البناء ‏في المستوطنات. وكان نتانياهو قد ألغى قبل شهرين من ذلك الوقت زيارة مقررة له إلى ألمانيا على خلفية مواجهة بين ‏هويسغن وبين نظيره الإسرائيلي عوزي أراد، حيث طلب الأخير عدم طرح قضية الاستيطان في اللقاء، وهدد بإلغاء ‏زيارة نتانياهو في حال عدم الاستجابة للطلب.‏
‏ ‏
وبحسب المذكرة فإن المستشار للأمن القومي الألماني قال للأمريكيين إن ألمانيا تعتقد أنه يجب على نتانياهو أن يعمل ‏أكثر لجلب السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات. وقال إنه "في الوقت الذي يتسلم فيه الفلسطينيون أوامر هدم في ‏القدس الشرقية لبيوتهم فسيكون أي تقدم من قبل عباس بمثابة انتحار".‏
‏ ‏
وأضافت المذكرة أن المسؤول الألماني عرض موقفا حادا، واقتراح أن تهدد الولايات المتحدة إسرائيل، وتمارس ‏ضغوطا على نتانياهو من خلال ربط المساعدات الأمريكية لإسرائيل ووقف تقرير غولدستون في مجلس الأمن ‏بالتزام إسرائيل بتجميد البناء الاستيطاني.‏
‏ ‏
وفي حينه رفض الدبلوماسيون الأمريكيون الاقتراح، وأعربوا من مفاجأتهم، وكان ردهم أن هذه الشروط لن تكون ‏مجدية، وأنه من المفضل أن يقولوا للإسرائيليين إن سياسة البناء الاستيطاني تصعب على أصدقائهم الحفاظ على ‏‏"الجبهة" في مجلس الأمن.‏
‏ ‏
وعلى صلة، رغم النعوت التي أطلقها الدبلوماسيون الأمريكيون على كبار المستشارين الألمان، بحسب ويكيليكس، إلا ‏أن برلين تتركز في الكشف عن "جاسوس" مجهول يظهر في الوثائق، ويدلي للأمريكيين بكافة التفاصيل التي تحصل ‏في السياسة الألمانية.‏
‏ ‏
وعلم أن وزير الخارجية الألماني، غيدو ويسترفيلا، طلب من موظفي الخارجية بدء فحص دقيق لكافة الوثائق التي ‏نشرت، وذلك بهدف التوصل إلى الجاسوس، وخاصة في ما يتصل بالوثيقة التي تحمل الرقم 229153، التي أرسلت ‏بتاريخ 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 من برلين إلى واشنطن، وصنفت على أنها "سرية".‏
‏ ‏
كان ذلك في فترة تشكيل الائتلاف الجديد للمستشارة الألمانية بعد أسبوعين من فوزها في الانتخابات. وتتركز الوثيقة ‏في تفاصيل المفاوضات الاتئلافية التي كانت تجريها ميركل في ذلك الوقت.‏
‏ ‏
وتناولت الوثيقة النقاش الذي كان يدور خلال المحادثات الائتلافية وخاصة بما يتصل بتخزين الأسلحة النووية ‏الأمريكية على الأراضي الألمانية. وكان وزير الخارجية في حينه يصر على إبعاد هذه الأسلحة عن أراضي ألمانيا، ‏في حين أن وزير المالية ادعى أن الحديث عن سلاح يهدف إلى ردع إيران.‏
‏ ‏
وتشير المذكرة إلى أن وزير الخارجية ويسترفيلا رفض هذا التبرير، مؤكدا أن الرؤوس النوية الموجودة في ألمانيا ‏غير قادرة على الوصول إلى إيران. كما تشير المذكرة إلى أن ميركل أوقفت النقاش وقالت إن أي سياسة ألمانية ‏مستقلة بشأن نزع الأسلحة النووية لن تنجح.‏

DAYR YASSIN
01-12-2010, 22:06
ويكيليكس: باكستان حذرت إسرائيل من تفجيرات في الهند
[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1102alsh3er.png"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1102alsh3er.png (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1102alsh3er.png)

كشفت وثيقة مسربة عبر موقع ويكيليس أن الجنرال أحمد شوجا باشا مدير جهاز الاستخبارات الداخلية الباكستانية التقى نهاية العام الماضي مع جهات اسرائيلية وحذرها من تفجيرات ارهابية قد تستهدف اسرائيليين في الهند.
وعلى الرغم من أن باكستان لا تربطها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، إلا ان باشا روى لسفيرة الولايات المتحدة في اسلام اباد، ان بترسون، انه زار عُمان وايران لفحص معلومات وردت من واشنطن حول عمليات ارهابية محتملة بين شهري أيلول (سبتمبر) وتشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، واضاف انه حذر الاسرائيليين بهذا الشأن.
ولفتت وسائل اعلام اسرائيلية الى ان ما يسمى "هيئة مكافحة الإرهاب" الاسرائيلية قد اصدرت تحذيراً للسياح الإسرائيليين في الهند يوم 18 أيلول (سبتمبر) من العام الماضي وأكدت وجود معلومات عن تهديدات جدية بإستهداف اسرائيليين.
اسرائيل قلقة من تسليح أمريكا لدول عربية ضد ايران..
الى ذلك (رويترز)، قالت برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة ان الضغوط الاسرائيلية لضمان امتلاك اسلحة امريكية اكثر تطورا مما تحصل عليه قوى عربية حليفة لواشنطن تعقدت نظرا لعدائهم المشترك تجاه ايران.
وأوردت وثيقة سربها موقع ويكيليكس تحمل تاريخ يوليو تموز 2009 مناقشات بين مسؤولين دفاعيين من الولايات المتحدة واسرائيل لمبررات تسليح السعودية ودول عربية اخرى في ظل الشكوك المثارة حول امكانية منع ايران من تطوير اسلحة نووية.
وبعدما استمع اندرو شابيرو المسؤول بوزارة الخارجية الامريكية للاعتراضات الاسرائيلية رد قائلا "ثمة مصالح مشتركة مع دول الخليج التي ترى ايضا ان ايران تمثل تهديدا كبيرا."
وأضاف "ينبغي ان نستغل هذا التوافق (في المصالح)."
ويعزز ما قاله شابيرو معلومات وردت في برقيات اخرى سربها الموقع وتشمل دعوة السعودية للولايات المتحدة لشن هجوم وقائي على ايران.
وردد زعيم عربي الوصف الذي أطلقه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بأنه يشبه الزعيم النازي أودلف هتلر.
بل ونقل عن نتنياهو تحذيره من انه في حالة امتلاك ايران القنبلة النووية رغم الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاحتواء انشطة تخصيب اليورانيوم فان ولاء العرب سينتقل من واشنطن الى طهران.
ويمثل ذلك مأزقا لمبعوثين اسرائيليين يجرون مفاوضات منذ فترة طويلة بشأن ضمان "تفوق عسكري نوعي" لاسرائيل بامدادها باحدث الاسلحة الامريكية وفي نفس الوقت التأكد من حصول العرب على تسليح أقل تطورا.
وجاء في برقية السفارة الامريكية بتاريخ يوليو 2009 "تتفهم اسرائيل نوايا السياسة الامريكية بتسليح الدول العربية المعتدلة في المنطقة لمواجهة التهديد الايراني وتفضل أن يكون مصدر هذه المبيعات الولايات المتحدة بدلا من دول اخرى مثل روسيا والصين."
واضافت البرقية ان بنحاس بوخريس المسؤول الكبير بوزارة الدفاع الاسرائيلية في ذلك الحين "قال بوضوح انه من غير الواضح بالنسبة له الى اين تتجه السياسة الامريكية تجاه ايران."
وقال الدبلوماسي الاسرائيلي البارز الون بار "افتراض سد الفجوة بين قدرات اسرائيل والدول العربية الى جانب امتلاك ايران اسلحة نووية قد يدفع الدول العربية المعتدلة الى اعادة النظر في رايها بأن اسرائيل جزء من المنطقة."
ونقلت الوثيقة عن شابيرو تأكيده ان ادارة الرئيس اوباما عازمة على حرمان ايران من الحصول على اسلحة نووية وتوافق على ان مساعدة دول الخليج ينبغي الا تلغي التفوق العسكري النوعي لاسرائيل."
لكن شابيرو رفض طلبا اسرائيليا بالاطلاع على تقرير امريكي عن مبيعات الاسلحة المزمعة للشرق الاوسط قبل تقديمه للكونجرس لانه يحتوي تقييما سريا من اجهزة المخابرات .
وفي الشهر الماضي اعلنت ادارة اوباما انها ستمضي قدما نحو تنفيذ صفقة عسكرية قيمتها 60 مليار دولار مع السعودية. وقال الكسندر فيرشبو المسرول بوزارة الدفاع الامريكية للصفحيين انذاك "اسرائيل لا تعارض المبيعات".


ويكيليكس: نتانياهو صرح بأنه يؤيد فكرة تبادل المناطق




وبحسبه؛ "إسرائيل قطرت قواتها أهدافا لحزب الله" و"كاديما" حزب مزيف، وبيرس يقر بأن أوسلو تأسس على فرضية خاطئة ويأمل أن يبقى سلام فياض في رئاسة حكومة السلطة الفلسطينية..

بينت وثائق "ويكيليكس" التي نشرت مؤخرا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، كان قد صرح بعد الانتخابات الأخيرة للكنيست للأمريكيين بأنه يؤيد فكرة تبادل المناطق، كما وجه انتقادات شديدة لرئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت في إدارته للحرب العدوانية على لبنان في تموز/ يوليو 2006.
وتبين من وثيقة تم إرسالها في 26 شباط/ فبراير 2009 من السفارة الأمريكية في تل أبيب، من قبل عضو الكونغرس كردين، أن نتانياهو أبدى دعمه لفكرة تبادل المناطق في إطار اتفاق سلام.

وبحسبه فإن نتانياهو قد أكد على أنه "لا يريد السيطرة على قطاع غزة والضفة الغربية، وإنما يريد منع إطلاق الصواريخ من هذه المناطق".

يذكر في هذا السياق أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان يؤيد صراحة فكرة تبادل المناطق، حتى في منطقة المثلث، كما أن نتانياهو قد تحدث في جلسات مغلقة عن دعمه للفكرة وخاصة أن الحديث عن مناطق بالقرب من قطاع غزة.

وكان نتانياهو، وبعد أسبوعين من انتخابات الكنيست، قد عرض فكرة "السلام الاقتصادي"، وقال في هذا السياق إن "الهرم يبنى من القاعدة إلى الأعلى، وأن ذلك سوف يعزز قوة السلطة الفلسطينية، وتكون بديلا للإسلام المتطرف". وقال أيضا إنه بعد انسحاب إسرائيل من لبنان نشأت هناك قاعدة إيرانية، والأمر نفسه بعد فك الارتباط من قطاع غزة، وإن أمرا مماثلا قد يحصل في الضفة الغربية، على حد تعبيره.

وبحسبه فإنه في حال غيّرت السلطة الفلسطينية موقفها، وتحولت إلى "شريك"، فسوف يكون بالإمكان البدء بالمفاوضات معها على الأرض والمستوطنات والسيادة الفلسطينية على الأرض. وتابع أنه لن يكون هناك أية قاعدة عسكرية أو أي مطار جوي.

كما نقل عنه قوله إنه سيكون من الصعب التوصل إلى اتفاق بشأن القدس واللاجئين قبل حل باقي القضايا. وعبر عن أمله في أن يبقى سلام فياض في منصبه في رئاسة حكومة السلطة باعتبار "أن للإثنين خطا اقتصاديا مماثلا".

وقال نتانياهو إنه "من الممكن التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية أكثر مما هو ممكن مع سورية، وذلك لأن رام الله تريد الابتعاد عن إيران، في حين أن دمشق تقترب من طهران".

كما نقل عنه قوله إنه "في حال تنازلت إسرائيل عن الجولان، سوف تحصل على تعهدات من سورية لن تلتزم بها".

وفي حديثه عن نتائج الانتخابات، قال نتانياهو إنه يفضل تشكيل حكومة وحدة مع "كاديما"، بيد أنه رفض التناوب على رئاسة الحكومة مع تسيبي ليفني. وبحسبه فإن "كاديما" حصل على أصوات نتيجة "انهيار حزب العمل واليسار، وليس من كتل اليمين".

وبحسب "ويكيليكس" فقد وجه نتانياهو انتقادات شديدة لحكومة أولمرت خلال الحرب على لبنان. وقال لسفير الولايات المتحدة في تل أبيب إن "إسرائيل قطرت قواتها أهدافها لحزب الله". كما اعتبر "كاديما" حزبا مزيفا، وقال إن شمعون بيرس قد اعترف أمامه بأن "عملية أوسلو تأسست على فرضية خاطئة".


ويكيليكس: العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات

تناولت إحدى وثائق "ويكيليكس" التي نشرت مؤخرا العلاقات السرية بين إسرائيل وبين الإمارات، وبضمنها العلاقات السرية بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، وبين نظيرها الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد.

جاء ذلك في برقية بعث بها المستشار السياسي في السفارة الأمريكية في تل أبيب في 16 آذار/مارس 2009، تناولت لقاءه مع رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسرائيلية يعكوف هداس.

وجاء في البرقية أن هداس استعرض أمام المستشار الأمريكي العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج، وتطرق إلى الإمارات، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد أنشأ علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية ليفني.

وبحسب هداس فـ"إنهم ليسوا على استعداد للقيام علانية بما يقولونه في اللقاءات المغلقة".

وكتبت "هآرتس" في هذا السياق أنه لا يوجد لإسرائيل والإمارات أية علاقات دبلوماسية رسمية، إلا أن البرقية تكشف الحوار السري والمتواصل الذي كان بين الطرفين خلال ولاية حكومة إيهود أولمرت.

كما أشارت إلى أن وزارة الخارجية هي المسؤولة عن إدارة العلاقات مع دول الخليج. وأضافت أن تقارير مختلفة أشارت إلى أن العلاقات مع السعودية قد تم تسليمها إلى رئيس الموساد مئير دغان في السنوات الأخيرة.





ويكيليكس: ملك السعودية اقترح زرع رقائق الكترونية في سجناء جوانتانامو..

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الاربعاء أن العاهل السعودي الملك عبد الله طرح خلال محادثات مع مسؤولين أمريكيين فكرة زرع رقائق الكترونية في اجساد معتقلي جوانتانامو لاقتفاء اثرهم بعد الافراج عنهم.
ونقلت الصحفية عن برقيات دبلوماسية أمريكية سرية ان الفكرة كانت واحدة من العديد من "المقترحات غير العادية" التي طرحتها دول الخليج في محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن كيفية التعامل مع المعتقلين عقب الافراج عنهم.
والجارديان واحدة من المطبوعات العالمية التي اطلعت مبكرا على نحو 250 الف برقية دبلوماسية أمريكية حصل عليها موقع ويكيليكس المتخصص في افشاء الاسرار.
وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين سمعوا الاقتراح من العاهل السعودي في قصره في مارس - اذار من العام الجاري.
وأضافت الصحيفة انه خلال محادثات مع جون برينان مستشار البيت الابيض لمكافحة الارهاب بشأن كيفية التعامل مع السجناء قال الملك عبدالله "واتتني للتو فكرة".
وذكرت البرقيات أن الملك اقترح "زرع رقائق الكترونية في اجساد السجناء تتضمن معلومات عنهم وتتبع تحركاتهم عن طريق البلوتووث .. هذا الاجراء مطبق مع الخيول والصقور."
واجاب برينان "الخيول ليس لها محامون جيدون".
وذكرت الصحيفة أن يرينان قال إن مثل هذا الاقتراح ستعترضه عقبات قانونية في الولايات لمتحدة ولكنه سيدرسه.
وفي الرياض صرح مسؤول بوزارة الخارجية لوسائل الاعلام أمس الثلاثاء ان السعودية لن تعلق علي البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي نشرت على موقع ويكيليكس لانها لا تثق في مصداقيتها.
وقال المسؤول الذي لم ينشر اسمه انه ليس للسعودية اي علاقة بهذه البرقيات او دور في صياغتها ولا تعرف مدى مصداقيتها ومن ثم لن تعلق عليها.
وذكرت الصحيفة ان وزير داخلية الكويت الشيخ جابر خالد الصباح طرح اقتراحا اخر بشأن معتقلي جوانتانامو في اجتماع مع سفير أمريكي في فبراير شباط 2009 وهو ان يتم اخلاء سبيلهم في منطقة حرب.
وعبر السفير عن قلقه من تسليم عدد اخر من السجناء في جوانتانامو للكويت واشار لحالة عبد الله العجمي الذي اعيد للكويت وذكر الجيش الامريكي انه فجر نفسه في هجوم انتحاري في الموصل بالعراق في عام 2008.
ونقلت البرقية عن الشيخ جابر قوله "تعلمون اكثر مني انه لا يمكننا التعامل مع مثل هؤلاء الاشخاص. لا أستطيع احتجازهم ... افضل شيء التخلص منهم. لقد امسكتم بهم في افغانستان وينبغي ان تلقوا بهم هناك. في قلب منطقة القتال."
وقال وزير خارجية الكويت ان التصريحات التي وردت في البرقية غير صحيحة.
وأضاف الشيخ محمد السالم الصباح للصحفيين ان وزير الداخلية قال انها أكاذيب. وتابع ان من المستحيل ان تتخلى الكويت عن ابنائها المحتجزين في جوانتانامو دون محاكمة.
وقبلت كل من اليمن والسعودية والكويت بعودة سجناء من جوانتانامو وعاد قلة منهم لممارسة العنف وانضم البعض لتنظم القاعدة في جزيرة العرب الذي مقره اليمن.
وقالت الصحيفة ان برينان اجرى محادثات ايضا مع الرئيس اليمني على عبد الله صالح الذي عرض تسلم جميع اليمنيين في جوانتانامو والزج بهم في السجون ببلاده.
لكن الولايات المتحدة ابدت تشككها في موقف اليمن وجاء في برقية "في رأينا لن يتمكن صالح من ابقاء السجناء العائدين داخل السجن لمدة تزيد عن عدة اسابيع قبل ان يدفعه الضغط الشعبي (او المحاكم) للافراج عنهم."
ووعد الرئيس الامريكي باراك اوباما باغلاق السجن الذي واجه انتقادات عنيفة منذ ان اقامة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في أول عام له في السلطة لكن المهلة المحددة لاغلاق السجن في يناير كانون الثاني 2010 مرت وما زال 174 سجينا محتجزين في جوانتانامو.

DAYR YASSIN
01-12-2010, 23:08
"الإنتربول" يلاحق مؤسس "ويكيليكس"



[/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1106alsh3er.Jpeg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1106alsh3er.Jpeg)


[URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1107alsh3er.Jpeg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1107alsh3er.Jpeg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1107alsh3er.Jpeg)

مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانغ (أرشيف)


أصدرت المنظمة الدولية للشرطة (الإنتربول)، الثلاثاء 30-11-2010، أمر اعتقال بحق مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانغ في إطار تحقيق سويدي بشأن مزاعم اعتداء جنسي.

وفي مذكرة على موقعه، أدرج الإنتربول أسانغ على قائمته "الحمراء" أو الهاربين المطلوب توقيفهم لترحيلهم إلى الدولة المطلوبين فيها.

وكانت الشرطة الدولية التي تتخذ مقرا لها في مدينة ليون بشرق وسط فرنسا تلقت من السويد في 20 تشرين الثاني/نوفمبر "طلب إصدار مذكرة توقيف بهدف تسليم اسانج".

وجاء التحقيق في مزاعم الاغتصاب والاعتداء الجنسي في أعقاب اتهامات من امرأتين سويديتين في آب/ أغسطس) الماضي عندما كان "أسانغ" في السويد للإعلان عن الآلاف من وثائق البنتاغون المتسربة والمتعلقة بالحرب في أفغانستان.

ونفى أسانغ الأسترالي الجنسية والذي لا يعرف مكانه حاليا ادعاءات السويديتين. ورفع محامي أسانغ في السويد بيورن هرتيغ في وقت سابق، الثلاثاء، دعوى أمام المحكمة العليا في ستوكهولم يطلب فيها إلغاء أمر الاحتجاز الصادر بحق موكله.

وتعمم الإنتربول هذه المذكرات الحمراء على دولها الأعضاء ال188 لطلب توقيف مشتبه بهم وتسليمهم.

ونقض محامي "اسانج" القرار غير أن محكمة الاستئناف أكدته وبالتالي لم يبق من خيار أمام مؤسس "ويكيليكس" سوى التوجه إلى المحكمة العليا.

وبات من الممكن اعتقال "اسانج" وتسليمه للسويد في أي دولة حيث تقرر السلطات المحلية التعاون مع مذكرة التوقيف الدولية.

واتهم بعض مؤيدي "اسانج" جهات لم يسموها بافتعال قضية الاغتصاب لوقف نشاطه في مجال كشف وثائق سرية.

غير أن محامي "اسانج" لم يتبعوا هذا الخط بل اعتبروا أنه لا يجدر بالنائب العام السويدي طلب توقيفه لمجرد استجوابه إذ أنه اقترح مرارا تحديد موعد لذلك.

وباشر الموقع المتخصص بكشف وثائق سرية، ونشر نحو 251 ألف برقية ومذكرة دبلوماسية أمريكية، ما أثار غضب واشنطن وأحرج العديد من حكومات العالم.

DAYR YASSIN
01-12-2010, 23:14
ويكليكس فلسطيني



[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1106alsh3er.Jpeg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1106alsh3er.Jpeg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1106alsh3er.Jpeg)

د. فايز أبو شمالة



إذا كانت "تسفي لفني" زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي غير مقتنعة بإمكانية التوصل إلى حل دائم مع السيد محمود عباس، فما بال زعيم حزب الليكود المتطرف "نتانياهو"؟!.

لقد ورد في موقع "ويكليكس" أن السفير الأمريكي بعث برسالة إلى وزيرة خارجيته يقول فيها: لقد أكد لنا المستشار السياسي لتسفي لفني بأنها أجرت اتصالات سرية مع السلطة الفلسطينية، وأنها قالت للسيناتور كيري بأنها تشكك في إمكانية التوصل إلى حل دائم مع محمود عباس". يجيء هذا الكشف للمعلومة ليدحض كلام السيد محمود عباس الذي ما زال يتباكى على زمن حزب كاديما، ويتحسر على غياب زعيمه "أولمرت" عن مسرح السياسة الإسرائيلية، وما زال يردد: إنه كان على وشك التوصل لاتفاق سلام مع (إسرائيل).

موقع "ويكليكس" نقل عن ليفني قولها إنه يجب التركيز على الإصلاح الداخلي في حركة فتح وذلك لضمان فوزها على حركة حماس في الانتخابات القادمة. ولا تعليق لي على هذا الكلام، لأن ما هو أخطر منه ورد في برقية السفير الأمريكي، حين قال: إن وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك قد كشف لأعضاء من الكونجرس الأمريكي في يونيو 2009، أن الدولة العبرية تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبيل الحرب على غزة، فيما إذا كان لديهم الاستعداد للسيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة حركة حماس المفترضة على يد جيشه.

في هذا المقام يكفي الفلسطينيين عاراً أن (إسرائيل) تشاورت مع السلطة الفلسطينية حول الحرب على سكان قطاع غزة، فهذا بحد ذاته مخجل. لأن معنى ذلك أن السلطة الفلسطينية كانت جزءاً من المشاورات، وكانت تعرف أن هذه الحرب ستخلف آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى، وستدمر آلاف البيوت، ومع ذلك لم تعترض على الحرب، واكتفت بالتنسيق مع (إسرائيل) لضبط الأمن في الضفة الغربية، ومنع أي مظاهرات تضامن مع غزة!.

ما نقله موقع ويكليكس كان دقيقاً، حتى وهو ينقل أكاذيب إيهود باراك، وتبريراته لفشل الحرب على غزة، حين قال: إن رد السلطة الفلسطينية والجانب المصري السلبي كان السبب في تراجع (إسرائيل) عن سحق حركة حماس، وهزيمتها.

إن هذا الكلام اليهودي لهو قمة الكذب، والتزييف التاريخي، ونحن الشهود الأحياء على عجز وفشل الجيش الإسرائيلي في اقتحام غزة وهزيمة شعبها الذي تصدى للدبابات الإسرائيلية، ورفض أن يرفع الراية البيضاء.


ولو استطاع باراك وجيشه هزيمة غزة لما تردد اثنين وعشرين يوماً على بواباتها

DAYR YASSIN
03-12-2010, 02:04
ايرلندا ضيّقت على شحنات أسلحة امريكية لإسرائيل.. وساركوزي وصف لافروف بـ'الكاذب'

ويكيليكس: طائرات امريكية تجسست على حزب الله
كرزاي وشقيقه أخليا سبيل مقاتلين من طالبان وانباء عن عزمه قطع التواصل مع 'الناتو'




http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1120alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1120alsh3er.gif)
لندن ـ 'القدس العربي' من ابراهيم درويش واحمد المصري: كشفت وثائق دبلوماسية امريكية نشرها موقع 'ويكيليكس' أن طائرات تجسس امريكية من طراز (يو 2) قامت بمهمات تجسس سرية فوق لبنان ضد حزب الله من قاعدة جوية بريطانية في قبرص.
ونقلت صحيفة 'الغارديان' امس الخميس عن الوثائق 'إن طائرات التجسس الامريكية كانت تنطلق من قاعدة (آكرونيري) التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص لجمع معلومات استخباراتية وتمريرها إلى السلطات اللبنانية لمساعدتها على تعقب مقاتلي حزب الله'.
وأضافت الصحيفة أن استخدام طائرات التجسس الامريكية (يو 2) القاعدة الجوية في قبرص للقيام بمهمات تجسسية فوق لبنان أثار مراسلات مشحونة بين المسؤولين البريطانيين والسفارة الامريكية في لندن، ودفع وزراء حكومة حزب العمال (وقتها) إلى مطالبة الامريكيين بوقف العملية السرية التي أسموها (مسح الأرز) نتيجة انتشار القلق العام في المملكة المتحدة بشأن الرحلات الجوية السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) لنقل معتقلين إلى دول تملك سجلات سيئة في حقوق الإنسان خشية اتهامهم بالتواطؤ بالتعذيب'.
وقالت الصحيفة إن وثائق 'ويكيليكس'، 'كشفت أيضاً أن طائرات التجسس الامريكية (يو 2) كانت تقوم، بالإضافة إلى مهمات لبنان، بجمع معلومات استخباراتية فوق تركيا وشمال العراق، ثم تمرر المعلومات سراً للسلطات التركية في عملية سميّت (محارب المرتفعات)'.
ونقلت الصحيفة عن الوثائق الدبلوماسية الامريكية 'كانت هناك هفوات أخرى أحرجت الحكومة البريطانية من خلال عمليات الترحيل السري عبر القاعدة الجوية في جزيرة دييغو غارسيا البريطانية، واستخدام الولايات المتحدة مطار بريستويك البريطاني في عام 2006 بشكل غير صحيح لنقل القنابل الموجهة بالليزر إلى إسرائيل لمهاجمة مخابئ حزب الله في لبنان، مما تسبب في احتجاج البريطانيين'.
وافادت وثيقة دبلوماسية امريكية اخرى ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وصف العام 2008 وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بانه 'كاذب'، وذلك في اطار المفاوضات الشاقة مع موسكو في شأن نزاعها مع جورجيا.
وبحسب هذه البرقية الدبلوماسية الامريكية التي نقلتها صحيفة 'لوموند'، فان الدبلوماسي الفرنسي فيليب لوفور اشار خلال ابلاغه دبلوماسية امريكية تعمل في موسكو بوساطة قام بها ساركوزي مؤرخة في الثامن من ايلول/سبتمبر 2008، الى وجود 'جو ثقيل' يسود هذه الوساطة.
واوردت السفارة الامريكية في برقيتها 'في وقت معين، امسك ساركوزي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بقميصه ووصفه بانه كاذب في عبارات شديدة'.
وكشفت برقية امريكية سرية سربها موقع 'ويكيليكس' عن أنه في أعقاب انتقادات شعبية شديدة في ايرلندا عملت الحكومة المحلية في صيف العام 2006 على تحديد شحنات أسلحة مرسلة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل والعراق عبر مطار شانون في غرب ايرلندا.
الى ذلك أثارت الوثائق السرية التي نشرها قبل أيام موقع 'ويكيليكس' موجة خلاف جديدة بين حركتي فتح وحماس، ففي الوقت الذي قالت فتح ان الوثائق أكدت 'مصداقية المعلومات' بشأن مساعي حماس للاعتراف بإسرائيل، رفضت الأخيرة الاتهامات ونفت صحة تقارير حول هذا الأمر نسبت لأمير دولة قطر، وقالت ان فتح تسعى لـ 'دق الأسافين' بينها وبين دولة قطر.
واتهم أسامة القواسمي الناطق باسم فتح حركة حماس بالسعي لـ 'تهيئة الأجواء المناسبة للاعتراف بإسرائيل'، نافياً في ذات الوقت أن تكون حركة فتح طلبت منها هذا الاعتراف 'لتبرير رفضها التوقيع على وثيقة المصالحة بالقاهرة'.
وقال القواسمي ان وثائق 'ويكيليكس' أكدت مصداقية معلومات الحركة بشأن مساعي حماس للاعتراف بإسرائيل وإرسال إشارات التطمين لحكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية عبر وسطاء عرب وأجانب.
وتبين من وثيقة، نشرتها صحيفة 'هآرتس' امس الخميس، وكان بعثها السفير الامريكي في دبلن في أيلول/سبتمبر العام 2006 أن الامريكيين حذروا الحكومة الايرلندية من أنهم سيستخدمون مطارات أخرى في أوروبا ما سيتسبب بخسارة الاقتصاد الايرلندي عشرات ملايين الدولارات.
وتبين من البرقية الامريكية أن حكومة ايرلندا وضعت صعوبات أمام شحنات الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل مثلما فعلت دول أوروبية عندما رفضت أن تحط الطائرات الامريكية، المحملة بالأسلحة والذخيرة، في أراضيها خلال حرب تشرين 1973.
الى ذلك أفادت صحيفة 'اندبندانت' امس الخميس أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وشقيقه أحمد والي وشخصيات أفغانية رفيعة المستوى يواجهون تهم إصدار أوامر وعلى نحو متكرر بالإفراج عن مقاتلين بارزين من طالبان، وبشكل جعل الحركة تدير الآن لجنة لتأمين إخلاء سبيل مقاتليها المعتقلين.
وقالت الصحيفة إن وثائق نشرها موقع 'ويكيليكس' أظهرت أن 'موظفي السفارة الامريكية في كابول انتابهم القلق منذ أكثر من عام بشأن إطلاق سراح السجناء من حركة طالبان'.
وأضافت نقلاً عن برقية أرسلتها السفارة الامريكية في كابول بتاريخ آب/أغسطس 2009 'أن كرزاي والنائب العام في حكومته صدقا على إطلاق سراح أفراد خطرين قبل محاكمتهم والسماح لهم بالعودة إلى ساحة القتال من دون أن يواجهوا المحكمة الأفغانية، وتم منذ العام 2007 إخلاء سبيل 150 شخصاً من مركز اعتقال واحد في أفغانستان قبل انطلاق محاكماتهم'.
وحذر دبلوماسي كندي في كابول من ان الرئيس الافغاني حميد كرزاي يمكن ان 'يقطع التواصل' مع حلف شمال الاطلسي نتيجة الوثائق الدبلوماسية الامريكية التي نشرت مؤخرا، حسبما ذكرت صحيفة كندية.
وقالت الصحيفة ان السفير الكندي في كابول وليام كروزبي نقل في مذكرة دبلوماسية قلقا عبر عنه نظيره الامريكي كارل ايكنبيري. وكتبت المذكرة بعد اجتماع السفيرين السبت الماضي.

ziyad69
03-12-2010, 07:21
ويكيليكس لبنان والعرب: مؤامرات في السفارات

<!-- start main content --><!-- begin content -->
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1121alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1121alsh3er.jpg)
من تشييع القائد عماد مغنية في الضاحية (أرشيف)

بعد الوثائق الثلاث التي نشرتها أمس، تواصل «الأخبار» عرض وثائق «ويكيليكس» اللبنانيّة. وتقدّم الوثيقتان المنشورتان اليوم فكرة عن النقاشات التي دارت بين أركان 14 آذار والسفيرة الأميركيّة ميشال سيسون خلال الاستعدادات للانتخابات النيابية الأخيرة، وعقب اغتيال القائد العسكري في المقاومة عماد مغنيّة. إلا أنّ الوثائق التي حصلت عليها «الأخبار» لا تقف عند الحدود اللبنانية، بل تتعداها إلى العديد من الدول العربية، ولا سيما في شمال أفريقيا، حيث ينصبّ الاهتمام الأميركي على مخاطر تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، إضافة إلى نفوذ إيران في هذه البقعة الجغرافية. ويتمدّد هذا الاهتمام إلى الوضع الداخلي في هذه البلدان، من انتقال السلطة أو توريث الحكومة، وصولاً إلى حياكة المؤمرات الانقلابية، وكشف أسرار القرارات «السياديّة»
لغز اغتيال عماد مغنيّة: الشماتة بحزب الله

نشط أركان فريق 14 آذار والسفارة الأميركيّة لحل لغز اغتيال المسؤول العسكري السابق في حزب الله، في العاصمة السوريّة، كأنهم محقّقون دوليّون
في 14 شباط 2008، صدر عن السفارة الأميركية في بيروت تقرير إلى وزارة الخارجية عن الوضع في لبنان بالتزامن مع إحياء قوى 14 آذار الذكرى الثالثة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري مع تشييع المسؤول العسكري (السابق) في حزب الله عماد مغنية.
ركّز التقرير على الأحاديث الأكثرية حول مشاركة سوريا في اغتيال مغنية واعتقادهم أنه ثمن صفقة قد تعقد قريباً، فيما نقلوا عن ضباط في قوى الأمن الداخلي وجود اختلافات بين الرئيس السوري ومستشاريه وضباط استخباراته، فيما نُقل موقف خاص عن النائب غسان مخيبر الذي رأى أن من الغريب اغتيال مغنية بعد خروجه من أحد مكاتب الاستخبارات السورية.
نظريّات لبنانية في اغتيال مغنيّة
أبرز ما جاء في مقدّمة التقرير:
في ظل التوتر الحاصل في لبنان نتيجة الأزمة السياسية المستمرة، يرى كثير من اللبنانيين أنّ بلدهم سيدفع ثمن مقتل عماد مغنية. ويطرح اغتيال مغنية، الذي يعدّ أيقونة للمقاومة الشيعية وأكبر الإرهابيين المطلوبين من الولايات المتحدة وإسرائيل، الكثير من الأسئلة حول من يريد موت مغنية وفي هذا التوقيت ولماذا.
كثرت الشائعات والمواقف في شأن الطرف المسؤول عن اغتيال مغنية، فوجّه حزب الله وقوى المعارضة أصابع الاتهام إلى إسرائيل، فيما لم تستبعد شخصيات في قوى 14 آذار ضلوع سوريا بهذه العملية. في جميع الأحوال، تحدثت إحدى الشائعات عن إمكانية ضلوع 14 آذار في اغتيال مغنية، وثمة قلق واسع النطاق سيضرّ بلبنان.
تعاون أكثريّ ونصب تذكاريّة معارضة
شيّع حزب الله بطله عماد مغنية بعد ظهر يوم 14 شباط في أجواء ماطرة وحزينة، إذ خطب بالحشود الجنائزية كل من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ووزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي.
قبل ساعات من انطلاق جنازة مغنية وليس بعيداً عنها، احتشدت قوى 14 آذار الموالية للحكومة في ساحة الشهداء لمناسبة الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري. ومثّل التجمّع الجماهيري لقوى 14 آذار (يراوح عدد المحتشدين بين 100 ألف ومليون مشارك) محاولة لإعادة تنشيط القاعدة الأكثرية واستعادة زمام المبادرة السياسية بوجه المعارضة. توعّد نصر الله بـ«حرب مفتوحة» مع «الصهاينة»، متعهّداً تنفيذ عمليات ضد إسرائيل خارج الحدود اللبنانية للثأر من مقتل مغنية. ركّزت الخطابات في المسيرة السلمية لقوى 14 آذار على حاجة لبنان إلى «إجماع واتفاق» وانتخاب رئيس للجمهورية فوراً. بين كل الخطباء، وحده الزعيم الدرزي وليد جنبلاط سجّل موقفاً صارماً وعنيفاً من سوريا وحلفائها في المعارضة، متعهداً أنّ لبنان «لن يُسلّم إلى دمشق أو إلى العالم السوري ـــــ الإيراني الأسود».
الشجب الرسمي لـ14 آذار: أكثر من دموع تماسيح؟
في 13 شباط، استنكر زعيم 14 آذار، سعد الحريري، اغتيال مغنية وقدم تعازيه إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. في اليوم نفسه، خلال مقابلة تلفزيونية له مع المؤسسة اللبنانية للإرسال، وافق الحريري حزب الله في اتهام إسرائيل بالوقوف وراء قتل مغنية، غير أنه غمز إلى دور سوري بإشارته إلى أنّ الأخير اغتيل في دمشق بالقرب من مدرسة إيرانية في منطقة تسيطر عليها الاستخبارات السورية.
يوم الاغتيال. تحدث الأمين العام لقوى 14 آذار، فارس سعيد، عن مقتل مغنية كأنه درس لحزب الله. بما معناه أن يعي حزب الله أنّ حاميه وضامنه الوحيدين هما الدولة اللبنانية والجيش اللبناني لا ترسانته أو الأجهزة السورية.
في الوقت نفسه، يعتقد الزعيم الدرزي وعضو 14 آذار، وليد جنبلاط، أن إسرائيل لأسباب واضحة، أو سوريا لأسباب مجهولة، قضيا على مغنية. وفي جميع الأحوال، وصف جنبلاط بصراحة مقتل مغنية بـ«الخبر الجيد».
ورأى عدد من السياسيين الأكثريين، منهم السفير اللبناني السابق في الولايات المتحدة سيمون كرم ورئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، أنّ سوريا صفّت مغنية «هديةً للأميركيين». إلا أنّ كرم وشمعون أملا ألّا تكون الصفقة على حساب لبنان.
أبلغ وزير الداخلية، حسن السبع، السفير بأن مغنية، لحُسن الحظ، لم يغتل على الأراضي اللبنانية، وإلا لكانت اتُّهمت قوى 14 آذار بالتآمر مع إسرائيل على حزب الله.
لا يزال السبع متردداً بشأن هوية مرتكبي الجريمة، معلقاً باحتمال أن تكون رسالة سورية إلى حزب الله أو الولايات المتحدة، أو أن تكون نتيجة انقسام داخل حزب الله.
وأعرب السبع عن قلقه من دفع لبنان الثمن إذا كانت الرسالة موجهة إلى الولايات المتحدة، على أنها رسالة تذكير بأنّ على الأخيرة التعامل مع سوريا في ما يخص كلّاً من الانتخابات الرئاسية وحزب الله.
خرجت نظرية أخرى من طاحونة الشائعات في بيروت، أشارت إلى أنّ السعوديين وآل الحريري تعاونوا مع جهاديين سنّة سوريين لتوجيه ضربة إلى المعارضة وحليفتيها سوريا وإيران.
وتستند هذه الفكرة إلى الادعاءات السابقة بأنّ سعد الحريري والمملكة السعودية كانا متورطين بتسليح متشددين سنة، في جهود لمواجهة حزب الله.
ضبّاط أمن يتحدّثون عن بصمات الأسد
أبلغ ضباط من المستوى المتوسط في قوى الأمن الداخلي ضباطاً ورسميين في السفارة، اعتقادهم بأنّ قوات سورية، خاضعة للرئيس بشار الأسد، قد تكون مسؤولة عن الاغتيال، في جهد لفرض تسوية في ظل المأزق السياسي المستمر، وذلك عبر تخفيف الضعط عن سوريا. وتكهّن الضباط أنّ يكون للاغتيال وقع حادًّ على حزب الله، وهو الأمر الذي أدى إلى ارتباك واسع وانعدام في التماسك.
ويستند الضباط في تقييمهم هذا إلى التوتر المزعوم بين الأسد ورئيس استخباراته العسكرية، آصف شوكت، نتيجة اختلاف بين زوجتي الرجلين. وذكر الضباط أيضاً أنّ الأسد بات أكثر استقلالية بعد تهميش عدد من المستشارين الموثوق بهم سابقاً مثل شوكت.
معارضون يشكّون في ضلوع إسرائيل
فيما دعم معظم المراقبين في المعارضة اللبنانية نظرية حزب الله في احتمال أن تكون إسرائيل مسؤولة عن الاغتيال، أسرّ عضو كتلة عون، النائب غسان مخيبر، لضباط ومسؤولين في السفارة أن من الغريب أن يأتي اغتيال مغنية بعد خروجه من أحد مكاتب الاستخبارات السورية، مضيفاً أن مقتل مغنية يمثّل تحدّياً كبيراً لحزب الله. وعلّق مخيبر بأنّ الأيام المقبلة قد تكشف عن طبيعة «صفقة» يمكن التوصل إليها.
ميشيل سيسون
بيروت في 14 شباط 2008
المصدر: سفارة بيروت، التصنيف: سرّي




<HR noShade>
جعجع: حظر السفر إلى سوريا

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1122alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1122alsh3er.jpg)
سمير جعجع (أرشيف ــ مروان طحطح)

سمير جعجع مع القانون النسبي للانتخابات، لأنه يوصل إلى مجلس النواب «شيعة من 14 آذار»، هذا ما جعله يقول لسيسون إن أحمد الأسعد حصان طروادة في الجنوب والشيعة
التقى رئيس الهيئة التنفيذيّة في القوات اللبنانيّة سمير جعجع مع القائمة بأعمال السفارة الأميركيّة في بيروت ميشيل سيسون في الثالث من آذار 2008، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من زيارته لواشنطن.
مقاطعة القمّة العربيّة
عرض جعجع ما يعتقد أنه الموقف السعودي لجهة المشاركة في القمّة العربيّة التي ستُعقد في دمشق من 29 إلى 30 آذار: السعوديّة ستشارك إذا ما دعت سوريا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
في المقابل يُريد جعجع أن يربط لبنان والسعوديّة مشاركتهما بالقمّة بانتخاب رئيس للجمهوريّة، وهو موقف يعتقد جعجع أن زعيم الدروز وليد جنبلاط قد يدعمه (مع ملاحظتنا أن جعجع غالباً ما يتعارض مع جنبلاط). على الأقلّ، يُريد جعجع أن تُعقد القمّة خارج سوريا، كقمّة استثنائيّة، وبذلك لا تكون تحت الرئاسة السوريّة.
ويعتقد جعجع أن السنيورة سيقبل الدعوة السوريّة فيما لو وُجّهت له. بكلّ الأحوال، يسأل جعجع: هل ستدعو سوريا السنيورة وحده، وهو سنّي، معتبراً أن سوريا قد تدعو رئيس مجلس النواب الشيعي نبيه بري، لتتفادى دمشق الاعتراف بحكومة السنيورة.
14 آذار ترفض أفكار موسى
أبلغنا جعجع أنه من غير الواضح ما إذا كان الأمين العام لجامعة الدول العربيّة عمرو موسى سيعود إلى بيروت هذا الأسبوع أو لا. وشرح أن عرض موسى الأخير لزعيم الغالبيّة سعد الحريري كان أن يجري انتخاب رئيس للجمهوريّة، ثم تاليف حكومة وحدة وطنيّة يكون رئيسها من خارج قوى 14 آذار، وهو أمر ترفضه 14 آذار بشدّة.
الضغط لقانون انتخابي نسبي
بالعودة إلى زيارة موسى وجولاته التفاوضيّة الأخيرة، قال جعجع إن تحديث قانون الانتخاب يبقى عقبة، داخل فريق 14 آذار. هو يُنادي بقانون انتخابي مبني على النسبيّة، وهو نظام يعتقد جعجع أنه سيفيد مسيحيي 14 آذار ويكسر قوّة حزب الله. أكثر من ذلك، يُضيف جعجع إن التمثيل النسبي سيُضعف كتلة ميشال عون المعارضة، أي التيّار الوطني الحرّ بنسبة 50 في المئة. من الفوائد الإضافيّة هي انتخاب نواب شيعة من قوى 14 آذار، قال جعجع.
رغم ذلك، هو اعترف بأن بعض نواب كتلة سعد الحريري سيخسرون، كما أن جنبلاط يحتاج إلى إقناع، ويطلب جعجع أن تحثّ الولايات المتحدة الحريري وجنبلاط على دعم القانون النسبي للانتخابات. (ملاحظة: بري أبلغ القائمة بالأعمال في لقائهما في 25 شباط أنه يُفضّل القانون الانتخابي النسبي، مع أنه يُفضّل الدائرة الانتخابيّة الكبيرة، بينما يُفضّل جعجع الدوائر الصغيرة).
التحالف مع الشيعة المعارضين لحزب الله
بعدما كانت القائمة بالأعمال قد التقت في وقت مبكّر من هذا اليوم بأحمد الأسعد، زعيم تيّار الانتماء اللبناني، حركة معارضة لحزب الله، سألت عن علاقة جعجع بالأسعد. أجاب جعجع بأن علاقته بالأسعد جيدة (الذي يدعم قانوناً نسبياً للانتخابات) وأنه مهتم بضمّه إلى تحالف 14 آذار، مدّعياً بأن الأسعد هو الأفضل لقيادة تحالف شيعي. جعجع يرى قدرات عند الأسعد، لكنّه يُشير إلى أن الأخير يحتاج إلى تمويل. وحذّر جعجع من أن سعد يُعارض الأسعد، وفي جزء من الأسباب لأن السعوديين (حلفاء سعد) لا يُريدون خلافاً مع حزب الله. لذلك، استنتج جعجع أن أي دعم أميركي للأسعد يجب أن يبقى مخفياً. واستناداً إلى جعجع، فإن الأسعد حصل على 15 إلى 20% من الأصوات في منطقته عندما خاض الانتخابات كمستقلّ. (ملاحظة: نحن مشكّكون. فبحسب معلوماتنا حصل الأسعد على نسبة أقلّ من الأصوات).
وتتضمّن الاحتمالات الشيعيّة الأخرى، عائلة وزير العمل طراد حمادة، والصحافي المستقل عقاب صقر. وهذا هو حدّ الإمكانيات، ادّعى جعجع. ويقول جعجع إن المساعدات الأميركيّة لجنوب لبنان لم تنجح في إبعاد القاطنين هناك عن حزب الله، ولذلك يجب أن تذهب مساعدات الولايات المتحدة إلى الأسعد، كما إلى المسيحيين في الشمال.

تجديد الحكومة بوزراء مسيحيين
بالنظر إلى الوضع السياسي العالق، يرى جعجع أن هناك ثلاثة سيناريوهات:
1ــ استمرار الستاتيكو.
2ــ تنتخب 14 آذار رئيساً بأكثريّة النصف زائداً واحداً.
3ــ تجديد الحكومة بإدخال وزراء مسيحيين في الوزارات الرئيسيّة.
لا يزال جعجع يدعم خيار الانتخاب بالنصف الزائد واحداً، لكنّه يعترف بأنه ينقص هذه الخطوة الخطرة الدعم المطلوب في الوقت الحالي. هو يقترح تجديد الحكومة وإدخال ثلاثة ممثلين مسيحيين في وزارات أساسيّة مثل الداخليّة، التعليم، والاقتصاد. إذ إن بعض هذه الوزارات مشغولة بتكنوقراط. يرى جعجع أن لا عمل حكومياً حقيقياً في لبنان، لذلك لا تحتاج الحكومة إلى مهارات التكنوقراط، ولكنها تحتاج أكثر إلى ممثلين رمزيين عن المسيحيين، «يظهر الآن أنها حكومة الحريري؛ نحن نريدها أن تكون حكومة 14 آذار» يشرح جعجع.
يو أس أس كول: الولايات المتحدة في ازدواجيّة
«أنتم تضعون أنفسكم في ورطة»، حذّر جعجع، استناداً إلى وجود يو أس أس كول مقابل الشواطئ اللبنانيّة. وعزا السبب إلى أنه إذا جرّب أحدهم شيئاً ما، ولم تتفاعل الولايات المتحدة، فيبدو هذا الأمر سيئاً. في المقابل، قال جعجع إذا تفاعلت الولايات المتحدة فستُذكّر بعام 1983. لا تستطيع الولايات المتحدة أن تقف مكتوفة الأيدي، ولا تستطيع أن تتراجع في هذه المرحلة. واقترح أن واشنطن ستكون داعمةً أكثر إذا فرضت حظر سفر على سوريا، لتمنع بذلك كلّ شركات الطيران والطائرات من السفر من وإلى سوريا. وبرأي جعجع أن الأوروبيين سيكونون أكثر قابليّة للحظر الجوي بعد اغتيال عماد مغنيّة، ما وفّر دليلاً دامغاً للعالم بأن سوريا تأوي إرهابيين.
كذلك زوّد جعجع القائمة بالأعمال معلومات استخباريّة غير مؤكّدة عن تسليم إيران لسوريا 15 غواصة.
تعليق السفارة
فوجئنا لسماع التطوّر الإيجابي للعلاقة بين جعجع والأسعد ولملاحظة نسخة من كتاب «صعود الشيعة» (The Shia Revival) للكاتب فالي نصر على مكتب جعجع. جعجع وبري يشتركان في الاهتمام بقانون نسبي للانتخابات. انتهاء الملاحظة.
التوقيع: سيسون
مذكرة رقم 12958 تاريخ 3 آذار 2008
المصدر: سفارة بيروت
التصنيف: سري



الأخبار

DAYR YASSIN
03-12-2010, 14:11
فضائح ويكيلكيس : وزير الدفاع اللبناني "المر" نصح اسرائيل حول غزو لبنان واجتثاث حزب الله




<table id="table5" align="left" border="0" cellpadding="2" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td> (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1151alsh3er.jpg)http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1151alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1151alsh3er.jpg) </td> </tr> <tr> <td> </td> </tr> </tbody></table>

بيروت / وكالات / اثارت وثائق ويكيليكس صدمة جديدة في الدوائر السياسية اللبنانية بعد نشر برقية لنصيحة من وزير الدفاع اللبناني إلياس المر بكيفية هزمية حزب الله واجتياح لبنان .

فحسب صحيفة الأخبار التي تقول إنها حصلت على الوثائق بشكل حصري، فإن المر قال قبل أحداث السابع من مايو/أيار 2008 (الاشتباكات بين المعارضة والموالاة في بيروت) للأميركيين إنه إذا ما أرادت إسرائيل أن تشن حربا جديدة على لبنان فستكون حربا على حزب الله وليس على لبنان.

وقالت الوثيقة إن المر أبلغ الأميركيين –حسب الوثائق المنشورة- أنه ربما على إسرائيل أن تتجنب قصف المناطق الخاضعة للقرار 1701 والبنى التحتية والمناطق المسيحية، وتركز بدلا عن ذلك على المناطق ذات الكثافة السكانية الشيعية.

ونقلت الوثائق عن المر قوله ان المسيحيين كانوا يدعمون اسرائيل في حرب 2006 حتى بدأ القصف على الجسور. "

وقال المر ايضا ان حزب الله ليس لديه خيار سوى الرد على اغتيال عماد مغنية وأن الحزب أي يفضل الهجوم داخل إسرائيل للرد على اغتيال مغنية ".

وقال المر انه اذا اندلعت الحرب ، همه سيكون الحفاظ على الجيش اللبناني للخروج من القتال.

غير أن المر نفى تلك المعلومات - وقال إنها تهدف إلى إثارة الفتنة في لبنان وفي دول المنطقة، مؤكدا على ثوابته وهي أنه لا يساوم على سيادة لبنان وتسليح الجيش والحفاظ على السلم الأهلي.

وتحدثت الوثائق أيضا عن مروان حمادي الذي كان يشغل منصب وزير الاتصالات حين صدر قرار الحكومة بمصادرة شبكة اتصالات حزب الله عام 2008.

وفي رده على هذه التسريبات، قال حمادي إن تلك المعلومات من نسيج خيال السفيرة الأميركية آنذاك ميشال سيسلي، مؤكدا أنه من الأفضل أن تكون المؤسسات هي الحامي للبنان.

ووفقا للوثائق أيضا فإن الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي كان مستعدا للانضمام للمعسكر المناهض لحزب الله في لبنان لكنه اشترط لذلك أن يُسقط القضاء اللبناني الاتهامات التي وجهها للطفيلي نفسه.

سوريا ولبنان
وكانت صحيفة الأخبار قد نقلت عن تلك الوثائق أن زعيم الأغلبية البرلمانية سعد الحريري ومستشاره غطاس خوري اتهما رئيس الاستخبارات السورية آصف شوكت ورجل الأعمال السوري رامي مخلوف بمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد على نقل أموال من سوريا إلى دبي.

كما نقلت عن المحقق الدولي دانييل بلمار قوله إن السلطات السورية تعاملت مع محققي اللجنة الدولية وكأنهم تلاميذ مدارس من خلال تسليمهم مرارا ما يزيد عن أربعين ألف صفحة باللغة العربية ثم يتبين للمحققين أنها لا تحتوي على ما يريدون.

وعبّر بلمار -حسب الوثائق- عن ضيقه من عدم استجابة واشنطن لطلب اللجنة الحصول على معلومات استخباراتية.

من جانبها نقلت صحيفة السفير عن وثائق تقول إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان اشتكى من حجب السعودية دعمها المالي عن فريق الرابع عشر من آذار في لبنان وعن السلطة الفلسطينية.

سما

comrade_bassel
03-12-2010, 14:17
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1152alsh3er.png

تتطلب دراسة تقارير وبرقيات الدبلوماسيين الأمريكيين التي نشرها موقع "ويكيليكس" الإلكتروني ما لا يقل عن سبعة أعوام بحسب رأي مؤسس الموقع جوليان أسانغ. ونشر الموقع جرعة جديدة من التقارير الدبلوماسية الأمريكية تتضمن أكثر من 250000 وثيقة يوم الاثنين الماضي. وقال أسانغ لمجلة "روسكي كوريير" الروسية إن ما من أحد أمعن النظر في هذه الوثائق بعد وإن المطلوب، حتى تتم قراءة هذه الوثائق، سبعة أعوام على الأقل.
وتبين لأسانغ من قراءة "سطحية" لبرقيات الدبلوماسيين الأمريكيين المسربة أن "هيلاري كلينتون (وزيرة الخارجية الأمريكية) طرحت على الدبلوماسيين الأمريكيين لدى الأمم المتحدة مهام تجسسية.. وجعلت من الدبلوماسيين جواسيس".
وفي سؤال لـ"روسكي كوريير" حول معلومات تسيء إلى روسيا أجاب أسانغ: هناك تقارير تحكي كيف أن أناسا يأتون إلى لقاء موظفي السفارة الأمريكية في موسكو، ويتحدثون لهم حول الفساد وسط رجال الأعمال الروس أو رجال الدولة.
وحسب أسانغ فإن الوثائق المسربة تكشف أن الولايات المتحدة تؤيد "الأنظمة العميلة المتورطة في هدر حقوق الإنسان وتبييض أموال قذرة وتحرشات عسكرية، وهو ما تعرفه السفارات (الأمريكية) ولكنها تخفي هذه الحقائق".
ويرى أسانغ أن هذه الحقائق ستسترعي المزيد من الاهتمام والانتباه. ووعد مؤسس موقع "ويكيليكس" بنشر ما حصل عليه من وثائق خلال شهر ونصف الشهر تقريبا، على مراحل.

نوفوستي

comrade_bassel
03-12-2010, 14:22
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1153alsh3er.gif


عملية «مسح الأرز»: لبنان يطلب من أميركا التجسس عليه جواً!
كشفت وثائق «ويكيليكس» المسربة أمس، عن عملية أميركية لها شق تجسسي أو «استطلاعي» وآخر «عملاني»، على الأراضي اللبنانية، تحمل اسم «مسح الأرز»، كانت وزارة الدفاع اللبنانية قد طلبت من واشنطن إجراءها انطلاقا من قاعدة بريطانية في قبرص، في فترة تمتد من نيسان إلى آب 2008، على أقل تقدير، وهي الفترة التي شهدت تصاعد الصراع السياسي الداخلي في لبنان في ظل حكومة فؤاد السنيورة، وانفجاره أمنيا في أحداث أيار الشهيرة.
وقد أظهرت الوثائق أن مهمات «التجسس» الاميركية، على خطورتها، وانتهاكها الصريح للسيادة اللبنانية وتماثلها بذلك مع مهمات التجسس والاستطلاع الاسرائيلية اليومية، أثارت قلقا بريطانيا بأن تكون قد جاءت استجابة لطلب من وزارة الدفاع اللبنانية وحدها، لا مجمل الحكومة.
وفيما تكتفي الوثائق المسربة، بتوصيف الهدف الأساسي لمهمات «مسح الأرز» على أنه «مكافحة الإرهاب»، فإنها لا تحدد المناطق اللبنانية التي خصتها الطلعات الأميركية بالعمل، ولا الجهات «الارهابية» التي تستهدفها، ما قد يعني أنها شملت اي منطقة لبنانية ربما تعتبر واشنطن ان من مصلحتها رصدها عن كثب.
وإذا كانت الوثائق لا تشير إلى «حزب الله» والمقاومة بالاسم، الا ان الفترة الزمنية التي تتحدث عنها بالاضافة الى العلاقات الوطيـدة بين الإدارتـين الأميركيـة والبريطانيـة من جهة، والاسرائيلية من جهة، إضافة إلى كون وزير الدولة البريـطاني، كيم هـاولز، الرئيس السابق لمنظـمة «أصـدقاء اسرائيـل العماليين» قـد وافــق شخصيا على العملية، تعـزز وصــف صحيفة «الغارديان» البريطانية التي تمتلك مجمل الوثائق التي سربها «ويكيليكس»، لعملية «مسـح الأرز» على أن الطائـرات الاميركــية جمعت معلومات اسـتخباراتية، من اجل استهداف «حزب الله».
«مسح الأرز»
وأفاد المسؤول في «مكتب الخارجية والكومنويلث» البريطاني، جون هيلمان، في 14 أيار 2008، بمصادر قلق أو شروط لدى الحكومة البريطانية، حول عملية «مسح الارز». وقال هيلمان اولا إن مكتب الخارجية البريطانية الإقليمي، المسؤول عن لبنان، شكك في ضمانات الحكومة الأميركية بأن المهمات الاستطلاعية كانت طُلبت من قبل الحكومة اللبنانية. «وكان المكتب الإقليمي قلقا من أن طلب الاستطلاع قد يكون أتى من وزارة الدفاع اللبنانية فحسب، عوضا عن مجمل الحكومة اللبنانية، التي تتطلب على ما يبدو توافقا حول القضايا المثيرة للجدل».
واعتقدت الحكومة البريطانية أن الحكومة اللبنانية قد تنكر تصريحات بأنها طلبت مساعدة استطلاعية إذا تم الإعلان عن الطلعات الجوية. وقال هيلمان إنه إذا أنكرت الحكومة اللبنانية طلبها، واتضح أنها لا تدعم هذه الطلعات الجوية، ستواجه الحكومة البريطانية صعوبة في الموافقة على استخدام أراض بريطانية في عملية «مسح الأرز».
وقال هيلمان إن قسم حقوق الإنسان في مكتب الخارجية البريطاني، قد أشار، وعلى رغم ضمانات وزارة الدفاع اللبنانية بأنها «لن تستخدم المعلومات الاستخباراتية المتبادلة بشكل غير قانوني»، إلى أن منظمة «هيومن رايتس ووتش» وحتى وزارة الخارجية الأميركية قد وثقت حالات تعذيب وتوقيف اعتباطي من قبل القوات المسلحة اللبنانية.
وأكد هيلمان أن اعتبارات حقوق الإنسان هذه ستتم مراجعتها في «دورة الموافقة المقبلة» على عملية «مسح الأرز»، في أول أيار 2008. وأكدت الوثائق وجود جدول بطلعات «مسح الأرز» التي تقوم بها طائرات من طراز «يو 2»، من اول أيار 2008 إلى آب 2008، على أقل تقدير، كما اكدت ان طلعات تجسسية تغطي أيضا شمال العراق وتركيا.
وشدد هيلمان على ان قرار الموافقة على عملية «مسح الأرز» قد نوقش بشكل واسع في وزارتي الدفاع والخارجية، وقد اتخذ نهائيا من قبل وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط حينها، كيم هاولز، الذي ترأس لجنة «أصدقاء اسرائيل العماليين» في بريطانيا.
من جهتها، اعتبرت السفارة الأميركية في بريطانيا، أن «هذه الشروط الإضافية لموافقة الحكومة البريطانية، والافتراضات حول قدرتنا على مراقبة كل اعتقال مرتبط بعملية مسح الأرز، ليست ثقيلة فحسب بل غير واقعية أيضا». وأوصت السفارة مسؤولي وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين بإقناع نظرائهم البريطانيين بأن «شروطا مفرطة كتلك المذكورة، سوف تهدد، إن لم تعرقل، جهودنا المشتركة في مكافحة الإرهاب».
وشددت السفارة على «اننا لا نستطيع اتباع مقاربة لمكافحة الإرهاب بشكل يسمح الخوف من خرق حقوق الإنسان، للارهاب بالانتشار في لبنان. ونوصي بأن تنظر سفارتنا في بيروت في ما إذا كانت قادرة على المساعدة عبر حث الحكومة اللبنانية على التعامل مباشرة مع البريطانيين. الحكومة البريطانية تدعم حكومة السنيورة، وقد تكون أقل صلابة إذا طلبت منها المساعدة من قبل حكومة السنيورة نفسها».
وأكدت الوثائق المسربة من السفارة الأميركية في لندن ان الطائرات التي تستخدم في عملية «مسح الأرز» تنطلق من قاعدة «أكروتيري» في قبرص، التابعة للقوات الجوية الملكية البريطانية. وتفيد الوثائق بأن مديرة الدفاع والاستخبارات في مكتب الخارجية البريطانية ماريوت ليسلي طالبت بضرورة فرض شروط على التفويض بالإقلاع للطائرات التجسسية، و«ميزت بين الطلعات الاستخباراتية العادية، والأخرى العملانية كعملية مسح الأرز».
وأشارت ليسلي إلى انه ولمرات عديدة لم يتم اتباع المسار المتفق عليه للسماح بانطلاق الطيارات، من قبل الأميركيين، مؤكدة أنه «لأن طلعات مسح الأرز، هي عملانية كما هي مرتبطة بجمع المعلومات، تدخل انواع عديدة من الضرورات القانونية في المعادلة».
وقالت ليسلي بحسب برقية بتاريخ 20 أيار 2008، إن الحكومة البريطانية «بحاجة ماسة» إلى قاعدة «أكروتيري» في قبرص، «وتبقى ملتزمة بجعلها متاحة لأميركا وفرنسا». لكنها أكدت أن القبارصة «بالغو الحساسية» تجاه الوجود البريطاني هناك، وقد «يوقفون الخدمات في أي وقت». وأعربت ليسلي عن امتعاضها لموقف هيلمان خلال اللقاء الموصوف في برقية 14 أيار، وأكدت أن الموقف البريطاني كان «يهدف فقط إلى إظهار ان موافقة الحكومة البريطانية على عملية مسح الارز، كانت على أساس ضمانة أميركية بأن الحكومة اللبنانية طلبت هذه العملية، ولم تكن الرسالة (البريطانية) هادفة إلى التشكيك في ما إذا كانت الحكومة الأميركية قد حصلت على الموافقة الكاملة من الحكومة اللبنانية».
وثائق لبنانية أخرى
إلى ذلك، أفادت برقية أرسلتها السفارة الأميركية في دبلن في 5 أيلول 2006، بأن وزارة الشؤون الخارجية الايرلندية أصدرت «قراراً شفهيا ولكنه محدد أثناء الصراع مع لبنان يمنع مرور معدات عسكرية أميركية إلى إسرائيل» خلال عدوان تموز 2006، وجاء بيان وزارة الشؤون الخارجية الأيرلندية بعدما بدأت الحكومة الأيرلندية «وضع قيود» على أشكال معينة لمرور المعدات العسكرية في مطار شانون وإبلاغ وزارة النقل الأيرلندية بصورة غير رسمية السفارة بأن كل المعدات العسكرية تعتبر «ذخائر حربية» ما يتطلب إخطارا مسبقا لوزارة النقل ووثيقة إعفاء لنقل البضائع.
وتوضح البرقية أن خطوة الحكومة الأيرلندية «جاءت أساسا ردا على حساسيات الرأي العام إزاء التصرفات الأميركية في الشرق الأوسط». وأشارت البرقية إلى أن «بعض شرائح الجمهور الأيرلندي تعتبر مطار (شانون) رمزا لتواطؤ أيرلندي متصور تجاه الأخطاء الأميركية في الخليج والشرق الأوسط».
من جانب آخر، ذكرت وثيقة من السفارة الأميركية في باريس، تعود إلى العام 2007، أن «ساركوزي الذي لم يكن منبهرا بقادة غالبية 14 آذار الذين التقاهم، تحسنت نظرته إلى سعد الحريري بعد لقاءات متتالية. وبعد اللقاء الأخير، وافق ساركوزي على إعلان مشاركة فرنسا بـ6 ملايين دولار من أجل المحكمة الدولية.
وقال المدير السياسي لوزارة الخارجية الفرنسية حينها جيرار ارو، خلال لقاء مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ويليام بيرنز في حزيران 2007، إن «الدلائل ليست قوية بما يكفي (عن تهريب أسلحة ايرانية) إلى لبنان، لتبرير الضغط على ايران»، وإن فرنسا لا تريد المخاطرة في خسارة حوارها مع ايران، كونها «تحاول الابقاء على حوارها مع (رئيس البرلمان الايراني علي) لاريجاني. كما «أقر» ارو بأنه كان على فرنسا أن تستشير أميركا قبل الدعوة إلى مؤتمر «حوار وطني» لبناني.
وأكد أرو أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال لنظيره الأميركي حينها جورج بوش إن فرنسا ستواصل سياستها في لبنان، «ما عدا تركيزها الحصري على الحريري». أما في لقاء بين مسؤولين أميركيين ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، فقال الاخير إن الأسلحة الروسية التي استخدمها «حزب الله» في العام 2006، لم تكن نقلت من قبل الحكومة السورية، بل شملت أسلحة تركتها القوات السورية وراءها عندما غادرت لبنان، وذلك بحسب وثيقة تعود إلى تشرين الأول 2007.
مواقف لبنانية
وأكدت أوساط وزير الدفاع الياس المر لـ«السفير» أن كل ما ينشره موقع «ويكليكيس» غير صحيح، كما نفى المكتب الإعلامي للوزير المر ما أورده موقع «ويكيليكس»، عن تقرير منسوب الى السفيرة الأميركية السابقة في لبنان ميشيل سيسون تتحدث فيه عن أجواء وتحليلات نقلا عن وزير الدفاع. واعتبر أن «ما نشر يأتي في سياق اثارة الشكوك من رغبة لم تعد خافية لإثارة الفتن ليس في لبنان فقط بل في العديد من دول المنطقة كذلك». وتساءل المر «عن هوية من يختبئ وراء هذا الموقع المشبوه ولا بد ان تكشف الايام المقبلة الاهداف الحقيقية لهذه الحملة المفبركة».
وأكد أن ما ورد في تقرير «ويكيليكس» مجتزأ وغير دقيق، والسؤال: «هل السبب هو حرج سيسون في الموقف الحازم لوزير الدفاع من إسرائيل او قصورها في التفسير؟».
كما قالت مصادر عسكرية لبنانية لـ«السفير» ان العماد جان قهوجي عيّن قائدا للجيش اللبناني في التاسع والعشرين من آب 2008 وهو استلم مهامه رسميا في الأول من ايلول 2008 ولا علاقة له بكل ما نقله عنه الموقع، كونه لم يكن في سدة المسؤولية واتخاذ القرار. وأضافت المصادر «عندما يريد الاسرائيليون أو غيرهم استباحة الأجواء اللبنانية فهم لا يحتاجون الى إذن من أي طرف لبناني».
بدوره، علق النائب مروان حماده على المواقف المنسوبة إليه في الموقع، وقال: «بين مخيلة السفيرة الأميركية وفبركة الموقع المشبوه، قرأت رواية كاملة مليئة بالافتراءات والتلفيقات عن بعض ما أحاط أزمة شبكة الاتصالات في العام 2008»، وأكد أن «الحكومة اللبنانية لم تطلب آنذاك حماية أحد للقرار الذي اتخذته اقتناعا منها بأن وحدة مؤسسات الدولة ومنشآتها واحترام القوانين تبقى الضمانة الأولى والأخيرة لحماية لبنان من الأطماع الاسرائيلية او من التفكك الداخلي».
(«السفير»)

comrade_bassel
03-12-2010, 21:14
http://latimesblogs.latimes.com/lat_header_logo.gif

LEBANON: Wikileaks reveals cable saying defense minister gave Israel invasion advice

http://latimesblogs.latimes.com/.a/6a00d8341c630a53ef0147e05167d9970b-250wi

December 2, 2010 | 7:33 am
Lebanon's Defense Minister Elias Murr told Americans the army would stay out of the way if Israel tried to wipe out Hezbollah, according to a secret March 2008 conversation revealed in a diplomatic cable revealed by WikiLeaks.

[Updated at 7:53 a.m.: The cable originated from the U.S. Embassy in Beirut and was sent to the State Department in Washington.]

"Making clear that he was not responsible for passing messages to Israel, Murr told us that Israel would do well to avoid two things when it comes for Hizbollah," the cable read.

"One, it must not touch the Blue Line or the UNSCR 1701 areas as this will keep Hizbollah out of these areas," the memo read, referring to the southern Lebanese area now patrolled by thousands of international troops.

"Two, Israel cannot bomb bridges and infrastructure in the Christian areas," Murr was cited as saying.

The exact nature of Hezbollah's relationship to the state is not entirely clear, although the group's aim of confronting Israel is enshrined in the government policy statement and enjoys support across Lebanon.

A 2006 war was fought mainly between the Israeli Defense Forces and Hezbollah forces while the Lebanese army stood back. Any assistance or cooperation between the Lebanese army and Israel would be considered treason by many Lebanese, and Murr's assessments could easily be read as tacit collaboration.

The document is especially incriminating as Murr, a member of Lebanon's Christian community, is a presidential appointee, part of a supposedly neutral third bloc in the government.

"Murr is trying to ascertain how long an offensive would be required to clean out Hizballah... The LAF will move to pre-position food, money, and water with these units so they can stay on their bases when Israel comes for Hizbollah -- discreetly, Murr added," the cable read. "For Murr, the LAF's strategic objective was to survive a three week war 'completely intact' and able to take over once Hizbollah's militia has been destroyed."

The cable was published Thursday by the Lebanese daily Al Akhbar, which was given an advance copy of the documents by WikiLeaks.

-- Meris Lutz in Beirut

nabilfuad
03-12-2010, 21:20
اقالة جميع السياسيون والامنيون الذين قدموا اي معلومة لاي جهة اجنبية مهما كانت دولهم والتعامل معهم كعملاء وتطبيق القوانين بحقهم وكفى التبجح بشعار العهر حرية سيادة استقلال

DAYR YASSIN
04-12-2010, 01:05
[/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1157alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1157alsh3er.jpg)
امرأة تتابع موقع «ويكيليكس»

حرب الوثائق السرية

«ويكيليكس» يحاصر العالم

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1158alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1158alsh3er.jpg)


من يحاصر مَن في النهاية: جوليان أسانغ الذي تطارده الأجهزة الأميركية والشرطة الدولية، أم أسانغ نفسه الذي أثار الغضب الأميركي وملوك ورؤساء العالم وأحرج الدبلوماسية الدولية ولا يزال؟ استطراداً: هل إن الرجل المشتبه به في جرائم اغتصاب وتحرش جنسي متهم فعلاً باغتصاب نساء في السويد، أم أن التهمة الحقيقية هي اغتصاب أسرار أميركا؟
السؤالان مطروحان ومعهما عشرات بل مئات الاسئلة التي لم يُجب عنها أحد حتى الآن. وما يبدو واضحاً جداً هو أن الدبلوماسية الأميركية، وبعض أطراف الدبلوماسية الدولية، تطل عارية على مواقع الانترنت وفي كبريات الصحف العالمية (نقلاً عن موقع ويكيليكس) بصورة يبدو معها هذا الموقع WIKILEAKS.ORG وكأنه يعيد كتابة التاريخ بصورة انقلابية على كل مألوف إعلامي او سياسي. وفي أي حال يمكن القول ان العالم بعد نشر الوثائق السرية لا يشبه ما كان عليه قبل نشر هذه الوثائق، وهو محاصر فعلاً بأطنان من الحقائق الكبيرة حتى إشعار آخر.

الأسبوع الذي مضى لم يكن اسبوعا عاديا في حياة العالم الذي انشغل بقضية واحدة: وثائق ويكيليكس. الوثائق ضمت دفعة اولى من مستندات سرية يصل عددها الى 250 الفاً، تكشف لأول مرة بهذا الوضوح، وبالوقائع المثيرة، نظرة الولايات المتحدة الى العالم، وإلى حلفائها وأعدائها، ونظرة الحلفاء والاعداء انفسهم الى السياسات الاميركية.
التسريبات فجّرت مجموعة أزمات أو مشاريع أزمات دبلوماسية وسياسية، هي بمثابة قنابل موقوتة مرشحة للانفجار في أي وقت، والبعض يرى أنها ستعيق، في المستقبل القريب على الاقل، قدرة الولايات المتحدة على التعاطي مع بعض القضايا الحساسة، بعدما انكشف موقفها الحقيقي من هذه القضايا.
صحيفة “واشنطن بوست” قالت ان مراسلات وزارة الخارجية الاميركية، التي قذفت الى العلن، من خلال مؤسسة “ويكيليكس”، أربكت إدارة أوباما، وأحرجتها في العواصم الاجنبية، وفسحت في المجال امام احتمال ان تواجه الولايات المتحدة صعوبات وعقبات اكثر من السابق، في مجال جمع معلومات مهمة، حتى من حلفائها. وزيرة الخارجية الاميركية، هيلاري كلينتون، نفسها، وصفت هذه التسريبات بأنها “هجوم على المجتمع الدولي” في حين شدد فرحان حق، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون على أن “سرقة المعلومات السرية، والدّاتا الشخصية، جريمة في حد ذاتها”. وأشار الى ان الأمين العام يخطط لتذكير الرئيس الاميركي باراك أوباما، بأن يمارس عملياً، ما يعظ به، ويتحدث عنه.
الى ذلك، توقع مسؤولون وأجهزة اعلام وصحف، ان تؤدي الفضائح التي كشف عنها الموقع الى حصول أزمات دبلوماسية مع بعض الدول، لدرجة قد تدفع البعض منها الى طرد الدبلوماسيين الاميركيين من اراضيها. وذكر مسؤول اميركي بارز ان هذه التسريبات “قد تكون الاكثر اساءة” من نوعها، الى العلاقات الدبلوماسية مع الدول الاخرى.
وتقول معلومات ان برقيات السفارات الاميركية هذه قد تم تحميلها، بداية العام 2010، من قبل جندي اميركي سرّبها لاحقا الى موقع ويكيليكس، مشكلا بذلك أكبر ارشيف الكتروني في التاريخ، عن الدبلوماسية الاميركية في الخارج، وأظهرت الوثائق ان الخارجية الاميركية تستخدم السفارات كجزء من شبكة التجسس العالمية التي تديرها. فقد اصدرت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، وقبلها كوندوليزا رايس اوامر الى السفراء الاميركيين لجمع معلومات عن “المواقع العسكرية والاسلحة والعربات والشخصيات السياسية وأخذ بصماتهم، وصور لقرنيات عيونهم.
كارني روس الدبلوماسي البريطاني السابق، قال: من المعروف ان الدول تقوم بأعمال تجسس ضد بعضها البعض. لكن الامر المضر جداً هو ما حصل فعلاً على صعيد القيام بنشر المراسلات الدبلوماسية الاميركية، بهذه الطريقة المدمرة والكارثية. فالدبلوماسيون سوف يفكرون مرتين قبل ان يتبادلوا الثقة مع دبلوماسيين اميركيين، على الاقل، حتى يتم نسيان تسريبات ويكيليكس.


[URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1159alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1159alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1159alsh3er.jpg)
أسانغ: اغتصاب نساء أم اغتصاب أسرار أميركا؟

ومن المؤكد ان امرًا كهذا لن يحصل في وقت قريب. الدفعة الاخيرة من التسريبات ليست سوى مجرد الموجة الاخيرة من الوثائق التي كشف النقاب عنها هذا الموقع خلال السنة الجارية، بعد الحزمة السابقة من الوثائق الخاصة بحربي افغانستان والعراق. ويبدو ان ثمة اجماعا على التأكيد بأن التسريبات دفعت بالدبلوماسيين والمسؤولين الاجانب، الى التساؤل عما اذا كان يمكن الوثوق بالولايات المتحدة، وإشراكها في بعض الاسرار.
والواقع ان كشف هذه الوثائق السرية، وطريقة وصولها الى العلن كان لهما أفدح الضرر، لأن مسؤولين اميركيين، كانوا الرواد في التشديد على ضرورة الاهتمام “بالامن الالكتروني”، خلال قمة حلف الناتو التي انعقدت في لشبونة، قبل اسبوعين. في هذا السياق قال فرانسوا هيسبورغ الدبلوماسي الفرنسي السابق، والمسؤول الحالي عن الشؤون الدفاعية لدى “مؤسسة الابحاث الاستراتيجية” في باريس: في المرة المقبلة عندما اسمع كلاما اميركيا عن الامن الالكتروني (سايبر)، سوف اقوم بإحداث ضجة عارمة للغاية.
وما يزيد الطين بلة، هو المدى الذي توصلت اليه مهمات الدبلوماسيين الاميركيين، والتي شملت نشاطات ترتبط، تقليدياً، بأعمال جمع المعلومات، بما فيها معلومات شخصية ومالية، من مصادرها. فبموجب توصية وتوجيهات واسعة النطاق، صدرت عن وزارة الخارجية، طلب من الدبلوماسيين الاميركيين القيام بجمع معلومات شخصية مفصلة، بما في ذلك، عن بطاقات الاعتماد المالية، وأرقام الهواتف النقالة، والفاكس، والبريد الالكترةني، ومواعيد العمل.
وفي بيان، اذاعه مؤخرا، نفى المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي، ان يكون دبلوماسيون اميركيون تلقوا تعليمات بالقيام بأعمال التجسس. وقال: “ان دبلوماسيينا هم فقط دبلوماسيون. هم يمثلون بلدنا حول العالم، ويتعاملون بانفتاح وشفافية مع ممثلي الحكومات الاجنبية، والمجتمع المدني”.
غير ان قادة الدول الاجنبية، والمحللين، اعلنوا بعد التسريبات، ان القيام بهذا العمل، قد اصبح اكثر صعوبة وتعقيداً. فرئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال ان تسريبات ويكيليكس سوف تشكل عائقاً امام الدبلوماسيين الاميركيين، لكي يكونوا صادقين في تقييماتهم للاوضاع السياسية في الخارج، وسوف تدفع الى المزيد من الحذر والتحفظ لدى القادة الاجانب، عندما يتعاملون مع مسؤولين اميركيين. وأضاف: من الواضح ان هذا سوف يحصل. فالدبلوماسية، تقوم على السرية، اما الاعلام فيقوم على الكشف. ونتيجة ما حصل مع ويكيليكس فإن عملنا وعمل الصحفيين سوف يتعقد اكثر فأكثر.
وفي مثال على مدى خطورة “عض الاصابع” الدبلوماسية، اشار نتنياهو الى التقرير الذي تحدث عن تلميح العاهل السعودي الملك عبد الله، بأن تهاجم اميركا المنشآت النوية الايرانية، وقال ان هذا دليل على ان دولا عربية خليجية توافق مع اسرائيل على ضرورة منع حكومة احمدي نجاد من تطوير اسلحة نووية. غير ان الرد على ذلك، صدر فورا من طهران، حيث اكد الرئيس نجاد ان كلام الملك عبد الله قد جرى تحريفه من قبل الولايات المتحدة لزرع الشقاق بين ايران وجيرانها من الدول الاسلامية.
من ناحيته، وصف هوشيار زيباري وزير خارجية العراق، هذه التسريبات عن المراسلات الدبلوماسية بالمضرة، وبأن “توقيتها” كان مسيئاً جداً، لأنه حصل في الوقت الذي يسعى فيه قادة العراق الى تجاوز خصوماتهم بعيد تشكيل حكومة ائتلافية. اما باكستان، الحليف الاساسي للولايات المتحدة، فلم تكتف بشجب نشر معلومات سرية، بل تساءلت عن مدى دقة وصحة ما ارسله دبلوماسيون اميركيون الى واشنطن. وقال عبد الباسط، الناطق باسم الخارجية الباكستانية، ان اسلام اباد تشعر بامتعاض شديد من التقارير التي زعمت ان الملك السعودي ادلى بتصريحات سيئة في حق الرئيس الباكستاني. وأضاف ان “هذا الكشف عن البرقيات الدبلوماسية، من شأنه فقط ان يغذي موجة الجنون والغضب ضد المخططات الاميركية في باكستان”.
مسؤول باكستاني آخر، لم يكشف عن هويته اوضح: اصدقاء الولايات المتحدة سوف يصبحون حذرين للغاية في شأن ما يقولونه للدبلوماسيين الاميركيين، والمعلومات التي يشاركونهم إياها. وهذه التسريبات حصلت في وقت بدأ فيها بعض المسؤولين الباكستانيين يتخطون عدم ثقتهم بالدبلوماسيين الاميركيين، وأصبحوا يتحدثون معهم بصراحة.
وفي افغانستان المجاورة، قلل وحيد عمر، المتحدث الرسمي باسم الرئيس قرضاي من اهمية التسريبات، وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في كابول، ان المسؤولين الافغان لم يفاجأوا بما قرأوه، ولم يتوقعوا ان تنعكس التسريبات، سلباً، على العلاقات الاميركية – الافغانية، وعلى الحرب ضد حركة طالبان.
وقد امتدت موجة الغضب هذه الى الهند ايضا، حيث اشارت التسريبات الى ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قالت هازئة ان “الهند تزعم انها مؤهلة للحصول على مركز في العضوية الدائمة في مجلس الامن الدولي” وقال براجيش ميشرا، المستشار السابق في مجلس الامن القومي الهندي: من الواضح ان هذا الكلام سوف يخلق “دما سيئا” بين الهند والولايات المتحدة.
اما الكشف الذي اثار الاهتمام الاكبر في موسكو فكان وصف دبلوماسي اميركي رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين “بالفحل القوي” وقد علق فيودور لوكيانون رئيس تحرير مجلة “روسيا” قد يعجب هذا الكلام رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
من جهتها، وصفت وزراة الخارجية الفرنسية تسريبات ويكيليكس بأنها “غير مسؤولة” وتخرق القانون الدولية المتعلق بسرية الاتصالات بين السفارات وقواعدها في اوطانها، وهي بالتالي تلحق الضرر بعمليات حل القضايا الشائكة والاساسية بالنسبة الى امن واستقرار العلاقات الدولية، وتعرض سلامة الناس للخطر. وفي المانيا، قال شتيفان لايبر المتحدث باسم المستشارة انجيلا ميركل، ان حكومته تأسف لهذا الكشف عن مراسلات سرية، لانها قد تلحق الضرر بالمصالح الغربية في الشرق الاوسط، وغيره من المناطق في العالم. لكنه اضاف: ان انعكاس ذلك سيكون ضعيفا على العلاقات الالمانية – الاميركية، رغم التلميحات التي تصف المستشارة ميركل بغير الملهمة.
وفي الخلاصة، قالت “واشنطن بوست” ان موقع ويكيليكس فجّر “فضيحة دبلوماسية مدوية” بنشره برقيات سرية بين الادارة الاميركية وسفاراتها في العديد من عواصم العالم. وقد تضمنت هذه الوثائق معلومات في غاية الحساسية حول قضايا اقليمية ودولية مختلفة. وتتميز الوثائق التي نشرت هذه المرة، عن المرات السابقة بأنها لا تتعلق بأسرار عسكرية يمكن تقليص اضرارها عن طريق تغيير الخطط او الانتشار لقوة عظمى مثل الولايات المتحدة، وإنما بأسرار دبلوماسية بالغة التأثير على العلاقات مع الدول الاخرى، الامر الذي يوجه ضربة قوية جدا الى سياسة الادارة الاميركية المترنحة حتى من دون فضائح من هذا الحجم، بالاضافة الى ان التسريبات تعطي صورة واضحة عن كيفية ونوعية النظرة الاميركية “الحقيقية” الى الدول الاخرى، من الحلفاء والأعداء، على حد سواء.

لماذا

ولا يتسع المجال (في قراءة تحليلية) للاحاطة بكل ملابسات الازمات، او مشاريع الازمات، التي يمكن ان تنتج من عملية التسريب الاخيرة، وهي من عالم اللامعقول في العمل الدبلوماسي، ويكفي ان نقرأ عن كيفية مقارنة دبلوماسيين اميركيين الرئيس الايراني بالزعيم النازي، ووصف نيكولا ساركوزي بـ”الامبراطور البلا ملابس”، وتشبيه فلاديمير بوتين بـ”كلب من فصيلة الفا”، وحميد قرضاي بأنه مصاب بـ”جنون العظمة”... تكفي هذه الاشارات كي ندرك حجم الاذى الذي تعمدته الجهات التي تقف وراء النشر بالدبلوماسية الاميركية وعلاقات الولايات المتحدة الخارجية.
والوثائق الغزيرة المنشورة تشكل كنزا حقيقيا للصحفيين والمؤرخين وتتضمن تقارير أعدها موظفون أميركيون ويتميز أسلوبها بالصراحة التي تبلغ حدود الوقاحة حول شخصيات من مختلف بقاع العالم ومضمون مقابلات واجتماعات على أعلى المستويات وفي الوقت ذاته تلقي الضوء على آليات عمل مختلف الهيئات الأميركية الدبلوماسية والاستخباراتية منها في دول مثل روسيا وفرنسا واسبانيا والعالم العربي والصين.
وفي ما يتصل بالعالم العربي تحديداً، تكشف الوثائق عن خطط اميركية لمواجهة الارهاب الاسلامي المتشدد، وعمليات التنسيق القائمة في هذا المجال مع الحكومات المحلية والدول الاوروبية بصورة خاصة.
وفي جانب آخر، تؤكد الوثائق شعور القلق المتزايد لدى البيت الأبيض بسبب خسارة الكثير من النفوذ في العالم وبخاصة الدور الذي تلعبه تركيا، مؤكدة أن المخابرات الأميركية تراقب بشكل كبير رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان.
وقد عمدت جريدة “لوموند” الفرنسية الى نشر قصاصات من هذه الوثائق مثل خطابات سرية حول صحة مرشد الثورة الإيرانية خامنئي، وتقول أحدها مؤرخة بتاريخ آب (اغسطس) 2009 نقلا عن رجل أعمال ليس إيرانياً يتردد على طهران انه علم أن الرئيس السابق رفسنجاني يعرف أن قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي مصاب بسرطان الدم وفي مرحلته الأخيرة وقد يموت في خلال أشهر.
وعليه، فرفسنجاني قرر عدم تحدي خامنئي وهو يستعد ليكون خليفته”. وحول الموضوع نفسه، نشرت “لوموند” خطاباً سريا لدبلوماسي أميركي من إسرائيل يوم 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 يقول “الموساد يشير الى عدم وجود معلومات تؤكد تغيير في الوضع الصحي لخامنئي، وأن الدائرين حوله أكثر إخلاصا مما مضى”.
نعود الى السؤال: لماذا نشر الموقع كل ما نشره حتى الآن؟
هل انه تسريب متعمد من قبل اجهزة اميركية، أم انه اختراق للمواقع المؤتمنة على هذه الوثائق؟
الجواب الأول هو ان خرقا بهذا الحجم، ليس مهمة شخص واحد، وإنما اجهزة تخطط بصورة سرية جداً، الى درجة ان كبار المسؤولين (بمن فيهم الرئيس الاميركي نفسه) قد لا يعلمون بتفاصيل الخطط التي تؤدي الى الاختراق. والظن الراجح ان احد الاجهزة الامنية الاميركية تعمد التسريب لأغراض سياسية، او تنفيذا لخطة جهات داخلية تملك تصورا مختلفا لكيفية مواجهة الازمات الحساسة على مستوى العالم.

كيف؟

حصل ذلك في فيتنام عندما وصلت اميركا الى طريق مسدود، فسربت معلومات الى صحفي معروف حول خسائرها الحقيقية، وأدى نشر هذه المعلومات الى تحويل فيتنام الى قضية شعبية، الامر الذي سهل في وقت لاحق عملية الانسحاب.
وحصل هذا عندما انفجرت “فضيحة ووترغيت” في وجه ريتشارد نيكسون، الأمر الذي أرغمه على الاستقالة، واستتبع تبديل السياسة الخارجية التي كان يعتمدها.
وتكرر ذلك في فضيحة “ايران غيت” عندما قررت واشنطن دعم ايران عسكريا ومخابراتيا ضد العراق، ولم تفعل ذلك مباشرة، وزودت ايران بسلاح اميركي وغير اميركي من مصادر عدة.
وهناك فضائح اخرى، منها فضيحة لوينسكي التي تورط فيها بيل كلينتون من اجل الامساك به اسرائيلياً... واخيراً، وليس آخراً، هناك قضية 11/9/2001 التي تتزايد المؤشرات على انها من صنع أميركي – اسرائيلي.
في كل هذه الحالات تولت الاجهزة الاميركية تسريب معلومات وحولتها الى فضائح تحقيقا لاغراض سياسية، وبهذا المعنى يكون العمل المخابراتي الفضائحي جزءاً اساسيا من توجهات السياسة الاميركية.

المؤسس

ولد جوليان أسانغ ذو الـ39 عاما في بلدة تاونسفيل، في كوينزلاند شمال أستراليا، لأبوين عملا في صناعة الترفيه، وبسبب أسلوب حياة والدته المضطربة، تقول تقارير إنه هرب من منزله الوالدي 35 مرة قبل ان يبلغ الرابعة عشرة من عمره.
ولأسانغ ابن انفصل عنه منذ العام 2007، وهو مولع بالعلوم والرياضيات والكمبيوتر، وقد دين بتهمة قرصنة الكمبيوتر في العام 1995، ويقال إنه كان يسمي نفسه «مينداكس»، عندما ارتكب تلك المخالفات، وفقًا لموقع «رادارأونلاين.»
وقد استمر ولع الرجل بأجهزة الكمبيوتر حتى أواخر التسعينيات من القرن الفائت، حيث عمل على تطوير نظم التشفير، وفي العام 1999 سجل أسانغ موقعه الأول «ليكس دوت كوم»، وبقيت صفحاته غير مفعلة.
في العام 2006، أسس أسانغ موقع «ويكيليكس»، الذي لا يهدف الى الربح ويمول نفسه بنفسه عن طريق التبرعات. ويقبل الموقع «إخباريات من مصادر مختلفة»، وهناك لجنة مراجعة تستعرض ما يرد من وثائق وتقرر النشر من عدمه، ووفقا لما قاله أسانغ لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد»، فإن الموقع أصدر أكثر من مليون وثيقة سرية، وهو رقم أكثر بكثير مما نشرته الصحافة حول العالم.
ووفقًا لما يقوله المؤسس فإن ذلك شيء مخزٍ، وهو أن يتمكن فريق من خمسة أشخاص من أن يكشف للعالم كل تلك المعلومات التي عجزت الصحافة العالمية عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين.
وإذا ما رغب أي شخص في تسريب أي نوع من المعلومات، فما عليه سوى زيارة الموقع الإلكتروني Wikileaks.org، لتحميل هذه الوثائق، ولتصبح متاحة أمام العامة في غضون دقائق.
وقد أصبح الموقع أحد أهم المواقع التي يزورها أولئك الباحثون عن طرق جديدة لعرض المعلومات السرية أمام العامة، عوضًا عن الأسلوب التقليدي.
وجرأة أسانغ هذه جلبت له المتاعب، إذ إن الشرطة الدولية “الإنتربول” أدرجته على لائحة أكثر المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية، بناء على طلب من محكمة سويدية تنظر في جرائم جنسية مزعومة.

باص التسريبات

«ويكي» تعني الباص المتنقل كالمكوك من وإلى مكان معين، و»ليكس» تعني بالانكليزية التسريبات.
و»باص التسريبات» انطلق في العام 2006 من السويد، لأن القوانين السويدية تحمي المؤسسات التي تكشف الفساد، ومنذ تأسيسه خاض معارك قضائية وسياسية من أجل حماية المبادئ التي قام عليها، وأبرزها «صدقية وشفافية المعلومات والوثائق التاريخية وحق الناس في خلق تاريخ جديد».
الموقع اليوم متهم بالتعاون مع الاجهزة الاستخبارية، لكن القيمين عليه يقولون ان مهمته تنحصر في كشف وفضح الأسرار التي تنال من المؤسسات أو الحكومات الفاسدة وتكشف كل الانتهاكات التي تمس حقوق الإنسان أينما وكيفما كانت.
وقد تكون وثائق ويكيليكس المنشورة, عبارة عن مستندات أو أشرطة فيديو أو تسجيلات صوتية, أو صور, وغيرها من الوثائق. ومن هذا المنطلق، رأى القائمون على الموقع أن أفضل طريقة لوقف هذه الانتهاكات هو كشفها وتسليط الضوء عليها.
ويعتمد الموقع في أغلبية مصادره على أشخاص يوفرون له المعلومات اللازمة من خلال الوثائق التي يكشفونها.
ومن أجل حماية مصادر المعلومات يعتمد « ويكيليكس» إجراءات معينة منها وسائل متطورة في التشفير تمنع أي طرف من الحصول على معلومات تكشف المصدر الذي وفر التسريبات.
ويتم تلقي المعلومات إما شخصيا أو عبر البريد، كما يحظى ويكيليكس بشبكة من المحامين وناشطين آخرين للدفاع عن المواد المنشورة ومصادرها التي لا يمكن - متى نشرت على صفحة الموقع- مراقبتها أو منعها.
ويُتيح الموقع بشكل خاص للجنود المشاركين في الحروب, إمكان إرسال وثائق سرية تفضح جرائم الحروب وعمليات القتل والإعدام والانتهاكات التي تحدث في الحروب, من دون الاشتراط عن كشف هوية مُرسلي هذه الوثائق للموقع.
لكن مهمة ويكيليكس هي «نشر» هذه الجرائم والفضائح وليس التحقيق فيها وفي تفاصيلها, لتبدأ مهمة الصحفيين والناشطين والمعنيين, عبر استخدام معلومات ينشرها الموقع للبحث والتقصي للوصول إلى الحقيقة، وبالتالي يمكن لاحقا تحويل المسألة إلى قضية ينظر فيها القضاء.
ويتم التدقيق في الوثائق والمستندات باستخدام طرق علمية متطورة للتأكد من صحتها وعدم تزويرها، لكن القائمين على الموقع يقرون بأن هذا لا يعني أن التزوير قد لا يجد طريقه إلى بعض الوثائق.
وانطلاقا من هذه المقولة، يرى أصحاب ويكيليكس أن أفضل طريقة للتمييز بين المزور والحقيقي لا يتمثل في الخبراء فقط بل بعرض المعلومات على الناس وتحديدا المعنيين مباشرة بالأمر.
ولـ»باص التسريبات»، قبل نشر الوثائق الأخيرة تاريخ حافل بنشر المعلومات السرية.
ففي شهر نيسان (ابريل) من العام الجاري، نشر ويكيليكس على موقعه على الشبكة العنكبوتية شريط فيديو يظهر هجوما نفذته طائرة هليكوبتر اميركية من نوع أباتشي على مجموعة من العراقيين في أحد أحياء بغداد في العام 2007، مما أدى إلى مقتل 12 شخصا، من بينهم صحفيان يعملان لصالح وكالة «رويترز».
وفي شهر تشرين الأول (اكتوبر) من العام الماضي، نشر الموقع أيضا قائمة بأسماء وعناوين أشخاص قال إنها تعود لأعضاء في الحزب القومي البريطاني المتطرف «بي إن بي» (BNP) الذي وصف تلك الخطوة بأنها “عملية تزوير خبيثة”.
وخلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2008، نشر الموقع أيضا لقطات تظهر البريد الإلكتروني ودفتر العناوين والصور الخاصة بالمرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس، سارة بيلين.
ومن بين الوثائق الأخرى المثيرة للجدل، والتي نشرها ويكيليكس على موقعه على الإنترنت، نسخة من إجراءات التشغيل الموحدة لمعسكر دلتا، وهي وثيقة تتضمن تفاصيل القيود المفروضة على السجناء في معتقل خليج غوانتانامو الأميركي في كوبا.
وفي آخر مسلسل فضائح ويكيليكس, يواصل الموقع نشر 400 ألف وثيقة سرية للجيش الأميركي ، تكشف “حقيقة” الحرب في العراق, وفق ما أعلنه مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانغ السبت من الأسبوع الفائت.

DAYR YASSIN
04-12-2010, 18:28
«ويكيليكس»: البراءة للجميع


[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1158alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1158alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1158alsh3er.jpg)


يستحق جوليان أسانغ تكريماً عربياً مميزاً، بدل الشجب والإدانة، لما قدّمه موقعه «ويكيليكس» من شهادات براءة بالجملة والمفرّق لمعظم القادة والأنظمة العربية من الجنايات السياسية والوطنية الكبرى المرتكبة، والتي يبدو أن «شياطين» جوليان الالكترونية لم تستطع الوصول إليها.
إن تسونامي «الفضائح» لم يجرف سمعة الحكام ولم يكشف الأسرار الخبيثة لحكوماتهم، بقدر ما تحوّل في جزء كبير منه إلى أمواج لغسل ذمم حلفاء الولايات المتحدة، وتبرئة القيادات العربية، من تهم التآمر والخيانة والتعامل.
ربع مليون وثيقة أميركية تدور حول الكرة الأرضية، تحوّلت إلى غبار يتطاير في الاعلام العالمي، للتعمية عن حقيقة العلاقات الأمنية والاستخباراتية الأميركية بالانظمة العربية، التي بقيت في مكان آخر، بعيدة عن شبكات «ويكيليكس» الخارقة.
ربع مليون رسالة أميركية لم تتجاوز سقف النميمة السياسية، رغم التضخيم الاعلامي والتفجيرات السياسية الصوتية، وما رافق ذلك من تشويق وإثارة لا سابق لهما.
إنها أكبر عملية تضليل معلوماتي في التاريخ، تكشف ما هو مكشوف أصلاً، وتطنطن لما هو معروف ومتداول. فكره أنظمة الخليج لإيران، لم يكن بحاجة إلى إثباتات في رسائل سفير أميركا في الرياض أو البحرين. وانزعاج فؤاد السنيورة من شبكة اتصالات «حزب الله» في لبنان لم يكن ينتظر دليلاً في برقيات عوكر إلى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.
وباستثناء بعض الحرج الاميركي والخجل العربي، لم نجد في الوثائق أي فضيحة أو مؤامرة في محادثات الغرف المغلقة، من نوع ما نحسّه ونشم رائحته ونعجز عن الامساك بوثائقه.
لقد كانت خطة الترويج لوثائق «ويكيليكس» معدّة بإتقان مخابراتي واحتراف سياسي مثير للشبهات والشكوك. فالإدانات والملاحقات الدولية لأسانغ، حوّلته إلى «روبن هود» إعلامي، يسرق الوثائق لينشرها أمام شعوب العالم.
وكأن أسانغ ذا الـ39 عاماً، قادر بفريقه المكون من خمسة أشخاص، على خرق أضخم أنظمة العالم تعقيداً وسرية، وكشف المعلومات التي عجزت الصحافة العالمية عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين، لنشرها في موقع غير هادف للربح.
قد يكون فعلاً نابغة في خرق نظم التشفير، وماهرا في الإفلات من قبضة أخطر أجهزة المخابرات في العالم.
قد لا يجد كهفاً مثل بن لادن يحميه من مطاردات الانتربول والـ«سي آي إيه».
وقد يكون أكثر الاعلاميين جرأة في العالم، والمحرّك الأول للثورة الاعلامية الجديدة.
لكن مما لا شك فيه، أن أسانغ وضع سلاحاً إعلامياً فتّاكاً تم اختباره اليوم على الساحة العالمية، ليؤسس لولادة «ويكيليكسات» جديدة أكثر تأثيراً من الاعلام التقليدي، الذي لا يزال يراعي أخلاقيات المهنة وحجب الأسماء والتدقيق في الحقائق.


إنها حرب التسريبات، التي انطلقت من بريد الدبلوماسية الأميركية، منعاً لأي شبهة او تهمة، ومكّنت أحد المهووسين بالقرصنة الالكترونية من تحويل موقعه إلى بيت رعب، تخرج منه الأشباح إلى قصور الحكام، وبالذات حكام الوطن العربي، الذين لم يعودوا مطمئنين إلى أن أسرارهم في البئر الأميركية ستبقى في البئر، ولن تخرج إلى العلن في دلو الساحر أسانغ... إذا أدلى بدلوه.

سامر الحسيني

رشيد
05-12-2010, 14:31
في أحد وثائق ويكيليكس يطلب رئيس الأركان اللواء الركن شوقي المصري مروحيات هجوميه لكي يحارب حزب الله

....................................
http://www.al-akhbar.com/ar/node/216480
---------------------------------------------------
هنا الجزء :

13. (C) In order to meet their security requirements, Masri
told us that the LAF's number one equipment priority was
"fighting helicopters," by which he meant attack helicopters.
Masri said he needed attack helicopters to move quickly
around the country to face threats in the camps and to face
the militias. Masri was quick to add that the LAF is not
thinking of threats from "outside of its borders" when
making this request, a clear reference to Israel. Masri told
us that the LAF is only requesting the minimal equipment,
with the minimal capability, to accomplish its assigned
missions. "What we ask for are things to protect ourselves
inside the country, against militias inside Lebanon, and
terrorists, or if someone were to cross our borders," said
Masri. In any case, Masri believes that these things are
needed no matter if there are elections or not. "We need
this equipment to face this armed group Hizballah Else, we
cannot face them."
---------------------------------------------------
و الترجمة :
نحن نريد هذه المعدات لكي نقف في وجه المجموعة المسلحة حزب الله .. و إلا لن نستطيع مواجهتهم

الغريب في الموضوع أن رئيس الأركان اللواء الركن شوقي المصري في الوثيقة يتكلم مع السفيرة بنوع من مخاطبة الود و يذكرها إنه تخرج من دورات عسكرية في الوليات المتحدة
أما الأغرب فهو سكوت كل وسائل الإعلام عن الموضوع
الموضوع برسم منتدى جمول ... الرجاء وضع لينك خاص على الصفحة الرئيسية

شكرا

comrade_bassel
07-12-2010, 14:40
التبعيات الخارجية الحرجة
البنية التحتية الحرجة والموارد الرئيسية في الخارج




S E C R E T STATE 015113

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1218alsh3er.png
NOFORN, NOT FOR INTERNET DISTRIBUTION

E.O. 12958: DECL: 1/29/2019
TAG PTER, PGOV, ASEC, EFIN, ENRG, KCIP
SUBJECT: REQUEST FOR INFORMATION:CRITICAL FOREIGN DEPENDENCIES (CRITICAL INFRASTRUCTURE AND KEY RESOURCES LOCATED ABROAD)

REF: STATE 6461 PLEASE PASS TO RSO, POLOFF, ECON, and MANAGEMENT (GSO and IT). Classified by S/CT DAS, Susan F. Burk, Reason: 1/4 (B), (D), (E), and (G)

¶1. (U//FOUO) This is an action request; see Para. 13.

¶2. (U//FOUO) Under the direction of the Department of Homeland Security (DHS), the National Infrastructure Protection Plan (NIPP) was written to provide the unifying structure for the integration of critical infrastructure and key resources (CI/KR) protection into a single national program. The overarching goal of the NIPP is to build a safer, more secure, and more resilient America by enhancing protection of the nation's CI/KR to prevent, deter, neutralize or mitigate the effects of deliberate efforts by terrorists to destroy, incapacitate or exploit them; and to strengthen national preparedness, timely response, and rapid recovery in the event of an attack, natural disaster or other emergency.

¶3. (U//FOUO) In addition to a list of critical domestic CI/KR, the NIPP requires compilation and annual update of a comprehensive inventory of CI/KR that are located outside U.S. borders and whose loss could critically impact the public health, economic security, and/or national and homeland security of the United States. DHS in collaboration with State developed the Critical Foreign Dependencies Initiative (CFDI)to identify these critical U.S. foreign dependencies -- foreign CI/KR that may affect systems within the U.S. directly or indirectly. State is coordinating with DHS to develop the 2009 inventory, and the action request in Para. 13 represents the initial step in this process.

¶4. (U//FOUO) The NIPP does not define CI/KR. Homeland Security Presidential Directive 7 (HSPD 7) references definitions in two separate statutes. In the USA Patriot Act of 2001 (42 U.S.C. 5195(e)) "critical infrastructure" is defined as systems and assets, whether physical or virtual, so vital to the United States the incapacitation or destruction of such systems and assets would have a debilitating impact on security, national economic security, national public health or safety, or any combination of those matters. In the Homeland Security Act of 2002 (6 U.S.C. 101(9)) "key resources" are defined as publicly or privately controlled resources essential to the minimal operations of the economy and government.

¶5. (U//FOUO) The NIPP identifies 18 CI/KR sectors: agriculture and food; defense industrial base; energy; healthcare and public health; national monuments and icons; banking and finance; drinking water and water treatment systems; chemical; commercial facilities; dams; emergency services; commercial nuclear reactors, materials, and waste; information technology; communications; postal and shipping; transportation and systems; government facilities; and critical manufacturing. Obviously some of these sectors are more likely to have international components than other sectors.

¶6. (U//FOUO) Department is surveying posts for their input on critical infrastructure and key resources within their host country which, if destroyed, disrupted or exploited, would likely have an immediate and deleterious effect on the United States. We expect posts, after consultation among all sections and agencies, will in many instances immediately recognize whether such CI/KR exist in their host country. Posts are not/not being asked to consult with host governments with respect to this request.

¶7. (U//FOUO) Building upon the initial survey completed in 2008, Department requests each post reassess and update information about infrastructure and resources in each host country whose loss could immediately affect the public health, economic security, and/or national and homeland security of the United States. This reassessment may include suggestions from posts for removing, modifying, or adding CI/KR to the list developed in 2008 (see the list of CI/KR identified in 2008 in Para. 15 below).

¶8. (U//FOUO) The following three categories should be considered when determining whether critical foreign dependencies exist in the host country: 1) direct physical linkages (e.g., pipelines, undersea telecommunications cables, and assets located in close enough proximity to the U.S. border their destruction could cause cross-border consequences, such as damage to dams and chemical facilities); 2) sole or predominantly foreign/host-country sourced goods and services (e.g., minerals or chemicals critical to U.S. industry, a critical finished product manufactured in one or only a small number of countries, or a telecom hub whose destruction might seriously disrupt global communications); and 3) critical supply chain nodes (e.g., the Strait of Hormuz and Panama Canal, as well as any ports or shipping lanes in the host-country critical to the functioning of the global supply chain).

¶9. (U//FOUO) Although they are important issues, Department is not/not seeking information at this time on second-order effects (e.g., public morale and confidence, and interdependency effects that might cascade from a disruption).

¶10. (U//FOUO) Posts do not need to report government facilities overseas managed by State or war fighting facilities managed by other departments or agencies.

¶11. (U//FOUO) The following general information should be addressed when nominating elements for inclusion, removal, or modification: -- (U//FOUO) Name and physical location of the asset, system, or supply chain node. -- (U//FOUO) Post's rationale for including, modifying, or removing an asset, system, or supply chain node. -- (U//FOUO) Any information Post has regarding conditions in country causing Post to believe the CI/KR is an active target or especially vulnerable due to natural circumstances. -- (U//FOUO) Any information Post has regarding CIP activities in country and who/what agency is responsible for those activities.

¶12. (U//FOUO) Questions can be directed to Sharri R. Clark in S/CT: ClarkSR@state.sgov.gov; ClarkSR@state.gov; 202-647-1514. Alternatively, questions can be directed to S. Gail Robertson in S/CT: RobertsonSG2@state.sgov.gov; RobertsonSG@state.gov, 202-647-3769.

¶13. (U//FOUO) ACTION REQUEST: Posts are requested to report by March 20, 2009 on CI/KR in their host country meeting the criteria outlined above and a brief explanation of why posts believes the asset meets the criteria. Due to the potential sensitivity of assets identified, posts are asked to consider the necessity of classifying their responses appropriately. Please note the list in its entirety is classified S/NF. If post determines there are no such CI/KR in its host country, a negative report is requested. Please send replies to the attention of Sharri R. Clark in S/CT and use the subject line "CI/KR Response for S/CT".

¶14. (U//FOUO) Posts' assistance with providing input to the first list created in 2008 was invaluable, and Department appreciates Posts' continuing cooperation.

