المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تهاوي شبكات التجسس الإسرائيلية



الصفحات : [1] 2

tamara
25-04-2009, 11:54
في خبر عاجل ورد الآن على تلفزيون الجديد أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي صرّح انه تم إلقاء القبض منذ قليل على شبكة تجسس جديدة لصالح العدو الإسرائيلي في الجنوب مؤلفة من 3 أشخاص

نضال
25-04-2009, 16:16
في خبر عاجل ورد الآن على تلفزيون الجديد أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي صرّح انه تم إلقاء القبض منذ قليل على شبكة تجسس جديدة لصالح العدو الإسرائيلي في الجنوب مؤلفة من 3 أشخاص


مصدر أمني: أحد موقوفي خلية الموساد اليوم هو ابن عم عبد الرحمن عوض زعيم فتح الإسلام

اوضح مصدر امني لبناني فضل عدم ذكر هويته في تصريح لوكالة الانباء الكويتية "كونا" ان أحد أفراد الشبكة الجديدة التي القي القبض عليها اليوم بتهمة التعامل مع الموساد الأسرائيلي في الجنوب تتالف من ثلاثة اشخاص ابرزهم ابراهيم عوض ابن عم عبد الرحمن العوض خليفة زعيم تنظيم فتح الاسلام في لبنان شاكر العبسي. واضاف ان افراد الشبكة تم اعتقالهم ويخضعون للتحقيق لدى فرع المعلومات.
tayyar

نضال
25-04-2009, 16:27
"أسوشيتيد برس": توقيف شبكة التجسس الجديدة نتيجة إعترافات لاديب العلم

نقلت وكالة "اسوشيتيد برس" عن مسؤولين أمنيين رفضوا الكشف عن اسمهم ان الشبكة "العميلة" التي القى القبض عليها فرع المعلومات اليوم اتت نتيجة اعترافات ادلى بها الموقوف بتهمة التجسس لاسرائيل. اديب .العلم
ذكر تلفزيون "lbc" ان الموقوفين الثلاثة الذين القى فرع المعلومات عليهم لارتباطهم بالتجسس لصالح اسرائيل هم علي حسن منتش من زبدين، وادمون كفوري مواليد زحلة من سكان مرجعيون، والفلسطيني محمد ابراهيم عوض الذي يقطن بقرب مخيم عين الحلوة.

tamara
25-04-2009, 16:30
فرع المعلومات يلقي القبض على خلية مرتبطة بالموساد جنوباً


تمكن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وبالتنسيق مع قيادة منطقة الجنوب الاقليمية من القاء القبض على خلية مرتبطة بالموساد الاسرائيلي مؤلفة من ثلاثة اشخاص, تم توقيفهم بعد مداهمات نفذتها قوة من فرع المعلومات في مناطق النبطية ومرجعيون ومحلة الفيلات في صيدا, وافاد مراسلنا في صيدا عفيف الجرلي عن مصادر امنية ان هذه الخلية تُعتبر احد فروع شبكة العميد المتقاعد اديب العلم التي تم كشفها اخيراً, والموقوفون الثلاثة الجدد الذين تتألف منهم هذه الخلية هم, اللبناني حسن منتش من النطبية, وروبير كفوري من زحلة مقيم في عريض دبين - مرجعيون, وفلسطيني من آل عوض مقيم في محلة الفيلات في صيدا.

تلفزيون الجديد

abou tourab
25-04-2009, 16:55
فرع المعلومات يلقي القبض على خلية مرتبطة بالموساد جنوباً


تمكن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وبالتنسيق مع قيادة منطقة الجنوب الاقليمية من القاء القبض على خلية مرتبطة بالموساد الاسرائيلي مؤلفة من ثلاثة اشخاص, تم توقيفهم بعد مداهمات نفذتها قوة من فرع المعلومات في مناطق النبطية ومرجعيون ومحلة الفيلات في صيدا, وافاد مراسلنا في صيدا عفيف الجرلي عن مصادر امنية ان هذه الخلية تُعتبر احد فروع شبكة العميد المتقاعد اديب العلم التي تم كشفها اخيراً, والموقوفون الثلاثة الجدد الذين تتألف منهم هذه الخلية هم, اللبناني حسن منتش من النطبية, وروبير كفوري من زحلة مقيم في عريض دبين - مرجعيون, وفلسطيني من آل عوض مقيم في محلة الفيلات في صيدا.

تلفزيون الجديدali hasan mantach w yo3tabar lrajol sani fi 7arakat amal fi ljnabo

tamara
25-04-2009, 17:00
ali hasan mantach w yo3tabar lrajol sani fi 7arakat amal fi ljnaboذكروا انو من النبطية.. هل هوي من النبطية فعلا؟ او من جوارها؟ مش هوي مرافقو لأبو حسن قبيسي اللي نازل على الإنتخابات؟ عندك فكرة؟

abou tourab
25-04-2009, 17:08
ذكروا انو من النبطية.. هل هوي من النبطية فعلا؟ او من جوارها؟ مش هوي مرافقو لأبو حسن قبيسي اللي نازل على الإنتخابات؟ عندك فكرة؟men day3et zebdine kada2 nabatieh w howe mourafe2 abu 7asn 2baysii w yo3tabar lrajol sani fil janoub ba3da abu 7asan 2baysi fi 7arakat amal w howa ayda mas2oul amen 7arakat amal fi ljanoub

abou tourab
25-04-2009, 17:09
men day3et zebdine kada2 nabatieh w howe mourafe2 abu 7asn 2baysii w yo3tabar lrajol sani fil janoub ba3da abu 7asan 2baysi fi 7arakat amal w howa ayda mas2oul amen 7arakat amal fi ljanoub "afwaj lmoukawama lebananiya amal "

tamara
25-04-2009, 17:10
men day3et zebdine kada2 nabatieh w howe mourafe2 abu 7asn 2baysii w yo3tabar lrajol sani fil janoub ba3da abu 7asan 2baysi fi 7arakat amal w howa ayda mas2oul amen 7arakat amal fi ljanoub
معي خبراصلو وفصلو و... حبيت اتأكد انو هوي نفسو.. شي حلو!!

abou tourab
25-04-2009, 17:19
sara7a ana mech metfeje2 madihom bye7ke 3anon

DAYR YASSIN
25-04-2009, 17:29
الأسم حسن منــــتش
الصفة فـــاعل خير في النبطـــيه شـــــاب يبلغ الواحد والعشرين من عمره
يتســـتر عن عمالته مع أســـــرائيــــل من خلال الوقوف إلى جانب الفقراء والمحتاجين
يملك ثروة مالية طائلة ينشط بشــــهر رمضان كفاعل خير (مائدة أفطارلأكثر من ٢٠٠ عائلة )
كتب عنه وعن عطاءه ومســــاعدته للفقراء صفحات في منتديات لبنانيه جنوبية
ومدعوم سياسين من قتلة الشهيد الرفيق (ألكــــســــــــــــــي)

tamara
25-04-2009, 17:57
هني اثنين اخوة.. واحد اسمو حسن والثاني علي..مين منن اللي انكمش؟ اذا حسن ، يعني مرافقو لهاني واذا علي بيكون اخوه وبالحركة..الأخبار بعدها متضاربة شي عم يقول علي وشي عم يقول حسن..

LCPARTY
25-04-2009, 18:12
هني اثنين اخوة.. واحد اسمو حسن والثاني علي..مين منن اللي انكمش؟ اذا حسن ، يعني مرافقو لهاني واذا علي بيكون اخوه وبالحركة..الأخبار بعدها متضاربة شي عم يقول علي وشي عم يقول حسن..
بالحالتين من الحركة :dfgdgfddf

abou tourab
25-04-2009, 18:18
بالحالتين من الحركة :dfgdgfddfali mantach mourafe2 abu 7asan, w 3nsour men 7araket amal, w telet harben matloub aydan

abou tourab
25-04-2009, 18:26
بالحالتين من الحركة :dfgdgfddf
men "afawj lmoukawama lebnaniya amal"

tamara
25-04-2009, 19:50
ali mantach mourafe2 abu 7asan, w 3nsour men 7araket amal, w telet harben matloub aydan
صحيح تنينن بالحركة مش فرق، بس لتصحيح المعلومات مرافق ابوحسن هوي حسن مش علي ، علي هوي اخوه وعندو فرن على مدخل زبدين

abou jassem
25-04-2009, 22:51
الاخت العزيزة تمارا اللي انكمش اللحام وخيو لمرافق ابو حسن مش مرافقو

tamara
25-04-2009, 23:12
الاخت العزيزة تمارا اللي انكمش اللحام وخيو لمرافق ابو حسن مش مرافقو
اللحام هوي علي وهوي اخوه لحسن .. مزبوط

abou tourab
26-04-2009, 01:42
صحيح تنينن بالحركة مش فرق، بس لتصحيح المعلومات مرافق ابوحسن هوي حسن مش علي ، علي هوي اخوه وعندو فرن على مدخل زبدينmazbut 7asan mourafe2 abu 7asan w ali howe 5ayo, bs 5ayo ali li 3endo foron aham bel 7araki w yo3tabar men kiyadat 7araket amal l3askariye fi ljanoubw mas2oul amni fi l7araki
kamen ali 5ayo la hassan lkbir 3omro bel 2rb3inet ken mas2oul 3askari bel 7araki ayam l2a7des w la7ad hala2 tarak 7araket amal fatra w reje3 w rajol teni ba3ed abu 7asan w fi chabeb bel 7arake w barat l7araki elone 2id bi hayde chabeke l2isra2iliye w tam lkabed 3alayhoune lyom se3a 12:00 dohor. "lel tawdi7 fakat

sabri
27-04-2009, 05:35
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif




المواجهة الأمنيّة: سقوط المزيد من شبكات التجسّس



حسن عليق
عدد الاثنين ٢٧ نيسان ٢٠٠٩



http://www.al-akhbar.com/files/images/p04_20090426_pic1.jpg

وسام الحسن (ارشيف)

اتسعت أول من أمس دائرة المواجهة بين الاجهزة الأمنية اللبنانية والمقاومة من جهة، والاستخبارات الإسرائيلية من جهة ثانية، بعدما أعلن كشف شبكتين إضافيتين غير تلك التي ادُعي فيها على العميد المتقاعد أديب العلم وزوجته وعنصر في الأمن العام بالتعامل مع إسرائيل.
وقد نفذت دوريات من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي عمليات دهم السبت الماضي في ثلاث نقاط جنوبية تخللها توقيف لبنانيين وفلسطيني وضبط كمية من الادوات الالكترونية التي يجري استخدامها في التواصل بين هؤلاء ومشغليهم في إسرائيل، ليرتفع عدد الموقوفين بالشبهة ذاتها إلى تسعة خلال الأسبوعين الماضيين.

وذكرت مصادر متابعة أنه منذ اكتشاف شبكة العلم قبل بعض الوقت، كانت الشبهات تحوم حول كل من روبير ك. وهو مواطن من مدينة زحلة يقطن قرب دبين القريبة من مرجعيون، وعلي م. في بلدة زبدين في النبطية ومحمد ع. في منطقة الفيللات القريبة من عين الحلوة في صيدا.

وبعدما تبيّن أن روبير ومحمد متصلان بعضهما ببعض وأن الاول جنّد الثاني، فإن علي م. كان يعمل وحده. وقد اعترف روبير ومحمد سريعاً بالتعامل مع إسرائيل وتحدثا عن برامج تقنية خاصة عملا عليها تهدف الى توفير معطيات لإسرائيل في أكثر من منطقة جنوبية، وقد ضُبطت بعض الادوات التي كانت تستخدم في هذه الاعمال.

أما علي م. فقد أنكر بدايةً وجود أي علاقة بينه وبين قوات الاحتلال، وهو راهن على اتصالات تجرى من قيادي بارز في حركة أمل لإطلاقه، نظراً لكونه شقيق أحد مساعدي هذا القيادي.
وبعدما أبلغت قوى الأمن القيادي بحقيقة الأمر، تبيّن لمحمد أنه من دون غطاء، فعاد واعترف في وقت متأخر من ليل أول من أمس بأنه على تواصل مع قوات الاحتلال، وأنه جنّد بعد حرب تموز عام 2006، وكان يعمل على مراقبة مجموعة من العناوين والمواقع والاشخاص القريبين من المقاومة في مناطق تقع شمالي نهر الليطاني.

وذكر مسؤول أمني رفيع أن الموقوفين الثلاثة اعترفوا بتعاملهم مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وأن بعضهم جنِّد منتصف التسعينيات. وذكر محمد وروبير أنهما دخلا إلى فلسطين المحتلة أكثر من خمس مرات، تم بعضها براً عبر الحدود اللبنانية ـــ الفلسطينية، قبل عام 2000 وبعده، وأشارا إلى أنهما خضعا لدورات تدريبية على أيدي مشغليهما الإسرائيليين.
وتحدّث محمد ع. عن تلقّيه رسالة من مشغليه بعد توقيف العميد المتقاعد أديب العلم (قبل أسبوعين) طلبوا منه فيها أن يجمّد كل نشاطاته، علماً بأنه تخلص من أحد الأرقام الهاتفية التي كان يستخدمها للتواصل مع الإسرائيليين في الفترة الأخيرة.

وقال مسؤول أمني لـ«الأخبار» إن التحقيق أظهر أن الموقوف علي م. كان يركّز عمله على جمع معلومات عن المقاومة ومراكزها وقادتها وأفرادها في منطقة النبطية، مشيراً في الوقت عينه إلى أن شخصيّتي الموقوفين الآخرين وتحركاتهما تشير إلى إمكان أن يكونا قد نفذا مهمات إجرائية، غير أن ذلك لم يثبت بعد خلال مجريات التحقيق التي تسير ببطء. وتوقع معنيون بالملف أن يمتد استجواب الموقوفين الثلاثة إلى أسابيع، نظراً إلى التدريب الذي كانوا قد تلقّوه لمواجهة التحقيق.

وتجدر الإشارة إلى أن علي م. يملك ملحمة في بلدته زبدين، وهو من سكان مدينة النبطية، ويعمل إضافة إلى ذلك مرشداً دينياً خلال موسم الحج، وكان قد تقرّب جداً خلال السنوات الماضية من أحد رجال الدين البارزين في المدينة المذكورة.
أما محمد ع.، فيعمل في مقلع للحجارة، وهو من سكان مدينة صيدا، وتربطه قرابة عائلية باثنين من أبرز الجهاديين في مخيّم عين الحلوة. بدوره، يعمل روبير ك. سائقاً لجرافة في منطقة مرجعيون.

وأكّد مسؤول أمني أن توقيف الثلاثة لا يرتبط بالتحقيق مع المجموعتين اللتين أوقفتا قبل أسبوعين (العميد المتقاعد أديب العلم وزوجته وابن شقيقه و3 آخرين).
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة العميد المتقاعد أحيلت على القضاء العسكري، إلا أن قاضي التحقيق العسكري الأول الرئيس رشيد مزهر أصدر استنابة لفرع المعلومات بهدف استكمال التحقيق معهم، علماً بأن استجوابهم يسير ببطء شديد أيضاً، ولم يتمكن المحققون بعد من إنهاء التحقيق الأولي قبل مواجهة الموقوفين ببعض المضبوطات والمستندات التي عثر عليها في منازلهم.

sabri
27-04-2009, 06:00
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

توقيف خليتين جديدتين لـ«الموساد» ... تجاوز عملهما جمع المعلومات
«مفاجأة الأدلة»: إحباط عمل أمني إسرائيلي كبير شمال الليطاني


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

جريدة السفير - الاثنين ٢٧ نيسان ٢٠٠٩

شكّل نجاح فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في كشف شبكات إسرائيلية جديدة، وفي فترة قياسية، مؤشراً، حول نقلة نوعية في تعامل الأمن اللبناني مع هذه الاختراقات، من جهة، ووجود قرار إسرائيلي بتنشيط العمل الاستخباراتي والأمني لجهاز «الموساد» الإسرائيلي، بما في ذلك «الشبكات النائمة»، من جهة ثانية.

في سياق هذه الحرب الأمنية المفتوحة، بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي منذ عقود طويلة، جاءت عملية «الأدلة»، لتشكل ضربة كبيرة لـ»الموساد» الإسرائيلي، في ظل ما يتمتع به من إمكانات وتقنيات وشبكات وخبرات، خاصة أن قوى الأمن الداخلي، قد انخرطت منذ سنتين تقريباً، وتحديداً في أعقاب «حرب تموز» في عملية رصد الشبكات الإسرائيلية، «عبر تشكيل خلية متفرغة في فرع المعلومات، لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، عدا خلايا أخرى متخصصة بمواجهة التهديدات الأصولية الإرهابية وغيرها»، على حد تأكيد مرجع أمني بارز.

وتأتي هذه التأكيدات، في محاولة لوضع النقاط على الحروف، خاصة أن البعض حاول أن يدرج إنجازات فرع المعلومات، في خانة الاستثمار السياسي أو تلميع الصورة، أو «التكيف» مع المرحلة السياسية الجديدة.

وفي التفاصيل، أن فرع المعلومات تمكن من وضع يده على خلّيتين مرتبطتين بجهاز «الموساد» الإسرائيلي، تتألّف الأولى من عميلين، والثانية من عميل واحد ولكنها مفتوحة الى حد كبير على احتمال أن تضم آخرين.

وقال مرجع أمني لبناني بارز لـ»السفير» ان الخليتين اعترفتا بالعمل لصالح «الموساد»، لكن تبين بالملموس خلال الساعات الثماني والأربعين الأولى من التحقيقات أن عناصرهما مدربة تدريباً محترفاً على مواجهة عمليات الاعتقال والاستجواب، ولذلك من غير المتوقع أن تظهر النتائج الأساسية قبل ايام.

ويشرح المرجع الأمني أنه قبيل سنة ونصف تقريباً، بدأت عملية رصد مجموعة أهداف، وكان بينها أديب العلم، وتم القاء القبض، على أشخاص وتبين أنهم غير متورطين، ولذلك تقرر تنويع وسائل العمل، العلمية المتطورة جداً أو التقليدية، وكانت «الداتا» جزءا منها ولكنها ليست كلها، ولاحظنا أن هناك توجهاً إسرائيلياً، في مرحلة ما لجعل معظم الشبكات نائمة.
وأضاف المرجع أنه بعيد رأس السنة بفترة وجيزة، تم تزخيم عمل الشبكات الاسرائيلية (بعد مضي شهور على إلقاء القبض على شبكة علي الجراح من قبل جهاز المخابرات في الجيش اللبناني)، «وذلك بموجب أمر مركزي، وهو الأمر الذي أشعرنا بأن اسرائيل تحضر لعمل أمني كبير جداً في لبنان، يكون بديلاً للعمل العسكري، حيث كانوا يحاولون الوصول الى أهداف ونقاط حساسة جداً للمقاومة اللبنانية».
وإذ لاحظ المرجع أن الجانب الاسرائيلي كان يركز في حركته على أهداف للمقاومة شمال نهر الليطاني، بما في ذلك في البقاع وداخل الأراضي السورية، أكد أن أديب العلم كان محور رصد منذ سنتين، ولكن بعد التنشيط الأخير للخلايا، تم الانقضاض عليه، وتم اكتشاف تقنيات متطورة جداً للعمل والاتصال والرصد، وفي الوقت نفسه، كنا نعمل على أهداف أخرى، فألقينا القبض في الوقت عينه، على خليتين منفصلتين عن شبكة أديب العلم، ولا تمتان إلى بعضهما بأية صلة، الأولى، تضم اللبناني (روبير إدمون ك.)، من زحلة، ويسكن في منطقة عريض دبين القريبة من مرجعيون ويعمل مع أشقائه في مجال تأجير الجرافات والآليات والرافعات الثقيلة، وأحواله المادية أكثر من جيدة، ويملك منزلاً مجاوراً لموقع الاحتلال الإسرائيلي السابق في تلّة الشريقي الذي نسفته المقاومة بُعيد انسحاب الاحتلال من الجنوب عام 2000.

كما جند روبير الفلسطيني (محمد إبراهيم ع.)، الذي يقيم في محلّة الفيلات في صيدا، ويعمل في إحدى شركات مستلزمات البناء في الزهراني وتم إلقاء القبض عليه.
ومن المرجح أن يكون عمل هذه الشبكة قد بدأ بعد «حرب تموز» 2006.

أما الخلية الثانية، فتضم اللبناني علي حسين م. من بلدة زبدين ويقيم في النبطية ويملك فرناً وملحمة عند مدخل زبدين. ومن المرجح أن يكون علي م. قد تم تجنيده منذ سنوات.

وشدد المرجع على أن شبكة العلم منفصلة عن الخليتين، وأن الخلية الثانية، المنفصلة تماماً عن الأولى، ربما تضم آخرين وهو الأمر الذي ستبينه التحقيقات في الساعات الثماني والأربعين المقبلة.

واذ أكد المرجع أنه من المبكر تحديد طبيعة عمل كل خلية، الا أن مصادر أمنية متابعة قالت لـ»السفير» إن دور إحداهما ربما يتخطى الاستطلاع وجمع المعلومات الى التنفيذ، وأشارت الى أن الاسرائيلي، يبدو مطمئنا من الناحية الأمنية في جنوب الليطاني ولذلك ركز عمل خلاياه في شمال النهر، (يشمل ذلك البقاع والضاحية والعاصمة)، من أجل رصد الجهوزية وتراكم عناصر القوة والردع لدى المقاومة.

وكشفت المصادر أن عمليات دهم منازل الأشخاص الثلاثة في مرجعيون وصيدا وزبدين أسفرت عن ضبط أجهزة كمبيوتر وأقراص مدمجة وهواتف خلوية دولية اسرائيلية، كما صودرت سيارات المتهمين وهي: من أنواع «فولفو» و»رابيد» و»ب.م.ف.» تحتوي على أجهزة G.P.R.S متطوّرة تختص بكشف إحداثيات المناطق المنوي مراقبتها.

واشارت المصادر الأمنية الى وقوع «الموساد» الاسرائيلي في فخ التعليمات المركزية الموحدة التي أعطاها الى عدد كبير من الخلايا بعد اكتشاف شبكة العلم، وهو الأمر الذي أفسح في المجال أمام وضع اليد على الخليتين الجديدتين، «وربما أعطانا مادة جديدة للكشف عن خلايا أخرى وهذا ما ستبينه الأيام والأسابيع المقبلة»، رافضة الخوض في طبيعة التعليمات التي أعطاها الإسرائيليون لخلاياهم، وهل هي تقنية أو عملانية الخ...

الى ذلك، اشاد «حزب الله» بإنجازات فرع المعلومات وقال النائب حسن فضل الله خلال احتفال تأبيني في رميش «إن اكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية من قبل أجهزة أمنية رسمية هو محل ثناء وتقدير اللبنانيين، وهذا يظهر حجم التهديد الإسرائيلي المستمر لأمن واستقرار لبنان وخرق حرمة سيادته، كما يبين الدور التخريبي لهذا العدو، الذي طالما حذرنا منه ودعونا إلى ضرورة مواجهته، وكنا دائماً ننبه القوى السياسية إلى إمكان أن يكون العدو الإسرائيلي وراء الكثير من جرائم التفجير والاغتيال التي وقعت في لبنان، بهدف إيقاع الفتنة بين اللبنانيين أو على الأقل وضع هذا الاحتمال في سياق المتابعات والتحقيق لتلك الاستهدافات للأمن اللبناني، لكن هذه القوى ظلت تكابر وتعاند وبعضها لا يزال إلى اليوم يكرر خطاب الماضي لحساب مصالح سياسية ضيقة على حساب مصلحة أمن الوطن والوصول إلى الحقيقة».

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
28-04-2009, 03:49
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif




عدد الثلاثاء ٢٨ نيسان ٢٠٠٩
علم وخبر

■ التحقيقات في شبكات الموساد

وسّعت الجهات الأمنية تحقيقاتها في ملف شبكات التجسس الإسرائيلية التي أوقفت أخيراً، وهي تشمل بعض أقرباء الموقوفين، ومن بين هؤلاء شخص من بلدة في قضاء النبطية يعمل مرافقاً لشخصية قيادية في حركة أمل ومرشحة إلى الانتخابات النيابية، وهذا المرافق هو شقيق أحد الموقوفين الذي اعترف بأن عمله كان يهدف إلى متابعة قيادات عدة في حزب الله.

sabri
29-04-2009, 04:42
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif

الحرب السريّة مع العدو: شبكات جديدة إلى الواجهة



http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090429_pic1.full.jpg

أجهزة اتصال صادرتها استخبارات الجيش من منزل العميل محمود رافع عام 2006 (ارشيف)

■ مضبوطات مع العملاء بالغة التطوّر تقنيّاً وباهظة الثمن
■ بنك الأهداف الجديد تعرّض لضربة كبيرة خلال أسابيع
■ الأجهزة اللبنانيّة تفتقر إلى التقنيات وتشكو الضغط السياسي
كانت أبرز خلاصات تقرير لجنة فينوغراد التي حققت في فشل الحرب الاسرائيلية على لبنان عام 2006، الإشارة الى الفشل الاستخباري الذي جعل القوات العسكرية غير قادرة على الوصول الى المقاومين ومخازن أسلحتهم.

إبراهيم الأمين وحسن عليق
الاربعاء ٢٩ نيسان ٢٠٠٩

دخل لبنان في مرحلة حساسة من المواجهة الأمنية المفتوحة مع الاستخبارات الإسرائيلية على اختلافها. ويبدو أن مسلسل كشف الشبكات مستمر، وهناك دلائل قوية على احتمال سقوط المزيد في يد أجهزة قوى الأمن الداخلي ومديرية الاستخبارات في الجيش وجهاز أمن المقاومة في وقت قريب، فيما استمرت التحقيقات مع الموقوفين الذين اعترفوا بآلية العمل والتواصل ونوع الأهداف، ما كشف للأجهزة المعنية عن ثروة كبيرة من المعلومات، الامر الذي يبدّد قسماً لا بأس به من «بنك الأهداف» الذي عمل العدو على تغذيته بقوة منذ ما بعد عدوان عام 2006، الامر الذي يولد التوتر لدى العدو ويؤثر على برامج عمله الاستعلامية أو التنفيذية، دون أن يعني ذلك تراجع الاحتمالات بقيام العدو بأعمال عسكرية أو أمنية في أي وقت. وذلك في سياق حربه المفتوحة على لبنان، أو في سياق إعادة الاعتبار الى أجهزته الامنية التي أصيبت بنكسات كبيرة خلال هذه الفترة.

وحسب جهات واسعة الاطلاع، فإن الاجهزة الامنية اللبنانية العاملة على مواجهة الاختراقات الاسرائيلية، رصدت في الفترة الاخيرة، نشاطاً متزايداً للعدو، وثمة برامج مكثفة على العمل المباشر ضد أهداف مصنفة في خانة عناصر القوة البشرية واللوجستية للمقاومة. وهو أمر ظهر في آلية عمل عدد من الموقوفين الذين تبيّن ـــــ كما في كل مرة ـــــ أنه لا وجود لا صلة عملانية في ما بينهم.
■ تقنيات فائقة الدقة

ومع أن الاجهزة التي تتولى التحقيقات مع الموقوفين تشير الى أن الملف يحتاج الى وقت إضافي لكشف كل ما هو مستور، فإن ما برز حتى الآن من اعترافات أو من أدلة وموجودات في حوزة الموقوفين، يُظهر آلية عمل لدى الجانب الإسرائيلي فيها الكثير من الاحتراف والتطور التقني، ويورد المعنيون بعض المعطيات وفق الآتي:

أولاً: إن العدو عمل على تجنيد الموقوفين في فترات مختلفة، بينها ما يعود الى مرحلة ما قبل التحرير، وبعضها الآخر يعود الى أربع أو خمس سنوات. وإن طريقة التجنيد تبدو مستندة الى عملية ترشيح تتم من خلال عملاء كبار يعتقدون أن المختارين يفيدون في المهام المطلوبة منهم.
وقد جرى الاتصال بهؤلاء الافراد بطرق مختلفة، ونقلت بعضهم الى داخل فلسطين المحتلة فرق كومندوس إسرائيلية تلاقيهم عند السياج الحدود جنوباً، أو خلال اجتماعات تعقد في الخارج (علي منتش اجتمع بضباط الموساد في هنغاريا).

ثانياً: أخضع هؤلاء لفترة اختبار تخللتها في المرحلة الاولى عملية إغراء كبيرة من خلال دفع مبالغ كبيرة لهؤلاء العملاء، قبل إقرار العمل معهم بصورة دائمة، وبدأت المرحلة الثانية بتدريبهم على طرق التواصل الآمنة من خلال أجهزة الهاتف الخلوية أو من خلال البريد الالكتروني قبل تزويدهم لاحقاً بأدوات للعمل هي عبارة عن كاميرات تصوير دقيقة تخبّأ في أجهزة تُستخدم عادة في أمور شخصية أو منزلية، ليصار في المرحلة اللاحقة الى طلب لائحة معلومات، من بينها أسماء قيادات أمنية وعسكرية في المقاومة وشخصيات لا يعرف العميل بالضرورة نوع عملها، حيث قام العملاء الثلاثة بعملية مسح بالصور والمعلومات والبيانات لكمية كبيرة من الأهداف والشخصيات.

ثالثاً: عُثر مع العملاء على تقنيات استقبال وإرسال متطورة جداً ومموّهة بطريقة معقدة جداً، وقد قاوم أحد الموقوفين لبعض الوقت قبل أن يقر بماهية أحد الاجهزة الالكترونية التي عثر عليها في منزله ليشرح بعد وقت وبعد عملية تفكيك هذا الجهاز أنه يحوي على جهاز إرسال موصول بهاتف وله آلية للربط بجهاز (flash memory) من نوع خاص وجديد وله مميزات غير مألوفة.
وقد تبيّن أن هذه الذاكرة تبدو فارغة لكل من عمل على تفكيكها، وهي ذات سعة كبيرة جداً، وبعد الضغط على العميل أقر بطريقة استخدام هذه الذاكرة وكيفية فك رمز التشفير الخاص بها، ليتبيّن أنها تحتوي على خزان هائل من المعلومات والمواد المصورة التي عمل عليها العميل ويجري التدقيق في ما تم إرساله الى العدو وما لم يتسنّ للعميل إرساله.

رابعاً: دلت التحقيقات مع الموقوفين على أن العدو يسعى الى الحصول، في أسرع وقت ممكن، على أكبر قدر من المعلومات عن عناوين وأسماء وملفات خاصة بالمقاومة وأماكن وجودها، وتبيّن أن الذين جُنّدوا طُلب إليهم العمل سريعاً على خلق سواتر توفر لهم بعض الحماية وتبعدهم عن الشبهات، وتسهل لهم الوصول الى بعض الاهداف، وتبيّن أن أحد الموقوفين علي منتش الذي يعمل معرّفاً في حملات الحج وهو شقيق لمرافق القيادي في حركة «أمل» هاني قبيسي المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة بيروت الثانية، يتمتع بقدرات إضافية عن الآخرين، وأنه قام بأعمال أكثر خطورة من الآخرين، وهو حاول المقاومة في المرحلة الاولى من التحقيقات لكنه عاد واعترف بالكثير مما كان مكلفاً به، بما في ذلك إشارته الى أن مشغليه طلبوا منه متابعة شخصيات جديدة بعد عدوان عام 2006 علماً بأنه جُنّد عام 2005.
■ فرع المعلومات.. إلى الجنوب در

لا يخفي مسؤولون أمنيون رفيعو المستوى رأيهم بأن الأجهزة اللبنانية «قاصرة ومقصّرة» في مجال مكافحة العمل الاستخباري الإسرائيلي «العريق» في لبنان.

ويؤكد هؤلاء أن القصور والتقصير نابعان بالدرجة الأولى من غياب القرار السياسي الذي من المفترض أن يوفر للأجهزة الأمنية (تقنياً وبشرياً ومادياً) ما يمكنها من مواجهة الخطر الاسرائيلي الفائق الاحتراف.

لكن فرع المعلومات تمكن خلال السنوات الماضية، مشفوعاً بدعم سياسي من الفريق الحاكم بعد الخروج السوري، من الحصول على دعم تقني ومادي (داخلي وخارجي)، ومن مضاعفة عديده أكثر من 8 مرات، ما خوّله خوض معركة أمنية في وجه شبكات الأصوليين الإسلاميين في تنظيمي «القاعدة» و«فتح الإسلام».
وكانت تلك المعركة تستنزف معظم إمكانات الفرع، إلا أنها سمحت لعدد من الضباط والرتباء بمراكمة خبرة تقنية واسعة مكنتهم من الوصول إلى عالم كشف شبكات تجسّس إسرائيلية.

ويبدو القائمون على هذا الفرع في مواجهة «عدو شرس ولئيم» ولكنهم يعملون على برامج جديدة لمتابعة هذه المهمة التي يعتقدون أن العدو سوف يخسر فيها الكثير، وسوف تكون أولى نتائج كشف الشبكات تدمير معنويات شبكات العملاء المنتشرة في أكثر من مكان، حيث هناك قوائم بعشرات المشتبه فيهم أو الذين هم تحت المراقبة.

وإذ يرفض هؤلاء الحديث عن أي شيء يخص طريقة عمل الفرع في مكافحة التجسس الاسرائيلي، فإنهم يركزون على وجوب الاستمرار في العمل بعيداً عن الضجيج، وبعيداً عن السعي الى مكاسب إعلامية أو سياسية، رغم أن الامر مربح، وذلك لأن طبيعة المهمة تتطلب درجة عالية جداً من السرية، وتأخذ بعين الاعتبار كيفية تعامل إسرائيل مع هذا الأمر، وسط اهتمام بترقب ردة فعل العدو ونوعية تعليقاته على ما يجري.

ومع أن الجميع يتعامل مع نجاحات فرع المعلومات في مواجهة إسرائيل على أنه «أمر جديد ومحل ترحيب من أعتى خصوم هذا الجهاز» إلا أن آلية التنسيق في ما بينه وبين جهاز أمن المقاومة تتم وفق آليات خاصة، وربما تقود المرحلة المقبلة من المواجهة الجميع بمن فيهم استخبارات الجيش اللبناني الى مستوى آخر من التنسيق العملاني في ما بينهم، وخصوصاً أن التعاون ضروري في مواجهة «قدرات وإمكانات ونفقات هائلة جداً من قبل العدو في هذه الحرب ولا يمكن مقارنتها مطلقاً بما هو موجود لدى الاجهزة اللبنانية، حيث تسلم إسرائيل عدة عملاء أجهزة وتقنيات تصل كلفتها الى مئات الآلاف من الدولارات غير المتوافرة لدى الاجهزة الامنية اللبنانية» على حد تعبير أحد المسؤولين في الفرع.
■ مديرية الاستخبارات... نقص تقني وضغوط

أما في مديرية استخبارات الجيش، فتبدو التقنيات المستخدمة أقرب إلى ما كانت تملكه أجهزة الاستخبارات المحترفة قبل الثورة الرقمية. فالأكثرية الحاكمة نظرت إلى المديرية خلال الأعوام الأربعة الماضية على أنها جهاز «غير صديق»، بحسب أحد أبرز المتابعين لشؤونها.

وحتى اليوم، لم تتمكن المديرية من التخلص من الحرم السياسي الأكثري الذي أثقل كاهلها خلال الأعوام الماضية، والذي صنّف المدير السابق لاستخبارات الجيش، العميد جورج خوري، كأحد بقايا النظام الأمني اللبناني ـــــ السوري.
وبعد إبعاد خوري سفيراً إلى الفاتيكان، اضطر البعض لخوض معركة متعددة الاتجاهات قبل التوصل إلى إنشاء قسم متخصص بمكافحة العمل الاستخباري الإسرائيلي، وهو ما حدث قبل نحو 4 أشهر فقط، علماً بأن عدداً كبيراً من محققي مديرية استخبارات الجيش اكتسبوا اطلاعاً واسعاً على أساليب العمل الاستخباري الاسرائيلي طوال السنوات العشر الماضية، وخاصة مَن خاض منهم تجربة التحقيق مع العملاء الأمنيين والعسكريين في ميليشيا لحد والشبكات التي أوقِفَت بعد عام 2000 بالتنسيق مع المقاومة.

لكن القسم المذكور لا يزال يفتقر لأبسط التجهيزات التقنية والبشرية، ما يجعل عمله محصوراً في جزء غير واسع من العمل التجسسي الذي تقوم به أجهزة العدو، التي يرى مسؤولون أمنيون بارزون أن شبكاتها منتشرة في طول البلاد وعرضها، وأنها بحاجة لجهد كبير وإمكانات متطورة لمكافحتها.

ويلفت المسؤولون المذكورون إلى أن معظم من كشفت علاقتهم بالأجهزة الإسرائيلية كانوا ممن جندوا خلال ثمانينيات القرن الفائت وتسعينياته.
بيد أن ما لم يظهر بدقة بعد، هو ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية. فإسرائيل، يضيف هؤلاء، وجدت نفسها بعد عدوان تموز 2006 بحاجة لمضاعفة جهدها الاستخباري في لبنان، لكي تسد الثغرات المعلوماتية التي ظهرت في بنك أهدافها المتمحور في الدرجة الأولى حول العمل المقاوم. وبناءً على ذلك، أعاد الإسرائيليون التواصل مع معظم عملائهم السابقين، الذين تخلت عنهم قوات الاحتلال عند انسحابها من الشريط الحدودي عام 2000.

وفي منطقة الجنوب وحدها، قصد عشرات الأشخاص (قارب عددهم المئة) فرع مديرية استخبارات الجيش بعد حرب تموز 2006، للإبلاغ عن تلقيهم عروضاً من أجهزة استخبارات إسرائيلية للعمل معها.

وعندما حاول بعض فروع المديرية وضع برنامج لمتابعة العملاء السابقين، لناحية مراقبتهم واستدعائهم دورياً للاستماع إلى المتغيرات التي طرأت على أوضاعهم الاجتماعية والمادية، اصطدم (إضافة إلى ضعف الإمكانات) بتدخلات من مراجع سياسية رفيعة تصر على إقفال ملف العملاء «السابقين» بصفتهم «كانوا مجبرين على التعامل مع إسرائيل»، وبعقلية لا تزال تحول دون تطوير العمل الأمني في البلاد عبر عدم وعي الخطر الأمني الإسرائيلي ومحاولة التركيز على الدور الأمني السوري دون ما عداه.

وفضلاً عن ذلك، استمرت السلبية متحكمة بنظرة الأكثرية النيابية إلى مديرية الاستخبارات، ما حال دون حصولها على أي دعم يذكر خلال السنوات الأربع الماضية، على اعتبار أن «لقوى 14 آذار جهازها الأمني، فلماذا تدعم من ينافسه؟».
ولم يغيّر في الواقع المذكور شيئاً وصولُ قائد الجيش السابق العماد ميشال سليمان إلى رئاسة الجمهورية، فيما يؤكد مطلعون على أوضاع الجيش أن دور وزير الدفاع الياس المر كان مشابهاً لدور 14 آذار في المجال عينه. وبناءً على ذلك، ثمة من ينتظر، على أحر من الجمر، نتائج الانتخابات النيابية المقبلة، على أمل أن يؤدي فوز الأقلية الحالية إلى وضع العمل الاستخباري الإسرائيلي، عملاً لا قولاً، في موقعه الفعلي على سلم الأولويات، لكونه الخطر الأول على الأمن الداخلي اللبناني.

ويتخوف مسؤولون أمنيون رفيعو المستوى من تنفيذ إسرائيل عملاً أمنياً كبيراً، قد يكون اغتيال إحدى الشخصيات السياسية، قبل الانتخابات النيابية المقبلة، بما يؤدي إلى إعادة الأزمة السياسية إلى المربع الذي كانت فيه قبل اتفاق الدوحة.

<HR noShade>
الأجهزة الغربية متفهمة والمحلية مرتاحة

http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090429_pic2.jpg

أبدت جهات استخبارية أميركية وفرنسية وغربية دعمها لجهود فرع المعلومات في مكافحة التجسس الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، ووافقت على أنّ ما تقوم به إسرائيل يمثّل خرقاً للقرار 1701 وتهديداً للاستقرار اللبناني، ما يوجب التفهم لما تقوم به السلطات اللبنانية على هذا الصعيد.

وترك كشف فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لثلاث شبكات تعمل لحساب أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية خلال الأسابيع القليلة الماضية ارتياحاً لدى «أولاد الكار الواحد» في أجهزة أمنية لبنانية أخرى، رغم التنافس (السياسي والمهني) الذي يمثّل أبرز أوجه العلاقة بين هذه الأجهزة.

<HR noShade>
محمود رافع: 2003

http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090429_pic3.jpg

عندما اغتيل المقاوم علي صالح في الضاحية عام 2003 بتفجير عبوة ناسفة تبين أن إسرائيل تقف خلفه، ورد اسم محمود رافع في التحقيقات لدى جهاز أمني رسمي، بعدما تبين أنه كان قد مرّ في المنطقة بسيارته، واستُبعد عن الشبهة لأنه عنصر سابق في قوى الأمن الداخلي، وظل رافع طليقاً لثلاث سنوات إضافية.

الهاتف الخلوي... جهاز للتنصت

http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090429_pic4.jpg

حسمت الأجهزة الأمنية المتابعة لمعركة التجسس الآن مع إسرائيل أن الهاتف الخلوي بات أكثر الوسائل استخداماً في التعقب والتوقيف والتواصل. وتابعت دوائر تقنية معنية تفاصيل تخص أحدث الطرق في استخدام شبكة الهاتف الخلوي في التجسس، وخصوصاً لجهة متابعة الهدف، حتى بات يقال إن الهاتف الخلوي هو عبارة عن جهاز تنصت متنقل.

<HR noShade>
استعدادات أمنيّة وقضائيّة لإخلاء الضباط الأربعة

http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090429_pic5.jpg

رغم وجود موادّ كثيرة ذات طابع أمني لتتابعها الأجهزة الأمنية المعنية، إلا أن ملف الضباط الأربعة كان أمس الشغل الشاغل لعدد كبير من رجال الأمن، بالإضافة إلى التنسيق والتشاور مع الجهات الرسمية المعنية بملف التوقيف، ولا سيما وزارة العدل والنيابة العامة التمييزية.

ومع أنه لا أحد يتحدث عن مضمون قرار القاضي الدولي المقررة إذاعته اليوم، إلا أن خيارَي الإطلاق أو استمرار الاحتجاز يتطلبان خطوات عملية من جانب السلطات اللبنانية المعنية. فإذا تقرر إبقاء الضباط قيد الاحتجاز، فذلك يستلزم تحديد موعد مباشر أو جلسة قريبة جداً لكي يستمع قاضي الإجراءات التمهيدية إلى الضباط أو من يبقى منهم قيد التوقيف بحضور المدعي العام الدولي ورئيس مكتب الدفاع في المحكمة إلى جانب وكلاء الموقوف، وذلك من خلال محادثة بواسطة الفيديو ومن خلال البث عبر الأقمار الصناعية.

أما إذا تقرر إطلاق سراح الضباط، فإن الآلية الرسمية تتطلب أن ترسل إدارة المحكمة الدولية قرار قاضي الإجراءات التمهيدية الموقّع بواسطة البريد الدبلوماسي ومن خلال السفارة اللبنانية في هولندا إلى بيروت، ليصل البريد إلى وزارة الخارجية قبل أن تحوله إلى وزارة العدل ومنها إلى النائب العام التمييزي بصفته المسؤول عن مكان التوقيف، ومنه إلى وزارة الداخلية التي تحيله على المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي التي تطلب إلى فرع المعلومات فيها إنجاز عملية إخلاء السبيل من خلال تسليم الموقوفين إلى ذويهم في السجن أو تولي إيصالهم إلى منازلهم.

إلا أن هذه العملية تحتاج إلى أيام عدة حتى يصل البريد رسمياً، وهو ما فرض نقاشاً بين أكثر من جهة معنية بشأن إمكان اللجوء إلى طريقة مختصرة، من خلال قبول النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا تلقي قرار قاضي الإجراءات التمهيدية موقعاً ومختوماً بواسطة الفاكس أو البريد الإلكتروني، ليوقع عليه، بعد محادثة مع المعنيين، بوصفه قراراً قابلاً للتنفيذ الفوري، ويحيله على الجهات المعنية في وزارة الداخلية، حيث فهم أن فرع المعلومات اتخذ ما يلزم من إجراءات لتنفيذه فوراً وعدم إبقاء أي موقوف في السجن بعد تسلم القرار بدقيقة واحدة.

وإذ يصر القاضي ميرزا على صمته قائلاً: «لم أتحدث طوال الفترة الماضية، وتلقيت الكثير من الانتقادات، ولن أتحدث الآن، والأمر لم يعد من اختصاصي، بل هو ملك المحكمة الدولية»، تتصرف الأوساط القريبة من فريق الأكثرية على أساس أن إطلاق سراح الضباط بات أمراً أكيداً، وليس هناك ما يحرج أحداً في الملف، بما في ذلك القضاء اللبناني، ولدى النيابة العامة والمحقق العدلي ما يكفي من تغطية قانونية وقضائية لما حصل حتى الآن، باعتبار أن التوقيف والإطلاق يكونان بناءً على قرار الجهات الدولية في التحقيق، بما في ذلك أمر استمرار احتجاز الضباط منذ نقل الاختصاص إلى المحكمة واسترداد مذكرات التوقيف بحقهم من المحقق العدلي صقر صقر.

وأبدت الجهات نفسها قلة اهتمامها بملف الشاهد السوري محمد زهير الصديق، وقالت إن توقيفه أو نقله إلى أي جهة سيكشف أنه لا حقيقة لكل ما قيل عن علاقة شخصيات سياسية وأمنية وإعلامية من فريق الأكثرية به، وأنه كان على صلة حصرية بفريق المحقق الدولي الأول ديتليف ميليس ونائبه غيرهارد ليمان.

montadar elzaidi
01-05-2009, 09:34
المقاومة تكشف عميلاً في النبطيّة
التداعيات التي لا يُتوقع أن تنحسر قريباً لحدث إطلاق الضباط الأربعة وملف الانتخابات النيابيّة المقبلة، يبدو أن الاستحقاقات الداهمة على البلاد متنوعة، في وقت حصل فيه تطور إضافي على صعيد مكافحة التجسس الإسرائيلي

بين استمرت القوى الأمنية الرسمية وجهاز أمن المقاومة بملاحقة شبكات التجسس العاملة لحساب العدو الإسرائيلي، وعلمت «الأخبار» أن المواطن م. عواضة (55 عاماً) أوقف في مدينة النبطية قبل يومين، للاشتباه في تعامله مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وذكر مسؤول أمني رفيع المستوى أن الموقوف هو تاجر سيارات يتنقل بصورة دائمة بين لبنان وبلجيكا وإحدى الدول الأفريقية، مشيراً إلى أن القوة التي دهمت منزله صادرت منه أجهزة تقنية، فضلاً عن العثور على جهاز مراقبة موضوع داخل مرآة سيارته.

وفيما تكتم مسؤولون أمنيون على نتائج التحقيق الذي لا يزال في بدايته، استمرت التحقيقات مع المجموعات التي كان فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قد كشفها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وذكر مسؤول أمني رفيع المستوى، لـ«الأخبار»، أن «التحقيق مع الموقوف علي منتش أظهر أنه من أبرز من تعاملوا مع إسرائيل خلال السنوات الماضية من ناحية غزارة المعلومات التي نقلها لمشغليه». وكشف المسؤول عن أن «منتش اعترف بقيامه بمسح أمني في منطقة النبطية لجميع المواقع والمباني التي كان يظن أن المقاومة تستخدمها، أو تلك التي يسكن فيها قادة المقاومة وأفرادها، وبأنه نقل نتائج المسح إلى الإسرائيليين على مراحل، قبل حرب تموز 2006 وبعدها».tayyar

LCPARTY
03-05-2009, 18:17
"AFP": توقيف 3 أشخاص في حبوش قرب النبطية بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل

03 أيار 2009


أعلنت وكالة الصحافة الفرنسية عن أن القوى الأمنية اللبنانية ألقت القبض على 3 أشخاص في منطقة حبوش قرب النبطية (جنوب لبنان) بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل.

al nashra

sabri
04-05-2009, 05:25
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

مخابرات الجيش تكشف شبكة إسرائيلية وتحقق في اختراق جهاز أمني



</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

السفير 04-05-2009
. . . . . . . .

مخابرات الجيش تكشف شبكة تجسس

وبينما يستعد القضاء لوضع النقاط على الحروف، حققت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني انجازا أمنيا جديدا وكبيرا بكشفها عن شبكة خطيرة من شبكات التجسس الاسرائيلي التي تعمل منذ سنوات طويلة على الأراضي اللبنانية.

وعلمت «السفير» ان مديرية المخابرات، بعد عملية رصد دامت نحو ثلاث سنوات لأحد العناصر الأمنية اللبنانية، تمكنت من تجميع معطيات استخباراتية تدينه، على الرغم من الاجراءات الاحترازية التي كان يقوم بها، خاصة أنه كان قد شعر في مرحلة زمنية ما بأنه يخضع لمراقبة أكثر من جهاز أمني بالاضافة الى جهاز أمن المقاومة.

وقبل حوالى الأسبوع، قامت قوة من مخابرات الجيش اللبناني بمداهمة منزل المدعو (هـ. س.) وألقت القبض عليه في منزله في منطقة برج البراجنة، وتم اقتياده الى مديرية المخابرات في اليرزة، حيث أخضع لتحقيق طويل اعترف خلاله العنصر الأمني اللبناني بأنه يعمل منذ سنوات طويلة في اطار الرصد وجمع المعلومات حول كل ما يتصل بحركة الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله وبعض القيادات الحزبية القريبة منه، وذلك في منطقة الضاحية الجنوبية مستفيدا من الغطاء الأمني الذي يوفره له الجهاز الأمني اللبناني الذي ينتمي اليه.

واعترف (هـ . س.) بأنه يعمل منذ سنوات طويلة مع «الموساد» الاسرائيلي(قبل العام2000)، وهو كان مكلفا برصد السيد حسن نصر الله وأهداف أخرى للمقاومة، وكان يقتضي عمله السفر الى دول مجاورة من أجل تسليم بعض المعلومات، عدا عن التخابر الذي كان يجريه عن طريق أجهزة سلمها له الاسرائيليون وتبين أنها متطورة للغاية. كما اعترف بأنه قام بتجنيد زوجته مقابل مبالغ طائلة كان يحصل عليها من الاسرائيليين (تم اعتقال زوجته).

ويحاول التحقيق التركيز على احتمال وجود خرق آخر للجهاز الأمني الذي ينتمي اليه، وما اذا كان قد كلف في بعض المراحل بأي أعمال تنفيذية، فضلا عن طريقة تجنيده، وتحديد كل التقنيات والوسائل التي كان من خلالها يرسل معلوماته الى الاسرائيليين.
ومن المتوقع أن تعلن مديرية المخابرات في قيادة الجيش عن الامساك بالشبكة فور اكتمال التحقيقات قبل احالة الملف الى القضاء العسكري.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
04-05-2009, 05:33
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


ماذا أصاب إسرائيل؟


توقيف عملاء في الضاحية والنبطية وحبوش



«شرشحة» هي حال العمل الاستخباري الاسرائيلي في لبنان. ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتُكتشف شبكة أو اثنتان، ويُعتقل العملاء الذي يقرون بأنهم كلفوا بأدوار تركز في معظمها على جمع المعلومات لكن لن يتحدث أحد الآن عن الأدوار التنفيذية.

ابراهيم الأمين وحسن عليق
الاثنين ٤ أيار ٢٠٠٩

من دون إعلان متبادل عن حقيقة ما يجري، الاكيد أن المواجهة الامنية بين إسرائيل و«حزب الله» دخلت مرحلة جديدة، في ظل الاستنفار الامني غير المسبوق بين الجانبين، وفي ظل تقديرات متفاوتة لأبعاد ما يجري، حيث تعتقد اسرائيل ان النشاط الامني للمقاومة يهدف الى تنفيذ عملية كبيرة رداً على اغتيال المسؤول العسكري في الحزب الشهيد عماد مغنية، فيما لا يهمل حزب الله احتمال أن يكون الاستنفار الاسرائيلي مقدمة لعمل ما امني او خلاف ذلك.

لكن ما اضاف جرعة كبيرة الى النقاش، هو الاخبار المتلاحقة عن كشف شبكات تجسس اسرائيلية في لبنان بعضها يعمل منذ سنوات بعيدة، وبعضها الاخر جُند في السنوات الاخيرة، لكن الواضح من الاعترافات التي يدلي بها الموقوفون سواء لدى المقاومة او لدى مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني او فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، ان اسرائيل «مستعجلة» لإعادة بناء بنك معلومات يمهد لإعادة تصنيف الاهداف التي تظهر التجارب انها تعرضت لاعتداءات اسرائيلية بعد رصد طويل، دون ان يتأكد لاحد في اسرائيل او في اي مكان آخر، ان المعلومات كانت صائبة على الدوام، اذ اظهرت الحرب الموسعة في تموز عام 2006 ان اسرائيل عانت فشلاً استخبارياً تمثل في عدم قدرتها على اصابة القوة الصاروخية للمقاومة كما في عدم قدرتها على الوصول الى القيادات الاساسية السياسية والعسكرية والامنية التي قادت الحرب.

لكن ذلك لا يلغي حقيقة ان اسرائيل حققت نجاحاً استثنائياً عندما وصلت الى الشهيد مغنية، كما عندما وصلت في وقت لاحق الى الضابط السوري العميد محمد سليمان الذي بات معروفاً بدوره التنسيقي مع المقاومة في لبنان.
■ الضاحية: السحمراني وزوجته

وتظهر اعمال التعقب القائمة من قبل المقاومة وقوى الامن والاستخبارات في لبنان، ان هناك نشاطاً امنياً اسرائيلياً كبيراً، وأن هناك عدداً غير قليل على لوائح المشتبه فيهم، وإن كانت عمليات الاعتقال او التوقيف تقتصر فقط على من يجب ان يكون في قبضة العدالة.
لكن اللافت في الامر هو نوعية العمل الامني المطلوب من هؤلاء العملاء، إن لناحية التقنيات المستخدمة في اعمال التجسس والرصد والاتصال، او لناحية الاهداف المباشرة لناحية ان بعض العملاء يعرفون ما الذي يتولون مراقبته او متابعته.

واللافت بحسب مصادر معنية ان هذه الشبكات تعمل مع وحدة المصادر البشرية في الاستخبارات العسكرية (امان) والمعروفة بجهاز الـ504.
وحسب المعلومات، ففي الضاحية الجنوبية لبيروت، وبالتحديد في منطقة المنشية ببرج البراجنة، أوقفت مديرية استخبارات الجيش الرقيب أول في قوى الأمن الداخلي هـ. السحمراني وزوجته، وهو أحد المشتبه فيهم الخاضعين للمراقبة منذ أكثر من 3 أعوام.
واعترف الموقوف بأنه تجنّد للعمل لحساب العدو عام 2004، عبر شقيقته التي تعيش مع زوجها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ أن فرا إليها عام 2000. وقد صادرت القوى الأمنية من منزل السحمراني جهاز كومبيوتر متصلاً بشبكة الانترنت، كان يستخدمه للتواصل مع مشغليه الإسرائيليين.

وخلال الساعات الأولى من التحقيق معه، حاول السحمراني التخفف من الشبهة عبر القول إن الوضع المادي الصعب لشقيقته هو ما دفعه للتجند للعمل لحساب العدو، لأنها أقنعته بأن موافقته على العمل مع الإسرائيليين ستؤدي إلى تحسن أحوالها المالية. وذكر الموقوف أنه كُلّف بجمع معلومات تفصيلية عن مسؤولي المقاومة وأفرادها ومراكزها في الضاحية الجنوبية، مشيراً إلى أنه حدد عدداً كبيراً من الأهداف في الإطار المطلوب منه.

وذكر مسؤول أمني رفيع لـ«الأخبار» أن عدداً من الأهداف التي حددها السحمراني للإسرائيليين تعرضت للقصف خلال حرب تموز 2006. وتجدر الإشارة إلى أن حزب الله كان قد أعلم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بعد عدوان تموز عن اشتباه جهاز أمن المقاومة بأن السحمراني يعمل لحساب الموساد، فأوقف فرع المعلومات المشتبه فيه وأخضعه لتحقيق، إلا أن ذلك لم يؤد إلى كشف ارتباطاته.

ومن ناحية أخرى، كان السحمراني قد أوقف عام 2003، عندما كان يعمل في وحدة الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي، بتهمة ترويج المخدرات. وبعد إدانته، أحيل على المجلس التأديبي فخفضت رتبته من معاون إلى رقيب أول، وأخرج من الشرطة القضائية ليعمل سائقاً لدى ضابط برتبة رائد واختصاصه طبيب في قوى الامن.

وخلال الاسبوع الماضي، طلبت مديرية استخبارات الجيش اللبناني من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي توقيف السحمراني وتسليمها إياه، وهي الصيغة المعتمدة بين الجهازين الأمنيين عندما يريد أحدهما توقيف أحد أفراد الآخر. وخلال التحقيق، نفى الموقوف أن يكون قد التقى أياً من مشغليه الإسرائيليين، مؤكداً أنه لم يغادر الأراضي اللبنانية خلال السنوات الماضية. وقد نفى أن يكون الإسرائيليون قد زودوه بأجهزة إلكترونية متطورة، مشيراً إلى أن تواصله مع مشغليه اقتصر على شبكة الانترنت.

وبعدما بيّن التحقيق أن زوجته تملك كماً كبيراً من المعلومات التي قد تفيد التحقيق، فضلاً عن الاشتباه في عملها مع زوجها لحساب الإسرائيليين، دهمت مديرية استخبارات الجيش منزله في برج البراجنة وأوقفت الزوجة وباشرت التحقيق معها.
■ شبكات النبطية وقراها

وبعد توقيف المقاومة جهاز امن المقاومة المدعو مصطفى عواضة (55 عاماً) من مدينة النبطية اواسط الاسبوع الماضي، اعلنت مصادر اعلامية وأمنية وأهلية في منطقة النبطية ان جهاز امن المقاومة اوقف عدداً من ابناء بلدة حبوش الواقعة قرب المدينة، بينهم امرأة وعدد من الرجال وذلك بعد الحصول على معلومات تفيد بأنهم على تواصل مع العدو واستخباراته.

وأمس شُغلت بلدة حبوش القريبة من النبطية بالانباء الكثيرة عن توقيفات حصلت لعدد من ابناء البلدة او القاطنين فيها من قبل الاجهزة الامنية وبتهمة التعامل مع العدو. وكان للخبر الذي اذاعته وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن مصدر امني بأنه أوقف ثلاثة اشخاص، الوقع الكبير على ابناء البلدة وأمكن الحصول على المعلومات الآتية:

اوقف جهاز امني معني بملاحقة عملاء اسرائيل ثلاثة اشخاص بينهم واحد يحمل الجنسية الاميركية الى جانب جنسيته اللبنانية، وآخر وزوجتة التي تعمل في مجال الطيران، وذلك للاشتباه في تعاملهم مع قوات الاحتلال، ولم تشر المعلومات الى سبب اضافي، لكنها تحدثت عن وجود روابط بين هذه الشبكة والموقوف عواضة الذي كان يستخدم عمله في تجارة السيارات الاوروبية والاميركية ساتراً لتعامله مع قوات الاحتلال.

وحسب المعلومات فإن الموقوفين نقلوا الى التحقيق وأبلغ ذووهم عدم السؤال عنهم الآن، ومتابعة ملفاتهم مع الاجهزة المعنية في الدولة، ولا سيما ان النشاط الامني الاضافي لاستخبارات الجيش في تلك المنطقة تقدم كثيراً في الآونة الاخيرة مترافقاً مع النشاط الكبير الذي يقوم به فرع المعلومات حيال ملاحقة شبكات التجسس الاسرائيلية.
■ المسح التقني الخاص

والى جانب الاهداف البشرية التي طلب العدو من عملائه العمل على متابعتها وجمع المعلومات حولها، فإن التصوير بوسائل تقنية متطورة يبدو القاسم المشترك بين جميع من اوقفوا خلال الاشهر القليلة الماضية، حيث تبين ان المطلوب منهم يمكن حصره اولياً بالآتي:

اولاً: استخدام كاميرات تصوير خاصة، تُزرع في عدد من ادوات التمويه مثل براد صغير (حالة العميد أديب علم) او مرايا السيارات (علي منتش ومصطفى عواضة وعلي الجراح) أو على زوايا بعض الابنية والتقاطعات.

ثانياً: استخدام اجهزة كومبيوتر عادية ولكن مع ذاكرة متنقلة ذات سعة كبيرة (حجم 50 جيغا) مزودة بنظام تشفير خاص بحيث لا يمكن فتحها او قراءة ما في داخلها إلا بعد فك رموز التشفير.

ثالثاً: استخدام الهاتف الخلوي لكن مع بطاقات مسبقة الدفع صادرة عن أكثر من دولة. وبعضها يمكن استخدامه على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. واستخدام اكثر من هاتف وأكثر من رقم وتجنب التواصل المباشر مع مراكز اتصالات في اسرائيل.

رابعاً: اعتماد المسح الكلي لأحياء وشوراع ومؤسسات عامة وخاصة والوصول حيث امكن الى ادق التفاصيل في لبنان وفي سوريا ايضاً، وجمع تفاصيل وشروح عن الاماكن المصورة، وإعادة توضيبها وتخزينها بطريقة مدروسة قبل ارسالها مباشرة او بعد جمعها، واستخدام تقنيات جديدة لعملية الارسال والاستقبال المباشرة، مثل العمل على اجهزة راديو صغيرة (ترانزستور) تبدو عادية ولكن بعد تفكيكها يتبيّن انها تحوي على جهاز ارسال خاص مزود ببطاقة هاتفية ما يحولها الى جهاز يلتقط جهاز آخر بثه بواسطة الاقمار الصناعية.

خامساً: العمل على مسح مناطق في الجنوب تعتبرها اسرائيل مناطق عسكرية خاصة بحزب الله أو بعض الهضاب والجبال والأودية وبعض الامكنة التي تبيّن أن المسح الجوي بواسطة الطائرات الخاصة بالتجسس غير كامل وأنه ليس هناك قدرة للاقمار الصناعية على الوصول الى بعض تفاصيلها، ما يستدعي الاقتراب منها بواسطة سيارة او غيرها.

سادساً: محاولة جمع معلومات والتقرب من شخصيات يعتقد أنها قريبة من حزب الله او تسهل الوصول اليه او الى كوادر في المقاومة، مع تقديم بعض المعلومات الاضافية لعدد من العملاء عن بعض الاهداف.



<HR noShade>

وفيق صفا... هدف للمراقبة

http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090504_pic2.jpg

توسع فرع المعلومات في التحقيقات مع الموقوف علي منتش وجرى البحث الامني مع قريب له يعمل مرافقاً لإحدى الشخصيات السياسية، وخصوصاً أن التحقيق يركز على كيفية تجنيد منتش بعدما أظهرت اجاباته الاولى انها غير منطقية وينقضها الترابط او الدقة، ما اعطى انطباعاً بأنه يخفي اموراً عن اشخاص آخرين.

وقد اقر منتش بأنه كلف بعد عدوان عام 2006 مراقبة ابن بلدته زبدين رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، وجمع معلومات شخصية عنه وعن عائلته ومنزله وكيفية حضوره الى البلدة بالاضافة الى ثلاثة آخرين من قيادات غير مدنية في الحزب.




<HR noShade>

حالوتس: فشلنا في قتل نصر الله

http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090504_pic3.jpg

قال القائد السابق لجيش الاحتلال دان حالوتس إن اسرائيل فشلت في اغتيال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال عدوان تموز 2006.

وأضاف في مقابلة بثها تلفزيون العدو: «لقد حاولنا اغتيال حسن نصر الله فلو كنا قريبين منه كفاية لكان الآن في عداد الموتى، فقد حاولنا بكل جهودنا والوسائل التكنولوجية المتطورة الوصول إليه».

8 شبكات منذ أيلول 2008

http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090504_pic4.jpg

كشفت 8 شبكات تعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية منذ أيلول الماضي، تتألف من 15 شخصاً، أوقف 12 منهم منذ 11 نيسان الفائت.

وفي مقدمة الموقوفين علي ويوسف الجراح ثم مروان فقيه فشبكة العميد المتقاعد أديب العلم ثم علي منتش والموقوفان محمد عوض وروبير كفوري إضافة إلى مجموعة من 3 أشخاص لا يزالون مجهولين، ومصطفى عواضة والرتيب في الأمن الداخلي هـ. السحمراني وزوجته.




<HR noShade>

إخلاء الغجر: مساعدة السنيورة عشيّة الانتخابات

بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن الحكومة في تل أبيب تبحث في تقديم مساعدة إلى التيار المعتدل في لبنان، وعلى رأسه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، من خلال إعلان الانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر، إلا أنها تخشى ضياع المساعدة إذا فازت المعارضة في الانتخابات المقبلة.
وينوي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إعلان استعداده للانسحاب من الجزء الشمالي لقرية الغجر، ونقل السيطرة عليها إلى الأمم المتحدة. وحسب مصدر سياسي مقرّب من نتنياهو، فإن الخطوة تأتي استجابة للطلب المتواصل من جانب الإدارة الأميركية، إضافةً إلى الرغبة الإسرائيلية في تقديم بادرة حسن نية تجاه حكومة السنيورة قبيل الانتخابات النيابية، المنوي إجراؤها مطلع شهر حزيران المقبل.
وأشارت صحيفة «هآرتس» أمس إلى أن نتنياهو معنيّ بإصدار بيان يتضمّن استعداد إسرائيل للانسحاب من الغجر، قبل موعد زيارته للولايات المتحدة هذا الشهر، لكنها لفتت إلى أن الخطوة لن تنفّذ قبل الانتخابات النيابية اللبنانية «بسبب عدد من الالتماسات التي سيرفعها السكان أمام المحكمة العليا في إسرائيل، والمتوقع أن تكون كثيرة»، مضيفة إن «المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية سيُعقد الأربعاء المقبل، لبحث الأمر كما هو وارد في قرار مجلس الأمن 1701، لكن بما يتناسب وسلسلة من الإجراءات والترتيبات الأمنية والمدنية التي تتفاوض عليها إسرائيل مع الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية، منذ تشرين الثاني 2008».

وأضافت الصحيفة إن «المجلس الوزاري المصغّر سيناقش الخلافات القائمة بين المؤسسة الأمنية ووزارة الخارجية، ويبحث في البدائل المختلفة، إلا أن التسوية الأكثر تبلوراً هي الحل الذي يطرحه قائد قوات اليونيفيل الجنرال كلاوديو غراتسيانو، الذي تدور بشأنه مفاوضات في الأشهر الأخيرة، فإمّا أن تتبنّى إسرائيل هذا الحل، أو تبلور اقتراحاً جديداً».

وقالت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لصحيفة هآرتس إنها ناقشت أخيراً وفي جلسات تحضيرية موضوع الغجر، لكن «لم تصل الجهات المهنية في الجيش الإسرائيلي إلى توصية كاملة، ذلك أنهم معنيّون بالدفاع عن إسرائيل في قطاع الغجر، الذي يعدّ قابلاً للاختراق أمام تهريب المخدرات وربما أيضاً أمام تهريب السلاح، كما أنهم مدركون أن عدداً من المواطنين الإسرائيليين سيكونون تحت السيطرة اللبنانية».

وكشفت الصحيفة أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، أثار خلال محادثاته الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين، انسحاب إسرائيل من الغجر، مشيرة إلى أن «الإدارة الأميركية تضغط على إسرائيل في هذه المسألة، وترى أنها لا تتعلق ببادرة حسن نية، بل بموجبات إسرائيلية ينصّ عليها القرار 1701، ومن شأنها أن تعزّز المعسكر المعتدل في لبنان، عشية الانتخابات النيابية المقبلة».
وبشأن التداعيات السلبية لخطوة الانسحاب، أشار المصدر السياسي المقرب من نتنياهو، إلى أن «إظهار حسن نية قبيل الانتخابات اللبنانية هو مسألة مفهومة، لكنْ هناك سجال بشأن ذلك، والقرار سيُتخذ هذا الأسبوع»، مشيراً إلى أن «إحدى المسائل الجوهرية التي سيتناولها البحث هي كيف يمكن طرح القرار وتنفيذه، وإسهامه في تعزيز وضع الجهات المعتدلة في لبنان، لكن في الوقت نفسه يجب على إسرائيل أن توقّع اتفاقاً مع الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية، وأن لا يجري تظهير ذلك بأنه إنجاز لحزب الله».

غير أن إيلي يشاي وزير الداخلية الإسرائيلي قال لرويترز إن محاولات إسرائيل لتقوية العناصر المعتدلة داخل الدول المجاورة فشلت. وأضاف قبل دخوله الاجتماع الحكومي الأسبوعي «حتى اليوم كانت هناك أشياء كثيرة قيلت لتقوية المعتدلين في لبنان، واتخذنا العديد من الخطوات في لبنان ولكن للأسف لم تقوّهم».
(الأخبار)

sabri
04-05-2009, 19:53
"المنار": توقيف شقيقين "عميلين" من السلطانية واخراً من ديرقنطار اليوم

"النشرة" 04 أيار 2009

ذكر تلفزيون "المنار" أن القوى الامنية اوقفت الاخوين حسن وجعفر "ي" من بلدة السلطانية ومشبوها 3 من دير قنطار حسين ح" يشكلون حلقة للتجسس على لبنان والجيش والمقاومة.
واشارت معلومات "المنار" الى ان مخابرات الجيش اوقفت شخصاً جديدا على علاقة بشبكة السحمراني العميلة ايضاً.

sabri
05-05-2009, 03:21
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


شبكة إسرائيليّة جديدة في قبضة الأجهزة الأمنيّة




http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20090505_pic1.jpg

أحد أفراد فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي (أرشيف ــ بلال جاويش)

تظهر المؤشرات الأمنية أن عملية «الإجهاز» على الشبكات المشتبه في عملها لحساب الاستخبارات الإسرائيلية ستستمر خلال الأسابيع المقبلة. وقد بلغت حصيلتها حتى مساء أمس 8 شبكات خلال 24 يوماً.

حسن عليق
الثلاثاء ٥ أيار ٢٠٠٩

استمرت الأجهزة الأمنية اللبنانية باصطياد المجموعات المشتبه في تعاملها مع استخبارات العدو الإسرائيلي، فتمكّنت أمس من القبض على 3 أشخاص في الجنوب بالشبهة المذكورة.

فقد أوقف فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أمس، الشقيقين ح. ي. وج. ي. في بلدة السلطانية (قضاء بنت جبيل) والمدعو ح. ح. في بلدة دير انطار (بنت جبيل)، بعد توافر أدلة لدى الفرع المذكور تشير إلى أن أحد الشقيقين والموقوف الثالث يعملان كمجموعة واحدة لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، فيما الشقيق الآخر أوقِف فقط بصفة شاهد وللتحقق من بعض الأمور المرتبطة بشقيقه، وهو لم يكن حتى مساء أمس في دائرة الشبهة المباشرة.
وأضافت المعلومات أن القوة التي دهمت منازل الموقوفين الثلاثة صادرت من منزل أحد الشقيقين أجهزة تقنية فائقة التطور، شبيهة بتلك التي ضبطت من منزل المدّعى عليه علي م. الذي كان قد أوقِف قبل حوالى أسبوعين في مدينة النبطية. وتسمح هذه الأجهزة بتخزين كمية ضخمة من الصور والبيانات يمكن إرسالها إلى الإسرائيليين بواسطة جهاز راديو صغير عبر الأقمار الاصطناعية بعد تزويده ببطاقة هاتف خلوي.
وقد اعترف الموقوف المذكور مباشرة بعد بدء التحقيق معه بتعامله مع أجهزة استخبارات العدو، مؤكداً أن الموقوف الآخر ح. ح. يعمل معه أيضاً.

وفي السياق ذاته، أوقف فرع المعلومات شاباً في برج البراجنة بسبب وجود علاقة صداقة تربطه بالموقوف الرقيب الأول في قوى الأمن الداخلي هـ. س. الذي لا يزال يخضع، هو وزوجته، للتحقيق في مديرية استخبارات الجيش بعد اعترافه بالعمل لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية. ولمّا لم يتبيّن وجود شبهة حول الموقوف الجديد، أخلي سبيله بناءً على إشارة القضاء.

وفي السياق المذكور أيضاً، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً ذكرت فيه أن فرع المعلومات كان قد أوقف الرقيب الأول المذكور يوم 29/4/2009 «بناءً على معطيات متوافرة لدى مديرية استخبارات الجيش اللبناني و«شعبة» المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي منذ عام 2006».
وأضاف البيان أن الموقوف اعترف خلال التحقيق معه لدى فرع المعلومات «بتعامله وزوجته مع الموساد الإسرائيلي منذ شهر تشرين الثاني من عام 2004 بواسطة شقيقته المقيمة في الأراضي المحتلة. وأشار القضاء المختص بتعميم بلاغ بحث وتحر بحق زوجته وختم التحقيق وإيداعه إياه مع الموقوف والمضبوطات بواسطة مديرية الاستخبارات، حيث أحيل الموقوف إلى المديرية المذكورة لاستكمال التحقيق».

وأشار البيان إلى أن الموقوف «يخدم منذ تاريخ 25/9/2003 في قطعات متعددة في قوى الأمن الداخلي غير أمنية ولا علاقة لها بـ«شعبة» المعلومات».

وعلمت «الأخبار» أن الموقوف المذكور كان يعمل في فرع المعلومات قبل عام 2002، عندما أحيل على المجلس التأديبي لأسباب مسلكية وجزائية، فضلاً عن عمله في وحدة الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي، قبل أن يبدأ بالعمل في قطعات مختلفة، كان آخرها العمل سائقاً عند رائد يعمل في مصلحة الأبنية في وحدة الإدارة المركزية في المديرية.

من ناحية أخرى، ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، أمس، على كل من الموقوفين علي م. وروبير ك. ومحمد ع. «في جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي ودس الدسائس لديه ومعاونته على فوز قواته ودخول بلاده من دون إذن مسبق سنداً إلى المادتين 274 و278 عقوبات»، وهي مواد تنص في عقوبتها القصوى على الإعدام.
وأحال صقر الموقوفين على قاضي التحقيق العسكري الأول الرئيس رشيد مزهر، طالباً التحقيق معهم وإصدار مذكرات توقيف وجاهية في حقهم. ومن المنتظر أن يصدر القاضي مزهر استنابة قضائية إلى فرع المعلومات يكلّفه فيها باستكمال التحقيق مع المدّعى عليهم الثلاثة الذين كانوا قد أوقفوا في زبدين ومرجعيون وصيدا قبل حوالى 10 أيام.

ويوم أمس، عمّمت شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي كتاباً موجهاً من وزير الداخلية والبلديات زياد بارود إلى المديرية يتضمن تهنئة لـ«رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن وجميع ضباط الفرع ورتبائه وأفراده الذين شاركوا أو أسهموا في كشف شبكة تجسس تعمل لمصلحة العدو الإسرائيلي، هي الثانية في غضون أسبوعين، وإلقاء القبض على أفرادها، بعد مداهمات، نفذت من قبلهم في مناطق لبنانية عدة».

sabri
05-05-2009, 03:45
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


عدد الثلاثاء ٥ أيار ٢٠٠٩

18 موقوفاً



خلال الأيام الـ24 الفائتة، أوقفت الأجهزة المعنية بمكافحة التجسس الإسرائيلي 18 مشتبهاً في تعاملهم مع استخبارات الدولة العبرية، يشكلون 8 مجموعات يتركز عملها في الجنوب. وأظهرت التحقيقات أن عدد أفراد كل مجموعة يتراوح بين شخص واحد و3 أشخاص كحد أقصى، وأن هذه المجموعات تتخذ الشكل العنقودي، أي أن كل واحدة منها تعمل على حدة، من دون وجود أي معرفة بين أفرادها أو رؤوسها. ومنذ توقيف المتهم محمود رافع منتصف عام 2006، لم يعترف أي موقوف بتنفيذه أعمالاً تفجيرية لحساب الاستخبارات الإسرائيلية في لبنان، علماً بأن رافع كان قد أقرّ بمشاركته باغتيال المقاومين جهاد أحمد جبريل (بيروت، 2002) وعلي صالح (الضاحية الجنوبية، 2003) والأخوين نضال ومحمود المجذوب في صيدا في أيار 2006.

sabri
05-05-2009, 03:52
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


السلطانية لم تفاجأ بتوقيف شقيقين لشهيد



السلطانية ــ داني الأمين
الثلاثاء ٥ أيار ٢٠٠٩

لم يذهل أهالي بلدة السلطانية بما سمعوه من خبر إلقاء القبض على اثنين من أبناء البلدة بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. فالأخوان ج. ي. (47 سنة) و ح. ي. (41 سنة) اللذان قبض عليهما فرع المعلومات أمس كانا منبوذين من أبناء بلدتهما، لأسباب تتعلّق بالسرقة والمخدرات، كما يشير الى ذلك العديد من أبناء البلدة.

ففور ورود نبأ إلقاء القبض عليهما، عمد البعض الى توزيع الحلوى «لأننا كنا نريد أن يحصل ذلك منذ أمد بعيد، فأعمال هذين الشابين تثير الريبة والعار منذ وقت طويل»، يقول ابن البلدة محمد مرواني، مضيفاً: «نحن أبناء هذه البلدة التي قدّمت العديد من شهدائها دفاعاً عن الوطن، نطالب بإنزال أشدّ أنواع العقوبات بهذين الشابين إذا ثبت تعاملهما مع إسرائيل».
ويذكر أبناء آخرون من البلدة ذاتها العديد من الروايات التي تثير الشبهة حول تصرفات الأخوين الملقى القبض عليهما، فيقول أحدهم: «سبق أن ألقت الجمارك اللبنانية القبض على المدعو ج. ي. عام 1996 بعدما دهمت قوة منزله وعثرت في داخله على كمية من المخدرات، إضافة إلى أسلحة رشّاشة إسرائيلية الصّنع. وقد سجن وقتها سنة وثمانية أشهر.

ويشير بعض أبناء البلدة إلى أن شقيقاً ثالثاً للموقوفين استشهد عام 1994 في وادي السلوقي القريب من بلدة شقرا، أثناء قيامه بعمل عسكري ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقتها، انطلقت المجموعة من منزل المدعو ج. ي. ويذكر أحد مسؤولي المقاومة في البلدة أن «ح. ي. كان يتردد في السنوات الأخيرة الى قبرص، فقد كنّا نعلم بذهابه الى هناك، ومنذ نحو شهرين، سافر لمدّة 20 يوماً. وظهرت عليه معالم اليسر المادي رغم أنه يعمل في حدادة السيارات، ومحلّه متواضع ولا يقصده زبائن كثر. وهو دائماً يبدّل سيارته الخاصة».

أما أخوه ج. ي، فقد اعتقله الجيش السوري عام 1989 بتهمة تورّطه بتفجير إحدى سياراته العسكرية في بيروت، وقد سجن وقتها عاماً و6 أشهر.
وفي حرب تموز الأخيرة، ألقى أفراد من المقاومة في البلدة القبض عليه وحقّقوا معه بعدما كان يتجول أثناء القصف الإسرائيلي بسيارته داخل أحياء البلدة بشكل مثير للشبهة. وبعد التحقيق معه سريعاً، طلب منه المقاومون مغادرة البلدة التي أمطرها العدوّ بالقصف مدمّراً 15 منزلاً يقطنها مقاومون. وقد ضبط أفراد من المقاومة في ذلك الحين كاميرات مراقبة إسرائيلية الصنع تعمل على الطاقة الشمسية في إحدى التلال المجاورة لمنزله.

وتجدر الإشارة إلى أن والد الموقوفَين قُتل داخل منزله بداية الثمانينيات، من دون أن يعرف قاتله حتى اليوم.

sabri
06-05-2009, 23:37
التجسّس الإسرائيلي: عنقود كبير تهرّ منه حبّات



ابراهيم الأمين
جريدة الأخبار- الاربعاء ٦ أيار ٢٠٠٩

المواجهة الأمنية القائمة الآن في لبنان بين أجهزة التجسس الإسرائيلية وأجهزة المكافحة اللبنانية، لا تقدم جديداً على أصل المواجهة التي أطلقتها إسرائيل منذ ما قبل قيامها كياناً فوق أرض فلسطين. وإن كانت أشكال التجسس وجمع المعلومات والتخريب قد اختلفت من جيل إلى جيل، فإن القاعدة هي نفسها ومفادها: ما دام لدينا أعداء فنحن بحاجة إلى هذا العمل.
وبهذا المعنى، فإن تحرش إسرائيل بمحيطها من باب أمني، لا يمثل أي جديد في سياستها إزاء خصومها، بل إن هناك محفزات إضافية تجعل إسرائيل ترفع من مستوى اهتمامها الأمني بمحيطها القريب، بعد الذي واجهته في لبنان خلال ربع قرن، وبسبب ما هو مستجدّ في فلسطين، وبسبب عدم حصول أي تبدّل في موقع سوريا وموقفها من الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي.

وأكثر من ذلك، فإن حديث قائد الجبهة الشمالية في جيش الاحتلال غادي آيزنكوت في فترة سابقة عن تصوّره للحرب المقبلة مع لبنان وإعلانه «عقيدة الضاحية»، كان مرفقاً بكلام واضح للغاية عن الجهد الأمني في لبنان. وهو قال إنه بعد فشل عدوان 2006، ضاعفت إسرائيل عشرات أو مئات المرات نشاطها الأمني في لبنان.

ومع أن تحولات كثيرة طرأت على المزاج اللبناني عموماً وعلى مزاج أبناء الجنوب خصوصاً، خلال الفترة الأخيرة، جعلت المناخ غير مؤات لتعامل سهل مع العدو، فإنه يمكن ملاحظة الآتي:

ـــــ إن عدد الشبكات التي أوقفت ليس بقليل، لكنه ليس إلا رأس جبل الجليد، إذ تشتبه الأجهزة الأمنية على أنواعها في المئات من الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا متورطين، عدا عن أن هناك تقديرات بوجود عدد كبير من الشبكات أو الأفراد الذين يتمتعون بسواتر كافية تعوق انكشافهم. وهذه السواتر متنوعة، بينها ما هو شخصي ووظيفي، لكن الأكثر خطورة هو الطابع الاجتماعي العام، ونقص الروادع العامة، وهو النقص الذي سبّبته الطريقة التي عومل بها جيش العملاء بعد التحرير عام 2000، علماً بأنه لا أحد يندم الآن على طريقة إدارة الملف في لحظته تلك.

ـــــ تعكس المعطيات إصراراً إسرائيلياً على تقديم نماذج متقدمة ومتنوعة من العملاء، بينهم رجال أعمال وموظفون سابقون، أو ربما حاليون في الدولة وفي مؤسساتها المدنية أو الأمنية، وشخصيات ذات حضور أهلي محلي، سواء كان من الناحية الاجتماعية أو حتى السياسية، ويمكن العثور على عنصر مشترك قوي بين جميع من أوقفوا أخيراً، أن غالبيتهم ليسوا من الذين يعانون ضائقة مالية استثنائية تفرض عليهم خياراً من هذا النوع، بينما يجب البحث في الأسباب الإضافية التي تورّطهم في عمل يعرفون أنه قد يودي بهم إلى الموت، وليس بالضرورة إلى السجن.

ـــــ إن إسرائيل تغامر أو تصرف من رصيدها التقني في هذه المعركة، وهي تظهر استعداداً للاستثمار في الأشخاص مباشرة وفي حقل التجسس التقني، ما يدل على رغبتها في الحصول، خلال وقت قياسي، على قدر من المعلومات، وهي لذلك تبتدع أشكالاً مختلفة في التجنيد والتواصل، ما يشير إلى أنها تعمل على جبهات عدة، وأن هناك عدداً وافراً من العملاء أو من الذين يصلحون لهذا الدور.

ـــــ إن إسرائيل لم تعد تحصر عملها في من هم في موقع المضطرّ إلى التعامل معها لأسباب اقتصادية أو سياسية، بل هي تركّز على كيفية تجنيد من تعتقد أنه بعيد عن الشبهة أولاً، ومن تعتقد أنه يتمتع بحصانة ما، اجتماعية أو سياسية أو رسمية (وظيفية)، من دون أن تسقط من حساباتها الآخرين الذين تجنّدهم مقابل خدمات معينة. ولا تأسف كثيراً على وقوعهم، بل ربما تعتبر أن نشرها مئات الشبكات الهامشية من شأنه شغل الأجهزة المعادية لها، وأن تصرف جهود هؤلاء حيث لا يجب.

إلا أن المؤشرات الأمنية لما يحصل على هذا الصعيد، تعكس عنصراً جديداً في الحياة السياسية الداخلية للبنان، إذ بمجرد أن يخرج خصوم فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من سياسيين وأمنيين ومواطنين يحتجّون على دوره في مواجهة شبكات العدو، بحجة أنه «يبيّض صورته».
وبمجرد أن يرفض فرع المعلومات هذا الكلام، ولكنه يأخذه بعين الاعتبار، فإن ذلك يدل على أن مواجهة العدو تعطي القائم بها أو عليها رصيداً قابلاً للصرف عند الجمهور، ما يعني أن من يحتجّ على ما يسمّيه «تبييض صورة» فرع المعلومات، يرى أن العمل بوجه إسرائيل يبيّض الصورة، وأن رد فرع المعلومات بأنه يقوم بواجبه إزاء إسرائيل ويخرج من يخرج من الناطقين السياسيين أو الإعلاميين من فريق 14 آذار يؤكد «وطنية الجهاز من خلال تصدّيه لخروق إسرائيل» هو بحد ذاته إقرار ضمني بأن هذا العمل له انعكاسه الوطني والإيجابي لدى الجمهور عموماً، ما يقود إلى فهم مختلف موجزه:
أن هناك إجماعاً في لبنان على اعتبار مواجهة العدو عمل جيد، ويمكن المجاهرة به وانتظار الثناء عليه، بينما كل عمل آخر هو موضع خلاف ونقاش، وغالباً ما يتم بعيداً عن العيون والأضواء.

ثمة حاجة إلى أن تشعر إسرائيل بالقلق، لكن القلق الأكبر ينبغي أن يكون لدى الجانب اللبناني الذي قد يكون في مواجهة استعدادات إسرائيلية لعمل كبير يحتاج إلى تمهيد أمني كي ينجح.

sabri
06-05-2009, 23:55
أنفلونزا العملاء تصيب ولا تنتقل بالعدوى



دير انطار ــ آمال خليل
جريدة الأخبار - الاربعاء ٦ أيار ٢٠٠٩



http://www.al-akhbar.com/files/images/p07_20090506_pic2.jpg

مشهد عام من دير انطار (حسن بحسون)

نظرت إحدى السيدات في بلدة دير انطار إلينا باستغراب عندما استوقفناها لسؤالها عن منزل ابن بلدتها حسين حجيج (37 عاماً) الذي أوقف أول من أمس بتهمة التعامل مع إسرائيل. فأول ما تبادر إلى ذهن السيدة التي تمنّعت عن الجواب، كما باحت في ما بعد، «أنكم تعملون معه». وبعد استبيانها الأمر، سارعت إلى الاعتذار، شاكية أمرها إلى الله «في زمن بات يبيع فيه الإنسان دمه وأرضه وأهله ووطنه».
السيدة، ومثلها معظم أهالي البلدة الذين يعرفون حسين وزميليه الموقوفين الآخرين من بلدة السلطانية المجاورة، تقول: «بتنا يشك بعضنا بالآخر، ولا نستبعد أن يكون فينا عملاء، ما دامت العمالة لا تخضع لمعايير أو شروط ثابتة».

ويجمع الأهالي على أن «أهله أوادم، فوالدته تولت بمفردها رعاية أبنائها الثلاثة وبناتها الأربع بعدما هجرهم زوجها، وكدحت في سبيل تربيتهم وتعليمهم». لكنهم يتحسرون على مستقبل طفل حجيج الوحيد الذي لم يبلغ بعد عامه الأول.

عاد الهدوء أمس إلى ساحة دير انطار التي افتقدت مقاعدها للمرة الأولى حسين الذي اعتاد الجلوس فيها كل مساء بعد انتهائه من عمله في دهان المنازل.
فقبل ساعات، حضرت سيارتان تقلان عناصر من فرع المعلومات طلبوا إليه مرافقتهم، ما استدعى تدخلاً حمائياً من بعض الشبان الذين ظنوا أنهم يحمونه من الخطف أو الاعتداء، ما أدى إلى تلاسن بينهم، أدّى إلى شهر العناصر الأمنية لسلاحهم.

في الساحة شبه المقفرة لا كلام، إلا ما خُطَّ من كلمات بحرف ضخم على سطح مسجد البلدة: «يا صاحب الزمان أدركنا». أما الوجوه فتعلوها الصدمة والخيبة والخجل من اكتشاف عمالة أحد أبناء البلدة، فيما رفض الشبان الذين هبّوا قبل ساعات لنجدته، التعليق على الحقيقة المؤلمة التي ظهرت، متسائلين «عن أخبارنا وخصوصياتنا التي خان بها الأمانة ونقلها إلى الأعداء!».

أحد جيران حسين يترحّم على زمن الاحتلال الذي اندحر عن البلدة في عام 1986، ولم يستطع تجنيد أكثر من سبعة «كانوا يتعاملون علناً ولم يسببوا كبير أذى لأبناء بلدتهم قبل أن يعلنوا توبتهم النصوح». ويتساءل الجار عن «ثمن قبول حسين وسواه بالعمالة في أرض المقاومة بعدما ولّى زمن الهزائم».

أما فاطمة حجيج التي وحدها قبلت بذكر اسمها، فإنها تضحك طويلاً من «تفشي أنفلونزا العمالة في لبنان، في مقابل تفشي أنفلونزا الخنازير في العالم، وخصوصاً أن الوباءين لا يُعرف لهما سبب حقيقي». لكن الفارق بينهما، بحسب فاطمة، أن «وباء العمالة يصيب شخصاً بعينه ولا يسبب العدوى للآخرين بأي شكل كان، كحال حسين الذي لديه أقارب شهداء ومقاومون وشرفاء، والأخوين الموقوفين في السلطانية اللذين لهما شقيق ثالث شهيد في المقاومة».

فوبيا أو أنفلونزا العمالة أدت إلى ظهور عوارض نكات يتناقلها الأهالي من وحي كثافة عمليات توقيف أجهزة الأمن على اختلافها للشبكات العميلة، ومنها: «شو في عندك اليوم، امشِ نوقف عملاء» أو مثل: «لم يبق إلا اليونيفيل لم توقف عملاء لإسرائيل».

sabri
07-05-2009, 00:04
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>هل ثمة خيوط تربط شبكة السلطانية بتلك في برج البراجنة؟


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>
علي الصغير - بنت جبيل :
جريدة السفير 06-05-2009

تضج منطقة بنت جبيل، كما كل لبنان، بأخبار الشبكات الإسرائيلية التي تتساقط تباعاً كأوراق الخريف، ولا تستبعد مصادر متابعة ان يكون هناك اكثر من خيط ارتباط بين العديد من الشبكات رغم البعد الجغرافي بينها.

ولعل احد الأخوين ج.ي (47 عاماً) من السلطانية هو مثال فاقع على نوعية الأشخاص الذين يختارهم احياناً الموساد لتشغيلهم، فقد عاد شاهد عيان بالذاكرة الى عام 1994، عندما استشهد (أ. ي.) شقيق المشتبه به اثناء توجهه مع مقاومين آخرين للقيام بعملية ضد جيش الاحتلال فوقعوا في كمين محكم في وادي السلوقي شاركت فيه طائرات مروحية كانت بانتظارهم، مما ادى الى استشهاد المجموعة، يومها صرخ الشقيق الأكبر في المستشفى امام جثمان الشهيد متهماً شقيقه (ج.ي) بالوقوف وراء استشهاد أ. وإرساله الى الكمين الاسرائيلي.

كما كانت فرق مكافحة المخدرات قد اوقفت المتهم اكثر من مرة بتهمة الترويج وتم سجنه حوالى سنتين، فيما عثر في احدى المرات على كمية من المتفجرات والأسلحة مخبأة داخل منزله وقد برر ذلك يومها بأن هذه الاغراض تعود للفصيل الفلسطيني المقاوم الذي ينتمي اليه، وقد قام المذكور بإنشاء شبكة اشتراكات ستالايت واستغلها للدخول الى كل منزل تقريباً في البلدة بالإضافة الى استعمالها كغطاء للعديد من الاجهزة الالكترونية التي كان يستعملها.

وكان ج.ي. قد حبس ايضا في اواخر الثمانينيات لدى الجيش السوري بتهمة تورطه في اعمال تفجير.

وأما الأخ الثاني (ح.ي ) 41 عاما، فيرجح ان الاول تمكن من تجنيده في فترة لاحقة لتعامل الاول، وهو كان يغطي غيابه عن البلدة بالعمل لدى احد مكاتب المسح العقارية متخذاً منها ساتراً لإظهار بعض مظاهر الغنى، خاصة ان محل تصليح عوادم السيارات الذي كانا يملكانه في البلدة لم يكن يدر عليهم المال بسبب قلة الزبائن لأنهما لم يكونوا على علاقة جيدة مع اهالي البلدة.

اما بالنسبة للمتهم الثالث (ح.ح) من بلدة دير انطار فله ملف ايضا في تجارة المخدرات بالاضافة الى وجود علاقة قرابة لناحية الأم تربطه بالرقيب اول في قوى الامن الداخلي هـ. س. الذي القي القبض عليه مؤخراً في الضاحية، وبالتالي ترجح مصادر امنية وجود ارتباط بين الشبكتين وأن يكون مشغلهم الخارجي جميعاً شخص واحد، فيما يتولى ج.ي المهام القيادية في لبنان لأنه الوحيد الذي ضبطت لديه اجهزة اتصال ومراقبة وأجهزة اخرى متطورة، وترجح تلك المصادر اشتراكهم في مهام تنفيذية على الارض وليس مجرد اعمال استطلاع ورصد.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

LCPARTY
08-05-2009, 11:48
معلومات صحفية: إعتقال شبكة تجسس جديدة في الغازية مرتبطة بشبكة العلم

08 أيار 2009

ذكرت معلومات صحفية ان القوى الامنية القت القبض على شبكة تجسس جديدة في الغازية تضم الاخوين م شهاب و م شهاب ومرتبطة بشبكة اديب العلم.

al nashra

tamara
08-05-2009, 14:05
ورد صباحا خبر عاجل خلال نشرة الأخبار على تلفزيون الجديد مفاده ان قوى الأمن الداخلي القت القبض في الغازية على شبكة تجسس جديدة لصالح العدو الإسرائيلي هم محمود شهاب واخوه احمد وزوجته منى (نسيت اسم عيلتها) ويجري التحقيق معهم

tamara
08-05-2009, 14:14
أوقف الجيش اللبناني اليوم شخصين على الأقل بمدينة الغازية جنوب البلاد للاشتباه بقيامهما بالتجسس لصالح إسرائيل، مما يرفع إلى 18 عدد الموقوفين بهذه التهمة منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.


وقال مصدر أمني إن الموقوفين ثلاثة هما شقيقان وزوجة أحدهما، بينما أشار مصدر آخر إلى أن مخابرات الجيش فتشت منزل المشتبه بهم وبدأت باستجوابهم بعد اعتقالهم في الغازية جنوبي مدينة صيدا.


وكانت السلطات الأمنية أوقفت الأحد الماضي هيثم الشمراني وزوجته بضاحية بيروت الجنوبية وهي معقل حزب الله (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3F43CFE1-FDD0-4883-BFB3-EEF07095956C.htm)، واقتادتهما للتحقيق. وأوقف باليوم ذاته ثلاثة أشخاص في بلدة حبوش القريبة من النبطية جنوبي لبنان بالتهمة ذاتها.


ويوم 25 أبريل/ نيسان الماضي أوقفت قوى الأمن ثلاثة أشخاص هم فلسطيني ولبنانيان بمدينتي صيدا والنبطية للاشتباه بتعاونهما مع الاستخبارات الإسرائيلية.


جاء ذلك بعد توجيه الاتهام رسميا إلى الضابط السابق بجهاز الأمن العام أديب العلم وزوجته حياة الصالومي وابن شقيق العلم إضافة إلى شخص رابع فار، بالتعامل مع إسرائيل وتمت إحالتهم إلى المحكمة العسكرية.


وألقى القبض على العلم بمقر شركته المخصصة لاستقدام الخادمات ببيروت يوم14 من الشهر الماضي، والتي كانت تستخدم ساترا لنشاطه الاستخباري.


وكانت سلطات الأمن قد اعتقلت المدعو مروان فقيه في النبطية في فبراير/شباط الماضي بالتهمة ذاتها.


الجزيرة.نت

tamara
08-05-2009, 17:30
افادت معلومات خاصة لقناة المنار عن القاء القبض على المدعو ح. عباس شقيق ش. عباس الذي القي القبض عليه اليوم في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي. كما كشفت المعلومات عن القاء القبض على شخص ثالث من آل بزي في المدينة نفسها.
وكانت قُوى الامن الداخلي فرعُ المعلومات قد القت القبضَ على الاخوين ح. و م. شهاب الذين يسكنان في بلدةِ الغازية لاشتباهِها بتورُّطِهِما بالتعامل مع العدو الاسرائيلي.
فقبل بزوغ شمس يوم الجمعة دهمت قوة من فرع المعلومات التابع لقوى الامن الداخلي منزل الاخوين م. و ح. شهاب في حي البشرون في بلدة الغازية جنوب صيدا ملقية القبض عليهما بشبهة التعامل مع العدو الصهيوني.
الموقوفان من بلدة بني حيان وسجل نفوسهما في الباشورة ببيروت ويسكنان في الغازية بملكهما الخاص. المعلومات اكدت ان ح. شهاب اقر بتعامله مع العدو منذ قبل العام الفين، وانه زار فلسطين المحتلة للقاء مسؤولي العدو الذين جندوه. وخلال المداهمة عثرت القوى الامنية على بطاقات تشريج لخطوط مسبقة الدفع اجنبية المصدر وبطاقة ذاكرة يو اس بي فائقة التقنية ولا تفتح الا برقم سري. واقر الموقوفان ايضاً بسفرهما الى عدد من البلدان الاوربية ومنها رومانيا وايطاليا وهولندا، وان مهمتهما كانت تقديم مسح لمنازل مسوؤلي المقاومة. كما افصحا عن اماكن كانا يستلمان منها الاموال وهي موزعة بين جبل لبنان واقليم الخروب.
اهالي بلدة الغازية تفاجؤوا بالخبر واكدوا ملاحظتهم على الثراء السريع الذي بان على الموقوفين بعد حرب تموز حيث انتقلا من بيع السكاكر الى استيراد المعدات الصناعية والمخازن والمستودعات.
تجدر الملاحظة الى ان منزل الموقوفين يقع على بعد خمسين متراً فقط من المكان الذي استهدفته طائرات العدو خلال حرب تموز 2006 مرتكبة مجزرة راح ضحيتها ثمانية اشخاص من آل خليفة بدران كاعين

تقرير خاص قناة المنار - يوسف شعيتو

tamara
08-05-2009, 20:35
ذكر تلفزيون الجديد ان الأخوين محمود وحسن احمد شهاب وزوجته منى قنديل الذين اعتقلوا صباح اليوم بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي هم من بلدة برعشيت، سكان الغازية.
كما تم اعتقال شوقي نزيه عباس من مدينة بنت جبيل وهو عميل سابق عمل مع ميليشيا لحد وكان قد غادر الى فلسطين سنة 2000 وعاد بعد سنة الى لبنان حيث تم توقيفه لمدة شهر من قبل السلطات اللبنانية ، وعلى حسن نزيه عباس في قانا حيث عثر على اربع كومبيوترات واربع اجهزة خلوية وعدد من الأقراص المدمجة



جمول.نت

DAYR YASSIN
08-05-2009, 23:11
انفلونزا التجسس في لبنان
الاجتياح الثاني


الكفاح العربي

خلية الأخوين الجراح في البقاع, خلية اديب العلم وزوجته في الدكوانة, وخلايا اخرى هنا وهناك وهنالك... انه موسم الصيد اللبناني لشبكات التجسس الاسرائيلية. والموسم وافر لأن عدد الشبكات كبير على ما يبدو, والأمر يشبه انتشار الوباء الذي يحمل اسم الانفلونزا وآخر تجلياته «انفلونزا الخنازير».
باختصار لبنان هدف استراتيجي اول للموساد, والامر لا يقتصر على تجنيد العملاء وانما ايضا على تطوير المعدات الاستخبارية, وكثيرون يميلون الى الاعتقاد بأن اسرائيل التي فشلت في اجتياح 2006 تهيئ لاجتياح جديد مبني على معلومات دقيقة هذه المرة. ماذا عن الاجتياح الثاني؟

خلال شهرين تم الكشف عن ثلاث شبكات يمتد نشاطها من اقصى الجنوب الى ادنى الشمال, بما يوحي ان ثمة عشرات الشبكات الاسرائيلية الاخرى التي تتحرك الآن على مستوى الجبهات في لبنان: من الامن الى السياسة ومن حصد المعلومات الدقيقة الى نشر وترويج المعلومات المزيفة. في جانب منها, تبدو هذه الفورة الاستخبارية الضخمة التي اطلقها الموساد, الذي يعتبر من اقوى الاجهزة الامنية في الشرق الاوسط والعالم, بديهية او طبيعية, في اعقاب فشله في معرفة مدى قوة حزب الله وامكاناته خلال حرب 2006. هذا اضافة الى ان تحديد المؤسسة العسكرية الاسرائيلية للحزب على انه «بات يشكل خطرا على اسرائيل اكثر من اي وقت مضى», دفعها الى وضعه على رأس قائمة اولويات الموساد. وهذا ما عبر عنه بوضوح اليعازر تسفرير, الذي شغل سابقاً منصب رئيس شعبة الموساد في لبنان, حين قال: «ازاء الوضع الراهن في لبنان, لا يمكننا سوى تكثيف النشاط الاستخباري على مختلف الاصعدة».
وثمة من يعتقد ان لبنان ساحة ملائمة لعمل اي جهاز استخباري في العالم, وبالأخص الموساد. واهداف اسرائيل واضحة في لبنان منذ اغتصاب فلسطين, وقد تبلورت بوضوح اكثر بعد نشوء المقاومة الفلسطينية, ثم المقاومة اللبنانية. والحاجة الاسرائيلية الى المعلومات الدقيقة تعاظمت بعدما اكتشفت القيادة العسكرية في صيف 2006 ان «بنك الاهداف» الذي تملكه يحتاج الى تجديد وتحديث, وان المقاومة استطاعت ان تخدع القيادة الاسرائيلية على اكثر من صعيد.
ومنذ نشأة «حزب الله» في بداية الثمانينيات من القرن الفائت, تدور حروب متواصلة بينه وبين اسرائيل. فالقضية بينهما هي قضية وجود لكل منهما كما يبدو. وقد خاض الحزب معارك كبرى عدة مع إسرائيل في العامين 1992 و1996 وحرب العام 2006 كانت اكبر هذه الحروب وأشرسها. كما خاض الحزب حرب استنزاف طويلة ضد الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان, واستمرت نحو عقدين من الزمن ولم تنته بانسحاب إسرائيل من الجنوب في العام 2000 ويخوض الحزب واسرائيل في كل يوم وساعة ودقيقة حرباً سرية استخباراتية, لا يعرف الناس من فصولها إلا ما يسربه هذا الجانب أو ذاك من نجاحات يحققها, أو ما لا يمكن إخفاؤه من عمليات اغتيال ينفذانها.
نجح حزب الله مرات عدة, ونجحت اسرائيل أيضاً في توجيه الضربات, وتعلم كلاهما من «التجربة والخطأ» استطاعت اسرائيل أن تغتال أبرز رجالات الحزب العسكريين والأمنيين عماد مغنية الذي أحدث اغتياله خضة أمنية كبيرة في صفوف حزب الله الذي تقول المعلومات ان الحزب قام بعد الاغتيال بـ «نفضة» أمنية غير مسبوقة في صفوفه لتجنب واقعة مماثلة قد تكون أقسى. وفي المقابل, نجح الحزب في تفكيك أخطر الشبكات الإسرائيلية, وآخرها شبكة مروان فقيه الذي تقول المعلومات إنه قد يكون أخطر عميل لإسرائيل لجهة اختراقه الحزب. ومن المعروف عن «حزب الله» تمتعه بجهاز أمن متقدم, وهو أجاد استخدام التقنيات التي سهلت عليه التنصت الهاتفي على الجنود الإسرائيليين, كما أنشأ في المقابل جهاز اتصالات خاص به بعيد عن هواتف الدولة اللبنانية, والرقابة الإسرائيلية.
ويقول قيادي سابق في الحزب إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله «لم يلمس في حياته هاتفاً خليوياً» مشيراً إلى أن اتصالاته الهاتفية كلها تتم من خلال شبكة الحزب الداخلية, حتى تلك التي يجريها مع قياديين لبنانيين أو غيرهم, إذ يتم بربط الشبكة العادية بشبكة الحزب لبعض الوقت وبوسائل تقنية تجعل من تتبع مصدر الاتصال أشبه بالمستحيل.
وكانت وحدة من لواء النخب , المعروف باسم «لواء غولاني» قد كشفت, مصادفة مركزاً للتنصت على كل مكالمات الجيش الإسرائيلي في إحدى قرى الجنوب اللبناني خلال الحرب الأخيرة, وتقول دراسة عن الحرب الأخيرة أعدها مديرا «منتدى النزاعات» اليستر كروك المسؤول السابق في المخابرات البريطانية, ومارك بيري الكاتب والمحلل المتخصص في الشؤون العسكرية والاستخباراتية والسياسية الخارجية أن لدى «حزب الله» قدرات للتنصت على الإشارات اللاسلكية وهو ما جعل الحزب قادراً طوال مدة الحرب الأخيرة, على التنبؤ بالزمان والمكان الذي ستهاجم فيه المقاتلات والقاذفات الاسرائيلية. وكان لهذا أيضاً الأثر الحاسم على الحرب البرية من خلال اعتراض وقراءة التحركات الإسرائيلية. كما أتقن مسؤولو الاستخبارات في حزب الله القدرة على التجسس على الإشارات إلى درجة مكنتهم من اعتراض الاتصالات الأرضية بين القادة العسكريين الإسرائيليين الذين استخفوا بقدرات المقاومة, على إجادة تقنيات مضادة للتقنيات الإسرائيلية الفائقة التطور القائمة على «القفز بين الترددات». وبعد حرب العام 2006, اتخذت قيادة الجيش الاسرائيلي قراراً برفع حجم ميزانية شعب الاستخبارات العسكرية في الجيش في محاولة للتغلب على التقنية المتقدمة التي بحوزة «حزب الله» والتي تمكنت من اختراق أجهزة الاتصالات الإسرائيلية والتجسس عليها على مدى عدة أعوام. ونقل عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى أنه «لا يمكن التنصت على حزب الله بالتكاليف نفسها التي يتنصت بها علينا, والمطلوب هنا تمويل جدي وكبير». وأشار إلى أنه «في أعقاب كشف الجيش عن معدات تكنولوجية لدى حزب الله وقدرات عسكرية متطورة, على عكس ما اعتقدنا, سيكون من الضروري زيادة الميزانية بشكل كبير, من أجل بناء الشعبة الاستخباراتية بشكل جدي وتزويدها بإمكانات عالية».
ويشير العميد المتقاعد أمين حطيط إلى أن الحرب السرية بين الطرفين «وصلت إلى درجة التناغم بالرعب المتبادل. فإسرائيل تعيش منذ اغتيال مغنية حالة توتر وحذر في انتظار الرد, والحزب يعيش حالة حذر واتقاء من الاغتيال, لذلك يمتنع قسم كبير من قادته من الظهور علناً ويحرمون انفسهم السفر إلى بعض الدول. كما يمتنعون كلياً عن السفر إلى دول أخرى, ويلفت حطيط إلى أن إسرائيل لا تزال تمارس حربها السرية ضد «حزب الله» منذ انطلاقته كحركة مقاومة في العام 1982 فيما أن الحزب بدأ حربه السرية بفعالية منذ العام 1992 أي بعد اغتيال أمينه العام الشيخ عباس الموسوي, مما اضطره إلى دخول هذه الحرب لحماية قيادته أولاً. ويشير إلى أن الحزب حقق في السنين السبع الأولى انجازات مهمة جداً لكنه لم يتفوق على اسرائيل. ويرى العميد المتقاعد أن نجاحات الحزب الفعلية بدأت بعد العام 2000 فيما أن اسرائيل بقي مجالها الاغتيال. ويعترف حطيط بوجود «تقدم» اسرائيلي في مجال الاغتيالات التي استطاعت اسرائيل من خلالها الحصول على سبعة أهداف دسمة في اقل من 10 سنين, بالإضافة إلى اغتيال رأس الهرم في الحزب الشيخ عباس الموسوي في العام 1992 وقد تمكنت اسرائيل من اغتيال القيادي في الحزب فؤاد مغنية في العام 1994 عبر زرع تفجير استهدفه في محلة الصفير في ضاحية بيروت الجنوبية, في سيناريو قيل إنه يستهدف استدراج شقيقه عماد للظهور واغتياله. ثم اغتالت القيادي في الحزب علي ديب في شرق صيدا في 16آب €اغسطس€ 1999, وبعده المسؤول عن التنسيق مع التنظيمات الفلسطينية علي صالح في الضاحية الجنوبية في 2 آب €اغسطس€ 2003, ثم اغتالت قيادياً آخر يعمل على الملف نفسه هو غالب عوالي في 19 تموز €يوليو€ 2004, واغتالت أيضاً الشقيقين محمود ونضال المجذوب القياديين في حركة الجهاد الإسلامي في 26 ايار €مايو€ 2006.
وفي المقابل نجح حزب الله باغتيال قائد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان إيرز غيرشتاين بهجوم على موكبه في 28 شباط €فبراير€ 1999, ونجا خلفه غابي اشكنازي من محاولة مماثلة في الجنوب بعد رصد الحزب تحركاتهما. وخلص الإسرائيليون يومها إلى وجود تخطيط مسبق لـ«الاعتداء». إذ إن تلفزيون المنار بدأ منذ لحظة إعلان النبأ بث مادة أرشيفية لنحو 20 دقيقة عن حياة غيرشتاين, ونجح الحزب أيضاً في اغتيال أحد كبار المتعاملين مع إسرائيل في جنوب لبنان, هو عقل هاشم, بتفجير عبوة ناسفة في مزرعته في الجنوب.
في الإطار نفسه, يقول الخبير الاستراتيجي العميد المتقاعد إلياس حنا إن مقياس النجاح والفشل في الحرب السرية هي في من يضرب الآخر أخيراً, مشيراً إلى أنه بعد اغتيال مغنية كان لا بد للحزب من القيام بعملية تنظيف واسعة في المؤسسة الأمنية لأنه لا يعرف إلى أي حد تم اختراقه أمنياً وهو لا يستطيع أخذ أي مخاطرة, فيعتمد السيناريو الأسوأ. ويشير حنا إلى أن اسرائيل فشلت في حربها مع حزب الله في الاستعلام التقني, إذ تبين من خلال التنفيذ ان لا معلومات أساسية لدى الإسرائيليين عن الحزب في الميدان, معتبراً أن إسرائيل حتى في الميدان الاستراتيجي فشلت.ويقول حنا إن ما نعرفه من الحزب السرية هو ما يظهر منها, فيما تبقى الكثير من الأسرار مكتومة. ويشير إلى أن الحزب استطاع مثلاً أن يحصل على معلومات استراتيجية في عملية أنصارية وأن يفشل العملية ويضرب القوة الخاصة الاسرائيلية, موضحاً أن حزب الله هو التنظيم الوحيد الذي خرق اسرائيل استخباراتياً, ويقول إن ما يساعده في ذلك هو التناغم مع الحركات الجهادية في الداخل الفلسطيني, وهي حركات من إنتاج إيراني بامتياز ويتحدث حنا عن امتداد عربي وإسلامي في اسرائيل متعاطف يمكنه نقل المعلومات إلى الحزب لكنه يقول إن الحزب ما يزال يفتقر إلى المعلومات الأساسية داخل صناعة القرار الإسرائيلي والتي لا يمكن أن تتوافر لضباط أو جندي عادي, فيما أن الحزب تعرض لضربة قوية باغتيال مغنية الذي يحمل تراكمات وخبرات كبيرة وكانت له اليد الطولى في إنجازات الحزب منذ الثمانينات.
ويرى حنا أن الاستراتيجية هي وهمية بشكل عام ويقول: قد تفكر أنك محق وأن العدو يفكر بهذه الطريقة أو تلك وتخطط للنجاح, لكن المهم هو المعلومة التي إذا لم تستغل تبقى وهماً ويشير إلى ضرورة تكامل القدرة على جمع المعلومة مع القدرة على الاستفادة منها آنياً, ولهذا لا بد من التساؤل عن وجود هذه الآنية لدى الحزب ومدى قدرته على استغلالها.
يضيف حنا: إن المعلومات والمفاجآت تبدأ غامضة لأن الظاهرة تكون جديدة, لكن هذا الغموض يتحول مع الوقت إلى «بازيل» أو أحجية تعرف أنها صعبة, لكن بقرارة ذاتك تعرف أن لها حلاً ومن خلال التجربة والخطأ يمكن أن تصل إلى هذا الحل. ويضيف: حزب الله قبل الالتحام المباشر مع إسرائيل كان لغزاً وكلما قاتلها كلما اقترب منها بأن يقاتل بطريقة أكثر تقليدية, وكلما أصبحت هي أقل تقليدية, يضيق الهامش بينهما. ويشير إلى أن هذا يجعل قدرة الحزب على الابتكار أصعب خصوصاً أنه أصبح أكثر مؤسساتية مما يجعله أكثر قابلية للاختراق.
حطيط من جهته يرى أن نجاح حزب الله في الحرب السرية والنفسية يعادل إن لم يتقدم على الحرب العسكرية. ويشير إلى عناوين كبيرة عدة حقق فيها الحزب النجاح غير المسبوق, منها الملتصقة بالميدان, ويقول إن إسرائيل اعتادت أن تقدم الصورة كما ترتسم بريشتها قبل أن تجد فريقاً عربياً يضاهيها في ذلك, ويشدد على أن القدرة التي يمتلكها الحزب على خرق جهاز الأمن الإسرائيلي وجمع المعلومات في فترات الهدوء والحرب غير مسبوقة.
ومنذ انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني في ايار €مايو€ 2000, لاحظ جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي €الشاباك€ زيادة في معدلات العملاء من قبل تجنيد العملاء من قبل حزب الله داخل إسرائيل. وتقول تقارير اسرائيلية أنه منذ ذلك التاريخ وحتى الآن تم الكشف عن أكثر من 20 شبكة تجسس. كما أن جهود حزب الله في تجنيد العملاء لم تتركز فقط على العرب في داخل إسرائيل إنما شملت السياح والاسرائيليين أيضاً. فقد اعلنت اسرائيل أنها ألقت القبض على أحمد الأشوح, وهو سائح دنماركي من أصل فلسطيني, وحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات بتهمة إرساله من قبل حزب الله لجمع معلومات عن أهداف داخل إسرائيل.
وفي العام 2001 حاول حزب الله الحصول على خرائط ومعلومات خاصة بتحركات قوات الأمن الإسرائيلية على الحدود الشمالية مع لبنان, من اثنين من رجال الشرطة اليهود مقابل الكثير من المال. وقد تعاون الشرطيان الإسرائيليان شمعون مالكا وإتيان رودكو إلى أقصى مدى مع حزب الله قبل القبض عليهما, ويقول الصحافي في «هآرتس» والمتخصص في شؤون التجسس والمخابرات يوسي ميلمان أن حزب الله يحاول دوماً إقامة علاقات سواء داخل إسرائيل أو خارجها مع صحفيين €عرب ويهود€ ومع رجال أعمال اسرائيليين وأحياناً بدون علمهم.
ويتهم حزب الله بالاعتماد في مواجهة اسرائيل على عمليات منظمة لتهريب المخدرات إليها, وقال الرئيس السابق لمجلس الامن القومي الجنرال جيورا أيلاند ان الحزب يفهم معنى الحرب الحديثة أفضل من اسرائيل في بعض الأحيان. وتقول صحيفة يديعوت أحرونوت إن السيد حسن نصر الله يرغب في إغراق اسرائيل بالمخدرات, وإنه هرب عشرات الكيلوغرامات من الهيروين إلى إسرائيل منذ حرب صيف العام 2006 سعياً إلى ما قالت أنه «تسميم» المجتمع الإسرائيلي.
ومن بين أحدث الموقوفين, اسماعيل سليمان الذي تقول لائحة الاتهام الاسرائيلية أنه قدم لـ «حزب الله» معلومات عن تحركات وحدات من الجيش الاسرائيلي في المنطقة التي يقطنها شمال اسرائيل, وذكرت لائحة الاتهام أن سليمان التقى في شهر أيلول €سبتمبر€ 2008 ناشطاً من حزب الله خلال تأديته مناسك العمرة, واتفق الاثنان على أن ينقل سليمان للحزب معلومات أمنية حساسة.
وفي شباط €فبراير 2008, أوقفت اسرائيل جندياً بتهمة التجسس لحساب حزب الله بعد الاشتباه بنقله إلى الحزب معلومات حول قواعد عسكرية مقابل مخدرات. وفي تشرين الثاني €نوفمبر€ 2007 أصدرت محكمة حيفا المركزية الاسرائيلية حكمها بالسجن لمدة ثلاث سنوات وسنتين مع وقف التنفيذ على فتاة من عرب 48 قالت المحكمة الاسرائيلية إنها تتخابر مع حزب الله بعد أن تم تجنيدها عندما كانت تدرس الطب في جامعة أردنية.قد تمكنت اسرائيل من كشف شبكات للعملاء قام حزب الله بتشغيلهم من بين سكان قرية بيت زرزير البدوية, وقد حكم على أحد سكانها عمار رحال بالسجن لثماني سنين بتهمة التجسس. وكان على رأس شبكة أخرى من القرية نفسها ضابط بالجيش الاسرائيلي برتبة عقيد هو عمر الهيب, الذي حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن لمدة 15 سنة بتهمة التجسس, وقالت اسرائيل ان الوسيط بين حزب الله وهاتين الشبكتين شخص يدعى جمال رحال, وهو من القرية ذاتها وسبق أن خدم في الجيش الإسرائيلي كقصاص للأثر, وقد حكم عليه بالسجن لمدة 18 عاماً بتهمة التجسس.

cheikhlenin
08-05-2009, 23:28
ذكر تلفزيون الجديد ان الأخوين محمود وحسن احمد شهاب وزوجته منى قنديل الذين اعتقلوا صباح اليوم بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي هم من بلدة برعشيت، سكان الغازية.
كما تم اعتقال شوقي نزيه عباس من مدينة بنت جبيل وهو عميل سابق عمل مع ميليشيا لحد وكان قد غادر الى فلسطين سنة 2000 وعاد بعد سنة الى لبنان حيث تم توقيفه لمدة شهر من قبل السلطات اللبنانية ، وعلى حسن نزيه عباس في قانا حيث عثر على اربع كومبيوترات واربع اجهزة خلوية وعدد من الأقراص المدمجة



جمول.نت
حيث تم توقيفه لمدة شهر .???????hjhbhkhnm

الحكيم
08-05-2009, 23:55
نظرا لتزايد العمالة مع العدو قرر مجلس القضاء رفع العقوبة القصوى بحق العملاء الى شهرين و4 ايام
حيث تم توقيفه لمدة شهر .???????hjhbhkhnm

sabri
09-05-2009, 05:51
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif




شبكتان إسرائيليّتان جديدتان في قبضة فرع المعلومات



http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20090509_pic1.jpg

رجال أمن ومواطنون أمام محل أحد المشتبه فيهم في قانا (حسن بحسون)

ارتفع أمس إلى 9 عدد الشبكات التي يشتبه في عمل أفرادها مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، والتي تمكنت القوى الأمنية اللبنانية من تفكيكها خلال الأيام الـ28 الماضية، إذ وضع فرع المعلومات يده على شبكتين في الجنوب.

بنت جبيل ـــ داني الأمين
عدد السبت ٩ أيار ٢٠٠٩

توالت عمليات الكشف عن الشبكات المشتبه في عمل أفرادها مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فحطّ فرع المعلومات رحاله أمس في بلدات الغازية وبنت جبيل وقانا، حيث أوقف 4 أشخاص وزوجتي اثنين منهم للاشتباه في تأليفهم شبكتين تعملان لحساب الاستخبارات الإسرائيلية.

في الغازية، أوقف فرع المعلومات فجر أمس الشقيقين ح. ش. (46 عاماً) وم. ش. (52 عاماً) وزوجة أحدهما، وهما من بلدة بني حيان الجنوبية، ويعملان في مجال استيراد معدات صناعية من الخارج. وذكر مسؤول أمني رفيع لـ«الأخبار» أن الموقوفين اعترفا بتجنّدهما للعمل لحساب استخبارات العدو الإسرائيلي منذ عام 1999، وأنهما دخلا الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من مرة. وضبطت القوى الأمنية أجهزة تقنية متطورة في حوزة الموقوفين اللذين أشارا إلى أن معظم المهمات التي كلفهما بها مشغلوهما تمحورت حول جمع معلومات عن المقاومة، أفراداً ومراكز.

في مدينة بنت جبيل، أوقف فرع المعلومات ش. ع. (40 عاماً)، فيما أوقِف شقيقه ح. ع. (38 عاماً) في بلدة قانا، للاشتباه في تورّطهما بالعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية. ويبدو أن أهالي بنت جبيل لم يفاجأوا بخبر توقيف الشقيقين، وخاصة أن الأول كان عميلاً لإسرائيل أثناء إقامته في الشريط الحدودي، حيث كان يعمل قبل عام 2000 في صفوف جهاز الأمن التابع لميليشيا لحد. ومع التحرير، فرّ إلى فلسطين المحتلّة ليقيم فيها عاماً كاملاً قبل أن يعود إلى لبنان حيث حوكم وسجن مدةً لا تتجاوز شهراً.
ويذكر أبناء بنت جبيل أن ش. ع. كان أثناء الاحتلال يشرف على شبكة المحطات الفضائية التي توزّع الاشتراكات على أبناء البلدة، وبعد خروجه من السجن عمل في محلّ لصيانة الأدوات الإلكترونية، إلى أن ألقي القبض عليه يوم أمس.
وقد دهمت قوة من فرع المعلومات منزله وصادرت منه أجهزة إلكترونية وجهاز كمبيوتر. أما شقيقه ح. ع. الذي أوقِف مع زوجته، فهو يقيم في بلدة قانا الجنوبية، ويعمل في محلّ للتصوير الفوتوغرافي دُهم بعد ظهر أمس.

ورجّحت المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي أن يكون الشقيقان قد استمرا بالعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية منذ عودة ش. ع. من فلسطين المحتلة، التي دخلها الشقيقان بعد ذلك للقاء مشغليهما. وذكر مسؤول أمني رفيع لـ«الأخبار» أن زوجتي المشتبه فيهما اللتين أوقفتا معهما أمس غير مشمولتين بالشبهة، إلا أن القوى الأمنية أوقفتهما بناءً على إشارة القضاء بقصد الاستماع إلى إفادتيهما بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المعطيات عن الزوجين.

وقد سرت في مدينة بنت جبيل شائعات على نطاق واسع عن توقيف اثنين آخرين من أبناء البلدة بالشبهة ذاتها، إلا أن مسؤولين أمنيين نفوا ذلك، مشيرين إلى أن أحد من شملتهم هذه الشائعات استُدعي أمس إلى مكتب استخبارات الجيش اللبناني في بنت جبيل وأُطلق سراحه من دون وجود أي شبهة حوله.

وفي سياق متصل، تابع قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر أمس تحقيقاته في ملف المدعى عليهم بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، فاستجوب المدعى عليه جوزف ع. (أحد أفراد المديرية العامة للأمن العام) الذي كان قد أوقِف منتصف نيسان الماضي ضمن ما عرف بشبكة العميد المتقاعد من الأمن العام أديب ع.

sabri
09-05-2009, 06:14
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

إلقاء القبض على شبكتين جديدتين في الجنوب ... ومصادرة وثائق وصور وأجهزة اتصال
هكذا أخطأ الإسرائيليون ... وفتح أديب العَلم الأبواب للأمن اللبناني؟
ريفي لـ«السـفير»: «الموسـاد» تعـرّض لضربـة أمنيـة كبيرة ونتوقع انهيار المزيـد مـن الخلايـا

جريدة السفير - السبت ٩ أيار ٢٠٠٩

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>


في انتظار إعلان آخر اللوائح الانتخابية الموالية والمعارضة قبل نهاية الأسبوع المقبل في جميع الدوائر الانتخابية، فإن الساعات الأخيرة، لم تحمل أي تطور انتخابي، فيما ظلّ هاجس توقيف المزيد من الشبكات الإسرائيلية مظللا المشهد السياسي العام وطارحا أسئلة كثيرة حول التوقيت والأبعاد السياسية والأمنية لما يجري منذ شهر تقريبا.

في هذا السياق، كشف مرجع أمني لبناني بارز لـ«السفير» أنه منذ تاريخ توقيف الضابط اللبناني المتقاعد أديب العلم في العاشر من نيسان 2009، تمكن الأمن اللبناني، ونتيجة متابعة كان قد تم التحضير لها على مدى حوالى 18 شهرا (تجنيد أحد العملاء)، «من تحقيق ضربة أمنية موجعة للموساد الاسرائيلي».

وقال المرجع اللبناني لـ«السفير» إن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وبالتنسيق مع مديرية المخابرات في قيادة الجيش اللبناني وأمن المقاومة، تمكن عبر شبكة العلم، من فتح أبواب عدد كبير من شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان بواسطة معطى تقني «كنا قد أضعنا مفاتيحه لفترة طويلة، فإذا بنا أمام «داتا» من المعلومات والمعطيات التي وفرت لنا الدخول على أكثر من مئتي هدف إسرائيلي محتمل على الأراضي اللبنانية».

وتابع المرجع الأمني اللبناني «كنا قبل إلقاء القبض على العلم قد وضعنا عددا من الأشخاص منذ مطلع العام 2007 تحت المراقبة، وكانت المسألة بالنسبة إلينا مسألة وقت، لكن التقنيات المتوافرة لدينا من جهة والعنصر البشري الكفوء من جهة ثانية والخطأ الإسرائيلي في التمويه والتضليل ثالثا، كل ذلك أفسح أمام دخولنا إلى معظم المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية في لبنان».

وقال المرجع الأمني اللبناني «لقد انتظرنا من الإسرائيلي أن يقدم على أمر ما بعد انكشاف أمر العلم.. وبالفعل حصل ما كنا نتوقعه، على الصعيد التقني (رفض الكشف عن التقنية)، وسرعان ما وضعنا الأهداف المحتملة تحت المراقبة، وتبين لنا، باستثناء خطأ واحد أو خطأين، أننا كنا نتجه دائما نحو الهدف المحدد، وقد بقي أمامنا عدد من الأهداف، التي صار من الصعب عليها أن تفلت من الطوق وقد قمنا بتعميم الأسماء المشتبه بها على كل المعابر الحدودية، برا وبحرا وجوا، لتفادي فرار بعض عناصر الشبكات، وكلما أنجزنا ملفا، سننقض على الهدف المحدد، في التوقيت المناسب، وبالنسبة إلينا، صارت مسألة وقت ليس إلا».

وعدّد المرجع الشبكات التي تم الكشف عنها بدءا من العلم وزوجته وابن شقيقه جوزف مرورا بشبكة محمد عوض وروبير كفوري في صيدا وشبكة علي منتش في النبطية وشبكة الأخوين جعفر وحسن ي. في السلطانية وصولا إلى شبكة الأخوين ح. وم. شهاب وزوجة الأخير الذين ألقي القبض عليهم أمس في الغازية وشبكة المتعاملين السابقين التي ألقي القبض عليها أمس في بنت جبيل.

وقال المرجع لـ«السفير» إن الفرصة متاحة اليوم قبل الغد أمام عدد من المشتبه بهم لكي يقوموا بتسليم أنفسهم إلى السلطات الأمنية والعسكرية اللبنانية و«نحن نعول كثيرا على الوعي والحس الوطني والأخلاقي للبنانيين الذين يمكنهم أن يساعدوا الأجهزة المعنية بالشكل الذي يرونه مناسبا، خاصة أن احتمال وجود شبكات خارج المنظومة التي تم الكشف عنها بعد إلقاء القبض على العلم وارتكاب الإسرائيليين خطأ مميتا، «هو احتمال كبير وينبغي التعامل معه بجدية من الجميع».

شبكتان جديدتان في الجنوب

وأفاد مراسل «السفير» في بنت جبيل أن دورية من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ألقت، أمس، القبض على أربعة أشخاص من بنت جبيل، ثلاثة منهم مشتبه بهم بالتعامل مع العدو الإسرائيلي.

وقد تبين ان ثلاثة من الموقوفين كانت لهم علاقات سابقة مع العدو الإسرائيلي لا سيّما ش. ع. من بنت جبيل وهو في العقد الرابع من عمره، وكان يعمل ضمن الجهاز 504 الأمني تحت إمرة العميل
الفار جمال ضو، وقد فرّ إلى فلسطين المحتلة بعد التحرير وعاد بعد حوالى سنة وحبس لمدّة شهر تقريباً، ولم تثبت عليه أيّ تهمة فتمّ إطلاقه واستقرّ في بنت جبيل حيث عمل في تصليح الأدوات الكهربائية.