¶15. (S//NF) Following is the 2008 Critical Foreign Dependencies Initiative (CFDI) list (CI/KR organized by region): [BEGIN TEXT OF LIST]

AFRICA Congo (Kinshasa): Cobalt (Mine and Plant) Gabon: Manganese - Battery grade, natural; battery grade, synthetic; chemical grade; ferro; metallurgical grade Guinea: Bauxite (Mine) South Africa: BAE Land System OMC, Benoni, South Africa Brown David Gear Industries LTD, Benoni, South Africa Bushveld Complex (chromite mine) Ferrochromium Manganese - Battery grade, natural; battery grade, synthetic; chemical grade; ferro; metallurgical grade Palladium Mine and Plant Platinum Mines Rhodium EAST ASIA AND THE PACIFIC Australia: Southern Cross undersea cable landing, Brookvale, Australia Southern Cross undersea cable landing, Sydney, Australia Manganese - Battery grade, natural; battery grade, synthetic; chemical grade; ferro; metallurgical grade Nickel Mines Maybe Faulding Mulgrave Victoria, Australia: Manufacturing facility for Midazolam injection. Mayne Pharma (fill/finish), Melbourne, Australia: Sole suppliers of Crotalid Polyvalent Antivenin (CroFab). China: C2C Cable Network undersea cable landing, Chom Hom Kok, Hong Kong C2C Cable Network undersea cable landing Shanghai, China China-US undersea cable landing, Chongming, China China-US undersea cable landing Shantou, China EAC undersea cable landing Tseung Kwan O, Hong Kong FLAG/REACH North Asia Loop undersea cable landing Tong Fuk, Hong Kong Hydroelectric Dam Turbines and Generators Fluorspar (Mine) Germanium Mine Graphite Mine Rare Earth Minerals/Elements Tin Mine and Plant Tungsten - Mine and Plant Polypropylene Filter Material for N-95 Masks Shanghai Port Guangzhou Port Hong Kong Port Ningbo Port Tianjin Port Fiji: Southern Cross undersea cable landing, Suva, Fiji Indonesia: Tin Mine and Plant Straits of Malacca Japan: C2C Cable Network undersea cable landing, Chikura, Japan C2C Cable Network undersea cable landing, Shima, Japan China-US undersea cable, Okinawa, Japan EAC undersea cable landing Ajigaura, Japan EAC undersea cable landing Shima, Japan FLAG/REACH North Asia Loop undersea cable landing Wada, Japan FLAG/REACH North Asia Loop undersea cable landing Wada, Japan Japan-US undersea cable landing, Maruyama, Japan Japan-US undersea cable landing Kitaibaraki, Japan KJCN undersea cable landing Fukuoka, Japan KJCN undersea cable landing Kita-Kyushu, Japan Pacific Crossing-1 (PC-1) undersea cable landing Ajigaura, Japan Pacific Crossing-1 (PC-1) undersea cable landing Shima, Japan Tyco Transpacific undersea cable landing, Toyohashi, Japan Tyco Transpacific undersea cable landing Emi, Japan Hitachi, Hydroelectric Dam Turbines and Generators Port of Chiba Port of Kobe Port of Nagoya Port of Yokohama Iodine Mine Metal Fabrication Machines Titanium Metal (Processed) Biken, Kanonji City, Japan Hitachi Electrical Power Generators and Components Large AC Generators above 40 MVA Malaysia: Straits of Malacca New Zealand: Southern Cross undersea cable landing, Whenuapai, New Zealand Southern Cross undersea cable landing, Takapuna, New Zealand Philippines: C2C Cable Network undersea cable landing, Batangas, Philippines EAC undersea cable landing Cavite, Philippines Republic of Korea: C2C Cable Network undersea cable landing, Pusan, Republic of Korea. EAC undersea cable landing Shindu-Ri, Republic of Korea FLAG/REACH North Asia Loop undersea cable landing Pusan, Republic of Korea KJCN undersea cable landing Pusan, Republic of Korea Hitachi Large Electric Power Transformers 230 - 500 kV Busan Port Singapore: C2C Cable Network undersea cable landing, Changi, Singapore EAC undersea cable landing Changi North, Singapore Port of Singapore Straits of Malacca Taiwan: C2C Cable Network undersea cable landing, Fangshan, Taiwan C2C Cable Network undersea cable landing, Tanshui, Taiwan China-US undersea cable landing Fangshan, Taiwan EAC undersea cable landing Pa Li, Taiwan FLAG/REACH North Asia Loop undersea cable landing Toucheng, Taiwan Kaohsiung Port EUROPE AND EURASIA Europe (Unspecified): Metal Fabrication Machines: Small number of Turkish companies (Durma, Baykal, Ermaksan) Austria: Baxter AG, Vienna, Austria: Immune Globulin Intravenous (IGIV) Octapharma Pharmazeutika, Vienna, Austria: Immune Globulin Intravenous (IGIV) Azerbaijan: Sangachal Terminal Baku-Tbilisi-Ceyhan Pipeline Belarus: Druzhba Oil Pipeline Belgium: Germanium Mine Baxter SA, Lessines, Belgium: Immune Globulin Intravenous (IGIV) Glaxo Smith Kline, Rixensart, Belgium: Acellular Pertussis Vaccine Component GlaxoSmithKline Biologicals SA, Wavre, Belgium: Acellular Pertussis Vaccine Component Port of Antwerp Denmark: TAT-14 undersea cable landing, Blaabjerg, Denmark Bavarian Nordic (BN), Hejreskovvej, Kvistgard, Denmark: Smallpox Vaccine Novo Nordisk Pharmaceuticals, Inc. Bagsvaerd, Denmark: Numerous formulations of insulin Novo Nordisk Insulin Manufacturer: Global insulin supplies Statens Serum Institut, Copenhagen, Denmark: DTaP (including D and T components) pediatric version France: APOLLO undersea cable, Lannion, France FA-1 undersea cable, Plerin, France TAT-14 undersea cable landing St. Valery, France Sanofi-Aventis Insulin Manufacturer: Global insulin supplies Foot and Mouth Disease Vaccine finishing Alstrom, Hydroelectric Dam Turbines and Generators Alstrom Electrical Power Generators and Components EMD Pharms Semoy, France: Cyanokit Injection GlaxoSmithKline, Inc. Evreux, France: Influenza neurominidase inhibitor RELENZA (Zanamivir) Diagast, Cedex, France: Olympus (impacts blood typing ability) Genzyme Polyclonals SAS (bulk), Lyon, France: Thymoglobulin Sanofi Pasteur SA, Lyon, France: Rabies virus vaccine Georgia: Baku-Tbilisi-Ceyhan Pipeline Germany: TAT-14 undersea cable landing, Nodren, Germany. Atlantic Crossing-1 (AC-1) undersea cable landing Sylt, Germany BASF Ludwigshafen: World's largest integrated chemical complex Siemens Erlangen: Essentially irreplaceable production of key chemicals Siemens, GE, Hydroelectric Dam Turbines and Generators Draeger Safety AG & Co., Luebeck, Germany: Critical to gas detection capability Junghans Fienwerktechnik Schramberg, Germany: Critical to the production of mortars TDW-Gasellschaft Wirksysteme, Schroebenhausen, Germany: Critical to the production of the Patriot Advanced Capability Lethality Enhancement Assembly Siemens, Large Electric Power Transformers 230 - 500 kV Siemens, GE Electrical Power Generators and Components Druzhba Oil Pipeline Sanofi Aventis Frankfurt am Main, Germany: Lantus Injection (insulin) Heyl Chemish-pharmazeutische Fabrik GmbH: Radiogardase (Prussian blue) Hameln Pharmaceuticals, Hameln, Germany: Pentetate Calcium Trisodium (Ca DTPA) and Pentetate Zinc Trisodium (Zn DTPA) for contamination with plutonium, americium, and curium IDT Biologika GmbH, Dessau Rossiau, Germany: BN Small Pox Vaccine. Biotest AG, Dreiech, Germany: Supplier for TANGO (impacts automated blood typing ability) CSL Behring GmbH, Marburg, Germany: Antihemophilic factor/von Willebrand factor Novartis Vaccines and Diagnostics GmbH, Marburg, Germany: Rabies virus vaccine Vetter Pharma Fertigung GmbH & Co KG, Ravensburg, Germany (filling): Rho(D) IGIV Port of Hamburg Ireland: Hibernia Atlantic undersea cable landing, Dublin Ireland Genzyme Ireland Ltd. (filling), Waterford, Ireland: Thymoglobulin Italy: Glaxo Smith Kline SpA (fill/finish), Parma, Italy: Digibind (used to treat snake bites) Trans-Med gas pipeline Netherlands: Atlantic Crossing-1 (AC-1) undersea cable landing Beverwijk, Netherlands TAT-14 undersea cable landing, Katwijk, Netherlands Rotterdam Port Norway: Cobalt Nickel Mine Poland: Druzhba Oil Pipeline Russia: Novorossiysk Export Terminal Primorsk Export Terminal. Nadym Gas Pipeline Junction: The most critical gas facility in the world Uranium Nickel Mine: Used in certain types of stainless steel and superalloys Palladium Mine and Plant Rhodium Spain: Strait of Gibraltar Instituto Grifols, SA, Barcelona, Spain: Immune Globulin Intravenous (IGIV) Maghreb-Europe (GME) gas pipeline, Algeria Sweden: Recip AB Sweden: Thyrosafe (potassium iodine) Switzerland: Hoffman-LaRoche, Inc. Basel, Switzerland: Tamiflu (oseltamivir) Berna Biotech, Berne, Switzerland: Typhoid vaccine CSL Behring AG, Berne, Switzerland: Immune Globulin Intravenous (IGIV) Turkey: Metal Fabrication Machines: Small number of Turkish companies (Durma, Baykal, Ermaksan) Bosporus Strait Baku-Tbilisi-Ceyhan Pipeline Ukraine: Manganese - Battery grade, natural; battery grade, synthetic; chemical grade; ferro; metallurgical grade United Kingdom: Goonhilly Teleport, Goonhilly Downs, United Kingdom Madley Teleport, Stone Street, Madley, United Kingdom Martelsham Teleport, Ipswich, United Kingdom APOLLO undersea cable landing Bude, Cornwall Station, United Kingdom Atlantic Crossing-1 (AC-1) undersea cable landing Whitesands Bay FA-1 undersea cable landing Skewjack, Cornwall Station Hibernia Atlantic undersea cable landing, Southport, United Kingdom TAT-14 undersea cable landing Bude, Cornwall Station, United Kingdom Tyco Transatlantic undersea cable landing, Highbridge, United Kingdom Tyco Transatlantic undersea cable landing, Pottington, United Kingdom. Yellow/Atlantic Crossing-2 (AC-2) undersea cable landing Bude, United Kingdom Foot and Mouth Disease Vaccine finishing BAE Systems (Operations) Ltd., Presont, Lancashire, United Kingdom: Critical to the F-35 Joint Strike Fighter BAE Systems Operations Ltd., Southway, Plymouth Devon, United Kingdom: Critical to extended range guided munitions BAE Systems RO Defense, Chorley, United Kingdom: Critical to the Joint Standoff Weapon (JSOW) AGM-154C (Unitary Variant) MacTaggart Scott, Loanhead, Edinburgh, Lothian, Scotland, United Kingdom: Critical to the Ship Submersible Nuclear (SSN) NEAR/MIDDLE EAST Djibouti: Bab al-Mendeb: Shipping lane is a critical supply chain node Egypt: 'Ayn Sukhnah-SuMEd Receiving Import Terminal 'Sidi Kurayr-SuMed Offloading Export Terminal Suez Canal Iran: Strait of Hormuz Khark (Kharg) Island Sea Island Export Terminal Khark Island T-Jetty Iraq: Al-Basrah Oil Terminal Israel: Rafael Ordnance Systems Division, Haifa, Israel: Critical to Sensor Fused Weapons (SFW), Wind Corrected Munitions Dispensers (WCMD), Tail Kits, and batteries Kuwait: Mina' al Ahmadi Export Terminal Morocco: Strait of Gibraltar Maghreb-Europe (GME) gas pipeline, Morocco Oman: Strait of Hormuz Qatar: Ras Laffan Industrial Center: By 2012 Qatar will be the largest source of imported LNG to U.S. Saudi Arabia: Abqaiq Processing Center: Largest crude oil processing and stabilization plant in the world Al Ju'aymah Export Terminal: Part of the Ras Tanura complex As Saffaniyah Processing Center Qatif Pipeline Junction Ras at Tanaqib Processing Center Ras Tanura Export Terminal Shaybah Central Gas-oil Separation Plant Tunisia: Trans-Med Gas Pipeline United Arab Emirates (UAE): Das Island Export Terminal Jabal Zannah Export Terminal Strait of Hormuz Yemen: Bab al-Mendeb: Shipping lane is a critical supply chain node SOUTH AND CENTRAL ASIA Kazakhstan: Ferrochromium Khromtau Complex, Kempersai, (Chromite Mine) India: Orissa (chromite mines) and Karnataka (chromite mines) Generamedix Gujurat, India: Chemotherapy agents, including florouracil and methotrexate WESTERN HEMISPHERE Argentina: Foot and Mouth Disease Vaccine finishing Bermuda: GlobeNet (formerly Bermuda US-1 (BUS-1) undersea cable landing Devonshire, Bermuda Brazil: Americas-II undersea cable landing Fortaleza, Brazil GlobeNet undersea cable landing Fortaleza, Brazil GlobeNet undersea cable landing Rio de Janeiro, Brazil Iron Ore from Rio Tinto Mine Manganese - Battery grade, natural; battery grade, synthetic; chemical grade; ferro; metallurgical grade Niobium (Columbium), Araxa, Minas Gerais State (mine) Ouvidor and Catalao I, Goias State: Niobium Chile: Iodine Mine Canada: Hibernia Atlantic undersea cable landing Halifax , Nova Scotia, Canada James Bay Power Project, Quebec: monumental hydroelectric power development Mica Dam, British Columbia: Failure would impact the Columbia River Basin. Hydro Quebec, Quebec: Critical irreplaceable source of power to portions of Northeast U. S. Robert Moses/Robert H. Saunders Power, Ontario: Part of the St. Lawrence Power Project, between Barnhart Island, New York, and Cornwall, Ontario Seven Mile Dam, British Columbia: Concrete gravity dam between two other hydropower dams along the Pend d'Oreille River Pickering Nuclear Power Plant, Ontario, Canada Chalk River Nuclear Facility, Ontario: Largest supplier of medical radioisotopes in the world Hydrofluoric Acid Production Facility, Allied Signal, Amherstburg, Ontario Enbridge Pipeline Alliance Pipeline: Natural gas transmission from Canada Maritime and Northeast Pipeline: Natural gas transmission from Canada Transcanada Gas: Natural gas transmission from Canada Alexandria Bay POE, Ontario: Northern border crossing Ambassador Bridge POE, Ontario: Northern border crossing Blaine POE, British Columbia: Northern border crossing Blaine Washington Rail Crossing, British Columbia Blue Water Bridge POE, Ontario: Northern border crossing Champlain POE, Quebec: Northern border crossing CPR Tunnel Rail Crossing, Ontario (Michigan Central Rail Crossing) International Bridge Rail Crossing, Ontario International Railway Bridge Rail Crossing Lewiston-Queenstown POE, Ontario: Northern border crossing Peace Bridge POE, Ontario: Northern border crossing Pembina POE, Manitoba: Northern border crossing North Portal Rail Crossing, Saskatchewan St. Claire Tunnel Rail Crossing, Ontario Waneta Dam, British Columbia: Earthfill/concrete hydropower dam Darlington Nuclear Power Plant, Ontario, Canada. E-ONE Moli Energy, Maple Ridge, Canada: Critical to production of various military application electronics General Dynamics Land Systems - Canada, London Ontario, Canada: Critical to the production of the Stryker/USMC LAV Vehicle Integration Raytheon Systems Canada Ltd. ELCAN Optical Technologies Division, Midland, Ontario, Canada: Critical to the production of the AGM-130 Missile Thales Optronique Canada, Inc., Montreal, Quebec: Critical optical systems for ground combat vehicles Germanium Mine Graphite Mine Iron Ore Mine Nickel Mine Niobec Mine, Quebec, Canada: Niobium Cangene, Winnipeg, Manitoba: Plasma Sanofi Pasteur Ltd., Toronto, Canada: Polio virus vaccine GlaxoSmithKile Biologicals, North America, Quebec, Canada: Pre-pandemic influenza vaccines French Guiana: Americas-II undersea cable landing Cayenne, French Guiana Martinique: Americas-II undersea cable landing Le Lamentin, Martinique Mexico: FLAG/REACH North Asia Loop undersea cable landing Tijuana, Mexico Pan-American Crossing (PAC) undersea cable landing Mazatlan, Mexico Amistad International Dam: On the Rio Grande near Del Rio, Texas and Ciudad Acuna, Coahuila, Mexico Anzalduas Dam: Diversion dam south of Mission, Texas, operated jointly by the U.S. and Mexico for flood control Falcon International Dam: Upstream of Roma, Texas and Miguel Aleman, Tamaulipas, Mexico Retamal Dam: Diversion dam south of Weslaco, Texas, operated jointly by the U.S. and Mexico for flood control GE Hydroelectric Dam Turbines and Generators: Main source for a large portion of larger components Bridge of the Americas: Southern border crossing Brownsville POE: Southern border crossing Calexico East POE: Southern border crossing Columbia Solidarity Bridge: Southern border crossing Kansas City Southern de Mexico (KCSM) Rail Line, (Mexico) Nogales POE: Southern border crossing Laredo Rail Crossing Eagle Pass Rail Crossing Otay Mesa Crossing: Southern border crossing Pharr International Bridge: Southern border crossing World Trade Bridge: Southern border crossing Ysleta Zaragosa Bridge: Southern border crossing Hydrofluoric Acid Production Facility Graphite Mine GE Electrical Power Generators and Components General Electric, Large Electric Power Transformers 230 - 500 kV Netherlands Antilles: Americas-II undersea cable landing Willemstad, Netherlands Antilles. Panama: FLAG/REACH North Asia Loop undersea cable landing Fort Amador, Panama Panama Canal Peru: Tin Mine and Plant Trinidad and Tobago: Americas-II undersea cable landing Port of Spain Atlantic LNG: Provides 70% of U.S. natural gas import needs Venezuela: Americas-II undersea cable landing Camuri, Venezuela GlobeNet undersea cable landing, Punta Gorda, Venezuela GlobeNet undersea cable landing Catia La Mar, Venezuela GlobeNet undersea cable landing Manonga, Venezuela [END TEXT OF LIST]

¶16. (U//FOUO) Minimize considered. CLINTON

comrade_bassel
07-12-2010, 14:43
SUBJECT: LEBANON: HIZBALLAH GOES FIBER OPTIC

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1217alsh3er.png
REF: BEIRUT 490

Classified By: Charge d’Affaires Michele Sison for reasons 1.4 (b) and (d)

SUMMARY

¶1. (S) Requesting a special meeting with Charge, Telecommunications Minister Marwan Hamadeh decried the establishment of a complete fiber optics network by Hizballah throughout Lebanon. The GOL has been sharing this information widely among friends of Lebanon, to include the governments of France, Saudi Arabia, Jordan, and the UAE. Hamadeh sees only two choices for the GOL: approach the UN Security Council, or use the “cover” of March 14-friendly municipalities to cut the lines. However, he questioned whether the Lebanese Armed Forces (LAF) and the Internal Security Forces (ISF) have the “guts” to do so, given that Hizballah already stated to Lebanese security officials that it would view this as equal to an Israeli act of aggression, and would then take action against the GOL. Hamadeh hopes that Saad Hariri, now in Geneva, will return soon to Lebanon so that March 14 can meet to formulate a strategy. End summary.

GOL HAS BEEN SHARING HIZBALLAH FIBER OPTIC MAP, REPORT WIDELY
-------------

¶2. (S) &Iran Telecom is taking over the country!8 were the first words out of the mouth of Minister of Telecommunications Marwan Hamadeh when he met with Charge and Econoff on April 16. He was referring to the discovery of a complete fiber optic system (FiOS) installed by Hizballah throughout Lebanon - reftel. In addition, Hizballah has introduced Wi-Max in Beirut’s southern suburbs. Hamadeh pointed out that although Lebanese Broadcasting Corporation (LBC) television had run a story the previous night about the Hizballah FiOS network, it was already widely known. The LBC story was not planted by the GOL, nor planned, but in Hamadeh’s opinion it was no bad thing to get the story out there. Hamadeh himself has been sharing the news both within the GOL and outside, with &friends,8 which includes the Arab countries, the U.S., France (Sarkozy was &stunned”) and Terje Roed-Larsen of the UN. He briefed Bernard Kouchner, Jean-David Levitte, Boris Bouillon and Michel Barnier while in Paris. In Beirut he spoke to Charge Andre Parent of France and Ambassador Abdul Aziz Khoja of Saudi Arabia. Saad Hariri, when he heard, sent a private plane from Saudi Arabia to pick up a copy of the map, which traces in detail the route of the system, to share with Saudi King Abdullah and Intelligence Chief Prince Mukrin bin Abdul-Aziz. PM Siniora briefed the Jordanians and Emiratis, as well as Arab League SYG Amr Musa on the network during his recent trip around the region, Hamadeh confirmed. Within Lebanon Hamadeh says that the first person he told, after the Prime Minister and Druze leader Walid Jumblatt was Maronite Patriarch Sfeir. Hamadeh described the strategic implications of the Hizballah plan, which he says is targeting the Christian areas, despite a denial of that by Hizballah. In addition to Hamadeh and PM Siniora, Druze leader Walid Jumblatt and Defense Minister Michel Murr have been active in the GL information campaign on the network.

INTERFERENCE IN TELECOMS LINKED TO NETWORK
-----------------

¶3. (S) While the confrontation over the FiOS system was taking place with Hizballah, mobile telecommunications were being subject to interference by Syria in the north, Israel in the south and possibly by the UN at sea, according to Hamadeh. The information about Israeli interference was passed &unofficially8 by UNIFIL, since, in a recurring complaint by Hamadeh during the conversation, the LAF has not reported any problems officially. The Syrian interference is similar to that occurring during the Nahr al-Barid fighting, and highlights the ability of the Syrians to communicate within Lebanon through non-Lebanese mobile systems. Because the system in the part of Syria bordering on northern Lebanon is a private company, MTM, Hamadeh believes that they offer political cover to the Syrian government, who he nevertheless believes is behind the problem. Hamadeh views these events as part of the same strategic interference in Lebanon, both internally and externally. Hamadeh has a map that delineates
BEIRUT 00000523 002 OF 004
the interference, in an arc that runs from the north to the south of Lebanon.

MARCH 14 NEEDS TO MEET, BUT SAAD SHOULD BE THERE
------------------------

¶4. (S) Hamadeh said that he, the Prime Minister and Minister of Defense Elias Murr are all danger, but he and Murr will take the biggest risk in exposing the Hizballah FiOS network. Hamadeh told the PM that he could not assume the risk alone for a showdown with Hizballah. He also used the risk of physical harm as a deterrent with Jumblatt, who wanted to hold a press conference to expose the Hizballah system. Hamadeh believes that this is a March 14 issue, and cannot be resolved without the participation of Saad Hariri. Hamadeh complained that there has not yet been either a March 14 meeting or a cabinet meeting to discuss this matter. He says he asked for such discussions in a meeting with PM Siniora April 15, and will raise it again when they meet April 16. Hamadeh also discussed the issue with Larsen, whom he met with recently in Paris, although he did not give Larsen the map. If the GOL decides to raise the issue with the United Nations Security Council (UNSC) he will then provide the map, said Hamadeh.

HIZBALLAH RESPONSE - DON’T TOUCH!
--------------

¶5. (S) Hamadeh reported that LAF G-2 Brigadier General Georges Khoury and ISF Major General Ashraf Rifi saw Wafiq Safa, the Hizballah liaison to the Lebanese intelligence services, together. Khoury asked Safa to take down two parts of the network as a first step; Safa refused. Safa stated that the network is part of Hizballah’s ability to defend Lebanon, and that Hizballah would regard any attack on the network as an act of aggression. However, PM Siniora only got a written report from Khoury ten days after the meeting, Hamadeh complained. Even then, the report was unsigned and thus returned to Khoury for signature. According to their report, Hizballah argued that the PM, Hamadeh and Murr are only raising the issue of the FiOS system in order to bring up the issue of Hizballah weapons. Safa stated categorically that the FiOS system is not up for discussion because it is a key part of the Hizballah arsenal. Safa freely acknowledged to Rifi and Khoury that the network exists. It could only be discussed as part of a defense strategy, he said, adding that the network has no commercial or trade implications. He maintained that it does not penetrate the Christian areas.

HIZBALLAH ASSERTIONS UNTRUE
-----------------

¶6. (S) Hamadeh believes both Hizballah assertions to be untrue. He refutes the Hizballah claim that the system exists solely to give them defensive communications throughout the country, saying that there are ¢rales8 or hubs in many villages along the route, and no doubt these have lines running off to other villages and residences. He also believes that Hizballah crews are only waiting for the snows in the Christian regions of Metn and Kswaran to melt before completing penetration of these regions from the east.

WORK DONE UNDER VARIOUS FORMS OF COVER
-----------------

¶7. (S) To complete the installations and at the same time stay below the radar, Hamadeh says that Hizballah has used the municipalities to issue local permits. For example, in Sidon they are working under the cover provided by Abdel Rahman Bizri, the mayor. In another case the Ministry of Energy issued a permit for work that was &to reinforce energy lines,8 although Hamadeh says that was clearly not true. Hamadeh says that the whole of the Bekaa valley was done with local permits, and installations were done by different groups, each unaware of what the others were doing. However, he also says that some of the work was done with the knowledge of resigned Minister of Energy Fneish, a Hizballah member.

DISCOVERY AND REPORT
--------------------

¶8. (S) The first official report was from the region of
BEIRUT 00000523 003 OF 004
Chouifat, which reported installation of an unknown fiber optic system, and asked the Minister of the Interior to stop it. No one did anything because, in Hamadeh’s opinion, they &had no guts.8 At the time of the earlier exposure of the Hizballah telephone lines running through Beirut, and even along the wall of the French embassy, the GOL asked Hizballah to remove those lines, which Hizballah did, and Hamadeh said that he believed at the time that would be the end of the network in the south. The full Ministry of Telecommunications report on the system was compiled by engineers in the ministry and othersXXXXXXXXXXXX who Hamadeh believes could be in great danger because of the report. Once again Hamadeh pointed out that there were no official reports yet from ISF Major General Rifi or LAF G-2 Brigadier General Khoury.

FUNDING FROM IRAN
-----------------

¶9. (S) The current installations, as per the map Hamadeh has given us, shows lines running from Beirut, around both sides of the airport, into the south below the Litani and back up through the Bekaa valley to the far north. It covers the Palestinian camps, and the Hizballah training camps in the Bekaa, and is penetrating deep into the Christian Metn and Ksarwan areas. Although Hamadeh says he has &a few names,8 he did not list the companies who are responsible for the installation, but said that information would be made available shortly. He cited the Iranian Fund for the Reconstruction of Lebanon as the source of the funding. This same group has been rebuilding roads and bridges since the July 2006 war with Israel, and has been accused before of installing telecommunications lines in parallel with new roads. Hamadeh said that he wants to get the list of companies involved and black list them with the GOL.

STRATEGIC VICTORY
-----------------

¶10. (S) Hamadeh highlights the system as a strategic victory for Iran, since it creates an important Iranian outpost in Lebanon, bypassing Syria. He sees the value for the Iranians as strategic, rather than technical or economic. The value for Hizballah is the final step in creating a nation state. Hizballah now has an army and weapons; a television station; an education system; hospitals; social services; a financial system; and a telecommunications system. As a sign of its confidence Hizballah official Safa told Khoury and Rifi that any move against the FiOS system would be taken as &an Israeli attack8 and dealt with accordingly. When Khoury and Rifi pointed out that the people in the area might not accept this and might show hostility to Hizballah in this case, Safa replied, &We don’t care; we will accept hostile reactions.8 At that point, according to Hamadeh, the GOL decided it needed to inform its friends and make a decision on the next steps to be taken.

HAMADEH PREPARES INTERNAL CAMPAIGN
-----------------

¶11. (S) Meanwhile, Hamadeh is preparing a &very strong8 internal campaign. This campaign, he said, has the potential to &destroy8 Aoun and mobilize Christians, as well as influence those Shia who are already beginning to worry about Hizballah. He is waiting for a March 14 meeting to discuss this campaign. Saad has apparently traveled to London and Geneva this week, and is expected to be back in Riyadh by 4/20. Saad has been out of Lebanon for some several weeks and it is not known when he will return. Hamadeh sees only two choices for the GOL: approach the UN Security Council directly, or take on Hizballah by cutting lines. But do the Lebanese security forces have the “guts” for that, or are they frightened by Safa’s statement that those actions would be considered an act of aggression, he wonders.

¶12. (S) Comment: Last year, when Hamadeh’s telecommunications ministry “discovered” the well-known Hizballah telephone system, including the line strung along the wall of the French embassy, he maintained that the GOL would not tolerate the erosion of its “last monopoly” by Hizballah, However, aside from the ceremonial cutting of the French embassy line, there was no further action. This time around, it appears that by sharing as widely as possible the details of the plan, the GOL may hope that someone else will take on the challenge. End cmment.
BEIRUT 00000523 004 OF 004
SISON

comrade_bassel
07-12-2010, 14:50
SUBJECT: LEBANON: JUMBLATT ON POSSIBLE NEW UNSCR, NATIONAL
DIALOGUE; RIZK ON UNIIIC EXTENSION

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1219alsh3er.png
REF: A. BEIRUT 584
¶B. BEIRUT 573

Classified By: Charge d’Affaires a.i. Michele J. Sison for reasons 1.4 (b) and (d).

SUMMARY
--------

¶1. (C) March 14 leader Walid Jumblatt questioned the utility of a new UN Security Council resolution on Lebanon if it does not address the border issue with Syria and if it does not contain strong language. He noted that the GOL had not yet agreed on whether an open session on the latest UNSCR 1559 report would be preferable to a closed session. Expressing his disappointment that Speaker Nabih Berri is refusing to meet majority leader Saad Hariri to discuss the National Dialogue, Jumblatt said he remains supportive of holding the Dialogue. He is hesitant about electing a president with a simple majority on May 13. Jumblatt was joined mid-meeting my Justice Minister Charles Rizk, who confirmed that the GOL is preparing to request the UN to extend UNIIIC’s mandate next week. Rizk added that he is extremely concerned about the safety of XXXXXXXXXXXX. End summary.

¶2. (C) The Charge, accompanied by PolOff, met with Druze leader Walid Jumblatt at his residence in Clemenceau on April 30. Justice Minister Charles Rizk, XXXXXXXXXXXX, Chief Justice Antoine Kheir, and Minister of Displaced Nehme Tohme joined the meeting.

HESITATION OVER A NEW UNSCR, OPEN DISCUSSION ON 1559
----------------------------

¶3. (C) Jumblatt questioned whether a new UN Security Council resolution focused on putting the Lebanon-Syria relationship on track (Ref A) would benefit Lebanon. He said that it would need to mention borders, an inclusion which might not have unanimous support. He expressed his fear that any new resolution would have “watered-down” language, and would quickly lose momentum, thereby becoming “obsolete, like past resolutions.” He also was noncommittal about whether the next UN session to discuss the latest UNSCR 1559 report should be open or closed, saying that the GOL had not yet agreed whether it was ready to discuss the border issue with Syria.

MARCH 14 MARCHING AHEAD
-----------------------

¶4. (C) “It is an injustice that Berri won’t see Saad,” complained Jumblatt. Noting that Sheikh Qabalan, head of the Higher Islamic Shia Council, had urged Berri in a telephone call to meet Saad, Jumblatt said even if Berri agrees, it won’t have the same impact. “They should have met yesterday,” he stated. Nevertheless, Jumblatt continued, you can’t say no to dialogue. Jumblatt said he believes a 13-7-10 cabinet division is “swallowable,” but that he suspects Berri won’t be able to deliver on this because Syria is waiting for the next U.S. administration and for parliamentary elections in Lebanon in hopes that it will be able to secure a more favorable division.

¶5. (C) Jumblatt stressed that a president must first be elected prior to discussing cabinet formation. Unsure about whether Lebanese Armed Forces Commander Michel Sleiman will accept an election by a simple majority, Jumblatt was silent when asked about March 14’s backup strategy. (Note: Saad’s plan is to go to parliament on May 13 and elect a president, with a simple majority if necessary, Ref B. March 14 members seem to be counting on General Sleiman’s acceptance, though he has not yet indicated his willingness. Jumblatt himself did not appear eager to pursue a simple majority election. End note.)

¶6. (C) Jumblatt reported that he will not see Arab League Secretary General Amr Moussa when Moussa arrives in Beirut
SIPDIS May 1 because he is going to Jordan to see King Abdullah, and then hopes to meet Egyptian Foreign Minister Ahmed Abu Gheit. Nonchalant about the value of Moussa’s visit, he said he was hopeful that the Qataris now appear to be siding with March

BEIRUT 00000586 002 OF 003
14, “slowly but surely.” However, he wondered where French policy stands today.

HOW THE U.S. CAN HELP
---------------------

¶7. (C) When asked how the USG could best support Lebanon at this juncture, Jumblatt said he was pleased to see the USG’s recent public statements on Syria’s efforts to build nuclear weapons. Jumblatt half-jokingly said that the U.S. should now send the USS Nimitz to intimidate Syria. Jumblatt also suggested U.S. assistance for Lebanese prisons (in response to recent prison riots in Roumieh). Rizk added that a roadmap would be helpful to lay out how the U.S. can best support the Ministry of Justice (in addition to the ongoing $7 million USAID judicial training program).

¶8. (C) Jumblatt noted that the GOL had yet to receive the $1 billion central bank deposit promised by the Saudis. Minister Tohme opined that the holdup is due to “Saudi culture,” and the best way to get the money would be for Prime Minister Foaud Siniora to send his advisor, Mohammed Chatah, to spend four or five days sitting in Riyadh “to move things along.”

CONTINUED IMPORTANCE OF UNIIIC
------------------------------

¶9. (C) Jumblatt said the Special Tribunal was “not enough” to intimidate Syria. Rizk chimed in to acknowledge that work on the Special Tribunal was “frightening to Syria until recently.” Both agreed that Syrian President Bashar Assad won’t care about the Tribunal in a year’s time. Rizk repeated his concerns that UNIIIC Commissioner Daniel Bellemare had stated to some that he “has no case.” Rizk said the U.S. can help by directing Ambassador Zalmay Khalilzad to ask the UN SYG to impress upon Bellemare the importance of his role as prosecutor for the Tribunal.

¶10. (C) Rizk pointed out that Bellemare should not be disassociating UNIIIC from the detention of the four generals suspected of involvement in Rafiq Hariri’s assassination because the blame then falls squarely on XXXXXXXXXXXX

¶11. (C) The GOL had not yet formally agreed to send a letter to the UNSC requesting a six-month extension of UNIIIC’s mandate, Rizk reported, because the cabinet lacked the necessary quorum at its April 29 meeting. He said he had no doubt that the letter would be approved by the GOL, adding that Siniora had only made one edit to the letter (changing “as soon as possible” to “soon”). Rizk expressed his optimism about the letter’s success at the UNSC because he changed the language to state that the GOL “welcomes” Bellemare as prosecutor, instead of making a request; it’s a letter you can’t say no to, Rizk affirmed.

GOL STILL PONDERING HOW TO REACT TO HIZBALLAH FIBER OPTIC NETWORK
--------------------------------

¶12. (S) Meanwhile, in a separate conversation on Hizballah’s progress in establishing a fiber optic network, Siniora’s senior advisor Mohammed Chatah told Charge that the network was yet another example of Hizballah’s many infringements against the state. The network could thus not be separated from Hizballah’s military activities. A GOL public accusation against Hizballah would beg the same question as to why the GOL did not remove Hizballah’s tanks, and entailed military risks for the GOL. The UNSC could not remain neutral to reports of increasing illegitimate Hizballah activities, he noted, but the GOL would have to be the one to initiate the accusation. Chatah also said there was no clear strategy within the GOL on how to approach the problem, cited some disagreement between Defense Minister Murr and Telecom Minister Hamadeh.
BEIRUT 00000586 003 OF 003
SISON

abunedal
07-12-2010, 15:00
اعتقال مؤسس موقع ويكليكس



اعتقل مؤسس موقع WikiLeaks جوليان أسانغ في بريطانيا اليوم.

وكانت الشرطة الدولية "الإنتربول" أدرجت مؤسس موقع "ويكيليكس"، جوليان أسانغ على لائحة أكثر المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية، وذلك بناء على طلب من محكمة ستوكهولم الجنائية التي تنظر في الجرائم الجنسية.

وقالت محكمة ستوكهولم قبيل أسبوعين أنها أصدرت مذكرة اعتقال دولية لاحتمال اشتباهه بجرائم اغتصاب، وتحرش جنسي والاستخدام غير المشروع للقوة في أغسطس الماضي.

وكانت السلطات السويدية قد أوقفت سابقا أسانغ (39 سنة) على خلفية التهم، قبل أن تعود وتطلق سراحه.

وطلبت السويد من الانتربول إدراج أسانغ ضمن لائحة "المذكرة الحمراء" بعد موافقة قاض على تحرك لاعتقال مؤسس "ويكيليكس."

والقائمة الحمراء في عرف الإنتربول "ليست مذكرة اعتقال دولية" وإنما تعد تحذيراً للشرطة في مختلف أنحاء العالم بأن الأشخاص الواردة أسماؤهم في المذكرة مطلوبون من قبل سلطات الدولة المعنية.

وتزامنت هذه التطورات مع نشر "ويكيليكس" برقيات سرية من دبلوماسيين أمريكيين في مختلف دول العالم إلى واشنطن وبالعكس، أحرجت الولايات المتحدة التي قالت إن نشر تلك الوثائق "يهدد أمننا القومي ويقوض جهودنا للعمل مع الدول الأخرى لحل المشاكل المشتركة."


المصدر: نوفوستي (http://ar.rian.ru/defense_safety/20101207/128263748.html) 7 ديسمبر (كانون الأول)

DAYR YASSIN
07-12-2010, 22:42
الشرطة البريطانية تعتقل أسانج وموقع ويكيليكس يؤكد أنه سيواصل العمل
"القدس العربي"





http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1221alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1221alsh3er.jpg)
مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني جوليان أسانج يسلم نفسه للشرطة البريطانية


لندن- ألقت الشرطة البريطانية (اسكوتلاند يارد) الثلاثاء القبض على الأسترالي جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني، في لندن بناء على مذكرة الاعتقال الأوروبي الصادرة بحقه على خلفية اتهامه في قضية اعتداء جنسي بالسويد، فيما أكد الموقع أنه سيواصل العمل على النحو المعتاد بعد اعتقال مؤسسه.
وأعلنت اسكوتلاند يارد أنه تم اعتقال أسانج عندما وصل إلى لقاء متفق عليه بمركز شرطة العاصمة لندن، لافتة إلى أن أسانج سيمثل أمام أحد القضاة في العاصمة البريطانية في وقت لاحق الثلاثاء ليقرر ما إذا كان سيتم تسليمه للسويد.

وأصدرت السويد الجمعة الماضية مذكرة اعتقال أوروبي بحق أسانج.

ووفقا لبيانات محامي أسانج في لندن، مارك ستيفينز، من المفترض أن يتم استجواب موكله في السويد حول اتهامات امرأتين له بالاعتداء الجنسي عليهما، مبينا أنه ليس هناك دعوى قضائية ضد موكله.

ويرجح أسانج أن تكون الحكومة الأمريكية وراء أمر الاعتقال.

ويشار إلى أن أسانج أثار ضجة على المستوى العالمي خلال الفترة الماضية بسبب نشره عشرات الآلاف من الوثائق الأمريكية السرية على موقع (ويكيليكس)، آخرها كانت برقيات أمريكية دبلوماسية من أنحاء العالم.

وتلقت الشرطة البريطانية مذكرة اعتقال من السويد بحق أسانج نهاية تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، الا أنها لم تقبض عليه في ذلك الوقت لأن المذكرة كانت تتضمن أخطاء في الصياغة.

وكان أسانج (39 عاما) في جنوب أنجلترا، بحسب تقارير إعلامية. وقد أكد المحامي أكثر من مرة أن موكله أعطى عنوانه للشرطة.

وفي السياق، قال موقع ويكيليكس الثلاثاء إنه سيواصل العمل على النحو المعتاد بعد اعتقال مؤسسه جوليان أسانج في بريطانيا.

وقال كريستن هرافنسن المتحدث باسم الموقع "ويكيليكس يعمل.. نحن مستمرون على نفس المسار الموضوع سلفا".

وأضاف: أي تطور يخص جوليان أسانج لن يغير خططنا فيما يتعلق بعمليات النشر اليوم وفي الأيام القادمة، لافتا إلى أن عمليات الموقع ستديرها مجموعة من الأفراد من لندن وأماكن أخرى.

DAYR YASSIN
08-12-2010, 01:09
ويكيليكس: قتل الرسول والرسالة

راي القدس




[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1225alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1225alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1225alsh3er.jpg)


اعتقال جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس الالكتروني من قبل البوليس البريطاني بناء على طلب الانتربول يعتبر ضربة قاصمة لحرية الصحافة والتعبير التي تعتبر من صميم القيم الديمقراطية، بل وابرز اعمدتها.
اسانج الاسترالي الذي هز العالم بأسره بنشر وثائق وزارة الخارجية الامريكية متهم من قبل محكمة سويدية باغتصاب فتاتين، وهي تهمة ينفيها نفيا قاطعا، ويؤكد انها تأتي في اطار مسلسل اغتيال الشخصية الذي يتعرض له حاليا.
المحكمة البريطانية التي رفضت طلبا بالافراج عنه مقابل كفالة مالية، وتبحث حاليا اجراءات تسليمه الى السويد، اثارت العديد من علامات الاستفهام حول صوابية مثل هذا الرفض، واكدت بطريقة غير مباشرة وجهة النظر السائدة حاليا التي تقول بان هناك عملية تسييس واضحة لهذه المحكمة.
لسنا من انصار النظرية التآمرية، ولا نشك مطلقا في استقلالية القضاء البريطاني، ولكننا لا نستبعد ان تكون تهمة الاغتصاب هذه مفبركة من الاساس لمعاقبة هذا الصحافي الاسترالي الجريء على فضح المستور في دهاليز وزارة الخارجية الامريكية، وتعاطيها مع حلفائها في اكثر من دولة في العالم.
حملة التعاطف الكبيرة التي عبرت عنها المؤسسات الاعلامية البريطانية من خلال جمع ملايين الجنيهات في غضون ساعات لدفع الكفالة المالية المطلوبة، تؤكد مجددا ان انصار الاعلام الحر النزيه ما زالوا هم الاغلبية، فالمجتمعات الديمقراطية بحاجة الى اعلام قوي ينتصر للحقيقة ويدافع عنها.
الذين يلاحقون اسانج قضائيا في السويد بتهمة الاغتصاب يقولون ان هذه الملاحقة ليست لها علاقة بموقع ويكيليكس ولا دوره في نشر الوثائق، ولكن مثل هذه الاقوال لا تقنع الا بعض السذج، لانه من الصعب الفصل بين اسانج وموقعه، خاصة في ظل الحملات المكثفة التي يتعرض لها حاليا في العديد من الدول، والولايات المتحدة على وجه الخصوص بسبب فضحه لاسرارها. فالادارة الامريكية هددت اكثر من مرة بملاحقة اسانج بعد نشره 250 الف وثيقة على موقعه تحتوي على نصوص لمراسلات السفارات الامريكية في العالم الحقت حرجاً كبيراً بها، خاصة تلك التي كشفت عن مطالبة السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الاستخبارات الامريكية بالتجسس على الأمين العام للامم المتحدة والمسؤولين الكبار فيها، علاوة على مندوبي دول العالم.
في ظل مثل هذه التهديدات من قبل الدولة الاعظم في العالم، واغلاق حسابه الشخصي في سويسرا، ومطاردته قضائياً بتهم جنسية ينفيها بشكل قاطع، بات من المؤكد ان رأس اسانج بات مطلوباً، وكذلك موقعه الالكتروني الذي سجل سابقة في الاعلام من حيث الجرأة والمهنية والالتزام بايصال المعلومة الصحيحة الموثقة الى القارئ.
لا نشك بأن العديد من الحكومات العربية تعيش حالة من النشوة بعد اذاعة نبأ اعتقال مؤسس موقع ويكيليكس، خاصة تلك التي كشف تحريضها الشرس لضرب ايران، ولكنها نشوة فرح قد لا تدوم طويلاً، فهناك اكثر من اربعة ملايين وثيقة ما زالت في مكان آمن يمكن الافراج عنها في اي لحظة، تحتوي بعضها على اسماء العملاء الامريكيين في مختلف انحاء العالم والخدمات التي يقدمونها لخدمة الحروب واساليب الهيمنة الامريكية في مناطق عديدة من العالم.
نحن في هذه الصحيفة ندين عملية اغتيال اسانج، مثلما ندين كل المؤامرات لاغلاق موقعه، ومنع وصول المعلومات الصحيحة الى القارئ، فالعالم الآن اصبح يؤرخ له بمرحلة ما قبل ويكيليكس وما بعدها، ما قبلها حيث اساليب النفاق والازدواجية والتضليل وحجب الحقائق، وما بعدها حيث جرى اضاءة الغرف المغلقة المعتمة، وفضح المؤامرات، وتأكيد حرية التعبير في انصع صورها.


انهم يريدون قتل الرسول والرسالة في آن.

rafif
08-12-2010, 13:00
«ويكيليكس» يصرّ على نشر الوثائق ... رغم اعتقال مؤسسه في لندن
الاربعاء, 08 ديسيمبر 2010
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1234alsh3er.jpg
لندن، استوكهولم، سيدني، مدريد – رويترز، أ ف ب، أ ب



صحافيون تحلّقوا حول مارك ستيفنز محامي أسانج في لندن (أ ب).jpg (http://international.daralhayat.com/internationalarticle/210295)




أعلن موقع «ويكيليكس» امس، انه سيواصل العمل على النحو المعتاد بعد اعتقال مؤسسه جوليان أسانج في بريطانيا. وقال كريستن هرافنسن الناطق باسم الموقع ان «ويكيليكس يعمل. نحن مستمرون على المسار المحدد سلفاً». وأضاف ان «أي تطور يخص جوليان أسانج لن يغير خططنا في ما يتعلق بعمليات النشر»، مشيراً الى ان عمليات الموقع ستديرها مجموعة من الأفراد من لندن وأماكن أخرى.
وأعلنت شرطة لندن ان اسانج اعتقل بناء على مذكرة اعــتقال أوروبية أصدرتها الســــويد. ويــــتهم الادعاء السويدي أسانج الاسترالي البالغ من العمـــر 39 سنة، بالتــــحرش الجنسي بامرأتين في استوكهولم.
وأفادت الشرطة البريطانية ان اسانج استدعي إلى مركز شرطة في لندن لاطلاعه على مضمون المذكرة السويدية التي تطالب بمثوله امام التحقيق باجرائم التي يزعم انها ارتكبت في آب (أغسطس) 2010. ومثل أسانج لاحقاً أمام محكمة ويستمنستر الجزائية في لندن للسماع الى رده.
في غضون ذلك، انضم المثقف اليساري الاميركي نعوم تشومسكي الى الصحافيين والمحامين والكتاب الاستراليين الذين طلبوا من رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد التعبير عن «تأييد قوي» لمؤسس موقع «ويكيليكس». وفي رسالة موجهة الى رئيسة الحكومة، اعرب الموقعون عن «قلق عميق» على سلامة اسانج نظراً الى «التهديدات العنيفة» ضده.
«اسلحة ايرانية »
وواصل «ويكيليكس» امس، تسريب آلاف الوثائق الديبلوماسية الاميركية السرية. وفي أحدث التسريبات، نقلت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية عن برقيات ديبلوماسية اميركية مسربة ان واشنطن تعمل في شكل مستتر لمنع وصول اسلحة ايرانية وسورية الى جماعات اسلامية في الشرق الاوسط.
وأضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة ضغطت على حكومات عربية لحملها على عدم التعاون في تهريب اسلحة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو «حزب الله» اللبناني، مستخدمة في حالات كثيرة معلومات استخباراتية سرية قدمتها اسرائيل.
وأشارت «ذي غارديان» الى برقيات لوزارة الخارجية الاميركية تظهر ان واشنطن حذرت السودان في كانون الثاني (يناير) 2009 من السماح بتسليم اسلحة ايرانية لم يكشف عنها كان من المتوقع تمريرها الى «حماس» في قطاع غزة إبان هجوم اسرائيلي على القطاع قتل فيه 1400 فلسطيني.
وأضافت انه تم إبلاغ ديبلوماسيين اميركيين بأن يعبروا عن «قلق غير عادي» للسلطات السودانية.
وأوردت الصحيفة ان دولاً خليجية اضافة الى تشاد، أحيطت علماً بالخطط الايرانية المزعومة وجرى تحذيرها من ان تسليم أي شحنات اسلحة سيمثل انتهاكاً لقرارات الامم المتحدة التي تحظر صادرات الاسلحة الايرانية.

DAYR YASSIN
08-12-2010, 18:41
ويكيليكس: السعودية اقترحت تشكيل قوة عسكرية عربية بدعم أمريكي للقضاء على حزب الله

[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1265alsh3er.png"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1265alsh3er.png (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1265alsh3er.png)



كتبت "الغارديان" البريطانية، ليلة الأربعاء، أنه بموجب إحدى الوثائق السرية لوزارة الخارجية الأمريكية، التي نشرت في موقع "ويكيليكس"، فقد اقترحت السعودية قبل سنتين تشكيل قوة عسكرية عربية بدعم من قوات جوية وبحرية أمريكية وحلف شمال الأطلسي، وذلك بهدف "التدخل في لبنان والقضاء على حزب الله".

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن اغتيال القيادي العسكري لحزب الله عماد مغنية في العام 2008 في دمشق أدى إلى تبادل التهم في داخل المخابرات السورية، وإلى توتر بين إيران وحزب الله ودمشق.

وتنضاف هذه الوثيقة إلى وثيقة أخرى، نشرت في وقت سابق، جاء فيها أن السعودية حثت الولايات المتحدة على قصف إيران من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني.

وتابعت الغارديان أن الخطة السعودية بتشكيل قوة عسكرية عربي لم تخرج إلى حيز التنفيذ، إلا أنها "تعكس مخاوف السعودية من نفوذ إيران المتزايد في لبنان وفي مناطق أخرى في الشرق الأوسط".

وجاء أن الاقتراح قد تقدم به وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل، وعرض على المستشار الخاص للولايات المتحدة لشؤون العراق ديفيد سترفيلد. وفي حينه شككت الولايات المتحدة بشأن إمكانية ترجمة هذه الخطة إلى حقيقة عسكرية قائمة.

وبحسب الوثيقة المصنفة على أنها "سرية"، فإن الوزير السعودي أكد على الحاجة إلى ما أسماه "الرد الأمني" على التحدي العسكري الذي يضعه حزب الله أمام الحكومة اللبنانية.

ونقل عن سعود الفيصل قوله إنه على "الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي توفير المساعدة اللوجستية ووسائل النقل والغطاء الجوي والبحري". كما قال إن "انتصار حزب الله في بيروت يعني نهاية حكومة فؤاد السنيورة، في حينه، وسيطرة إيرانية على لبنان".

كما كتبت الغارديان أن الفيصل قد قال إن "انتصار حزب الله ضد حكومة سنيورة، بالتزامن مع نشاط إيران في العراق والجبهة الفلسطينية، سيكون كارثة للولايات المتحدة وللمنطقة كلها".

وأضاف الفيصل أن الوضع الحالي في بيروت هو "عسكري" بشكل مطلق، ولذلك فإن الحل يجب أن يكون عسكريا. وبحسبه يجب تشكيل قوة عربية تنتشر في بيروت بدعم من الأمم المتحدة.

وبحسب الفيصل فإن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد سنيورة أيد الفكرة بحماس، مشيرا إلى أن مصر والأردن كانتا على علم بالخطة، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وقال الوزير السعودي أيضا إنه لم تجر أية اتصالات مع سورية بشأن التطورات في بيروت، بادعاء أن ذلك سيكون بدون جدوى. كما نقل عنه قوله إنه "على كافة الجبهات التي تتقدم بها إيران في المنطقة، فإن المعركة في لبنان ستكون الأسهل لتحقيق انتصار".

وأضافت الوثيقة أن سترفيلد شكك بمدى إمكانية تحقيق الخطة من الناحية السياسية والعسكرية، بيد أنه قال إن الولايات المتحدة سوف تدرس كل قرار عربي. وبدوره شدد الوزير السعودي على أن "تشكيل القوة من الدول العربية والأمم المتحدة للحفاظ على السلم، إلى جانب الدعم الجوي والبحري من الولايات المتحدة، سوف يبقي حزب الله في الخارج".

كما كتبت الغارديان، استنادا إلى وثائق "ويكيليكس" أن تبادلا للتهم حصل بين الأجهزة الاستخبارية السورية بسبب ما أسمي بـ"الثغرة الأمنية" التي أدت إلى اغتيال القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية. كما نقلت عن دبلوماسيين أمريكيين ادعاءهم أن توترا حصل بين سورية وإيران في أعقاب عملية الاغتيال.


ويكيليكس؛ السفارة الأمريكية في دمشق: حزب الله له منشآت عسكرية في سورية


عــ48ـرب + وكالات


قالت السفارة الامريكية في دمشق في برقية نشرها موقع "ويكيليكس" إن حزب الله له منشآت عسكرية في سوريا قد تتعرض لهجوم إسرائيلي إذا اندلعت حرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت البرقية إن الدعم السوري المتزايد لحزب الله بما في ذلك تزويده بصواريخ طويلة المدى وصواريخ موجهة "يمكن أن يغير الميزان العسكري وينتج تسلسلا للأحداث أكثر تدميرا بدرجة كبيرة" عن حرب 2006 بين حزب الله وإسرائيل.

وقالت البرقية التي كتبها القائم بالاعمال تشارلز هانتر في نوفمبر تشرين الثاني 2009 "إذا سقطت صواريخ على مدنيين إسرائيليين في تل أبيب فإن إسرائيل سيكون لديها حوافز قوية مثلما فعلت في عام 2006 لإبقاء سوريا خارج الصراع، لكنها قد تواجه أيضا أسبابا ملحة لاستهداف منشآت لحزب الله في سوريا يقع بعضها داخل وحول مناطق آهلة بالسكان".

وقالت البرقية "الزعماء السوريون مقتنعون فيما يبدو بأن تسليح حزب الله سيزيد قدرات سوريا على جلب إسرائيل الى مائدة التفاوض".

وقالت إن الجيش السوري حاول بعد 2006 استخدام تقنيات حرب العصابات التي يستخدمها حزب الله وهذا يعني أن "مقاتلي ومنشات حزب الله لهم بصمة متزايدة في سوريا".

وأوصت البرقية بإثارة قضية أسلحة حزب الله في اجتماعات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الاسد وهو ما فعله وكيل وزارة الخارجية الامريكية وليام بيرنز في شباط/ فبراير من العام الحالي وفي الاجتماعات اللاحقة بين الرئيس السوري ومسؤولين امريكيين.

وأصدرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تعليمات الى السفارة لنقل رسالة موجهة الى الرئيس السوري الاسد. ونقل هانتر الرسالة الى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد يوم 25 فبراير شباط 2010 وهو نفس اليوم الذي اجتمع فيه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بالرئيس السوري في دمشق.

ورفض الزعيمان نداءات كلينتون لتفكيك التحالف القائم منذ عشرات السنين بين سوريا وايران.

ونشر موقع ويكيليكس نص الرسالة وبرقية للسفارة تصف الاجتماع مع المقداد الذي كرر فيه المقداد نفى سوريا المتكرر أنها زودت حزب الله بالأسلحة.

DAYR YASSIN
09-12-2010, 23:08
[/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1298alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1298alsh3er.jpg)


بوتين منتقدا أمريكا والغرب: اعتقال أسانج عمل غير ديمقراطي






القاهرة - وكالات
<center> [URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1299alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1299alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1299alsh3er.jpg)</center>
شن فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء الروسي، هجومًا لاذعًا، اليوم الخميس، على الولايات المتحدة بسبب البرقيات الدبلوماسية الأمريكية المسربة قائلا إنه لا يحق للغرب أن يقدم المواعظ لروسيا بشأن الديمقراطية.

وردًّا على سؤال عن البرقيات الدبلوماسية الأمريكية المسربة التي تصفه بأنه الحاكم المسيطر على بيروقراطية فاسدة في روسيا شكك بوتين في أهلية السلك الدبلوماسي الأمريكي "كمصدر شفاف للمعلومات".

ثم انتقل إلى انتقاد الغرب لإلقائه القبض على جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، الذي سلم نفسه للسلطات البريطانية هذا الأسبوع.

وقال بوتين: "إذا كانت هذه ديمقراطية كاملة، فلماذا يضعون أسانج في السجن؟ يا لها من ديمقراطية."

وتابع في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا فيون: "وهكذا، وكما يقال في الريف، أبقار البعض يمكن أن تخور، ولكن على أبقارك أن تلتزم الصمت."

وتصور البرقيات الأمريكية بوتين كحاكم يسمح لنخبة من المسؤولين الفاسدين المرتشين والجواسيس بنهب الأموال من أكبر دولة منتجة للطاقة في العالم.

وقال رئيس الوزراء الروسي إن اعتقال جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس الذي نشر آلافًا من الوثائق الدبلوماسية الأمريكية السرية المسربة، هو عمل "غير ديموقراطي".

وفي رد على سؤال حول الرسائل الدبلوماسية الأمريكية التي سربها الموقع، والتي توصف فيها روسيا بأنها دولة غير ديموقراطية، قال بوتين: "لماذا وضع السيد أسانج في السجن؟ هل هذه هي الديموقراطية؟ وكما نقول في القرية: (الطنجرة تصف المقلاة بأنها سوداء)".

DAYR YASSIN
09-12-2010, 23:14
قراصنة المعلوماتية يشنون هجمات لدعم ويكيليكس

عرب 48 ووكالات



[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1301alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1301alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1301alsh3er.jpg)


يواصل قراصنة المعلوماتية المؤيدين لمؤسس موقع ويكيليس جوليان اسانج اليوم الخميس هجماتهم على المواقع الالكترونية المعادية له، مؤكدين انهم سيعززون حملتهم بعد يومين على اعتقاله في بريطانيا.
وقد امضى اسانج الذي سيلتقي محاميه في السجن اليوم الخميس، ليلته الثانية في السجن في بريطانيا حيث اعتقل بموجب مذكرة توقيف اوروبية بتهمتي اغتصاب تعودان الى آب/اغسطس الماضي في السويد.
وفي الوقت نفسه، استمر نشر آلاف البرقيات الدبلوماسية في وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم اذ ان مؤسس موقع ويكيليكس اتخذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع توقف عملية كشف المعلومات.
وقالت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم انونيموس لاذاعة البي بي سي ان "الحملة (الهجمات) لم تنته. ستتعزز ومزيد من الاشخاص ينضمون الينا لمساعدتنا".
واوضح احد افراد المجموعة يطلق على نفسه اسم "دم بارد" (كولد بلاد) ان "مزيدا من الاشخاص يقومون بتحميل البرنامج بوتنت" الذي يسمح بشن هجمات معلوماتية مكثفة على موقع انطلاقا من آلاف اجهزة الكمبيوتر في وقت واحد.
وشنت هذه المجموعة أمس الاربعاء هجوما واسعا منسقا على مواقع الشركات التي حرمت ويكيليكس من خدماتها المالية، وخصوصا جمع تبرعات.
وبعد فيزا وماستركارد وشركات مالية اخرى استهدفت لانها علقت تسديد اموال لويكيليكس، قالت وسائل الاعلام السويدية ان موقع الحكومة السويدية تعطل موقتا.
وقالت صحيفة افتونبلاديت ان موقع الحكومة توقف بضع ساعات ليل الاربعاء - الخميس. وذكر مراسلو وكالة فرانس برس ان الموقع يعمل بشكل طبيعي صباح الخميس.
لكن ناطقة باسم الحكومة قالت لفرانس برس انها لا تستطيع تأكيد حدوث هجوم معلوماتي لكنه اوضحت انها لا تعلق على القضايا الامنية.
ومنذ اعتقال اسانج اعلن عن هجمات معلوماتية على موقع النيابة السويدية وموقع محامي السويديتين اللتين ادعتا على اسانج وبريده الالكتروني.
كما استهدف القراصنة موقع ساره بالين اهم شخصيات الجمهوريين المحافظين المتشددين في الولايات المتحدة. وكان بالين قالت ان "يدي اسانج ملوثة بالدم".
وقال كولدبلاد "انها حرب معلوماتية. نريد ان تبقى الانترنت حرة ومفتوحة للجميع تماما كما كانت دائما".
وتكشف المقابلة مع "دم بارد" سمات القراصنة المتعاطفين مع اسانج. فقد قال انه مهندس معلوماتي يبلغ من العمر 22 عاما ولم يمارس العمل السياسي من قبل.
وقد عمله هذا بالمشاركة في حملة على الانترنت ضد الكنيسة العلموية.
وفي لندن قال محامو مؤسس ويكيليكس انهم سيلتقونه الخميس في السجن، مؤكدين ان "معنوياته مرتفعة" وواثق من كسب المعركة ضد تسليمه.
وقالت المحامية جنيفر روبنسون انهم سيناقشون طرق التوصل الى الافراج عنه في الجلسة التي ستعقد في 14 كانون الاول/ديسمبر بشأن تسليمه الى السويد ليمثل امام القضاء بتهمة الاغتصاب.
واضافت روبنسون لفرانس برس "سنلتقيه اليوم". وردا على سؤال عن امكانية الاستماع اليه قبل جلسة الرابع عشر من كانون الاول/ديسمبر، قالت "افضل عدم التعليق لان ذلك هو ما سنناقشه اليوم".
من جهة اخرى، قالت روبنسون "اعتقد انه في وضع جيد. زميلي مارك ستيفنز تحدث اليه امس وكانت معنوياته مرتفعة. انه واثق من انه يستطيع تبرئة ساحته وسنكون قادرين على تحقيق ذلك".
من جهته، اكد "كولد بلاد" ان انونيموس ليست مجموعة منظمة "ولا تخضع لاطر تقليدية. انها مجرد مجموعة من الاشخاص. وعندما يتناقلون فكرة يطبقونها اذا وجدوا انها جيدة".
وتابع القرصان نفسه انه لم يكن يوما على اتصال باسانج شخصيا. وقال "من الصعب جدا الاتصال بهم والشخص الوحيد الذي يمكن التحدث اليه هو جوليان واليوم لا يمكن الاتصال به".
وكان موقع "ويكيليكس" ذكر انه تعرض "لقرصنة معلوماتية" لدى مباشرته عملية نشر اكثر من 250 الف وثيقة دبلوماسية اميركية قبل حوالى اسبوعين.
وفي هذا الاطار، قالت صحيفة الاخبار اللبنانية والتي نشرت وثائق دبلوماسية اميركية حصلت عليها من "ويكيليكس" "اعتداء معلوماتي" منذ ايام. وتسلط تسريبات "ويكيليكس" المتعلقة بلبنان الضوء خصوصا على جوانب غير معلنة من عمل المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

big_nickel99
09-12-2010, 23:34
ويكيليكس: خمور ومخدرات وجنس في حفلات بجدة


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1303alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1303alsh3er.jpg) التسريبات تناولت ما قالت إنه مشاهدات لدبلوماسيين حضروا الحفلات


جاء في برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة نشرها موقع ويكيليكس أن منازل الأمراء السعوديين في مدينة جدة تقام فيها حفلات صاخبة يمارس فيها الجنس ويتم تعاطي المخدرات والخمور.
وجاء في إحدى البرقيات أرسلت من القنصلية الأمريكية بجدة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 "خلف الواجهة الوهابية المحافظة، تزدهر وتنبض حياة ليلية سرية لنخبة شباب جدة".
وتضيف: "مجموعة كاملة من مغريات الدنيا والرذائل متاحة: كحول ومخدرات وجنس، فقط خلف أبواب مغلقة".
واعتبر كاتب هذه المراسلة أن السبب الرئيسي لهذه الحرية التامة هو بقاء عناصر "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بعيدا "عن حفلات يحضرها أو يرعاها أفراد من العائلة المالكة السعودية ودائرتها ممن يدينون لها بالولاء".
وقال سعودي للقنصلية إن السكان الأثرياء يسعون الى تنظيم حفلاتهم في منازل الأمراء أو في حضورهم حتى يفلتون من عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ووصفت برقية للقنصلية الامريكية في جدة احتفالا بـ"الهالوين" حضره 150 شخصاً كان من بينهم موظفون في القنصلية.
وجاء فيها: "يشبه المشهد ملهى ليلياً في أي مكان خارج المملكة: الخمور متوافرة و أزواج يرقصون، ومنسق موسيقى يقوم بعمله في اختيار الأغنيات، والجميع في أزياء تنكرية".
وتحدثت القنصلية عن حضور بائعات هوى لبعض الحفلات في جدة.
وتشير البرقية ايضاً الى ارتفاع أسعار الخمور المهربة، إذ يصل ثمن قارورة الفودكا من نوع سميرنوف 1500 ريال سعودي، اي ما يعادل 400 دولار في بعض الأحيان، مما يرغم منظمي الحفلات أحياناً إلى إعادة ملء الزجاجات الأصلية بخمر محلي باسم "صديقي".
يشار إلى أن تهمة انتاج أو بيع الخمور في السعودية تصل عقوبتها إلى السجن والجلد، بينما يحكم على من يقبض عليه بتهمة تهريب المخدرات بالإعدام، بموجب التطبيق الصارم للشريعة الاسلامية في المملكة.
مسلسلات أمريكية
الى ذلك، تشير احدى البرقيات التي تسلمها المسؤولون في واشنطن من القنصلية الامريكية في جدة الى أن المسلسلات التلفزيونية الأمريكية التي تلعب فيها دور البطولة ممثلات كجنيفر آنيستون او إيفا لانجوريا، تلقى رواجاً كبيراً هناك، مما يقلل من "تأثير الأفكار الجهادية" على الشباب في السعودية.
هذه المسلسلات مثل "الأصدقاء" أو "زوجات يائسات" تبث عبر الفضائيات العربية مصحوبة بترجمة عربية، ساهمت في دفع عجلة الانفتاح السعودي والتصدي للتطرف، وفقاً للبرقية.
ولفتت البرقية الى ان هذه البرامج نجحت حيث فشلت محطة الحرة الناطقة بالعربية والتي تمولها الولايات المتحدة.
كما أفادت البرقية بأن الاعلامي الأمريكي ديفيد ليترمان وبرنامجه الحواري يشكل "عامل تأثير" على الجمهور السعودي.
وتورد البرقية تأكيداً على ذلك آراء مديرين تنفيذيين لمطبوعتين سعوديتين، ادليا بها في جلسة بمقهى ستارباكس الأمريكي في جدة.


http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/12/101208_wikileaks_sex_in_the_city_of_jeddah.shtml

DAYR YASSIN
10-12-2010, 20:41
مؤسس «ويكيليكس» يحتفظ بملف «مهم» ومعلوماته عن غوانتانامو تقلق واشنطن

دار الحياة


[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1312alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1312alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1312alsh3er.jpg)

برازيليا، جنيف، واشنطن - أ ف ب، رويترز – في أول احتجاجات دولية على اعتقال جوليان أسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس» الذي واصل تسريب آلاف البرقيات السرية للديبلوماسية الأميركية، أعلن الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا أن الإجراء «ينتهك حرية التعبير». كما أبدت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي قلقها من تقارير عن ممارسة ضغوط على شركات خاصة لوقف الخدمات المالية او خدمات الإنترنت لـ «ويكيليكس».
واعتبر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الخميس ان اعتقال اسانج عمل «غير ديموقراطي».
وفي رد على سؤال عن الرسائل الديبلوماسية الاميركية التي سربها موقع «ويكيليكس»، والتي توصف فيها روسيا بانها دولة غير ديموقراطية، قال بوتين «لماذا وضع السيد اسانج في السجن؟ هل هذه هي الديموقراطية؟. وكما نقول في القرية: الطنجرة تصف المقلاة بانها سوداء».
وينتظر أسانج عقد محكمة بريطانية جلسة جديدة الثلثاء، لبت مسألة تسليمه الى السويد حيث يواجه تهمة اغتصاب وتحرش جنسي، فيما تواصل مجموعة من قراصنة المعلوماتية المؤيدين لأسانج مهاجمة المواقع الإلكترونية المعادية له، ما عطل جزئياً موقعي الإنترنت الخاص بشركتي «فيزا» و «ماستركارد» لإصدار بطاقات الائتمان، ومواقع أخرى تابعة لشركات مالية والحكومة السويدية.
وأكد محامو أسانج الذين التقوه في السجن أن معنويات موكلهم «مرتفعة»، وانه واثق من كسب معركة عدم تسليمه الى السويد، مؤكدين قدرتهم على تحقيق ذلك.
وفي تلميح الى إمكان كشف أسانج ملفاً يحتوي على كمّ هائل من بيانات الإدارة الأميركية أعلن سابقاً انه يحتفظ به لتأمين نفسه في حال تهديد وجود «ويكيليكس»، توقع احد القريبين اليه لم يكشف اسمه تركيز تسريبات سرية مقبلة للموقع على تقارير الإدارة الأميركية في شأن سجناء معتقل قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية في كوبا. وأكد ان «أسانج يملك ملفات شخصية لجميع السجناء في غوانتانامو»، ما يزيد قلق الأميركيين من كشف معلومات تجعل مصادر الاستخبارات الأميركية وأساليبها في خطر.
وفي مواجهة من نوع مختلف، استخدمت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم «انونيموس» برنامج «بوتنت» الذي يسمح بشن هجمات معلوماتية مكثفة على موقع انطلاقاً من آلاف أجهزة الكمبيوتر في وقت واحد، من أجل إطلاق «حرب معلوماتية» أصابت موقعي الإنترنت الخاص بشركتي «فيزا» و «ماستركارد» بالشلل لفترة على غرار شركات مالية أخرى جمد عمليات الدفع لـ «ويكيليكس».
وتعهدت المجموعة شن هجماتها الإلكترونية على كل من «يستهدف ويكيليكس» التي واصلت نشر آلاف البرقيات الديبلوماسية في وسائل الإعلام في أنحاء العالم، بعدما اتخذ أسانج كل الاحتياطات اللازمة لمنع توقف عملية كشف المعلومات. وقال أحد أعضاء المجموعة ان «الهجمات لم تنته. وستتعزز بانضمام مزيد من الأشخاص».
على صعيد آخر، أعلن الحلف الأطلسي (ناتو) أن علاقاته مع روسيا تتقدم، على رغم نشر «ويكيليكس» وثائق عن وضع موسكو مسودة خطط طوارئ للدفاع عن استونيا ولاتفيا وليتوانيا، الدول السوفياتية السابقة الأعضاء في الحلف، استناداً الى توجيهات من الولايات المتحدة وألمانيا.
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تريد بعض الإجابات من الحلف الأطلسي، و«نعتبر ذلك من حقنا».
وكان الطرفان اتفقا خلال قمة الحلف في لشبونة الشهر الماضي على إجراء تحليل مشترك لتطوير التعاون في مجال الدفاع الصاروخي، والاستعداد لاستئناف التعاون في برنامج ذات نطاق أضيق لحماية قوات «الأطلسي» من هجوم صاروخي.

DAYR YASSIN
11-12-2010, 01:22
ويكيليكس: السفيرة الامريكية في مصر قالت انه لا توجد انتخابات نزيهة ومبارك لا يثق في قدرات جمال وسيبقى في الحكم مدى الحياة




"القدس العربي"


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1339alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1339alsh3er.jpg)


القاهرة - ا ف ب: نقلت صحيفة 'الغارديان' البريطانية عن وثائق سربها موقع ويكيليكس انه من المرجح ان يعاد انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك للرئاسة مرة اخرى العام المقبل وان يبقى في السلطة طوال حياته.
وجاءت هذه المعلومات في وثيقة امريكية دبلوماسية اعدتها السفيرة الامريكية في القاهرة مارغريت سكوبي ونشرها موقع ويكيليكس، حسبما ذكرت الصحيفة في وقت متأخر من الخميس.
ولمحت البرقية التي كتبت في ايار/مايو قبل زيارة مبارك الى واشنطن، ان الانتخابات الرئاسية التي ستجري في مصر في 2011 'لن تكون حرة ولا نزيهة'.
وقالت الصحيفة ان 'رأي سكوبي الصريح كان ان مبارك .. من المرجح ان يقضي اخر ايام حياته في السلطة بدلا من التنحي طوعا او من خلال انتخابات ديموقراطية'.
وجاء في البرقية ان 'الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجري في 2011، واذا كان مبارك لا يزال حيا، فانه من المرجح ان يرشح نفسه مرة اخرى ويفوز دون اي شك'.
واضافت انه 'رغم المناقشات الواسعة والمتواصلة، فلا احد في مصر متأكد من سيخلف مبارك او تحت اي ظروف'.
ويعتبر جمال نجل الرئيس مبارك، المصرفي البالغ من العمر 47 عاما والذي ترقى في صفوف الحزب الوطني الحاكم، 'المرشح المرجح' لمنصب الرئاسة اضافة الى رئيس الاستخبارات عمر سليمان والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وقالت الصحيفة ان 'صورة مبارك كقائد قوي ولكن نزيه تضعف من موقف جمال نوعا ما، نظرا لافتقار جمال الى الخبرة العسكرية، وربما يفسر ذلك امتناع مبارك عن التدخل في مسألة الخلافة'. واضافت 'ويبدو انه (مبارك) يعتمد على الله وعلى الجيش القوي واجهزة الامن المدنية لضمان انتقال السلطة بشكل سلس'.
ولم يعلن مبارك، الذي خضع في اذار/مارس لعملية لازالة المرارة وزوائد لحمية في الامعاء، بعد عن ما اذا كان سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية.
وفي الوقت الذي كتبت فيه البرقية، وصف مبارك بانه 'في صحة جيدة، واكثر مشكلة صحية يمكن ملاحظتها هي ضعف السمع في اذنه اليسرى.
ويأتي نشر هذه البرقية عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في مصر في 28 تشرين الثاني/نوفمبر و5 كانون الاول/ديسمبر التي فاز فيها حزب الرئيس مبارك بالاغلبية الساحقة حيث حصل على 420 مقعدا من اصل 508 مقاعد، مما عزز قبضته قبل الانتخابات الرئاسية.
وفاز المستقلون بسبعين مقعدا فيما لم تحصل احزاب المعارضة سوى على 14 مقعدا بعد ان قاطع معظمها الانتخابات التي قال عنها مراقبون انه شابتها اعمال تزوير واسعة، فيما اعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأنها. ورفضت القاهرة مزاعم التزوير ووصفت انتقادات حليفتها للانتخابات بانها 'تدخل غير مقبول' في الشؤون الداخلية.
وتصف البرقية مبارك بانه 'رجل مجرب وواقعي حقيقي وحذر ومحافظ بطبيعته، وليس لديه وقت للاهداف المثالية'.
وقالت البرقية ان 'مبارك ليس لديه شخص مقرب او مستشار يمكنه ان يتحدث باسمه بحق، كما انه منع ايا من مستشاريه الرئيسيين من العمل خارج نطاق السلطة الذي حدده لهم بشكل دقيق'.
واضافت البرقية ان 'جمال مبارك وعددا من وزراء الاقتصاد يساهمون بارائهم في الامور الاقتصادية والتجارية، الا انه من المرجح ان يقاوم مبارك اية اصلاحات جديدة للاقتصاد اذا ما رأى انها ستضر بالامن العام والاستقرار' في البلاد.
ووصفت البرقية مبارك بانه 'مصري علماني كلاسيكي يكره التطرف والتدخل الديني في السياسة' وتمثل حركة الاخوان المسلمين المعارضة 'الاسوأ' بالنسبة له.
وكانت جماعة الاخوان المسلمين فازت بخُمس مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت عام 2005 الا انها فشلت في الحصول على اي مقعد في الانتخابات الاخيرة.
كما تطرقت البرقية لدور مصر في النزاعات الاقليمية بما فيها عملية السلام في الشرق الاوسط والعراق. كما لخصت رأي مبارك في الرئيس الامريكي السابق جورج بوش.
وقالت ان 'مبارك اعتبر الرئيس بوش بانه شخص ساذج يخضع لسيطرة مساعديه ولم يكن مستعدا مطلقا للتعامل مع العراق في فترة ما بعد صدام خاصة مع تزايد النفوذ الايراني في المنطقة'.

DAYR YASSIN
11-12-2010, 14:20
كلنا ويكيليكس


الكفاح العربي


لا أعرف الرجل لكنني أشعر وبقوة انني وإياه في خندق واحد.
منذ بدأت ممارسة هذه المهنة وأنا أعاني من احساس عميق بأنني في طلاق مع المؤسسة الرسمية التي تحجب الحقيقة عن الناس، في البلدان الديمقراطية كما في البلدان التوتاليتارية.
في بيروت كما في العواصم العربية، وفي باريس كما في العواصم الاوروبية، الحقيقة تقبع وراء الجدران الفولاذية او في الخزائن الحديدية المحصنة، وحق الناس في الاعلام يقتصر، في حالات كثيرة، على البيانات الرسمية الكاذبة.
لهذا السبب أنا مع جوليان أسانج، ومع «المقاومة الالكترونية» بكل أشكالها.
تعلمنا – ثم علّمنا – على مقاعد الجامعة، ان مهمة الصحافي نقل الحقيقة – او ما يفترض انه الحقيقة – الى الآخرين. لكن عدوى الحقيقة هذه لا تزال مجرد وهم في ممارساتنا اليومية.
نحن نقبض على هذا الوهم ونتولى «تسريبه» الى الناس، الذين يلعبون اللعبة، فيما يتعملق الحكام على حسابنا وحساب شعوبهم.
جرعة الحقيقة التي نتعهدها، هي تلك التي تمنّ بها علينا الحكومات وأجهزة المخابرات وهي أقل من قليلة في لبنان وخارج لبنان.
ومن دون تلمس الحقيقة نحن لا نستطيع التغيير ولا التطوير ولا ممارسة حق الرقابة على حكامنا ولا محاسبتهم.
ويفترض ان نعترف صراحة ان وسائل الاعلام التقليدية – إلا في ما ندر – كانت ولا تزال مقصرة على هذا الصعيد، واننا كصحافيين، ورغم حسن نياتنا، نفكر احياناً بل غالباً بعقول الآخرين، حكاماً وأجهزة مخابرات وكارتلات واحتكارات وتجاراً ومافيويين، عوض ان نفكر بعقولنا ونرى بعيوننا ونسمع بآذاننا ونحتكم الى شفافيتنا وصدقنا في التعبير.
نحن نمارس العمى الديمقراطي في كثير من الحالات، لأن استراتيجيات الحكومات الشمولية (حتى في الأنظمة المتقدمة) لا تريد أن نرى ولا تريد أن نحاسب.
كان هذا حتى ولدت «المقاومة الالكترونية»، اعني تقنية نشر الحقائق والمعلومات عبر الانترنت وشبكات الاعلام المجتمعية.
منذ هذه الولادة صار لكل قارئ صحيفة، وصار لكل موقع رئيس تحريره، وصارت شريحة واسعة من القراء تمارس صلاحيات رؤساء التحرير ورؤساء الاجهزة الامنية، بعيداً عن كل انواع الضغوط والمحرمات.
أنا مع هذا النوع من المقاومة ولو أدى أحياناً الى إزعاج الامبراطوريات او الحكام الذين يتوهمون انهم يمارسون سلطاتهم بارادة إلهية، وأنهم لا يخطئون.
أليست الشفافية والعدالة والمحاسبة ركائز اساسية في ممارسة الحريات الاعلامية وغير الاعلامية؟
أريد ان اعترف انني، ولأول مرة في حياتي المهنية، أشعر بأنني مقاوم على طريقتي، وأنا أناضل في «اتحاد جمعي» يركز على العمل المؤسسي في اطار منظومة حية هي منظومة المجتمع الأهلي الالكتروني، وأنني استطيع أن أشكل من موقعي الجديد قوة ضغط على الحكومات الفاسدة والحكام الفاسدين.
بهذه الطريقة وحدها يتحول المجتمع الاستبدادي القمعي، الذي يغلب عليه الفكر الواحد، الى مجتمع تعددي ديمقراطي، وبهذه الطريقة ايضاً يصبح تشكيل رأي عام فاعل عملية متاحة.
أنا – ولست وحدي – أريد أن اكون مستقلاً عن الأنظمة الرسمية وشبه الرسمية، وأن أسعى الى العدالة والمساواة امام القانون بشفافية كاملة.
واستراتيجية المقاومة الالكترونية هي الحل الأمثل للضغط السلمي على الحكومات والسلطات، بصرف النظر عن النتائج المترتبة على هذا الضغط.
بهذه الآلية وحدها نصنع الاعلام المجتمعي الحديث، والتفاعل الديمقراطي الالكتروني، ونصنع الحدث كما نراه لا كما يراد لنا ان نراه، وبها نعمق معنى ممارسة الحرية الاعلامية والسياسية.
أنا «أسانجي» بالفم الملآن، بصرف النظر عما إذا كان جوليان أسانج عميلاً أو مغامراً.


فؤاد حبيقة

DAYR YASSIN
11-12-2010, 16:03
ويكليكس: المر تواطأ مع إسرائيل خلال عدوان تموز

[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1344alsh3er.png"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1344alsh3er.png (http://www.arabs48.com/)

كشف موقع ويكيليكس استنادا إلى وثائق أمريكية سرية أن وزير الدفاع اللبناني الياس المر سلم للأمريكيين معلومات حول مواقع سرية تابعة لحزب الله خلال عدوان تموز 2006 وقدم لهم خرائط مواقع تابعة للحزب لنقلها لإسرائيل.

وحسب الوثيقة تم ذلك خلال غداء عمل بين المر وديبلوماسيين أمريكيين استمر لمدة ساعتين. وذكرت الوثيقة أن المر أصدر المر تعليمات للجيش اللبناني بعدم التدخل في المواجهة بين إسرائيل وحزب الله.

وحسب الوثيقة فإن المر شدد على ضرورة أن لا يطال القصف الإسرائيلي مواقع مسيحية، واصفا أي هجوم إسرائيلي على مواقع حزب الله بأنه شأن حزب الله وحده.

وحسب الوثيقة، عبر المر عن أمله بأن يتيح الهجوم الإسرائيلي الفرصة للقيام بنقل مواقع حزب الله من أماكنها. وأشارت الوثيقة إلى أن المر خطط لإبقاء الجيش اللبناني في ثكناته خلال الهجوم، والسيطرة على مواقع حزب الله بعد هزيمته. وذكرت الوثيقة أن الديبلوماسيين الأمريكيين خلصوا إلى أن المر سيعمل على إبقاء الجيش خارج دائرة المواجهة على أن يقع وزر المعارك على حزب الله وحده.

وأكدت الوثيقة أن المر أبلغ الديبلوماسيين الأمريكيين بأنه أصدر تعليمات لقائد الجيش حينذاك، الرئيس اللبناني الحالي ميشيل سليمان، بأن يبقي الجيش بعيدا عن دائرة المواجهة.


ويكيليكس: تركيا لن تنضم للإتحاد الأوروبي

عرب 48 | الجزيرة


سلطت برقيات دبلوماسية أميركية سرية نشرتها صحيفة ديرتاجسشبيغيل الألمانية، الأضواء على حقائق جديدة تتعلق برفض الاتحاد الأوروبي لقبول تركيا في عضويته، وحالة الامتعاض المتصاعدة بين الأتراك تجاه أوروبا، ووصفت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالمهووس بالعداء لتركيا.

وذكرت البرقيات -التي نشرتها الصحيفة الألمانية نقلا عن موقع ويكيليس- أن مسؤولين أميركيين خرجوا من لقاءات عديدة مع دبلوماسيين أوروبيين بانطباع مفاده أن أنقرة لا أمل لها في دخول الاتحاد الأوروبي، وأشارت إلى أن سعي الولايات المتحدة الدائب منذ فترة طويلة لإقناع الدول الأوروبية بقبول تركيا في صفوفها، واجه باستمرار استياءً شديدا من الأوروبيين.

وأوضحت البرقيات الأميركية أن واشنطن لديها قناعة بأن حصول أنقرة على عضوية الاتحاد الأوروبي سيعمق ارتباطها بالغرب، ويسهم في إقناع العالم بأن اتحاد الديمقراطيات الأوروبية ليس ناديا قاصرا على المسيحيين فقط.

واعتبرت الصحيفة أن تكرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دعوته للأوروبيين للإعلان بوضوح عن موقفهم بشأن ما إذا كانوا يرفضون قبول بلاده في اتحادهم، يعكس أجواء استياء متزايد في تركيا من وقوف دول كألمانيا وفرنسا والنمسا حجر عثرة أمام مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ولفتت برقية نشرتها الصحيفة الألمانية إلى قول رئيس قسم أوروبا السياسي في وزارة الخارجية الأميركية فيليب غوردان إن الأوروبيين لا يبدون أدنى تأييد لتصور بلاده الداعم لدخول تركيا الاتحاد الأوروبي، وأوضح غوردان أن الفرنسيين هم أكثر المجاهرين بموقفهم في هذا الموضوع.
ونقل الدبلوماسي الأميركي عن جان ديفد ليفي مستشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قوله له -خلال اجتماع جرى بينهما في سبتمبر/أيلول 2009- "نأمل تخلي الأتراك أنفسهم عن السعي للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، وإذا نجحوا رغم كل المعارضات في استيفاء المعايير المطلوبة منهم للحصول على هذه العضوية، فإن هذا سيكون سيناريو مرعبا لباريس التي ستواجه هذا الوضع باستفتاء شعبي سيرفض فيه الفرنسيون قبول تركيا في أوروبا".

وسجل الدبلوماسيون الأميركيون في برقياتهم السرية أن الحكومات الأوروبية غضبت بشدة من محاولة أنقرة لعب دور صوت العالم الإسلامي داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) أوائل عام 2009، ورفضها حينذاك انتخاب رئيس الوزراء الدانماركي أندرياس فوغ راسموسن أمينا عاما جديدا للحلف، بسبب موقفه من قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى النبي محمد (ص).

وذكرت البرقيات الأميركية أن مسؤولين إسرائيليين عبروا أيضا لباريس عن امتعاضهم من الموقف الأوروبي الرافض لتركيا، واعتبروا أن إظهار أوروبا مشاعر الترحيب لأنقرة، سيسهم في تخلي الأخيرة عن الاهتمام بتعزيز علاقاتها العربية والإسلامية على حساب العلاقة مع تل أبيب.

وحمل الدبلوماسيون الأميركيون في برقياتهم السرية ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسؤولية عن تنامي مشاعر الصدمة والغضب لدى المواطنين الأتراك تجاه أوروبا، وكشفوا عن تحفظ الجناح المتدين في حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم على مساعي الاقتراب من أوروبا، وتخوفه من أن يؤدي تناغم تركيا مع الاتحاد الأوروبي وحصولها على عضويته، إلى محو الإسلام والهوية الحضارية من البلاد.
وقال الدبلوماسيون الأميركيون -في برقياتهم السرية العائدة إلى يناير/كانون الثاني الماضي- إنه "رغم المخاوف الغربية من سعي تركيا للاقتراب من العالم الإسلامي وانتهاجها سياسة خارجية مستقلة، فإن سياسة أنقرة العالمية ستبقى معتمدة في المستقبل على ثلاثة محددات مركزية، هي التعاون مع حلف الناتو، والتعاون مع الاتحاد الأوروبي في المجال الجمركي، والسعي للحصول على عضوية هذا الاتحاد"..

rafif
12-12-2010, 12:48
«قراصنة» يعطلون موقع الادعاء الهولندي ومحامية أسانج تتوقع اتهامه بـ «التجسس»
الأحد, 12 ديسيمبر 2010
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1361alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1361alsh3er.jpg)



Related Nodes:
مؤيدون لأسانج في هولندا (أ ب).jpg (http://international.daralhayat.com/internationalarticle/211727)




لندن، واشنطن - رويترز - عطل «قراصنة المعلوماتية» الذين يشنون هجمات على شركات معادية لموقع «ويكيليكس» الذي يواصل نشر 250 ألف برقية ديبلوماسية أميركية سرية موقع الادعاء الهولندي لفترة وجيزة. وحاول آخرون تعطيل موقع شركة «ماني بوكرز» للدفع الإلكتروني، لكنهم نفوا نية حملتهم إلحاق ضرر بنشاط الشركات أو تعطيل التسوق عبر الانترنت في موسم أعياد نهاية السنة، متعهدين بشن هجمات جديدة على موقعي «ماستر كارد» ومنظمة الشرطة الدولية (الانتربول).
وأوضح ممثلو الادعاء في هولندا إن الهجمات أبطأت الموقع لساعات، وجعلته غير متاح لفترة وجيزة، مرجحين ارتباط الحادث باعتقال فتى في الـ16 من العمر في لاهاي للاشتباه في مشاركته في الحملة، علماً انه أوقف لمدة 13 يوماً على ذمة التحقيق.
وأشاروا الى أن الفتى أبلغ المحققين انه شارك في الهجمات على الموقعين الإلكترونيين لشركتي «ماستركارد» و «فيزا» اللتين أوقفتا تعاملهما مع «ويكيليكس»، وأن تحقيقاً فتح في هذا الأمر مع السلطات الدولية وبالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي (أف بي آي). وتبلغ العقوبة القصوى في هولندا للهجمات الإلكترونية السجن ست سنوات.
وعلى هامش مؤتمر عن الاحتيال المالي في سان فرانسيسكو، صرح وزير العدل الأميركي اريك هولدر أن واشنطن لم تضغط على أي شركة لوقف عملها مع «ويكيليكس»، معلناً أن قسم جرائم الكومبيوتر التابع لوزارته «يقتفي اثر» الهجمات لمعرفة منشأها.
وكان موقع «ويكيليكس» نفى صلته بالهجمات الإلكترونية ضد شركات عالمية، لكنه لم يدعمها أو يشجبها. وناقش نشطاء في الحملة في خدمة دردشة على الانترنت إمكان إنهاء الهجمات والتركيز بدلاً من ذلك على كشف مزيد من المواد المحرجة في الوثائق المسربة.
على صعيد آخر، توقعت جنيفر روبنسون محامية جوليان أسانج مؤسس «ويكيليكس» المحتجز في لندن بعد اعتقاله لمواجهته تهمتي «اغتصاب وتحرش جنسي» في السويد، أن يوجه ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة تهماً بالتجسس ضده قريباً.
وقالت المحامية لقناة «أي بي سي نيوز» التلفزيونية في لندن إن «قرار الاتهام الأميركي وشيك»، من دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.
وتدرس وزارة العدل الأميركية مجموعة من التهم الجنائية يمكن أن توجه الى أسانج، بينها انتهاكات لقانون مكافحة التجسس عام 1917، علماً أن هولدر أعلن هذا الأسبوع إن ممثلي الادعاء يبحثون في قوانين أخرى غير قانون التجسس لاحتمال محاكمة مسؤولي «ويكيليكس» على نشرهم معلومات حكومية حساسة.
وقد تتطلب مراجعة القوانين الأخرى لاحتمال استخدامها في القضية عملاً إضافياً لممثلي الادعاء، ما يعني أن التهم لن توجه على الفور. ورأت روبنسون أن أسانج محمي بصفته رئيساً لـ «ويكيليكس» بحق حرية التعبير، استناداً الى التعديل الأول في الدستور الأميركي.
ويعتقد خبراء قانون انه يصعب محاكمة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما «ويكيليكس» أو مؤسسه أسانج الذي يحمل الجنسية الأسترالية بتهمة التجسس، مشيرين الى وجود قوانين أميركية تسهل محاكمة أشخاص في شأن كشف غير مصرح به لمعلومات سرية محددة.

<SCRIPT type=text/javascript>document.title="Dar Al Hayat - «قراصنة» يعطلون موقع الادعاء الهولندي ومحامية أسانج تتوقع اتهامه بـ «التجسس» ";</SCRIPT><SCRIPT type=text/javascript>$(document).ready(function(){ $('#menu-int').find('a[href$=1420]').css('color', '#fff'); $('#menu-int').find('a[href$=1420]').css('background-color','#464646');});</SCRIPT>

rafif
14-12-2010, 13:59
ويكيليكس»: استراليا تختلف مع أميركا في تصنيف إيران وهدف برنامجها النووي
الثلاثاء, 14 ديسيمبر 2010
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1392alsh3er.jpg



(http://international.daralhayat.com/internationalarticle/205257)




سيدني، لندن – رويتــــرز، أ ف ب، يو بي آي – نقلت صحيفة «سيدني مورننغ هيرالد» عن برقيات ديبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع «ويكيليكس» الذي يواصل تسريب سلسلة وثائق ديبلوماسية على رغم اعتقال مؤسسه جوليان أسانج في بريطانيا ,أن أستراليا لا تؤيد تصنيف حليفها الأمني الرئيسي الولايات المتحدة إيران قائلة بأنها «دولة مارقة»، وتعتبر أن برنامجها النووي لردع إسرائيل والولايات المتحدة عن مهاجمتها، وليس لشن هجوم في الشرق الأوسط.
وأوردت برقيات ديبلوماسية أميركية أصدرتها كانبيرا عام 2008 أن بيتر فارجيس، رئيس مكتب التقويم الوطني (اونا) حينها، أبلغ الولايات المتحدة «خطأ اعتبار إيران دولة مارقة».
وأشارت البرقيات الى أن «اونا» سعى الى إيجاد وجهة نظر متوازنة في شأن إيران، باعتبارها طرفاً ديبلوماسيا محنكاً، وليس طرفاً يمكن أن يتصرف برعونة أو بطريقة غير منطقية.
وكشفت الوثائق أن أكبر هيئة أمنية أسترالية تعتقد بأن إيران ترى أن أفضل وسيلة لها لضمان أمنها القومي تتمثل في إجراء «مساومة كبيرة» مع الولايات المتحدة.
وأظهرت برقيات أخرى أن أجهرة الاستخبارات الأسترالية خشيت ضربة عسكرية إسرائيلية على البنى التحتية النووية الإيرانية، متحدثة عن أخطار اندلاع حرب نووية. كما أبدت قلقها من احتمال أن يدفع تجدد الانتشار النووي في الشرق الأوسط دول جنوب شــــرقي آسيا الى التخلي عن معاهدة حظر الانتشار النووي، والسعي الى امتـــــلاك قدرات نوويــــة خاصة بها ما قد يشكل تهديداً مباشراً لأستراليا».
وجاءت هذه التعليقات لدى مطالبة واشنطن رأي كانبيرا في احتمال فتح حوار بخصوص الأمن مع طهران. وخلصت الولايات المتحدة الى أن أستراليا لن تعارض الاستراتيجية الأميركية إذا قررت واشنطن فتح حوار.
كازاخستان وأوزبكستان
على صعيد آخر، كشفت وثائق نشرتها صحيفة «ذي غارديان» أن المصرفي البريطاني وتاجر السلع الأساسية روبرت كيسين اضطلع بدور الوسيط في إحدى أسوأ فضائح الفساد الأخيرة في الولايات المتحدة، والتي شهدت خلالها دفع رشاوى ضخمة الى مسؤولي النفط في كازاخستان في مقابل الحصول على عقد قيمته 219 مليون دولار.
وأفادت الصحيفة بأن المصرفي كيسين سلّم دفعات نقدية سرية قيمتها 4 ملايين دولار، أي ما يعادل 2.5 مليون جنيه استرليني، موضحة أن الأموال نقلت عبر حساب مصرفي في مصرف «باركليز» في لندن باسم فرع تابع لشركة «شل» في الخارج مسجل بجزيرة مان البريطانية، حيث يسهل إخفاء الملكيات الحقيقية بهدف مساعدة شركة «بيكر هيوز» النفطية ومقرها تكساس على تقديم دفعات مالية «فاسدة» لمسؤولي شركة النفط التي تملكها حكومة كازاخستان، في مقابل منحها عقداً قيمته 219 مليون دولار.
ودفعت شركة «بيكر هيوز» غرامات مقدارها 44 مليون دولار إلى السلطات الأميركية بموجب قانون الممارسات الأجنبية الفاسدة، بعد كشف فضيحة الفساد.
ونسبت الصحيفة إلى كيسين، مالك شركة «لويس وبايت» للنفط والغاز في لندن قوله: «وظفتني شركة بيكر هيوز وشاركت في نشاطاتها في كازاخستان، لكن القصة قديمة وهناك أخطاء في فصولها، ولا أريد أن أمضي أبعد من ذلك».
الى ذلك، أفادت برقيات بأن الفساد متفش في أوزبكستان، حيث ترتبط حكومتها بالجريمة المنظمة، مشيرة الى وجود علاقات دقيقة بين الولايات المتحدة وحكومة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف التي تدعم الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفعانستان، من خلال استخدام أراضيها لنقل إمدادات لعمليات قوات التحالف.
وتوضح البرقيات أن كريموف هدد العام الماضي بوقف عملية الإمداد، بعدما قدمت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون جائزة لأحد المدافعين عن حقوق الإنسان في أوزبكستان.
وقالت البرقيات إن «السفارة شعرت بقلق من اللهجة الباردة لاستياء كريموف من لفتة كلينتون، وانه وبّخ شخصياً السفير الأميركي ريتشارد نورلاند وهدده ضمنياً بوقف نقل الشحنات الى القوات الأميركية في أفعانستان من طريق شبكة التوزيع الشمالية».
وتابعت: «هدأ نورلاند من غضب كريموف، ثم حذر واشنطن من الضغط على الرئيس الأوزبكستاني، خصوصاً في العلن، لأنه قد يكلف واشنطن عملية العبور».
وتنتقد جماعات حقوق الإنسان كريموف بسبب سجل يقولون انه يتضمن استخدام التعذيب في السجون. ويـــنفي كريموف الذي يتولى السلطة منذ 20 سنة هذه الاتهامات.
والتقت كلينتون كريموف هذا الشهر في طشقند. ودافعت عن زيارتها لأوزبكستان باعتبارها فرصة للضغط من أجل حقوق الإنسان، في وقت يجري فيه تعميق التعاون الأمني.
وتحدثت برقيات أخرى عن «صلات وثيقة بين الجريمة المنــظمة وحكومة أوزبكستان»، وانه يجري بشكل روتيني «شراء» وظائف كل من القطاع العام والقطاع الخاص.
وركزت برقيات مسربة كثيرة على ابنة رئيس أوزبكستان جولنارا كريموف التي وصفت بأنها «أكثر شخص مكروه في البلد، لأنها تضغط على معظم الشركات الرابحة التي تعمل في أوزبكستان للحصول على نصيب من هذه الشركات.

<SCRIPT type=text/javascript>document.title="Dar Al Hayat - «ويكيليكس»: استراليا تختلف مع أميركا في تصنيف إيران وهدف برنامجها النووي";</SCRIPT><SCRIPT type=text/javascript>$(document).ready(function(){ $('#menu-int').find('a[href$=1420]').css('color', '#fff'); $('#menu-int').find('a[href$=1420]').css('background-color','#464646');});</SCRIPT>

comrade_bassel
14-12-2010, 14:50
VZCZCXYZ0000
PP RUEHWEB

DE RUEHLB #0096/01 0291602
ZNY CCCCC ZZH
P 291602Z JAN 10
FM AMEMBASSY BEIRUT
TO RUEHC/SECSTATE WASHDC PRIORITY 6436
INFO RUEHAM/AMEMBASSY AMMAN 4467
RUEHAK/AMEMBASSY ANKARA 4012
RUEHEG/AMEMBASSY CAIRO 0009
RUEHDM/AMEMBASSY DAMASCUS 3890
RUEHMD/AMEMBASSY MADRID 0147
RUEHFR/AMEMBASSY PARIS 3768
RUEHRH/AMEMBASSY RIYADH 3600
RUEHTV/AMEMBASSY TEL AVIV 1547
RHEHAAA/NSC WASHDC
RUCNDT/USMISSION USUN NEW YORK 4303
RHMCSUU/CDR USCENTCOM MACDILL AFB FL
C O N F I D E N T I A L BEIRUT 000096

SIPDIS

EO 12958 DECL: 01/29/2020
TAGS PREL, PGOV, UNSC, MARR, MOPS, PTER, PINR, IS, SY, LE
SUBJECT: UNSCOL WILLIAMS ON UNIFIL INCIDENT, GHAJAR


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1395alsh3er.png
REF: A. BEIRUT 53 B. 09 BEIRUT 974 C. 09 BEIRUT 1334
Classified By: Ambassador Michele J. Sison for reasons 1.4 (b) and (d).
¶1. (C) Summary: UN Special Coordinator for Lebanon (UNSCOL) Michael Williams shared with the Ambassador on January 27 a disturbing report of a January 23 act of aggression against a UN Interim Force in Lebanon (UNIFIL) foot patrol in the southern Lebanese town of Bint Jbeil involving an angry crowd and denial of the UNIFIL patrol’s freedom of movement. Williams called the incident “clearly worrying” because of its quick escalation and its occurrence during a routine patrol. Following his January 24-26 consultations in Israel, Williams also questioned the GOI’s commitment to withdrawal from the occupied Lebanese village of Ghajar. While Williams concluded that the GOI did not expect an immediate conflict with Hizballah, he reported it still harbored deep concern about potentially destabilizing factors in south Lebanon. Even so, the Israeli Defense Forces (IDF) praised its relationship with the Lebanese Armed Forces (LAF) via the Tripartite mechanism. On UN Security Council Resolution (UNSCR) 1559, Williams argued against the insistence of some Lebanese that the resolution be “canceled,” noting “the big elephant in the room is Hizballah End Summary.
ROUTINE PATROL OBSTRUCTED, INCIDENT ESCALATED
---------------------------------------------
¶2. (C) The “temporary obstruction” of UNIFIL’s movement January 23 in the southern town of Bint Jbeil was a violation of UNSCR 1701, UNSCOL Michael Williams told the Ambassador on January 27, since any denial of UNIFIL’s movement was considered a violation. At approximately 1100 on January 23, members of an eight-man French UNIFIL foot patrol noticed that they were being photographed by individuals following them in a civilian vehicle. Soon after a UNIFIL soldier wrote down the car’s license plate number, a crowd of approximately 50 people -- some armed with baseball bats, metal bars, and one individual with a knife -- formed around the UNIFIL soldiers. The soldier’s notebook was seized by a member of the crowd and set ablaze with kerosene. After the crowd tried to isolate one of the UNIFIL soldiers in a threatening manner, the patrol fired warning shots. While the members of the LAF were present, it is not clear what role they played. Reportedly, one of the LAF soldiers told his UNIFIL counterpart that UNIFIL needed to “respect the (local residents’) rights as civilians.”
¶3. (C) Williams characterized the incident as “clearly worrying.” It was “very unusual,” he emphasized, for local residents to exhibit such behavior during the course of routine patrols, especially because the UNIFIL unit was not headed to search someone’s home. When asked for his assessment of the LAF’s and UNIFIL’s renewed commitment to work together more closely after several incidents in the second half of 2009, Williams replied it was not yet clear what specific steps had been taken to improve the relationship.

DEALBREAKERS ON GHAJAR REMAIN UNRESOLVED
----------------------------------------
¶4. (C) UNIFIL’s January 25 meeting with the GOI Ghajar team was positive, UNIFIL polchief Milos Strugar told polchief separately on January 26. The Israeli team had visited the village, spoken with residents and local leaders, and inspected infrastructure since their last meeting, so they had a more comprehensive picture of the issues involved, he underscored. On January 25, the Israelis made a presentation on humanitarian issues to be addressed, Strugar said, but they did not return to discuss the key security and legal jurisdictional concerns they had raised previously (ref A). Strugar, who had been downcast after the Israelis presented a maximalist position on January 7, was more upbeat, although he assessed that the talks would progress slowly despite what he described as “an effort” on the Israeli side.
¶5. (C) The next meeting between UNIFIL and the GOI on Ghajar would be held in approximately two weeks due to the disruption caused by the handover of UNIFIL,s command from Italian General Claudio Graziano to Spanish General Alberto Asarta Cuevas, Strugar noted. In his final Tripartite meeting on January 25, which Cuevas attended, Graziano laid out the history of the Ghajar issue and described the current status of negotiations, Strugar said. His comments, in memorandum form, would be the basis for Asarta going forward, Strugar explained. Williams believed Asarta shared Graziano’s understanding of the importance of resolving Ghajar, although Graziano had invested a great deal of his personal capital on the issue.
¶6. (C) In his meeting in Jerusalem, Strugar reported, Graziano conveyed his concerns regarding the Israeli presentation made on January 7 and urged the Israelis to return to the UNIFIL plan as a basis for progress. Strugar described the Israelis as “open” and said that MFA DG Yossi Gal emphasized that the previous Israeli presentation was “just a starting point.” The Israelis will return to the UNIFIL plan as a basis, Strugar predicted, although he believed that the legal and jurisdictional questions at stake -- not the security ones -- would be difficult to resolve. Before the next meeting, UNIFIL would brief the Lebanese on the negotiations, as well, Strugar confirmed. UNSCOL Williams told the Ambassador that it was his impression that no progress had been made on the legal or security questions raised with respect to Ghajar, terming the remaining concerns “dealbreakers.”
¶7. (C) After Williams’ January 24-26 consultations in Israel, he believed that Israel was “looking for something” from Lebanon before withdrawing from Ghajar. Williams relayed that the Israelis did not specify what that “something” could be, but in any case, he was not convinced that the GOL had the political cover -- or inclination -- to negotiate seriously over Ghajar. He noted that the Israeli Ministry of Defense seemed more “flexible” on the issue, while he questioned whether the MFA (the lead agency) was really committed. MOD General Yossi Heymann, whom Williams called “impressive,” believed that the issue of Ghajar was suffering from “over legislation” and that sometimes it was better to “have some gray.” When Israel pulled out of Ghajar in 2000, there were no detailed arrangements and it “kind of” worked, Heymann pointed out. Williams said he assured his Israeli interlocutors that after an Israeli withdrawal from Ghajar, he would “do (his) damnedest” to push the Lebanese to take reciprocal positive steps in accordance with their UNSCR 1701 obligations.

ISRAELI CONCERNS IN LEBANON
---------------------------
¶8. (C) Williams reported that while in Israel, he had met with not only Gal and Heymann, but also with representatives of Prime Minister Netanyahu’s office, as well as MOD Chief of Staff General Gabi Ashkenazi for the first time. Williams reported the GOI did not expect a conflict with Hizballah in the near future along the Blue Line. He heard repeated worries, however, about the potential for Hizballah to acquire anti-aircraft missiles or act on its standing threat to retaliate for the death of Imad Mughniyeh. Ashkenazi assessed that the early January attack on the convoy of the Israeli ambassador in Jordan could have had some limited Hizballah involvement, but it was uncharacteristically unsophisticated for the group, Williams said. Israeli interlocutors also expressed concerns about extremist Palestinian groups in Lebanon, particularly in the Ain el-Hilweh refugee camp near Saida.
¶9. (C) For his part, Williams expressed concern to the Ambassador that if another rocket attack were to occur -- whether by Palestinian militants or Hizballah -- Israel would respond forcefully. In such an event, UNIFIL would likely be unable to contain any escalation, he worried, adding, “Everything we’ve worked for could go away in as little 12 hours.”

IDF PRAISE FOR THE LAF
----------------------
¶10. (C) The Israeli Defense Forces (IDF) praised the LAF’s participation in the Tripartite talks, especially the leadership of Brigadier General Abdulruhman Shehaitly, Williams said. General Heymann had mentioned to Williams, in particular, the late August incident when an (possibly mentally ill) Israeli citizen walked across the Blue Line and was picked up and returned to Israel by the LAF after questioning (ref B). In that instance, Heymann asserted to Williams, the credit for the man’s return to Israeli authorities goes to the LAF and former UNIFIL Commander General Graziano.

UNSCOL ON 1559
--------------
¶11. (C) When asked about the December efforts by some to target UNSCR 1559, Williams explained that Security Council resolutions never die or “get canceled,” as some Lebanese politicians had advocated. Williams noted that many Lebanese were naive about why UNSCR 1559 still existed, even though the resolution had not yet been fully implemented. While key parts of UNSCR 1559, such as Syria’s withdrawal from Lebanon, had been implemented, Williams said, “the big elephant in the room is Hizballah.” Williams noted that Lebanese FM Ali Chami had not raised the issue of UNSCR 1559 recently, despite Chami’s involvement in lighting December’s media firestorm on the issue (ref C). During his latest consultations in Israel, Williams recalled, no one had raised the issue of UNSCR 1559 either.
¶12. (C) Williams confirmed that the next UNSCR 1701 report was due at the end of February, with consultations to follow in March, but the next UNSCR 1559 report was not due until April. Williams characterized this timeline as “a better sequence.” He noted that previously, when the UNSCR 1559 report had come first, it added tensions to the UNSCR 1701 report and consultations.
¶13. (C) COMMENT: The January 23 incident in Bint Jbeil is disturbing because of its rapid escalation and the unanswered questions about the role the LAF played. We will underscore the need for strong UNIFIL-LAF cooperation with new UNIFIL Commander Asarta in a scheduled February 4 meeting and with our LAF interlocutors at the first opportunity. End Comment. SISON

DAYR YASSIN
16-12-2010, 19:05
بريطانيا تمنح "الافراج المشروط" لمؤسس ويكليكس


سما




<table id="table5" align="left" border="0" cellpadding="2" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td> (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1438alsh3er.jpg)http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1438alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1438alsh3er.jpg) </td> </tr> <tr> <td> </td> </tr> </tbody></table>

لندن/ أقرت محكمة القضاء العليا في العاصمة البريطانية لندن الخميس طلب الافراج المشروط على جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيلكس الالكتروني بعد جلسة دامت تسعين دقيقة.
وقال القاضي دونكان اوسيلي الذي لا يقبل قراره أي طعن "سأمنح الافراج المشروط بكفالة عن اسانج".
وجوليان اسانج معتقل في لندن منذ السابع من كانون الاول/ ديسمبر بناء على طلب ستوكهولم استلامه بتهمة الاعتداء الجنسي.
وقد حاول اسانج مرتين الحصول على إطلاق سراحه أمام القضاء: كانت الاولى بعد ساعات من استسلامه الى الشرطة في السابع من كانون الاول/ ديسمبر والثانية الثلاثاء. وقرر قاضي محكمة ابتدائية حينها الافراج عنه بكفالة.
لكن النيابة البريطانية التي تمثل الحكومة السويدية صاحبة مذكرة التوقيف، استأنفت فورا القرار معتبرة أن مؤسس ويكيليكس قد يفر إذا افرج عنه.

comrade_bassel
16-12-2010, 22:44
Wikileaks: the war for information is on
Workers Power 350 – Winter 2010-11
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1458alsh3er.gif
The USA, its intelligence services and right-wing media such as Fox and Sky are waging a brutal world wide campaign against Wikileaks and its founder Julian Assange – they are determined to destroy this site and crush the people behind it because it dares to reveal their crimes and refuses to bow the knee to them.

Bullying corporations into line, the US forced a series of sites to breal commercial links with Wikileaks. But this in turn roused a new resistance on a global scale – the mass “Anonymous” movement which is retaliating against the anti-Wikileaks sites and fighting for freedom of information on the internet.

The first revelations in July exposed the murder of Afghan civilians by US-led occupation forces. Subsequently,

WikiLeaks exposed the complicity of the US forces in murder and torture by sectarian death squads. Most recently, the release of US State Department diplomatic cables embarrassed the reactionary Arab regimes, who encouraged military action to halt Iran’s nuclear programme, while maintaining a public stance of conciliation with Iran.

Revenge
Now, the generals and politicians are getting revenge. WikiLeaks has been deprived of its internet domain name in the US, while companies like PayPal and MasterCard, which helped collect donations, have withdrawn their services under pressure. And Julian Assange sits in prison, arrested after weeks of complaining of a politically-motivated manhunt.

The accusations against him are serious. But their timing is suspicious to say the least. Equally suspicious is that Assange has been granted bail but not released pending an appeal and a formal request for extradition by the Swedish authorities. He is not charged with any crime.

Swedish prosecutors had previously dropped the original rape charges against him for lack of evidence, while Assange had offered to cooperate with the investigation from Britain. Suspicion lingers that the real purpose of his detention is to buy time for US prosecutors to charge him with the theft of government secrets.

There is a matter of political principle involved. The Republican politicians now baying for Assange’s blood – some even calling for his assassination – will argue that it is necessary to defend the principle that the state should be able to protect its secrets.

But since 2001, Britain, the US, and many other Western ‘democracies’ have used the so-called ‘War on Terror’ to increase their powers of snooping and surveillance, while giving themselves the power to detain ‘terrorist’ suspects without trial or legal representation.

The state, it seems, is allowed to have secrets. The much-vaunted private individual of liberal theory, however, is not – and even less so the organisations of the working class and the oppressed.

This is because capitalist society is divided into classes – workers and capitalists – with real material interests that are directly opposed to each other.

The state
The police, courts, prisons, armed forces, and all the associated machinery of coercion exist to protect the interests of the ruling class from the rest of society. When required, this machinery will be used to batter our defensive struggles into submission – as it has been in the recent student protests.

But a society in which the ruling class depends only on force would be in a permanent state of civil war. The capitalists and their politicians therefore also have to lie to us.

This is done partly through a subtle ideological indoctrination, in which the education system, the mass media and the family play the major role. But they also have to lie to us about what they are doing and why – and it is exactly this that ‘state secrecy’ is designed to protect.