كما ألقي القبض على شقيقه ح. ع. الذي يملك أستديو تصوير في بلدة قانا وزوجته التي تردّدت معلومات أنّها غير متهمة بل ألقي القبض عليها لأخذ إفادتها فقط، وتمت مصادرة كمية كبيرة من الوثائق والصور والأجهزة الالكترونية من منزل ح. ع. وزوجته في قانا.

أما الموقوف الرابع، فيدعى ر. ب. وهو جندي لحدي سابق وقد ألقي القبض عليه في بلدة الصرفند.
وقامت فرقة أمنية بمداهمة منزل ش. ع. في مدينة بنت جبيل حيث قامت بمصادرة حمولتي «بيك ـ آب» و«فان» من الأجهزة الكهربائية المختلفة، كما صادرت عدداً من أجهزة الحاسوب وطابعة، كما وجدت القوة الأمنية عدداً من صور البيوت في بنت جبيل.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية أنّ الشبكة التي كان ألقي القبض عليها، صباح أمس، في الغازية اعترفت عن المدعو ش. ع. وقد أفاد الموقوفون بأنّ الأخير كان قد جندهم للعمل لصالح «الموساد».

وفي الغازية («السفير») داهمت قوة من «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي منازل عدد من المشتبه بهم بالضلوع في التجسس لمصلحة العدوّ الإسرائيلي، وتمكنت من إيقاف ثلاثة أشخاص هم: م. شهاب. وشقيقه ح. شهاب. وزوجة الأول وتدعى م. ق.
وتبين أن الموقوفين شهاب يقطنان في الغازية وهما من بلدة بني حيان وسجل نفوسهما في الباشورة ـ بيروت وقد أقر ح. شهاب بتعامله مع الاحتلال قبل العام ألفين، وأنه زار فلسطين المحتلة للقاء مسؤولين إسرائيليين جندوه.
وخلال المداهمة عثرت القوى الامنية على بطاقات تشريج لخطوط مسبقة الدفع اجنبية المصدر وجهاز «يو اس بي» متطور جدا ولا يفتح إلا برقم سري.

وأقر الموقوفان بسفرهما الى عدد من البلدان الاوروبية ومنها رومانيا وإيطاليا وهولندا، وأن مهمتهما كانت تقديم مسح لمنازل مسؤولي المقاومة في منطقة الجنوب. كما افصحا عن اماكن في جبل لبنان كانا يستلمان منها الأموال التي يرسلها إليهما الإسرائيليون.

ريفي لـ«السفير»: حددنا ساعة الصفر مطلع العام

بدوره، قال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي لـ«السفير» إن «قوى الأمن الداخلي انتقلت منذ سنتين إلى مرحلة متقدمة في مواجهة خلايا وشبكات «الموساد» الإسرائيلي، بعدما طورنا وسائلنا التكنولوجية واستطعنا تأمين الدعم المالي لبناء جهاز متخصص في ملاحقة الشبكات ضمن فرع المعلومات»، وأشار إلى انه «بعد مضي ستة أشهر على المباشرة في تطبيق خططنا تمكنا من توقيف عميل اعترف بعلاقته مع إسرائيل إلا أننا لم نعلن عنه في حينه لأننا افترضنا أن هذا الانجاز غير كاف ولا يجب التباهي به قبل استكمال وضع اليد على باقي أجزاء الخلية التي ينتمي إليها».

وتابع ريفي: لاحقا، نجحنا في الإمساك بأطراف خيوط لكن ما كان يعرقل عملنا هو أن الإسرائيلي طلب من شبكاته أن تكون حذرة وبطيئة في تحركاتها، إلى أن قرر تفعيلها منذ بداية العام الحالي وهنا تواصلنا مع أمن المقاومة وأبلغناه بأن لدينا خيوطا تدل على أن العدو يحاول المس بأمن المقاومة.

وقال ريفي انه عندما قرر الإسرائيلي تفعيل عمل شبكاته مطلع العام الحالي، «شكل ذلك بالنسبة إلينا ساعة الصفر للانطلاق في حملة ملاحقة وتفكيك شبكات التجسس التي كنا نملك خيوطها»، وقد تواصلنا مع أمن المقاومة، كاشفا أن توقيف اديب العلم «شكل عنصرا حاسما في تداعي العديد من الشبكات والخلايا التي ضبطت لاحقا وتمكنا من توجيه أعنف ضربة أمنية للموساد الاسرائيلي»، متوقعا انهيار المزيد من الخلايا الأمنية الاسرائيلية قريبا.
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
09-05-2009, 06:28
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

«صراعنا مع إسرائيل استراتيجي .. ولا نقدم أوراق اعتمادنا للمعارضة»
ريفي لـ«السفير»: هذه هي قصتنا مع شبكات التجسس


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>عماد مرمل
جريدة السفير - السبت ٩ أيار ٢٠٠٩


(javascript://)

يتوالى اكتشاف المزيد من شبكات التجسس العاملة في الاراضي اللبنانية لصالح العدو الاسرائيلي، وبالتالي يستمر ـ بوتيرة متسارعة ـ إلقاء القبض على العملاء والجواسيس المتغلغلين في الكثير من المناطق، الامر الذي يثبت وبالعين المجردة ان الكلام عن الدور الاسرائيلي التخريبي في الداخل ليس مجرد تنظير او خطاب خشبي كما يحاول البعض ان يوحي، بل أن هذا الدور المزمن هو شديد الخطورة وأقرب الى «الاخطبوط الارهابي» المتمدد في كل الاتجاهات.

ولكن، ما سر نجاح «فرع المعلومات» في وضع اليد على مجموعة كبيرة من شبكات وخلايا التجسس في هذا التوقيت بالذات؟ وهل ان هذه «الهبّة» تندرج في إطار السعي الى تلميع الصورة وحجز مقعد في الصفوف الامامية للسلطة الجديدة، تحسبا لاحتمال فوز المعارضة في الانتخابات المقبلة؟

يقول المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي لـ«السفير» ان لا صحة لكل هذه الاستنتاجات، مؤكدا ان ملاحقة الشبكات المتعاملة مع إسرائيل هي هدف مركزي لمؤسسة قوى الامن و«فرع المعلومات» فيها، «وقد أوليت كل الاهتمام لهذا الامر منذ أن استلمت مسؤوليتي في قيادة قوى الامن قبل اربع سنوات، ولكن ضعف الامكانيات في البداية كان يحول دون تحقيق إنجازات بارزة على هذا الصعيد، الى ان تمكنا تدريجيا مع تراكم الخبرة والتقنيات، من اكتساب الفعالية في مواجهة النشاط المخابراتي الاسرائيلي».

ويلفت الانتباه الى انه استلم قوى الامن وهي في وضع ضعيف بفعل تراكمات المرحلة السابقة، و«بالتالي فقد كنا في حال لا تسمح لنا بأكثر من ملاحقة الجريمة الجنائية العادية وبدرجة أقل الجريمة المنظمة، أما الجريمة الارهابية والجريمة التجسسية، وهما الادق والاصعب، فلم نكن مهيئين لمواجهتهما نتيجة ضعف القدرات».

وماذا عن الاتهام الموجه اليكم بانكم كنتم منشغلين بملاحقة المعارضين والسوريين خلال السنوات القليلة الماضية، الامر الذي شرّع الساحة امام عمل الشبكات الاسرائيلية؟

يؤكد ريفي ان هذا الاتهام غير صحيح، وكل ما في الامر اننا كنا نحتاج الى بعض الوقت من أجل تحسين وتحصين قدراتنا في مواجهة الاصابع الاسرائيلية المتغلغلة في العمق اللبناني، آخذين بعين الاعتبار ان الخطر الاسرائيلي على لبنان هو الخطر الداهم والدائم الذي يتطلب أفضل جهوزية للتصدي له، اما الجريمة الارهابية فقد كنا نعتبر ان خطرها عابر الى حد ما، لانها نتيجة موجة أصولية معينة تضرب المنطقة ويُفترض ألا يتجاوز مداها الزمني خمس او عشر سنوات.

ويشدد ريفي على انه يدرك جيدا ان الصراع مع العدو الاسرائيلي هو صراع إستراتيجي، «وهذه الحقيقة هي من ثوابت تربيتنا وإنتمائنا القومي والوطني، وقد رضعناها مع حليب أمهاتنا، وإذا لم نرد على الاتهامات التي وجهت الينا حول طبيعة دورنا الامني، فلاننا نفضل العمل بصمت».

ويضيف: لقد أردت ان أضع بصمتي على الجانب المتصل بمواجهة النشاط التخريبي الاسرائيلي، حتى لا يكون مروري في مؤسسة قوى الامن الداخلي مرور الكرام، وعليه بدأنا في تطوير إمكانياتنا تدريجيا وخصوصا لناحية تعزيز الجزء الاستعلامي من عملنا، باعتبار ان جهوزيتنا كانت جيدة على مستوى القوة الضاربة المتمثلة في الفهود، منطلقين من قاعدة ان الزند القوي يحتاج، للتمكن من استخدامه بطريقة فعالة، الى استعلام جيد يتيح تأمين المعلومات الضرورية التي تسمح لنا بان نعرف خصمنا معرفة جيدة وتقدم الدليل على ما يقوم به.

ويشير الى انه تم على هذا الاساس «وضع تصور لكيفية تعزيز حضورنا الاستعلامي، بعدما كنا قد أنجزنا ترتيب البيت الداخلي لقوى الامن، وباشرنا فعلا في تحقيق تقدم على مستوى التصدي للجريمة الارهابية كما حصل على سبيل المثال مع كشف جريمة عين علق وتقفي أثر عناصر «فتح الاسلام»، كما انتقلنا منذ سنتين الى مرحلة متقدمة في مواجهة خلايا وشبكات الموساد الاسرائيلي، بعدما طورنا وسائلنا التكنولوجية واستطعنا تأمين الدعم المالي لبناء جهاز متخصص في ملاحقة الشبكات ضمن فرع المعلومات»، لافتا الانتباه الى انه «وبعد مضي ستة أشهر على المباشرة في تطبيق خططنا تمكنا من توقيف عميل اعترف بعلاقته مع إسرائيل إلا اننا لم نعلن عنه في حينه لاننا افترضنا ان هذا الانجاز غير كاف ولا يجب التباهي به قبل استكمال وضع اليد على باقي اجزاء الخلية التي ينتمي اليها العميل».

ويتابع ريفي: لاحقا، نجحنا في الامساك بأطراف خيوط ممتدة الى العديد من خلايا التجسس ولكن ما كان يعرقل عملنا هو ان الاسرائيلي طلب من شبكاته ان تكون حذرة وبطيئة في تحركاتها، الى ان قرر تفعيلها منذ بداية العام الحالي فعادت الى التحرك القوي إما لتجديد بنك المعلومات وإما بهدف الاعداد لعمليات معينة، وهنا تواصلنا مع المقاومة وأبلغناه بان لدينا خيوطا تدل على ان العدو يحاول المس بأمن المقاومة.

ويشير الى ان تلك اللحظة «شكلت ساعة الصفر لانطلاقنا في حملة ملاحقة وتفكيك شبكات التجسس التي كنا نملك خيوطها»، كاشفا عن ان توقيف اديب العلم كان عنصرا حاسما في تداعي العديد من الشبكات والخلايا التي ضبطت لاحقا، متوقعا انهيار المزيد منها قريبا.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
09-05-2009, 06:43
ضبط مجموعة جديدة تضم خمسة أشخاص... والهدف توفير «بنك معلومات»... لبنان: زمن تساقط الشبكات الإسرائيلية

بيروت الحياة - 09/05/09//



وضع لبنان يده على شبكة تجسس إسرائيلية جديدة أمس، ليرتفع عدد الشبكات التي جرى كشفها الى 6 شبكات في غضون شهرين، وبلغ عدد الموقوفين من أعضائها 17 متهماً ومشتبهاً به، أحيل معظمهم على القضاء العسكري، فيما يتواصل التحقيق مع الآخرين في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني تمهيداً لإحالتهم على المحكمة العسكرية. ورفعت حركة الكشف عن الشبكات مستوى التنسيق بين مخابرات الجيش وفرع المعلومات و «حزب الله» الى درجة عالية، فيما قرر رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة فؤاد السنيورة تزويد الديبلوماسية اللبنانية بالمعلومات عن هذه الشبكات لإبلاغها الى الأمم المتحدة باعتبارها خرقاً فاضحاً للقرار الدولي الرقم 1701.

وقفز اكتشاف الشبكة الجديدة التي تضم 5 أشخاص، خلافاً للشبكات السابقة التي أوقف عناصرها في الأسابيع الماضية، والتي كانت تضم بين شخص وثلاثة، الى صدارة الاهتمام على رغم انغماس اللبنانيين بالحملات الانتخابية التي تطغى على الحياة السياسية، ما دفع أوساطاً مراقبة الى القول انه «زمن تساقط الشبكات الإسرائيلية»، فيما أكدت مصادر أمنية متعددة لـ «الحياة» أن من غير المستبعد وضع اليد على عملاء جدد لـ «موساد» الإسرائيلي في الأيام والأسابيع المقبلة، يجري رصد حركتهم بفعل الاشتباه بهم منذ مدة من قبل مخابرات الجيش و «المعلومات» و «حزب الله». ويبلغ عدد الشبكات التي اكتشفت الى الآن 8 شبكات، منذ اكتشاف شبكة علي ويوسف الجراح في البقاع الغربي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، واللذين رصدهما «حزب الله» وأوقفهما ثم سلمهما الى مخابرات الجيش. وأعقب ذلك توقيف تاجر السيارات مروان الفقيه، من قبل الحزب والذي كان يبيع المحازبين والكوادر سيارات زرعت فيها أجهزة تنصت وبث متصلة مباشرة بالأقمار الاصطناعية.

وكشفت الشبكة الجديدة التي انضمت أمس الى لائحة الشبكات المتهم أفرادها بالتعامل مع العدو الإسرائيلي في لبنان حين دهمت قوة من فرع المعلومات منزل الأخوين محمود أحمد شهاب وحسين أحمد شهاب في بلدة الغازية على الساحل جنوب لبنان، وأوقفتهما للاشتباه في تعاملهما مع اسرائيل عبر اقامة شبكة تجسس واستعلام لمصلحتها. كما أوقفت معهما منى هاني قنديل زوجة حسين شهاب، وصادرت الدورية المداهمة من منزل شهاب سيارة «باجيرو» وجهاز كومبيوتر ومعدات لها علاقة بالاستطلاع وتحديد مواقع ارسال الرسائل وتلقيها.

والاخوان شهاب من بلدة بني حيان القريبة من مدينة النبطية، ويقطنان في بلدة الغازية. وفور توقيف الثلاثة، توجهت قوة ثانية من فرع المعلومات الى مدينة بنت جبيل في الجنوب، حيث أوقفت الأخوين ش.ن. عباس وح. ن. عباس وربيع عيسى وثلاثتهم من آل بزي، وأذيعت أسماؤهم وفق الكنية.

ورجحت معلوات لـ «الحياة»، أن الأخوين عباس هما وراء تجنيد الأخوين شهاب وربيع عيسى في الشبكة.

وأفاد تلفزيون «المنار» الذي أذاع نبأ مداهمة فرع المعلومات لمنزل الأخوين شهاب أن أحدهما اعترف ببدء تعامله مع اسرائيل منذ ما قبل العام ألفين وزار اسرائيل، وأنهما أقرا بسفرهما الى عدد من البلدان الأوروبية ومنها رومانيا وايطاليا وهولندا وأن مهمتهما كانت تقديم مسح لمنازل مسؤولي المقاومة، وأفصحا عن أماكن كانا يتسلمان فيها الأموال موزعة بين جبل لبنان واقليم الخروب. كما أفاد «المنار» أن منزلهما يقع على بعد 50 متراً من مكان استهدفته طائرة اسرائيلية في حرب 2006 مرتكبة مجزرة راح ضحيتها 8 أشخاص من 3 عائلات.

وفيما تكتمت المصادر الأمنية على علاقة الشبكات الخمس التي أوقفت بعد توقيف العميد المتقاعد في الأمن العام أديب العلم (في 11 نيسان/ ابريل الماضي) وزوجته حياة الصالومي وابن شقيقه المؤهل في الأمن العام جوزف العلم في 17 نيسان الماضي، علمت «الحياة» من مصادر مواكبة للتوقيفات في الجنوب، أن كل الشبكات التي أوقفت حتى الآن، بما فيها شبكة العلم تعمل بالطريقة نفسها وتسعى الى بنك الأهداف نفسه، وتملك الى حد ما معدات تستخدم للأغراض نفسها في الاستطلاع وتحديد المواقع وتلقي الصور وارسالها. كما كشف وضع اليد على شبكة المتهم العلم إضافة الى التحقيقات والتحاليل التي أجريت لخطوط الاتصال المستخدمة (وجد في حوزة العلم 11 خطاً هاتفياً، بينها واحد بريطاني) طريقة عمل هذه الشبكات، ما سهل تساقطها واحدة تلو الأخرى ووضع اليد عليها، خصوصاً أن كلاً منها تتألف من عدد محدود من الأفراد، يتبعون الأسلوب نفسه في العمل. وأدت التحقيقات الى وضع اليد على مجموعة خطوط خلوية لبنانية كان يستخدمها جهاز «موساد»، وتم تأمينها من خلال إحدى الشركات وتوزيعها عبر أوروبا، وقد اعتبرتها إسرائيل خطوطاً أمنية لا تستعمل إلا لهذه الأغراض.

وإذا أكدت المصادر الأمنية لـ «الحياة» العثور على بطاقات الهاتف الموضوعة سلفاً في منزل الأخوين شهاب، أشارت أيضاً الى العثور على حافظ ذاكرة الكترونية (Flash) لا يفتح إلا بكلمة سر.

ولفتت مصادر مواكبة للتحقيق في شبكات التجسس الى ان تفكيك هذه الشبكات أدى حتماً الى تعطيل مفعول «بنك الأهداف» الذي كان «موساد» يقوم بتجميعه من خلال هذه الشبكات، عن منشآت وأهداف عسكرية للمقاومة وقادتها، خصوصاً بعد حرب تموز 2006.

واعتبرت المصادر نفسها ان تعطيل «بنك الأهداف» يفترض ان يعيق أي عملية عسكرية عدوانية يمكن أن تشنها إسرائيل في المستقبل، لا سيما إذا كانت نوعية ومحدودة. نظراً الى انكشاف حصول إسرائيل على معلومات عنها ما سيدفع بها الى البحث عن طريقة أخرى وأساليب جديدة غير تلك التي أصبحت معروفة ومكشوفة لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية.

وتابعت المصادر ان القبض على شبكات التجسس النائمة التي كانت تعمل لمصلحة الموساد سيدفعه الى استنباط أفكار جديدة لإعادة بناء خطة على قاعدة العمل من أجل تجنيد عناصر جديدة بأفراد محدودين، بحيث لا يتجاوز عدد أعضاء كل شبكة أكثر من ثلاثة أشخاص. وقالت ان «موساد» يأخذ في الاعتبار عند تجنيد الشبكات، أن لا يعرف كل من أعضائها مهمات الأعضاء الآخرين. وهذا ما تبين من التحقيقات الأولية، وآخرها مع الأخوين شهاب اللذين يجهل كل منهما ما يقوم به شقيقه.

وذكر مواكبون للتحقيقات مع عناصر الشبكات ان الاخفاقات الإسرائيلية في المعلومات وفشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق اصابات قاضية للمقاومة، ودراسته امكان تنفيذ عملية نوعية في المستقبل في ظل وجود قوات «يونيفيل» دفعت «موساد» الى تحريك مجموعات عميلة له نائمة في شكل مكثف بعد العام 2006، فضلاً عن تجنيد مجموعات جديدة لإحياء القدرة الاستخبارية الإسرائيلية. وأفادوا أن العملاء الذين تمكن «موساد» من تجنيدهم زار بعضهم اسرائيل وبعضهم خضع لتدريبات على وسائل تقنية متطورة وعلى أجهزة كومبيوتر مشفرة ووسائل ارسال لصور ومعلومات عن مواقع في لبنان وسورية متطورة ومخبأة في قلب أدوات منزلية مثل راديو وهاتف عادي وبراد صغير نقَّال، بالإضافة الى استعمال بطاقات هاتف أجنبية ومحلية كان بعضها يستخدم في المنطقة الحدودية الجنوبية. وأن معظم هذه الوسائل كانت ترسل المعلومات عبر الأقمار الاصطناعية. وأشاروا الى أن التدريبات في معظمها تمت في دول أوروبية أو مجاورة مثل قبرص وتركيا، حيث كانوا يلتقون ضباطاً من «موساد».

وشكل توقيف العميد المتقاعد العلم في نيسان مقدمة لتساقط عدد من الشبكات في أيار (مايو) الجاري. إذ أوقفت مخابرات الجيش بعد نحو أسبوع، رجلاً يدعى ج.م. وهو رتيب متقاعد في الأمن العام يملك باصاً لنقل الركاب بين رميش وبيروت. وأدت التحقيقات مع العلم الى كشف صلته بأشخاص تشكل علاقته معهم اختراقاً محتملاً مؤذياً بالصفوف المقاومة.

وفي 26 نيسان، وضع فرع المعلومات يده على خلّيتين مرتبطتين بـ «موساد»، تتألف الأولى من روبير إدمون كفوري من زحلة، ويسكن في منطقة دبين القريبة من مرجعيون ويعمل مع أشقائه في تأجير الجرافات والآليات والرافعات الثقيلة، والفلسطيني الذي جنده كفوري في الشبكة محمد ابراهيم عوض، الذي يقيم في محلة الفيلات في صيدا، ويعمل في إحدى شركات مستلزمات البناء في الزهراني. أما الخلية الثانية التي أوقفها الفرع، فتضم اللبناني علي حسين منتش من بلدة زبدين ويقيم في النبطية ويملك فرناً وملحمة.

وأسفر توقيف الثلاثة عن ضبط أجهزة كومبيوتر وأقراص مدمجة وهواتف خليوية دولية اسرائيلية، كما صودرت سيارات المتهمين وهي: من أنواع «فولفو» و «رابيد» و «ب.م.ف» تحتوي على أجهزة G.P.R.S متطورة تختص بكشف إحداثيات المناطق المنوي مراقبتها.

وفي أواخر نيسان، أوقف فرع المعلومات بناء لطلب مخابرات الجيش منزل الرقيب أول في قوى الأمن الداخلي هـ. سحمراني في منطقة برج البراجنة. وكانت مديرية المخابرات تشتبه به منذ مدة طويلة وترصد تحركاته. وأخضع لتحقيق اعترف خلاله بأنه يعمل منذ سنوات طويلة في اطار الرصد وجمع المعلومات حول ما يتصل بحركة الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله وبعض القيادات الحزبية القريبة منه في الضاحية الجنوبية. كما اعترف بأنه جند زوجته مقابل مبالغ مالية، فتم اعتقالها، وأشارت بعض المعلومات الى أن ما زوّد به الإسرائيليين مكنهم من قصف بعض المواقع في الضاحية، وفي أواخر شهر آذار (مارس) أوقف «حزب الله» مصطفى عواضة الذي يعمل في تجارة السيارات وتبين أنه كان يجمع معلومات عن منازل قيادات المقاومة ومكاتبها وكان يتنقل بين لبنان وبلجيكا ودول أفريقية. وأعقب ذلك توقيف 3 أشخاص من بلدة حبوش ولم يُعرف مدى الشبهة عليهم.

وفي 4 أيار أدت عملية مطاردة قامت بها فرقة من فرع المعلومات في بلدة عيناثا الى توقيف الأخوين ج. ي وح. ي وهما من بلدة السلطانية، اضافة الى شخص يدعى ح.ح من بلدة دير انطار بتهمة تشكيل شبكة للتعامل مع «موساد». ويشار الى أن الأخوين يملكان مشغلاً لتصليح عوادم السيارات وأن أحدهما كان على علاقات قديمة مع منظمات فلسطينية. وبعد عملية التفتيش ضبطت لدى ج.ي أجهزة اتصال ومراقبة متطورة، في حين لم يعثر لدى الآخرين على أي أجهزة

tamara
09-05-2009, 11:43
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>
</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif>





يقول المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي لـ«السفير» ان لا صحة لكل هذه الاستنتاجات، مؤكدا ان ملاحقة الشبكات المتعاملة مع إسرائيل هي هدف مركزي لمؤسسة قوى الامن و«فرع المعلومات» فيها، «وقد أوليت كل الاهتمام لهذا الامر منذ أن استلمت مسؤوليتي في قيادة قوى الامن قبل اربع سنوات، ولكن ضعف الامكانيات في البداية كان يحول دون تحقيق إنجازات بارزة على هذا الصعيد، الى ان تمكنا تدريجيا مع تراكم الخبرة والتقنيات، من اكتساب الفعالية في مواجهة النشاط المخابراتي الاسرائيلي»

ويلفت الانتباه الى انه استلم قوى الامن وهي في وضع ضعيف بفعل تراكمات المرحلة السابقة، و«بالتالي فقد كنا في حال لا تسمح لنا بأكثر من ملاحقة الجريمة الجنائية العادية وبدرجة أقل الجريمة المنظمة، أما الجريمة الارهابية والجريمة التجسسية، وهما الادق والاصعب، فلم نكن مهيئين لمواجهتهما نتيجة ضعف القدرات».

يؤكد ريفي ان هذا الاتهام غير صحيح، وكل ما في الامر اننا كنا نحتاج الى بعض الوقت من أجل تحسين وتحصين قدراتنا في مواجهة الاصابع الاسرائيلية المتغلغلة في العمق اللبناني، آخذين بعين الاعتبار ان الخطر الاسرائيلي على لبنان هو الخطر الداهم والدائم الذي يتطلب أفضل جهوزية للتصدي له، اما الجريمة الارهابية فقد كنا نعتبر ان خطرها عابر الى حد ما، لانها نتيجة موجة أصولية معينة تضرب المنطقة ويُفترض ألا يتجاوز مداها الزمني خمس او عشر سنوات.



sabri]ويشدد ريفي على انه يدرك جيدا ان الصراع مع العدو الاسرائيلي هو صراع إستراتيجي، «وهذه الحقيقة هي من ثوابت تربيتنا وإنتمائنا القومي والوطني، وقد رضعناها مع حليب أمهاتنا، وإذا لم نرد على الاتهامات التي وجهت الينا حول طبيعة دورنا الامني، فلاننا نفضل العمل بصمت».

ويضيف: لقد أردت ان أضع بصمتي على الجانب المتصل بمواجهة النشاط التخريبي الاسرائيلي، حتى لا يكون مروري في مؤسسة قوى الامن الداخلي مرور الكرام، وعليه بدأنا في تطوير إمكانياتنا تدريجيا وخصوصا لناحية تعزيز الجزء الاستعلامي من عملنا، باعتبار ان جهوزيتنا كانت جيدة على مستوى القوة الضاربة المتمثلة في الفهود، منطلقين من قاعدة ان الزند القوي يحتاج، للتمكن من استخدامه بطريقة فعالة، الى استعلام جيد يتيح تأمين المعلومات الضرورية التي تسمح لنا بان نعرف خصمنا معرفة جيدة وتقدم الدليل على ما يقوم به.

ويشير الى انه تم على هذا الاساس «وضع تصور لكيفية تعزيز حضورنا الاستعلامي، بعدما كنا قد أنجزنا ترتيب البيت الداخلي لقوى الامن، وباشرنا فعلا في تحقيق تقدم على مستوى التصدي للجريمة الارهابية كما حصل على سبيل المثال مع كشف جريمة عين علق وتقفي أثر عناصر «فتح الاسلام»، كما انتقلنا منذ سنتين الى مرحلة متقدمة في مواجهة خلايا وشبكات الموساد الاسرائيلي، بعدما طورنا وسائلنا التكنولوجية واستطعنا تأمين الدعم المالي لبناء جهاز متخصص في ملاحقة الشبكات ضمن فرع المعلومات»، لافتا الانتباه الى انه «وبعد مضي ستة أشهر على المباشرة في تطبيق خططنا تمكنا من توقيف عميل اعترف بعلاقته مع إسرائيل إلا اننا لم نعلن عنه في حينه لاننا افترضنا ان هذا الانجاز غير كاف ولا يجب التباهي به قبل استكمال وضع اليد على باقي اجزاء الخلية التي ينتمي اليها العميل».

ويتابع ريفي: لاحقا، نجحنا في الامساك بأطراف خيوط ممتدة الى العديد من خلايا التجسس ولكن ما كان يعرقل عملنا هو ان الاسرائيلي طلب من شبكاته ان تكون حذرة وبطيئة في تحركاتها، الى ان قرر تفعيلها منذ بداية العام الحالي فعادت الى التحرك القوي إما لتجديد بنك المعلومات وإما بهدف الاعداد لعمليات معينة، وهنا تواصلنا مع المقاومة وأبلغناه بان لدينا خيوطا تدل على ان العدو يحاول المس بأمن المقاومة.

ويشير الى ان تلك اللحظة «شكلت ساعة الصفر لانطلاقنا في حملة ملاحقة وتفكيك شبكات التجسس التي كنا نملك خيوطها»، كاشفا عن ان توقيف اديب العلم كان عنصرا حاسما في تداعي العديد من الشبكات والخلايا التي ضبطت لاحقا، متوقعا انهيار المزيد منها قريبا.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
كفى.. المفروض أن نوقف كل هذه المحاولات في استغباء الناس!
ألم يكن لدى قوى الأمن سابقا الاماكنيات اللازمة واليوم اصبح لديها ؟ انه يحاول التغطية عما يجري، انها محاولة للتنصل من المسؤولية والقاءه اللوم على من سبقه لا يعفيه من مسؤوليته عن المرحلة المسؤول هو عنها !
من يحاسبه؟ الإنتخابات على الأبواب، هل هي محاولة للتحصن كي لا يُحاسب لاحقا؟
كل ما حاول شرحه ما هو الا محاولة بائسة لاستغلال هذه الفترة في كشف هذه الخلايا واتباع هذا المنطق المعوجّ الذي يهدف الى تبييض صفحته في المرحلة السابقة لما قبل اكتشافها لا يزيد الا في المزيد من علامات الإستفهام الكبيرة!

sabri
09-05-2009, 18:24
كشف "الشبكات"...و تحديثها

09 أيار 2009 علي الأمين - "صدى البلد"

لم يسبق ان شهد لبنان هذا الحجم من كشف شبكات تجسس اسرائيلية في لبنان خلال اشهر وجيزة، فحجم المكتشف منها تجاوز التسع منذ "شبكة الجراح" الشهيرة، ثم شبكة م.فقيه في النبطية، وتاليها خلايا العلم ومنتش وعواضة وآخرها شبكة الأخوين حسن وجعفر .ي، في بلدة السلطانية(بنت جبيل) وحسين. ح. في بلدة دير انطار(بنت جبيل)، إضافة الى إمساك ثالث يدعى ق. ح. (من برج البراجنة) وهو ينتمي الى شبكة الرقيب أول في قوى الأمن الداخلي هيثم السحمراني الذي خدم في "شعبة المعلومات"، وتمكنت "الشعبة" نفسها من توقيف شخص في بنت جبيل ويدعى ش. عباس، وتوقيف أخيه ح. عباس في قانا، ليرتفع بذلك عدد الذين أوقفهتم "شعبة المعلومات" يوم امس تحديدا الى خمسة بعد توقيفها فجر امس الشقيقين ح وم شهاب وزوجة أحدهما في الغازية بالتهمة نفسها.

هذه الانجازات التي حققت "شعبة المعلومات" معظمها طرحت تساؤلات لدى بعض المشككين بدورها. وطرحت تساؤلا في المقابل لجهة ظهورها كجهاز متفوق على جهاز امن حزب الله في عملية كشف خلايا للموساد تعمل في مناطق يسيطر عليها الحزب بشكل كبير.
وبسبب الصورة المشهوة لشعبة المعلومات في اوساط حزب الله، شكك البعض منهم بقدرتها واعتبروا ان حزب الله يقوم بتقديم خدمات استخبارية سرية لهذا الجهاز من اجل تبييض صفحته امام جمهوره.

هذه التساؤلات التي يطرحها الانقسام السياسي في البلد، ويفرضها خطاب التخوين الذي لم يشف منه السجال السياسي بعد، تخفي قضية بالغة الاهمية وهي ابعاد الخرق الذي حققته اسرائيل، في حجم المعلومات السرية التي باتت بحوزة اسرائيل. خصوصا ان عناصر الشبكات المكتشفة،هي في موقع اتاح لها الاطلاع على معلومات امنية وعسكرية واجتماعية وسياسية، بسبب قربها واتصالها المباشر من الجهات المستهدفة.

وعلى سبيل المثال لا الحصر كان المتهم (ع.منتش) عضو اللجنة الانتخابية في دائرة النبطية التابعة لحركة بارزة في الجنوب. وما يقال عن "خلية عواضة" في النبطية ومسؤولها، كفيل بان يظهر مدى المعلومات الخطيرة التي توفرت للاسرائيليين، سيما ان منزل رأس الخلية كان احد البيوت التي يرتادها مسؤولون امنيون كبار في الحزب بشكل دائم ولسنوات طويلة، واكتشفت فيه اجهزة تنصت وتصوير متطورة. وما يقال عن هذه الخلايا ومدى الاختراق الذي وصلت اليه، ينطوي على تساؤلات جدية حول المعلومات توفرت لدى اسرائيل عن البنى الامنية والعسكرية الرسمية وغير الرسمية.

وقبل يومين أكد رئيس شعبة "موساد" في لبنان قبل الانسحاب الاسرائيلي اليعزر تسفرير، "إزاء الوضع في لبنان لا يمكننا الا تكثيف النشاط الاستخباراتي على مختلف الأصعدة، والأمر لا يقتصر على تجنيد عملاء إنما ايضا تطوير المعدات الاستخباراتية الحديثة وبينها طائرات من دون طيار".

وبالعودة الى اكتشاف الشبكات بهذا الحجم وهذه السرعة، يظهر ان المشترك بينها - بحسب المعلومات المتوافرة- انها شبكات قديمة وليست حديثة العهد وهي تتجاوز اعمارها العشر سنوات وبعضها يعود الى ربع قرن، فهل يمكن القول ان اسرائيل لم تسع الى تجنيد عملاء جدد لها؟ هذا الاحتمال الراجح يبرر القول ان اسرائيل تعيد تجديد شبكاتها، وبناء جيل جديد منها قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية.

ويعتقد خبراء امنيون ان العملاء ايضا يخضعون لقانون مدة الصلاحية التي تفرض على الاسرائيليين هذا التجديد واهمال بعضها والتخلص من البعض الآخر مع مرور الزمن. لذا قد تكون اسرائيل قد حركت اخيرا هذه الشبكات واستنفرتها، مع ادراك انها قد تقع في فخ الخصم، لكنها تغامر بما بات فاقد الصلاحية او على وشك. خصوصا ان اكتشافها كما يبدو لم يؤد الى طمأنة اللبنانيين ولا الجنوبيين منهم خاصة، بل ساهم في المزيد من القلق لانه اظهر حجم التغلغل الاسرائيلي في دوائر كانت تبدو عصية على اختراق العدو.
كما يمكن رصد هدف آخر، هو دفع الاجهزة الامنية اللبنانية على اختلافها الى تركيز اهتمامها في اتجاه محدد، فيما الجهد الامني الاسرائيلي منصب في مكان واتجاه آخرين. الحقيقة التي نجح العدو في تثبيتها ان عملاءه لا يقتصرون على طائفة "مقاومة" او "عميلة" انها وحدة وطنية مثّلها العملاء، فهل تتوحد القوى اللبنانية على اختلافها على فكرة لبنان الوطن والدولة؟

sabri
09-05-2009, 18:34
كفى.. المفروض أن نوقف كل هذه المحاولات في استغباء الناس!
ألم يكن لدى قوى الأمن سابقا الاماكنيات اللازمة واليوم اصبح لديها ؟ انه يحاول التغطية عما يجري، انها محاولة للتنصل من المسؤولية والقاءه اللوم على من سبقه لا يعفيه من مسؤوليته عن المرحلة المسؤول هو عنها !
من يحاسبه؟ الإنتخابات على الأبواب، هل هي محاولة للتحصن كي لا يُحاسب لاحقا؟
كل ما حاول شرحه ما هو الا محاولة بائسة لاستغلال هذه الفترة في كشف هذه الخلايا واتباع هذا المنطق المعوجّ الذي يهدف الى تبييض صفحته في المرحلة السابقة لما قبل اكتشافها لا يزيد الا في المزيد من علامات الإستفهام الكبيرة!
رغم تحفظي على المصدر (فيلكا إسرائيل، المجهولة المصدر !!!) أحببت أن انقل تعليقهم على ما صرح به اللواء ريفي، لأنه - رغم بذاءته - يعكس بعض الحقائق وأهمها، تاريخ تجنيد العملاء المقبوض عليهم ودلالاتها :


09 نوار، 2009

أشرف ريفي يكشف كيف يكشف الأمن اللبناني شبكات إسرائيل !! (http://filkkaisrael.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html)







في حديث نسبته لمرجع أمني كبير في قوى الأمن الداخلي برتبة لواء (مافي غيرو أشرف بيك ) نشرت صحيفة السفير اللبنانية تقريرا نقلا عن اشرف ريفي يشرح فيه كيف وقعت إسرائيل في خطأ تقني كشف له ولمعلومات عن مئتي شبكة إسرائيلية !!



السيد ريفي لو كان فعلا يسعى لكشف شبكات حقيقية لما إنقبر وكشف للصحف كيف كشف الشبكات .

العمى بقلبك وهل يكشف المخابراتي طريقة عمله التي فيها قوته؟

شو هالزعبرة يا ؟

بدكن تبيضوا طيازكون قبل الإنتخابات وتقولوا لأهل صيدا أنكن وطنيي وشرفاء فما في داعي تهينونا نحنا الإسرائيلية .

أنو هلق بعد ما بطلتوا بحاجتنا صرتوا تتمرجلو علينا ؟

مش كل اللي مسكتوهم هم حاملي بطاقات أمنية من وسام الحسن ؟

والله نسيتو الخبز والكوشير بيننا وبينكم.

هيك منسلمكون كم شبكة تتنسقوا معهن بتقوموا بتبيعوهن لحزب اللهي منشان يخلوكن تهربوا على المنفى بعد الإنتخابات ؟



إنو شو هالمسخرة يعني ؟

إسرائيل أرسلت إشارة إلى كل عملاءها ليجمدوا المراسلة معها بعد إعتقال العلم ؟



طيب فهمنا أنو شو يعني أنتو شلتو الزير من البير ؟



ما هاي الشبكات هي اللي إشتغلت معكن وإحترقت بحرب تموز ..



اللي عم تمسكوهن مثلهن مثل كوز الصنوبر الفارغ ..

فيه كوز بس ما فيه صنوبر .



هودي كلهن شبكات محترقة ومعروفة منكن لأن إسرائيل وضعتها بالتنسيق معكم خلال الحرب فبكفي تشحيط حكي وعنتريات على موسادنا الغالي أحسن ما نكشف عنجد من هوي العميل ...







http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1230&articleId=784&ChannelId=28319 (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1230&articleId=784&ChannelId=28319)


مرسلة بواسطة FILKKA ISRAEL في <A class=timestamp-link title=\"permanent link\" href="http://filkkaisrael.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html" rel=bookmark><ABBR class=published title=2009-05-09T05:42:00+03:00>السبت, نوار 09, 2009</ABBR>

الحكيم
10-05-2009, 07:31
الاسئلة محقة ويجب ان توجه الى الطرفين,اما ماذا يجري؟نعم هناك مكان كبير للتوقيت السياسي لعدة اهداف الاول الايحاء ان فرع المعلومات هو القادر فقط على الكشف عن الشبكات وذلك حتى اذا فكرت المعارضة بحال فوزها حل الجهاز فالراي العام لن يرضى بعد ان كان متحيزا في الفترة الماضية,تاليا من يتم القبض عليهم في منطقة واحدة ومقربين من المقاومة وهذا محرج للاخوان قبل الانتخابات ,والسؤال الوجيه اين بقية الاجهزة؟هلق بالفعل تطور عمل الاجهزة بالسنتين الاخيرتين وامتلكو من التقنيات ما لايستهان به وتلقو التدريبات من الف ب اي وان لم تكن النية بالسابق العمل ضد الاسرائيلي بل لاهداف داخلية,حسنا فعل ويفعل فرع المعلومات ان غير الاولوية وعقبال عند 14 اذار مش حنكون زعلانين ,اي جهاز ممكن ان يسيس وهنا يجب محاسبة السياسيين الذين يسيسوا ويطيفو كل شئ,شو هالبلد اللي لكل طائفة جهاز؟هذه حرب طويلة ولن تنتهي بمجرد سقوط شبكة او عشرة ,الاسرائيلي متربص دائما ويعتبرنا جميعا بنك اهداف,يجب تشديد العقوبات للحد الاقصى,وهنا ملامة المقاومة على تساهلها السابق,واخيرا طلب من حلركة امل تسليم النظاف اسهل للعمل:dfgdgfddf اخيرا ايضا لا يجب الاخذ وحتى الاهتمام بما يكتبه موقع فيلكا ولا يمكن اعتباره الا موقع بث الاكاذيب وان صدقت فهو صهيوني وغايته معروفة,واشرف ريفي ووسام الحسن ليسو سيئين كاشخاص وهم اعترضو على قرارات السنيورة المشؤؤمة السنة الماضية ولم ينقطع التنسيق بينهم وبين المقاومة حتى بعز الازمة
كفى.. المفروض أن نوقف كل هذه المحاولات في استغباء الناس!
ألم يكن لدى قوى الأمن سابقا الاماكنيات اللازمة واليوم اصبح لديها ؟ انه يحاول التغطية عما يجري، انها محاولة للتنصل من المسؤولية والقاءه اللوم على من سبقه لا يعفيه من مسؤوليته عن المرحلة المسؤول هو عنها !
من يحاسبه؟ الإنتخابات على الأبواب، هل هي محاولة للتحصن كي لا يُحاسب لاحقا؟
كل ما حاول شرحه ما هو الا محاولة بائسة لاستغلال هذه الفترة في كشف هذه الخلايا واتباع هذا المنطق المعوجّ الذي يهدف الى تبييض صفحته في المرحلة السابقة لما قبل اكتشافها لا يزيد الا في المزيد من علامات الإستفهام الكبيرة!

tamara
10-05-2009, 10:00
لما اعترضت على تصريحات ريفي بجريدة السفير كنت عم اعترض على استغباؤو للناس بتفسيراتو وشرحو لسؤال ليش هلأ اكتشفو هالخلايا ومش قبل هذه الفترة. وتساؤلاتي هي على قد تصريحاتو لأني مش محللة سياسية ولا صحفية لكن بما اننا من المتابعين للأوضاع وطبعا ما ممكن هيك تصريحات تمرق مرور الكرام من دون تدوين هالملاحظات على اللي حاول يفهم الناس فيها عن اسباب وطريقة كشفهم والخ.. وخصوصي هلأ!!!
لكن بالطبع الكل مسؤول والأهم والمطلوب التحقيق مش من اليوم بس انما من لما تجند العلم من 25 سنة ويشوفو مين كان في باجهزة الأمن!!
كلامو كتير فيه من التسخيف للأمور وبعدني بقول برأيي فيه كتير من محاولة التنصل من المسؤولية حتى ما حدا يحاسبو..بس اصلا ما حدا رح يحاسبو لا الو ولا لغيرو بهيك بلد لا هلأ ولا بعدين، واللي عم نسمعو ونشوفو كل يوم ما بيبشر بالخير منوب!

tamara
10-05-2009, 10:41
ذكر موقع النشرة الألكتروني أن جهاز المخابرات في الجيش اللبناني تمكن من توقيف شخصين في منطقة الضهيري في جنوب لبنان بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي والعمل لصالح الموساد


صوت الشعب

tamara
10-05-2009, 14:04
كشف مسؤول أمني رفيع في لبنان أن شبكات التجسس التي يجري تفكيكها لم تولد بعد حرب يوليو (تموز) عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، بل كانت موجودة قبل ذلك، وهي أمدت إسرائيل بمعلومات خلال فترة الحرب ساعدتها على تحقيق إصابات دقيقة ضد حزب الله. ورجح المسؤول الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط» شرط عدم كشف اسمه، أن يتم إلقاء القبض على المزيد منها في الايام المقبلة.

بيروت: سناء الجاك وثائر عباس
الشرق الأوسط

tamara
10-05-2009, 14:09
أحد العملاء ترك حركة «أمل» وتزوج فتاة في حزب الله وبدأ يحضر اجتماعاتهم


رجح مسؤول أمني لبناني رفيع أن يتم إلقاء القبض على مزيد من الشبكات المتعاملة مع الاستخبارات الإسرائيلية في المرحلة المقبلة، وذلك استنادا إلى المعلومات التي تحصل عليها الأجهزة الأمنية تباعا. وقال المسؤول الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط» شرط عدم كشف اسمه لأنه غير مخول بالحديث، إن «العمل يتركز على متابعة خيوط مهمة بشكل دقيق وحساس، سوف تقود إلى كشف المزيد من العملاء». وتحفظ المسؤول عن إعطاء تفاصيل بشأن تطور التحقيقات والملاحقات في مسألة الشبكات المتعاملة، كما رفض الإفصاح عن مدى الاختراق الحاصل لصفوف حزب الله أو مستوى هذا الاختراق من دون أن ينفي وجوده، واكتفى بالقول: «نحن نعرف أن إسرائيل تحرص على إنشاء شبكات مستقلة بعضها عن بعض، لكن الجهود الأمنية المبذولة أدت إلى ربط خيوط من خلال أجهزة تقنية تم شراؤها وتوزيعها على العملاء، وبالتالي كشف ما لم يكن العدو الإسرائيلي يتوقع أننا نستطيع التوصل إليه». ويربط البعض بين بدء تفكيك شبكات التجسس في لبنان واختطاف الموظف في شركة طيران الشرق الأوسط، جوزيف صادر، الذي اختطفه مسلحون في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، وتردد أنه معتقل لدى الحزب. وترددت شائعات عن أن صادر هو عميل إسرائيلي، وأنه هو الذي يزود حزب الله بمعلومات حول شبكات التجسس، وتمرر هذه المعلومات بدورها إلى السلطات اللبنانية. إلا أن المسؤول الأمني نفى وجود أي علاقة بين الكشف عن شبكات العملاء وقضية اختطاف صادر، وقال إن التحقيقات التي أجريت لمعرفة مصير صادر باءت بالفشل، وأكد أن لا معلومات لدى السلطات الرسمية عن الجهة التي اختطفته، وقال: «عادة نحن نعلم، بطريقة أو بأخرى، إذا كان حزب الله قد قبض على أحد المشكوك بتعاملهم مع العدو الإسرائيلي، ليحقق معه أولا ومن ثم يسلمه إلى الأجهزة الأمنية، ويتم الإعلان رسميا عن الأمر، لكن في حالة صادر لا شيء واضح، ولا إشارات أو تلميحات عن الجهة التي اختطفته، وليس صحيحا كل ما يروّج عن الموضوع».


وعلى الرغم من التعاون بين شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي وحزب الله، في قضية كشف شبكات التجسس، يتردد في لبنان حديث عن وجود توترات بينهما، وقيل إن حزب الله فرض شروطا على شعبة المعلومات حول التوغل في جنوب لبنان وإطلاق يدها في البحث والتحري والملاحقة. إلا أن المسؤول الأمني رفض التعليق على الأمر، وأكد أن طبيعة العلاقة الحالية بين الأجهزة الأمنية اللبنانية وحزب الله «ممتازة». ولم يستبعد المسؤول حالة الارتباك التي يعيشها حزب الله لجهة حجم العمالة في مناطق يفترض أنها تقع تحت سيطرته.





وكشف أن «الرغبة في الثراء السريع» كانت خلف تورط أحد العملاء الذين ألقي القبض عليهم، والذي كان مسؤولا في حركة «أمل» وكان مقربا بشكل خاص من أحد المرشحين عن الحركة، لكنّ خلافا نشب بين شقيق هذا العميل مع الحركة وأدى إلى «اشتباكات»، طُرد بنتيجتها الشقيقان من حركة «أمل». وأضاف أن المسؤول السابق في حركة «أمل»، والذي تحول إلى عميل، تعرف إلى فتاة من حزب الله وتزوجها وانخرط في صفوف الحزب، وبدأ يحضر اجتماعاتهم، إلا أنه لم يكشف ما إذا كان العميل قد تورط مع الموساد قبل انخراطه في صفوف الحزب أو بعد ذلك. ومع بدء الكشف عن الشبكات وتكشف رغبة الكثيرين منهم بتحقيق الثراء السريع، توضحت أمور كثيرة بالنسبة لسكان القرى التي ينتمي إليها هؤلاء العملاء الذين ألقي القبض عليهم. ففي بلدة الغازية، التي تقع جنوب مدينة صيدا في الجنوب اللبناني، حيث ألقي القبض أول من أمس على شقيقين من آل شهاب، وفاطمة قنديل، زوجة أحدهما، تحدث السكان عن «مظاهر ثراء سريع لاحظوها بعد حرب تموز، بدت على هؤلاء الأشخاص». وقال حسن، أحد أبناء الغازية لـ«الشرق الأوسط»، إن الأخوين شهاب يقيمان في البلدة منذ أكثر من 20 عاما، وقد اشتريا أرضا وبنيا منزلهما عليها، أما فاطمة قنديل فمولودة في الغازية بعدما قدمت عائلتها منذ زمن نتيجة مصاهرة مع عائلة من البلدة. ولذلك لم يكن السكان يشكون بالأخوين شهاب ولا بقنديل، ولكن حسن أشار إلى أن أهالي القرية كانوا يلاحظون أن «الستائر الخارجية لشرفات منزلهما مسدلة دائما، ولم يكن يستطيع العابرون رؤية ما يدور داخل المنزل كما هي الأحوال في القرى، حيث تجتمع العائلة مع ضيوفها على الشرفة، لا سيما في الصيف». وأشار إلى «أن العلاقة بين الأخوين شهاب مع أهالي القرية لم تكن عائلية بأي شكل من الأشكال، وكانت تقتصر على أصحاب المتاجر الذين يوزعون عليهم السكاكر». وتذكّر حسن القصف المركّز الذي نفذته الطائرات الإسرائيلية على بلدته خلال حرب تموز، وقتل خلاله الكثيرون. وقال: «سقط بنتيجة القصف 8 أشخاص من عائلة واحدة، كما سقط أشخاص آخرون معروفون بقربهم من حزب الله. واستهدف القصف موكب تشييع للذين قتلوا بعد تسريب أخبار عن وجود مسؤولين من الحزب في التشييع. آنذاك كثر الحديث عن عملاء يرشدون العدو إلى كل تحرك لأفراد حزب الله في البلدة ومحيطها عبر إرسالهم إشارات ضوئية لمحها بعض السكان ليلا، لكن الملاحظة المثيرة للجدل كانت بقاء الأخوين شهاب في المنزل على الرغم من القصف الذي استهدف محيط سكنهما واستثنى منزلهما بشكل مريب». الصورة بدأت تتضح أكثر بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي. قال حسن: «فجأة تغيرت أحوال الأخوين شهاب، اشتريا قطعة أرض وبدآ تجارة الحديد، استبدلا سيارتهما المتواضعة بسيارات فاخرة... مظاهر الثراء بدت نافرة، لكن لم نفكر أن للأمر علاقة بالتجسس لحساب إسرائيل، فقد حسبنا أن أحد الأخوين الذي كان دائم السفر هو البارع في التجارة ومصدر الثراء الهابط. وكما في كل القرى بدأت الأقاويل بشأن هذا الأمر، لكن لا شيء أكثر. أما اليوم فقد علمنا أنهما كانا خلف الإشارات التي تسهل على الطائرات قصف المواقع التي تمركز فيها شباب الحزب».

بيروت: سناء الجاك

الشرق الأوسط - الأحد 10 أيار 2009

sabri
10-05-2009, 21:21
فرع المعلومات: متهم بالتجسس ...

http://www.tayyar.org/Tayyar/Storage/NewsSources/128444687248457969_elaph.gif (http://www.elaph.com/)Tayyar.org


ليست المرة الأولى تُكشف فيها شبكات تضم لبنانيين متعاملين مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية، لكنها المرة الأولى التي يظهر فيها إلى الضوء هذا العدد من المتعاملين الذين يغلب عليهم طابع العلاقات العائلية كأشقاء وأزواج في ظاهرة تجعل العمالة عملاً وإرتزاقًا.

مرة بعد مرة تنجح الأجهزة الأمنية اللبنانية في الإيقاع بعدد من الشبكات المتعاملة مع العدو الإسرائيلي، لكن مرة بعد مرة تنجح إسرائيل في تجنيد المزيد من العملاء مما يطرح أسئلة عن استسهال العمالة والتعامل مع العدو، وكذلك عن تركز هذه الظاهرة في البيئة المحيطة بـ"حزب الله" الذي يشكل الهدف الأول لإسرائيل في لبنان، ومن الطبيعي أن تكلف إسرائيل مهمة التجسس عليه من هم في دائرة إمكانية الوصول إليه.

شكل لبنان دائمًا ساحة للعمل الأمني الإسرائيلي.

قبل عام 1982 كانت الأهداف فلسطينية وكانت الساحة اللبنانية فلسطينية، ودارت بين إسرائيل وأجهزة الأمن الفلسطينية أكثر من مواجهة لعل أهمها عملية فردان في 10 نيسان/ أبريل 1973 التي قادها وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك وتنكر فيها بثياب امرأة وتمكنت خلالها مجموعة كوماندوس من النزول على شاطئ الأوزاعي والوصول إلى الحمرا في وسط بيروت واغتيال ثلاثة من قادة حركة "فتح".
بعد عام 1982 خرجت منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وبرز "حزب الله" القوة الأبرز في محاربة إسرائيل، ونجح الحزب في اختراق الأمن الإسرائيلي داخل الشريط الحدودي الذي أقامته إسرائيل ووصل إلى حد اختراق الأمن الإسرائيلي داخل إسرائيل بالذات، الأمر الذي لم يستطع تحقيقه معظم أجهزة الأمن العربية حتى في عز الحرب مع إسرائيل.

في المقابل نجحت إسرائيل في اختراق البيئة المحيطة بـ"حزب الله" وتمكنت من خطف الشيخ عبد الكريم عبيد من بلدة جبشيت الجنوبية ومن خطف "أبو علي" مصطفى الديراني من بلدته في البقاع الشمالي وهو كان مسؤولاً عن جهاز الأمن في حركة "أمل" قبل أن يتحول إلى "حزب الله" وتتهمه إسرائيل بأنه كان يحتفظ بالطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد وقد اضطرت إلى إطلاقهما في عملية تبادل الأسرى والمعتقلين مع حزب الله الذي نجح في خطف جنديين إسرائيليين ومن أسر عقيد متقاعد في الجيش الإسرائيلي تمكن من استدراجه إلى بيروت .
كما تمكنت إسرائيل من اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" السيد عباس الموسوي على طريق جبشيت قبل أن تتمكن من اغتيال عدد من قادة الحزب في عمليات تفجير عبوات زرعت في سياراتهم ولم تكشف تفاصيلها.
ذروة العمليات الإسرائيلية كانت في اغتيال العقل الأمني والعسكري الإستراتيجي في "حزب الله" عماد مغنية الذي شكل منذ عام 1983 لغزا أمنيا حير العالم الذي كان يسعى وراءه بكل أجهزته الأمنية . نجحت إسرائيل في الوصول إليه في قلب العاصمة السورية دمشق واغتياله بعبوة ناسفة زرعت في سيارته . ولم تكشف إسرائيل ولا "حزب الله" طريقة تنفيذ العملية.

في إطار هذه الحرب المفتوحة تأتي عمليات اكتشاف الشبكات العاملة مع جهاز "الموساد" في لبنان واللافت فيها أمران :
- اكتساب هذه الشبكات الطابع العائلي بدليل وجود إخوة وأزواج فيها يتشاركون في هذا العمل.
- اتهام بعض من في المعارضة في لبنان الجهاز الذي يشارك في كشف هذه الشبكات بأنه يتعامل مع إسرائيل، على رغم أنه ينسق هذه العمليات مع الدوائر الأمنية في "حزب الله" ومع جهاز المخابرات في الجيش اللبناني.

وكانت بدأت تتكشف هذه الشبكات من خلال اكتشاف الخيط الأول فيها العميد المتقاعد من جهاز الأمن العام أديب العلم الذي أوقف في نيسان/ أبريل الماضي مع زوجته وابن شقيقه المعاون في الأمن العام جوزف العلم.
ولكن قبل ذلك كان تم اكتشاف شبكتين :

- الشبكة الأولى تضم المعاون المتقاعد من قوى الأمن الداخلي محمود رافع والفلسطيني حسين خطاب . وإذا كان تم توقيف الأول فقد تمكن الثاني من الفرار، وهو شقيق أحد المسؤولين في التنظيمات الأصولية داخل مخيم عين الحلوة الفلسطيني الشيخ جمال خطاب . والرجلان متهمان بالمشاركة في عملية اغتيال الأخوين مجذوب في صيدا عام 2005 . وكان الأخوان الضحيتان يعملان على تزويد تنظيم "الجهاد الإسلامي" بالسلاح داخل الأراضي الفلسطينية.

- الشبكة الثانية تضم علي الجراح وشقيقه يوسف، وكان نشاطها يتركز في منطقة البقاع وداخل سورية. خصوصًا أن علي كان مسؤولاً معروفًا في إحدى المنظمات الفلسطينية المنشقة عن حركة فتح والحسوبة على سورية ( فتح- الإنتفاضة).

بعد اكتشاف شبكة العلم بدأ الحديث عن دور فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في كشف هذه الشبكة، الأمر الذي أثار الكثير من الردود .
فهذا الجهاز كان مثار جدل داخلي حول انطلاقة عمله وحول دوره على أساس أنه نشط، وتفعل بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وكان محسوبا على "تيار المستقبل" واتهم بأنه يركز نشاطه على المعارضة وتعرض لحملات شديدة ضده وضد رئيسه المقدم وسام الحسن ، وقد اغتيل أحد أبرز ضباطه الرائد وسام عيد بعد محاولة اغتيال نائب رئيسه المقدم سمير شحاده .

وبعد توالي الكشف عن شبكات جديدة متعاملة مع إسرائيل ذهب بعض الأصوات في المعارضة في لبنان إلى القول "إن إسرائيل تضحي ببعض شبكاتها المنتهية الدور والصلاحية من أجل تعويم فرع المعلومات في قوى الأمن" .
ويخفي هذا الكلام اتهاما للفرع المذكور بأنه يحصل على المساعدة من الموساد ، الأمر الذي لم يرد عليه الفرع مباشرة بل من خلال المضي في عمله وتوقيف المزيد من المتهمين بالتنسيق مع "حزب الله" والجيش اللبناني بحيث أمكن إحصاء العمليات الأمنية التالية :

• توقيف "حزب الله" المدعو مروان فقيه الي كان ينشط في بيع السيارات المجهزة بتقنيات مراقبة إلى مسؤولين في الحزب

• توقيف الأخوين محمود أحمد شهاب وحسين أحمد شهاب في بلدة الغازية، وأوقفت معهما رهن التحقيق منى قنديل زوجة حسين وهم من بلدة بني حيان قرب النبطية

• بعد توقيف الأخوين شهاب تم توقيف الأخوين ش. ن . عباس وح. ن . عباس وربيع عيسى في بنت جبيل وهم من آل بزي حسب ما ورد في المعلومات، وقد وزعت أسماؤهم وفق كنيتهم وهم متهمون بأنهم جندوا الأخوين شهاب.

• بعد أسبوع تقريبا على توقيف العلم أوقفقت مخابرات الجيش رتيبا متقاعدا في الأمن العام يدعى ج . م . يملك حافلة لنقل الركاب بين بيروت والجنوب ولم تتضح معلومات أكثر حول هذا الأمر.

• أوقف فرع المعلومات روبير أدمون كفوري من زحلة يقيم في دبين قرب مرجعيون ويعمل في تأجير الجرافات والآليات الثقيلة وأوقف معه الفلسطيني محمد ابراهيم عوض الذي يقيم في محلة الفيلات في صيدا، وهو شقيق عبد الرحيم عوض المتهم الفار من وجه العدالة الذي كان يقيم في مخيم عين الحلوة وأصبح أميرا لتنظيم "فتح الإسلام" محل شاكر العبسي وقد فشلت الأجهزة الأمنية في اعتقاله واختفت آثاره من المخيم .

• أوقف الفرع أيضا علي حسن منتش من بلدة زبدين ويقيم في النبطية حيث يملك فرنا وملحمة .

• أواخر نيسان/ أبريل تم توقيف المعاون في قوى الأمن الداخلي هيثم السحمراني في منطقة برج البراجنة بطلب من مخابرات الجيش اللبناني، وهو كان جند زوجته معه التي أوقفت أيضا، وكان يرصد محيط المنطقة التي يمكن أن يكون فيها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله

• أوقف "حزب الله" مصطفى عواضة الذي يعمل في تجارة السيارات في أواخر آذار/ مارس الماضي . وأعقب ذلك توقيف ثلاثة أشخاص من بلدة حبوش الجنوبية.

• في أيار/ مايو الحالي أوقف فرع المعلومات في بلدة عيناتا الجنوبية الأخوين ج . ي . وح . ي . وهما من بلدة السلطانية حيث يملكان مشغلا لصناعة عوادم الصوت في السيارات، بالإضافة إلى شخص من بلدة أنطار يدعى ح . ح.

هل يتوقف مسلسل الشبكات عند هذا الحد ؟
وهل حقق فرع المعلومات إنجازا تقنيا تمكن من خلاله من مفاجأة الشبكات الإسرائيلية عبر ملاحقة الإتصالات مع الخارج ؟
وكيف سينعكس هذا الأمر على وضع الجهاز في الداخل، وكيف ستتطور علاقته مع "حزب الله"بعدما كان بعضهم ن يلمح إلى أن هذا الجهاز قد يكون أدى دورا في رصد مواقع في الضاحية الجنوبية خلال حرب تموز/ يوليو 2006 بين إسرائيل و"حزب الله"؟ .

وأذا كان لدى إسرائيل هذا العدد من العملاء الذين يعملون في شبكات منفصلة بعضها عن بعض فما هو عدد العملاء الآخرين الذين لم يتم اكتشافهم بعد وعلى أي مستوى يعملون ؟
وهل يطرح هذا الأمر المسألة الأخلاقية المتعلقة بالتعامل ، إذ أن فئة تستسهل هذا العمل ؟
وهل ستجد إسرائيل بالتالي صعوبة في إيجاد البدائل ؟
وهل انتهى مسلسل الكشف عن هذه الشبكات وماذا سيبقى من ملفات الإتهام حتى الوصول إلى قفص العدالة والمحاكمة ؟

sabri
11-05-2009, 05:11
الموقوفان الشقيقان شهاب كانا يعملان كلاّ على حدة...

رعد: الشبكات تؤكد نية العدو العودة للإنقضاض على لبنان


بيروت الحياة - 11/05/09//



كشفت مصادر أمنية لبنانية لـ «الحياة» ان «التحقيقات الأولية مع الأخوين محمود وحسين أحمد شهاب اللذين أوقفهما فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الجمعة الماضي بتهمة التجسس لمصلحة الاستخبارات الاسرائيلية، كانا مجنّدين كل على حدة لمصلحة «موساد»، وأنهما لم يكونا يعرفان بذلك»، مشيرة إلى ان «زوجة حسين منى هاني قنديل التي أوقفت معهما أيضاً، لم تظهر التحقيقات أنها متورطة بشيء ويرجّح ان يخلى سبيلها».

وأوضحت المصادر أن «المعلومات الأولية أظهرت أن حسين كان يتعامل مع «موساد» حتى عام 1999 ثم ترك إلى أن جند مجدداً في عام 2005، وكلف حسين اجراء مسح شامل لأهداف عدة ومراكز ومنشآت لـ «حزب الله» ومراقبة شخصيات فيه في منطقة الغازية وجوارها في بلدات وقرى قضاء صيدا - الزهراني، اضافة إلى مسح شامل لمخيم عين الحلوة وتحديد احداثيات فيه». وأشارت الى أن «حسين تولى تحديد احداثيات في الغازية قصفت خلال العدوان الاسرائيلي في تموز 2006، وقضى فيها مسؤول في «حزب الله»، ويعــتقد بأن شوقي عباس الذي أوقف في شبكة بنت جبيل هو الذي جنده».

وقال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية محمد رعد ان «الذي يعرف الاسرائيلي يعرف انه عندما يرى الفرصة سانحة سيعود للانقضاض على البلد»، معتبراً أن «أكبر دليل على ذلك هو شبكات العملاء التي نكتشفها الآن». وأشار إلى ان «المتنافسين على المقاعد النيابية في الاستحقاق الانتخابي في الشهر المقبل أمامهم مشروعان». وقال: «فريق الموالاة يريد لبنان بلداً ضعيفاً يتكئ في حماية سيادته واستقلاله وأرضه ومياهه وشعبه على ما يتوهمه أنه صداقات دولية، فيقول إن المجتمع الدولي يحمي السيادة الوطنية، ويقول ان لدينا جيشاً يكفينا للدفاع والتصدي في وجه العدوان الاسرائيلي، فلا داعي لأي سلاح غيره. ونحن نحرص على التناغم والتنسيق والتفاهم بيننا وبين الجيش في كل ما من شأنه أن يحفز قدراتنا الدفاعية في وجه العدو الاسرائيلي، وهذا الخيار أثبت جدواه».

وسأل رعد في احتفال تأبيني في بلدة عين بوسوار أمس: «ماذا يريد منها (الشبكات) العدو اذا لم تكن عنده نية عدوانية؟»، مشيراً الى أن الاسرائيلي «الآن يرسل نوعيات، إذ كان قبل حرب تموز لا يصرف على اكبر عميل 500 دولار، لكن الآن يأتينا بالدكتور وتاجر السيارات وصاحب الاستوديو، يأتي الينا بفاعليات يتكلف عليهم 50 الف دولار ورحلات الى اوروبا والسويد وبلاد اخرى وتدريبات وتكنولوجيا وأجهزة، وهناك بعض الاجهزة حتى الآن لم يقدر الأمن اللبناني على تفكيكها لأنها اجهزة متطورة».

وأضاف رعد: «نحن نراهن على مقاومتنا وجيشنا وعلى القوى السياسية الحرة والشريفة والمقاومة»، مؤكداً أن بقاء اللبناني «مرفوع الرأس وعالي الجبين متوقف على انتصار المقاومة». وحذر من ان «المطلوب قطع الطريق وإنهاء المقاومة ومحاصرتها وإبعاد الناس عنها حتى تبقى مستفردة، فيسهل على الاسرائيلي ان ينال منها لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن»، وشدد على أن «الذي يريد استقراراً في البلد يجب ان يطمئن إلى ان المقاومة موجـودة وقوية وقادرة ومتماسكة».





<CENTER></CENTER>

sabri
11-05-2009, 05:23
<TABLE id=table6 dir=rtl height=159 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=475 align=right border=0><TBODY><TR><TD class=content style="VERTICAL-ALIGN: middle" vAlign=top width=0 height=50>
http://www.annahar.com/tarawees/mahaly.gif




اهتمام ديبلوماسي برصد شبكات التجسس

بعد ارتفاع عددها إلى رقم قياسي


كتب خليل فليحان:
الاثنين 11 أيار 2009



أخفق سفراء عرب واجانب في الحصول على معلومات تفصيلية عن اكتشاف شبكات التجسس لمصلحة اسرائيل كانت تسعى الى اعطاء معلومات محددة عن اهداف لمواقع عسكرية لـ"حزب الله" ولأماكن سكن قادة الحزب. والسبب يعود الى فرض الاجهزة الامنية ستاراً كثيفاً من الكتمان بعدما توصلت الى تفكيك ثماني شبكات حتى الان، وهناك مؤشرات أولية الى القبض على متورطين آخرين وفقا لتوقعات مسؤول أمني رفيع.





وأبدت مصادر ديبلوماسية اهتماماً لافتاً بتتبع ما ينشر عن تلك الشبكات.

ويقول احد السفراء، انها المرة الاولى تزرع فيها دولة عدوة هذا العدد من الشبكات لرصد هدف مقاوم لها في دولة مجاورة. ويضيف ان اكتشاف الشبكات لا يعني انها لم تكن تفيد وتنشط منذ سنوات وخلال الاعتداءات التي كانت تشنها اسرائيل على لبنان وآخرها حرب تموز 2006.

ورأى أن الصمت الاسرائيلي حيال تأكيد او نفي وجود مثل تلك الشبكات هو "طبيعي ولا يمكن ان يعترف بها جهاز الموساد، وان المسؤولين عنه سيسارعون الى إبطال تركيباتها وكل ما يرتبط بها وبتغيير آليات الاتصال بشبكات أخرى يمكن ان تكون قائمة للحفاظ على نشاطها والمهمات التجسسية المكلفة بها".
وأشار الى ان الجهازين الامنيين اللبنانيين اظهرا مهارة لا يمكن تقليل أهميتها، وانهما يساويان نظيريهما في عدد من الدول الغربية وانه يأمل في تعزيزهما بجميع الوسائل من تقنية وتكنولوجية واتصالات وموازنات أيا تكن كلفتها لان ما انجزاه حتى اليوم ادى الى حماية الامن القومي للبلاد وعدم وقوع اغتيالات منفردة لمسؤولين سياسيين وعسكريين من الحزب، أو تحضير لعدوان جديد غير مستبعد في ظل التوجه المتطرف للحكومة الاسرائيلية الجديدة والمواقف السلبية لرئيسها بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان المعرقلة لمعاودة عملية السلام مع لبنان وسوريا وفلسطين، والرافضة لتصور الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يلتقي في مجمله مع الموقف العربي الجماعي بتبني "مبادرة السلام العربية " التي أقرّت في قمة بيروت العربية في العام 2002 وعلى حل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية.


ولفت الى ان واقعا جديدا هو في طور التكون حيال مواجهة محتملة بين الرئيس الاميركي الجديد ورئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، وان موعد لقائهما في 18 من الشهر الجاري، اي بعد اسبوع، هو مفصلي وسيتحدد في اعقابه الافق المتوقع لمسار السلام في الشرق الاوسط، وما اذا كان اوباما سيضغط عمليا على نتنياهو لحمله على تغيير موقفه الذي يعرقل تلك العملية ويبقي مناخات التوتر أو على الاقل عدم الاستقرار تظلل اجواء المنطقة، فتنسف استراتيجية الرئيس الاميركي المرتكزة على إحلال الحوار محل العنف واستبدال الحرب بين الدولتين المتنازعتين بالديبلوماسية.


وسألت مصادر وزارية لماذا اكتفى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون باعتبار ما تلقاه من معلومات عن شبكات تجسس لمصلحة اسرائيل في لبنان خرقاً لسيادته، اذا صحت تلك الادعاءات وفقا لما ورد في الفقرة 20 من التقرير التاسع الذي رفعه الى مجلس الامن عن مدى تنفيذ الحزب واسرائيل والفلسطينيين الذي لهم معسكرات موزعة بين الشاطئ والبقاع، ولماذا لم يبادر الى تكليف مبعوثه الخاص المكلف مراقبة تطبيق هذا القرار تيري رود – لارسن بالتوجه في شكل عاجل الى بيروت للاستفسار مباشرة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن وباء الشبكات الآخذ في التفشي في اماكن قادة المقاومة او مواقع عسكرية تابعة لها، وخصوصاً أن الغرض منها الانقضاض على الموجودين فيها إما للاغتيال واما لشنّ عمليات كوماندوس محدودة على غرار ما كانت قد نفّذته في عمق البقاع وليس في اماكن جنوبية تعتبر قريبة لحدودها فحسب؟

وبرّرت تساؤلها بالمقارنة بما قام به الامين العام عندما تبلغ من مصر عن نشاط خلية "حزب الله" في مصر فأوفد في شكل عاجل رود- لارسن للاستفسار مباشرة من الرئيس حسني مبارك، وسألت لماذا هذا التمييز في تقدير الاخطار فهل فاته ان السلطات الامنية اللبنانية المكلفة مكافحة التجسس الاسرائيلية ضبطت العملاء في منطقة عمليات قوة "اليونيفيل" او محاذية لمواقع عسكرية تابعة لها في النبطية، في السلطانية، في الغازية في بنت جبيل، في الصرفند كمثال وليس حصرا مع الاشارة الى شبكة في الضاحية ينفذها عنصر في قوات امنية رسمية مع زوجته والملفت ان اكثر من عميل قبل بتجنيد زوجته. ونسيب له لإضفاء "العائلية" على تجسسهم ولإبعاد الشبهات؟


</TD></TR><!-- End tarawees --><TR><!-- content area --><TD class=content vAlign=top></TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
11-05-2009, 21:13
قوى الامن عرضت مضبوطات كانت بحوزة العملاء في شبكات التجسس:
احترافية عالية في اعمال التمويه واستخدام اجهزة ارسال عبر الاقمار
حافظات معلومات سعة 40 جيغا تحتوي على خرائط دقيقة للاراضي اللبنانية
تحديد مئات الاهداف قبل وبعد عدوان تموز تم قصفها جميعا من قبل العدو

وطنية- 11/5|/2009 -

عرضت في مبنى شعبة المعلومات في مبنى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في الاشرفية، المضبوطات التي كانت بحوزة شبكات التجسس لصالح الموساد الاسرائيلي التي اوقفت تباعا.

وقدم احد ضباط قوى الامن شرحا تفصيليا للادوات المستعملة وكيفية ارسال الرسائل، وقال: "تبين من خلال التحقيقات بأن طرق العمل المعتمدة من قبل استخبارات العدو مع عملائها خضعت لعدة عوامل اهمها: اهمية العميل ومدى الثقة به، طبيعة المهمات المكلف بها، المدة التي عمل خلالها مع العدو".

واشار الى انه "بخلاصة التحقيقات حتى تاريخه تبين ان المهمات الاساسية تركزت على الناحيتين اللوجيستية والإستعلامية المتمثلة فيما يلي:

ـ تحديد اماكن واهداف (ابنية - مراكز - نقاط) يتم طلبها من قبل استخبارات العدو
ـ تحديد اهداف استراتيجية من قبل العميل من تلقاء نفسه.
ـ اجراء عمليات مسح واسعة لمناطق كثيرة شملت لبنان وسوريا عبر استعمال اجهزة مسح متطورة للغاية
ـ القيام بعمليات استعلام ومراقبة لاشخاص محددين.
ـ الاستعلام عن مواضيع واحداث يومية تشمل ادق التفاصيل.

فيما يتعلق بالمضبوطات وبناء لما سبق ذكره تبين بأن العميل كان يتم تسليمه معدات بحسب اهميته.

النقطة الهامة والمشتركة والتي لا بد من الاشارة اليها قبل بداية الشرح هي الاحترافية العالية في اعمال التمويه المعتمدة من قبل استخبارات العدو بحيث يتم استخدام اجهزة عالية التقنية بعد اعطائها مظهرا خارجيا عاديا للغاية لا يثير اي شكوك لدى من يشاهدها حتى لو تم تفكيكها اي ان التمويه شمل الاجزاء الداخلية ايضا:

اولا: أجهزة الارسال عبر الاقمار الاصطناعية

الجهاز الاول بشكل راديو (مسجلة) تركيبتها الداخلية عادية بحيث لا يظهر انها تحتوي على اي اشياء استثنائية مختلفة عن اجهزة الراديو المعروفة في حين انها تحتوي على تقنية عالية تسمح باستقبال وبث رسائل مشفرة عبر موجات راديو قصيرة AM بحيث انه ولدى ورود اي رسالة من استخبارات العدو يعرف العميل ذلك من خلال ضوء احمر مثبت في الراديو من الجهة الخلفية.

طريقة قراءة الرسالة
لدى مشاهدة العميل للضوء الاحمر يعمد الى استلام الرسالة وقراءتها عبر اتباع الخطوات التالية:
يقوم بفتح المخبأ السري (خزانة خشبية معلقة بشكل ميني بار) المزودة به الخزانة ويحتوي على جهاز آخر عبارة عن طابعة موصولة بالجهاز الاساسي مزودة بشاشة يقرأ بواسطتها الرسالة باللغة العربية ويعود الى ارسال الجواب عبر طبعها بواسطة الطابعة نفسها يقوم بعدها بارسالها عبر مفتاح ارسال مزودة به الطابعة.

الجهاز الثاني يعمل بالطريقة نفسها قام العميل باستلامه في المرحلة الاولى لبدء تعامله مع العدو ثم استلم الجهاز الذي تم الشرح عنه (المسجلة) كونه احدث دون ان يقوم باتلاف الجهاز القديم.

ثانيا

الجهاز الثاني مختلف من حيث الشكل (جهاز "واير لس" يستعمل في مجال الانترنت من قبل الكثيرين ولا يثير الشكوك) مزود بتقنية تسمح لمستعمله بتلقي وبث الرسائل عبر الاقمار الاصطناعية بحيث يعمد العميل كل اسبوع تقريبا الى وصل الجهاز بحاسوب بعد تزويده بحافظة معلومات (يو اس بي غير عادية - تحتوي على خرائط مفصلة للبنان مقسمة بحسب المناطق) (سيتم شرح طريقة عملها لاحقا).
لدى وصل الجهاز بالحاسوب تظهر الرسائل على الشاشة وتتضمن اسئلة عن مواقع واشخاص واحداثيات: على سبيل المثال يتم طلب وصف شامل لبناء محدد بعد اعطاء العميل موقعه بواسطة ما يسمى X ,Y (قطوع ونظيم) فيقوم باعطاء الجواب مباشرة اذا كان يملك التفاصيل المطلوبة عبر بث رسالة مطبوعة على الحاسوب يتم ارسالها بواسطة الجهاز الموصول على الحاسوب وفي حالات اخرى يقوم بالكشف المطلوب ويرسل الجواب بالطريقة نفسها لاحقا، وفي حالات اخرى يقوم بتحديد نقاط ومراكز حساسة من تلقاء نفسه عبر تحديد ال X ,Y العائدة لها بواسطة رسائل يقوم ببثها بالطريقة نفسها، كما يقوم بالافادة الفورية عن اسئلة تطرح عليه لدى توفر اي معلومة حولها لديه كمراقبة تحركات شخص معين او وجود مواضيع امنية يرى انه يجب الافادة عنها بصورة فورية.

ثالثا

حافظات المعلومات USB (ضبطت مع غالبية الموقوفين) حافظة معلومات سعتها كبيرة (حوالى 40 جيغابايت) لدى فتحها يظهر بأنها فارغة وفي حالات اخرى تحتوي على صور عادية او اغان وسواها.
باجراء الكشف التقني عليها تبين انها تحتوي على خرائط مفصلة ودقيقة لكافة الاراضي اللبنانية يقوم العميل بفتحها بعد اتباع تعليمات معقدة وكلمات مرور (تم ضبط احداها) يتم تزويد العميل بها.
لدى قيام العميل بفتح الحافظة يمكنه ولدى الاشارة الى اي بناء او موقع قراءة احداثياته X ,Y في اسفل الشاشة فيقوم بمباشرة العمل بالطريقة التي تم شرحها اعلاه وفي حالات اخرى تم اكتشاف صور عادية على حاسوب احد الموقوفين تبين انها ليست سوى رسائل مشفرة تم التمكن من فك تشفيرها وقراءتها.

التواصل عبر شبكة الانترنت حيث يقوم العميل بتلقي رسائل مشفرة عبر الانترنت يقوم بفك تشفيرها بواسطة برامج خاصة يتم تزويد العميل بها ويقوم بارسال رسائله بالطريقة نفسها - صورة عادية وسواها.

رابعا

الجاريكان: (كلمة معناها بالعبرية جرة المياه) في البداية لا بد من الاشارة الى ان ما سبق ذكره من وسائل تواصل كان ان تم ضبط مثيل لها لدى العديد من العملاء في فترات سابقة (العميل رافع - العميل الجراح وسواهما) الا ان الجهاز الذي سيتم تقديم شرح عنه جديد وحديث ولم يسبق ان تم ضبط مثيل له سابقا (اجرى العميل ثلاث دورات تدريبية على استعمال هذا الجهاز في الاراضي المحتلة).

الوصف
وعاء خاص معروف وموجود في اغلب المنازل مخصص لحفظ المياه الباردة لدى الخروج في نزهات برية لا يثير الشك من حيث شكله وطبيعة وجوده لدى الاشخاص المنتقلين بواسطة سياراتهم الى اي مكان.
بالكشف عليه لا يمكن ملاحظة اي شيء غير طبيعي في تركيبته.
بعد الكشف الدقيق والتقني عليه تبين انه يحتوي في غطائه الاعلى (تحت طبقة من النايلون السميك) على معدات الكترونية بالغة التعقيد.

طريقة التشغيل
تتم عبر الضغط على حرف من احرف ماركته المثبتة عليه بصورة غير نافرة فيعطي ضوءا محددا على الحرف الاخر ما يعني انه بحالة التشغيل مع شروط خاصة تتعلق بمكان وضعه والتأكد من عمله بصورة صحيحة وسواها من التفاصيل التقنية التي تم تدريب العميل عليها بصورة مكثفة ما مكنه من استعمال الجهاز باحترافية.

اهداف الاستعمال
اجراء عمليات مسح ارضي دقيق لا يمكن للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع والاقمار الاصطناعية تحديدها بدقة عالية نظرا لصغر حجمها او لكونها غير مرئية من الجو بصورة كافية فيستطيع هذا الجهاز تحديدها (ارتفاعات - تضاريس - نقاط غير مرئية - امكانية تحديد مخابىء تحت الارض وسواها) عبر وضعه في نقاط محددة وتشغيله بالتوازي مع التصوير عبر الفيديو بحيث يعطي احداثيات وصورا تصل الى العدو مباشرة عبر الاقمار الاصطناعية كما يقوم الجهاز بتخزين احداثيات اخرى ما يفسر قيام استخبارت العدو باسترجاع جهازين مشابهين وتزويد العميل ببديل عنهما بحيث تم التمكن من ضبط الجهاز الاخير من منزل احد العملاء (اديب العلم).
تم استعمال هذا الجهاز في مسح مناطق كثيرة شملت كافة المحافظات اللبنانية اعتبارا من العام 2004 كما تم استعماله في مسح مناطق داخل الاراضي السورية في حين تم تسليم العميل الجهاز المضبوط خلال اواخر العام 2008 .

خامسا :

المخابىء السرية
تم ضبط العديد من المخابىء السرية غير المثيرة للشك، بحيث يمكن مشاهدتها وتفحصها دون اثارة الانتباه لجهة طبيعتها العادية ومنها:
علبة زيت محركات نوع "موبيل" مقفلة من جميع الجوانب ولدى تحريكها يظهر لحاملها بأنها تحتوي على سائل ولدى ثقبها يسيل الزيت منها في حين انه يتم فتحها من الاعلى بطريقة خاصة من قبل العميل واخفاء اشياء بداخلها (شرائط فيديو وسواها).
حقيبة جلدية مزودة بمخبأ سري من الجهة الخلفية لا يمكن لمتفحصها اكتشافه نظرا لاحترافية المخبأ.
علاقة مفاتيح تستخدم لاخفاء اشياء صغيرة الحجم.

سادسا

اخراج قيد لبناني مزور استعمله احد العملاء لانشاء صندوق بريد قام بوضع رقمه ضمن اعلانات في الصحف في سوريا ولبنان حيث ورده مئات طلبات التوظيف قام بارسالها الى العدو.
استمارات عائدة لاشخاص تقدموا بها الى شركة توظيف قام العميل نفسه بافتتاحها في مرحلة لاحقة بناء لتعليمات من استخبارات العدو بحيث وردته مئات طلبات التوظيف قام بارسالها الى العدو خلال سفره الى الخارج او عبر الجنوب اللبناني.

لا بد من الاشارة الى ان العملاء المذكورين قاموا بتحديد مئات الاهداف شملت كافة الاراضي اللبناني قبل وبعد عدوان تموز تبين بعد التدقيق بأنه تم قصفها جميعا من قبل العدو الاسرائيلي خلال حرب تموز وشملت مبان وجسورا ومصانع ومراكز عسكرية وسواها كما تم تصفية بعض الاشخاص بناء لمعلومات قام العملاء بتوفيرها قبل حرب تموز.

في الختام يجب التنويه بأن ما تم عرضه هو عينات من المضبوطات في حين يتم الكشف الدقيق والتقني على مضبوطات اخرى".

sabri
12-05-2009, 04:45
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif

علم وخبر



■ العميل الأخطر

تبيّن أن العميل مصطفى عواضة الذي أوقف في النبطية قبل نحو أسبوعين هو الأخطر بين العملاء الموقوفين، وقد كان اقترب جداً من بناء شبكة علاقات متينة مع قيادات في حزب الله.



عدد الثلاثاء ١٢ أيار ٢٠٠٩

sabri
12-05-2009, 04:52
قوى الامن عرضت مضبوطات كانت بحوزة العملاء في شبكات التجسس:


<TABLE cellSpacing=3 cellPadding=5 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD align=left></TD></TR><TR></TR><TR><TD align=middle><TABLE id=datalistPictures border=0><TBODY><TR><TD><TABLE id=ctl00_ContentPlaceHolder1_dlLowerPictures cellSpacing=5 cellPadding=5 border=0><TBODY><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/8a32689f-0d6c-490c-b783-6114f8ddc70b_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الادوات التي يستخدمها عملاء العدو الاسرائيلي</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/04459da7-80d8-4aa3-b0ca-d7a8613ba577_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>براد المياه الذي يستخدمه العملاء لمسح الاراضي اللبنانية</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/d0edf27b-014d-434b-b74d-d518bd8a2db8_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الادوات التي يستخدمها عملاء العدو الاسرائيلي وهي مخبأة بشكل سري في احدى الخزنات</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/fa6aae90-f1ed-4d54-9731-82b69434689b_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>علبة الزيت السرية وفيها المكان السري لتخبئة الوثائق</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/1a432055-4adf-4ec0-be08-86adcd067881_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>احدى الحافظات الجلدية وتحتوي امكنة سرية لا يمكن كشفها</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/2d80f2ab-b591-4148-8d5d-a4a5e999c1b8_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>علبة الزيت السرية بعد فتحها وفيها المكان السري لتخبئة الوثائق</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/d7ad6ea6-85f1-4447-9052-3fd7e72d3a7e_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>احدى الخرائط الجوية التي استخدمها العملاء لتحديد اهداف للطائرات الصهيونية</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/7a4b5dc1-6b98-49c0-9758-6613c6957cf4_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الادوات التي يستخدمها عملاء العدو الاسرائيلي</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/1fbfc965-d254-4ce1-af6b-83e665861e5c_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>وثائق مزورة استخدمها العملاء وفي الصورة وثائق سفر لبنانية</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/1176fbe3-265f-4db2-a1e6-9cc27569411b_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>وسائط كومبيوتيرية استخدمها العملاء وفي الصورة ذاكرة محمولة USB</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/9ab1e972-e9bb-4b67-807e-12f6adc55438_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>علاقة المفاتيح والتي تحتوي مكاناً سرياً لحفظ شرائح هاتفية دولية</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/db12f686-514a-4ff6-b403-cdcfd128d733_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>براد المياه الذي يستخدمه العملاء لمسح الاراضي اللبنانية وذلك بعد فتحه من قبل قوى الامن واكتشاف الاجه</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/ed020b55-d474-4585-8985-d8e3b4260d82_top.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الادوات التي يستخدمها عملاء العدو الاسرائيلي</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/Images/ar/Exclusive.jpg 11/05/2009</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
12-05-2009, 04:59
<TABLE cellSpacing=3 cellPadding=5 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=Title>
امن المقاومة يكشف المزيد عن وسائط عمل العملاء في لبنان

</TD></TR><TR><TD><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=Author>تقرير خاص قناة المنار – منى طحيني / </TD><TD align=left>عدد القراء : 8198 </TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD vAlign=top><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=2 width=200 align=left border=0><TBODY><TR id=ctl00_ContentPlaceHolder1_imgRow><TD>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/8f10ed77-4635-4590-b8e7-ed87fb4b2ab6_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR id=ctl00_ContentPlaceHolder1_imgCaptionRow><TD class=PictureCaption style="PADDING-RIGHT: 5px; PADDING-LEFT: 5px"></TD></TR></TBODY></TABLE>
http://www.almanar.com.lb/NewsSite/Images/ar/Exclusive.jpg 10/05/2009



منذ توقيف العميد المتقاعد أديب العلم الشهر الماضي، كرّت سبحة التوقيفات لمجموعة من الشبكات الاسرائيلية كان لبنان ساحة عملها خلال السنوات الماضية.

جهاز امن المقاومة عرض بعضاً من التّجهيزات التي كان يستخدمها العملاء الموقوفون للتواصل مع مستخدميهم الاسرائيليين.

فقد جاءت الأيام القليلة الماضية لتثبت حقيقة ما أشار اليه سابقاً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول وجود جيش من العملاء ... توصيف للاختراق الأمني الاسرائيلي للدّاخل اللبناني لم يكن مبالغاً به... فالتعاون والتنسيق بين أمن المقاومة ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أماط اللثام خلال شهر فقط عن ستّ شبكات للعملاء صنّفها مصدر امني في خانة النوع الثقيل... والآتي أعظم.
لبنانيون، مدنيون، وجيش ومقاومة جميعهم كانوا تحت مجهر هؤلاء العملاء الذين لم يتوانوا خلال حرب تمّوز/يوليو 2006 عن تزويد العدوّ بأهداف دسمة لصواريخه.


أمّا التواصل مع المشغّل الاسرائيلي فكان يتمّ عبر وسائط اتّصال حديثة ومتطوّرة جداً استخدمها العملاء لنقل وبث المعلومات عبر الأقمار الصناعية، وأهمّ وأخطر تلك الوسائط هو جهاز يكشف عنه لأوّل مرّة جهاز امن المقاومة فهو مخصّص لتخزين الرسائل ومموّه كجهاز تشريج البطاريات موضوع داخل حقيبة ويتم وصله بالكمبيوتر وتخزين المعلومات عليه قبل ارسالها من أي مكان الى القمر الصناعي مباشرة من خلال جيب خاص في الحقيبة كي لا يلفت الأنظار اليه.


وممّا استخدمته شبكات التّجسس أجهزة ارسال موزّعة على أنواع وأشكال عدّة يمكن اخفاؤها في أماكن مختلفة داخل الأثاث المنزلي وفي السيارات وغيرها.اضافة الى استعمال محمول بنظام تشغيل خاص عبر USB وكلمة دخول سرية وهو يحوي برامج خاصّة تتضمّن خرائط دقيقة للغاية وصوراً جوّية عالية الدقة لكل المناطق اللبنانية.


أمّا علاقات المفاتيح التي استخدمها العملاء فهي مجهّزة لاخفاء شرائح الخطوط الخلوية الدولية أو الاسرائيلية المسبقة الدفع.
وفيما تستمرّ التحقيقات مع الشبكات الاسرائيلية لمعرفة آخر الاحداثيات التي زوّدت بها العدو الصهيوني بعدما أفلس بنك معلوماته خلال الأيام الأولى لحرب تمّوز، فانّ مصدراً أمنيّاً توقّع اصطياد المزيد من هذه الشّبكات الّتي يعوّل عليها الموساد الاسرائيلي كثيراً لقطف انجازات أمنية عملاً بمقولة نابليون بونابرت: "جاسوس واحد في المكان المناسب يعادل ألف جندي في ساحة القتال".




</TD></TR><TR><TD align=left><TABLE style="WIDTH: auto" cellSpacing=10 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR><TD align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/Images/ar/save.png ("][/url]</TD><TD align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/Images/ar/mail.png[/img] (javascript:void(0))</TD><TD align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/Images/ar/print.png (http://www.almanar.com.lb/NewsSite/ArticlePrintPage.aspx?id=85016)</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR></TR><TR><TD align=middle><TABLE id=datalistPictures border=0><TBODY><TR><TD><TABLE id=ctl00_ContentPlaceHolder1_dlLowerPictures cellSpacing=5 cellPadding=5 border=0><TBODY><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/9c9eb4bc-cc97-4a7a-8c0c-fddbbf5d3527_top.jpg[u] (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي كان يستخدمها العملاء في ارسال الرسائل للعدو</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/c301d7ec-0e8f-4ec6-96b2-847a2d5cdf03_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/96c07923-996c-4f3c-a3e1-86fad11a6da1_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي كان يستخدمها العملاء في ارسال الرسائل للعدو</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/faf5df5c-021f-47ce-b374-911128910518_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض اجهزة الحاسوب المحمولة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/56cdb54f-b6da-44f4-8ad5-e9e9531a9613_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي كان يستخدمها العملاء في ارسال الرسائل للعدو</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/d90d0951-6e39-492e-8af2-6ef7dc9cd03d_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض اجهزة الحاسوب المحمولة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/3a772425-f284-41ae-83e6-183192896992_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي كان يستخدمها العملاء في ارسال الرسائل للعدو ويبدو في الصورة كيفية استخدامه</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/fa5c971a-29b3-4730-8753-105217360349_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض اجهزة الحاسوب المحمولة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/2f9392ed-8c69-4c71-ad51-51f372665d31_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>الجهاز عن قريب وهو مموّه كجهاز تشريج البطاريات</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/3fac9c2b-1b55-49df-b4f6-1759e817cf5c_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض اجهزة الحاسوب المحمولة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/f0522ced-91ec-4c7a-b226-682a9b73c27d_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/5b6d9d1a-1508-450f-bffb-39f9245f43fc_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>كيفية اخفاء بعض الادوات التي يستخدمها عملاء العدو</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/8e23110f-5236-4d08-914e-4779d993f890_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>علاقات المفاتيح المستخدمة لاخفاء شرائح الخطوط الخلوية الدولية أو الاسرائيلية</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/f7eb699a-c286-4f22-9025-778a5891c795_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/d2412a7b-bef9-40fe-8c94-fb1a8ec30873_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD><TABLE border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center align=middle>http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/964aea59-3b27-4b13-8231-ac3659d997bf_top.jpg (javascript:void(0))</TD></TR><TR><TD align=middle>بعض الاجهزة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

LCPARTY
13-05-2009, 11:54
"المنار": كشف شبكتي تجسس جديدتين في عين إبل وعيترون

13 أيار 2009

أفادت قناة "المنار" عن الكشف عن شبكتي تجسس جديدتين الأولى في عين إبل وتضم شخصين والثانية في بلدة عيترون وتضم شخصا واحدا.

LCPARTY
13-05-2009, 11:55
"المنار": المشتبه بتعاملهما مع اسرائيل في عين ابل تمكنا من الفرار

13 أيار 2009

ذكر تلفزيون "المنار" ان المشتبه بتعاملهما مع اسرائيل في عين ابل تمكنا من الفرار.

نضال
13-05-2009, 12:02
معلومات للمنار: المشتبه به غسان ح من بلدة عيترون هو بمثابة محرك أمني يعمل على تجنيد العملاء

weliam
13-05-2009, 14:57
فجأة يتم الكشف عن هذا الكم من الشبكات العميلة لإسرائيل!!!!!!!! في شي مش طبيعي

tamara
13-05-2009, 19:20
لبنان يعتقل ستة في اطار تحقيقات موسعة في التجسس لصالح اسرائيل

بيروت (رويترز) - قالت مصادر قضائية ان ستة لبنانيين اتهموا بالتجسس لصالح اسرائيل يوم الاربعاء ليرتفع بذلك الى 12 العدد الاجمالي للبنانيين الذين وجهت لهم اتهامات رسمية بالتجسس لحساب اسرائيل في الاسابيع القليلة الماضية.
وتحتجز السلطات اللبنانية نحو 25 مشتبها فيهم في اطار ما تقول مصادر أمنية انه تحقيق موسع بشأن التجسس لصالح اسرائيل. ومن بين الذين وجهت اليهم اتهامات يوم الاربعاء ضابط وزوجته وأخته.

وفي الشهر الماضي تم توجيه اتهامات لجنرال متقاعد من مديرية الامن العام وزوجته وقريب له بالتجسس لحساب اسرائيل التي خاضت حربا استمرت 34 يوما في عام 2006 مع جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من ايران.

ويتهم الستة الذين وجهت اليهم اتهامات رسمية يوم الاربعاء بامداد اسرائيل بمعلومات لمساعدة قواتها المسلحة وزيارة اسرائيل دون الحصول على تصريح بذلك.

ولم تعلق اسرائيل على الاعتقالات


رويترز

tamara
13-05-2009, 23:37
أوقفت مخابرات الجيش اللبناني جرجس الياس فرح، 61 عاماً، من علما الشعب في قضاء صور على خلفية التجسس لصالح العدو الإسرائيلي

صوت الشعب
13 أيار 2009

الحكيم
13-05-2009, 23:42
الحمدالله حتى بالعمالة ستة وستة مكرر:dfgdgfddf :smoke005:
أوقفت مخابرات الجيش اللبناني جرجس الياس فرح، 61 عاماً، من علما الشعب في قضاء صور على خلفية التجسس لصالح العدو الإسرائيلي

صوت الشعب
13 أيار 2009

الحكيم
13-05-2009, 23:55
حدا بيقدر يحدد كم عدد العملاء؟اذا بغزة على مليون شخص وخطورة حماس اقل وتجربتها مش كبيرة والاسرائليين هونيك بيعرفو المراة الحامل شو بدها تجيب وفي خمسين الف عميل رسمي,فكيف عندنا ,يعني بيطلع اكبر حزب بلبنان ومن كل الطوائف هو حزب العملاء ,خليه ينبسط البطرك صفير

tamara
14-05-2009, 00:58
معلومات للمنار: القبض على ثلاث شبكات تجسس جديدة جنوبي لبنان


خاص المنار - 13/05/2009

في جديد شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان، علمت قناة المنار من مصادرَ أمنية أن مخابراتِ الجيش اللبناني أوقفت شبكةَ تجسّسٍ جديدةً من بلدة علما الشعب جنوبي لبنان بعدما كشفت في وقتٍ سابق من اليوم عن شبكتينِ أخريين.
واوضحت المعلومات ان مخابرات الجيش اوقفت جريس أ. ف من بلدة علما الشعب حيث ضبطت وثائق امنية وملفات باللغة العبرية في منزله وان التحقيقات مستمرة معه.
وكانت المعلومات لقناة المنار قد افادت ان مخابرات الجيش اللبناني اكتشفت خليتين لعملاء العدو الصهيوني في جنوبي لبنان في اطار حملة تعقب شبكات العملاء التي نشطت في الآونة الاخيرة. وقالت المعلومات انه تم توقيف (غسان ح). من بلدة عيترون وهو محرِّك امني يعمل على تجنيد العملاء لمصلحة العدو . وتستمر التحقيقات معه. وقد ضُبطت لديه مجموعة من وسائل الاتصال.

في حين فر عضوا الخلية الاخيرة (كميل) و(رزق) أ. من بلدة عين ابل ، الى خارج لبنان والتحقيقات لا تزال جارية لمعرفة وجهة فرارهما سواء الى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر الشريط الشائك أو عن طريق آخر . وفي المعلومات أن العميلين على قدر عال من الأهمية ، وضُبطت في منزليهما اجهزة حاسوب وكاميرات، تعمل مخابرات الجيش على التدقيق في محتواها.

هذا ووصل الى موقعنا رسالة من رئيس بلدية عين ابل ( عماد الخوري صادر) تقول : " إننا اذ نستنكر وندين ونستهجن كل عمل يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي نرى من الضروري توضيح ان المدعوين كميل ورزق أ ليسا من بلدة عين ابل انما حاليا من سكان البلدة، ونرجوا عدم ربط شبكة التجسس بالبلدة التي قدمت على مذبح الوطن الشهداء والتي اعطت رجالات واعلاما على الصعيدين الوطني والديني شاكرين حسن تعاطيكم واهتمامكم.

وكان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء اشرف ريفي اكد أن قنوات الاتصال بين قوى الأمن الداخلي والمقاومة لم تنقطع طيلة السنوات الأربع الماضية، مشيراً في حديث لبرنامج قضايا الناس إلى أن التطور التكنولوجي ساعد قوى الأمن في كشف الشبكات واعدا بكشف المزيد منها في الأيام المقبلة، وبتحقيق نصر كامل على العدو الإسرائيلي مؤكداً أن من بين الموقوفين من حدد أهدافا للعدو الإسرائيلي من اجل قصفها في حرب تموز 2006.

ريفي قال إن هناك 13 موقوفا 11 منهم اعترفوا بتعاون مباشر وحددوا من المدير لهم، مشيرا إلى أن الأغلبية هم من الضابط الإسرائيليين الموجودين في إحدى الأوربية أو المجاورة، و واحد من بين المعتقلين كان يتسلل من الحدود اللبنانية إلى الأراضي الفلسطينية. اللواء ريفي قال أن الـ 11 موقوفا كانت لهم ادوار أساسية و2 اعترفوا باضطلاعهم على عمل الباقين ولكن أدوارهم اقل إجراما. وعن أهداف هذه الشبكات قال ريفي إن الحد الأدنى لها هو تجديد بنك أهداف العدو الإسرائيلي.


الى ذلك ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر اليوم على كل من الموقوفين حسن محمد علي ياسين. فؤاد شعبان. جورج مجهول باقي الهوية. وعلى الموقوفين الرقيب اول في قوى الامن الداخلي هيثم راجح السحمراني وزوجته راغدة احمد طاهر وشقيقته سامره رابح السحمراني في جرم التعامل مع العدو الاسرائيلي واعطائه معلومات لتسهيل فوز قدراته ودخول بلاده من دون اذن مسبق. سندا الى المادتين 274- 278 عقوبات وتنص عقوبتها القصوى على الاعدام واحالهم الى قاضي التحقيق العسكري الاول طالبا باصدار مذكرات التوقيف الوجاهية في حقهم.

sabri
14-05-2009, 04:32
كشف شبكتين جديدتين وريفي يتوقع توقيف المزيد

الخميس, 14 مايو 2009

بيروت - «الحياة»




كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية أمس شبكتين جديدتين تتعاملان مع استخبارات إسرائيل (موساد)، كانتا تعملان في جنوب لبنان.

وأعلن تلفزيون «المنار» (الناطق باسم «حزب الله») نقلا عن مصادر أمنية مطلعة، أن «مخابرات الجيش اللبناني أوقفت شبكة تجسس تضم محركاً أمنياً هو غسان ح. من بلدة عيترون (الحدودية)، وهو كان بمثابة مدير أمني يعمل على تجنيد عملاء، والتحقيقات مستمرة معه. وضبطت لديه مجموعة من وسائل الاتصالات».

وأضاف «المنار» مستنداً الى المصادر نفسها، أن «شبكة أخرى تم اكتشافها وقوامها شخصان من بلدة عين إبل (الحدودية) هما كميل ورزق أ. لكنهما تمكنا من الفرار إلى خارج لبنان، والتحقيقات لا تزال جارية لمعرفة وجهة فرارهما سواء إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر الشريط الشائك أو عبر طريق آخر وإلى وجهة مختلفة. وأفادت المعلومات أن العميلين على قدر عال من الأهمية وضبطت في منزليهما كومبيوترات وكاميرات تعمل مخابرات الجيش على التدقيق في محتواها».

وأفاد رئيس بلدية عين إبل عماد الخوري أن المدعوين كميل ورزق أ. ليسا من أبناء البلدة انما يسكنان فيها»، آملاً بـ«عدم ربط التجسس بالبلدة».

وأعلن المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، في حديث إلى «المنار» أن «لدى قوى الأمن 13 موقوفاً أقر 11 منهم بتعامل مباشر وغالبيتهم حددوا مديرهم لأن كل شبكة تدار من الخارج، الغالبية تدار من ضابط استخبارات إسرائيلي في أحد الدول الأوروبية أو الدول المجاورة. وشخص وحيد فقط كان يتسلل من جنوب لبنان عبر طرق برية فتلاقيه دورية «موساد» وتمرره بين الألغام وفق خريطة مفصلة بين يديهم».

وأضاف: «11 موقوفاً أدوارهم أساسية في التعامل، وموقوفان أقرّا باطلاعهما ومعرفتهما بعمل الباقين الذين يلتقونهما، انما دورهما فكان أقل إجراماً وحدة من البقية»، مشيراً إلى أن «بين الموقوفين من حدد أهدافاً لقصفها في عدوان تموز (يوليو) 2006».

وقال ريفي: «اللافت أن معظم الشبكات كأنها تلقت أمراً مركزياً، بتفعيل نفسها لتحقق بسرعة المهام المطلوبة منها وهي مهام استعلامية. وتفسيري لها هو في الحد الأدنى: تجديد بنك الأهداف، خصوصاً أن كل جهاز استخبارات يحدث بين الحين والآخر معلوماته عن الأهداف المحتملة لأي حرب»، مشيراً إلى أن «التطور التكنولوجي ساعد قوى الأمن على كشف الشبكات»، وواعداً بـ«كشف المزيد منها في الأيام المقبلة» وبـ«تحقيق نصر كامل على العدو الإسرائيلي».

وأكد أن «إسرائيل عدو لكل لبنان وليس لجزء منه. أكيد هناك مواجهة مباشرة مع المقاومة، وقد يعتبر ملاحق رجالها وأهدافها سواء كانت بنية عسكرية أم استخبارية أم أماكن لقادة المقاومة هدفاً أولياً، إنما في رأيي ان الهدف المباشر للعدو الإسرائيلي هو ضرب المجتمع اللبناني».

وأشار إلى أن «قنوات الاتصال بين قوى الأمن الداخلي والمقاومة كانت مفتوحة طوال السنوات الأربع الماضية في شكل دائم ولم تتأثر بكل الغيوم التي شهدها لبنان».

وادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على أفراد شبكتين بجرم التعامل مع «موساد»، ألقي القبض عليهم أخيراً في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت. وتضم الأولى الرقيب أول في قوى الأمن الداخلي هيثم راجح سحمراني وزوجته راغدة ضاهر وشقيقته سامرة سحمراني، فيما تضم الثانية حسن محمد علي ياسين وفؤاد شعبان وشخصاً مجهول كامل الهوية يدعى «جورج».

وليامز: الشبكات خرق لـ 1701

من جهتـــه، اعـــلن الممثـــل الشخصي للأمين العام للأمم المتحـــدة في لبنان مايكل وليامز، بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن الأمم المتحدة طلبت من الحكومة اللبنانية تزويدها كل المعلومات عن الشبكات التي ضبطتها الأجهزة الأمنية اللبنانية، لـ «ادراجها في تقريرنا المقبل عن تطبيق القرار 1701 لأنها خرق له».

وقال وليامز بعد اللقاء: «كانت فرصة لاطلاعه على تسليم اسرائيل البارحة خرائط المعلومات التقنية حول القنابل العنقودية الإسرائيلية التي اطلقت على لبنان خلال حرب تموز العام 2006 وتقوم يونيفيل بفحص وتقويم المعلومات التي نعتقد أنها مهمة جداً، وإذا تم التأكد منها تكون خطوة مهمة لتطبيق القرار 1701، ولكن الأهم هو وضع حد للمأساة الإنسانية التي تسببت بها القنابل العنقودية».
وقال: «وأكدت عزم الأمم المتحدة على متابعة - وعن كثب - التطبيق الكامل لكل جوانب هذا القرار».

sabri
15-05-2009, 02:47
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

العلم «جاسوس استراتيجي متعدد المهام»... والسحمراني دلّ على «مجمّع الإمام الحسن»!
هكذا تحرّكت «الشبكات» بالتوقيت والأهداف ... وهكذا تُواجَه سياسياً
الإسرائيليون يعوّضون «إخفاق تموز» بـ«بنك أهداف» جديد ... وخشية من خرقهم الشبكتين الثابتة والخلوية


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

كتب المحرر السياسي:
جريدة السفير 15-05-2009

لم يغادر ملف التعيينات الإدارية حلبة السجال السياسي، غداة جلسة مجلس الوزراء التي شهدت تصويتا هو الأول من نوعه، ربما كانت وظيفته الأساسية، التعبير عن رغبة رئيس الجمهورية عشية انتهاء السنة الأولى من انتخابه في القول انه يريد أن يحكم ولكن... من دون أن يغادر موقعه التوافقي، وهي معضلة يبدو أنه لن يكون من السهل حفظها بدليل ما أصابه، أمس، من انتقادات من المعارضة، وخاصة «حزب الله» الذي وصف ما جرى بأنه «خديعة».

وفي هذه الأثناء، ظلّ ملف الشبكات الاسرائيلية حاضرا في الإعلام وفي الأسئلة السياسية المترامية من حوله، في ضوء ما يتكشف، يوميا، من أسماء ووقائع ووثائق وتقنيات، وهو ملف يبدو أنه سيكون حاضرا حتى إشعار آخر في ظل المعطيات السياسية والأمنية المحيطة به.

ولعل موضوع الشبكات، قد فتح الشهية أمام أسئلة اليوم والأمس والغد، وخاصة الاستهداف الاسرائيلي، وهو استهداف قائم منذ لحظة نشوء الكيان الإسرائيلي، لا بل منذ زمن العصابات اليهودية، وكان لبنان، على مر «المقاومات» والعهود، مستهدفا، وبأشكال مختلفة، وخاصة أنه كان بحكم موقعه السياسي والجغرافي «محطة» للمخابرات الدولية على أنواعها، خاصة في زمن «الحرب الباردة».

غير أنه يمكن الحديث عن مرحلة جديدة، في التعامل مع موضوع الشبكات الاسرائيلية، ربطا بانجاز التحرير وإقفال «بوابة فاطمة»، فجر الخامس والعشرين من أيار الألفين، حيث طويت صفحة الميليشيا اللبنانية المتعاملة مع الاحتلال بدءا من منتصف السبعينيات، أي منذ زمن سعد حداد وسامي الشدياق وصولا إلى زمن أنطوان لحد منذ منتصف الثمانينيات وحتى الألفين.

لقد تصور الكثيرون أنه مع دخول المقاومة إلى الأراضي المحررة، ستعلق المشانق للعملاء وبينهم مرتكبون لم يلجأوا إلى إسرائيل مع مئات الفارين و عائلاتهم، لكن المقاومة تعاملت بقلب طيب ولم تصفِّ رمزا من الرموز الذين تلوثت أيديهم بالدماء، وقامت بتسليم المئات من العملاء اللحديين إلى السلطات العسكرية والأمنية اللبنانية، التي حوّلتهم إلى القضاء، ولاحقا صدرت أحكام قضائية بحقهم، أغلبيتها بين ستة أشهر وسنة، وقلة قليلة بين سنة وخمس سنوات واقتصرت الأحكام الطويلة على الفارين غيابيا.

وبين أسلوب تعامل المقاومة الحضاري مع العملاء، وتعامل القضاء اللبناني بنعومة معهم في مرحلة لاحقة، كان الأمن الوطني اللبناني يصاب بنكسة تلو النكسة، ذلك أن الاسرائيلي، ومنذ اللحظة الأولى لاندحاره عن لبنان، كان يفكر بالحرب الأمنية والاستخباراتية، وباحتمال الحرب العسكرية في أية لحظة، ولا سيما أن هناك ملفات عالقة وحربا أمنية مفتوحة بينه وبين «حزب الله».

لم تشهد المرحلة التي تلت التحرير وصولا إلى العام ألفين وخمسة أية «انجازات كبرى» على صعيد كشف الشبكات الاسرائيلية، وتبين مع الوقت أن الاسرائيلي، قرر عدم الاستعجال بكشف بعض «الشبكات» التي صح وصفها بأنها «نائمة»... وتدريجيا راح يعيد الصلة بعدد كبير من العملاء السابقين على أساس إغراءات مادية وتبعا للبيئات الطائفية والمذهبية التي يعيشون ويتحركون فيها بالداخل اللبناني.

وعندما وقعت «حرب تموز» في العام 2006، بدا واضحا منذ الساعات الأولى، للحرب، أن الإسرائيلي قد حدد لنفسه «بنك أهداف» افترض أنه بوصوله إليه، إنما يدمر معظم البنية العسكرية والأمنية للمقاومة في لبنان، وبالفعل، ظل على مدى خمسة ايام يختار «أهدافا» محددة في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع، لكن سواء أصابها أو لم يصبها، وجد نفسه في اليوم السادس أمام واقع بنية سياسية وعسكرية وأمنية متماسكة وتعطي أمرا واحدا من أقصى الشمال إلى أول موقع متقدم في عيتا الشعب، وبالتالي، شعر الإسرائيلي بأنه انزلق إلى حيث لم يكن يريد أن يتورط في الرمال اللبنانية المتحركة، فها هو يستنفد «بنك الأهداف» ويعيد ضرب الهدف نفسه قبل أن يبدأ بالبحث عن كل هدف متحرك في مناطق العمليات العسكرية على امتداد الأراضي اللبنانية.

انتهت «حرب تموز» إلى إخفاق عسكري واستخباراتي، عبّر عنه تقرير «لجنة فينوغراد» وما تضمنه من توصيات حول وجوب إعطاء أولوية للعمل الأمني والاستخباراتي في لبنان.

تحرك الإسرائيلي منذ مطلع العام ألفين وسبعة على ثلاث جبهات، إيقاظ الشبكات النائمة وبعضها قديم وتاريخي مثل شبكة علي الجراح وشبكة أديب العلم، وقرر إعادة الصلة بعملاء قديمين وأوكل إلى «المحركين الأمنيين» مثل الجراح والعلم تجنيد شبكات جديدة، وكان المدخل عبر إعلانات عن شركات تطلب عشرات الموظفين... ونجحوا في تجنيد عدد كبير من الشبكات، خاصة في بعض «البيئات» التي يمكن أن يتحركوا فيها بسهولة.

أدار الإسرائيلي الشبكات عبر طرق عدة أبرزها ثلاثة،
أولا، الإدارة عبر الحدود مع لبنان بواسطة خطوط خلوية لبنانية،
ثانيا، عبر عدد من العواصم الأوروبية، تبعا لنوع العميل وهويته الطائفية والاجتماعية،
ثالثا، من داخل فلسطين المحتلة حيث كان يجري تأمين انتقالهم بطرق مختلفة، خاصة لإقامة دورات تدريبية، حسب الاختصاصات والوظائف الأمنية.

وحدد الإسرائيليون لشبكاتهم وظائف ثلاثا،
أولاها، الحصول على معلومات وإرسالها (إشارة على الخريطة مع إحداثيات، صور فوتوغرافية، صور فيديو، نقل مباشر، الخ...)،
ثانيتها، «المحركات الأمنية» ووظيفتها التجنيد،
وثالثتها، لوجستية وتنفيذية،

غير أن هذا التقسيم لم يكن صارما بل متحرك وكانت هناك بعض الشبكات تسند إليها وظيفة أو اثنتان أو ثلاث مثل أديب العلم الذي وفر المعلومات وجند عملاء وتولى أدوارا لوجستية مثل نقل الضابط الإسرائيلي، الذي فجر لاســلكيا، سيارة الأخوين المجذوب في صيدا، ذهابا من جونية إلى الجنوب وإيابا من صيدا إلى جونية أيضا، علما أنه دخل إسرائيل تسع مرات آخرها بعد «حرب تموز» مباشرة!

بدا واضحا أن الإسرائيلي، يركز عمله في منطقة شمال نهر الليطاني، ولا يولي الأهمية نفسها لجنوب النهر وكأنه لزّم ذلك لـبعض «الدول» وفرقها، من أجل محاولة رصد حالة الجهوزية وعناصر القوة المتراكمة وبصورة قياسية لدى المقاومة بعد «حرب تموز».

لم يستثن الاسرائيلي أي هدف للمقاومة، من العنصر الحزبي العادي إلى الكادرات والقيادات المركزية، وخاصة السيد حسن نصرالله، حيث كان البعض يعملون على محاولة تحديد مكانه، كما شمل المنازل والمراكز التربوية والصحية واللوجستية الخ... ومن بين هؤلاء، تميز العنصر الأمني اللبناني هيثم السحمراني الذي أجرى، وبحكم وظيفته الأمنية الرسمية وبالتالي سهولة حركته، أكثر من مسح، وكان خلال «حرب تموز» يتنقل بين أحياء العاصمة والضاحية ويقدم إحداثيات حول أماكن محتملة للسيد حسن نصرالله وقادة آخرين أبرزهم المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، كما قدم إحداثيات للسفارة الإيرانية في بئر حسن كاحتمال يختبىء فيه السيد نصرالله بالإضافة إلى «مجمع سيد الشهداء» و«مجمع العباس» و«مجمع الإمام الحسن» في الرويس الخ...

ولم يقتصر دور الشبكات الإسرائيلية، على الداخل اللبناني وبنية المقاومة في لبنان، بل تعداها إلى سوريا، حيث كانت بعض الشبكات ومنها العلم والجراح يتولون أيضا الرصد والمعلومات لتشكيل «بنك أهداف» ضمن الأراضي السورية، وربما سهّل ذلك أيضا، استهداف قيادات فلسطينية ولبنانية مقاومة على الأراضي السورية... وصح القول عنهما أنهما من نماذج الجاسوسية الاستراتيجية!

من الواضح أن الإسرائيلي استفاد من مناخ الانقسام الداخلي، بعد الرابع عشر من شباط ألفين وخمسة، حيث خرج الجيش السوري من لبنان، وصارت أولوية قوى سياسية وأجهزة رسمية وازنة، محصورة الى حد كبير في مواجهة ما كانت تسميه محاولات الاختراق السوري للأمن اللبناني، فضلا عن الاتهامات المفتوحة لسوريا بالوقوف وراء كل ما جرى من تفجيرات واغتيالات، من دون أن تكون هناك مجرد شبهة على الاسرائيلي أو غيره...

صحيح أن المقاومة كانت في «المرحلة السورية» تملك حرية حركة ولكنها بعد العام ألفين تحديدا، وجدت نفسها محرجة، حتى في محاولة محاصرة بعض المشتبه بهم في غير البيئة الشيعية، مخافة التحريض عليها، بينما كانت تتحرك في «بيئتها» بسهولة، وقد ساعد ذلك على تفاقم بعض الظواهر، فيما كان يجري اهمال بعض الأسماء، من قبل بعض الأجهزة، وخير دليل على ذلك، هيثم السحمراني الذي تم الابلاغ عنه قبل «حرب تموز» وجاء الجواب من الجهاز المعني أن ملفه «فاضي»، فكان أن ظل تحت الرصد حتى وضع الجيش يده عليه وعلى زوجته واعترف أنه تم تجنيده في نهاية العام 2004، من خلال شقيقته المقيمة في تركيا، وهي زوجة أحد مسؤولي الميلشيا اللحدية السابقين!

واللافت للانتباه، أن بعض الأجهزة الأمنية اللبنانية باتت تمتلك تقنيات وقدرات وخبرات تكنولوجية تخولها مواجهة التكنولوجيا الإسرائيلية المتفوقة، وهو أمر لا بد من أخذه في الاعتبار، من جانب الجميع، وخاصة المقاومة، ذلك أن الحرب الاستخباراتية لم تعد مجرد مسألة تجنيد لعملاء بل هناك محاولة اسرائيلية لتجاوز الاستعلام البشري نحو حيازة تقنيات تخولها كشف لبنان من الألف الى الياء.

ومن المفيد التذكير هنا، بأن الحكومة الاسرائيلية هنأت قبل اسابيع معدودة أجهزة استخباراتها «على الانجاز التقني النوعي الأول من نوعه» الذي تمكنت من تحقيقه في مواجهة أعداء اسرائيل، وهو أمر يشّرع الباب أمام أسئلة الصيانة والحماية، خاصة أن ثمة من يقدر أن الاسرائيليين، تمكنوا من خرق الشبكة الهاتفية اللبنانية الثابتة، وهناك من يسأل ماذا عن الخطوط الهاتفية الالكترونية التي حصلت عليها «اليونيفيل» من «اوجيرو» من بيروت مباشرة، وتم وصلها بالسنترال المركزي في الناقورة، وهو نفسه، موصول بالشبكة الاسرائيلية الثابتة؟

وهل أن اسرائيل تملك تقنية تخولها الدخول على شبكة الهاتف الخلوي في لبنان، وهل أن أقمارها التجسسية تلتقط صورا حتى لأرقام السيارات والدراجات النارية؟

من المؤسف أن تعامل السلطة السياسية مع قضية الشبكات لم يكن بحجم خطورة هذا الانكشاف السياسي، وحبذا لو استضافت السرايا الكبيرة سفراء الدول الكبرى لعرض محصلة التحقيقات مع الشبكات الاسرائيلية أمامهم وكذلك الاعترافات، تمهيدا لتقديم شكوى الى مجلس الأمن، تماما كما حصل يوم تم الاستنجاد باللجنة الوزارية العربية والأمين العام للجامعة العربية غداة انفجار عين علق وتناقض روايات الجيش ورئاسة الحكومة ووزارة الداخلية حول توجيه الاتهام الى سوريا!

ومن أسف أكبر أن القضاء اللبناني، وخاصة القضاء العسكري، صار مطالبا، بوقف مهزلة الأحكام المخففة بحق العملاء، وكأنه يحول الخيانة الى «خلاف على وجهة نظر بين شخصين» بينما كان يفترض أن تعلق المشانق لبعض المرتكبين، تماما كما حصل مع أحمد الحلاق وكما ينبغي أن يحصل مع محمود رافع بدل السعي الى تخفيف الحكم عنه، وكذلك الأمر مع أديب العلم الذي «اغدق» خدماته على الاسرائيليين، قبل أن يرتكب خطأ مميتا له ولهم، ومع السحمراني الذي يتحمل مسؤولية أرواح كثيرة وغالية خلال «حرب تموز»...

آن الأوان، أن يتحول الأمن اللبناني بكل مكوناته، الى فريق عمل واحد، بدل أن يستمر منطق الارتجال و«الدكاكين الخاصة»، ولعله من الأجدر بالأمن العام اللبناني وكذلك بجهاز أمن الدولة أن يتحركوا في الاتجاه نفسه، مع مخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي، بدل الارتماء في حضن «الخدمات» أو «الشخصيات»، وصولا الى تقديم نموذج حقيقي للاستراتيجية الدفاعية بمعناها الأمني الوقائي تنخرط فيه المقاومة وكل أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية... ودائما تحت سقف السلطة السياسية الحاسمة والوفاق السياسي الذي لا غنى عنه والقضاء الذي يحمي البلد بأحكامه وقوانينه بدل التوغل في منطق الاستنساب والمسايرات على أنواعها...

ربما تدخل حسابات شخصية وسياسية في بعض الانجازات، لكن مهما كانت الخلفية، هي انجازات تحظى بتقدير كل اللبنانيين ومن دون استثناء، ذلك أن ما اصاب الجسم اللبناني من انقسامات وجروح، قد جعل البعض ينسى للحظة أن اسرائيل عدوه وأنها متربصة بجميع اللبنانيين من دون استثناء، من دون اغفال ذلك «التنوع» الذي يجمع العملاء ممن وحدتهم وظيفة خيانة بلدهم وهم من كل الطوائف والمذاهب والمناطق اللبنانية للأسف الشديد.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
15-05-2009, 03:20
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif

علم وخبر



■ من قوى الأمن إلى سوريا

كشف مسؤول أمني رفيع أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أرسلت إلى السلطات السورية، عبر قنوات لم يفصح عنها، مضمونَ عدد من إفادات الموقوفين بجرم التجسّس لحساب إسرائيل، والمتعلقة بمهمات كان العملاء قد نفذوها داخل الأراضي السورية بناءً على طلب مشغّليهم الإسرائيليين.

عدد الجمعة ١٥ أيار ٢٠٠٩

sabri
16-05-2009, 17:14
"NTV": فرع المعلومات يوقف مواطنا من الغندورية بتهمة التجسس لاسرائيل

16 أيار 2009 eLnASHRA

ذكرت قناة "الجديد" أن فرع المعلومات أوقف محمود ناصر من الغندورية بتهمة التجسس لاسرائيل.

tamara
16-05-2009, 17:26
"NTV": فرع المعلومات يوقف مواطنا من الغندورية بتهمة التجسس لاسرائيل



16 أيار 2009 eLnASHRA

ذكرت قناة "الجديد" أن فرع المعلومات أوقف محمود ناصر من الغندورية بتهمة التجسس لاسرائيل.

اسمو ناصر نادر

tamara
18-05-2009, 14:34
امن - فرار مواطن صباح اليوم الى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة
وشبهات بارتباطه بشبكة اكتشفت مؤخرا تتعامل مع العدو الإسرائيلي


وطنية - 18/5/2009 أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون سامر وهبي ان المدعو إيلي توفيق ح. (51 عاما) فر صباح اليوم الى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر بوابة يارون الحدودية.
وفي التفاصيل ان إيلي ح. وهو من منطقة المية ومية وسكان القليعة، ويعمل أستاذا في إحدى مدارس حاصبيا، اجتاز بوابة يارون وفر في اتجاه الجانب الإسرائيلي بعدما ترك سيارته وهي من نوع مرسيدس 300 في المنطقة، وتردد ان شبهات تحوم حوله بالتعامل مع إحدى الشبكات التي اكتشفت مؤخرا بالتعامل مع العدو الإسرائيلي.

tamara
18-05-2009, 14:35
أمن - العثور على سيارة أحد الفارين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة

وطنية - 18/5/2009 - أفاد مندوبنا جمال خليل أن عناصر قوى الأمن الداخلي في مخفر علما الشعب عثرت على سيارة شيفروليه رقمها 410480 /م مركونة عند طريق عام الضهيرة - علما وهي مستأجرة من قبل ح.ط.ق (44 عاما) من بلدة رميش الحدودية ولديه شاحنة ومعمل صخر حجري في رميش وهو كان قد فر صباح اليوم إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

sabri
18-05-2009, 18:03
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

أهالي سعدنايل لم يصدّقوا وقطعوا الطريق
مخابرات الجيش توقف الحمصي بالتعامل مع إسرائيل


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>


سامر الحسيني - البقاع :
جريدة السفير الاثنين ١٨ أيار ٢٠٠٩


شكّل توقيف مديرية المخابرات في الجيش اللبناني نائب رئيس بلدية سعدنايل زياد الحمصي فجر السبت الماضي، حالة من الصدمة والذهول لدى أهالي سعدنايل الذين تجمهروا أمام منزله في البلدة وقطعوا الطريق الدولية، لساعات طويلة، قبل أن تفتح بعد وساطات سياسية وعسكرية وتوضيح أسباب توقيفه الذي أتى على خلفية الاشتباه بانضوائه في شبكة تجسس لمصلحة العدوّ الإسرائيلي.

وفي التفاصيل، أنّه عند الساعة الثالثة من فجر يوم السبت، قامت قوة من مديرية المخابرات بمداهمة منزل الحمصي في سعدنايل، وأوقفته وصادرت كومبيوتره الخاص، ثمّ داهمت مكتبه في شتورا، وصادرت ايضا الكومبيوتر الموجود في مكتبه.

واثر التوقيف تجمهر اهالي سعدنايل امام منزل الحمصي الذين يعرّفون عنه باسم المناضل «ابو طارق» بطل عملية بيادر العدس التي كبّد فيها ومجموعة من ابناء بلدته العدوّ الإسرائيلي خسارة العشرات من الدبابات، وغيرها من العمليات الفدائية والموثقة في معرض الحمصي عبر صور في معرضه الدائم في منزله الذي يروي مسيرة عشرات السنين لزياد الحمصي في نصرة القضايا العربية والقومية والوقوف الى جانب المقاومة وتنظيمه الاحتفال الاكبر في البقاع عقب انتصار المقاومة في أيّار عام 2000 وفق ما يقول الأهالي الذين يرفضون أن يصدقوا أيّ شيء غير ذلك على زياد الحمصي، ولذلك أصروا على رفع صورة كبيرة له تحمل عنوان «اشرف الشرفاء»!.

وأصدرت مديرية التوجيه بيانات متلاحقة حول توقيف الحمصي، وقالت في بيانها الاول ان الجيش اللبناني اوقف الحمصي على خلفية قضية أمنية.
وجاء في البيان الثاني أنّه على «اثر قيام دورية تابعة للجيش صباح اليوم (أمس الأول) في بلدة سعدنايل ـ البقاع الاوسط، بتوقيف احد الاشخاص للتحقيق معه في قضية امنية، تجمهر عدد من اهالي البلدة وحاولوا قطع طريق زحلة ـ شتورا احتجاجاً، ثم ما لبث ان عاد الوضع الى طبيعته، بعد تفهم اهالي البلدة سبب هذا التوقيف».

وحفظ أهالي سعدنايل صورة مختلفة للحمصي الذي حوّل بلدتهم إلى بلدة مناصرة لقضايا العرب، وتكرّم رموز القومية العربية من الزعيم التونسي احمد بن بيلا، الى خالد عبد الناصر الى جورج غالاوي، وغيرهم.

وزار وفد ضم النائب عاصم عراجي ورئيس اتحاد بلديات قضاء زحلة رئيس بلدية الفرزل ابراهيم نصرالله، والمختار عبد الهادي الحشيمي مديرية المخابرات في اليرزة حيث اطّلع على تفاصيل تتعلق بما هو موجه الى الحمصي من اتهامات، مما أدّى إلى انحسار حالة الغضب والتجمهر، فعمل النائب عاصم عراجي ومنسق تيار المستقبل ايوب قزعون وجمع من ممثّلي العائلات الذين رفضوا أيّ مواجهة مع الجيش اللبناني على فتح الطريق .

واصدر «تيار المستقبل» في لبنان بياناً نفى فيه أن تكون للحمصي أي صفة تنظيمية في التيار أو الماكينة الإنتخابية التابعة له في المنطقة.