Defend against repression
We should not only defend Assange and other whistleblowers from state repression, but also demand the opening up of the state’s secrets to public inspection.

Liberals will say that we do not live in an ideal world, and that even in the most ultra-democratic system, we would still have to protect our secrets from foreign governments.

But war and diplomacy are an extension of politics. Our rulers use the police and courts to conduct the class struggle against us at home, and they use the armed forces and the diplomatic corps to conduct it against the global poor – and the ruling classes of other nations – abroad. We have as little interest in protecting the secrecy of the latter as in the former.

The fight against state secrecy is therefore, at one and the same time, part of the struggle against imperialist war, and for the defence of our democratic rights and for the overthrow of the ruling class and its apparatus of secrecy and repression.

نضال
18-12-2010, 08:54
إلعـب يـا «أسـانـج»!
<table width="355" align="left" border="0" cellpadding="3" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td colspan="2" align="right">
</td> </tr> <tr> <td colspan="2">
</td> </tr> <tr> <td valign="top">
</td> <td valign="top">
</td> </tr> <tr> <td valign="top">
</td> <td valign="top">
</td> </tr> <tr> <td colspan="2" valign="top" align="center">
</td> </tr> </tbody></table>


اجتذبت لعبة ساخرة على الإنترنت، تحاكي موقع «ويكيليكس»، عدداً كبيراً من المستخدمين، حيث يقوم اللاعبون بدور المؤسس جوليان أسانج وهو يختبئ خلف طاولة الرئيس الأميركي باراك أوباما. ويستطيع اللاعبون أن يسيطروا على تحركات أسانج وجعله يهرّب وثائق سرية من كمبيوتر أوباما المحمول خلال إغفاءة الرئيس على مكتبه، أما الذين يفشلون في سرقة الوثائق، فيسخر منهم أوباما. وقال مطوّر اللعبة سيباستيان مويز (21 عاماً) إن أكثر من مليون شخص دخلوا إلى الموقع منذ إطلاق اللعبة قبل خمسة أيام.
(عن «سي.أن.أن»)

نضال
20-12-2010, 01:10
موقع اسرائيلي: اسرائيل اتفقت سراً مع ويكيليكس بعدم نشر أي وثيقة تضر بأمنها


اكد خبراء اسرائيليون أن عدم ظهور الكثير من المعلومات عن إسرائيل، في البرقيات التي نشرها موقع ويكيليكس، يعتبر بمثابة الوقود الذي يؤجج نظريات المؤامرة المعروفة سلفا عن الدولة العبرية.
وذكر جوردون دوف المحرر بموقع "فيترانس توديى" الاسرائيلي المعادي للحرب، الذي طالما أعلن عما يعتقده بشأن نفوذ إسرائيل السري بجميع أحداث العالم أن الاجابة على السؤال الخاص ما إذا كان هناك بالفعل دور اسرائيلي في نشر برقيات ويكليكس ستكشف عنها الأيام.
وقال دوف، في تصريحات لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية نشرت على موقعها الاليكتروني أن تلك الشكوك ستظل كدليل يتسم بالحساسية بشأن ما إذا كان من الواضح أن هناك ارتباطا بين ويكيليكس وإحدى الوكالات الاستخباراتية الذي يعد أحد الإجراءات التي اعتادت عليها اسرائيل في ما يخص علاقاتها العامة.
ويتكهن الموقع المذكور بأن هناك اتفاقا سريا بين أسانج و"موساد" الإسرائيلي يتردد أنه تم إبرامه في جنيف تضمن وعدا من جانب اسانج بعدم نشر أي وثيقة يمكن أن تضر بالأمن الإسرائيلي أو مصالحها الديبلوماسية.
من جهة اخرى، اكد الجيش الاميركي ان برادلي مانينغ الجندي الشاب الذي يشتبه في انه سرب لـ"ويكيليكس" الوثائق الديبلوماسية السرية الاميركية التي باشر الموقع بنشرها، محتجز في ظل اجراءات امنية قصوى لكنه يلقى معاملة جيدة منددا بالاتهامات الواردة بشان ظروف اعتقاله.
وقال الناطق باسم السجن العسكري في قاعدة "كوانتيكو" بولاية فرجينيا براين فيليارد ان الجندي البالغ من العمر 23 عاما محتجز في هذا السجن في ظل اجراءات امنية قصوى لان السلطات تعتقد انه يشكل خطرا على الامن القومي، مضيفا "انه لا يعامل بشكل مختلف عن اي معتقل تفرض عليه الاجراءات الامنية القصوى".
وبموجب هذا النظام الامني المشدد، لا يمكن للمعتقل الخروج من زنزانته سوى ساعة في اليوم للقيام بتمارين رياضية. ويمكنه قراءة الصحف والتحدث الى المعتقلين الاخرين وتلقي زيارات غير انه يتناول وجباته في زنزانته.
وتكون الزنزانة مجهزة بغطاءين وشراشف غير قابلة للتمزيق تجنبا لاقدامه على الانتحار، وهو اجراء "احترازي" ولو انه لم تفرض اي مراقبة خاصة على المعتقل بهذا الصدد.
وقال الناطق ردا على اتهامات صادرة عن المحامي والكاتب غلين غرينوالد ان المعتقلين "يعاملون بحزم وانصاف وكرامة ورحمة".
وكان غرينوالد كتب على الموقع الاليكتروني اليساري "صالون.كوم" ان ظروف اعتقال مانينغ "تشكل معاملة قاسية ولا انسانية، بل تعذيب بحسب معايير العديد من الدول".
واضاف ان الجندي "يخضع لظروف اعتقال يمكن ان تتسبب على المدى البعيد بضرر نفسي"


وكالات

predator7
20-12-2010, 15:27
نشر موقع " ويكيليكس " نص رسالة سرية مستعجلة لمسؤول يمني رفيع المستوى مرسلة الى وزارة الخارجية الامريكية والاستخبارات وجهات اخرى عن طريق سفارة الولايات المتحدة الامريكية في صنعاء. وتتضمن اشارة الى امكانية حصول " القاعدة " على مواد مشعة في اليمن. وجاء في الرسالة المرسلة في 9 يناير/كانون الثاني عام 2010 " لم يعد هناك عراقيل امام الشباب السيئ والمواد النووية ".

وتشير الوثيقة الى انه لم يعد هناك حتى ولو حارس واحد في المركز التابع للوكالة الوطنية للطاقة الذرية. واكثر من هذا، فان كاميرا المراقبة الوحيدة هي الاخرى قد تعطلت منذ 6 اشهر ولم يتم اصلاحها حتى الان.

ويحاول المسؤول اليمني اقناع الجهات الامريكية المسؤولة بضرورة مساعدة حكومة بلده " لنقل جميع المواد من اليمن الى حين ان يتم تشديد الحراسة بالسرعة اللازمة على مركز الوكالة الوطنية للطاقة الذرية ".

من جانبها رفضت وزارة الخارجية الامريكية التعليق على الموضوع حيث قال ممثل الوزارة " نحن نرفض التعليق على أي رسالة. ان مجموعة من ممثلي الوزارة لشؤون الطاقة زاروا اليمن في شهر فبراير/شباط ومازالوا هناك يتعاونون مع السلطات المحلية بهدف تعزيز وتدعيم الاجراءات الامنية لمواقع معينة ضمن اطار المبادرة العالمية لتخفيف المخاطر ".

اما الخبراء الدوليون فقد اعلنوا يوم الاثنين ان ضمان الامن في مركز الوكالة الوطنية للطاقة الذرية باليمن يحتل المرتبة الاولى من حيث الاهمية بالنسبة للحكومة الامريكية.

وحول هذا الموضوع قال ماثيو بان مستشار البيت الابيض للشؤون العلمية " اذا وقعت هذه المواد في ايدي الارهابيين فسيكون باستطاعتهم صناعة قنبلة قذرة بامكانها تلويث مساحة كبيرة جدا من الاراضي".

وتنشط في اليمن المصنفة كاحدى الدول الفقيرة في العالم مجموعات " القاعدة " الارهابية. حيث حاولت مرات عديدة القيام بهجمات ارهابية منها مثلا تفجير طائرة للركاب فوق ديترويت في اثناء الاحتفال باعياد الميلاد عام 2009.

http://arabic.rt.com/news_all_news/60076

comrade_bassel
21-12-2010, 02:09
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1514alsh3er.jpg
القدس - ترجمة معا - كشف موقع ويكليس جزءا من لقاء جمع مسؤول امني اسرائيلي ومسؤول امريكي ، وبحسب ويكليكس قال رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي الشاباك يوفال ديسكن للسفير الامريكي لدى اسرائيل ريتشارد جونز الذي بعث ببرقية سرية الى واشنطن، نشرها موقع ويكيليكس الالكتروني . قال ان قادة فتحاويين وعشية استيلاء حركة حماس على قطاع غزة في عام 2007 طلبوا من اسرائيل مهاجمة حماس.
واضاف ديسكن خلال اللقاء الذي عقد في الحادي عشر من يونيو حزيران 2007 ان الشاباك اقام علاقات عمل جيدة جدا مع جهاز المخابرات العامة وجهاز الامن الوقائي الفلسطينييْن وان الاخير يشارك الشاباك جميع المعلومات الاستخبارية التي يحصل عليها، تقريبا . وقال ان اجهزة الامن الفلسطينية تفهم ان امن اسرائيل هو عنصر مركزي لبقائها، في ظل الكفاح بينها وبين حماس في الضفة الغربية . على حد ما ورد عن ويكليكس .

ولوحظ ان ديسكن لم يتمكن من التكهن باستيلاء حماس على قطاع غزة بالكامل، الامر الذي حدث غداة لقائه مع السفير الامريكي .

ziyad69
21-12-2010, 08:27
وثائق «ويكيليكس»: «فتح» طلبت من إسرائيل ضرب «حماس»


أظهرت وثائق جديدة نشرها موقع «ويكيليكس»، أمس، أن عناصر من حركة «فتح» طلبوا من إسرائيل مهاجمة حركة «حماس» غداة سيطرتها العسكرية على قطاع غزة في 2007. ونقلت المذكرات عن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الـ«شاباك»، يوفال ديسكين، تأكيده لمسؤولين أميركيين في حزيران 2007 أن عناصر من «فتح»، الذين «انهارت معنوياتهم» أمام القوة المتنامية لـ«حماس»، طلبوا منهم مساعدتهم. وقال «إنهم يطلبون منا مهاجمة حماس وهم يائسون».
وفي السياق، كشفت وثائق أخرى أن الولايات المتحدة لم يكن لديها أيّ أوهام في عام 2009 بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، إذ اعترفت في وثيقة تعود إلى تشرين الثاني 2009 بأن «الهوة شاسعة بين أقصى ما يمكن أن يقترحه رئيس وزراء إسرائيلي والحدّ الأدنى الذي يمكن أن يوافق عليه رئيس فلسطيني».
كذلك طرحت الولايات المتحدة علامات استفهام بشأن إرادة إسرائيل الفعلية في التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وجاء في الوثيقة «ليس واضحاً بالنسبة إلينا إلى أيّ حدّ (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو مستعد للذهاب».
وأوضحت الوثيقة أن نتنياهو «مهتم بالقيام بمبادرات تدعم أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)، لكنه لن يوافق على التجميد التام لأعمال البناء الإسرائيلية في الضفة الغربية التي يعدّها أبو مازن شرطاً ضرورياً للالتزام».
وفي السياق نفسه، أوضحت وثيقة ثانية، بتاريخ 28 نيسان 2009، وجهة نظر نتنياهو بشأن الدولة الفلسطينية، القائلة بضرورة أن تكون منزوعة السلاح، من دون أن تمتلك إمكان السيطرة على المجال الجوي، ومن دون القدرة على الدخول في معاهدات أو السيطرة على حدودها.
وثيقة إضافية في حزيران من العام نفسه تناولت إبداء نتنياهو رغبته أمام مسؤولين أميركيين في إشراك العرب، وتحديداً السعودية، أكثر في عملية السلام.
وفي إطار مناقشة ضرورة دعم الرئيس الفلسطيني ورئيس حكومته سلام فياض، شدد نتنياهو على ضرورة جلب المستثمرين الخليجيين إلى الضفة الغربية، نظراً إلى قدرتهم على تغيير الواقع بالنسبة إلى الفلسطينيين.
وتطرقت الوثائق الصادرة عن السفارة الإسرائيلية في تل أبيب إلى إعلان أبو مازن عدم الرغبة في الترشح من جديد، ورأت فيها محاولة للضغط على واشنطن لتضغط بدورها على إسرائيل لتلبية الشروط الفلسطينية لبدء المفاوضات. ولفتت إحدى الوثائق إلى أن البيانات التي يصدرها عباس عزّزت صورته لدى الإسرائيليين أنه رجل لائق، وبالتأكيد من سلالة مختلفة عن عرفات، لكنه زعيم ضعيف وغير موثوق به.
وخلال لقاء جمع مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي السفير الكسندر فيرشبو بعدد من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية، في شهر تشرين الثاني من 2009، توقع رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد أنّ عباس لن يُكتب له البقاء سياسياً حتى عام 2011، بعدما أشار إلى مواجهة الأخير انتقادات لم يسبق لها مثيل داخل السلطة الفلسطينية بسبب طريقة تعامله مع تقرير غولدستون من جهة، وبسبب عناد «حماس»، ما أدى إلى إضعاف أبو مازن إلى حدّ كبير. من جهة ثانية، كشفت وثيقة من السفارة الأميركية في صنعاء بتاريخ التاسع من كانون الثاني الماضي أن مسؤولاً رفيع المستوى في الحكومة اليمنية حذّر دبلوماسيين أميركيين من أن «مسافة قصيرة تفصل الآن بين الأشرار والمواد النووية في اليمن»، مناشداً الولايات المتحدة إقناع حكومته بتشديد الإجراءات الأمنية.


الأخبار

نضال
23-12-2010, 12:46
موقع اسرائيلي: اسرائيل اتفقت سراً مع ويكيليكس بعدم نشر أي وثيقة تضر بأمنها
وكالات


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1551alsh3er.gif (http://www.aljazeera.net/)



هراء لم أتفق مع اسرائيل.أسانج: سأنشر 3700 وثيقة من بينها حرب تموز والمخابرات الإسرائيلية تتابعنا عن كثب






رأى مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج أن الانتهاكات ضد منظمتنا الكل استيقظ ليسأل "هل أن حرية الكلام الموجودة في الغرب صحيحة أم أنها كذبة وضرب من النفاق؟"، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد نشر وثائق عن اسرائيل الكم الأكبر منها لم ينشر بعد، وواحدة من كل وثيقتين لها أهمية سياسية معتبرة، مشيرا الى أن السرعة التي ننشر بها الوثائق ستكون أكبر. وأعلن أن هناك حوالي 3700 وثيقة لها علاقة باسرائيل.

ولفت في حديث لقناة "الجزيرة"، الى أن الوثائق ستنشر في شتى بلدان المعمورة وليس فقط في الصحف التي كان لها وثائق حصرية في الفترة الماضية، مشيرا الى أن ما نُشر حتى الآن بشكل أساسي يعكس اهتمامات الصحف الـ5 الكبيرة التي تولت النشر، موضحا أن نشر باقي الوثائق قد يستغرق بين 4 أو 6 أشهر.

وعن ما قيل عن أنه أبرم اتفاقا مع اسرائيل لعدم نشر وثائق تفضحها، نفى هذه الأخبار بكشل تام ووصفها بأنها "هراء"، قائلا: "نحن الى حد ما نطاق النشر يضيق بسبب ما تختاره الصحف الـ5 الكبرى، ولكن نحن سننشر كل ما لدينا عن كل العالم ما بينها اسرائيل، وهناك معلومات عن حرب تموز على لبنان وهذه المادة كانت مصنفة على أنها في غاية السرية وهي في الدرجة الثانية من الحساسية.

ولفت الى أنه هناك برقية مثيرة للإتهامات حول "حزب الله" وشبكة الاتصالات وشبكة الألياف البصرية، والحكومة اللبنانية شكت أن إحدى شبكات "حزب الله" مرّت بجانب السفارة الفرنسية.

وشدد على أنه "لم تكن لدينا أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع اسرائيل ولكن المخابرات الاسرائيلية كانوا يتابعون ما نقوم به عن كثب"، مؤكدا أنهم لم يحاولا أي نوع من محاولة التواصل أو التقرب منا، رغم أنني واثق من أنهمخ يهتمون اهتماما كبيرا بنا وبما نقوم به.

وإذ لفت أسانج الى أن ما يكتبه السفير الأميركي في أي بلد في العالم قد لا يكون دائما صحيحا، قال إن "الصحيح أن هذا السفير وجد ما يكفي من الأسباب ليبعث بهذا الكلام الى واشنطن"، وقال: "يجب أن نقطع الأفعى من رأسها".

DAYR YASSIN
24-12-2010, 11:20
أسانج يؤكد ان لا اتفاق بين 'ويكيليكس' وإسرائيل... ويعد بنشر وثائق عن اغتيال المبحوح وحرب لبنان
[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/../Forum/imgcache/2/8569alsh3er.gif"]http://www.jammoul.net/forum/../Forum/imgcache/2/8569alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/forum/../Forum/imgcache/2/8569alsh3er.gif)






http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1561alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1561alsh3er.jpg)


عواصم ـ وكالات: نفى مؤسس موقع 'ويكيليكس جوليان' أسانج ما راج مؤخراً بشأن اتفاق سري قد يكون عقده مع إسرائيل مقابل عدم نشر أي شيء عنها في سلسلة الوثائق الدبلوماسية الامريكية المسربة التي ينشرها موقعه.
وقال أسانج في مقابلة ضمن برنامج 'بلا حدود' على قناة' الجزيرة' القطرية مساء الاربعاء انه لم يعقد أي اتفاق مع إسرائيل، وكشف ان موقعه سينشر المئات من الوثائق المتعلقة بها في الشهور المقبلة، مؤكداً ان بحوزته حوالي 3700 وثيقة في هذا الشأن، 2700 منها فقط مصدرها إسرائيل.
وتابع 'لم تكن لنا أي اتصالات مباشرة ولا غير مباشرة مع الإسرائيليين، ولكن الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وغير الإسرائيلية تتابعنا وتحاول توقع ما سنقوم به، وأنا متأكد من ان الاستخبارات الإسرائيلية مهتمة بنا ولكنها لم تتصل بنا، قد تكون لها اتصالات بأفراد كانوا ينتمون لمؤسستنا ولكن في الوقت الحالي لا توجد أي اتصالات بيننا وبينهم'.
وأضاف ان ما نشر عن إسرائيل حتى الآن يمثل 1' أو 2' من الوثائق المتعلقة بها، لكنه أكد ان الصحف العالمية التي اتفق معها على نشر الوثائق هي التي تختار ما تنشره حسب اهتمامها، وقال ان ذلك قد يعكس 'انحياز' بعض هذه الصحف، وأن الموقع سينشر كل الوثائق التي لديه عن إسرائيل.
وكشف أسانج ان ثمة وثائق حساسة ومصنفة على انها سرية تتحدث عن حرب إسرائيل على لبنان في صيف العام 2006، وأخرى تتناول موضوع اغتيال القيادي في حركة 'حماس' محمود المبحوح في دبي، وأن هناك حركة برقيات دبلوماسية حول موضوع الجوازات التي استعملها الموساد في هذه العملية.
وقال ان ثمة برقية مثيرة للاهتمام حول شبكة اتصالات حزب الله في لبنان، تتحدث عن ألياف بصرية مرّ أحدها قرب جدار السفارة الفرنسية في بيروت، مشيراً إلى ان هذه المسألة 'تقلق واشنطن لأن السيطرة على الاتصالات مهمة'.
وأوضح ان هذه الوثائق السرية تتضمن أيضاً إشارات إلى الموساد معظمها سري وتتحدث عن اتصالات رفيعة في قضية اغتيال شخصية سورية برصاص قناص، في إشارة إلى مستشار الرئيس السوري لشؤون مشتريات الأسلحة والأسلحة الاستراتيجية العميد محمد سلمان، وقال ان عملية نشر هذه الوثائق المتعلقة بإسرائيل وبعض الدول العربية قد تستمر ستة أشهر.
وقال أسانج ان الوثائق الدبلوماسية السرية الامريكية التي سُربت إليه تظهر ان الولايات المتحدة منزعجة من قناة 'الجزيرة' ومن دولة قطر.
وكشف وجود حوالي 17 ألف برقية دبلوماسية امريكية ذكر فيها اسم قطر، وأن ما خرج منها من السفارة الامريكية في الدوحة لا يزيد عن ثلاثة آلاف وثيقة.
وأكد ان المسؤولين الامريكيين منزعجون من 'الجزيرة' 'فقد كانوا غاضبين ويشكون منها في البداية ولكن بدأوا يتحملون'، مشيراً إلى ان أكثر من خمسمئة وثيقة من الوثائق التي حصل عليها تشير إلى اسم مدير عام القناة وضاح خنفر وآلاف أخرى تشير إلى 'الجزيرة'.
وقال ان الوثائق تكشف عن لقاءات بين أشخاص من الجزيرة وآخرين من السفارة الامريكية بالدوحة، بعضها 'تطلب فيه السفارة أحياناً تغطية أقل هنا أو هناك'، مضيفاً ان السفارة عقدت أيضاً لقاءات مع مسؤولين قطريين قدمت فيها شكاوى من 'الجزير'ة.
وأضاف ان ثمة محطة فضائية، لم يسمها 'أنشئت في دبي خصيصاً لمناهضة الجزيرة، ولكن الدعاية فيها لامريكا كانت كبيرة مما جعل الناس ينصرفون عنها'.
وأكد أسانج ان الوثائق التي بحوزته تؤكد أن الامريكيين يشكون من قطر 'التي يحمونها بقاعدة عسكرية ولكن لها علاقة مع إيران'، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة اشتكت من وجود بنك إيراني في الدوحة وأن قطر رفضت إغلاقه، لكنها وعدت بعدم الترخيص لمزيد من البنوك.
وأوضح ان الولايات المتحدة قلقة من بعض القضايا في قطر، ولكن العلاقة بينهما ليست علاقة عداوة، فهي أحسن من علاقة امريكا بالبرازيل، والامريكيون 'يرون أن قطر تحاول أن تشق طريقها بنفسها'.
وعن بعض ما يملكه من وثائق عن بلدان عربية أخرى، أكد أسانج ان لديه أكثر من ثلاثة آلاف وثيقة عن السودان وأكثر من 1500 وثيقة عن اليمن، بالإضافة إلى وثائق أخرى عن مصر وتونس وليبيا ودول أخرى.
وقال 'سننشر كل ما لدينا ولن نستثني أي بلد، هناك كثير من المخبرين في كل مكان كانوا يزودون الامريكيين بالمعلومات وهم يتواطأون معهم، ولن يكون هناك أي بلد يعفى من الانتقادات، وسيكون النشر منصفاً'.
واعتبر ان هذه الوثائق ستدمر علاقة المسؤولين مع الدبلوماسية الامريكية لكنها لن تدمر الدبلوماسية الامريكية 'لأن لديها وسائل ضخمة'، غير انه رأى ان نشر هذه الوثائق 'سيغير طريقة التعامل مع الدبلوماسية الامريكية لتكون أكثر شفافية'.
وأكد أسانج ان موقعه سيستمر في نشر البرقيات السرية الامريكية، وقال 'لدينا ما ننشره عن صناعة النفط والبنوك وسلوك المؤسسات العسكرية، وسنحاول أن نشرك أكبر قدر من الصحافيين ومنظمات حقوق الإنسان'.
وحذر أسانج الصحافيين من أنهم قد يتعرضوا بدورهم إلى الملاحقة في الولايات المتحدة حال اعتمدوا على مصادر سرية للحصول على معلومات حساسة.
وحذر أسانج في مقابلة مع شبكة 'أم أس أن بي سي' وسائل الإعلام إنه في حال وجهت تهم التآمر له، سيصبح بالإمكان توجيهها ضد أي صحافي يعتمد على مصادر سرية للحصول على معلومات حساسة.
وقال إن الانتقادات الموجهة ضد موقعه تهدف إلى 'فصلنا في عقل العامة من التقاليد الجيدة في الولايات المتحدة التي تحمي حقوق الصحافة في النشر ولفصلنا عن دعم الصحافة في الولايات المتحدة ودعم الصحافيين'.
وأوضح أن 'بعض الصحافيين خدعوا في ذلك' لأنهم 'يقلقون أنهم سيكونون التاليين'.
وقال إن بعض وسائل الإعلام التي تنتقد 'ويكيليكس' تعتقد أنها بذلك تحرض واشنطن عليه حتى تبتعد هي عن مرمى النيران، غير أنه أوضح 'لديّ رسالة لهم، إنهم التالون'.
وردّ أسانج على تعليقات المرشح السابق الجمهوري للرئاسة الامريكية مايك هوكابي وحاكمة ألاسكا السابقة سارا بايلن اللذين طالبا بملاحقته كإرهابي بالقول 'إنه مجرد غبي آخر يريد صنع اسم له'.
وقال إن أحداً لم يتأذ جسدياً من تسريبات 'ويكيليكس'، وقال 'أياً يكن الإرهابي هنا، ليس نحن'، معتبراً الدعوات التي أطلقها بعض السياسيين للقضاء عليه 'تحريضاً على القتل'.
كما دافع أسانج عن الجندي برادلي مانينغ الذي تعتقله السلطات الامريكية بتهمة تسريب الوثائق، وشدد على أنه لا يعرفه ولا يعرف إن كان هو من قدم الوثائق للموقع، غير أنه اعتبره 'سجيناً سياسياً'.
يشار إلى أن أسانج يقبع حالياً رهن الإقامة الجبرية في لندن بعد تهم اغتصاب موجهة ضده في السويد.
الى ذلك انتخب جوليان اسانج 'رجل العام' من قبل هيئة تحرير صحيفة لوموند الفرنسية التي خصصت لمؤسس موقع ويكيليكس المتخصص في كشف الوثائق السرية، مع صورة كبيرة على الصفحة الاولى لعددها الاسبوعي الذي يصدر الجمعة.
ولوموند هي احدى اكبر خمس صحف غربية مع نيويورك تايمز والغارديان والبايس ودير شبيغل تعاقدت مع ويكيليكس لنشر البرقيات الدبلوماسية الامريكية السرية.
كما انتخب العاملون في الموقع الالكتروني للصحيفة الفرنسية اسانج 'رجل العام' (56.2') امام الحائز على جائزة نوبل للسلام الصيني ليو تشياوبو (22.3') والامريكي مارك زوكيربرغ (6,9') مؤسس موقع فايسبوك الذي اختارته مجلة تايم الاسبوع الماضي 'رجل العام' خلافا لرأي قرائها الذين ايدوا جوليان اسانج.

DAYR YASSIN
24-12-2010, 22:21
[/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1551alsh3er.gif"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1551alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1551alsh3er.gif)



هراء لم أتفق مع اسرائيل.أسانج: سأنشر 3700 وثيقة من بينها حرب تموز والمخابرات الإسرائيلية تتابعنا عن كثب






رأى مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج أن الانتهاكات ضد منظمتنا الكل استيقظ ليسأل "هل أن حرية الكلام الموجودة في الغرب صحيحة أم أنها كذبة وضرب من النفاق؟"، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد نشر وثائق عن اسرائيل الكم الأكبر منها لم ينشر بعد، وواحدة من كل وثيقتين لها أهمية سياسية معتبرة، مشيرا الى أن السرعة التي ننشر بها الوثائق ستكون أكبر. وأعلن أن هناك حوالي 3700 وثيقة لها علاقة باسرائيل.

ولفت في حديث لقناة "الجزيرة"، الى أن الوثائق ستنشر في شتى بلدان المعمورة وليس فقط في الصحف التي كان لها وثائق حصرية في الفترة الماضية، مشيرا الى أن ما نُشر حتى الآن بشكل أساسي يعكس اهتمامات الصحف الـ5 الكبيرة التي تولت النشر، موضحا أن نشر باقي الوثائق قد يستغرق بين 4 أو 6 أشهر.

وعن ما قيل عن أنه أبرم اتفاقا مع اسرائيل لعدم نشر وثائق تفضحها، نفى هذه الأخبار بكشل تام ووصفها بأنها "هراء"، قائلا: "نحن الى حد ما نطاق النشر يضيق بسبب ما تختاره الصحف الـ5 الكبرى، ولكن نحن سننشر كل ما لدينا عن كل العالم ما بينها اسرائيل، وهناك معلومات عن حرب تموز على لبنان وهذه المادة كانت مصنفة على أنها في غاية السرية وهي في الدرجة الثانية من الحساسية.

ولفت الى أنه هناك برقية مثيرة للإتهامات حول "حزب الله" وشبكة الاتصالات وشبكة الألياف البصرية، والحكومة اللبنانية شكت أن إحدى شبكات "حزب الله" مرّت بجانب السفارة الفرنسية.

وشدد على أنه "لم تكن لدينا أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع اسرائيل ولكن المخابرات الاسرائيلية كانوا يتابعون ما نقوم به عن كثب"، مؤكدا أنهم لم يحاولا أي نوع من محاولة التواصل أو التقرب منا، رغم أنني واثق من أنهمخ يهتمون اهتماما كبيرا بنا وبما نقوم به.

وإذ لفت أسانج الى أن ما يكتبه السفير الأميركي في أي بلد في العالم قد لا يكون دائما صحيحا، قال إن "الصحيح أن هذا السفير وجد ما يكفي من الأسباب ليبعث بهذا الكلام الى واشنطن"، وقال: "يجب أن نقطع الأفعى من رأسها".


بلاحدود - جوليان أسانج - مؤسس موقع ويكيليكس




<object width="480" height="385">


<embed src="http://www.youtube.com/v/mCJ9QUCQ3_Y?fs=1&hl=it_IT" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"></object>

rafif
25-12-2010, 11:24
أسانج يخشى من «تصفيته» إذا سلم إلى الولايات المتحدة
السبت, 25 ديسيمبر 2010




لندن - يو بي أي - اعرب مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، عن خشيته من التعرض للقتل إذا قامت بريطانيا بتسليمه إلى الولايات المتحدة بتهمة التجسس.
وقال أسانج (39 سنة) في مقابلة مع صحيفة «ذي غارديان» الصادرة امس: «سيكون من المستحيل سياسياً بالنسبة إلى بريطانيا تسليمي إلى الولايات المتحدة، حيث سأواجه التصفية إذا ما قررت الأخيرة سجني».
وتدرس السلطات الاميركية حالياً إمكان المطالبة بتسليم أسانج بتهمة التجسس، والذي يواجه في بريطانيا إجراءات تسليمه إلى السويد بتهم الاعتداء الجنسي على امرأتين، نفى مؤسس موقع «ويكيليكس» صحتها، واعتبر أن دوافع سياسية وراءها.
وأضاف أسانج أن تصاعد التأييد الشعبي له في المملكة المتحدة «سيجعل من الصعب على السلطات البريطانية تسليمه إلى الأميركيين، لأن المسألة برمتها سياسية، ويمكننا أن نفترض قيام محاولة للتأثير على الرأي السياسي في المملكة المتحدة والتأثير على موقفنا كلاعب اخلاقي».
وقال: «من الناحية القانونية، تملك المملكة المتحدة الحق في عدم تسليم مرتكبي الجرائم السياسية، والتجسس هو الحال الكلاسيكية للجرائم السياسية، وحكومة المملكة المتحدة هي التي تقدّر ما إذا كانت ستطبق هذا الاستثناء».
وأصرّ أسانج على أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون ونائبه نك كليغ هما في موقع أقوى من حكومة حزب العمال السابقة لمقاومة طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة.

<SCRIPT type=text/javascript>document.title="Dar Al Hayat - أسانج يخشى من «تصفيته» إذا سلم إلى الولايات المتحدة";</SCRIPT><SCRIPT type=text/javascript>$(document).ready(function(){ $('#menu-int').find('a[href$=1420]').css('color', '#fff'); $('#menu-int').find('a[href$=1420]').css('background-color','#464646');});</SCRIPT>

rafif
27-12-2010, 12:04
ظاهرة الهاكرز وأسانج: زواج الافتراضي والفعلي
الأحد, 26 ديسيمبر 2010/ دار الحياة

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1636alsh3er.jpg
أحمد مغربي


Related Nodes:
wikileaks.jpg (http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/216553)
البيئة المحبطة والإنترنت والاتصالات المخترقة في 2010 (http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/216552)




هل يصحّ اختيار الاسترالي جوليان أسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس»، وجهاً علمياً في 2010؟ ربما شغل السياسة، وملأ الصحافة، لكنه جاء من تقنيات المعلوماتية وتفاعلها مع الفضاء الافتراضي. بالأحرى، خرج أسانج من صفوف ظاهرة تدين بوجودها كلياً للإنترنت: الهاكرز، الذين يسمَّوْن أيضاً «قراصنة الكومبيوتر». تصلح هذه نقطة بداية مختلفة للنظر الى أسانج، إنه هاكر متمرّس ومحترف وذكي. سبق نشاطه في قرصنة نُظُم الكومبيوتر، مقدراته الأكاديمية، إلى حدّ أنه لم يكمل دراسته الجامعية. وهجر الأكاديميا مفضلاً عليها الاشتغال في برمجة الكومبيوتر والسيطرة على النُّظُم الرقمية وخوض معارك التحدي بين عقل الإنسان وذكاء البرامج المُؤَتْمَتَة التي تدير الكومبيوتر والفضاء الافتراضي للإنترنت.
لا تبدو سيرته عادية. لم تكن طفولته مستقرّة، بل شديدة التقلقل، وكذلك الحال بالنسبة لمراهقته أيضاً.
هل أن الطفل المتقلقل المضطرب هو الوجه الخفي للمتمرد أسانج؟ وُلِد عام 1971، في بلدة تاونسفيل لعائلة استرالية تعمل في المسرح. نقّلت العائلة مسكنها 30 مرّة، قبل أن يبلغ أسانج الرابعة عشرة من العمر. ويروى أنه شارك في تهريب وإخفاء صديق أمّه، بعد طلاقها، لسنوات طويلة، فتنقلوا باستمرار بين مُدن استراليا وبلداتها. هل من خيط نفسي يربط هذه البداية المضطربة في حياة أسانج مع صورة المتمرد التي هو عليها حاضراً؟ قبيل بلوغه العشرين، أُلقي القبض عليه بتهمة اختراق نُظُم الكومبيوتر لشركات ومؤسسات استرالية، وسرقة وثائق منها، إضافة الى مجموعة أخرى من التهم عن تعديات لها علاقة بعوالم الكومبيوتر والإنترنت. واستطاعت المحكمة أن تثبت ارتكابه 26 مخالفة. وأقرّ بما فعل. واكتفت المحكمة بتغريمه مبلغاً زهيداً، مع ملاحظة خاصة من القاضي أشار فيها إلى حشريته الفكرية الفائقة الذكاء.
درس أسانج الرياضيات في جامعة ملبورن، لكنه لم يطق عليها صبراً، ولم يتخرّج منها، ما يذكّر بشيء من سيرة بيل غيتس، مؤسس شركة «مايكروسوفت» العملاقة. ولاحقاً، أعلن أنه لم يكمل دراسته، بسبب علاقة الجامعة مع بحوث يشرف عليها البنتاغون الأميركي عبر «وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدّمة» Defense Advanced Research Projects، التي تُعرف بإسمها المختصر «درابا» DARPA. ويؤثر عن «درابا» أنها صنعت شبكة الإنترنت، لكنها تتولى أيضاً بحوث الأسلحة في الجيش الأميركي.
بعد هجرانه الجامعة، تفرّغ للعمل على البرمجيات، فذاع صيته كصانع بارع لبرامج الكومبيوتر. ولفت انتباهه التزاوج القوي في عالم الإنترنت بين التكنولوجيا الرقمية من جهة، والسرية وأشكال التكتّم التي تُبرّر عادة بالملكية الفكرية من جهة أخرى. وفي العام 2006، تسرّبت بعض وثائق البنتاغون الورقية الى الصحافة، فأحدثت ضجة كبرى، شدّت انتباه أسانج. وتبلورت لديه فكرة تسريب الوثائق الرقمية، باستخدام تقنيات اختراق المواقع الإلكترونية. وأسّس موقع ويكيليكس في 2006. ولم يلفت الموقع انتباه المؤسسات الرسمية في الولايات المتحدة، حتى عندما أثار تسريبه شريط فيديو عن مقتل مدنيين في العراق، نقاشاً واسعاً في الإعلام. وتغيّر موقف المؤسسات الأميركية الرسمية منه بعد ضلوع ضابط معلوماتي في الجيش الأميركي، يدعى برادلي ماننغ، في تسريب الوثائق. وبحكم عمله، امتلك ماننغ الحق في الدخول الى شبكتي «سيبرنت» العسكرية و»جويكس» JWICS، وهو اسم يختصر عبارة «النظام المشترك الدولي لاتصالات الاستخبارات» Joint Worldwide Intelligence System. والمعلوم ان مؤسسات رسمية كثيرة في الولايات المتحدة، تتشارك مع الجيش في استخدام هذه الشبكات، التي تعتبر مأمونة. ووفق رواية شائعة، استطاع برادلي أن يمدّ أسانج بمئات آلاف الوثائق الأميركية عن حربي العراق وأفغانستان، ومراسلات وزارة الخارجية، وأعمال الشركات الأميركية الكبرى، ومراسلات بين المصارف الرئيسية في الولايات المتحدة وغيرها.
ولا يخفي أسانج أنه يعمل بوعي لتعزيز الحرية الرقمية، التي باتت من الحدود المتقدمة للمواطنة في العصر الإلكتروني، إضافة الى علاقته الواضحة مع الهاكرز.
ففي احدى لقاءاته الاعلامية، صرح أسانج بأنه يتحرك بدافع الرغبة في حماية الضحايا. ويضع موقع «ويكيليكس» إعلاناً عن توجهاته، يورد فيها إيمان المشرفين عليه بأن الشفافية في عمل الحكومات سبيل لضرب الفساد، مع تركيز على تلك الحكومات التي تعتقد بأنها في مأمن من المساءلة.
ولطالما عبّر أسانج عن سروره بخوض معارك فكرية، مع ملاحظة أنه الناطق الوحيد بلسان «ويكيليكس».
في المقابل، لا يتردد أسانج في وصف نفسه بكلمات تشير الى تفكير عميق في عمل الصحافة في زمن الإنترنت. «أنا صحافي وناشر ومبتكر». بهذه الكلمات، التي تشبه الصرخة، عرّف أسانج عن فكرة ويكيليكس، بحسب ما ورد في لقائه مع مجلة «تايم» الأميركية أخيراً.
هل من تناقض بين هذه الأمور؟ ربما. لكنه أمر مألوف في ثقافة الغرب، حيث توجد مساحة واسعة وفوّارة للصراع من أجل التمسّك بأساسيات الديموقراطية، التي ترسخّت عبر مسار طويل وصعب في الغرب، والبناء عليها أثناء صنع الصحافة رقمية من نوع غير مألوف حاضراً.

<SCRIPT type=text/javascript>document.title="Dar Al Hayat - ظاهرة الهاكرز وأسانج: زواج الافتراضي والفعلي";</SCRIPT><SCRIPT type=text/javascript>$(document).ready(function(){ $('#menu-int').find('a[href$=1434]').css('color', '#fff'); $('#menu-int').find('a[href$=1434]').css('background-color','#464646');});</SCRIPT>

نضال
29-12-2010, 10:43
ويكيليكس: حول اغتيال المبحوح



خاص بالموقع- ذكرت برقيات أميركية نشرها موقع «ويكيليكس» أن دولة الإمارات العربية المتحدة فضّلت نشر تفاصيل اغتيال قيادي بحركة «حماس» في دبي منذ نحو عام بعدما وجدت أن الصمت سينظر إليه على أنه انحياز إلى جانب إسرائيل.
وكتب السفير الأميركي ريتشارد أولسون في برقية دبلوماسية مؤرخة في 31 كانون الثاني2010، مستشهداً بمحادثة مع مستشار إعلامي لحكومة الإمارات يقول: «كان الخياران اللذان بُحثا هما عدم قول أي شيء على الإطلاق أو كشف المحتوى الكامل تقريباً لتحقيقات الإمارات». وتابع أن عدم ذكر شيء «كان سيجري تصوره على أنه حماية للإسرائيليين». وتبين البرقيات أنّ الحدث بُحث لمدة تسعة أيام على أعلى مستوى قبل إذاعته علانية.
وأشار ولسون إلى أنّ «البيان صيغ بعناية، بحيث لا يشير بأي إصبع لأحد، بل يشير إلى عصابة يحمل أفرادها جوازات سفر غربية، على أن يفسر محلياً على أنه يشير إلى الموساد».
وأظهرت الوثائق أن السلطات الإماراتية طلبت من الولايات المتحدة المساعدة بالتحقيق في اغتيال المبحوح، من خلال تقديم معلومات عن مشتبه فيهم يحملون بطاقات اعتماد صادرة عن مصرف أميركي.
وتظهر وثيقة مؤرخة 24 في كانون الثاني 2010 وصادرة عن السفارة الأميركية في أبو ظبي أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش طلب رسمياً من السفير الأميركي المساعدة في تقديم معلومات عن 3 أشخاص يحملون بطاقات اعتماد صادرة عن مصرف «ميتا بنك» في أيوا، وتضمنت الوثيقة أرقام بطاقات الاعتماد.
ونقلت السفارة الأميركية الطلب الإماراتي إلى مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي «أف بي آي»، وطلبت رداً «سريعاً» عليه. وناقش وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد الموضوع مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في 23 شباط الماضي.
وتظهر الوثيقة أن مديرية أمن الدولة في دبي وجهت طلباً إلى المصرف المركزي في الإمارات تطلب فيه من وحدة تبييض الأموال والتعاملات المشبوهة جمع معلومات «بنحو طارئ» عن بطاقات الاعتماد الثلاثة التي حددت أرقامها، بالإضافة إلى حسابات المشتريات والدفعات باستخدام تلك البطاقات «بما أن مستخدمي تلك البطاقات تورطوا في اغتيال محمود المبحوح».
والبرقيات التي كتبت مباشرة بعد الاغتيال لا تكشف عن هويات العملاء. لكن قائد شرطة دبي ضاحي خلفان تميم قال إنه توقع أن تظهر تورط الموساد في الاغتيال.
ونقلت «غولف نيوز» عن تميم قوله في تقرير يوم الجمعة الماضي إن «الوثائق ستقدم الدليل بالتأكيد إلى أولئك الذين كانوا يشكون فينا».
من جهة ثانية، تحدثت وثائق دبلوماسية أخرى عن عملية السلام في الشرق الأوسط. وقالت إن وزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنير ناقش مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل احتمال الاعتراف بدولة فلسطينية بغض النظر عن نتائج المفاوضات مع إسرائيل.
وتوضح البرقية الصادرة عن السفير الأميركي في باريس تشارلز ريفكين والمؤرخة في 25 كانون الثاني 2010 قبيل زيارة كلينتون لفرنسا أن كوشنير «ذكر أمام المبعوث الخاص ميتشل الفكرة المثيرة للجدل عن عرض الاعتراف بدولة فلسطينية الآن بدون تعريف حدودها أو عرض الاعتراف بدول فلسطينية في إطار جدول زمني محدد بغضّ النظر عن نتائج المفاوضات».
ويقول السفير الأميركي إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتفق مع الأميركيين على ضرورة مساعدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعودة إلى طاولة المفاوضات «من خلال تقديم برامج مساعدات وضمانات ودعم القادة العرب».
وقال إن ساركوزي ملتزم بدفع فرنسا لأداء دور فعال في عملية السلام بالشرق الأوسط، غير أنه وصفه بـ«غير الصبور ويحاول استباق الأحداث قبل خطط الحكومة الأميركية».
وأوضحت الوثيقة أن فرنسا مهتمة بأداء دور «الوسيط لإعادة إطلاق مسار السلام السوري ـــــ الإسرائيلي». وأشارت إلى أن الحكومة الفرنسية تقاربت مع سوريا في السنتين الماضيتين، جزئياً «بهدف محاولة إضعاف علاقات دمشق مع طهران».
في المقابل، صدر موقف إيراني معقب على وثائق «ويكيليكس»، وقال وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي إن من شأنها بث «الفرقة والازدواجية في منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف: «يمكن النظر إلى وثائق «ويكيليكس» من جوانب عديدة بما يتطلب من الغرب الإفصاح عن محاولاتهم العدائية التي قاموا بها تجاه الآخرين، وخاصة أن بعضاً من هذه الوثائق يتعلق بإيجاد الفرقة والازدواجية في المنطقة». ورأى أن التصريحات الأخيرة لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأدميرال مايكل مولن، التي وجه فيها تهديدات إلى إيران «هي في الحقيقة مجرد تهديدات لا أساس لها من الصحة وتتصف بالضعف».
في هذه الأثناء، يجري العمل على مذكرات مؤسس «ويكيليكس» جوليان آسانج. وقال بول بوجاردز، المتحدث باسم الناشر الأميركي، ألفريد نوبف إن آسانج ودار النشر توصلا إلى اتفاق على كتابة سيرته الذاتية «قبل العطلة مباشرة»، في إشارة إلى عطلة عيد الميلاد، ومن المتوقع تسليم نسخة مكتوبة بخط اليد في 2011.
وأضاف بوجاردز: «في ما يتعلق بالموضوع، سيكون سرداً كاملاً لحياته من خلال الحاضر، بما في ذلك تأسيس ويكيليكس والعمل الذي قام به هناك. ليس هناك جدول زمني لنشر المذكرات حتى الآن».
بدوره، قال أسانج لصحيفة «صنداي تايمز» في بريطانيا إنه وافق على تأليف الكتاب نتيجة صعوبات مالية يواجهها بسبب مسائل قانونية. وسيحصل بموجب الاتفاق على 800 ألف دولار من نوبف وعلى 500 ألف دولار أخرى من دار النشر البريطانية «كانونجيت».
وتابع: «لا أريد أن أؤلف هذا الكتاب. لكن عليّ ذلك. احتاج إلى الدفاع عن نفسي وأن أساعد على بقاء ويكيليكس».
وستأتي مذكرات أسانج عقب كتاب من تأليف ساعده الأيمن السابق دانييل دومشيت بيرج الذي يكشف في كتابه «داخل ويكيليكس. الوقت الذي قضيته في أخطر موقع على الإنترنت في العالم» قصة الموقع. ومن المقرر صدور الكتاب من طريق دار النشر الألمانية «إيكون فيرلاج» في كانون الثاني.

(أ ف ب، رويترز، يو بي آي) نقلاً عن جريدة الأخبار

DAYR YASSIN
30-12-2010, 00:54
أسانج : نمتلك وثائق خطيرة تفضح مسئولين عرب



[/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1732alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1732alsh3er.jpg)

[URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1733alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1733alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1733alsh3er.jpg)
جوليان أسانج


لندن : كشف جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الأربعاء أنه يمتلك وثائق وصفها بـ"الخطيرة" ضد مسئولين وموظفين كبار في الدول العربية سربوا معلومات حساسة عن بلادهم لمسئولين أمريكيين من الممكن أن "تحدث انقلابا خطيرا في العالم العربي" .وأضاف أسانج خلال لقائه مع الإعلامي أحمد منصور في برنامج "بلا حدود" على قناة "الجزيرة" أن مسئولين عرب يشغلون مناصب كبيرة في حكوماتهم كانوا يتبرعون بالذهاب إلى أمريكا بصفة دورية من أجل الإدلاء بمعلومات خطيرة وكتابة تقارير مستمرة تكشف عما يجري في بلادهم ، لافتا إلى أن نشر تلك المعلومات سيحدث انقلابات في بعض الدول العربية.

وأكد أنه سوف يقوم بنشر تلك الوثائق في القريب العاجل بشرط أن يتم ضمان حياة هؤلاء المسئولين في حال اتهامهم بـ"الخيانة" ، مشددا أيضا على أن ضمان عدم تعرض هؤلاء المسئولين للاغتيال يمثل شرطا آخرا لنشر تلك الوثائق.

وتابع أسانج " أنا مؤمن بالعدالة وضرورة محاكمة هؤلاء المتهمين في بلادهم أمام القانون دون تعرضهم لأي محاولات لتصفيتهم إيمانا مني بضرورة أن يأخذ القانون مجراه".

وأضاف أن نشر تلك الوثائق سيحدث تغييرا كبيرا في العالم كما سيؤدي إلى تغيير تصور الناس تجاه أمريكا وبعض المسئولين العرب وسوف يصحح الناس أيضا نظرتهم تجاه الكثير من القضايا في العالم .

وفي تعليقه على التهديدات التي يتعرض لها ، هدد أسانج الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بأنه في حال تعرضه لأي عمليات اغتيال تخصه أو تخص أحدا من الذين يعملون معه في "ويكيليكس" فسوف ينشر وثائق خطيرة جدا كان ينوي الاحتفاظ بها للتاريخ ، لافتا إلى أنه لن يتورع عن نشر هذه الوثائق في حال تعرضه لأي مكروه.

وأكد أنه يمتلك وثائق خطيرة لا تخص أمريكا فقط ولكن تخص أيضا روسيا والصين وإيران وكينيا ومصر ، قائلا: "هناك منشورات خطيرة يجب أن نحميها ولكننا مجبورون على أنه إذا حدث لنا أي مكروه فسوف ننشر هذه الوثائق ولدينا الكثير من المفاجآت".

وتابع أنه يحاول حماية تلك الوثائق التي حصل عليها ومازال يحصل عليها من بعض المصادر في الخارجية الأمريكية وبعض الجهات الأخرى من خلال 100 ألف نظام إلكتروني فائق السرية ، لافتا إلى انه يفهم ومجموعته طبيعة ما يمتلكونه من الوثائق وخطورتها.

وعاد أسانج ليذكر مجددا أنه إذا تعرض لأي مكروه فسوف يقوم بتفجير تلك الوثائق من خلال نشرها، مؤكدا أنه سوف يستمر في نشر الحقائق غير مهتم بتلك التهديدات والمخاطر التي تتربص به.

وأشار في هذا الصدد إلى الضغوط الأمريكية التي تمارسها واشنطن ضده من خلال اتهامه ومجموعته بأنهم تجار مخدرات ومروجي دعارة وجنس ، منتقدا بعض الأصوات المتطرفة في الولايات المتحدة التي تطالب بدمه واغتياله ومساواته بأسامة بن لادن.

واختتم أسانج مقابلته مع "الجزيرة" بالإشارة إلى أنه لن يسمح بتسليمه للسويد لأنه متأكد أنه إذا سلم لاستوكهولم فسوف يسلم إلى أمريكا مباشرة.

غيفارا
02-01-2011, 00:26
سؤالي هل سينشر شيء عن القنابل النووية الموجودة بإسرائيل الصهيونية......
أن ينشر عن حرب تموز لها أهمية لا أنفيها لكن هل سينشر عن دير شبيغل وغيرها من أعمال الصهيونية والحركات المستعمرة .....
وهل سينشر شيئا عن القضايا الراهنة التي تمس أمن اللبنانيين مثل إغتيال رفيق الحريري ....
أصدقائي لازم ماننغش باعتقال صاحب موقع ويكيلكس ..لأنها عملية مجهزة من قبل وسائل الإعلام الاستعمارية للتغطية على عدة قضايا حساسة في العالم .
مع تأكيد على صحة أغلبية الوثائق ....

DAYR YASSIN
04-01-2011, 01:08
<table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="height: 25px;" align="center"> ويكليكس تكشف تفاصيل لقاء صدام بالسفيرة الأميركية قبيل ارسال قواته للكويت
</td> </tr> <tr> <td align="center"> [/URL][URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1982alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1982alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/1982alsh3er.jpg) </td> </tr> <tr> <td style="padding-left: 5px; height: 16px;" dir="rtl" align="left">
</td> </tr> <tr> <td style="padding: 5px; text-align: justify;" dir="rtl" align="justify">
المستقبل العربي



أماطت وثائق «ويكيليكس» المسربة اللثام عن لقاء ولّد الكثير من التساؤلات الإعلامية، وشكّل مفصلا في سلسلة الاحداث التي أدت إلى حرب الخليج الثانية، بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والسفيرة الاميركية في العراق أبريل غلاسبي في 25 تموز 1990.

وتنقل البرقية الاميركية السرية تفاصيل الحديث الذي جرى في هذا اللقاء، حيث أكدت غلاسبي أن أميركا «لن تعذر أبداً تسوية الخلافات بأي طرق غير سلمية»، ناقلة «رسالة صداقة» من الرئيس الاميركي حينها جورج بوش الأب، فيما ردّ صدام على هذه الرسالة بمثلها، لكنه أبدى قلقه من الدعم الاميركي لـ«أنانية» الكويت والإمارات، مشدداً على أن العراق لا يريد الدخول في حرب إلا أنه سيقوم بذلك، إذا تعرض للإهانة العلنية، مهما كان الخيار غير منطقي ومدمّراً.

وتفيد البرقية الاميركية العائدة إلى 25 تموز 1990 التي اعدتها غلاسبي، بأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين استدعاها، والتقاها بحضور وزير الخارجية العراقي حينها طارق عزيز، ومدير مكتب صدام، ومدونين، ومترجم عراقي. وأكدت غلاسبي ان صدام «كان مضيافاً وعقلانياً، بل حتى حميماً خلال اللقاء الذي دام ساعتين».

وبدأ صدام حديثه بالقول إنه يريد توجيه رسالة إلى بوش، ثم أعاد سرد «تاريخ القرارات العراقية في إعادة العلاقات الدبلوماسية (مع أميركا)، وتأجيلها عند ابتداء الحرب (مع ايران)، كي لا ينظر إلى العراق على أنه ضعيف ومحتاج». وتابع صدام واصفاً «الانتكاسات» التي شهدتها العلاقات الثنائية منذ عام 1984، «وأبرزها فضيحة ’ايران غايت‘«. كما أكد الرئيس العراقي الراحل، أنه «بعد انتصار الفاو، ازدادت الشكوك العراقية حول النوايا الأميركية، وبأن أميركا لم تكن راضية عن رؤية الحرب تنتهي».

وفيما أشارت غلاسبي إلى أن صدام اختار كلماته «بحذر»، قال الأخير إن هناك «بعض الدوائر» في الحكومة الأميركية، بما يشمل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ووزارة الخارجية، التي تتصرف بسلبية ازاء العلاقات العراقية - الاميركية. وأضاف صدام «بعض الدوائر (الاميركية) تجمع المعلومات عمن قد يخلف صدام حسين، وتواصل تحذير الجهات الخليجية من العراق، وتعمل على ضمان الا تقدم أية مساعدة للعراق».

وشدد صدام على أن العراق يواجه مشاكل مالية جدية، بدين يبلغ 40 مليار دولار أميركي، موضحاً أن «العراق الذي أحدث انتصاره في الحرب ضد ايران، فارقاً تاريخياً بالنسبة للعالم العربي والغرب، يحتاج إلى خطة مارشال»، ومستطرداً «لكنكم تريدون أسعاراً منخفضة للنفط»، فيما اعتبرته غلاسبي «اتهاماً» للأميركيين، بحسب الوثيقة.

لكن صدام اكد أنه بالرغم من هذه الانتكاسات، «التي أزعجتنا فعلاً، نأمل في أن نتمكن من تطوير علاقة جيدة»، وأضاف «لكن هؤلاء الذي يفرضون انخفاض أسعار النفط، يشنون علينا حرباً اقتصادية، ولا يمكن للعراق أن يقبل تعدّياً كهذا على كرامته وازدهاره». وأوضح صدام ان «رأسي الحربة هما الكويت والإمارات»، مردفاً «بحذر»، أن «العراق لن يهدد الآخرين، لكنه لن يقبل أي تهديد له. نأمل في ألا تسيء الحكومة الأميركية الفهم».

وقال الرئيس العراقي الراحل، إن «العراق يقبل بأن لكل دولة الحرية في اختيار اصدقائها، لكن الحكومة الاميركية تعرف أن العراق، لا أميركا، هو من حمى أصدقاء اميركا خلال الحرب (مع ايران)، وهذا متوقع بما أن الرأي العام الاميركي، ناهيك بالجغرافيا، كان ليجعل من المستحيل قبول أميركا بسقوط 10 آلاف من جنودها في معركة واحدة، كما فعل العراق». وتساءل صدام «ماذا يعني ان تعلن الحكومة الاميركية التزامها بالدفاع عن أصدقائها، فردياً وجماعياً؟»، قبل أن يجيب بنفسه: «بالنسبة للعراق، يشكل ذلك انحيازاً فادحاً ضد الحكومة العراقية».

وفي «التطرق إلى إحدى نقاطه الأساسية» بحسب غلاسبي، قال صدام إن المناورات الأميركية مع الإمارات والكويت، «شجعتهما في سياستهما البخيلة»، مشدداً على أن «حقوق العراق ستسترجع، واحدا تلو الآخر، حتى لو تطلب ذلك شهراً أو أكثر من عام بكثير»، معرباً عن امله في أن «تكون الحكومة الأميركية متناغمة مع كل أطراف هذا الخلاف». وأوضح صدام أنه «يفهم ان الحكومة الاميركية مصممة على تواصل تدفق النفط، والمحافظة على صداقاتها في الخليج»، لكن ما لا يفهمه هو «لماذا يشجع الأميركيون هؤلاء الذين يضرون بالعراق؟»، في إشارة منه إلى المناورات الاميركية في الخليج.

وأعرب صدام عن «اعتقاده التام» بأن الحكومة الأميركية تريد السلام، لكنه توجه إلى غلاسبي قائلا «لا تستخدموا الأساليب التي تقولون إنكم لا تحبونها، كليّ الذراع». و«استفاض» صدام بحسب غلاسبي في الحديث عن «عزّة العراقيين» الذين يؤمنون بـ«الحرية أو الموت»، قبل ان يؤكد أن العراق سيضطر إلى الرد إذا استخدمت أميركا هذه الأساليب.

وقال صدام إن العراق «يعلم أن باستطاعة اميركا إرسال الطائرات والصواريخ وإنزال الأذى العميق بالعراق»، لكنه أضاف متمنياً ألا «تدفع اميركا العراق إلى نقطة الإهانة، التي سيتم عندها التغاضي عن المنطق. العراق لا يعتبر أميركا عدوة، وقد حاول أن يبني صداقة»، وتابع قائلا إن «العراقيين يعرفون معنى الحرب ولا يريدون المزيد منها. لا تدفعونا إليها، لا تجعلوها الخيار الوحيد المتبقي للدفاع عن كرامتنا».

وأكد الرئيس العراقي، الذي أطيح عن السلطة إبان الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، إنه لا يطلب أي دور اميركي في الخلافات العربية - العربية، لأن «الحلول يجب ان تأتي من خلال الدبلوماسية العربية والثنائية». واعتبر أن بوش (الأب) لم يقم بأي خطأ استثنائي ازاء العرب، لكن قراره حول الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية كان «مخطئاً، فقد اتخذ تحت الضغط الصهيوني». وبعدما طالب صدام أميركا بأن تنظر إلى حقوق «200 مليون عربي، بالطريقة نفسها التي تنظر فيها إلى حقوق الإسرائيليين»، خلص إلى القول بـ«إننا لن نتضرع إلى أميركا للحصول على صداقتها، لكننا (إذا حصلنا عليها) سنفي من جانبنا بها».

ونقلت غلاسبي عن صدام استرجاعه حادثة كمثل عما قاله، مفادها أنه أبلغ زعيم الأكراد العراقيين عام 1974، بأنه «كان مستعداً لتقديم نصف شطّ العرب إلى ايران، للحصول على ازدهار لكل العراق، فراهن الكردي على أن صدام لن يقوم بذلك، وكان الكردي مخطئا. وحتى اليوم، فإن المشكلة الحقيقية الوحيدة مع ايران هي شطّ العرب، وإذا كان إعطاء نصف الممر المائي هو العائق الوحيد بين الواقع الحالي وازدهار العراق، فيؤكد صدام انه سيتخذ قراراً متماشياً مع ما قاله عام 1974».

من جهتها، قالت غلاسبي لصدّام إن الرئيس الأميركي طلب منها «توسيع وتعميق العلاقات مع العراق»، معتبرة أن تعرض «بعض الدوائر» الاميركية في السياسة والإعلام سلباً للحكومة العراقية، لا يقع تحت سيطرة الحكومة الاميركية. واعتبرت غلاسبي أن معارضة بوش لقانون العقوبات على العراق كانت بادرة حسن نية منه لتأكيد الصداقة مع بغداد، فـ«قاطعها صدام ضاحكا»، وقال «لا شيء يمكننا شراؤه في اميركا، كل شيء ممنوع ما عدا القمح، ولا أشك في ان ذلك سيعلن مادة ذات استخدامات مزدوجة قريبا»، لكنه أضاف انه قرّر عدم إثارة هذه القضية، والتركيز بدلاً عن ذلك، على «قضايا أكثر أهمية بكثير».

وسألت غلاسبي صدام «أليس منطقياً أن نكون قلقين عندما يقوم الرئيس العراقي ووزير خارجيته بالقول علنا إن خطوات الكويت تساوي اعتداءً عسكريا؟ ومن ثم نعلم أن وحدات عديدة من الحرس الجمهوري أرسلت إلى الحدود؟ أليس منطقياً أن نسأل بروح الصداقة لا المواجهة: ما هي نواياكم؟».

فأجاب صدام بأنه سؤال منطقي وأن «من واجب أميركا القلق على السلام الإقليمي كقوة كبرى»، ثم استطرد: «لكن كيف يمكننا أن نجعل الكويت والإمارات تفهمان عمق معاناتنا؟»، موضحاً أن الوضع المالي وصل إلى درجة من الصعوبة ستضطر عندها الحكومة العراقية إلى قطع المساعدات عن يتامى الشهداء وأراملهم، قبل أن «ينهار المترجم وأحد المدونين مجهشين في البكاء»، بحسب غلاسبي.

وروى صدام عند هذه النقطة محاولات تواصله مع دول الخليج، قائلا «صدقيني لقد حاولت أن أقوم بكل ما في استطاعتي: أرسلنا مبعوثين، وكتبنا رسائل، وطلبنا من الملك فهد (السعودي)، تنظيم قمة رباعية (العراق، السعودية، الإمارات والكويت). اقترح فهد قمة لوزراء النفط عوضاً عن ذلك، ووافقنا على اتفاق جدة على رغم أنه كان ادنى من مستوى توقعاتنا بكثير. وبعد يومين أعلن وزير النفط الكويتي أنه سيريد إلغاء الاتفاق خلال شهرين».

وأضاف صدام «أما بالنسبة للإمارات، فقد ترجيت الشيخ زايد بأن يتفهم مشاكلنا، عندما ذهبنا إلى الموصل للترفيه بعد قمة بغداد. وقال الشيخ زايد: انتظر حتى أعود إلى ابو ظبي. لكن عند عودته ادلى وزير النفط بتصريحات سيئة للغاية». ثم خرج صدام من اللقاء ليتلقى مكالمة من رئيس الجمهورية المصري حسني مبارك، طلبت منه غلاسبي ان يخبرها بتفاصيلها.

وقال صدام إن مبارك نقل له خبر موافقة الكويتيين على التفاوض، وأن «رئيس الوزراء الكويتي سيلتقي في الرياض مع الرجل الثاني في الحكومة العراقية عزت ابراهيم الدوري، ثم سيأتي الكويتيون إلى بغداد قبل الإثنين 30 تموز 1990»، مضيفاً «لقد قلت لمبارك، إن شيئاً لن يحصل (عسكريا) حتى يتم اللقاء، ولن يحصل شيء خلال اللقاء أو بعده إذا أعطانا الكويتيون أملاً على الأقل».


(وكالات)
(الصورة: صدام يستقبل السفيرة الأميركية)
</td></tr></tbody></table>

ziyad69
08-01-2011, 09:44
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/2203alsh3er.jpg (http://www.al-akhbar.com/node/1367?q=node)


ويكيليكس: فيلتمان يسأل عن الجنديّين الإسرائيليّين لدى حزب اللّه



http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/2204alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/2204alsh3er.jpg)
سوّق لارسن لنفسه كمرشّح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفاً لأنان (أرشيف ــ هيثم الموسوي)


بعد مضيّ أقل من أسبوع على توقف الأعمال الحربية في عدوان تموز آب 2006، عُقد اجتماع ضم السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان، وناظر القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن، والمبعوث الأممي فيجان نمبيار. وفي الوثيقة الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت يوم 21 آب 2006، التي نشرتها صحيفة أفتنبوستن النروجية نقلاً عن موقع ويكيليكس، يجري الحديث عن هذا الاجتماع، وعن لقاء آخر عُقد بين لارسن وفيلتمان. كان لارسن يسوّق نفسه كمرشح جدي لمنصب الأمانة العامة للأمم المتحدة، خلفاً للأمين العام السابق كوفي أنان، الذي لم يكن قد أنهى ولايته بعد. وفي أسوأ السيناريوهات، طرح لارسن نفسه كنائب للأمين العام للأمم المتحدة، فيما لو استقر الرأي على تعيين الأمير الأردني زيد بن رعد أميناً عاماً للأمم المتحدة.
في الشأن اللبناني، ينقل فيلتمان عن لارسن في الوثيقة قوله إن السلطات اللبنانية جدية في نشر الجيش اللبناني في منطقة جنوبي الليطاني، أكثر «مما كنا نعلم». تحدّث لارسن ونامبيار عن انتشار الجيش اللبناني على الحدود مع سوريا، ولفت الأول إلى «شيء جديد» أنتجه اجتماع لبناني أممي عقد يوم 19 آب في السرايا الحكومية، ضم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت وقائد الجيش ميشال سليمان ومدير استخبارات الجيش جورج خوري والمدير العام للأمن الداخلي أشرف ريفي وقائد اليونيفيل ألان بليغريني. وبحسب لارسن، فإن السنيورة والمر وسليمان وافقوا على أن تتجول قوات من اليونيفيل في المنطقة للتثبت من انتشار الجيش اللبناني. سأل فيلتمان لارسن ونمبيار عما إذا كانا قد أثارا مع السنيورة إمكان نشر قوات من اليونيفيل في المطار والموانئ البحرية، فرد لارسن بأنه ضغط كثيراً في هذا الشأن، إلا أن «السنيورة كرر قلقه المعتاد من خرق السيادة».
بالنسبة إلى قضية مزارع شبعا، اقترح لارسن أنّ يُبحَث في سجلات تسجيل الملكيات الخاصة في المنطقة لتحديد الدولة ذات السيادة على الأراضي. وبما أنّ معظم الأراضي هي أملاك تعود إلى الدولة، والخرائط تظهر أفضلية للسيادة السورية على المزارع، فإن راسمي الحدود الدوليين سينتهون إلى تحديد «مزارع شبعا صغيرة المساحة». وبحسب لارسن، فإن «الخدعة» ستسمح بإقناع اللبنانيين بالحصول على «مزارع شبعا الأصغر حجماً» لإقفال الملف نهائياً، إذا وافقت إسرائيل على ذلك.
وتشير الوثيقة ذاتها إلى أنّ لارسن أُعجب بنصيحة وجّهها إليه فيلتمان بشأن التدقيق في سجلات العقارات اللبنانية والسورية لتحديد المناطق الخاضعة لسيادة كل واحد من البلدين، من خلال معرفة تاريخ تسجيل العقارات، ولضبط أيّ مخالفة في هذا الإطار. ورأى لارسن أنّ اعتماد هذه الآلية «يعطينا فرصة لحشر سوريا في الزاوية عبر إظهار عدم تعاونها».
وسأل نمبيار السفير فيلتمان عن رأيه في الإنزال الذي نفّذته القوات الإسرائيلية في البقاع فجر يوم 19 آب، فرد فيلتمان بأنه عرف بالخبر من خلال وسائل الإعلام، ومن خلال اتصالات هاتفية غاضبة أجراها به لبنانيون. ورأى نمبيار أن إسرائيل «نجحت في تدمير وقف إطلاق النار»، وأنها أضرت بحكومة السنيورة.
سأل فيلتمان الموظفَين الأمميَّين عما إذا كانا قد حصلا على معلومات عن الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله يوم 12 تموز 2006، فأجابا بأنّ كل ما توافر لديهما هو أن منظمة الصليب الأحمر الدولي أخبرتهما أنّ الإسرائيليَّين عوملا بطريقة إنسانية.
وفي نهاية الوثيقة، يقول فيلتمان إنه كان يستخدم إنزال الإسرائيليين في البقاع «لتقوية حجتنا» عند التوجه إلى حكومة السنيورة طالبين إشراك اليونيفيل في مراقبة الحدود، وبينها المطار والمرافئ، عبر القول إن عدم سماح لبنان للمجتمع الدولي بمساعدته على مراقبة الحدود سيفسح في المجال أمام إسرائيل للقيام بذلك.
نظرية المؤامرة
وفي وثيقة أخرى مؤرخة يوم 27 أيلول 2006، يبلغ السفير جيفري فيلتمان وزارة الخارجية الأميركية بمحضر لقائه مع الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، غير بيدرسن. وينقل فيلتمان عن بيدرسن قلقه من المعلومات المتداولة بشأن نية الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، تعيين وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر مبعوثاً خاصاً له إلى لبنان. ويرى بيدرسن أنّ خطوة كهذه ستكون «رهيبة» لناحية تقديم حجة إضافية إلى أصحاب نظرية المؤامرة الذين سيربطونها بتصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل عن «حماية إسرائيل»، وبمهمة القوات البحرية الألمانية ضمن اليونيفيل، وبالمساعدة التقنية التي تقدمها ألمانيا في مراقبة الحدود اللبنانية، وبزيارة السنيورة الحالية إلى ألمانيا، وبالشائعات المتداولة في بيروت عن عودة ديتليف ميليس وغيرهارد ليمان إلى خلافة سيرج براميترس في لجنة التحقيق الدولية في شباط 2007.
وطالب بيدرسن الحكومة الأميركية بالانضمام إلى الجهود الفرنسية الرامية إلى إقناع أنان بعدم الإقدام على هذه الخطوة، لافتاً إلى أنه سيستقيل من مهمته ليعود إلى النروج إذا عُيّن فيشر في هذا المنصب. ولفت بيدرسن إلى خطورة هذه الخطوة، وخاصةً إذا صدق ما يقال عن أن فيشر لن يكون مقيماً في لبنان.
ويرى فيلتمان في تعليقه على المحضر أن بيدرسن هو «كما لارسن، صاحب مصلحة شخصية» في عدم تعيين فيشر، (...)، وخاصةً أنّ الأخير سيكون بمثابة مراقب على مكتب بيدرسن. لكنّ فيلتمان يوافق على تحليل بيدرسن القائل بأن فيشر لن يكون شخصاً ذا صدقية في لبنان، وخاصةً أنّ عملية التعيين ستظهر كما لو أنها جزء من خطة ألمانية لحماية إسرائيل على حساب السيادة اللبنانية.

rafif
12-01-2011, 12:51
القضاء البريطاني يبت أوائل شباط طلب تسليم أسانج إلى السويد
الاربعاء, 12 يناير 2011




لندن - أ ف ب، رويترز – للمرة الرابعة منذ توقيفه في لندن في 7 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، مثل الأسترالي جوليان اسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس» أمام المحكمة البريطانية التي حددت السابع أو الثامن من شباط (فبراير) المقبل، موعداً نهائياً لبت طلب تسليمه الى السويد التي تريد الاستماع إليه في قضية «اعتداء جنسي». ترافق ذلك مع مخاوف لدى اسانج من أن تسلمه استوكهولم الى الولايات المتحدة التي تلاحقه بتهمة التجسس لنشر موقعه أواخر العام الماضي اكثر من ربع مليون وثيقة ديبلوماسية أميركية مسرّبة.
ولدى خروجه من الجلسة التمهيدية التي عقدتها محكمة بلمارش شرق لندن واستغرقت عشر دقائق فقط، أبدى اسانج الذي يخضع لإقامة جبرية في لندن «ارتياحه» الى وضعه في المرحلة الحالية، متوقعاً نجاحه محاميه في المماطلة شهوراً، نتيجة دعاوى الاستئناف الكثيرة التي يمكن ان يرفعها ضد طلب السويد.
وينفي مؤسس «ويكيليكس» اعتداءه جنسياً على امرأتين في السويد، فيما يعتبر مؤيدوه انه ضحية مؤامرة سياسية نتجت من إرباكات نشر موقعه آلاف البرقيات الرسمية التي أقلقت عدداً كبيراً من الحكومات. وهو رجح احتمال قتله اذا سجن في الولايات المتحدة في نهاية المطاف.
واستبق اسانج مثوله أمام القضاء أمس، بإصدار بيان طالب فيه بملاحقة الشخصيات السياسية ووسائل الإعلام التي تحض على العنف، وذلك بعد إصابة النائبة الديموقراطية الأميركية غبرييل غيفوردز بجروح خطرة، اثر إطلاق النار عليها في اريزونا السبت الماضي. واستشهد اسانج بتصريحات ضد غيفوردز أدلى بها محافظون أميركيون.
وأكد في مقابلة بثتها إذاعة «أوروبا 1»، ان «ويكيليكس» يواصل العمل بنشاط، متعهداً كشف أمور جديدة، علماً أن الموقع أعلن في كانون الأول الماضي، عزمه على نشر وثائق تشير إلى «ممارسات غير أخلاقية» في مصرف أميركي بارز سادت تكهنات بأنه «بنك أوف أميركا».
لكن اسانج كشف أن موقعه يخسر 500 الف يورو أسبوعياً، «لذا لن يستطيع الاستمرار إذا بقيت الأمور على حالها، في ظل صعوبة تدفق الأموال التي يقدمها المانحون إلينا بسبب تجميد حساباتنا».
وسينشر اسانج في بريطانيا في نيسان (ابريل) المقبل، مذكراته التي يتحدث فيها عن «معركته في سبيل إنشاء علاقة جديدة بين الشعوب وحكوماتها»، ما سيساعده في دفع النفقات القضائية وتعويم موقعه.

ziyad69
09-02-2011, 09:34
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle> (http://www.assafir.com/default.aspx)
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)


(http://www.assafir.com/default.aspx)





«ويكيليكس»: خط ساخن سرّي يصل سليمان بالإسرائيليين يومياً

أسرار عن تجويع غزة واحتلال فيلادلفي والتعـاون ضـد «الإخوان»









</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3331alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3331alsh3er.jpg)

</TD></TR><TR><TD colSpan=2>طفلة مصرية تحمل علماً وطنياً عند شاطئ الإسكندرية أمس (أ ب)</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>




















فيما بدأ نائب الرئيس المصري عمر سليمان محادثاته مع ممثلين من المعارضة حول مستقبل مصر ونظامها، في وقت يتبلور الدعم الأميركي المباشر له وترجيح وصوله إلى الرئاسة لقيادة المرحلة الانتقالية، سرّب موقع «ويكيليكس» الالكتروني برقية دبلوماسية ذكرت أن إسرائيل تنظر منذ وقت طويل إلى سليمان على أنه الأفضل بالنسبة لها لخلافة الرئيس حسني مبارك في الحكم، فيما عنونت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية في مقال عن التسريبات «ويكيليكس: خط إسرائيل السري الساخن الى الرجل المرجح أن يخلف مبارك».


التسريبات التي طالت سليمان لم تقتصر على اظهار علاقته بإسرائيل بل كشفت ايضا عن اجتماعات مصرية - اسرائيلية سرية وابتزاز المسؤولين الاسرائيليين للنظام المصري، واعترافات لسليمان ووزير الدفاع محمد طنطاوي بتجويع غزة لكن ليس الى حد التسبب بمجاعة، وتأييدهما قيام اسرائيل باعادة احتلال معبر فيلادلفي.

وقالت البرقية الصادرة عن السفارة الأميركية في تل أبيب بتاريخ 29 آب 2008، «طلبنا من السفارة في القاهرة تحليلا عن سيناريوهات خلافة الحكم في مصر لكن لا شك في أن إسرائيل ترتاح أكثر لاحتمال تولي عمر سليمان السلطة». ولخصت البرقية محادثات بين وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك وقادة مصريين في مدينة الاسكندرية، ناقلة عن احد مستشاري باراك، ديفيد هاحام قوله ان الوفد الاسرائيلي «صُدم بمظهر مبارك المتقدم في العمر وطريقة كلامه المتثاقلة»، وان هاحام «أشار إلى أن الاسرائيليين يعتقدون أن سليمان يرجح أن يصبح الرئيس الانتقالي على الاقل إذا توفي مبارك أو أصبح غير قادر على العمل». وقال هاحام خلال اشادته بـسليمان ان «الخط الساخن المفتوح بين وزارة الدفاع الاسرائيلية وجهاز المخابرات العامة المصرية أصبح يستخدم الآن بشكل يومي».
وفي نصّ الوثيقة المصنفة «سرية»، قال هاحام إن «باراك اجتمع مع الرئيس حسني مبارك ورئيس جهاز المخابرات عمر سليمان ووزير الدفاع محمد حسين طنطاوي لانعاش مفاوضات اطلاق الجندي جلعاد شاليت، وبحث التقييم الاسرائيلي لمساعي التهدئة مع حركة حماس في غزة، وجهود مكافحة التهريب المصرية، فضلا عن النفوذ الايراني في المنطقة، غير أن التواصل الجوهري كان مع سليمان». وقال هاحام، بحسب الوثيقة، عن التفاوض بشأن شاليت ان «المصريين اكدوا ان مفاوضاتهم مع حماس باءت بالفشل خصوصا أن الاخيرة رفضت المشاركة في اجتماع حاول سليمان عقده قبل وصول باراك». واضافت البرقية ان الاسرائيليين يظنون أن حماس تتخذ من تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله مثالا على ما يمكن ان تقدمه تل ابيب من معتقلين في مقابل الافراج عن شاليت». كما سُرّب عن لسان القائم بالاعمال المصري طارق الكوني أن «حماس تطالب مصر بضمانات تمنع اسرائيل من مهاجمة غزة بعد اطلاق شاليت».
وعن مسألة التهدئة مع الحركة، قال هاحام، ان «الاسرائيليين يعتبرون أن حماس تبذل جهودا جدية لثني بعض الفصائل العسكرية عن اطلاق الهاون تجاه اسرائيل»، مشيرا الى أن «التهدئة» خدمت من جهة تعزيز قبضة حماس على القطاع وأرست من جهة اخرى قدرا كبيرا من السلام والهدوء بالنسبة الى التجمعات السكانية الاسرائيلية قرب غزة».
كذلك، سُرّب عن هاحام قوله عن جهود مصر لوقف تهريب الاسلحة الى حماس، إن «باراك اثنى على تدمير مصر لبعض الانفاق» فيما ضغط على المصريين للقيام بخطوات متقدمة في هذا المجال وتحديدا الحؤول دون وصول الاسلحة الى الحركة التي تأتي من البحر الاحمر عبر سيناء وصولا الى غزة.
وعن ايران، قال هاحام ان لمصر واسرائيل مصلحة استراتيجية مشتركة في الحد من تمدد النفوذ الايراني في المنطقة، فضلا عن رؤيتهم المشتركة للتهديد الذي يفرضه البرنامج النووي الايراني.
وتروي وثيقة اخرى صادرة عن السفارة الأميركية في القاهرة، بتاريخ 15 شباط 2006، سربها «ويكيليكس»، تفاصيل زيارة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي («اف بي آي») روبرت مولر الى القاهرة حيث التقى كلا من الرئيس مبارك وسليمان ووزير الداخلية حبيب العادلي ومدير امن الدولة حسان عبد الرحمن، وتم بحث العلاقات الامنية بين البلدين وامكان تعزيزها فضلا عن تداعيات فوز حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية ونمو الحركات المتشددة وطبيعة عمل جماعة الاخوان المسلمين غير الواضح في مصر. وقالت الوثيقة «رحب المصريون بدعوة مولر لتوسيع هامش التعاون الامني بين مصر والولايات المتحدة عبر التشديد على تبادل معلومات حول الارهابيين المشتبه فيهم». واضافت الوثيقة ان «مولر اكد استعداد الولايات المتحدة لاشراك المصريين بكل معلوماتنا وتقديم خبرتنا التقنية في هذا المجال»، فيما نقل عن العادلي وعبد الرحمن ترحيبهما بالفكرة. وسُرّب عن مولر دعوته نظيره المصري «لزيارة الولايات المتحدة على رأس فد من المسؤولين الامنيين للتعرف الى التسهيلات والتكنولوجيا التي يمكن لاميركا تقديمها لحلفاء مثل مصر في حربها العالمية على الارهاب والتطرف».
وعن تداعيات فوز حماس في غزة العام 2006، عبّر كل من مبارك وسليمان والعادلي بحسب الوثيقة المسربة، عن قلقهم من النتيجة لدى استقبالهم مولر. وجاء في البرقية «نصح مبارك بمقاربة براغماتية للأمر، خصوصا أن ايقاف المساعدات للفلسطينيين قد يأتي بنتائج عكسية». ولفت سليمان الى «الضغط المصري على حماس ودفعها لانتهاج مواقف اكثر مسؤولية»، مضيفا انه ابلغ حماس بأنه في حال لم تخضع للدعوات الدولية بالتخلي عن العنف والاعتراف باسرائيل «فلن تحظى الحركة بالدعم المصري».
كذلك، سُرّب في الوثيقة نفسها موقف متشدد لمبارك ضد جماعة «الاخوان» ووصفها بـ«الخطيرة». واشار الرئيس المصري الى الارتباط التاريخي بين الجماعة وحركة حماس فضلا عن فروعها في كل من الاردن والكويت. اما سليمان، فاعتبر وفقا للتسريبات أن «جماعة الاخوان ليست منظمة دينية او اجتماعية او سياسية بل تجمع بين العناصر الثلاثة معاً»، مشيرا الى أن خطورتها تكمن «في قدرتها على استخدام الدين لتحريك الجماهير». واضافت البرقية عن سليمان قوله ان «الاخوان انتجت 11 تنظيما اسلاميا آخر متطرفا، كالجهاد الاسلامي في مصر والجماعة الاسلامية». من جهته، قال مولر للقادة المصريين ان واشنطن تراقب اداء الاخوان وتمويله وتحركاته، واعداً بتقديم النصائح لمصر انطلاقا من معلومات يجمعها المكتب الفدرالي.
وفي وثيقة ثالثة صادرة عن السفارة الأميركية في القاهرة بتاريخ 17 كانون الاول 2007، ظهر امتعاض الاسرائيليين من «التقصير» المصري في ادارة الحدود مع غزة فيما رفضت مصر هذه الانتقادات. وجاء في النص الحرفي للبرقية «تراجعت العلاقات المصرية - الاسرائيلية بسبب اداء مصر في ضبط الحدود مع غزة وعلاقاتها مع حماس، واثر الأمران على موقف الكونغرس الأميركي الذي وضع شروطا امام تمويل مصر العسكري». وقالت الوثيقة ان الاسرائيليين اعتبروا أن القاهرة لا تضغط بشدة على حماس فيما قال المصريون انهم يقومون بكل ما بوسعهم في هذا المجال، مشيرين الى أن «مصالحهم الوطنية والامنية تفرض عليهم التواصل مع حماس». وألقى القادة المصريون باللوم على اسرائيل، لحثها الكونغرس على اشتراط مساعدته مصر واهمها مساعدة عسكرية بقيمة 200 مليون دولار، واصفين التصرف الاسرائيلي بـ«العدائي».
ونقلت الوثيقة عن سليمان قوله إن مصر تريد «تجويع» غزة، لكن ليس إلى حد «المجاعة». كما نقلت عن سليمان وطنطاوي قولهما «انهما «يرحبان» بقيام الجيش الإسرائيلي بإعادة احتلال منطقة فيلادلفي (صلاح الدين) إذا كان يعتقد أن بإمكانه وقف التهريب».












</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
11-02-2011, 08:32
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)



«ويكيليكس»: مراجعة أميركية لسياسة الانخراط مع سوريا وإيران
دمشق ليست في جيب أحد .. وفيلتمان لا يثق بالنوايا الإيرانية


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

سرّب موقع «ويكيليكس» الالكتروني برقية دبلوماسية ذكرت أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم رفض، في عرض للعلاقة السورية-الايرانية خلال السنوات الثلاثين الماضية، الحديث عن تبعية سورية لايران قائلا ان دمشق حافظت على العلاقة مع طهران لانها وضعت المصالح السورية في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي من بين اهدافها. واضاف ان سوريا قررت المشاركة في مؤتمر انابوليس والدخول في مفاوضات سلام غير مباشرة مع اسرائيل لخدمة مصالح سوريا الخاصة، رغم الاعتراض الايراني على ذلك. وشرح المعلم ان موقف دمشق إلى جانب طهران اساسه الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية، مشيرا إلى المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين. وقال ان «سوريا ليست في جيب احد، بما في ذلك اميركا».
وقالت الوثيقة الصادرة عن السفارة الاميركية في دمشق بتاريخ 15 آذار 2009 ، ان المعلم نصح مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بالتخلي عن مطالب مجموعة الخمسة زائد واحد حول ايران والمتعلقة بأنشطة تخصيب اليورانيوم، فيما لفت الى ضرورة اعتراف الغرب بحقوق إيران النووية بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي وحقها في القيام بأنشطة مدنية. وذكر ملخص الوثيقة ان «جيفري فيلتمان (مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط) ودان شابيرو (مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي الاميركي) اعتبرا ان هناك شكوكا في النوايا الايرانية».
وفي تفاصيل البرقية، اجتمع فيلتمان وشابيرو مع المعلم في السابع من آذار لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة بحضور نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد والمستشارة الرئاسية للشؤون السياسية والاعلامية بثينة شعبان. وكانت الرسالة المركزية التي اراد كل من فيلتمان وشابيرو ايصالها ان الادارة الاميركية تسعى للانخراط المبدئي والاساسي مع سوريا وبلدان أخرى كجزء من اهدافها السياسية، وذلك خلال نقاش شمل العلاقة السورية-الايرانية وارتباطها بالملف اللبناني والعراقي والفلسطيني وقضية السلام العربي-الاسرائيلي.
وعن الانخراط مع ايران، ذكرت الوثيقة على لسان المعلم، انه بناء على طلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ناقشت سوريا برنامج ايران النووي مع طهران. واضاف المعلم ان دمشق تعارض امتلاك اي دولة في المنطقة للاسلحة النووية كما تجلى ذلك في العام 2003 يوم تقدمت سوريا إلى مجلس الامن باقتراح إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي.
كذلك، جاء في الوثيقة ان الرئيس السوري بشار الاسد والمعلم قالا لسولانا خلال زيارته دمشق في 25 شباط ان سوريا ترى ان مقاربة مجموعة الخمسة زائد واحد للملف النووي الايراني معيبة. «ايران شككت في نوايا الدول الغربية ورأت ان المطالب الدولية مسيسة وموجهة ضدها». واضافت البرقية ان نصيحة سوريا كانت ان على الغرب الاعتراف بحق ايران في مواصلة نشاطها النووي المدني، وان دعوة ايران الى تعليق انشطة التخصيب كشرط مسبق للتفاوض يشكل انتهاكا لهذا الحق». وذكرت الوثيقة انه في حال اسقطت الدول الغربية هذا الشرط المسبق واعترفت بحق ايران المدني، فقد تقتنع طهران بتلبية الطلب السوري لجهة التعاطي بشفافية اكبر. وقال المعلم ان هذا النقاش يجب ان يتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وليس في مجلس الامن الدولي تحت التهديد بفرض عقوبات.
في المقابل، اعتبر فيلتمان انه ليس هناك ثقة بنوايا ايران التي امامها طريق طويل لتجتازه قبل أن تتمكن من إعادة بناء الثقة التي فقدتها. وقال فيلتمان انه «فيما تسعى الولايات المتحدة الى تطبيق سياسة الانخراط مع ايران عبر دعوتها الى مؤتمر للامن في أفغانستان على سبيل المثال، يبقى غير واضح للاميركيين كيف ستكون ردة الفعل الايرانية تجاه جهود الانخراط الأميركية»، مضيفا انه على ايران أن تقوم بخطوات ايجابية في هذا المجال.
واشار فيلتمان الى أن فشل ايران في تطبيق قرارات مجلس الامن كما في حالة القرار 1747، وسفينة «مونشيغورسك Monchegorsk» الروسية (المستأجرة من قبل ايران والتي كانت تحمل العلم القبرصي واوقفتها البحرية الأميركية بينما كانت تعبر البحر الأحمر في طريقها إلى سوريا، استنادًا إلى معلومات مخابراتية افادت أن السفينة تنقل أسلحة إيرانية، ما اعتبر انتهاكًا لقرار مجلس الأمن 1747 الذي يضع قيودًا على شراء الأسلحة من إيران، وعلى تزويدها بالأسلحة الثقيلة) اضر بالاداء الايراني.
ونقلت البرقية عن المعلم وصفه القرار الأميركي بتطبيق سياسة الانخراط مع ايران بالايجابي معتبرا ردة فعل طهران سلبية. وشجع المعلم الجهود الأميركية في هذا المجال، مشيرا الى أن ما يتعلق بسفينة» مونشيغورسك» لم يتم توصيفه بشكل صحيح نظرا للاجتهادات المختلفة في ما يتعلق بالقرار 1747 وما اذا كان يشمل كل سفن الشحن الايرانية او المتعلقة فقط بالاسلحة النووية. وسأل المعلم الذي قال أن السفينة لم تصل الى سوريا «هل تريد الولايات المتحدة أن تتفاوض سوريا مع اسرائيل بموقع الدولة الضعيفة دائما؟»، مضيفا «ماذا عن الاسلحة غير الشرعية التي ارسلتها اميركا الى اسرائيل» في اشارة الى الفوسفور الابيض الذي «استخدم لثلاث مرات العام الماضي». واضاف المعلم «ماذا عن شحنات الاسلحة الأميركية الى اسرائيل التي استخدم بعضها لتنفيذ جرائم بحق الانسانية؟».
وعن الموقف العربي من النوايا الايرانية، قال فيلتمان انه لا يريد استغلال هذا الاجتماع لاتهام سوريا بل للتركيز على كيفية التعاطي مع ايران. من جهته، راى شابيرو أن ايران هي الدولة الوحيدة التي قد تنتهك القرار 1747 فيما رد المعلم بالقول أن السياسة الأميركية العازلة لايران ساهمت في زيادة النفوذ الايراني في المنطقة، مضيفا أن «سوريا اعترفت بمصالح ايران الشرعية ونفوذها المتسع حتى جنوب غرب آسيا والخليج، لكنها في الوقت عينه تسعى لطمأنة الدول العربية لجهة حسن النية الإيرانية، والعكس بالعكس». وذكّر المعلم، بحسب البرقية، بأداء الرئيس السوري السابق حافظ الاسد الذي تدخل دبلوماسيا عندما هددت القوات الايرانية باحتلال البصرة خلال الحرب العراقية-الايرانية في الثمانينات، تماما كما فعل الرئيس الحالي على الخط الايراني-البحريني عندما صعدت ايران خطابها ضد البحرين بقولها أن الاخيرة محافظة ايرانية، اذ اتصل الاسد بالملك البحريني حمد بن عيسى مؤكدا سيادة البحرين.
وفي وثيقة اخرى سرّبها موقع «ويكيليكس» عن السفارة الأميركية في دمشق بتاريخ 19 شباط 2009، اجابت واشنطن على اسئلة دمشق المتعلقة بالسياسة الأميركية تجاه سوريا. واظهرت الوثيقة في ملخصها التركيز الأميركي على اهمية ايصال استراتيجية واشنطن حيال دمشق من خلال وسائل الاعلام السورية الخاصة كصحيفة «الوطن» وان «الرسائل الموجهة الى الشعب السوري هي عنصر ومكوّن اساسي لأي استراتيجية» رغم السيطرة المُحكمة للنظام السوري على المؤسسات الاعلامية، التي تحوّر الرسائل الأميركية وتستثمر التغيير السياسي الأميركي تجاه سوريا وتحوّله الى انتصار للنظام. وقالت البرقية أن «للنظام السوري فرصا عديدة للتلاعب بالتصريحات الأميركية الايجابية عن سوريا».
وذكرت أنه كان للبيت الابيض ووزارة الخارجية الأميركية بيانات انتقاد عدة وُجهت الى السوريين لتجاهلهم واشنطن تماما في وسائل الاعلام، وهذا ما حصل يوم انتقدت اميركا النظام السوري في ما يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان، حيث لم تأت الصحف السورية على ذكر الامر. ولدى السؤال عن هذا التغييب الاعلامي، اجاب ممثلو الصحف السورية بأن النظام اعتبر البيانات الأميركية مصدر ازعاج له، وان تجاهلها امر ايجابي. ومع اقتراب انتهاء سنوات العزلة الثلاث، عكست صحيفة «الوطن»، الخاصة الوحيدة في سوريا، تفاؤل الحكومة بالتغيير الاتي، ناشرة في احدى الزوايا العد العكسي للبداية الجديدة، كما نشرت لمدة 60 يوما على التوالي، صورة بشعة للرئيس الأميركي جورج بوش. وذكرت الوثيقة انه «في حين تدير وزارة الاعلام السورية تركيب الرسائل الاعلامية، تقوم فروع الاستخبارات السورية بتنسيق رسائل النظام العامة»، مضيفة انه داخل سوريا، يُسمح لقناتي «الجزيرة» و«العربية» بالبث عبر «الساتلايت» فيما تُمنع صحيفتا «الحياة» و«الشرق الاوسط» من الانتشار محليا.
وقالت البرقية المسربة ان «مراجعة السياسة الاميركية تجاه سوريا ستتواصل وان الانخراط مع النظام السوري جزء من هذه المراجعة»، مضيفة انه رغم اتخاذ الادارة الاميركية لخطوات محددة كاستدعاء السفير السوري، او الانخراط مع سوريا على مستوى أعلى، أو عودة السفير الأميركي الى دمشق، «ستبقى لدينا مخاوف بشأن السلوك السوري»، والتي تشمل الوضع في لبنان وجهة الالتزام بالقرارين 1559 و1701 والتعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فضلا عن الوضع العراقي ومسألة تسلل المقاتلين الاجانب، وعلاقة سوريا بكل من حماس وحزب الله.
وفي وثيقة ثالثة تعود للسادس من نيسان 2009، سُرّب عن السفارة الأميركية في دمشق «عدم استجابة سوريا ايجابيا لجهة القلق الأميركي من شحنات الاسلحة السورية الى حزب الله ودعم دمشق المتواصل لحماس على حساب السلطة الفلسطينية، فضلا عن حمايتها للمقاتلين الاجانب وحفاظها على علاقتها الوثيقة بايران». وقالت الوثيقة أن «المسؤولين السوريين ينتظرون اشارات تؤكد وضع الولايات المتحدة لملف المفاوضات الاسرائيلية-السورية في اعلى سلّم اولوياتها، وان تخفف من عقوباتها الاقتصادية على دمشق فضلا عن اعادتها سفيرها الى العاصمة السورية».
وقالت الوثيقة انه بعد شهر على انطلاق مرحلة الانخراط بين واشنطن ودمشق، لوحظ تطور ايجابي من قبل سوريا على مستوى السفارات فقط، فضلا عن الحديث عن اعادة افتتاح محتملة لمركز اللغة الاميركية في دمشق. كذلك، اعطاء سوريا مؤشرات دخول لـ70 مسؤولا اميركيا من بينهم فريق مركز السفارة الاميركية الجديدة الذي زار سوريا في 23 آذار. واضافت الوثيقة انه على المستوى العراقي واللبناني والايراني والعلاقة مع حماس، لم يلحظ قيام سوريا بخطوات حسية لترجمة ايجابيتها رغم اعلان دمشق عن ارسال سفير لها الى لبنان، وزيارة المعلم لبغداد لاطلاق تعاون امني بين البلدين، فيما اعتبرت سوريا اصرار الولايات المتحدة على الزام حماس بمبادئ اللجنة الرباعية «غير واقعي»، بالاضافة الى عدم التراجع السوري عن العلاقات الوطيدة مع ايران.
وذكرت الوثيقة انه رغم المحاولات السورية لمنع حزب الله من الانتقام لاغتيال احد قيادييه، عماد مغنية، لا تزال المؤشرات تدل على تسهيل دمشق لشحنات الاسلحة الى حزب الله والتي قد تؤثر على اسرائيل، فضلا عما تمثل تصريحات الرئيس الاسد من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من تهديد لاستقرار الاخير. وقالت الوثيقة «بعيدا عن العراق، نشك في ان تقوم سوريا باكثر من الحديث عن حزب الله وحماس وايران، لذا يجب علينا الضغط اكثر على المسؤولين السوريين لرفع المخاوف مما قد تؤديه العلاقة السورية مع كل من حماس وحزب الله من خطر على الاستقرار في المنطقة».


</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
12-02-2011, 11:34
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)


(http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)
«ويكيليكس»: واشنطن تتجسس على راسموسن


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

أفادت برقيات دبلوماسية حصل عليها موقع «ويكيليكس» ونشرتها صحيفة «افتنبوستن» النرويجية أمس، أن الولايات المتحدة كانت تتعقّب الأمين العام لحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن وكانت تحصل على تفاصيل نقاشاته من أحد أفراد طاقمه، ما سمح لواشنطن بإنهاء عدد من مبادراته لاسيما تلك المتعلقة بالحوار مع روسيا.
وبحسب برقية دبلوماسية مؤرخة في 10 أيلول 2009 وموقعة من السفير الأميركي إيفو دادلر، استطاعت الولايات المتحدة ثني راسموسن عن اقتراح تقارب بين الحلف الأطلسي ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم روسيا وجمهوريات سوفياتية سابقة.
ووفق الصحيفة النرويجية، فان برقية دبلوماسية أخرى تؤكد فكرة أن لدى الولايات المتحدة «أشخاصا سريين تراسلهم» في محيط الأمين العام للحلف الأطلسي. وتمّ حذف اسم هذا الشخص المقرب السرّي من الوثيقة.
إلى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم الحلف أوانا لونغيسكو أمس أن الحلف «لا يعلّق على وثائق مسرّبة مفترضة»، كما رفضت بعثة الولايات المتحدة في الحلف الأطلسي التعليق على الوثيقة أو تأكيد صحتها.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
17-02-2011, 08:27
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)


السفارة الأميركية: تردده في دعم الحريري ليس جديداً




«ويكيليكس» تكشف عن وثيقة تعود إلى 2009 عشية الانتخابات النيابية

جعجع للأميركيين: ميقاتي رئيساً للحكومة بدلاً من الحريري.. وسليمان «ليس قائداً»!







</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3746alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3746alsh3er.jpg) </TD></TR><TR><TD colSpan=2>جعجع إلى يسار الحريري الاثنين الماضي في بيال (م. ع. م.)</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>




















أفادت وثيقة دبلوماسية أميركية نشرها موقع «ويكيليكس» أمس كانت وجّهتها القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بتاريخ 15 نيسان 2009 عن «التحديّات الداخلية التي تواجه قيادات 14 آذار المسيحية في تشكيلها للوائح الانتخابية».

ونقلت سيسون عن هذه القيادات أنّه، و«بعد أيام من المفاوضات مع الحلفاء من مسيحيي 14 آذار، ميشال المر وأمين الجميل حول انتخابات المتن، أعلن المرشّح نسيب لحود في 17 نيسان 2009 انسحابه من السباق الانتخابي بسبب «عدم استجابة حلفائه لمطالبه» لخوض الانتخابات. ونقلت عن لحود أيضاً أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان فشل في إقناعه في تغيير رأيه، في الوقت الذي أكّد قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع لها عن اقتراب 14 آذار من تشكيل اللوائح الانتخابية النهائية لانتخابات 7 حزيران النيابية. وأشار جعجع إلى أن الخلافات بين حزبه وحزب الكتائب برئاسة أمين الجميل تمّ تخطّيها (على حساب «القوات اللبنانية»)، مضيفاً أن حظوظ 14 آذار كبيرة في أقضية البترون، الكورة، والمتن، فيما تواجه تحديات كبيرة في كسروان وزحلة وبعبدا.
وبعد امتداحه للسياسة الأميركية الصارمة تجاه حزب الله، أشار جعجع إلى أن حزب الله «يحسن التصرف» في معقله في بعلبك، غير أنه خرق السيادة المصرية من خلال بعثه بعناصر تابعة له إلى هناك بطريقة غير مشروعة.
وفي توقّعاته حول الحكومة المقبلة، أفاد جعجع بأن 14 آذار لا تزال حائرة حول ما إذا كان يجدر بقاء الرئيس نبيه بري في منصبه كرئيس مجلس نواب، أو ما إذا كان يجدر تسليم مهام رئاسة الحكومة إلى سعد الحريري، مقترحاً أن تشترط 14 آذار إعادة انتخاب برّي، وإقناع 8 آذار بالتخلّي عن الثلث المعطّل من خلال تعيين رئاسة الوزراء لنجيب ميقاتي المستقل.
انسحاب نسيب لحود من السباق
وجاء في الوثيقة أنه: بعد محادثات مع السفير الأميركي في 14 و15 نيسان، أعرب المرشّح المسيحي المستقل نسيب لحود عن انزعاجه من مضي حلفائه المسيحيين في 14 آذار ميشال المر وأمين الجميل بتشكيل اللوائح الانتخابية على شكل انفرادي ومن غير استشارته. وقال لحود الذي انسحب في 17 نيسان من السباق بأنه اجتمع برئيس الجمهورية في محاولة الأخير لإقناعه بتغيير رأيه حول الانسحاب، غير أنّ اختلافه مع المرّ والجميل حال دون ذلك.
وأضاف لحود أنه على 14 آذار بذل المزيد من الجهد حول قضايا الشفافية ومكافحة الفساد لا سيّما أن التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون يخوض حملته تحت هذه الشعارات. وتعليقاً على تصريحات الرئيس سليمان الأخيرة حول تقوية دور رئيس الجمهورية في لبنان، رأى لحود أن هذه التصريحات أتت ردّاً على مزاعم عون حول أن انتخاب سليمان لم يتم بطريقة «شرعية».
لوائح 14 آذار 75 في المئة مكتملة
وأضافت الوثيقة أنه «بعد اجتماع مع سمير جعجع ومساعديه إيلي خوري وجوزف نعمه في 16 نيسان في معراب، أكّد قائد «القوات اللبنانية» أن رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط متشبث بثوابت 14 آذار «كجميعنا» غير أنه يقيم رهاناته». واعتبر جعجع أن «جنبلاط يشعر بعواقب فك الارتباط بـ14 آذار».
وأضاف جعجع أن حركة 14 آذار حلّت 70 إلى 80 في المئة من العقد المتمحورة حول تشكيل اللوائح، مؤكدا أن خلافاته مع الكتائب تمّ حلّها على حساب «القوات اللبنانية» وتحت إرادته، وأنه في صدد الاجتماع مع سعد الحريري للانتهاء من تشكيل لائحة عكار حيث تتمتع القوات بحضور قوي على حدّ قوله.
وطلب السفير من جعجع التركيز على مكاسب 14 آذار كتكتل. وعندها طلب جعجع من السفارة محاولة إقناع المرشح غطاس خوري في الشوف بالانسحاب كونه مرشّحاً في وجه إحدى شخصيات 14 آذار.
وحول توقعاته العامة، أشار جعجع إلى أن حظوظ 14 آذار كبيرة في أقضية البترون، الكورة، والمتن، فيما تواجه تحديات كبيرة في كسروان وزحلة وبعبدا. وقال إن المرشح المستقل نعمة افرام قد يلعب دورا مهما في توحيد أصوات ناخبي 14 آذار والمستقلين في كسروان.
وقال جعجع إن المعركة في بعبدا لا تبدو في صالحه برغم «لائحة 14 آذار المحترمة»، وذلك بسبب تفوق ناخبي التيار الوطني وحزب الله عدديّاً.
وفي الجنوب أعرب جعجع عن ثقته بفوز بهية الحريري وفؤاد السنيورة، غير أنه نبه من صيدا، حيث رسبت لائحة الحريري في العام 2004 بشكل مفاجئ خلال الانتخابات البلدية، واعتبر أن على سعد الحريري التفاوض مع الجماعة الإسلامية، والتعويض عليها بالمقعد الذي تمّ التخلي عنه لصالح السنيورة في دائرة أخرى.
عودة آلاف المغتربين للتصويت
وتابعت الوثيقة نقلا عن جعجع: في حين عملت زوجة قائد «القوات النائبة» ستريدا جعجع ووزير البيئة طوني كرم على تشجيع المغتربين في أميركا الشمالية وأوروبا والخليج على العودة والتصويت في لبنان، قدّر جعجع عودة الآلاف منهم ليقوموا بذلك، وخاصةً في أقضية رئيسية كزحلة وزغرتا والبترون.
وأضاف أن آلاف السنة المقيمين في سوريا قد يعودون للإدلاء بصوتهم غير أنه تخوف من تأثرهم بالنظام السوري. كما اعترف جعجع بسرية للسفير أن 14 آذار باتت على شفير الإفلاس.
«حزب الله» بريء في بعلبك
ومثير شغب في مصر
بعد تهنئته للولايات المتحدة على سياستها الصارمة مع حزب الله، اقترح جعجع على الولايات المتحدة التخفيف من حدّة هجومها على قوى 8 آذار وتوضيح أن موقفها من حزب الله ليس وقفاً على الانتخابات. وتعليقاً على حادثة بين «القوات اللبنانية» وتجار مخدّرات في منطقة البقاع برّأ جعجع الحزب من أية تهمة وقال إنه لم يلعب أي دور برغم وجوده القوي.
إلى ذلك، لم يبد جعجع أي قلق حول إعادة تمركز الجيش السوري على الحدود اللبنانية ـ السورية واعتبرها تعزيزات لمساعدة الجيش اللبناني في مكافحة تهريب المخدرات.
من ناحية أخرى، قال جعجع إن حزب الله خرق السيادة المصرية عبر دخول عناصر تابعة له بشكل غير شرعي إلى الأراضي المصرية. واعتبر جعجع أنه ولو كان ذلك بهدف مساعدة الفلسطينيين، فهو تصرف خاطئ. غير أنه اعتبر التهديدات المصرية باعتقال الأمين العام للحزب حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم بمثابة «إعلان حرب»، ورأى أنها ستنتج ردة فعل من الحزب.
ليس الوقت المناسب
لتوسيع صلاحيات الرئيس
وتعليقاً على تصريحات سليمان حول توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية، قال جعجع إن سليمان «ليس بقائد» وإن اقتراحاته لن تؤدي لشيء على اعتبار أن سليمان لن يستطيع تأمين أكثرية الثلثين في مجلس النواب الضرورية لأي تعديل دستوري.
التفكير في رئيسين جديدين
وقال جعجع أنه يتوقع من سليمان تسمية وزيري الداخلية والدفاع بالنظر للاختلافات الجذرية بين 8 و14 آذار حول التوجهات الأمنية. وقال إن «الجميع موافق على الوزيرين الحاليين زياد بارود والياس المر»، متوقعاً احتفاظهما بمركزيهما.
وأضاف جعجع «علينا ألا نصر على بقاء برّي في رئاسة مجلس النواب أو على الحريري كرئيس مجلس وزراء». وافترض أن يكون قبول 14 آذار ببرّي رئيساً للمجلس مشروطاً بتعهّده بقاء مجلس النواب مفتوحاً.
وقال جعجع إن على قيادات 14 آذار البحث للنظر في ما إذا كان الحريري هو الخيار الأفضل لترؤس الحكومة، مفترضاً أن التكتّل قد يستطيع الحصول على تنازلات من 8 آذار متعلقة بعدم وجود ثلث معطل، مقابل التخلّي عن الحريري وتسمية شخصية مستقلة متوافق عليها كنجيب ميقاتي.
وأضافت السفارة الأميركية في تعليق أن تردد جعجع في دعم سعد الحريري لرئاسة الوزراء ليس جديدا، ففي أيار 2008، مارس ضغوطا قوية لإبقاء السنيورة رئيسا للحكومة بدلا من سعد (الحريري).






</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
17-02-2011, 08:41
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)

«ويكيليكس»: لا أدلة على تدخل إيران في البحرين



</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3747alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3747alsh3er.jpg) </TD></TR><TR><TD colSpan=2>بحرينيتان خلال الاعتصام في دوار اللؤلؤة في المنامة أمس (عن «الإنترنت»)</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

















في أوقات تعيش خلالها البحرين استحقاقاً داخلياً بعد انتقال موجة الاحتجاجات العربيّة إلى شوارعها، كشفت وثائق دبلوماسية أميركية سرية، حصل عليها موقع «ويكيليكس» ونشرتها صحيفة «الغارديان» البريطانية الصادرة أمس الأربعاء، أن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة اتهم، أمام مسؤولين أميركيين، سوريا و«حزب الله» بتدريب «متطرفين» بحرينيّين.
وقالت الصحيفة «إن الملك حمد تكهّن بأن الحكومة السورية كانت متواطئة وتساعد البحرينيين على السفر من دون التدقيق بجوازات سفرهم»، لكن السفارة الأميركية في المنامة، وفقاً للصحيفة، لم تحصل على أدلة مقنعة لدعم هذه التكهنات على الرغم من طلباتها المتكررة من الملك الذي اعترف بدوره أنه لا يملك أدلّة قاطعة تسند اتهامه.
وأضافت الصحيفة أن الملك حمد «تحدث عن الضغوط الدبلوماسية الايرانية على بلاده، وأعرب عن امتنانه لاستمرار الوجود العسكري الأميركي في البحرين»، خلال لقاء مع الجنرال الأميركي ديفيد بتراوس وسفير الولايات المتحدة حينها في المنامة آدم إيرلي في 29 تموز من العام 2008 .
ونسبت الوثائق السريّة المسرّبة إلى الملك حمد قوله إنه «تلقى رسالة من وزير الخارجية الايراني، آنذاك، منوشهر متكي تدعو حكومات المنطقة إلى دعم الجهود التي تبذلها ايران والمسلحين العراقيين وحركة حماس وحزب الله وحركة طالبان وسوريا لطرد القوات الأميركية من الخليج».
تصريحات الملك لم تجد، مرة أخرى، ما يثبتها فقد أكدت وثائق دبلوماسية أخرى سُرّبت إلى موقع «ويكيليكس» أن الدبلوماسيين الأميركيين في المنامة لم يعثروا على أي دليل على تورط ايران في اضطرابات البحرين، ولاحظوا في وقت مبكر من العام 2008 تصاعد التوترات.
كما أكدت الوثائق المذكورة أن الولايات المتحدة رفضت مراراً مزاعم الحكومة البحرينية بأن ايران تدعم تحركات الشيعة في البحرين.
وتابعت الصحيفة نقلاً عن الوثائق المسرّبة أن الجنرال بتراوس «هنّأ البحرين على ترشيح سفير لها لدى العراق وشدّد على الحاجة إلى تقديم المزيد من الدعم العربي للحكومة العراقية من أجل إلغاء النفوذ الإيراني، بدوره أعرب الملك حمد عن أمله في بقاء القوات الأميركية في العراق إلى أن تكون حكومته قادرة على صد المتطرفين المدعومين من قبل ايران».
ونقلت الوثيقة عن الملك قوله إنه «أطلع الجنرال بتراوس على المحادثات الأخيرة بين الزعماء العرب حول العراق، وأبلغه بأن الملك الأردني عبد الله الثاني دعم إقامة علاقات عربية أكبر مع حكومة نوري المالكي، فيما كان الرئيس المصري، وقتها، حسني مبارك والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز أكثر حذراً».
كما كشفت الصحيفة النقاب عن برقية سرية كانت قد أرسلتها السفارة الأميركية في المنامة إلى واشنطن في آب من العام 2008 تفيد فيها بأنها (الجهة المرسلة) قد طلبت من حكومة البحرين تقاسم الأدلة وحتى الآن لم يصلها أي دليل مقنع على أسلحة أو أموال ايرانية في البحرين منذ منتصف التسعينيات على الأقل.
تتابع البرقية المرسلة ترجيحها بأن يكون «التوتر الإقليمي قد أضاف إلى التوترات الداخلية الطويلة الأجل وساهم في ارتفاع الأصوات الطائفية في البحرين، حيث إن معظم المواطنين هم من الطبقة الشيعية الدنيا ويعبرون عن مظالمهم من خلال النشاط السياسي القانوني والمناوشات في الشوارع بين الشبان والشرطة، والتي هي في صلب السياسة الداخلية هنا».
كما نقلت «الغارديان» فحوى البرقية المرسلة إلى واشنطن من قبل السفير الأميركي في البحرين في العام 2009 ومفادها «أن الملك حمد يدرك أن البحرين لا يمكن أن تزدهر إذا حكمها بصورة قمعية، وقد شهدت دورتان انتخابيتان في المملكة الخليجية اندماج المعارضة الشيعية في العملية السياسية، في حين لا يزال الرفض الشيعي يقاطع العملية كما أن نفوذه ما يزال محدوداً».
ونسبت الصحيفة إلى السفير قوله في البرقية «لا يزال التمييز ضد الشيعة قائماً، ومع ذلك سعت حكومة البحرين للرد على الانتقادات من خلال الانخراط مع حزب الوفاق، وزيادة الإنفاق العام على المزيد من مشاريع الرعاية السكنية والاجتماعية، وطالما أن حزب الوفاق لا يزال مقتنعاً بفوائد المشاركة السياسية، فإن التوقعات لتحقيق الاستقرار في البحرين على المدى الطويل أمر جيد».



</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
20-02-2011, 22:16
"ويكيليكس" عن حمادة لسيسون:أحضر حملة دولية لتدمير عون والتأثير بالشيعة


ذكرت برقية سربها موقع "ويكيليكس" أنه "في إجتماع مؤرخ في 16 نيسان 2008، أي قبل أقل من شهر على قرار الخامس من أيار الذي إتخذته الحكومة الاولى لفؤاد السنيورة، يشكو عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أمام القائمة بالاعمال الاميركية آنداك ميشال سيسون قيام "حزب الله" بتأسيس شبكة كاملة للالياف البصرية في لبنان، معتبراً أن "إيران تيلكوم" تسيطر على البلد.
وشدد حمادة أمام سيسون على أن حكومة السنيورة تشاركت بهذه المعلومات مع أصدقائها حول العالم وأبرزهم فرنسا والسعودية والاردن والامارات.
حمادة قال لسيسون يومها إن لا حل للموضوع سوى من خلال اللجوء الى مجلس الامن الدولي أو الاستفادة من الغطاء التي توفره البلديات الموالية لـ14 آذار بهدف قطع الشبكات الممدودة، سائلا في الوقت عينه "هل يجرؤ الجيش والقوى الامنية على قطع الشبكة في ظل إعتبار مسؤولي "حزب الله" أن أي إعتداء على الشبكة هو بمثابة إعتداء إسرائيلي.
ولفت حمادة لسيسون، الى أنه يحضر لحملة دولية قوية جداً، هدفها تدمير رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون وتعبئة المسيحيين ضدَّه، إضافة إلى التأثير في الشيعة الذين بدأوا يقلقون من "حزب الله".
حمادة أبلغ سيسون أيضاً إنه ينتظر اجتماعاً لـ 14 آذار يبحث في الحملة التي خطط لها بعد عودة سعد الحريري من جولة في لندن وجنيف والرياض.

elnashra.com

ziyad69
27-02-2011, 21:57
ويكيليكس: الموساد والولايات المتحدة يسعيان لدعم السنيورة بكل الإمكانات

نقلت قناة "otv" عن إحدى وثائق "ويكيليكس" معلومات بيّنت فيها "كيف خطط جهاز "الموساد" الإسرائيلي مائير داغان ومساعد وزيرة الخارجية الأميركي وليام بيرنز والخارجية الأميركية مع رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ضد الجيش في حرب نهر البادر في العام 2007".
فأشارت الى أنه "في بداية صيف العام 2007 وفيما كان الجيش يواجه في مخيم نهر البارد وبصدور عارية منظمة "فتح الإسلام"، دعا رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي لـ" تأمين الدعم لحكومة السنيورة"، معتبرا أن "الجهود السورية الإيرانية ضد حكومة السنيورة سيكون له تأثير في سوريا والعراق".
وأوضح رئيس جهاز الموساد أن "ما هو ضروري جدا هو أن نجد طريقة المناسبة لدعم السنيورة وحكومته فهو رجل شجاع فيما سوريا وايران يعملان ضده". وإعتبر أن "معظم ما يحرك قيادات 14 آذار هي أمور شخصية فسعد الحريري ووليد جنبلاط وغيرهم يتهمون سوريا بقتل اهلهم وهذا الشعور المعادي لسوريا خلق تحالفا قائما على أسس شخصية ووطنية. وختم داغان بحسب وثيقة "ويكيليكس" أن "فؤاد السنيورة يدير الحكومة بشكل جيد ولكن له خصوم كثر".
أما بيرنز فأكد بدوره أن "الولايات المتحدة الأميركية تسعى لدعم السنيورة بكل الإمكانات الممكنة". وقال: "سنستمر في التشاور الدقيق مع اسرائيل حول لبنان وسأعود في تشرين الأول لإستكمال البحث في هذه القضية".
وأشارت "otv" الى رقم الوثيقة وهو 2652.

الحكيم
27-02-2011, 22:05
لمعرفة العميل والعملاء لسنا بحاجة لويكيليكس,من يدك مخيم وليس فتح الاسلام ومن يقبل عدوه في الحرب ومن يمنح بولوتون وساما ومن ينهب البلد ومن يهتم فقط بسلاح المقاومة ومحاربته ومن بالاساس يعمل عند عائلة اتت من عند عائلة تدين للاميركي بالولاء ,بالمختصر اعتقد ان جميع امراء الطوائف مشروع عملاء لسبب بسيط ولاءهم ليس للوطن بل لمصالحهم ولمن يدعمهم.

ziyad69
28-02-2011, 22:05
ويكيليكس: جعجع وأحمد الأسعد طالبا سيسون العفو عن صبحي الطفيلي لمواجهة حزب الله

<!-- End affiliate Code-->
تقرير جاد ابو جودة

عشية أحداث السابع من أيار 2008 التي شكلت نتيجة مباشرة لقرارات حكومة فؤاد السنيورة في الخامس منه، بدا أن الإعداد للانتخابات النيابية لعام 2009 كان قائماً في دوائر السفارة الأميركية في بيروت، حيث كانت للقائمة بالأعمال ميشيل سيسون سلسلة لقاءات، بحثت في شكل رئيس في سبل ضرب التمثيل الشعبي لحزب الله، انطلاقاً من تجربة إخراج سمير جعجع من السجن لمواجهة العماد ميشال عون العائد من المنفى عام 2005، إنما هذه المرة عبر العفو عن الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي، وهو ما تثبته اليوم الوثائق المسربة عبر ويكيليكس.

الزمان: 23 نيسان 2008
المكان: السفارة الأميركية في عوكر
رقم الوثيقة: 456
كاتب الوثيقة: القائمة بالأعمال ميشيل سيسون
الحدث: سيسون تستقبل وفداً برئاسة أحمد الأسعد والبحث يتناول سبل ضرب حزب الله في الانتخابات النيابية عام 2009
في الثالث والعشرين من نيسان 2008، التقت القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون في دار السفارة في عوكر رئيس تيار الانتماء اللبناني أحمد الأسعد، يرافقه ثلاثة أشخاص بينهم عضو غرفة التجارة في النبطية عبد الله بيطار.
في تقريرها عن اللقاء، لفتت سيسون إلى أن الأسعد أكد لها استعداد الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي للتحرك ضد حزب الله، لافتاً إلى أهمية تحريره من التهم الجنائية الموجهة إليه بقتل أحد ضباط الجيش اللبناني، إضافة إلى مواطن فرنسي.
سيسون لاحظت في التقرير المذكور أن ما يطرحه الأسعد شبيه جداً بما يقوله لها رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، مشددة على أن الأسعد شدد على أن الطفيلي ابتعد من ماضيه، وهو حاضر للتخلي نهائياً عن حزب الله، إذ قررت الولايات المتحدة العمل معه.

وفي إطار مساعدة الطفيلي على تخطي التهمة الموجهة إليه بقتل ضابط لبناني ومواطن فرنسي، قال الأسعد لسيسون إن زعيم الأكثرية النيابية آنذاك سعد الحريري عرض المساعدة في مرحلة معينة على الطفيلي لحل الموضوع، لكنه أوقف المساعي لاحقاً بعدما لقي معارضة فرنسية. ونصح الحريري للطفيلي حينها بانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية علَّها تغير شيئاً في الموقف الفرنسي، غير أنه لم يقدم طرحاً أي طرح إيجابي للطفيلي منذ انتخاب نيكولا ساركوزي.
الأسعد دعا سيسون خلال اللقاء إلى الضغط لإقفال ملف الطفيلي، بوصفه قيمة رئيسة في المعركة ضد نفوذ حزب الله، كما قال، إذ يمكن أن يجيِّر بضعة آلاف من الأصوات في البقاع في اتجاه جديد.
ومن ناحية أخرى، أخبر الأسعد سيسون أن الشيعة لن ينتقلوا إلى تأييد فريق الرابع عشر من آذار 14 آذار إذا تركوا حزب الله، لذلك يجب العمل على تأسيس إطار شيعي قادر على استيعابهم والحصول على دعمهم.

الأسعد أشار في حديثه إلى سيسون إلى أهمية اعتماد قانون انتخاب يقوم على النسبية، مؤكداً أنه يحوز على دعم عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده وبعض نواب تجمع الرابع عشر من آذار، غير أن عقد مؤتمر صحافي مشترك في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تصدع في الفريق المذكور، قال الأسعد لسيسون.
وفي ختام تقريرها، أوردت سيسون تعليقها الخاص على اللقاء، فقالت: ننوي سؤال الفرنسيين عن قصة الطفيلي وقتله مواطناً فرنسياً، لكننا في كل الأحوال لا نرى أن جذبه إلى ناحيتنا سيجلب كثيراً من الدعم الشيعي لأحمد الأسعد أو لغيره، لأن سمعته وفساده سيعطيان مفعولاً عكسياً.




tayyar.org

ziyad69
02-03-2011, 08:20
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle> (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/3330alsh3er.jpg)




«ويكليكس»: فيلتمان ولارسن فشلا بإقناع السنيورة بقوات دولية على المعابر


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

كشفت وثيقة نشرها موقع «ويكليكس» عن ان السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان، إضافة الى الموفد الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن، قد فشلا في صيف عام 2006 اثر العدوان الاسرائيلي على لبنان، في إقناع رئيس الحكومة آنذاك فؤاد السنيورة في ان يقبل بوضع قوات دولية على المعابر الحدودية اللبنانية اي المرافئ والمطار، بسبب رفضه «المس» بالسيادة اللبنانية.
وأعلنت أن السفارة الاميركية حاولت ان تستخدم الغارات الاسرائيلية التي استهدفت البقاع للتأثير على قرار السنيورة وإقناعه بالقبول بالقوات الدولية لكنه تمسك بموقفه الرافض.
وفي ما يلي نص الوثيقة وهي عبارة عن رسالة بعث بها فيلتمان الى وزارة الخارجية وتولى ترجمتها المكتب الإعلامي للرئيس السنيورة:
الموضوع: نامبيار ولارسن يتداولان في قرار مجلس الأمن
رقم 1701 (وتيري يتداول بأمر يخصه)
الرمز: أ. بيروت 2680
ب. بيروت 2698
مصنف من: جيفري فيلتمان، السفير، بموجب البند 1.4 (ب) و(د)
الملخص:
1-(S/NF) قام موفدا الأمم المتحدة في 20 /8 فيجاي نامبيار وتيري رود لارسن بإطلاع السفير فيلتمان على فحوى مشاوراتهم حول لبنان فيما خص قرار مجلس الأمن 1701. وكانا قد أبديا إعجابهما بالتقدم الذي تحقق على صعيد انتشار الجيش اللبناني. لكنهما أبديا قلقهما بشأن ملاحظات قائد هذه القوات الجنرال بيليغريني حول التنسيق غير الكافي بين الجيش اللبناني ووحدات «اليونيفيل». وقام الموفدان بالتوسط لعقد جلسة لمناقشة المسألة من جانبيها الأمني والسياسي بتاريخ 19/8 ترأسها رئيس الوزراء السنيورة، حيث تم التداول خلالها في سلسلة من القضايا الأمنية.
لقد وصفوا «الحاجة الماسة» لدى الجيش اللبناني للتجهيزات وقطع الغيار والعتاد والذخائر. وأقرّ موفدو الأمم المتحدة أنهم فشلوا في تحقيق أحد أهدافهم، وهو إقناع السنيورة بأن يطلب تواجد وحدات الأمم المتحدة في المرفأ البحري والمطار الذي استند في موقعه لاعتبارات احترام السيادة (وهو الموقف الذي عبّر عنه السنيورة لنا من قبل). ولقد قام السنيورة بتأجيل أي قرار حتى زيارة الخبراء الألمان هذا الأسبوع. ونامبيار بدوره أبدى غضباً بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على البقاع ما قد يتسبب في وضع الحكومة اللبنانية في موقع المدافع عن النفس في علاقتها مع «حزب الله».
إعجاب موفدي الأمم المتحدة بعملية انتشار الجيش اللبناني:
2- كان كل من نامبيار ورود لارسن (ويرافقهما كل من لي أوبراين، عمران ريزا، سلمان الشيخ، فابريس عايدان، وغير بيديرسون) يجرون تحركات بسرية تامة ويقدمون الإفادات للسفير فيلتمان في 20/8، وذلك قبل سفرهم إلى إسرائيل. في موضوع نشر الجيش اللبناني، قال لارسن إن موفدي الأمم المتحدة اكتشفوا أن مسألة الانتشار كانت «أكثر جدية مما تصور أي منا». وقد لاحظوا أنه بينما ظهر أن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الياس المر قد بالغ في البداية في ذكر عدد الوحدات والمعدات بهدف إبهار الأمم المتحدة، إلاّ أن الأرقام الفعلية كانت مذهلة وأثبتت جدية الحكومة اللبنانية في تنفيذ القرار 1701.
التنسيق فيما بين الجيش الإسرائيلي و«اليونيفيل» والجيش اللبناني و«اليونيفيل» جيد، وإنما الشراكة بين «اليونيفيل» والجيش اللبناني غير موجودة:
3- لاحظ لارسن خلال اجتماعه السري مع موفدي الأمم المتحدة، أن قائد «اليونيفيل» آلان بيليغريني قد أعطى الموفدين رسالة مشوشة أو متضاربة. من الجانب الإيجابي، عبر بيليغريني عن رضاه عن التنسيق بين الجيش اللبناني و«اليونيفيل» و«اليونيفيل» والجيش الإسرائيلي. وأيضاً بيليغريني كال بعض المديح بشأن تقدم الجيش اللبناني في الجنوب. وإنما أبدى استياءه مما وصفه «بالهيكلية القيادية المفرطة السرية» لدى الجيش اللبناني. حيث أبلغ بيليغريني كلاً من لارسن ونامبيار أنه يلاحظ ما يبدو وجود علاقة مع «اليونيفيل» التي لا يصفها بالشراكة وإنما علاقة تقوم من خلالها «اليونيفيل» بتزويد الجيش اللبناني بالوقود وقطع الغيار والمعدات والعتاد. في حين أن «اليونيفيل» ترغب بأن تكون أكثر اطلاعاً على أفكار قيادة الجيش اللبناني.
الاجتماع الأمني لوسطاء الأمم المتحدة الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء:
4- هذه الملاحظة، كما قال لارسن، حفزت على عقد اجتماع بوساطة الأمم المتحدة في وقت متأخر بتاريخ 19/8، ترأسه السنيورة، وضم إلى جانب موفدي الأمم المتحدة، وزير الدفاع المر، وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت، قائد الجيش ميشال سليمان، رئيس مخابرات الجيش جورج خوري، اللواء أشرف ريفي، بيليغريني وآخرين. ولقد دار النقاش حول التعاون فيما بين «اليونيفيل» والجيش اللبناني.
5- بدلاً من التركيز على تحسين نوعية التنسيق بين الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل»، انتقل النقاش سريعاً إلى النقطة الثانية أي حول التزامات الدولة اللبنانية بموجب قرار مجلس الأمن 1701. وقد ألمح لارسن إلى السفير فيلتمان أنه ونامبيار قد تلقيا معلومات حول تغييرات في أمن المطار ونشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية. وناقش لارسن أنه في أي حال من الأحوال، لا يمكن لأحد أن ينكر أن الحكومة اللبنانية كانت تحقق خطوات على مسار تنفيذ التزاماتها بموجب القرار 1701.
6- فيما بدا وكأنه محاولة للمزايدة على السفير فيلتمان، قال لارسن إن الاجتماع انتهى بنتيجة جديدة: وافق كل من السنيورة والمر وسليمان على أن تتوجه وحدات «اليونيفيل» بحرية إلى الحدود السورية.
لا وجود لطلب من الأمم المتحدة للمساعدة على النقاط الحدودية:
7- سأل السفير فيلتمان عن التزامات لبنان في تنفيذ القرار 1701 بالتصدي لعملية تهريب السلاح. ليت لارسن ونامبيار تمكنا من الحصول على طلب من السنيورة من أجل تواجد قوات «اليونيفيل» في المطار والمرافئ. ولكن لارسن أقرّ أنهم بذلوا جهداً كبيراً لتحقيق تقدم في هذا الموضوع، ولكن السنيورة كان يكرر ما يقوله دائماً حول موقفه الدائم بعدم الموافقة على خرق سيادة لبنان. لكن السنيورة بدا مهتماً بالحلول التقنية فيما خص قضية النقاط الحدودية. ووافق لارسن رأي السفير فيلتمان بأن إجابات السنيورة لم تكن كافية أو مقبولة فيما خص هذه النقطة.
اللبنانيون يركزون على اتفاق الهدنة:
8- بالانتقال إلى مسألة النقاط الأساسية، قال لارسن أنه استوقفته أهمية موقف لبنان بموجب اتفاق الهدنة الموقع عام 1949، وهذا الاتفاق يمثل إطاراً يعتبره اللبنانيون بأنه يعيد الاطمئنان إلى قلوبهم و«يسمح لهم بإطلاق العنان لقدراتهم الإبداعية».
استخدام صكوك الملكية لتحديد مزارع شبعا المصغرة:
9- لقد استقر رأي موفدي الأمم المتحدة وبشكل ليس مستغرباً، بأن جميع المحاورين اللبنانيين الذين اجتمعوا إليهم، بمن فيهم المؤيدون لسوريا (عمر كرامي وآخرين) وذلك بهدف خلق «التوازن» ـ قد ركزوا على الحاجة «لتسوية» مسألة مزارع شبعا كونها المفتاح لنزع سلاح «حزب الله». قدم لارسن مداخلة طويلة حول حجج عديدة معروفة. فقال إنه الآن يعتقد أن السبيل الوحيد لتحديد الحدود هو استخدام صكوك الملكية الخاصة.
واعتبر لارسن أن البراعة تكون بإقناع اللبنانيين بالقبول بمساحة متواضعة لمنطقة مزارع شبعا كوسيلة لإنهاء هذا النزاع إلى الأبد، وهذا فقط إذا كان بالإمكان إقناع إسرائيل بالتنازل عن منطقة شبعا «المتواضعة» في المقام الأول.
10- طرح السفير فيلتمان سؤالاً حول قرية الغجر، التي لم يسجل فيها لارسن أية مطالبات من الطرف اللبناني. لكن لارسن اعترف أنه حتى ولو تمت تسوية بموجب صيغة «منطقة شبعا المصغرة»، تبقى قرية الغجر نتوءاً بارزاً محاطاً من الجهات الثلاث بأراضٍ لبنانية.
الغارات الجوية على البقاع تعطي «حزب الله» ذريعة إضافية لحيازة السلاح:
11- سأل نامبيار السفير فيلتمان عن رأيه بالهجمات الجوية التي نفذها الإسرائيليون في الصباح الباكر بتاريخ 19/8 في البقاع. وأبدى نامبيار قلقه لأن الخطوة التي نفذها الإسرائيليون في البقاع ساهمت في ثني من يرغب في المساهمة بوحدات «اليونيفيل». وما كان فاضحاَ لحد أكبر هو أن الإسرائيليين وبحسب ما قاله اللبنانيون جاؤوا وهم مرتدون البزات العسكرية الخاصة بالجيش اللبناني، مما جعل «حزب الله» يشكك بالجيش.
ملاحظة:
ـ لم يوفق موفدو الأمم المتحدة في إقناع السنيورة بطلب دعم «اليونيفيل» على النقاط الحدودية، بما في ذلك المطار والمرافئ. وبما أن استمرار الحصار الجوي والبحري لم يكن كافياً لإقناع السنيورة للتقدم بهذا الطلب، حاولنا أن نستخدم الغارات الإسرائيلية على البقاع من أجل تعزيز حجتنا لصالح هذا الطلب: طالما أن لبنان لا يحظى بالدعم الدولي على نقاطه الحدودية، إذاً سوف تستمر إسرائيل بإبقاء السيطرة في يدها. ولكن معظم الأشخاص يقولون لنا إن الغارة الجوية ساهمت في تعقيد مسألة قيام السنيورة بدحض اتهامه بالتواطؤ كجزء من مخطط لتمكين المجتمع الدولي من خرق سيادة لبنان من خلال فرض إجراءات أجنبية دخيلة على حدوده.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
03-03-2011, 22:43
ويكيليكس عن الإليزيه: افكار 14 آذار غبية, وفي أي عالم يعيشون؟



تقرير مارون ناصيف

26 نيسان 2005 خرج الجيش السوري من لبنان لتفتح بعدها صفحة مضطربة من العلاقات السورية – اللبنانية، والسورية – الفرنسية، والسبب واحد، اتهام تيار المستقبل وحلفائه، سوريا بإغتيال الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري، وتوجيه الإتهام عينه للسوريين من قبل الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الذي شخصن العلاقة بين البلدين على إعتبار أن الحريري الأب كان من أعز اصدقائه ومن أكثر ممولي حملاته الإنتخابية.
في منتصف تموز من العام 2008، طويت صفحة العزلة بين دمشق وباريس، فحلّ الرئيس السوري بشار الأسد ضيفاً مشاركاً بإحتفال عيد الثورة الفرنسية بناء على دعوة من نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، الأمر الذي فتح الباب أمام زيارة ساركوزي سوريا في الثالث من أيلول من العام عينه.
هذا المشهد من العلاقات الجيدة بين البلدين أزعج حلفاء شيراك في لبنان وظنوا أن طيفه لا يزال موجوداً في قصر الإليزيه ودوائره، الأمر الذي دفع بهم الى إرسالهم وفداً الى وزارة الخارجية الفرنسية مشتكياً من إعادة العلاقات الى طبيعيتها مع سوريا ومتهماً فرنسا بمحاولة إعادة السوريين الى لبنان الأمر الذي تكشفه اليوم وثائق ويكيلكس.

الزمان: 2 تشرين الاول 2008
المكان: العاصمة الفرنسية باريس
رقم الوثيقة: 1855
كاتب الوثيقة: المستشارة كاثلين اليغرون
الحدث: مروان حماده، فارس سعيد، سمير فرنجيه ودوري شمعون يشتكون في وزارة الخارجية الفرنسية التقارب الفرنسي - السوري.

بحسب الوثيقة المذكورة يقول المستشار الرئاسي الفرنسي بوريس بوايون عن وفد 14 آذار وذلك بعد إستماعه الى الحديث
الذي دار بين مروان حماده والمستشار الرئاسي جان دافيد ليفيت في 2 تشرين الأول "في أي عالم يعيشون؟"
هذا الإنطباع السلبي لبوايون تأكد عندما تناول حماده إحتمال قيام تنسيق بين الجيشين الفرنسي والسوري لعودة الأخير الى لبنان.
1- وبعد إجتماع آخر جمع بوايون بالوفد المذكور، اعرب عن دهشته الكبيرة لما سمّاه الأفكار الغبية التي إستحوذت على خيال وفد حماده شمعون سعيد وفرنجيه، كما ورد في النص الحرفي للوثيقة إعتذاراً من بوايون على كلمة غبية إذ انه قال "لم أجد توصيفاً آخر لهم".
2- ويقول بوايون عن حماده سعيد فرنجيه وشمعون: في أي عالم يعيشون إما انهم يمزحون وإما هم حقاً مجانين
3- بوايون إتهم 14 آذار بالعيش في عالم خيالي يسببه لهم الإعلام اللبناني المتعاطف مع المعارضة في لبنان.
4- ويقول بوايون في الحقيقة إن 14 آذار هي جزء من ثقافة سياسية تقوم على الإرتياب أو البارانويا كما التفكير الأحادي البعد.
5- بوايون يختم كلامه بالقول: لسوء الحظ لم يعط حماده إنطباعاً جيداً خلال إجتماعه مع ليفيت وأداؤه لم يسهل على 14 آذار أن تجد آذاناً صاغية لدى مستشاري ساركوزي.


otv

ziyad69
07-03-2011, 16:06
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4315alsh3er.gif (http://assafir.com/default.aspx)


«السنيورة: الدعم الأمني الأميركي أسهم في فوزنا في الانتخابات»

«ويكيليكس»: الحريري أبلغ القاهرة استهداف التحقيق الدولي لـ «حزب الله»


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

أشارت إحدى الوثائق الاميركية المسربة عبر موقع «ويكيليكس» أن الرئيس سعد الحريري ابلغ المسؤولين المصريين العام 2009، ان التحقيق الدولي سيستهدف «حزب الله». كما تناولت وثيقة ثانية من الوثائق التي عرضتها «أو.تي.في»، لقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة (في حينها) مع قائد القوة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال دايفيد بترايوس، حيث شكر السنيورة بقوة الدعم الأميركي العسكري للبنان، مؤكداً أن المساعدة الأمنية الأميركية أسهمت في الحصيلة الإيجابية للانتخابات النيابية اللبنانية العام 2009.
وفي ما يلي نص الوثيقتين:
الوثيقة الأولى
الزمان: 23- 6- 2009
المكان: القاهرة
رقم الوثيقة: 1177
كاتب الوثيقة: المستشار الأميركي وليام ستيوارت
الحدث: تقويم لقاءات سعد الحريري في مصر
في 22 حزيران 2009 التقى سعد الحريري عدداً من المسؤولين المصريين على رأسهم الرئيس حسني مبارك ومن بينهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.
وفي تقويم للزيارة يشير مستشار وزير الخارجية للشؤون العربية محمود عفيفي الى أن الحريري ظهر مستقوياً خلال اجتماعه مع أبو الغيط كما بدا لعفيفي أن الحريري غير راغب في المساومة مع «حزب الله» على محكمة الحريري الأب.
وفي تعليق على الموقف المصري من السياسة القطرية قال عفيفي إن القطريين يناورون راهناً في قنوات ثنائية منها مثلاً مع الفرنسيين ويخسرون الزخم بين العرب.
المسألة الأساسية الخاضعة للنقاش وفق عفيفي هي محكمة الحريري. ويتابع مستشار أبو الغيط: «حزب الله» قلق جداً خصوصاً أن محور التحقيق وتركيزه سينتقلان من سوريا الى «حزب الله» وهو ما أبلغ الى الحريري، وما سيؤثر حكماً على العلاقة بين «حزب الله» وسوريا.
وقال عفيفي إن الحزب «يبحث عن نوع من التطمين من سعد الحريري حيال المحكمة غير أن ما يمكن أن يقدمه الحريري في هذا الإطار والأمر غير الواضح وهو الأهم أن الحريري قال للمصريين إنه ليس ملائماً استثناء أي حزب من التحقيق الدولي، في إشارة واضحة الى «حزب الله».
ورأى أن الحزب والمعارضة سيحتاجان الى وقت طويل لإعادة تجميع القوى بعد هزيمتهما في الانتخابات النيابية.
وجاء في الوثيقة الثانية:
الزمان: 19 تموز 2009
المكان: بيروت
رقم الوثيقة: 818
كاتب الوثيقة: السفيرة الأميركية ميشيل سيسون
الحدث: قائد القوة الوسطى الأميركية الجنرال دايفيد بترايوس يزور رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة
أثناء زيارة قام بها للبنان في 30 حزيران 2009، التقى قائد القوة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال دايفيد بترايوس رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة في السرايا الحكومية، وبحث معه في أوضاع لبنان والمنطقة.
السنيورة أعرب خلال اللقاء عن شكره الخالص للدعم الأميركي العسكري للبنان، مؤكداً أن المساعدة الأمنية الأميركية أسهمت في الحصيلة الإيجابية للانتخابات النيابية اللبنانية في السابع من حزيران.
وأعرب السنيورة عن امتنانه لأن ائتلاف 14 آذار أثبت أن أكثريته فعلية وليست وهمية.
بترايوس هنأ بدوره السنيورة على فوزه في الانتخابات، آملاً تشكيل الحكومة الجديدة قريباً. أما السنيورة فشكا لبترايوس مطالب المعارضة، وقال: تشكيل الحكومة قد يتطلب وقتاً بسبب الجدل حول الثلث المعطل أو الفيتو الذي تطلبه المعارضة.
من ناحية أخرى، علَّق السنيورة أمام بترايوس على إشارات التواصل الأميركي المتزايد مع سوريا، ناصحاً الولايات المتحدة بأن تحذر تقديم أي مكافآت لسوريا من دون قيام دمشق بخطوات ملموسة قبل ذلك.
أما بالنسبة إلى الوضع الإيراني، فوافق السنيورة ضيفه على وجود تشققات أكيدة في النظام الإيراني، معتبراً أن الخلافات الداخلية في إيران يجب أن تستغل.
وتناول البحث أيضاً مختلف التطورات في باكستان وأفغانستان.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
07-03-2011, 16:11
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4315alsh3er.gif (http://assafir.com/default.aspx)


خطة سعودية لصرف مليار دولار لدعم المجموعات السـنية ضـدَّ «حـزب اللـه»!


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

كشفت وثيقة لـ«ويكيليس» بثتها قناة «أو.تي.في»، خطة سعودية تقضي بصرف مليار دولار تقريباً لدعم المجموعات السنية في لبنان في الانتخابات النيابية للعام 2009، ضدَّ «حزب الله».
وجاء في الوثيقة:
الزمان: 9 أيلول 2008
المكان: باريس
رقم الوثيقة: 1703
كاتب الوثيقة: المستشارة كاثلين أليغرون
الحدث: المستشار الرئاسي الفرنسي بوالون يتحدث عن التمويل السعودي للانتخابات والعلاقة مع (رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد) ميشال عون.
المستشار الرئاسي الفرنسي بوريس بوالون تناول نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس نيكولا ساركوزي لسوريا في الثالث والرابع من الشهر عينه.
وفيما كان يعدد أبرز البنود التي تناولتها المحادثات، يتطرق إلى لقائه قبل أسبوع موفداً شخصياً من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، مطلعاً منه على خطة سعودية تقضي بصرف مليار دولار تقريباً لدعم المجموعات السنية في لبنان في الانتخابات النيابية المقبلة، ضدَّ «حزب الله». ويعبر في الوثيقة عن القلق بسبب التمويل الخليجي للقوى السلفية.
وبعدما يتناول دور كل من الكويت والسعودية في تمويل المجموعات المذكورة، يشرح بوالون أن ثمة سلفيين يتمولون من الرياض، وآخرين من الكويت. ويضيف: إذا كانت هذه هي الرؤية السعودية للبنان، فهذا الأمر للحقيقة مثير للقلق.
كما يتناول بوالون دور رئيس الجمهورية ميشال سليمان، فيقول: الرئيس سليمان طبعه حذر ومتردد جداً، هذا إذا أردت وصفه بدبلوماسية.
وانتقل في المقطع التالي من الوثيقة للمقارنة بين سليمان وعون. وفي مقابل وصف سليمان بالحذر والمتردد، يقول إن عون يمثل لغزاً أو قيمة غير مكتشفة، مشيراً إلى أنه يمثل في كل الأحوال عددا كبيراً من المسيحيين اللبنانيين. ويضيف: ليست لدينا اتصالات كبيرة مع عون، وهذا ربما أمر خاطئ.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
08-03-2011, 07:59
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4315alsh3er.gif (http://assafir.com/default.aspx)


«ويكيـليـكـس» متـري: «الجـديـد» الأســوأ!


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>


تكشف وثيقة جديدة لـ«ويكيليكس»، عن لقاء دار بين وزير الاعلام طارق متري والسفيرة الاميركية ميشال سيسون، حيث أعرب متري عن تبرمه من الإعلام اللبناني وخاصة قناة «الجديد»، التي اعتبرها مسؤولة جزئياً عن تصعيد النزاعات في لبنان.
وقالت الوثيقة:
الزمان: 16 أيلول 2008
المكان: وزارة الإعلام اللبنانية
رقم الوثيقة: 1374
كاتب الوثيقة: السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون
الحدث: لقاء بين متري وسيسون
وتشير الوثيقة الى انه خلال الاجتماع بين متري وسيسون لم يبد متري سعيداً بحقيبته الوزارية الجديدة بعدما كان وزيراً للثقافة في الحكومة السابقة. وفضّل وصف الأحداث التي يضعها الإعلام في إطار المبادرات التصالحية كاتفاق طرابلس بين السنة والعلويين، والمصالحة بين النائبين وليد جنبلاط وطلال أرسلان بالمعاهدات أو الاتفاقات وليس المصالحات معتبراً أن المصالحات تقوم على المسامحة.
متري وبحسب الوثيقة الأميركية المسرّبة كان قاسياً في تقويمه لمجلس النواب معتبراً أنه لا يعمل كما يجب، وقال إن الوزراء يمضون ساعات وساعات في مناقشة مسائل انقسامية يجب أن تكون أصلاً من صلاحية مجلس النواب.
وتحدث عن الحوار الوطني متهماً «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» بالسعي الى حرف الحوار عن مساره، وقال لسيسون: وزارة الإعلام ليست ممتعة. إنها كبيرة لكن دورها ومهمتها غير محددين.
واعتبر متري أن الإعلام مسؤول جزئياً عن تصعيد النزاعات في لبنان. وعند سؤاله عن احترام قناة «المنار» نطاقاً معيناً للتعاطي الإعلامي، قال متري: قناة «المنار» ليست أسوأ الشبكات لأن الأسوأ هي القناة المعارضة القريبة من سوريا أي قناة «الجديد» التي «تسعى الى الأخبار الساخرة التي تدغدغ العواطف وهو ما يسبب مشكلات أكبر».

</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
09-03-2011, 10:54
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4315alsh3er.gif (http://assafir.com/default.aspx)




«ويكيليكس» عن متري: «حزب الله» يمدد نفاياته الإعلامية!


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

كشفت وثيقة جديدة من وثائق ويكيليكس عرضها تلفزيون «أو تي في» ليل أمس، أن وزير الاعلام طارق متري كان قد قال للسفيرة الاميركية ميشال سيسون، خلال أحد لقاءاتهما إن بعض القنوات اللبنانية تسبب الأذى في لبنان أكثر منه في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية الحظر الذي كان مطروحاً في الكونغرس عليها.
كما تحدث متري عن تناول الدور الإعلامي للمقاومة، فقال: حزب الله بدأ يمدد نفاياته الإعلامية إلى مؤسسات أخرى غير مؤسساته في لبنان، خصوصاً صحيفة الأخبار المؤيدة لحزب الله.
وجاء في الوثيقة:
الزمان: 27 كانون الثاني 2009
المكان: وزارة الإعلام اللبنانية
رقم الوثيقة: 108
كاتب الوثيقة: السفيرة الأميركية ميشيل سيسون
الحدث: لقاء بين سيسون ووزير الإعلام طارق متري
إثر عودته من اجتماع وزراء الإعلام العرب، اجتمع وزير الإعلام طارق متري مع السفيرة الأميركية ميشال سيسون في الوزارة، مطلعاً إياها على نتائج المحادثات.
البحث بين متري وسيسون تناول الحظر المطروح في الكونغرس الأميركي على بعض القنوات اللبنانية، فأوضح وزير الإعلام لسيسون أن مضمون ما يبث عبر القنوات المذكورة يسبب أذى في لبنان أكثر منه في الولايات المتحدة.
متري تناول المؤتمر الذي شارك فيه في القاهرة، متهجماً على وزير الإعلام السوري (بلال محسن)، وناسباً إلى نفسه الإسهام في إدراج موضوع القنوات المعترض عليها أميركياً في جدول الأعمال، فقال إنه كان وراء ما ورد في البيان النهائي لاجتماع وزراء الإعلام العرب لناحية إدانة كل الإعلام الذي يشجع على العنف والإرهاب.
وأبلغ متري سيسون أنه اجتمع حديثاً مع لجنة الإعلام في البرلمان اللبناني، مشيراً إلى أن نواب حزب الله استسخفوا كلامه بطريقة وصفها بالتافهة، لاعتباره أن انتخاب باراك أوباما سيحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والعرب.
متري أشار إلى أنه يتعرض لضغوط كبيرة للذهاب إلى واشنطن لعقد محادثات تتعلق باعتراض لبنان على القرار المطروح في الكونغرس، موضحاً أنه فعلياً لا يريد الذهاب، لكن جماعة حزب الله تتصرف بذكاء بالغ إزاء هذا الموضوع، على حد قوله.
وزير الإعلام الذي شارك كل الحكومات اللبنانية منذ عام 2005، منتقلاً إلى حقيبة الإعلام من الثقافة، تناول الدور الإعلامي للمقاومة، فقال: حزب الله بدأ يمدد نفاياته الإعلامية إلى مؤسسات أخرى غير مؤسساته في لبنان، خصوصاً صحيفة الأخبار المؤيدة لحزب الله.
وأضافت السفيرة الأميركية في نص الوثيقة التي لخصت فيها لقاءها مع متري بالقول: لم يتمكن متري من إخفاء قرفه من صحيفة الأخبار، معتبراً أنها خارجة على الأخلاقيات والخطوط العريضة.
وبالنسبة إلى اقتراحه وضع ميثاق معين للتعاطي الإعلامي، قال متري إنه تخلى عن احتمال أحراز أي تقدم في هذا المضمار، لأن تطبيق قانون الإعلام المرئي والمسموع في لبنان يبقى في يدي المجلس الوطني للإعلام، الذي اختير أعضاؤه أثناء الاحتلال السوري.
من ناحية أخرى، تناول متري عمل مجلس الوزراء في شكل عام، ودور رئيس الجمهورية ميشال سليمان في شكل خاص، فقال إن هناك وزيرين من التيار الوطني الحر حاضران دائماً في الخنادق للتصدي بسلبية للمبادرات المطروحة من 14 آذار.
وأضافت سيسون في وثيقتها: متري لم يكشف اسمي الوزيرين اللذين تحدث عنهما، مضيفاً أن جبران باسيل ليس بينهما، واصفاً إياه بصاحب الدور البناء في الحكومة.
وعن رئيس الجمهورية، قال متري: ثمة أمر غريب في ترؤس رئيس الجمهورية ميشال سليمان أكثر من ثمانين في المئة من اجتماعات مجلس الوزراء أثناء ولايته.
وشرح متري لسيسون أن دور رئيس الجمهورية ليس واضحاً في الدستور اللبناني في هذا الإطار، معتبراً أن هناك التباساً بين دوره ودور رئيس الحكومة في هذا الموضوع.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
16-03-2011, 08:17
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4407alsh3er.gif (http://al-akhbar.com/)




السنيورة: السلام والأمن لإسرائيل والسلام ونزع السلاح للبنان



رقم الوثيقة: 06BEIRUT2504 (http://www.al-akhbar.com/node/6487/)
التاريخ: 1 آب 2006 7:01
الموضوع: السنيورة يعتقد أنه محل ثقة شعبه، ومؤمنٌ بدعم مجلس الوزراء وفرنسا لنهجه
مصنف من: السفير جفري د. فيلتمان.
ملخص:
1. في اجتماع مع السفير وأحد الدبلوماسيين السياسيين (من السفارة) في وقت متأخر من يوم 31 تموز، أوضح رئيس الوزراء السنيورة أن إعلانه رفض المفاوضات إلا في حالة تطبيق وقف لإطلاق النار، قد منحه الصدقية والدعم الذي يحتاج إليه من كافة الأطراف السياسية اللبنانية كي يحقق اتفاق وقف دائم لإطلاق النار.
(نهاية الملخص)
2. وصف السنيورة الوضع الحالي المحتدم بين حزب الله والقوات الإسرائيلية بالصعب جداً، وخصوصاً أن كلا الطرفين لا يستطيع التخلص من الآخر. وقال إن الهجوم الإسرائيلي على قانا البارحة «فتح العيون»، وقد يمهد الطريق للوصول إلى وقفٍ دائم لإطلاق النار. وتعليقاً منه على إعلانه أمام أعضاء السلك الدبلوماسي في لبنان يوم 30 تموز عدم القبول بالتفاوض إلى أن يُوقَف إطلاق النار، قال إنها ضرورة سياسية. أضاف أنّه لو أكمل برنامجه بمقابلة وزيرة الخارجية الأميركية، لكان قد خسر صدقيته لدى اللبنانيين، ولتلاشت قدرته على متابعة المفاوضات. وختم: «لقد قمنا البارحة بخطوة صحيحة».
3. كذلك قال السنيورة إنّه، فكرياً، يتفهّم الحكومة الإسرائيلية حين تقول إنّها لا يمكن أن تقبل وقف إطلاق النار إلا في حالة انتشار قوى تفرض الاستقرار وذات صدقية. لكنه أعرب كذلك عن ضرورة توافر قرار سياسي حازم من مجلس الأمن لنشر هذه القوات فور تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار. أضاف أن الوضع الميداني الحالي لا يحتمل أي تأخيرات في تطبيق وقفٍ لإطلاق النار. ثم أوضح السفير أن الولايات المتحدة تفكر في تطبيق وقف إطلاق النار في الوقت ذاته الذي سيقر فيه مجلس الأمن القرار(...).
4. في إشارةٍ إلى محادثاته الطويلة مع وزير الخارجية الفرنسي، قال السنيورة إن فرنسا قد بدأت بكتابة النسخة الأولى للقرار. وقد صدّ السنيورة اقتراح السفير بأن تمهّد حكومة الولايات المتحدة لأي قرار عبر رسالة إلى مجلس الأمن تطلب البدء بعملية صياغة القرار، مغلقةً بذلك الكثير من الأبواب في وجه روسيا والصين في حال اعتراضهما عليه (...).
5. أصبح السنيورة منزعجاً لدرجةٍ كبيرة، بعدما ضغط السفير الأميركي عليه بنحو متكرر عبر الهاتف بشأن الحاجة إلى رسالة وضرورة أن يؤدي هو دوراً قيادياً عبر تفصيل ماهية قوات حفظ الاستقرار. وقال إنه حتى دوست بلازي لا يرى ضرورةً لتلك الرسالة، فضلاً عن وصول وزير الخارجية الإيراني، متكي، لاحقاً خلال النهار إلى بيروت حيث سيلتقي الفرنسيين. من المؤكد أن متكي سيجند وزراء حزب الله، وربما أمل، كي يصدوا محاولات نشر قوى حفظ استقرار وتبني مواقف أكثر صرامة عموماً. لذا، يقول السنيورة، فرص موافقة مجلس الوزراء على الرسالة معدومة، (علماً بأن موافقة المجلس في هذه الحالة أساسية، وفقاً للسلطات المحدودة التي يمنحها الدستور اللبناني لرئيس الحكومة). إن طرح السنيورة الرسالة على المجلس، فإنها لن تُرفض فحسب، بل ستعرّض للخطر إجماعَ أعضاء المجلس على «النقاط السبع».
6. بعد خطابه الذي لاقى استحساناً محلياً يوم الأحد، يقول السنيورة إنّه يأمل أن توافق كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية على النقاط السبع بسرعة. لدى سؤاله عن إمكان قبول خطته بدون تغيير، يقول السنيورة إنه في حال تنفيذ النقاط السبع، بالإضافة إلى وجود قوى حفظ سلام فعالة قادرة على تطبيقها جميعاً، ستحقق إسرائيل ما لم تستطع تحقيقه من قبل: حدود شمالية آمنة ومستقرة. «سيحصلون على ما أرادوه دائماً»، يقول السنيورة مشيراً إلى أن محاولات الإسرائيليين للتوصل إلى اتفاق أفضل سيجعلهم يخسرون هذه الفرصة.
7. قال السنيورة إن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية تغرقان في التفاصيل وتتناسيان بذلك الهدف الرئيسي: السلام والأمن لإسرائيل، والسلام وحزب الله المنزوع السلاح للبنان. أضاف السنيورة أن النظامين السوري والإيراني هما المستفيدان الوحيدان من الجدال الدائر حول اتفاق وقف إطلاق النار المقترح وقرار مجلس الأمن المتعلق به.
8. عند استفسارنا عن مصدر ثقته التي لا يمكن تفسيرها بأن حزب الله سيتراجع إلى شمالي الليطاني محافظاً على أسلحته الثقيلة أو سيسلم جميع أسلحته إلى الجيش اللبناني، يقول إنه غير متأكد، لكن تواصله المستمر مع حزب الله من طريق نبيه بري ومفاوضين شيعة آخرين يدفعه إلى الاعتقاد بأن حزب الله يفكر قي الموضوع، وهو على وشك القيام بإحدى الخطوتين المذكورتين.
يعتقد أنّ فرنسا جاهزة لقيادة قوى حفظ السلام
9. أحد المجالات الأخرى التي استشعر السنيورة تطورها السريع، هو قابلية فرنسا لأداء دور قيادي في قوى حفظ السلام المتعددة الجنسيات (التي يطلق السنيورة عليها في العادة اسم قوات الأمم المتحدة)، إذ يؤكد نجاح محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسي، التي تطرقت إلى التفاصيل. (ملاحظة: أتى كل من السنيورة وكبير مستشاريه السفير محمد شطح إلى الاجتماع بالسفير الأميركي بروح معنوية عالية مباشرةً بعد إجرائهما المحادثات مع دوست بلازي. نهاية الملاحظة).
10. قال السنيورة إنّه على ثقة بأنّ أول كتيبة ستنشر ستكون وحدة فرنسية مؤلفة من 1000 جندي، على أن يمثّل أفراد تلك الكتيبة نواة قوات حفظ السلام التي ستُنشَر بسرعة(...).
11. تلقّى السنيورة خلال لقائنا معه اتصالاً هاتفياً طويلاً من رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير. وحين عاد، أشار إلى أنّ رئيس الوزراء البريطاني ينسّق مع الفرنسيين بشأن تأليف الوحدة السبّاقة. كذلك أشار على نحو غير مباشر إلى التزام البريطانيين بتوفير فرقة استطلاع للمساعدة في مهمة المراقبة المطلوبة للقوات.
خلق الظروف المناسبة
12. رشّح السنيورة وزير الثقافة طارق متري ليمثل الحكومة اللبنانية في المناقشات التي سيعقدها مجلس الأمن في نيويورك، وأبدى لنا ثقةً، تقريباً غير طبيعية، بأن الأمور تسير في مسارها الصحيح (...).
13. كما في معظم الاجتماعات السابقة، شدد السنيورة على أهمية موضوع مزارع شبعا، مشيراً إلى أنه أساسي لكسر احتكار حزب الله لتعاطف الرأي العام اللبناني. ثم أنهى الاجتماع سريعاً بملاحظاته عن أن الولايات المتحدة موجودة في «قفص الاتهام» بنظر الرأي العام اللبناني والعربي منذ فترة طويلة، وقد حان الوقت لأن توضع إيران في هذا الموقف. ويمكن تحقيق ذلك عبر اعتماد هذا الموقف في ما يتعلق بمزارع شبعا (أي وصاية مؤقتة للأمم المتحدة المنطقة).
تعليق:
14. تمثلت رسالتنا للسنيورة ــ خلال اجتماعنا به وخلال اتصالاتنا الهاتفية اللاحقة معه ــ بضرورة بعثه رسالة إلى مجلس الأمن، محدداً مطالبه خصوصاً بقوات حفظ الأمن، لكنه مع الأسف لم يمتثل لمطلبنا. سنلتقي بمروان حمادة (الوزير الأقل قابلية للتراجع) اليوم لنحاول إمرار الفكرة من داخل مجلس الوزراء. سنحاول كذلك اللقاء بالسفير الفرنسي الذي أصبح فجأة على نحو مثير للفضول غير متوافر، للاستعلام منه عن صحة ما قاله دوست بلازي بأن لا ضرورة لرسالة من الحكومة اللبنانية، وكذلك للاستفسار منه عن مدى جدية فرنسا ــ كما ادّعى السنيورة ـــ في إرسال أول كتيبة من قوات حفظ السلام. (التقينا آخر مرة بالسفير إيمييه قبل أيام، وكان مؤيداً للفكرة ومناهضاً بنحو شبه قاطع لمقترحاتنا، وهو تطور مؤسف بعد ما يقارب سنتين من الشراكة الفرنسية ـــ الأميركية في لبنان التي حققت الكثير من المنجزات).
15. بينما كان السنيورة على وشك أن يشهد انهيار حكومته بعد مجزرة قانا، أصبح ذا شعبية عالية. تعهده يوم 30 تموز برفض التفاوض من دون تطبيق وقفٍ لإطلاق النار أعجب الشعب اللبناني المحاصر الذي نزح ما يقارب ربعه، جاعلاً لبنان يرزح تحت المزيد من الضغوط. مع تحذيراتٍ من القادة المسيحيين المعتدلين، يُفَسَّر موقفنا هنا بأنّه «غير أخلاقي»؛ لأن أي تأخير في إعلان وقف إطلاق النار يُفهم على أنّه موافقة منا على سقوط المزيد من الضحايا وعلى المزيد من الدمار. السنيورة، وهو في العمق رجل مسؤول وحساس، لم يشرب بعد من تلك الكأس السامة الملأى بالمعاداة العمياء لأميركا، التي يستخدمها الكثير من القادة العرب ليحافظوا على سلطتهم. لكنه اكتشف أن وقوفه في وجه المطالب الأميركية يعزّز من شعبيته ودعم مجلس الوزراء له. لم ننجح البارحة في إقناع السنيورة بإرسال الرسالة، ونحن نشك في أنه سيكون على استعدادٍ لمواجهة مجلس الوزراء بأمر يعرف أنّه لن يكون مقبولاً من الوزراء الشيعة، وخاصة بعد لقاءاته بوزير الخارجية الإيراني اليوم.

ziyad69
16-03-2011, 08:34
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4407alsh3er.gif (http://al-akhbar.com/)



الحصار الإسرائيلي يدفعنا إلى أحضان سوريا


رقم البرقية: 06BEIRUT2353 (http://www.al-akhbar.com/node/6481/)
التاريخ: 13 تموز 2006 11:01
الموضوع: رئيس مجلس الوزراء اللبناني، السنيورة: «نحن بحاجة للمساعدة».
مصنّف من: السفير جفري د. فيلتمان.

ملخّص

1. عبّر رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة للسفير هذا الصباح عن قلقه العميق من أن الأزمة الأمنية الحالية قد بدأت تنكشف «وكأنها وفقاً لسيناريو»، ومع امتثال إسرائيل وحزب الله للعب أدوار محددة يتوقعها المرء فقط في مسار نحو حربٍ إقليمية في أسوأ احتمال. وقال إن الطريقة الوحيدة لإنقاذ الموقف تكمن في «تغيير الحكومة اللبنانية للسيناريو» عبر فصلها عن أعمال حزب الله، وتثبيت مسؤولية الحكومة اللبنانية في ضبط الأمن في الجنوب، والحفاظ على السلام على طول الخط الأزرق، واحترام جميع القرارات الدولية ذات الصلة، وطلب الدعم من الأمم المتحدة للتفاوض على قرار سلمي للأزمة الحالية. وقد انتقد السنيورة ردة فعل إسرائيل العسكرية خلال الـ24 ساعة الماضية واصفاً إياها بـ»غير المتناسبة» و»غير المساعِدة». وقد طلب مساعدة الحكومة الأميركية، فضلاً عن مساعدة دولية، في الطلب من الإسرائيليين التراجع عن حدّة هجومهم العسكري ورفع الحصار الجوي والبحري عن لبنان. كما أفاد السنيورة بأن الرد الإسرائيلي يلائم طموحات حزب الله ودمشق، وأنه يمهد الطريق لإعادة احتلال سوريا للبنان. ناقش السنيورة والسفير المبادرات الدبلوماسية الدولية لحل الأزمة، من ضمنها عرض ألماني للعب دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل. أضاف السنيورة أن بياناً رئاسياً من مجلس الأمن قد يكون مفيداً – حتى لو كان ينتقد لبنان – ومن الممكن أن نكتشف عبره إمكان استخدام مسألة التجديد لقوات «اليونيفيل» كوسيلة لإعادة إحكام السيطرة في الجنوب. لقد كان المزاج متجهّماً في السرايا الكبيرة اليوم، وبينما كان الاجتماع يوشك على الانتهاء، اقترب السنيورة من السفير وهمس في أذنه بنبرة حاسمة «نحن بحاجة للمساعدة». (نهاية الملخص)
قلِقٌ من التصعيد المتسارع، السنيورة يقترح ردّاً شديد اللهجة من الحكومة اللبنانيّة
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4408alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4408alsh3er.jpg)
كوندوليزا رايس (أرشيف)


2. في صباح الثالث عشر من تموز/ يوليو، زار السفير وأحد الدبلوماسيّين السياسيّين (من السفارة) رئيس مجلس الوزراء في السرايا الكبيرة. كان السفير البريطاني في لبنان، جايمس وات، حاضراً في الاجتماع أيضاً. وفيما كان رئيس مجلس الوزراء يهم بالجلوس، اشتكى من أن الرد العسكري الإسرائيلي الشديد قد سبّب نتائج عكسية، وأنّ اللبنانيّين بدأوا بالتوحّد خلف حزب الله. ثم قال إنّه عاد ليخطّط فردياً لردٍّ حكومي شديد اللهجة، وإنّه دعا إلى اجتماعٍ لمجلس الوزراء في فترة ما بعد الظهر لبتّ هذا الموضوع. وقال إنه سيدعو خلال الاجتماع إلى بيان شديد اللهجة حول فصل الحكومة اللبنانية عن أعمال حزب الله. كذلك قال السنيورة للسفير إن الطريقة الوحيدة لـ»تغيير السيناريو» ولأخذ زمام المبادرة من حزب الله تكمن في الضغط للتوصّل إلى موقف موحّد للحكومة اللبنانية حول تكريس سلطة الحكومة بصفتها الجهة الوحيدة الضابطة للأمن في الجنوب، والدعوة إلى وقف إطلاق النار على طول الخط الأزرق، واحترام جميع القرارات الدولية ذات الصلة، وطلب الدعم من الأمم المتحدة للتفاوض مع إسرائيل على وقف فوري لإطلاق النار من الطرفين. سأل السفير رئيس مجلس الوزراء إن كان قد أدلى علناً بمثل هذه التصريحات، فردّ السنيورة قائلاً «كلا ولكنني سأفعل». وقال إنه صرّح الليلة الماضية، فاصلاً الحكومة عن أعمال حزب الله، لكنّه اعترف بضرورة اتخاذ موقف أقوى وأكثر شمولية في وجه التصعيدات الخطيرة من كلا الطرفين هذا الصباح.
3. ثم عاد السنيورة إلى موضوع استعمال إسرائيل للرد العسكري كعقوبة هذا الصباح، واشتكى من كونهم يجعلون الوضع أكثر سوءاً مع أفعال «غير متناسبة» تؤدّي إلى توحيد الرأي العام العربي خلف حزب الله وضد إسرائيل. «إنهم يشلّون اقتصادنا، يقتلون أهلنا، سوف يُرجِعوننا عشرين سنة إلى الوراء. هذا لن يساعد». ردّاً على ذلك، قال السفير إن من المهم أن تقوم الحكومة اللبنانية بفصل نفسها بمصداقية عن هجومات حزب الله إن أملت أن تخفض إسرائيل من حدة ثأرها.

توكيل حزب الله في اللعبة السوريّة الإيرانيّة

4. بقدر تسليمه بالأمر، عبّر رئيس الوزراء عن قلقه إزاء سوريا وإيران أيضاً. قال كبير موظفي رئيس مجلس الوزراء، السفير محمد شطح، إن حملة حزب الله الأخيرة قد أجريت بطريقة جليّة لمنفعة سوريا وإيران. «يريدون صرف الأنظار عن تحقيقات لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة وقضية النووي. هذا هو التفسير الوحيد لما قام به حزب الله بعد أن وعدنا بالبقاء هادئاً». رئيس مجلس الوزراء أخذ خطوة إضافية إلى الأمام، مضيفاً: «لقد كانوا على علمٍ مسبق بنتيجة أفعالهم. لقد رأوا ما حصل في غزة، لقد علموا كيف سيكون رد فعل الإسرائيليين. القضية لا تمت بصلة لمقايضة السجناء حتى لو كان هذا هو الهدف المُعلن عنه». سأل السفير رئيس مجلس الوزراء عن رأيه بالتصوّر الإيراني – السوري لهذه اللعبة في هذه الحالة، فتنهّد السنيورة قائلاً إنهم «يريدون تعطيل حكومتنا وتأخير المحكمة الدولية»، معترفاً بأنّ شلّ الحكومة اللبنانية قد تتبعه إعادة احتلال سوريا للبنان «لتنقذه» من إسرائيل. أضاف إن إيران تريد فتح جبهة إسرائيل الشمالية لصرف الأنظار عن التوتر المتصاعد حول برنامجها النووي.

محاولات للحلّ

5. شكر السنيورة السفير على ملاحظات وزيرة الخارجية البارحة، وقال إنه تكلّم مرتين مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. قال إن أنان يفكر في إرسال موفد إلى لبنان للمساعدة على التوسّط بشأن الأزمة. قال السنيورة إنّه يُفضّل «شخصاً يفهم المنطقة»، مقترحاً تيري رود لارسن، رغم علمه أن أنان يفكر في مرشحين آخرين بداية. كما قال السنيورة إنّه تكلّم البارحة مع الرئيس المصري حسني مبارك والحكومة السعودية أيضاً، مضيفاً أن الأمير سعود أبدى دعماً قوياً بقوله للسنيورة، يجب أن لا تقبلوا «أن تقوم أي منظمة (مثل حزب الله) بتقويض الأمن القومي العربي السيادي».
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4409alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4409alsh3er.jpg)
محمد شطح (أرشيف)


6. وقد كشف السنيورة عن عرض قال إنّه تلقّاه من ألمانيا البارحة للخدمة كوسطاء في التفاوض بين لبنان وإسرائيل. قال السفير البريطاني وات إنها فكرة جيدة، وإن كان الإسرائيليون مرحّبين بها، فستخدم كقناة خلفية مفيدة ومتكتّمة. لكن السفير البريطاني قال إن من غير الواضح بتاتاً إن كان الإسرائيليون يرحبون بمبادرة مماثلة. شدد السفير على هذه النقطة مبدياً بعض التحفظات. أشارت رولا نور الدين، المساعدة الخاصة لرئيس مجلس الوزراء، إلى ضرورة الحذر في إنشاء تلك القناة الخلفية كي لا تبدو كأنها محاولة لتحرير السجناء، الأمر الذي سيُفسَّر كنصر لحزب الله أو أقلّه كتبنٍّ من الحكومة اللبنانية لخطة حزب الله.
7. طرح محمد شطح إمكان صدور قرار من مجلس الأمن حول الوضع. قال السفير وات إن أيّ قرار لمجلس الأمن سيتضمّن كذلك، حتماً، شجباً لأعمال حزب الله. أفاد السنيورة في رده أن بياناً رئاسياً داعماً يصدر عن مجلس الأمن هو أكثر ملاءمةً للمرحلة الحالية من قرار لمجلس الأمن. قال السنيورة إنه بوجود خيار التجديد لقوات اليونيفيل على الطاولة، من الممكن لرئيس مجلس الأمن أن ينظر في أمر هذا التجديد كوسيلةٍ لتثبيت السيطرة في الجنوب اللبناني. وقال السنيورة إنّه لا يزال يظنّ بوجود فائدة من التحرّك في نيويورك حتّى لو تضمّن بيان رئاسة مجلس الأمن انتقادات حادة للبنان ودعوة لإسرائيل لضبط النفس.

مساعدة في الحصار

8. بعد أن ترك السفير الاجتماع بقليل، هاتفه السنيورة قائلاً إنه نسي ذكر نقطة أساسية. قال إنّ إعلان إسرائيل حصارها الجوي والبحري على لبنان «يدفعنا جميعاً إلى حضن سوريا». «إنّ سوريا تصبح رئتينا»، مضيفاً: «لا يمكننا التنفس إلا عبر السوريين». وشدد على أن تضغط الولايات المتحدة على الإسرائيليين ليرفعوا الحصار أو يخففوا من حدته على الأقل. ومرّر أيضاً طلباً محدداً: يريد اللبنانيون إرسال ست طائرات فارغة (خمسٌ منها تابعة لطيران الشرق الأوسط وطائرة سادسة) من بيروت إلى لارنكا. وقد أعرب السنيورة عن أمله بأن تقنع الولايات المتحدة الإسرائيليين بالسماح للمطار بالعمل لمدة 60 إلى 90 دقيقة لإجلاء تلك الطائرات (ادّعى السنيورة أن بالإمكان إصلاح المدارج بسرعة للسماح بمغادرة الطائرات).

ziyad69
16-03-2011, 12:23
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4407alsh3er.gif (http://al-akhbar.com/)

إيمييه: «14 آذار» تريد من إسرائيل القيام بـ «العمل القذر»


رقم الوثيقة: 06BEIRUT2413 (http://www.al-akhbar.com/node/6482/)
التاريخ: 18 تموز 2006
الموضوع: السفير الفرنسي، الغاضب من استهداف إسرائيل للقوات المسلحة اللبنانية، قلق من زرع أعداء السيادة اللبنانية الشقاق بين فرنسا والولايات المتحدة
مصنفة من: السفير جيفري د. فيلتمان
ملخص:
1. مع اعترافه بأن ثمة شيئاً غير مناسب في ما يتعلّق بنشاطات القاعدة العسكرية (التابعة للجيش اللبناني) في الجمهور، وصف السفير الفرنسي إيمييه الضربات الإسرائيلية الأخيرة على منشآت الجيش اللبناني بـ «غير المعقولة». إذا كانت الحملة الإسرائيلية ستكمل على الوتيرة ذاتها، فلدينا جميع الأسباب لإجلاء الرعايا الفرنسيين من لبنان، كما قال. وفيما بدا أن ائتلاف «14 آذار» قد عقد آماله على أن يقصقص الإسرائيليون أجنحة حزب الله، تشكّك إيمييه في إمكان أن تنجح هذه الحملة في ذلك. عبّر عن نذير الشؤم المتمثّل بارتفاع مكانة حزب الله أكثر مع شنّه المزيد من الهجمات بالقذائف الصاروخية على إسرائيل، في الوقت الذي نجح فيه أعداء السيادة اللبنانية بالتسبّب بالصدع بين الولايات المتحدة وفرنسا في مجلس الأمن. تنبّأ أنه، ما لم يتمكن مجلس الأمن من التصرّف سريعاً إزاء الأزمة المتفاقمة، فستعمد فرنسا إلى «اتخاذ مبادراتها الخاصة» في المجلس، ما سيُعتبَر، بحسب اعتراف إيمييه نفسه، انتصاراً لحزب الله ولسوريا. (نهاية الملخص)
دمّر الجيش... دمّر الدولة
2. في زيارة مقتضبة قام بها السفير لنظيره الفرنسي برنار إيمييه خلال فترة بعد الظهر من يوم 18 تموز، وصف إيمييه الهجوم الإسرائيلي الصباحي على الوحدة الهندسية في القوات المسلحة اللبنانية في الجمهور (بالقرب من وزارة الدفاع) بـ»غير المعقول». كان يجب إبلاغ إسرائيل بوضوح أنه «إذا دمّرتِ الجيش، تدمّرين الدولة»، قال. «هل يريدون إعطاء البلد لإيران وسوريا وحزب الله؟» عبّر إيمييه عن قلقه العميق من أن يُدفع الجيش الذي لم يردّ عموماً على الهجمات الإسرائيلية، للاصطفاف إلى جانب حزب الله.
3. قال إيمييه إنه كان قد تحدّث سابقاً في ذلك النهار مع قائد الجيش «المصدوم»، الجنرال ميشال سليمان. سليمان، الذي كان «مرتبكاً ولكن منطقياً جداً»، أخبر إيمييه أن القوات المسلحة اللبنانية لن تطلق النار غضباً إلا إذا هوجمت مجدّداً. السفير قال لإيمييه إنه كان ثمة معلومات بأن للوحدة المذكورة أو للعاملين فيها نشاطات مثيرة للشكوك وربما سهّلت هجمات حزب الله. وافق إيمييه على أن هناك «أمراً مريباً» يحيط بـ»الجمهور»، لكن، رغم ذلك، رأى أن الأخطار المحدقة بلبنان هي أكبر من المخاطرة بمزيد من الهجمات على القوات المسلحة.
مخاوف تتعلق بالإجلاء
4. إذا أكملت الحملة الجوية الإسرائيلية على الوتيرة ذاتها التي كانت عليها سابقاً هذا اليوم، تابع إيمييه، فلدينا جميع الأسباب الموجبة لإجلاء رعايانا من لبنان، وبسرعة. كان «قلقاً جداً» بخصوص البيئة الأمنية للإجلاء على نطاق واسع إذا ما تكرّر القصف الإسرائيلي على المدنيين والبنى التحتية والقوات المسلحة اللبنانية، مجدداً. «سيطلقون النار علينا» قال.
5. وافق إيمييه السفير على أن الوقف المباشر لإطلاق النار سيجعل حزب الله المنتصر. سيكون ذلك «كارثة»، قال، ولكنه، على الأقل، سيمنح اللبنانيين فرصة للتنفس. وفيما يبدو أن ائتلاف «14 آذار» بقيادة سعد الحريري يريد من إسرائيل أن تقوم بـ»العمل القذر» في ما يتعلق بنزع سلاح حزب الله، لن تنجح الحملة الإسرائيلية في القيام بذلك إذا ما أكملت على الوتيرة هذه. في الوقت ذاته، لم تؤدّ قدرة حزب الله على قصف إسرائيل بصواريخه الخاصة سوى إلى ارتفاع مكانته أكثر فأكثر. المستقبل مخيف، قال إيمييه.
خطورة الصدع الأميركي/ الفرنسي في مجلس الأمن
6. توقع إيمييه أن تتخذ فرنسا «خلال الأيام المقبلة»، في مجلس الأمن، مبادرة لاتخاذ قرار حول الوضع الحالي. كان قلقاً للغاية بشأن إمكان اتفاق الولايات المتحدة وفرنسا على قرار كهذا. سوف يكون «انتصاراً رائعاً» لأعداء السيادة اللبنانية إذا ما تمكنوا من إحداث الانشقاق بين الولايات المتحدة وفرنسا حول لبنان، قال إيمييه.

ziyad69
16-03-2011, 12:40
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4407alsh3er.gif (http://al-akhbar.com/)


السنيورة: مزارع شبعا اختراع إيراني ـ سوري وإذا تركتمــونا تحت رحمة السوريّين فسيسحقوننا

حسن عليق

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4410alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4410alsh3er.jpg)
جوليان أسانج بريشة انجل بوليغان


منذ أن وضعت حرب تموز/ آب 2006 أوزارها، لم يُقفل النقاش بشأن دور رئيس حكومة تلك الأيام، فؤاد السنيورة، في مجريات الحرب ومفاوضاتها. الرجل وقف على باب السرايا الحكومية ليقبّل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، القائلة بأن ما يجري في لبنان ليس سوى آلام مخاض ولادة الشرق الأوسط الجديد. بناءً على ذلك وغيره، وُصِف الرجل بقائد معسكر التخاذل في الحرب التي شنّتها إسرائيل على البلاد وأهلها. في مقابل ذلك، وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري، حكومةَ السنيورة بـ«الحكومة المقاومة». وهذا الوصف تمسكت به قوى 14 آذار للدفاع عمّن أطلقت عليه لقب «رجل الدولة».
الوثائق الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت، في الفترة الممتدة بين 12 تموز 2006 و14 آب من العام نفسه، تكشف جوانب عديدة من تفاصيل الحرب التي خاضها السنيورة على الصعيد الدبلوماسي.
لكن هذه الوثائق لا تشفي، بالكامل، غليل متهمي السنيورة بالتخاذل والخيانة، ولا هي تسمح لمعارضيهم بالقول ملء أفواههم إن الرجل خاض معارك بطولية، فيها بعض من هذا وبعض من ذاك.
في وثائق ويكيليكس الخاصة بحرب تموز، 12 وثيقة صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت تنقل مواقف السنيورة التي أطلقها في لقاءات مع السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان، ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ولش، وحضر بعضها سفير بريطانيا، جايمس وات، والممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، غير بيدرسون، إضافة إلى سفراء من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. ويسمح الاطلاع على هذه الوثائق برسم صورة شبه كاملة لأداء السنيورة في تلك الفترة.

وقف إطلاق النار الآن

منذ بداية الحرب، كان السنيورة مصرّاً على تحقيق وقف لإطلاق النار خلافاً لعدد كبير من السياسيين اللبنانيين (وخاصة من قوى 14 آذار) الذين كانوا يشرطون وقف إطلاق النار بهزيمة المقاومة (وهو ما سيظهر في وثائق تنشرها «الأخبار» في الأيام المقبلة). لكن انتقاداته للعدوان الإسرائيلي كانت طفيفة في محضر ممثلي الدول الكبرى. وأبعد من ذلك، فإنه يوم 13 تموز 2006 (الوثيقة الرقم 06BEIRUT2353 (http://www.al-akhbar.com/node/6473/)) حمّل سوريا وإيران مسؤولية نشوب الحرب، لأنهما تريدان «تدمير الحكومة اللبنانية ووقف إنشاء المحكمة، وتحويل الأنظار عن الملف النووي الإيراني». قول أيّده فيه مستشاره محمد شطح الذي كان جليس اللقاء ذاته.
في موضع آخر، وصف أعمال حزب الله بأنها «لا تُغتفر»، مبدياً «التفهم لواقع أن إسرائيل لا تريد مكافأة» الحزب على تلك الأعمال بتحرير مزارع شبعا. ويشدد في الوقت عينه على أن المكافأة إذا قدّمتها إسرائيل، فإنها «ستكون من نصيب حكومة لبنان الديموقراطية» (06BEIRUT2535، 5/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6488/)).
إلا أنه في اللقاءات العلنية، أو تلك التي يحضرها وزراء من خارج فريقه السياسي، كان يطلق مواقف مختلفة: يحمّل إسرائيل مسؤولية الدمار، وينتقدها بأشد العبارات، كما في البرقية التي تحمل الرقم 06BEIRUT2429، تاريخ 20/7/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6483/).
ازدواجية مواقفه كانت ظاهرة لفيلتمان. في الوثيقة الصادرة عن السفارة الأميركية يوم 6/8/2006 (06BEIRUT2542) (http://www.al-akhbar.com/node/6490/)، والمتضمنة محضر اجتماع السنيورة مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بحضور وزير الخارجية فوزي صلوخ، كان رئيس الحكومة يتحدث بطلاقة عن مشروع القرار المطروح على مجلس الأمن، محذراً من أن إصداره كما هو لن يحظى بموافقة حزب الله. وفي الوثيقة ذاتها، كتب فيلتمان ملاحظة مفادها أن السنيورة أدلى بملاحظاته «الصادقة» بعد مغادرة صلوخ، فقال للسفراء إن إقرار المشروع كما هو سيعيد وضع لبنان «تحت السكّين السوري».
«السكين السوري» والتدخل الإيراني كانا هاجس السنيورة. أو هذا، على الأقل، ما تخبر به التقارير الأميركية. المرة الوحيدة التي انتقد فيها إسرائيل كانت يوم 29/7/2006 (البرقية الرقم 06BEIRUT2492 (http://www.al-akhbar.com/node/6486/)). هذه الوثيقة هي الوحيدة التي ترد فيها كلمة «غضب» منسوبة إلى مشاعر السنيورة، على ذمة جيفري فيلتمان. ظهر الانفعال على رئيس حكومة لبنان لأنه وجد أن ما قالت إسرائيل إنه ممرات إنسانية لنقل المساعدات لأهل الجنوب كان «مزحة»، إذ استهدفت الطائرات الإسرائيلية سيارات إسعاف. لكنّ فيلتمان سرعان ما احتوى غضب رئيس حكومة لبنان، و«ضغط عليه»، لـ«يقر» السنيورة، من دون نقاش، بنظرية مفادها «احتمال أن يستخدم حزب الله بعض المواكب التي تحمل مساعدات إنسانية لإمداد مقاتليه».

سلام إسرائيل وأمنها

طوال الحرب، كان تحرير مزارع شبعا مشروعاً مركزياً في خطاب فؤاد السنيورة. قال للأميركيين: «يمكنكم وضعها في عهدة الأمم المتحدة، ولتبقَ كذلك عاماً أو مئة عام» (06BEIRUT2535، يوم 5/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6488/)). فهو لا يرى في مزارع شبعا غير «اختراع إيراني – سوري». وهمّه الأول في هذا الإطار، الوصول إلى حل عادل «يساعد الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، ويخلق مشكلة كبيرة لحزب الله وراعييه السوري والإيراني» (06BEIRUT2601، 12/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6494/)). أما همّه الثاني، فمرتبط بكون استمرار احتلال إسرائيل لمزارع شبعا يعطي الذريعة لسوريا للاستمرار بالتدخل في الشؤون اللبنانية، «وإذا تركتمونا تحت رحمة السوريين فإنهم سيسحقوننا» (06BEIRUT2545، 7/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6491/)).
يذهب السنيورة أبعد من ذلك في الحرص على المصالح اللبنانية – الإسرائيلية المشتركة. تجده يزيّن لفيلتمان مشروع النقاط السبع التي أطلقها في مؤتمر روما (26 تموز 2006) قائلاً إن إسرائيل تحصل من خلالها «على ما كانت تسعى إلى تحقيقه منذ عقود» (06BEIRUT2504، 1/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6474/)). وفي اللقاء ذاته، حذر السنيورة من كون الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية «تغرقان في التفاصيل، وتوشكان على خسارة الهدف الرئيسي: الأمن والسلام لإسرائيل، والسلام وحزب الله المنزوع السلاح للبنان». وفي وثيقة أخرى (06BEIRUT2535، 5/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6488/))، يقول السنيورة لولش وفيلتمان إن إسرائيل، رغم المعاهدتين اللتين تربطانها «بمصر والأردن، لم تتمتع بحدود آمنة ومستقرة. لكنها بإنهائها احتلال مزارع شبعا، يمكنها أن تضمن سلاماً على حدودها الشمالية».
أمن الحدود الشمالية هو ما يركز رئيس الحكومة عليه في لقائه مع فيلتمان يوم 28/7/2006 (06BEIRUT2489، 29/7/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6484/))، حين كان يعبّر عن شعوره بالانتصار لأن مجلس الوزراء تبنّى خطة «النقاط السبع» التي عرضها في مؤتمر روما. وأملَ السنيورة أن تتنبّه إسرائيل إلى كون بسط سلطة الدولة اللبنانية على الجنوب هو «مفتاح أمن إسرائيل». وعند الحديث عن النقطة السادسة (من النقاط السبع) التي تنص على قبول لبنان وإسرائيل بالعودة إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949، قال السنيورة، من دون سبب واضح في المحضر الأميركي، إنه «يدرك أن افتقاد هذه النقطة للوضوح بشأن اتفاق شامل للعلاقات الثنائية (بين لبنان وإسرائيل) كان غير مثالي». لكن رئيس الحكومة أوضح هنا أن وقف إطلاق النار يجب ألا يُنظر إليه كسبيل إلى معاهدة سلام بين لبنان وإسرائيل. وإذ لفت إلى «أننا لم نصل إلى هناك بعد»، عبّر عن اعتقاده بأن وقف إطلاق النار «قد يفتح عدداً من الفرص على الصعيد الإقليمي».

إيران في قفص الاتهام

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4411alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4411alsh3er.jpg)
لا يكتفي السنيورة بالحرص على الأهداف اللبنانية – الإسرائيلية المشتركة، بل يشمل حرصه أيضاً على المصالح الأميركية (في الوثيقة السابقة). وفي رأيه، فإن تبنّي خطته بشأن تحرير مزارع شبعا، سيلمّع صورة واشنطن في المنطقة. «فالولايات المتحدة الأميركية قضت ما يكفي من الوقت الطويل في «قفص الاتهام» بنظر الرأي العام اللبناني والعربي، والآن حان وقت وضع إيران هناك» (06BEIRUT2504، 1/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6474/)).
العاطفة التي يظهرها السنيورة تجاه صورة الولايات المتحدة الأميركية في عيون الشعوب العربية لا تتأثر بالموقف الاميركي الداعم لإسرائيل. يبدو من الوثائق أنها ليست عاطفة بقدر ما هي اقتناع سياسي. فمواقف كوندوليزا رايس تُقنع رئيس حكومة لبنان، ما يدفعه إلى الثناء عليها، وخاصة (في وثيقة صادرة يوم 25/7/2006 تنشرها «الأخبار» لاحقاً) «مقاربتها للعثور على نهاية دائمة للأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله». ووصف السنيورة ما قالته وزيرة الخارجية الأميركية في هذا الشأن بأنه تعبير عن كون «وقت التعامل مع الأعراض قد ولى»، وأن ثمة توجّهاً من الولايات المتحدة الأميركية للتعامل مع «أسباب» الأزمة الحالية.
ولرايس قصة مع السنيورة حكاها في لقائه مع فيلتمان يوم 31 تموز 2006. هذه القصة يعرف الرأي العام جزءاً منها منذ حصول مجزرة قانا يوم 30 تموز 2006. فحينذاك، عقّب السنيورة على المجزرة برفض لقاء رايس، وبإعلان أن الحكومة اللبنانية لن تفاوض ما لم يُعلن وقف لإطلاق النار. يومئذ، نظر اللبنانيون إلى خطوة رئيس الحكومة بعين الرضى. لكن ما بقي مجهولاً حتى اليوم، أوردته إحدى الوثائق (06BEIRUT2504، 1/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6474/)). ففي اليوم التالي، برّر السنيورة لفيلتمان موقفه قائلاً إن «هذا الإعلان كان ضرورياً من الناحية السياسية، إذ إن لقاءه برايس كان سيؤدي إلى تبخّر صدقيته أمام الشعب اللبناني، وقدرته على التفاوض كانت ستتضرر كثيراً». أما «الهجوم على قانا» بحدّ ذاته، فلم يستوقف دولة الرئيس، إلا من باب أنه «فتح العيون»، وقد «يساعد على إقرار وقف دائم لإطلاق النار».

رجل المفاوضات الصعبة

في الوثائق التي تحمل تاريخاً يعود إلى الأيام العشرة التالية لاندلاع الحرب، لم يظهر السنيورة صلباً بالقدر الذي كان عليه في الأسبوعين الأخيرين من العدوان. فطوال حرب تموز، كانت الولايات المتحدة الأميركية تلحّ على الحكومة اللبنانية في طلب بعث رسالة «علنية» إلى الأمم المتحدة، يطلب فيها السنيورة نشر قوات متعددة الجنسيات في الجنوب اللبناني، إلى جانب الجيش اللبناني. وكان الحديث الأميركي يجري عن قوات غير تابعة للأمم المتحدة، تعمل وفقاً للبند السابع من ميثاق المنظمة الدولية. وكانت واشنطن تضع لهذه القوة مهمة واضحة، هي نزع سلاح المقاومة. في الأسبوع الأول من الحرب، أثمر الضغط الأميركي. في الاجتماع الذي ضمّ السنيورة وفيلتمان يوم 25/7/2006 (عشية سفره إلى روما، وفي اليوم التالي لزيارة رايس الأولى لبيروت) دار نقاش بين الرجلين في هذه المسألة. وبعد «التفكير بصوت مرتفع»، قال السنيورة إن إعلاناً مماثلاً قد يحصل، على أن يُعبّر عنه بلغة تحيله على «ما يحتاج إليه لبنان». ثم قال السنيورة إنه سيضيف هذا البند إلى ملاحظاته التي دوّنها ليلقيها في مؤتمر روما، قبل أن يبدأ السنيورة بشرح فوائد انتشار هذه القوات، والسبل التي سيستخدمها لإقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بها (وثيقة صادرة يوم 25/7/2006، ستنشرها «الأخبار» لاحقاً).
لكنّ السنيورة لم ينفذ ما وعد به، إذ طالب في اليوم التالي، في روما، بتعزيز قوات اليونيفيل الموجودة. ومنذ ذلك الحين، صار السنيورة يتحدث عن قوات اليونيفيل المعززة. ولم يعد يرضخ للضغوط الأميركية بهذا الشأن. كان تارة يحيل المسؤولين الأميركيين (ولش وفيلتمان) على التباين في الموقفين الأميركي والفرنسي، وتارة أخرى إلى كون الحكومة اللبنانية ستعارض ذلك (06BEIRUT2504 (http://www.al-akhbar.com/node/6474/)). وعندما تعرض لضغط دايفيد ولش، استخدم ورقة الرئيس نبيه بري، قائلاً إن الأخير اعترض على كون هذه القوة تمسّ السيادة اللبنانية (06BEIRUT2601، 12/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6494/)). وعندما يصرّ محدّثاه على أن هذه القوة ستكون تحت الفصل السابع، يردّ عليهما بوجوب عدم السماح لإيران بأن «تعرقل جهود السلام»، قائلاً إن وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي، يضغط لإفشال المفاوضات. وفي الوقت عينه، وافق على أن يتضمّن مشروع القرار نصاً يقضي، «مبدئياً على الأقل، بنزع سلاح حزب الله في الجنوب حصراً»، مبدياً اعتراضه على قول ولش إن رفع الحصار يحتاج إلى آلية رقابة، عبر التشديد على أن «أي دولة مستقلة يجب ألا تخضع لنظام تفتيش من أي أحد» (06BEIRUT2582، 10/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6492/)). وفي وثيقة تحمل تاريخ اليوم ذاته (06BEIRUT2588 (http://www.al-akhbar.com/node/6493/))، طرح الدبلوماسيان الأميركيان مسألة الرقابة الدولية على المعابر الحدودية، فرفض السنيورة، «لأن ذلك شأن سيادي»، واعداً بأنه سينسّق مع وزير الدفاع الياس المر لمحاولة اجتراح «حل إبداعي، من منظار السيادة اللبنانية».
وصار السنيورة يناقش فيلتمان في كل واحدة من كلمات مشروع قرار مجلس الأمن. ووصل به البحث في التفاصيل إلى حد التحفظ على جملة لأنها «تستبطن اعترافاً لبنانياً بوجود دولة إسرائيل» (الوثيقة ذاتها). وكلما ارتفع منسوب الضغط الأميركي، كان السنيورة يتنصل من تحته، قائلاً إن حزب الله وسوريا لن يقبلا بقوة دولية تنتشر تحت الفصل السابع، وأنه يقبل بأن يصدر القرار الدولي بناءً على «الفصل 6.9999». في المحصلة، خاض السنيورة، بحسب ما تُظهره الوثائق الأميركية، مفاوضات صعبة خلال الأسبوع الأخير من الحرب. هدّد مرة بوقف المفاوضات إذا لم تتضمّن حلاً لقضية مزارع شبعا، قائلاً إن «المجتمع الدولي يحصل على ما يريده بكلفة كبيرة يدفعها لبنان» (06BEIRUT2545، 7/8/2006 (http://www.al-akhbar.com/node/6491/)).

الحرب على إيران

وفيما كان السنيورة طوال الحرب يعفي الأميركيين من أي مسؤولية عمّا يجري في لبنان، «بقّ البحصة» في لقائه الأخير مع ولش (06BEIRUT2601 (http://www.al-akhbar.com/node/6494/))، مشيراً إلى أن «لبنان عانى من الحرب الغربية غير المباشرة على إيران. وبناءً على ذلك، يستحق لبنان شيئاً في المقابل». ورداً على المحاولة الأخيرة لفرض رقابة دولية على المعابر، قال السنيورة: «لا أرغب في شيء أكثر من رؤية حزب الله منزوع السلاح وإمداده بالسلاح متوقفاً»، مضيفاً أن «لغة القرار تتضمّن فتح الباب أمام طلب المساعدة» (الدولية لمراقبة الحدود غير الجنوبية)، وأنه سيأخذ في الاعتبار بعض الأفكار. «لكنّ السنيورة بقي متردداً في شأن طلب مساعدة اليونيفيل»، يعلق فيلتمان في برقيته.
في الوقت عينه، لم يبد ارتياحه لاقتراح ولش حصول «مباحثات بين ضباط لبنانيين وإسرائيليين»، إلا أنه «وافق على أهمية وجود شكل من أشكال مراكز التنسيق، مع مرجعية اليونيفيل». وعندما حانت ساعة الحقيقة، قال السنيورة لولش «إنه وبري سيدرسان اللغة النهائية المعتمدة في القرار في حال صدوره، وسيقرران الموافقة عليه، أو رفضه جزئياً أو كلياً».

ziyad69
17-03-2011, 08:31
الحريري: ميشال سليمان متواطئ مع سوريا وحزب اللّه، ويجب التخلّص منه


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4431alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4431alsh3er.jpg)
الحريري لفيلتمان: حلم برّي هو القضاء على حزب اللّه (هيثم الموسوي)




رقم البرقية: 06BEIRUT2602 (http://www.al-akhbar.com/node/6640)
التاريخ: 12 آب 2006 13:38
الموضوع: لبنان: سعد الحريري يريد خروج لحود
مصنفة من: جيفري د. فيلتمان، سفير
ملخّص
1- خلال اجتماع مع السفير فيلتمان ودبلوماسي سياسي من السفارة (كاتب المحضر) يوم 12 آب في قصره في قريطم، تحدث زعيم تيار المستقبل سعد الحريري عن أهدافه الرئيسية في الفترة التي تلي وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وإذ بدا مقتنعاً أثناء الاجتماع بأنّ الحكومة اللبنانية ستوافق على قرار مجلس الأمن 1701 خلال جلستها في الخامسة من بعد ظهر اليوم نفسه، حذّر الحريري من أنّ المجتمع الدولي يجب أن يستمر في إبقاء سوريا وإيران في حالة فقدان للتوازن. بالإضافة إلى ذلك،
ينوي أن يدفع من جديد بموضوع إزاحة الرئيس إميل لحود وكبار قادة الجيش اللبناني، ومن ضمنهم قائد الجيش ميشال سليمان. ويتوقع أن يكون حزب الله قد ضَعف عسكرياً وسياسياً نتيجة لهذا الصراع، وأنّ نبيه بري سيستفيد من ذلك ليعيد تأكيد وضع حركة أمل بوصفها أبرز مجموعة شيعية في لبنان. سيكون جهد إعادة الإعمار عاملاً أساسياً في تقرير ما إذا كانت الحكومة المركزية، مع الدعم الدولي، ستتمكن من تعزيز تأثيرها في الجنوب أو أنّ الفراغ سيملأه مرة أخرى المال الإيراني عبر قناة حزب الله، لا الحكومة. حين سئل عن وضع آلية معينة للسيطرة على تهريب السلاح، بدا سعد الحريري غير مطلع وغير مهتم بالتفاصيل، وقال إنّ الهدف في نهاية المطاف هو إبقاء السوريين والإيرانيين مشغولين. (نهاية الملخص)
توقُّع الموافقة على القرار
2- حين سئل عمّا إذا كانت الحكومة ستوافق على قرار مجلس الأمن 1701 خلال جلسة بعد الظهر، قال سعد بثقة «إنّه سيمر». خلال محادثة جانبية مع وزير الإعلام غازي العريضي قبل لقاء الحريري، قال العريضي للسفير إنّه لن تكون هناك «مشاكل» في الحصول على موافقة بالإجماع من الحكومة على القرار، مضيفاً أنّ نبيه بري أدى دوراً مهماً في الحصول على موافقة حزب الله. (ملاحظة: حصل ذلك قبل خطاب وزير الخارجية الإيراني في اليمن الذي وصف القرار بغير المقبول. كذلك، فإنّ النشاط العسكري الإسرائيلي المستمر ــ الذي اشتد اليوم عوض التراجع كما توقع معظم اللبنانيين ــ دفع بعض اللبنانيين إلى اعتبار القرار منحازاً. (نهاية الملاحظة)
ما بعد وقف إطلاق النار
3- متطلعاً إلى الفترة التي تلي انتشار الجيش اللبناني ـ اليونيفيل، وانسحاب إسرائيل ـ حزب الله المرجوّين، يأمل الحريري إضعاف نفوذ سوريا وإيران في لبنان، مقابل زيادة قوّة الحكومة المركزية قدر المستطاع. يعتقد أنّ حزب الله، رغم ادعائه النصر، قد «تضرّر كثيراً» وسيخرج من هذا الصراع أضعف عسكرياً وسياسياً. وفق الحريري، فإنّ «نبيه بري غاضب جداً من حزب الله». في الوقت الذي سيحافظ فيه بري على جبهة شيعية موحّدة لشهور بعد هذا الصراع، فإنّه سيعود ويضغط على حزب الله ليسيطر عليه، وفي نهاية المطاف «فإنّ حلم بري هو القضاء على حزب الله» واستعادة مركز أمل في الصدارة بين الشيعة. قال الحريري إنّ بري أجبر حزب الله على القبول بخطة انتشار قوات الجيش اللبناني، وإنّ ذلك يعني «بداية النهاية» بالنسبة إلى حزب الله. أضاف الحريري: «إذا لعبنا أوراقنا بنحو صحيح».
4- شدد الحريري على أنّه يجب تعزيز قوّة بري عبر تحقيق انتشار ناجح لقوات الجيش اللبناني في الجنوب، وعبر إمرار بعض المساعدة الدولية لإعادة الإعمار عبر آليات يكون فيها دور لبري. طلب الحريري من حكومة الولايات المتحدة أن «تغري البعض» للتبرع بأموال ومعدات عسكرية للحكومة، محدداً اليابان والسعودية والإمارات العربية المتحدة. قال إنّه تحدث مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وهو «مستعد للمساعدة». واقترح تنظيم مؤتمر للمانحين من أجل لبنان وفق الخطوط العريضة لمؤتمر «بيروت 1» الذي عقد العام الماضي. أضاف الحريري أنّه إذا كانت إيران ترغب في المساهمة، يمكنها ذلك عبر الحكومة المركزية، لا عبر حزب الله كما فعلت في السابق. (ملاحظة: غازي العريضي، الذي تحدث معه السفير بإيجاز خلال وجوده في منزل الحريري، تحدث أيضاً عن إنشاء «صندوق عربي ودولي من أجل لبنان»، تتبرّع له الدول، وتديره الحكومة اللبنانية، وتحديداً بري. «إيران لن تستطيع أن ترفض التبرع بالمال لهذا الصندوق». نهاية الملاحظة). تناول السفير مع الحريري مسألة القلق من ضرورة عدم استفادة عائلة بري مالياً، وخصوصاً زوجته رندة، كما فعلت مع صناديق تمويل تنموية سابقة للجنوب.
5- في ما يتعلق بمساندة انتشار الجيش اللبناني، قال الحريري إنّ الفرنسيين مستعدون للقيادة وسيرسلون كتيبة لقوات اليونيفيل المعززة، وتواصلوا مع الأتراك والماليزيين والإسبان. بغموض، أضاف الحريري: «إننا نحتاج إلى الروس أيضاً». حين سئل عن السبب وراء أهمية وجود كتيبة روسية في قوات اليونيفيل المعززة، صرف الحريري النظر عن الموضوع.
6- بعدما طلب أن تبقى ملاحظاته سرية، همس الحريري قائلاً إنّه «يجب علينا إزاحة لحود و(قائد الجيش اللبناني ميشال) سليمان، و(رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش) جورج خوري. إنّهم متواطئون مع سوريا. إنّهم متواطئون مع حزب الله». وفيما يأمل الحريري أن يستقطب مساندة نبيه بري الضرورية لتحقيق ذلك، طلب أن يستمر الضغط الدولي على إيران وسوريا دون انقطاع. «يجب علينا أن نبقي إيران وسوريا مشغولتين بنفسيهما». في موضوع إيران، حثّ على أن نؤمن قراراً جديداً قاسياً من مجلس الأمن يتعلق بالبرنامج النووي بداية أيلول. في موضوع سوريا، شدد على الإنشاء السريع للمحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين في اغتيال والده. قال إنّه إن مرر مجلس الأمن قرار المحكمة الآن، فستتمكن الحكومة من القبول به وإرساله إلى البرلمان للتصديق عليه. يريد الحريري «وجود سيف مصلت على رقبة إيران وسوريا» لإضعاف وكلائهما اللبنانيين.
تعليق
7- في الوقت الذي ركز فيه على المدى الطويل، رفض الحريري بعض المخاوف الأساسية. سئل عن السيطرة على تهريب السلاح، فأعلن أنّه مفاجأ من أن مطار بيروت الدولي لا يزال يستخدم في هذه الأهداف الشائنة، واعتقد أنّ حزب الله لم يعد يسيطر على المطار. في ما يتعلق بخطته لجهد تنموي يقوده بري، قلّل الحريري من المخاوف بشأن تاريخ رئيس مجلس النواب بشفط الأموال من مجلس الجنوب الخاص به في فترة ما بعد الحرب الأهلية، وقال إنّه كان فقط «10 إلى 15 في المئة»، ورغم ذلك «نجح» بري في بناء الجنوب.
8- يرغب الحريري بشدة في التخلص من لحود وسليمان بالتحديد، ويعتمد على الضغط الدولي على سيّديهما سوريا وإيران. لكن الحريري قال إنّه لا يعرف من يجب أن يخلف لحود وسليمان. وإذ اعترف بأنّ السنّة والشيعة لا يستطيعون ببساطة اختيار البدلاء من دون استشارة الموارنة الذين يجب أن يكون الرئيس وقائد الجيش اللبناني منهم، رأى الحريري أنّ «أصدقاءنا الموارنة» لم يرتبوا بيتهم الداخلي بما يكفي لكي يتفقوا على بديلين لهذين المنصبين.
9- من جانب إيجابي آخر، أشاد الحريري بصدق واضح بأداء رئيس الوزراء فؤاد السنيورة خلال هذه الأزمة. «لو اخترت بهيج (طبارة، وزير سابق للعدل) منذ عام»، قال وخفت صوته وهو يهز رأسه. نعتقد أنّ ذلك كان اعترافاً واضحاً، على طريقة سعد، بأنّ النصيحة القوية التي أسديناها نحن والفرنسيون له لاختيار السنيورة عوضاً عن اختياره الأصلي، أي طبارة، كانت الخيار المناسب. لكنّ ما كان مشجعاً في إشادة سعد بالسنيورة هو الإيحاء بأنّ الاثنين سيتمكّنان من التعاون من دون المنافسات الداخلية والغيرة التي ابتليت بها علاقتهما بداية العام. عموماً، نظن أن السنيورة قام بعمل أفضل حين لم يكن مضطراً للقلق بشأن تشكيك سعد، الأقل خبرة ولكن الأقوى سياسياً، به. لكننا نعتقد أيضاً أنّ من الجيد أنّ سعد في البلاد: صورة سعد الحريري مقيماً في بلازا اتينيه في باريس والتجول حول العالم مع حاشية كبيرة، في الوقت الذي أجبِر فيه آلاف اللبنانيين على ترك منازلهم، لم يكن جيداً لمستقبل حركة 14 آذار.
فيلتمان


<HR noShade>سلامة: نصر الله كذب علينا
في لقاء مع السفير الأميركي يوم 7 آب (البرقية رقم 06BEIRUT2551 (http://www.al-akhbar.com/node/6639))، قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إن الأمين العام لحزب الله حسن «نصر الله كذب علينا. لقد قال إنه لن يقوم بأي عمل يؤذي الاقتصاد خلال الصيف». وانتقد سلامة «نقص العضلات» لدى الطبقة السياسية، وبينها الرئيس فؤاد السنيورة، «ما سمح لحزب الله بفرض شروطه على الشعب اللبناني». وقال سلامة إن بإمكانه الضغط على الحكومة، عبر رجال الأعمال، من أجل السماح لليونيفيل بمراقبة المعابر الحدودية لمنع أي احتمال لإعادة تسليح حزب الله». وبعدما سأل فيلتمان حاكم المصرف عن الوظيفة المستقبلية للرئيس لحود، اجاب إن بإمكانه «إجراء حوارات تلفزيونية». في تعليقه على البرقية، قال فيلتمان إن الصورة الوردية التي رسمها حاكم مصرف لبنان للوضع المالي اللبناني، مخصصة للاستهلاك السياسي.

ziyad69
17-03-2011, 19:53
سهرة الفودكا مع لارسن: جنبلاط وحمادة وصرخة «اُغزوا بلادَنا»


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4434alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4434alsh3er.jpg)
غير بيدرسون: حزب الله بدأ يشعر بالتوتر، «كلّموني مرات عدّة اليوم، إنّهم يبدون يائسين» (أرشيف)



رقم البرقية: 06BEIRUT2403 (http://www.al-akhbar.com/node/6742)
التاريخ: 17 تموز 2006 11:49
الموضوع: لارسن سيقترح تسليم الجنود الإسرائيليين إلى لبنان
مصنّف من: السفير جيفري د. فلتمان

ملخّص

1. في السادس عشر من تموز، التقى السفير وأحد المسؤولين الاقتصاديين في البعثة بمبعوث الأمم المتّحدة تيري رود لارسن والممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن في اجتماعٍ ليلي متأخّر. أطلع لارسن السفير على مشروع اقتراح قال لارسن إنّه ينقل منه شفهياً للمسؤولين اللبنانيين من دون أن يعطيهم نسخة منه. يبدأ الاقتراح بالطلب من حزب الله أن ينقل الجنديين الاسرائيليين اللذين يحتجزهما الى وصاية الدولة اللبنانية، تحت إشراف رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، ومن ثمّ إلى إسرائيل. سيتبع ذلك خطة متعددة الخطوات تقود لوقف إطلاق النار، ولإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان يحرسها الجيش اللبناني، ولصدور قرار عن مجلس الأمن يدعو للتطبيق الكامل للقرار 1559. لارسن لم يتوقّع أن يقبل حزب الله بالاقتراح ولكنّ رفضه له سيحشره في الزاوية. في اليوم ذاته، التقى لارسن وبيدرسن بالسنيورة ورئيس البرلمان برّي، وبدوَا منفتحين على الفكرة. في خضم الاجتماع، وصل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وزير الاتصالات مروان حمادة، ووزير الإعلام غازي العريضي، دون إخطار مسبق. أعجب جنبلاط بفكرة لارسن. وفيما أبدى كل من حمادة وجنبلاط قلقاً عميقاً من طريقة إسرائيل في اختيار بعض الأهداف، عبّرا عن أملهما أن تكمل اسرائيل عمليّاتها العسكريّة حتّى تتضرّر البنية التّحتيّة العسكريّة لحزب الّله تضرراً كبيراً، حتّى لو عنى الأمر اجتياحاً برياً لجنوب لبنان. قال جنبلاط إنّه مضطرّ للمطالبة بوقف لإطلاق النار في العلن، لكنّه يرى القتال فرصةً لهزيمة حزب الله. بعد أن غادر جنبلاط ومرافقاه، قال لارسن إنّه يوافق على فكرة أنّ اجتياحاً برياً قد يكون أمراً إيجابياً. أضاف بيدرسن أن حزب الله اتصل به مرات عدّة في 16 تموز وبدا يائساً من الوساطة. (انتهى الملخص)

لارسن يطلع السفير على مسوّدة الخطّة

[/URL]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4435alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4435alsh3er.jpg)
لارسن ينصب فخاً لحزب الله بموافقة جنبلاط وحمادة


2. في 16 تمّوز، التقى السفير وأحد أعضاء البعثة الاقتصاديّة مبعوثَ الأمم المتحدة تيري رود لارسن والممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن في جناح لارسن في فندق الفينيسيا. غادر بيدرسن باكراً لينضم إلى باقي أعضاء وفد الأمم المتّحدة (السفيرين نامبيار ودي سوتا) حتى لا يثير شكوكاً حول تواطؤ بين لارسن والولايات المتّحدة. في ذلك الوقت، أطلع لارسن السفير على مشروع خطة لتهدئة القتال في لبنان، خطوة خطوة. قال بوضوح إنه لن يودع نسخة من المسوّدة مع اللبنانيين لكنه سينهل أفكاراً منها في محادثاته. لم يسمح لارسن لنا بالاحتفاظ بنسخة، إلا أننا سجلنا ملاحظات. العناصر الأساسية للاتفاق هي كالآتي:
العنصر الأول: يُطلب من رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب أن يدعما بياناً من الأمم المتحدة يصدر في 17 تموز مطالباً حزب الله بتسليم الجنديين الإسرائيليين اللذين يحتفظ بهما كرهينتين إلى وصاية الحكومة اللبنانية تحت إشراف رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. سيسمح للصليب الأحمر بزيارة الجنديين. تالياً، يعقد اتفاق بين إسرائيل ولبنان بالشروط الآتية: أ) يُنقل الجنديان الإسرائيليان إلى اسرائيل، وتفرج إسرائيل عن المواطنَين اللبنانيَّين اللذين لا يزالان في سجونها، يتبع ذلك «تهدئة» غير إجبارية للقتال.
ب) إنشاء منطقة عازلة تمتد لعشرين كيلومتراً شمالي الخط الأزرق.
ج) ينتشر الجيش اللبناني في المنطقة العازلة.
د) يرسل السنيورة رسالة للأمانة العامة للأمم المتحدة ولمجلس الأمن تعلن أن الحكومة اللبنانية، بالرغم من تحفظاتها، ستحترم الخط الأزرق بكامل أجزائه إلى أن تعقد اتفاقيات.
العنصر الثاني: يصدر مجلس الامن قراراً بالمواصفات الآتية:
أ) يدين انتهاك حزب الله للخط الأزرق.
ب) يدعو لإعادة فورية وسالمة للجنديين الإسرائيليين.
ج) يشجب بطء التقدم في تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559.
د) يدين استهداف البنية التحتية المدنية.
هـ) يشجب سقوط الضحايا المدنيين ويذكّر إسرائيل بمسؤوليتها عن حماية المدنيين.
و) يشجب الاستعمال غير المتناسب للقوة من جهة إسرائيل.
ز) يطالب بوقف فوري للعمليات العسكرية والتطبيق الكامل لقرار مجلس الامن 1559.
ح) يذكّر دول الجوار بمسؤوليتها عن عدم التدخل في شؤون لبنان.
الآليات: النماذج التي يجري درسها تحوي ثلاثة خيارات:
أ‌) مجلس مكوّن من مصر، السعودية، الأردن، أميركا، فرنسا، بريطانيا، روسيا، والاتحاد الأوروبي.
أو ب) الخيار (أ) مع إضافة دول قريبة لسوريا مثل إيران وقطر.
أو ج) مجلس مكوّن من الدول المحايدة مثل سويسرا، نيوزيلاندا، والنروج. من المفضّل أن ينضم كل من إسرائيل ولبنان إلى المجلس، ولكن ذلك مستبعد الحصول.
صفقة شاملة: توقف إسرائيل كل عملياتها العسكرية وتسحب جميع قواتها من الأراضي اللبنانية. تنشر الحكومة اللبنانية القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان وتتعهد بألا يقوم «عناصر مسلحون» بمهاجمة إسرائيل. على انتشار الجيش اللبناني في الجنوب أن يكون كبيراً بدرجة كافية لـ»المحافظة على احترام القرار على طول الخطّ الأزرق». ستشرف اليونيفيل على التّطبيق.
المتابعة: تنظّم الحكومة اللبنانية ومصر والسعودية والجامعة العربية مؤتمر طائف 2. تعلن الجامعة العربية أنّها تتبنى الطائف 2. تعود إسرائيل الى شروط اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل المعقود عام 1949.
3. قال لارسن إنه التقى وبيدرسن مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة يوم 16 تموز، وحظي برد فعل إيجابي من السنيورة وآخر غير سلبي من بري بالنسبة للمبادئ الأساسية. فسّر لارسن غياب السلبية عند بري بأنه اهتمام مكتوم تكبحه الحاجة لإرضاء قاعدته الشعبية. قال لارسن إنه يعلم أن بري يخطط للقاء الامين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء 16 تموز. كان بري مركزاً على فكرة «اغتنام الفرصة» الآن قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة، وفقاً للارسن. قال لارسن إنه قضى جلسة تفكير ممتازة مع السنيورة حول مشروع القرار الذي يطرحه. قال لارسن إن وساطته ستركّز حصراً على السنيورة وبري حتى لا يُربك الوضع بدخول «الساذجين» ميشال عون وسعد الحريري. كان لارسن يخطط لزيارة بري والسنيورة في 17 تموز.
4. تابع لارسن القول إنه يعمل لعرقلة جهود خافيير سولانا. «سولانا مصدر إحراج». شرح لارسن أن بري قال له إن سولانا أحضر سفيراً ألمانياً معه بنيّة بدء مفاوضات لإطلاق الرهائن، كتلك التي حرّرت ألحنان تننباوم وجثث ثلاثة جنود إسرائيليين عام 2004 مقابل مئات السجناء العرب. السنيورة كان متشككاً أيضاً. اتصل السفير بمستشار رئيس الحكومة محمّد شطح الذي أكد أن السنيورة أخبر سولانا أن مبادرته ميؤوس منها.

نصب فخّ لحزب الله: جنبلاط وحمادة موافقان

[URL="http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4436alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4436alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4436alsh3er.jpg)
سأل فيلتمان عمّا يجب أن تفعله إسرائيل لتسبّبَ أذى حقيقياً لحزب الله


5. وافق لارسن على أنّ حزب الله سيرفض خطته على الأرجح. هذا لن يكون مشكلة لأنه ساعتها سيبدأ الضغط على الدول العربية – وربما من بينها قطر – لتنضم إلى الجهود. سيبدو حزب الله كأنه الفريق الذي يهدر الفرصة لوقف إطلاق النار.
6. في منتصف الاجتماع وصل ثلاثة ضيوف الى غرفة لارسن، من دون إخطار مسبق. دخل الغرفة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ووزير الاتصالات مروان حمادة ووزير الإعلام غازي العريضي وهم في مزاجٍ مرح، وانغمسوا في طلبات كثيرة من خدمة الغرف مع الحاضرين الآخرين. تجاوب الساسة اللبنانيون الثلاثة بإيجابية مع اقتراح لارسن طلب تسليم الجنود الإسرائيليين للحكومة اللبنانية. قالوا إنه سيكون من الافضل للارسن أن يعقد مؤتمره الصحافي الساعة الثالثة ظهراً يوم 17 تموز، قبل جلسة الحكومة المقررة الساعة الخامسة. هذا سيعطي زخماً للاقتراح وفرصة للحكومة حتى تصدّق عليه. قدّر حمادة أن حزب الله سيكون الخاسر في الحالتين. إذا رفض حزب الله خطة لارسن، فإنّه سيصبح ملوماً لاستمرار الدمار في لبنان. لو قبل حزب الله، فإنّ 14 آذار ستقول: لماذا استدرج حزب الله كل هذا الدمار على لبنان، لينتهي الأمر بإعادة الجنديين الإسرائيليين؟


اغزوا بلادي


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4437alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4437alsh3er.jpg)
شطح: السنيورة قال لسولانا إن مفاوضات تبادل الأسرى ميؤوس منها


7. حول كأس نبيذ أحمر، قنينة فودكا كبيرة (أثارت نوعيتها جدالاً طويلاً بين جنبلاط ونادل خدمة الغرف المذهول)، وثلاث زجاجات بيرة كورونا، قدّم جنبلاط مطالعةً عن تفكير تحالف 14 آذار الذي كان قد اجتمع في تلك الأمسية. لفت جنبلاط إلى الدمار الكثيف الذي أصاب البنية التحتية اللبنانية، لكنّه اشتكى من مفارقة أن البنية العسكرية لحزب الله لم تمسّ جدّياً. شرح جنبلاط أنه بالرغم من أن 14 آذار مجبرة على المناداة بوقف لإطلاق النار في العلن، تأمل أن تستمر إسرائيل بعملياتها العسكرية إلى أن تدمّر القدرات العسكرية لحزب الله. «إذا حصل وقف لإطلاق النار الآن، فإنّ حزب الله ينتصر» قال جنبلاط. «لا نريد لها أن تتوقف»، أضاف حمادة. حزب الله يكدّس السلاح منذ سنين وترسانته مخبّأة جيداً ومحميّة في مكان ما من سهل البقاع. عبّر جنبلاط عن إعجابه بذكاء الإيرانيين في تزويد حزب الله بالصاروخ المضاد للسفن الذي ضرب البارجة الإسرائيلية.
8. مجيباً عن شكوى جنبلاط من أن إسرائيل تضرب أهدافاً تؤذي الحكومة اللبنانية بينما تبقي لحزب الله قوته الاستراتيجية، سأل السفير جنبلاط عمّا يجب على إسرائيل أن تفعله لتسبّبَ أذى حقيقياً لحزب الله. ردّ جنبلاط بأنّ إسرائيل لا تزال تقاتل بعقلية الحروب التقليدية مع الجيوش العربية. «لا يمكنك أن تربح هذا النوع من الحروب بدون أي قتلى»، قال جنبلاط. أخيراً أسرّ جنبلاط بما يعنيه: سيكون على إسرائيل اجتياح جنوب لبنان. على إسرائيل أن تكون حذرة لتتجنّب المجازر، لكنّها يجب أن تخرج حزب الله من جنوب لبنان. عندها، يمكن الجيش اللبناني أن يأخذ مكان الجيش الإسرائيلي ما إن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. إنّ هزيمة حزب الله على يد إسرائيل ستكون هزيمة للنفوذ السوري والإيراني في لبنان، أضاف حمادة. للتشديد على هذه النقطة، قال جنبلاط إن النتيجتين الوحيدتين للحرب هما إمّا هزيمة كاملة أو انتصار كامل لحزب الله.
9. قال حمادة إنّ غزواً إسرائيلياً سيعطي السنيورة المزيد من الوسائل للتعامل مع سلاح حزب الله. يعتقد جنبلاط أنّ الأزمة قد تنتهي باتفاق هدنة كما بعد حرب الـ1973. قد تنشأ منطقة عازلة في الجنوب بعد ذلك. لكن، أضاف جنبلاط، يجب على إسرائيل ألا تقصف سوريا لأنّ ذلك سيعيد سوريا ببساطة إلى الحضن العربي من دون أن يؤذي النظام في دمشق. أضعِفوا سوريا بإضعاف حزب الله، نصح جنبلاط، لا تجعلوا سوريا بطلةً للعالم العربي. عبّر جنبلاط بوضوح عن كونه يوافق على التجنّب الإسرائيلي للعمل العسكري المباشر ضد سوريا.