<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>... وشقيقته: الاتهامات كيدية


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

عقدت سهى الحمصي شقيقة الموقوف زياد مؤتمراً صحافياً في بيته أمس اعتبرت فيه انه يعاني الامرين اثناء حكم الوصاية على لبنان وسيطرة الاجهزة الأمنية وقد سجن عدة مرات ودوهم منزله عدة مرات ولكنه بقي ثابتا ومتمسكا بخطه الوطني. وهو الرمز الذي علمنا ان اسرائيل عدو والذي علّمنا القومية العربية وتاريخ عبد الناصر. علّمنا اننا لا بد ان نكون دائما في الصفوف النضالية الاولى ضد اسرائيل واسرائيل فقط سأتكلم عن 45 عاما من النضال ضد العدو الصهيوني بداية بنضاله في 1973 في الجولان وفي 1982 في معارك بيادر العدس، وانتهاء بحرب تموز 2006 التي كادت تودي بحياته ورفاقه وهو يقدم المساعدات الى اهله النازحين في الجنوب.

واضافت: إن ما حدث من اعتقال وتلفيق التهم إليه يجعلنا نتساءل عن الاسباب والعوامل المؤدية لذلك. هل هي شعبيته في المنطقة ونحن على أبواب الانتخابات؟
هل هو موقفه في الدفاع عن سعدنايل في ظل فترات سوداء مشؤومة كادت تهدد أمن الوطن كله.

وقالت: هذه الامور كلها كيدية لتشويه سمعته وحذفه عن خطه النضالي.

خاتمة: إننا نعلن اننا مع الخط الوطني بقيادة النائب سعد الدين الحريري ولن نتراجع عن موقفنا الى جانبه وان نكون دائما مع الحق ومع الحرية والسيادة والاستقلال.
إننا نعلنه معتقلاً سياسياً بامتياز ولنا كامل الثقة بالقضاء اللبناني».

</TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
18-05-2009, 18:25
فرار مواطنَيْن لبنانيَيْن إلى إسرائيل
الإثنين, 18 مايو 2009
http://www.daralhayat.com/sites/all/themes/dah/images/common/logo.gif (http://dah.fareeda.info/)


http://www.daralhayat.com/files/imagecache/medium_thumb/files/rbimages/1242643652627067700.jpg


لبنان أ ف ب -

أكد مسؤول أمني لبناني فرار مواطنين لبنانيين إلى إسرائيل يشتبه في علاقتهما بشبكات التجسس لصالح إسرائيل التي تم اكتشافها أخيراً، وأوضح المصدر أن أحد المواطنَيْن الفارّيْن يدعى ايلي مارون الحايك (49 عاماً) المصاب بشلل نصفي ويتنقل على عكازين ويعمل أستاذاً لمادة الرياضيات، وهو مقيم في بلدة القليعة التي تبعد حوالى عشرة كيلومترات عن الحدود الاسرائيلية، ورجّح المصدر ان يكون الحايك فر الى اسرائيل عبر الاسلاك الشائكة التي تفصل منطقة يارون عن الاراضي الاسرائيلية.

وكشف المصدر أن الحايك من بلدة المية ومية شرق صيدا، وهو متزوج من سيدة من آل الخوري من بلدة مرجعيون المجاورة للقليعة وله ثلاثة أبناء, ملمحاً إلى احتمال فرار عائلته معه بعدما أشار في وقت سابق إلى أن أفراد العائلة متوارون عن الانظار.

أما الشخص الآخر الذي فرّ عبر الحدود فهو من قاطني بلدة رميش ولم يعط المصدر تفاصيل اضافية حول هذا الشخص الذي رجح احتمال تورطه هو الآخر بشبكات التجسس لصالح إسرائيل. إشارة إلى أن الحدود الجنوبية بين اسرائيل ولبنان تمتد على مساحة تسعين كيلومترا بين الناقورة ومزارع شبعا.
وينتشر الجيش اللبناني على طولها. كما أن قوات الطوارىء الدولية (اليونيفيل) موجودة هي الاخرى في المناطق الحدودية. الا ان من الصعب التحكم بكل شبر من هذه الحدود.

وكانت القوى الامنية ومنذ مطلع العام الجاري قامت بسلسلة توقيفات طاولت شبكات تجسس عدة تعمل لحساب اسرائيل.
وتم الادعاء رسمياً على 13 شخصا حتى الآن, ثلاثة منهم فارين, في قضايا تجسس, بينما التحقيقات مستمرة مع الموقوفين الآخرين.

sabri
19-05-2009, 03:21
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


فرار مشتبه فيهما والجيش يصادر أجهزة الحمصي




http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20090519_pic1.jpg

صورة وزعها الجيش تظهر بعض ما ضبط في حوزة الحمصي

ما تعيشه الاستخبارات الإسرائيلية في لبنان خلال هذه الأيام هو أمر غير مسبوق، في العلن على الأقل. فمع استمرار تفكيك شبكاتها بمعدل واحدة كل 4 أيام، فرّ اثنان من المشتبه فيهم إلى الأراضي المحتلة أمس.


الثلاثاء ١٩ أيار ٢٠٠٩

بدأ الضغط الذي مارسته القوى الأمنية المعنية بمكافحة التجسس في لبنان، المتمثل بتوقيف أكثر من 10 شبكات يشتبه في تعامل أفرادها مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ أيلول الفائت، يعطي نتائج من نوع آخر، تمثل بفرار عدد من المشتبه فيهم إلى فلسطين المحتلة.
وقد سجل يوم أمس فرار اثنين عبر الحدود اللبنانية الفلسطينية، ليضافا إلى اثنين آخرين (كميل إ. ورزق إ.) كانا قد فعلا الأمر ذاته يوم 7 أيار الجاري، لكن من دون معرفة الطريق الذي سلكاه.

القوى الأمنية اكتشفت فرار المشتبه فيهما صباح أمس، بعدما عثرت على سيارة مرسيدس قرب الشريط الحدودي الفاصل بين لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، على مقربة من بوابة يارون.
وتبين أن السيارة تعود لإيلي ح. (50 عاماً)، وهو من منطقة المية ومية ويقطن في بلدة القليعة (قضاء مرجعيون) منذ ما يزيد على 20 عاماً، ويعمل مدرِّساً في حاصبيا. وعندما قصدت القوى الأمنية منزل إيلي في القليعة، لم تعثر عليه ولا على زوجته. وبعد تفتيش المنزل، وجدت دورية من استخبارات الجيش مخبأً سرياً داخل خزانة خشبية، شبيه بالذي يستخدمه عملاء الاستخبارات الإسرائيلية عادة لإخفاء أجهزة إرسال، لكن المخبأ في منزل إيلي ح. كان فارغاً.
ورجّح مسؤول أمني أن يكون إيلي يعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، وأنه أخذ معه الأجهزة التي كان يستخدمها للتواصل مع مشغليه، علماً بأن استخبارات الجيش صادرت جهاز كومبيوتر من منزله.

أمر مشابه حصل مع المواطن حنا ق. (في العقد الخامس من العمر).
فبعدما عثرت القوى الأمنية على سيارة مستأجرة جنوب بلدة رميش (قضاء بنت جبيل)، بالقرب من إحدى بوابات الشريط الحدودي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، بدأت التحقيق لتحديد سائق السيارة، فتبين ان مستأجِرها هو المواطن حنا ق.، وهو من بلدة الجية في ساحل الشوف، الذي يقطن في بلدة رميش.
وعندما توجهت دورية من استخبارات الجيش إلى منزل حنّا ق.، وجدته فارغاً، ومتروكاً على عجل. وفيما صادرت القوى الأمنية جهاز كومبيوتر من المنزل، رجّح مسؤول أمني أن يكون الأخير قد غادر إلى الأراضي المحتلة مع زوجته وأولاده، خشية انكشاف علاقته بالاستخبارات الإسرائيلية.

وفي الوقت عينه، استمرت مديرية استخبارات الجيش بالتحقيق مع الموقوف زياد الحمصي، المشتبه في تعامله مع إسرائيل، والموقوف منذ فجر السبت الفائت.

وبعدما كان الحمصي قد ذكر للمحققين أنه تخلّص من أجهزة الاتصال التي زوده بها مشغلوه الإسرائيليون، عاد أمس واعترف بأنه خبأها في المكتبة العامة التي كان قد أنشأها عند مدخل بلدته سعدنايل من جهة تعلبايا، والموجودة داخل مقصورة قطار قديم.
وقد دهمت دورية من الجيش أمس المكان المذكور حيث ضبطت أجهزة اتصال مُخفاة داخل جهاز تلفزيون صغير ومسجلة وراديو، فضلاً عن شرائح ذاكرة إلكترونية (USB) وعدد من الوثائق.

وعلمت «الأخبار» أن الموقوف لا يزال يراهن على عامل الوقت، ما يؤدي إلى إبطاء التحقيقات التي تجري معه. وأصدرت مديرية التوجيه في الجيش بعد ظهر أمس بياناً تحدّثت فيه عن ضبط الأجهزة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض شبّان بلدة سعدنايل لا يزالون يعتصمون داخل خيمة نصبوها أمام منزل الحمصي، معربين عن عدم اقتناعهم بما ينسب إليه.

(الأخبار)

sabri
19-05-2009, 03:27
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


لا تختفِ عن الأنظار فقد تتهم بالعمالة



بنت جبيل ــ داني الأمين
الثلاثاء ١٩ أيار ٢٠٠٩



http://www.al-akhbar.com/files/images/p07_20090519_pic2.jpg

الجيش يعتقل عملاء أثناء الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 (أرشيف ــ أ ف ب)

إياك أن تسافر أو تختفي عن الأنظار، لأي سبب، في هذه الأيام، فقد يؤدي ذلك الى انتشار «إشاعة» باعتبارك من أحد المتعاملين مع العدوّ الإسرائيلي، الذين يتساقطون هذه الأيام كما تتساقط أوراق الشجر يوماً في فصل الخريف.

فليست تهمة التعامل مع إسرائيل، حتى التهمة، إلا «النهاية» لحياة الأشخاص الاجتماعية، وخاصة في الجنوب اللبناني الذي قدّم في كل حيّ من أحيائه الشهداء والجرحى المقاومين. وعليه فإن أكثر التهم المدانة والمستنكرة التي يتلقى صاحبها حالة السخط والكراهية من الآخرين من أهل بلدته وعائلته والناس جميعاً هنا، هي تهمة الخيانة العظمى، خيانة المقاومين والشهداء وأهالي القرى المنكوبة مراراً من الاعتداءات الإسرائيلية، حتى أن النسوة يفضلن سماع نبأ خيانة أزواجهن لهنّ أو ارتكاب أبشع الجرائم على نبأ الإدانة بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي.

ومع انكشاف الغطاء عن العديد من شبكات التجسّس الإسرائيلية في مختلف المناطق، وتناقل روايات التعامل والخيانة على ألسنة الأهالي، فإنه بين يوم وآخر تتناقل الألسن أنباءً أخرى غير صحيحة عن أشخاص ألقي القبض عليهم بتهمة التجسّس لإسرائيل.
وهذا ما حصل ويحصل كلّ يوم في المناطق الحدودية، ما يثير بلبلة بين المواطنين وأهالي الذين أشيع عنهم نبأ التعامل. لا بل إنه يكفي اليوم للانتقام من أي شخص، أن تشاع عنه هذه التهمة، فيتناقلها الأهالي على أنها صحيحة وبسرعة لافتة نظراً لتخوف الناس، ولطبيعة العملاء الذين أثبتت عمالتهم، لأنهم لم يكونوا موضع شك من أهاليهم وفي قراهم. ما يعني أنه على الأجهزة الأمنية أيضاً، أن تكافح مصادر الشائعات لأنها تمثّل خطراً على الكثيرين الذين يعيشون حالة من الذلّ والكراهية ونبذ المجتمع لهم لمجرّد شائعة طالت سمعتهم. وإن كانت الشائعات في بعض الحالات، تطال أشخاصاً كانت لهم سابقاً، خلال الاحتلال مثلاً، علاقات مشبوهة، أو تورّطوا بأفعال مرفوضة اجتماعياً وأخلاقياً.

لقد طالت الشائعات تلك العديد من أبناء القرى والبلدات، منها ما حصل في بنت جبيل خلال فترة توقيف شبكة العملاء في المدينة، حيث أشيع نبأ إلقاء القبض على اثنين آخرين بتهمة العمالة وهما ر. ب وح. أ، وأخذ الأهالي يسردون طريقة تعاملهما بشكل يؤكد الشائعة، إلى أن اضطرّت القوى الأمنية إلى استدعاء الشخصين المذكورين والتحقيق معهما لتعيد الإفراج عنهما لعدم وجود أي شبهة قانونية حولهما.

وفي بلدة حولا أشيع نبأ إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص من بينهم امرأة للتهمة ذاتها، تبيّن في ما بعد أن الخبر عار من الصحّة، وكذلك حصل في بلدة شقرا وبعض القرى والبلدات الأخرى. حتى أخذ البعض يقول إن على أي مواطن ألا يختفي عن الأنظار في هذه المرحلة، خوفاً من اتهامه بالعمالة، لأن العملاء الذين لم يكتشفوا بعد يتوارون عن الأنظار في هذه المرحلة، أو يهربون إلى فلسطين المحتلة خوفاً من انكشاف أمرهم.

sabri
19-05-2009, 03:55
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>زياد الحمصي.. وصدمة الانقلاب في صورة المقاوم


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2>http://www.assafir.com/Photos/Photos19-05-2009/17387-2.jpg </TD></TR><TR><TD colSpan=2>زياد الحمصي</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>
سامر الحسيني - سعدنايل :
جريدة السفير- الثلاثاء ١٩ أيار ٢٠٠٩





لم يكن لأحد في سعدنايل او جوارها الظن في أن زياد الحمصي عميل، هو الذي لم يحمل إلا صورة المقاوم والمناضل. صورة طبعت وترسخت في عقول بقاعيين لبنانيين وحتى عرب وجدوا في الحمصي واحداً من جيل آمن بالعروبة وتفتح على ثورة الضباط الاحرار في مصر وعلى فكر جمال عبد الناصر الذي يزين تمثال نصفي له صالون منزل الحمصي في سعدنايل والى جانبه ما يشبه المعرض لحياة الحمصي، فيها صور بطولات ومعارك كان زياد فيها محارباً شرساً ضد اسرائيل.

صادمٌ انقلاب الصورة، فهي وليدة سنوات من المقاومة مع الصاعقة الى مجموعات التطوع من ابناء سعدنايل التي تصدرت طليعة المدن والقرى اللبنانية في تشكيل المظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية ولكل القضايا العربية، وآخرها العراق.

يحفظ أبناء سعدنايل تلال العرقوب وكفرشوبا، وفق ما يقول سليم طرابلسي، الذي يعود بالذاكرة الى معارك المقاومة الشعبية. «في تلك التلال علّمنا زياد ان عدونا الاوحد هم الصهاينة وليس هناك اسرائيل انما يوجد دولة اسمها فلسطين، التي عشق زياد قضيتها وأمضى لياليَ كثيرة يتحين الفرص لاصطياد مغتصبي الأرض.
لا يمكن لأحد ان يتصور ويفكر بأن هذا المناضل سيتعامل يوماً مع من قاتلهم طيلة ربع قرن»، يقول طرابلسي.

في شبابه، تطوع الحمصي في «الصاعقة» وقاتل في صفوفها عسكرياً وابتعد عن المناصب السياسية. بعد الصاعقة انضم الى «جيش لبنان العربي» وكان قائده في البقاع وتعرض للاضطهاد من المخابرات السورية نتيجة خياراته العسكرية والسياسية.
واصل دعمه للمقاومة الوطنية والاسلامية وقام بإصدار العديد من الكتابات التي تمجد انتصاراتها، وكان لافتاً ان يقيم الاحتفال الاكبر في البقاع عقب انتصار المقاومة في ايار 2000.

يقول المختار عبد الهادي الحشيمي: « الحمصي حوّل سعدنايل الى مركز يستقبل الكثير من رواد العروبة الذين لبوا دعوة زياد للاحتفاء وتكريمهم، من السيد موسى الصدر الى تشي غيفارا الابن الى الرئيس الجزائري احمد بن بلا الى خالد عبد الناصر والمعلم كمال جنبلاط، الى اسماء ارتفعت بهم سعدنايل».
الحشيمي يؤكد الوقوف الى جانب الجيش اللبناني والثقة بمخابراته وبالقضاء.

في منزل الحمصي يسود الصمت والوجوم.
السؤال عنه يجلب الدموع الى عيون عائلته من الزوجة فاديا إلى أولاده طارق وحمزة وسلوى وخالد وزينة وميرنا.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
19-05-2009, 04:06
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

إسرائيل تحاول إنقاذ عملائها ... والجيش يشدّد إجراءاته الحدودية
الحمصي يفتح على «الموساد» وينال عشرات آلاف الدولارات: ما هو مصير مفقودي السلطان يعقوب؟

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

جريدة السفير- الثلاثاء ١٩ أيار ٢٠٠٩

(. . . . . )

الشبكات تنهار تدريجاً

في هذه الأثناء، كانت القوى العسكرية والأمنية على امتداد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تحكم سيطرتها على بعض الممرات الأمنية الحدودية الصعبة من أجل منع فرار بعض عناصر الشبكات الإسرائيلية التي راحت تتهاوى الواحدة تلو الأخرى، في تطور غير مسبوق في تاريخ الحرب الجاسوسية والاستخباراتية بين العرب والعدو الإسرائيلي.

وقالت مصادر متابعة لملف الشبكات إن الإجراءات الحدودية قائمة منذ فترة زمنية غير بعيدة، لكن يبدو أن الإسرائيليين يحاولون قدر الإمكان إنقاذ ما يمكن إنقاذه من شبكاتهم، وهم أصدروا أوامرهم لها بإتلاف الخطوط الهاتفية وبعض التجهيزات والتقنيات المتطورة جدا».

وتوقعت المصادر «أن نشهد في الأيام المقبلة مفاجآت جديدة على صعيد الشبكات وأن يبادر بعضها إلى تسليم نفسه، خاصة بعد أن أدرك الجانب الإسرائيلي طبيعة «السر التقني» الذي حوّل أديب العلم إلى ما يشبه المفتاح الذهبي لكنز لا يقدر بثمن».

وعلمت «السفير» أن التحقيقات مع الموقوف زياد الحمصي تواصلت في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بإشراف النيابة العامة العسكرية، لليوم الثالث على التوالي، حيث اعترف بالمكان الذي وضع فيه تجهيزات الاتصال التي كان يرسل عبرها المعلومات للجانب الإسرائيلي.

وكان الحمصي قد حاول تضليل التحقيق في اليوم الثاني حيث قال انه رمى الجهاز في أحد الأنهر في منطقة البقاع الأوسط، وعندما طلب منه ان يدل على المكان حتى يتولى عناصر الجيش الغطس والبحث عنه، غيّر إفادته واعترف بأنه وضع الجهاز في مكتبه ضمن المكتبة العامة لبلدة سعدنايل والتي تم تصميمها من قبله عندما كان رئيسا للبلدية على شكل قطار على الطريق الدولية للبلدة.

وقامت على الفور وحدة من مخابرات الجيش بمداهمة المكان على مرأى من الأهالي وصادرت أجهزة الاتصال المتطورة جدا والتي كانت مموهة ضمن أجهزة أخرى بالإضافة إلى تجهيزات الكترونية وخازنات الكترونية للمعلومات («يو اس بي») وأقراص مدمجة ووثائق كانت مخبأة في سقف المكتبة وكلها يجري العمل على تحليل محتوياتها.

وقالت مصادر متابعة لملف التحقيقات لـ«السفير» إن زياد الحمصي «هو أهم عميل تم اكتشافه حتى الآن وأسهل عميل سارع الى الاعتراف بعمالته، ذلك أنه منذ الدقيقة الأولى لسؤاله عن خطه التايلندي، من قبل المحققين، طلب أن يسمحوا له بالجلوس وأن يقدموا إليه كوبا من الماء ثم أقر بكل ما يتعلق بتاريخ علاقته بالموساد الإسرائيلي منذ سنوات (4 سنوات على الأقل)، وكيف بادر إلى الاتصال بالإسرائيليين على خلفية القناة التي فتحوها معه قبل 15 سنة، حيث اشترط الحصول على مبالغ مالية كبيرة وأقر أنه حصل حتى الآن، على نحو مئة ألف دولار أميركي وأنه كان موعودا بمبلغ مماثل.

وأشارت المصادر إلى أن الحمصي، منذ ظهور صورته على الدبابة الإسرائيلية التي غنمها المقــاومون في العام 1982 في منطقة الــسلطان يعقوب تحول إلى هدف للمــوساد الإسرائيلي من أجل محاولة تجـنيده لأجل الكشف عن مصــير الجنود الإسرائيلـيين الذين فقدوا في تلك الموقعة العسكرية الشهيرة.

وقالت المــصادر انه حتى الآن، لم تظــهر أي علاقة للحمصي بأي ملف آخر غــير ملــف الجنود الاســرائيليين المفــقودين في السلطان يعقوب.

كما اعترف الحمصي بوجود خمسة خطوط هاتفية خلوية بحوزته من جنسيات مختلفة، كما قدم شرحا تفصيليا حول لقاءاته في الخارج مع الضباط الاسرائيليين وما قدمه اليهم من معلومات حتى الآن.

وظل الحمصي متمسكا بذريعة الضائقة المالية التي اصيب بها «حتى يفتح مع الاسرائيلي».

وقالت المصادر ان الحمصي فوجئ بأن مخابرات الجيش كانت تمتلك توثيقا كاملا لحركته واتصالاته وحتى طريقة تمويه عملية اتصاله بالإسرائيليين، ما جعله يتجاوب سريعا مع مطالب استجواب المحققين له».

واستبعدت المصادر أن يكون هناك أشخاص آخرون يعملون مع الحمصي في لبنان.

وفيما واصل فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي تحقيقاته مع عدد من عناصر الشبكات الموقوفين، سجل أمس فرار المدعو ايلي توفيق حايك (51 عاما من بلدة المية ومية ويسكن في القليعة) الى داخل فلسطين المحتلة عن طريق بوابة يارون الحدودية ترافقه عائلته (زوجته و3 صبيان) تاركين وراءهم سيارتهم في بلدة يارون. كما تمكن من الفرار حنا طانيوس القزي (44 عاما) من بلدة الجية ويقيم في رميش.

وعثر الجيش لدى مداهمة منزلي حايك والقزي على عناصر تدين علاقتهما بالاسرائيليين.

وعلى صعيد التوقيفات، أوقف فرع المعلومات أمس، المواطن حسن ط. ع. من بلدة عيترون للتحقيق معه، فيما أوقفت مخابرات الجيش اللبناني، في الجنوب المواطن ن. خطاب في بلدة الغازية وتبين أن له صلة قرابة بحسين خطاب شريك العميل الاسرائيلي الموقوف محمود رافع في قضية اغتيال الأخوين المجذوب في صيدا، وقد خضع للتحقيق على خلفية شبهة التعامل مع الاحتلال الاسرائيلي.

( . . . . . )
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
20-05-2009, 03:54
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


هكذا جندتهم إسرائيل (http://www.al-akhbar.com/ar/node/136397)


http://www.al-akhbar.com/files/images/p01_20090520_pic1.full.jpg


كيف تجنّد إسرائيل عملاءها؟




http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090520_pic1.full.jpg



ضابط من فرع المعلومات يشرح عن جهاز إسرائيلي مخبّأ داخل خزانة مصادرة من منزل أحد العملاء (أرشيف ـــ هيثم الموسوي)




في ما يبدو، ينتشر عملاء إسرائيل في طول البلاد وعرضها. وما ظهر حتى اليوم ليس سوى بضعة أسطر من قائمة طويلة تضم أسماء المشتبه فيهم الموجودة لدى المعنيين بمكافحة التجسس الإسرائيلي. كيف يحوز كل من هؤلاء لقب «جاسوس»؟



حسن عليق

الاربعاء ٢٠ أيار ٢٠٠٩



أظهرت الشبكات الإسرائيلية التي اكتشفتها الأجهزة الأمنية اللبنانية، منذ توقيف علي الجراح في أيلول الفائت، أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت قد جنّدت معظم هؤلاء الموقوفين عبر الشريط الحدودي المحتل، أو من خلال أشخاص كانوا يعيشون دخل الشريط، أو عبر عملاء كانوا يثقون بهم. ومن خلال الاطّلاع على التحقيقات مع بعض الموقوفين، ومن مقابلة عدد من الأمنيين الذين عملوا، أو لا يزالون يعملون في مجال مكافحة التجسس، يمكن تكوين خلاصة للأسلوب الذي يتّبعه الإسرائيليون لتجنيد عملائهم.

وتبرز في الأسلوب الإسرائيلي محورية الشريط الحدودي الذي كان لا يزال محتلاً حتى 9 سنوات خلت، والذي كان منطقة خاضعة كلياً لنفوذ الاستخبارات الإسرائيلية.

■ كيف يجنّد الإسرائيليون عملاءهم؟



كان في كل واحدة من بلدات الشريط الحدودي المحتل قبل عام 2000، عميل يوصف بـ«المحرك الأمني»، يرتبط بضابط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) وبالتحديد بوحدة المصادر البشرية، أو ما يعرف بجهاز الـ«504» المكلف جمع معلومات لحساب الجيش الإسرائيلي عبر تجنيد شبكات للتجسس. ينشئ المحرك الأمني شبكة من العملاء المحليين الذين يديرهم داخل البلدة، وفق برنامج يشرف عليه الضابط الإسرائيلي. ويكون لكل عميل رقم تسلسلي يستخدم في المراسلات بدلاً من اسمه.



إضافة إلى ذلك، كان يعمل في كل واحدة من القرى مسؤول في الجهاز الأمني لجيش لحد، يرتبط بجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). وكان هؤلاء يجمعون معلومات غير مرتبطة مباشرة بالنشاط العسكري الإسرائيلي، أو العمل العسكري والأمني المقاوم. وكان من ضمن مهماتهم جمع معلومات عن تهريب المخدرات إلى داخل إسرائيل. لكن تنسيقاً وتبادلاً للمعلومات كانا يجريان بين الجهازين، على مستوى الضباط الإسرائيليين الذين كانت لهم مراكز داخل الأراضي الإسرائيلية، مباشرة قرب الشريط الفاصل بين الأراضي اللبنانية والفلسطينية، بالتحديد عند البوابات المؤدية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو ما أطلق عليه الإسرائيليون تسمية «الجدار الطيّب».



وكان جهاز أمن العملاء ينفذ إجراءات روتينية مع أهالي الشريط الحدودي الذين يترددون إلى خارجه، وخاصة الذين يترددون إلى أماكن ذات أهمية بالنسبة إلى العمل العسكري والأمني الإسرائيلي.

فعلى سبيل المثال، كان المترددون إلى الضاحية الجنوبية وإلى مناطق انتشار المقاومة يخضعون لتحقيق لدى الجهاز المذكور في كل مرة يعودون فيها من الأراضي المحررة. ويشمل التحقيق الأماكن التي زاروها والأشخاص الذين التقوا بهم والنشاطات التي قاموا بها والأحاديث التي دارت على مسمعهم وتلك التي شاركوا فيها. وكانت هذه المعلومات ترفع إلى الضباط الإسرائيليين لاستثمارها في تنمية بنك الأهداف الموجود لديهم، وفي مقاطعة معلومات موجودة في حوزتهم، فضلاً عن جمع معلومات عن مرشحين للتجنيد.



وبناءً على معرفة المحرك الأمني بالأرض، كان يقترح على الضابط الإسرائيلي أشخاصاً يرى أنّ بالإمكان تجنيدهم.

وكان المحرك الأمني يرفق اقتراحه بملف يحوي كل المعلومات الموجودة في حوزته عن المقترح للتجنيد، بما فيها معلومات «تافهة» عن تحركاته والأماكن التي يزورها عند خروجه من الشريط الحدودي، والأشخاص الذين يلتقي بهم. وفضلاً عن ذلك، قد يحتوي الملف على معلومات تساعد الضابط الإسرائيلي على تجنيد الهدف، كبعض الأخبار التي تمكّنه من إيهام المقترح للتجنيد بأن الإسرائيليين يعرفون حياته بتفاصيلها الدقيقة، مثل وصف منزله خارج الشريط الحدودي من الداخل، أو أن يعيدوا أمامه كلاماً كان قد قاله في مجلس ما في المناطق المحررة. وبعد إجراء دراسة على المقترح وجمع أكبر قدر من المعلومات عنه، كان الضابط الإسرائيلي في جهاز الـ«504» يكلف المحرك الأمني، إما بطرح العمل لحساب الإسرائيليين على المقترح للتجنيد، وإما بنقله إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.



وكانت التوجيهات الإسرائيلية المعطاة للمحركين الأمنيين تقضي بالحفاظ على أقصى درجات السرية أثناء مفاتحة المقترح، والحرص على عدم كشف عملية نقله إلى المركز الأمني الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية.



طريق آخر يعتمده الإسرائيليون لتجنيد عملائهم، وخاصة من لم يكونوا من أهل الشريط الحدودي المحتل، وهو الأسلوب الذي اعتمد لتجنيد أشخاص بعد عام 2000.

ففي هذه الحالة، يؤدي بعض العملاء الموثوق بهم من الإسرائيليين دور المحرك الأمني، لناحية ترشيح أشخاص للتجنيد.



وأظهرت التوقيفات الأخيرة اعتماد الإسرائيليين على القرابة العائلية بين العميل والمرشّح (الأخوان الجراح، العلم وزوجته وابن شقيقته، الأخوان شهاب، الأخوان ياسين، السحمراني الذي جنّدته شقيقته، ناصر نادر الذي جُند عبر شقيقة زوجته الثانية).

بعد ذلك، يطلب الإسرائيليون من عميلهم نقل المرشح للتجنيد إلى خارج لبنان، حيث يلتقيه ضباط إسرائيليون قد ينقلونه إلى فلسطين المحتلة. وفي بعض الحالات، يتصل الإسرائيليون بالمقترح للتجنيد مباشرة، لكن من دون الكشف عن هويتهم الحقيقية، ويدبرون خدعة ما (التجارة مثلاً) توفّر انتقاله إلى الخارج، حيث تجري مصارحته ومحاولة تجنيده.



وعندما يلتقي الضابط الإسرائيلي الذي يتحدّث اللغة العربية بطلاقة (معظم العملاء يتحدّثون في اعترافاتهم عن لكنة فلسطينية) المقترح للتجنيد، عادة ما يظهر له لطفاً فائقاً، ويسأله عن أحواله وعن عائلته وعن تحركاته، لكن ليس بالصيغة التحقيقية.

ويستخدم الإسرائيليون الأساليب المتاحة أمامهم لإقناع المقترح بالعمل معهم، فيتحدثون عن أن عملهم يهدف إلى الحفاظ على أمن المناطق الحدودية، ويعرضون مبالغ مالية ضخمة ويعدونه بالحماية وبتأمين مستقبله ومستقبل أبنائه وحرصهم على عدم تعريضه للخطر خلال العمل معهم.

ويركّز الإسرائيليون على بعض نقاط الضعف المتعلقة بالعميل، ومنها وضعه المادي أو خياراته السياسية (بغضه للمقاومة أو لسوريا مثلاً).



فضلاً عن ذلك، قد يرفق الإسرائيليون كلامهم بتهديد مبطّن إذا ما شعروا بأن المقترح للتجنيد لن يتجاوب مع طروحاتهم، كتهديده بمصير سيئ لعائلته (قبل التحرير) أو بمنعه من معاودة الدخول إلى الشريط، حتى الوصول إلى تهديده بالسجن في بعض الحالات.

وعند موافقة الشخص المستهدف على العمل مع الإسرائيليين، يشددون على حرصهم عليه، طالبين منه عدم إخبار الوسيط (المحرك الأمني أو العميل) بما جرى معه. وفي العادة، لا يكلف الإسرائيليون المتعامل معهم أي مهمات بعد اللقاء الأول، ويطلبون منه انتظار اتصالهم به.



في المرحلة الأولى، يخضع المتعامل لاختبارات شتى، للتثبت من صدقيته، ويبدأ الإسرائيليون بإعطاء عميلهم المال من دون تكليفه أموراً ذات أهمية، بل يسألونه عن أمور معروفة، ويكلفونه مهمات يسهل عليه تنفيذها، ويسهل عليهم في الوقت ذاته مقاطعة المعلومات الناتجة منها عبر عملاء آخرين.

وفي حال الشك في أنه يعمل في الوقت عينه لحساب جهة أخرى، يُخضع الإسرائيليون عميلهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لاختبار كشف الكذب بواسطة الأجهزة التقنية المخصصة لذلك. وبعد الثقة به، يتلقى (داخل الأراضي الفلسطينية) تدريبات على جمع المعلومات واستخدام أجهزة اتصال يزوّدونه بها، وعلى التملّص من التعقّب والمراقبة، وعلى إجراءات الحماية الشخصية. وعادة ما يعطي الإسرائيليون عملاءهم مبالغ مالية كبيرة خلال الفترة الأولى من عملهم (تصل إلى أكثر من 15 ألف دولار). لكن هذه المبالغ تتناقص مع الوقت، إذ يصبح العميل مديناً لمشغليه الذين قد يبتزونه إذا خفّت إنتاجيته أو شكّوا بنيّته وقف العمل معه، ويهددونه بكشف أمره في حال توقفه عن العمل لحسابهم.



ويشير مسؤول أمني إلى أن الإسرائيليين لا يدفعون لعملائهم مرتّبات شهرية، بل يعطونهم المعلومات مقابل الخدمات التي يؤدونها.

وعادة ما يحرص الإسرائيليون على اللقاء بعميلهم دورياً، للاطلاع على الجديد الذي طرأ على أوضاعه، ولتدريبه على أجهزة اتصال ومراقبة جديدة، ولإخضاعه للاختبارات في حال شكهم به.



واللافت أن الإسرائيليين، بحسب مسؤول أمني مواكب للعمل التجسسي، لا يثقون بأمنهم خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، فينقلون عملاءهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان الإسرائيليون يصرّون على العميل الموقوف الرقيب في قوى الأمن الداخلي هيثم السحمراني بضرورة انتقاله إلى خارج لبنان، لكنه كان يخشى فعل ذلك (التقى بهم مرة واحدة عام 2004 بعدما سافر إلى تركيا) فكان يقول لهم إن المؤسسة التي يعمل فيها تمنعه من السفر.



وكانت لقاءات المشغلين بعملائهم، خلال السنوات القليلة التي سبقت عام 2000، تجري من خلال انتقال العملاء من أبناء الشريط الحدودي إليه، ومنه إلى فلسطين المحتلة. أما من ليس في مقدوره فعل ذلك، فينتقل إلى خارج لبنان بطريقة شرعية، وخاصة إلى دول أوروبية وقبرص وتركيا، ومنها إلى فلسطين المحتلة، بعد تسليمه (في معظم الأحيان) جواز سفر إسرائيلياً يحمل صورته الشمسية.



وبعد تحرير الجنوب عام 2000، بات بعض العملاء ينتقلون إلى داخل الأراضي المحتلة عبر الشريط الفاصل بين لبنان وفلسطين، وهي الحركة التي استمرت حتى ما بعد حرب تموز 2006 مع العميل محمد عوض.



واللافت في أسلوب انتقال العملاء إلى فلسطين هو ما ذكره العميل محمود رافع للمحققين عن أن الاستخبارات الإسرائيلية أرسلت قوة كومندوس إلى شاطئ الجية ونقلته مع خطاب على متن زورق صغير إلى عرض البحر حيث كان زورق أكبر في الانتظار.



وذكر مسؤول أمني أن معظم الأحاديث التي يقول العملاء الموقوفون إنها دارت مع مشغليهم تتمحور حول العمل وأوضاعهم الأمنية والمالية والاجتماعية، فضلاً عن التدريبات.

إلا أن بعض العملاء تحدثوا عن رحلات ترفيهية نظمها لهم مشغلوهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، منها على سبيل المثال الرحلة التي أخذ فيها العميل محمد عوض إلى مدينة طبريا، لكونها المدينة التي تهجّر منها أهله عام 1948.



ويعمد الإسرائيليون إلى تسليم عملائهم الأموال وأجهزة الاتصال باستخدام البريد الميت، أي المخابئ التي يضع أحد العملاء أموالاً وأغراضاً فيها ثم يغادر ليأتي عميل آخر في وقت لاحق لتسلم المحتوى، بعدما يتصل به مشغلوه ليصفوا له المكان بالتحديد.

وبحسب اعترافات الموقوفين، تتوزع أماكن البريد الميت في مختلف المناطق اللبنانية، وأبرزها زندوقة قرب بيت مري وقرنايل ورأس الحرف وزبّوغا ورويسة البلوط وكفرقطرة، ومعاصر الشوف وجسر القاضي والغابون والجية والرميلة، وبحبوش ومتريت (في الكورة) وعمّيق في البقاع.



وكانت مهمات العميلين الموقوفين روبير كفوري ومحمد عوض تنحصر تقريباً بنقل محتوى البريد من أماكن إلى أخرى، وخاصة العلب المقفلة التي كان ينقلها عوض إلى داخل مخيم عين الحلوة، ويضعها في أماكن ليتسلمها أشخاص لا يعرفهم.













<HR noShade>








الإيهام بالمعرفة



يوهم المشغّلون الإسرائيليون عملاءهم بأنهم يعرفون تفاصيل حياتهم وكل ما يجري حولهم. لكن أكثر من حادثة تظهر أن هذا الأمر ليس دقيقاً، حتى في ما يخص العمل الأمني للعميل وأمنه الشخصي.



فالإسرائيليون كانوا قد طلبوا من محمود رافع ركن السيارة التي ستستخدم لاغتيال الأخوين المجذوب (صيدا، أيار 2006) في أحد المواقف في غاليري سمعان، لكنه أخذها إلى منزله في حاصبيا لأنه وجد بدل إيجار الموقف مرتفعاً. وبقيت السيارة في حاصبيا مدة شهرين. واستخدمها داخل البلدة، علماً بأنه كان قد أبلغ مشغليه بأنه ركنها في موقف في شارع الحمرا ببيروت.



أما العميد المتقاعد أديب العلم فكان قد أخبر مشغليه بداية العام الجاري أنه يشعر بأن جهة ما تعمل على مراقبته. وبعد أيام قليلة، أجابه الإسرائيليون بالقول إنهم أجروا دراسة لوضعه الأمني بيّنت عدم وجود خطر عليه.



وقبل أيام من توقيف ناصر نادر أكد له مشغلوه أنه بأمان.





<HR noShade>



عارض استوكهولم



http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090520_pic2.jpg



تنشأ بين بعض العملاء ومشغليهم علاقة صداقة (من طرف العملاء على الأقل). ويشير أحد الضباط اللبنانيين إلى أن العملاء يصابون بما يعرف في علم الجريمة بـ«عارض استوكهولم» وهو الذي يقوم بين «الخاطف والمخطوف»، إذ يبدو أن العملاء صاروا أسرى مشغليهم.

وكان الإسرائيليون يتحدثون في رسائلهم مع أديب العلم (الصورة) كأنهم أصدقاء له، ويوجهون تحياتهم إلى زوجته.

بريد ميت في المطار



http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090520_pic3.jpg



ذكر عملاء موقوفون أن موقف مطار رفيق الحريري الدولي يُستخدَم محطةً للبريد الميت الإسرائيلي. فالسيارة التي استُخدمت لاغتيال الأخوين مجذوب في صيدا عام 2006، تسلمها محمود رافع من المطار. وكذلك الأمر بالنسبة إلى علي الجراح (الصورة) الذي كان قد تسلم معدات إسرائيلية من داخل سيارة كانت مركونة في الموقف المذكور، وكان مفتاحها مخبأً خلف لوحة تسجيلها.

مات ولم يُكشف عنه



http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090520_pic4.jpg



ذكر العميل مروان فقيه خلال التحقيق معه أن والده المتوفى، الذي كان رتيباً في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، كان يتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، وأنه توفي قبل أن تنكشف علاقته.

وأشار فقيه إلى أن الإسرائيليين قالوا له إنهم أقاموا لوالده مراسم عزاء تقديراً لتضحياته.

رافع يسرق أموال مشغِّليه



http://www.al-akhbar.com/files/images/p02_20090520_pic5.jpg



ذكر محمود رافع (الصورة) أنه كان يقصد مخابئ البريد الميت من دون طلب مشغليه أو معرفتهم، بهدف البحث عن أموال موجودة فيها. وأشار إلى أنه حصل على مبالغ طائلة من وراء ما كان يفعله.

أما هيثم السحمراني، فكان أحياناً يتسلم الأموال من البريد الميت ثم يقول لمشغليه إنه وجده فارغاً.

sabri
20-05-2009, 04:10
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

ريفي: نادر الموقوف الأهم وتسبّب بأذية الكثيرين في الضاحية خلال «حرب تموز»
كيف حاول الإسرائيليون الوصول إلى نصر الله عبر العميل الحمصي؟


جريدة السفير - الاربعاء ٢٠ أيار ٢٠٠٩

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>


كلما مرّت ساعة أظهرت التحقيقات المتواصلة مع الموقوفين زياد الحمصي وناصر نادر في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، فصولاً جديدة، من فصول تآمرهما على شعبهما لمصلحة العدو الإسرائيلي، خاصة عندما كان يقوم أحدهما بتحديد الهدف تلو الهدف للإسرائيليين أبان «حرب تموز» 2006، مع ما تسبب به عمله الإجرامي من مآس لعشرات بل مئات العائلات التي طمر أصحابها تحت الأنقاض أو جرحوا أو شردوا، فيما كان القاسم المشترك بين الاثنين، وبينهما وبين آخرين وخاصة هيثم السحمراني، محاولة الوصول الى مكان الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله.

وفي هذا السياق، كشف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي لـ«السفير» إن التحقيقات الأولية التي أجريت حتى الآن مع العميل ناصر نادر أظهرت انه صيد ثمين، وربما يكون الموقوف الأهم من ضمن أعضاء الشبكات الإسرائيلية الذين تم توقيفهم.

وأوضح ريفي أن التحقيقات بيّنت أن ناصر كان يركز عمله على الضاحية الجنوبية التي أجرى مسحا دقيقا لها، وراح يحدد الاحداثيات للاسرائيليين، ويبدو انه تسبب بأذية الكثيرين من أبناء المنطقة.

ولفت ريفي الانتباه إلى أن توقعاتنا «تفيد بان عددا كبيرا من العملاء ربما فروا من لبنان، مع بدء انهيار وتفكك الشبكات»، موضحا أن بعضهم قد يكون غادر البلد عبر المطار بطريقة عادية قبل انفضاح أمره وتحوله إلى مطلوب، ولكن المهم في كل الحالات إن الساحة اللبنانية تنظف تدريجياً من عملاء اسرائيل.
ومن المتوقع أن يطرح موضوع العملاء الذين قاموا بتحديد أهداف وارسال احداثياتها للاسرائيليين قبل أن يقوموا باستهدافها خلال «حرب تموز» على مستوى أهالي الشهداء والمفقودين الذين بدأ بعضهم يتداول فكرة تقديم دعوى باسم الشهداء والجرحى والمعوقين والمشردين حتى الآن، «ضد كل من تسبب بأذيتهم وصولاً الى المطالبة بتعليق المشانق لهؤلاء العملاء، وربما في بعض الأبنية التي ما زالت شاهداً على جريمتهم، كما هي حال مجمع الامام الحسن في الضاحية الجنوبية».

وفيما ينتظر أن يتطرق السيد حسن نصرالله في كلمته بعد غد إلى موضوع الشبكات وتداعياتها اللاحقة، كانت مخابرات الجيش اللبناني تواصل تحقيقاتها مع الموقوف زياد الحمصي الذي ظلّ متمسكا بأنه قد فتح على الإسرائيليين بعد تموز 2006، فيما كان المحققون يواجهونه بوقائع تؤكد ارتباطه بهم قبل ذلك الوقت بسنة أو سنتين.

وعلمت «السفير» أن الحمصي اعترف أمام المحققين، أمس، بأنه تلقى أوامر واضحة من «الموساد» الإسرائيلي، بعد أحداث أيار 2008 المنصرمة، بأن يحاول التقرب من المعارضة اللبنانية ومن عمودها الفقري «حزب الله»، على قاعدة أن هناك مناخاً جديداً قد نشأ بعد تلك الأحداث لا بد من أخذه في الاعتبار، وعلى هذا الأساس أعاد فتح بعض القنوات مع أصدقاء في التيار القومي والناصري، وقام بعد ذلك بالطلب من أحدهم أن ينقل رسالة شخصية جداً منه إلى السيد حسن نصرالله، يكيل فيها المديح والثناء الى سيد المقاومة ويعلن فيها أنه ملتزم التزاماً مطلقاً بخيار المقاومة وأنه مستعد للاستشهاد في سبيل هذه القضية.

وبالفعل، قام أحد أصدقاء الحمصي، بنقل الرسالة الخطية الى أحد قيادات «حزب الله» في العاصمة وطلب منه توصيلها الى السيد نصرالله، وبعد فترة من الوقت، طلب الاسرائيليون من زياد الحمصي أن يطلب موعداً من السيد نصرالله عبر الشخص نفسه، وبالفعل، أسرّ لصديقه أنه يرغب بلقاء السيد ولأسباب يريد أن يحتفظ بها لنفسه.

وأبلغ الاسرائيليون الحمصي أنه عندما يتحدد الموعد له مع السيد نصرالله «عليك أن تبادر إلى إعلامنا سريعاً عن طريق قنوات الاتصال المحددة»، على أن تبدأ بعد ذلك مهمة الاسرائيليين في رصد عملية انتقال الحمصي من سعدنايل في البقاع الأوسط الى الضاحية الجنوبية، وصولاً الى تحديد المكان الذي سيلتقي فيه بالسيد نصرالله، وتبلغ الحمصي من الجانب الاسرائيلي أنه سيكون في حالة جهوزية تامة من أجل التعامل مع المعلومات التي سيرسلها اليهم.

غير أن الشخص الذي طلب منه الحمصي تحديد الموعد لم يرد عليه جواباً، وهو الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول ما اذا كانت المقاومة، منذ تلك اللحظة قد وضعت الحمصي تحت مرمى أنظارها أمنياً، من أجل التعرف على سبب طلب الموعد وصولاً الى كشف تورطه مع «الموساد» الاسرائيلي.

وفي أول تعليق اسرائيلي غير رسمي على موضوع الشبكات، وصف المحلل والخبير الإسرائيلي في الشؤون الأمنية والاستخباراتية والإستراتيجية رونين برغمان، موجة اعتقالات شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان مؤخراً بأنها تشكل «ضربة موجعة» بالنسبة الى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وكتب برغمان في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه «إذا كانت الادعاءات صحيحة بأن الحديث يدور عن عملاء إسرائيليين فإن هذه ضربة موجعة للغاية». وأضاف إن «المشكلة في موجة الاعتقالات الحالية يكمن بالأساس في حجمها».

وتابع إنه «من التفاصيل التي تم نشرها يظهر أن شبكات سقطت، وإلقاء القبض على أفرادها يعكس النقاش الدائر منذ سنوات طويلة في أجهزة استخبارات في أنحاء العالم»، موضحاً أن «أحد التوجهات يدعي أنه يجب تجنيد جاسوس واحد في كل مرة، وبهذه الطريقة فإنه إذا تم إلقاء القبض على جاسوس فإن بإمكانه أن يعترف بمعلومات حول نفسه فقط».

وأضاف إن التوجه الثاني «يقول إنه بسبب وجود قدرة محدودة لمن يجند الجواسيس على العمل، فإن عليه تجنيد جواسيس وجواسيس ثانويين آخرين من اجل توسيع حجم النشاط وتشكيل شبكة تجسس».

وخلص إلى أن «الخطر هو بالطبع أن يؤدي إلقاء القبض على جاسوس واحد إلى الإيقاع بالشبكة كلها».

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن لبنان تقدم، أمس، بشكوى عبر الـ«يونيفيل»، ضد إسرائيل اتهمها فيها بخرق القرار 1701 وطالب فيها باسترداد الفارين إيلي توفيق الحايك وحنا طانيوس القزي من إسرائيل، لكون اجتيازهما الحدود ولجوئهما إلى إسرائيل، يُعتبر انتهاكاً فاضحاً للقرار 1701.


( . . . . . )


</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
20-05-2009, 04:20
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>الحايك اجتاز الحدود اللبنانية ليل الأحد


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>



مرجعيون ـ «السفير»- الاربعاء ٢٠ أيار ٢٠٠٩

علمت «السفير» أن عميل الموساد الإسرائيلي، إيلي توفيق الحايك، الذي فر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، اجتاز وعائلته الحدود عند الحادية عشرة والنصف من ليل الأحد، وليس فجر الإثنين كما تردد.
وهو استقل سيارته مرسيدس 300 بيضاء اللون التاسعة ليلاً، متوجهاً من بلدة القليعة باتجاه بلدة يارون، مروراً بمدينة بنت جبيل، سالكاً طريقاً جانبية بعيدة من أعين الرقابة الأمنية، إلى خراج بلدة يارون قبالة موقع الحدب الإسرائيلي، حيث ركنها هناك على مقربة خمسين متراً من الخط الأزرق.

وعندما أعطى إشارتين بقداحة صغيرة، فتح الإسرائيليون البوابة الحديدية الفاصلة بين الأراضي اللبنانية والإسرائيلية، وذلك قبل أن تدركه الأجهزة الأمنية، التي وجهت إليه تحذيراً عن بُعد بالتوقف، لكنه لم يمتثل إليها.
وقد تم العثور على سيارته قرب الحدود، فيما دَهَمت قوة من مخابرات الجيش اللبناني منزله في القليعة عند الرابعة من فجر الإثنين الماضي، واكتشفت المخبأَ السري لجهازِ اتصاله مع الإسرائيليين. كما صادرت جهاز كومبيوتر، وجهاز التقاط المحطات الفضائية، وبعض الأفلام، وعدداً من الأوراق الثبوتية وجواز سفر منتهية صلاحيته، وبعض الأغراض الخاصة، إضافةً إلى سيارة زوجته وهي من طراز «تويوتا كورولا» كحلية اللون.
كما دهمت عناصر من مخابرات الجيش وفي وقتٍ لاحق، منزل حايك ومنزل ذويه في منطقة الميه وميه شرق صيدا، ونفذت حملة تفتيش واسعة بحثاً عن أي تقنيات.


*******************************


<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>آل الحايك يتبرأون من إيلي توفيق الحايك


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

صيدا ـ «السفير»

أصدر آل الحايك، في بلدة المية ومية، بياناً مشتركاً مع رئيس البلدية ومختار البلدة وكهنة الرعية، أعربوا فيه عن استنكارهم قيام المدعو إيلي توفيق الحايك بمغادرة الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي المحتلة، وأعلنوا التبرؤ منه.
ولفت البيان الى أن الحايك غادر البلدة منذ ما قبل التهجير، وتأهل من بلدة مرجعيون، وكان يقيم فيها حتى تاريخه ولا يتردد مطلقاً على بلدة المية ومية التي تدين بولائها للدولة اللبنانية فقط.
</TD></TR></TBODY></TABLE>

</TD></TR></TBODY></TABLE>


*******************************



<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>توضيح واعتذار ...


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

ورد في التحقيق المنشور امس، عن نشاط فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي في كشف شبكات التجسس لصالح العدو الاسرائيلي، وبين اسماء الموقوفين بتهمة التجسس، اسم ناصر محمود ماجد وهذا خطأ، علما ان الاسم الصحيح هو ناصر محمود نادر وقد اوقف في الغندورية.

كما ورد في عنوان التحقيق نفسه أن عدد الموقوفين الذين أدلوا باعترافات مذهلة هو ثمانية عشر عميلاً وهذا خطأ، أما الصحيح فهو أن عددهم اثنا عشر عميلاً، لذا اقتضى التوضيح والاعتذار...
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
20-05-2009, 04:36
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif






عدد الاربعاء ٢٠ أيار ٢٠٠٩



مسؤول رفيع في الأمن الداخلي: تقنيّات متطوّرة كشفت الشبكات



ثائر غندور

الحديث عن الشبكات الإسرائيليّة له بداية بالنسبة إلى قوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات، تعود إلى عام 2007، وربما قبل ذلك. في ذلك الوقت حصل نقاش بين مجموعة صغيرة من ضبّاط هذه المديريّة، «التي سعينا إلى تحويلها من شرطة سير إلى مؤسسة تعنى بأمن المواطن. وهو أمر احتاج إلى الكثير من التجهيز».

يُشير مسؤول رفيع في قوى الامن إلى أن نقاشاً جرى في قيادة قوى الأمن، عن ضرورة أن تدخل المديريّة على خط «مواجهة العدو الإسرائيلي، لترجمة اقتناعاتنا العروبيّة وانتمائنا الوطني».
عندها اتُّخذ قرار بإنشاء وحدةٍ متخصصة في هذا المجال. وتبيّن أن النقص الأساسي هو في التقنيّات.

أجريت العديد من البحوث، حيث اتخذ القرار بشراء تكنولوجيا متخصصة في هذا المجال بمبلغ يُقارب 500 ألف دولار، «دفعته إحدى الدول العربيّة». وبعدما زارها الشهيد وسام عيد في عام 2007 وعُرضت عليه هذه التقنيّات، تقرّر شراؤها، وعمل عيد على تطوير أنظمة شبيهة بها، لأن الحصول على المنتَج كان يحتاج إلى أكثر من ستة أشهر. ومن خلال ما طوّره عيد كُشف على منفذي جريمة عين علق.

أدى هذا الاكتشاف إلى إعطاء ضباط فرع المعلومات دفعةً معنويّة جيّدة، فارتفع مستوى العمل على الشبكات الإسرائيليّة، ما أدى إلى اعتقال أحد العملاء في شهر كانون الأول 2007، «عندها تبيّن مدى النقص الذي نُعانيه في التعاطي مع ملفّات كهذه»، يقول المسؤول الأمني.
فالتحقيقات مع هذا العميل لم تصل إلى نتيجة تُذكر نتيجة النقص في المعطيات والمعلومات، وقدرته على مواجهة التحقيقات. وبالتالي كان الملف الذي أُحيل على المحكمة العسكريّة ناقصاً.

وفي درس أولي خرج به ضباط قوى الأمن، اقتنع هؤلاء بضرورة العمل بصبر وهدوء في هذا الملف، وهو يعني جمع الحدّ الأكبر من المعلومات عن أي عميل أو شبكة قبل الاعتقال.

ويُقدّم المسؤول الأمني مقارنة بين الشبكات الأصوليّة والشبكات الإسرائيليّة:
أعضاء الأولى يتصرّفون كأن الشهادة مطلبهم، وبالتالي فلا قيمة للسجن بالنسبة إليهم. من هنا، فإن هؤلاء يتركون آثاراً وراءهم ويُخطئون، أمّا الشبكات الإسرائيليّة، فإنها تعمل بمستوى عالٍ جداً من الحرفيّة.

إذاً، منذ بداية عام 2008، بدأت مجموعة من فرع المعلومات بالعمل بجدٍّ ودقة على هذا الملف، مستعينة بالتقنيّات التي طوّرها وسام عيد. وحامت الشبهة في البداية حول أديب العلم وشبكته، ثم حول مجموعة أخرى، «اعتقدنا أنها جزء من شبكة العلم، لأن أعضاءها كانوا يستخدمون أرقاماً هاتفيّة سبق أن اشتراها العلم نفسه».

يقول المسؤول الأمني إن عمل هؤلاء اقترب من جسم المقاومة بما قد يكون مؤذياً، إذ كاد هؤلاء أن يخرقوا جسم المقاومة (لا يُؤكّد هذا المسؤول حصول أو عدم حصول خرق مؤذٍ لجسم المقاومة، لكونه لم يطّلع على التحقيقات التي أجراها حزب الله في الموضوع الداخلي). عندما وصل الملف إلى هذه النقطة وجدت قيادة قوى الأمن أنّ من الضروري التواصل مع المقاومة. عُقد اجتماع في مكتب اللواء أشرف ريفي حضره العقيد وسام الحسن والعقيد حسام التنوخي ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، تم خلاله تداول المعلومات، وقال الضباط الثلاثة إنهم يُفضّلون الانتظار نحو شهرين قبل توقيف هذه المجموعة، إلا إذا كان ذلك يؤثّر سلباً في المقاومة.
بعد مرور 24 ساعة، كان ردّ صفا يُشير إلى ضرورة البدء بتنفيذ العمليّة.

عندما بدأ فرع المعلومات بتوقيف الشبكات، تبيّن له أنها غير مرتبطة بعضها ببعض، وإن كانت تستعمل هواتف خلويّة اشتراها أديب العلم، ثم سلّمها إلى مشغليه الإسرائيليين في أوروبا الذين سلّموها بدورهم إلى عملائهم في لبنان.

ويُشير المسؤول الأمني إلى أن واحدةً من إيجابيّات الكشف عن الشبكات كانت تحسين العلاقة بين استخبارات الجيش وفرع المعلومات، رغم تأكيده أن العلاقة لم تكن مقطوعة، ويُعطي مثالاً على ذلك بأن فرع المعلومات أبلغ استخبارات الجيش نيّته دهم شقّة فتح الإسلام في شارع المئتين في طرابلس قبل أيام عدّة من القيام بالعمليّة.

ثمّ يُعطي مثالاً آخر، هو اعتقال الرقيب الأول في قوى الأمن هيثم السحمراني. إذ اعتقله فرع المعلومات هو وزوجته بناءً على معلومات من استخبارات الجيش، وسُلّم إلى الاستخبارات بعد يومين من اعتقاله. وقد اتصل اللواء أشرف ريفي بقائد الجيش جان قهوجي سائلاً إياه عن وجود مشكلة في إصدار بيانٍ علني يشكر فيه استخبارات الجيش على مساعدتها في «تطهير جسمه»، فكان ردّ قهوجي أنه لن ينشر شيئاً، لكنّه لا يُمانع ببيان صادر عن قوى الأمن.

وتُشير المعلومات إلى أن ريفي أصدر هذا البيان لتأكيد العلاقة التي تجمع استخبارات الجيش وقوى الأمن، ورغبته في تنظيف جسمه الداخلي، وخصوصاً أن لا أحد معصوم.

ويُكمل المسؤول الأمني الرفيع حديثه، مشيراً إلى تداول المعلومات والمعطيات مع استخبارات الجيش التي تتداول بالمعلومات مع حزب الله. وهنا، يقول الرجل إن الإسرائيليين قد يكونون فوجئوا بعمل فرع المعلومات، لأن الواقع السياسي يقول بوجود شرخ بين الفرع والمقاومة. ويُضيف أن هذا الأمر قد يكون ساعد الفرع على التحرك بهدوء من دون أن يُثير ريبة الإسرائيليين، بمعنى «لقد ساعدنا الغبار الذي أثير حول العلاقة مع المقاومة».

أمّا في ما يتعلّق بالتحقيقات التي يُجريها فرع المعلومات، فيُشير الرجل إلى اعتماد طريقة تناوب فرق التحقيق على الموقوف تسمح بالوصول معه في نهاية الأمر إلى الإقرار بما لديه من معلومات، وخصوصاً أن التجربة بيّنت أن جميع الموقوفين يتمتعون بتدريب عالٍ لمواجهة التحقيق، وأنهم لا يُقرّون بأي معلومة إلّا بوجود جزء منها بيد المُحققين.

ويؤكّد الرجل أن المعتقل الأخير من بلدة الغندوريّة، ناصر نادر، هو المعتقل الأكثر دسامةً أو الأكثر أذيّة للمقاومة، إذ إنه أجرى مسحاً شاملاً ودقيقاً للضاحيّة الجنوبيّة ولمراكز المقاومة ولمنازل مسؤولين فيها. ويُضيف أن هذا المعتقل استفاد من بيئته العائلية والاجتماعية القريبة من المقاومة.

وكان نادر قد دخل إسرائيل في المرّة الأخيرة في شهر حزيران من عام 2008، وقد ضُبطت عنده رسالة يُحيّيه فيها الإسرائيليون على إتلافه بعض الأغراض، رغم أنه لم يُقرّ إلا بإتلاف محفظته.


إسرائيل: ضربة موجعة لاستخباراتنا في لبنان



يحيى دبوق

ضمن إطلالات نادرة لخبراء ومعلقين إسرائيليين، والامتناع عن التعليق على أخبار شبكات التجسس المتساقطة تباعاً في لبنان، وصف الخبير الإسرائيلي في الشؤون الاستخبارية والاستراتيجية، رونين برغمان، موجة اعتقالات شبكة التجسس الإسرائيلية في لبنان، بأنها «ضربة موجعة» بالنسبة إلى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

أضاف برغمان في تقرير إخباري نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أمس، أنه «إذا كانت الادعاءات صحيحة، بأن المسألة تتعلق بعملاء إسرائيليين، فإنها ضربة موجعة للغاية». وأشار إلى أن «المشكلة في موجة الاعتقالات الحالية تكمن بالأساس في حجمها، بعد اعتقال عشرات من اللبنانيين المشتبه في تجسسهم لمصلحة إسرائيل».

وبحسب برغمان، الذي يُعَدّ مقرباً من رئيس الموساد الإسرائيلي مائير داغان، فإنّ «من التفاصيل التي نُشرت، يظهر أن شبكات بأكملها قد سقطت، وهو يعكس النقاش الدائر منذ سنوات طويلة في أجهزة استخبارات في أنحاء العالم. فإحدى الرؤى الاستخبارية ترى وجوب تجنيد عميل واحد دون ربطه بغيره من العملاء. وبهذه الطريقة، فإنه إذا ألقي القبض عليه، فلا يمكنه أن يعترف إلا بمعلومات تتعلق به فقط».

وأضاف برغمان أن «الرؤية الاستخبارية الثانية ترى، في حال وجود قدرة محدودة على العمل، تجنيد عملاء وعملاء ثانويين آخرين، لتوسيع النشاط وتكوين شبكة من العملاء»، مشدداً على أن الخطر في لبنان هو «بالطبع أن يؤدي إلقاء القبض على عميل واحد إلى الإيقاع بالشبكة كلها».

ورغم أن برغمان حاول الإشارة إلى أن «كمية المعلومات الكبيرة التي نُشرت لا تمثّل ضماناً لصدقها»، عاد وأكد أن «الإعلام في لبنان حر نسبياً، ويجري عرض المعلومات عن الموضوع بصورة واقعية للغاية».

وكان برغمان قد أشار في مقابلة خاصة لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أول من أمس، إلى أن «الأجهزة الأمنية اللبنانية، بالتعاون مع عناصر من حزب الله، تركز على نشر الكثير من التفاصيل حول شبكة العملاء اللبنانيين، وتعرض معدات تجسس كُشفت لدى هذه الشبكة»، لكنه في الوقت نفسه شدد على أنه «إذا حلّلنا ما يجري، ونحن نعلم ذلك، فإن إسرائيل تركز على معرفة ما يجري داخل لبنان، وخاصة بعد الفشل في المعلومات الذي ظهر في حرب لبنان الثانية عام 2006، ولا سيما ما له علاقة بحزب الله، ويمكن القول إننا شاهدنا إنجازات على مستوى جمع المعلومات، وعلى سبيل المثال اغتيال (القائد العسكري في الحزب الشهيد) عماد مغنية في دمشق، الذي ينسب إلى إسرائيل».

وعن تركيز «الجانب الآخر» على مسؤولية الموساد الإسرائيلي دون وحدة الـ504 في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قال برغمان إنه «في العموم كل ما يحصل خارج إسرائيل، فإنه تلقائياً يُحوَّل ويُرَد إلى الموساد، وعلى حساب أجهزة استخبارات إسرائيلية أخرى».

وعن تشغيل عدد كبير جداً من العملاء في لبنان، أشار برغمان إلى أن «المؤكد أن حزب الله وأجهزة الاستخبارات الإيرانية والسورية تعرضوا لسلسلة من الأحداث، ومنها ضرب المفاعل في دير الزور، واغتيال مغنية، وأيضاً الشخصية المسؤولة عن المهمات الخاصة لدى الرئيس السوري، الجنرال محمد سليمان، الذي تلقى رصاصة في رأسه، وأيضاً أحداث أخرى مشابهة، الأمر الذي دفعهم، وتحديداً حزب الله، إلى العمل على منع التسريب».

وأعرب برغمان عن خشيته على مصير العملاء، وأشار إلى أنه «وفقاً للنظرة الأولى، يمكن القول إن هناك شبكات كهذه، وإذا كانت مفتعلة من إسرائيل، فإنها حرب سرية، وينتج منها ضحاياها، ويمكن هذه الضحايا أن تدفع حياتها ثمناً، لأن عدداً من العملاء الذين أُلقي القبض عليهم سابقاً قتلوا، ولهذه الحرب القائمة ثمنها».