الاجتياح على طاولة البحث


10. بعد أن فرغوا من طلبات خدمة الغرف، غادر جنبلاط ومرافقوه. بيدرسن، الذي كان قد عاد إلى الاجتماع، قال إنّه يعتقد بأن إسرائيل قد تطلق هجوماً برياً على جنوب لبنان. وافق لارسن، لافتاً الى أنّه يمكن تحقيق الكثير إذا اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان. «لا أحد يريد العودة إلى الوضع السابق»، قال لارسن. أحسّ بيدرسن بأن حزب الله بدأ يشعر بالتوتر. «كلّموني مرات عدّة اليوم، إنّهم يبدون يائسين»، قال بيدرسن.
تعليق
11. كرّر جنبلاط في تعليقاته كلام مصادرنا الأخرى ضمن 14 آذار. كما الإسرائيليون، هم يرون الوضع السابق نتيجة غير مرغوبة. لذلك، فإنهم يسرّون أيضاً – في الجلسات الخاصة – بأنّ وقفاً لإطلاق النار الآن سيترك قدرات حزب الله بدون ضرر، ويجعل نصر الله أقوى و14 آذار أضعف. لكنهم يشتكون من أن أهداف إسرائيل المعلنة بإضعاف حزب الله، رغم جاذبيتها من الناحية النظرية، لا تتحقق على أرض الواقع. علّق مروان حمادة بمرارة على أن تلفزيون المنار يستمر بالبث، فيما البنية التحتية التي تتحكم بها 14 آذار، كخطوط الهاتف الثابتة، قد تضرّرت تضرراً كبيراً.

ziyad69
17-03-2011, 20:07
نائبان عونيّان يصفان التفاهم بين التيّار وحزب اللّه بـ«الغلطة»... وباسيل يدعم المقاومة


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4438alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4438alsh3er.jpg)
حزب اللّه والتيّار الوطني الحرّ: تفاهم رسّخته حرب تمّوز (أرشيف ــ هيثم الموسوي)


بعد حرب تموز 2006، توطدت العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر. فالحزب يرى أن موقف النائب ميشال عون الداعم للمقاومة في الحرب هو «دين في رقبتنا إلى يوم القيامة». البرقيات الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت خلال شهر تموز من ذلك العام، تُظهر أن جزءاً من العونيين لم يكونوا كعون، إذ كانت آراؤهم أقرب إلى رأي 14 آذار في الحرب والمقاومة

قبل الأول من آب 2006، كان السفير الأميركي جيفري فيلتمان ينتظر أن يشاهد النائب ميشال عون معلناً فك تفاهمه مع حزب الله. السفير الذي يبدو من وثائق السفارة الأميركية خبيراً محلفاً بشؤون الطبقة السياسية اللبنانية، لم يكن يبني رهانه على الأمنيات حصراً. فمنذ بداية الحرب، كان معظم الذين يبوحون بما في صدورهم لفيلتمان يخبرونه أن شعبية عون بين المسيحيين آخذة في التراجع. معظم من قالوا ذلك هم من قوى 14 آذار. لكن الرجل لم يستقِ معلوماته من مصدر سياسي واحد، بل سمع كلاماً مماثلاً من عونيين. وهؤلاء بارزون في التيار، وقريبون من عون. لم يكونوا يبثّون شكواهم للسفارة الأميركية من تراجع شعبية التيار، بل إن مضمون مواقفم السياسية يشبه إلى حد التطابق مواقف أكثرية قوى الرابع عشر من آذار خلال الحرب.
وهؤلاء العونيون لم ينالوا نصيباً من الاتهامات التي وجّهتها قوى المعارضة اللبنانية السابقة إلى قوى 14 آذار. اتهامات بالتخاذل لامست أحياناً حد الخيانة. بقيت آراؤهم مخفية في فيء موقف العماد عون الداعم للمقاومة، وهو الموقف الذي خيّب أمل فيلتمان في لقائه مع رئيس التيار الوطني الحر يوم 1 آب 2006.
في ما يأتي، عرض لوثائق صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت، تتضمّن محاضر لقاءات أجراها دبلوماسيون أميركيون خلال حرب تموز/ آب 2006، مع ثلاثة قياديين من التيار الوطني الحر، هم النائبان إبراهيم كنعان وفريد الخازن والوزير جبران باسيل.

إبراهيم كنعان
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4439alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4439alsh3er.jpg)
«ينبغي صدّ سعي حزب الله لوضع نفسه في موقع السلطة الأعلى في لبنان»


في اليوم الثاني من الحرب (الوثيقة 06BEIRUT2390 (http://www.al-akhbar.com/node/6741)، تاريخ 14 تموز 2006)، التقى أحد الدبلوماسيين السياسيين العاملين في السفارة والنائب إبراهيم كنعان. قال الأخير إن الشراكة بين التيار الوطني الحر وحزب الله كانت «غلطة». عملية أسر الجنديين الإسرائيليين يوم 12 تموز يصفها كنعان بـ»التهوّر»، قائلاً إنها تهدّد بتدمير ديموقراطية لبنان، وبإعادته إلى الأحضان السورية. وبرأي كنعان، فإن «تغييراً جذرياً» يمكنه إنقاذ الوضع. فعون، بحسب النائب المتني، يدرك «حساسية اللحظة»، ومن المحتمل أن يصبح أكثر قابلية لـ»شراكة» مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة. يؤكد كنعان في نقاشه مع الدبلوماسي الأميركي أنه قادر على إقناع عون بحسنات اتفاق مماثل، مضيفاً إن شكلاً ما من حكومة الاتحاد بين قوى 14 آذار والتيار الوطني الحر سيمنع حزب الله من السيطرة «السافرة» على السلطة. صحيح أن في قوى 14 آذار، وخاصة بين المتنافسين للوصول إلى موقع رئاسة الجمهورية، مَن سيعارض التوصل إلى اتفاق مماثل، إلا أن كنعان يؤكد «غياب أي سبيل آخر لصدّ سعي حزب الله إلى وضع نفسه في موقع السلطة الأعلى في لبنان، وبالتالي، دعم المخططات الإقليمية لسوريا وإيران».
بعد خمسة أيام على الاجتماع الأول (18 تموز 2006)، التقى دبلوماسي أميركي مجدّداً النائب كنعان (06BEIRUT2417 (http://www.al-akhbar.com/node/6744)). كان الأخير «يبرّر» خطاب عون في اليوم السابق. قال إن كلام عون عن أن «إسرائيل تدمّر البلاد... الأرض المحروقة... وتدمير مناطق حيوية» كان من باب «الضرورة السياسية»، داعياً واشنطن إلى التركيز على الشق المتصل بـ»سيادة الدولة على كامل أراضيها» من خطاب عون.
في اللقاء ذاته، لم يعد كنعان يتحدث عن رغبته في وجود «شراكة بين عون والسنيورة». استبدل تلك الرغبة بالقول إن الاستراتيجية التي يمكن إنجاحها هي العمل المشترك بين عون وحكومة السنيورة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وبحسب كاتب الوثيقة الأميركية التي تحمل توقيع فيلتمان، فإن كنعان «لمّح إلى تأثير جبران باسيل عندما قال إن عون يستمع لبعض مستشاريه أكثر من غيرهم»، لكنه، أي كنعان، أكد أن الجنرال منفتح على كل الآراء داخل التيار الوطني الحر، «ويدرك الحاجة إلى تغيير في المسار». وقال كنعان إنه لا يزال جاهزاً للمساعدة على تسهيل هذا التغيير.

فريد الخازن
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4440alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4440alsh3er.jpg)
«نصحت بقطع تام للعلاقات بين التيّار الوطني الحر وحزب الله»


زميل كنعان في تكتل التغيير والإصلاح النائب فريد الياس الخازن كان في لقاءاته مع الدبلوماسيين الأميركيين أكثر انتقاداً لحزب الله من زملائه. يوم 13 تموز 2006 (وثيقة تنشرها «الأخبار» على موقعها الاكتروني لاحقاً) عبّر عن غضبه من «أكاذيب نصر الله في جلسات الحوار الوطني حين وعد بالحفاظ على هدوء الخط الأزرق». وبرأي الخازن، فإن اتفاق عون – حزب الله تحوّل إلى شيء يصعب الدفاع عنه. أما في برقية أخرى (06BEIRUT2390 (http://www.al-akhbar.com/node/6741))، فكان الخازن أكثر تحفّظاً. تحدّث هاتفياً مع دبلوماسي أميركي (يوم 13 تموز 2006)، قائلاً إن حزب الله ألقى جانباً مسؤولياته تجاه لبنان، وأطلق «أزمة غير ضرورية» لها انعكاسات إقليمية وتعقيدات. أضف إلى ذلك أن الحزب «استخدم سلطات يجب أن تكون محصورة بيد الدولة، وعرّض أمن لبنان للخطر بدرجة عالية». وفي الاتصال ذاته، انتقد الخازن «الأكثرية التي يقودها الحريري»، مشيراً إلى ضرورة وقف دورة التوتر قبل أن تتضرّر البلاد.
بعد أربعة أيام على الاتصال، التقى الخازن دبلوماسياً من السفارة الأميركية في بيروت (06BEIRUT2417 (http://www.al-akhbar.com/node/6744)). وفي اللقاء، كان الخازن أشد انتقاداً لحزب الله، واصفاً طبيعة أعماله بـ»غير المسؤولة والمنافقة». قال النائب العوني إنه «نصح بقطعٍ تام لعلاقات التيار الوطني الحر بحزب الله». وكما زميله كنعان، رأى الخازن ضرورة قيام حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات، مشيراً إلى أن عون صار جاهزاً للعمل مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة. «هما يتحادثان يومياً»، يقول الخازن، مشيراً إلى عدم تكوّن علاقة جدية بينهما، لكن الإطار العام للعلاقة صار موجوداً.
وبرأي النائب الكسرواني، فإن أي وقف لإطلاق النار سيكون بلا قيمة، وسيقود إلى عدم الاستقرار وتكرار الأعمال العدائية، إذا لم يتضمّن خريطة طريق تنص على الآتي: تبادل فوري للأسرى، نشر الجيش اللبناني في الجنوب وصولاً إلى الخط الأزرق، نزع فوري لسلاح حزب الله الثقيل (وخاصة الصواريخ)، «عودة» مزارع شبعا.
فبدون شبعا وتحرير «الأسيرين اللبنانيين أو الثلاثة»، يضيف نائب الأمة اللبنانية، سيكون حزب الله قادراً على لعب «ورقة المقاومة». ومن دون هذه الورقة، سيتحوّل الحزب إلى تنظيم سياسي عادي، أو «سيعلن هويته كوكيل سوري – إيراني».
ما لم يتوقعه كاتب البرقية الأميركية من «هذا النائب المحترم» (كذا في الوثيقة)، هو قوله بضرورة «تقليص» القدرات العسكرية لحزب الله إلى حد يدفع الحزب إلى «التوجّه نحو مَن يصرفون له الأموال في إيران ليقول لهم إنه قام بكل ما يمكنه فعله»، وإن عليه القبول بمتطلبات «خريطة الطريق». وطالب الخازن الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لعدم قصف التجمعات السنية والمسيحية، وحتى الشيعية، والتركيز على الجناح المسلّح لحزب الله.

جبران باسيل
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4441alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4441alsh3er.jpg)
«يجب ألا يفاجأوا، فنصر الله قال في طاولة الحوار إنه سـ«يعالج» قضية الأسرى»

مواقف الوزير جبران باسيل خلف الأبواب المغلقة مناقضة تماماً لمواقف زميليه في التيار. وربما هي أكثر صلابة في الدفاع عن حزب الله، مما كانت تظهر في العلن. يوم 13 تموز 2006، قال لدبلوماسي أميركي إن الأمين العام للحزب، السيد حسن نصر الله، «نبّه بوضوح المشاركين في طاولة الحوار قبل أكثر من شهر، إلى أنه «سيعالج» قضية الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية». وتالياً، «لا ينبغي لأحد أن يكون متفاجئاً» بما جرى يوم 12 تموز. ورداً على سؤال الدبلوماسي الأميركي، أكد باسيل أن «حكومة السنيورة، لا حزب الله، هي التي تعوق تقدم لبنان».
بعد مرور أربعة أيام على اللقاء الأول، التقى باسل مجدداً أحد الدبلوماسيين العاملين في السفارة الأميركية (06BEIRUT2417 (http://www.al-akhbar.com/node/6744)). كرّر مواقفه ذاتها من الصراع، مدافعاً بقوة عن وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله، مؤكداً أن ما يقوله يعبّر عن موقف عون. وشدد باسيل على أن حكومة السنيورة تتحمّل كامل المسؤولية عن الصراع الدائر، لأنها لم تتبنَّ خيار عون بالتفاهم مع حزب الله.
السفير الأميركي، فيلتمان، لم يقتنع، على ما يبدو، بأن باسيل يعبّر عن رأي عون. ففي الوثيقة ذاتها، كتب في تعليقه أنه يحافظ على صلة بمستشاري عون، تاركاً «الجنرال وحيداً»، ليأخذ وقته بالتفكير في خياراته السابقة والمستقبلية.

ziyad69
17-03-2011, 20:16
حمادة للحريري: لا تعد وإلا حاصرك 20 ألف لاجئ متسوّل



http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4442alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4442alsh3er.jpg)
النائب مروان حمادة (أرشيف)



رقم البرقية: 06BEIRUT2490 (http://www.al-akhbar.com/node/6745)
التاريخ: 29 تموز 2006 9:58
الموضوع: مروان حمادة يناقش احتمالات وقف إطلاق النار
مصنّفة من: السفير جيفري فيلتمان

ملخَّص

1. خلال اجتماع بين وزير الاتصالات مروان حمادة، والسفير وأحد الدبلوماسيين الاقتصاديين في السفارة في 28 تموز، قدّم حمادة موجزاً لاجتماع مجلس الوزراء الذي عقد يوم 27 تموز، ولمؤتمر روما. كان ناشر «النهار» غسان تويني حاضراً كذلك. قال حمادة إنّ اجتماع مجلس الوزراء كان «أسطورياً» بسبب مواجهته الرئيس إميل لحود والوزراء الشيعة كلامياً. وفي النهاية، أقرّ مجلس الوزراء بالإجماع، النقاط السبع التي تضمّنها خطاب السنيورة في مؤتمر روما. وعن هذا المؤتمر، رأى حمادة أن النقاشات الجانبية كانت جيدة، خصوصاً مع وزيرة الخارجية رايس. كذلك التقى سعد الحريري الذي نصحه حمادة بأن يبقى خارج لبنان في الوقت الحالي. وخلال مراجعة تفاصيل وقف إطلاق النار، قال حمادة إنه كان قلقاً إزاء الخطوات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة. وكان مصدر دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي قد أبلغه بأن من المرجَّح أن تطول الحملة العسكرية الإسرائيلية لما بين أسبوعين و5 أسابيع إضافية. ولدى سؤاله عن كيفية تعزيز الحكومة اللبنانية سيادتها على جميع الأراضي اللبنانية، أجاب حمادة بأن الحكومة والجيش اللبناني سيركّزان فقط على الترسانة الصاروخية لحزب الله وعلى سلاحه الثقيل. يمكن حزب الله إما إعادتها لإيران وسوريا أو تسليمها للجيش اللبناني، أو إعطاؤها للقوة الدولية للحفاظ على الاستقرار. (نهاية الملخص)

حمادة يتّخذ موقفاً في اجتماع مجلس الوزراء يوم 27 تموز

2. ليل 28 تموز، اجتمع السفير وأحد الموظفين الاقتصاديين في السفارة مع وزير الاتصالات مروان حمادة في منزله. وحضر معظم الاجتماع المدير العام لـ»النهار» غسان تويني، وكانت مساهمته الرئيسية تزويدنا بالتقارير الصحافية العاجلة (التي تبيّن في ما بعد أن معظمها كان خاطئاً). بدأ حمادة بتقديم إيجاز للسفير عن اجتماع مجلس الوزراء في 27 تموز. «كان أسطورياً»، قال حمادة مبتسماً. وأضاف إنه تعارك مع الرئيس إميل لحود والوزراء الشيعة وبعض «التكنوقراط الضعفاء» من وزراء تيّار سعد الحريري (المستقبل). وعندما انتقد وزراء حركة «أمل» خطاب السنيورة في مؤتمر روما، ردّ حمادة بأن رئيس البرلمان نبيه بري وافق مسبقاً على الخطاب، وهو ما «أسكتهم». كذلك أوضح حمادة أن بري دافع عن السنيورة في مقابلة على فضائية «الجزيرة».
3. في اجتماع مجلس الوزراء، اقترح حمادة أن يقرّ المجلس بيان رئيس الحكومة. كان لحّود ووزراء حزب الله غاضبين حيال فكرة تفويض ونطاق عمل جديدَين لقوة حفظ السلام. أخبر حمادة لحود أنه «لم يعد هناك يونيفيل»، لذلك عليه أن ينسى أمرها. «قلت له إن مجلس الوزراء هو من يقرّر وليس أنت... وهذا ما أسكته»، قال حمادة بفخر. عندها، أثار لحود قضية القرى السبع، فأشار السنيورة إلى أن الحدود مع فلسطين رُسِمَت عام 1920، قبل ترسيم حدود لبنان الكبير. وسأل السنيورة لحّود: «هل تريد أن تثير مسألة حدود لبنان الكبير؟». ولم ينطق وزير الخارجية، فوزي صلّوخ، بأي كلمة، وهو الذي عادةً ما يكون مجرَّد ناطق باسم أمل وحزب الله. وقال حمادة إنه خاطب وزراء حزب الله بأن حزبهم ورّط لبنان في حرب من دون استئذان بقيّة أعضاء مجلس الوزراء، لذلك على الحكومة أن تأخذ موقفاً الآن. وتابع حمادة أنه قال لوزراء حزب الله إنه «إذا واصلتم مهاجمة السنيورة، فستكون حرباً مفتوحة مع حمادة أيضاً». وفي نهاية هذا السجال المتوتّر، أقرّ مجلس الوزراء بالإجماع النقاط السبع التي تضمّنها خطاب السنيورة في مؤتمر روما.

مؤتمر روما كان جيداً

4. السفير سأل حمادة عن كيفية سير الأمور في مؤتمر روما يوم 26 تموز، فأجاب بأنه كان ثمة «نقاشات جانبية جيدة»، خصوصاً بين السنيورة والوزيرة رايس. كان الروس يريدون وقفاً فورياً لإطلاق النار، بينما ظلّ البريطانيون والألمان غير واضحين. ووصف حمادة الاقتراح الفرنسي غير الرسمي بأنه «محيِّر»، لكن فيه بعض العناصر الجيدة.
5. كذلك تحدّث حمادة مع سعد الحريري الذي قال إن السعوديّين أبلغوه تحيّات الملك للزعيم الدرزي وليد جنبلاط. ونصح حمادة الحريري بألا يعود إلى لبنان في هذا الوقت. وقال «أبلغته بأنه سيجد في قريطم 20 ألف لاجئ (مهجَّر) يتسوّلون الطعام». وفي وقت لاحق، قال حمادة إن الحريري كان مخدوعاً بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. وكان ميشال عون مخدوعاً أيضاً، لكن لم يكن لديه مكان ليذهب إليه. وبحسب حمادة، فإنّ عون وحزب الله يطلبان حالياً «حكومة حرب».

وقف إطلاق النار وأكثر

6. أوجز السفير لحمادة الاقتراحات المتداوَلة لوقف إطلاق النار. كان حمادة قلقاً إزاء السلوك الإسرائيلي. ولفت إلى أن إسرائيل استدعت عشرات آلاف جنود الاحتياط. وأُبلِغ حمادة من مصادره في الاتحاد الأوروبي بأنّ وقف إطلاق النار لن يحصل قبل أسبوعين إلى 5 أسابيع. وفي سياق تناوله بعض النقاط، علّق حمادة على أن منطقة عازلة بمساحة 20 كيلومتراً في جنوب لبنان ستعني أنّ ميليشيا شيعية ستكون متمركزة في جبل لبنان، بالتالي فإنّ حرباً أهلية ستقع. ورأى أن المنطقة العازلة يجب أن تشمل كل لبنان، مقِراً بأن على الحكومة اللبنانية طلب قوة متعددة الجنسيات لحفظ الاستقرار.
7. السفير سأل حمادة عن قدرات الحكومة اللبنانية على تحقيق دعوتها لتعزيز سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية. أجاب حمادة بأن الحكومة والجيش اللبنانيين قد يطلبان فقط صواريخ حزب الله وأسلحة ثقيلة أخرى. وتابع أن الحكومة لن تقلق إزاء السلاح الخفيف كالرشاشات الآلية من نوع AK-47 (الكلاشنيكوف)، بما أن الجميع في لبنان مسلّحون. وأشار إلى وجود ثلاثة خيارات لصواريخ حزب الله: 1ــ إعادتها إلى سوريا وإيران. 2ــ تسليمها إلى الجيش اللبناني. 3ــ تسليمها إلى القوة الدولية لحفظ الاستقرار. وتوقّع حمادة ألا يوافق حزب الله أبداً على الاقتراح الثالث، علماً بأن الاقتراح الثاني سيكون محرجاً للجيش اللبناني لأنه سيكون عليه بناء وحدة مدفعية جديدة للتعامل مع نوع أسلحة ليست معتادة على استعمالها. وألحّ السفير على حمادة لإجابته عن سبب عدم قيام الحكومة اللبنانية بعد بنزع سلاح حزب الله بموجب القرارين الدوليين 1559 و1680. وأجاب حمادة أنه في الـ1559، كان لبنان في حالة «العناية الفائقة»، ومع الـ1680، أخطأت حركة 14 آذار بسماحها لحزب الله بالمشاركة في الحكومة.
8. في النهاية، قال حمادة إنّ السفارة الايرانية حاولت تركيب هوائي إرسال في وسط آثار بعلبك، «لكننا أوقفناهم بالقوة»، على حد تعبيره.

ziyad69
17-03-2011, 20:55
14 آذار في اليوم الأوّل من الحرب: نبدو كالحمقى



http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4443alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4443alsh3er.jpg)
النائب وليد جنبلاط (أرشيف ــ مروان طحطح)


رقم البرقية: 06BEIRUT2351 (http://www.al-akhbar.com/node/6740)
التاريخ: 13 تموز 2006 9:46
الموضوع: التعليقات الأولية على خطاب نصر الله الذي برّر فيه خطف الجنديين الإسرائيليين
مصنّف من: السفير جيفري فيلتمان
ملخَّص
1. إنّ المحاولة الأخيرة لحسن نصر الله لتصوير حزب الله كأنه «الحامي العربي العظيم» أربكت الكثير من أفراد النخبة السياسية اللبنانية، وحشرتهم في موقف صعب. فنصر الله استغلّ مؤتمراً صحافياً في وقت متأخر من يوم 12 تموز، نال تغطية إعلامية كبيرة، للدفاع عن الاختطاف غير المبرَّر لجنديَّين إسرائيليين من الأراضي الإسرائيلية، بهدف تهديد القيادات السياسية اللبنانية وفضحها. وقال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط للسفارة إنّ خطاب نصر الله كان منظّماً جيّداً، وأربك حكومة السنيورة بنحو فعّال. وأشار جنبلاط إلى أنه سيكون صعباً انتقاد العملية الناجحة لحزب الله على ضوء التطورات في غزّة. وعبّر النائب الماروني روبير غانم عن قلقه من أنّ حكومة السنيورة قد لا تتمكن من النجاة من هذا التحدّي لسلطتها ولصلاحياتها. أما النائب السابق والمراقب السياسي المتمرِّس فارس سعيد، فرأى أنه إذا تمادى نصر الله بمناورته الخطيرة، فقد يُنظَر إلى الشيعة على أنهم «المدافع الجديد عن القضية العربية»، بدلاً من الأصحاب التقليديين لهذا اللقب، أي الأنظمة السنية السعودية والمصرية. (نهاية الملخص)
2. إنّ التنظيم الدقيق للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، لعملية 12 تموز المفاجئة والتي هزّت الاستقرار، وتبريرها عقلانياً، تسبّب بردود فعل قلقة وسريعة من القادة السياسيين اللبنانيين الأذكياء. والأحداث الدراماتيكية على طول الخط الأزرق – وهي التي لا تزال مستمرة – بالإضافة إلى تحدّي نصر الله لحكومة السنيورة، ستولّد تعليقات إضافية في الأيام المقبلة.


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4444alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4444alsh3er.jpg)
النائب السابق فارس سعيد (أرشيف ــ مروان طحطح)


3. في اتصال هاتفي مع السفارة الأميركية في وقت متأخر من 12 تموز، أعرب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط عن إعجابه وقلقه إزاء موهبة نصر الله وقدرة حزب الله على إعادة الجميع في المنطقة إلى مواقعهم ليعرفوا أحجامهم. وجزم جنبلاط بأنّ تطورات هذه الأيام «مُربكة جداً» لحكومة السنيورة، ولحركة 14 آذار الإصلاحية، بالإضافة إلى الأنظمة السنية في المنطقة. وفي سياق تعليقه على أنّ خطة نصر الله لا بد انّها ليست وليدة اللحظة، قال جنبلاط إن هذه الخطة تصيب بذكاء وتَرَين مهمَّين بالنسبة للمسلمين: الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية، وتدهور الأوضاع في غزّة.
4. رأى جنبلاط أن نصر الله تجاهل جميع الوعود التي قطعها خلال جلسات «الحوار الوطني» عن أنّ هذه الأيام هي لتخفيف حدة التوتر في لبنان. ولم يكن جنبلاط معجباً بإعلان نصر الله في خطابه أن «فرصة اعتقال أسرى إسرائيليين لم تكن يوماً موضوعاً يخضع للمساومة»، لكنه رأى أنّ تصفية الحسابات يجب أن تُنحّى جانباً في هذا الوقت. ويعتقد الزعيم الدرزي، وهو مراقب سياسي عتيق لنصر الله، أن الأخير يريد أن يحافظ على انتصاراته ويدخل في مفاوضات طويلة لتبادل الأسرى، وهو ما سيعزّز موقعه في العالم العربي.
5. في ما يتعلق بالسنيورة وبحركة 14 آذار، يشعر جنبلاط بأنهما يواجهان أكبر تحدٍّ لهما. كلٌّ من الحكومة والحركة الإصلاحية (14 آذار) خُدعا «ليظهرا كالحمقى»، واليوم هما محاصران بين إسرائيل الساخطة، وبين نصر الله العدائي.
6. في الختام، قال جنبلاط إنّ مواجهة حزب الله في هذا الوقت، ستعني مغادرته (المخطَّط لها منذ وقت طويل؟) حكومة السنيورة، ومع مغادرته الحكومة، ستزول أي إمكانية للتوصل إلى إجماع حول السير قدماً في المسار المهم للجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال الحريري. وخلص جنبلاط إلى أنّ هذه النتيجة قد تكون الجائزة الحقيقية في نهاية المطاف.
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4445alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4445alsh3er.jpg)
النائب روبير غانم (أرشيف ــ بلال جاويش)

7. كذلك، رأى النائب المؤثر روبير غانم أنّ الوضع الحالي أليم لحكومة السنيورة. ورأى أنّ نصر الله لم يخطف جنديين إسرائيليين فحسب، بل خطف أيضاً سلطة الحكومة. وكنائب ماروني في تحالف 14 آذار، قال غانم إنه ينصح زملاءه بتوخّي الحذر الشديد، معرباً عن أمله بأن تهدأ الأوضاع، رغم أنه استبعد حصول ذلك.
8. أما فارس سعيد، فقد أعرب عن إحباطه وقلقه إزاء «الرسالة الذكية جداً» لنصر الله، وهي التي، برأيه، مكّنته من انتزاع راية «حامي العرب» من حَمَلتها التقليديين، السعودية ومصر. وشدد سعيد على أنّ نصر الله تمكّن، من خلال خطابه، من إحراج الأنظمة السنية الرئيسية، وأظهرهم غير أكفاء إزاء الآمال والطموحات العربية.
9. ولاحظ سعيد أنّ الطائفة السنية، في لبنان والدول العربية الأخرى، ستكون في وضعية دفاعية، وأنه سيكون من المستحيل التنبّؤ بتداعيات ذلك. وسيعتمد الموضوع على كيفية تطوُّر الأوضاع، لكن سعيد رأى أنه لا يستطيع فهم كيف يمكن أن تكون نتائج التطورات في خدمة القوى اللبنانية الإصلاحية (14 آذار). وأعرب عن شعوره بأنّ إسرائيل ستقصف لبنان قريباً (وهو ما حصل في تلك الليلة)، ونتيجة لذلك، ستزداد مكانة حزب الله الرجعي كثيراً.

تعليق:
10. أمكن الحصول على هذه التعليقات القليلة من بضع شخصيات (جميعها من حركة 14 آذار)، وذلك مباشرة بعد انتهاء المؤتمر الصحافي لنصر الله. لا تزال أحداث الخط الأزرق في 12 تموز (عملية حزب الله وما تلاها) قيد الاستيعاب في لبنان، وردود الفعل ستتكيّف مع مجريات الأحداث، لكن النبرة المتشائمة للغاية، بارزة، وسيكون من الصعب قلب الاتجاه العام. انتهى التعليق.

ziyad69
17-03-2011, 21:02
من الوثائق

طلب وزير المال جهاد أزعور وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة مساعدة السفارة الأميركية لتأمين نقل مبلغ من النقد بالدولار الأميركي من قبرص إلى بيروت، دون أن يتعرّض لقصف إسرائيلي. وقال سلامة للسفير الأميركي جيفري فيلتمان إن المبلغ سيكون لدى صرّاف لبناني في قبرص، وربما يكون ما بين 20 و30 مليون دولار. ويهدف الحصول على هذا المبلغ إلى تعويض نقص السيولة بالعملة الأجنبية. وقد اقترح فيلتمان على وزارة خارجية بلاده تقديم المساعدة، على أن يتولى نقل المبلغ موظفون أميركيون على متن طائرة مروحية. وقال فيلتمان إن تقديم المساعدة يسهم في تحقيق «استراتيجيتنا» التي تقضي بألا تتضرر حكومة السنيورة تضرّراً حاداً، جراء الهجمات الإسرائيلية(06BEIRUT2412، (http://www.al-akhbar.com/node/6743) 18 تموز 2006).

■ ■ ■

يوم 1 آب 2006، اتصل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، غير بيدرسن، بفيلتمان ليخبره أنه تلقى اتصالاً من قيادي من حزب الله (يقول فيلتمان إنه وفيق صفا) يعرض فيه تمديد وقف قصف الصواريخ إذا قبلت إسرائيل بتمديد وقف عملياتها الجوية مدة 48 ساعة. لكن رسالة حزب الله، تضيف البرقية الأميركية (06BEIRUT2509، (http://www.al-akhbar.com/node/6746) 1 آب 2006)، تضمّنت تهديداً للإسرائيليين «الذين صعّدوا الموقف بدلاً من خفض التصعيد». في المقابل، فإن «حزب الله سيصعّد أيضاً، إلا إذا توقفت إسرائيل. القدرات الصاروخية لحزب الله لا تزال على حالها، والحزب «سيردّ بقوة» على العمليات الإسرائيلية». وتوقع بيدرسن أن يطلق الحزب صواريخ أقوى وأبعد مدى، لافتاً إلى أنه نقل الرسالة عبر قنوات الأمم المتحدة للإسرائيليين، على أمل أن يخفف الإسرائيليون من عملياتهم البرية، تحاشياً لرد فعل حزب الله الذي يمكن أن يشعل المنطقة. وعلق فيلتمان في البرقية قائلاً إن بيدرسن يخشى «منذ أيام» تصاعد التوتر الذي يمكن أن يأخذ المنطقة إلى المجهول».

ziyad69
17-03-2011, 21:21
عون لفيلتمان: جميع اللبنانيين ملزمون بدعم من يقاتل إسرائيل


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4446alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4446alsh3er.jpg)
(أرشيف ـ أ ف ب)


رقم البرقية: 06BEIRUT2508 (http://www.al-akhbar.com/node/6636)
التاريخ: الأول من آب 2006 12:34
الموضوع: عون يردّد مع (المطربة الفرنسية إديت) بياف: non, je ne regrette rien (لا، لست نادماً على شيء)
مصنّف من: السفير جيفري فيلتمان

ملخص
1. أظهر قائد الجيش السابق ميشال عون رفضاً متعنتاً لمواجهة حقيقة
حالة الانشقاق التي يمثّلها حزب الله في لبنان. بعيداً عن اعتبار حسن نصر الله مسؤولاً عن العنف الذي بدأ مع هجوم حزب الله في 12 تموز، قال عون إنه ما دام القتال مستمرّاً، كل لبنان يجب أن يتوحد خلف القوة المتصدية للإسرائيليين. منحَ زعيم التيار الوطني الحرّ الدعم العام لخطة النقاط السبع التي طرحها رئيس الوزراء السنيورة بخصوص مفاوضات وقف إطلاق النار، إلا أنه ادعى أنه سبق التطرق إلى أكثر القضايا حساسية في وثيقة التفاهم التي أعلنت بتاريخ 6 شباط مع حسن نصر الله. في محاولة غريبة لأن يكون غير ملتزم بأي موقف، أصرّ عون على أنه ليس فعلياً في حلف مع حزب الله، لكنّه عاد لينتقد قياديّي 14 آذار «المتقلبين» – السنيورة، وليد جنبلاط، سعد الحريري – الذين، برأيه، لا يستحقون «ثقة» الشعب اللبناني. الإيحاء كان (رغم أن ذلك لم يُعلَن قط بصراحة)، أنّ نصر الله أكثر جدارة بالثقة كشريك. وحين طُلبَ منه تفسير أحداث 12 تموز على وجه التحديد، اعترف ببساطة بأنه لم يفهم كيف حدث كل ذلك. (نهاية الملخص)


قصّة كاتبَين

2. خلال اجتماع عقد في الأول من آب مع السفير ودبلوماسي سياسي (من السفارة)، حاول زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون أن يفسّر كيف تمكن من كتابة مقالين في غاية التباين ظهرا بفارق 24 ساعة في «وول ستريت جورنال» وفي صحيفة السفير، المؤيّدة لسوريا. قال عون إن آراءه الداعمة بقوة لحزب الله كما عبّر عنها في «السفير» يوم 30 تموز وشرْحه الموزون لأسباب الصراع الحالي في «وول ستريت جورنال» يوم 31 تموز هي في الواقع متسقة بعضها مع بعض، إذا ما فُهم التزامه كمواطن لبناني.
3. أصرّ على أن جميع اللبنانيين ملزمون الآن بدعم هذه القوى (حزب الله) التي تواجه إسرائيل. نتيجة لذلك، كرّر القائد العسكري السابق أنه يستطيع أن يحلل بنزاهة السبب الجذري للصراع، بينما يستمر في التعبير عن دعمه لحزب الله. في ظلّ الجرائم الإسرائيلية، لم يكن لديه، ببساطة، خيار آخر.

النتائج بالنسبة لحزب الله

4. حين سُئل عما إذا كان موقف نصر الله الساخر أمام زملائه في الحوار الوطني قبل أيام قليلة من اندلاع القتال يفسّر النتائج، تفادى عون الإجابة عن السؤال. بدل أن يدلي بجواب بسيط، سلّم عون بأنه كان من الممكن تجنب القتال – لو أن الزعماء السياسيين في لبنان كانوا قد التفتوا إلى خلاصات نقاشاته المبكرة مع حزب الله (التي أفضت إلى وثيقة التفاهم في 6 شباط) واستوعبوا ثلاث قضايا أساسية، ولكانت مقاربة موحدة تجاه حكومة إسرائيل قد تمخّضت عن نتائج ترسي الاستقرار.
5. كما يفعل في مناسبات عديدة، أشار عون إلى الطريقة التي عالجت بها وثيقة التفاهم مزارع شبعا، أسيرة الوصاية الإسرائيلية، وأسلحة حزب الله. أصرّ على أن القضايا الضمنية تظل هي ذاتها، ملمّحاً إلى أن النقاط السبع التي طرحها السنيورة هي مجرد تكرار لمواقفه السابقة.
6. حين أصرّ السفير على معرفة ما إذا كان هو والتيار الوطني الحر قد يواجهون قرار نصر الله المتعمّد والأحادي في توريط لبنان في حرب مؤلمة، أجاب عون بكل بساطة بأنه بعد توقف القتال، سوف يطرح الأسئلة «الضرورية» على زعيم حزب الله. أعلن عون عرضاً بأن «للجميع الحق في طرح الأسئلة»، ليضيف بعدها مجادلاً أنه بينما يستمر القتال، يجب وضع جميع الاعتبارات الأخرى جانباً.

يدعم عمل الأمم المتحدة، ثم ينتقد 14 آذار

7. قالباً سؤالاً إضافياً رأساً على عقب، قال عون إنه يجب النظر إلى «تحالفه التعاوني» مع حزب الله من المنظور ذاته لتفاعل السياسيين الآخرين مع الحزب. ففي النهاية، كما أشار، كان السنيورة هو من دعا حزب الله ليكون جزءاً من حكومته، بينما أودِعَ التيار الوطني الحر العزلةَ السياسية في شهر حزيران الماضي حين ألفت الحكومة. في السياق ذاته، شدّد عون على أن سعد الحريري هو من قضى ساعات طويلة في نقاشات مغلقة مع قائد حزب الله، بينما أفضت خلاصات نقاشاته هو إلى وثيقة رسمية في 6 شباط. وفي النهاية، روى عن العلاقة المتقلبة مع زعيم الدروز وليد جنبلاط.
8. قال عون إنه في مرحلة أو في أخرى، سعى جميع دعاة الإصلاح من قادة 14 آذار، لإيجاد قاعدة مشتركة مع حسن نصر الله، مع ذلك، كان هو السياسي الوحيد الذي دفع الثمن. استعان عون بذلك المنطق ليستنتج أن زعماء 14 آذار لم يتمتعوا بـ»ثقة» الشعب اللبناني، وذلك سيعوق جهود الحكومة في التوصل إلى وقف عادل لإطلاق النار. أشار السفير إلى أنه مهما كانت محاولات التقرّب من نصر الله التي اضطلع بها جنبلاط والحريري، فإنهما، على الأقل، يريان الآن بوضوح من هو نصر الله وماذا يمثّل. لم يجب عون.
9. رغم عدم الثقة (بل حتى النظرة الدونية لـ) بحكومة السنيورة وحلفائها السياسيين، أقرّ عون بأنه يدعم الجهود الحالية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. إلا أنه لم يتمالك نفسه، في تعليق أخير، عن الإشارة إلى أنه كان من الممكن تفادي الوضع الحالي لو أخذ السنيورة والحريري وجنبلاط، الذين هم جميعاً «متشابهون»، اقتراحاته السياسية في الاعتبار.
اليوم التالي
10. أعلن عون أنه يتمنّى أن تعمل جميع القوى السياسية المتباينة في لبنان معاً لبناء «بلد مصدَّع»، إلا أنه كرّر اقتناعه بأنه لن يستطيع الوثوق بهؤلاء الذين فشلت زعامتهم – يقصد أكثرية 14 آذار – في منع «الكارثة» الحالية. أكد عون أنه لطالما سعى لتوفير الشروط التي يدّعي بعض اللبنانيين اليوم أنهم يدعمونها: عودة المعتقلين، عودة شبعا، و»دمج» سلاح حزب الله في القوات المسلحة اللبنانية. من هذه الناحية، كما أعلن، ثمة نقطة التقاء بينه وبين الحكومة. لكن، في النهاية، عبّر مجدداً عن قلقه من أن الحكومة ليست في الواقع، على مستوى المهمة.
تعليق
11. مثّل هذا الإجتماع خيبة أمل لكل الذين كانوا يأملون أن تكون مأساة الأزمة الحالية المحفزَ الذي سيضخ بعض الاستقامة في علاقة ميشال عون بحزب الله. في ما كان بالأساس أداءً مفككاً ومكرّراً وفي أغلب الأحيان متناقضاً، أظهر عون الصفات التي تولّد الكثير من النفور والارتياب بين أفراد الطبقة السياسية في لبنان. نادراً ما يعترف بغلطة أو بحسابات خاطئة، ومن خلال تحريف مُتقَن للمنطق، يدبّر دائماً أمره لإعادة سرد «بطولاته» الدبلوماسية/ السياسية، مفسّراً جهود السياسيين الآخرين بغير الفعالة والناتجة عن سوء تصوّر.
12. الدعم القوي الذي لا يزال يحظى به (وإن كان أقلّ من يوم وصوله إلى مطار بيروت الدولي في أيار الماضي وطلبه من جموع مناصريه المتحمسين الغفيرة أن «يخرسوا») في أوساط الطائفة المارونية في لبنان، يجعل منه قوة سياسية قد تسهم مادياً في الجهود الداعمة للإصلاح للوصول إلى دولة ديموقراطية ومستقرة. ولكن رفضه الحازم رؤية حزب الله على حقيقته – وانتقاده الرافض لأي زعيم سياسي آخر – وضعاه في مأزق سياسي يقاوم بعناد أي فرصة للخلاص منه.
13. لاحظنا تكوّن شقوق في التيار الوطني الحر ووجود اعتراضات قوية على سياسات عون بين مستشاريه من الدرجة الثانية، لكن قلة حركة عون باتجاه الزعماء الآخرين من مناصري الإصلاح توحي بأن المشهد السياسي، في مرحلة ما بعد المعركة، قد يشهد الكثير من الخصام، كما كان عليه في 11 تموز. نحن نتفق معه على أنه لا يمكن تجاهل الطائفة الشيعية في لبنان ولا يمكن إشعارها بأنها مهزومة كطائفة. ولكن، بخلاف جنبلاط والحريري، لم يعِ عون بعد أن نصر الله قد استغلّه.

ziyad69
17-03-2011, 21:33
حرب: لا يمكن نصر الله أن يصبح «رامبو»

رقم البرقيّة: 06BEIRUT2513 (http://www.al-akhbar.com/node/6654)
التاريخ: 1 آب 2006 16:10
الموضوع: النائب بطرس حرب: لا يمكن نصر الله أن يتحوّل إلى «رامبو» المنطقة
مصنف من: السفير جيفري فيلتمان
(...)
2. وصف النائب الماروني في تحالف 14 آذار، الذي سبق أن أعلن ترشّحه لرئاسة الجمهورية بطرس حرب، الهجوم الإسرائيلي بأنه مثقل بالضحايا لكنه يبقى بلا إنجازات. وكان حرب يتوقع أن تفوز إسرائيل بسرعة في الحرب على حزب الله، وأن يطبَّق وقف إطلاق نار. لكن هذا لم يحصل، وهناك قلق من أن يخرج حسن نصر الله وحزب الله من الحرب كأبطال، لأنهم يكسرون «أسطورة الجيش الإسرائيلي»، ويكسبون التعاطف الدولي.
3. وقال حرب إنّه لم يلاحظ خطوات جدية تشي بغزو إسرائيلي حقيقي للبنان. وأشار إلى أن العرب غير معتادين على حروب تطول أكثر من 6 أيام مع إسرائيل. ومع دخول الحرب يومها العشرين، يبدو أن حزب الله يحقق انتصارات في وجه إسرائيل. وهذا قد يعطي انطباعاً للعالم العربي بأن إسرائيل هشّة ويمكن تدميرها من خلال هجوم عربي. (...)
5. وحذّر حرب من أن دائرة التعاطف مع حزب الله تكبر، تحديداً على ضوء الهجوم على قانا، وهو ما يسهم في تعزيز صورة «حزب الله البطل». ويتغذّى هذا الشعور من واقع أنّ اللبنانيين الذين يؤمنون بأن حزب الله لا يكترث لحماية الحياة البشرية، لا يمكنهم التعبير عن أنفسهم، لأنه سيُنظَر إليهم على أنهم يعارضون المقاومة لمصلحة العدو الإسرائيلي. وفيما أسف حرب لكون حزب الله لا يبدو أنه ضعُف جدياً، شدد على أنّ وقفاً لإطلاق النار مطلوب لمنع نصر الله من أن يتحول إلى «رامبو المنطقة».


حزب الله قويّ هو كارثة


6. رغم انتقاداته لإسرائيل، توقّع حرب أن يواجه لبنان والمنطقة كارثة إذا خرج حزب الله من الحرب أقوى مما كان عليه. وشدد على أنه داخل طائفته المارونية، ليس هناك تأييد لأن تزداد قوة حزب الله في لبنان. ورغم أنّ حرب «معهم» في مواجهة الغزو الإسرائيلي، فهو بالمستوى نفسه «ضدهم» في أن تزداد قوتهم في لبنان. ولفت إلى أن حزب الله معزَّزاً قد يفرض أيديولوجيا الشريعة الإسلامية في لبنان وفي العالم العربي، ويطلق شرارة مواجهة سنية – شيعية تختمر عناصرها أصلاً.
7. ورأى حرب أن العنف بين المسلمين الشيعة والسنة في لبنان يختمر. فالنازحون الشيعة، الذين قد يكونون مسلَّحين، «احتلّوا» بيروت بحثاً عن مأوى. هم يأتون بغرور حاملين أعلام حزب الله، ويرفضون تلقّي المساعدات الإنسانية التي تقدّمها مؤسسة الحريري السنية. ويعتقد حرب بأنه إن لم يُحَلّ النزاع سريعاً، فإنّ المهجرين الشيعة سينتشرون على كامل الأراضي اللبنانية، وستقع أحداث مشابهة للهجوم الذي حصل في 31 تموز ضد مقر الأمم المتحدة في بيروت (الإسكوا). وشدد على أن هذا الهجوم كان رسالة من مناصري حزب الله تفيد بـ»أصبحنا عند بوابات سوليدير» (...). إن المناطق غير التابعة لسيطرة حزب الله تتعرّض لتهديد الأشخاص الذين لحق بهم الأذى والمتحمسين للردّ. إن حزب الله قوياً سيحرّض ويدعم رد الفعل العنيف هذا.
الاستراتيجيا المقترحة
8. عرض حرب بعض الاقتراحات. شدّد على أنّ المطلوب هو خروج من الصراع بنحو لا يسمح لحزب الله بأن يبدو منتصراً (وهو أمر يسهل قوله ويصعب تحقيقه، باعتراف حرب نفسه). اعترف بأنّه لا يمكن هزم حزب الله لأنّه لا يملك مركزاً رئيسياً أو مجموعات متمركزة في مكان واحد. يأمل حرب إضعاف حزب الله عسكرياً، رغم أنّه وافق على أن أيّ هزيمة عسكرية لحزب الله ستعوّضها شعبيته الاجتماعية. نصح بأن يحصل تقدّم إسرائيلي كبير يسيطر على معاقل حزب الله في مارون الراس وبنت جبيل، ما سيمنح الولايات المتحدة فرصة لفرض وقف إطلاق نار في الوقت الذي يظهر فيه حزب الله مغلوباً.
9. يساند حرب دعوة رئيس الوزراء السنيورة لإعادة مزارع شبعا إلى لبنان. وهو يعتقد أنّه إذا أعطيت مزارع شبعا للبنان، فسيتضاءل سبب وجود سلاح حزب الله بما أنّ الأراضي «اللبنانية» المحتلة ستصبح محررة. (...)

فرض اتفاق

11. حين سُئل عن قدرة الحكومة اللبنانية على فرض شروط اتفاق وقف إطلاق النار، لم يتحدث حرب بثقة بالنفس. وافق على أنّه لم يعد ممكناً السماح لحزب الله بجر لبنان إلى حرب، وأنّه يجب تهميش حسن نصر الله. لكنّه شدد على أنّه لا يمكن فعل ذلك قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وربما بعده. وسط الموت والدمار الذي يحصل في لبنان على يد إسرائيل، إنّ الحكومة اللبنانية ليست في موقف تتحدّى فيه حزب الله. يصح ذلك خاصة بعد الاعتداء على قانا وفي الوقت الذي ينتشر فيه المهجرون الشيعة الذين قد يثيرون عنفاً في مناطق ليست تابعة لحزب الله، في كل المناطق في البلاد، حيث قد يرفع السياسيون المناهضون لحزب الله الصوت عالياً. أضاف إنّ المفتاح للتوصل إلى اتفاق مع حزب الله هو في أيدي الإيرانيين. لكن حرب تابع أنّ إيران لن تكون جزءاً من الحل. وشدد أيضاً على أنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي، الحليف المتردّد لحزب الله، سيصبح الضحية السياسية لحزب الله. (...)

■ ■ ■

رقم البرقية: 06BEIRUT2441
التاريخ: 22 تموز 2006 14:13
الموضوع: القيادي في 14 آذار بطرس حرب يحثّ أيضاً على الحذر من وقف لإطلاق النار بدون أنياب
مصنف من: السفير جيفري د. فيلتمان
(...)
3. تماماً كأعضاء آخرين في فريق 14آذار الإصلاحي، قال النائب حرب إن وقفاً لإطلاق النار بدون تقليص جوهري لقوة حزب الله سيعطي هذا الأخير ببساطة موقعاً مهيمناً في الساحة السياسية اللبنانية، وسيفتح المجال لتجدد أعمال القتال في المستقبل القريب. (...)
5. اعترف حرب بأن لدى رئيس مجلس النواب بري الكثير ليجنيه شخصياً، وهو يطمح للمزيد من السلطة، لكنه قال إن الوصول إلى وقف لإطلاق النار سيكون في منتهى الصعوبة بدون بري. ووجّه نصيحة إلى كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتعامل معه «بدقة»، لأنه وإن كان يخدم كصلة الوصل مع نصر الله فإنه لن يستطيع «تسليم» حزب الله. كذلك نصح المفاوضين بعدم التشديد على الإشارة إلى قرار مجلس الأمن 1559 واستخدام لغة اتفاق الطائف عام 1989 عوضاً عن ذلك. (...)
7. وعلى الرغم من أنّ من المبكر ذكرها في العملية، أفاد حرب أن باستطاعته توقُّع حوار بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية كإحدى أفضل نتائج الوضع الحالي. (...)
12. في ختام اجتماعه بالسفير، عبّر النائب حرب عن قلقه العميق إزاء السلامة الجسدية للسنيورة. كان حرب متأكداً من أن النظام السوري لا يريد شيئاً أكثر من التخلص من الصوت الفصيح للبنان الديموقراطي وقائده الوطني الأكثر جماهيرية. (...)

ziyad69
17-03-2011, 21:53
هكذا أرضت مصر ــ مبارك إسرائيل في الحرب «رغم إدانتها مقتل مدنيِّين»


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4447alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4447alsh3er.jpg)
من تظاهرة مصريّة داعمة للمقاومة في ميدان التحرير في 31 تموز 2006 (أرشيف ــ أ ف ب)

منذ الساعات الأولى لاندلاع حرب تموز 2006، وضعت مصر نفسها في موقع تحميل حزب الله مسؤولية النزاع، مع اهتمامها بوقف القتال، من خلال الضغط على لا إسرائيل، بل على حزب الله عن طريق سوريا. مسعى فشل منذ اليوم الأول لبدء الحرب التي تثبت برقيات السفارة الأميركية في مصر خصوصاً أنّ نظام حسني مبارك خسر شعبياً وسياسياً بسببها مع مرور الأيام. من جهتها، كانت إسرائيل راضية رسمياً عن الأداء المصري، رغم أن القاهرة كانت تدين مقتل مدنيين لبنانيين وتدعو إلى وقف لإطلاق النار! ومن جديد كشوفات حرب تموز، رفض القاهرة عرضاً إيرانياً لتأليف محور مصري ــ إيراني لمحاربة أميركا وإسرائيل


أرنست خوري


جاءت المتابعة المصريّة الرسميّة للحرب الإسرائيليّة على لبنان في 2006، دقيقة و»يوماً بيوم». وثائق شهرَي الحرب، تموز وآب، تُظهر ارتباكاً مصرياً كبيراً: رغبة في القضاء على حزب الله تحت شعار نزع سلاحه، مع إدراك قيادة الرئيس حسني مبارك أنّ الحرب كان مخطَّطاً لها جزئياً من واشنطن، على حد اعتراف وزير الخارجية أحمد أبو الغيط. ونبعت الحيرة المصرية الرسمية من علم القاهرة بأنّ حزب الله اكتسب شعبية كبيرة لدى الشارع العربي عموماً، والمصري خصوصاً، مع ازدياد منسوب العداء ضد كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
إدارة مصر للمعركة الدبلوماسية كانت صعبة مع سوريا أساساً، وسط رفض القيادة في دمشق تلبية الأوامر المصرية في مجال ردع حزب الله. في المحصّلة، الأميركيون كما الإسرائيليون كانوا راضين عن الأداء المصري في الحرب، ما يعطي فكرة عن الموقف الرسمي الحقيقي للقاهرة إزاء أطراف النزاع.
وفي وثيقة بتاريخ 13 تموز [06CAIRO4356 (http://www.al-akhbar.com/node/6624)]، تروي دبلوماسية إسرائيلية تُدعى إينات شلاين – مايكل، للسفارة الأميركية، أحداث الساعات الأولى للحرب على خطّ دمشق – القاهرة. ووفق رواية الدبلوماسية المذكورة، فور إبلاغ مبارك بعملية حزب الله في الجنوب، حاول الاتصال بنظيره السوري بشار الأسد على مدى 3 ساعات صباح 12 تموز، من دون أن يردّ الرئيس السوري على اتصالاته. حينها، أمر مبارك وزير الخارجية أحمد أبو الغيط والمتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد بالتوجه فوراً إلى دمشق للقاء الأسد من دون إبلاغ السوريين بذلك حتى. وتتابع الدبلوماسية الإسرائيلية روايتها بأنه «حين علم الأسد بأن طائرة أبو الغيط وعوّاد أصبحت على بُعد 30 دقيقة من أجواء دمشق، وافق على الرد على اتصالات مبارك، والتزم باستقبال الوفد المصري».

الأسد والضغط المصري

وما تكشفه وثائق السفارة الأميركية في القاهرة هو محضر الاجتماع الثاني لأبو الغيط مع الأسد في دمشق، وذلك في 30 تموز. وبحسب وثيقة للسفارة الأميركية في سوريا في 3 آب [06DAMASCUS3836 (http://www.al-akhbar.com/node/6641)]، طلب الوزير المصري من الأسد إرغام حزب الله، «علناً وسراً»، على إعادة الجنديَّين الإسرائيليَّين اللذَين احتجزهما، ووقف إطلاق النار فوراً. لكن الأسد رفض ذلك بحجّة أنّه لا سيطرة مباشرة لسوريا على الحزب «ككبسة زرّ»، «ولأنّ طلب سوريا من وقف المقاومة علناً، سيُضعف من صورة سوريا» في الشارع العربي، وفق ما نقلته الوثيقة عن دبلوماسي مصري في دمشق. وبنتيجة فشل اللقاء، إثر رفض الأسد الاستجابة للمطالب المصرية، «تصاعد التوتر في العلاقات السورية – المصرية»، على حد تعبير الدبلوماسي المصري نفسه، الذي يعترف بأن «الفائزين في الحرب هم: حزب الله، وسوريا وإيران»، علماً بأن تقدير القاهرة كان يفيد بأن الحكومة السورية كانت على علم، قبل يوم أو اثنين، بأن حزب الله سيقوم بعمليته.


موسى يدافع عن سوريا


وتنقل وثيقة أخرى مؤرَّخة بـ16 تموز [06CAIRO4382 (http://www.al-akhbar.com/node/6625)]، أجواء الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الذي كان يجتمع في القاهرة مع نائب وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ولش، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي الأميركي إليوت أبرامز، بعد دقائق فقط من الإعلان عن عملية حزب الله في 12 تموز. ووفق تعابير الوثيقة، «كان موسى مضطرباً بوضوح»، وأصرّ على رفض اتهام سوريا بالوقوف خلف هجوم حزب الله، أو حتى الادعاء أنها كانت على علم بنية الحزب تنفيذ عمليته على الحدود اللبنانية – الفلسطينية، «قبل أن تتضح الصورة كاملةً». إلا أنه رغم ذلك، طمأن موسى الزائرَين الأميركيين إلى أنّ الجامعة العربية ستتخذ موقفاً يكون ضدّ عملية حزب الله «بشكل حيوي».
وفي وثيقة بتاريخ 10 آب 2006 [06CAIRO4939 (http://www.al-akhbar.com/node/6643)]، تلخّص محضر لقاء جمال مبارك مع عضو الكونغرس الأميركي داريل عيسى في القاهرة، يبرّر نجل الرئيس المخلوع للضيف الأميركي أسباب زيارة وفده الموسَّع إلى بيروت خلال الحرب، قائلاً «رغم أننا نتفهّم السياسة الأميركية، لا شيء يبرِّر قتل المدنيين»، مرفقاً كلامه بـ»نصيحة صداقة» للسيناتور عيسى مفادها أنّ كلام وزيرة الخارجية (في حينها) كوندوليزا رايس عن ولادة «شرق أوسط جديد» من لبنان «لا يجدي في منطقتنا». هي صداقة لا بدّ أنها عميقة بين الرجلَين، بما أن جزءاً من الاجتماع الرسمي خُصِّصَ لعلاقة جمال مبارك بخطيبته في حينها، خديجة الجمّال، وعن عدم تحديد موعد لزواجهما بعد.
وفي الاجتماع نفسه، يقدّم جمال مبارك «نصيحة تهديدية» لعيسى في ما يتعلق بمشاريع الولايات المتحدة لترويج الديموقراطية في المنطقة، ويقول له: «إن أرادت الولايات المتحدة انتقال المنطقة إلى ديموقراطية كاملة في غضون سنتين أو ثلاث، فستظلون تواجهون مشاكل، إذ إنّ وضع أهداف غير واقعية لا يخدم أحداً». وفي الحديث نفسه، يضيق جمال ذرعاً بالإلحاح الأميركي على ضرورة تسريع عجلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية في مصر، وربْط استمرار المساعدات العسكرية الأميركية (1.3 مليار دولار سنوياً) بهذا الشرط، فيقدّم له نصيحة بلغة التحذير أيضاً: «نحن نشكركم على مساعداتكم، لكن مستقبلاً، لن تكون لهذه المساعدات الأهمية نفسها التي تكتسبها اليوم. إن ربط المساعدات الأميركية لمصر بشروط لن يجدي. عليكم التعامل معنا بطريقة بنّاءة أكثر، انطلاقاً من القيمة الاستراتيجية للعلاقات الأميركية – المصرية». وأعطى جمال مثالاً وهو الموقف المصري خلال حرب تموز قائلاً: «فكّر كم كانت الأمور اختلفت لو كانت الحكومة المصرية تتصرف بطريقة مختلفة» إزاء حرب لبنان.
وفي وثيقة أخرى بتاريخ 14 آب [06CAIRO5031 (http://www.al-akhbar.com/node/6628)]، تختصر السفارة الأميركية لقاءً جمع مسؤوليها مع نائب رئيس البعثة الإسرائيلية في القاهرة، إسرائيل تيكوشينسكي، وذلك في 13 آب، أي عندما أصبح مؤكداً أنّ الحرب ستنتهي في غضون ساعات. وضع الدبلوماسي الإسرائيلي تقييماً إيجابياً لنظرة تل أبيب إلى الأداء المصري خلال الحرب الإسرائيلية. تقييم يختصره تيكوشينسكي بتأكيده أنّ الدولة العبرية «راضية عموماً عن أداء القاهرة في أزمتَي لبنان وغزة». رضى لم يعكّره سوى إشارة المسؤول الإسرائيلي إلى امتعاض حكومته من «الخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية لتسجيل إدانتها الرسمية لمقتل مدنيين في لبنان: تعليق نشاطات لجنة العمل المصرية – الإسرائيلية حول السياحة والزراعة، إضافة إلى تأجيل القاهرة موعد المحادثات الثنائية التي كانت مقررة في شهر آب حول المناطق المصنفة صناعية».
لكن تيكوشينسكي يعود للتخفيف من الخطوات المصرية غير الودية تجاه تل أبيب، بدليل أنّ «هذه الخطوات لم تُبرز إعلامياً، حتى إنه لا أثر اقتصادياً كبيراً لها على المستوى القريب المدى بين مصر وإسرائيل». وسرعان ما يكشف المسؤول الإسرائيلي نفسه أنّ تعليق عمل اللجنة المصرية حول السياحة والزراعة، كان أشبه بخطوة تضليلية بما أنّه، «رغم هذا القرار، طمأنتنا القاهرة أخيراً إلى أنّ اللجنة الزراعية واصلت عملها، ونسّقت مع تل أبيب مسألة تصدير 500 ألف شجرة نخيل مصرية إلى إسرائيل لإحياء عيد المظال اليهودي في أيلول»، على حد تعبير تيكوشينسكي نفسه. أخيراً، يتململ الرجل من دعوات الوزير أبو الغيط إلى وقف فوري لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل خلال الحرب، وعدم تسميته حزب الله على أنه «السبب باندلاع الحرب»، وسط اعتراف أبو الغيط بأن واشنطن شاركت في التخطيط لحرب تموز التي «دفعت بملايين المصريين إلى الاعتقاد بضرورة حصول إيران على السلاح النووي»، على حد تعبير وزير الخارجية المصري للسفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، غريغوري شولت، في وثيقة بتاريخ 31 آب [06CAIRO5430 (http://www.al-akhbar.com/node/6635)].

حذارِ إذلال حزب الله

وفي إطار تقويم الحكومة المصرية للحرب، تنقل برقية بتاريخ 16 آب [06CAIRO5124 (http://www.al-akhbar.com/node/6631)] عن مستشار وزارة الخارجية المصرية لشؤون لبنان وسوريا، نزيه النجيري، كلامه في حديث مع مسؤولي السفارة الأميركية، ومفاده أنّ الصورة بالنسبة للقاهرة هي على الشكل الآتي: حزب الله أصبح أضعف مما كان عليه قبل الحرب. الجيش اللبناني انتشر في الجنوب، إضافة إلى أن قوات «اليونيفيل» أصبحت معزَّزة عدّةً وعديداً. لكنّ النجيري يحذّر «من البيانات العلنية التي من شأنها إذلال حزب الله، ما دام الدعم الشعبي للحزب كبيراً، وما دام مطلوباً نزع سلاحه».
ولارتدادات الخطاب الشهير للرئيس الأسد عن «أنصاف الرجال» في 15 آب 2006، حصّة لا بأس بها من وثائق السفارة الأميركية في القاهرة وتقاريرها، أكان من ناحية رصد ردود الفعل الشعبية أم الإعلامية أم الرسمية عليه. وفي هذا الصدد، يخفّف النجيري نفسه من أهمية الخطاب، وذلك في جلسة مع مسؤولي السفارة الأميركية، على قاعدة أنّ «كلام الأسد لم يكن مفاجئاً ولا جديداً حتى»، لافتاً إلى أنه «يحمل رسائل متعدّدة إلى الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل والأطراف السياسية اللبنانية، هدفها تذكيرنا بأنّه لا يمكن تجاهل مصالح سوريا في مستقبل لبنان والمنطقة». كلام كشف المسؤول المصري أنه أورده في تقرير رسمي عن تقويم خطاب الأسد، رفعه للإدارة السياسية في بلاده. وأبرز ما أزعج النجيري تبنّي النقابات المصرية المحسوبة على «الإخوان المسلمين» لمضمون خطاب الرئيس السوري وانتقاداته للزعماء العرب وللولايات المتحدة وإسرائيل.

انسوا «المنار»

ومن بين تداعيات حرب تموز، طلب السفير الأميركي في القاهرة، فرانسيس ريتشارديوني، من الإدارة في واشنطن، إقفال موضوع حظر تلفزيون «المنار» مؤقتاً عن أثير القمر الاصطناعي «نايلسات». وفي وثيقة بتاريخ 22 آب [06CAIRO5270 (http://www.al-akhbar.com/node/6648)]، وموقّعة من ريتشارديوني (السفير الأميركي الحالي في أنقرة)، يقول الرجل إنّ «حملتنا ضد تلفزيون المنار وضرورة طرد إدارة النايلسات له فشلت في العام الماضي. حين تسمح الظروف، سنستأنف حملتنا وعلى أعلى المستويات، لأنه في الوقت الحالي، أيّ إعادة فتح للموضوع مع المصريين لن تجدي، فالمصريون يعتقدون أنه في ظروف ما بعد حرب تموز، أي خطوة ضد المنار ستزيد من قوة نصر الله وحزب الله». ولإسناد هذه الحجّة، تورد الوثيقة كلاماً لنائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأميركية، سلامة شاكر، يقول فيه لمسؤولي السفارة: «الآن وقت سيّئ للغاية لإعادة فتح موضوع المنار».

محور مصري ــ إيراني

وفي وثيقة أخرى بتاريخ 24 آب [06CAIRO5317 (http://www.al-akhbar.com/node/6633)]، تعرض السفارة الأميركية الأوضاع العامة بعد حرب تموز للجنرال جون أبي زيد الذي كان يستعد لزيارة القاهرة. وفي العرض، تركيز على الغضب الشعبي والرسمي ضد الولايات المتحدة بسبب الحرب، وتعليمات بضرورة مفاتحة وزير الدفاع المصري، المشير محمد حسين طنطاوي، بأن حزب الله إرهابي. وفي السياق، يكشف التقرير لأبي زيد أنّ كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني ووزير الخارجية منوشهر متكي (في حينها)، عرضا على الرئيس حسني مبارك في زيارتيهما بحزيران وآب 2006، إقامة محور مصري – إيراني وتطبيع العلاقات بين القاهرة وطهران «لمحاربة إسرائيل والولايات المتحدة، فجاء رفض مبارك بصيغة انسوا الأمر (forget it)». وتتابع الوثيقة أنّ مبارك أرفق رفضه للاقتراح الايراني بكلام هجومي قوي ضد إيران بسبب دعمها لحزب الله وحركة «حماس»، وبسبب عدم تفاوضها الإيجابي مع الغرب حول الملف النووي الايراني.

ziyad69
19-03-2011, 22:19
14 آذار: أطيلوا أمد الحرب


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4490alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4490alsh3er.jpg)
نايلة معوض: قريباً سيكون عليّ ارتداء التشادور (أرشيف ـ بلال جاويش)


رقم الوثيقة: 06BEIRUT2544 (http://www.al-akhbar.com/node/6958)
التاريخ: 7 آب 2006 6:58
الموضوع: قادة سياسيون مسيحيون يقولون إن مزارع شبعا هي مفتاح الحل
مصنَّفة من: السفير جيفري فيلتمان
ملخص
1. في الخامس من آب، التقى مساعد وزيرة الخارجية دايفيد ولش والسفير فيلتمان، قادة مسيحيين من حركة 14 آذار المناهضة لسوريا، بينهم الرئيس الأسبق أمين الجميّل، ونجله وزير الصناعة بيار الجميّل، ودوري شمعون وكارلوس إده وفارس سعيد وجورج عدوان، والطامحون بالوصول إلى رئاسة الجمهورية نايلة معوض (وزيرة الشؤون الاجتماعية) ونسيب لحود والنائب بطرس حرب. وفيما أعرب الحاضرون عن دعمهم الكامل لدعوة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى وقف إطلاق النار، كانوا خائفين من أن يؤدّي النزاع الحالي إلى جعل حزب الله في وضعية أقوى في لبنان مما كان عليه في البداية. ستحتاج الحكومة اللبنانية لأن تكون في وضعية قوية لتتعامل مع حزب الله فور انتهاء الحرب، على حد تعبيرهم. وعن هذه النهاية للحرب، دعموا فكرة مواصلة حملة القصف الإسرائيلي لأسبوع أو اثنين إذا كان ذلك كفيلاً بإضعاف قوة حزب الله على الأرض. كما أنهم يعتقدون أنّ اتفاقاً دبلوماسياً تعيد إسرائيل بموجبه مزارع شبعا للأمم المتحدة لترتيب وضعيتها النهائية، سيعزز كثيراً موقف الحكومة اللبنانية، من خلال إزالة سبب رئيسي لوجود حزب الله مسلَّحاً. ولم يبدِ الحاضرون تفاؤلاً حيال قدرة الجيش اللبناني على الانتشار في الجنوب من دون دعم وإشراف دوليَّين قويَّين (عبّروا عن الرهاب اللبناني المعتاد من أن المجتمع الدولي سيتخلّى عنهم في اللحظة الحرجة). في النهاية، شدد الحاضرون على القضايا الإنسانية، ومن ضمنها مخزون البنزين، وعودة النازحين إلى قراهم في الجنوب، والدعم الأقصى لإعادة بناء الجنوب. (انتهى الملخص)

«نحتاج إلى الدعم»

2. عبّر الحاضرون عن دعمهم لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة ولخطة النقاط السبع (التي قدّمها في مؤتمر روما) لإعادة الاستقرار في جنوب لبنان. ورغم أنهم أيّدوا وقفاً لإطلاق النار إلى حد ما، فإنهم لم يصرّوا على أنه يجدر به أن يكون فورياً (بعكس خطة السنيورة)، وتركز اهتمامهم أكثر على «الغاية النهائية لمسار وقف إطلاق النار». إنهم يخشون وقفاً لإطلاق النار يكون مبكّراً جداً، مع حكومة لبنانية مركزية ضعيفة جداً بوضوح، تكون مرغمة على التعامل السابق لأوانه مع حزب الله متنامي القوة. وفي سياق ادّعائهم أنهم يترجمون الأفكار الخاصة (السرية) للسنيورة، حثّ عدد من القادة المجتمعين على ضرورة «دكّ» الإسرائيليين لحزب الله دكاً حقيقياً إلى حد يجعل الحزب «ناعماً بما يكفي ليعود إلى رشده». وعلى حد تعبير بطرس حرب، «إذا اقتنعنا بأن إسرائيل تستطيع إنهاء المهمة، عندها يمكننا السماح بإطالة الحرب بضعة أسابيع إضافية»، بينما كان هناك شبه إجماع لدى الحاضرين الآخرين على إطالة الحرب لما بين 7 و10 أيام. في المقابل، إن خرج حزب الله مشحوناً بشعور المنتصر، «فهذا سيكون كارثةً».
3. حتى مع فرضية إضعاف حزب الله عسكرياً، لم يقتنع المجتمعون بأن حكومة السنيورة والجيش اللبناني سيكونان قويّين بما يسمح لهما بالتعامل مع حزب الله من دون دعم خارجي. «نحن بحاجة للدعم»، على حد قول نسيب لحود الذي تساءل: «إلى أي درجة يمكنكم دعمنا؟». لا يوافق المجتمعون على أن على إسرائيل الانسحاب أولاً فقط لكي يحل الجيش اللبناني مكانها، وهو الذي يعتقدون أنه لا يزال يعجّ بالضباط الموالين لسوريا. ويعتقد المجتمعون أن الانسحاب الإسرائيلي يجب أن يحصل بالتزامن مع حلول قوات دولية مكان الإسرائيلية. كذلك أيّد المجتمعون توسيع نطاق عمليات قوات الأمم المتحدة (أكانت تحت إطار اليونيفيل أم قوة دولية جديدة) وصولاً إلى الحدود اللبنانية – السورية بهدف مراقبة النقاط الحدودية وإعاقة إمداد حزب الله بالذخيرة.
4. حيال قضية مزارع شبعا، حثّ المجتمعون على ضرورة «الضغط على يد» إسرائيل لتسمح للأمم المتحدة بترسيم الحدود (مثلما فعلت سابقاً في عام 2000). هذا لن يُنظَر إليه على أنه ريشة على قبّعة حزب الله (نصر له). على العكس من ذلك، هذا ما يرفضه محور حزب الله – إيران – سوريا لأن ذلك سيجرّدهم من ذريعة أساسية للحفاظ على نزاع منخفض التوتر على امتداد الخط الأزرق مستقبلاً. «هذا قد يجرّد حزب الله من ملابسه». من جهة أخرى، إنّ تخلّي إسرائيل عن مسألة تحديد هوية مزارع شبعا (لبنانية أو غير لبنانية) للأمم المتحدة، سينعكس إيجابياً على الحكومة اللبنانيّة مع تحميل السنيورة الفضل في هذا النجاح الدبلوماسي.
5. بعد تثبيت استقرار الأوضاع في الجنوب، حثّ الحاضرون المجتمع الدولي على أن يدعم إعادة إعمار القرى والبنى التحتية المدمَّرة، إضافة إلى ضرورة ألا «يكون المصدر الرئيسي للتمويل هو إيران». وهم يأملون أن يعود النازحون، ومعظمهم من الشيعة، إلى قراهم في الجنوب اللبناني في أسرع وقت ممكن. يرون أن هذه العودة هي أكبر من أن تكون دافعاً إنسانياً، إذ يخشون من أن يؤدّي انتشار مجموعة شيعية جنوبية في مختلف الأراضي اللبنانية إلى إفساد النسيج الطائفي اللبناني. هم قلقون من أن هناك تركُّزاً للنازحين الشيعة في المدن الشمالية وفي الشوف. «إن السيطرة عليهم في المدن التي يتركزون فيها أصعب من فعل ذلك عندما يكونون في بلداتهم»، على حد تعبير نايلة معوض التي أضافت «قريباً، سيكون عليّ ارتداء التشادور لمجرد التوجّه إلى بيروت».

كابوس لبنان

6. وفي إطار ترجمتهم لنزعة رهاب لبنانية، عبّر المجتمعون عن قلقهم من أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتآمران حالياً للمحافظة على بشار الأسد في الحكم السوري. ووضعوا حربهم مع حزب الله في خانة أحد العوامل التي ستحدّد مستقبل العالم، كحرب بين نظرتين للشرق الأوسط، على قاعدة لبنان ديموقراطي في مواجهة سوريا تسلّطية. كما وصفوا بشار الأسد بأنه شخص «مختل عقلياً» إن تعرّض للضغط، فقد يأمر مجدداً باغتيال مجموعة شخصيات بارزة معادية لسوريا في لبنان (معظم الشخصيات الحاضرة في الاجتماع ستكون أهدافاً للاغتيال). ورغم أننا طمأناهم إلى عكس ذلك، سأل أحد الحاضرين بشكل خطابي: «ماذا لو قرّر الناس أن أفضل حلّ يكمن في عودة السوريين (إلى لبنان)؟».
7. وافق على هذه البرقية مساعد وزيرة الخارجية ولش.



<HR noShade>
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4491alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4491alsh3er.jpg)
في لقاء بينهما عقد يوم 13 آب 2006 (06BEIRUT2609 (http://www.al-akhbar.com/node/6961))، قال وزير العدل شارل رزق للسفير الأميركي جيفري فيلتمان إن الرئيس سعد الحريري والوزير السابق بهيج طبارة طلبا منه البحث في إمكان ملاحقة قادة إسرائيل، وبينهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت والقادة العسكريون، بسبب دورهم في الحرب على لبنان. وقال رزق إنه اتصل برئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتس عارضاً عليه الفكرة، وأن براميرتس أحاله على قاضٍ إيطالي. القاضي الإيطالي أبلغ رزق بأن لبنان يواجه خطر دعوى مضادة بسبب «سلوك حزب الله». وأخبر رزق فيلتمان بأن طبارة غضب عندما سمع ذلك، منتقداً رزق بسبب «استشارته شخصاً من الجانب الآخر». وبحسب الوثيقة، فإن رزق وافق السفير الأميركي على ضرورة عدم تشجيع الحريري وطبارة على ملاحقة إسرائيل، وعلى أنها ربما ستكون خطوة غير مدروسة.
وفي تعليقه على البرقية ذاتها، يقول فيلتمان إن سوريا، عندما عانت جراء صدور القرار 1559، فإنها «على الأرجح»، اغتالت رفيق الحريري. وحذر فيلتمان من سلوك سوري مماثل بعد صدور القرار 1701.



<HR noShade>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4492alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4492alsh3er.jpg)
في حوار مع أحد الدبلوماسيين في السفارة الأميركية في بيروت يوم 13 تموز 2006 (وثيقة تنشرها «الأخبار» على موقعها الإلكتروني لاحقاً)، قال الوزير السابق ميشال سماحة إن أي عملية عسكرية لن تغيّر من الواقع اللبناني، والحوار الداخلي وحده الكفيل بإحداث أي تغيير. وقال سماحة إن حواراً ثلاثياً بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون والنائب سعد الحريري، سيسمح بـ»طبخ» الحل قبل عرضه على طاولة الحوار الوطني. لم يوافق سماحة على النظرية القائلة بأن «الأزمة الحالية» أضرّت بصدقية النائب ميشال عون، بل أصرّ على أن اللبنانيين لا يزالون بحاجة للبناء على الجسر الذي مدّه عون نحو نصر الله. المسألة تكمن في جعل السنّة والمسيحيين «يحتوون» حزب الله، لأن البديل الوحيد في لبنان هو الحرب الأهلية مع الحزب. ووضع كاتب البرقية ملاحظة مفادها أن سماحة قد يكون يستوحي فكرته عن الحوار الثلاثي من الاتفاق الثلاثي الذي جمع في ثمانينيات القرن الماضي حركة أمل والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، والذي أدّى فيه سماحة دوراً مركزياً.



<HR noShade>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4493alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4493alsh3er.jpg)
في اجتماع يوم 25 تموز 2006 مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان (06BEIRUT2469 (http://www.al-akhbar.com/node/6956))، أعلن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، بعد تعرّضه لإلحاح شديد من السفير، استعداده لنشر قوة دولية لحفظ الاستقرار في الجنوب، بدلاً من اليونيفيل، يشمل تفويضها «مسألة نزع سلاح حزب الله». وقال السنيورة إنه سيطلق النداء المذكور خلال مشاركته في مؤتمر روما، يوم 26 تموز. وشدد السنيورة، بحسب البرقية الأميركية، «على ضرورة أن تحدّد الولايات المتحدة مهمّات هذه القوة الدولية بشكل تبدو فيه «ملطَّفة» داخل لبنان». وقال السنيورة إنه لا يزال بحاجة إلى عملية طويلة من «الإقناع» لضمان اتفاق اللبنانيين على هذه المسألة. واقترح رئيس الحكومة أن يحاول «القول للجميع» إن من شأن مثل هذه القوة الدولية، «على سبيل المثال، المساعدة على توزيع مساعدات إنسانية نحن بأمسّ الحاجة إليها». كذلك طالب بإدراج قضية مزارع شبعا ضمن رزمة الحل، لأن من شأن ذلك المساعدة عى إقناع الرئيس نبيه بري بمسألة القوة الدولية. ودعا السنيورة إلى ممارسة الضغط على إيران وسوريا، العائقين المحتملين لهذا المشروع، على حد وصفه.



<HR noShade>http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4494alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4494alsh3er.jpg)
في البرقية التي تحمل الرقم 06BEIRUT2475 (http://www.al-akhbar.com/node/6957) (تاريخ 26 تموز 2006)، شرح مستشار قوات اليونيفيل، ميلوش شتروغر، لأحد الدبلوماسيين الأميركيين الأسباب التي دفعت اليونيفيل للاعتقاد بأن القصف الذي تعرّض له أحد مواقع قوات مراقبة الهدنة في الخيام يوم 25 تموز كان متعمّداً. وقال شتروغر إنّ إسرائيل تدرك منذ سنوات طويلة وجود الموقع الذي قتل فيه أربعة مراقبين دوليين. كذلك فإن الموقع تعرّض لضربتين جويتين دقيقتين ومباشرتين. وفي الأيام السابقة، كانت القوات الإسرائيلية قد استهدفت محيط الموقع بالقصف، وأنذر قائد اليونيفيل، الجنرال بليغريني، الجيش الإسرائيلي بوجود موقع أممي في المنطقة. من ناحية أخرى، قال أحد الموظفين السياسيين في الأمم المتحدة، جورج نصر، لدبلوماسي أميركي (البرقية ذاتها)، إن ثمة غضباً بين اللبنانيين على الأمم المتحدة، وإن بعض اللبنانيين مقتنعون بأن المنظمة الدولية تطلق الوعود للمواطنين بوجود طرق آمنة للعبور في الجنوب، «لكي يتعرضوا للقصف الإسرائيلي». وعنونت السفارة الأميركية في بيروت برقيتها تلك بالآتي: «الأمم المتحدة في لبنان تشعر بالضغط من طرفي النزاع».

ziyad69
19-03-2011, 22:27
مروان حمادة: بناء سياج مكهرب على الحدود مع سوريا


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4495alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4495alsh3er.jpg)

في لقاء مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، دايفيد ولش، يوم 11 آب 2006، اقترح الوزيران مروان حمادة ونعمة طعمة إقامة جدار كهربائي «ذكي» في مناطق من الحدود اللبنانية ــ السورية. وقد اقترح ولش والسفير فيلتمان الاستعانة بحكومات أخرى أو بشركات أمنية خاصة لمراقبة الحدود، إذا رفضت الحكومة اللبنانية توسيع مهمات اليونيفيل. وبحسب الوثيقة التي تحمل الرقم 06BEIRUT2599 (http://www.al-akhbar.com/node/6960)، طالب حمادة «بفتور» بتضمين مشروع القرار الدولي لغة أكثر صلابة بشأن حل قضية مزارع شبعا، قائلاً إن ذلك سيساعد على نيل موافقة حزب الله على القرار، مستدركاً بالقول: «لا تظنوا أننا مهتمون بمنحهم نصراً في قضية شبعا». تضيف البرقية: «تخلى حمادة عن مسألة شبعا بعدما علم أنها ستدمّر الاتفاق من الناحية الإسرائيلية»، مضيفاً: «الشعب اللبناني يريد وقف إطلاق النار والانسحاب. إنه لا يأبه لشبعا».
ووصف فيلتمان حمادة في تعليقه بأنه «صوت قوي في الحكومة» متوقعاً أن يكون قادراً على الضغط من أجل تبنٍّ سريع من الحكومة للمسوّدة النهائية للقرار.

ziyad69
19-03-2011, 22:38
المر: ضبطنا صواريخ لحزب اللّه ورفضنا إعادتها له


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4496alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4496alsh3er.jpg)
وزير الدفاع الياس المر (أرشيف ــ مروان طحطح)

رقم البرقية: 06beirut2553 (http://www.al-akhbar.com/node/6959)
التاريخ: 8 آب 2006 5:25
الموضوع: وزير الدفاع المر واثق من عملية انتشار سريعة للجيش اللبناني
مصنفة من: السفير جيفري فلتمان
ملخّص
1. خلال اجتماع مع السفير يوم السابع من آب، أعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر بكل ثقة، أن بإمكان 15000 جندي من الجيش اللبناني الانتشار في الجنوب في غضون 12 ساعة، إذا طلب منهم ذلك. (ملاحظة: عُقد هذا الاجتماع قبل اتخاذ مجلس الوزراء قراراً يسمح لهذا العدد من الجنود بالانتشار في الجنوب بعد انسحاب إسرائيلي شامل. انتهت الملاحظة). بعيد هذا الانتشار قد يطلب الجيش اللبناني مساعدة الدول العربية، وخاصة السعودية، لإمداده بالمزيد من العتاد لدعم وجوده الدائم في الجنوب. أعلن المر بوضوح استعداد الجيش اللبناني للردّ على حزب الله إذا حاول إطلاق النار على إسرائيل أو استدراجها للقصف عبر نصبه راجمات للصواريخ قرب مواقع للجيش اللبناني.
وبالعودة إلى مسوّدة قرار مجلس الأمن في الأمم المتحدة، أنذر المر بأنّ عدم وجود أي حل واضح لمشكلة مزارع شبعا، لن يمكّن الحكومة اللبنانية من دحض حجة حزب الله للبقاء في الجنوب، ما سيستهلك وقتاً أطول للتخلص منهم. ودعم المر فكرة تعزيز قوات اليونيفيل الى جانب إيجاد آلية تعاون، كغرفة عمليات مشتركة، لتسريع عملية تبادل الرسائل بين الجيش اللبناني وجيش الدفاع الإسرائيلي.
(انتهى الملخص)

تقدير النزاع الحالي

2. بخلاف تصاريحه الأخيرة، بأن إسرائيل قد أضرّت حزب الله بشكل ملحوظ، صرّح المر بأن حزب الله قد عانى أثناء النزاع من خسارة 50 في المئة من عتاده إضافة إلى 400 مقاتل. وإلى جانب تقديره أن حزب الله أطلق 3000 من صواريخه الحربية، يعتقد المرّ بأن السوريين استطاعوا ان يمدّوا حزب الله بـ2500 صاروخ قبل استهداف إسرائيل لطرقات الإمداد. ويعتقد المرّ بأنه حان الوقت الآن لإعلان وقف إطلاق النار وأنه سيصعب على الإسرائيليين استهداف الصواريخ المنفردة المخبّأة في البلدات والقرى دون التسبّب بخسائر بشرية واضحة وبمزيد من الارتباك الدولي. علاوة على ذلك، وبحسب المرّ، فإن كافة الشعب اللبناني، والشيعة من ضمنهم، قد تعبوا من هذا النزاع ويطالبون بوقف إطلاق النار، الأمر الذي يعمل لمصلحة قرار وقف إطلاق النار المنتظر إصداره.
3. لا يتوقع المر ضرب حزب الله لتل أبيب، مثلاً، كاحتمال لتصعيد النزاع. أفاد المر بأن قصف تل أبيب بصواريخ زلزال-1 وزلزال-2 يتطلب قراراً من طهران، وقصفاً إسرائيلياً لوسط بيروت، الأمر الذي لن يحدث باعتقاد المرّ. حين سئل عما إذا كان حزب الله سيجرؤ على وضع راجمة صواريخ وسط سوليدير بهدف استدراج قصف جوي إسرائيلي على المنطقة، رفض المرّ هذا الاحتمال واصفاً إياه «بالمستحيل». أضاف المرّ أن لديه 3000 جندي في الجيش اللبناني متمركزين في بيروت، قائلاً باستهزاء: «لن يتمكن حزب الله من إطلاق صاروخ من سوليدير، لديّ الكثير من الجنود هناك». كذك ادّعى أن الجيش اللبناني نجح قبل ثلاثة أيام في منع وصول شاحنة محملة بالصواريخ عائدة لحزب الله، وأرسلها الى وزارة الدفاع، رافضاً إعادتها إلى حزب الله.

اعتمدوا عليّ في انتشار الجيش

4. حين سئل عن قدرة الجيش اللبناني على الانتشار في الجنوب، أجاب المرّ بأنه يمكن البدء بعملية نشر 15000 جندي في 7 قطاعات في الجنوب، في غضون 12 ساعة من وقف إطلاق النار. وشرح المرّ، على خريطة تقريبية، عملية نشر الجنود على قطاعات عديدة: (ملاحظة: هذه القطاعات الجغرافية قدّرت عبر إلقاء نظرة خاطفة على الخريطة. انتهى).
2500 جندي من جنوبي غربي الليطاني حتى الخط الأزرق (60 دبابة M48)
2500 جندي جنوبي شرقي الليطاني حتى الخط الأزرق (60 دبابة M48)
2000 جندي شمالي غربي الليطاني حتى صيدا (60 دبابة M48)
2000 جندي شمالي شرقي الليطاني، في محيط النبطية (60 دبابة M48)
ربما يُدعم هذان القطاعان بـ1000 جندي متمركزين مباشرة عند حدودهما الشمالية.
2000 جندي شمالي الخط الأزرق، بموازاة مزراع شبعا تقريباً
2000 جندي شمالي القطاع المذكور من الجهة المقابلة لجبل بئر الضهر
1000 جندي شمالي شرقي هذه القطاعات
5. قال المر إنه خطط لاستدعاء 12000 جندي احتياطي (تصريح معلن في الإعلام اللبناني يوم 7 آب)، الأمر الذي سيتطلب 12 يوماً، وإلغاء كل إجازات أفراد الجيش البالغ عددهم 43000. أضاف أنه بمجرد انتشار الجيش اللبناني، فهم بحاجة إلى عتاد ودعم إضافي من الدول العربية وخصوصاً السعودية، وقد يطلب مساعدة الولايات المتحدة لتحقيق ذلك. «بمساعدة إضافية منكم، يمكننا الحصول على العتاد اللازم من الدول العربية».
6. لم يذكر المرّ ما إذا كان الجيش اللبناني سيسيطر على أسلحة حزب الله ومواقفه في الجنوب أم لا. وحين سئل عن رأيه في احتمال قبول حزب الله بهذا الاتفاق سلمياً، ردّ المر متحدّياً «دعهم يلعبوا مع الجيش اللبناني، فعند سيطرتنا على الجنوب، لن نتردّد في إطلاق النار على كل من يتحرك. لا مزاح». كذلك يعتقد أن على نبيه بري القبول بهذه الخطة، ما سيضمن على الأقل بعض التأييد الشيعي. وشدّد المر على إمكان أن يدعم المجتمع الدولي هذه المبادرة عبر إعلان رأي واضح بمشكلة مزارع شبعا، وعليه إضعاف حجة حزب الله لاستمراره بالمقاومة. «بوجود اتفاق سياسي، لا مزيد من المقاومة».
7. وفي رد على إمكان تشكيك الإسرائيليين في قدرة الجيش اللبناني على السيطرة على الأمن في الجنوب، قال المر إنه يدعم فكرة تعزيز قوات اليونيفيل، ما سيساعد على تنفيذ مهمات الجيش اللبناني. يوافق المر على إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع اليونيفيل بهدف إيصال الرسائل الى جيش الدفاع الاسرائيلي بسرعة أكبر في حال حصول هجوم لحزب الله من الجنوب، وتفادياً لأي رد إسرائيلي قد يدمّر مواقع للجيش اللبناني. وعند سؤاله، قال المر إنه يدعم وجود رقابة من اليونيفيل وقوات الأمم المتحدة على الهدنة عند المعابر والمرافئ والمطارات، لطمأنة إسرائيل إلى أن حزب الله لن يُمدّ بالسلاح.
تعليق
8. عقد هذا الاجتماع قبيل ساعات من اتخاذ مجلس الوزراء قراره التاريخي القاضي بنشر 15000 جندي على الأراضي الجنوبية فور انسحاب إسرائيل خلف الخط الازرق – قرار كان ربما سيلقى ترحيباً دولياً لو اتُخذ قبل تنفيذ حزب الله عملية الأسر يوم 12 تموز. وبناءً على الملفات والخرائط التي كانت في حوزة المر، كان يجري التخطيط لهذا الانتشار قبل صدور قرار مجلس الوزراء. وبما أن المجلس قد وافق على هذا القرار مجتمعاً، مع قليل من النقاش، فهذا يعني أن حزب الله موافق أيضاً. ويدلّ قبول حزب الله على انتشار الجيش اللبناني، الأمر الذي كان مرفوضاً قطعاً منذ الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، على أن حزب الله مستعد لوقف إطلاق النار. إذا تمكّنا من استغلال قرار مجلس الوزراء (بالإضافة إلى خطوات أخرى) للتشجيع على الانسحاب المبكر، فإنّ حزب الله سيخسر سياسياً (بالإضافة إلى خسائره العسكرية التي يعاني منها)، كما يمكننا التشديد على أن واقع انتشار الجيش اللبناني هو ما حقق الانسحاب الإسرائيلي، لا أسلحة حزب الله.
9. لا يزال علينا أن نبحث في الطريقة الفضلى لتحقيق وقف إطلاق نار دائم لا مؤقت، ما سيتطلب أكثر من 15000 جندي من الجيش اللبناني، بغضّ النظر عن ثقة المر بانضباطهم وقدراتهم. كذلك نقترح بدء استشارات طارئة مع الدول العربية الخليجية من أجل توفير المعدات اللازمة للجيش اللبناني بسرعة. مهما كانت المعادلة النهائية لوقف إطلاق النار الدائم، فسيؤدّي الجيش اللبناني دوراً بكل تأكيد، خاصة في ضوء القرار الصادر عن مجلس الوزراء، وكلما أسرعنا في توفير المعدات كان ذلك أفضل.

ziyad69
19-03-2011, 22:51
ملك الأردن يدعم إرسال قوّات متعدّدة الجنسيات لقتال حزب اللّه


جمانة فرحات


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4497alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4497alsh3er.jpg)


لم يكن موقف الأردن خلال حرب تموز يشذّ عن موقف دول الاعتدال التي ارتأت ضرورة التخلص من حزب الله خلال الحرب، وسعت لتحقيق ذلك. وهو ما أكدته وثائق ويكيليكس الصادرة عن السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان، خلال فترة الحرب. فالملك عبد الله الثاني ومدير استخباراته كانا الأكثر إبداعاً في تقديم الأفكار والنصح حول سبل التخلص من حزب الله وكل من يشتبه في دعمه، بما في ذلك سوريا وإيران.

تواطؤ رسمي

وتنقل وثيقة صادرة في 20 تموز ٢٠٠٦، وتحمل الرقم 06Amman5486 (http://www.al-akhbar.com/node/6962)، عن السفير الأميركي في عمّان، دافيد هال، قوله إن المسؤولين الأردنيين كانوا «يتشاطرون معنا (الولايات المتحدة) سراً الرأي بأن المزيد من الوقت مطلوب لخلق مناخ ملائم للحصول على نتائج دائمة وسلمية» في جنوب لبنان، بينما ضاعفوا في العلن دعوتهم «إلى وقف إطلاق النار بعدما تلمسوا ضغط الرأي العام».
ويزداد الموقف الأردني وضوحاً خلال اللقاء الذي جمع الملك عبد الله الثاني برئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي، بيتر هوكسترا، وعدد من أعضاء الكونغرس بينهم جاين هرمان. وكشفت وثيقة تحمل الرقم «06Amman5567 (http://www.al-akhbar.com/node/6964)»، بتاريخ ٢٥ تموز، عن أن اللقاء الذي عُقد في مطار الملكة علياء، تخلله حديث طويل عن إيران، سوريا، وحزب الله.
وتنقل الوثيقة عن الملك الأردني قوله إنه «يتفهم حالة إسرائيل ورغبتها في القضاء على حزب الله، لكنه يرى أنه للتوصل إلى حل دائم، يجب أن تكون حكومة لبنان وشعبه موافقين، وأن تدمير بنية لبنان التحتية وإيذاء المدنيين، يصعّبان هذا الهدف، ويدفعان اللبنانيين إلى أحضان حزب الله، ويحشدان الشارع العربي خلفه».
ووفقاً للوثيقة، أكد عبد الله الثاني، أن «هذا التطوّر يضع الضغط على القادة العرب المعتدلين، لكن على الرغم من ذلك، فإنه والسعوديين باقون على ثباتهم في مواجهة التهديد الإيراني...»، وذلك بعدما أعرب عن اعتقاده بأن إيران وراء تصعيد أعمال حزب الله وحماس.
وبعدما أوضحت عضو الكونغرس هرمان للملك عبد الله أن القادة الإسرائيليين يركزون على إنشاء قوة مشتركة أطلسية وعربية، تكون مهمّتها تطبيق القرار ١٥٥٩ وتأسيس مجموعة مراقبة على الحدود السورية اللبنانية، كان الملك يؤكد أنه «أيضاً يعمل في هذا الاتجاه، على الرغم من أن نشر قوات عربية قد يكون أمراً إشكالياً».
وتضيف الوثيقة «الملك يدعم إنشاء قوات متعددة الجنسيات مستعدة لمواجهة حزب الله وقتاله، وسيدعم الفكرة في روما». وبعدما تعهد العمل عن قرب مع الأميركيين حول اجتماع روما، أكد الملك أن «من المهم أن لا تظهر العملية وكأنها مجرد مبادرة تقودها الولايات المتحدة، معتبراً أن «انطباعاً كهذا سيولد شكاً في أننا جميعاً نعمل على أجندة إسرائيلية؛ الإسرائيليون يجب أن يكونوا مرنين، وعلى نتيجة المؤتمر أن تبدو كأنها تمثل أجندة المجتمع الدولي».
وبعدما أشارت الوثيقة إلى الاهتمام الأردني منذ أشهر بتقديم دعم ومعدات للجيش اللبناني، وأمل الملك أن تسرّع تلك الخطوة، شدد عبد الله الثاني «على أهمية اتخاذ إجراءات لتجنّب وقوع أي مساعدة أمنية للبنانيين في أيدي حزب الله». كذلك حذر الملك الأردني من «التوقعات غير الواقعية من الجيش اللبناني»، مشيراً إلى أن نشر الجيش اللبناني بفاعلية على تخوم الخط الأزرق، قد يستغرق على الاقل ٦ أشهر.
كذلك تطرق الملك عبد الله الثاني إلى مزارع شبعا في المدى المتوسط، والفرص التي تقدّمها أزمة شبعا لتأسيس الظروف الضرورية للتقدم صوب معاهدة سلام إسرائيلية لبنانية، والقطع الكامل بين لبنان وسوريا.
والتصميم الأردني على تفكيك حزب الله ومواجهة من يدعمه في إشارة إلى سوريا وإيران، أظهرته وثيقة إضافية صادرة في ٢١ تموز، وتحمل الرقم 06AMMAN5492 (http://www.al-akhbar.com/node/6963)، أخبر خلالها مدير الاستخبارات الأردنية، محمد الذهبي، السفير الأميركي أنه رفض السماح لإحدى الطائرات القادمة من طهران باتجاه دمشق بالمرور فوق الأراضي الأردنية، وأن السلطات السورية اشتكت من رفض الحكومة الأردنية، فما كان منه إلا أن رد على السوريين بالقول «إن السلوك السوري يهدّد مصالح الأردن والمنطقة، وإن تسهيل سوريا الدعم الايراني لحزب الله يجب أن يتوقف». وأبلغ الذهبي السفير الأميركي أنه «اقترح على الملك إسقاط الطائرات إذا خرقت الأجواء الأردنية، لكن الملك تحفظ على الفكرة، واقترح إجبارها على الهبوط». ورأى الذهبي في طلب عبور الطائرة «دليلاً إضافياً على أن الإيرانيين يعتقدون أنهم في موقع الهجوم وأنه يمكنهم إرهاب الآخرين في المنطقة».
وفي المزيد من الأحاديث الخاصة بين المسؤولين الأردنيين والسفير الأميركي دافيد هال، يعترف وزير الخارجية الأردني السابق عبد الإله الخطيب في وثيقة صادرة في ٣١ تموز، وتحمل الرقم 06AMMAN5745 (http://www.al-akhbar.com/node/6965)، بأن «الحكومة الأردنية تعمل بالخفاء من أجل محاصرة الجهود لعقد قمة عربية «للتباحث حول التطورات في لبنان»، قبل أن يعود الخطيب في وثيقة إضافية صادرة في السادس من آب وتحمل الرقم 06AMMAN5889 (http://www.al-akhbar.com/node/6967) ليبدي خشيته من أن يؤدّي انتقاد مجلس وزاء الخارجية العرب لمسوّدة مشروع القرار (١٧٠١) الذي يسعى مجلس الأمن إلى تبنّيه، إلى تشجيع القطريين على كسر الإجماع في مجلس الأمن. وأوضح أن «أفضل السبل لتجنب ذلك، أن تقدم الحكومة اللبنانية على إبلاغ وزراء الخارجية العرب أنها تسير في مسوّدة القرار، وفي هذه الحالة سيكون هناك خطر ضئيل من أن يكون الاجتماع لبنانياً أكثر من اللبنانيين».

... قلق من المزاج الشعبي ومساعٍ لاسترضائه

في هذه الأثناء، كان الملك ومستشاروه يدركون جيداً أن موقف الأردن الرسمي المتناغم مع الموقفين الأميركي والإسرائيلي، لا يلقى من الشارع الأردني سوى الإدانة. وفي السياق، أكدت وثيقة بتاريخ ١٧/٨/٢٠٠٦، وتحمل الرقم 06AMMAN6335 (http://www.al-akhbar.com/node/6969)، خصّصت لرصد موقف الشارع الأردني، أن الملك ومدير مكتبه باسم عوض الله أبلغا السفير كل على حدةّ أنهما «قلقان من المزاج الشعبي، وأن استراتيجية الأردن للاستقرار من خلال اتفاق السلام مع إسرائيل، والتحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة أصبحا عرضة للهجوم».
وتكشف الوثائق الأميركية عن المحاولة الشكلية التي اتبعها الملك الأردني لتهدئة الغضب الشعبي، إن من خلال انتقاد سياسات الولايات المتحدة في العلن أو من خلال تقديم المساعدات للبنانيين.
وتعرى السفارة الأميركية في وثيقة تحمل الرقم 06AMMAN6023 (http://www.al-akhbar.com/node/6968)، صادرة في التاسع من آب، أن المقابلة التي أجراها الملك الأردني مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» والتي انتقد خلالها الاستراتيجية الأميركية تجاه المنطقة، تأتي كمحاولة منه لإظهار وجود مسافة بينه وبين مواقف الولايات المتحدة في لبنان والمنطقة. وتضيف السفارة أن المقابلة «تأتي في وقت أبلغ فيه كبير مستشاري الملك السفارة بأن الملك يشعر بضغط من التعاطف القوي من مختلف فئات المجتمع الأدرني من أجل المدنيين اللبنانيين، ومن الإعجاب المتزايد بحسن نصر الله».
مواقف علنية للملك الأردني لم تكن في أي لحظة تقلق الجانب الأميركي، وفقاً لما تؤكده وثيقة بتاريخ ٣ آب. فالوثيقة التي تحمل الرقم 06AMMAN5879 (http://www.al-akhbar.com/node/6966)، تشير إلى أنه بالرغم من انتقادات الملك عبد الله العلنية للحرب على لبنان، تبقى تصريحاته وأفعاله في المجالس الخاصة، داعمة للجهود الأميركية للتعامل مع الأزمة.
وإلى جانب الانتقاد الشكلي للولايات المتحدة، تشير وثيقة بتاريخ ٢٧/ ٨/ ٢٠٠٦، وتحمل الرقم 06AMMAN6542 (http://www.al-akhbar.com/node/6972)، إلى حرص الأردن على أن تكون أول طائرة مساعدات تحط في لبنان بعد وقف إطلاق النار أردنيةً، في محاولة للتصدي لعدم رضى الشارع الأردني عن انتقادات الملك عبد الله لحزب الله في بداية الصراع. وبعدما أشارت إلى أن مختلف الرحلات التجارية القادمة إلى لبنان تمر عبر مطار عمان، أوضحت السفارة الأميركية أن الإسرائيليين وافقوا على هذا الترتيب لأن السلطات الأردنية ستحرص على عدم مرور مسافرين أو شحنات مثيرة عبر مطار الملكة علياء.
وفي وثيقة ثانية تحمل الرقم 06AMMAN6933 (http://www.al-akhbar.com/node/6970)، ترى السفارة الأميركية أن مطار الملكة علياء الدولي عمل «باعتباره بوابة تفتيش، حيث كان الطائرات التجارية تستطيع الوصول إلى بيروت بينما الحصار الإسرائيلي في مكانه».

مقاطعة للسفارة الأميركيّة

في موازاة الغضب الشعبي، أظهرت وثائق السفارة في عمّان لجوء المثقفين الأردنيين من المؤيّدين للتطبيع مع إسرائيل للتحفظ عن مواقفهم السابقة، فيما لجأت بعض المصادر المعتادة للسفارة الأميركية إلى مقاطعتها بسبب حرب تموز. وتؤكد السفارة الأميركية في وثيقة تحمل الرقم 06AMMAN5745 (http://www.al-akhbar.com/node/6965)، أن «عدداً كبيراً من مصادر السفارة، من الذين يدعمون الانخراط مع إسرائيل، أخبرونا أنهم والآخرين من أمثالهم، لا يمكنهم بعد الآن الحفاظ على مثل هذا الموقف مع أصدقائهم وعلاقاتهم، وادعوا في بعض الحالات أنهم شخصياً تحوّلوا ضد مفهوم التعامل مع إسرائيل».
وثيقة إضافيّة تحمل الرقم 06AMMAN519 تدل على الانعكاسات السلبية لحرب تموز على علاقة الأردنيين مع السفارة الأميركية، حيث انعكس الغضب الشعبي مقاطعة لعدد من الأشخاص الذين تتواصل معهم السفارة الأميركية دائماً، ومن بينهم عبد الرحيم محلس، الذي أكدت السفارة أنه على الرغم من تواصله معها منذ ٢٠ عاماً، رفض تلبية إحدى الدعوات خلال الحرب، ليبلغ في وقت لاحق أحد الدبلوماسيين أنه «بقي بعيداً لأنه ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها عدو في المدة الأخيرة».
أما مسؤولو مركز عدالة لحقوق الإنسان، فقاطعوا السفارة ورفضوا مناقشة مواضيع حقوق الإنسان مع مسؤولي السفارة لأنهم غاضبون من سياسة الولايات المتحدة تجاه لبنان والفلسطينيين، ولأنه بعد الحرب على لبنان تبيّن أن «التزام الولايات المتحدة تجاه الديموقراطية في المنطقة ليس له صدقية»، فيما أكد أحد مديري مركز عمان لحقوق الإنسان، أنه لن يلتقي بمسؤولي السفارة كي لا ينظر إليه كجاسوس.

ابتهاج في الشارع لانتصار حزب الله

على النقيض من موقف الحكومة، كان الشارع الأردني في معظمه سعيداً بانتصار حزب الله. وفي وثيقة صادرة عن السفارة الأميركية يوم ١٧ آب، وتحمل الرقم 06AMMAN6335 (http://www.al-akhbar.com/node/6969)، رأت السفارة الأميركية أنّ «العديد من الأردنيين الذين كانوا قد استسلموا للرأي بأن المقاومة المسلحة لإسرائيل لم تعد خياراً للعالم العربي، غيّروا رأيهم نتيجة الفوز المزعوم لحزب الله على إسرائيل». وتضيف «حتى للحظة، على الأقل، الشارع الأردني مبتهج للفوز المزعوم لحزب الله على الجيش الإسرائيلي الذي كانوا يحسَبون أنه لا يقهر»، قبل أن تؤكد السفارة الأميركية أن شرعية الملك تعرّضت لضربة؛ «العديدون المعجبون بشجاعة حزب الله يتذكرون أنه في بداية تموز استهزأ ملكهم من تصرف نصر الله بوصفه مغامرة».
إلا أن ابتهاج الشارع لم يُرضِ بعض الأردنيين ومن بينهم عضو البرلمان الأردني، الشيخ برجس الحديد الذي تذمّر من اعتقاد أفراد قبيلته، بـ»أن نصر الله منح العرب أول نصر على إسرائيل منذ عقود».
كذلك فإن الامتعاض من الدعم الشعبي الأردني لحزب الله وصل إلى دعاة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، حيث نقلت وثيقة تحمل الرقم 06AMMAN720، بتاريخ 27/9/2006، عن مصادر مقربة من قيادة الحركة وجود خلافات بين الصقور والحمائم، حيث «يخشى بعض الصقور من أن حزب الله أصبحت لديه شعبية كبيرة في الأردن خلال هذا الصيف، وبات الإخوان والجبهة يبدون غير فاعلين بالمقارنة معه».

ziyad69
19-03-2011, 23:02
عبد الله الثاني: أتفهّم رغبة إسرائيل في القضاء على المقاومة


رقم البرقية: 06AMMAN5567 (http://www.al-akhbar.com/node/6964)
التاريخ: 25 تموز 2006 9:04
الموضوع: ملك الأردن يناقش التحديات الإقليمية مع موفد الكونغرس هوكسترا
مصنّف من: السفير دافيد هال
(...)
مواجهة إيران
2. التقى موفد الكونغرس هوكسترا بالملك عبد الله الثاني على مدى ساعة يوم 24 تموز في مطار الملكة علياء الدولي، مباشرة قبل مغادرة الملك إلى الكويت. شكر رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس بيتر هوكسترا الملك لدعمه علاقة قوية بين الولايات المتحدة والأردن ولمساهماته في سبيل تأمين استقرار المنطقة. شكر عضو الكونغرس رنزي الملك على شجاعته وإبداعه، وعلى مساعدته في الحملة ضد أبي مصعب الزرقاوي. طلب رنزي تفاصيل إضافية عن جهود الملك لبناء تحالف ضد إيران. فسّر الملك مقاربته على أنّها تحتوي عناصر هجومية ودفاعية. الدفاع يتضمّن صدّ الجهود الإيرانية للتواصل مع الشيعة العرب، أراد الملك تصوير النزاع على أنه فارسي – عربي، لا سني – شيعي. في ما يتعلق بالجانب الهجومي، قال الملك إن العرب يحتاجون لتطوير أوراق أقوى لاستعمالها ضد إيران. لم يرد الملك أن يصدّق أن إيران بالقوة التي تدّعيها، قائلاً إن قوتها تكتنفها ثغرات. إحدى الأفكار نصّت على أن يستعمل تكتيك إيران ذاته وتُدعم عناصر أقلوية داخل إيران. كان الملك يفكر في القيام برحلة لأذربيجان حاملاً معه هذه الفكرة. وصف الملك حكومة قطر بأنها، خوفاً على أمنها، قد احتضنت إيران. يحرّك تلفزيون «الجزيرة» الشارع العربي بأكمله باتجاه تقبّل الأهداف الإيرانية. من المهم أن تُمنع إيران من استغلال تنافر الأهداف في العالم العربي والمجتمع الدولي.
3. شعر الملك بأن من الضروري مواجهة التهديد الإيراني بصوت واحد، وأن يكون التركيز أولاً على سوريا لأنها الحلقة الأضعف في النفوذ الإيراني. وصف العلاقات المميزة بين السعودية/ مصر وسوريا بأنّها «انتهت»، لكنه قال إنّ الأردن تماشى مع الرغبة السعودية المصرية في منح نظام الأسد فرصة أخيرة للانضمام إلى الركب العربي والتخلي عن سياساته السمجة، بما في ذلك دعمه للمتمردين العراقيين، وسلوكه في لبنان، وتسهيل التهديدات الإيرانية للعالم العربي. استبعد عبد الله إمكان تجاوب سوري، لكن هذا المجهود سيوضح الأمور لمن يلتمس الأعذار لدمشق. شدد الملك على أهمية التركيز على سوريا في هذه الحملة للجم النفوذ الإيراني. قال الملك إن الرئيس الأسد يحاجج بأن الخيار الداخلي هو «أنا أو الإخوان المسلمون». نادى الملك بجهود منسقة لتطوير خيارات أخرى، ربما عبر عقد تحالف مع الأكراد، الدروز، القبائل السنية، والطبقة المدينية السنية. أما عن التحدي الإيراني، فإن من الضروري «التخلص من الهشاشة» التي يمثّلها الجمود الحالي بين فلسطين وإسرائيل، والتي يمكن إيران أن تستغلها.
4. بقدر ما يعتقد بأن إيران تنسّق تصعيد عمليات حزب الله وحماس، رأى الملك أن ارتفاع منسوب العنف الطائفي في بغداد جزء من سياسة إيرانية مقصودة لخلق الفوضى وتحدي الولايات المتحدة وحلفائها. النية الواضحة هي إجبار السنة على الفرار من بغداد وإثارة حرب أهلية. وصف الملك الأحداث بأنها وصلت إلى مفترق طريق. في السيناريو الأسوأ، يتنبأ الملك بتقسيم العراق على أساس طائفي/ جغرافي، ما يطرح تحدياً بالنسبة للأردن. ربما يواجه الأردن خطر طوفان من المهجرين من العراق، وقد لا يتمكن من استضافتهم لأن البلد يفيض أصلاً بالعراقيين واللبنانيين المهجّرين. هو لا يعتقد أنه سيكون بالإمكان إيقافهم ببساطة على الحدود باستعمال القوة، نظراً للحالة الإنسانية التي ستولدها خطوة كهذه في الصحراء. الخيار الوحيد للأردن سيكون نشر قواته في عمق الأنبار لتهدئة الوضع ومنع سوريا والمتمردين من ملء الفراغ، وقال إنه يسعى لمشاورات فورية وعلى مستوى عال مع حكومة الولايات المتحدة حول هذا الموضوع. قال الملك أيضاً إن العراق هو حقل رئيسي لتحقيق المكاسب الإيرانية. ورأى أنّ حكومة المالكي هي «حكومة المنطقة الخضراء». رئيس الاستخبارات العامة الأردنية الذهبي، وصف المالكي بالرجل الصريح، لكنه خاضع لهيمنة الوزراء الموالين لإيران الذين منعوه، مثلاً، من زيارة عمّان في أوّل الشهر. واتهم الذهبي الإيرانيين بأنهم يساعدون عبد العزيز الحكيم لإنشاء فدرالية جنوبية عاصمتها البصرة، ويساعدون مقتدى الصدر على قتل السنة في بغداد وإفراغ المدينة منهم.