وفي السياق نفسه، قال رئيس مركز موشيه دايان لدراسات الشرق الأوسط، أيال زيسر، في مقابلة إذاعية أول من أمس: «إننا موجودون عشية انتخابات تشريعية في لبنان، تعد مهمة جداً، وهناك مواجهة صعبة جداً بين الحكومة اللبنانية ومعسكر الأخيار ومعسكر الأشرار، أي بين فؤاد السنيورة وحزب الله ومؤيديه»، مشيراً إلى أن «كل جانب يحاول الاستفادة من هذه الأمور، وهناك حديث عن أن اكتشاف هذه الشبكات من الدولة اللبنانية، يعود إلى رغبة منها، وتحديداً من السنيورة، كي تظهر نفسها أنها هي أيضاً خصم لإسرائيل، ما يفسر إعطاءها هذا الحيّز الكبير من التغطية الإعلامية في لبنان».

أضاف زيسر، الخبير في الشؤون اللبنانية والسورية، أنه بخصوص الشبكات المكتشفة أخيراً «لا نعلم أن كلهم عملاء يعملون لمصلحة إسرائيل، وقد يكون البعض منهم كذلك، لكن هناك من ليس له علاقة بإسرائيل، لأن الكل متورط في لبنان، فهناك أيضاً السعوديون والمصريون الذين يريدون الانتقام من حزب الله ومن السوريين ومن الإيرانيين».

وتابع زيسر يقول إن «حكومة السنيورة التي يفترض بها أن تكون ضد حزب الله، والتي يفترض بها أن تكون حليفة للغرب، تقوم بالعمل لمصلحة حزب الله، وهذا من شأنه أن يعلمنا أنه لا يوجد من يمكن الوثوق به في لبنان، إذ لا شك في أن كل ما له علاقة باتخاذ قرارات في هذا البلد، وتحديداً القرارات الأمنية، فإن حزب الله هو المؤثر»، مشدداً على أن ما يجري «تأكيد إضافي أنه لا يمكننا الاكتفاء بالتصريحات الإيجابية للسنيورة، ونقوم بإعادة الغجر إليه».

sabri
21-05-2009, 04:28
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif

عدد الخميس ٢١ أيار ٢٠٠٩

الاستخبارات الإسرائيلية تُسيء التنسيق




http://www.al-akhbar.com/files/images/p06_20090521_pic1.jpg

رئيس الشاباك عاموس يدلين (أ. فيتوسي - إي بي أي)

ربطاً بكشف الأجهزة اللبنانية عدداً من شبكات التجسس الإسرائيلية، برزت متابعات لدى الجهات المعنية بشأن واقع البنية الاستخبارية للعدو، انطلاقاً من تقرير طويل أصدره معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تحت عنوان: «الاستخبارات الإسرائيلية... إلى أين؟ تحليل، توجهات وتوصيات»، عرض فيه رؤيته لمواجهة التهديدات الاستراتيجية.
وقد تضمّن سلسلة من الخلاصات بشأن استحقاقات تركّز على أخطار متنوّعة منها ما يتصل بإيران وسوريا وحركات المقاومة في لبنان وفلسطين، ومنها ما له علاقة باحتمال حصول انتفاضات داخل فلسطين المحتلة عام 1948.

ويتطرق التقرير إلى التطور الحاصل على مستوى المعلوماتية وانعكاسه على أعمال التجسس، ما يفرض تعديلات على آليات العمل والمتابعة، ويأخذ بالاعتبار ما يسمّى «إخفاقات» تعرضت لها أجهزة الاستخبارات في العقدين الماضيين، ويشير إلى سوء التنسيق في ما بينها، وإلى ضرورة وضع آليات تنتهي إلى قيام سلطة واحدة مسؤولة عن جميع الأجهزة العاملة.

وأورد التقرير لائحة أجهزة المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية ووظيفة كل جهاز، وهي على الشكل الآتي:

أولاً، شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، أهم وأكبر منظومة استخبارية.
تخضع لرئيس هيئة أركان الجيش. وأبرز مهماتها ، هي:
توفير معلومات للجيش ولوزير الأمن وللحكومة وقادة الدولة لتمكينهم من تقويم قدرات العدو وفهم دوافعه وتوقّع نياته،
توفير إنذار للمستوى السياسي والعسكري قبل نشوب حرب أو عمليات إرهابية وعدائية (لتمكين الجيش من تنفيذ ضربة استباقية)،
توفير إنذار عن حصول العدو على سلاح غير تقليدي وتطويره،
توفير معلومات من شأنها إحباط التطوير والحصول على السلاح غير التقليدي،
توفير «تقويم استخباري قومي» على المستويين العسكري والسياسي،
توفير معلومات استخبارية لتسوية سياسية ورصد التحولات السياسية وفرصها،
توفير معلومات ـــ بما فيها الميدانية ـــ للجيش ولقوى الأمن،
القيام بعمليات خاصة وتطوير نظم ووسائل تكنولوجية. (تتولى غالبية الأنشطة الاستخبارية في لبنان).

ثانياً، جهاز الأمن العام (الشاباك): مهمته
الحفاظ على أمن الدولة ونظام الحكم ومؤسساته من التهديدات الإرهابية والتجسّسية، يعمل في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية،
إحباط ومنع أي نشاط غير قانوني يهدف إلى المساس بأمن الدولة،
الحفاظ على أمن شخصيات،
معلومات وأماكن تحددها الحكومة،
التصنيف الأمني للعاملين في المؤسسات الحكومية والرسمية،
تحديد إجراءات الأمن ونظمه في أجهزة تحددها الحكومة،
البحث الاستخباري وتقديم المشورة وتقويم الأوضاع إلى الحكومة وغيرها. (تتولى متابعة النشاط الأمني والسياسي لفلسطينيي 48، ربطاً بلبنان وسوريا والفلسطينيين).

ثالثاً، المؤسسة للمعلومات والمهمات الخاصة (الموساد): يخضع لرئيس الوزراء.
مهمته جمع المعلومات والبحث وتنفيذ أنشطة سرية خارج إسرائيل،
وإحباط تطوير وحصول دول معادية على أسلحة غير تقليدية،
وإحباط عمليات تخريبية ضد أهداف إسرائيلية ويهودية خارج إسرائيل،
جمع سري للمعلومات خارج إسرائيل،
توفير معلومات استراتيجية وسياسية وعملية،
تطوير علاقات سرية خاصة (سياسية وأخرى) خارج إسرائيل وصيانتها،
مساعدة اليهود على الهجرة إلى إسرائيل (تنفّذ عمليات رصد وربط في الخارج مع النقاط الساخنة، وتنفّذ عمليات الاغتيال والتفجير).

رابعاً، مركز البحث السياسي في وزارة الخارجية: مهمته التقويم السياسي استناداً إلى المعلومات التي تبعثها السفارات الإسرائيلية في الخارج.

خامساً، فرع المعلومات في الشرطة: مهمته جمع المعلومات والبحث وتقديم التقويم وإحباط الجريمة وحفظ أمن الجمهور.

(الأخبار)

sabri
21-05-2009, 04:43
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>


العميل نادر يكشف تورّطه في جريمة اغتيال أحد قادة المقاومة



السفير- الخميس ٢١ أيار ٢٠٠٩






</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>


كلما اقترب موعد الانتخابات النيابية، في السابع من حزيران، ازداد حبس الأنفاس، داخليا، لما ستكون لهذا الاستحقاق من مفاعيل على مجمل الصورة السياسية في السنوات المقبلة، وكلما اقترب موعد المناورة الإسرائيلية العملاقة في الحادي والثلاثين من أيار الحالي، كلما ارتفع منسوب الاستنفار السياسي والعسكري والأمني، مخافة أن يقدم الإسرائيليون على عمل ما، في محاولة لتعويض الانهيار الأمني الذي أصاب شبكاتهم الأمنية في لبنان.

في غضون ذلك، ظل موضوع شبكات التجسس يحتل حيزا سياسيا وإعلاميا كبيرا وتواصلت التحقيقات مع زياد الحمصي في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ومع ناصر نادر في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي.

وقال مرجع أمني واسع الاطلاع لـ«السفير» إن الموقوف نادر هو «شخصية مهمة جدا في حسابات الموساد الإسرائيلي منذ سنوات طويلة جدا، ومن المتوقع أن تفضي التحقيقات معه إلى أشياء مهمة ومهمة جدا».

وردا على سؤال، أكد المرجع الأمني نفسه، أن نادر متورط «في تحضير بيئة بعض الاغتيالات التي استهدفت قادة مقاومين، وأبرزهم جريمة اغتيال الشهيد غالب عوالي في التاسع عشر من تموز العام 2004 في الضاحية الجنوبية، وتحديدا في محلة معوض».

وتمحور دور نادر، وفق التحقيقات، حول رصد منزل غالب عوالي الذي كان معنيا بالملف الفلسطيني وتحديدا بملف دعم الانتفاضة. وقد قدم نادر للإسرائيليين معلومات عن شقته في حي معوض في الضاحية الجنوبية، كما قدم معلومات عن كيفية تحركه وأعمال التمويه التي يقوم بها، وقدم إحداثيات ساعدت الإسرائيليين في استهداف سيارته وهي من طراز «مرسيدس 280»، بعبوة تم لصقها في أسفل مؤخرتها وتم تفجيرها بعد تشغّيَل محركها، ما أدى الى استشهاده...

( . . . . )


<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>عائلة زياد الحمصي ترد على «السفير»


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

البقاع ـ «السفير»

تلقت «السفير» بياناً مذيلاً بتوقيع «عائلة زياد الحمصي»، يستغرب «إلصاق تهمة النيل من الأمين العام لـ«حزب الله» بالحمصي، قبل أن يصدر أي تصريح بهذا الموضوع عن أية جهة رسمية».
كما اتهم البيان «السفير» بالكذب ودعا الجيش «إلى وضع حد لمحاولات «السفير» تأجيج الخلاف والصراع في المنطقة»!


«السفير»: «السفير» ليست طرفاً وقد نشرت معلومات موثوقة من مصادرها، وعندما يقول القضاء كلمته يتبين الحق من الباطل.
</TD></TR></TBODY></TABLE>

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
21-05-2009, 05:23
ريفي: كشفنا سراً تقنياً متطوراً قادنا الى قواسم مشتركة للعملاء
الحياة - الخميس, 21 مايو 2009


بيروت - «الحياة»، أ ف ب -

قال المدير العام لقوى الامن الداخلي في لبنان اللواء أشرف ريفي لوكالة «فرانس برس» أن «القوى الامنية مستمرة في تعقب شبكات التجسس لحساب اسرائيل»، متوقعاً «حصول المزيد من التوقيفات قريباً». ورجح أن يكون عدد من «العملاء» فروا من البلاد بعد ان بدأ تفكيك الشبكات خلال الشهرين الاخيرين.
وقال ريفي: «قوى الامن مستمرة في تفكيك شبكات التجسس، وعدد الملفات التي تكونت على مدى ثلاث سنوات كبير».
وأضاف: «قد يكون عدد من العملاء غادروا لبنان بعد بدء كشف الشبكات عبر المعابر الرسمية أي مطار بيروت من دون ان تعرف السلطات» اضافة الى اللبنانيين الثلاثة الذين تسللوا قبل ايام الى اسرائيل وهم: ايلي الحايك مع زوجته وابنائه الثلاثة، وحنا القزي وكميل رزق.
واشار الى ان «لبنان تقدم بطلب من القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) من اجل الاتصال باسرائيل بهدف اعادة المواطنين الثلاثة الذين فروا الى الدولة العبرية عبر المناطق الحدودية».

واوضح ريفي ان شبكات التجسس التي بدأ كشفها منذ نيسان (ابريل) غير مترابطة «ويراوح عدد افرادها بين شخص وثلاثة اشخاص كحد اقصى»، موضحاً أن سبب سقوطها الواحدة تلو الاخرى هو ان مجموعة العمل التي تتولى ملاحقتها منذ وقت طويل توصلت الى «سر تقني متطور جدا قادنا الى كشف قواسم مشتركة عند كل العملاء».

واضاف: «تطلب منا الامر ملاحقات وجمع معلومات استخبارية لتحديد هوية الاشخاص الحقيقية ولاعداد ملفات موثقة عنهم ووصلنا الى مرحلة متقدمة في ملفاتنا (...) وبعد رصد تحرك معين لاحدى الشبكات، بدأنا الانقضاض عليها».

واوضح ريفي أن «قوى الامن الداخلي كانت تحتاج، كي تقوم بالعمل الامني الذي تضطلع به حالياً، الى تجهيز وتدريب. وحصلت من دول عربية وغربية لا سيما دول الاتحاد الاوروبي، على المعدات والتكنولوجيا اللازمة». وقال: «حصلنا على برامج معلوماتية وعلى معدات تدريب واجهزة وأتينا بخبراء لتدريبنا عليها». واضاف: «تم تدريب الاشخاص ضمن رؤية استراتيجية مفادها تعزيز القدرات الاستخبارية والقوة المتحركة الضاربة (الفهود)».

واشار الى ان «الخيط الاول تمثل في توقيف شخص في بيروت اعترف بانه مرتبط باسرائيل في كانون الاول (ديسمبر) 2007. لكن لم نتمكن من الحصول على تفاصيل منه. وادركنا اننا اوقفناه قبل ان يصبح الملف جاهزاً وتعلمنا ان علينا الانتظار وتكوين الملفات».

وذكر ان الموقوفين في شبكات التجسس «ينتمون الى كل الطوائف اللبنانية» وان الاسباب التي تدفعهم للتعامل «نفسية ومالية».

وقال: «في مرحلة اولى، يغريهم الاسرائيليون بمبلغ من المال وعندما يتحكمون بهم يبدأون بابتزازهم ويفرضون المبلغ الذي يريدونه واحيانا يكون زهيدا ويهددون بفضحهم ان لم يقبلوا بمواصلة العمل معهم».

الى ذلك، أحال قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر شبكة التعامل مع العدو المدعى عليها من جانب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وتضم الموقوفين حسن محمد شهاب وشوقي نعمة عباس والفار من وجه العدالة جمال نعمة ضو، واديب وابو محمد مجهولي باقي الهوية، على قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج الذي يباشر اليوم التحقيق في الملف.

وقد استجوب القاضي الحاج، أمس، علي منتش المدعى عليه بالتعامل مع العدو بعدما استمهله لتوكيل محام للدفاع عنه وتم استجوابه في حضور وكيله.

sabri
22-05-2009, 00:53
شعبة المعلومات اوقفت مشتبه في تعامله مع العدو

وطنية - 21/5/2009

افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون سامر وهبي، ان دورية تابعة لشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تمكنت عصر اليوم، من توقيف المدعو (ز. س) بتهمة للاشتباه تورطه في شبكات التجسس والتعامل مع العدو الاسرائيلي.و هو من بلدة شبعا وفي الستينات من عمره، واوقف في منطقة راشيا الفخار.

sabri
22-05-2009, 04:35
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif




عدد الجمعة ٢٢ أيار ٢٠٠٩

اعتقال عميل جديد... وإجراءات خاصّة في الضاحية



يستمر تهاوي العملاء يوماً بعد يوم، مع ازدياد عدد الفارّين منهم، وهذا ما دفع المقاومة إلى القيام ببعض إجراءات الوقاية في الضاحية الجنوبيّة. في هذا الوقت، يصل اليوم نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن إلى بيروت، حاملاً مساعدات للجيش على أن يلتقي الرؤساء الثلاثة

أوقف فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أمس المواطن زياد س. (من بلدة شبعا) للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وجرت عملية التوقيف بعد ظهر أمس أثناء انتقال المشتبه فيه بسيارته على طريق بلدة راشيا الفخار في العرقوب. ونُقل الموقوف إلى مركز فرع المعلومات في بيروت مساء أمس، حيث بوشر التحقيق معه، من دون أن ترشح حتى ساعة متأخرة من الليل أي معلومات عن مضمون إفاداته، إذ اكتفى مسؤول مطّلع على التحقيقات بالتأكيد أن الملف الذي أوقِف زياد س. بناءً عليه هو بمتانة الملفات التي بُني عليها لتفكيك الشبكات السابقة.

وعلّق مسؤول رفيع المستوى في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على عملية التوقيف بالقول لـ«الأخبار» إن العملاء يجب أن يعرفوا «أننا سنتابع عملنا حتى تفكيك البنية الاستخبارية الإسرائيلية في لبنان، وأن ما أنجزناه سابقاً لم يكن كل ما في جعبتنا».

وفي السياق، استمرت عمليات فرار المشتبه فيهم بالتعامل مع إسرائيل، إذ سُجِّل أمس فرار أحدهم إلى مكان مجهول. وتكتّم مسؤولون أمنيون على هويته، مشيرين فقط إلى أنه من منطقة الجبل.

وتحدّثت معلومات أمنية عن خروج عدد من الأشخاص عبر المطار، تبين لاحقاً أنهم من الأهداف المحتملة للحملة الأمنيّة اللبنانية في مكافحة التجسس.

بدوره، بدأ حزب الله باتخاذ إجراءات في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، بعد اكتشاف إمكان وضع كاميرات مراقبة للعملاء، عند مداخل البنايات أو المحالّ التجاريّة والمؤسسات، بحيث يُمكن أن يُستعمل بعضها للبثّ مباشرةً إلى العملاء أو مشغليهم عبر الأقمار الاصطناعية لحركة سيارات مسؤولي المقاومة ومواكبهم.
وترتكز إجراءات حزب الله على منع قدرة أي كاميرا على أن تصوّر حركة الشارع، وذلك لتدارك احتمال وجود «كاميرا عميلة».

من جهة أخرى، أشارت رئاسة مجلس الوزراء في بيان صادر عنها أمس إلى أن قيادة قوات الطوارئ في لبنان أبلغتها أن المناورة التي تجريها إسرائيل نهاية الشهر الجاري هي كناية عن تمارين دفاعية لا تنطوي على أهداف عدوانية.
وأشار البيان إلى أن لبنان تقدّم أول من أمس عبر بعثته الدائمة لدى الأمم المتحدة بشكوى ضد إسرائيل لخرقها السيادة اللبنانية والقرار 1701 عبر نشرها شبكات تجسسيّة على أراضيه كشفت عنها الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية. ولفتت إلى أن الحكومة طلبت من قيادة قوات الطوارئ الدولية العمل على استعادة المواطنين اللبنانيين الذين فروا إلى إسرائيل خلال اليومين الماضيين عبر الحدود الدولية الجنوبية.

( . . . . . )

sabri
22-05-2009, 04:50
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


عملاء إسرئيل: أكثر من وجهة نظر




http://al-akhbar.com/files/images/p08_20090522_pic1.preview.jpg

تمثال سعد حداد في مرجعيون قبل إزالته من مكانه (أرشيف ــ ضياء شمس)

ينتظر كثير من اللبنانيين الكلمة التي سيلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في النبطية اليوم، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، والتي كشف في آخر إطلالة له أنها ستتناول المتعاملين مع العدو الإسرائيلي. هذا الموضوع الذي يمثّل هاجساً كبيراً لأهالي القرى الجنوبية، حتى طغى على حديثهم الانتخابي، يفتح أيضاً جروحاً في قلوب كثيرين طُلب منهم العض عليها منذ عام 2000.
مهى زراقط - الجمعة ٢٢ أيار ٢٠٠٩


في صيف عام 2000 وفي قرية حدودية، كان قائد في كشافة الإمام المهدي التابع لـ«حزب الله» يعمل على تسجيل أسماء الراغبين في الانتساب إلى الكشّافة، تقدّم منه طفل في الثامنة من عمره وسأله بانكسار: «أنا بيي عميل، فيني فوت معكم؟»، فعانقه الشاب بحنان وسجّل اسمه بين المنتسبين.

في ربيع عام 2009، وفي ملعب مدرسة في الضاحية الجنوبية لبيروت كان طفل في التاسعة من عمره يبكي. فقد قُبض على والديه بتهمة التعامل مع العدو، لكن ليس هذا ما يبكيه، بل لأن زملاءه في المدرسة كانوا يقولون له: «ابن العملاء».

9 سنوات تفصل هذين الحدثين في بلد حقّق الانتصار الأول على إسرائيل، كما تفصلهما حرب طاحنة شنتها إسرائيل على لبنان عام 2006. 9 سنوات وما زال التعامل مع إسرائيل قائماً، كما لا تزال في لبنان نظرتان إلى العميل، تختلفان باختلاف النظرة إلى المقاومة.

■ ■ ■

في مثل هذا اليوم من عام 2000، كان تمثال مؤسس «جيش لبنان الجنوبي»، سعد حداد، لا يزال منتصباً في ساحة بلدة مرجعيون.

في الخيام، كانت المفاوضات تجري بين أهالي البلدة المقيمين فيها والمتعاملين مع جيش الاحتلال، لتسهيل فرار من يرغب عبر الحدود إلى فلسطين المحتلة، في مقابل عدم التعرّض لأسرى معتقل الخيام، وهذا ما كان.
سهّل الأهالي عبور سيارات بعض العملاء سالمة إلى البوابات الحدودية، فيما تعهد آخرون التوسط لتسهيل تسليم عملاء آخرين أنفسهم لعناصر المقاومة، ثم الجيش اللبناني.

في القليعة، لجأ الأهالي إلى كنيسة البلدة، حيث ارتفعت أصوات تستنكر تخلي «الجيران» عن الذين خدموها سنين طويلة.

الوضع كان مختلفاً في بلدات أخرى مثل حولا، التي كان أبناؤها المهجّرون منها قد بدأوا مغامرة دخولها. صحيح أن عناصر من المقاومة كانوا قد سبقوهم، إلا أنّ الأمر لم يخلُ من مشاهد لا يمكن للذاكرة أن تمحوها، كمشهد امرأة خمسينية، ترتمي على ابنها الثلاثيني، وتروح تقبل يديه راجية إياه أن لا ينتقم من قاتل أبيه، الذي كان واقفاً على بُعد خطوات منه فقط.
يستسلم الشاب لدموع أمه، وأوامر قيادته، فيبتعد عن قاتل أبيه ويروح يلهي نفسه بتنظيم أمور أخرى تسهّل عبور السيارات إلى قرى أخرى... حيث يتكرر المشهد.

عملاء محميون من المقاومين، وأهال يعضّون على جراحهم، مكتفين بسعادتهم بالعودة إلى قراهم بعد 22 عاماً من الاحتلال، مسلّمين إلى الدولة وقضائها أمر تحقيق العدالة.
حتى معتقلو الخيام، الذين كانوا يشاهدون العميل الذي عذّبهم في زنازينهم وقد تحوّل شرطياً في قوى الأمن الداخلي، استسلموا لـ«عدالة» القضاء الذي كسر الرقم القياسي في تقديم الأحكام المخفّفة.

لم يعضّ الأهالي طويلاً على جراحهم، وخصوصاً أن سياسة المقاومة المتساهلة مع العملاء «بخلاف كلّ حركات المقاومة في العالم»، حسب تعبير منتقدي هذا السلوك، جعلت بعض العملاء السابقين يتصرّفون في محيطهم كأن شيئاً لم يكن.

في السنة الأولى التي تلت التحرير، كان بعض العملاء قد أنهوا أحكامهم، وبدأوا يعودون إلى قراهم ليعيشوا فيها. فشهدت بعض القرى الشيعية عمليات تفجير لسيارات هؤلاء، أو اعتداءات على بيوتهم للقول لهم إنهم غير مرغوب فيهم، فيما شهدت قرى أخرى عزلاً للمتعاملين السابقين، كان يخفّ أو يتعزّز وفقاً للأحداث.
أما القرى المسيحية، فقد عاد من أنهوا أحكامهم إليها بهدوء، واستطاعوا سريعاً الانخراط في الحياة الاجتماعية.

لكن مشكلة العملاء لم تنتهِ آنذاك، ولم تقتصر على العائلات التي اختارت الذهاب إلى إسرائيل، حيث يكبر أطفال لبنانيون في بلد عدو، بل بقيت جمراً تحت رماد ينكشف عند كلّ ريح سياسية تفضح وجود ثقافتين في لبنان، أو مفهومين للعدو والتعامل معه.

■ ■ ■

تمرّ السنون، وها هو لبنان يحتفل بالذكرى التاسعة للتحرير.
تغيّرت الكثير من الأمور في حياة الجنوبيين. لكن مشكلة العملاء عادت لتبرز أكثر من أي وقت مضى، حيث يسبق سؤال «شو؟ لقطوا عملاء اليوم؟» كلمة «مرحبا» في عدد من المناطق اللبنانية اليوم، فيما يغيب غياباً تامّاً عن مناطق أخرى.

تمرّ السنون، ويبقى القبص على متعامل مع الاحتلال في منطقة ما اعتداءً على طائفة، وتبقى المقارنة قائمة بين عميل وآخر، باختلاف الدولتين اللتين يعمل لهما العملاء: إسرائيل وسوريا.

ففيما لا يُعرف عن اللبناني أنه صاحب نكتة، لا يسعنا إلا الضحك عندما «تحبك» معه.
وهذه نكتة نسمعها في منطقة مسيحية: عاملان سوريان يعلّقان على عمليات اكتشاف شبكات الجواسيس الإسرائيلية، فيقول أحدهما للآخر ساخراً، أو شامتاً: «شفت شلون؟ نحن أذكى من المخابرات الاسرائيليي، لهلق بعد ما حدا كشفنا».
أما النكتة التي تُتداول في منطقة شيعية، فتأتي تعليقاً على غياب طويل لأحدهم عن منزله: «شو، فكّرناهن لقطوك بتهمة العمالة». وخصوصاً مع انتشار شائعات عن توقيف عدد من المواطنين سراً تمهيداً لكشف المزيد من الشبكات.

لكن الأخطر يبقى رفض إلقاء أهالي قرية كاملة القبض على عميل تحت حجة الاعتداء على الطائفة، وإن اختلفت الأسباب التي يسوقها اللبنانيون لتبرير هذا السلوك. فبين من يقول إن استهداف المقاومة على المنابر هو الذي يُشعر المتعامل مع العدو بأنه لا يرتكب خيانة، أو بأن النبرة العالية التي يستخدمها «حزب الله» في خطابه هي ما يجعل القبول بالتعامل مع العدو وسيلة وحيدة للتخلص منه... يصبح الخوف من تحوّل المقاوم إلى «الغريب» الذي أُدخل الإسرائيلي إلى لبنان عام 1982 لـ«المساعدة» على التخلّص منه، مبرّراً أكثر من أي وقت مضى.



والدة السحمراني: معقول خلّف عميل؟



قاسم س. قاسم

تستقبلك صورة كبيرة للسيد حسن نصر الله لدى دخولك منزل أهل هيثم السحمراني، الذي قُبض عليه وزوجته بتهمة التعامل مع إسرائيل، في منطقة المنشية في برج البراجنة.
تؤكد الوالدة سهام الصعبي أن الصورة معلّقة منذ حرب تموز، ولم توضع حديثاً «لإظهار الحب لنصر الله أو لأن ولدي متهم بالتعامل مع إسرائيل. بل لأنني صدقاً أحب السيد: ومين في ما يحبوا»؟، تسأل المرأة الستينية وهي تقبّل الصورة.

العائلة التي توافق على الكلام مع «الأخبار» تشترط «أن لا يجري تحوير الحديث مثلما فعلت بعض الوسائل الإعلامية».
نوافق، فتعدّل السيدة جلستها لتقول: «ابنتي ساحرة هي سبب البلاء». «كيف؟»، تجيب: «هربت مع محمد أمين، عميل من جيش لحد، إلى الأراضي المحتلة ومن وقتها بدأت المشاكل».

هروب ساحرة، كما تشرح الوالدة، في اتجاه الأراضي المحتلة لم يكن سهلاً.
فشقيقة السحمراني الصغرى كانت قد تعرضت للضرب من قبله بعدما «تطاولت على زوجها الأول» ما سبّب كسر ضلعين في صدرها. عندئذٍ قررت أخذ أولادها من زوجها والهرب عام 2000 مع أمين في اتجاه فلسطين المحتلة.

قبل حرب تموز أعادت ساحرة تواصلها مع شقيقها «الذي لم يُعلم والده بالأمر خوفاً على صحته» كما تقول الصعبي. لكن بعد توقيف هيثم بعشرة أيام اتصلت الابنة بوالدتها وقالت لها: «متذكرة لما ضربتوني بالبيت، ردّيتلكم الضربة بعشرة، وهيك ما رح تنسوني مدى العمر».

تتوقف السيدة عن الكلام، تمسح دمعتها وتقول «الله لا يوفقها، فضحتنا مرتين. أول مرة لما هربت على فلسطين وثاني مرة بقصة هيثم».

تتذكر المرأة لحظات تسليم ولدها نفسه لفرع المعلومات رافضة القول إنه «جرى القبض عليه، بل هو من سلّم نفسه». تقول إنها اتصلت به نهار الأربعاء ليحضر الدواء لوالده، بعد عشر دقائق اتصل هو «ليخبرني أنه ذاهب إلى مديرية فرع المعلومات، وطلب مني التوجه إلى منزله». هناك، تصف الوالدة المشهد: «كان المنزل مطوّقاً من جانب عناصر الجيش وفرع المعلومات، وكانوا عم يفتشوا بالبيت». أما بالنسبة إلى زوجته فقد «أخذها الجيش بعد ثلاثة أيام بكل احترام».

تصمت السيدة لترد على الهاتف، على الطرف الآخر شقيق هيثم من الإمارات، «لا يا إمي ما عارفين شي (...) عم نتابع أخبارو على التلفزيون (...) لا يا أمي ما وكّلنا محامي (...) إن شاء الله يا ماما»، وتقفل الخط.

تستأذن المرأة ثم تعود محمّلة بثياب ولدها وأبنائه: «هيدول تياب عميل أو ولاد عميل»؟ مشيرةً إلى الأجزاء الممزقة فيها.
لا تزال أم هيثم تحت وطأة الصدمة، «أقف أحياناً أمام المرآة وأسأل نفسي: معقول أنا خلّف عميل»؟

نترك منزل العائلة ونتوجه إلى منزل السحمراني في منطقة جامع العرب.
هناك كان الجميع يريد التحدث، أوّلهم جاره شريف شمس الدين «عم تسأل عن هيثم؟ أنا صاحبو اللزم، إحكِ معي». لكن لشمس الدين شرطه أيضاً، وهو كتابة ما سيقوله حرفياً والسبب «أجرت إحدى المحطات مقابلة معنا وعندما تكلمنا عن هيثم بالمنيح ما نشروها».

يقول الرجل ما يعرفه عن السحمراني «كان يستيقظ الساعة 12 ظهراً ويأتي إلى منزله 12 ليلاً: أمتين كان يشتغل «عميل»؟»، رافضاً قبول فكرة عمالة السحمراني «كنا نسهر سوا ونلعب ورق، كيف عميل وما معو مصاري، كان يتديّن من الكل».
يصمت شمس الدين ويصرخ لعناية العرب «صحافة عم تسأل، عن هيثم إحكي ضميرك يا عناية».

تلبي العرب النداء «آخ منك يا هيثم... هيثم مثل ولدي، قلبه طاهر وطيب، وزوجته كتير عاقلة، معقولة يكون عميل»؟ خاتمة حديثها بالدعاء: «ان شاء الله تظهر الحقيقة والله يفكّ أسرو».



<HR noShade>

من اللحظة الأولى

اعترف هيثم السحمراني بأنه تعامل مع العدو الإسرائيلي في عام 2004. هذا ما أكده مسؤول أمني رفيع لجريدة «الأخبار»، موضحاً أن السحمراني «زار إسرائيل بعدما طلبت منه شقيقته لقاءها في تركيا، وانتقل معها من هناك إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة للقاء مشغّليه». وخلال الساعات الـ24 الأولى من التحقيقات معه اعترف بأنه تسلّم من الإسرائيليين مبلغ 25 ألف دولار، ليتراجع في المرحلة الثانية من التحقيق ويقول إنه تقاضى مبلغ مئة ألف دولار.

يضيف المصدر إن السحمراني كان على تواصل مع الإسرائيليين خلال حرب تموز عبر الهاتف، وقد حدّد أماكن عدة تعرضت للقصف في الضاحية الجنوبية، أما زوجته، فقد اعترفت بأنها كانت تعلم بتعامل زوجها مع الإسرائيليين منذ اللحظة الأولى حتى توقيفه.

نضال
22-05-2009, 14:28
توقيف متعاملة مع العدو الاسرائيلي في شبعا

افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون سامر وهبي ان دورية تابعة لفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي تمكنت ظهر اليوم، من توقيف المدعوة خ.ج.ن (28 عاما) من بلدة شبعا بتهمة تورطها في شبكات التجسس الاسرائيلية.

وطنية -22/5/2009

نضال
22-05-2009, 19:32
توقيف أحد كبار مسؤولي شبكات التعامل مع العدو بعد مطاردة دامت 36 ساعة على الطريق الساحلية للجنوب


أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في النبطية سامر وهبي،ان دورية تابعة لفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي تمكنت ظهر اليوم من توقيف واحد من كبار رؤوس شبكات التعامل مع العدو الاسرائيلي بعد رصد ومطاردة استمرت لنحو 36 ساعة.
وفي التفاصيل ان دوريات متعددة من فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي وبعد توفر معلومات دقيقة وثابتة عن تعامل المدعو م.ح.سعيد (37 عاما) مع العدو الاسرائيلي وانضوائه في شبكات لرصد وتقديم معلومات للعدو عن المقاومة والجيش، أعطيت الاوامر لتوقيفه ولكن المدعو سعيد وهو من بلدة القصير في قضاء مرجعيون، شعر بانكشاف امره فحاول التخفي والهروب بين بلدته ومنزل يملكه في صيدا ومنزل اخر في بيروت. وبعد رصد ومطاردة من مساء اول من امس وحتى ظهر اليوم الجمعة، تمكنت عناصر من المعلومات من توقيفه على الطريق الساحلية بين بيروت والجنوب. وعلى الفور تمت مداهمة منزليه في القصير وصيدا وعثر على اجهزة اتصال عبر الاقمار الاصطناعية واجهزة "يو اس بي" متطورة وذات سعة عالية.

ووصف سعيد بأنه عميل قديم مع العدو الاسرائيلي وهو شقيق زوجة العميل الموقوف ناصر نادر، وتوقيفه صيد ثمين، وهو التوقيف الثالث لعملاء اسرائيليين في غضون 24 ساعة بعد توقيف زياد السعدي في منطقة شبعا والمدعوة خلود جمال نبعة اليوم في شبعا ايضا.

sabri
23-05-2009, 06:51
كشف الشبكات يتوالى فصولاً

جريدة السفير
السبت ٢٣ أيار ٢٠٠٩


( . . . . . )


من جهة ثانية، تمكن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف ثلاثة أشخاص من المشتبه بهم بتورطهم بالشبكات الإسرائيلية، اثنان منهم، هما معلمة المدرسة (خ. ن.) وصهرها (خ. ن.) في بلدة شبعا، على خلفية أن يكونا ضمن شبكة واحدة مع زياد س. الذي ألقي القبض عليه أمس الأول وما زال قيد التحقيق علما أنه يعاني من أوضاع صحية صعبة، حسب مصادر أمنية متابعة.





وألقى فرع المعلومات القبض على مصطفى س. وهو شقيق الزوجة الأولى للموقوف ناصر نادر الذي يقول فرع المعلومات إنه من أهم الموقوفين لديه وإنه «صيد ثمين جدا». وتبين أن مصطفى مشارك في التحضير لجريمة اغتيال القيادي المقاوم غالب عوالي، من دون أن يكون عنصرا في الشبكة نفسها، مع نادر، والسبب أنه بينما كان نادر يقوم بالاستطلاع أمام منزل عوالي في الضاحية الجنوبية في أحد الأيام، التقى صدفة بمصطفى وعندما خاف وأبلغ الإسرائيليين طلبوا منه أن يكمل مهمته لأن مصطفى يعمل معهم أيضا! وبالفعل أكمل الاثنان ما طلب منهما حتى لحظة وقوع الجريمة.





كما أظهرت التحقيقات أن نادر كان مسؤولا في مرحلة من المراحل في الثمانينات عن أحد محاور المقاومة، مع أحد الأحزاب والحركات اللبنانية (غير «حزب الله») في منطقة الجنوب، وكان مسؤولا عن سقوط عدد كبير من الشهداء المقاومين الذين غالبا ما كان الاسرائيليون يصطادونهم عبر المحور المذكور! كما تردد أنه مسؤول عن تدمير عشرات الأبنية التي دمرها الاسرائيليون في الضاحية الجنوبية خلال «حرب تموز» بعد أن وفر لهم إحداثياتها (تفاصيل التوقيفات والشبكات .





<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>


شبكات التجسس تتداعى ... ومزيد من الاعترافات
نـاصـر نـادر مـن «رجـل الغندوريـة الغامض» إلى «عميل برتبة لواء»



</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2>http://www.assafir.com/Photos/Photos23-05-2009/22846-1.jpg </TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

علي الصغير -

بنت جبيل :

ينطبع الحديث عن ناصر نادر، ابن الغندورية الممسكة بفم وادي الحجير، وادي المجازر التي سطرها المقاومون بالميركافا وجنودها، ببعض المفاجـآت وبالكثير من الغموض.

تكتمل حول نادر الكثير من القصص والإشاعات، حتى صار وحده شبكة من العملاء: رصد وراقب وتابع وفجّر ونفذ.. والكثير الكثير من القصص. أما ما هو في دائرة التصديق، فهو الغموض الذي يلف خلال زياراته القصيرة إلى البلدة التي تركها وهو في عمر الصبا.

ترك نادر المدرسة صبيا متوجهاً إلى بيروت حيث عمل في احد المطاعم في الشطر الشرقي منها رغم اليسر المادي للأهل. عاد إلى بلدته قبل التحرير، وافتتح فرنا للمناقيش، وهو كان قد تزوج وكون أسرة بدت ظاهريا سعيدة.

فجأة، وفي احد الأيام أغلق نادر الفرن بعد التحرير ليعود إلى بيروت. وتدور الأيام، فيتزوج مرة ثانية. وهكذا غاب عن بلدته فترة من الزمن، قبل أن يعود ويتردد إليها أسبوعيا دون أن يختلط كثيراً مع الأهالي.

وفي المعلومات الدقيقة، كشفت مصادر أمنية لـ«السفير» بان تاريخ ناصر نادر مع العمالة يعود الى العام 1997، وليس كما أشيع عن انه بدأ بالتعامل بعد حرب تموز 2006.

انتمى نادر لأحد الأحزاب، ووصل إلى مراكز قيادية عسـكرية عالية فيه قبل ان يجري فصله لاسباب امنية وأخلاقية. وخلال فترة عمله الحزبية، استغل نادر الخلافات الحزبية مع حزب الله لتشجيع عناصره على تزوديه بمعلومات وصورعن نقاط تابعة للمقاومـة في الضاحية، وذلك بذريعة تشكيل قـوة ضاربـة لطــرد الحزب من الضاحية. وهو فعــلياً كان يقوم بإرســال هذه المعلومات الى الموســاد، كما استغل في وقت لاحق قرابته من احد الكوادر الحزبيين لتغطية تحركاته في الضاحية الجنوبية.

وتوزع الغطاء التجاري لنادر ما بين محل لبيع الخليوي في جل الديب، وتجارة السيارات، حيث كان يسافر سنويا، ما لا يقل عن اربع مرات، إلى دول عدة منها ألمانيا بشكل رئيسي، كما انه كان يدير منزلا للدعارة في مرجعيون.

اما حول عمله الميداني فالمعلومات المؤكدة حتى الآن، تؤكد تورطه في دماء اثنين من المقـاومين قبل التحرير حيث كمنت لهم قوة اسرائيلية اثناء توجههما للقيام بعمليــة ضــد الاحتلال، كما انه قام بدور رئيسي في عملية اغتيال القائــد غالــب عوالي في الضاحية عبر المسح والمراقبة.

كما ثبت حتى الان تورطه في تدمير اكثر من ثلاثين مبنى في الضاحية الجنوبية، مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن خمسين مواطنا، بالإضافة إلى عشرات المراكز الحزبية عبر تحديد الاحداثيات والصور، بالاضافة الى عشرات المراكز الاخرى التي كانت تتبع للحزب الذي كان ينتمي له قبل فصله.

وأكدت المصادر الأمنية لـ«السفير» أنها وجدت أدوات اتصال وأجهزة كمبيوتر في منزله في جل الديب بعد ان دهمت فرقة من فرع المعلومات المنزل وتم تحديد مكانه في بلدة الغندورية عبر تتبع جهاز الخلوي العائد له. كما قامت فرقة اخرى من الفرع بتفتيش منزله في بلدته حيث عثر على اجهزة ارسال.
وتشير معلومات الى ان ما وصل اليه نادر بعلاقته مع الموساد الاسرائيلي تخطى بدرجات مع كان قد وصل إليه أي عميل سابق، بحيث يصح أن يطلق عليه لقب «عميل برتبة لواء».

هذا ما أظهر حتى الآن، وان أكدت المصادر عينها لـ«السفير» وجود الكثير من التفاصيل الاخرى التي لا يوجد مصلحة في نشرها حاليا حفاظا على مجرى التحقيق من جهة، ولوجود خيوط ربط مع شبكات اخرى ما تزال قيد المتابعة والتدقيق من جهة أخرى، وخاصة ما يتعلق منها بأساليب الكشف والمتابعة.

أما لناحية ظهور النعمة على ناصر، فلم يكن يظهر عليه أي ثراء مادي غير طبيعي، فمنزله الذي بناه منذ ما قبل التحرير متواضع، فيما ما هو مؤكد بالنسبة لأهالي البلدة أن الزوجة الثانية هي من ورطته في العمالة لان نادر ينتمي إلى عائلة معروفة في الغندورية ولها تاريخها، وهي من اكبر العائلات.

وفيما تلوذ العائلة المصدومة بالصمت، وحده الأخ غير الشقيق ورئيس البلدية في الغندورية محمد نادر، يدعو إلى أن تأخذ العدالة مجراها، «وإذا ثبتت إدانة ناصر فان العائلة ستتبرّأ منه وهم على كل حال يستنكرون كل ما قام به ، ويطالبون بإنزال أشد العقوبات بحقه وبحق كل متعامل مع العدوّ». ويوجه رئيس البلدية شكراً للسلطات الأمنية على ما تقوم به لحماية الوطن.

ستمر القضية كما غيرها، وأيام قليلة مقبلة، وتضيع ذكراها بين تفاصيل الحياة في لبنان، وحدهم زوجة وابنتا المذكور ووحيده، ستبقى القصة حية فيهم، سيحملون وزرها، ما تبقى لهم من عمر.



<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>
الغندورية مصدومة بعمالة نادر:«كان أنعم من الحرير»


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2>http://www.assafir.com/Photos/Photos23-05-2009/22876-2.jpg </TD></TR><TR><TD colSpan=2>منزل ناصر نادر في الغندورية</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>
حسين سعد

الغندورية :

في مثل هذا اليوم من العام ألفين كانت قرية الغندورية المتكئة على كتف وادي الحجير تعج بالزاحفين الفرحين الى القنطرة ودير سريان والطيبة عبر بوابتها التي صارت بوابة التحرير.

بعد تسع سنوات على ذلك اليوم بالتمام والكمال «تفجع» الغندورية بنبأ اكتشاف عمالة احد ابنائها ناصر محمود نادر لصالح الموساد الاسرائيلي الذي فتك بناسها وحجرها خلال عدوان تموز 2006.

مشهد الظهيرة في بلدة الغندورية التي تفتح نوافذ منازلها على وادي الشهداء لا يشبه اي يوم آخر. فالصدمة والذهول والاستنكار تسيطر على يوميات ابناء البلدة الذين يتابعون «مآثر» ابن قريتهم في العمالة عبر صفحـات الجـرائد وشاشات التلفزة.

عند السؤال عن ناصر نادر في الغندورية يمتنع البعض عن الاجابة فيما يتمهل آخرون، ويفتح البعض الاخر صفحات عنه وبعض أقاربه الذين وشوا المقاومين خلال الاجتياح الاسرائيلي في العام 1982.

احدى جارات ناصر، وهو أب لثلاثة أولاد، ويملك منزلا عند فم وادي الحجير الذي كان منطلقا لعمليـات المقاومـة، أصابها الذهـول عند تطويق منزل الجار من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية وتوقيفه بعد وصوله مباشرة من بيروت.
تقول «لم نسمع يوما من الايام ان ناصر على صلـة بالعدو الاسرائيلي وكل ما نعرفه بانه كان منخـرطاً ومسـؤولا في «حركة امل».

وتضيف «ان هذا العمل، إذا ما كان صحيحا، قد صدمنا بشكل كبير واحدث حالة من الذهول والرفض الكبيرين»، مؤكدة بأنه كان يأتي الى منزله ليوم او يومين في الاسبوع، وكان يمضي غالبــية ايامه مع زوجته الثانية في بيروت.

ويلاحظ علي، شاب عشريني، «تحسن حالة ناصر الاقتصادية والمتمثلة بامتلاكه سيارة جيب فخمة اثارت بعض التساؤلات».
وقال «مهما يكن الحال، فان ارتباط ناصر نادر بالموسـاد الاســرائيلي يعني كارثة على سمعة وتاريخ البلدة التي قدمت عــشرات الشــهداء وكان آخــرهم شـــهداء مواجهات وادي الحجير في عدوان تموز».

في وسط الغندورية يستوقفك رجل خمسيني من آل قدوح مرحبا: ويقول »اذا كنت تريد الاستفسار عن ناصر نادر الذي تم توقيـفه بتهمة العـمل لصالح الموساد كما نسمع ونقرأ فان الاجابة ستكون عمومية، فخلال كل تلك الفترة الطويلة لم يشك احد بان نادر «شقيق رئيس البلدية» هو عميل للموســاد الاســرائيلي»، مضـيفاً «أن كل ما نعلمه عن هذا الشخص المعروف بانتمائه السياسي والتنظيمي لدى كل ابنـاء القريـة هو انه انسـان عادي «انعم من الحرير» في تعاطيه مع الناس».
وقال «في فترة بعد الانسحاب الاسرائيلي في العام ألفين فتح نادر محلا تجاريا لبيع الاحذية والالبسة على طريق القليعة مرجعيون، وهناك تزوج امرأة ثانية من الطائفة المسيحية وسكن واياها في وقت لاحق في بيـروت الى ان اكتشف امر عمالته».
</TD></TR></TBODY></TABLE>


</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
23-05-2009, 07:04
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>غالب عوالي: أحد ضحايا شبكات التجسس


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>
سعدى علوه - جريدة السفير - السبت ٢٣ أيار ٢٠٠٩


اعترف ناصر نادر، المتعامل مع الإسرائيليين بضلوعه في عملية الاستطلاع والإدلاء بالمعلومات التي مكنت إسرائيل من اغتيال احد قادة المقاومة الذين «نذروا أنفسهم لمساندة أخوانهم في فلسطين المحتلة»،كما عرّف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الشهيد غالب عوالي في يوم تشييعه.

عوالي الذي اغتيل عند الثامنة والنصف من صباح التاسع عشر من تموز 2004 ، قضى إثر زرع عبوة ناسفة تحت سيارته في شارع معوض الذي كان قد انتقل إليه حديثاً وتم تفجيرها عبر «الريموت كونترول» عن بعد، ووصفت العملية يومها بالاحترافية وإن كانت قد نفذت خارج المربع الأمني لحزب الله.

وحده العميل الإسرائيلي الذي ضغط على زر «الريموت كونترول» الذي فجر سيارة الشهيد الحاج غالب عوالي في صبيحة 19 تموز 2004 في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، يعرف ما إذا كان أبو مصطفى، ابن تولين الجنوبية، قد تفقد سيارته جيداً قبل أن يصعد إليها كعادته أم لا، وهو الذي لم يكن يقبل بمرافقين لكي لا يعرّض حياة أحد للخطر.

يومها ولمجرد أن سمعت أشواق حب الله، زوجة المقاوم غالب محمد عوالي، صوت الانفجار حتى صرخت بأولادها النيام «استشهد والدكم»، كانت أم مصطفى تعرف أن الطريق التي سار عليها شريك حياتها باكراً ستؤدي حتماً إلى هذا اليوم.

يومها، وفي يوم تشييع العوالي قدم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الشهيد «شهيدا للبنان وشهيد فلسطين» لأن الحاج غالب عوالي كان كالشهيد علي صالح من الفريق الذي نذر عمره وحياته في السنوات الأخيرة لمساندة أخوانه في فلسطين المحتلة». والشهيد علي صالح اغتالته إسرائيل في الضاحية الجنوبية، قبل أقل من عام على اغتيال العوالي، وهو مثله كان يعمل على خط دعم المقاومة الفلسطينية.

وجاءت التعليقات الإسرائيلية على اغتيال العوالي بعد استشهاده بأيام لتحمل اعترافا ضمنياً بمسؤولية إسرائيل، وقال المعلق عودد غرانوت: «غالب عوالي مسؤول عن الكثير من العمليات التي انطلقت من غزة وعن تهريب وسائل قتالية عبر الأنفاق في منطقة رفح إلى غزة وهو من قام بتمويل العملية التي جرت في الحاوية في ميناء أسدود.
وقال افرايم سنيه العضو في لجنة الخارجية والأمن: «لا سبيل أفضل من المساس بالمسؤولين التنفيذيين وغالب عوالي هو احد الروابط الأساسية بين حزب الله والإرهاب في المناطق الفلسطينية ورجل كهذا يجب أن يموت».

امتشق الشهيد غالب العوالي، السلاح منذ كان فتى، ابن الثالثة عشرة، ،«وقد اعتقل في كانون الأول من سنة 1982، في عملية جهادية للمقاومة المؤمنة، التي كان يشكل أحد قيادييها، في محلة الشواكير، قرب مدينة صور. وزجّ به الإسرائيليون في معتقل أنصار، وأفرج عنه في التبادل بعد عام ونيف».

ويوم الاغتيال أطاح الانفجار بجزء من سيارة العوالي قبل أن يأتي عليها الحريق، فاستشهد في لحظات. وتمزق جسده في عملية جاءت على خلفية ما وصفته إسرائيل يومها بـ«عبث حزب الله في الملف الفلسطيني». وكان العوالي يتخذ بعض الاحتياطات الأمنية ربطا بالدور الذي يقوم به مع مجموعة من كوادر المقاومة في مد يد العون إلى قوى الانتفاضة في فلسطين.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
23-05-2009, 07:17
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

رجل يصف نفسه بالطيار المتقاعد ويشيع أن إسرائيل تستهدفه
اعتقال مشتبه فيه ومشتبه فيها بالتعامل مع إسرائيل في شبعا


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>


طارق ابو حمدان - شبعا :
جريدة السفير - السبت ٢٣ أيار ٢٠٠٩


اعتقل فرع المعلومات ظهر امس المدعوة خ. ج. ن من بلدة شبعا، بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي ونقلت إلى احد المراكز الأمنية للتحقيق معها.

وفي هذا الإطار اخضع فريق فني تابع لفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، منزل ومقهى المشتبه بتعامله مع العدو الصهيوني ز.خ. س الكائن عند الطرف الجنوبي لبلدة شبعا، لتفتيش دقيق على مدى ساعات عدة تم خلالها نقل ومصادرة الكثير من محتوياته. وفرضت عناصر عسكرية وأمنية طوقا امنيا محكما في محيط المكان، بحيث منع اي كان من الإقتراب او الوصول الى الحي الذي يضم منازل عدة ومنتزها محاذيا تعود ملكيته للبلدية.

فرع المعلومات الذي كان يخضع ز. س للمراقبة المحكمة منذ فترة وخاصة بعد اعتقال زياد الحمصي، اعد خطة محكمة لإلقاء القبض عليه، فتعقبته فرقة صباح أول من أمس انطلاقا من منزله في البقاع، وحتى منزله ومنتزهه في شبعا الذي وصله في فترة الظهر مستقلا سيارة نوع رابيد حمراء اللون. هناك وعلى مدى حوالي الساعتين جمع ز.س الكثير من الحاجيات ومنها تحف اثرية قديمة عمل على تحميلها داخل سيارة الرابيد، وغادر بعدها باتجاه البقاع عبر طريق شبعا ـ جنعم ـ عين عطا ـ راشيا الوادي، ليتفاجأ قبل وصوله الى راشيا بكمين محكم لعناصر المعلومات الذين استطاعوا السيطرة عليه، ومن ثم اقتياده الى فرع المعلومات في بيروت للتحقيق معه كما صودرت محتويات سيارته.

وعلم أن الكلمة الأولى التي تلفظ بها بعد اعتقاله «يبدو أن أحدا قد وشى بي»، وبدا مربكاً ومنهك القوى. وتقول إحدى قريباته في بلدة شبعا لـ«السفير» «لقد شعرنا بتغيير في سلوكه بعد اعتقال زياد الحمصي، كان همه انجاز بيع منزله والمقهى المحاذي وقد تمكن من ذلك قبل أيام عدة فباعهما «على السكت» الى المدعو ن. ح ، كنا نشعر بأنه سيغادر لبنان خلال فترة قريبة وكان يردد بأن الوضع في البلد غير مريح ويفكر بالسفر الجدي النهائي، لكن بعد المشاركة في الإنتخابات، بحيث انجز معاملة الحصول على بطاقة هوية جديدة لكنه لم يتسلمها بعد».

عمل ز.س في صباه مع منظمة التحرير الفلسطينية ووصل الى منصب قيادي، وشارك كما يتردد على لسانه بعمليات عسكرية ضد العدو الإسرائيلي في تلال العرقوب وداخل مزارع شبعا وجرح في احداها.

ترك منظمة التحرير والتحق لفترة بالصاعقة ليعتقل من ثم لحوالي سنة ونصف في سوريا، عاد بعدها مرة جديدة لينضم الى إحدى المنظمات الفلسطينية بعد الإفراج عنه.

في أعقاب التحرير عاد الى بلدته شبعا، ليشتري قطعة ارض في محيط نبع المغارة، بنى عليها منزلا ومنتزها متواضعا. كان يستقبل فيه وفودا وسواحا عربا واجانب وتميزت محتويات منزله بالكثير من التحف القديمة ومنها تماثيل وبنادق حربية وسيوف وخناجر. كان يفضل السهر في الليل داخل المنتزه الذي اسماه «مطعم ومنتزه عين المغارة، شمس المطاحن مع نفس نارجيلة».

عارفو ز.س يصفونه بالمخادع الكبير والمهووس، يروي الكثير من الحكايا الخيالية ويجعلك تصدقه للوهلة الأولى. ترك المدرسة في سن مبكرة. وعمل على تزوير شهادة احدى بناته ليحصل على وظيفة عسكرية في منظمة التحرير.

يلقب نفسه بالعقيد الطيار المتقاعد. قصد ألمانيا فحصل على لجوء سياسي ومن ثم جنسية المانية، وبعدها كان يتردد كثيرا الى بلده الثاني كما يقول. كان يتظاهر بالقلق وهو في شبعا، حتى بات يردد في مجالسه عبارات الخوف من اسرائيل ومنها «أنا مستهدف من اسرائيل، لقد اطلقوا باتجاهي في حرب تموز قذائف مدفعية عدة نجوت منها بأعجوبة، حاولوا اعتقالي عبر قوة كوماندوس وتمكنت من الهرب، وفي احدى المرات عطلوا إطارات سيارتي، لكني لم اكن اخشاهم أبدا».

أحد جيران مدافن البلدة قال لـ«السفير» انه شاهد المشتبه به عند عصر امس يركن سيارته قرب المدافن، وترجل قاصدا مدفن والدته،هناك وضع وردة وغادر.

أما المشتبه بها خ. ج. ن. فهي من بلدة شبعا عمرها 27 عاما، تعمل مدَّرسة للغة الفرنسية في ثانوية شبعا الرسمية، لها أخ واحد وسبع أخوات، وهي مخطوبة لشاب من آل طالب يعمل في السعودية.
كان والد خ.ج.ن اعتقله الجيش السوري خلال عدوان تموز 2006، بينما كان يحاول اجتياز الحدود اللبنانية ـ السورية عبر مرتفعات جبل الشيخ، وبعد التحقيق معه اعترف بتعامله مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وانه مكلف بمهمات أمنية في سوريا، وقد حكم عليه بالسجن عشرين عاما.

هذا، وقد اخضع منزل المشتبه بها عند المدخل الغربي لبلدة شبعا لعملية تفتيش دقيق من فريق فني تابع لفرع المعلومات حيث تمت مصادرة العديد من محتوياته إضافة إلى جهاز كومبيوتر.

<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>.. والقبض على مشتبه جديد في شبعا


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

وقرابة السادسة والنصف من مساء أمس، ولحظة وصول خ.ن، وهو صهر خ.ح.ن إلى بلدته شبعا، كانت قوة من فرع المعلومات قد نصبت له كميناً وقامت على الفور بتوقيفه واقتياده إلى صيدا، ومن هناك إلى فرع المعلومات في بيروت للتحقيق معه في الشبهة عينها.

</TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

نضال
24-05-2009, 11:09
الجيش القى القبض على متعامل مع اسرائيل في القصيبة- النبطية


افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في النبطية علي داود ان مديرية مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب تمكنت من توقيف المدعو ح.أ.ح. البالغ من العمر 55 عاما من بلدة القنطرة وسكان القصيبة - النبطية، بتهمة التعامل مع اسرائيل.

وجرت عملية توقيفه في منزله في القصيبة حيث تم العثور على اجهزة اتصال كان يستخدمها في التواصل مع العدو الاسرائيلي وتزويده بالمعلومات حول تحركات الجيش والمقاومة في الجنوب.

واقتيد الموقوف الى احد مراكز مخابرات الجيش في الجنوب للتوسع في التحقيق معه ومدى صلاته بشبكات التجسس التي تعمل لصالح اسرائيل.

هذا واستمرت عملية تفتيش منزله حتى فجر اليوم، وما زالت التحقيقات جارية.

وطنية - النبطية - 24/5/2009

sabri
25-05-2009, 05:20
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


الأمن العام يوقف شبكة جديدة...

واعترافات «نوعية» لدى الجيش



حسن عليق
الاثنين ٢٥ أيار ٢٠٠٩



http://www.al-akhbar.com/files/images/p07_20090525_pic1.jpg

أدوات تخفي أجهزة اتصال إسرائيليّة ضبطها

فرع المعلومات مع موقوفين (أرشيف ـــ هيثم الموسوي)

دخل جهاز الأمن العام اللبناني على ملف ملاحقة شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان، وسوف تظهر الأيام القليلة المقبلة نشاطاً بدأته المديرية وأثمر حتى الآن توقيف مشتبه في تعامله مع العدو، يبدو أنه مرتبط بعناصر أخرى.

وبحسب مرجع أمني معني، فإن المديرية العامة للأمن العام توقفت ملياً عند توقيف العميد المتقاعد منها أديب العلم وقريبه الرتيب جوزيف الذي كان لا يزال في الخدمة الفعلية. وحصل نقاش مع قادة الأجهزة الأمنية الأخرى، وبناءً على توصية من الجهات السياسية المسؤولة، تقرر أن تعمل المديرية على إعادة تنشيط وحدتي الأمن السياسي والأمن القومي داخل الجهاز، وتم تكليف فريق من ضباط المؤسسة ورتبائها إعداد برنامج عمل مكثف يخص هذا الملف.
وقد تم تزويد هذه المجموعة المختصة بمكافحة التجسس الإسرائيلي بالأجهزة التقنية اللازمة لذلك.

وبحسب المرجع ذاته، فإن قيادة المديرية اتخذت قرار الدخول في هذا المجال الأمني لسببين:
يتعلق الأول بما تشكله هذه الشبكات من خطورة على أمن البلاد عموماً، فيما يتركز الثاني بالخشية من اختراق الاستخبارات الإسرائيلية للمديرية نفسها، والتركيز على مراقبة الأجانب الذين يدخلون لبنان، وخصوصاً أنه سبق أن دخل إسرائيليون بجوازات سفر صادرة عن دول أخرى.

وبناءً على التصور المذكور، أوعزت قيادة المؤسسة للمجموعة التي أنشئت حديثاً بمراجعة ملفات العملاء السابقين والتركيز في المرحلة الأولى على من لديهم أقارب من ضباط المديرية وأفرادها.

وبناءً على ذلك، تم تحديد ح. م. (مواليد 1961، قضاء مرجعيون، يعمل في مجال البناء)، وهو والد أحد رتباء الأمن العام. وهو عميل سابق محكوم عام 2000 بالسجن لمدة سنة واحدة وبالإبعاد عن بلدته سنة أخرى.
وبمراجعة ملفه، تبين أنه كان قد عمل في ميليشيا لحد عام 1987، قبل أن يدخل عام 1990 الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث عمل في مستوطنة المطلّة. وهناك جرى الاتصال بينه وبين عدد من الإسرائيليين الذين يعملون في تجارة المخدرات، وطلبوا إليه مهمة تنسيق عمليات التسلم والتسليم عند الحدود مع لبنان. واستمر في هذا العمل إلى أن أوقفته قوة إسرائيلية تعمل ضمن الوحدة 504 في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) والتي كانت تبحث عن خيوط تربط بين تجار المخدرات والمقاومة في لبنان.

وخلال التحقيق معه، عرضت الاستخبارات الاسرائيلية عليه العمل لحسابها لقاء إطلاق سراحه، فقبل وصار يزودها بمعلومات عن أبناء بلدته.
وبعد تحرير الجنوب عام 2000، سلم نفسه للمقاومة التي سلمته بدورها للقضاء، فصدر بحقه حكم بالسجن بحقه. وبعد عودته إلى بلدته عام 2002، فجّر مجهولون سيارته، فانتقل للسكن في الضاحية الجنوبية، وبالتحديد قرب مطعم الزغلول في منطقة بئر العبد.

وبيّنت المعلومات التي جمعتها المديرية العامة للأمن العام عنه أن شبهات طرأت على أوضاعه خلال الأعوام القليلة الماضية، فجرى توقيفه بناءً على إشارة القضاء. وخلال التحقيق معه، اعترف بأن مشغّله الإسرائيلي القديم عاد واتصل به بعد حرب تموز 2006، وعرض عليه معاودة العمل لحساب الإسرائيليين، فوافق. وأضاف، بحسب مسؤولين أمنيين، أنه انتقل إلى فلسطين المحتلة حيث خضع لدورات تدريب على أجهزة اتصال جرى ضبطها في منزله. وقد كلفه الإسرائيليون بجمع معلومات عن عدد من أبناء بلدته وعن مواقع للمقاومة ومسؤولين وأفراد فيها، إضافة إلى اقتراح أسماء أشخاص للتجنيد.
وكشف مسؤول أمني أن عدداً ممن اقترحهم الموقوف للتجنيد باتوا «تحت السيطرة»، وسيجري توقيفهم بين لحظة وأخرى، مع تأكيد عدم تمكنهم من الفرار.
■ موزع أجهزة في إبل السقي

من ناحية أخرى، استمرت مديرية استخبارات الجيش بحملتها على المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية، فأوقفت مواطنين في الجنوب، بينهما شخص ضبطت في حوزته أجهزة اتصال وتوقيت شبيهة بما يستخدم في التفجيرات.

ففي بلدة إبل السقي (مرجعيون)، أوقفت دورية من استخبارات الجيش يوم أول من أمس المواطن جودت ح. (54 عاماً، من البلدة المذكورة ويسكن في مدينة عاليه)، بعدما كان قد تمكن من التخفّي لعدة أيام، تحضيراً لمغادرة البلاد، بحسب ما ذكر مسؤول أمني كبير لـ«الأخبار».
وأضاف الأخير أن أمراً حصل مع جودت ح. دفعه للعودة إلى بلدة إبل السقي، فتمكنت الاستخبارات من توقيفه، بعدما كانت قد أخضعت أماكن تحركاته للمراقبة، وخاصة في بلدته الجنوبية وفي مدينة عاليه التي يقطن فيها. وأشار مسؤول أمني إلى أن الموقوف اعترف بالعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، وبالتحديد مع جهاز الـ504 في الاستخبارات العسكرية، منذ عام 1990. وكانت له صلات قوية بمشغّليه حتى إنه كان يسمح له بالدخول بسيارته الخاصة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه تمكّن من إخفاء علاقته بالإسرائيليين عن محيطه القريب.

وقد ضبطت القوى الأمنية معه حمولة سيارة من أجهزة الاتصال والحواسيب وملفات لمعلومات، ورجّح مسؤول أمني أن يكون جودت يتولى مهمة توزيع هذه الأجهزة على مخابئ البريد الميت لكي يتسلمها عملاء آخرون.
وإضافة إلى ذلك، عثر رجال الأمن مع الموقوف على أجهزة توقيت شبيهة بتلك التي تستخدم في عمليات التفجير، فضلاً عن مصادرة قاذف «آر بي جي» ورشاش كلاشنيكوف مع ذخائرهما من منزله.

وكشفت مصادر أمنية أن هناك مؤشرات يجري التدقيق بها حول وجود صلات تنفيذية للموقوف المذكور، وخاصة في جريمتي اغتيال الأخوين المجذوب في صيدا (عام 2006) واغتيال القيادي في المقاومة غالب عوالي في الضاحية الجنوبية (عام 2004).
واعترف الموقوف بأنه التقى مشغّليه خلال السنوات الماضية بمعدل مرة واحدة على الأقل كل سنتين، وذلك عبر الانتقال على التوالي إلى إيطاليا وقبرص وتايلاند وهونغ كونغ. وفضلاً عن ذلك، أشار مسؤول أمني إلى أن الموقوف كان قد استفاد خلال السنوات الماضية من تردده إلى الضاحية الجنوبية، حيث كان يتولى توزيع أدوية على عدد من الصيدليات، إضافة إلى إتجاره بالكتب وتوزيعها على المكتبات، قبل أن ينحصر عمله الوظيفي في منطقة الشوف.
■ ...ومشتبه فيه في القصيبة

وفي بلدة القصيبة (قضاء النبطية) أوقفت دورية من فرع استخبارات الجيش في الجنوب المواطن حسن ح. (مواليد بلدة القنطرة الجنوبية عام 1952) بالشبهة ذاتها.
وفور توقيفه، اعترف بأنه يعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، وأرشد المحققين إلى جهاز متطور للاتصال بالإسرائيليين، كان مخفياً في أحد الرفوف داخل منزله، بحسب ما ذكر مسؤول أمني رفيع.

وأشار الأخير إلى أن الموقوف قال خلال التحقيق معه إنه تجنّد للعمل الاستخباري قبل عام فقط، وإن ذلك جرى بعدما تلقى اتصالاً على هاتفه من الإسرائيليين. لكن المسؤول ذاته أكّد أن المعلومات الأمنية تشير إلى أن الموقوف يتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ فترة أطول من تلك التي اعترف بها، مشيراً إلى أنه كان قد سافر إلى أفريقيا، حيث يرجح أن يكون قد انتقل إلى فلسطين المحتلة للتدرب على جهاز الاتصال الذي زوّده به مشغّلوه.
وقد فتشت دورية من الاستخبارات منزل الموقوف في بلدة القصيبة ومحل الأدوات الغذائية الذي يملكه، فيما أشار مسؤول أمني إلى أن الموقوف ينتمي إلى حركة «أمل».





<HR noShade>


موقوف «رفيع» قيد الكتمان

■ في خطوة تعدّ الأخطر في مجال مكافحة التجسس الإسرائيلي في لبنان منذ بدء حملة تفكيك الشبكات، أوقف قبل يومين مسؤول رفيع في مؤسسة غير مدنية، وتجرى تحقيقات إضافية لمعرفة حدود عمله ودائرة نفوذه.

■ يواصل جهاز أمن المقاومة التحقيق مع الموقوف م. ع. بالاتفاق مع الأجهزة الأمنية المعنية وذلك نظراً إلى حساسية الملفات التي عمل عليها وخصوصاً أنه كان يحاول الاقتراب من مسؤولين في المقاومة، كما كانت له صلة باقتراح عدد من المواطنين اللبنانيين للعمل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

■ تبين أن الموقوف من قبل القضاء العسكري العميد المتقاعد أديب العلم سلّم جهات التحقيق مفكرة خاصة سجّل عليها نحو مئتي رقم هاتف خلوي، قال إن مهمته كانت محصورة في شرائها وتسليمها الى مشغّليه الإسرائيليين والذين تبين أنهم كانوا يوزعونها على عملاء لهم في لبنان، ما مكّن جهار التعقب الإلكتروني في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من حصر حركتها والوصول الى عدد غير قليل من الذين استخدموها. وأقرّ بعضهم بأنه كان يعمل مع الإسرائيليين، بينما تمكن البعض منهم من الفرار من لبنان.

■ انشغلت أجهزة أمنية رسمية أمس باتصالات وردت من شخصيات سياسية رفيعة تحاول التثبت من خبر توقيف شخصية سياسية ونافذة في تيار من فريق الأكثرية، ليتبين لاحقاً أنها مجرد شائعة.

■ كشفت مصادر أمنية رسمية أنه بعد العثور على أجهزة اتصال كان يستخدمها الموقوف لدى استخبارات الجيش ز. ح. (من بلدة سعدنايل)، تم العثور على بنك من المعلومات الهامة والتي تقول المصادر إن الموقوف أقرّ بأنه جمعها خلال فترة زمنية طويلة وأرسلها الى مشغليه في إسرائيل، وهي تتعلق بأمكنة وأشخاص على صلة بالمقاومة في لبنان.

elchafi3 3amer
25-05-2009, 20:29
الجيش القى القبض على متعامل مع اسرائيل في القصيبة- النبطية




افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في النبطية علي داود ان مديرية مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب تمكنت من توقيف المدعو ح.أ.ح. البالغ من العمر 55 عاما من بلدة القنطرة وسكان القصيبة - النبطية، بتهمة التعامل مع اسرائيل.

وجرت عملية توقيفه في منزله في القصيبة حيث تم العثور على اجهزة اتصال كان يستخدمها في التواصل مع العدو الاسرائيلي وتزويده بالمعلومات حول تحركات الجيش والمقاومة في الجنوب.

واقتيد الموقوف الى احد مراكز مخابرات الجيش في الجنوب للتوسع في التحقيق معه ومدى صلاته بشبكات التجسس التي تعمل لصالح اسرائيل.

هذا واستمرت عملية تفتيش منزله حتى فجر اليوم، وما زالت التحقيقات جارية.

وطنية - النبطية - 24/5/2009 الموقوف مقيم في القصيبة لكن القاء القبض عليه جرى بالقنطرة و بالمناسبة هو المسؤل التنظيمي لحركة امل في القنطرة

zenco
25-05-2009, 22:49
منيح يعني بلش يصير الصيد محرز وعقبال الباقي ينكمشو

youssef saleme
26-05-2009, 00:01
لازم الراس الكبير يبين؟

الحكيم
26-05-2009, 05:39
يمكن صار عندو حصانة:dfgdgfddf :fdgedfgeg
لازم الراس الكبير يبين؟

LCPARTY
26-05-2009, 14:10
"رويترز": اعتقال كولونيل في الجيش اللبناني للاشتباه بتعامله مع اسرائيل

26 أيار 2009

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر أمنية أنه تم اعتقال كولونيل في الجيش اللبناني للإشتباه بتعامله مع اسرائيل.


al nashra

tamara
26-05-2009, 16:24
مصادر: اعتقال ضابط لبناني بتهمة التجسس لصالح اسرائيل

بيروت (رويترز) - قالت مصادر امنية يوم الثلاثاء ان ضابطا رفيع المستوى في الجيش اللبناني اعتقل للاشتباه به بالتجسس لصالح اسرائيل.

وقالت المصادر الامنية ان الضابط وهو برتبة عقيد اعتقل الاسبوع الماضي ويجري استجوابه بشأن ما تردد عن اتصالاته بوكالات تجسس اسرائيلية.

وتحتجز السلطات اللبنانية نحو 30 مشتبها فيهم في اطار ما تقول مصادر أمنية انه تحقيق موسع بشأن التجسس لصالح اسرائيل.

وجهت اتهامات رسمية بالتجسس لحساب اسرائيل الى 21 مشتبها بهم بعضهم اتهموا غيابيا فيما التحقيقات مستمرة.

وكانت السلطات اللبنانية عرضت ما وصفته معدات اتصال متطورة وغيرها من الادوات التي وجدت في منازل او مكاتب بعض المشتبه فيهم. وتقول السلطات ان العديد من هؤلاء المحتجزين اعترفوا بالتهم الموجهة اليهم.

ولم تعلق اسرائيل على هذه الاعتقالات. ويقول لبنان ان اثنين من العملاء على الاقل فروا الاسبوع الماضي الى اسرائيل عبر الحدود وطالب اسرائيل باسترجاعهما عبر قوات حفظ السلام الدولية.

ودعا امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الاسبوع الماضي بانزال عقوبة الاعدام بالمدانين بالتجسس لصالح اسرائيل.

وقال مسؤولون امنيون لبنانيون بارزون ان اعتقال المتعاملين شكل ضربة موجعة للشبكات الاسرائيلية في لبنان. اضاف المسؤولون ان العديد من المشتبه بهم لعبوا ادوارا اساسية في تحديد اهداف لحزب الله تعرضت للقصف خلال 34 يوما من الحرب بين اسرائيل والحزب في العام 2006 ما ادى الى مقتل نحو 1200 شخص معظمهم من المدنيين فيما قتل 160 اسرائيليا.

واتهم الاخرون في رصد كبار مسؤولي حزب الله ومن بينهم واحد على الاقل لعب دورا في اغتيال احد قادة المقاومة في العام 2004.

LCPARTY
26-05-2009, 16:52
مصدر رفيع لـ"النشرة": العقيد العميل يدعي م.د. من قرية عدبل في عكار

26 أيار 2009

علمت "النشرة" من مصدر رفيع أن العقيد في الجيش الذي أُلقي القبض عليه اليوم بتهمة التعامل مع إسرائيل يُدعى م.د. من قرية عدبل في عكار.

LCPARTY
26-05-2009, 16:59
العقيد منصور دياب الموقوف بتهمة التعامل مع اسرائيل لا يزال في الخدمة الفعلية


al tayar

tamara
26-05-2009, 18:14
امن - توقيف ثلاثة في صيدا بتهمة التعامل مع "الموساد"

وطنية - 26/5/2009 أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عفيف محمودي أن القوى الامنية أوقفت في مدينة صيدا ثلاثة أشخاص متهمين بالتعامل مع "الموساد" الاسرائيلي.

وأوضح أنه بالتعاون مع "الكفاح الفلسطيني" تم دهم أحد منازل المتهمين الفلسطيني سمير الحاج، فأوقف وسلم الى فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي الذي عمل أيضا على توقيف كل من خالد القن من بلدة المية ومية ومحمود سرحال من بلدة البيسارية- الزهراني ويعمل في مخيم عين الحلوة.

tamara
26-05-2009, 18:20
26/05/09 18:19

<TEXTE>امن -(مصحح) توقيف شخصين في صيدا بتهمة التعامل مع "الموساد"

وطنية - 26/5/2009 أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عفيف محمودي أن القوى الامنية أوقفت في مدينة صيدا متهمين اثنين بالتعامل مع "الموساد" الاسرائيلي.

وأوضح أنه بالتعاون مع "الكفاح الفلسطيني" تم دهم أحد منازل المتهمين الفلسطيني سمير الحاج، فأوقف وسلم الى فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي الذي عمل أيضا على توقيف كل من خالد القن من بلدة المية ومية والفلسطيني سمير الحاج.

sabri
26-05-2009, 18:51
القبض على عريف في الجمارك في البقاع بتهمة التعامل مع العدو


وطنية - 26/5/2009

افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في بعلبك حسين درويش ان قوة من الامن العام دهمت بلدة الخضر في البقاع الشرقي، والقت القبض على العريف في الجمارك اللبنانية هـ.عودة بتهمة التعامل مع العدو الصهيوني.
وقد ضبطت في منزله معدات متطورة واجهزة اتصال حديثة، ونقل الى التحقيق.

LCPARTY
26-05-2009, 19:36
19:33 الأمن العام اللبناني اعتقل المدعو م. القزي من بلدة رميش للاشتباه بتعامله مع إسرائيل (وطنية)

al tayyar

sabri
27-05-2009, 02:44
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>
«السفير» تكشف مفاصل تدرّج المشتبه فيه حتى لحظة توقيفه



الجيش يضرب اختراقاً إسرائيلياً خطيراً: توقيف «ضابط بارز»


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>



السفير- ٢٧ حزيران ٢٠٠٩

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ المؤسسة العسكرية منذ الاستقلال، أوقف الجيش اللبناني أحد ضباطه البارزين، بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي، واضعاً بذلك سقفاً لكل من تسوّل له نفسه في هذه المؤسسة الاستجابة للمغريات الإسرائيلية التي يبدو أنها لاقت استجابة في بعض البيئات اللبنانية الضعيفة.

ويسجل لقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، أنه لم يعط فقط الضوء الأخضر، لخطوة شجاعة كهذه، بل فتح الباب أمام جعل هذا النوع من السلوك قدوة، لمؤسسات أخرى في الدولة وخارجها، «ذلك أن من يخرج عن وطنه هو خائن لأي طائفة أو منطقة أو مؤسسة انتمى، ولا تهاون مع العملاء لبلدهم، فكيف اذا حاولوا المس بالمؤسسة العسكرية الضامنة للسلم الأهلي والاستقرار».

وهذا الكلام المنسوب لقهوجي، قاله، أمس، بصوت عال، وأمام كل أعضاء المجلس العسكري، حيث كان الجميع يهمس داخل المؤسسة العسكرية على مدى أكثر من أسبوع حول توقيف أحد كبار الضباط بتهمة التعامل مع إسرائيل.

وبدا واضحاً أن قرار التوقيف بحد ذاته على خلفية الشك والارتياب، كان يحتاج إلى قرار كبير من القيادة العسكرية، وعندما حصل التوقيف، كان قرار الزج بالسجن ثم مداهمة مكتب الضابط نفسه ومنزله، فانكشفت المعطيات والوثائق التي لم يكشفها كلها أمام المحققين حتى الآن.

وقد طرح التوقيف أسئلة كثيرة وكبيرة، سواء حول كيفية تجنيد هذا الضابط والمهمات التي أسندت إليه وما إذا كان الاسرائيليون يعولون عليه، خاصة أنه كان يتدرج من منصب الى منصب بطريقة تلقى دائماً إعجاب كبار الضباط. وهو نال تقديرات وأوسمة وتنويهات من قيادة الجيش على خلفية المهام التي كانت تسند إليه وينفذها بحذافيرها، خاصة عندما شارك بفعالية في معركة مخيم نهر البارد وأصيب بجراح.

وعلى الرغم من تكتم المؤسسة العسكرية على التحقيقات مع الضابط الموقوف، أمكن لـ«السفير» وتحديداً لمندوبها القضائي ومراسليها في الشمال تجميع المعلومات الآتية:

الضابط الموقوف هو العقيد منصور ح. د. من عدبل في قضاء عكار من مواليد مطلع الستينيات، متأهل ولديه بنت وصبي، وله أربعة أشقاء يتوزع سكنهم بين البقاع والشمال والجنوب.
غادر منصور بلدته عدبل مع والده منذ أن كان في عمر السنتين بعدما توفيت والدته، وهي من مواليد بلدة المنية، فتزوج والده ثانية من منطقة الكورة وسكن في بيروت وعمل آنذاك في إحدى محطات البنزين في منطقة الدكوانة.
وعندما كبر منصور تأثر بفكر «الجبهة اللبنانية» و«القوات اللبنانية». ويقول أقاربه في القرية إنه انخرط في «القوات»، قبل أن يحثه والده على دخول المدرسة الحربية في العام 1983ـ 1984 وتخرج برتبة ملازم بعد ثلاث سنوات (دورة «لبيك لبنان»)، وراح يتدرج تلقائياً في الأفواج المقاتلة وأرسلته قيادة الجيش مرات عدة الى الخارج من أجل المشاركة بدورات متخصصة، ولا سيما دورة غطس للمحترفين، وكان يهوى العمل في الأفواج الخاصة حيث انضم إلى فوج المغاوير وقاتل ضد «القوات اللبنانية» في منطقة أدما في «حرب الإلغاء»، وأصيب آنذاك في كتفه الأيسر، وبعد انتهاء الحرب الأهلية، بدأت تتغير أحواله المادية سريعاً نحو الأحسن.
تسلم العقيد الركن منصور د. مسؤولية مدرسة القوات الخاصة في برمانا في العام 2008، وهي مدرسة أنشئت في العام 1992 وارتبط اسمها بفوج المغاوير، وتأخذ على عاتقها تدريب من يتم تجنيدهم للقوات الخاصة ومنها فوج المغاوير مغاوير البحر والفوج المجوقل وفرع مكافحة الإرهاب والتجسس وفرع القوة الضاربة.

ويرجّح البعض أن يكون منصور قد فتح على الإسرائيليين في النصف الأول من التسعينيات، وقد خدم تقريباً في معظم المناطق اللبنانية، وتميز في العام 2007 بقيادته للفوج المجوقل في معركة نهر البارد، حيث أصيب للمرة الثانية في كتفه الأيسر.

وبحسب أحد المقربين منه فإن العقيد منصور الذي يسكن في منطقة أنطلياس غير معروف كثيراً من اهالي بلدته عدبل وعكار، رغم انه يأتي باستمرار إلى المنطقة ولديه معارف في بعض القرى (مثل ايلات، حلبا، بقرزلا، منيارة الخ)، ولم يمض وقت كثير على زيارته الأخيرة الى عدبل عندما أتى اليها في اوائل فصل الشتاء لمناسبة مرور سنة على وفاة والده.

وبحسب الذين يعرفونه في المؤسسة العسكرية، كان متواضعاً ولامعاً ومحبوباً من الضباط والجنود الذين يعملون معه، ولديه مؤهلات علمية وعسكرية عالية.

وحسب المعطيات المتوافرة لـ«السفير»، يتركز التحقيق مع الضابط الموقوف، حول طريقة تجنيده في العمل مع الإسرائيليين وهل كان يقوم بسفرات دورية الى الخارج من أجل الاجتماع بضباط اسرائيليين؟ وما هي المهام التي كلف بها، خاصة أنه يستطيع بحكم موقعه ورتبته أن يوفر معطيات تتجاوز الاستطلاع وتقديم المعلومات؟

ومن الأسئلة التي يمكن أن يطرحها التحقيق والمحققون، ما هو الدور الذي يمكن أن تسنده اسرائيل إلى ضابط كبير في الجيش اللبناني؟
وعلى سبيل المثال لا الحصر:
عندما خدم في الأفواج البحرية الخاصة هل تطلب منه تسهيل دخول إسرائيليين وخروجهم عبر البحر؟
وهل سهّل إدخال «البريد الميت» أو حقائب سوداء كتلك التي كان ينقلها محمود رافع الذي أدين في جريمة الأخوين المجذوب في صيدا؟
وعندما كان يخدم في الأفواج البرية الخاصة، هل كان يسهل انتقال إسرائيليين وأسلحة ومتفجرات تحت لافتة الجيش اللبناني، خاصة أنه يستطيع أن يأمر بتسيير دوريات من مكان إلى مكان؟
وهل كان يفيد الاسرائيليين بخبرته الكبيرة، في أعمال مسح وقراءة الخرائط ونظام «جي بي أس» ومن قربه من بعض كبار الضباط؟
وهل يمكن أن يفتح هذا التوقيف الباب أمام توقيفات أخرى في المؤسسة العسكرية، إذا اعترف العقيد منصور بتجنيد آخرين؟

غير أن السؤال الأكبر هو: هل كان يراهن الإسرائيليون على ترقي هذا الضابط ووصوله الى مراتب عليا ومفاصل أكثر خطورة في بنية المؤسسة العسكرية، ما يعني أنه يستحق لقب «العميل الإسرائيلي الأكثر خطورة في تاريخ أعمال التجسس للعدو الإسرائيلي في لبنان».

يذكر أن تساقط شبكات التجسس الإسرائيلية توالى لليوم الخامس والأربعين على التوالي، حيث تجاوز عدد الموقوفين حتى الآن الأربعين عميلاً أو مشتبها في تعامله مع العدو الإسرائيلي.

وقد أوقفت دورية من المديرية العامة للأمن العام كلاً من م. خ. م. (31 سنة)، تعمل في صيدلية في الخيام، و ج.ح.ح. من بلدة (كفركلا الحدودية مواليد 1971)، ويملك ملحمة في بلدته، و و.م.م. (كفركلا مواليد 1974)، ويعمل محاسباً في مستشفى مرجعيون الحكومي، للاشتباه في تورطهم في شبكات التجسس الإسرائيلية.

وفي بلدة رميش، أوقف الأمن العام المدعو م. ق. للاشتباه في تعامله مع العدو الإسرائيلي.

وفي صيدا، أوقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، فجر أمس، ثلاثة أشخاص بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي وهم: محمود س. من بلدة البيسارية في قضاء صيدا، وخالد ق. من مخيم المية ومية، وسمير ح. من مخيم عين الحلوة.

وفي بلدة الخضر (قضاء بعلبك)، ألقت قوّة من الأمن العام القبض على العريف في الجمارك اللبنانية هـ.ع. بعد الاشتباه في تعامله مع العدوّ.
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>توقيف المزيد من المشتبه بتعاملهم مع «الموساد»


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

استمر تساقط شبكات التجسس الإسرائيلية لليوم الخامس والأربعين على التوالي، فيما واصل القضاء العسكري ادعاءه على من انتهت التحقيقات الأولية معه من الموقوفين، ومباشرة قضاة التحقيق العسكريين استجوابهم.

فقد أوقفت دورية من المديرية العامة للأمن العام كلاً من م. خ. م. (31 سنة)، تعمل في صيدلية في الخيام، وج.ح.ح. من بلدة (كفركلا الحدودية مواليد 1971)، ويملك ملحمة في بلدته، وو.م.م. (كفركلا مواليد 1974)، ويعمل محاسباً في مستشفى مرجعيون الحكومي («السفير»)، وذلك للاشتباه بتورطهم في شبكات التجسس لمصلحة العدو الإسرائيلي.
وتمّت مداهمة منازل الثلاثة في بلدتي الخيام وكفركلا، حيث عُثر على معدات اتصال عبر الأقمار الاصطناعية.

وفي صيدا («السفير»)، أوقف «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، فجر أمس، ثلاثة أشخاص بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي وهم: محمود س. من بلدة البيسارية في قضاء صيدا، وخالد ق. من مخيم المية ومية، وسمير ح. من مخيم عين الحلوة.

وعلم أنّ الكفاح المسلّح الفلسطيني ساهم في إلقاء القبض على سمير ح. وسلّمه إلى مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، والتي سلّمته بدورها إلى «فرع المعلومات».

وفي بلدة رميش، أوقف الأمن العام المدعو م. ق. للاشتباه بتعامله مع العدو الإسرائيلي.

وفي بلدة الخضر (قضاء بعلبك)، ألقت قوّة من الأمن العام القبض على العريف في الجمارك اللبنانية هـ.ع. بعد الاشتباه بتعامله مع العدوّ الصهيوني. وقد ضبطت في منزله معدات متطورة وأجهزة اتصال حديثة.

وادعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي صقر صقر على الموقوف جريس إلياس فرح وشقيقه جان، الفار من وجه العدالة، والمسؤول الأمني السابق في ميليشيا العميل أنطوان لحد، العميل أحمد شبلي، بجرم التعامل مع العدوّ الإسرائيلي وإعطائه معلومات لفوز قوّاته ومراقبته المراكز المدنية والعسكرية وتحرّكات الشخصيات السياسية، وإعطاء معلومات عنها للعدوّ ودخول بلاده من دون إذن مسبق».

واتضح بأنّ المراكز التي قدمت هذه الشبكة معلومات عنها لجهاز «الموساد» قد تعرضت لقصف جوي عنيف خلال فترة العدوان الإسرائيلي على لبنان في شهر تموز من العام 2006.

وجاء الادعاء سنداً إلى المادتين 274 و278 من قانون العقوبات، والمادة 72 من قانون الأسلحة بالنسبة إلى جريس.

وأحال صقر الملف مع الموقوف الوحيد على قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر لإجراء المقتضى القانوني المناسب.

وبناء لطلب قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج، ادعى القاضي صقر في ادعاء إضافي، على أفراد شبكتي التجسّس المؤلّفتين من كلّ من علي منتش، ومحمّد عوض، وروبير كفوري، وحسن شهاب وشوقي عباس، بالمواد 275 عقوبات 5 و6 من قانون الإرهاب.

</TD></TR></TBODY></TABLE>



</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
27-05-2009, 03:55
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


توقيف عقيد في الجيش وعنصرَيْ أمن عام وجمارك وموظّفين في اليونيفيل



حسن علّيق
الاربعاء ٢٧ أيار ٢٠٠٩



http://www.al-akhbar.com/files/images/p03_20090527_pic1.jpg

عناصر من اليونيفيل خلال استعراض في الجنوب (أرشيف)

توسّعت عمليات توقيف المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية في لبنان، لتشمل توقيف عناصر عاملة في المؤسسات الأمنية والعسكرية ونصف العسكرية، بينهم عقيد في الجيش اللبناني هو القائد الحالي لمدرسة القوات الخاصة في الجيش، ورتيب في المديرية العامة للأمن العام وآخر في مديرية الجمارك وموظفان لبنانيان يعملان مع قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب.

يوم الجمعة الفائت، استدعت مديرية استخبارات الجيش العقيد (م. د) من بلدة دعبل العكارية للتحقيق، بعدما خضع للمراقبة لمدة طويلة، واتخذت حلقة القرار في قيادة الجيش قرارها الصعب: توقيف العقيد وفتح تحقيق معه بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

وتأتي صعوبة القرار من كون الخطوة غير مسبوقة داخل المؤسسة العسكرية من جهة، وبسبب التميز الذي يتمتع به العقيد بين أقرانه من جهة أخرى.
فهو، منذ تخرّجه من المدرسة الحربية عام 1986، أثبت جدارة في جميع المواقع التي تسلمها بحسب زملاء له، علماً بأنه تنقل في معظم الأفواج والفروع التي تصنّفها قيادة الجيش قواتٍ خاصة. وكان عام 2006 من أبرز ضباط فوج المغاوير، قبل تعيينه رئيساً للفرع الرابع في الفوج المجوقل. وعندما كان في الموقع الأخير، شارك في القتال في معارك نهر البارد (أيار 2007)، فأصيب في بدايتها برصاصة قناص في كتفه اليسرى، لكن ما خفف من خطورة الإصابة هو السترة الواقية التي كان يرتديها.
وقد عاد العقيد (كان برتبة مقدم حينذاك) مباشرة بعد معالجته إلى أرض المعركة، لينال بعد ذلك قدماً استثنائياً للترقية مدته 9 أشهر. وبعد ترقيته إلى رتبة عقيد، عيّن قائداً في مدرسة القوات الخاصة في الجيش، وهي التي يتدرب فيها أفراد فوج المغاوير وفوج مغاوير البحر والفوج المجوقل وفرع مكافحة الإرهاب والتجسّس وفرع القوة الضاربة.

وكان آخر ظهور علني للعقيد الموقوف يوم 19 أيار الجاري عندما مثل قائدَ الجيش العماد جان قهوجي في تخريج دورة للمغاوير.

وفيما أكّد مسؤول أمني رفيع أن التحقيق مع العقيد المذكور لا يزال في بدايته، وأن أي أمر لم يثبت بعد بحقه، سرت أقاويل تتحدث عن توقيف عدد من الضباط الذين كانوا على علاقة بالعقيد الموقوف، تبيّن في ما بعد أنها ليست سوى مجرد شائعات.
إلا أن ما أكده مسؤولون أمنيون هو أن بعض العسكريين خضعوا لتحقيقات تهدف إلى تحديد طبيعة علاقاتهم بالعقيد الموقوف، فضلاً عن المعلومات التي كان يطلب من بعضهم جمعها بصفته رئيسهم.

وأشار مسؤول أمني إلى أن العقيد المذكور كان قد خضع للتحقيق عام 1997 بعدما شارك في دورة عسكرية في الولايات المتحدة الأميركية، إذ ظهرت له صورة في ذلك الحين تجمعه بضباط إسرائيليين. إلا أن العقوبة التي نالها بعد التحقيق المذكور لم تتجاوز إطار التدابير الإدارية، بعدما برر لقاءه بالضباط الإسرائيليين بأنه تم من دون قصد في الأكاديمية التي كان يتدرب فيها.

وفي سياق مكافحة التجسس، أوقف فرع استخبارات الجنوب الموظف اللبناني مع قوات الطوارئ الدولية ريمون ع. (من بلدة يارون وسكان بلدة رميش)، بسبب ورود معلومات عن تحركات مشبوهة له، وباشرت التحقيق معه، بحسب مسؤول أمني.
■ موقوفو الأمن العام إلى سبعة

لبناني آخر يعمل مع قوات اليونيفيل، هو مارون ق. (من بلدة الجية ويسكن في بلدة رميش)، أوقفته المديرية العامة للأمن العام، وهو شقيق حنا ق. الذي كان قد فرّ يوم 18 أيار الجاري إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكر مسؤول أمني رفيع أن المديرية تشتبه في وجود اتصالات بين الموقوف وشقيقه الفارّ، وقد بدأ التحقيق معه لاستيضاح طبيعة هذه الاتصالات. وبالقبض عليه، ارتفع عدد الموقوفين المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية الموجودين في عهدة المديرية العامة للأمن العام إلى 7 منذ يوم الأحد الفائت، بينهم أحد أفرادها وآخر من مديرية الجمارك.

وذكر مسؤول أمني رفيع أن المديرية، بعد توقيفها المشتبه فيه محمد م. في بلدة كفركلا الجنوبية واعترافه بأنه عاود العمل مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ ما بعد عدوان تموز 2006، أوقفت عدداً من الأشخاص الذين اعترف الموقوف ذاته بأنه اقترح على الإسرائيليين تجنيدهم، وبينهم زوجته وابنه (رتيب في المديرية العامة للأمن العام) وأحد أبناء بلدته وسيدة من بلدة الخيام الجنوبية (تعمل موظفة في أحد المستشفيات في الجنوب).

وأكّد المسؤول أن المذكورين اعترفوا خلال التحقيق معهم بتعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية.
وبعد ذلك، أشار الموقوف الأول (محمد م.) إلى أنه كان قد عرض على الإسرائيليين تجنيد هـ. ع. (عريف في الجمارك، من بلدة الخضر البقاعية).
وقبل ظهر أمس، دهمت دورية من الأمن العام، بالتنسيق مع مديرية الجمارك العامة، العريف المذكور، واقتادته للتحقيق في بيروت. وذكر مصدر مواكب للتحقيقات أن تبادلاً للمعلومات يجري بين كل الأجهزة الأمنية بخصوص الموقوفين، وبالتعاون مع جهاز أمن المقاومة.

وفي صيدا، استدرجت دورية من فرع المعلومات ليل أول من أمس المواطن الفلسطيني خالد ق. (50 عاماً) من مخيم المية ومية، إثر الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وقد ضبط في حوزته، بحسب مسؤول أمني، رقم هاتف خلوي يستخدمه للتواصل مع مشغّليه الإسرائيليين. وأضاف المسؤول ذاته أن الموقوف اعترف بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 2007، قائلاً إن الإسرائيليين ابتزّوه بزوجته وأبنائه الذين فرّوا إلى فلسطين المحتلة عام 2000، لأن زوجته كانت تعمل في الإدارة المدنية التابعة لجيش لحد. وقد أوقف فرع المعلومات اثنين من معارف خالد، أخلي سبيل أحدهما أمس، فيما استمر المحققون بالاستماع إلى إفادة الموقوف الثاني، وهو من مخيّم عين الحلوة، للاستفادة من المعلومات الموجودة في حوزته ضد المشتبه فيه.
وأكّد مسؤول أمني عدم وجود أي شبهة في حق الشاب الذي أوقفه الكفاح المسلح داخل مخيم عين الحلوة وسلّمه إلى استخبارات الجيش.

وأكّد مرجع أمني رفيع لـ«الأخبار» أن الموقوف زياد س. (من بلدة شبعا) الذي أوقفه فرع المعلومات يوم الخميس الفائت اعترف بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية يوم أول من أمس، بعدما كان قد أنكر خلال الأيام السابقة تعامله مع الإسرائيليين. وأضاف المرجع أن الموقوف تحدّث عن تجنّده للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 2004 في ألمانيا.

وأشار المرجع إلى أن التحقيقات مع الموقوف ناصر ن. تتركز على الدور الذي قام به في اغتيال الشهيد غالب عوالي، وخصوصاً أنه أقرّ بأنه كان قد أبلغ مشغّليه بأن عوالي وصل إلى شقته وأن سيارته مركونة خلف المبنى الذي يقطنه.

من ناحية أخرى، ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على الموقوف جريس ف. (من بلدة علما الشعب، أوقفه فرع استخبارات الجنوب يوم 13 أيار الجاري). واستند ادعاء صقر على مواد قانونية تصل عقوبتها إلى الإعدام، وخاصة أن إفادة الموقوف، بحسب مطلعين على التحقيقات، تضمّنت اعترافه بتحديد مواقع للإسرائيليين قُصفت خلال حرب تموز، بينها مواقع مدنية ومدارس.
وذكر مسؤول قضائي أن الموقوف تحدّث عن تجنّده لحساب الاستخبارات الإسرائيلية عام 2005، بعدما اتصلوا به عبر شقيقه الموجود خارج لبنان. وأضاف المسؤول أن جريس اعترف بدخوله الأراضي الفلسطينية المحتلة عامي 2005 و2006 عبر الانتقال إلى دولة أوروبية.

وتجدر الإشارة إلى أن القوى الأمنية كانت قد صادرت من منزل المدعى عليه كمية من المتفجرات (نحو 20 كيلوغراماً) قال إنه كان يستخدمها للتفجير في مقلع الحجارة الذي يعمل فيه.

tamara
27-05-2009, 14:50
13:28 الجيش أوقف مشتبها به في رميش بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي (وطنية)

منقول عن موقع جريدة الأخبار في شريط الأخبار المستعجلة . حاولت ان اجد الخبر في موقع الوطنية لكن لم اوفق.

LCPARTY
27-05-2009, 15:01
<table border="0" cellpadding="5" cellspacing="3" width="100%"><tbody><tr><td class="Title">لبنان: توقيفات جديدة بشبهة العمالة بينها لضابط وقهوجي: لا تهاون مع العملاء </td> </tr> <tr> <td> <table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"> <tbody><tr> <td class="Author">
</td> <td align="left"> عدد القراء : 3231 </td> </tr> </tbody></table> </td> </tr> <tr> <td valign="top"> <table align="left" border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="200"> <tbody><tr id="ctl00_ContentPlaceHolder1_imgRow"> <td> http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/45b207e8-85a1-43b1-ab94-d49598a719b0_top.jpg (javascript:void(0))</td> </tr> <tr id="ctl00_ContentPlaceHolder1_imgCaptionRow"> <td class="PictureCaption" style="padding-right: 5px; padding-left: 5px;">
</td> </tr> </tbody></table>
27/05/2009
أوقفت قوة من مخابرات الجيش اللبناني ليل أمس المدعو (ر.م.ع.) خمسون عاماً من بلدة رميش الجنوبية للاشتباه بتعامله مع العدو الإسرائيلي.
وفي بلدة الخضر في قضاء بعلبك،ألقت قوّة من الأمن العام القبض على العريف في الجمارك اللبنانية (هـ.ع.) بعد الاشتباه في تعامله مع العدوّ.
وكانت القوى الأمنية أوقفت أمس (خالد ق.) من مخيّم المية ومية بتهمة التورط بالتجسس لمصلحة العدو الصهيوني.
هذا وبعد العميد المتقاعد أديب العلم كان للجيش اللبناني قراره بتوقيف أحد ضباطه البارزين بشبهة التعامل مع العدو، في ظل كلام منسوب لقائد الجيش العماد جان قهوجي بأن من يخرج عن وطنه هو خائن لأي طائفة أو منطقة أو مؤسسة انتمى،ولا تهاون مع العملاء لبلدهم،فكيف إذا حاولوا المس بالمؤسسة العسكرية الضامنة للسلم الأهلي والاستقرار.
صحيفة السفير اشارت الى أن كلام العماد قهوجي جاء أمام كل أعضاء المجلس العسكري أمس.
وبحسب معلومات الصحيفة فإنَّ الضابط الموقوف وهو برتبة عقيد يدعى (منصور ح.د) من بلدة (عِدبل) العكارية، وأن قرار توقيفه كان يحتاج إلى قرار كبير من القيادة العسكرية،خاصة أنه كان يتدرج من منصب الى منصب بطريقة تلقى دائماً إعجاب كبار الضباط،ونال تقديرات وأوسمة وتنويهات على خلفية المهام التي كانت تُسند إليه وينفذها بحذافيرها،خاصة عندما شارك بفعالية في معركة مخيم نهر البارد وأصيب بجراح.
كما أنه ومنذ تخرّجه من المدرسة الحربية في الثمانينات تدرَّج تلقائياً في الأفواج المقاتلة، وكان يهوى العمل في الأفواج الخاصة حيث انضم إلى فوج المغاوير ، وبعد انتهاء الحرب الأهلية، بدأت تتغير أحواله المادية سريعاً نحو الأحسن.
وتضيف صحيفة السفير بحسب المعلومات لديها أن العقيد الموقوف تولَّى مسؤولية مدرسة القوات الخاصة في برمانا في العام 2008.
وعندما حصل التوقيف،كان قرار الزج بالسجن ثم مداهمة مكتب الضابط نفسه ومنزله، فانكشفت المعطيات والوثائق التي لم يكشفها كلها أمام المحققين حتى الآن.
وحسب المعطيات المتوافرة للسفير،يتركز التحقيق مع الضابط الموقوف، حول طريقة تجنيده في العمل مع الإسرائيليين وهل كان يقوم بسفرات دورية الى الخارج من أجل الاجتماع بضباط اسرائيليين وما هي المهام التي كلف بها، خاصة أنه يستطيع بحكم موقعه ورتبته أن يوفر معطيات تتجاوز الاستطلاع وتقديم المعلومات

</td></tr></tbody></table>
al manar

tamara
27-05-2009, 23:16
"ANB": القبض على زوجة العقيد دياب وشقيقها بتهمة التعامل مع إسرائيل

27 أيار 2009

ذكرت قناة "ANB" في خبر عاجل، أن الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على زوجة العقيد دياب، المشتبه في تعامله مع إسرائيل، بالإضافة إلى شقيقها الذي أوقف معها.

النشرة

tamara
27-05-2009, 23:17
"ANB": الجيش يوقف المدعو صائب عون من كفرشوبا بتهمة التعامل مع إسرائيل

27 أيار 2009

ذكرت قناة "ANB" في خبر عاجل، أن مخابرات الجيش اللبناني قد القت القبض اليوم على المدعو صائب عون، وهو من بلدة كفرشوبا في الجنوب، وذلك للإشتباه بتعامله مع إسرائيل

النشرة

sabri
27-05-2009, 23:32
أهالي عدبل: البلدة بكل عائلاتها تتبرأ من خيانة العقيد منصور دياب
وهو لا يمت بصلة إلى بيئتها الوطنية والقومية ونطالب المعنيين بانصافها


وطنية - عكار - 27/5/2009

صدر اليوم عن مختار بلدة عدبل -عكار راجي دياب واهالي البلدة بيان جاء فيه:

"ان ما تكشف من معطيات أمنية وإعلامية عن تورط العقيد منصور دياب بجرم العمالة لمصلحة العدو "الإسرائيلي"، يملي علينا نحن أهالي بلدة عدبل أن نوضح للرأي العام ما يلي:

أولا: ان بلدة عدبل بكل عائلاتها وخصوصا عائلة دياب، تتبرأ من خيانة العقيد منصور دياب ومن نسبه إليها. فبلدة عدبل معروفة بأنها بلدة شهداء المقاومة وقلعة من قلاع مقاومة العدو "الإسرائيلي"، وهي بكبارها وصغارها وشيبها وشبابها نساء ورجالا سطرت أروع ملاحم العز والبطولة، وقدمت عشرات الشهداء على مذبح الكرامة والوطنية.

ثانيا: ان أهالي بلدة عدبل يؤكدون أن العقيد منصور دياب، لا يمت بصلة إلى بيئة عدبل الوطنية والقومية، ولم يتنفس هواءها المعطر بالعز والكرامة، لا بل أنه آثر السكن خارجها وعدم الوفاء لها، مثلما خان الوطن والمؤسسة العسكرية الشريفة التي احتضنته.

ثالثا: ان اهالي بلدة عدبل يطالبون كل المعنيين وخصوصا وسائل الاعلام بانصاف بلدتهم ورفع الحيف عنها وعدم ذكرها في وسائل الاعلام عند الحديث عن العمالة لاسرائيل. فالشخص المذكور عاش منذ طفولته خارج البلدة ولا احد من الاهالي يعرفه جيدا نتيجة عدم التواصل معهم بحيث لا علاقات اجتماعية له حتى مع اقربائه اللزم، لانه اختار لنفسه بيئة مختلفة، فقبل دخوله المؤسسة العسكرية كان ضابطا في تنظيم ميليشيوي تعامل مع العدو الاسرائيلي".

وختم البيان: "إن أهالي عدبل، إذ يؤكدون تمسكهم بخياراتهم الوطنية والقومية وبأن تظل بلدتهم حصنا للمؤسسة العسكرية، فإنهم يطالبون القضاء بانزال اشد العقوبات بالعملاء والخائنين، لأنهم وصمة عار على جبين الوطن".

weliam
27-05-2009, 23:38
يتردّد بأن هناك ظابط برتبة عالية في الجيش تم إلقاء القبض عليه بتهمة التعامل مع إسرائيل وهذا الظابط هو كان المسؤول الميداني عن العمليات التي تمّت في نهر البارد. هذا الخبر في حال ثبوته يترتّب عليه الكثير من الأمور ويفتح الأبواب أمام العشرات من الأسئلة فما مدى صدقية هذا الخبر؟

sabri
28-05-2009, 03:46
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


العقيد الموقوف يعترف وضبط أجهزة من منزله



حسن علّيق
الخميس ٢٨ أيار ٢٠٠٩



http://www.al-akhbar.com/files/images/p04_20090528_pic1.jpg

العماد جان قهوجي (ارشيف)

تابعت الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة التجسس حملتها على الشبكات الإسرائيلية، مع تأكيد مسؤولين مطلعين أنها لا تزال في مرحلتها الأولى.
وفيما أوقفت مديرية استخبارات الجيش أمس مشتبهاً فيهما جديدين، استمرت التحقيقات مع الموقوفين الذين اعترف عدد منهم بتفاصيل جديدة عن عملهم الاستخباري.

فقد كشف مسؤولون أمنيون أن قائد مدرسة القوات الخاصة في الجيش العقيد الموقوف م. د. (من بلدة عدبل العكارية) اعترف بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 1997، عندما جنده ضباط إسرائيليون أثناء مشاركته معهم في دورة تدريبية في الولايات المتحدة الأميركية. وقد ضبطت مديرية استخبارات الجيش أجهزة اتصال كان الموقوف يتواصل بواسطتها مع مشغليه، وذلك من منزله ومن «أماكن كان يتردّد إليها باستمرار»، في إشارة إلى أحد المواقع التي كان عمله يقتضي وجوده فيها.

وأكّد مسؤولون أمنيون أن التحقيق مع العقيد الموقوف لم يظهر بعد وجود دور تنفيذي له، إذ إن التحقيقات تمحورت حتى أمس حول التفاصيل المتعلقة بطريقة تجنيده والبرنامج الاستعلامي الذي كلفه الإسرائيليون بتنفيذه، فضلاً عن أسلوب جمعه للمعلومات.

وكان العقيد المذكور قد خضع لتحقيق في مديرية استخبارات الجيش عام 1997 بسبب ظهوره في صور تجمعه مع ضباط إسرائيليين في الدورة التدريبية التي خضع لها في أميركا، إلا أنه قدّم تفسيراً مقنعاً لما سئل عنه.

وفي السياق المذكور، لفت مطلعون على شؤون المؤسسة العسكرية إلى أن قائد الجيش العماد جان قهوجي لم يتردّد في اتخاذ قرار توقيف قائد مدرسة القوات الخاصة في الجيش، فور اطلاعه على «الأدلة الحاسمة» التي توافرت في الملف الذي قدمته مديرية الاستخبارات.
ورغم الضجيج الذي أثاره القبض على العقيد في أروقة المؤسسة، وخاصة بسبب تميّز الضابط الموقوف طوال سنوات خدمته، فإن كلام قائد الجيش عن ضرورة «استصال أي اختراق معادٍ داخل المؤسسات» أظهر خطورة الملف الذي في حوزة مديرية الاستخبارات، بحسب ما ذكرته مصادر رسمية. وأشارت الأخيرة إلى أن خطوة قائد الجيش أكّدت الغطاء المؤسساتي الذي تحظى به الأجهزة المعنية بمكافحة التجسس، وخاصة أن توقيف عقيد في الجيش ودهم منزله وتفتيش مكان عمله بيّن أن «الأجهزة المعنية بمكافحة التجسس لن تسمح بوضع عراقيل سياسية أو أمنية أمام عملها، وبالتحديد أمام حملتها الحالية على الشبكات الإسرائيلية».

وفي السياق ذاته، أصدر مختار بلدة عدبل العكارية راجي دياب بياناً أمس ذكر فيه أن البلدة تتبرأ من العقيد الموقوف، مطالباً القضاء «بإنزال أشد العقوبات بالعملاء والخائنين».

ومن ناحية أخرى، أوقفت مديرية استخبارات الجيش أمس المواطن ع. ح. (من بلدة الخيام الجنوبية، يعمل سائق تاكسي) في الضاحية الجنوبية، إثر الاشتباه بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وقد اعترف الموقوف بأن الأخيرة جنّدته عام 2002 للعمل معها على جمع معلومات عن المقاومة، مؤكداً أنه عاد وتوقف عن العمل مع الإسرائيليين في وقت لاحق من تلقاء نفسه، مع تشديد أمنيين على أن التحقيق لا يزال في بدايته.

وفي السياق ذاته، أوقفت المديرية أمس المواطن ص. ع. (مواليد 1943، من بلدة كفرشوبا، يعمل في مجال البناء) بهدف الاستيضاح منه عن عدد من التفاصيل المتعلقة بصلاته بعملاء سابقين.

وفي الوقت عينه، استمرت الأجهزة الأمنية بالتحقيق مع الموقوفين الذين قبض عليهم ابتداءً من 11 نيسان الفائت. وأكّد مسؤولون أن الموقوف ز. ح. (من بلدة سعدنايل البقاعية) عاد واعترف بأن تاريخ عمله مع الاستخبارات الإسرائيلية يعود إلى ما قبل عام 2005، بعدما كان قد ذكر سابقاً أن أول اتصال جرى بينه وبين الإسرائيليين يعود إلى ما بعد حرب تموز 2006. وكشف مطلعون على التحقيقات أن ز. ح.، فضلاً عن تزويده الإسرائيليين بكم كبير من المعلومات المتعلقة بشخصيات مقربة من المقاومة، اعترف بتحديد أهداف للإسرائيليين في منطقة البقاع تعرضت للقصف خلال عدوان تموز.

أما الموقوف ر. ع. (أوقفته استخبارات الجيش في بلدة رميش الجنوبية يوم أول من أمس)، فلم تتقدم التحقيقات معه بعد إلى أكثر من اعترافه بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال تسعينيات القرن الفائت، وهو ما لم تكن السلطات القضائية قد لاحقته بموجبه.

sabri
28-05-2009, 03:56
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>هل لعب العقيد منصور دوراً ما في محطات أمنية ...
وما هي الخيوط التي أمسكها الأمن العام؟



جريدة السفيرالخميس ٢٨ أيار ٢٠٠٩

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2> </TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

( . . . . )
العقيد منصور يعترف بعلاقته بالإسرائيليين
في غضون ذلك، ظلّ ملف توقيف الشبكات الإسرائيلية، متقدما إعلاميا وسياسيا، خاصة في ضوء الانهيار المتتالي، وتنافس الأجهزة الأمنية، بطريقة إيجابية، في محاولة إمساك خيوط من هنا أو هناك.

وشكّل توقيف الضابط في الجيش اللبناني العقيد منصور د.، أكبر إشارة إلى أن هذا الملف لن يتوقف عند حد معين، بل هو يتجه بطريقة تصاعدية، في ظل إجماع وطني لبناني، على عدم توفير أية تغطية لكل من اختار الخروج عن وطنه والارتماء في أحضان العدو بعناوين مختلفة.

وعلمت «السفير» أن العقيد منصور د. وبعدما واجهه، أمس، ضباط التحقيق بالأدلة التي حصلوا عليها بعد اقتحام مكتبه ومنازله (تردد أنه يملك ثلاثة أو أربعة منازل)، ومنها أكثر من جهاز كومبيوتر وعدد من الخطوط الخلوية، بادر إلى تسجيل اعترافه بعلاقته بالاستخبارات الإسرائيلية منذ منتصف التسعينيات، حيث أقام علاقة معهم، أثناء إحدى الدورات في الخارج، لقاء مبالغ مالية طائلة، وشرح للمحققين، كيف كان الإسرائيليون، يزودونه بمبالغ مالية، عبر ما يسمى «البريد الميت»، حيث كانوا يحددون له النقاط التي ينبغي عليه التوجه إليها من أجل الحصول على طرود تحتوي على آلاف الدولارات.

وفي المقابل، اعترف العقيد منصور، حتى الآن، بدوره الاستعلامي الاستخباراتي، حيث كان يستغل موقعه في المؤسسة العسكرية، من أجل سهولة حركته وتنقله بين منطقة وأخرى، حيث كان يقوم بجمع المعطيات والمعلومات، فضلا عن استخدام شبكة علاقاته في المؤسسة لتحصيل ما أمكن من بريد معلوماتي يومي، يقوم بإرساله إلى الإسرائيليين، حيث كان يركز على كل ما يتصل بـ«حزب الله» والسوريين قبل انسحابهم من لبنان.

ويسعى المحققون من خلال استجواب العقيد منصور إلى تحديد دقيق لأماكن خدمته وحركة اتصالاته وتنقلاته بالتزامن مع أحداث أمنية واغتيالات وتفجيرات شهدها لبنان في السنوات الأخيرة ولا سيما جريمة اغتيال رئيس الأركان في قيادة الجيش اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج.

كما يتركز التحقيق حول ما يمكن تسميته «الدور البحري» الخطر، للعقيد منصور، مع الإسرائيليين، خاصة أنه كان «يمون» في مرحلة ما على حركة مغاوير البحر.

واتضح حتى الآن، أن العقيد منصور، كان يقدم خدمات للإسرائيليين ضمن حدود المهمة المرسومة له، وفي الوقت ذاته، كان يراهن على آلية الترقي داخل المؤسسة العسكرية، بحيث كلما صار نافذا ومتقدما على الآخرين، كلما ازداد حصانة وتمويها، ويعطي أكثر للإسرائيليين.

الى ذلك، أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني المشتبه بتعامله مع العدو صائب م. ع. من كفرشوبا (مواليد 1943)، بعدما أوقفت ليل أمس الأول، ر. م. ع. (50 عاماً، من بلدة رميش) للاشتباه بتعامله مع العدوّ الإسرائيلي.
وأشارت مصادر متابعة إلى أنّ الموقوف الأخير قريب للفار حنا القزي، ولكن لم يتم العثور على أيّ تقنيات لديه بعد مداهمة منزله، وأن موضوع توقيفه يرتبط بعدد من الاتصالات التي تلقاها من داخل فلسطين المحتلة مؤخراً.

خيوط جديدة عند الأمن العام

وقالت مصادر أمنية مطلعة لـ«السفير» إن الأمن العام اللبناني وضع يده على مجموعة خيوط قادته إلى توقيف المزيد من شبكات التجسس اللبنانية وغير اللبنانية العاملة لصالح العدو الإسرائيلي، مشيرة إلى أن التحقيق مع الموقوفين لدى «الأمن العام» والذين بلغ عددهم حتى أمس خمسة مشتبه فيهم يؤدي تباعا إلى الكشف عن أسماء إضافية لمتورطين في التعامل مع إسرائيل، وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء الموقوفين أقروا بزيارتهم للأراضي المحتلة وإرسال المعلومات للإسرائيليين.

وكشفت المصادر الأمنية عن أن جهاز مكافحة التجسس في «الأمن العام» خضع مؤخرا إلى عملية تفعيل من أجل تعزيز دوره في ملاحقة الجواسيس والعملاء والعودة بقوة إلى ممارسة مسؤوليته في هذا الملف، برغم ضآلة الإمكانيات المتاحة، موضحة انه تمت تقوية فريق العمل في الجهاز لاستعادة فعاليته، مستفيدا من محفوظات «الأمن العام» التي تتضمن ملفا مستقلا حول كل لبناني وأجنبي مقيم على الأراضي اللبنانية، بما يؤمن رؤية واضحة لتعقب أثر أي مشتبه فيه وجمع المعطيات اللازمة حوله.

ريفي: الإسرائيليون يتخبطون

وقال المدير العام للأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لـ«السفير» تعليقا على اهتمام بعض المحللين الاسرائيليين بكلامه حول دور «السر التقني» في انهيار الشبكات، إن هناك تخبطا في أجهزة المخابرات الاسرائيلية بفعل انكشاف عدد كبير من شبكات التجسس، معتبرا أن ما يتسرب من الكيان الإسرائيلي يوحي بأن أجهزة مخابراته تتقاذف المسؤولية بخصوص تداعي شبكات الجواسيس والعملاء، ويحاول كل منها ان يلقي تبعات الانهيار على الآخر.
ولفت الانتباه الى ان الاسرائيليين «كانوا يتصرفون معنا بفوقية، مفترضين انهم يتفوقون علينا في عالم الاستخبارات ولكننا أثبتنا لهم اننا لا نقل شأنا متى توافرت لنا الامكانات التقنية».

سليمان يشيد بالمقاومة والجيش

وفي موقف لافت للانتباه، قدم رئيس الجمهورية ميشال سليمان قراءته للدور المناط به، فاعتبر ان المطلوب من رئيس الجمهورية التوافقي والتوفيقي ليس إدارة التوازنات بل بلورة الحلول المتوازنة وفرض هذه التوازنات وضمان قيامها، مشيرا الى ان الحفاظ على روح الطائف والدستور هو واجب الجميع وحق هذا الوطن علينا.

ونوه خلال احتفال أقامه اتحاد بلديات جبيل وبلدية عمشيت لمناسبة الذكرى الاولى لتوليه الرئاسة بالمقاومة «وبتلاحمها مع الشعب والجيش»، مستذكرا التحرير عام 2000 ومركزا على النصر الذي تحقق في «حرب تموز» وذلك على مسمع من السفيرة الأميركية ميشيل سيسون. واعتبر ان تحرير ما تبقى من ارضنا المحتلة واجب، داعيا الى البقاء سندا للجيش اللبناني والقوى الامنية في مطاردة شبكات العدو الاسرائيلي.

وتحدث سليمان بوضوح عن «هزيمة العدو»، وتطرق الى «مطاردة شبكات العملاء المتهاوية». ووجه رسائل مبطنة حول «الدولة العادلة التي تحمي الجميع دون استثناء»، والاصلاح غير الانتقامي، ودعا الى القبول بنتائج الانتخابات معتبرا أن مسؤولية الخاسر أكبر «إذ تقع عليه مهمة المراقبة والمساءلة».

( . . . . . )


</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
28-05-2009, 04:09
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

المشهد السياسي
المشهـد المخـزي!


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>
واصف عواضة جريدة السفير - الخميس ٢٨ أيار ٢٠٠٩


ليس الغريب هذا التهاوي السريع لشبكات وخلايا العملاء الاسرائيليين بهذه الصورة وفي فترة زمنية قصيرة. الأغرب من ذلك كله هو هذا الكم الهائل من العملاء (والحبل على الجرار) الذي يتدحرج ويكبر مثل كرة الثلج، حتى ليستحق هؤلاء على كثرتهم ـ وعلى حد قول زميلنا ساطع نور الدين ـ مرشحا للانتخابات النيابية، هذا ان لم يكن والله أعلم، قد ترشح أحدهم فعلا للنيابة، بعدما باتت العمالة لاسرائيل وجهة نظر خلال العقود الثلاثة الماضية.

فهل تطمح اسرائيل في المستقبل (والعياذ بالله) الى كتلة برلمانية في مجلس النواب اللبناني؟..
ألم تتمكن ذات يوم من ايـــصال احد جواســيسها الى مرتبة كاد ان يكون فيها وزيرا في احدى الدول العربية؟

يستحق المشهد المخزي الذي يتكرر يوما بعد يوم في لبنان، ويطال الاجهزة الأمنية والعسكرية، وقفة تأمل تستدعي الكثير من الاسئلة والاستنتاجات المعيبة بحقنا جميعا، ابرزها ـ كيف استطاعت اسرائيل ان تخترق صفوفنا بمثل هذا الفجور؟ وهل كانت لتتمكن من ذلك لولا المناخات السياسية المؤاتية التي تكاد تجعل من العمالة ظاهرة طبيعية؟
واذا كانت الدولة العبرية المصنفة في خانة العدو التاريخي لكل اللبنانيين، قد تمكنت من تجنيد كل هذا العدد الهائل من الجواسيس، فماذا عن الشبكات «الصديقة» التي تسرح وتمرح في لبنان بتأشيرات دخول واقامات شرعية، والتي قد يكون بينها من يعمل بارتياح لصالح العدو؟

ان ظاهرة التجسس الاسرائيلي ليست جديدة على لبنان والعالم العربي.

لقد سبق ان شكلت مصرهدفا رئيسيا للمخابرات الإسرائيلية، على الرغم من اتفاقية السلام بين البلدين، ووصل العدد التقريبي لجواسيس «الموساد» الذين كشف عنهم النقاب في مصر نحو 70 جاسوسا، 75 بالمئة منهم مصريون، و25 بالمئـــة إسرائيليون، وزخرت ملـــفات محاكم أمن الـدولة المصرية بعـــشرات من قضايا التجسس.

وفي الأردن تم الكشف خلال عام 1997 عن عملاء الموساد الذين حاولوا اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، وأطلق سراحهم مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة.

وفي العراق ضجت ساحته بشبكات التجسس الإسرائيلية، بعد الاحتلال الأميركي.

وكشف النقاب مؤخرا في إيران عن مجموعة من يهودها المرتبطين بالموساد.

اما في سوريا فكاد «ايلي كوهين» في اوائل الستينات ان يصل الى مرتبة وزير وكان أقرب المقربين من الرئيس الراحل امين الحافظ، الى ان انكشف أمره وتم إعدامه. ومنذ ذلك الحين لم تشهد سوريا شبكات تجسس اسرائيلية تستحق الذكر.

ان هذه الوقائع ليست تبريرا لما يجري في لبنان، ولا هي تهوين لهذه المسألة الخطيرة جدا. ولكن هذه القضية تستحق الدراسة المتأنية من جانب هيئة من الخبراء لسبر أغوارها واكتشاف اسبابها وعدم الاكتفاء فقط بمعاقبة الجواسيس، حتى لو كان مصيرهم الاعدام.
وعلينا قبل ذلك ان نقر بأن اسرائيل كعدو تعمل ما عليها، حتى لا نقول انها كدولة أمنية تقوم بما يجب ان تقوم به، فلا ننجرف فقط الى الاستنكار والشجب والشكوى الى الامم المتحدة وغيرها حيث الشكوى لغير الله مذلة.

فاختراق المجتمع اللبناني بهذه الصورة الفاغرة، ليس ذنب اسرائيل بقدر ما هو خطيئة لبنانية، تبدأ بالسياسة وتنتهي بالأمن.
السياسة المسؤولة عن وضع المقاومة في مقام الارهاب والميليشيا والعصابات المسلحة، والأمن المنشغل في معظم الاحيان في الشأن السياسي وارهاصاته الرخيصة
.
ثمة حديث في البلد عن شخصيات متورطة. ويتردد ان الآتي أعظم.

ربنا لا نسألك رد القدر، ولكن نسألك اللطف فيه!!
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
28-05-2009, 04:30
الضابط الموقوف يقر بتعامله مع العدو ..

وأسئلة عن خطورة عمالته



http://www.almanar.com.lb/NewsSite/Images/ar/Exclusive.jpg 27/05/2009



علمت قناة المنار أنّ العقيد الركن الموقوف منصور دياب اعترف بتعامله مع العدو الصهيوني بعدما ووجه بحقائق وأدلذة تثبت تورطه.


من جهة أخرى علّقت مصادر أمنية رفيعة على هذا التوقيف لقناة المنار بالقول انّ الجيش استأصل دمّلة ليبقى جسمه بألف خير كما كان دائماً ومحاولة الاسرائيليين تجنيد عملاء من الجسم العسكري دليل على أن الجيش اللبناني هدف رئيس للموساد الاسرائيلي.


هي خطوة جريئة ... لا يختلف اثنان على هذا التوصيف ... فقرار قائد الجيش العماد جان قهوجي ومن خلفه المؤسسة العسكرية الأم في لبنان رفْعَ الغطاء عن أحد كبار الضباط لم يكن عادياً أو سهلاً، ولأنّ التهمة نفسها أكبر من أن تُقبل: التعامل مع العدو الصهيوني... العدوّ الذي استرخص الجيش في سبيل مقاومته بذل الأرواح.




العقيد الركن منصور دياب القائد في القوات الخاصة في الجيش - أوقف ... دوهم منزله فضبطت فيه أجهزة اتصال لاسلكية ومجموعة من الهواتف الخلوية وعلمت المنار أنّه وبعد مواجهته بحقائق وأدلة أقرّ واعترف بتعامله مع العدو الصهيوني.

اعتراف يقود الى ألف سؤال وسؤال حول الأسباب الموجبة لخيانة الوطن من قبل من هو في منصبه، ولعلّ هذا الاحتفال لتخريج دورة للمغاوير والذي ترأسه العقيد منصور في التاسع عشر من الشهر الحالي يعكس أي ثقة وأي رتبة بلغها هذا الضابط.


وفي هذا الاطار يقول العميد الركن المتقاعد د. هشام جابر لقناة المنار: "اكتشاف او الاشتباه بضابط لبناني يتعامل مع اسرائيل على الصعيد الاستخباراتي فان هذا الامر هو اول سابقة تحصل في تاريخ لبنان على صعيد الاستخباراتي، فلبنان منذ استقلاله لم يحصل ان يوقوف او يتهم اي ضابط بالتعامل مع الاستخبارات الاسرائيلة، وشيء طبيعي جداً ان تقوم المؤسسة العسكرية بعد المراقبة بالقيام بهذا الاجراء".

صحيفة السفير نقلت أنّ هناك من يرجّح أن يكون منصور قد بدأ تعامله مع الإسرائيليين في النصف الأول من التسعينيات، ما يدفع للتساؤل عن كيفية تجنيده وخطورة المهام التي أسندت إليه، خاصة أنه كان يتدرج من منصب الى منصب بطريقة تلقى دائماً إعجاب كبار الضباط. وهنا أفادت المعطيات أن التحقيق مع منصور يتركّز حول طريقة تجنيده وكيفية لقاءاته بمشغليه الاسرائيليين؟ وما هي المهام التي كلف بها، خاصة أنه يستطيع بحكم موقعه ورتبته أن يوفر معطيات تتجاوز الاستطلاع وتقديم المعلومات؟ وهل سهّل دخول إسرائيليين وخروجهم عبر البحر عندما خدم في البحرية؟ وهل سهّل إدخال "البريد الميت" أو حقائب سوداء كتلك التي كان ينقلها العميل محمود رافع؟ وهل سهّل كذلك انتقال إسرائيليين وأسلحة ومتفجرات تحت عباءته العسكرية؟

ويقول العميد الركن المتقاعد د. هشام جابر لقناة المنار: "مجرد توقيف ضابط للاشتباه به بالتعامل مع العدو الاسرائيلي انا لا اعتبر ان الجيش مخترقاً او قد اخترق، انا ما يهمني في هذا الموضوع ما هو الضرر الذي اصاب المؤسسة العسكرية من المعلومات التي يكون العقيد الموقوف قد ادلى بها للاستخبارات الاسرائيلية او ما هي الخدمات التي قدمها للاستخبارات الاسرائيلية. هذا هو الموضوع الاساسي".

ومع أنّ حساسيّة موقع هذا الموقوف تخوّله الحصول على لقب العميل الأكثر خطورة من بين جميع الموقوفين، فان انكشاف أمره يأتي في سياق حملة واحدة لتهاوي شبكات التجسس الاسرائيلية التي بدأت منذ مدّة والّتي تدفع لتكريس مقولة لا دين ولا طائفة ولا موقع مدنياً أو عسكرياً تجعل فوق رأس العميل خيمة زرقاء..

الى ذلك ، أعلنت بلدة عدبل في عكار بكلّ عائلاتها وخصوصاً عائلة دياب أنّها تتبرأُ من خيانة العقيد منصور دياب ومن نَسبه اليها فبلدة عدبل معروفة بأنها بلدة شهداء المقاومة وقلعةٌ من قلاع مقاومة العدو الاسرائيلي . وطالب أهالي عدبل في بيانٍ لهم كلَّ المعنيين ووسائل الاعلام إنصاف بلدتهم وعدمَ ذكرِها عند الحديثِ عن العمالة لاسرائيلْ ، فالشخصُ المذكورُ آثر السكنَ خارجَها واختارَ لنفسه بيئةً مختلفة ، فقبلَ دخوله المؤسسةَ العسكريةَ كان ضابطا في تنظيمٍ ميليشياوي تعامل مع العدو الاسرائيلي.

وكانت قوة من مخابرات الجيش اللبناني قد اوقفت ليل الثلاثاء المدعو (ر.م.ع.) خمسون عاماً من بلدة رميش الجنوبية للاشتباه بتعامله مع العدو الإسرائيلي.
وفي بلدة الخضر في قضاء بعلبك، ألقت قوّة من الأمن العام القبض على العريف في الجمارك اللبنانية (هـ.ع.) بعد الاشتباه في تعامله مع العدوّ.
وكانت القوى الأمنية أوقفت أمس (خالد ق.) من مخيّم المية ومية بتهمة التورط بالتجسس لمصلحة العدو الصهيوني.