نقاشات حول لبنان

5. عبّر الملك عبد الله عن تفهمه لحالة إسرائيل ورغبتها في «القضاء» على حزب الله، إلا أنه يشعر بأنه من أجل الوصول إلى حل دائم، يجب أن يتم ذلك بموافق حكومة لبنان وشعبه. إن تدمير بنية لبنان التحتية وأذية المدنيين يصعّبان هذا الهدف، ويدفعان اللبنانيين إلى أحضان حزب الله، كما يحشدان «الشارع العربي» خلف حزب الله. هذه التطورات تشكل ضغطاً على القادة العرب المعتدلين. رغم هذا الضغط، فإنّه والسعوديين باقون على ثباتهم في مواجهة التهديد الايراني، لكن عليهم أن يأخذوا في الاعتبار المزاج الشعبي العاطفي في بلادهم.
6. شكرت النائبة هارمان الملك على مساهماته تجاه السلم والاستقرار التي قام بها متحمّلاً أخطاراً شخصية، وعلى دوره «الرائع» في جعل القادة المعتدلين العرب يقفون بحزم. قالت إن رئيس الوزراء أولمرت قد طمأن موفد الكونغرس إلى أن إسرائيل ليست في حرب مع الحكومة أو الشعب اللبنانيين. الهدف هو إضعاف حزب الله، وكل الهجمات موجهة ضد حزب الله. رسالتنا لأولمرت، قالت هارمان، تناولت ضرورة أن يقال هذا الكلام بشكل مقنع في العلن. أكملت هارمان أن القادة الإسرائيليين يركّزون أيضاً على إنشاء قوة مشتركة من الدول العربية وحلف الناتو، مهمتها تطبيق القرار 1559 وتأسيس مجموعة مراقبة الحدود اللبنانية السورية. قال الملك إنه يعمل أيضاً في هذا الاتجاه مع أن نشر قوات عربية قد يكون أمراً إشكالياً. كما في حالة العراق وجيرانه، فإن نشر قوات عربية قد يثير الشكوك حول أجندات مخفية، لكنه يدعم إنشاء قوة متعددة الجنسيات مستعدة لمواجهة حزب الله وقتاله، وهو سيدعم هذه الفكرة في روما. عرض الأردن طوال أشهر دعمَ الجيش اللبناني بالمعدات والتدريب، وهو يأمل تفعيل هذه المبادرة. ركّز الملك على أهمية اتخاذ إجراءات لمنع أي مساعدات عسكرية تقدم للبنان من السقوط في أيدي حزب الله. كذلك حذّر من تبني توقعات غير واقعية بالنسبة للجيش اللبناني. باستثناء بعض التشكيلات الرمزية والقوات الخاصّة، فإنّه سيتطلب من الجيش اللبناني ستة أشهر على الأقل لينتشر بفاعلية حتى تخوم الخط الأزرق. إن قوة متعددة الجنسيات هي أمر ضروري لملء الفراغ.
7. فتح عضو الكونغرس عيسى موضوع مزارع شبعا. على المدى المتوسّط، ثمّن الملك الفرصة التي تقدّمها أزمة شبعا لتأسيس الظروف الضرورية للتقدّم صوب معاهدة سلام إسرائيلية – لبنانية والقطع الكامل بين لبنان وسوريا. إن مقاربة ذكية لتنفيس مشكلة مزارع شبعا قد تكون العامل الأساسي في هذه الآلية، معالجة حساسيات اللبنانيين تجاه شبعا قد تفتح الطريق أمام عزل سوريا. تفهّم عضو الكونغرس عيسى ملاحظة الملك عن المشاركة العربية في القوة المتعددة الجنسيات، لكنه أمل ترك المجال مفتوحاً أمام احتمال المشاركة العربية في مجموعة الرقابة على الحدود في دور غير قتالي. كرّر الملك أن القرب الجغرافي للأردن ومصر لا يمكّنهما من تجنّب حساسيات سياسية معينة.
8. في ما يتعلق بمؤتمر روما، تعهّد الملك بأن يعمل بقرب معنا وأن يدعم ذلك الجهد، لكنه قال إن من المهم ألا تظهر العملية كمجرد مبادرة تقودها أميركا. انطباع كهذا سيولّد شكاً في أننا جميعاً نعمل وفقاً لأجندة إسرائيلية. على الإسرائيليين أن يكونوا مرنين وعلى نتيجة المؤتمر أن تبدو كأنها تمثل أجندة المجتمع الدولي. اذا لم يتمكن مؤتمر روما من أخذ هذه المخاوف في الاعتبار، فسيكون من الصعب على العرب المعتدلين أن يكسبوا الرأي العام في بلادهم.
(...)

ziyad69
24-03-2011, 22:03
ليلة الخيبة: هكذا تحوّل فؤاد السنيورة إلى أبو مازن


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4591alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4591alsh3er.jpg)
فيلتمان: نجم حزب الله في صعود بعد كلمات نصر الله الأخيرة (أرشيف)




رقم البرقية: 06BEIRUT2643 (http://www.al-akhbar.com/node/7451)
التاريخ: 15 آب 2006 8:37
الموضوع: جنبلاط يعترف بانتصار نصر الله، يخشى من انقلاب وتهديدات
مصنّف من: السفير جيفري فيلتمان

ملخّص

1. أمضى السفير ليلة مرهقة سوداوية مع وليد جنبلاط، مروان حمادة، غطاس خوري، وبرنار إيمييه (الذي انضم متأخراً). أرسى «خطاب النصر» الذي أذاعه نصر الله على التلفاز جوّاً محبطاً على الجلسة، مع سماع أبواق السيارات المبتهجة والشيعة المحتفلين الذين كانوا يثيرون ضجّة على كورنيش بيروت القريب. تنبأ جنبلاط بأنّه، مهما كانت الخسائر المادية والبشرية على لبنان، سيكون من المستحيل عكس الصورة المخيفة لحزب الله منتصراً، خاصّة مع قدرات الحشد الشعبي للحزب التي تبيّن أنها أكبر مما كان متوقعاً. انتقد جنبلاط بحدّة أفعال إسرائيل، مدّعياً أن إسرائيل لم تنجح إلا في إضعاف الدولة و»تحويل السنيورة إلى أبي مازن»، وعزّزت في الوقت نفسه جاذبية حزب الله في لبنان وخارجه.
وإذ اعترف اللبنانيون المجتمعون بأنهم لا يملكون أفكاراً جيدة، اشتكوا من صعوبة التغلب على رفض حزب الله – الذي صار شفافاً ومتجبّراً – نزع سلاحه. كان حمادة قلقاً خصوصاً من مقالات صحافية فسّرها بأنها تهديدات بالقتل لسياسيّي 14 آذار والسفير فيلتمان. تنبأ اللبنانيون بأن خطاب بشار الأسد المقرر في الخامس عشر من آب سيصعّد التوترات اللبنانية الداخلية.
2. قال جنبلاط إنّ خطاب سوريا – إيران – حزب الله الحالي ينص على أن سياسيّي 14 آذار حرّضوا إسرائيل قصداً على الحرب ليقوّوا انفسهم على حساب خصومهم، وأنه يجب الآن معاقبة سياسيّي 14 آذار. سيصعّب هذا المنطق على الحكومة والأكثرية النيابية مواجهة حزب الله مباشرة من دون أن يبدوا في صف واحد مع إسرائيل. حاجج جنبلاط بأنه إذا وقف المسيحيون والدروز والسنّة صفاً واحداً ضد سلاح حزب الله، فقد يضطر نصر الله عندها لإعادة النظر في الأمر. مع الأسف، فإن ميشال عون لا يزال يؤمّن غطاءً مسيحياً لحزب الله، والسنّة – بمن فيهم سعد الحريري – يخافون كثيراً من صدامات سنّية – شيعية، وهذا يمنعهم من اتخاذ مواقف حازمة. سيقوم مسيحيّو 14 آذار المرعوبون بإعادة بناء الصلات مع سوريا قريباً. تعهّد جنبلاط بأن يستمر في قول الحقيقة في ما يخص حزب الله، ولكنه كان بالغ التشاؤم حيال ما إذا كان قادراً على التأثير الحقيقي أو حتى على البقاء على قيد الحياة. (انتهى الملخص)

مزاج كرب لـ 14 آذار فيما حزب الله يحتفل

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4592alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4592alsh3er.jpg)
جنبلاط: ماذا حصل بالنسبة لإعفائي من تأشيرة الدخول للولايات المتحدة؟

3. استضاف وزير الاتصالات مروان حمادة (درزي، متحالف مع جنبلاط) ما تبيّن أنه عشاء استمر ثلاث ساعات ونقاش كئيب مع وليد جنبلاط، النائب السابق غطاس خوري (وهو حالياً مستشار لسعد الحريري)، السفير فيلتمان والسفير الفرنسي برنار إيمييه – الذي انضم متأخراً – في 14 آب. بدأت الأمسية بمشاهدة المدعوّين، على الهواء، «خطاب النصر» الذي أذاعه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. مباشرة بعد الخطاب، امتلأ كورنيش بيروت القريب بالأبواق المبتهجة ومؤيّدي حزب الله الهازجين، وهم احتفلوا – لساعات – بالنصر الذي أعلنه قائدهم. أسهمت أجواء الفرح في الشوارع خارج شقة حمادة المطلة على البحر، في إضفاء كرب إضافي على شخصيّات 14 آذار المجتمعة، فيما أجرى سياسيون آخرون في 14 آذار اتصالات متفرقة مع حمادة، جنبلاط، وخوري طوال السهرة للتعبير عن خوفهم، وفي حالات معيّنة، عن رغبتهم في ترك لبنان كلّه. وفيما اتفق اللبنانيون الثلاثة مع السفيرين على أن من العبثيّ تسمية حرب كلّفت لبنان آلاف الضحايا وخسائر بمليارات الدولارات، نصراً، أصرّوا من ناحية أخرى على أنه سيكون من المستحيل عكس الانطباع بانتصار حزب الله على إسرائيل.

رأوا في خطاب نصر الله انقلاباً عبر المساعدات

4. كان لجنبلاط وحمادة وخوري التفسير ذاته لخطاب نصر الله. «الدولة، هي أنا» قال جنبلاط مستعيراً من نابليون. هذا «الانقلاب» عبّر عنه التزام نصر الله بإعطاء كل مهجر آلاف الدولارات لإعادة بناء منزله، استبدال أثاثه، استئجار مسكن مؤقت لمدة سنة، وما الى ذلك. وفيما تعهّد جنبلاط برفع الصوت مسائلاً نصر الله عن مصدر هذه المبالغ الطائلة، فإنّه لم يتوقع أن يجدي الأمر مع الذين يرون نصر الله مخلّصاً لهم، وليس من استدرج الكوارث عليهم.
تأسّف حمادة من أن نصر اللّه، في ما يخص موضوع الإعمار، ذكر الدولة بإشارة عابرة، واضعاً نفسه وحزب الله كفريق أكبر وأعظم وأكثر كرماً واستجابة من الدولة. سيتذكر اللبنانيون من بنى منازلهم، ومن دفع لمسكنهم، ومن استبدل أثاثهم المدمّر، فيما تتخبّط الدولة لإيجاد الموارد لإعادة بناء الطرقات والبنية التحتية التي ستستلزم وقتاً أكبر لإصلاحها، وهذه الأمور لن يراها السكان الذين حازوا مساعدات حزب الله النقديّة كهدايا وهبات. «يمكنكم أن تنسوا فكرة العمل في الجنوب»، قال خوري لإيمييه والسفير فيلتمان، «سيكون حزب الله قد انتهى من العمل حين تبدأون بالتحرّك».

التهديدات المستشفّة من الخطاب ومقالات على الإنترنت وفي الصحف

5. عبّر اللبنانيون أيضاً عن قلق من أنّ خطاب نصر الله احتوى تهديدات مبطّنة ضد سياسيّي 14 آذار، حين لمّح نصر الله بإشارة غامضة الى وزراء شكّكوا في «المقاومة» في اجتماعات الحكومة. وإذ طلب من الضيوف راجياً ألّا يخبروا صديقته البالغة القلق التي تقيم معه والتي يرتبط بها بعلاقة منذ فترة طويلة، وزّع حمادة نصّاً قال إنه من موقع إنترنت سوري كان أوضح في لهجة التهديد. بناءً على النص الذي اعتمد مصادر قريبة من وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون، فإنّ حمادة أخبر فيلتمان بمكان وجود حسن نصر الله، بغية إيصال الأمر للإسرائيليين من أجل قتل نصر الله. ويدّعي النص أن الانفجارات الهائلة في 12 آب (التي هزّت مقر السفارة على بعد أميال) كانت نتيجة رسالة حمادة للسفير فيلتمان (سنرسل ترجمة غير رسمية للمقال أعدّته السفارة).
6. أبرز حمادة وخوري أيضاً العدد الأول من «الأخبار»، وهي صحيفة في بيروت أعيد إصدارها هذا الصباح ويفترض أنّها مموّلة إيرانياً (وهو افتراض مصيب في رأينا). في مقال مجاور لنبذة مادحة عن ميشال عون ومقابلة معه، كتب محرّر صحيفة «السفير» السابق إبراهيم الأمين أن حمادة ووزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض ووزير الصناعة بيار الجميّل هم «لواء غولاني» داخل الحكومة اللبنانية، ينسّق مع السفير فيلتمان في كيفية نزع سلاح المقاومة البطولية. فسّر حمادة هذه المقالات بأنها «تهديدات بالقتل» ضده وضدّ معوّض والجميّل والسفير فيلتمان أيضاً.
شائعات عن أنّ حركة 14 آذار خطّطت للهجمات الإسرائيليّة
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4593alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4593alsh3er.jpg)
فسّر حمادة مقالاً في «الأخبار» بأنّه تهديد بالقتل ضدّه

7. لافتاً الى أن الرئيس السوري بشار الأسد سيلقي خطاباً في 15 آب، تنبّأ جنبلاط بأن يصعّد الأسد، أملاً باستثارة خلاف داخلي في لبنان. قال حمادة إن العناصر الأساسية في حجج حزب الله – سوريا – إيران هي أنّ سياسيّي 14 آذار قد ساعدوا الإسرائيليين على التخطيط للحرب لتقوية أنفسهم على حساب حزب الله والشيعة. بالنتيجة، دمّرت مؤامرة إسرائيل – أميركا – 14 آذار لبنان. كان خطف الجنديّين حجة استعملتها 14 آذار وإسرائيل لتطبيق سيناريو كان معدّاً قبل الحادثة بكثير. الآن، بعدما فشل الإسرائيليون في نزع سلاح حزب الله، يحاول سياسيّو 14 آذار إيجاد وسائل أخرى للقيام بذلك بأنفسهم. كل هذه التهديدات، قال جنبلاط، تمثّل خطراً جسدياً على سياسيّي 14 آذار. كل ما على السوريين فعله هو قتل ثمانية نوّاب، أضاف خوري، لتختفي غالبية 14 آذار في البرلمان. يا للمفارقة، قال حمادة، في أن تلام 14 آذار على أفعال إسرائيل، فيما حركة 14
آذار هي «الخاسر السياسي الأكبر من هذه القضية برمّتها».

حائرون في كيفيّة دفع حزب الله للتخلّي عن سلاحه

8. تحدّث اللبنانيون بعضهم لبعض، طوال السهرة، عمّا يجب فعله إزاء رفض حزب الله الواضح لنزع سلاحه الآن، رغم قبول حزب الله بالقرار 1701 ونقاط السنيورة السبع. لفت خوري إلى أنّ خطاب نصر الله احتوى إيجابية واحدة: لم يعد موقف حزب الله غامضاً. وفيما تكلم نصر الله عن دعم المقاومة للجيش اللبناني وتعاوُن حزب الله مع الجيش، فإنّه ربط أيضاً دعوات نزع السلاح بالفتنة. متوجّهين الى السفير فيلتمان، لفت اللبنانيون الثلاثة الى أن نصر الله في خطابه واظب على استعمال مزارع شبعا كحجة، لأننا (برأيهم) «أقفلنا الطريق على حل» لقضية شبعا. تبادل السفير واللبنانيون الحجج المألوفة حول مزارع شبعا، مع إصرار اللبنانيين (كالعادة) على أننا، لسبب غير مفهوم، غير قادرين على فهم كيف أن موقفنا يقوّي حزب الله، سوريا، وإيران.
9. يعتقد جنبلاط أن الإسرائيليين «مستعجلون أكثر من اللزوم للانسحاب» لأنه ما إن يخرج الإسرائيليون من لبنان، حتّى تُزاح نقطة ضغط أساسية عن حزب الله – برأيه. بنظر جنبلاط، إنّ حزب الله الآن ليس في مزاج يسمح له بمهاجمة الجيش الإسرائيلي حتى في داخل لبنان، ولكنّ إبقاء الإسرائيليين في الداخل سيكون مصدر إحراج لحزب الله. «ساعتها يمكننا أن نسأل: لماذا تحتل إسرائيل جزءاً من لبنان». لم يعد الإسرائيليون مصرين على البقاء حتى وصول قوة يونيفيل موسعة، قال حمادة واصفاً تقريراً أتاه من جنرال لبناني كان قد شارك في اجتماع ضم الجيش الإسرائيلي واليونيفيل والجيش اللبناني في الناقورة في وقت باكر من اليوم. قال حمادة إن العديد من الجنود الإسرائيليين غادروا لبنان بالفعل وهم يريدون بدء تسليم رسمي لليونيفيل ابتداءً من 16 آب، قبل أن تصبح أي من وحدات اليونيفيل جاهزة للذهاب الى لبنان. سأل خوري «كيف يعقل أن إسرائيل تصر على قوة جديدة متعددة الجنسيات، ولكنها في النهاية تسمح لليونيفيل ذاتها بتسلّم الوضع؟». (ملاحظة: لم يعلق إيمييه، ولكننا سمعنا من مصادر اليونيفيل أن بعض الوحدات الفرنسية الجديدة يمكنها في الحقيقة أن تكون على أهبة الاستعداد ابتداءً من هذا الأسبوع. انتهت الملاحظة).

يتساءلون عمّا إذا كان انتشار الجيش فكرة جيّدة إن استمرّ حزب الله

10. يتفق جنبلاط وحمادة إذاً على أنّ سياسيّي 14 آذار يواجهون خياراً صعباً. بإمكانهم المضيّ قدماً في دعم انتشار الجيش اللبناني بحسب قرار الحكومة، ولكنه انتشار يبدو أنه يحصل بسرعة أكبر مما كانوا يتصورون. باعتبار أن مقاتلي حزب الله قد ذابوا بالتأكيد بين صفوف الأهالي العائدين ولم يسلّموا سلاحهم الثقيل، وهذا يجعل الجيش هدفاً أساسياً للضربة الإسرائيلية المقبلة ضد لبنان، ما يعني أن الجيش اللبناني سيدمَّر أو يصبح طرفاً مقاتلاً الى جانب حزب الله.
من ناحية أخرى، يمكن سياسيّي 14 آذار أن يحاولوا حثّ الحكومة على تأجيل نشر الجيش، ما سيهدر فرصة تاريخية لنشر الجيش اللبناني حتى تخوم الخط الأزرق، كما أن ذلك سيسمح بعودة الوضع السابق للحرب، مع حزب الله في موقع التحكم. فضلاً عن أن الكلفة السياسية لعكس قرار حكومي يعد بإخراج الاسرائيليين من لبنان سيكون عالياً لدرجة لا يمكن احتمالها، قال حمادة، ما سيفتح الباب على اتهامات جديدة لـ14 آذار بالتواطؤ مع إسرائيل.
11. تناقش إيمييه والسفير فيلتمان في إمكان ربط نشر اليونيفيل المعززة بشكل من أشكال نزع سلاح حزب الله، ولكن جنبلاط تساءل – مع هزّة كتفه المميزة – عن الضغط الذي سيُحدثه ذلك على حزب الله حيث سيكون الإسرائيليون قد غادروا على أية حال. «ماذا لو لم تأتِ اليونيفيل الجديدة؟ الإسرائيليون خرجوا. والجيش في الجنوب». وذكّر إيمييه والسفير فيلتمان اللبنانيين بطلب الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير خلال أسبوع عن وقف الاعتداءات وخلال شهر عن المواضيع الأعمّ، بما في ذلك مسألة نزع السلاح. من دون أن يتوقع إجابة، تساءل جنبلاط عمّا إذا كان التقرير الجديد للأمين العام سيحمل سلطة أكبر من التقارير السابقة عن القرار 1559. حثّ إيمييه والسفير فيلتمان اللبنانيّين على إطلاق «لحظة حقيقة» في ما خص سلاح حزب الله، ولكن حمادة، جنبلاط وخوري رأوا أنّ إثارة لحظة الحقيقة الآن ستعطي حزب الله نصراً جليّاً. «علينا أن ننتظر على الأقل حتى تنتهي «الاحتفالات»»، قال جنبلاط.

صمود البنية التنظيميّة لحزب الله كان أكبر من المتوقّع
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4594alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4594alsh3er.jpg)
خوري: النصر المعنوي لحزب الله ساحق لدرجة أنه «لا شيء آخر يهمّ»

12. تحدّث اللبنانيون أيضاً بإعجاب مجبول بالخوف عن القدرات التنظيمية لحزب الله. فرغم تدمير قدر كبير من البنية التحتية للحزب – مباني مكاتب، عيادات، مدارس، مؤسسات خيرية صارت كلها خراباً – تمكن حزب الله من نشر الجرافات لفتح الطرق في الجنوب. وإذ أشاروا إلى تغطية التلفزيون اللبناني للوضع في الجنوب، التي كانت تشكّل خلفيّة نقاش ما بعد العشاء، لفتوا الى أن أعلام حزب الله كانت مرفوعة في كل مكان، على الجرافات، السيارات، صناديق المساعدات الانسانية، الخ. النصر المعنوي لحزب الله ساحق لدرجة أنه «لا شيء آخر يهمّ»، اشتكى خوري. شكك الضيوف في أن عودة المهجرين الى ديارهم لم تكن بالعفوية التي افتُرضت في البداية. قال حمادة إنّ حزب الله شجّع بالتأكيد السكان على العودة الى ديارهم لإعطاء انطباع بالنصر ولتوفير غطاء لمقاتليه الذين ما زالوا في الجنوب.

«عدوّ عدوّي... ليس صديقي»

13. بعد ذلك، استرسل جنبلاط في نقد عنيف لأفعال إسرائيل خلال شهر الحرب. بإغلاق المطار وتحويل الوزراء اللبنانيين إلى «متسوّلين» حين يشاؤون الانتقال إلى المؤتمرات الدولية كروما، جعل الإسرائيليون الحكومة اللبنانية تبدو بمظهر العاجز. كان على وزراء الحكومة اللبنانية التركيز على تأمين الأساسيات، كالوقود، ما حرمهم الوقت اللازم لتقوية بيتهم الداخلي تحضيراً للمواجهة المرتقبة مع حزب الله. كان الإسرائيليون منغمسين في «تفكير رغبوي» حينما اعتقدوا أنهم، بفرض المعاناة على الشعب اللبناني بكامله، سيقلبونه ضد حزب الله. بدلاً من ذلك، أضحى كره إسرائيل أشدّ ضراوة، وهنالك احترام حذر لحزب الله «في كل مكان». (ملاحظة: نحن نلاحظ هذه الظاهرة حتى لدى الموظفين اللبنانيين الذين يعملون في السفارة منذ زمن طويل. انتهت الملاحظة).
14. إسرائيل «لا تتعلّم»، اشتكى جنبلاط، مضيفاً أن أفعال الحكومة الإسرائيلية أضعفت مؤسسات الدولة وسلطتها – وهي ليست ذات قيمة كبيرة أساساً، لفت السفيران – إلى درجة أنهم «حوّلوا السنيورة إلى أبي مازن». «ألم يتعلموا شيئاً من فلسطين؟». نصر الله يبدو الآن بطلاً في لبنان وخارجه. حين سأله السفيران عمّا كان على إسرائيل أن تفعله برأيه، قال جنبلاط إنّ الهجوم البري الإسرائيلي في اليومين الأخيرين من الحرب كان يملك فرصة للنجاح أكبر من الغارات الجوية التي أرهبت كل اللبنانيين. وأشار جنبلاط الى الإغلاق المستمر للمطار كإشارة أخرى على أنّ إسرائيل «ما زالت لا تستوعب الوضع». سُمح لحزب الله بإعلان النصر، وإرسال جماعته إلى الجنوب، والتلويح بالأعلام في كل مكان من بيروت والجنوب، وإخراج الإسرائيليّين من لبنان مقابل مجرّد وعد بالتعاون مع الجيش، ورغم ذلك كله، لا يُسمح للحكومة اللبنانية بفتح المطار. اعترف جنبلاط بأنه غير مرتاح تماماً للإدارة الأمنية للمطار، ولكنّ الضرورة السياسية لفتحه تضاهي المخاوف الأمنية «البسيطة» مقارنة بالوضع الأمني للحدود السورية – اللبنانية.

حضٌّ على التكاتف ضدّ خطاب حزب الله

15. حاول السفيران إقناع جنبلاط وحمادة وخوري بالتركيز على كيفيّة بثّ رسالة مطمئنة عن ضرورة بناء الدولة وأن يكون للدولة القرار الأول، بحسب اتفاق الطائف، نقاط السنيورة السبع، التصريحات الأخيرة للزعماء الروحيين، وما الى ذلك. تنبأ السفيران بأن معظم اللبنانيين الخائفين الآن من حرب أهلية سيجدون خطاب الوحدة الوطنية وبناء الدولة مطمئناً. بالتأكيد فإنّ الساسة اللبنانيين سيتمكّنون، عبر خطاب الوحدة، من الردّ على رسائل نصر الله بطريقة حذقة وغير مباشرة. وافق جنبلاط على أنه، إذا وقف الدروز والمسيحيّون والسنّة صفّاً واحداً، فإنّ نصر الله قد يفكّر مرّتين قبل الدخول في مواجهة. ثم استرسل جنبلاط في الهجوم على ميشال عون («ما زال في السرير مع نصر الله») وعلى مسيحيي 14 آذار والسنّة الذين يقودهم سعد الحريري. قال جنبلاط إنّ موارنة 14 آذار، بانتهازيّتهم وغريزة البقاء لديهم، سيبدأون قريباً بالانحياز مجدداً باتجاه سوريا، مقتنعين بأنّ نجمها يصعد، فيما السنّة هم ببساطة جبناء ويخافون من أن تنحو التوتّرات السنّية – الشيعية منحى العنف.
16. تساءل اللبنانيون عمّا قد يكون رأي رئيس المجلس بري في خطاب نصر الله. اتّفقوا على أن بري على الأرجح مرتعب، نظراً لآماله ببناء موقعه السياسي الخاص على حساب حزب الله. ولكن خطاب نصر الله سيخيف بري الى درجة تمنعه من التفكير بأي قطيعة مع حزب الله لمصلحة التعاون مع ائتلاف 14 آذار. رغم ذلك، اتفقوا جميعاً على محاولة تلمّس ما إذا كان برّي قد يصبح حليفاً صامتاً في تفتيت النصر الأحادي الذي أعلنه نصر الله.
17. قبل أن يتسلل من شقّة حمادة عبر سلّم الخدم، تعهّد جنبلاط بأن «يستمرّ في قول الحقيقة»، حتى لو لم ينضمّ إليه أحد. ولكنّه شكّك في أن يستمع له أحد. ثمّ أضاف، «كما أنني لا أعلم الى متى سأبقى موجوداً»، مشيراً إلى مخاوف إضافية من التهديدات بالقتل. كان سؤاله الأخير قبل أن يختفي في السلّم المعتم موجَّهاً لفيلتمان: «وماذا حصل بالنسبة لامتياز الإعفاء من تأشيرة دخولي للولايات المتحدة؟».

تعليق

18. على المرء ألاّ يقلّل من تأثير كلمات نصر الله البارحة على مزاج البلد هنا: الشيعة ومناصرو السورييّن هم في حالة نشوة بفضل انتصارهم المزعوم، فيما جماعة 14 آذار الاستقلاليون هم في قنوط. اليأس الذي عبّر عنه جنبلاط وحمادة وخوري لمسناه من الآخرين الذين هاتفناهم. يبدو العديد من صلاتنا مشلولاً جرّاء الرعب ممّا ستفعله سوريا – وحزب الله – ردّاً على القرار 1701. (مضيفنا مروان حمادة كان، يجب الاعتبار، أول ضحية لردّ سوريا على القرار 1559، بالرغم من أنه نجا – بالكاد – من التفجير الذي استهدفه في 1 تشرين الأوّل 2004).
19. الجو هنا يشي بالتأكيد بأن نجم حزب الله وحلفائه في صعود، فيما الحكومة اللبنانية و14 آذار تسقطان إلى موقع اللاتأثير (منضمين الى أبي مازن وآخرين، بحسب البعض). نحن نأمل أن تكون هذه ظاهرة مؤقتة: حين يكتشف اللبنانيون مدى الدمار الذي لحق ببلادهم، فإنّ وهج «انتصار» حزب الله سيخبو بالتأكيد، خاصة إذا قامت 14 آذار – كما نأمل – باستجماع نفسها لبثّ رسالة موحّدة تسائل عمّا اذا كان «النصر» يستحق كلفته. نحن نأمل أن تقوم الدول العربية المعتدلة، التي لا بدّ من أن أداء نصر الله قد صعقها بقدر ما صعقنا، بتوصيل رسائل لسوريا بالتخلّي عن أي مخططات خبيثة، ولسعد الحريري والسنيورة حتى يحافظا على أعصاب هادئة وشجاعة في الأسابيع المقبلة.
20. لكن أمامنا مشكلة آنيّة تحتاج إلى حلّ مبدع: كما أوضح نصر الله في خطابه، فإنّ حزب الله لا ينوي التخلّي عن سلاحه، ولا حتى في الجنوب. يمضي انسحاب الجيش الاسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وتوسيع اليونيفيل قدماً على الرغم من تأكيد نصر الله أن نزع السلاح يساوي الفتنة. نحن نتوقع أن يشتري حزب الله الوقت في هذه المرحلة، متجنباً استفزازات قد تستدرج رداً إسرائيلياً عنيفاً. بناءً على ذلك، كل شيء يبدو هادئاً بالنسبة إلى الوضع الأمني في الجنوب. ومع أننا لن نعود إلى الوضع السابق للحرب على أية حال – انتشار الجيش في الجنوب وهو ما يحصل للمرة الأولى منذ عقود، هو مطلب قديم لنا – فإن الخطر الذي يمثّله حزب الله على إسرائيل والدولة اللبنانية سيظل قائماً على الأرجح. من وجهة النظر اللبنانية، فإنّ مزارع شبعا عنصر أساسي لحل هذه المسألة. ولكن أي انسحاب إسرائيلي من شبعا – إذا كان ممكناً من الأساس – لن يحصل قبل أن يتحقّق نزع السلاح الذي يرى اللبنانيون «تحرير» شبعا ضرورياً لتحقيقه. سنقابل رئيس الوزراء السنيورة، رئيس المجلس بري، وسياسيين آخرين في الأيام المقبلة كي نحوز فهماً أفضل للخيارات التي تواجه لبنان وتواجه تطبيق القرار 1701.

comrade_bassel
25-03-2011, 20:07
الحريري لفيلتمان: Give me a chance, and I will f*** Hezbollah

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4604alsh3er.jpg
الحريري: ثمّة ضرورة لـ«قواعد مختلفة للّعبة» في الجنوب (أرشيف ــ هيثم الموسوي)
رقم البرقية: 06BEIRUT2706 [1]
التاريخ: 21 آب 2006 5:40
الموضوع: لبنان: الحريري يريد «مشروع مارشال» لبنانياً
مصنّف من: السفير جيفري فيلتمان

ملخص

1. خلال اجتماع صعب يوم 20 آب في قصره بقريطم مع السفير جيفري فيلتمان وأحد المسؤولين السياسيين في السفارة، ضغط سعد الحريري بطريقة غير معهودة عنه، باتجاه فتح فوري للمرافئ والمطارات اللبنانية. وفي ردّه المضاد، قال السفير إنه إلى حين قيام الحكومة اللبنانية بالمزيد في سياق تعزيز رقابتها على المعابر الحدودية، تطبيقاً لما يتضمّنه القرار الدولي 1701، لن تكون الولايات المتحدة قادرة على إقناع الإسرائيليين بفكّ الحصار. وخلال الاجتماع، اتصل سعد برئيس البرلمان نبيه بري ليطلب منه (بطريقة ملتوية) نقل ضبّاط الجيش اللبناني المتعاطفين مع حزب الله من محطة الشحن في مطار رفيق الحريري الدولي.
2. وفي إطار دعوته إلى «مشروع مارشال خاص بلبنان»، قال سعد إن على الإدارة الأميركية أن تساعد على تعزيز مؤسسات الحكومة اللبنانية، وخاصة الجيش اللبناني. وحين كان السفير ينتقد بياناً صدر أخيراً عن قائد الجيش ميشال سليمان تأييداً لـ»المقاومة»، رأى سعد أن المجتمع الدولي ترك الجيش اللبناني في وضعية ضعيفة، ما جعله يتصرف بخضوع في وجه حزب الله. وقال السفير إنه، في ما يتعلق بتقديم العون، لا أحد سيكون قادراً على مساعدة لبنان حتى تقدم الحكومة اللبنانية مشروعاً واضحاً لإعادة الإعمار. وعرض سعد المشروع الأحدث للحكومة اللبنانية، الذي يتضمّن تأمين تمويل من خلال صندوق عربي جديد من أجل لبنان، وتعهد بدفع رئيس الحكومة السنيورة ليقدم المشروع في حلول يوم غد 21 آب. وفي ما يتعلق بـ»المحكمة الخاصة ذات الطابع الدولي» التي من شأنها محاكمة المتهمين باغتيال رفيق الحريري، قال سعد إن مشروع إطار عملها قد صُدِّق في الحكومة اللبنانية، والأمر يحتاج الآن فقط لأن يأتي نيكولا ميشال من مكتب الأمم المتحدة للشؤون القانونية ليوقّع عليه، قبل أن يأخذه في الاعتبار كل من البرلمان والحكومة اللبنانيين.
(انتهى الملخص)

تغيير قواعد اللعبة

3. جالساً في مكتبه السفلي ذي الطابع الجنائزي، ومُحاطاً بصور والده الراحل، ومحرِّكاً خرزات سبّحة الصلاة بعصبية، قال سعد إن هناك ضرورة لـ»قواعد مختلفة للّعبة» في الجنوب. ورداً على تذمُّر السفير من «أمر العمليات» الذي أصدره قائد الجيش ميشال سليمان يوم 17 آب، والذي جاء فيه أن الجيش سينتشر «إلى جانب المقاومة»، في موافقة ضمنية منه على وجود حزب الله مسلحاً، أجاب سعد بأن سليمان في وضع صعب يمنعه من قول شيء مختلف عن ذلك في الحالة الراهنة. وأكد أنه ما دام الجيش أضعف عسكرياً من حزب الله، فسيكون عليه المحافظة على وضع أقل عرضةً للتهديد. لكن، على حد تعبير سعد، ما إن يصبح للجيش «بعض الأسنان وبعض المعنويات»، فقد وعد سعد بـ»ضرب حزب الله وإسقاطه». وفيما ازدادت حدّته (وظهر بوضوح أنه يأمل تسجيل كلامه حرفياً)، قال سعد للسفير «أعطني فرصةً، وسأ... حزب الله» (Give me a chance, and I will f*** hizballah). كذلك تذمّر سعد – مثلما فعل آخرون من بينهم الرئيس السنيورة ورئيس البرلمان برّي – من أن الهجمات الإسرائيلية كتلك التي حصلت يوم 19 آب على شمال بعلبك، تخدم فقط تدعيم حزب الله.
4. وإذ عبّر عن انزعاجه من عدم تلبية الإدارة الأميركية بعض الطلبات التي سبق له أن تقدم بها – ذكر سعد بشكل محدّد أسلحة رشاشة ومروحيات – لتزويد الجيش والقوى الأمنية بها، شدد سعد على ضرورة أن تقوم الإدارة الأميركية بالمزيد للمساعدة في تعزيز تلك المؤسسات. أجاب السفير أننا، بالفعل، كنا نزيد من وتيرة دعمنا للجيش اللبناني ولقوى الأمن الداخلي. لكنه أشار إلى أنه يصعب إيجاد آذان متحمسة لهذا الأمر في واشنطن، عندما يستمر مسؤولون لبنانيون رئيسيون كالجنرال سليمان (حتى لا نذكر الرئيس لحود) يصدحون بفوائد المقاومة. كما أن الأمر يصعِّب علينا إقناع الإسرائيليين بجدية الجيش اللبناني في احتواء حزب الله. وفي سياق تعداده لعدد من الخطابات التي صدرت منذ بيان سليمان، والتي تعتمد نبرةً مختلفة عن نبرة قائد الجيش (خطابات الحريري ورئيس الحكومة السنيورة ووليد جنبلاط ووزير الدفاع الياس المر)، لمّح سعد إلى أن السفير يبالغ في تقدير أهمية بيان سليمان. وقال إن كل ما هو مطلوب هو أن تضغط الإدارة الأميركية على بعض الدول العربية – قطر والكويت والإمارات والسعودية – لتسليم تجهيزات عسكرية لقوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني. وتضرّع سعد قائلاً «رجاءً، فقط قولوا للعرب أن يساعدوا الجيش». وأضاف أن الإمارات قدّمت 50 مليون دولار لقوى الأمن الداخلي فور طلب الإدارة الأميركية منها فعل ذلك. الآن على الإدارة الأميركية أن تطلب الأمر نفسه من أجل الجيش.

السيطرة على المعابر الحدوديّة

5. في إشارة إلى بيانات فاترة صدرت عن وزراء لبنانيين، سأل السفير عن السبب الذي يدفع الحكومة اللبنانية إلى التعامل مع القرار 1701 كحمل ثقيل بدل أن يكون بَرَكة لمساعدة لبنان على تأمين سيادته. لماذا، على سبيل المثال، لا تنوي الحكومة اللبنانية الطلب من اليونيفيل مساعدتها في المرافئ والمطارات وعلى الحدود اللبنانية – السورية لمنع إيران وسوريا من تأمين السلاح لحزب الله ولأطراف أخرى؟ إنها نقطة أساسية. أجاب سعد بأن هذه قضايا سيادية، موضحاً بشكل صادم أنه «ليس هناك فارق بين اليونيفيل وسوريا» (بالتأكيد في إشارة إلى الاعتداءات على السيادة، من دون قصد آخر). أبلغ السفيرُ سعد بأن هذه الإجابة لن تكفي لفك الحصار الإسرائيلي المفروض، وإن كانت الحكومة اللبنانية تريد إنجاز هذا الهدف، فعليها أن تؤمن رقابة فعّالة على معابرها الحدودية.
6. وإذ قال «نحن الجهة التي تسيطر على المرفأ والمطار»، تذمّر سعد بشكل عاطفي من أن السياسة الأميركية أدّت إلى «فرض حظر خَنَق ثورة الأرز لمدة شهر». هذا الحظر لا يؤذي حزب الله، بل يشلّ حركة 14 آذار. وأكّد سعد للسفير أن 99 في المئة من السلاح المهرَّب إلى لبنان يأتي من الحدود السورية. فقط جزء ضئيل منه يدخل عبر المرفأ والمطار، والحكومة اللبنانية قامت بتغييرات حقيقية أخيراً في أمن مطار بيروت الدولي. وعندما أبلغ السفير، سعد، بأن المدير العام لقوى الأمن الداخلي أشرف ريفي أبلغنا بأن محطة الشحن في مطار بيروت الدولي لا تزال تحت تأثير ضباط موالين لحزب الله في الجيش اللبناني، رفع سعد سمّاعة الهاتف واتصل بنبيه بري مباشرة. وفيما كان يتحدث إليه بالعربية، كذب سعد بوضوح على بري، قائلاً له إن «الأمم المتحدة طلبت منه حصراً استبدال الضباط الشيعة في محطة الشحن في المطار»، وإن «ذلك سيكون نهاية المسألة، وسيحلّ المشكلة». وفي وقت لاحق من هذا الاجتماع، قال سعد إنه سيحلّ قضية محطة الشحن مع نبيه بري «اليوم». «إن فعلتُ ذلك، فعندها افتحوا المطار». لم يقدّم السفير ضمانات على أن الإسرائيليين سيوافقون على اعتبار هذه الخطوة كافية، وحثّ، مجدداً، سعد ليطلب من الرئيس السنيورة أن يطلب بهدوء من اليونيفيل القدوم إلى المطار لتقديم المساعدة. (تعليق: كان لافتاً للنظر طوال هذا الاجتماع الاستخفاف الكلي لسعد بالصلاحيات الحكومية للسنيورة).
7. عندما سأل السفير عمّا تنوي الحكومة اللبنانية فعله لتأمين حدودها، شكا سعد من أن الجيش بات مستنفَداً، ولديه ما يكفي من المسؤوليات بين يدَيه في الجنوب. «نحن نطلب من الجيش فعل كل شيء في الوقت نفسه!». وقال إن على المجتمع الدولي اتخاذ موقف من (قضية) الحدود. وعندما سأله السفير عن قصده، اقترح سعد أن تفرض الأمم المتحدة عقوبات على سوريا.

مشروع إعادة الإعمار يتّخذ شكلاً

8. سأل السفير عمّا إذا كانت الحكومة اللبنانية قريبة من تطوير مشروع واضح لإعادة الإعمار. أجاب سعد بثقة بـ»سنعيد بناء جميع المنازل التي دُمِّرَت بمال من السعوديين والقطريين والإماراتيين والكويتيين». ستكون الخطوة الأولى تحديد حجم الدمار وتقدير أكلاف إعادة الإعمار في كل قرية، وهو المسار الجاري العمل عليه. ستجري عملية تخمين الأضرار بإشراف مجلس الجنوب التابع لنبيه بري (وهو المجلس الذي يُعدّ بمثابة بالوعة مالية، وهو لن يكون له أي سيطرة على مشاريع التمويل، لكن سيكون له الكثير من «الفضل» في إعادة الإعمار). الدول المانحة، بالتوافق مع الحكومة اللبنانية، ستحدِّد حينها أي قرى تريد إعادة بنائها، بالإضافة إلى اختيار متعهدي البناء. وبحسب سعد، ستموَّل المشاريع من «صندوق عربي جديد لإعادة إعمار لبنان».
9. ردّاً على إصرار السفير على ضرورة أن تطلق الحكومة اللبنانية حملة علاقات عامة أكثر فاعلية للترويج لكل ما تفعله لإعادة إعمار لبنان، أجاب سعد بأن الرئيس السنيورة سيزوره في وقت لاحق من اليوم (20 آب) لوضع النقاط الأخيرة على المشروع. وبعد ذلك، سيكون هناك إعلان رسمي لجهود الحكومة اللبنانية. كذلك أوضح سعد أنّ الرئيس السنيورة ورئيس البرلمان بري زارا معاً (أخيراً) الضاحية الجنوبية صباح اليوم، وأنه سيقوم هو بنفسه بزيارة في الأسابيع القليلة المقبلة. وضغط سعد مجدداً في اتجاه نيل مساعدة أميركية في حشد دعم دولي – «رجاءً ساعدوا لبنان! أعطوا كل شيء للبنان! نحتاج إلى مشروع مارشال خاص بلبنان». وذكر السفير أنه، بهدف معرفة درجة التزام المجتمع الدولي تجاه لبنان، يجب تأمين تنسيق مع الحكومة اللبنانية، ليكون لدينا جميعاً الفكرة نفسها عن نوعية العمل المطلوب إنجازه، وأي دولة ستنفّذ أي مشروع. ووعد سعد بإبلاغ الرئيس السنيورة بدعوة السفراء قريباً لتزويدهم بلائحة من «احتياجات إعادة الإعمار التي تبلغ قيمتها مليار دولار». وقال إنّ المنسِّق الجديد للإغاثة غسان طاهر بدأ بالعمل اليوم، وإنه سبق له أن انخرط في مفاوضات 2003-2004 لتبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل التي كانت برعاية ألمانية.

محكمة

10. في إطار إشارته إلى أن خطاب بشار الأسد يوم 15 آب كان «أفضل شيء كان بإمكانه القيام به»، قال سعد إن السعوديين «فقدوا صوابهم» بعد الخطاب العنيف ضد لبنان. وسأله السفير عن كيفية سير الأمور في ما يخص إنشاء «المحكمة الخاصة ذات الطابع الدولي» لمحاكمة المتهمين باغتيال الحريري. أجاب سعد بأن الحكومة اللبنانية، وتحديداً وزير العدل شارل رزق، عرضت مشروع الاتفاق مع المحكمة، الذي أعدّه مكتب الشؤون القانونية للأمم المتحدة، وأن لديها بعض التعديلات لوضعها عليه. وعلى نيكولا ميشال من هذا المكتب أن يقوم بالخطوة المقبلة عبر مجيئه إلى لبنان للاتفاق على النص النهائي والتوقيع عليه. (ملاحظة: وهنا نصل إلى الجزء الصعب، وهو تأمين موافقة الحكومة والبرلمان مع تفادي انفراط عقد مجلس الوزراء. انتهت الملاحظة).

تعليق

11. فيما كان حابساً نفسه في قصره، بدا «الشيخ سعد» بمزاج غريب. فادّعاؤه أن فشلَ الإدارة الأميركية في تقديم التجهيزات اللازمة للجيش اللبناني لا يترك لميشال سليمان خياراً آخر سوى القول إن الجيش سينتشر «إلى جانب المقاومة»، هو ببساطة سخافة بالغة. ولفت السفير نظر سعد إلى أنه كان حرياً بسليمان ببساطة عدم ذكر عبارة «المقاومة» نهائياً. (يبدو أن سليمان فهم الرسالة المتعلقة بتصريحاته الفاضحة، وهو يحاول تصويب هذه التصريحات – التي ألقاها الخميس الماضي – محاولاً تفسيرها على أنها كانت تعني أن الجيش سيقف إلى جانب «الشعب البطل في الجنوب»، وهي تفسيرات مشكوك في صحتها). بالإضافة إلى ذلك، صُدمنا بالتجاهل التام الذي أعرب عنه سعد إزاء السنيورة، تحديداً في اتصاله بالرئيس بري، وعندما كذب عليه طالباً منه بصراحة «تغيير الضباط الشيعة» من دون أن يستشير السنيورة في هذه الخطوة. وحاول سعد التواصل مع وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع بري على الأرجح لإبلاغه بقراره. وخلال الاجتماع، تحدث سعد عن خطوات الحكومة اللبنانية التي اتخذتها في الأسبوع الماضي (منذ عودته من باريس) كما لو أنه هو مَن قرّرها، لا السنيورة. ويتساءل المرء عما إذا كان السنيورة يفضّل أن يبقى سعد خارج لبنان ليقود ما يسمّيه «المقاومة الدبلوماسية» الخاصة به.
12. إن ملاحظات سعد عن مشروع إعادة الإعمار والمحكمة، توحي على الأقل بأن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح. تبدو جهود إعادة الإعمار منسَّقة بطريقة تسمح للجهات المانحة وللحكومة اللبنانية بالعمل بشفافية وبطريقة قابلة للمحاسبة. هذا بلا شك، بفضل المقاربة الحذرة للسنيورة. إضافة إلى ذلك، من خلال وضع مؤسسة بري (مجلس الجنوب) في الواجهة، من دون السماح لها بالإمساك بالتمويل، فإنك تعطي دفعاً شعبياً مطلوباً لبديل شيعي علماني من حزب الله من دون ملء جيوب رندة بري في الوقت نفسه. نأمل بقوة أن نحصل على فكرة أوضح في الأيام المقبلة حيال احتياجات لبنان المحددة لإعادة الإعمار.
عن إطار عمل المحكمة، فإنه بالفعل جاهز للتوقيع عليه، وعلينا حثّ الأمم المتحدة على إرسال نيكولا ميشال إلى لبنان في أقرب وقت ممكن، ربما – مثلما اقترح مروان حمادة – لمرافقة كوفي أنان خلال زيارته لسوريا الأسبوع المقبل.
فيلتمان

[2]
العدد ١٣٧٢ الجمعة ٢٥ آذار ٢٠١١
حرب تموز
سياسة

comrade_bassel
25-03-2011, 20:11
فيلتمان يقدّم تصوّراً لإعادة الإعمار: يجب أن نسبق إيران
رقم البرقية: 06beirut2615
التاريخ: 14 آب 2006 15:48
الموضوع: تعزيز قرار وقف الأعمال العدائيّة الهش ـ والحكومة اللبنانية المترنحة
مصنّف من: السفير جيفري فلتمان

1. تتضمن هذه الرسالة لائحة مبادرات معيّنة، نقترح على الحكومة الأميركية دعمها، في الأيام الأولى من القرار الهش لوقف الأعمال العدائية، المصوغ من قيادة الولايات المتحدة الاميركية، في القرار 1701. إننا نسعى إلى تعزيز الحكومة اللبنانية وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في لبنان. بعد نجاح الولايات المتحدة في الحصول على إجماع كامل لتبنّي قرار مجلس الأمن 1701، نرى أن من الضروري اتخاذ خطوات أخرى لترجمة التطورات الدبلوماسية إلى مكاسب فعّالة على أرض الواقع.
2. رغم توقف تبادل إطلاق النار، يتفاءل عدد قليل من مصادرنا اللبنانية بشأن قرار وقف الأعمال العدائية الذي وضع قيد التنفيذ اليوم، 14 آب. يذكر معظم الناس وجود خطرين متوازيين، الأول يكمن في اختلاف تعريف إسرائيل الدقيق لـ»العمليات العسكرية الهجومية» عن تعريف اللبنانيين الاعتياديين لذلك. أبلغنا مصادرنا أن إسرائيل ستستمر بالمراقبة وستستعمل كل الوسائل لعرقلة أي إمدادات عسكرية أو مواد استراتيجية لحزب الله. والخطر الثاني، يكمن في احتمال تعليق حزب الله هجومه الصاروخي لتضميد جراحه (على الأقل في البداية) ومن ثم سيزاول عمليات الهجوم ضد المواقع الإسرائيلية في لبنان. بإمكان حزب الله أن يدفع إسرائيل – عمداً – إلى القيام بعمليات دفاعية عنيفة، سيعتبرها اللبنانيون مبالغاً فيها.
3. لكن رغم وقف الأعمال العدائية، قد يخرج قتال حزب الله – إسرائيل عن السيطرة بسهولة، إذ قد يتجاوز الطرفان الخطوط الحمراء غير الرسمية في الجولة التالية (مثلاً، يطلق حزب الله صواريخ على تل أبيب، وتدمر إسرائيل محطات توليد الكهرباء في لبنان أو تستهدف مؤسسات الحكومة اللبنانية، إلخ...). كذلك فإن قتالاً أقل وطأة قد يدفع الكثير من البلدان إلى التردد في إرسال جنودها للانضمام إلى قوات اليونيفيل المعززة التي، عند انتشارها، ستدفع إسرائيل إلى الانسحاب من لبنان. وهذا، باعتقادنا، ما يطمح إليه حزب الله وحلفاؤه في سوريا وإيران: لا زيادة لقوات اليونيفيل، ولا انتشار للجيش اللبناني في الجنوب، ولا انسحاب لجيش الدفاع الإسرائيلي، ولا نزع لسلاح حزب الله.
4. في الوقت عينه، فإن مجلس الوزراء اللبناني يقترب من لحظة الحقيقة. في اجتماع مؤجل لمجلس الوزراء حول كيفية تنفيذ القرار 1701، وعند انتشار الجيش اللبناني واليونيفيل – على الوزراء أن يعلنوا مرة وإلى الأبد إذا كانوا سيتصدّون لحزب الله ويصرّون على نزع سلاحه بداية في الجنوب، ولاحقاً في كل مكان. كما سنبحث في رسائل أخرى، الإجماع الكامل لمجلس الوزراء على القرار 1701 يوم 12 آب، في الوقت الذي تبدو فيه الأخبار الجيدة أقل ثباتاً ممّا هي عليه. إلا أن وجود جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان سيجعل من الصعب على أعضاء مجلس الوزراء غير التابعين لحزب الله، أن يتوافقوا على قرار فوري لنزع سلاح حزب الله، خشية أن يُتّهموا بالتواطؤ مع إسرائيل. إننا لا نستخفّ بقدرة الطبقة اللبنانية السياسية على تحقيق مبتغاها، بالاعتماد على غموض العديد من التفسيرات، ولو بشكل عبثي. إلا أن المجلس قد لا يتوصل إلى اتفاق على القرار 1701، بسبب تعقيدات أمنية وسياسية بعيدة المدى، وسلبية في معظمها.
5. إننا نعتقد أن بإمكاننا دعم قرار وقف الأعمال العدائية وحشد الدعم الشعبي حيال ضرورة نزع سلاح حزب الله، إذا تمكّنّا من إظهار بعض التغييرات على أرض الواقع. يشعر معظم اللبنانيين، بطرق مختلفة، بأن اليوم يشبه البارحة، رغم وقف الأعمال العدائية. أذكر هنا بعض مشقات الحياة اليومية: يُشغل الناس بحاجتهم الى الوقود والحليب والحاجات الأساسية الأخرى، ويقلقون من تأثير النازحين المشرّدين وزعزعتهم للاستقرار، والشركات عاجزة عن استيراد الاحتياجات الرئيسية أو تصدير المنتجات، كما أن السفر من لبنان وإليه لا يزال صعباً، لكنه متاح لأولئك الذين لا يخافون العبور إلى سوريا. تأمل إسرائيل أن تؤدي معاناة السكان إلى إبعادهم عن حزب الله، لكن مع تأييد مجلس الوزراء للقرار 1701، على الناس أن يشعروا بالتحسن للمضي قدماً.
6. لبناء الزخم المطلوب للتحضير لوقف دائم لإطلاق النار، نقترح أن تدعم الحكومة الأميركية في الوقت الحالي، بعض المبادرات كي تُظهر أن ثمة فوائد أولية ربما تنتج عن وقف الأعمال العدائية، وأنه يمكن عودة الحياة إلى طبيعتها مع المضيّ قدماً في تنفيذ القرار 1701. ولا تزال العقبات أمام عدم الالتزام بالقرار واضحة: الوجود العسكري المستمر في جنوب لبنان، والتدابير الدفاعية لإسرائيل، والتي سيراها اللبنانيون هجومية، واستمرار الحصار الجوي والبحري الإسرائيلي. مع وجود هذه العقبات الواضحة للجميع، إننا نعتقد بأن على المجتمع الدولي، بزعامة الحكومة الأميركية، تقديم بعض المكافآت الآن.
تجدون أدناه آراءنا المرتبطة، بمعظمها، بتأمين المداخل والسلامة:
■ فتح جسر جوي لتسهيل سفر الركاب بين بيروت (وربما) عمان. لقد ناقشنا هذه الفكرة سابقاً، ونتمنى أن تُطبق الآن. ورغم أن إسرائيل أعربت عن ثقتها بالإجراءات الأمنية الأردنية، الأمر الذي نتفهمه، نقترح أن يسمح لشركة الطيران المحلية اللبنانية، طيران الشرق الأوسط، بتسيير رحلات جوية متعددة، لنقل الركاب من بيروت إلى عمان (مفترضين قبول الأردنيين). إذا استطعنا إبلاغ اللبنانيين اليوم بأنه يمكنهم البدء الآن بصيانة مدارج المطار وإزالة الذخائر غير المنفجرة، يمكن هذا الجسر الجوي أن يباشر العمل على أحد المدارج خلال أيام. يمكننا أيضاً أن نتوسّط لدى إسرائيل، كي تسمح للبنان بأن يبدأ بصيانة طويلة الأمد للمدرج ولاستبدال ناقلات الوقود المدمّرة الآن. وباستطاعتنا في الوقت عينه، أن نوضح أن الحركة العامة للطيران تعتمد على الحكومة اللبنانية لوضعها خططاً فعالة لمنع أي تهريب للأسحلة والأموال عبر المطار.
■ رفع فوري للحصار البحري عن ناقلات الوقود، وتفعيل الموافقة التلقائية على شحنات الحبوب والمساعدات الإنسانية (المعروفة المصدر) الآتية إلى لبنان، على أن تبلغ الأمم المتحدة إسرائيل بذلك. سيحتفظ الإسرائيليون بقدرتهم على ضبط أي شحنات مشبوهة على الخط البحري للتفتيش. بالنسبة للمطار، فإن الفتح الجزئي للممرات البحرية سيمنح لبنان بعض الارتياح، وسيعطي الحكومة اللبنانية دافعاً قوياً – الفتح الكلّي المحتمل – لتحسين تدابيرها الأمنية في المطار.
■ نشاطات واسعة النطاق لنزع الألغام: في اليوم الأول من تنفيذ قرار وقف إطلاق النار، عانى لبنان خسائر عديدة، إذ إن النازحين صادفوا حين عودتهم إلى منازلهم ذخائر غير منفجرة. بما أن قيادة الحكومة الأميركية منخرطة في عملية نزع الألغام – منذ وقت طويل – في لبنان (وبما أننا نُحمَّل مسؤولية على نطاق واسع عن التجهيز العسكري الإسرائيلي، سواء أكان أميركياً أم لا)، يمكننا القيام بدور كبير في تأمين السلامة للأشخاص العائدين إلى الجنوب، وهو ما سيكون له تأثير كبير على الرأي العام هنا. كذلك أعلنت الإمارات العربية المتحدة استئناف برنامج نزع الألغام. إننا نوصي بإعلان زيادة تمويل الولايات المتحدة الأميركية لنشاطات نزع الألغام وصرفه في أقرب وقت ممكن.
■ نشر فوري لوحدات التخطيط في اليونيفيل. ستقوم قوات اليونيفيل بدور رئيسي في الانسحاب الإسرائيلي ونشر الجيش اللبناني، إلا أن قوات اليونيفيل، بعديدها الحالي، لا تمتلك المؤهلات الكافية للتخطيط. إذا كان متوقعاً من فرنسا أن تشارك في زيادة عديد قوات اليونيفيل، الأمر المسموح به في القرار 1701، فربما يمكننا حث الفرنسيين على إرسال وحدة تخطيط إلى الناقورة الآن. وفي حال عدم جهوزية الفرنسيين، فعلى طرف آخر توفير مخططين عسكريين مختصّين. يجب أن تتم عملية انتشار الجيش اللبناني واليونيفيل بطريقة سليمة، وهذا يتطلب تخطيطاً مسبقاً. كان اجتماع التخطيط الأولي، الذي عقده اليوم قائد قوات اليونيفيل بليغريني، مشجّعاً، (بحضور جنرالات لبنانيين وإسرائيليين في غرفة واحدة، لكنهم تحدثوا إلى بلغريني لتبادل النقاش)، لكن اليونيفيل بحاجة إلى المزيد من القدرات التخطيطية.
■ تأمين لوازم بديلة لإسكان النازحين – يمكن شراؤها محليّاً، وبالتالي دعم الاقتصاد اللبناني بمجمله. (أحصت اليونيفيل 1200 سيارة، بمعدّل 5 أشخاص في الواحدة، على الطريق الرئيسية وحدها، متوجهة من بيروت الى الجنوب). سيكتشف الكثير منهم أن منازلهم متضررة، وبعضها بنسبة كبيرة، جراء القتال. إن مشتريات مواد البناء (أو شحنات المواد غير المخزنة في لبنان)، كالخشب والفولاذ والأغطية البلاستيكية، ستمكن السكان من العودة إلى منازلهم، إذ إنها ستسمح لهم بترميم أجزاء من منازلهم لتغدو صالحة للسكن. وكجزء من هذه العملية، علينا تسريع عملية تسليم أدوات الطبخ الرئيسية وغاز الطهو أيضاً.
■ التركيز على إعادة فتح المستشفيات والعيادات الطبية في الجنوب، ما يستلزم التعاون مع المنظمات غير الحكومية وآخرين لضمان عودة العاملين إلى المستشفى بسلامة، وضمان أن إمدادت الوقود كافية للمولدات، والمعدات الطبية وغيرها قد تم تسليمها.
■ نقل المسؤوليات الأمنية للأمم المتحدة من ممثل اليونيسيف إلى منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (خيارنا الأول) أو إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان. مع أن هذا شأن تنظيمي داخلي للأمم المتحدة، ولن ينتبه إليه اللبنانيون، فإنه أمر ضروري لقدرة منسق الشؤون الإنسانية على العمل بفاعلية. حالياً، يعمل ضابط الشؤون الأمنية للبنان المعيّن من الأمم المتحدة في برنامج الأمم المتحدة الانمائي، ومؤقتاً في اليونيسيف، ما يعني أنه لا يمكن منسق الشؤون الإنسانية إعطاء الأولوية لتأمين المساعدات للموظفين. نظراً لعدم الثقة، وبناءً على تجارب سابقة مع ممثلي كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف، نقترح أن تقدّم الولايات المتحدة الأميركية اقتراحاً سرياً إلى مقارّ الأمم المتحدة يقضي بتعيين ضابط الشؤون الأمنية للعمل مع منسق الشؤون الإنسانية أو في مكتب غير بيدرسن (مع أن غير بيدرسن – بيروقراطياً – أعلى شأناً من منسق الشؤون الإنسانية، دايفد شيرر، لا رابط رسمياً بين عمليتيهما المهمتين). لكن وفقاً لهما، يعمل كل من بيدرسن وشيرر جيّداً، وقد تعاونا لسنوات عديدة في الضفة الغربية أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية)
■ شحن منصات ذات طراز عسكري وجسور حديدية متنقلة إلى لبنان، لإعادة ربط شبكات الطرق الرئيسية. وإلى أن يبدأ لبنان بتحمل مسؤولياته جدياً وفق القرار 1701 والسيطرة على عمليات تهريب الأسلحة، سيتردد الإسرائيليون في السماح بترميم جميع الطرقات. لكن، بالتنسيق مع إسرائيل، يمكننا، كبديل مؤقت، تقديم بعض الجسور الحديدية الضرورية ذات الطراز العسكري في بعض المناطق.
■ العمل على مبادرة خاصة بالقطاع الخاص، يمكن أن تؤدي إلى مجيء العديد من رجال الأعمال الأميركيين – أو الأميركيين اللبنانيين الذين ينوون المشاركة – إلى لبنان في شهر أيلول، كي يراقبوا مشاركة الاتحادات التجارية الأميركية في إعادة بناء لبنان، من خلال تنفيذ مشاريع تمويلية، وإيجاد فرص اقتصادية لخلق فرص عمل محلية، فيما بقاء هذه المبادرة (لأسباب أمنية) بعيدة نسبياً عن الحكومة الأميركية، فإن المبادرات التي سيرعاها الوسط التجاري الاميركي ستكون ذات تأثير بعيد المدى، لكنها ستعطي الأمل للبنانيين بإعادة ترميم علاقات لبنان الدولية، كما هي الحال لبنيته التحتية.
■ على المدى الطويل، علينا الاستعداد لترميم أكثر المناطق تضرراً من القتال، وإعادة خلق فرص عمل، أي تلك المناطق التي تحظى بأقوى تأييد لحزب الله والتي توجد فيها بنيته التحتية، كمنطقة الجنوب. وللتغلب على التمويل الإيراني الذي سيتدفق بكل تأكيد، علينا أن نكون كرماء ومرنين وسريعين. يجب أن تعتمد استراتجيتنا على تعزيز الحكومة اللبنانية ومؤسساتها، للرد على المؤسسات الخيرية «للدولة داخل الدولة»، التي استخدمها (بتمويل ايراني) حزب الله لحشد التأييد. سنرسل مستقبلاً مزيداً من الأفكار، لكن، عموماً يجب أن نركز على بعض أعمال البنية التحتية، وبعض البرامج المالية لضمان الإسكان، وخلق فرص عمل جديدة. سنواجه تعقيداً واحداً وهو: كيف نستغل مساعداتنا للتقليل من الدعم والاعتماد على حزب الله، ونلتزم في الوقت عينه، بقوانين الحكومة الأميركية التي تنص على عدم مساعدة الأشخاص المرتبطين بتنظيمات إرهابية.
فيلتمان

comrade_bassel
25-03-2011, 20:13
السنيورة: هكذا سأتمكّن أخيراً من أخذ سلاح حزب اللّه
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4606alsh3er.jpg
السنيورة: إذا كان هذا هو «الانتصار»... فمن يريده؟ (أرشيف ــ مروان طحطح)
رقم البرقية: 06BEIRUT2672
التاريخ: 16 آب 2006 16:53
الموضوع: السنيورة يحضّر لردّ اللكمة لنصر الله (لكن، للأسف، ليس بضربة قاضية)
مصنّف من: السفير جيفري فيلتمان
ملخّص

1. في اجتماع مع السفير عقد يوم 16 آب، قال رئيس الحكومة السنيورة إن هدفه الأول في هذه المرحلة هو نشر الجيش اللبناني في الجنوب في أسرع ما يمكن. سيكون ذلك إنجازاً معتبراً. قلل السنيورة من أهمية خطاب «النصر» الذي يردّده نصر الله أخيراً، معتبراً إياه مجرّد كلام، مضيفاً إنّه يخطط للتحدّث للشعب اللبناني هذا المساء لشرح نتائج السلام، وعرض المكاسب المحتملة للبلد من خلال تطبيق القرار 1701. أقرّ السنيورة بأن علاقته بحزب الله تكتنفها محاذير، لكنه عبّر عن ثقة بأن مقاربته ستثمر على المدى البعيد. طلب السنيورة مجدداً أن تقدم له الولايات المتحدة والمجتمع الدولي نتائج ملموسة تساعده في ربح معركة القلوب والعقول في لبنان، وتحديداً في إعادة فتح سريعة لمطار البلاد ومرافئها. قال السنيورة إنه سعى لمساعدة ألمانية في موضوع المرافئ والحدود (لكنه لم يحدّد ماذا طلب وما عُرض عليه). يريد السنيورة اعترافاً دولياً بأن مسألة شبعا ستُعالج. أخيراً، بعدما وافق على انتقاداتنا بأن الحكومة اللبنانية بدت كأنها تخلت عن إطلاق إعادة الإعمار لحساب حزب الله، قال السنيورة إنه سيضع جهود إعادة الإعمار في لبنان تحت قيادة غسان طاهر، الذي كان زميلاً (شيعياً) موثوقاً لرفيق الحريري. (انتهى الملخص)
2. التقى رئيس الحكومة السنيورة بالسفير وأحد الدبلوماسيين السياسيين في السرايا الكبيرة يوم السادس عشر من آب. حضر الاجتماع أيضاً كبار المستشارين محمد شطح ورولا نور الدين. كانت معنويات الرئيس أفضل مما لاحظناه عليه في الفترة الأخيرة. عبّر عن ثقة بأن الأمور تسير بنحو جيد نسبياً. تزامَنَ وصولنا مع مغادرة مجموعة من الوزراء مكتبَ السنيورة، بمن فيهم وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد ووزير المال جهاد أزعور.

المهمّة الأساسية: نشر الجيش

3. شدّد الرئيس السنيورة على أن أغلب طاقاته الآن مكرّسة لنقل الجيش اللبناني بسرعة إلى مواقعه في الجنوب لأن عملاً كهذا سيثبت للشعب اللبناني أن تغيراً جذرياً قد حصل. قال السنيورة إنه إذا ما ركّز الجيش سلطته في مناطق كانت محرمة عليه، فإنّه لن يترك لحزب الله من خيار إلا التراجع. بحسب تحليله، فإنّ حزب الله لا يمكنه تحمّل كلفة صدام مع جنود الجيش اللبناني.
4. وإذ أشار إلى اتصالاته المستمرة مع رئيس المجلس نبيه بري، قال السنيورة إن حزب الله ألزم نفسه بخطوتين ضروريتين: تسليم كل قواعده الثابتة للجيش اللبناني، وألا يكون له «حضور ظاهر ومرئي» في جنوب لبنان حالما ينتشر الجيش. قال السنيورة أيضاً إنه استحصل على وعد بألا تكون أي منطقة في جنوب لبنان «محرّمة» على الجيش اللبناني. (ملاحظة: طوال سنوات، كانت اليونيفيل ممنوعة من الدخول إلى، والتحليق فوق، مناطق «تدريب» معيّنة تابعة لحزب الله في منطقة عمل اليونيفيل. انتهت الملاحظة).
5. مستعملاً استعارةً، قال السنيورة إنّه «إذا لم أذهب الى الجنوب، فسيحسَب نصر الله أنني أترك الجنوب له». طمأن السنيورة السفير إلى أن حكومته تطالب حزب الله بأكثر مما يعتقد معظم المراقبين. لفت السنيورة إلى أن الجيش اللبناني سيبدأ بالخطوات الأولى للانتشار «خلال أيام قليلة جداً» وأن الانتشار الشامل سيكتمل خلال ثلاثة أسابيع. قال إنه يتوقّع موافقة الحكومة على انتشار الجيش في وقت متأخر من ذلك المساء، ما وصفه السنيورة بأنه فرصة تاريخية لا ينوي إهدارها.

طلب توضيحات

6. اشتكى رئيس الحكومة السنيورة من قضيتين: الرسائل غير الواضحة التي تبثها الأمم المتحدة وقلة الاهتمام بقضية شبعا. ادّعى السنيورة أن غير بيدرسن، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان، كان قد أوصل رسالة مشوّشة إلى ممثلي حزب الله مفادها، بحسب السنيورة، أن عليهم «ألا يقلقوا» بالنسبة إلى نزع السلاح حتى «المرحلة الثانية». لو كان هذا الكلام دقيقاً، والسنيورة اعترف بأنه منقول عن أطراف أخرى، فإنّ ذلك – بحسب السنيورة – سيجعل المفاوضات الصعبة مع برّي أصعب بكثير.
7. سأل السنيورة أيضاً عن توقيت مباشرة المجتمع الدولي بمعالجة مسألة شبعا بطريقة تسمح له باستعمالها أداة هجوم على نصر الله. كرّر السنيورة أنه لو أكد المجتمع الدولي، ربما خلال خطاب الأمين العام للأمم المتحدة المقرر يوم الجمعة، أنه ينظر إلى شبعا على أنها قضية شرعيّة، فإنّ ذلك سيعطي السنيورة ووزراءه الإصلاحيين الأداة التي كانوا يحتاجون إليها للمحاججة بأن حكومة لبنان هي التي حققت الاعتراف بمسألة شبعا من خلال المفاوضات والقرار 1701، وليس حزب الله. شدّد رئيس الحكومة بتصميم: «بهذه الوسيلة، سأتمكن أخيراً من أخذ سلاح حزب الله».
8. تكلّم السنيورة أيضاً عن مسألة نشر اليونيفيل المعزّزة، واصفاً إياها كعنصر أساسي في تمكين الجيش اللبناني من تأدية مهمته الصعبة. وإذ عرض رؤيته للعمليات المقبلة في الجنوب، قال السنيورة إنه لا يجب لليونيفيل أن تكون «ناشطة» أكثر من اللزوم، لكن عليها أن تؤمّن الإمكانات التي لا يزال الجيش اللبناني يفتقر إليها، خاصة في مجالات الاستخبارات والاتصالات والنقل. مرّة جديدة، عبّر السنيورة عن ثقته العميقة بالتزام وقدرات وولاء جيشه، لكنه قال إن الجيش لا يزال بحاجة إلى تطوير القدرات التي تتناسب مع الجيوش الحديثة. أعاد السنيورة التأكيد أن العناصر الأولى التي ستدخل مواقع حزب الله السابقة لتجميع السلاح ستكون من الجيش اللبناني، لا القوات المتعددة الجنسيات التابعة لليونيفيل المعزّزة.

إفشال محاولة انقلاب نصر الله

9. أوضح السنيورة أنه متنبّه إلى أن حسن نصر الله يحاول أن ينجز في مرحلة ما بعد الحرب ما لم يتمكن حزب الله من تحقيقه خلال الحرب، وتحديداً الانقلاب على الحكومة عبر تسلّم المسؤوليات والسلطات الحكومية. كان مقرراً للسنيورة أن يرأس جلسة لمجلس الوزراء ذاك المساء، وقال إنه سيتوجّه أيضاً إلى الأمة بخطاب متلفز. هو ينوي أن يشرح بوضوح ما أنجزه لبنان وما خسره. قال السنيورة إنه يخطط لمقارنة الكلفة التي ترتبت على كل من لبنان وإسرائيل خلال النزاع، وأن يوضح أنه إذا كان «الانتصار» يبدو على هذه الصورة، فمن يحتاج إليه.
10. بناءً على ملاحظاته، كان واضحاً أن السنيورة يرى ادعاءات حسن نصر الله عن الانتصار فارغة، وشبه مقيتة، نظراً إلى الخسائر في أرواح الأبرياء. قال السنيورة إن شعب لبنان ربما لا يزال في حالة صدمة بسبب العنف الذي شاب النزاع، لكنه ذكي كفاية ليفهم الثمن الغالي الذي أجبره نصر الله على دفعه.
11. شدّد السنيورة على أن هدفه من خطاب الليلة هو شرح رؤيته لدولة «تشمل الجميع» حيث تؤدي حكومة متمكنة مسؤولياتها تجاه كل مواطنيها وفي كل أرجاء الوطن.

إعادة الإعمار

12. في مواجهة المهمة الهائلة لإعادة بناء البلد، أقر السنيورة بأن مكتبه لا يملك الموارد الكافية لإدارة كل جوانب المجهود الذي يبدو أنه سيكون بمليارات الدولارات. بالنسبة إلى مبالغ المساعدات المعتبرة التي تمّ التعهد بها، خاصة من جانب الدول العربية، قال السنيورة إنه سيسمح للدول المانحة بتنفيذ مشاريع متنوّعة، ما دامت تلتزم بالخطة الإجمالية للحكومة.
13. أسرّ السنيورة أنه سيعيّن في الأيام القليلة المقبلة غسان طاهر، وهو مدير مشاريع محترم على نطاق واسع وكان يعمل عن قرب مع رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، إضافة إلى امتلاكه خبرة حكومية في قطاع الطيران. برأي السنيورة، فإن غسان طاهر – وهو شيعي من جنوب لبنان – سيكون مقبولاً من الوزراء والطوائف اللبنانية. كذلك قال إن وزيري الاقتصاد والمال سيعاونان غسان طاهر في عمله. (ملاحظة: موظفو السفارة من اللبنانيين يصفون طاهر بأفضل العبارات. انتهت الملاحظة).
14. قال السنيورة إنه لا يريد أن تمرّ كلّ المنح المقدّمة عبر جهاز الحكومة، موضحاً إيمانه بأن قوى السوق والمجتمع الدولي قد تكون أكثر فاعلية واستجابة.

مطار بيروت الدولي ــ رمز

15. أنهى رئيس الحكومة الاجتماع بتكرار النداء لتسريع فتح مطار بيروت الدولي أمام الملاحة، إضافة إلى مرافئ البلد. حاجج بأن هذه المرافق الاقتصادية ليست مهمة لإعادة إحياء الاقتصاد ومجهود الإعمار فحسب، بل لأنها أيضاً رموز للسيادة الوطنية.
16. أصرّ السنيورة على أن مخاوف الولايات المتحدة حيال سيطرة حزب الله المستمرة على المطار، تجري معالجتها في الوقت الحالي. طلب السنيورة من السفير أن يناقش التفاصيل مع وزير الداخلية أحمد فتفت، لكن التحسين الأساسي سيتمثل في استبدال عناصر من الجيش اللبناني يؤثر عليها حزب الله بعناصر أكثر استقلالية من الأمن الداخلي (وذات غالبية سنية).
17. في لقاء قصير مع الوزير فتفت تلى الاجتماع، أكّد وزير الداخلية أن العميد في قوى الأمن الداخلي ياسر محمود (درزي – قال لنا جنبلاط في موضع آخر إنه يمكن الوثوق به) قد اختاره المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ريفي ليخدم بصفة «رئيس اللجنة» التي ستشرف على أمن المطار. كذلك بيّن فتفت أن موافقة الحكومة ليست ضرورية لأن الوزراء المختصين: وزراء المال والأشغال العامة والدفاع قد وافقوا سلفاً على هذه التعيينات. قال الوزير فتفت إن هذه التغييرات ستُطبّق فوراً، مع تمركز 120 عنصراً – سيصبحون 400 عنصر – في منشأة المطار.
18. عبّر رئيس الحكومة عن نفاد صبره من اقتراح السفير ب فتح المطار لحركة الركاب على مراحل، مع خطوة انتقالية محتملة تتمثل بجسر جوي مع عمّان حتى يتم تطبيق الإجراءات الأمنية. أصرّ السنيورة على أنه يجب رفع الحصار عن المطار بشكل كامل من أجل تمكين الحكومة واسترجاع رمز من رموز سيادة لبنان. سأل السفير السنيورة عن إمكان طلب مساعدة اليونيفيل أو جهات دولية للتأكد من إرساء الأمن في المطار. قال السنيورة إنه تحدث بالفعل مع وزير الخارجية الألماني حول الموضوع، وإن الألمان بدوا مستعدين للمساعدة. (قاطع رئيس الحكومة الاجتماع ليطلب من أحد مساعديه الاتصال بالألمان). لكن السنيورة، بوجود صفّ من الناس المنتظرين مقابلته، لم يدخل في تفاصيل عما يمكن الألمان أن يؤمنوه بالضبط. مرافقاً السفير الى الباب، شكا السنيورة من أن إسرائيل ما زالت لا تفهم أن إجراءاتها تؤذي الحكومة اللبنانية أكثر بكثير مما تؤذي حزب الله. ما زال بإمكان حزب الله تهريب أشخاص عبر الحدود السورية، فيما على سياسيّي 14 آذار أن يتسوّلوا مقاعد على الطوافات الفرنسية أو الأميركية، ما يقوّي الانطباع بالتواطؤ والعجز.
فيلتمان

comrade_bassel
25-03-2011, 20:14
المرّ: الأداء الضعيف للجيش الإسرائيلي وضعنا في موقف صعب
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4607alsh3er.jpg
المر: يعتقد نصر اللّه أنّه أقوى من عبد الناصر (أرشيف ــ هيثم الموسوي)
رقم البرقية: 06beirut2665
التاريخ: 16 آب 2006 9:37
الموضوع: لبنان: وزير الدفاع ينتظر قرار مجلس الوزراء بانتشار الجيش اللبناني
مصنّف من: جيفري فيلتمان، السفير.

ملخّص

1. خلال اجتماع تشاؤمي يوم 15 من آب، مع السفير وأحد الدبلوماسيين السياسيين في السفارة، قال وزير الدفاع الياس المر إنه ينتظر قرار مجلس الوزراء ليسرّع عملية نشر الجيش اللبناني في الجنوب، لكن برأيه الشخصي لا يمكن الجيش اللبناني التأقلم في الجنوب مع حزب الله المسلّح. وقال إنه يجب أن يعزَّز الجيش اللبناني جيّداً في أقرب وقت ممكن، لدحض اعتقاد حسن نصر الله الفظ والمتعالي في خطابه يوم 14 آب، بأن الجيش البناني لا يمكنه الدفاع عن لبنان وحده. وأشار المرّ إلى أن الأداء الإسرائيلي الضعيف نسبيّاً، وخاصة في الأيام الأخيرة من النزاع، قد دعم حزب الله، مما يدفعه إلى التردّد في تسليم سلاحه حتى في منطقة جنوبي الليطاني. وإذ وصف الجو العام في مجلس الوزراء (ملاحظة. حتى هذه اللحظة، لم ينعقد اجتماع مجلس الوزراء، الذي كان مقرراً يوم 13 آب، نتيجة خلافات حول نزع السلاح. انتهت الملاحظة)، أعرب المر عن قلقه تجاه ضعف الإرادة لدى القيادة السنّية – وخاصة السنيورة – لتحدّي الشيعة في مسألة نزع السلاح الآن، وأن عدم رغبتهم في ترويع حزب الله قد تترك الجيش اللبناني غير المجهّز وسط وضع مشتعل وخطير في الجنوب. (انتهى الملخّص)

أسوأ جيش في العالم

2. جالساً في مكتبه ومحاطاً بمجموعة رائعة من أيقونات الروم الأرثوذكس، أعلم المرّ السفير أن ضباطاً رفيعي المستوى من الجيش اللبناني وجيش الدفاع الإسرائيلي اجتمعوا يوم 14 آب في مقر اليونيفيل في البلدة الجنوبية، الناقورة، كي ينسّقوا عمليّتي الانسحاب والانتشار، مشيراً الى أن الإسرائيليين تصرّفوا «بطريقة ودّية» وسألوا عمّا إذا كان بإمكان الجيش اللبناني أن «يأتي غداً». اندهش المرّ بواقع أن الإسرائيليين قد سحبوا معظم جنودهم من الجنوب، رغم أن الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل المعززة قد لا ينتشران إلا بعد أيام عديدة. واشتكى المر من ملء حزب الله للفراغ الذي أحدثه «الفشل الإسرائيلي في البرّ». إضافة إلى ذلك، فإنّ ما وصفه (المرّ) بالأداء العسكري الإسرائيلي الضعيف، خاصة في اليومين الأخيرين حين قُتل عشرات الإسرائيليين، قد ترك لدى حزب الله إحساساً بالعناد والانتصار. وتذمّر المر قائلاً «يضعنا جيش الدفاع الإسرائيلي في موقف صعب»، مضيفاً بتباهٍ نموذجي، «إنهم أسوأ جيش في العالم».
3. قال المر إن حزب الله، بما أنه حارب الجيش الإسرائيلي الذي لا يُهزَم وأوصله إلى طريق مسدود في العمليات البريّة، يعتقد الآن أنه في موقف يسمح له بأن يملي على اللبنانيين ما سيقبله وما سيرفضه من بنود. فيما بدا منذ أسبوع وحسب، أن حزب الله قد وافق ظاهرياً على نشر الجيش اللبناني ونزع سلاحه جنوبي الليطاني، فإنّه بحلول يوم الأحد 13 آب، لم يعد حزب الله يتمتّع بهذا المزاج السخي، وفرَض تأجيل انعقاد مجلس الوزراء. وأكّد حزب الله من خلال خطاب نصر الله يوم 14 آب، عبر تصوير نفسه «المنتصر» المزعوم في هذا النزاع، أنه لن يقدّم المزيد من التنازلات. «يعتقد نصر الله أنه أقوى من عبد الناصر وأكبر من الأسد»، قال المر متعجّباً: «يحمل حزب الله راية هزيمة إسرائيل. سيصبح نصر الله عدوانياً جدّاً الآن».

«لا ركبتان»

4. أقرّ المر بأن احتمال نشر الجيش اللبناني في منطقة تعجّ بأفراد حزب الله المسلّحين ليس احتمالاً مثالياً، ولو أعطي حق الاختيار، فإنه لن يرسل الجيش كي يغدو «فيليه» بين حزب الله وإسرائيل. قال المر، إنه لو رجع الأمر إليه، فإنه يفضل الاستقالة على أن يزج بهذا الموقف. لكنه يعتقد أن مجلس الوزراء في نهاية المطاف سيعطي الضوء الأخضر النهائي لتنفيذ عملية الانتشار، الأمر الذي سيلتزم به، رغم اعتقاده بأن مسألة سلاح حزب الله في الجنوب، للأسف، ستبقى من دون أي حلّ. قال المر إنه أثار قضية نزع السلاح خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم السبت، 12 آب، لكن أعرب آخرون في المجلس عن عدم رغبتهم في متابعة هذا الموضوع في ذلك الوقت. «فجّرتْ توصيتي الحكومةَ في الاجتماع الأخير». أضاف أن وزير حزب الله للطاقة والمياه، محمد فنيش، أجاب عن سؤال حول السلاح، «تريدون أسلحتنا التي تحمي لبنان من إسرائيل؟ تعالوا لأخذها بالقوّة». (تعليق: حسب زعمه، فإن المر أثار بالتأكيد مسألة نزع السلاح خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء. ذكر إبراهيم الأمين، الذي يُنظر إليه كناطق بلسان نصر الله، في افتتاحية في عدد 14 آب من جريدة «الأخبار»، «صرّح وزير الدفاع بأنه مستعد لنشر الجيش في الجنوب، شرط عدم وجود أي مظاهر مسلحة، إلا تلك التابعة للجيش. انتهى التعليق).
5. يأمل المر أن تسبّب مسألة نزع السلاح بـ»تفجير» الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء، متى تقرر انعقاده. وعبّر عن أسفه قائلاً إن الاشخاص الوحيدين المستعدّين لمواجهة حزب الله وجهاً لوجه هم، إضافة إلى المرّ نفسه، الأطراف غير السنّية في 14 آذار، أي جو سركيس وبيار الجميّل ونايلة معوّض ومروان حمادة. من ناحية أخرى، اشتكى قائلاً إنه «ليس للسنّة ركبتان ولا خبرة» لمعارضة حزب الله. وتذمّر المر قائلاً: «كان على سعد (الحريري) أن يكون أكثر صرامة منذ البداية، وفي الوقت نفسه، طلب رئيس الحكومة السنيورة من المرّ أن يكون «صارماً لكن سلساً» حيال مسألة نزع السلاح، وألا يسبّب له أية مشاكل. (ملاحظة: تلقى المر خلال الاجتماع اتصالاً من رئيس الحكومة السنيورة، يطلب منه الاتصال به عند مغادرة السفير. داعياً السفير إلى عدم المغادرة، عاود المر الاتصال بالسنيورة بعد خمس دقائق. أراد رئيس الحكومة معرفة موقف السفير بخصوص مسألة نزع السلاح. انتهت الملاحظة). قال المرّ إن السنّة لا ينوون زعزعة الاستقرار خشية زيادة التوتر السني – الشيعي، وسيسلمون زمام القيادة الى الدروز والمسيحيين. مطلقاً سيلاً من الشتائم، قال المر متذمّراً: «هذه هي المشكلة مع السنّة، يريدون ممارسة الجنس مستخدمين عضو الآخرين». («This is the problem with the Sunna, they want to f**k with the d**k of others.»).

تعزيز الجيش

6. صرّح المرّ بأن عملية انتشار الجيش قد تمضي قدماً، إلا أن عملية نزع سلاح حزب الله في الجنوب معلقة في الوقت الحالي. وقال المرّ إن الخيار الأفضل هو تعزيز الجيش اللبناني وزيادة عدد قوات اليونيفيل في أقرب وقت ممكن. وإلا فسيستمر حزب الله بالزعم، كما أعلن حسن نصر الله خلال خطابه المتلفز يوم 14 آب، أن الجيش غير مجهّز تجهيزاً فعّالاً، أي إنه غير قادر على حماية لبنان. يريد المرّ أن ينتزع الورقة الرابحة من يد حزب الله وحلفائه السوريين والإيرانيين. قال المر إن حزب الله استخدم معدّات فائقة التطور، كالصواريخ الكورية المضادة للدروع المعدّلة في إيران لاختراق درع «الميركافا»، كي يهزم إسرائيل. على الجيش اللبناني أن يكون مجهزاً بمعدات متطورة، «كي يقاوم ويدافع ويدمّر إذا لزمه الأمر» – في إشارة واضحة إلى كل من إسرائيل وحزب الله. سأل المر عن إمكان دعم الجيش اللبناني وتجهيزه بسرعة، كي يتمكن اللبنانيون بعد «ثلاثة أشهر» من الحضور إلى طاولة الحوار والقول لحزب الله، شكراً لكن لم تعد هناك حاجة لسلاحهم للدفاع عن البلد. وشرح المرّ أنه يرى بسط الجيش يده العليا تدريجاً على حزب الله من خلال تركيبة تجمع تجهيز الجيش بمعدات جديدة وتعزيز قوات اليونيفيل وعرقلة وصول شحنات الأسلحة إلى حزب الله.
7. بالنسبة إلى مراقبة الحدود بين لبنان وسوريا، قال المر إنه لا مشكلة في نقل 7500 جندي من الجيش اللبناني لنصب الأسيجة ومعدات المراقبة، مضيفاً «ستساعدنا اليونيفيل». عندما سأل السفير كيف خطّط المرّ للحصول على تأييد مجلس الوزراء لهذه الخطة، لوّح المرّ بيده مستخفاً وقال «إن فرض القانون على الحدود لا يحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء».

تعليق

8. رغم عدم صحّة قوله إن مراقبة الحدود لا تحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء، يبدو المرّ، أخيراً، أنه يعي التعقيدات المتعلقة بانتشار الجيش في الجنوب (ملاحظة. راجع البرقيات السابقة للاطلاع على توقعاته المتفائلة سابقاً. انتهت الملاحظة). من بين الخيارات المطروحة أمام الحكومة اللبنانية – عدم نشر الجيش نهائياً، نشر الجيش بوجود مسلح لحزب الله، أو نشر الجيش مع وجود حزب الله مسلحاً في الجنوب – فالواضح أن الخيار الأخير هو الأفضل. كما يفضل المر هذا الخيار أيضاً، لكنّه ينوي القبول بالخيار الثاني إذا تقرر ذلك في مجلس الوزراء. تكمن حجة المرّ في أنه يجب على لبنان أن لا يخسر الفرصة التاريخية بدخول الجيش إلى الجنوب، وأن إعادة تجهيز الجيش (وتعزيز قوات اليونيفيل) سترجح ميزان القوة في الجنوب لمصلحة الجيش اللبناني.
9. إن تعليقات المر عن التحفظ السني على مواجهة حزب الله، تسلِّط الضوء على قلق حقيقي يحيط بالمقايضة السياسية الحالية في لبنان. إذا لم يقرر السنيورة وآخرون من حركة 14 آذار الوقوف متّحدين – موارنة وسنة ودروزاً – وإجبار حزب الله على نزع سلاحه في الجنوب الآن، متجاهلين محاولات سوريا وحزب الله لوصفهم بـ»الخونة» المتعاملين مع «الكيان الصهيوني»، فستظهر الحكومة اللبنانية كأنها ترضخ للخيار الثاني – أي نشر الجيش اللبناني وزيادة عدد قوات اليونيفيل وحزب الله مسلّحاً من جهة، وإسرائيل متشنجةً على طول الخط الأزرق من جهة أخرى. كنّا قد أشرنا إلى وضوح موقف موارنة 14 آذار في مسألة نزع السلاح، رغم تلقيهم تهديدات بالقتل يلمّح إليها ضمنياً إعلام حزب الله، أما من جهة الدروز، فقد يضيف جنبلاط على هذه المطالب خلال مؤتمر صحافي يوم 17 آب. تبقى نقطة الضعف الوحيدة متعلقة بالسنّة ونبيه بري – الذي رغم كرهه لحزب لله، فإنه قد لا يواجهه علناً – وسنعمل على تقوية العمود الفقري لكل من السنيورة وسعد الحريري وأعضاء سنّة آخرين في 14 آذار وضمّهم إلى المعركة – إن لم يكن علناً، فعلى الأقل في مجلس الوزراء –، من أجل الضغط على حزب الله لتسليم سلاحه الآن، في الجنوب على الأقل. وكما سنورد في برقيات لاحقة، فإن السفير التقى السنيورة يوم 16 آب – أي بعد يوم واحد من المحادثة مع المر – والسنيورة يتحرك نحو استعادة المبادرة لتنفيذ القرار 1701 خطوة بخطوة.
فيلتمان

comrade_bassel
05-04-2011, 14:04
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4848alsh3er.jpg
جعجع: لديّ 10 آلاف مقاتل جاهزون لقتال حزب الله
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4849alsh3er.jpg
جعجع لسيسون: إرسال قوات من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي ليس خياراً صائباً (أرشيف ــ مروان طحطح)
في البرقيات الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت، التي حصلت عليها «الأخبار» من موقع ويكيليكس، ثمة الكثير ممّا يخفيه السياسيون اللبنانيون عن الجمهور. في ما يلي، برقية تظهر فيها عيّنة من تلك المواقف، على لسان قائد القوات اللبنانية، سمير جعجع

رقم البرقية: 08BEIRUT642
التاريخ: 9 أيار 2008 20:19
مصنّفة من: القائمة بالأعمال، ميشيل سيسون
الموضوع: لبنان: جعجع يقترح نشر قوات عربية لحفظ السلام، والسنيورة الصامد يخطط لإلقاء خطاب متلفز نهار السبت

ملخص
1. في زيارة مفاجئة للسفارة الأميركية يوم 9 أيار، شدّد قائد القوات اللبنانية سمير جعجع على أهمية دعم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان وحكومة السنيورة. كذلك طرح فكرة نشر قوات عربية لحفظ السلام في لبنان، وهي فكرة، كما فهمنا، كان السعوديون أول من طرحها. وأبلغنا جعجع أن لديه بين 7000 إلى 10000 مقاتل مستعدين للتحرك، مضيفاً أنهم ربما يحتاجون إلى التزوّد بالأسلحة. وقال محمد شطح، المستشار السياسي لرئيس الوزارء السنيورة، إن الأخير وقيادات الحكومة اللبنانية لا يزالون صامدين في السرايا الكبيرة، وينوي السنيورة أن يلقي خطاباً متلفزاً في اليوم التالي، أي يوم 10 أيار. نهاية الملخص.

يجب حماية الحكومة اللبنانية

1. قام قائد القوات اللبنانية سمير جعجع، يرافقه مستشاره إيلي خوري، بزيارة مفاجئة للسفارة يوم 9 أيار الساعة 20:30، فور انتهاء الاجتماع الذي عقد في منزله مع خمسين عضواً من قوى 14 آذار، والذي دام خمس ساعات. وأبلغت القائمة بالأعمال سمير جعجع أن بيان قوى الرابع عشر من آذار كان جيداً جداً. وذكر جعجع أن قوى 14 آذار أرسلت وفداً إلى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووفداً آخر برئاسة زوجته، النائبة ستريدا جعجع، إلى قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان. قال جعجع إن الوفد الأخير كان مباشراً في رسالته إلى سليمان، إذ ناشده حماية السرايا الكبيرة، مكان إقامة وعمل رئيس الحكومة السنيورة، ومسكن كبار الشخصيات السياسية المهمة. أضاف جعجع أنه إذا صمدت هذه المؤسسات وقياداتها، فسنربح هذه الجولة. عبّرت القائمة بالأعمال عن موافقتها قائلة إن السرايا الكبيرة هي رمز وطني ومكان عمل أيضاً.
2. أكد جعجع أن حزب الله يضغط على السنيورة كي يقدّم استقالته، ورغم تداول خيار الاستقالة بين مستشاري السنيورة (لم يسمّهم) في وقت سابق هذا الصباح، فإن رئيس الحكومة يرفض اتخاذ هذا القرار. أضاف أن سعد، «الذي لا يزال قوياً جداً»، عارض استقالة السنيورة أيضاً. طلب جعجع من القائمة بالأعمال أن تمارس ضغطاً كبيراً على سليمان وأن تدعم السنيورة «طوال الطريق»، كما اقترح جعجع على القائمة بالأعمال أن تتحدث إلى سعد وإلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي/ 14 آذار، وليد جنبلاط، «لإبقاء معنوياتهما مرتفعة».

القوات العربية لحفظ السلام قد تعزّز الحكومة اللبنانية

3. اقترح جعجع الطلب من دول عربية صديقة أن ترسل قوات عربية لحفظ السلام إلى لبنان. وأوصى بالضغط على كل من السعودية ومصر والأردن وتونس ودول أخرى داعمة للبنان، كي توافق على إرسال قواتها إلى لبنان. وقدّر جعجع أن 5000 جندي عدد كاف، وقال إن هذه القوات ستكون الوسيلة العمليّة لدعم حكومة السنيورة. إذا وافقت الدول العربية على إرسال قوات حفظ السلام، قال جعجع إن «حزب الله سيجد نفسه في مأزق. وسيتحقق الانتصار، حتى إذا تقرر في نهاية المطاف عدم إرسال القوات العربية»، وأشار إلى أن إرسال قوات من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي ليس خياراً صائباً.
4. وطلب جعجع التحدّث إلى القائمة بالأعمال على انفراد. وأفاد جعجع أن من المهم على الجميع أن يضغطوا على الجيش اللبناني لتأدية دوره، إلا أنه لم يكن واثقاً من نجاح الجيش في مهماته. فإذا فشل الجيش اللبناني في حماية المناطق المسيحية، قال جعجع إنه يريد التأكد من أن واشنطن على علم بوجود 7000 إلى 10000 مقاتل مدرب من القوات اللبنانية وجاهزين للتحرك. «يمكننا القتال ضد حزب الله»، أعلن جعجع بكل ثقة مضيفاً، «لكننا بحاجة إلى دعمكم للحصول على أسلحة لهؤلاء المقاتلين. إذا بقي المطار مغلقاً، يمكن تسهيل عمليات الإمداد البرمائية». أكدت القائمة بالأعمال لجعجع أن الولايات المتحدة تحثّ سليمان والجيش اللبناني على حماية مؤسسات الدولة والمدنيين اللبنانيين. (ملاحظة: اتصل جعجع بالقائمة الأعمال عند الساعة 23:15 ليقول إن معنوياته ارتفعت عالياً بسبب اتصال هاتفي تلقاه من مساعد وزيرة الخارجية ولش. نهاية الملاحظة).
رئيس الحكومة القوي، فؤاد السنيورة سيلقي خطاباً متلفزاً يوم 10 أيار
5. تحدثت القائمة بالأعمال مع مستشار رئيس الحكومة السنيورة، محمد شطح، عند الساعة 20:45. أفاد شطح أن معنويات السنيورة قد ارتفعت جراء اتصال هاتفي تلقاه من وزيرة الخارجية هذا المساء. وأشار إلى أن مزاج السنيورة كان جيداً وأن المسؤولين الحكوميين كانوا يشعرون الليلة بالقوة. وسألت القائمة بالأعمال ما إذا كان غياب السنيورة عن الظهور الإعلامي يندرج ضمن استراتيجية مخطط لها أم ينوي العودة مجدداً إلى العلن. أجاب شطح أنه طُرح العديد من الأفكار خلال الساعات الـ48 الماضية، ومن ضمنها احتمال إلقاء السنيورة خطاباً تلفزيونياً يتوجّه به إلى الشعب اللبناني، يوم السبت 10 أيار.
6. علق شطح على فكرة إرسال قوات عربية لحفظ السلام قائلاً إنها طرح سعودي. أضاف إن السنيورة لم يفكّر ملياً في الموضوع بطريقة أو بأخرى. وعندما سئل عما إذا كان وزير الخارجية بالوكالة طارق متري يخطط (أو إن كان باستطاعته) لحضور اجتماع وزراء الخارجية العرب المزمع عقده الأسبوع المقبل، أجاب شطح أنه جرى التداول بمسألة حضور متري للاجتماع، لكن لم يُتخذ قرار نهائي. ذكر شطح أيضاً أن بعض النقاشات بين قيادات الحكومة اللبنانية تناولت احتمال توسيع صلاحيات اليونيفيل بوجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701.
سيسون

■ ■ ■

نهاية البرقية
في برقية أخرى صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت عام 2008 (تنشرها «الأخبار» لاحقاً) رأى جعجع، في لقاء مع القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون، «وجود حاجة لتغيير جذري في طبيعة النظام الأمني في لبنان. هذا هو مستوى التخطيط الاستراتيجي الذي يرى أنه ضروري جداً للحفاظ على لبنان»، مشيراً إلى فشل الجيش في حماية الشعب، وطالب جعجع بأسلحة لخمسة آلاف مقاتل تابعين له. قال لنا إن بإمكانه زيادة 5000 مقاتل إضافي سريعاً. «هذه عملية كبيرة، ولها اعتبارات لوجستية عديدة. يجب أن ترسلوا شخصاً ما لإجراء تقويم معي من أجل تحريك هذه الخطة قدماً».

comrade_bassel
05-04-2011, 14:05
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4850alsh3er.jpg
جنبلاط: الحريري يدرّب 15 ألف مقاتل
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4851alsh3er.jpg
جنبلاط: الحسن قال إن ريفي أساء (وآخرين) إسداء النصح للحريري (أرشيف ــ هيثم الموسوي)
كان ذلك في نيسان 2008. حينذاك، كان النائب وليد جنبلاط لا يزال ركناً أساسياً في قوى 14 آذار. اهتماماته العلنية كانت منصبّة على مواجهة حزب الله، لكنه أمام ممثلي السفارة الأميركية، كان قلقاً من «ميليشيات سعد الحريري»، ومن التدريبات التي يقوم بها سمير جعجع وسليمان فرنجية لمناصريهما

رقم الوثيقة: 08BEIRUT490
التاريخ: 4 نيسان 2008 15:59
الموضوع: لبنان: جنبلاط قلق بشأن تأجيلات لجنة التحقيق الدولية، والميليشيات السنية، وشبكة اتصالات حزب الله
مصنّفة من: القائمة بالأعمال ميشيل سيسون

ملخّص
1. عبّر وليد جنبلاط، زعيم الدروز، عن قلقه إزاء معلومات وردته وتفيد بأن رئيس لجنة التحقيق الدولية السابق سيرج براميرتس قد فشل في السنة والنصف الماضية في أن يحقق في دليل أساسي كَشَفه النقيب في استخبارات قوى الأمن الداخلي وسام عيد، الذي اغتيل بعد أسبوع من مناقشته لهذا الدليل مع دانيال بلمار الذي خلف براميرتس. عبّر جنبلاط عن قلقه أيضاً من تقارير تفيد بأن تيار المستقبل التابع لسعد الحريري يدرّب ميليشيات سنية في بيروت وطرابلس. وأخيراً، تساءل جنبلاط لماذا لم يردّ رئيس الحكومة السنيورة على التقرير الأخير لوزير الاتصالات حمادة المتعلق بشبكة اتصالات حزب الله الخاصة.
2. حيّا جنبلاط جهود الأمانة العامة لـ14 آذار الرامية إلى إعادة توحيد صفوفهم (منتقداً التصريحات العلنية المتباينة لقادة 14 آذار)، ونعت تصريح قائد الجيش العماد ميشال سليمان بشأن تقاعده المبكر بـ«الغبي» وقال إن البطريرك يفضّل الآن تأليف حكومة «مصغّرة». واعترض جنبلاط على المحاولات الواضحة لرئيس مجلس النواب برّي كي تستقبله الجمعية الوطنية الفرنسية، ووافق على حاجة 14 آذار إلى تحسين علاقتها بالشيعة المستقلين. (نهاية الملخص)
3. اجتمعت القائمة بالأعمال سيسون، يرافقها دبلوماسي اقتصادي وآخر سياسي من السفارة، بزعيم الدروز وليد جنبلاط في مكان إقامته في كليمنصو، يوم 8 نيسان. وقد سرّ جنبلاط حين نقلت له القائمة بالأعمال خبر عودة قائد قوى 14 آذار سعد الحريري إلى لبنان قبيل زيارة مساعد وزيرة الخارجية ولش في 17-18 نيسان. أقر بأن غياب سعد الحريري الطويل ليس بالأمر الجيد، خاصة إذا كان السبب القيام بأعمال تجارية بحتة، وقال إن النكات المتداول بها حول انصياع الحريري لتحذيرات السعودية التي تدعو رعاياها إلى مغادرة لبنان، هي «إشارات سيئة».
4. وصف جنبلاط الزيارة الحالية لرئيس الحكومة السنيورة للسعودية، حيث سينضم إلى سعد الحريري في اجتماع مع الملك عبد لله، بالتطور الإيجابي. وأشار جنبلاط إلى أن على السعوديين الوفاء بوعدهم في ما يخص وديعة المليار دولار في مصرف لبنان، وهذا يشير، بحسب جنبلاط، إلى أنهم لم يكونوا «جديين» في طرحهم.

لجنة التحقيق الدولية تجاهلت الأدلة؟

5. كشف جنبلاط ما سمّاه «ضربة قاسية» تعرّضت لها لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وآخرين. فوفقاً لمعلومات حصل عليها الليلة الماضية من رئيس فرع المعلومات وسام الحسن، وتفيد بأن وسام عيد الذي عمل لدى الحسن واغتيل يوم 25 كانون الثاني، كان قد كشف منذ سنة ونصف ارتباط عبد المجيد قاسم غملوش بشبكة تضم 17 رقماً هاتفياً خلوياً، وأن رئيس لجنة التحقيق السابق براميرتس لم يتفاعل كما يجب مع هذه المعلومات.
6. في كانون الثاني 2008، وبعدما تسلم دانيال بلمار منصب رئيس لجنة التحقيق، التقى بالنقيب وسام عيد، الذي قتل بعد أسبوع من هذا اللقاء (ملاحظة: أكدت لنا مصادر في لجنة التحقيق الدولية أن عيد التقى بلمار قبل أسبوع من مقتله. انتهت الملاحظة). وقد أتى اغتيال القائد في حزب الله عماد مغنية بعد أسبوعين من حادث اغتيال عيد، ما أدّى إلى اعتقاد جنبلاط بأن هناك صلة تربط غملوش بمغنية «على افتراض أن غملوش لا يزال حيّاً».
7. واستطرد جنبلاط قائلاً إن التأخر لمدة سنة ونصف هو إشارة سيئة، زاعماً أن حجة لجنة التحقيق الدولية، حتى الآن، ضعيفة، وأن طلب بلمار تمديد مهلة عمل لجنة التحقيق إلى ستة أشهر يؤكد ذلك. وحذر جنبلاط من أنه مع مرور الوقت سيختفي المزيد من المشتبه فيهم وسينفّذ المزيد من عمليات الاغتيال.

مشكلة المليشيات السنية

8. القضية الثانية التي أثارها جنبلاط، هي معلومات تتحدّث عن تدريبات سعد للميليشيات السنية في لبنان (حوالى 15000 فرد في بيروت وأكثر في طرابلس). وقال جنبلاط إن إنشاء الحريري لشركاته الأمنية الخاصة في بيروت وطرابلس، يدلّ على أن «بعض الأشخاص» يسدون نصائح سيئة له، كالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. وخلال اجتماعه مع جنبلاط، اعترف الحسن بأنه على علم بالتدريبات التي يخضع لها أفراد من تيار المستقبل التابع لسعد الحريري. وعبّر الحسن عن اعتراضه على تدريبات كهذه، لكن «الأشخاص المحيطين بسعد» (مثال: ريفي) كانوا يحثونه على مواصلتها. (ملاحظة: رفض الأردنيون تدريب أفراد من قوى الأمن الداخلي اختارتهم وفحصت ملفاتهم السفارة للمشاركة في برنامج المساعدة على مكافحة الإرهاب المموّل من برنامج «التحقيق في موقع الجريمة الإرهابية»، لأنهم لا يريدون التورّط في تدريب «مليشيا سعد». نهاية الملاحظة.)
وقال جنبلاط إن ميليشيا سعد قد تلحق ضرراً بالغاً بقوى 14 آذار، خصوصاً أن القوات اللبنانية التابعة لجعجع وتيار المردة التابع لسليمان فرنجية، يدربّان قواتهما في الوقت عينه.
9. في هذه الأثناء، فقد الجيش اللبناني هيبته بعد اشتباكه مع المتظاهرين الشيعة يوم 27 من شهر كانون الثاني. وشجب جنبلاط الخسائر التي تلحق بالمدنيين الأبرياء في كل مرة تُطلق فيها النار ابتهاجاً – بنحو غير قانوني – بعد خطابات الزعماء السياسيين.

شبكة اتصالات حزب الله

10. كان آخر موضوع على أجندة جنبلاط يتناول التقرير الأخير المتعلق بشكبة اتصالات حزب الله (غير القانونية) في لبنان. ووفقاً لزميله الدرزي وزير الاتصالات مروان حمادة، الذي كُتب التقرير تحت إشرافه، فإن التقرير لم يُعرض رسمياً بعد على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بسبب تردّد «جهاز الأمن» في تحويل التقرير إلى وثيقة رسمية.
ذكر جنبلاط أن مدير الاستخبارات في الجيش اللبناني جورج خوري، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، تحدثا عن مشاركة التقرير مع رئيس الأمن في حزب الله وفيق صفا، الذي حذّر من أن أي قرار سيتّخذ ضد شبكة الاتصالات سيكون بمثابة «إعلان حرب». وسلّم جنبلاط القائمة بالأعمال نسخة عن الخريطة التي تظهر موقع شبكة الاتصالات.
11. وتساءل جنبلاط عن الأسباب الغامضة وراء فشل السنيورة في المضيّ قدماً بالتقرير. (ملاحظة: سأل قائد الجيش اللبناني سليمان السؤال ذاته في حديث مع القائمة بالأعمال الأسبوع الماضي. نهاية الملاحظة.) وورد عن الياس المر أنه كان يلوم خوري على هذا التأخير.

الخطوات المستقبلية لـ14 آذار

12. تذمّر جنبلاط من واقع أن 14 آذار لم تتفق على موقف موحد من مسألة توسيع الحكومة، ولا على موقف موحد من دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى حوار وطني جديد. وأكد جنبلاط، أثناء إخراجه لملف «باور بوينت –power point» جهّزته الأمانة العامة لقوى 14 آذار، أن هذه الأخيرة تتشاور مع قادة 14 آذار حول الخطوات المستقبلية. إحدى الأفكار التي طرحتها الأمانة العامة، عقد مؤتمر لأجل لبنان، على الرغم من أنه ليس من الواضح كيف وأين ومن سيعقد ويستضيف مؤتمراً كهذا. وقد اتفق جنبلاط مع القائمة بالأعمال على أنه يجب على حركة 14 آذار أن تكون فعالة ونشيطة، لتحارب بالتحديد ظاهرة «لبنان المرهق» التي لم تنتشر بين أوساط المجتمع الدولي وحسب، بل أيضاً في مسقط رأسه في منطقة الشوف، حيث عبّر الأشخاص الذين التقى بهم هناك عن استيائهم من الوضع.

تصريح ميشال سليمان غبي

13. وصف جنبلاط، بشكل مباشر وبلا مواربة، التصريح الأخير لقائد الجيش اللبناني بأنه ينوي التقاعد يوم 21 آب، بالتصريح «الغبي». وفسّر جنبلاط التصريح بأنه تحذير لكل من الأكثرية والمعارضة للإسراع في الانتخابات. وقال جنبلاط «كأنه يطلب منّا أن نرجوه للبقاء في منصبه، هو شخص لطيف، لكن ليس ذكيّاً كفاية». ووصف جنبلاط محرّر جريدة «السفير» الذي أجرى المقابلة مع سليمان بأنه «شخص غير نزيه».

البطريرك يطالب بحكومة مصغرة

14. مشيراً إلى أن النائب الدرزي وائل أبو فاعور اجتمع بالبطريرك صفير في اليوم السابق، علّق جنبلاط بأن أشخاصاً مقربين من سوريا كانوا يزورونه أخيراً. وورد عن البطريرك أنه «غاضب» من زعيم تيّار المردة سليمان فرنجية، المؤيّد لسوريا (الذي أطلق تصريحات علنية شنيعة بحق البطريرك في الأشهر الأخيرة) ويطالب باعتذار. يعلم صفير أن ميشال عون، زعيم التيار الوطني الحر، هو من يقف وراء هذه التصريحات الهجومية، حسب قول جنبلاط، ولذلك يسعى المطران مطر إلى مصالحته مع صفير.
15. وعن الأزمة السياسية الحالية، ورد عن صفير أنه يفضّل تأليف حكومة انتقالية مصغرة، إلا أن جنبلاط لم يرد له عن صفير، كما زعم آخرون أخيراً، أنه بدأ يتقبّل فكرة انتخابات بالنصف زائداً واحداً.

استقبال البرلمان الفرنسي لبرّي

16. كذلك علم جنبلاط أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول إلقاء كلمة في الجمعية الوطنية الفرنسية أثناء رحلة سفره المقبلة إلى باريس. وسأل جنبلاط بشكل مجازي، هل تتخيّلين مدى سوء الموقف، إذا ما استقبلوا رئيس مجلس النواب اللبناني الذي أبقى البرلمان مغلقاً لـ17 شهراً؟ أخبر القائم بالأعمال الفرنسي أندريه باران، القائمة بالأعمال سيسون يوم 5 نيسان، أنه على حد علمه لم توجّه أيّ دعوة من الجمعية الوطنية أو من الحكومة الفرنسية.

التواصل مع الشيعة

17. (...)
18. أما بالنسبة للشيعة الذين يتواصل معهم، فقال جنبلاط إنه على اتصال بمفتي صور السيد علي الأمين الذي وصفه «بالمقبول»، وأشار إلى أنه سيتناول الغداء مع إبراهيم شمس الدين في وقت لاحق من ذلك اليوم. ووصف جنبلاط، رياض الأسعد ويوسف الخليل بأنهما محاوران جيدان من الشيعة، وصرف النظر عن السفير السابق خليل الخليل مذكّراً بـ«ميليشياته الخاصة مع الإسرائيليين» خلال الحرب الأهلية اللبنانية.
19. ملاحظة: جرى التداول كثيراً في احتمال تسمية شمس الدين، ابن رئيس المجلس الشيعي الأعلى محمد مهدي شمس الدين، وزيراً شيعياً في حكومة السنيورة الموسّعة. أما السفير الخليل فهو أحد الشيعة القلة الذين حضروا اجتماع 14 آذار الأخير، ولبّوا دعوة العشاء التي نظمتها القائمة بالأعمال للشيعة المستقلين، وأن يوسف، ابن عم الخليل من الدرجة الثالثة، والذي حضر عشاء القائمة بالأعمال أيضاً، مصدر مقرب من السفارة وذائع الصيت بكونه مسؤولاً محترماً ومثيراً للإعجاب في المصرف المركزي. ورياض الأسعد هو أيضاً مصدر معروف يحظى باحترام من حوله، ومنافس لأحمد الأسعد الذي حصد 700 صوت مقابل 55000 صوت لرياض في الانتخابات النيابية عام 2005. نهاية الملاحظة.

تعليق

20. كانت حال جنبلاط المعنوية لا بأس بها خلال الاجتماع. فمع وصول الوضع السياسي الى حائط مسدود، ومع تمديد سعد لإقامته في الخارج (إلى أكثر من ستة أسابيع بحسب روزنامتنا)، كان واضحاً تركيز جنبلاط على الأمور الاستخبارية، وأن هواجسه تجاه الميليشيات السنية هواجس منطقية، نظراً إلى أنه في السابق استُخدمت هذه الميليشيات بوجه قواته الدرزية.
21. رغم أنه أثنى على جهود 14 آذار الساعية الى توحيد صفوفها، عرض رؤيته الخاصة بشأن الخطوات المستقبلية. في الماضي، ابتعد جنبلاط عن النقاشات الداعية الى انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً، بسبب اعتقاده بأنه لم يكن لـ14 آذار الدعم الدولي الكافي (الولايات المتحدة خصوصاً) للمضيّ في هذا الطريق. أما في الوقت الحالي، فيبدو جنبلاط، كحال كثيرين في لبنان، في انتظار الحدث الكبير المقبل.
وفيما نأمل أن تؤدي جهود 14 آذار، وجهود سعد والسنيورة في السعودية، وحتى جولة بري العربية الآنية إلى انفراج في الوضع السياسي، فإننا نشاطر جنبلاط هواجسه، بشأن أن الواقع على الأرض سيكون في المقابل وقوع المزيد من الاغتيالات وتقارير عن تشكيل الميليشيات وشبكات اتصالات غير قانونية.
نهاية التعليق

سيسون

comrade_bassel
05-04-2011, 14:07
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4854alsh3er.gif
قائد «القوات»: حصة السنّة في الدولة أكبر من حقهم
يوم 29 حزيران 2006 (06BEIRUT2221، 30 حزيران 2006)، التقى السفير الأميركي جيفري فيلتمان بقائد القوات البنانية سمير جعجع، ومستشاره إيلي خوري. في اللقاء، تحدث جعجع عن تفاصيل جلسة الحوار الوطني الأخيرة، قائلاً إن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وعد بإبقاء الخط الأزرق هادئاً خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة. ثم انتقل جعجع للحديث عن علاقته برئيس كتلة المستقبل سعد الحريري، قائلاً إن التعيينات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تمثل واحداً من «هواجس المسيحيين بأن السنّة يحصلون على أكثر من حصتهم التي يستحقونها من الوظائف الحكومية».

وبحسب البرقية، فإن جعجع «نبّه من أن الحريري يريد تعيين رجله الخاص (his own man)، المقدّم وسام الحسن، رئيساً لفرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. كان جعجع قلقاً من نيّة الحريري توسيع حجم ومهمة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي السنّي تقليدياً، لجعله منافساً لاستخبارات الجيش المسيحية تقليدياً وللأمن العام الشيعي تقليدياً».
إلا أن جعجع، بحسب فيلتمان، قال إن «الحريري يمكن التعامل معه، لكن رئيس الحكومة السنيورة يتصرف كما لو أنه رأس الدولة». أضاف جعجع أن السنيورة «لا يريد تقاسم السلطة» (...) «يستمع للآخرين، لكنه عندما يتخذ قراراً، فإنه عنيد جداً».
ولفت جعجع في فقرة أخرى من البرقية إلى أن «الحريري كان منزعجاً من الاتهامات التي وجهها مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأنها أساءت التصرف مع الذين أوقفتهم بعد احتجاجات 5 شباط. وعلى حد قول جعجع، فإن الحريري اتصل بقباني قائلاً له إنه إذا كانت لديه هواجس، فعليه الاتصال به لا إصدار بيانات علنية. أضاف جعجع أنه «لا يحسد الحريري على هذه المسألة لأن قباني لا يُعتَمَد عليه، ولأن من الصعب إبعاده عن منصبه مفتياً للمجهورية».
وقبل نهاية اللقاء، أثار جعجع ومستشاره إيلي خوري مع فيلتمان قضية رئيس جهاز الأمن في القوات اللبنانية خلال الحرب الأهلية، غسان توما. قال جعجع إن توما يعيش في الولايات المتحدة الأميركية بطريقة مخالفة للقانون، نافياً التقارير التي تتحدث عن إقدامه على تعذيب موقوفين، ناسباً إياها إلى الاستخبارات الكندية. أضاف جعجع: «في بعض الأحيان، كان يقوم بما هو ضروري للحصول على اعترافات، لكنه ليس من ذلك النوع. كان توما ملتزماً بمعايير سلوكية كما لو أنه في سويسرا». أضاف خوري بطريقة غير مفيدة: «أحياناً ثمة تعذيب عرضي، لكن لا أظن أن توما قام بذلك».

comrade_bassel
06-04-2011, 18:28
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4898alsh3er.jpg
حمادة: كالعاهرات نتذكّر من يـعطي المال لا من يبني الجسور
ما تكشفه برقيات السفارة الأميركية في بيروت عن النائب
مروان حمادة يُظهر الدور المركزي الذي قام به في حركة 14 آذار. ففضلاً عن وضعه السياسات العامة التي تصل إلى اقتراح مهمات لينفذها الأمين العام للأمم المتحدة، فإنه يسعى جاهداً للحصول على أموال لفريقه السياسي من دول أجنبية، «لأن المال هو أقوى أسلحة العدو» على حد قوله في البرقية المنشورة أدناه

رقم البرقية: 06BEIRUT2703
التاريخ: 20 آب 2006 15:19
الموضوع
تبادل أفكار مع مروان ونايلة: اجعلوا كوفي يصطحب نيكولا ميشال معه
مصنفة من: جيفري فيلتمان، سفير
ملخص
1. خلال اجتماعهما مع السفير يوم 20 آب، حثّ مروان حمادة ونايلة معوض على أن يصطحب كوفي أنان معه مدير المكتب القانوني في الأمم المتحدة، نيكولا ميشال، عندما يسافر الأمين العام للأمم المتحدة إلى بيروت الأسبوع المقبل. ولفتا إلى أن وجود ميشال في البلد لإنجاز مسوّدة المحكمة الخاصة بالحريري سيضع السياق الحقيقي لزيارة أنان، ويبقي سوريا من دون توازن.

وفيما أشارا إلى عريضة لفريق 14 آذار الأكثري تطالب بفتح دورة برلمانية خاصة، فإنهما قالا إن مثل هذه الدورة يمكن أن تستخدم للموافقة على محكمة الحريري، ومعاينة ملفات بنك المدينة، والعثور على طرق أخرى من أجل مصادرة مبادرة حزب الله والموالين لسوريا. فيما أقرا بأن الحكومة اللبنانية يجب أن تقوم بالمزيد في مجال إعادة الإعمار، فإنهما قالا إن الميزة الكبيرة لحزب الله هي قدرته على دفع المال، وهو ما لا تستطيع، ولا يجب، أن تقوم به الحكومة اللبنانية. أملاً بأن تقوم الإدارة الأميركية بالضغط على الدول الخليجية، بأي طريقة، بتمرير بعض المال لسياسيّي 14 آذار لاستخدامه في المحسوبية المحلية للمنافسة مع حزب الله، قالا إنه لن يتذكر أحد من بنى جسراً، لكن الناس سيتذكرون من أعطاهم مالاً. بعدما رحلت معوّض، قال حمادة أيضاً إن الشرطة اللبنانية تستجوب رجل أعمال سورياً، بدا أنه مكلّف تشويه سمعة رئيس لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، سيرج براميرتس. (نهاية الملخص)

نرجوكم، اجعلوا العرب يعطوننا المال لتوزيعه

2. يوم 20 آب، التقى السفير مع وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة ووزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض. بينما كان هدف اللقاء بالنسبة للسفير الضغط عليهما للمساعدة في القضايا المرتبطة بقرار مجلس الأمن الدولي 1701 (موضوع يوافق الوزيران عليه)، تحوّل الاجتماع بسرعة إلى جلسة لتبادل الأفكار عن كيفية استعادة حركة 14 آذار للمبادرة السياسية بعيداً عن حزب الله وحسن نصر الله. نظراً للمحسوبية اللبنانية السياسية التقيلدية، أكثر ما كان حمادة ومعوّض معنيين به هو الحصول على أموال بين يدي القادة السياسيين لـ14 آذار، لصرفها على الإغاثة وإعادة البناء، ليس على حساب الحكومة اللبنانية والجهود الدولية، لكن كشيء إضافي سيتذكره الناس.
أشار حمادة إلى أنه وزعيم الدروز وليد جنبلاط، قد يسافران إلى السعودية هذا الأسبوع، وأمل أن تقول الولايات المتحدة كلمات طيبة للسعوديين من أجل «إعطاء وليد 3 أو 4 ملايين دولار» لإبقاء الدروز إلى جانب 14 آذار.

الدعوة إلى دورة برلمانية استثنائية

3. علّق السفير بأن من المستغرب ألا تكون قوى 14 آذار قادرة على استعادة المبادرة من دون مال، فيما ثلثا اللبنانيين لا يشاطرون حزب الله رؤيته للبلاد. وإذ ادّعيا المحاولة، فإن معوض وحمادة أظهرا للسفير عريضة برلمانية عمّمت بين نواب 14 أذار
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4899alsh3er.jpg
مروان حمادة (أرشيف ــ هيثم الموسوي)
الـ71، يدعون فيها الرئيس إميل لحود إلى الطلب من رئيس مجلس النواب، نبيه بري، فتح دورة استثنائية للبرلمان. أشارت معوض إلى أن استمرار البرلمان في عطلته الصيفية (حتى الأسبوع الثالث من أيلول)، فيما لبنان دخل في حرب، يمثل «فضيحة». توقعا أن بري ليس لديه خيار سوى فتح الدورة الاستثنائية، وأنه، وفقاً لحمادة، سيستخدم نواب 14 آذار الدورة الاستثنائية «لجعل المؤيّدين لسوريا غير مرتاحين».
محكمة الحريري: اجعلوا كوفي يصطحب نيكولا ميشال معه
أشار السفير إلى أن الإدارة الأميركية مهتمة بالتوجّه سريعاً نحو تأسيس «المحكمة الخاصة ذات الطابع الدولي» لمحاكمة المشتبه فيهم في قضية اغتيال رفيق الحريري أو الأشخاص المرتبطين بقضية الحريري. وافق حمادة ومعوض على ذلك. قال السفير إن انطباعتنا تكمن في أن الفعل الآن متوقف على اللبنانيين للاستجابة لمسوّدة اتفاق المكتب القانوني في الأمم المتحدة بشأن المحكمة. بعد التباحث مع وزير العدل شارل رزق عبر الهاتف، أجاب حمادة بأن اللبنانيين مستعدون لاستقبال نيكولا ميشال (من مكتب الأمم المتحدة القانوني) للعمل على وضع التفاصيل النهائية، وعند هذه النقطة تستطيع الأغلبية الحكومية والأغلبية البرلمانية (في الدورة الاستثنائية المنتظرة) الموافقة على المحكمة. سأل السفير عما إذا كانت أغلبية 14 آذار على استعداد لمواجهة انسحاب وزراء حزب الله على خلفية مسألة المحكمة. أشار السفير إلى أن حزب الله، في النهاية، يبدو أنه يستخدم «السيادة» كعذر لسحب موافقته على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، ويستطيعون الزعم أن المحكمة، أيضاً، تمثّل انتهاكاً للسيادة اللبنانية المزعوم أنها مقدسة. وافق معوض وحمادة على أن الأغلبية الحكومية ستفرض الأمر.
5. قال حمادة إن من المهم إحضار نيكولا ميشيل إلى بيروت «فوراً»، «لإيقاف السوريين المستعيدين لنشاطهم عند حدّهم»، ودفعهم إلى التفكير مرتين قبل أن يقتلوا أيّاً منّا. ومفكّراً بصوت عال، قال حمادة، « فليحضره كوفي (أنان) برفقته». وأوضح حمادة فكرته قائلاً إن المشكلة في الزيارة الأسبوعية للأمين العام للأمم المتحدة هي في كونها زيارة شكلية. سيكون أنان ملزماً بزيارة الرئيس إميل لحود، وسيذهب أنان إلى دمشق، وسيبتسم أنان وسيتفوّه بأمور جميلة أمام الكاميرات. «لن يكون قوياً كما ينبغي عليه أن يكون». لكن إذا أحضر أنان ميشيل برفقته، «يبقيه في بيروت ليضع اللمسات الأخيرة على قرار المحكمة ويغادر كوفي لرؤية بشار»، فهذا سيترك انطباعاً مختلفاً تماماً. فصرخت نايلة ضاربة كفها بكف مروان، «رائع، أنت على حق». وحاجج كل من حمادة ونايلة في أن على كوفي أنان أن يحاول توجيه رسالة صارمة بقدر الإمكان عن دور سوريا وإيران في عمليات تهريب الأسلحة في خطاب يلقيه الأمين العام للأمم المتحدة قبل انطلاقه في جولة على المنطقة.
بنك المدينة والنفط مقابل الغذاء وسيلتان لإسقاط لحود؟
6. أثار كل من حمادة ومعوض المسألة المعهودة، وهي تخليص البلاد من لحود. لم يطرحا أي أفكار جديدة لكنهما اقترحا (كما فعل كل منهما على حدة) فتح ملفات بنك المدينة ذي السمعة السيئة، واستغلال فضيحة النفط مقابل الغذاء لتشويه سمعة لحود.
حاولت معوض إيكال مهمة فتح ملفات بنك المدينة إلى الحكومة الأميركية، قائلة إن علينا أن نتذرع بعمليات تبييض الأموال وتمويل الإرهابيين كي نطالب الحكومة اللبنانية بتسليمنا الملفات. أجاب السفير بأنه ليس للحكومة الأميركية أي سبب مقنع كي تطالب بملفات بنك المدينة، وأن هذا مثل آخر على محاولة اللبنانيين نقل المسؤولية إلى الأجانب. وبمجرد أن ينجح اللبنانيون في نقل وتحميل مسؤولية أمر شائن للأجانب، فحينها لا يودون سماع تعليقات الأجانب على الموضوع. ووافق حمادة وصرّح بأن

منايلة معوض (أرشيف ــ بلال جاويش)
الأغلبية في 14 آذار يجب أن تأخذ في الحسبان ما إذا كانت الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، التي يأملون انعقادها، ستتضمن جلسات استماع حول بنك المدينة. لكنه حذر من أن بعض سياسيي 14 آذار ستطالهم هذه الفضيحة الكبيرة.
7. أما بالنسبة لمسألة «النفط مقابل الغذاء» فرأى كل من حمادة ومعوض أنها مادة واعدة يجب معاينتها. لكن حمادة زعم أن نبش التقارير المتعلقة بمسألة «النفط مقابل الغذاء» للبحث عن علاقة تربط إميل لحود بها، سيتطلب عملاً بدوام كامل. وعلق السفير قائلاً إنه يمكن سعد الحريري أن يدفع أجرَ باحث بدوام كامل للقيام بالمهمة. أجاب حمادة «سيكون من الأفضل إن قمت أنت بذلك، بهدوء. تمتلك جميع الأسباب كي تتمكن من إلقاء نظرة على ملفات الأمم المتحدة. أما نحن فلا. وتمتلك الأشخاص الذين يعرفون كيفية التعامل مع هذه الملفات، لأنهم كانوا يتولون أمرها سابقاً».
خدمات الاتصالات عادت إلى العمل بفضل السلطات المركزية
8. كأفكار إضافية للإخلال بتوازن حلفاء سوريا في لبنان، طالب الاثنان بإمداد الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي سريعاً بمعدات وتجهيزات. أضاف السفير أن من المهم للحكومة اللبنانية أن تتخذ خطواتها الخاصة بشأن أولويات إعادة الإعمار وتنسيقها، وهو ما وافق الاثنان على كونه لا يجري بالمستوى المطلوب. أشار حمادة إلى أن صباح اليوم شهد عودة خدمات الهاتف إلى جميع مناطق الجنوب، باستثناء جزين، بفضل عمل وزارته. أضاف حمادة إن هذا الأمر سيُعلن على نطاق واسع.

والحاجة إلى المال تظهر مجدّداً

9. لكن الحديث عن إعادة الإعمار فتح مجدداً موضوع المال، إذ إن الاثنين قالا إن اللبنانيين سيتذكرون من أعطاهم مالاً لا من بنى الجسور. «نحن عواهر بهذا المعنى»، قال مروان وهو يهز رأسه. بما أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يستطيعان الصرف بوجود المحاسبة، ربما بالإمكان الطلب إلى عرب الخليج أن يساعدوا، قالا معيدين الحوار إلى حيث بدأ. في النهاية، قال حمادة إن عرب الخليج غاضبون وخائفون من خطابَي بشار الأسد وحسن نصر الله. «بإمكاننا القلق بشأن الإصلاح والمحاسبة لاحقاً»، قال مروان مضيفاً، «نحن نخوض حرب وجود، والمال هو أفضل أسلحة العدو. علينا العمل على المشاريع والأموال معاً، لكن المال يمكنه التحرك أسرع».

الحكومة السورية (حسب الزعم) ترسل عميلاً للنيل من صدقية جهود براميرتس

10. بعد مغادرة معوّض للقاء المبعوثَين الأمميين تيري رود لارسن وفيجاي نامبيار، أثار حمادة موضوعاً آخر قائلاً إن قوى الأمن الداخلي أوقفت قبل يومين مواطناً سورياً اعترف بأن السلطات السورية أرسلته إلى بيروت. وفيما تستمر التفاصيل بالظهور من التحقيق الجاري لدى قوى الأمن الداخلي، فإن (xxxx) ذكر اسم نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام لطلب مقابلة حمادة بهدف تسليمه بعض الوثائق الهامة. وبعدما ساوره الشك، بعث حمادة برسالة إلى خدام الذي قال إن (xxxx) هو ممثل شركة (xxxx) في دمشق، لكنه مرتبط بالاستخبارات العسكرية السورية. وعندما وصل (xxxx) للاجتماع بحمادة، أوقف ولاحقاً اعترف («تحت التحقيق المشدد»، بحسب حمادة) بأنه يحمل وثائق مزوّرة متصلة باغتيال الحريري.
11. قال حمادة إنه افترض أن (xxxx) أراد تضليل براميرتس على أمل إحراجه بالطريقة التي أضر بها الشاهد زهير الصديق بصدقية جزء من عمل ديتليف ميليس. وبحسب حمادة، فإن أحد الأمور اللافتة التي ظهرت من قضية (xxxx) هي كون أحد أفراد عائلته يملك متجر (XXXX) قرب (xxxx في بيروت). ويعتقد حمادة أن من المحتمل أن يكون المتجر واجهة لإحدى وحدات الاستخبارات السورية.

تعليق

12. معوّض وحمادة هما من أكثر أعضاء أكثرية 14 آذار حماسةً وصخباً، ولا يميلان إلى الانكفاء. هما أيضاً معتادان العمل السياسي اللبناني التقليدي، وهذا يفسّر سبب كون الهواجس المتصلة بوجود المال تأخذ حيزاً كبيراً من عقليهما. صراحة، يبدو لنا أنه سيكون استثماراً منطقياً (على افتراض أن أحداً ما مستعد للمتابعة) إذا ساعدت بعض ملايين الدولارات وليد جنبلاط على إبقاء الدروز إلى جانب قوى 14 آذار، بدلاً من رؤيتهم وقد بدأوا التوجّه نحو الزعيم الدرزي الموالي لسوريا طلال إرسلان. لكن أكثر ما أعجَبنا في هذا الاجتماع كان اقتراح أن يجلب كوفي أنان معه إلى بيروت نيكولا ميشال: بإمكان أنان أن يُظهِر زيارته في إطار مباحثات قرار مجلس الأمن رقم 1701، لكن وجود ميشال ربما يذكّر الجميع – وبينهم دمشق – بأن القتال الأخير لم يشتّت انتباهنا عن الحاجة إلى سَوق قتلة رفيق الحريري إلى العدالة.
فيلتمان


يوم 7 أيلول 2006 (06BEIRUT2886)، استقبل السفير الأميركي جيفري فيلتمان في مكتبه النائب مصباح الأحدب، الذي «أحضر معه فريق تسويق»، ضمّ المدير التنفيذي لشركة ساتشي أند ساتشي إيلي خوري والمستشار السياسي سامي نادر ومديرة المشاريع في شركة كوانتوم إيلينا عانوتي. وناقشت المجموعة مع فيلتمان إطلاق مبادرة لدعم القطاع الخاص في فترة إعادة الإعمار، إضافة إلى تكوين فريق سياسي عابر للطوائف يساعد قوى 14 آذار، ويضم «الذين لا مأوى سياسياً لهم». وفيما لم يكن زوّار فيلتمان قد اختاروا اسماً رسمياً لتيّارهم، فقد ذكروا اسم «التجمّع للجمهورية»، مؤكدين أنهم سيضغطون من أجل الإصلاح والمحاسبة. وقال أعضاء التجمع إن قوى 14 آذار ستكون موافقة على وجود مجموعة سياسية تضغط من أجل الالتزام بالقرارين الدوليين 1559 و1701. كذلك تحدث زوار السفارة عن إنشاء صندوق لدعم القطاع الخاص المتضرر من حرب تموز، مشيرين إلى أنهم بدأوا البحث عن موارد مالية إضافية له. وطلبوا «بركة الحكومة الأميركية» لصندوقهم.


في لقاء جمعهما يوم 18 آب 2006، نبّه السفير الأميركي جيفري فيلتمان رئيسَ الحكومة فؤاد السنيورة من أنه يقدّم صوة خاطئة للجمهور عن القرار الدولي الرقم 1701. وبحسب البرقية التي تحمل الرقم 06BEIRUT2702، فإن السنيورة، في معرض حديثه عن جهود إعادة الإعمار، قال إنه طلب من السعوديين والكويتيين عدم تحويل مبلغي 500 مليون دولار و300 مليون دولار، حيث وعدا بإرسالهما لإعادة الإعمار، «لأنني لا أريد لهذه الأموال أن تصل إلى جيب نبيه بري! نحن بحاجة للمحاسبة!». وقال السنيورة إن الهجمات العسكرية الإسرائيلية تقوّي حزب الله ولا تضعفه، رافضاً ما يقال عن كون الحكومة البنانية تتجاهل التزاماتها بشأن القرار 1701، سائلاً فيلتمان: أليس في حكومتكم من يفهم أن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب حدث تاريخي؟ وكرّر السنيورة تأكيد ما قاله لوزيرة الخارجية في البيت الأبيض لناحية كون تحرير مزارع شبعا هو «المفتاح».


طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة أن تقدّم دعمها مباشرة لقوى 14 آذار عوضاً عن الدولة اللبنانية خشية من احتمال أن يسيطر حزب الله عليها. الطلب الإسرائيلي جاء خلال الاجتماع الأول للجنة «الحوار الأميركي الإسرائيلي المشترك حول لبنان» الذي عُقد في وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقدس المحتلة برئاسة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، جيفري فيلتمان. وبحسب وثيقة صادرة عن السفارة الأميركية في تل أبيب بتاريخ 6 حزيران 2008 (تنشرها الأخبار لاحقاً) قال رئيس دائرة الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، نمرود بركان، خلال الاجتماع، إنه يجب على إسرائيل والولايات المتحدة العمل على دعم «المعتدلين» في لبنان، معتبراً أن قوى 14 آذار «شجاعة لكنها مخصية». ورداً على مداخلة لفيلتمان عن ضرورة دعم «القوات المسلحة اللبنانية» للوقوف في وجه حزب الله، قال بركان إن دعمها «لا فائدة منه، لأنها لن تواجه حزب الله أبداً مباشرة ويمكن أن تقع تحت سيطرته في نهاية المطاف». واقترح بركان في المقابل العمل على تقوية قوى الأمن الداخلي بوصفها «ميليشيا سنية».


يوم 9 أيار 2009، أقامت وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض مأدبة غداء في منزلها على شرف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد هايل، بحضور السفيرة الأميركية في بيروت ميشيل سيسون، وعدد من قادة قوى 14 آذار، كالنائب دوري شمعون والنائب مروان حمادة والنائب السابق نسيب لحود. وتباحث المجتمعون في شؤون الحملة الانتخابية لقوى 14 آذار، واحتمالات ما ستشهده البلاد في حال فوز قوى 8 آذار في الانتخابات. وبحسب البرقية الصادة عن السفارة الأميركية، التي تحمل الرقم 09BEIRUT646، فإن الوزير مروان حمادة أخبر الحاضرين بأن النائب وليد جنبلاط في طريقه إلى المملكة العربية السعودية ساعياً للحصول على المزيد من المال. بدوره، أشار شمعون إلى أن بعض إخفاقات قوى 14 آذار تعود إلى انعدام الخبرة السياسية لدى الحريري. فالحريري غير معتاد متطلبات السياسة اللبنانية. وأكد آخرون أن الحريري كان مشتتاً خلال أشهر عديدة بسبب الخسائر المالية الواقعة في عدد من شركاته العائلية.

comrade_bassel
06-04-2011, 18:30
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4902alsh3er.gif
خوجة: لندعم 14 آذار بالمال والسلاح
رقم البرقية: 07BEIRUT133
التاريخ: 25 كانون الثاني 2007 15:19
الموضوع: السفير السعودي في لبنان متشائم حيال المحادثات السعودية – الإيرانية بشأن لبنان.
مصنفة من: السفير جيفري فيلتمان.
1. مشيراً إلى أنه لم يعلم بعد بنتائج الاتصالات السعودية الإيرانية، قال السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة، للسفير فيلتمان في اجتماع يوم 25 كانون الثاني، إنه «متفائل جداً» بالتطورات الحاصلة في لبنان. وأشار إلى أنه سيغادر بعد ساعة إلى الرياض ليستمع مباشرة من الأمير بندر بن سلطان عن اجتماعاته التي عقدها في اليوم والليلة السابقين في إيران.

أضاف خوجة إن ما ورده إلى الآن ليس مشجعاً: فقد كان بندر، في اتصال هاتفي أجراه من طهران، متنبهاً للمعلومات التي يدلي بها عن اجتماعاته، بسبب تأكده من وجود أجهزة تنصّت لمراقبة خطوط الهاتف. وبدت نبرة صوته «متعبة ومكتئبة»، قال خوجة. وصرّح خوجة أنه بعد عودته إلى بيروت بيوم أو بيومين، سيزوّد السفير بملخّص كامل لزيارته.
2. أفاد خوجة أن استراتيجية السعودية المتبعة لإيجاد تسوية في لبنان لا تجدي نفعاً. فقد راهنت السعودية على استغلال نقطة اختلاف أساسية بين إيران وسوريا. ففيما تفضّل سوريا إثارة الفوضى في لبنان مع حكومة السنيورة/ 14 آذار، التي ستصدق على المحكمة الخاصة بلبنان، فإن إيران هي الشريك الأقوى وتؤثر تأثيراً أكبر على حزب الله. وليس لإيران مصلحة في صراع سني – شيعي. ولذلك، قال خوجة، أمل السعوديون استغلال إيران كعامل معتدل التأثير على سوريا. لكن، وفقاً للسفير الإيراني في بيروت، قرر الإيرانيون الامتثال للسوريين في ما يخص السياسة المتبعة في لبنان. (أقنع السوريون الإيرانيين بأن لبنان هو الفناء الخلفي لسوريا). ومع موافقة الإيرانيين على التراجع، يتمتع السوريون عمليّاً في الوقت الحالي بالحرية المطلقة للتصرف في لبنان. وحزب الله، كإيران، لا مصلحة فعلية له في صراع سني – شيعي. لكن حزب الله يمتثل للأوامر السورية ولرغبات السياسيين اللبنانيين المؤيّدين لسوريا بنحو متطرف، أمثال سليمان فرنجية وميشال عون.
3. ذكر خوجة، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصل به (كما اتصل بري بالسفير فيلتمان) طالباً منه أن يقنع المجتمع الدولي قادة 14 آذار بالموافقة على تجميد المحكمة الآن، وفي المقابل سيستغل بري نفوذه لتهدئة الشارع. وإلا فسيسوء الوضع أكثر وبسرعة. وأخبر بري خوجة أنه بمجرد تجميد المحكمة، فالأحزاب المعارضة ستصر على تشكيلة 19-11 في مجلس الوزراء التي ستمنحهم الثلث المعطّل أو على تشكيلة 19-10-1 التي ستضم وزيراً وسطيّاً تابعاً لهم. وتذمّر خوجة قائلاً إن تيار عون المعارض في قوى 8 آذار لا يقدّم أي تنازل للأكثرية باستثناء إخراج مناصريه من الشارع.
4. وقال خوجة إنه قد قطع كل سبل الحوار مع حزب الله، بموافقة من حكومته. واختتم قائلاً «نمر في وقت عصيب جداً». فسوريا اتخذت قرار تدمير لبنان، من خلال تأليب مجموعات عديدة بعضها على بعض، حتى يطلب اللبنانيون رجوع السوريين لوقف سفك الدماء. فاز كل من السنيورة و14 آذار بمعارك عديدة حتى الآن، أفاد خوجة، لكنه تساءل عما إن كان لدى الحكومة اللبنانية وقوى 14 آذار القدرة على مواصلة الكفاح لوقت طويل. وهمس خوجة للسفير قائلاً «علينا مساعدة سعد (الحريري) ووليد (جنبلاط) وحتى (سمير) جعجع»، بالمال والسلاح. (ملاحظة: اجتمع السفيران قبل ساعات قليلة من اندلاع الاشتباكات بين الطلاب السنة والشيعة، التي انتشرت من محيط الجامعة إلى طريق المطار، الأمر الذي أطاح التغطية الإعلامية لمؤتمر باريس 3. انتهت الملاحظة).
فيلتمان.

comrade_bassel
06-04-2011, 18:33
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4905alsh3er.jpg
جنبلاط: سعد بخيل ونحتاج إلى المال لا إلى الديموقراطية
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4906alsh3er.jpg
(أرشيف ــ هيثم الموسوي)
رقم البرقية: 06BEIRUT2323
التاريخ: 11 تموز 2006 5:48
الموضوع: جنبلاط يروي عن رحلته إلى السعودية والمشاكل المالية والتهديدات السورية
(...)
2. في اجتماع يوم 7 تموز، مع السفير وموظفين من السفارة، وصف جنبلاط زيارته الأخيرة للسعودية بأنها كانت محاولة لإقناع الملك عبد الله بتمويل القوى السياسية لـ«14 آذار»، وذلك للحد من موجة «التوسّع الشيعي» المنتشرة في لبنان والمنطقة، في إشارة إلى حزب الله، وداعمه الأول إيران، وحليفهما العلوي، سوريا.
3. لم يكن الملك عبد الله متجاوباً في اجتماع يوم 4 تموز في جدّة. وردّاً على طلب جنبلاط، أفاد الأخير مستذكراً «لم يجبني، واكتفى بالنظر إليّ». وتحسّر جنبلاط قائلاً إن سلف الملك عبد الله كان «أكثر كرماً».
4. كان جنبلاط صريحاً بشأن حاجته إلى التمويل الخارجي بصفته «زعيماً» وقائداً طائفياً، داخل نظام سياسي تعدّ فيه «المحسوبية» هامة جداً. مسترجعاً الماضي، عندما كان رفيق الحريري رئيس الوزراء الأسبق على قيد الحياة، يخصّص له نحو 3 ملايين دولار سنوياً – حينها لم يكن وضع جنبلاط صعباً كما حاله الآن –. في الوضع الحالي، قدّر جنبلاط أنه تقريباً بحاجة إلى المبلغ ذاته، أو أكثر، لكنه لم يجد مصدراً آخر يحل محل سخاء رفيق الحريري.

في انتظار «قوافل» الحريري

5. بدل أن يشعر بالخجل من حاجته للتسوّل، تحدّث جنبلاط بسرور عن رسالة كان قد أرسلها إلى شريكه في 14 آذار، سعد الحريري، الابن الثاني لرفيق الحريري ووريثه السياسي، وعبّر جنبلاط فيها عن أمله أن تصل قوافل الحريري «المحمّلة بالذهب والزمرّد من الربع الخالي بسلام»، والتي قد ينوي الحريري أن يخصّص منها لجنبلاط «بعض القطع النقدية الصغيرة». وفي خطوة اعتبرها جنبلاط طريفة جداً، وقّع رسالته باسم «العبد الفقير». (...)
7. أفاد جنبلاط بأنه لا يواجه مشكلة في تغطية مصاريفه الخاصة. فمصادر إيرادته تتضمّن مصنع نبيذ «كفريا» اللبناني، الذي يمتلك حصة كبيرة منه. يصل الربح السنوي من مصنع كفريا إلى نحو 200000 دولار أميركي. كذلك يمتلك جنبلاط شركة توزيع محروقات يحصد منها سنوياً مبلغ 100000 دولار أميركي.
(...)

■ ■ ■
رقم الوثيقة: 06BEIRUT2705
التاريخ: 21 آب 2006 4:13
الموضوع: لبنان: جنبلاط يريد من الحريري أن يفتح محفظته
مصنفة من: جيفري فيلتمان، سفير.
(...)
200 مليون دولار مبلغ زهيد
جالساً في غرقة استقباله التي يحتل جزءاً كبيراً منها تمثال نحاسي ضخم لبوذا، وذات السقف الدمشقي (المصمّم على شكل نجمة داوود)، والفوانيس الأصفهانية المتدلية، إلى جانب كلبه الصيني الشرس «أوسكار» الذي يقضم عظمة في الزاوية، صرّح جنبلاط للسفير بأن على الحكومة اللبنانية أن تتحرك بسرعة لتتمكن من التغلب على جهود حزب الله في إعادة الإعمار. مشيراً إلى أن السنيورة قد قام بعمل جيّد خلال فترة الحرب مع إسرائيل، تذمّر جنبلاط قائلاً «على السنيورة أن يتحلى بالجرأة» في تعامله مع عملية الإعمار. رغم تعرّض حياته للخطر، نصح جنبلاط السنيورة بأن يسير جنباً إلى جنب مع نبيه بري ويظهر وجهه في الضاحية الجنوبية المدمّرة. كذلك عليه أن يدفع مجلس الوزراء إلى إقرار خطة لإعادة الإعمار. يجب أن يقف ويقول «أنا رئيس حكومة لبنان».
مدّعياً اهتمامه بتوفير الأموال أكثر من المساءلة العامة التي عادة تتطلبها الحكومات والمموّلون، نصح جنبلاط بتوفير الأموال عبر مجلس الإنماء والإعمار الذي يديره برّي، والصندوق المركزي للمهجرين الذي يديره الدروز. (تعليق: بناءً على أدائهم السابق في فترة ما بعد الحرب الأهلية، لا يعدّ أي من هؤلاء نموذجاً للتنظيم المالي الدقيق. انتهى التعليق.). معلناً أن «المنازل أهم بكثير من الجسور»، أفاد جنبلاط أن الحكومة يجب أن تعيد بناء نصف المنازل المدمرة، على الأقل، في ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب، لكن عليها أن تنجز هذه المهمة في غضون سنة واحدة فقط قبل أن تسبقها آلة حزب الله إلى ذلك. لكن الإشكالية تكمن في الحصول على الأموال لتحقيق ذلك. يبدو أن لدى الإيرانيين مبالغ نقدية طائلة يمكنهم إنفاقها كما يحلو لهم في غياب الإجراءات الحكومية وآليات المساءلة. (ملاحظة: ذكر جنبلاط أن بعض الشيعة الذين نزحوا إلى الشوف خلال الحرب، كانوا من الأغنياء وامتلكوا سيارات رباعية الدفع ممتلئة بالأموال، زعموا أنهم استحصلوا عليها بسهولة عبر حساب مفتوح في بنك صادرات إيران. انتهت الملاحظة.)
بعدما أجرى عملية حسابية معقّدة، قال جنبلاط إنه يجب إعادة بناء 15000 وحدة سكنية، بمعدّل 12000$ للوحدة السكنية الواحدة، أي ستكلف العملية بمجملها 180000000$ . (قدّر آخرون تكلفة 40000$ للوحدة السكنية الواحدة). ثم احتسب جنبلاط المبلغ التقريبي وقال «أي ما يعادل 200 مليون دولار! مبلغ وضيع! مصروف الجيب لآل الحريري!». أضاف جنبلاط أن على سعد

الحريري أن يحذو حذو أبيه ويبدأ بصرف ثروته الهائلة، مشيراً إلى أن حزب الله ينفق المال لإعادة الإعمار حتى في المناطق السنية كمنطقة عكار الشمالية، وأن 150000 سني نازح أخلوا بيوتهم وهربوا إلى سوريا، حيث عوملوا معاملة لائقة. وذكر جنبلاط أن على سعد الحريري زيادة دعمه للمناطق السنية النائية، قبل أن يحوّل هؤلاء السنة ولاءَهم إلى القضية الموالية لسوريا. «لسنا بحاجة إلى الديموقراطية في الوقت الحالي» قال جنبلاط، «إننا بحاجة إلى المال». واستطرد جنبلاط معلناً أن الحريري قد زوّده أخيراً بمبلغ مليون دولار، «هذا مبلغ ضئيل، يمكنني إنفاقه في غضون شهرين أو ثلاثة». (ملاحظة: أخبرنا جنبلاط سابقاً أن رفيق الحريري كان يزوّده بمبلغ 3 ملايين دولار سنوياً كمعونة للدروز، ما قد يفسّر نكران جنبلاط للجميل. انتهت الملاحظة).


بعيداً عن المخاوف المالية، يتضح أن جنبلاط ليس معجباً بقدرات سعد الحريري كمفاوض سياسي، مشيراً إلى أن «سعد شخص لطيف» – مقولة لا تعدّ إطراءً في عالم السياسة اللبنانية» – وأشار جنبلاط إلى أن خطاب سعد يوم 17 آب «ليس جيّداً جدّاً» وأن الجو المحيط به، بما في ذلك حاشيته الملكية ذات الطراز السعودي، منفّرٌ للبنانيين. بعد أن وضع بضع كؤوس نبيذ «كفريا» الذي يمتلكه، استكمل جنبلاط حديثه وهز رأسه في حيرة وقال «المشكلة الكبيرة هي سعد. ماذا يمكنني أن أفعل؟». يتمنى جنبلاط أن يؤدّي سعد دوراً إيجابياً أكبر في القيادة، وبدل أن يعيش في الماضي ويردّد شعارات رنانة تهاجم سوريا، فليشرع باتخاذ القرارات وإنفاق الأموال.
(...)

تعليق

14. إنه قائد حقيقي، مهما كان اعتقاد الآخرين به، فجنبلاط الغريب صاحب الكاريزما (غير التقليدي إذا صح التعبير)، قد لعب لعبة سياسية ذكية ليحافظ على تماسك طائفته الدرزية الصغيرة في لبنان. ممثلين نسبة 7 إلى 8 في المئة من مجمل الشعب، ويمتلكون السلطة على هذا الأساس، يسود اعتقاد بأن الدروز باتوا يمثلون نسبة 5% من الشعب اللبناني، ما يعني أن ولاء الدروز غالباً ما انتقل من فريق الى آخر بسرعة، بما أن الدروز يحاولون دائماً البقاء الى جانب الفريق الرابح لحماية أنفسهم. إن مخاوف جنبلاط بخصوص القيادة السنية الضعيفة (وبخلها الشديد) التي يترأسها سعد، إلى جانب غياب وحدة الموارنة، يتباينان تبايناً صارخاً، حسب تقديره، مقارنة بالآلة الشيعية المموّلة والمنظمة جيداً.
بينما لا نعتقد أن جنبلاط قد يقفز مجدداً إلى المعسكر الموالي لسوريا، أو أن سوريا تريد عودته، فإنه بلا شك يأخذ بالاعتبار ما إذا كان اختار دعم الفريق الصحيح أو بالأحرى، اختاره الفريقُ الصحيح. لم نلحظ أي إشارت تدل على أنه يناور، لكنه قلق من المحاولة، لا كي ينفذ بجلده في هذه المرحلة، إذ إنه بدأ يدرك أن سوريا لن تسامحه أبداً، بل كي يحافظ على قيمة الطائفة الدرزية في لبنان وعلى الدور القيادي للسلالة الجنبلاطية.
فيلتمان.

■ ■ ■
رقم البرقية: 07BEIRUT291
التاريخ: 23 شباط 2007 13:38
مصنفة من: جيفري فيلتمان، سفير
(...)
3. إن تراجع تمويل صندوق المهجرين، وهو وكالة للإنفاق في منطقة الشوف ذات السيطرة الدرزية التي يحافظ جنبلاط على تأثيره فيها، يمثل تحدياً جدياً لثروات جنبلاط. خلال لقاءات أخيرة مع السفير، أقر جنبلاط بأنه تلقى مبلغ 10 ملايين دولار من السعوديين، على الأرجح عرفاناً منهم لدعمه لرئيس الحكومة السني فؤاد السنيورة. معظم هذا المال سيُستخدم لتثبيت الزعامة الإقطاعية لجنبلاط في المختارة، وتجهيزاته الأمنية، وولاء آلاف مناصريه.
(...)

■ ■ ■
رقم البرقية: 09BEIRUT537
التاريخ: 14 أيار 2009
الموضوع: جنبلاط يقول إنه تلقى تمويلاً «كافياً» من العربية السعودية
مصنفة من: السفيرة ميشيل سيسون
(...)
4. بحسب جنبلاط، «الجميع لديه موارد (مالية) الآن». أكّد أنه والحريري والحليفة المسيحية لـ14 آذار نايلة معوض (زغرتا) والمستقل منصور البون (كسروان) بين آخرين، تلقوا أموالاً سعودية أخيراً. لكن، بحسب توقعاته، فإن معوض والبون لا ينفقان أموالهما بحكمة. كان أيضاً نقدياً تجاه طرق إنفاق سعد الحريري ولامه بسبب «تدميره» لمناصريه عبر دفع الأموال لهم باكراً، والآن البعض منهم ينقلون ولاءهم إلى زعيم التيّار الوطني الحر ميشال عون وحزب الله لأن الحريري «لا يدفع لهم بنسبة كافية» حسب ما يُزعم. في المقابل، اتهم جنبلاط القائد المسيحي في 14 آذار أمين الجميّل بأنه بخيل، محمّلاً سلوك الجميل المماثل سابقاً مسؤولية خسارة 14 آذار لانتخابات المتن الفرعية عقب اغتيال ابنه، السياسي ذي الشعبية، بيار الجميّل.
(...)

comrade_bassel
07-04-2011, 12:09
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4944alsh3er.gif

محمد عبيد: ثروة برّي مليارا دولار
رقم البرقية: 06BEIRUT1090
التاريخ: 7 نيسان 2006 11:41
مصنّفة من: جيفري فيلتمان، سفير

(...)
2. يوم 5 نيسان، التقى أحد الدبلوماسيين الاقتصاديين من السفارة، شيعيين مستقلين: المفكر والمحلل السياسي محمد عبيد، والنائب والوزير السابق محمد بيضون. كلا بيضون وعبيد، وهما من صور والنبطية، أفادا بأن دعم حركة أمل في الجنوب يتراجع. وبحسب عبيد، فإن السبب الرئيسي هو تراجع صدقية قائد حركة أمل رئيس مجلس النواب نبيه بري. ثمة اعتقاد بأن بري هو الشريك الأصغر لنصر الله، وأنه ينفّذ كل ما يطلبه منه نصر الله. ثانياً، إن سمعة الفساد المستشري لحقت به. قال عبيد إن مناصري أمل في الجنوب يتركون أمل بالآلاف ليدعموا حزب الله. لاحظ العدد الكبير من مناصري أمل الذين شاركوا في تظاهرة حزب الله يوم 23 شباط للاحتجاج على تفجير المسجد الذهبي في سامراء في العراق. (...)
5. كان عبيد عائداً للتو من اجتماعات في النبطية، وكان مصراً على إنشاء حركة سياسية شيعية تمثل الخط الثالث. المثقفون الشيعة لم يكونوا أبداً مع حزب الله، وهم الداعمون الرئيسيون لخط ثالث. وقال عبيد إنه وحلفاءه بدأوا باستقطاب مناصرين لحركة أمل. مجموعته، التي لا تزال في مراحل التكوّن، ستمحور برنامجها السياسي حول الإمام موسى الصدر، تماماً كحركة أمل. الرسالة ستعلن أن مجموعة عبيد لا تزال ملتزمة رؤية موسى الصدر من خلال رفض التورّط في الفساد.
6. (...) أكد عبيد أن عائلة برّي تملك نحو ملياري دولار أميركي. «تخيّل»، قال مضيفاً، «تعرفت على بري عام 1990 وكان يسكن في شقة مستأجرة!». إضافة إلى ذلك، عائلة بري هي تقريباً أكبر مالك للأراضي في جنوب لبنان. أضاف عبيد أن بري يتلقى شهرياً 400000 دولار أميركي من إيران. يستخدم ربع المال للحفاظ على مناصريه، ويترك الباقي في جيبه، بحسب عبيد.
(...)
8. (...) يقول عبيد إن لديه طريقاً طويلاً لسلوكه. المناخ السياسي الحالي لناحية التوتر الطائفي ليس مناسباً لخط ثالث. حزب الله كان يقول للشيعة إن حزب الله حصراً يستطيع حمايتهم من السنة والمسيحيين والدروز. الطائفة الشيعية خائفة من إخراجها من حكم البلاد إذا لم تتوحد حول حزب قوي. (...)

comrade_bassel
07-04-2011, 12:09
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4945alsh3er.jpg
خليفة: حزب الله سيحوّل حياتنا إلى جحيم
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4946alsh3er.jpg
متظاهر في صنعاء بعد مقتل 41 من رفاقه على يد النظام (أحمد غرابلي ــ أ ف ب)
رقم البرقية: 06BEIRUT3132
التاريخ: 28 أيلول 2006 8:08
الموضوع: وزير الصحة الشيعي يقوّم حزب الله والتحالفات السياسية
مصنّفة من: جيفري فيلتمان، سفير
(...)
2. زار السفير وأحد الدبلوماسيين السياسيين من السفارة مكتب وزير الصحة الشيعي محمد خليفة (أحد الوزراء الشيعة الثلاثة المتحالفين مع نبيه بري)

في السابع والعشرين من أيلول لمناقشة المشهد السياسي اللبناني. خليفة كان منزعحاً مما رآه «تصاعداً» في لهجة الخطاب السياسي اللبناني، فالاستفزاز يخرج عن نطاق السيطرة. كان هناك «الكثير» من الحشود في تجمّع حزب الله يوم الجمعة الماضي، إنه ليس الوقت لمواجهتهم من قبل الأحزاب الأخرى.
(...)
4. قال خليفة إن حزب الله، إذا استفاد من مؤسساته الداخلية بطريقة صحيحة، فإنه، عبْر موارده المالية، سيكون في وضع يسيطر فيه على جزء واسع من السكان السنة في لبنان أيضاً. إنه سيكون السيناريو الكابوسي بالنسبة إلينا.
5. قال خليفة إن حزب الله يخضع لمراقبة دقيقة من طهران، لكنه لا يستطيع فعل الكثير في جنوب لبنان في الحاضر. على الرغم من ذلك، إذا فشلت سوريا في التوصل إلى ترتيب مع لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة ومحكمة الحريري، فإن حزب الله سيجعل حياتنا جحيماً، وستكون هناك عودة إلى السيارات المفخخة والهجمات الإرهابية. سوريا تستطيع أيضاً استخدام وكلائها الفلسطينيين وعملائها النائمين في لبنان.
6. وقال إن سوريا إذا لم تستطع التوصل إلى اتفاق بشأن تحقيقات لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، فإن حزب الله سيجعل حياتنا جحيماً من الناحية السياسية. سوريا أيضاً، تشق طريقها في طرابلس، من خلال دعوة رجال دين سنة وقيادات أخرى للتدرّب والتبليغ في سوريا.

حكومة وحدة وطنية

(...)
8. قال خليفة، عندما انتشر الجيش اللبناني في الجنوب، دخل حزب الله في صعوبات سياسية، وهذا يكمن وراء إصراره المتزايد على حكومة وحدة وطنية. لاحظ أن الحكومة الحالية لا يمكن أن تحل قبل تأليف واحدة جديدة، ليس فقط لأن الرئيس لحود يعطل التصديق على حكومة جديدة، لكن المناورات السياسية لتأليف حكومة جديدة ستكون بلا نهاية. لذلك، فإن اقتراح عون تأليف حكومة وحدة وطنية يبقى المصدر الوحيد لحزب الله لتوسيع سلطته. توقع خليفة أن يطلب عون «وزارة رئيسية» مثل العدل، وعدداً من الوزراء الجدد من دون حقائب.
(...)

يجب نزع سلاح حزب الله

. 11 قال خليفة إن حزب الله يجب أن يتغيّر. لا يستيطعون رفض ذلك. قرار مجلس الأمن الدولي 1701 أنهاهم كمجموعة مسلحة. سيُنزَع سلاحهم بالطريقة ذاتها التي اعتمدت مع الأحزاب الأخرى بعد الحرب الأهلية. يجب أن يندمجوا في الجيش اللبناني، ولاحقاً سوف يتلاشون كهوية خلال 7 إلى 10 سنوات، لأن جيلاً جديداً من مقاتلي حزب الله لن يُوظّف. عندما سئل عما إذا كان حزب الله أو إيران سيوافقان على مستقبل كهذا، قال خليفة «الجميع سيعارضونهم، بما في ذلك الشيعة في الجنوب». يريدون الحكومة للعودة إلى حياتهم، وهذا يعني الجيش اللبناني. خليفة قدّر أن لدى حزب الله 4 إلى 5 آلاف عنصر بدوام كامل.
12. أشار السفير إلى أن البعض فسّر خطاب نصر الله الجمعة الماضي بالقول إن حزب الله لن ينزع سلاحه قبل تأليف «حكومة نظيفة وعادلة»، وإن نصر الله هو الشخص الوحيد الذي سيحدد متى ستنجز الحكومة الدولة النظيفة والعادلة. قال خليفة إن هذا تفسير خاطئ، وإن نصر الله قد لا يكون يراقب كلماته بدقة إذا ترك هذا الانطباع.
13. لاحظ خليفة أنه في حالات ثلاث، جرى تجاوز خطوط حزب الله الحمراء. الجيش اللبناني انتشر في الجنوب، اليونيفيل مُنحت تفويضاً أوسع، واليونيفيل أخذت دور القيام بدوريات بحرية، جميعها ضد رغبة حزب الله. في النهاية، أشار إلى الدور الشخصي الذي قام به للحصول على موافقة مجلس الوزراء، عرض الاقتراح بنفسه في مجلس الوزراء بهدف توفير غطاء لرئيس مجلس النواب بري ووزير الخارجية الشيعي صلوخ لدعم دور بحري لليونيفيل. على الرغم من أن الشيعة في مجلس الوزراء انقسموا حول القرار، مع معارضة حزب الله، أشار السفير إلى أن الحكومة الحالية لم تكن سيئة بالنسبة لحزب الله.

قضية جزيني

14. قال الوزير إن الانقسام الحديث بشأن المدير العام للأمن العام، وفيق جزيني، أضاف توتراً غير ضروري على العلاقة بين رئيس مجلس النواب بري ورئيس الحكومة السنيورة. أضاف خليفة أن جزيني مع حزب الله، وبالتالي بري لا يهتم له في أي حال. رغم ذلك، فسّر خليفة، كان ثمة اتفاق بينهما، نقضه السنيورة، على عدم التطرق خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي إلى الاقتراح الذي أضافه السنيورة بنفسه إلى جدول الأعمال، بإنشاء لجنة للبحث في مسألة ما إذا كان جزيني يخضع لسلطة وزير الداخلية الحالي فتفت أم لا. ذهب السنيورة إلى دعم خطوة فتفت بإحالة جزيني على مكتب المدعي العام، رافعاً درجة الحرارة.
(...)

التوتر الشيعي – السني والانتخابات

16. قال خليفة إن التوتر الشيعي – السني عموماً «مرتفع ولكنه ليس في الذروة». أشار السفير إلى أن رئيس الوزراء يحتاج إلى إعادة بناء شراكته مع بري، المكسورة حالياً. أشار خليفة إلى أن بري لا يدعم السنيورة أو الحريري في مؤسسات الحكومة. روى السفير أنه اقترح على بري أنه إذا استمر الحوار الوطني مستحيلاً، يجب عليه أن ينظر في قضايا مثل القانون الانتخابي لتركيز طاقات مختلف الفئات على هدف موحد.
(...)
فيلتمان

comrade_bassel
07-04-2011, 12:11
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4947alsh3er.jpg
جابر: بري خاف على مناصريه جراء الإعمار
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4948alsh3er.jpg
ياسين جابر (أرشيف ــ هيثم الموسوي)
رقم البرقية: 06BEIRUT2826
تاريخ : 8/31/2006 15:15
الموضوع: النائب الشيعي المعتدل ياسين جابر عن الحصار، حزب الله
مصنفة من: جيفري فيلتمان، سفير
ملخص
وفقاً للنائب الشيعي المعتدل ياسين جابر، الاقتصاد اللبناني، الحكومة والقوات المسلحة أضعفت خلال سنوات من الأزمات والصراع المسلح الحالي.

المؤسسات اللبنانية غير قادرة على درء تهديد حزب الله من دون مساعدة جدية من المجتمع الدولي والإدارة الأميركية. جابر الذي قد يمثل نزعة ذات مغزى من الفكر السياسي اللبناني، قلل من دور تهريب الأسلحة واقترح أن الحكومة اللبنانية قد لا تنجح في التعامل بجدية مع المشكلة، حتى لو كان شرطاً لفك الحصار عن الموانئ اللبنانية والمطار.
انتهى الملخص

معاناة لبنان

السفير، المسؤول السياسي/ الاقتصادي في السفارة وأحد المستشارين السياسيين اللبنانيين للسفارة، استضافوا على الغداء ياسين جابر، عضو شيعي بارز ولكن معتدل في البرلمان ووزير لمرتين.
جابر مصدر مألوف للسفارة، هو نائب على لائحة نبيه بري أمل، على الرغم من أنه ليس عضو في الحركة.
جابر افتتح الحديث بالادعاء أن «الحصار أسوأ من الحرب» .
(...)
ادعى أن الشركات الدولية كان عليها تحمّل البقاء 35 يوماً من دون الاتصال بالعالم الخارجي، ولن تبقى في لبنان في ظل ظروف كهذه.
أشار السفير إلى أن العديد من الشركات الأمنية قررت أن شعبية حزب الله المرتفعة والتفوّق بعد الصراع جعل لبنان مكاناً غير مرغوب فيه ليكون مقرّها.
أشار جابر إلى أن العديد من العائلات اللبنانية الثرية أخّرت أيضاً عودتها إلى لبنان أو غادرت نهائياً. «الأكثر إنفاقاً» ظلوا بعيدين عن لبنان لأنه من بين أشياء أخرى، فإن المدارس الخاصة قررت أن تحذو حذو المدارس الرسمية، وتؤجّل بدء العام الدراسي. (ملاحظة: مدرسة الجالية الأميركية، التي يتمثل جابر في مجلس إدارتها، قرّرت هذا الأسبوع تأجيل افتتاحها إلى التاسع من أكتوبر، قبل أسبوع من الموعد الجديد لافتتاح المدارس الرسمية. انتهى).
ذكر جابر أن تعطيل التعليم هو إحدى أقسى الضربات للبنان من الصراع الحالي.
ادعى جابر أن الحرب جعلت من حزب الله ذا شعبية، ولكنه أزهق العديد من الأرواح ودمّر سبل العيش، وتحديداً بسبب استهداف البنية التحتية.
أشار السفير إلى أنه إذا لم تتم السيطرة على تهريب السلاح فإن الصراع المقبل سيكون أسوأ؛ حزب الله مستعد لتدمير لبنان لضمان بقائه.
(...)
7. اعترض جابر على إصرار السفير على أن المشكلة الحقيقية هي في عمليات تهريب الأسلحة، وخاصة عبر المطار. وأكّد السفير أن الإجراءات المعتمدة في المطار هي ما سهّل فعلياً تنفيذ جميع أنواع عمليات التهريب، ما يعني أن مسألة تهريب السلاح ومسائل أمنية أخرى بعيدة جدّاً عن الحل.
8. أثار جابر مراراً أسئلة بشأن إمكان استخدام الحلول التقنية لمسألة تهريب الأسلحة. فأشار إلى محاولة لبنان استخدام أنظمة تفتيش جمركية كتلك التي قدمتها شركة اس.ج.اس السويسرية Societe Generale de Surveillance في الماضي، إلا أن التوقيت حينها لم يكن مناسباً.
(...)
9. شدد جابر على أن حزب الله يريد «امتصاص الغضب، وتهدئة الوضع» في الوقت الحالي، وأن مناصريه ــ وخاصة الشيعة ــ لا يشتهون وقوع حرب أخرى، أو «جولة ثانية» حسب تعبير نصر الله. وذكّر السفير، جابر بأن «حزب الله سيتسبّب باندلاع حرب أخرى الآن» بسبب استمرار عملياته لتهريب الأسلحة.

حكومة السنيورة في مأزق

أشار إلى أنه كان على الحكومة اللبنانية أن تستأجر الفنادق لإسكان الأشخاص الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب، الأمر الذي كان سيساعد المشردين ويدعم قطاع الفنادق في الوقت عينه.
11. فيما اعترف جابر بأن كلاً من السنيورة وبري قد نجح في خطة النقاط السبع، إلا أنهما فشلا عند إدراكهما أن حزب الله كان فاعلاً أكثر ضد إسرائيل وبالنيابة عن لبنان. أكد جابر أن بري طلب من حزب الله عدم إعادة إعمار المنازل في مناطق نفوذ أمل، ذلك كي يتمكن بري (بمساعدة بعض المصادر غير المعروفة) من القيام بالمهمة والحفاظ على ولاء مناصريه.

الجيش اللبناني

12. إن الجيش اللبناني، الذي اتفق كل من جابر والسفير على أدائه الباهر واستعادته لثقته ونزاهته خلال ثورة الأرز عام 2005، هو بحاجة ماسة أيضاً للمساعدة قبل أن يتسلّم مهمات إضافية عند انتشاره في البلاد. وسأل جابر «لماذا لا يمكننا الحصول على جسر مساعدات فورية؟»، واقترح تنفيذ برنامج طوارئ لتجهيز الجيش ونقاط التفتيش. وتأسف جابر على تأخير نشر قوات اليونيفيل في الجنوب، مشيراً إلى أن الدعم الألماني للجمارك وللمراكز الحدودية الأخرى قد يستغرق وصوله شهرين أو أكثر.
(...)

مجلس النواب اللبناني يرفض استقبال الزوار

14. أطلعنا جابر على أن مجلس النواب اللبناني اتخذ قراراً بعدم السفر ورفض استقبال أي وفود رسمية ــ بما فيها زيارة وفد الكونغرس المقررة لهذا الأسبوع ــ احتجاجاً على الحصار. وصف السفير القرار بغير الحكيم، خاصة في ضوء الزيارات الأميركية ــ اللبنانية المرتقبة، وناشد جابر أن يحث على إلغائه. وأشار إلى أن العديد من برامجنا المشتركة قد تتعرّض للخطر نتيجة هذا القرار، بما فيها برامج المساعدات الإنسانية وبرامج نزع الألغام. إنها خطوة حمقاء من مجلس النواب أن يفوّت فرصة عرض وجهة نظر لبنان أمام وفد الكونغرس.
(...)
17. ولفت جابر إلى أن قوة حزب الله المسلحة هي أكثر خطورة واختلافاً عن أي قوة مسلحة غير رسمية كان قد شهدها لبنان. ««هؤلاء ليسوا بمقاتلين عرب عاديين – لقد صمدوا تحت القصف ولم يهربوا». لديهم أيديولوجيا تدفعهم إلى تنفيذ عمليات مقاومة مذهلة»»، قال جابر. إن مسألة مزارع شبعا توفر لهم الغطاء السياسي، إلا أن الاجتياح الإسرائيلي ــ استخدم جابر تعبير اغتصاب ــ يقنع اللبنانيين بالانضمام إلى هذه المجموعة ودعمها. حتى أيمن الظواهري، القيادي في تنظيم القاعدة، والذي شن حملة تطهير إرهابية على الشيعة، وأمثاله من السنة المتطرفين، عبّروا عن دعمهم لحزب الله.
(...)
فيلتمان

يوم 23 آذار 2006 (06BEIRUT955)، التقى عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي عسيران أحد الدبلوماسيين العاملين في السفارة الأميركية في بيروت، وتباحث معه بشأن مبادرة الرئيس نبيه بري للحوار الوطني. البرقية التي تتضمّن محضر الاجتماع، والموقعة من السفير جيفري فيلتمان تصف عسيران بأنه «كان خلال العام الماضي مرشحاً رئيسياً لرئاسة مجلس النواب قبل أن يفوز نبيه بري بالجائزة». وبحسب وثيقة السفارة الأميركية، فإن عسيران رأى أن حزب الله «سيطيع رعاته الإيرانيين بإخلاص» ليحافظ على سلاحه أطول مدة ممكنة. وبرأيه، فإن نصر الله «تخلّص بكفاءة من كل معارضة في الطائفة الشيعية، وحوّل حزب الله إلى قيمة إقليمية مهمة بالنسبة إلى النظام الإقليمي الطموح». ويؤمن عسيران بقوة بأن الحريري وعون وآخرين كانوا «يفكرون بناءً على أمنياتهم» عندما اعتقدوا أن بإمكانهم «تحويل حزب الله إلى معتدل والتفاوض معه على نزع سلاحه خلال أمد قصير».

■ ■ ■

خلال اجتماع مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان يوم 27 أيلول 2005 (05BEIRUT3122)، قال وزير الخارجية فوزي صلوخ للسفير إن اجتماعاته الأخيرة في واشنطن أوضحت له أن حكومة الولايات المتحدة الأميركية لا تريد عزل الطائفة الشيعية اللبنانية، وأن بعض اللبنانيين الشيعة مضللون باعتقادهم أن سياسة الحكومة الأميركية «معادية للشيعة». وقال صلوخ إنه يريد أن يعمل مع السفير من أجل التأكد من فهم الشيعة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية. وحتى لو كان الشيعة متوجّسين «من بعض مبادئ حكومة الولايات المتحدة الأميركية ولا يحبون قرار مجلس الأمن رقم 1559، يبقى الشيعة بحاجة لرؤية أن الولايات المتحدة لن تعمل على عزلهم كطائفة». وعرض صلوخ، بحسب البرقية، أن يعمل وسيطاً بين فيلتمان وحزب الله، لكن السفير الأميركي رفض ذلك شارحاً «أننا لا نبعث برسائل إلى حزب الله».

comrade_bassel
08-04-2011, 12:59
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4955alsh3er.jpg
سيسون تروي: كيف عطلت و14 آذار صـفقة الميغ الروسية؟
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4956alsh3er.jpg
(أرشيف ــ هيثم الموسوي)
عارضت الولايات المتحدة الأميركية «بوضوح» حصول لبنان على طائرات ميغ–29 من روسيا، في الجلسات المغلقة مع السياسيين اللبنانيين. وأكدت سفارتها في لبنان على الداوم: سنعمل خلف الكواليس لضمان أن يعلن الجيش عدم حاجته إلى طائرات الميغ ــ 29، وأنه لا يستطيع تحمّل تكاليف الصيانة

حسن عليق
في كانون الثاني 2008، أعلن وزير الدفاع الياس المر تحقيق «إنجاز نوعي» على صعيد تسليح الجيش اللبناني، إذ إنه حصل على هبة روسية، أساسها 10 طائرات مقاتلة من طراز ميغ–29. احتفلت البلاد بالنبأ. وكل من شكك في جديته رُمي باتهامات راوحت بين العداء لبناء الدولة، وتغليب منطق الميليشيات على منطق المؤسسات. لكن عرض الميغ الروسي تلاشى مع مرور الأيام، بذريعة أن لبنان لا يقدر على تلبية المتطلبات المالية لتشغيل هذه الطائرات وصيانتها.

لكن البرقيات الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت تُظهِر أن من «سهر الليالي» لإبطال تلك الصفقة لم يكن سوى حكومة الولايات المتحدة الأميركية. فبعد أقل من أسبوع على إعلان العرض الروسي، كتبت السفيرة الأميركية في بيروت في إحدى برقياتها العبارة الآتية: «سنستمر بالعمل خلف الكواليس لضمان أن تقويم الجيش البناني سيخلص إلى أنه لا يحتاج إلى طائرات الميغ–29، كما أنه لا يستطيع تحمل تكاليف الصيانة، ما يمنح الحكومة اللبنانية سبيلاً مشرّفاً لرفض العرض الروسي».
الحرص الأميركي على منع وصول المقاتلات الروسية إلى لبنان ظهر في التحرك السريع للسفيرة الأميركية في بيروت، ولنائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية دايفيد هيل الذي جال على المسؤولين اللبنانيين محذراً إياهم من قبول العرض الروسي. يوم 22 كانون الأول 2008 (08BEIRUT1780)، زارت السفيرة الأميركية في بيروت الوزير المر. اجتهد الأخير لتبرير قبوله عرضَ موسكو. يقول إنه خلال اجتماعه بنظيره الروسي يوم 16 كانون الأول (2008)، أعطاه الأخير وثيقة باللغة العربية من 6 صفحات، كتب فيها تفاصيل «هدية» روسيا إلى الجيش اللبناني، المتضمنة 77 دبابة T-72 ومدافع هاون 130 ملم، و50 ألف قذيفة لكل من الدبابات والمدافع. يكمل المر روايته أمام سيسون قائلاً إنه أعاد الاوراق إلى نظيره الروسي مع الشكر، قائلاً إن الجيش اللبناني لم يعد بحاجة لما هو معروض. وبحسب المر، فإن وزير الدفاع الروسي غضب من رده، سائلاً: ما هي حاجاتكم؟. أجاب المر بما رأى «أنه الأكثر بعداً عن الواقع بهدف حفظ ماء الوجه»: طائرات ميغ مقاتلة. بعد 25 دقيقة، رد وزير الدفاع الروسي قائلاً إن روسيا ستمنح لبنان 10 طائرات ميغ–29، مجاناً. رد المر بالشكر، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى موافقة مجلس الوزراء على الاتفاق.
يبرّر المر ردة فعله للسفيرة الأميركية قائلاً إنه «لم يكن لديه خيار سوى قبول العرض، لأنه إذا رفض عرضَي الدبابات والطائرات، فسيتعرّض لاتهام «بأنه خائن للبنان ومرتهن للولايات المتحدة»». أضاف أن العرض الروسي يمكن استخدامه «كورقة ضد حزب الله». ويدخل المر الطائرات النفاثة في صناديق الاقتراع اللبنانية، قائلاً إن إعلان الحصول على الميغ من الروس قد يكون بشارة جيدة للأكثرية في طريقها إلى الانتخابات النيابية ربيع عام 2009. وبرأيه، فإن «طائرات الميغ هي أفضل وسيلة لمضاجعة حزب الله (to f*** up Hizballah)، حتى من دون الحصول عليها، على طاولة الحوار الوطني».
السفيرة الأميركية كانت واضحة في رفضها لصفقة الميغ. قالت إن «اتفاق موسكو أثار أسئلة عديدة في واشنطن». فبينما تؤكد التصريحات العلنية الأميركية الدعم الدولي للبنان وجيشه، «فإن إعلان التوجه إلى امتلاك طائرات ميغ–29 كان بلا معنى، نظراً لأن جهود مكافحة الإرهاب مركزة على المخيمات الفلسطينية». وفيما كانت الطبقة السياسية اللبنانية تتغنى بمنحة الميغ، أكد المر للسفيرة الأميركية أنه سيتخذ الإجراءات التي تؤدي إلى استنتاج أن العرض الروسي ليس ذا جدوى للبنان، من الناحية المالية. وحاجج بأن لديه الكثير من الأسباب التي تدفعه إلى التأجيل، مضيفاً أنه حتى تعليمات الاستخدام والتجهيزات مكتوبة باللغة الروسية. وختم المر قائلاً: «كوني على ثقة، لن أتخذ قراراً قبل نهاية 2009، سأميّع الأمر».
بدوره، رئيس الحكومة سعد الحريري، في لقائه مع نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، دايفيد هيل، يوم 17 كانون الأول 2008 (08BEIRUT1783) وضع «صفقة» الميغ في سياق داخلي أيضاً: قال إن الحصول على الميغ سيكون «جيداً لقوى 14 آذار». فبرأيه، لن يكون حزب الله قادراً بوجود الميغ على تكرار 7 أيّار، إضافة إلى أن وجود الميغ «ربما يعقد الطلعات الجوية الإسرائيلية في الجنوب، ومن المحتم أن يؤدي إلى إضعاف أحد مبرّرات سلاحه». وأكد الحريري أن حزب الله شعر بالتهديد من صفقة الميغ، وأن قناة المنار التابعة للحزب تعاملت معها بسلبية. وضعت السفيرة سيسون ملاحظة في برقيتها مفادها أن السفارة لم تلاحظ وجود رد فعل سلبي من حزب الله على الصفقة، مشيرة إلى أن «أحد ممثلي حزب الله أكد في بيان رسمي دعم تسليح الجيش اللبناني من أي جهة كانت لمواجهة إسرائيل».
أضاف الحريري بعداً آخر للصفقة، وهو «محاربة الإرهاب في المخيّمات الفلسطينية». الأميركيون واضحون في البرقية المذكورة. ففي التعليق الذي كتبته سيسون وصدّق عليه هيل، أكدت السفيرة الأميركية أنها عارضت «بوضوح» حصول لبنان على طائرات ميغ–29 من روسيا، في الجلسات المغلقة مع السياسيين البنانيين. وأكدت جازمةً الآتي: «سنستمر بالعمل خلف الكواليس لضمان أن تقويم الجيش اللبناني سيخلص إلى أنه لا يحتاج إلى طائرات الميغ–29، كما أنه لا يستطيع تحمل تكاليف الصيانة، ما يمنح الحكومة اللبنانية سبيلاً مشرّفاً لرفض العرض الروسي».
في اليوم التالي (18 كانون الأول)، التقى هيل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ووزير المال محمد شطح، كلاً على حدة (وثيقتان تنشرهما «الأخبار» لاحقاً). السنيورة، تعليقاً على الهواجس الإسرائيلية بشأن امتلاك لبنان لمقاتلات الميغ، أكد للدبلوماسي الأميركي أن «10 طائرات ليست تهديداً جدياً»، جازماً بأن هذه المقاتلات «لن تستخدم ضد المخيمات الفلسطينية. أسلحة الجيش اللبناني ليست غايتها المواجهة. قيمة هذه العصا تكمن في عدم الاضطرار إلى استخدامها». السنيورة قال إن مجلس الوزراء «سينتظر ليرى التفاصيل»، مشيراً إلى أن الإعلان عن صفقة الميغ «كان جيداً لمعنويات الجيش اللبناني، وجيداً للدولة، وجعل حزب الله وسوريا غير مرتاحين». وفي تعليقها، قالت السفيرة ميشال سيسون إن نبرة السنيورة أوضحت لها أنه يشاطرها الرأي بشأن الشك في حكمة صفقة الميغ. مراهنة على كون السنيورة وزير مال سابقاً «بخيلاً»، فإنه سيقلق من المبالغ التي سيرتبها وجود الميغ على موازنة الجيش اللبناني. وبناءً على ذلك، توقعت سيسون أن ينتظر السنيورة الوقت المناسب لكي يرفض العرض الروسي.
دايفيد هيل أكمل جولته على السياسيين اللبنانيين، فزار قائد القوات اللبنانية سمير جعجع يوم 19 كانون الأول (08BEIRUT1799)، ليثير التحفظ الأميركي بشأن العرض الروسي. وكما في حضرة السياسيين الآخرين، قال هيل لجعجع إن حصول الجيش اللبناني على المقاتلات الروسية «ربما سيصعّب الجهود الأميركية الرامية إلى بناء دعم للجيش اللبناني داخل الكونغرس ومع الإسرائيليين». رد جعجع بالقول: إن الجيش اللبناني هو ذو عقيدة غربية. فهل تظن أن قبول هذه الطائرات سيحوّله إلى ذي عقيدة روسية؟» كان جعجع يعتقد أن الولايات المتحدة المحرجة مع الإسرائيليين تحدثت مع السعوديين الذين طلبوا بدورهم من الروس تزويد الجيش اللبناني بما لا تسطيع الولايات المتحدة تقديمه. لكن كلام هيل كان واضحاً لناحية معارضة بلاده وإسرائيل حصول لبنان على الطائرات. لكن جعجع طمأن هيل قائلاً إن الجيش اللبناني «بحاجة لمئات طائرات الميغ، ولطائرات الإنذار المبكر، إضافة إلى عقد (10 سنوات) من التدريب، لكي يهدّد إسرائيل».
النائب وليد جنبلاط كان الأكثر وضوحاً: «لسنا بحاجة إلى طائرات الميغ». الوضوح ذاته ظهر في كلام قائد الجيش العماد جان قهوجي، لكن في موقف مناقض لموقف جنبلاط. فقهوجي رفض حجج هيل، قائلاً ببساطة إن الجيش اللبناني بحاجة لطائرات نفاثة (08BEIRUT1803).
بعد نحو شهرين من جولة هيل، التقت السفيرة الأميركية ميشيل سيسون وزير الدفاع الياس المر مجدداً، يوم 26 شباط 2009 (09BEIRUT235). اشتكى المر من إلحاح السفير الروسي عليه لإرسال فريق من الجيش اللبناني إلى روسيا للتدرب على طائرات الميغ، مؤكداً أنه يرجئ رده على الطلب الروسي. أضاف المر أنه يريد للعرض الروسي أن «يختفي». شهران إضافيان (09BEIRUT400)، 6 نيسان 2009) كانا كافيين ليجزم المر لسيسون بأن لبنان لن يقبل طائرات ميغ–29 قريباً، «ليس قبل عام 2040».
الجانب الروسي كان لا يزال مصراً على عرضه. فيوم 27 نيسان 2009 (09BEIRUT496)، صدر القرار الروسي النهائي بتزويد لبنان بالطائرات. لكن وزير الدفاع اللبناني أبلغ سيسون أنه لا يزال يعمل لإسقاط العرض الروسي، قائلاً إنه طلب من رئيس الحكومة سعد الحريري التزام الهدوء ريثما يستطيع تأمين طائرات من مصدر آخر. وعلى هذا الأساس، يصبح مفهوماً سبب عدول الرئيس سعد الحريري عن موقفه المؤيّد لحصول لبنان على الطائرات الروسية. ففي نهاية حزيران 2009، استقبل الحريري قائد المنطقة الوسطى الأميركية الجنرال دايفيد بترايوس. وقال الحريري لضيفه إن لبنان لا يستطيع تحمّل نفقات طائرات الميغ، وإنه سيستبدلها بطائرات مروحية. على هذا المنوال انتهت قصة الميغ غير السعيدة. وما هو غير معروف حتى اليوم سبب تجميد عرض استبدال طائرات الميغ بمروحيات روسية متطوّرة. ولاختفاء تلك المروحيات قصة أخرى، موعد روايتها قريب.

comrade_bassel
09-04-2011, 13:45
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4970alsh3er.jpg

الحريري بقلم فيلتمان: يعيش بين موظـفين وانتهازيين
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4971alsh3er.jpg
جيفري فيلتمان (أرشيف)
هو سعد الحريري، كما يعرفه الجميع، ولكن بعيون صديقه جيفري فيلتمان. ولد وبفمه ملعقة ذهب. مارس طوال عمره عادات «النبيذ والنساء والأغاني» إلى أن ورث زعامة السنة عن أبيه، كما مستشاروه، من دون سابق إنذار
يوم 13 حزيران 2006، أرسل السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان، برقية (تحمل الرقم 06BEIRUT1915) إلى وزارة خارجية بلاده، تتضمن معلومات عن النائب سعد الحريري، بناءً على أسئلة كانت قد وجهتها الخارجية إلى السفارة في عوكر. في ما يأتي، أبرز ما ورد في البرقية التي تكشف نظرة فيلتمان إلى شخصية رئيس تيار المستقبل والمحيطين به، والمؤثرين فيه، إضافة إلى علاقاته السياسية.
الحريري، بحسب فيلتمان، منفتح وودود وحميم عامة، ويمكن المسؤولين الأميركيين أن يتواصلوا معه بسهولة (عندما يكون في بيروت). بسبب تعليمه الذي تلقاه في جامعة جورجتاون، وإجادته للغة الإنكليزية، فإنه يعتمد بسهولة مقاربة على الطراز الأميركي لزواره الأميركيين (فيما يعتمد سلوكاً أقرب إلى «السعودي» مع زواره العرب التقليديين، أو هكذا قيل لنا). هو عرضة للغضب السريع، وخاصة عندما يتعرّض للانتقاد. وعندما يغضب، يعبس ويقطع النقاش. هو حساس خصوصاً تجاه الإشارات الفوقية التي تظهر على من يشك في أنهم يرونه غير ذي خبرة.
يضيف فيلتمان أن الحريري لا يستطيع التركيز طويلاً على موضوع واحد. فهو ينتقل من نقاش إلى آخر، ويسرع من عنوان إلى عنوان ثان. ومن النادر أن يستمر الحريري بعنوان واحد لأكثر من دقائق، وينخرط في «نشاطات متعددة»، إذ يستمر «بتبديل القنوات التلفزيونية على الشاشة المسطحة (التي هي كغيرها من ممتلكات الحريري ضخمة جداً)، يقطع السيجار ويتصل بمساعديه، كل ذلك خلال محاورة محدّثيه. وكوالده، يضيف فيلتمان، فإن سعد الحريري يظهر ثقة فائقة بالنفس. وغالباً ما يجيب من يسأله عن التكتيكات التي سيتبعها بالقول: لا تقلق (don’t worry). يتهمه البعض بالثقة الزائدة بالنفس، فيما يشير آخرون (ممن يؤدّون دور المحللين النفسيين الهواة) إلى أن ادّعاء الثقة بالنفس ليس سوى قناع يخفي الحريري وراءه شعوره بانعدام الأمان الناتج من اضطراره إلى تسلّم مقاليد القيادة، من دون أن يكون متوقعاً ذلك.
ويلاحظ فيلتمان في تقريره أن الحريري يفقد صبره بالتحديد عندما يُثار معه موضوعان رئيسيان: يتعلق الأول بالشخصيات السنّية الرئيسية الأخرى في البلاد. أما الثاني، فهو الذي يتحدث عن الهواجس المسيحية المتصلة بما يحصل عليه السنّة المؤيدون للحريري في الدولة اللبنانية. ويضرب فيلتمان مثلاً على ذلك بالقول إن الحريري يتجاهل نصائح السفارة الأميركية بشأن التشاور مع حليفيه السنيّين في طرابلس، مصباح الأحدب ومحمد الصفدي. وعندما قال له فيلتمان ذات مرة إن استمراره بتجاهل طرابلس سيدفع حلفاء سوريا إلى ملء الفراغ، أجاب الحريري: «أنا الزعيم السنّي لطرابلس». وبالنسبة إلى مخاوف المسيحيين من التمدّد السنّي/ الحريري داخل السلطة، يجيب رئيس تيار المستقبل باتهام «الموارنة بأنهم متطلّبون ومصابون بجنون الشك (paranoid)». ويلفت فيلتمان إلى أن الحريري يرفض البحث في الانطباع السلبي الذي يخلفه أحد مستشاريه لدى المسيحيين ولدى رئيس لجنة التحقيق الدولية، سيرج براميرتس. ويعلّق فيلتمان على ذلك بالقول: نحن نتساءل عمّا إذا كان ذلك يشير إلى عدم قدرته على النظر بصدق إلى نوعية الأشخاص الموجودين في الدائرة الضيقة المحيطة به.
ويخصص فيلتمان واحدة من فقرات تقريره «للشائعات التي تتحدث عن حياة الحريري الشخصية: عدة عشيقات، عادات الشرب غير اللائقة، السلوك الطائش، إلخ..». يقول فيلتمان إنه لم يعاين أي دليل على استمرار سعد الحريري بسلوكه هذا منذ بدئه بالعمل العام. وينقل السفير الأميركي عن سمير جعجع قوله إنه لاحظ أن الحريري قدّم في إحدى المآدب في قريطم، إلى جانب المشروبات غير الكحولية، «نبيذ الأرز» (ساكي). وأشار فيلتمان إلى أن طائرة الحريري الخاصة تحوي «مجموعة مثيرة للإعجاب من نبيذ شوفال بلان». يضيف فيلتمان: إذا كان سعد يستمر بعادات «النبيذ والنساء والأغاني في هذه الأيام، فإنه يفعل ذلك بعيداً عن الأعين في بيروت أو خلال رحلاته الخارجية».
ويرى فيلتمان أن الحريري يحاول الإيحاء بأنه الشخص الذي «يتعامل في الأمور الكبرى، تاركاً لغيره الاهتمام بالتفاصيل». فهو، على سبيل المثال، لم يناقش الرئيس فؤاد السنيورة في أسماء الوزراء، ولم يعترض على توزير طارق متري، رغم أنه لم يكن يثق به. ويقول فيلتمان إن الحريري ينظر إلى نفسه كقائد، و«الأول» بين قادة لبنان. وعندما يلتقي مناصريه، فإنه يحاول تحريك المشاعر الشعبوية.
وبرأي فيلتمان، فإن موقع سعد، كابن لرفيق الحريري، له سلبياته وإيجابياته في آن معاً. فالحريري الابن ورث عن والده منظومة مالية وسياسية فعالة، وعلاقات دولية واسعة. كذلك فإنه يتمتع بتعاطف ودعم شعبيين بين اللبنانيين (حتى خارج السنّة) بسبب اغتيال والده. أما السلبيات، فخلاصتها بحسب فيلتمان أن «سعد ليس رفيق». فالتوقعات بشأن دوره ومقارنته بدور والده تقود إلى «خيبة أمل». فسعد يفتقر إلى المعرفة المحلية الأساسية التي كانت موجودة لدى والده. كذلك فإن الحريري الابن لم يعد يتمتع بالثروة ذاتها التي كانت موجودة بين يدي والده، إذ قُسّمت بعد اغتيال الأخير على 6 أشخاص.

«الديوان الملكي»

ينتقل فيلتمان إلى الحديث عن محيط الحريري، فيشبّهه بـ«ديوان ملكي»، حيث يكثر الموظفون والانتهازيون. أما من يشاطرون سعد التفكير السياسي، فهم أربعة: سليم دياب وهاني حمود ووسام الحسن وغطاس خوري. ورغم تخلّصه من عدد من المحيطين بوالده، فإن الحريري ورث المستشارين الأربعة عن الرئيس الراحل، علماً بأن الحسن يؤدي دوراً قرب سعد أكبر من الدور الذي كان يؤديه إلى جانب الحريري الأب. سليم دياب هو الأكثر استقلالية بين الأربعة، بحسب فيلتمان، لكونه رجل أعمال ثرياً. ولاحظ فيلتمان أنه أحد الوجوه البيروتية القليلة التي وقفت إلى جانب عائلة الحريري «الطارئة» على العاصمة. أما هاني حمود، فيرى فيه فيلتمان «محرك» تيار المستقبل، لكونه لا يرى حلولاً للمشكلات سوى في التظاهر، متحدثاً عن «غيرته» من مستشارة الحريري، أمل مدللي.
أما وسام الحسن، فيُذكّر فيلتمان بأنه كان مسؤولاً عن أمن الرئيس رفيق الحريري، وأنه «غاب عن موكب الحريري يوم اغتياله، ما فتح الباب أمام كل أنواع نظريات المؤامرة». كذلك يشير التقرير إلى أن الحسن هو شخصية «غير موثوقة، ومكروهة من الشخصيات اللبنانية الأخرى، وبينها قادة 14 آذار ووليد جنبلاط». إلا أن الحريري «الذي يزعم أنه فحص ولاء الحسن وخلفيته» يدافع دوماً عن مستشاره.
إضافة إلى هؤلاء، يكمل فيلتمان، يحيط الحريري نفسه بالنائب الشيعي باسم السبع ونائب رئيس مجلس النواب الأرثوذكسي فريد مكاري. وخلال الأسابيع الأولى من هذا العام، تحدث مكاري عن عدد من التهديدات الأمنية المجهولة ليبرر نقل مسكنه إلى منطقة قريطم. «وبما أنه لا أحد من هؤلاء يملك تأثيراً بارزاً داخل طائفته، فإن لديه شعوراً بأنهما يؤديان دور الرفقة اللاهية والموافقة دوماً (yes-men) أكثر مما يؤديان دور المستشارين الجديين». كذلك يبدو أن سعد يأخذ بنصيحة الوزير مروان حمادة بجدية، رغم ملاحظتنا أنه يستخدم غطاس خوري لا حمادة لتبادل الرسائل مع جنبلاط.
أحد الأسرار بالنسبة إلى فيلتمان هو التأثير الذي تملكه نازك الحريري على رئيس تيار المستقبل. لكنه يجزم بأن أيّاً من إخوة رئيس حكومة تصريف الأعمال (بهاء وهند وفهد وأيمن) لا يملك تأثيراً سياسياً عليه. وما يثير اهتمام فيلتمان أيضاً هو الأشخاص الذين لا يعتمد عليهم سعد الحريري، كالمستشارين المقرّبين لوالده، فؤاد السنيورة وبهيج طبارة. فالحريري، بحسب السفير الأميركي، لا يعتمد على السنيورة في الاستشارات السياسية. أما طبارة، فلا يزال يملك بعض التأثير غير المباشر، من خلال صلته بنازك الحريري، إلا أن العلاقة المباشرة غير موجودة بينه وبين سعد.
العلاقة «المتوترة» بين الحريري والسنيورة تؤرّق فيلتمان. يصفها بأنها تحولت إلى مسألة «كرامة». فالسنيورة يشكو من كون الحريري يتعامل معه كموظف، فيما الحريري يرى أن السنيورة يتعامل معه كطفل. وينقل فيلتمان عن عدد من القادة اللبنانيين المشاركين في طاولة الحوار قولهم إن الحريري يتوجه إلى السنيورة خلال مشاركتهما في الحوار بلغة فوقية، مخاطباً إياه باسمه الأول: «فؤاد... أقصد (ضاحكاً) دولة الرئيس..». ويصفون التصحيح بأنه «مسرحي». وفيما ينفي سعد ذلك قطعاً، فإن عدداً كبيراً من الأشخاص يؤكدون أن الحريري «يغار» من الاهتمام والاحترام الدوليين اللذين يحظى بهما السنيورة، «وقد تكون نازك سمّمت نظرة سعد إلى السنيورة».
وبعد أن يورد فيلتمان رأيه في علاقة الحريري بكل من جنبلاط وجعجع ونسيب لحود، ينقل عن سعد امتعاضه من بطرس حرب ونائلة معوّض، لكونهما «مسيحيين إلى حدّ يتخطّى إمكان أن يكونا جيّدين للبنان» (too Christian to be good for Lebanon).
أما ميشال عون، فهو الأكثر سوءاً في عيني سعد الحريري. يبقى الشيعة. فرغم كونهم لبنانيين، فإن الحريري يراهم «مختلفين، وتهديداً محتملاً». ويعتقد فيلتمان أن علاقة القائد الشاب بقادة الشيعة محكومة برغبته في تفادي التوتر السني ـــ الشيعي.
(الأخبار)

comrade_bassel
09-04-2011, 13:53
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4972alsh3er.jpg

ينابيع تسليح حزب اللّه لم تجفّ والحرب المقبلة محورها تل أبيب
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4973alsh3er.jpg
عنصر من حزب اللّه (أرشيف ــ هيثم الموسوي)
ما إن خمدت نيران عدوان تموز 2006 حتى اشتعل القلق الإسرائيلي من مسارعة حزب الله إلى ترميم قدراته العسكرية. الوثائق الصادرة عن سفارة الولايات المتحدة في تل أبيب تظهر أن كل الاجتماعات التي حصلت بين مسؤولين من الجانبين وتناولت الشأن اللبناني، حضر في خلالها ملف تسلح الحزب بنداً رئيسياً في النقاش

محمد بدير
بدأ القلق الإسرائيلي من مراكمة حزب الله لقدراته العسكرية فور انتهاء عدوان تموز. رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في حينه، الجنرال عاموس يادلين، صرّح لمساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، فرانسيس فراغوس توانسند، في تشرين الثاني 2006، بأن هناك «خليطاً من الأدلة، ليست أدلة دامغة»، على أن «سوريا تواصل إمداد حزب الله بالأسلحة». وقال يادلين لضيفه (06TELAVIV4606) «إننا نعتقد أن الإيرانيين يُرسلون حاويات إلى وحدة معروفة متخصصة بصواريخ زلزال. محمد سليمان يقوم بالأعمال (في هذا الإطار)، وهناك رجل لوجستي تابع لحزب الله متورّط. كل هذه أجزاء، لا دليل حسياً، بل إشارات تدل على أن عمليات نقل الأسلحة تجري». أضاف «ليس ثمة نهر متدفق من الأسلحة باتجاه لبنان، بل مجموعة من ينابيع دعم صغيرة».
وبحسب وثيقة تحمل الرقم 06TELAVIV5004 أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه، إيهود أولمرت، ملف تسلح حزب الله مع السيناتور الأميركي أرلين سبكتر، شاكياً انتهاك الرئيس السوري بشار الأسد للحظر المفروض على نقل الأسلحة «يومياً». ورداً على سؤالٍ عن وجود دليل على عمليات نقل الأسلحة، قال أولمرت «إنه يسلّحهم يومياً. الأسلحة السورية تصل إلى لبنان عبر حاويات تُنقل بالقطار من إيران عن طريق تركيا».
المنسّق الإسرائيلي للحوار الاستراتيجي والتعاون الدفاعي بين تل أبيب وواشنطن، رامي يونغمان، أضاف إلى القلق الإسرائيلي عنصراً نوعياً. ففي اجتماع مع أحد المسؤولين الأميركيين في السفارة (07TELAVIV1343)، كشف يونغمان عن وجود نيّات سورية لتزويد حزب الله بصواريخ تحمل رؤوساً كيميائية، محذراً من أنه إذا حصل ذلك فإن «إسرائيل ستشعر بأنها مرغمة على ضرب مخازن الأسلحة حيث تقع، وقد يؤدي ذلك إلى دخول إسرائيل في صراع مع سوريا». وفي سياق تحذيره، لفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن «سوريا وإيران تصنعان العديد من الصواريخ البعيدة المدى بنفسيهما».
الإشارة الأولى إلى كمية الصواريخ التي راكمها حزب الله بعد الحرب وردت خلال اجتماع للجنة «الحوار المشتركة (بين إسرائيل والولايات المتحدة) حول لبنان»، ترأسه نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، جيفري فيلتمان. خلال الاجتماع (08TELAVIV224) الذي عقد في منتصف عام 2008، حذر رئيس مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، نمرود باركان، من امتلاك حزب الله 20 ألف صاروخ في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، مشيراً إلى «توافر معلومات جيدة جداً، لكن ليس أدلة، على أن حزب الله بنى مدناً تحت الأرض ضمن نطاق منطقة عمل اليونيفيل، بما في ذلك مراكز قيادة وسيطرة، وثكنات ومواقع إطلاق النار». لكن إسرائيل، بحسب ضابط من شعبة الاستخبارات العسكرية حضر الاجتماع، «أقل اهتماماً بشأن عدد الأسلحة التي يمتلكها حزب الله وأكثر اهتماماً بتطورها». وفي هذا السياق، أشار الضابط إلى أن شعبته تقدّر أن حزب الله يمتلك أسلحة قادرة على استهداف مروحيات وطائرات من دون طيار، كما «تعتقد أن صواريخ الحزب المتوسطة المدى باتت أكثر دقة، ما يسمح له بمهاجمة أهداف محددة في تل أبيب». وختم الضابط مطالعته بالقول إن «المفاجأة التي وعد بها نصر الله في حال اندلاع حرب أخرى قد تكون هجوماً صاروخياً يستهدف المنشأة النووية في ديمونا».
العرض الأكثر تفصيلاً لقدرات حزب الله التسليحية قدّمه ضباط الاستخبارات الإسرائيليون خلال اجتماع موسّع مع نظرائهم الأميركيين منتصف عام 2009. بحسب هؤلاء (وثيقة 09TELAVIV2501)، «يمتلك الحزب 20 ألف صاروخ، ومئات من الصواريخ من طراز 220 و 302 ملم، وعدة مئات من صواريخ «فجر» ، ومئات من قاذفات الصواريخ والقذائف المضادة للدروع، ومئات من الصواريخ المضادة للدروع الموجهة المطوّرة، وعشرات من صواريخ SA-14، SA-7، وصواريخ مضادة للطائرات من طراز QW-1، وعدة طائرات بدون طيار من طراز أبابيل، وكمية غير معروفة من صواريخ أرض–بحر من طراز C-802 والآلاف من العبوات الناسفة».
ورداً على سؤال لأحد المسؤولين الأميركيين عن نيات حزب الله في ضوء هذه الترسانة، أجاب ضابط استخبارات إسرائيلي «إن حزب الله يستعد لصراع طويل مع إسرائيل يسعى فيه إلى إطلاق عدد هائل من الصواريخ يومياً عليها». وإذ لفت إلى أنه خلال «حرب لبنان الثانية» لم تُستهدف تل ابيب، رأى الضابط الإسرائيلي أن حزب الله سيحاول تغيير المعادلة في الجولة المقبلة وسيعطل الحياة اليومية في تل أبيب. وأوضح أحد ضباط الموساد ما يعنيه زميله قائلاً «إن حزب الله سيحاول إطلاق 400 إلى 600 صاروخ يومياً على إسرائيل، من بينها مئة صاروخ ستستهدف تل أبيب»، مشيراً إلى أن الحزب «سيحاول الحفاظ على الوتيرة ذاتها من الاستهداف لشهرين على الأقل».
وكان لرئيس الأركان الإسرائيلي، غابي أشكينازي، حصته في التعبير عن قلق تل أبيب أمام صنّاع القرار الأميركيين. أشكينازي أبلغ وفداً من الكونغرس الأميركي (09TELAVIV2778) أن حزب الله أصبح جيشاً صغيراً وأن ترسانته الصاروخية تعد 40 ألف صاروخ، من ضمنها صواريخ إيرانية قادرة على استهداف بئر السبع من لبنان. وأوضح الجنرال الإسرائيلي في السياق أن القرار 1701 كان فعالاً في منع تهريب السلاح إلى لبنان عبر البحر والجو، لكنه فشل في منعه براً. وأوضح أشكينازي قائلاً «إيران ترسل السلاح بحراً وجواً إلى سوريا التي تقوم بشحنه براً إلى لبنان» مشيراً إلى أن «حزب الله وزع ترسانته الصاروخية على كامل الأراضي اللبنانية».
ملف تسلح حزب الله حضر كالعادة بوصفه أحد أبرز مواضيع البحث بين مسؤولين إسرائيليين من الاستخبارات العسكرية ومجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية ووفد أميركي برئاسة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، جيفري فيلتمان. خلال الاجتماع (وثيقة 09TELAVIV206)، لفت أحد الضباط الإسرائيليين إلى وجود مؤشرات استخبارية على أن سوريا قد «تستغل الالتهاء الإسرائيلي بغزة من أجل نقل صورايخ بعيدة المدى إلى حزب الله وصواريخ موجهة رادارياً مضادة للطائرات». وأوضح الضابط أن إسرائيل ترى في هذا الأمر تجاوزاً للخطوط الحمراء وأنها أوصلت عبر فرنسا رسائل إلى دمشق بهذا الشأن، مشيراً إلى «وجود نية لتمرير تحذير آخر».
وحذر المسؤول العسكري الإسرائيلي من أن إسرائيل سوف «تستهدف أي شحنة في حال اكتشافها»، مستدركاً بأنها ستفعل ذلك «على الأرجح داخل لبنان، لأن سوريا تعرّضت للاستهداف مرات عديدة بحيث نخشى من رد جدي إذا استُهدفت مرة أخرى».
ويبدو أن الرسالة الإسرائيلية لم تصل إلى دمشق، إذ عاد رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية، يوسي بايدتس، للتحذير من نيات سوريا لتجاوز الخط الأحمر في تسليح حزب الله. وبحسب وثيقة رقم 10TELAVIV414 أبلغ بايدتس في 22 شباط 2010 مسؤولين في السفارة الأميركية بتل أبيب أن لدى شبعة الاستخبارات معلومات تفيد أن سوريا تعتزم قريباً نقل صواريخ سكود D إلى حزب الله. وإذ أوضح أن إسرائيل ترى أن هذا النوع من عمليات نقل الأسلحة سيخلق مستوى جديداً من التوتر على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، طلب بايدتس أن تقوم الحكومة الاميركية بخطوة مناورة تجاه الحكومة السورية في محاولة لثنيها عن نقل الصواريخ.
وبموازاة القلق من تسلح حزب الله، حضرت في أحد الاجتماعات الرؤية الإسرائيلية للحزب على صعيد دوره وأهدافه. الرؤية شرحها خلال لقاء تنسيقي بين مسؤولين أمنيين إسرائيليين وآخرين أميركيين، ضابط في الاستخبارات العسكرية رأى (وثيقة 06TELAVIV1083) أن «حزب الله هو ذراع إيران لتحقيق أهداف استراتيجية». أضاف «إنه يدرب مقاتلين لإرسالهم إلى العراق، والوحدة العسكرية 2800 تستخدم التكتيكات نفسها التي اكتسبها الحزب خلال حربه مع إسرائيل. كما أن جهاز الأمن الخارجي التابع لحزب الله يعمل على تجميع المعلومات حول العالم لمصلحة إيران، ولدى حزب الله خلايا في أكثر من 40 دولة حول العالم، إضافة إلى قواعد في أوروبا وأميركا الجنوبية».
أما في داخل لبنان فقد «أثبت حزب الله وجوده جيداً على مدى السنوات العشرين الماضية، وهو الآن نشيط على الساحة السياسية والإرهابية أيضاً. وهو يرى أن لديه عدة أهداف: الدفاع عن مصالح الشيعة، خدمة إيران وسوريا بصفته وكيلاً لهما، القيام بدور منظمة جهادية تطبق برنامجاً مناهضاً لأميركا وإسرائيل، القيام بدور المدافع عن لبنان، وتثبيت حضوره بوصفه منظمة عربية إسلامية». ورأى الضابط الإسرائيلي أن هناك «توتراً بين الأبعاد الجهادية واللبنانية في هوية حزب الله يمنعه من تفعيل كامل قدراته الإرهابية والعسكرية».

comrade_bassel
09-04-2011, 13:54
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4974alsh3er.jpg
ملك البحرين: السلام مع إسرائيل كي «نصبح كلّنا ضدّ إيران»
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4975alsh3er.jpg
الملك بالزي العسكري يرحب بضيفه وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس الاسبوع الماضي
(أ ب)
تضع مملكة البحرين نفسها في مقدّمة المعسكر الأميركي، والسبب هاجس إيران الذي يلاحقها، فتصوغ كل رؤيتها وعلاقاتها الخارجية انطلاقاً من الكابوس الإيراني، من انتقاد قطر وسوريا والحركات المقاومة إلى العلاقة مع إسرائيل

شهيرة سلّوم
تكشف برقيات لـ«ويكيليكس» ما بين 2005 و2009 عن نظرة البحرين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا وقطر وإيران وجماعات المقاومة، وتصنّف نفسها في مقدّمة المعسكر المناهض لإيران، والأشدّ تحالفاً مع الولايات المتحدة، وتنتقد قطر لأنها باتت بمثابة قمر صناعي إيراني، وتطلب حلّ القضية الفلسطينية من «أجل أن نصبح كلنا ضدّ إيران».

تتحدث وثيقة مصنّفة سرّية تحمل الرقم 05MANAMA230، مؤرخة في 16 شباط 2005، عن فحوى ما جرى خلال دعوة للملك حمد بن عيسى آل خليفة للسفير وليام مونرو في قصره. تصف الجو بأنّه كان بارداً وممطراً، وأن الضيوف تناولوا الشاي في مكان مريح حول الموقد في القصر، بحضور وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.
قال الملك إن هناك دولتين، هما البحرين والأردن، وقفتا على الدوام إلى جانب الولايات المتحدة ودعمتاها. وأضاف أن أميركا يمكنها دوماً أن تعتمد على البحرين، وأنه يعدّ الرئيس بوش قائداً عظيماً، وما فعلته أميركا في العراق سيبدّل وجه المنطقة.
وعن الصراع العربي الإسرائيلي، يقول إنه أعطى تعليماته إلى وزير الإعلام الجديد، محمد عبد الغفار، ليعمل على ألا تشير البيانات والإعلانات الرسمية الصادرة عن الوزارة إلى إسرائيل كعدو أو الكيان الصهيوني، مؤكداً أن البحرين لديها علاقات مع إسرائيل على المستوى الأمني والاستخباري (أي الموساد).
وإذا ما كانت البحرين تتطلع إلى تطوير علاقتها التجارية مع إسرائيل، فقد قال الملك إن ذلك يجب أن يكون بعد إنشاء دولتين (فلسطينية وإسرائيلية). ورأى أنه عند حل المسألة الفلسطينية وتسوية النزاع العربي الإسرائيلي، فإن إيران لن تتمكن من توظيف القضية الفلسطينية لأهدافها الخاصة. وقال إن حل الأزمة النووية الإيرانية يكون من خلال وسيلتين: الدبلوماسية أو القوة، ولكن البحرين تفضّل الدبلوماسية.
وتقول البرقية إنه لا شك في أن الملك حمد يضع اللوم على سوريا في اغتيال رفيق الحريري، إذ ذكر أنه تناول العشاء مع الحريري قبل عشرة أيام (الوثيقة مؤرّخة في 16 شباط، أي بعد يومين من الاغتيال) في البحرين، وأطلعه على أنه يخطّط للتحرك نحو معارضة سوريا في العلن خلال شهر أيار (بعد الانتخابات النيابية)، لكنه لا يريد أن يفصح عن شيء قبل الانتخابات.
ويقول مساعد وزير الخارجية الشيخ عبد العزيز بن مبارك آل خليفة في وثيقة رقمها 05MANAMA397، مؤرخة في 16/3/2005، إن البحرين دعت في السرّ والعلن سوريا إلى الانسحاب من لبنان. ويشير إلى أن هناك الكثير من الضغوط الدولية، وخير لسوريا أن تخرج.
وعن العلاقات مع إسرائيل، يقول عبد العزيز إن وليّ العهد سلمان التقى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، خلال مؤتمر دافوس الأخير، وظهر معه في برنامج على «سي أن أن». كذلك التقاه خلال دافوس السابق الذي انعقد قبل تجدد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين في عام 2000. وقال له إن كل خطوة تتخذها إسرائيل في اتجاه الفلسطينيين، ستقابلها البحرين بخطوتين.
ولفت عبد العزيز إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تضمن للعرب الذين يقيمون علاقات مع إسرائيل المكافأة.
وتقول وثيقة سرّية تحمل الرقم 08MANAMA795، تاريخ 12 شباط 2008، إنّ القيادات البحرينية تركّز في أي محادثات ثنائية على إيران وضرورة استمرار القيادة الأميركية. وتشير إلى أنه ليس هناك حب ضائع بين القيادة البحرينية والنظام الإيراني. ويرى الملك ووليّ العهد أن إيران تمثّل التهديد الأكثر جدية على المدى الطويل للبحرين والمنطقة. وفي رأيهما، فإن الفضل يعود إلى الأسطول الخامس والدول الخليجية في حمايتهم من هذا التهديد. وتبقى المسألة الشديدة الحساسية بالنسبة إلى الأسرة المالكة السنّية هي النفوذ الذي تملكه إيران لدى المعارضة الشيعية، وتلحظ الوثيقة أن السلطات البحرينية لم تقدّم أي دليل حسّي على وجود لحزب الله أو خلايا نائمة مرتبطة بإيران.
وتشير إلى أن البحرين ليس لديها علاقات رسمية مع إسرائيل، ولكنها أقامت علاقات غير رسمية مع المسؤولين الإسرائيليين. وتتطرق إلى لقاء وزير الخارجية الشيخ خالد بن حمد مع تسيبي ليفني (وزيرة الخارجية الإسرائيلية في حينه) على هامش مؤتمر الأديان في نيويورك. وتقول الوثيقة إن الشيخ خالد اقترح إنشاء منظمة إقليمية تشمل إيران وتركيا وإسرائيل والدول العربية، وهي فكرة نمت خلال جلسة لتداول الأفكار مع الرئيس التركي عبد الله غول.
وثيقة أخرى تحمل الرقم 09MANAMA151، مؤرخة في 3/13/ 2009، ومصنّفة سرّية، تشير أيضاً إلى أنه رغم أن البحرين لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، أجرى الشيخ خالد عدة لقاءات واتصالات هاتفية مع تسيبي ليفني. وتقول إن الحكومة تجاهلت الدعوات التي صدرت من البرلمان خلال العدوان على غزة، والتي تدعو إلى استئناف المقاطعة.
ويحذر وليّ العهد في وثيقة تحمل الرقم 04MANAMA612 تاريخ 28/ 4/ 2004، في لقاء مع نائب وزيرة الخارجية الأميركية، من أن الجهود الأميركية في العراق والحرب على الإرهاب ستفشل إذا لم تلتزم بأهداف موحدة في السياسة الخارجية في كل المنطقة. ويتساءل كيف تدعم أميركا الحرية والمؤسسات الديموقراطية والاستقرار في العراق، وفي الوقت نفسه لا تطبّق هذه الأهداف في ما يتعلق بالنزاع العربي الإسرائيلي؟ وشدّد على ضرورة أن يتوقف الاستيطان الإسرائيلي على الفور.
وقال إن العرب ملتزمون بأن يضمن أي اتفاق جديد حدود 1967. وشدد على أن حل قضايا الاستيطان الإسرائيلي والحدود الفلسطينية ضروري من أجل الفوز في الحرب على الإرهاب، وأن الجماعات الإسلامية المسلحة ستضمحل نتيجة ذلك. وأشار إلى أنه أطلع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم على أن الدول العربية وإسرائيل شركاء طبيعيون ضدّ التهديدات الإقليمية مثل إيران. لكنه قال له إن البحرين لا يمكنها بتاتاً أن تعمل مع إسرائيل ضدّ التهديدات المشتركة في ظل استمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وثيقة تحمل الرقم 09MANAMA236، مصنّفة سرّية، بتاريخ 17/4/2009، هي بمثابة تقرير عن السياسة البحرينية استعداداً لزيارة المبعوث الخاص جورج ميتشل للبحرين، تقول إن وليّ العهد يرى أنه ما دام النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في تدهور، فإن ذلك سيحرّض العناصر السنّية المحافظة في المملكة، والتي تعارض الانفتاح والإصلاح، كذلك يقوّي حركتي «حماس» و«حزب الله» وإيران. وطلب وليّ العهد ووزير خارجيته الشيخ خالد من الحكومة الأميركية أن توضح لأولئك الذين يدعمون المتطرفين أنّهم سيدفعون الثمن من علاقتهم مع الولايات المتحدة (وهما يشيران بذلك إلى قطر) وخاصة دعمها لـ«حماس»، الذي تراه المنامة خطيراً.
في المقابل، تقول الوثيقة إن آل خليفة المقرّبين من الأحزاب السنّية يجرّون السياسة الخارجية البحرينية في اتجاه لا يساعد. فقد نجحوا، على سبيل المثال، في ترتيب زيارة رسمية لزعيم حركة «حماس» خالد مشعل للمنامة، وهم يعارضون أيضاً التوافق مع الغالبية الشيعية، وغاضبون من العفو الملكي عن 178 معتقلاً شيعياً. ووزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان هو أحد هؤلاء المتشددين. وتنقل عن وزير الخارجية أنّه يرغب في الانفتاح على الإعلام الإسرائيلي، ويسعى إلى حثّ الملك على هذا الاتجاه.
وفي وثيقة تحمل الرقم 06MANAMA1849 بتاريخ 11/1/2006، مصنّفة سرّية، يشتكي الملك من أنّ قطر تصبح «ستاليت إيراني»، وأن سلطنة عُمان لا تلحُّ على التهديدات الإيرانية لأنها ليست على اللائحة الإيرانية حتى الآن. ويقول إن سلاح الطيران القطري لديه أكثر من 80 قبطاناً إيرانياً، والمستشفيات القطرية مزوّدة بطواقم طبية إيرانية، وقد أقامت قطر مرفأً خاصاً للصادرات الإيرانية. ويشير إلى أن «قطر اشترتها إيران»، فيما تبتعد عن السعودية. وطلب توسّط أميركا بين قطر والسعودية.
ويقول حمد إن البحرينيين يجب أن يقيموا سلاماً حقيقياً مع الإسرائيليين، «نحن جدّيون في الدفع في هذا الاتجاه، وفي لقاء الإسرائيليين». ويضيف أن المنطقة تحتاج إلى السلام مع إسرائيل، «وعندها يمكننا جميعاً أن نواجه إيران». وتقول الوثيقة إنه خلال اللقاءات المشتركة، فإن البحرينيين أخبروا الإسرائيليين أن الفلسطينيين تحت الاحتلال وطريقهم طويل كي يصلوا إلى بناء الدولة الفلسطينية، فيما «حزب الله» و«حماس» وإيران لا يريدون السلام. وقال الملك إن البحرين تعمل مع محمود عباس، وأخبرته بأن يعمل ما يجب عليه، وألّا يهتم لحماس.
ويتطرق الملك إلى تقرير البندر الشهير (الذي يحوك مؤامرة ضدّ الغالبية الشيعية). ويقول إن كاتبه المواطن السوداني البريطاني صلاح البندر لديه علاقات مع الزعيم المعارض المنفي في لندن سعيد الشهابي (زعيم حركة أحرار البحرين). ويضيف أن المقاطعين الشيعة قرّروا أن يشاركوا في الانتخابات (في 2006)، فخسر الشهابي، لذلك قرر أن يحقن البندر في النظام، بعد أن ادّعى أنه منظمة غير حكومية. ولأن زوجته كانت بحرينية، «قررنا أن نساعده». وما فعله البندر أنه اطّلع على الإحصاءات والتدقيقات، واستمع إلى بعض الناس، وخلص إلى استنتاجات خاطئة. وقد اتخذت إجراءات بشأن القضية، وأبعدت عن الإعلام إلى المحاكم.
وعن الجماعات السنّية المتشددة في البحرين، تقول وثائق «ويكيليكس» إن المشهد السنّي البحريني المتطرف صغير وتراقبه السلطة عن كثب، وإن السلطات الأمنية البحرينية تتعاون مع برنامج الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب.

comrade_bassel
09-04-2011, 13:56
هكذا خطّط حميد الأحمر لإطاحة صالح

جمانة فرحات
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4978alsh3er.gif

لم يكن سيناريو الاحتجاجات المشتعلة في اليمن، بالمفاجئ للولايات المتحدة، بعدما تبين أن القيادي في حزب الإصلاح، حميد الأحمر، تعمّد منذ عام ٢٠٠٩ التواصل مع السفارة الأميركية وإعلامها بخططه لإطاحة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وفقاً لما أظهرته وثائق ويكيليكس الصادرة عن السفارة الأميركية في صنعاء.

لكن الولايات المتحدة وقعت في فخ الاستخفاف بالخطط التي تحدّث عنها الأحمر، بعدما رأت أنه ليس أكثر من معارض يتعامل مع السياسة كلعبة، وأنه متقلّب المزاج لا يستقر على موقف من خصومه أو أعدائه. ورغم ذلك، تُظهر الوثائق المسربة من «ويكيليس»، التي تنشرها «الأخبار»، أن الأحمر في حديثه إلى الدبلوماسيين الأميركيين كان واضحاً في تحديد أولويات خطته لإطاحة صالح، محدداً خطين للسير فيهما؛ استقطاب اللواء علي محسن الأحمر، والتواصل مع الحوثيين والحراك الجنوبي للدفع بهما لتنسيق احتجاجاتهما ضد الرئيس اليمني، بهدف إضعافه تمهيداً لإطاحته، مؤكداً في الوقت نفسه أن الدور السعودي سيكون محورياً في أي خطة لإطاحة الرئيس اليمني.
وكشفت وثيقة صادرة عن السفارة الأميركية (09SANAA1617) عن لقاء جمع الأحمر بالسفير الأميركي في صنعاء في حينه، ستيفن سيش، في ٣١ آب ٢٠٠٩، أبلغ خلاله الأحمر الدبلوماسي الأميركي، أنه سيعمل جاهداً خلال الأشهر المقبلة لإقناع اللواء علي محسن الأحمر والسعودية بدعم المعارضة. وأوضح الأحمر أنه نقل إلى صالح من خلال «الإخوة الأحمر»، في أوائل آب، إنذاراً يطالب فيه بضمان نزاهة الانتخابات عام 2011، وتأليف حكومة وحدة وطنية مع الحراك الجنوبي، وإبعاد أقاربه من المناصب القيادية العسكرية، مانحاً إياه مهلة لتحقيق ذلك حتى نهاية عام 2009. وتضيف الوثيقة، قال الأحمر «إنه في غياب هذا التحول الأساسي في حكم صالح للبلاد، سوف يبدأ بتنظيم تظاهرات مناهضة للنظام في كل محافظة، على غرار الاحتجاجات التي ساعدت على إطاحة الرئيس الإندونيسي سوهارتو، عام 1998». ونقلت الوثيقة عن الأحمر قوله «لا نستطيع استنساخ التجربة الإندونيسية بحذافيرها، لكن الفكرة هي فوضى منظمة».
وتظهر الوثيقة أن عدم رغبة حميد الأحمر في الانتظار حتى عام 2011 لإطاحة صالح، يعتمد على رؤيته لمدى الوهن الذي أصاب الرئيس اليمني، بعدما رأى الأحمر أن صالح هو الآن في أضعف نقطة له سياسياً، ومحاصر بتهديدات على جبهات متعددة، وبدون دعم سياسي أو استشارة من الحلفاء الرئيسيين، بمن فيهم المستشار الرئاسي عبد الكريم الارياني، الذي «لم يعد صادقاً ومفيداً كما اعتاد أن يكون»، كما أن «(قائد المنطقة الشرقية) علي محسن (الأحمر) لم يعد حليفه، والشيخ عبد الله لم يعد في الصورة»، في إشارة إلى والده الذي لطالما دعم صالح. وأضاف متسائلاً «من بقي؟ إنه وحيد».
كذلك، يبدو الأحمر في الوثيقة مدركاً بدقة للتوازنات الداخلية والإقليمية. ووفقاً للأحمر، فإن إبعاد صالح عن السلطة في سيناريو لا ينطوي على إدخال البلاد في فوضى عارمة سيكون مستحيلاً من دون دعم من القيادة السعودية، وعناصر من الجيش اليمني، وبخاصة اللواء علي محسن، لافتاً إلى أن السعوديين سيتخذون «مخاطرة محسوبة إذا كان يمكن إقناعهم بأنه يمكننا جعل صالح يغادر الساحة بسلام».
كذلك ظهر الأحمر مدركاً لمحدودية فرصه في الوصول إلى السلطة في المرحلة التي تلي سقوط صالح، رغم أنه «إذا كان السعوديون في طريقهم إلى وضع أي شخص في السلطة بدلًا من صالح، فإنه سيكون أنا»، وهو ما دفعه إلى الترويج لضرورة المجيء برئيس جنوبي «من أجل الوحدة»، في الوقت الذي تحدث فيه بصراحة عن «ضرورة عدم استبدال صالح بعلي محسن الأحمر». وأخبر القيادي في حزب الإصلاح، أحد دبلوماسيي السفارة أنه «فيما دعمُ علي محسن أمر أساسي لنجاح أي خطة لإزالة صالح، لا ينبغي السماح له بقيادة البلاد»، محاولاً عدم إظهار أنه يرفض اللواء لأسباب شخصية بقوله «علي محسن جيد، رجل صادق، لكن آخر شيء نحتاج إليه هو رجل عسكري آخر كرئيس»، قبل أن يعود ليتهمه في فترات لاحقة بالفاسد، والدموي. وانطلاقاً من الرغبة في استمالة علي محسن الأحمر إلى صفه لدعم خطته، قال حميد «إنه سيسعى إلى استغلال الخلاف بين علي محسن وصالح»، زاعماً أن الرئيس أعطى علي محسن المهمة المستحيلة في صعدة مع نية واضحة لتدمير حياته العسكرية، وبالتالي طموحاته الرئاسية، وآملاً «أن يقتل في هذه العملية».
وأكد الأحمر أنه كان فقط في المراحل الأولى من المحادثات مع علي محسن بشأن موضوع تقويض حكم صالح، متوقعاً أن «فشل الحملة العسكرية الحالية في صعدة، جنباً إلى جنب مع استمرار وجود أقرباء صالح في المناصب القيادية، سيؤديان في نهاية المطاف إلى فقدان صالح ولاء الجيش له».
إلّا أن تيقّن حميد الأحمر من أن التعاون مع علي محسن الأحمر ليس سوى حلقة من حلقات تفكيك دعائم صمود النظام اليمني، دفعه إلى إبلاغ أحد الدبلوماسيين الاقتصاديين في السفارة الأميركية في صنعاء، أنه يسعى إلى دفع الحراك الجنوبي والحوثيين للتنسيق في ما بينهم بهدف الضغط على الموارد العسكرية الشحيحة للحكومة اليمنية، وإطاحة صالح.
وأظهرت الوثيقة الرقم (09SANAA1882) المؤرخة في الحادي عشر من كانون الثاني من عام ٢٠٠٩، أن الأحمر أبلغ الدبلوماسين الأميركيين في السادس من تشرين الأول أنه تحدث هاتفياً أخيراً إلى النائب المنفي يحيى الحوثي، شقيق زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي، لـ«أكثر من ساعة» لاختبار إمكان التنسيق في المستقبل مع الحراك الجنوبي.
ورغم إعراب حميد الأحمر عن إحباطه مما وصفه بعدم معرفة يحيي الحوثي الجوانب الرئيسية للنزاع في صعدة، كان القيادي الإصلاحي واثقاً بأن الأخير يمكنه تمرير رسائل إلى شقيقه عبد الملك نيابةً عن الأحمر، نافياً الحاجة إلى التحدث مع عبد الملك، الذي وصفه سابقاً بأنه «مجرم»، مشيراً إلى أنه، وفقاً للوثيقة ( 09SANAA1617)، «الحل الوحيد في صعدة يتمثّل باعتقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي».
كذلك أوضح الأحمر أنه اجتمع أيضاً مع القيادي في الحراك الجنوبي علي ناصر محمد في فندق فور سيزونز في دمشق أواخر شهر أيلول، ليطرح أمامه فكرة فتح اتصال مباشر مع الحوثيين، كما أثار فكرة توثيق التنسيق مع الحوثيين في المحادثات الهاتفية الأخيرة مع القائدين في الحراك الجنوبي، علي سالم البيض وحيدر العطاس، لكن الأحمر وفقاً للسفارة لم يقل شيئاً عن استجابتهما للفكرة.
وقال الأحمر إن هدفه يقضي بأن تكون الحركة الجنوبية «أكثر نشاطاً» في الأسابيع المقبلة، فتضطر الحكومة اليمنية إلى تحويل الموارد العسكرية لجنوب اليمن وبعيداً عن جبهة صعدة، ما يقوّض أحدث حملات الحكومة ضد الحوثيين.
رغم ذلك، نفى الأحمر أنه يسعى إلى إطالة الصراع في صعدة، ووصف بدلاً من ذلك المكيدة التي تحدث عنها، باعتبارها محاولة لإنشاء تحالف مؤقت بين اثنين من الأحزاب المعارضة لحكم صالح. وأضاف «بالنسبة إلي أن تدعم نشاط الحوثيين سيكون كثيراً، وشريراً جداً، لكن على الأقل يمكنني أن أنسق جهودهم مع نضال الحراك الجنوبي».
وهو ما علّقت عليه السفارة بالقول «نظراً إلى التوجه السني للتجمع اليمني للإصلاح ودعم حاشد التاريخي للنظام ضد الحوثيين، فإن توجه حميد الأحمر إلى أعداء النظام (الحوثيين) أمر قد يكون محرجاً، ومجازفة، إذا كشفت، قد تؤتي بنتائج عكسية للأحمر والتجمع اليمني للإصلاح».
هذه الخطط التي وضعها الأحمر، لم يكن التعاطي الأميركي معها جدياً، وفق ما كشفته الوثائق، بعدما استخف بنوايا خصم صالح. فردّاً على خطة حميد للتعاون مع علي محسن الأحمر، علقت السفارة بالقول «وباعترافه شخصياً، حتى أعضاء المعارضة في لجنة الحوار التي يقودها، يتشكّكون في جدوى التظاهرات الحاشدة التي تستهدف صالح شخصياً». وأضافت «إذا حكمنا على تجاهل صالح لدعوة الأحمر العلنيه له للاستقالة، فإنه من غير المرجح أن يرى صالح إنذار الأحمر له أكثر من مضايقة خفيفة». كذلك شكّكت السفارة في انقلاب الجيش على صالح قائلةً «ومن غير الواضح كيف أن الجيش، المفترض أنه تحت قيادة ابن صالح وأقاربه والموالين له من سنحان، يندرج ضمن استراتيجية الأحمر للاحتجاجات المعارضة الشعبية». وخلصت السفارة، في إطار استخفافها بما عرضه عليها الأحمر، إلى نقل ما قاله لها أحد زعماء قبائل بكيل بأنه «ماذا لو حاول حميد إطاحة الرئيس صالح وفشل؟ سينتهي به الأمر، أضعف من ذي قبل، ولن يتعافى أبداً».
ولم يخرج التعليق الأميركي على خطة الأحمر الهادفة إلى السعي نحو التنسيق مع الحراك الجنوبي والحوثيين عن إطار الاستهانة بأفكاره. وأشارت إلى أن «الحراك الجنوبي لا يحتاج إلى حميد الأحمر كوسيط للاتصال مباشرةً بقيادة الحوثيين، ولا يأخذ أوامر منه».
كذلك رأت السفارة الأميركية أن «وتيرة العداء المحموم في مؤامرة حميد ضد صالح، جنباً إلى جنب مع التغيّرات المنفصلة في مواقفه تجاه من سيكونون حلفائه السياسيين من جلسة إلى أخرى، تعطيان الانطباع بأن الأحمر يعدّ السياسة لعبة أكثر منها مهنة». وأضافت «خلال محادثة سابقة، كان الحوثيون متطرفين، الآن الأحمر يراهم محاورين مفيدين». وأضافت رأى الأحمر أن اللواء علي محسن الأحمر «رجل طيب ونزيه»، قبل أن يعود ليصفه بـ «المسؤول الفاسد تماماً، يشفط النفط اليمني».

كشفت الوثيقة (09SANAA1617) أن القيادي في حزب الإصلاح، حميد الأحمر، سخر خلال اجتماعه بالدبلوماسيين الأميركيين من قائد قوات العمليات الخاصة أحمد علي عبد الله صالح، وأبناء شقيق صالح، محمد عبد الله، طارق، يحيى، وعمار. ووصفهم الأحمر بالـ«مهرّجين»، الذين يحافظون على ولاء رجالهم فقط عن طريق إتاحة فرص الفساد لهم.
أما اشمئزاز الأحمر من صالح، فجعله يشير إليه، وفقاً للوثيقة مراراً، على أنه «الشيطان» «الجشع»،
فيما نال علي محسن الأحمر نصيبه من شتائم حميد الأحمر، واصفاً إياه بـ «القريب الدموي».
في المقابل، نقلت الوثيقة عن عدد من مصادرها، بمن فيهم صهر الأحمر، نبيل الخامري، أنّ القيادي في حزب الإصلاح «مثل والده الراحل، يتلقّى رشى مالية سخية من الحكومة السعودية، يحصّلها في جدّة، لا من خلال السفارة السعودية في صنعاء».

أظهرت الوثيقة (09SANAA1617) أن المعارض حميد الأحمر حاول الترويج لحزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي يعدّ من بين أهم قياداته، على أنه قوة معتدلة داخل المجتمع اليمني، بينما وصف نفسه بأنه عضو معتدل داخل قيادة التجمع اليمني للإصلاح.
وعن طريقة حكم حزب التجمع اليمني للإصلاح، قال الأحمر سيحكم الحزب «مثل حزب الرفاه التركي»، مضيفاً «لا أحد يخشى المتطرفين في تركيا».
أما الشيء الوحيد الذي سيفرضه الإصلاح على المجتمع اليمني، وفقاً لحميد، فهو فرض حظر على بيع الكحول والدعارة وما يرافقها من خدمات، مضيفاً «لن يُجبر أحد على ارتداء الحجاب، وسيُسمح لليمنيين بالقيام بكل ما يريدون في منازلهم». وأضاف «اجلب صديقتك إلى المنزل واشرب، ولكن لا تفعل ذلك في العلن». كذلك سأل الأحمر عن أي قلق يساور الولايات المتحدة، إن وجد، تجاه برنامج حزبه، عارضاً إجراء أيّ تغييرات من شأنها ضمان دعم الولايات المتحدة لحزب الإصلاح.

comrade_bassel
09-04-2011, 13:57
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4980alsh3er.jpg
وصفة أميركيّة للإصلاح: سوزان مبارك داهية سياسيّة

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4981alsh3er.jpg
صورة عائليّة لآل مبارك (أرشيف)
تاريخ البرقية: 6 آذار 2006
رقم الوثيقة: 06CAIRO1351
الموضوع: الخطوات المقبلة لتقدُّم الديموقراطيّة في مصر

ملخَّص: 1. في يوم ما من السنوات الست المقبلة، ستخضع مصر لانتقال السلطة. إنّ أهداف الولايات المتحدة في هذا الانتقال للسلطة يجب أن تكون تعزيز الانفتاح، لإرساء حكومة تمثيلية تضمن الاستقرار في مصر، والازدهار (...) لجيل مقبل. حالياً، هناك حركة ضئيلة في هذا الاتجاه. إن عاش حسني مبارك (77 عاماً) لينهي ولايته الرئاسية المؤلفة من ست سنوات، أو لم يعش، فإنّ نظامه آخذ في التصلُّب، وابتعاده عن شعبه يتزايد. كذلك فإنّ حكومته الاقتصادية الإصلاحية تفتقر إلى القاعدة السياسية، وتملك رصيداً ضئيلاً خارج دائرة النخبة المصرية. إنّ شعبيّة الحزب الوطني الديموقراطي آخذة في الانحسار، ولا يزال الجيش يتوقّع وراثة الرئاسة. لكنّ الثقة بالنفس لدى «الإخوان المسلمين» تزداد.
2. المصريون يريدون الإصلاح، أو على الأقل وقف الجمود. الخلافات تزداد وتتسارع. المصريون يهتمّون بعمق لإصلاحات تحسّن من مستوى حياتهم، وهم يصبحون مع الوقت أقل صبراً. غير أنّ الحكومة المصرية مصرّة على وتيرتها الخاصّة: بطء في الإصلاح الاقتصادي، وبرودة في الانفتاح السياسي. ومع عدم وجود انتخابات في الأشهر الـ15 المقبلة (...)، علينا تغيير استراتيجيتنا التي نعتمدها، ونركّز عليها في سياق الضغط لتطبيق الديموقراطية. علينا القيام بالآتي:
ــــ حثّ النظام على توسيع أجندته لتضمينها إصلاحاً في مواضيع قانون الانتخابات، والإعلام، والشرطة، ومكافحة الفساد، وعلى الأقل البدء بزرع بذور التحوُّل في الجيش المصري.
ــــ مواصلة مساعدة الأحزاب الشرعية (...)، مع التركيز على الحزب الوطني الحاكم.
ــــ مواصلة الحكومة الأميركية تقديم المساعدة، من خلال «مبادرة الشراكة الشرق أوسطية» (mepi) و«الوكالة الأميركية للتنمية الدولية» usaid، للمجتمع المدني المصري، ومن ضمنه الدفاع عن إصلاحات هيكلية من خلال قوانين رئيسية ومساندة تقنية.
ــــ ضمان النجاح السياسي للإصلاح الاقتصادي، وإعادة النظر بمساعداتنا العسكرية (...).
ــــ توسيع استراتيجيتنا لنحقق دعماً لأجندة الديموقراطية في أوساط نخب النظام، ومن بينها السيدة الأولى. (انتهى الملخَّص).

افتراضات

3. الخطوات المقترحة مبنيّة على الافتراضات الآتية:
ـــ لا يزال مبارك حليفاً إقليمياً لا غنى عنه، لكنه سيسير ببطء شديد في تطبيق أجندة الإصلاح. إنّ الإصلاحات التي لن تنال رضى مبارك لن تكون قابلة للتطبيق خلال حكمه.
ــــ سيبقى الحزب الوطني الحاكم الحزب المهيمن في مصر، مع بقاء سيطرته حتى 2011. ويعترف قادة الحزب أنفسهم بأنّ شعبيّة حزبهم مبنية بنحو شبه كامل على المحسوبية والسيطرة على الأجهزة الأمنية (...).
ــــ ستزداد شعبية «الإخوان المسلمين» ما واصلت الجماعة سدّ الفراغ الذي تتركه الحكومة على صعيد الخدمات العامة، والفراغ السياسي المتروك بفضل غياب أي معارضة ذات معنى.
ــــ إنّ النجاح الانتخابي للإخوان المسلمين (...) رسّخ مقاومة الحكومة المصرية لإصلاح القانون الانتخابي.
ــــ ستبقى نخب المجتمع المدني ملتزمة بالنقاشات الإصلاحية، لكن من دون تأثير ولا قدرة على تغيير حقيقي، قبل أن يغادر مبارك منصبه.
ــــ ستبقى الحكومة ذات الطابع الاقتصادي في الحكم، لكنها ستمانع اتخاذ قرارات وخطوات مؤلمة، كترشيد توزيع المساعدات الاجتماعية. لم تُفِد الإصلاحات «الشارع» المصري بعد.
ــــ سيُمدّد العمل بقانون الطوارئ في أيار 2006 لـ22 شهراً جديداً، وسيواصل البرلمان العمل على استبداله بقانون مكافحة الإرهاب المكتوب على الطريقة الغربية، الذي سيعزز حاجات الدولة الأمنية، بدلاً من أن يحمي الحريات الفردية.
ــــ ستقاوم الأجهزة الأمنية التغيير على قاعدة أنه عنوان لعدم الاستقرار، وسيكون الجيش حجر عثرة أمام الإصلاح، لكنه لن ينشط بقوة ضدّه إلا إذا تعرّضت امتيازاته الاقتصادية للتهديد، أو نظر إليه على أنه تهديد جدّي للاستقرار.
(...)

استراتيجيا دبلوماسيّة

10. إضافة إلى خطوات مبرمَجة، نحن بحاجة إلى مقاربة حيوية مع مبارك. هو يمقت ويسخّف الأجندة الأميركية للإصلاح. علينا أن نصوّب على فريق المحيطين بمبارك. وهؤلاء هم: مدير جهاز الاستخبارات عمر سليمان، ورئيس ديوان الرئاسة زكريا عزمي، ورئيس الحكومة أحمد نظيف، وجمال وسوزان مبارك. من بين هؤلاء اللاعبين الأساسيين، أقل شخص لدينا علاقات معه هو سوزان مبارك. في اجتماعاتها مع السفير الأميركي، أعربت السيدة الأولى عن قلقها إزاء المكانة الخارجية لمصر، واعترفت بأهمية إصلاح الشرطة مثلاً. السيدة مبارك هي من أقنعت وزير الداخلية بتغيير المسار، وبالسماح لوكالة غوث اللاجئين بالوصول إلى اللاجئين السودانيين بعد مأساة 30 كانون الأول. سوزان مبارك أكثر من مستشار، إنها داهية سياسية في حق بلدها، وقادرة على تعزيز مجموعة من البرامج، آخرها كان محاربة الاتجار بالأشخاص. السيدة مبارك لن تفعل المعجزات بشأن الإصلاح، لكنها قادرة على تعزيز وضع الجناح الإصلاحي في صفوف القيادة المصرية. إنّ الذكرى السنوية الأولى لزيارة السيدة الأميركية الأولى لمصر ستتزامن في أيار المقبل. قد تكون مناسبة لطيفة ومنتجة لدعوة السيدة مبارك إلى البيت الأبيض لردّ الزيارة.

الإخوان إلى أين؟

11. لا يزال الإخوان المسلمون يمثّلون تحدياً أساسياً. بأشكال عديدة، إنهم المجتمع المدني المصري الفعلي، ويعملون في ميادين الرعاية الاجتماعية وتحريك المواطنين منذ تأسيس حركتهم في 1928. إنّ نجاحاتهم في القدرة على التعبئة الشعبية في 2005، خلال الانتخابات البرلمانية (حين حصلوا على 88 مقعداً من أصل 150 كان يجري التنافس عليها)، يضع الحزب الوطني الديموقراطي وأحزاب المعارضة الأخرى في العار. لا يمكننا التعامل مباشرة مع «الإخوان»، لكن علينا حثّ الحكومة المصرية على إيجاد الوصفة التي يمكنها استمالة الإخوان أو الانتصار عليهم، أو التصدّي الفاعل لخطرهم المباشر. كنا نحاول إقناع أشخاص مصريّين فاعلين بأنّ استراتيجيا الحكومة المصرية إزاء الإخوان المسلمين (وقفهم ـــــ ومن ثمّ بدء القمع بحقهم) تفشل، وأنّ عليها مواجهة إيديولوجيا الإخوان بنقاش يُقحم فيه علمانيون (...). وهناك خطّة بديلة تقوم على إرسالنا مسؤولين أميركيين رسميين سابقين لعقد اجتماعات مع «الإخوان»، في أماكن حيادية، بهدف قياس عمق التزام الإخوان بالإصلاحات الديموقراطية.

خلاصة

12. في جميع الاحتمالات، لن يكون ممكناً القيام بتقدُّم على صعيد الإصلاحات الديموقراطية ما بقي الرئيس مبارك في مكتبه الرئاسي. في المقابل، فإنّ حكمه القاسي يسمح بالوقت والمساحة لإعداد المجتمع المدني وبعض المؤسسات الحكومية ليوم رحيله. ليس لدينا حل سحريّ، لكن يمكننا الضغط في سبيل الإصلاحات التي ستؤدّي حتماً إلى نهاية النظام المصري التسلُّطي. لن يكون هناك «ثورة نيل برتقالية»، لكن علينا أن نحاول دعم أي تقدم ديموقراطي مهما كان متواضعاً (...).
ريتشارديوني

عمر سليمان مرشّح إسرائيل لخلافة مبارك

كشفت وثائق أميركية مسرَّبة إلى موقع «ويكيليكس»، نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن الدولة العبرية كانت تفضّل أن يخلف وزير الاستخبارات المصرية عمر سليمان الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في الرئاسة المصرية. وتبيّن من الوثائق أن سليمان كان على اتصال يومي مع إسرائيل عبر خط هاتفي خاص ربط بين القاهرة وتل أبيب. وذكر موقع «واللا» الإلكتروني الأكبر في إسرائيل، أن وثائق اتصالات بين دبلوماسيين إسرائيليين وأميركيين خلال عام 2008، أظهرت حجم التعاون بين سليمان وكل من الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، واهتمام دبلوماسيين أميركيين وإسرائيليين بالمرشحين لخلافة مبارك. كذلك، شدّدت الوثائق على المكانة الحساسة التي سعت مصر إلى تبوئها بوصفها دولة عظمى عربية، على اعتبار أنها الأكبر في الشرق الأوسط، ولديها علاقات قوية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ونقلت الوثائق عن دافيد حاخام، وهو مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لشؤون الاستخبارات، قوله إنّ وفداً إسرائيلياً زار مصر برئاسة باراك، خرج بانطباع جيد للغاية من سليمان، وإنه «مذهول من مظهر الرئيس مبارك واللغة التي استخدمها».
وقالت إحدى الوثائق إنّ «حاخام يكيل المديح لسليمان، وقال إنه أُقيم خط (هاتفي) جديد بين وزارة الدفاع الإسرائيلية والاستخبارات العامة المصرية، وهو يُستخدَم يومياً». وأضافت الوثيقة أنّ «حاخام أشار إلى أن الإسرائيليين يثقون بأن سليمان سيتولى على الأقل مهمات رئيس مؤقت إذا مات مبارك أو فقد القدرة على القيادة، ونحن ننتظر تحليلاً من السفارة في القاهرة بشأن احتمالات خلافة القيادة، لكن لا شك في أن عمر سليمان هو أكثر شخص مريح لإسرائيل».
(يو بي آي)

جيفيارا السبعاوي
09-04-2011, 14:34
وما خفي كان اعظم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

comrade_bassel
10-04-2011, 01:56
"النشرة": استياء بري من برقيات"ويكيليكس" كان وراء توضيح نصرالله العلني

09 نيسان 2011
علمت "النشرة" ان حديث الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن ما نشر في جريدة "الاخبار" من برقيات نقلا عن موقع "ويكيليكس" جاء نتيجة لاستياء رئيس المجلس النيابي نبيه بري من الكلام الذي نشر واصراره على توضيح ذلك من قبل قيادة "حزب الله"،
كما علمت "النشرة" ان جريدة "الاخبار" تعرضت لضغوط كبيرة كي لا تنشر البرقيات المتعلقة بحركة "أمل".

comrade_bassel
13-04-2011, 08:27
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5031alsh3er.jpg

سليمان على طريق بعبدا: حزب الله يرشّحني ليحرقني

منذ أن رشّحت قوى 14 آذار العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، في تشرين الثاني 2007، لا يزال الغموض «الرسمي» يلف الجزء الأكبر من الأسباب التي دفعت قوى الأكثرية في ذلك الحين إلى التخلي عن اشتراطها عدم تعديل الدستور. فحتى أيام قليلة سبقت ذلك الإعلان، كان الأكثريون يؤكدون أنهم يرفضون تكرار تجربة الرئيس إميل لحود، أي إنهم لم يرغبوا في وصول قائد الجيش إلى قصر بعبدا. بقوا كذلك، مهدّدين بانتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائداً واحداً، يكون ولاؤه صافياًَ لثورة الأرز. برقيات السفارة الأميركية التي حصلت عليها «الأخبار» من موقع ويكيليكس تكشف محاضر عدد من اللقاءات التي نوقش فيها ترشيح سليمان، فضلاً عن الجهد الذي بذله الأخير لتحسين صورته أمام السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان، مباشرة قبل أن يرفع تيار المستقبل راية «الشرف والتضحية والوفاء»

حسن عليق
منذ عام 2005، أعلنت قوى 14 آذار رفضها إيصال رئيس للجمهورية عبر تعديل الدستور. كان خطابها موجهاً بالتحديد ضد قائد الجيش العماد ميشال سليمان. بقيت على موقفها ذاته حتى تشرين الثاني 2007، عندما أعلنت فجأة تأييدها لوصول سليمان إلى قصر بعبدا. برقيات السفارة الأميركية في بيروت تُظهر جزءاً من الأجواء التي تشكل خلفية ذلك الموقف.

يوم 16 تشرين الأول 2007، التقى سليمان نائب وزير الدفاع إريك إدلمان، بحضور عدد من الدبلوماسيين والسفير جيفري فيلتمان. يصف السفير قائدَ الجيش في البرقية رقم (07BEIRUT1626) بغير المتعاون، وبأنه رفض عروضاً أميركية بشأن التعاون المشترك. ويعيد فيلتمان أداء سليمان إلى ما يجري تداوله بشأن الرفض الأميركي لوصول سليمان إلى الرئاسة، في مقابل الدعم السوري له. وعقب هذا اللقاء، صار فيلتمان يرى إيجابية إضافية من أي انتخابات رئاسية مقبلة، وهو تعيين قائد جديد للجيش.
بعد يومين على اللقاء، دعا سليمان السفير الأميركي إلى مأدبة عشاء تحولت إلى لقاء دام أكثر من ثلاث ساعات في نادي الضباط باليرزة. فسّر فيلتمان الدعوة (07BEIRUT1641) بأنها محاولة من سليمان لتصحيح الانطباع السيّئ الذي خلفه أداؤه خلال لقائه بأدلمان. أبدى سليمان امتعاضه من التهمة الموجهة إليه بأنه «عميل سوري»، معبّراً عن خشيته مما تحضره دمشق للبنان. لاحظ أن الدعم الأميركي للجيش يواجه صعوبات سياسية، معبّراً في الوقت عينه عن رأيه بأن الهجوم على الدعم الأميركي للجيش هو هجوم على الجيش نفسه. لازمة سليمان خلال اللقاء كانت: أنا أحب الجيش. نفى وجود أي طموحات رئاسية له، إلا أنه في الوقت عينه أفاض بكيل المديح لنفسه. فهو «صريح وصاحب خبرة وأحب لبنان». تحدّث سليمان بإعجاب عن وزير الدفاع الياس المر، وعن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري. فالسنّة «اكتشفوا» الجيش اللبناني بفضل دعم سعد.
أراد سليمان ترك انطباع قوي في ذهن السفير بأنه بعيد عن سوريا، واضعاً علاقته بها في إطار غياب أي خيار آخر، حذّر من أنه خطرٌ على لبنان أن ترى سوريا جيشه معادياً لها. عبّر عن مخاوفه من إقدام قوى 14 آذار على انتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائداً واحداً من أعضاء مجلس النواب، لأن ذلك سيشرع البلاد أمام التدخل السوري. وصل به «الخوف» من سوريا إلى حد القول إن التبريرات التي قدّمها الرئيس السوري بشار الأسد للحرب التي تشنّها تركيا على حزب العمال الكردستاني تقلقه لناحية الخشية من استخدام سوريا للتبريرات ذاتها إذا أرادت التدخل في لبنان. وتحدث سليمان عن ضرورة التعاون بين الجيش والحريري، لمنع منطقة عكار الشمالية من السقوط في أيدي الأصوليين الإسلاميين، «الذين قد يُدارون من دمشق، ربما لتبرير التدخل السوري».
كذلك تحدث سليمان بكلام سلبي جداً عن رئيس الجمهورية إميل لحود، الذي لم يكن قد بقي له في الحكم سوى أقل من شهر، متهماً إياه بتلقي الإهانات السورية. أضف إلى ذلك، توقع سليمان أن يستمرّ لحود في قصر بعبدا خلافاً للدستور بعد انتهاء ولايته، إذا لم يُنتخب رئيس للجمهورية.
وأكد سليمان أنه يسعى جاهداً للحفاظ على وحدة الجيش، «وهذه ليست مهمة سهلة». وإذا انتقل الصراع إلى اشتباكات بين طرفي النزاع اللبناني، فإنه سيطلب من الجيش البقاء في الثكنات، وعدم التدخل في صراعات الشوارع، والاكتفاء بحماية المرافق العامة.
في ختام اللقاء، رأى فيلتمان أن سليمان نجح، من خلال إظهاره حسّه الوطني اللبناني، في إقناع الأميركيين بأنه ليس عميلاً سورياً. أما إذا كان هدفه تقديم نفسه مرشحاً لرئاسة الجمهورية، فإنه لم ينجح في ذلك. وذكّر فيلتمان بالخلافات القائمة بين سليمان والسنيورة، فضلاً عن تردّد قائد الجيش، حينذاك، في الدخول في معركة نهر البارد، وهو التردّد الذي لم يحسمه سوى الضغط الذي مارسه عليه وزير الدفاع الياس المر وآخرون، على ذمة جيفري فيلتمان.
بعد 12 يوماً (البرقية رقم 07BEIRUT1723، يوم 30 تشرين الأول 2007)، تطوّرت مواقف سليمان. زاره فيلتمان لإبلاغه بأن حكومة الولايات المتحدة الأميركية ستفرض عقوبات مالية بحق الأشخاص الذين يقبلون بأن يُعيَّنوا في حكومة ثانية يؤلفها رئيس الجمهورية إميل لحود. علق سليمان على الرسالة بالقول إنها واضحة وجيدة، مشيراً إلى «تطوّر أفكاره» لناحية اقتناعه بضرورة عدم إبقاء الجيش عى الحياد إذا قرّر أحد طرفي النزاع في لبنان تغيير الوضع الراهن بالقوة. وأعاد فيلتمان التغيير الذي طرأ على تفكير سليمان إلى أنه ناتج من ثلاثة أمور: الأول هو تدخل وزير الدفاع الياس المر لديه، والثاني هو تهديد جنبلاط بأن الضباط والجنود الدروز لن يقفوا مكتوفي الأيدي إذا ما حصلت حوادث أمنية وبقي الجيش على الحياد. أما السبب الثالث، فربطه فيلتمان بالطموحات السياسية المستقبلية لسليمان. وفي اللقاء ذاته، رأى سليمان أن حزب الله يعلن تأييده له بهدف إحراق حظوظه الرئاسية. فبحسب سليمان، لا يريد الحزب أن يصل إلى تفاهم بشأن سلاحه، ويريد بالتالي تمديد الوضع القائم، وعدم وصول شخصية وفاقية إلى موقع الرئاسة الأولى. وعندما يتحدث حزب الله وحلفاء سوريا عن شخص ما بإيجابية، فإن الجميع سيقول عنه إنه تابع لسوريا. وسليمان، على حد قوله، يريد علاقة ندية مع دمشق، لكن ليس على قاعدة الاحتفاظ بسلاح حزب الله إلى أجل غير مسمّى. ويلفت قائد الجيش السابق إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يحبه، بعكس اللواء رستم غزالي وضباط الاستخبارات العسكرية السورية.
وعندما سأله فيلتمان عما إذا كان ينصح أي رئيس مستقبلي للحكومة بإبقاء الوزير الياس المر في وزارة الدفاع، أجاب سليمان بأنه يفضّل أن يكون المر وزيراً للداخلية. فوزارة الدفاع ليست مهمة، وخاصة إذا كانت العلاقة جيدة بين رئيسي الجمهورية والحكومة وقائد الجيش. في المقابل، يرى سليمان أن وجود وزير سني في الداخلية الى جانب المدير العام السني للأمن الداخلي، يعطي انطباعاً بأن قوى الأمن الداخلي تتحول إلى ميليشيا سنية. كذلك فإن المدير العام للأمن العام، وفيق جزيني، يملك صلات قوية بحزب الله. لكن وجود المر، كخصم لحزب الله، في الداخلية، سيقطع هذه الصلات.
بعد 24 يوماً (يوم 24 تشرين الثاني 2007، 07BEIRUT1852). التقى فيلتمان وسليمان. كان ذلك في اليوم التالي لخروج الرئيس إميل لحود من قصر بعبدا. صار سليمان يتحدث بصفته مرشحاً جدياً لرئاسة الجمهورية، رغم أنه أكد للسفير الأميركي أنه لا يريد الوصول إلى الرئاسة الأولى، لأنه يعرف «وجع الرأس» الذي تسبّبه. قال إنه يريد، بعد وصوله إلى قصر بعبدا، تغيير «لغة» الرئاسة وسلوكها، وخاصة لناحية وجوب تعاون الرئيس مع الحكومة ورئيسها. وجّه انتقادات قاسية للرئيس إميل لحود، مستخدماً عبارات قال فيلتمان إنها لا ترد عادة في البرقيات. سأله السفير عن كيفية تصرفه حيال سلاح حزب الله، فردّ مؤكداً أنه «لن يكذب عبر القول إنه سينزع 30 ألف صاروخ بالقوة»، لكنه سيحرص على تعيين قائد للجيش وضباط ملتزمين بالقرار 1701، ورئيس لاستخبارات الجيش يتمتع بالصدقية.
كرّر سليمان تأكيده السابق أن حزب الله لا يدعمه للوصول إلى الرئاسة، مذكراً بخرقه للخط الأحمر الذي رسمه حزب الله حيال مخيّم نهر البارد قبل أشهر. وأكد سليمان أنه ليس مرشح سوريا للرئاسة. فرغم حفاظه على قنوات للتواصل مع الرئيس بشار الأسد، فإن النظام السوري يقف ضده، محدّداً آصف شوكت ورستم غزالي.
في هذه البرقية، يظهر للمرة الاولى قبول جيفري فيلتمان بإمكان وصول سليمان إلى قصر بعبدا. فسليمان، برأي السفير الأميركي، يسهل التحدث معه، وهو على الأقل، بعكس ميشال إده، يتوقف عن الكلام ليسمع محدثيه. أما إذا كان الخيار بين ميشال عون وميشال سليمان للرئاسة، فعلى الأميركيين أن يختاروا سليمان، بحسب فيلتمان، «على أمل أن يكون أداؤه قريباً من الكلام الذي قاله لنا».
حديث فيلتمان هذا كان قبل 14 يوماً من خروج عضو كتة المستقبل النيابية، عمار حوري، ليعلن تأييد قوى 14 آذار لوصول سليمان إلى رئاسة الجمهورية. وبين كلام فيلتمان وإعلان حوري، حصل لقاء بين السفير الأميركي في بيروت ورئيس الأغلبية النيابية سعد الحريري (07BEIRUT1854، 24 تشرين الثاني 2007). في ذلك اللقاء، قال فيلتمان للحريري إن لحود خرج من بعبدا، من دون حكومة ثانية، ومن دون إعلان حال الطوارئ. وسأل السفير الأميركي: هل لدى 14 آذار مرشح اتفقت عليه؟ أجاب الحريري بالنفي، عارضاً الأوضاع السياسية ومواصفات المرشحين الآخرين. ثم كشف لفيلتمان «الخطة باء» التي كان يخفيها، وهي ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية. فبرأي الحريري، إن هذا الاقتراح سيحرج حزب الله، ويؤدي إلى الإضرار بالعماد ميشال عون. وبدأ الحريري يعدّد محاسن سليمان، مشيراً إلى أنه غير مسؤول عن دخول السلاح إلى حزب الله، إذ إن المعابر الحدودية تخضع لسلطة الأمن العام. كذلك ذكّر الحريري فيلتمان بموقف سليمان عام 2005، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عندما عرض سليمان على الحريري استقالته من قيادة الجيش. ورأى الحريري أن عدم وجود تهديد جدي ضد سوريا يعني حكماً غياب قدرة 14 آذار على إيصال مرشحها إلى بعبدا. وذكر فيلتمان في برقيته رأي النائب وليد جنبلاط في الشأن ذاته، وخلاصته أن عدم وجود تهديد غربي جدي يلزم سوريا بقبول نسيب لحود في الرئاسة، يعني أن الخيار الأوحد هو سليمان. في البرقية التي تحمل الرقم 07beirut1820 (تاريخ 20 تشرين الثاني 2007) ينقل فيلتمان عن جنبلاط قوله إن لبنان سيشهد وصول ميشال سليمان إلى رئاسة الجمهورية. وبالتالي، سيكون من الأفضل لقوى 14 آذار أن تدعم وصوله بدلاً من أن تحاول قطع الطريق أمامه.

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5032alsh3er.jpg
خلال بحثه مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان في الخيارات المطروحة لخلافة الرئيس إميل لحود في قصر بعبدا (07BEIRUT1854، 24/11/2007)، قال الرئيس سعد الحريري إن حليفه سمير جعجع «يفكر في صغائر السياسة»، و«سيصوّت حصراً لجانب شخص كبطرس حرب، لا يرى فيه تهديداً شخصياً».
وأكد الحريري أن وصول سليمان إلى بعبدا سيعني حكماً عدم تمكن مدير استخبارات الجيش (حينذاك) العميد جورج خوري من الوصول إلى قيادة الجيش. وتوقع الحريري خلال حديثه مع فيلتمان ألا يشارك حزب الله ولا التيار الوطني الحر في الحكومة المقبلة، لافتاً إلى أنه سيعيّن النائب ياسين جابر وزيراً للخارجية والياس المر وزيراً للداخلية وغطاس خوري وزيراً للدفاع. وقال الحريري إنه سيعيّن شخصية سنية في وزارة الدولة للشؤون المالية، ليحتفظ هو شخصياً بوزارة المال مضيفاً: «كما قال لي والدي، من يتحكم بالمال فهو الزعيم».

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5033alsh3er.jpg
خلال اجتماع مع السفير الأميركي، يوم 3 تشرين الثاني 2007 (07BEIRUT1724) تحدث السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة عن أن الملك السعودي «قلق جداً»، مشيراً إلى اقتناع سعودي بأن آصف شوكت، صهر الرئيس السوري بشار الأسد، يتآمر بالتأكيد لقتل سعد الحريري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وتظهر البرقية السفير السعودي واصفاً حزب الله بـ«الشيطان»، مشدداً على أن سوريا وحزب الله لا يريدان الانتخابات الرئاسية وأن ميشال عون وافق على التأجيل على أمل أن تتقدم آماله في الانتخابات. كذلك تحدث خوجة عن إمكان إحياء اقتراح «ن–ن»، القاضي بانتخاب نسيب لحود لرئاسة الجمهورية، ونجيب ميقاتي رئيساً للوزراء لمرحلة انتقالية.
وبعدما لفت الخوجة إلى أن الملك عبد الله «نصح الحريري بالانتظار إلى ما بعد الانتخابات التشريعية حتى يصبح رئيس وزراء»، أشارت البرقية إلى أن الحريري ليس لديه خيار سوى القول «نعم سيدي»، وكشفت عن توجّه الحريري بعدها إلى خوجة لالتماس المساعدة في إقناع الملك بتغيير رأيه.

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5034alsh3er.jpg
يوم 8 تشرين الثاني 2007 (07BEIRUT1760)، وخلال لقائه السفير الأميركي جيفري فيلتمان، قال رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، إن المرشحين الذين يقبل وصولهم إلى رئاسة الجمهورية هم حصراً نسيب لحود وبطرس حرب وشارل رزق (كاحتمال أخير). ورفض جعجع المبادرة الفرنسية الداعية إلى الطلب من البطريرك الماروني نصر الله صفير تقديم لائحة من خمسة مرشحين، لخشيته من وصول رئيس ضعيف يكون عرضة لخضوع لضغوط حزب الله وسوريا. وقال جعجع إن قوى 14 آذار ستنتخب رئيساً للجمهورية وفقاً للنصف زائداً واحداً. وأكد أن مقاربته قد تؤدي إلى حصول صدام يؤدي إلى سيطرة حزب الله على أجزاء من البلاد، فيما توقع أحد مستشاري جعجع أن يستخدم حزب الله بعض «الوسطاء» من حلفائه بدلاً من التورط مباشرة بالعنف. ولفت السفير الأميركي إلى أن مستشار قائد القوات، جان ماري كسّاب، اقترح اسم الوزير فادي عبود، مرشحاً مقبولاً لرئاسة الجمهورية، وهو ما دفع فيلتمان إلى القول إن هذا الطرح يسمح بالشك في خلفيات كساب.

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5035alsh3er.jpg
في لقاء مع السفير جيفري فيلتمان يوم 29 تشرين الأول 2007 (07BEIRUT1699) أكد الرئيس فؤاد السنيورة ضرورة الاستمرار في الضغط نحو انتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائداً واحداً، رغم أن قوى 14 آذار قد تكون عاجزة عن تحقيق ذلك، وأن البطريرك صفير لا يحبذ هذا الخيار.
وطلب السنيورة مساعدة الحكومة الأميركية للتوصل إلى اتفاق مبادئ يلزم أيّ رئيس منتخب للجمهورية والحكومة المقبلة. وتضمن هذه المبادئ، على سبيل المثال، تنفيذ القرار 1701 والنقاط السبع وما اتفق عليه في طاولة الحوار الوطني. ولفت إلى إمكان أن تطرح وزيرة الخارجية الأميركية هذه المقاربة على نظرائها الذين ستلتقيهم في إسطنبول. وتوقع السنيورة أن يقدم البطريرك الماروني أسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن «نوعية» هؤلاء المرشحين قد تكون منخفضة. كذلك توقع السنيورة أن يحافظ الرئيس إميل لحود على الوضع الراهن عبر البقاء في قصر بعبدا بعد انتهاء مدة ولايته، بدءاً من تأليف حكومة ثانية.

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5036alsh3er.jpg
في لقاء مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان (07BEIRUT1724)، عبّر النائب وليد جنبلاط عن إعجابه بفكرة السفير السعودي عبد العزيز خوجة بشأن ترشيح الوزير السابق جان عبيد لرئاسة الجمهورية؛ «لأننا بحاجة إلى منح قوى 8 آذار شيئاً».
وكان رأي جنبلاط أن هذا الأمر يحقق ثلاثة أهداف: أولاً، ضمان قوى 14 آذار لرئاسة الجمهورية لست سنوات. ثانياً، أن يرجئ سعد الحريري تسلمه لرئاسة الحكومة بانتظار مناخ سياسي وأمني أفضل.
وثالثاً، ستكون التسوية التي ستقدم عليها قوى 14 آذار بشأن رئاسة الحكومة أقل إيلاماً من تسوية على الرئاسة الأولى؛ إذ إن مجلس الوزراء قابل للتغيير والتحسين لاحقاً. لكن جنبلاط أكد أن هذا الطرح يجب أن يقترن باقتناع سعد الحريري به، مشيراً إلى أنه لن يقسم 14 آذار إذا لم يقبل الحريري. وفي تعليقه على البرقية، اقترح فيلتمان على إدارته تأييد مقترح السفير السعودي.

ziyad69
15-04-2011, 07:15
الحريري: لنتخلّص من بشّار وبديله خدّام و«الإخوان»


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5060alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5060alsh3er.jpg)
الحريري: سوريا اشترت غاز الأعصاب لتفجّره في لبنان ثمّ تتّهم «القاعدة» (أرشيف ــ مروان طحطح)



حسن عليق

يوم 24 آب 2006 (06BEIRUT2735)، التقى رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أحد كبار الموظفين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بنيت تالوار، وأحد الدبلوماسيين السياسيين العاملين في السفارة الأميركية في بيروت. جزء كبير من اللقاء خصّصه الحريري للحديث عن الشؤون الإقليمية، وخاصة في سوريا. قال إن النظامين السوري والإيراني يمثّلان العقبة الكبرى أمام السلام في المنطقة. وبرأيه، حاولت حكومة الولايات المتحدة الأميركية «تغيير سلوك النظام» السوري، لكن من دون جدوى. فـ«إسرائيل تحمي النظام السوري بسبب خوفها من المجهول». وبحسب الحريري، «فإن اللحظة مؤاتية لكي يُضعف المجتمع الدولي بشّار». حكومة الولايات المتحدة الأميركية «بحاجة إلى سياسة واضحة وجديدة لعزل سوريا». باعتقادي، يقول الحريري، «إذا لم تعزلوا سوريا ولم تفرضوا حصاراً، فإنهم لن يتغيروا. عبر إخضاع سوريا، تزيلون الجسر الإيراني الرئيسي لأداء دور مثير للمشاكل في لبنان وفلسطين». إذا أضعفتم سوريا، أضاف سعد، فستكون «إيران مضطرة للعمل وحيدة. السعوديون والدول العربية الأخرى ضاقت ذرعاً بالشاب بشّار، ولم تعد تريد محاولة استخدام مقاربة تصالحية مع النظام السوري. وبعد الخطاب الأخير لبشار الذي هدّد فيه بحرب أهلية في لبنان، لم يعودوا مهتمّين بالتحدث مع دمشق». يقول سعد إنه «سمع ذلك من السعوديين مباشرة، وإن الأمير بندر ينقل هذه الرسالة إلى واشنطن حالياً».
وحاجج سعد الحريري قائلاً «يجب التخلص من النظام السوري كلياً. لطالما عاش هذا النظام على النزاعات. وهذه النزاعات ستنتهي عند التخلص من النظام».
سُئل الحريري عمّن يمكن أن يملأ الفراغ في حال سقوط النظام في دمشق، فأجاب بالحديث عن النسب الديموقراطية المذهبية في سوريا، قبل أن يقترح «شراكة بين الإخوان المسلمين السوريين، وبعض الشخصيات التي كانت جزءاً من النظام في السابق، كعبد الحليم خدام وحكمت الشهابي («رغم أن الأخير لا يزال قريباً من النظام») لملء الفراغ». وعلى ذمّة البرقية الأميركية، زعم الحريري أنّ حركة الإخوان المسلمين في سوريا «مشابهة في صفاتها للإسلاميين المعتدلين في تركيا. سيقبلون مسيحياً أو امرأة في رئاسة الجمهورية. إنهم يقبلون حكومة مدنية. كما في تركيا كذلك في سوريا. حتى إنهم يدعمون سلاماً مع إسرائيل». وقال الحريري إنه يحافظ على صلات قوية بكل من خدام ومرشد الإخوان المسلمين في سوريا المنفي علي البيانوني، ملحّاً على الأميركيين بأن يتحدثوا «مع البيانوني: انظروا كيف يبدو. سترون العجائب».
لكن الحريري لفت إلى أن «سوريا ليست سوى جسر لمشكلة أكبر هي إيران، وشبكتها لدعم الإسلاميين، بينهم حزب الله وحماس، هي مركز التحكّم».
كان النظام السوري في تلك الأيام مصدراً لكل الشرور بالنسبة إلى الحريري. وصل به الأمر إلى حدّ البعث برسالة إلى السفارة الأميركية في بيروت (06BEIRUT3021، 18 أيلول 2006) يقول فيها إنه تلقّى معلومات من مصدر لم يسمّه تتحدث عن استيراد الاستخبارات السورية لمواد كيميائية عبر ميناء طرطوس، مشيراً إلى أن هذه المواد، وهي كناية عن غاز أعصاب، ستستخدم خلال شهر أيلول 2006 ضد هدف من قوى 14 آذار أو من الأمم المتحدة في لبنان. ولفت تقرير الحريري الاستخباري إلى أن هذا الاعتداء سيُنسب إلى تنظيم القاعدة. ويتضمّن التقرير معلومات تفصيلية عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات السورية خلال نقل هذه المواد، بعدما سقطت إحدى الحاويات وسبّبت وفاة خمسة بحارة سوريين وإصابة 47 آخرين. وبعد سوريا، يأتي حزب الله في ميزان العداء عند الحريري. كان الحصار الإسرائيلي لا يزال مفروضاً على لبنان بعد حرب تموز 2006. رأى الحريري (في البرقية 06BEIRUT2735، 24 آب 2006) أنّ استمرار الحصار يؤدي إلى «قتل ثورة الأرز». كذلك هو يُظهر الحكومة اللبنانية بلا سلطة، في مقابل صوَر انتصار حزب الله، الذي يوزع مبلغ 10 آلاف دولار أميركي على كل عائلة دُمّر منزلها. وأعلن الحريري أمام زائره الأميركي أن لبنان هو «الديموقراطية المعتدلة الوحيدة في الشرق الأوسط، لكنها تتعرض للقتل ببطء».
يؤكد سعد أن إيران وسوريا تهرّبان السلاح إلى لبنان عبر البرّ، لا عبر البحر والجو، متحدثاً عن نشر 8400 جندي من الجيش اللبناني في منطقة الحدود اللبنانية ـــــ السورية، بصمت. وأثار رئيس تيار المستقبل مسألة حاجة الجيش للتجهيزات والمعدّات، سائلاً «عن جدوى توقّع أن يمثّل الجيش اللبناني عقبة في وجه حزب الله، فيما ذخائره لا تكفيه أكثر من أربع ساعات»، قبل أن يعلّق قائلاً «إن هذا سخيف».
ينفي الحريري أن يكون الجيش اللبناني مُختَرَقاً من حزب الله، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية صادرت أخيراً صواريخ تابعة للحزب. وفوجئ الزائر الأميركي بالحريري يصف مدير استخبارات الجيش اللبناني العميد جورج خوري بأنه مقرّب من سوريا، في مقابل وصف قادة 14 آذار الآخرين، مثل وليد جنبلاط، لخوري، بأنه «رجل جيّد».
كان الحريري في تلك الأيام لا يزال يراهن على أن الشيعة في لبنان سيتخطّون سريعاً الشعور بالانتصار، وسينتهي مفعول المال الذي وزّعه حزب الله على أصحاب المنازل المدمرة، ليتساءلوا «عما سيشتغلونه، وعمّا سيأكلونه». يضيف الحريري أنه سيكون من الصعب تشجيع أي نوع من الاستثمارات في لبنان إذا بقي حزب الله مسلّحاً.
يؤكّد زعيم تيار المستقبل أنّه قطع كل علاقاته بحزب الله. فهو يريدهم أن «يغيّروا سلوكهم، وأن يسلّموا أسلحتهم، وإلا فسيواجهون مشكلة معي». يجزم بأنه لن يعود إلى طاولة الحوار قائلاً لسائله: «ماذا؟ الحوار الوطني من جديد؟ أتريدني أن أجلس في الغرفة نفسها مع حسن نصر الله في الوقت الذي يعرف الإسرائيليون أين هو بالتحديد؟».
يريد الحريري من حزب الله أن يسلّم أسلحته، ويطلب من الأميركيين تسليح الجيش اللبناني. لكن زعيم الغالبية النيابية في بلاد خارجة للتو من حرب مدمرة، يؤكد لوفد من الكونغرس الأميركي زاره بعد أقل من 45 يوماً على وقف الأعمال العدائية (06BEIRUT3126، 27 أيلول 2006) أنّ لبنان «لم يطلب، وليس بحاجة إلى صواريخ باتريوت ولا لطائرات أف ـــــ 15 أو أف ـــــ 16 ولا لمروحيات أباتشي، بل إلى أسلحة خفيفة وبعض المروحيات ليفرض سيادته على كل أراضيه». وبرأي الحريري أن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب هو أكبر ضربة تلقّاها حزب الله. «فهم لا يستطيعون إطلاق الصواريخ من الجنوب بعد اليوم. حتى السكان الشيعة في الجنوب سينقلبون عليهم. الشعب بدأ حالياً يقتنع بأن حزب الله مسؤول عن تدمير حياته. وإذا تمكّن الجيش من إعادة تثبيت وجوده وسيادته، فسيدركون أن الحكومة اللبنانية هي حلّال مشاكلهم لا حزب الله، وأن حزب الله ليس سوى عميل لإيران». أضاف الحريري أمام أعضاء الكونغرس الأميركي أن «أولئك الذين كانوا يعارضون حزب الله سابقاً، سيكونون مطلَقي الحرية في معارضته، وربما سيبدأون بمواجهة بعض نشاطاته، ومنها سرقة الكهرباء وتبديدها».
رئيس الوفد الأميركي، عضو الكونغرس راي لحود، سُرَّ بما سمعه عن كون الجنوبيين بدأوا يتحرّرون من سطوة حزب الله، فقال له الحريري: «ستسمع المزيد من ذلك». كذلك أكّد زعيم الأغلبية النيابية حينذاك التزامه بالقرار 1701، مشيراً إلى وجود فرصة لإخراج لبنان من المسار الإقليمي الذي حوّل لبنان إلى «ساحة حرب بين جيرانه. لبنان هو الديموقراطية المعتدلة الوحيدة في الشرق الأوسط. نحن النموذج، لا الإخوان المسلمون في مصر، على سبيل المثال».

ziyad69
15-04-2011, 07:27
فتفت: حزب الله مشكلة خارجية لا داخلية


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5061alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5061alsh3er.jpg)


يوم 23 أيار 2006 (06BEIRUT1682)، التقى منسّق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية السفير هنري كرامبتون والسفير الأميركي جيفري فيلتمان وأحد دبلوماسيّي السفارة، بوزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. اقترح كرامبتون على فتفت تأليف مجلس للاستخبارات يكون دوره إعطاء الإرشادات على مستوى السياسات، لأن السياسيين ربما لا يفهمون طبيعة مخاطر مكافحة الإرهاب. ورأى أن ثمة ما يبدو أنه انقطاع للاتصال بين الأمن والمستوى السياسي القيادي في البلاد.
رد فتفت بالقول إنه ليست ثمة حاجة لهذا المجلس. ورداً على سؤال طرحه كرامبتون عن العمل مع حزب الله، قال فتفت إن حزب الله مساعد على حل المشكلات داخل لبنان، حيث «لديه مقاربة لبنانية. لكن، عندما ينظر إلى خارج الحدود، يتحول حزب الله إلى مشكلة، كما حين يتعامل مع القضايا الإقليمية». متحدثاً عن دعم حزب الله لحماس، قال فتفت إن فشل حماس سيؤدي إلى حلول «شيء أسوأ منها مكانها». وبحسب البرقية الأميركية، قال فتفت إن «حماس ليست أصولية كثيراً الآن». وعندما سأل المسؤول الأميركي وزير الداخلية اللبناني عما يُحكى عن التطرف في شمال لبنان، رد فتفت بالقول إن مشكلة المنطقة التي ينتمي إليها هي اقتصادية واجتماعية أكثر منها سياسية. واقترح فتفت أن أفضل طريقة لمكافحة التطرف هي في تأمين «ظروف أفضل للفلسطينيين». كذلك سأل كرامبتون عما إذا كان فتفت على اتصال مع الحكومة الجديدة في العراق، فرد الأخير بأنه يفعل ذلك، إلا أن نظيره العراقي لم يُعيّن بعد. وهنأ السؤول الاميركي فتفت على التعاون اللبناني مع الأردن، وعلى النجاح الذي تحققه الأجهزة الأمنية اللبنانية، قائلاً: «إن نجاحكم نجاح لنا، وكل ما تحرزه الأجهزة الأمنية اللبنانية يثبت صوابية منحها موارد من الحكومة الأميركية».

ziyad69
15-04-2011, 07:37
الأحدب: الحريري لديه جواب وحيد... لا تقلق


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5062alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5062alsh3er.jpg)


في اجتماع حول مأدبة الغداء يوم 17 آب 2006 (06BEIRUT2691) مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان، صرّح النائب مصباح الأحدب بأن الحكومة اللبنانية غير مستعدة بعد لإعادة إعمار ما هدم في البلد، وأن إيران وحزب الله في طريقهما الى كسب قلوب الناس وعقولهم من خلال حملة واسعة تظهر أن حزب الله هو الوحيد القادر على إعادة إعمار لبنان، إذ إن الحزب سيوزع «المال النظيف» للعائلات التي تضررت منازلها، ما سيتيح له «شراء» جيل جديد من المناصرين. وعبّر الأحدب عن استيائه من قوى 14 آذار وطريقة معالجتها للأمور، وخاصة سعد الحريري الذي تذمّر النائب الطرابلسي من تكراره لجوابه المعتاد، «لا تقلق»، عند وجود أي مشكلة، في الوقت الذي «يجب فيه عليه أن يتوقف عن العيش في الماضي وأن يبدأ باتخاذ خطوات لإصلاح لبنان». أضاف أن الحريري يظن أن بإمكانه إنجاز الأمور كاملة، ذلك «لأنه محاط بمجموعة من المطيعين يقنعونه بأن أداءه ممتاز». ومستهزئاً بالانطباعات السائدة التي تروّج لها حملة سعد الحريري الاعلامية بأنه ممثل «المقاومة الدبلوماسية» بسبب تمضية وقته مع الزعماء الدوليين، وصف الأحدب الحملة بالسيئة المظهر «بسبب إلصاق صور والده في كل مكان». وعلق فيلتمان على النقطة الأخيرة واصفاً منزل سعد الحريري في قريطم بأنه «معرض صور لرفيق الحريري».
أما في ما يخص حركة 14 آذار، فقد سرد الأحدب عدة وقائع تظهر الانشقاق الحاصل في صفوف هذه الحركة، معبّراً عن ذلك بعبارة «نحن لسنا فريقاً موحّداً، نجتمع فقط لالتقاط الصور». فمثلاً فيما شجب جنبلاط القرار الأحادي الذي اتخذه حزب الله عند أسر الجنديين الاسرائيليين، كان سعد الحريري قد حيّا المقاومة البطلة في خطاب له قبل ساعة من ذلك.
وشدد على أن بناء دولة قوية يتطلب إطاحة الرئيس إميل لحود، «ولتسهيل عملية التخلص منه، أقترح البحث عن دلائل تربطه وابنه بفضيحة بنك المدينة وقضية «النفط مقابل الغذاء»، حتى لو ثبت تورّط بعض قادة 14 آذار في هذه الفضائح»، قائلاً «علينا أن نقدم بعض التضحيات في سبيل التخلص من لحود».
وتعليقاً على كلام الأحدب، ذكر السفير في البرقية أنه سيرى ما إذا كان بإمكانه إيجاد أيّ ملفات أو معلومات تتعلق بفضيحتي بنك المدينة و ملف «النفط مقابل الغذاء»، قائلاً إن إطاحة لحود من دون موافقة رئيس مجلس النواب نبيه بري، ستؤدّي إلى اضطراب في الوضع السياسي اللبناني لمدة شهر أو شهرين، الأمر الذي سيكون إيجابياً من ناحية أخرى، إذ إنه سيضعف حزب الله.

ziyad69
16-04-2011, 23:57
ويكيليكس: الوزير المر ينقل عن الرئيس سليمان قوله أنه "سيحارب حزب الله للنهاية" وأنّ "الهدية" الوحيدة التي قدّمها له الحزب هي الرئاسة




نشر موقع "ويكيليكس" برقية جديدة تناولت لقاء جمع في 6-4-2009 وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الياس المر والسفيرة الأميركية آنذاك ميشال سيسون، نقل فيه المرّ عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قوله أنه سيحارب حزب الله للنهاية وأنّ "الهدية" الوحيدة التي قدمها حزب الله له هي الرئاسة. وربط المر ذلك بإستياء سليمان لعدم دعم "حزب الله" لمرشحه ناظم الخوري في الانتخابات في جبيل والتزامه بمرشح التيار "الوطني الحر".
وبحسب البرقية، فإنّ المر أخبر سليمان انه رصد أن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال زياد بارود زار رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في الرابية مرات عدة ما جعل سليمان يهدد بارود بأنه سيجبره على الاستقالة ان استمر بزياراته للعماد عون. كما أعرب المر عن استياء سليمان من عدم ترشيح شخصيات مسيحية وسطية في الانتخابات كنعمت افرام.
كما تضمنت الوثيقة كشف المر أنه طلب من وزارة الداخلية جميع اسماء رؤساء الاقلام الذين سيشاركون في انتخابات المتن، ليجعل مديرية المخابرات تتحرى عنهم، لكي لا يكون هناك عونيون فيكتشفون التزوير في بطاقات الهوية. وتوقع المر أن يهزم والده، النائب ميشال المر، وسبعة مرشحين من "14 آذار" التيار الوطني الحر في المتن. وكشف المر انه في حال فوز والده ميشال في الانتخابات بكامل مقاعد المتن سيتمكن بالتالي سليمان من تشكيل تكتل خاص به ومن نيل ثلث المقاعد في الحكومة.
وخلال اللقاء مع سيسون، أكد المر أنّ لبنان لن يقبل المساعدات الروسية للجيش اللبناني قبل العام 2040. وأشار إلى أنه يتطلع إلى زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث سيكون المسؤول المسيحي الأول من الشرق الأوسط الذي يزور واشنطن بعيد انتخاب الرئيس باراك أوباما. ولفت إلى أنّ إعلان الحصول على مساعدات من واشنطن سيكون مثالياً لاظهار دعم واشنطن لمن وصفهم بالمعتدلين في لبنان. وأعرب عن خشيته من إمكان تعرضه لهجوم من قبل عون وحزب الله إذا عاد من واشنطن "فارغ اليدين". وقال أنه لا يزال يعارض حزب الله "ولقد دفعت ثمناً غالياً لتغيير سياستي"، في إشارة إلى محاولة اغتياله.


elmashra.com

ziyad69
03-05-2011, 07:22
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4978alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4978alsh3er.gif)



جعجع: أعمل مع ريفي لشراء الذخائر لمقاتلي القوات


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5385alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5385alsh3er.jpg)
سمير جعجع (مروان طحطح)

رقم البرقية: 08BEIRUT669
التاريخ: 12 أيار 2008 21:34
الموضوع: لبنان: جعجع يزورنا مجدّداً
مصنّف من: القائمة بالأعمال ميشيل سيسون

ملخص

1. قال قائد القوات اللبنانية سمير جعجع، خلال زيارة مسائية قام بها للسفارة يوم 12 أيار يرافقه وزير السياحة جوزيف سركيس، إن أداء رئيس الوزراء فؤاد السنيورة «ممتاز». قال إن على زعيميْ 14 آذار سعد الحريري ووليد جنبلاط التوقف عن الضغط على السنيورة ليعقد اجتماعاً لمجلس الوزراء بهدف البحث في سحب قراريه الخلافيين بنقل رئيس أمن المطار وإعلان عدم قانونية شبكة اتصالات حزب الله. (...)
2. يعتقد جعجع أن باستطاعة وفد جامعة الدول العربية بقيادة قطرية أن يكون مفيداً للغاية، إذا وصل إلى بيروت يوم 14 أيار ليقترح برنامجاً حقيقياً، بدلاً من أن يكون في وضعية المستمع. في النهاية، إن استراتيجية طويلة الأمد لقهر حزب الله ضرورية، أعلن جعجع. أخبرنا أنه يعمل مع مدير قوى الأمن الداخلي، اللواء ريفي (حليف سعد الحريري)، على شراء الذخائر للميليشيا التابعة له ولمقاتلي الحزب التقدمي الاشتراكي التابع لجنبلاط. نهاية الملخص.
أداء السنيورة «ممتاز»
3. عرّج قائد القوات اللبنانية سمير جعجع ووزير السياحة، العضو المخلص في القوات اللبنانية جوزيف سركيس، على السفارة، عند الساعة السادسة من بعد ظهر 12 أيار، ليقدّما تقريراً للقائمة بالأعمال ولمساعد نائب رئيس البعثة، والملحق العسكري، وأحد الدبوماسيين السياسيين العاملين في السفارة، في يومه المخصّص لاجتماعات مع الشخصيات السياسية الأساسية. أعلن جعجع في البداية أنه زار رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة سابقاً في ذلك اليوم، عند الخامسة من بعد الظهر، و»أداء السنيورة ممتاز»، ما نرى أنه تحسّن عن اليوم السابق. شرح جعجع أن رئيس الحكومة معزول عن العالم الخارجي منذ أن تحصّن، لأسباب أمنية، في السرايا الكبيرة.
مجلس الوزراء يبحث سحب قراريه
4. قال جعجع إنه زار رئيس الحكومة لإقناعه بدعوة المجلس للانعقاد بهدف مناقشة سحب القرارين اللذين أصدرهما في 5 أيار والمتعلقين بنقل رئيس جهاز أمن المطار وبإعلان عدم قانونية شبكة اتصالات حزب الله. رفض السنيورة طلبه وقال له إن الحكومة لا تستطيع سحب قراريها من دون ضمانة جدية بأن تنسحب المعارضة من الشوارع ومن طريق المطار. قال جعجع إن السنيورة كان يهدّد بالاستقالة تحديداً بسبب معارضته للتراجع عن قراري الحكومة. علاوة على ذلك، قال جعجع إننا، كـ14 آذار، تعرّضنا للإذلال بما فيه الكفاية حتى الآن.
5. وإذ استخلص أن السنيورة لن يتزحزح، أشار جعجع إلى أن علينا الإلحاح على زعيمَيْ 14 آذار، سعد الحريري ووليد جنبلاط، أن يتوقفا عن الضغط على السنيورة. «رئيس الحكومة لن يقدّم شيئاً مجاناً»، أعلن جعجع الذي يشاطر رئيس الحكومة رأيه. (ملاحظة: عدّد لنا جنبلاط، مباشرة قبل لقائنا بجعجع، زعماء 14 آذار المتحمسين حالياً لكي تتراجع الحكومة عن قراريها. نهاية الملاحظة).
6. أخبرنا جعجع أنه سيدعم سحب القرارين إذا كان ذلك سيعني حلّ المسألة. (ملاحظة: على نحو غير مفاجئ، قال الوزير سركيس إنه إذا التأم مجلس الوزراء، فسيصوّت ضد التراجع عن القرارين. اثنان من أعضاء المجلس كانا خارج البلاد خلال الأيام القليلة السابقة، مانعين المجلس من تحقيق النصاب، لكن وزير الخارجية بالوكالة، طارق متري، عاد اليوم، في 12 أيار، فيما لا تزال خطط وزير المهجرين نعمة طعمة غير معروفة. نهاية الملاحظة).
7. اتصل جعجع عند الساعة الحادية عشرة إلا ثلثاً من مساء اليوم ليبلغ أن سعد كان يعتمد عليه للتأثير على الوزراء التابعين له (الوزير سركيس) للموافقة على أن تتراجع الحكومة عن قراريها. قال جعجع إنه سيتابع العمل على غطاس خوري، كبير مستشاري سعد. كذلك أشار إلى أن سعد سيعقد قريباً مؤتمراً صحافياً.
استخدام القرارين موضوعاً للمساومة
8. تساءل جعجع عما يمكن أن يأتي به وفد الجامعة العربية برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، حين يحلّ في بيروت كما هو متوقع في 14 أيار. «ماذا سيعرضون؟» تساءل، مقترحاً أن تستخدم 14 آذار إمكان سحب قراري الحكومة موضوعاً للمساومة في المحادثات التي ترعاها الجامعة العربية أو في الحوار الوطني.
9. اقترح الوزير سركيس أن تعمل 14 آذار على عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل صدور قراري الحكومة الخلافيين يوم 5 أيار. أوصى بأن «تقايض» 14 آذار سحب قراريها في مقابل انسحاب المعارضة من الشارع وفتح طريق المطار. لفت جعجع إلى أنه يعتقد أن حزب الله غير راضٍ عما آلت إليه الأمور، وأنه يشعر بأنه مجبر على التصرف. لا أحد تمكّن من معرفة ما إذا كانت المعارضة مستعدة للمشاركة في حوار وطني في غياب سحب الحكومة لقراريها.
المطلوب استراتيجية طويلة الأمد لقهر حزب الله
10. لفت جعجع إلى أن الوضع الحالي ليس رهيباً، إلا أن 14 آذار تحتاج إلى شيء ذي معنى لـ»كبح حزب الله». اقترح أنه «يمكننا تحويل الهزيمة إلى انتصار». قال للقائمة بالأعمال إن التركيز يجب أن يتحول نحو نظرة ذات مدىً أبعد حول كيفية هزيمة حزب الله.
11. على انفراد، تابع جعجع طلباته السابقة للحصول على ذخائر لمقاتليه في القوات اللبنانية، كما أعلم القائمة بالأعمال أنه كان قد قابل المدير لقوى الأمن الداخلي، اللواء أشرف ريفي، سابقاً خلال هذا اليوم. أبلغ جعجع أنه يعمل مع ريفي على شراء الذخائر بسعر السوق من بلدان أخرى له ولوليد جنبلاط. (تعليق: زرنا ريفي عند الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم، 12 أيار، ثم عدنا وقابلناه بعد الظهر في منزل صديقه سعد. يبدو أن جعجع ماضٍ في استعداداته لتسليح مقاتليه. انتهى التعليق).
تعليق
12. اتصل بنا جعجع طالباً أن نحثّ سعد وجنبلاط على تخفيف ضغطهما على السنيورة كي يقبل بتراجع الحكومة عن قراريها. وفيما بدا السنيورة حازماً في دعمه لقراري الحكومة، لدرجة أنه يفضل الاستقالة على التنازل عن هذه القضية، من المثير الإشارة إلى أن عدة محاورين أعلمونا أن السنيورة دخل إلى اجتماع مجلس الوزراء يوم 5 أيار وهو يعتقد أن على رئيس جهاز أمن المطار وفيق شقير الخضوع للتحقيق قبل اتخاذ قرار بالنقل. بتفكيره الاستراتيجي المعتاد، بدا جعجع غير مكترث بما إذا كان مجلس الوزراء سيسحب قراريه أم لا، وبدا أكثر اهتماماً بتجاوز «قضية اليوم» حتى يجري تناول المشاكل الأكبر (حزب الله).
12. ننصت إلى سعد الحريري وجعجع حين يقولان إنهما لا يريدان لوفد الجامعة العربية أن يكون بـ»صيغة المستمع» خلال زيارته. نوافق على أن الوفد سيكون أكثر إفادة إذا ما أحضر برنامجاً جدياً إلى الطاولة. لقد بدأ جعجع والسنيورة يفكران معاً بتلك الخطوط من خلال اقتراحهما مناقشة قرارَيْ الحكومة في حوار وطني. حتى تكون هذه الزيارة مفيدة، نقترح أن يرسم الوفد برنامجاً حاسماً قبل وصوله. انتهى التعليق.
سيسون

ziyad69
03-05-2011, 07:27
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4978alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4978alsh3er.gif)



الحريري لسيسون: لتحلّق طائراتكم فوق دمشق


رقم البرقية: 08BEIRUT663
التاريخ: 12 أيّار 2008 16:54
مصنّف من: القائمة بالأعمال ميشيل سيسون
الموضوع: لبنان: سعد الحريري: ماذا تنتظر الولايات المتحدة الأميركية؟
ملخص
1. يوم 12 أيار، ناشد كل من زعيم الأكثرية وتيّار المستقبل، سعد الحريري، ومستشاريه نادر الحريري وغطاس خوري، القائمة بالأعمال، تقديم دعم أميركي أقوى خلال الساعات الـ24 المقبلة، منبهين إلى أنهم بحاجة للمساعدة الأميركية في غضون «ساعات لا أيام!». اقترح سعد أن تطلق الولايات المتحدة طائرة فوق سوريا أو أن تنشر أسطولها البحري السادس على طول الحدود الساحلية السورية. وأنذر بأن قوى 14 آذار لا يمكنها أن تصمد طويلاً بوجه حزب الله، مفيداً أنهم قد يضطرون إلى «إبرام اتفاق» في حال عدم وصول الدعم سريعاً.
وشدّد سعد على أهمية الوصول المرتقب للوفد العربي برئاسة قطر، وعبّر عن ارتيابه وقلقه العميق من أن وصولهم غير متوقع قبل يومين، أي يوم 14 أيار. وكرّر سعد أنه وزميله في 14 آذار، وليد جنبلاط، قد اتفقا على وجوب تراجع مجلس الوزراء عن قراراته بشأن إقالة قائد جهاز أمن المطار وإعلان عدم شرعية شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله. نهاية الملخص.

على الحكومة أن تسحب قراراتها

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5386alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5386alsh3er.jpg)
سعد الحريري (أرشيف ــ مروان طحطح)

2. تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم 12 أيار، اجتمعت القائمة بالأعمال، يرافقها أحد الدبلوماسيين السياسيين في السفارة، بزعيم الأكثرية ورئيس تيار المستقبل، سعد الحريري، ومستشاره وابن عمته نادر الحريري، وكبير مستشاريه غطاس خوري، في مكان إقامة سعد في قريطم، حيث يتحصّن هؤلاء الثلاثة. أخبر سعد، المفعم بالحيوية، القائمة بالأعمال، أن على مجلس الوزراء أن يسحب قرارات 5 أيار، القاضية بإقالة قائد جهاز أمن المطار وإعلان عدم شرعية شبكة اتصالات حزب الله. «من غير المجدي أن نستمر بالسماح للمعارضة بأن تستغل هذه القرارات ذريعةً لمواصلة القتال»، جزم سعد. وأشار الى أن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي المنتمي إلى 14 آذار، أي وليد جنبلاط، يشاركه الرأي نفسه، بعكس رئيس القوات اللبنانية، سمير جعجع.
أين الولايات المتحدة الأميركيّة؟
3. أبدى سعد ملاحظة بأن اللبنانيين يشعرون بخيبة أمل هائلة وليس لديهم أي ثقة بـ14 آذار ولا بالمجتمع الدولي. واقتبس تصريح البيت الأبيض يوم 9 أيار عن لبنان الذي قيل فيه «نأمل ...»، «ما معنى هذا»؟ تساءل سعد. ««الأمل» لن يردع سوريا. إذا كان قرار الولايات المتحدة الأميركية أن لا تقدم على فعل أي شيء، حسناً – نحن على علم بذلك». وحثّ سعد بشدة «ان كل ما على الولايات المتحدة الاميركية أن تفعله هو إطلاق طائرة فوق دمشق تهديداً لها». واقترح أن تنشر الولايات المتحدة الأميركية أسطولها السادس على طول الحدود السورية. وتابع قائلاً، «أقدموا على

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5387alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5387alsh3er.jpg)
نادر الحريري (أرشيف)

فعل شيء في سوريا، لا في لبنان». وإذ استند إلى عبارة قالها لنا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في اليوم السابق، قال غطاس خوري: «لأننا قوميون عرب، نريد أن نراكم تفعلون شيئاً في سوريا».
4. قال سعد إن 14 آذار بحاجة إلى موقف واضح من الولايات المتحدة الأميركية». نحتاج إلى شيء أبعد من التشجيع كي «نبقى أقوياء»، حاجج سعد متابعاً، «وإلا فعلينا أن نبرم اتفاقاً، الأمر الذي يغدو مهيناً. إننا نكسر عظامنا ولا نريد أن نهزم بعد الآن». وجزم بأنه وجنبلاط اتفقا على الصمود، لكن إذا لم يلحظا أي مساعدة من الولايات المتحدة، فسيسألان عندها عن السبب الذي يدفعهما للاستمرار بالتحالف مع الولايات المتحدة. «لا يريد السنيورة أي سفك للدماء خلال عهده»، قال سعد. وحذر سعد قائلاً، كلما استمررنا بهذا الصراع وقتاً أطول، كانت خسارتنا أكبر.
5. قال غطاس خوري إنه في الساعات الـ24 المقبلة، أمل أن تظهر الولايات المتحدة الأميركية دعمها عبر فرض حظر جوي على سوريا، وزيادة العقوبات عليها، و/ أو عبر تهديدها لإيران. أضاف نادر الحريري «في غضون ساعات، لا أيام! وإلا فستسقط حكومة السنيورة. يجب أن يشعر رئيس الحكومة بوجود شبكة أمان تدعمه وتدعم حكومته». طلب سعد من القائمة بالأعمال أن تقول لواشنطن: «تعلمون ما ينبغي عليكم فعله. لا أعرف ماذا تنتظرون»، واستطرد قائلاً، «قولي لواشنطن، ليس لي، أن تكون «قوية»!»
6. «تُحكم إيران السيطرة والمجتمع الدولي يقف متفرجاً»، تذمّر سعد. «بعد أشهر قليلة، ستتعاظم المشاكل»، قال متكهناً. أضاف غطاس خوري «نحن الآن في حرب أهلية، وعلينا أن ننتهي منها!»

على الوفد العربي أن يصل فوراً

http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5388alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5388alsh3er.jpg)
غطاس خوري (أرشيف)

7. أبدى سعد ملاحظة مفادها أن من المفاجئ ألا يصل وفد الجامعة العربية، الذي يترأسه رئيس الحكومة القطرية وزير الخارجية حمد بن جاسم، حتى نهار الأربعاء، 12 أيار. وأعرب عن قلقه من أنه قد تطرأ الكثير من التطوّرات على الأرض خلال اليومين المقبلين. «لماذا التأخير؟ نحن بحاجة إليهم الآن!» ناشد سعد. وبشأن الشائعة القائلة بأن الجامعة العربية تخطط لعقد جولة من المحادثات في الدوحة، أصر سعد على بقائه في بيروت لأنه، بحسب زعمه، إذا غادر فقد يتفاقم الصراع. علاوة على ذلك، قال سعد إنه قد تنعقد محادثات لساعات طويلة بعد انتخاب رئيس للجمهورية.
8. خلال الاجتماع، أطلق الخصم الدرزي لجنبلاط، طلال أرسلان، تصريحات متلفزة على قناة العربية محذراً فيها جنبلاط من أن «عليه أن يسلم أسلحته وإلا...». وزعم سعد أنّ هذا «الإنذار الأخير» هو ما يؤخّر وصول وفد الجامعة العربية، قائلاً «من المحتمل أن تكون دمشق هي من أبلغ الوفد أن يؤخر وصوله».
التضحية بجنبلاط في اشتباكات عاليه
9. لم يتوقع سعد، حسب قوله، أن يخرج القتال ضد حزب الله في طرابلس ذات الأكثرية السنية عن السيطرة. في الجهة المقابلة، صرّح سعد بأن ما وقع في عاليه بين مقاتلي حزب الله وحزب جنبلاط التقدمي الاشتراكي الدرزي، هو بمثابة كارثة. لا يتوقع أن تتنهي الاشتباكات هناك بسهولة. يعتقد سعد أن جنبلاط قدّم تضحية كبيرة في عاليه، وأبدى قلقاً بشأن قتل جنبلاط على يد حزب الله، كما قُتل والده وأفراد آخرون من عائلته على أيدي السوريين.
استقالات الجيش اللبناني رمزيّة
10. ذكر سعد أن نحو مئة سنّي في الجيش اللبناني قدّموا استقالاتهم في اليوم السابق، متوقّعاً المزيد منها. لكنه أشار إلى أن هذه الاستقالات رمزية، فلم تقبلها قيادات الجيش اللبناني وزاول الضباط عملهم اليوم.
سيسون

نضال
03-05-2011, 11:24
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5389alsh3er.jpg (http://www.aljoumhouria.com/)


ميقاتي - ويكيلكس: عون "رجل مجنون" وحزب الله "ورم سرطاني"






http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5390alsh3er.jpg (http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/mikati-wikileaks-pb-52789033.htm#) (http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/mikati-wikileaks-pb-52789033.htm#)





كشفت صحيفة الجمهورية نقلا عن موقع "ويكيليكس" وثيقة سرية صادرة عن السفارة الاميركية في بيروت ويعود تاريخها الى 12-1-2008، وتشير الوثيقة الى ان رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أبلغ السفيرة الاميركية ميشال سيسون ان رئيس حكومة تصريف الاعمال الذي يسعى الى التحالف معه انتخابيا سيفوز في الانتخابات في طرابلس، مؤكدا انه سيرفض تولي منصب رئيس الوزراء "اذا لم يحظ بدعم الطائفة السنية"، وان الحريري هو من سيتولى هذا المنصب على الارجح.

وعن الرئيس ميشال سليمان، اعرب ميقاتي عن قلقه لان القوات المسلحة اللبنانية والبطريريك الماروني يدعمان رئاسة الجمهورية، لا يدعمان سليمان مئة في المئة.

وعن حزب الله وصف ميقاتي هذا الحزب في 18 كانون الاول العام 2007 بانه "ورم سرطاني" داعيا الى إزالة الدويلة التي يقيمها هذا الحزب من اجل الحفاظ على لبنان، ولاحظ ميقاتي ان العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا هي علاقة "تجميلية"، لكنه دعا الى علاقات افضل معها من اجل احتواء حزب الله.

واشار الى ان هدف "حزب الله" الاساسي هو اقامة قاعدة عسكرية ايرانية على البحر المتوسط تنطلق منها ايران نحو الغرب.
وفي وثيقة ثانية يعود تاريخها الى 11-1-2007، وصف ميقاتي رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون بأنه "رجل مجنون" قائلا انه يشكل عقبة اساسية في طريق ايجاد حل للفراغ الرئاسي في لبنان.

ولفت الى ان "رئيس تيار المردة وهو حليف وثيق لشقيقه طه فقد صبره حيال عون، خصوصا بعدما ادرك بان الاخير لن يصبح رئيساوحاول اقناعه بالوقوف جانبا تمهيدا للتوصل الى خيار اجماعي.

واشار الى ان عون وافق على مضض، لكنه اعرب عن غضبه لاحقا بعدما علم ان فرنجية أبلغ البطريرك الماروني بطرس صفير عزم عون على عرقلة ترشيحه وأقدم على استقبال ابن عمه سمير فرنجية.

وبموجب وثيقة يعود تاريخها الى 30-7-2007، اعتبر ميقاتي ان عون "نكتة" و"شخصية مضحكة" وهو موجود نتيجة الألعاب السياسية المتداولة في البلاد.

ziyad69
10-05-2011, 07:41
http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4978alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/4978alsh3er.gif)



مروان حمادة | الأب الشرعيّ لقراري 5 أيار


http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5555alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/forum/imgcache/3/5555alsh3er.jpg)
فوجئ حمادة بأن وزارة الدفاع لم تقم بواجبها تجاه شبكة اتصالات حزب الله (أرشيف)

في البرقيات الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت، ظهر أول ذكر لشبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله في شهر آب 2007، أي قبل 8 أشهر من صدور قرار مجلس الوزراء. في البرقية التي تحمل الرقم 07BEIRUT1301 (24 آب 2007) يجري الحديث عن لجنة وزارية ألّفتها الحكومة اللبنانية للبحث في شأن شبكة اتصالات خاصة بحزب الله في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت. وزير الاتصالات في تلك الأيام، مروان حمادة، يخبر نائب رئيس البعثة الأميركية في بيروت، وأحد موظفي السفارة، أن وزارتي الاتصالات والداخلية قدّمتا تقريريهما عن شبكة حزب الله، معلناً أنه فوجئ بأن وزارة الدفاع لم «تؤدِّ واجبها». وبحسب تقرير حمادة، فإن إسرائيل دمّرت الشبكة عام 2006، فاستبدلها الحزب بتمديدات تحت الأرض. يضيف حمادة أن من زوّدوا وزارة الاتصالات بمعلومات خائفون من انتقام حزب الله. وقرأ حمادة على مسامع ضيفيه الأميركيين أجزاءً من التقرير الذي أعدّته وزارته، والذي يتحدث عن أن الشبكة السلكية تربط عشر قرى في الجنوب. وعبّر الوزير عن اعتقاده بأن المنظمة الإيرانية التي تشارك في عمليات إعادة الإعمار في جنوب لبنان تقوم بعمليات تمديد الشبكة. وزيادة في الإفادة، قال حمادة للدبلوماسيين الأميركيين إن ثمة رابطاً بين قرى الجنوب ومنطقة البقاع الجنوبي. كذلك شرح الوزير اللبناني كيف أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع التحقق من هذه الشبكة في الضاحية الجنوبية لبيروت. ولفت حمادة إلى وجود كابل اتصالات يمر بمحاذاة سور السفارة الفرنسية، وآخر يصل إلى مخيّم اعتصام المعارضة في وسط بيروت. وقد قلّل كاتب البرقية الأميركية من جدية المعلومات التي تتحدث عن مرور كابل اتصالات خاص بحزب الله قرب السفارة الفرنسية في بيروت، التي تخضع لرقابة دقيقة من السفارة.
وبحسب البرقية ذاتها، فإن السفارة الأميركية سعت إلى مقاطعة معلومات حمادة مع مصادر أخرى، بينها موظفون في السفارة، وعاملون في منظمات غير حكومية في الجنوب، وموظفون في وزارة الاتصالات. هذه المصادر أكدت معلومات الوزير، بل إن بعضها أضفى على الشبكة أبعاداً اقتصادية، كما فعل جيلبير نجار، رئيس هيئة مالكي شبكتي الخلوي في لبنان. فالبرقية ذاتها تنقل عن نجار قوله إن وزارة الاتصالات اشتبهت في وجود نشاط غير شرعي نتيجة لسببين: أوّلهما انخفاض عدد المشتركين الجدد في شبكة الهاتف الثابت في بعض مناطق الجنوب. وثانيهما حصول تشويش على الترددات في الجنوب. لكن اكتشاف أن التشويش يأتي من الغرب، أقفل التحقيقات في هذه القضية.
بعد ذلك، اختفت شبكة اتصالات حزب الله من البرقيات الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت، إلى أن عادت وظهرت يوم 8 نيسان 2008 (08BEIRUT490). في تلك البرقية، شكا النائب وليد جنبلاط إلى القائمة بالأعمال الأميركية، ميشيل سيسون، رئيسَ الحكومة فؤاد السنيورة، بسبب عدم ممارسته الضغوط الكافية للحصول على التقرير الرسمي الذي أعدّته وزارة الاتصالات «برعاية وزير الاتصالات مروان حمادة». وقال جنبلاط إن مدير استخبارات الجيش العميد جورج خوري والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي كانا على اتصال مع رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا للتباحث بشأن التقرير. وبحسب جنبلاط، فإن صفا حذّر من اتخاذ أي خطوة ضد شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله، لأنها ستعدّ «إعلان حرب». وزوّد جنبلاط سيسون بنسخة عن الخريطة التي تظهر أماكن انتشار الشبكة. وشرح جنبلاط أن تحويل تقرير وزارة الاتصالات إلى تقرير رسمي تمهيداً لتقديمه إلى الحكومة يحتاج إلى أن تستكمل المؤسسات الأمنية عملها عليه. وبحسب البرقية الأميركية، فإن وزير الدفاع الياس المر كان يلوم مدير استخبارات الجيش على التأخير في إنجاز التقرير.
الاهتمام بشبكة اتصالات حزب الله لم يقتصر على السفارة الأميركية في بيروت. ففي البرقية التي تحمل الرقم (08BEIRUT505)، الصادرة يوم 11 نيسان 2008، تنقل القائمة بالأعمال ميشيل سيسون عن السفير المصري أحمد البديوي قوله إن مسؤولين في حزب الله أكدوا له أن الحزب يملك شبكة خاصة للاتصالات السلكية، قائلين له: «كيف تظن أننا قاومنا عام 2006؟». وبحسب القائمة بالأعمال الأميركية، فإن السفير المصري أخبرها بأن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أطلعه على خريطة تُظهر انتشار الشبكة في لبنان.
في تلك الأيام من شهر نيسان 2008، يظهر من البرقيات الأميركية أن قوى الرابع عشر من آذار وضعت قضية شبكة اتصالات حزب الله على نار حامية. والمعني الأول بإشعال النار كان وزير الاتصالات مروان حمادة الذي طلب موعداً خاصاً من القائمة بالأعمال الأميركية يوم 16 نيسان (08BEIRUT523). استهلّ حمادة اللقاء بالقول إن «شركة إيران للاتصالات تسيطر على لبنان». شرح تفاصيل الشبكة لسيسون، مؤكداً أنه تولّى نقل المعلومات ذاتها إلى «الأصدقاء» حول العالم، في الدول العربية وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، فضلاً عن ناظر القرار 1559 تيري رود لارسن. ورأى حمادة أن ثمة خيارين لا ثالث لهما أمام الحكومة اللبنانية للتعامل مع قضية شبكة الاتصالات المذكورة، وهما: اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، أو استخدام «غطاء» المجالس البلدية المقرّبة من قوى 14 آذار لقطع خطوط الهاتف الخاصة بحزب الله. وتساءل عمّا إذا كانت الجرأة متوافرة لدى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للقيام بهذه المهمة، مع العلم بأن حزب الله أبلغ مسؤولين أمنيين لبنانيين بأنه سيتعامل مع أي مسّ بشبكة اتصالاته كما لو أنه عدوان إسرائيلي. وقال حمادة لسيسون إنه أبلغ وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ومستشارين للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بما لديه من معطيات، فضلاً عن إخبار كل من سفيري فرنسا والمملكة العربية السعودية في بيروت. كذلك قال حمادة إن النائب سعد الحريري، فور ورود هذه المعطيات إليه، بعث بطائرة خاصة إلى المملكة العربية السعودية لتزويد الملك عبد الله بن عبد العزيز ورئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز بنسخة من الخريطة التي تُظهر أماكن وجود الشبكة على الأراضي اللبنانية. وهذه الخطوات التي قامت بها قوى 14 آذار سابقة لاكتشاف وجود كاميرا للمراقبة قبالة المدرج 17 في مطار بيروت الدولي، الذي جرى يوم 23 نيسان من ذلك العام.
في الأول من أيار 2008، ظهرت شبكة اتصالات المقاومة مجدداً في واحدة من البرقيات الصادرة عن السفارة الأميركية في بيروت (08BEIRUT586). كبير مستشاري الرئيس فؤاد السنيورة، محمد شطح، قال للقائمة بالأعمال إن شبكة الاتصالات هي دليل إضافي على تعدّي حزب الله على الدولة اللبنانية. وبرأيه، لا يمكن فصل الشبكة عن النشاطات العسكرية لحزب الله. وأشار شطح إلى أن مجلس الأمن الدولي لا يمكنه أن يبقى صامتاً حيال التقارير الواردة عن تزايد النشاطات غير المشروعة لحزب الله، لافتاً إلى أنه يبقى على الحكومة اللبنانية أن تبادر إلى إصدار اتهام علني بحق حزب الله.
الحملة على شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله لم تقتصر على المسؤولين الرسميين اللبنانيين. ففي لقاء جمعه بسيسون في اليوم السابق لصدور قرار مجلس الوزراء (08BEIRUT608)، أثار مفتي صور السابق السيد علي الأمين قضية شبكة اتصالات حزب الله، من باب الشكوى من «تقصير» قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب. فبعدما وصف الأمين عناصر اليونيفيل بأنهم سيّاح في لبنان، أشار إلى أنه أثار مع ضابط بلجيكي قبل أربعة أشهر قضية شبكة الاتصالات التي «يبنيها حزب الله في أرجاء البلاد». وقال الأمين إن شبكة الاتصالات وكاميرا المراقبة (قرب المطار) تشيران إلى أن نيّة حزب الله بناء دولته الخاصة. ورأى مفتي صور السابق أن على الحكومة اللبنانية أن تطبّق القوانين، لافتاً إلى أنه اقترح على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عقد اجتماعات شهرية مع رجال دين شيعة بهدف مناقشة سيطرة إيران وحزب الله في لبنان.
في اليوم التالي، أصدر مجلس الوزراء، بعد جلسة استمرت لنحو عشر ساعات، قراريه الشهيرين، القاضيين بإقالة رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير وباعتبار شبكة حزب الله غير شرعية. بعد ذلك، دخلت البلاد في ما بات معروفاً من اقتتال لم تُمحَ آثاره بعد. وبحسب وزير الإعلام طارق متري الذي أوجز لسيسون يوم 6 أيار 2008 (08BEIRUT618)، مداولات مجلس الوزراء في الليلة السابقة، فإن الحكومة لا تريد أن تطلب من الجيش «قطع الخطوط» لأن حزب الله سيرى في ذلك إعلان حرب. وبالنسبة إلى رئيس جهاز أمن المطار، فقد أقرّ متري بأن شقير كان مهملاً أكثر منه خبيثاً، معبّراً عن الخشية من أن شقير قد يربح دعوى قضائية إذا اعترض على قرار مجلس الوزراء وتمكن من إثبات أنه أقيل من منصبه قبل إنجاز تحقيق رسمي. وقبل نهاية اجتماعه بسيسون، توقع متري أن يواجه قائد الجيش العماد ميشال سليمان موقفاً حرجاً بسبب احتمال وقوع تظاهرات عنيفة يوم السابع من أيار.
شهدت البلاد ما هو أسوأ مما توقّعه متري. وعشية الذهاب إلى الدوحة لوضع حدّ للنزاع، كشف مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، ابن عمّته نادر الحريري (08BEIRUT704، 15 أيار 2008)، ما كان يراهن عليه البعض في تلك الفترة، عندما قال إن وزير الدفاع الياس المر كان قد تعهّد بأن يدافع الجيش اللبناني عن قرارَي الحكومة.

<HR noShade>يوم 11 أيار 2008 (08BEIRUT653)، زارت القائمة بالأعمال الأميركية، ميشيل سيسون، وزير العدل شارل رزق الذي قال إن وزيري الاتصالات والدفاع مروان حمادة والياس المر كانا يدفعان مجلس الوزراء إلى إصدار قراره المتعلق بكاميرا المراقبة المزروعة قرب مطار رفيق الحريري الدولي، لافتاً إلى أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لم يكن يؤيّد فكرة إقالة رئيس جهاز أمن المطار وفيق شقير. وأشار رزق إلى أن رد فعل قوى المعارضة حينذاك لم يكن متوقعاً، زاعماً أن الجيش اللبناني يوشك على خسارة نحو 70 في المئة من ضباطه السنة والمسيحيين والدروز. وعبّر رزق عن اعتقاده بأن الجيش كان متورّطاً في السيطرة على عدد من المقار التابعة لتيار المستقبل، إذ إن أفراداً من الجيش كانوا يطلبون من أنصار المستقبل مغادرة مكاتبهم. ودعا رزق إلى فتح خط للطيران المروحي إلى قبرص وإلى تجهيز مطار القليعات في الشمال، منتقداً الوزير محمد الصفدي الذي صرّح يوم 10 أيار بأن المطار المذكور غير صالح لاستقبال الرحلات التجارية.
■ ■ ■
يوم 12 أيار 2008 (08BEIRUT677)، استقبل النائب وليد جنبلاط القائمة بالأعمال الأميركية في منزله بكليمنصو، وحدثها عن صعوبة القتال في مناطق الشوف. وقال جنبلاط إن مقاتليه أنجزوا عملاً جيّداً خلال الليلة السابقة، وأنهم حاصروا مقاتلي حزب الله «إلا أنهم سمحوا لهم بالانسحاب تفادياً لأي هجمات انتقامية مستقبلية». وشدد جنبلاط على أنه حان الوقت لتقبّل واقع الهزيمة على أيدي حزب الله، وضرورة الانتقال إلى إبرام اتفاق ما. وقال جنبلاط: «لا يهمّني إن خسرت اعتباري الشخصي اثناء العملية»، لافتاً إلى أنه لا يمكنه محاربة «قوة حزب الله العظمى لوقت أطول، خاصة بعدما نفدت ذخيرة مناصريه ليلة البارحة. ليس لدينا طرق إمداد إلى سوريا كما كان لدينا سابقاً عام 1982». ونبّه جنبلاط الولايات المتحدة الأميركية إلى ضرورة عدم غض النظر خلال هذه المرحلة الانتقالية عن المحكمة الدولية أو الضباط الأربعة «الذين أسهموا بقتل الحريري».
■ ■ ■
في لقاء مع القائمة بالأعمال الأميركية يوم 12 أيار 2008، قال وزير الأشغال العامة والنقل آنذاك محمد الصفدي إنه ربما يصدر بياناً بعد ظهر اليوم ذاته يعلن فيه أن الحكومة اللبنانية لن تفتح مطار القليعات سوى في حالات الضرورة القصوى. وبرأي الصفدي، فإن بياناً مماثلاً يعني أن المطار قابل للاستخدام. وقال الصفدي إن المطار قابل للاستخدام خلال ساعات النهار، لافتاً إلى أن حركة الرياح تجبر الطائرات الكبيرة في معظم الأحيان على التحليق فوق الأجواء السورية للهبوط في مطار القليعات. وأشار وزير النقل إلى أن المطار المذكور بحاجة إلى تجهيزات كان المدير العام للطيران المدني حمدي شوق قد طلب مساعدة وكالة التنمية الاميركية على تأمينها سابقاً. وانتقد الصفدي إثارة مسألة تشغيل المطار الشمالي علناً مع أنه لا يحظى بالحماية الأمنية اللازمة. ولفت إلى أنه أخفى عن المعارضة أن مرفأ بيروت لا يزال يعمل. كذلك، اتصلت السفارة الأميركية في بيروت بشوق للاستفسار منه عن واقع المطار.
■ ■ ■
يوم 15 أيار 2008، (08BEIRUT700) استقبل رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون، بحضور نجله سامي الجميّل وسليم الصايغ. وعبّر الجميّل عن خيبة أمله من ردة فعل الولايات المتحدة الأميركية على الأحداث التي جرت في لبنان خلال الأيام السابقة، معبّراً عن أمله أن ترسم الحكومة الأميركية في لبنان خطوطاً حمراء وأن توضح لإيران وسوريا أنها جاهزة للدفاع عن هذه الخطوط مهما كلف الأمر. بدوره، حذّر الجميّل الابن من «أن الخيار البديل لدى السنة المحبطين هو القاعدة. فقد هدّد مقاتلون من تيّار المستقبل التابع لسعد الحريري بإعلان الجهاد المقدّس لأنهم شعروا بغياب أيّ خيار بديل أمامهم». ولفت الرئيس السابق للجمهورية إلى معلومات وردته بشأن توقيف خمسين معارضاً سورياً في بيروت الغربية، بأمر من الاستخبارات السورية، وأنهم نُقلوا إلى دمشق. وطلب الجميّل أن تصدر الولايات المتحدة بياناً بشأن المحادثات في الدوحة، مشيراً الى توجّسه من العلاقة الودية بين قطر وسوريا.

LOVEGHOST
30-06-2011, 13:11
ويكيليكس: مناقشة وفد وزارة الخزانة الأمريكية لفرض عقوبات على بعض أركان النظام السوري (http://wikileaks-a.blogspot.com/2010/12/blog-post_9470.html)




<SCRIPT type=text/javascript><!--google_ad_client = "pub-4012322246802815";google_ad_host = "pub-1556223355139109";/* 120x240, تم إنشاؤها 02/05/11 */google_ad_slot = "3274243726";google_ad_width = 120;google_ad_height = 240;//--></SCRIPT><SCRIPT type=text/javascript src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js"></SCRIPT><SCRIPT src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/r20110622/r20110627/show_ads_impl.js"></SCRIPT><SCRIPT src="http://googleads.g.doubleclick.net/pagead/test_domain.js"></SCRIPT><SCRIPT src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/render_ads.js"></SCRIPT><SCRIPT>google_protectAndRun("render_ads.js::google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);</SCRIPT><IFRAME id=google_ads_frame1 height=240 marginHeight=0 src="http://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4012322246802815&output=html&h=240&slotname=3274243726&w=120&lmt=1309175728&host=pub-1556223355139109&ea=0&flash=10.0.22.87&url=http%3A%2F%2Fwikileaks-a.blogspot.com%2F2010%2F12%2Fblog-post_9470.html&dt=1309424512808&shv=r20110622&jsv=r20110627&saldr=1&correlator=1309424512827&frm=4&adk=5696776&ga_vid=838334797.1308135200&ga_sid=1309424382&ga_hid=1540102707&ga_fc=1&u_tz=180&u_his=3&u_java=1&u_h=768&u_w=1360&u_ah=728&u_aw=1360&u_cd=32&u_nplug=0&u_nmime=0&biw=1339&bih=464&ref=http%3A%2F%2Fwikileaks-a.blogspot.com%2Fsearch%2Flabel%2F%25D8%25B3%25D9% 2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7&fu=0&ifi=1&dtd=31" frameBorder=0 width=120 allowTransparency name=google_ads_frame1 marginWidth=0 scrolling=no></IFRAME>



البرقية مرسلة من القائم بأعمال السفارة السورية في دمشق في 15 اذار 2007
في هذه البرقية يتم الحديث عن زيارة وفد وزارة الخزانة الامريكية للسفارة (القنصلية آنذاك بحكم غياب السفير) ومناقشة خيارات العقوبات المالية على اركان النظام السوري من خلال تجميد ارصدتهم والذي يُرمز له ب “تعيين”
ملاحظة: وجب التنوية الى ان البرقية فرقت بين المجتمع السوري و بين النظام السوري الذي رمز له ب”SARG”

الموضوع: استشارة وفد وزارة الخزانة في دمشق حول العقوبات المالية
المراجع: A. Damascus 0108
B. Damascus 6224

صُنف بواسطة: القائم بالأعمال: مايكل كوربن، للاسباب: 1.4b/d

1. الموجز:
قام ممثلو وزارة الخزانة مؤخرا بزيارة القنصلية لمناقشة الخيارات المتاحة لاستخدام العقوبات المالية لممارسة الضغط على النظام السوري. ناقشنا :
--متطلبات وزارة الخزانة لوضع اللمسات الأخيرة على التعيين المعلق لمحمد سليمان و علي مملوك، ومتطلبات المعلومات الخاصة بإصدار بيان لوزارة الخزانة
-- حاجة وزارة الخزانة للحفاظ على ترابط قانوني بين الحزمة السرية الخاصة بالتعيين وبين البيان العام الذي يعلن التعيين؛
-- دعم القنصلية لتعيين محمد ناصيف خير بك رجل حلقة الوصل بين النظام مع ايران ؛
-- كيف ان تعيين ممولي النظام مثل رامي مخلوف و محمد مخلوف قد يكون اشكاليا دون صدور مرسوم رئاسي جديد حول الفساد. نهاية الموجز

2.التعيين المعلق:
تتفهم القنصلية ان تعيين محمد سليمان، المستشار الخاص لرئيس الجمهورية لشراء الأسلحة والأسلحة الاستراتيجية، وعلي مملوك، رئيس مديرية المخابرات السورية العامة، لا تزال معلقة بسبب نقص المعلومات غير المصنفة (غير السرية) اللازمة لوزارة الخزانة العامة لإصدار بيان تعيين معلن يتوافق مع SIPDIS (بروتوكول خاص يعني ان المعلومات صالحة للتداول بين مؤسسات الدولة كلها) في تقدير القنصلية، محمد سليمان سيكون هدف ذو مكافأة منخفضة نسبيا. فنشاطاته غير معروفة على نطاق واسع، الأمر الذي سيجعل من الصعب الحصول على معلومات غير سرية من أجل بيان علني و SIPDIS بالمثل، يجعل من غير المتوقع أن تعيينه سيكون له صدى داخل سوريا. علي مملوك، بالمقابل، هو معروف أكثر داخل سوريا، وخصوصا تورطه في أنشطته سيئة الصيت بشأن لبنان، و قمعه للمجتمع المدني السوري وللمعارضة الداخلية. ولذلك، فإن تعيين مملوك على الأرجح سيلقى تأثيرا أكبر مع الجمهور المحلي والإقليمي إذا ذكر البيان أيضا ظلمه للمجتمع السوري.

3. فهمنا من زيارتنا مع ممثلي وزارة الخزانة انه ورغم اننا محدودون في تعيين أعضاء النظام بموجب المراسيم الرئاسية الحالية، فيوجد هناك بعض المرونة بخصوص بيان وزارة الخزانة الذي سيعلن التعيين. القنصلية دعت الى انه وبغض النظر عن الأساس القانوني للتعيين ، فان اي بيان ينبغي أن يركز على المواضيع التي يتردد صداها داخل سوريا : الفساد ، وقمع المجتمع المدني ، والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية (المرجع A). الحاجة للحفاظ على "الحبك القانوني" بين حزمة التعيين والبيان العلني يمكن أن يكون تحديا في حالات مثل محمد سليمان الذي صلته بالفساد أقل وضوحا. في حالات مثل علي مملوك، بالمقابل، فإن دور المنظمة التي يرأسها في قمع المعارضة الداخلية معروف علنا في سوريا و مجرد ذكر هذا سيكون له صدى جيد هنا.

4. القنصلية تدعم أيضا المضي قدما في حزمة تعيين محمد ناصيف خير بيك، نائب الرئيس لشؤون الأمن و عنصر الصلة الرئيسي مع إيران. تعيين خير بيك يمكن أن يصب في نقطة ضعف النظام السوري، في هذه الحالة، علاقة النظام مع ايران، والذي يقلق الغالبية السنية. تعيين أركان النظام المعنية بشراكة النظام مع ايران ستزيد المخاوف السورية والإقليمية من استعدادية النظام لاتخاذ خطوات من شأنها توسيع النفوذ الايراني.

5. ممولين النظام:
ناقشنا أيضا إمكانية استهداف شخصيات رفيعة المستوى و أعضاء في الدائرة الداخلية والممولين للنظام مثل رامي مخلوف (ابن خال الأسد) ومحمد مخلوف (والد رامي) في المرحلة التالية من العقوبات المالية المستهدفة. ويبدو استنادا الى مشاوراتنا مع ممثلي وزارة الخزانة، من دون مرسوم رئاسي بشأن الفساد فانه سيكون من الصعب جمع ما يكفي من المعلومات لتعيين هذه المجموعة بموجب المراسيم الرئاسية الحالية. أما الخيار الآخر لمتابعة هذه المجموعة فسيكون تبيين كيف أن هذه الأفراد قدمت دعما ماليا لأفراد معينين من قبل مثل آصف شوكت. لكن هذا التوجه بالعمل بطبيعة الحال يمكن ان يكون اشكالي جدا اذا اعتبرنا قدرة النظام العالية في تشويش معاملاته المالية (المرجع B).
دمشق 00000269 002 من 002

6. تعليق:
القنصلية تشكر وزارة الخزينة لزيارة فريقها في 25-27 فبراير ، وترحب بأي ملاحظات إضافية قد تراها وكالات واشنطن على توصياتنا في المرجع A. القنصلية لا تزال تعتقد ان العقوبات المالية المستهدفة هي الأداة المناسبة للحالة السورية، ولكن هذه الاداة تتطلب المزيد من العمل لتصبح نافذة تماما.

ترجمة: حسين عسّاف

النص الأصلي للبرقية:
07DAMASCUS269 (http://wikileaks.ch/cable/2007/03/07DAMASCUS269.html)