هذا وأحال النائب العام التمييزي في لبنان القاضي سعيد ميرزا بعد ظهر اليوم، على مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر ثلاثة موقوفين في جرم التعامل مع العدو هم ناصر نادر. نوال معلوف ومصطفى سعيد.
ويدرس القاضي صقر الملف تمهيداً للادعاء عليهم غداً.

نضال
28-05-2009, 09:56
توقيف أربعة أشخاص مشتبه بتعاملهم مع إسرائيل في كفركلا والخيام
وتفتيش في مستشفى مرجعيون الحكومي بحثا عن معدات خبأها الموقوف موسى




أفاد مندوبنا في مرجعيون سامر وهبي أن دورية للأمن العام تمكنت صباح اليوم من توقيف أربعة مواطنين مشتبه بتعاملهم مع إسرائيل، وهم: م.ح.جمعة وشقيقه ع.ح.جمعة من كفركلا، أ.ك.رحيم وزوجته نسرين من الخيام. وقد اقتيدوا إلى أحد مراكز الأمن العام في الجنوب للتحقيق.
يشار إلى أن الأخوين جمعة يعملان في مجال البلاط والرخام، أما رحيم فكان عميلا سابقا للميليشيات اللحدية.
وذكر مندوبنا عناصر من الأمن العام تقوم في هذه الأثناء بعملية تفتيش في مستشفى مرجعيون الحكومي بحثا عن معدات اتصال قد يكون خبأها الموقوف و.موسى الذي كان يعمل محاسبا في المستشفى والذي أوقف منذ أيام للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي.


وطنية - 28/5/2009 -

sabri
29-05-2009, 16:14
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


استمرار تهاوي شبكات التجسّس: 7 موقوفين جدد



حسن علّيق
الجمعة ٢٩ أيار ٢٠٠٩

سبعة موقوفين جدد بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية هم المحصلة التي رست عندها التوقيفات التي نفذتها القوى الأمنية اللبنانية أمس، وسط موجة من الشائعات تحدّثت عن توقيف نوّاب ومسؤولين سياسيين وأمنيين ورجال دين وإعلاميين وقانونيّين، وهي التي أكّد مسؤولون أمنيّون عدم صحّتها.

وتدلّ إشارات أمنية مختلفة على أن الحملة التي تنفذها الأجهزة الأمنية الرسمية وجهاز أمن المقاومة ضد شبكات التجسس الإسرائيلي ستنتقل قريباً إلى مرحلة ثانية أشد فاعلية وتأثيراً مما جرى خلال الأيام الـ45 الماضية، التي أوقِف خلالها أكثر من 35 مشتبهاً فيه، اعترف معظمهم بالعمل لحساب الإسرائيليين.
وأشار مسؤولون أمنيون إلى أنّ من أبرز نتائج الحملة التي نفذت حتى مساء أمس هي التعطيل الذاتي الذي قام به عدد كبير من الشبكات، من خلال التوقف عن العمل والتخلّص من الأجهزة التقنيّة الموجودة في حوزة أفرادها. وأتى هذا التعطيل بمبادرة فردية من العملاء خشية التوقيف، أو بناءً على طلب الضباط الإسرائيليّين.
وفي الإطار ذاته، يجري التدقيق في حركة مغادرة الأراضي اللبنانية، لرصد عدد من الأشخاص الذين قد يفرّون عبر المعابر الشرعية، ولتحديد بعض الذين غادروا خلال الأيام الماضية ومعرفة الدول التي قصدوها.

توقيفات أمس بدأت فجراً في وادي الزينة، حيث دهمت دورية من المديرية العامة للأمن العام منزل أحد أفراد حركة فتح، أنور س.، وهو شقيق مسؤول الحماية الشخصية لأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية سلطان أبو العينين.
وأوقفت الدورية ذاتها شخصاً آخر كان برفقة أنور لأنه حاول مقاومة أفرادها بقوة السلاح. وقد عثرت القوّة الداهمة في منزل أنور وسيارته على أجهزة وحاسوب وأقراص مدمجة، وبندقية مع منظار كالذي يركَّز على بنادق القنص، كانت موجودة في مخبأ داخل المنزل.
وخلال التحقيق مع المشتبه فيه، نفى أن تكون له أي علاقة بالاستخبارات الإسرائيلية، مؤكداً أن الأجهزة المضبوطة ليست له، بل تعود إلى ابنه، بحسب ما ذكر مسؤول رفيع في الأمن العام.
وكان الموقوف ذاته قد أدين عام 1998 بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية بعدما أوقفته استخبارات الجيش عام 1998 وأحالته على القضاء العسكري الذي حكم عليه بالسجن مدة سنتين.

المديرية العامة للأمن العام استكملت توقيفاتها في المناطق الحدودية الجنوبية، فأوقفت مواطنين في كفركلا وآخرين في الخيام، بعدما دهمت مكان عمل أحد الموقوفين السابقين للبحث عن أجهزة عائدة للمشتبه فيه. وذكر مسؤول رفيع في المديرية العامة للأمن العام أن مهمات معظم الموقوفين الخاضعين للتحقيق لدى الأمن العام تنحصر في الإطار الاستعلامي، وأن معظمهم مرتبط بالمحرك الأمني في وحدة الـ504 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أحمد عبد الله، المعروف باسم أحمد طنوس، الذي فرّ إلى فلسطين المحتلة عام 2000، ولا يزال ناشطاً في العمل الاستخباري الإسرائيلي حتى اليوم.
■ جواز سفر إسرائيلي في صور

وفي صور، أوقفت مديرية استخبارات الجيش الشابين ع. غ. وي. ح. (27 عاماً) للاشتباه في تعاملهما مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبحسب مسؤول أمني رفيع، عثرت دورية من الاستخبارات على جواز سفر إسرائيلي في حوزة الأول الذي اعترف بأنه دخل إلى فلسطين المحتلة التي انتقل إليها من ألمانيا، بهدف مقابلة مشغّليه الإسرائيليين الذين درّبوه على استخدام أجهزة اتصال زوّدوه بها لاحقاً. وقد ادعى أنه أتلف الأجهزة التي كانت في حوزته خلال الأيام الماضية.
وأشار الموقوف الأول إلى أن الثاني، وهو ابن خالته، يعمل معه ضمن شبكة واحدة، إلا أن الأخير لم يكن حتى مساء أمس قد أقر بما نسبه إليه قريبه.

كذلك ذكر الموقوف الأول أنّ من جنّده للعمل لحساب الإسرائيليين هو خاله المدعى عليه ن. ن. (من بلدة الغندورية الجنوبية) الذي كان فرع المعلومات قد أوقفه وأخضعه للتحقيق مع زوجته الثانية وشقيق زوجته الأولى. وكان ن. ن. قد اعترف بأنه حدّد عدداً كبيراً جداً من الأهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأعطى إحداثياتها للإسرائيليين، قبل أن يقر بمشاركته في مراقبة الشهيد غالب عوالي (اغتيل عام 2004 في شارع معوض في الضاحية) وتزويد الإسرائيليين بمعلومات عن تحركاته خلال الأسابيع التي سبقت اغتياله، وصولاً إلى ما قبل أقل من تسع ساعات على تنفيذ الجريمة.
وقد ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس على ن. ن. وزوجته الثانية وقريبه بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية والمشاركة في قتل الشهيد غالب عوالي، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى الإعدام.

sabri
29-05-2009, 16:19
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>توقيف مشتبه في تعاملهم مع «الموساد»

السفير - الجمعة ٢٩ أيار ٢٠٠٩

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>استمرّ نشاط الأجهزة الأمنية في ملاحقة شبكات التجسّس الإسرائيلية وتفكيكها، وتمكّنت المديرية العامة للأمن العام من توقيف أربعة مواطنين مشتبه في تعاملهم مع العدوّ الإسرائيلي، وهم: م.ج. وشقيقه ع. ج. من بلدة كفركلا، و أ.ك. ر. وزوجته نسرين من بلدة الخيام («السفير»).

ويعمل الأخوان جمعة في مجال البلاط والرخام، أما رحيم فكان عميلاً سابقاً وخدم في صفوف ميليشيا أنطوان لحد.

وأفرج عن م.خ.م. من بلدة الخيام، وهي عاملة في إحدى صيدليات البلدة ، بعدما تبين أنّ توقيفها كان لخطأ في اسم والدها.

كما داهمت دورية أخرى من الأمن العام مستشفى مرجعيون الحكومي وفتشت في أرجائه بحثاً عن معدات اتصال قد يكون خبأها الموقوف و. م. الذي كان يعمل محاسباً في المستشفى، وأوقف منذ أيام للاشتباه في قيامه بالتعامل.

وفي صور، أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ع.غ. وي.ح. للاشتباه في تعاملهما مع جهاز« الموساد» ويكون العميل الموقوف ناصر نادر خالهما، وعثر بحوزة أحدهما على جواز سفر إسرائيلي.
كما أوقف الأمن العام الفلسطيني أ.س. للاشتباه في تعامله أيضاً.

إلى ذلك، يسري همس وتساؤلات حول دور الأربعة وموقعهم، الذين فروا إلى فلسطين المحتلة قبل أسبوعين، من الوالد كميل وابنه رزق إبراهيم من سكان عين إبل، وحنا طانيوس القزي من سكان رميش، ويعملون جميعاً في مقالع الصخر، إلى أستاذ الرياضيات إيلي الحايك وعائلته، ومدى ارتباطهم وطبيعة دورهم في هذه الشبكات التي تتساقط كأوراق التين، رغم نأي الشكوك عنهم، خصوصاً أنّ المعلومات أفادت بأنّ إسرائيل فتحت لهم بوّاباتها الحدودية للعبور إلى داخل أراضيها، وحتّى أنّها استعانت، كما أشيع، بإحدى المروحيات التي حطت في الأراضي اللبنانية خلف السياج التقني الفاصل، ونقلت على وجه السرعة الفار حنا طانيوس القزي. الأمر الذي حدا بمخابرات الجيش اللبناني، إلى توقيف، ر. م. ع. (50 عاماً، من سكان رميش) وهو قريب للفار القزي، للاشتباه في تعامله مع العدوّ الإسرائيلي، على خلفية تلقيه عدداً من الاتصالات الهاتفية من داخل فلسطين المحتلة أخيراً، فيما لم يُعثر على أيّ تقنيات اتصال لديه، بعد مداهمة منزله.

وقضائياً، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي صقر صقر على أفراد شبكة التجسس الإسرائيلية المؤلفة من الموقوفين الثلاثة ناصر نادر، نوال معلوف ومصطفى سعيد، والفار سامر أبو عراج، وذلك بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي ودس الدسائس لديه ومساعدته وإعطائه معلومات عن مواقع مدنية وعسكرية وحزبية وعن شخصيات سياسية وحزبية بهدف قتلها، منها المسؤول في «حزب الله» غالب عوالي في العام 2004 عبر وضع عبوة ناسفة له ودخول «بلاد» العدو الإسرائيلي من دون إذن مسبق، وإقدام أبو عراج على تجنيد الموقوفين، وذلك سنداً للمواد 274، 275، 271 و549 عقوبات و5 و6 من قانون 11/1/1958 وهي مواد تنص عقوبتها القصوى على الإعدام.
وأحيل الملف مع الموقوفين على قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر الذي يستجوب المدعى عليهم اليوم الجمعة.

واستجوب قاضي التحقيق العسكري فادي صوان المدعى عليه جريس إلياس فرح وأصدر بحقّه مذكّرة توقيف وجاهية وسطر استنابة قضائية إلى مختلف الأجهزة لمعرفة هوية المدعى عليه أحمد شبلي تمهيداً لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب بحقّه.


</TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>سباق بين الأجهزة الأمنية ... وشبكات إسرائيلية جديدة تنكشف!
</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>السفير - الجمعة ٢٩ أيار ٢٠٠٩

( . . . . . . )

على الصعيد الأمني, توالى نشاط الاجهزة الامنية في ملاحقة شبكات التجسس الاسرائيلية, وتمكنت المديرية العامة للأمن العام من توقيف اربعة اشخاص يشتبه بتعاملهم مع العدو, اثنان في بلدة كفركلا وهما الشقيقان م. ج. وع. ج., والآخران من بلدة الخيام هما العميل السابق أ. ك. ر. وزوجته، كما أوقف خامسا فلسطينيا في وادي الزينة, تردد انه شقيق احد المسؤولين عن امن مسؤول فلسطيني كبير. فيما اوقفت مخابرات الجيش في الجنوب كلاً من ع. غ. وي. ح. في صور وتبيّن انهما ابنا شقيقتي العميل الموقوف ناصر نادر.

وفي التحقيق, كما اكد مصدر أمني لـ«السفير» ان نادر قد جنّدهما, واعترف ع. غ. انه يملك جواز سفر اسرائيليا موجودا في منزل والده في ألمانيا, وأنه سبق له ان سافر الى المانيا, ومن هناك انتقل الى اسرائيل, حيث اخضعه العدو لدورة تدريب على بعض الاجهزة.

وفيما اكدت مصادر امنية واسعة الاطلاع انطلاق ما وصفته «ورشة عمل امنية واسعة» سعيا لكشف «الشبكات النائمة», والعمل على تجميع كل الخيوط والعناصر المتصلة بها, لكنها اشارت الى ان العملية لم تنضج بعد. وقد كشفت عن ضبط اسلحة مع بعض الموقوفين اضافة الى الاجهزة المتطورة.

وقالت هذه المصادر ان التحقيق مع الموقوف نادر قطع مرحلة مهمة, واقترب جدا من تأكيد دوره في اغتيال المقاوم الشهيد غالب عوالي. وتبيّن جليا ان نادر على مستوى عال من التدريب, «وقد استنتجنا من خلال التحقيق معه ان لديه القابلية والقدرة على تنفيذ الاغتيال».

وأعرب مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي عن ثقته بانهيار كل البنية التجسسية التي بناها العدو الاسرائيلي في لبنان, وقال لـ«السفير»: نحن مستمرون بالعمل بعيدا عن الضوء, ونحن واثقون في نهاية الأمر من ان الإنجاز الذي حققناه في كشف الشبكات الاسرائليلية سيؤدي بالحد الادنى الى ضرب البنية التجسسية الكاملة والشبكات التي زرعها العدو في لبنان منذ سنوات, وبالتالي لن يكون في إمكان العدو ان يستعيد عينيه في لبنان وأن يبني شبكات بسهولة.

وقال المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني لـ«السفير»: إن هناك اسماء كثيرة لعملاء اعترف بها الموقوفون خلال التحقيق معهم, علما ان المثير للاهتمام ان كثيرين من هؤلاء الموقوفين هم من العملاء السابقين الذين اعادت اسرائيل تجنيدهم في السنوات الاخيرة وخصوصا بعد حرب تموز 2006. وقد اظهر التحقيق مع الموقوفين ان بعضهم على مستوى عال جدا من التدريب لمواجهة التحقيق, ولمسنا ذلك بوضوح مع موقوف وادي الزينة الذي عثر لديه على اجهزة كومبيوتر وسلاح مموّه مجهز بمنظار, ما يعني انه قد يكون من «الفريق التنفيذي», ومع ذلك يستمر في الإنكار.

وقال جزيني: «نحن وبرغم الامكانات والقدرات المتواضعة التي يملكها الامن العام, مستمرون في مطاردة الشبكات, والتي هي من صلب صلاحية الامن العام, ولن نتوقف, برغم النقص الحاد في العديد, والامكانات المادية الضئيلة والتجهيزات شبه المنعدمة».

في موازاة ذلك, قال مصدر قريب من قيادة فرع المعلومات لـ«السفير»: ان اهم ما حصل, هو اننا فتحنا ملف شبكات التجسس الاسرائيلية, بعدما اصبحنا نملك ما يكفي من المعلومات التي تدين الاشخاص المعنيين وتؤكد تورطهم مع الموساد الاسرائيلي, بدليل ان كل الذين تم توقيفهم, ثبت ان جميعهم متورطون بالتعامل, ولم نوقف احدا لا شبهة عليه.

وأضاف المصدر: فعليا, كان فرع المعلومات هو السباق لفتح هذا الملف, الا انه اشار الى تنسيق تم بين فرع المعلومات وحزب الله قبل ساعات قليلة من بدء عملية اعتقال المتورطين, حيث تم عرض الامر بالتفصيل على «حزب الله» مع التأكيد على خطورة هذه الشبكات, وخصوصا على الحزب الذي شجعنا على بدء العملية وتوقيف المتورطين.

الا ان مصادر مواكبة لهذا الملف, أشارت الى ان الملف المذكور, والمتعلق بالعميل أديب العلم, كان موجودا لدى الفرع منذ العام 2007, فلماذا ترك كل هذه المدة, ولم يفتح في حينه؟





</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
29-05-2009, 16:32
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


فائدة «جاسوس»



عمر نشّابة
الجمعة ٢٩ أيار ٢٠٠٩

يجمع المحقّق أكثر المعلومات قيمةً خلال مراقبته عمل «الجاسوس» دون إدراكه (أو إدراكها). لذا تقتضي المعايير المهنية في عملية تعقّب شبكات الاستخبارات الأجنبية، وخصوصاً المعادية منها، التريّث في توقيف المشتبه فيهم بعد توافر الأدلّة الكافية التي تشير إلى طبيعة مهمّاتهم في لبنان، وذلك للأسباب الآتية:

1- إن توقيف مشتبه فيهم بالعمالة لقوى خارجية يُكشف عنه عبر الإعلام. فيعلم شركاؤهم والمتعاملون معهم بالأمر، فينقلون ذلك للجهة التي يعملون لها، ما قد يتيح لها ولهم فرصة تلف ما بحوزتهم من تجهيزات وملفات وأدوات والاختفاء عن الانظار أو التنبه وتنبيه الآخرين من مخاطر الوقوع في قبضة السلطات الامنية.

2- إنّ توقيف مشتبه فيهم اعترفوا أمام المحقّقين بالعمل لقوى معادية للبنان، والتمكّن من جمع أدلّة تؤكّد ذلك، لا يحسم الأمر تماماً، إذ يفترض إحالة هؤلاء الى المحكمة التي تتمتّع بالحقّ الحصري للإدانة بعد إفساح المجال أمام المشتبه فيهم للدفاع والتشكيك في صحّة الأدلّة وصدق المحققين والادعاء. لذا يفترض أخلاقياً وعدلياً عدم استباق حكم المحكمة عبر التريّث في عرض أسماء وتفاصيل عبر الاعلام. بكلام آخر، يفترض أن لا تتمتّع الاجهزة الامنية والعسكرية التي تسرّب أخباراً عن نشاطها في هذا الإطار بالثقة نفسها التي ينبغي أن يتميّز بها القضاة. ويتطلّب ذلك ما تجاهلته الدولة من واجب تحصين السلطة القضائية وتطويرها.

3- يفترض أن تدرس الأجهزة الرسمية المختصّة في تعقّب «الجواسيس» احتمال استخدامهم لإرسال معلومات مضلّلة للجهات المعادية. وقد يتمّ أيضاً الاتصال بالمشتبه به (بها) بطريقة سرّية لتجنيده (ها) كعميل مزدوج.
غير أن الإعلان عن توقيف «جواسيس» يحسّن سمعة الأجهزة الأمنية التي أوقفتهم والتي تعتبرها فئة لا يستهان بها من اللبنانيين فاسدة ومنحازة لفريق سياسي على حساب آخر. وقد يعتقد بعض قادة تلك الاجهزة بأن نشاطهم المفاجئ في تعقّب «العملاء» بعد سنين من الجمود (واللهو بأشياء أخرى) يغطّي على مخالفاتهم لقانون تنظيم قوى الأمن الداخلي، وخصوصاً لجهة قيامهم بأدوار سياسية، وتمثيلهم جهة نيابية خلال مفاوضاتها مع قوى نيابية مواجهة لها.

sabri
29-05-2009, 21:44
الحرب الاسرائيلية الصامتة اغرقت لبنان في صخب البلبلة

النشرة - 29 أيار 2009

حين خاضت اسرائيل الحرب على لبنان في تموز من العام 2006، استغرب العديد من المراقبين ما كان يثار ويشاع عن استهداف بعض الاماكن ان في الضاحية الجنوبية او في مناطق اخرى، قيل ان كبار المسؤولين والكوادر التابعة لـ"حزب الله" تواجدوا فيها قبل لحظات فقط من استهدافها بقصف اسرائيلي، فيما كانت اسرائيل تؤكد انها تمكنت من قصف مخابىء ومستودعات اسلحة للحزب تتضمن صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى تشكل خطراً مباشراً عليها.

وعلى الرغم من عدم تمكن اسرايل ومختلف قواتها البرية والبحرية والجوية من تحقيق الاهداف التي وضعت مع اعلان الحرب مباشرة، الا انها تركت تساؤلات عدة، خصوصاً من ناحية الحزب حول قدرة الاستخبارات الاسرائيلية الحقيقية في لبنان. لذلك، وبعد انتهاء الحرب ومع انشغال الجميع بمن فيهم قسم كبير من الحزب بالامور والشؤون السياسية، كان قسم آخر متخصص في الحزب يعمل على حل لغز السؤال الذي تردد على كل شفة ولسان داخل الحزب وخارجه.

واليوم، يكاد لا يمر يوماً دون الاعلان عن كشف شبكة تجسس اسرائيلية او القاء القبض على عدد من المتعاملين مع الاستخبارات الاسرائيلية، حتى وصل الامر الى حدود خطيرة تساوى فيها الجميع من ناحية الاختراق من الحزب نفسه وصولاً الى الاجهزة الامنية. ولا يمكن لاحد ان يشكك في عمل الاجهزة الامنية وخصوصاً الجيش اللبناني بعد الاعلان عن القاء القبض على عقيد في الجيش مشتبه بتعامله مع اسرائيل، فالجميع سواسية ومجرد حصول هذه الخطوة يعكس مدى الرغبة الحقيقية لدى الجيش في تحصين نفسه من اي اعتداء امني او استخباراتي ويعزز الصدقية في وطنيته وشفافيته وحضوره القوي على الساحة.

ومع توالي هذه الاحداث، لا بد من الاشارة الى ان اسرائيل هي الرابح الوحيد رغم ما يتردد في وسائل الاعلام الاسرائيلية من ضعف في جهاز "الموساد" بفضل اكتشاف لبنان لهذه الشبكات العاملة على اراضيه. فمن الناحية الاستخباراتية، لا يمكن للبنان مجاراة اسرائيل، فهو بالكاد يملك جهازاً استخباراتياً لتسيير الاوضاع الداخلية، ولا يمكنه تحت اي ظرف كان تشكيل تهديد ليس فقط لاسرائيل انما لاي دولة اخرى ومن نافل القول ان نشاطه الخارجي معدوم ومستحيل. اضافة الى ذلك، يكاد يعترف الجميع بأن اجهزة الاستخبارات العربية والدولية متواجدة في لبنان بكثافة، وقد تعزز وجودها منذ العام 2005 وهو امر سلبي من النواحي كافة لان هذه الاجهزة تعمل لمصلحة بلدانها وغير معنية بمصلحة لبنان الذي لن يستفيد من معلومات تفيده الا اذا ارتبطت باستفادة غيره منها.

ومن المنطقي القول ان اسرائيل تستفيد من هذه الحرب الصامتة، ففي ميزان الربح والخسارة، تعتبر رابحة لان مصير العملاء والشبكات التجسسية سائر الى زوال وهو موضوع يرتبط فقط بعامل الوقت، لانه في مطلق الاحوال، لن تتعلق اسرائيل بأحد من هؤلاء مهما علا شأنه ما خلا قلة قليلة لن يكون من السهل اكتشافها من قبل الجهاز الاستخباراتي اللبناني، فخسارة العملاء والشبكات بالتالي امر وضعته في الحسبان منذ اللحظة الاولى.

الا ان المكسب الحقيقي لاسرائيل هو قدرتها في زرع البلبلة في لبنان، فبعد ان خسرت المواجهة الصاخبة ميدانياً، لجأت الى المواجهة الصامتة التي تحمل مفعولاً اكير فاعلية، فالتشكيك والبلبلة هما عاملان ايجابيان بالنسبة اليها، ويضع الجميع امام لحظات الحذر والقلق وعدم الثقة وهو ما يعيشه الجميع حالياً.

ان زرع بذور الفتنة والتفرقة احدى الميزات الاسرائيلية الاساسية، وما عجزت اسرائيل عن تحقيقه في العام 2006 تحاول تحقيقه بأسلوب اقل كلفة عليها وبطريقة تتقنها، والخوف يبقى في صحة ما يتم تداوله من ضلوع شخصيات سياسية لبنانية في اعمال تجسس، وهو خبر لا يمكن الاستهانة به في بلد مثل لبنان نظراً لما سيحمل من تداعيات ونتائج خطيرة.

paploniroda
29-05-2009, 23:03
الحرب الاسرائيلية الصامتة اغرقت لبنان في صخب البلبلة

النشرة - 29 أيار 2009

حين خاضت اسرائيل الحرب على لبنان في تموز من العام 2006، استغرب العديد من المراقبين ما كان يثار ويشاع عن استهداف بعض الاماكن ان في الضاحية الجنوبية او في مناطق اخرى، قيل ان كبار المسؤولين والكوادر التابعة لـ"حزب الله" تواجدوا فيها قبل لحظات فقط من استهدافها بقصف اسرائيلي، فيما كانت اسرائيل تؤكد انها تمكنت من قصف مخابىء ومستودعات اسلحة للحزب تتضمن صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى تشكل خطراً مباشراً عليها.

وعلى الرغم من عدم تمكن اسرايل ومختلف قواتها البرية والبحرية والجوية من تحقيق الاهداف التي وضعت مع اعلان الحرب مباشرة، الا انها تركت تساؤلات عدة، خصوصاً من ناحية الحزب حول قدرة الاستخبارات الاسرائيلية الحقيقية في لبنان. لذلك، وبعد انتهاء الحرب ومع انشغال الجميع بمن فيهم قسم كبير من الحزب بالامور والشؤون السياسية، كان قسم آخر متخصص في الحزب يعمل على حل لغز السؤال الذي تردد على كل شفة ولسان داخل الحزب وخارجه.

واليوم، يكاد لا يمر يوماً دون الاعلان عن كشف شبكة تجسس اسرائيلية او القاء القبض على عدد من المتعاملين مع الاستخبارات الاسرائيلية، حتى وصل الامر الى حدود خطيرة تساوى فيها الجميع من ناحية الاختراق من الحزب نفسه وصولاً الى الاجهزة الامنية. ولا يمكن لاحد ان يشكك في عمل الاجهزة الامنية وخصوصاً الجيش اللبناني بعد الاعلان عن القاء القبض على عقيد في الجيش مشتبه بتعامله مع اسرائيل، فالجميع سواسية ومجرد حصول هذه الخطوة يعكس مدى الرغبة الحقيقية لدى الجيش في تحصين نفسه من اي اعتداء امني او استخباراتي ويعزز الصدقية في وطنيته وشفافيته وحضوره القوي على الساحة.

ومع توالي هذه الاحداث، لا بد من الاشارة الى ان اسرائيل هي الرابح الوحيد رغم ما يتردد في وسائل الاعلام الاسرائيلية من ضعف في جهاز "الموساد" بفضل اكتشاف لبنان لهذه الشبكات العاملة على اراضيه. فمن الناحية الاستخباراتية، لا يمكن للبنان مجاراة اسرائيل، فهو بالكاد يملك جهازاً استخباراتياً لتسيير الاوضاع الداخلية، ولا يمكنه تحت اي ظرف كان تشكيل تهديد ليس فقط لاسرائيل انما لاي دولة اخرى ومن نافل القول ان نشاطه الخارجي معدوم ومستحيل. اضافة الى ذلك، يكاد يعترف الجميع بأن اجهزة الاستخبارات العربية والدولية متواجدة في لبنان بكثافة، وقد تعزز وجودها منذ العام 2005 وهو امر سلبي من النواحي كافة لان هذه الاجهزة تعمل لمصلحة بلدانها وغير معنية بمصلحة لبنان الذي لن يستفيد من معلومات تفيده الا اذا ارتبطت باستفادة غيره منها.

ومن المنطقي القول ان اسرائيل تستفيد من هذه الحرب الصامتة، ففي ميزان الربح والخسارة، تعتبر رابحة لان مصير العملاء والشبكات التجسسية سائر الى زوال وهو موضوع يرتبط فقط بعامل الوقت، لانه في مطلق الاحوال، لن تتعلق اسرائيل بأحد من هؤلاء مهما علا شأنه ما خلا قلة قليلة لن يكون من السهل اكتشافها من قبل الجهاز الاستخباراتي اللبناني، فخسارة العملاء والشبكات بالتالي امر وضعته في الحسبان منذ اللحظة الاولى.

الا ان المكسب الحقيقي لاسرائيل هو قدرتها في زرع البلبلة في لبنان، فبعد ان خسرت المواجهة الصاخبة ميدانياً، لجأت الى المواجهة الصامتة التي تحمل مفعولاً اكير فاعلية، فالتشكيك والبلبلة هما عاملان ايجابيان بالنسبة اليها، ويضع الجميع امام لحظات الحذر والقلق وعدم الثقة وهو ما يعيشه الجميع حالياً.

ان زرع بذور الفتنة والتفرقة احدى الميزات الاسرائيلية الاساسية، وما عجزت اسرائيل عن تحقيقه في العام 2006 تحاول تحقيقه بأسلوب اقل كلفة عليها وبطريقة تتقنها، والخوف يبقى في صحة ما يتم تداوله من ضلوع شخصيات سياسية لبنانية في اعمال تجسس، وهو خبر لا يمكن الاستهانة به في بلد مثل لبنان نظراً لما سيحمل من تداعيات ونتائج خطيرة.

شو هالتحليل هيدا ؟
على اي اساس مستند؟
انا ما تارك كتاب او معلومة عن هيدا الموضوع الا ما قرأتها ولا مرة شفت جهاز استخبارات بينبسط اذا خسر عملاءه و عيونه بالدولة المستهدفة .
من ناحية تانية هيدا بيدل حسب التحليل اللي مكتوب على انو الموساد هو اللي كشف هودي الشبكات . شي تالت كيف بيعمل هيدا الموضوع بلبلة ؟ انا شايف على العكس تمام بيعمل بلبلة عند الناس اللي عليها شي بس عند الناس النظيفة ما بيعمل شي بالعكس بيقوي الحس الامني عند كل الناس.

DAYR YASSIN
30-05-2009, 12:35
العمى الإسرائيلي في لبنان
باتت الأجهزة اللبنانية تفاخر بقدرتها على منازلة أجهزة المخابرات الاسرائيلية

حصاد الجواسيس


الكفاح العربي


الحصاد وفير والخلايا العميلة تتساقط الواحدة تلو الأخرى في لبنان. ولأول مرة منذ عقود باتت الأجهزة اللبنانية تفاخر بقدرتها على منازلة أجهزة المخابرات الاسرائيلية, لا سيما جهاز الموساد الذائع الصيت, الذي أوصلته عملياته داخل البلدان العربية كما في العالم, الى مرحلة متفوقة حيكت معها الكثير من الأساطير. ما القصة؟ كيف صار هذا ممكناً؟ وهل يمكن القول ان اسرائيل بدأت تفقد عيونها وآذانها ويدها الضاربة في لبنان؟

«اللغز التقني» الذي تبحث عنه اسرائيل المربكة من تساقط خلاياها العميلة , لا تزال الاجهزة اللبنانية تحتفظ به كـ«سر» من اسرار الصراع كي لا تقدم للمخابرات الاسرائيلية هدية تنقذ من تبقى من جواسيس الوزن الثقيل الذين يشكلون رأس منظومة العيون الاسرائيلية في لبنان.
ولا شك في ان المخابرات الاسرائيلية اصيبت بصعقة كبيرة بعد اكتشاف كل هذا الكم من الجواسيس العاملين لها ومن بينهم حالات نوعية لم تكن تخطر في بال امثال العقيد منصور دياب الذي اعترف بالشغل لصالح المخابرات الاسرائيلية منذ زمن ليس قصيراً. وهذا الضابط الذي يعتبر ألمعياً بين اقرانه من حيث القدرات الذهنية والاختصاص التقني الحائز عليه بتفوق, كما من حيث شخصيته الرصينة والجادة ما جعله يتبوأ مركزاً حساساً كقائد مدرسة القوات الخاصة التي تخرج النخبة العسكرية, تشير المعلومات الى أن عملية تجنيده جرت في الولايات المتحدة الاميركية يوم ارسلته القيادة في دورة تدريبية بسبب تفوقه.
وسقوط العقيد في حبائل المخابرات الاسرائيلية ليس مرده الى الاموال الطائلة التي وفرتها له, فوضعه المالي كأي ضابط لا يعتبر مسحوقاً فضلاً عن ان مستقبله في المؤسسة العسكرية استنادا الى كفاءته يؤهله لأن يكون باهراً, كما يؤهله لأعلى المراتب والمواقع. ولذلك فإن التحقيقات تركز على سبب الخيانة من أجل تحصين المؤسسة العسكرية , لان مؤسسة الجيش واحدة من أهم الاهداف الامنية الاسرائيلية.
وواضح ان الادلة كانت قاطعة في مواجهة العقيد منصور الذي كتب اعترافاته بشأن النشاط الاستعلامي الذي وفر حصيلاته بالتتابع لمشغله الاسرائيلي وهو الذي زوده بأحدث تقنيات عالم الجاسوسية التي تمتلكها المخابرات الاسرائيلية وقد عثر في منازله الثلاثة على خطوط خلوية دولية واجهزة كمبيوتر.
واذا كانت المرحلة الاولى من التحقيقات قد ركزت على كيفية التنظيم والعمل وتلقي الاموال والمناطق التي مسحها لتزويد الاسرائيليين بمعلومات عنها عبر استغلاله موقعه العسكري في مراحل مختلفة, فإن المرحلة الثانية من التحقيق مع العقيد سوف تركز على ما اذا كان قد لعب دوراً تنفيذياً سيما مع التقصي وتحضير جردة زمنية عن تواجده خلال اغتيالات وتفجيرات قبل حرب تموز 2006 وخلال الحرب وما بعد الحرب من دون اغفال زمان ومكان تواجده اثناء اغتيال اللواء الركن فرانسوا الحاج قرب ساحة بعبدا.
والعقيد منصور دياب تم توقيفه بقرار من قائد الجيش العماد جان قهوجي بعدما تسلم ملف الادلة, وعدم كشف التوقيف الا بعد مرور خمسة ايام لمعالجة الآثار المعنوية السلبية التي قد يتركها توقيفه على زملائه, وهناك متابعة للملف بجوانبه المدنية والسياسية, سيما وان لقاءات كانت تعقد في احد الصروح ذات الطبيعة التربوية وفق ما قالت مصادر متابعة توقعت ان يكون لتوقيف بعض المتورطين في الملف نفسه وقع الصاعقة على مجنديه الاسرائيليين الذين يتلقون الصفعة تلو الأخرى اذ قارب عدد الموقوفين في تهم العمالة والتجسس نحو الخمسين بينهم على آلاقل خمسة من الرؤوس الكبيرة... والحبل على الجرار اذ ان التوقعات تشير الى عمليات رصد وتحرٍّ لأكثر من مئتي شخص اول هؤلاء كان العميد المتقاعد اديب العلم الذي زود المخابرات الاسرائيلية بملفات ومعلومات على قدر كبير من الأهمية طوال اكثر من خمسة وعشرين عاماً. ويرجح ان اعترافات العلم قادت الى امور كثيرة خصوصا اقراره التلقائي بتوزيع عشرات الخطوط الدولية غير المصدرة الى لبنان على اشخاص طلبت المخابرات الاسرائيلية تزويدهم بها رغم عدم معرفته بأي منهم, ما يؤكد على دور رئيسي له في عمليات التجسس.
ويتضح ان العلم هو من الرؤوس الكبيرة ايضا لكن مجال نشاطه يختلف عن نشاط مروان فقيه الذي تقرب من كوادر المقاومة في الجنوب الى حد التلاصق ووفر لهم سيارات ذات دفع رباعي ضمن عمليات استيراد من الولايات المتحدة, كانت المخابرات الاسرائيلية على اطلاع دائم بشأنها وقامت بتزويد تلك السيارات بكاميرات مراقبة ومسح تخول الاقمار الصناعية تلقي المعلومات بالتتابع وتحديد مكان السيارة... وقد تم اكتشاف تلك التقنيات مصادفة مما دفع جهاز امن حزب الله الى اجراء كشف على كل السيارات المستوردة عبر العميل المذكور.
والرأس الرابع الذي يعد من الخطرين جداً هو زياد الحمصي الذي تبوأ موقع رئيس بلدية سعدنايل وأمن لنفسه تغطية مهمة من خلال تاريخه «النضالي» الى جانب الثورة الفلسطينية حيناً وانضمامه الى جيش لبنان العربي مع بداية الحرب الاهلية, ومن ثم تنقل بين التنظيمات الفلسطينية حتى رسا على البر الاجتماعي كشخصية لها محبون في بلدته ادت الى اختياره رئيساً لبلديتها ومن ثم نائباً للرئيس. والمصادرات من الحمصي اكثر بكثير مما وجد في «القطار الثقافي» الذي حوله مكتبة عامة ليستفيد منه كمركز اتصال بالموساد من خلال حضوره الاجتماعي. وقد اعترف بعظمة لسانه انه تلقى اوامر من المخابرات الاسرائيلية للتقرب من «حزب الله» بعد السابع من أيار على اساس انه لم يكن راضياً عن السلوك الذي ادى الى تلك الاحداث, فأعاد اقامة الروابط مع اصدقائه ورفاق نضاله السابقين وأبلغهم ان خياره لن يتغير بتأييد المقاومة مشدداً على نقل رسالة خطية الى احد مسؤولي حزب الله من قبل احد اصدقائه تؤكد على التزامه القضية الوطنية. لاحقاً طلب الحمصي لقاء السيد حسن نصر الله لأسباب يريد ان يحتفظ بها وفق توصية الموساد له والتشديد عليه ابلاغهم عن الموعد عندما يتم تحديده, الا ان الجواب لم يأت فيما تشددت الرقابة الامنية عليه.
وتكشف التحقيقات ان المخابرات الاسرائيلية لا يقتصر اهتمامها على الوجوه سواء كانت عسكرية او اجتماعية بل تتعداها الى رجال دين حيث يجري تداول اسم رجل دين تم توقيفه من دون الاعلان لاستكمال التحقيقات خصوصا وأن لهذا الرجل تأثيراً ما في بيئته تماما مثل علي منتش المحسوب على جهة سياسية في الجنوب والذي يؤدي دوراً دينياً واجتماعياً من خلال اختصاصه كمعرف للحجيج ويقوم بتنظيم رحلات لأداء مناسك الحج والعمرة.
واذا كان من المتوقع ان يحدث ملف الجواسيس هزة سياسية عندما تستكمل عملية قطع الرؤوس الكبيرة فإن الوضع الفلسطيني لا يقل اهمية مع القاء القبض على انور. س, الذي يبدو انه من الجهاز التنفيذي حسبما تقود اعترافاته. والمذكور هو شقيق المرافق اللصيق لمسؤول حركة فتح في لبنان سلطان ابو العنين, وتدور شبهات حوله وما اذا كان شريكا في اغتيال اللواء كمال مدحت قبل اسابيع شرق مدينة صيدا.
وتقول معلومات باتت في التداول ان الرؤوس الخمسة ليست وحدها الناشطة مع اكتشاف فرار الكثيرين الى خارج لبنان وليس فقط الى فلسطين المحتلة عبر البوابتين اللتين فتحتهما قوات الاحتلال لتسهيل دخول عملائها, بل الى بعض الدول الأوروبية والعربية بعد صدور تعليمات لهم بتدبير امورهم على عجل بعدما لمست المخابرات الاسرائيلية ان انقاذهم بات مستحيلاً اذا هم بقوا في لبنان, وفي الوقت نفسه هي تريد حماية الرؤوس الاكثر خطورة والتي تكون الصلات افرادية فيها كي لا تصاب عيونها بالعمى الاستخباري.
هذه القضية في حد ذاتها اثارت القيادات الامنية الاسرائيلية التي بدأت تتراشق التهم عن اسباب سقوط العملاء بهذه الحصيلة وصولاً الى تحميل الولايات المتحدة مسؤولية تقديمهم مساعدة تقنية الى لبنان. وقد وصف الاسرائيليون الاميركيين بانهم اغبياء او متواطئون من خلال تقديم تقنيات ليست على المستوى الذي يجب ان يحوزه اللبنانيون الا ان ذلك لم يحد من محاولة تطويق التداعيات على اجهزة الاستخبارات خصوصا الموساد او الوحدة 504 المعروفة بتنفيذ المهام الخاصة, سيما ان الاسرائيليين باتوا يدركون انه تم تحليل الشيفرة وفك رموزها. وفي هذا الاطار يقول الاسرائيليون ان الاميركيين ساعدوا في المدة الاخيرة ليس في هذا الموضوع تحديدا لكنهم زودوا اللبنانيين بالكثير من التجهيزات, ويمكن ان تكون مشكلة تقنية وراء انكشاف عملائها. المسألة الثانية هي انه اذا كان شخصان احدهما اسرائيلي يستخدمان جهازا لاسلكيا ما, واحيانا ليس الشيفرة نفسها ويصدران اشارة مشابهة او شيفرة تبدو مشابهة, عندها من الممكن تحديد الاجهزة ومن الممكن ان هذا هو السبب وراء كشف الشبكات او انهيارها.
القيادة الاسرائيلية لا تزال تقيم الاوضاع الاستخبارية منذ حرب تموز 2006 التي بينت تصورا استخباريا غير معتاد لجهاز الموساد سيما وأن غالبية المباني التي استهدفت على اساس ان امين عام حزبا لله السيد حسن نصر الله موجود فيها لم تكن مباني عادية او خالية من السكان.
ويبدو من التقييمات ان العمى الاستخباري سوف يزداد كلما امسكت الاجهزة اللبنانية بعميل او جاسوس في المعركة الامنية المفتوحة والمتسعة بين اسرائيل ولبنان, الأمر الذي سوف يطرح العديد من الاسئلة عن احتمالات رد الفعل الاسرائيلي اثناء المعركة او بعد ان تضع الحرب اوزارها, سيما وان هناك ملاحظات على قدر من الاهمية تقول ان الاسرائيليين كانوا متعجلين في بعض الاحيان من خلال اندفاعهم في تجنيد عملاء وخلايا بسرعة بعد حرب تموز مع احتفاظهم بعملاء لم يكشفوا كانوا مزروعين منذ زمن طويل نتيجة العتمة الامنية التي اصابتهم وهو الامر الاساس الذي يعتمد عليه الاحتلال قبل القيام بأي اعتداء او عدوان.
وحسب متابعين فإن التعاون بين اجهزة المخابرات اللبنانية والمقاومة هو الذي ادى الى تداعي كل الرؤوس والخلايا. وهذا التعاون لو كان متوافراً قبل الآن لكانت النتائج اكبر بكثير والاختراقات اقل بكثير, ولذلك فإن التعاون الذي سوف تفرضه التطورات سيكون عاملاً اساسيا في اعاقة او منع ترميم «بنك العيون الاسرائيلية» في لبنان سيما ان خسارة اسرائيل ليست فقط على المستوى التقني والمالي بل البشري أيضاً.

جاد بعلبكي

DAYR YASSIN
30-05-2009, 13:23
«حزب الله» هدف دائم


الشبكات والوسائل


الكفاح العربي


لبنان صار اكثر خطراً على اسرائيل, هذا ما تقوله «يديعوت احرونوت» نقلاًْ عن الجهات الأمنية والاستخبارية الاسرائيلية الغاضبة من سقوط شبكاتها* أو بداية السقوط* والتي تحذر من تطور حزب الله والأجهزة الأمنية اللبنانية, بفضل المساعدات الايرانية من جهة, والمساعدات الأميركية التقنية من جهة أخرى.
وفي معلومات خبير لبناني معروف أن الشبكات الاسرائيلية هي مجموعة خلايا صغيرة نسبياً, من عنصر او عنصرين او ثلاثة كحد أقصى, تعمل على طريقة الموساد في الخارج, وهي منفصلة بعضها عن بعض. وقد تكون الشبكات اللبنانية هي الأكثر خطورة وفعالية في المنطقة, والأكثر تدريباً على الأجهزة الالكترونية المتطورة, نظراً للأهمية التي تعلقها اسرائيل على المواجهة مع المقاومة اللبنانية.
من الواضح أن شبكات التجسس الإسرائيلية لا تقتصر على منطقة واحدة ولا على طائفة أو مذهب واحد بل أن عملها لا مذهب له ولا دين ولا منطقة جغرافية محددة بل يعود إلى المهمة التي تنفذها. لكن اعتقالها يعود إلى امكنة سكنها ووجودها حيث تستطيع أن تخبئ معداتها وأجهزتها في مكان تعتقد أنه آمن. لذلك نلاحظ أن عمليات دهم هذه الشبكات قد غطت جزءاً كبيرا من لبنان يمتد من أقصى الجنوب إلى عمق الداخل اللبناني. فمن شبكة محمود رافع في حاصبيا إلى شبكة تجسس الشقيقين علي ويوسف الجراح في البقاع الغربي, إلى توقيف عنصر في قوى الأمن الداخلي مع زوجته في الضاحية الجنوبية لبيروت, إلى توقيف شخص في منطقة النبطية, إلى توقيف ثلاثة أشخاص في بلدة حبوش قرب النبطية, إلى توقيف شقيقين من آل شهاب مع زوجة أحدهما في بلدة الغازية بالإضافة إلى توقيف شقيقين آخرين حسين وشوقي عباس في بنت جبيل واعترافهما خلال التحقيقات الأولية بعلاقتهما بزوجة الموقوف أديب العلم المسماة حياة الصالومي, وإجرائهما مسحاً لمواقع «حزب الله» في الغازية وتسليم التقارير إلى حياة الصالومي مباشرة. يضاف إلى ذلك إكتشاف شبكة من ثلاثة أشخاص في جنوب لبنان كانت تعمل في مخيم عين الحلوة, وهذه الشبكة كانت مؤلفة من لبنانيين والفلسطيني إبراهيم عوض, ابن عم عبد الرحمن العوض وهو خليفة زعيم تنظيم «فتح الإسلام» شاكر العبسي. إلى أن كانت الصيدة الثمينة توقيف كل من الضابط المتقاعد في جهاز الأمن العام أديب العلم في منطقة الدكوانة من بلدة رميش الجنوبية مع زوجته حياة الصالومي. هذا العميل جند للعمل في الاستخبارات الإسرائيلية كعميل للموساد منذ العام 1984 عندما كان لا يزال يخدم في السلك الأمني, بواسطة ابن بلدته العميل الفار نقولا حبيب الذي عرض عليه التجنيد بسبب كره وبغض أديب العلم لسوريا. ثم أوقف لاحقا ابن شقيقه المؤهل في الأمن العام جوزف العلم الذي كان يخدم في مركز الأمن العام في الناقورة والذي كان إحدى صلات الوصل بين أديب والإسرائيليين, خصوصاً من الناحية اللوجستية. وقد خضع أديب العلم, منذ ذلك الحين, لثلاث دورات تدريبية داخل فلسطين المحتلة. وزوّده الإسرائيليون بثلاثة أجهزة اتصال متطورة وكاميرا وأداة تحتوي مخبأً سرياً.
كما عمدت الأجهزة الأمنية الى توقيف مروان فقيه في شباط من بلدة النبطية. إلى أن تم توقيف زياد حمصي نائب رئيس بلدية سعدنايل وصاحب مجلة الإرادة وناصر نادر من بلدة الغندورية الجنوبية والقاطن مع زوجته في جل الديب وآخرين.
كل هذا يعني ان لبنان مستهدف بشكل مباشر, وهو في المرمى الإسرائيلي على مستويات مختلفة. وأن إسرائيل تمكنت من استغلال الصراع القائم على الساحة اللبنانية لتحقيق اختراقات ملموسة, مستغلة ما أحدثه هذا الصراع من خلل في مناعة الجسد اللبناني تجاه مسألة الصراع مع العدو. ولا شك في أن كثرة عمل هذه الشبكات يعود إلى المناورة التي ستجريها إسرائيل ما بين الـ 31 من ايار €مايو€ و4 من حزيران €يونيو€ الجاري كون إسرائيل في حاجة إلى تحديث معلومات بنك الأهداف. ولا يخفى عن بال أحد أن إسرائيل خسرت الكثير من المعلومات بفضل ما استطاع حزب الله من اصطياد عدد كبير من عملائها بعد حرب تموز 2006 وبعد فشل حربها في العام 2000. كما أن لبنان في مجمله لا يزال بألف خير, وأنه قادر بمؤسساته وأجهزته الأمنية ومقاومته على أن يتصدى لمحاولات اختراق جبهته الداخلية وإحباطها.
ويمكن أن نوجز مهمات وأهداف هذه الشبكات بالتالي:
1* خرق أمن المقاومة وكوادرها ومواقع الجيش اللبناني في نقاط هامة وشديدة الحساسية.
2* تعتبر إسرائيل أن حزب الله هدف دائم لاستخباراتها كما أن حزب الله يتصرف على هذا الأساس.
3* تحديد المواقع والمخابئ السرية والأنفاق والشقق البديلة التي يستخدمها قادة حزب الله.
4* وضع علامات الكترومغناطيسية وفسفورية علي الأمكنة التي يجب استهدافها خلال القصف الجوي الإسرائيلي
5* استخدام إسرائيل لأجهزة الكترونية متطورة لتحديد مواقع مئات الأهداف العسكرية والمدنية على الأراضي اللبنانية قبل العام 2006 وبعده, وقد تعرض البعض من هذه المواقع للقصف في حرب تموز.
6*زرع أجهزة تنصت في مواقع متعددة في الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان.
7* إمداد إسرائيل بالمعلومات حول الأنفاق والمواقع التابعة لحزب الله
8* اتساع نطاق عمليات الاستخبارات الإسرائيلية منذ العام 2004 ليشمل الأراضي السورية ايضا, تحت ساتر الجولات السياحية.
9* إمداد إسرائيل بمعلومات لمساعدة قواتها المسلحة.
وليس سراً أن لزرع شبكات التجسس أهدافاً عدة لعل أبرزها:
1* إضعاف القدرات اللبنانية, خصوصاً قدرات المقاومة, واكتشاف مكامن قوتها, واختراق أسرارها بالحصول على معلومات تعينها على شن أي عدوان لعلها تتحاشى فيه نتائج ما حل بجيشها في العام2006. من هنا أهمية الحذر والاستعداد لما ستقوم به إسرائيل من مناورات عسكرية وأخذ ذلك على محمل الجد.
2* تخريب الساحة اللبنانية من خلال إثارة اضطرابات والقيام بعمليات إرهابية محددة وتوتير الأجواء لإرباك المقاومة وزجها في صراعات داخلية تشغلها عن القيام بواجبها.
3* ان لبنان بات البلد العربي الوحيد الذي فيه مقاومة وطنية حقيقية, بالإضافة إلى المقاومة الفلسطينية, هذه المقاومة برنامجها قائم على مقاومة الاحتلال ومحاربة المشروع الأميركي في المنطقة, ناهيك بدور حزب الله في توفير الدعم والمساندة اللوجستية للمقاومة الفلسطينية.
5* خرق للقرار 1701 وسيادة لبنان وعدم تحرك الأمين العام للأمم المتحدة أسوة لما أقدم عليه مع خلية حزب الله في مصر, اذ اعتبر أن عمل هذه الخلية هو خرق لسيادة مصر وسلامة أراضيها ونظامها السياسي.
وقد زودت اسرائيل عملاءها في لبنان بأجهزة بدائية وأخرى متطورة جدا وذلك حسب أهمية الشبكة والمهمة المطلوبة منها, فعلى سبيل المثال لا الحصر:
1* أجهزة متطورة بشكل براد للمياه للتمويه, محفظة جلدية وعلاقة مفاتيح تحتوي على أجزاء سرية للتخبئة وعدد من الأوراق الثبوتية المزوّرة.
2* جهاز راديو عادي, يعطي إشارة كلما تلقى رسالة من الإسرائيليين. عندها, يصار الى وصل الجهاز المذكور بجهاز آخر مخفي داخل طاولة €ميني بار€, يجري تحريره بعد إزالة أحد الأزرار التي تزينه. ويؤدي وصل أحد الجهازين بالآخر إلى فك الرسالة المشفرة ليتمكن المتلقي من قراءتها. وتجري عملية الإرسال بالطريقة ذاتها. وقد وجد محققو فرع المعلومات أربع رسائل مخزنة في الجهاز, إحداها مرسلة من أديب بداية العام الجاري يتحدّث فيها عن شعوره بخطر انكشافه, وبأنه أتلف بعض المعدات والمستندات. وفي الرسالة الجوابية, طمأن الإسرائيليون أديب العلم إلى أنه بعيد عن خطر أن يكتشفه أحد.
3* كاميرا متطورة تمكّنها من التقاط الصور ووصلها بالجهاز المخفي وإرسال الصور.
4* جهاز مخفي داخل براد محمول, يستخدم لتحديد المواقع الجغرافية بواسطة نظام GPS, ويبث ذلك مباشرة إلى قمر صناعي.
5* أجهزة اتصال متطورة وبأشكال وأنواع مختلفة.
6* حافظة للمعلومات USB لا يمكن ولوجها إلا بإستخدام كلمة مرور محددة من قبل مستخدمه.
7* قارورة زيت محركات تحوي مخبأً سرياً يُفتح بطريقة خاصة.
8* السفر دورياً إلى أوروبا, خصوصاً إلى إيطاليا وبلجيكا وقبرص واليونان, حيث يتم اللقاء مع المشغلين الاسرائيليين, وتسلم مبالغ مالية لم تعرف بعد.
9* سيارات مزودة بعيون أو كاميرات إلكترونية متصلة بأقمار تجسس إسرائيلية لرصد تحركات هذه السيارات وبالتالي عناصر حزب الله وقياداته.

tamara
31-05-2009, 13:59
ذكرت صحيفة الأنباء الكويتية ان العقيد شهيد توميّي (توميّه) أوقف صاح أمس وهو من بلدة بيت ملات في عكار القريبة من عدبل بلدة العقيد الموقوف منصور دياب بتهمة التجسس لصالح العدو.
وتوميّي (توميّه) واحد من سبعة أشقاء، ستة منهم ضباط بين الجيش والدرك والأمن العام والسابع أستاذ جامعي، والظاهر أن شبكته مستقلة عن شبكة العقيد دياب.
صحيفة الرأي الكويتية نقلت عن مصادر مطلعة قولها ان في لبنان نحو خمسة آلاف من المتورطين في شبكات تجسس لمصلحة إسرائيل. وما اكتشف حتى الآن لا يشكل سوى رأس جبل الجليد لافتة إلى أن بعض الشبكات تحت المراقبة وتوقيفها رهن باستكمال الأدلة ، ومشيرة إلى أن الأجواء السياسية والتعاون بين الأجهزة باتا يوفران المناخ الملائم للمضي قدماً في هذا الملف الخطر.



صوت الشعب

الأحد 31 أيار 2009

tamara
31-05-2009, 20:17
... فيما يخص خلايا التجسس الإسرائيلي أكد الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى لبنان مايكل وليامز قلقه من هذه التطورات ومن تقارير ظهرت مساء الأربعاء على أن موظفين إثنين من اليونيفل أوقفا. آملاً أن يستطيع القضاء اللبناني أن يقرر مباشرة عملية الإتهام أو أن البعض يجب إخلاؤه.


عن صوت الشعب
الأحد 31 أيار 2009

tamara
31-05-2009, 23:21
بيروت (رويترز) - قالت مصادر أمنية يوم الاحد ان عقيدا في الجيش اللبناني وموظف جمارك متقاعدا بارزا اعتقلا للاشتباه في تجسسهما لصالح اسرائيل.

وتقول السلطات ان هذا ضابط الجيش هو ثاني ضابط برتبة عقيد يعتقل خلال أقل من أسبوع في إطار تحقيق يتعلق بالتجسس تمخض عنه توجيه اتهامات ضد 21 مشتبها بهم على الاقل والحصول على عدة اعترافات. ولم تعلق اسرائيل على الاتهامات

sabri
01-06-2009, 04:26
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>

قيادة فرع المعلومات تستغرب الحديث عن الخلفيات و«تبييض الصفحات»
من طرح تأجيل توقيف أديب العلم شهرين... ومن كشف زوجته؟


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>نبيل هيثم
السفير -الاثنين ١ حزيران ٢٠٠٩
(javascript://)


عندما دخل فرع المعلومات على خط مطاردة الشبكات الاسرائيلية وتفكيكها والقاء القبض على افرادها، فاجأ هذا الدخول كثيرين، وأحاطته مستويات سياسية وشعبية بتشكيك حول المرامي والاهداف، وبعلامات استفهام كبيرة حول مغزى هذا الدخول المتأخر، وتوقيته في الظرف السياسي الحالي، وفي موسم انتخابي قد تترتب عنه تغييرات على مستويات عديدة سياسية وامنية بعد 7 حزيران.

ومع توالي «هرهرة» الشبكات وبروز دور فرع المعلومات في توقيف مشتبه فيهم بالتورط بالعمالة للاسرائيليين، ومن ثم انتقال عدوى «فضيلة التوقيف» الى اجهزة امنية اخرى وتوقيف آخرين، بالتوازي مع الدور الذي تقوم به اصلا مخابرات الجيش على هذا الصعيد، لم يخرج «الانجاز» كما يسمونه في فرع المعلومات، من دائرة التساؤل على المستوى العام، ولم تبدد شكوك فئات مختلفة تعلن صراحة انها لا تثق بفرع المعلومات، وتعتقد ان خلف الاكمة، قطبة مخفية.
فهل هذه التساؤلات مبررة، وهل التشكيك في محله؟

يستغربون في فرع المعلومات ما يعتبرونه رد الفعل التشكيكي بتفكيك شبكة اديب العلم، برغم ان الفرع، على ما يقول مصدر قريب من قيادته، «كان السباق الى فتح هذا الملف، وقام بذلك من تلقاء نفسه، ولم يقم بما قام به بمساعدة احد، لا «حزب الله» ولا غير «حزب الله»، بالعكس، نحن ساعدنا «حزب الله»». لكنه اشار الى تنسيق تمّ بين الفرع والحزب قبيل ساعات قليلة من القاء القبض على اديب العلم.

ولا يرى المصدر القريب من قيادة فرع المعلومات «انه من العدل ان يسري كلام عن خلفيات داخلية او سياسية، وخصوصا ان دافعنا، كان الدافع الوطني والحرص على المقاومة وعلى «حزب الله»، وليس أيّ امر آخر. وخلافا لما يقولونه، لم يكن الهدف ابدًا ان يبيّض رئيس الفرع صفحته، فهو اصلا لم يقم بأي عمل خارج قناعاته، او خارج اطار الوفاق الوطني».
ولا يتصوّر المصدر المذكور «ان احدا ضد اسرائيل اكثر من العقيد وسام الحسن».. وليس مزايدة في القول، والكلام للمصدر، «أن ما قام به فرع المعلومات حيال الشبكات الاسرائيلية حقق للحسن شعبية كبيرة في مناطقه، لم تتوفر له عندما سبق وواجه الاصوليين، او «القاعدة» او «فتح الاسلام»، وبالتالي لم يكن الهدف تبييض صفحته، بل كان حرصنا على البلد وعلى المقاومة، منطلقنا الى تفكيك الشبكات.
أما التوقيت الذي طرحت تساؤلات كثيرة حوله من هنا وهناك، فهو اننا بادرنا بعدما اكتملت كل عناصر الملف وتأكدنا من ان خطورته لا تحتمل التأجيل».

في مقابل ذلك، رواية اخرى لمصادر موثوقة، تنطلق من السؤال التالي:
ملف اديب العلم موجود لدى فرع المعلومات، على الاقل منذ العام 2007، وقد سبق للواء اشرف ريفي ان اكد ذلك، فلماذا لم يقاربه فرع المعلومات منذ ذلك الحين، ولماذا ترك اديب العلم حرا طيلة تلك الفترة على الرغم من ادراك مدى خطورته على كل الصعد؟

تسلط رواية المصادر الموثوقة الضوء على ما تصفه بمسار «عدم الثقة»، فهو مسار طويل يمتد على السنوات التالية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وشرارة «عدم الثقة» اشتعلت من محاولة اخذ التحقيق في جريمة الاغتيال في اتجاه سوريا دون غيرها، ومحاولة الباسها الجريمة بأي شكل من الاشكال، وكانت الذروة في هذا السياق، حينما ظهرت اعترافات مجموعة الـ13 الاصولية، وثمة تأكيدات في اوساط مختلفة في الموالاة والمعارضة عن اعترافات تفصيلية لهذه المجموعة باغتيال الرئيس الحريري، اضافة الى كيفية شراء الخطوط الهاتفية، الى المراقبة والرصد، الى كيفية استقدام الشاحنة المستخدمة في التفجير، الى كيفية التفجير.
والمثير ان هذه الاعترافات، بعد فترة وجيزة على ظهورها، تمّ التراجع عنها، وكان لـ«الخبيط» دوره الاساسي في ذلك.
والسؤال هنا لمصلحة من تبرئة الاصوليين؟

ومنذ تلك الفترة، بحسب رواية المصادر الموثوقة، تركزت كل التقنيات وخصوصا المتعلقة بتحليل «الداتا» في اتجاه سوريا، علما بأن هذه التقنيات حصل عليها فرع المعلومات من الولايات المتحدة الاميركية ومن فرنسا، ومـُنحت له لاستخدامها في الاتجاه الذي يخدم اتهام سوريا باغتيال الحريري.

وعلى هذا الاساس انطلق العمل في هذه التقنيات، واولويته هي اصابة الهدف السوري.

وقد سلك العمل مسارا مفتوحا في اخذ «الداتا» وتحليلها واحصاء انفاس الناس وخصوصا حلفاء سوريا، الى ان حصلت «الرمية» من دون رام، وبيّن «تحليل الداتا» بالتقنيات الموجودة لدى فرع المعلومات، وجود ملف خطير، هو ملف العميل اديب العلم خلال العام 2007، أي ما يزيد عن سنتين، وفي ذروة السعي لتوجيه التحقيق والاتهام ضد سوريا.

هنا المثير، تقول رواية المصادر الموثوقة،،

فقد تمّ اعتماد الانتقائية في التعاطي مع الملفات، وبدلا من ان يتجه الجهد الى كشف ملف العلم واعتقاله، تقرّر «سياسيا» في ما يبدو، من قبل اصحاب القرار المحليّين والخارجيّين، الابقاء على المسار السوري، علما بأن التحقيق مع العلم بعد القاء القبض عليه، بيّن انه خطير جدا، وصاحب باع طويل ومهم جدا في العمالة للموساد الاسرائيلي، ومن مآثره في هذا المجال، كما اظهر التحقيق معه، شراء كمية كبيرة من الخطوط الخلوية تقارب الـ200 خط، ومن ثم ارسالها الى اماكن معينة في اوروبا، ومن هناك تم ارسالها الى اسرائيل، حيث قام الموساد الاسرائيلي بتوزيعها على عملائه في لبنان. وقد عثر على ارقام هذه الخطوط لدى اديب العلم.
وقد اوصل العمل الجاري على تحليلها الى توقيف آخرين ومنهم ناصر نادر الذي اقرّ في التحقيق معه بصلته باغتيال الشهيد المقاوم غالب عوالي في الضاحية الجنوبية. ومن غير المستبعد ان يتوصل «تحليل الداتا» الى اكتشافات اخرى على صلة بالـ200 خط.

وتشير الرواية الموثوقة الى «ما يشبه التنسيق» مع «حزب الله» حول ملف اديب العلم، فقبل وقت قصير من تحرّك فرع المعلومات للقبض على العلم، عقد اجتماع امني بين مسؤولين كبار في فرع المعلومات ومسؤولين امنيين في «حزب الله»، وفي هذا الاجتماع تمّ ابلاغ «حزب الله» بأن لدى فرع المعلومات ملفا عن تعامل اديب العلم مع اسرائيل، وسئل ممثلو الحزب في الاجتماع عما اذا كانت لدى «حزب الله» معلومات اضافية حول هذا الموضوع، «فنحن بصدد ان نفتح هذا الملف بعد شهرين»(؟!) كما تنقل المصادر الموثوقة.

تقول الرواية ان ممثلي «حزب الله» ردوا بما مفاده «لماذا التأخير شهرين، التأخير مضر في هذه القضية، لذلك يجب ان تلقوا القبض عليه الآن ومن دون تأخير». ثم زادوا على «معلومات المعلومات.. معلومات»، وابلغوا المسؤولين في فرع المعلومات بالآتي: لا توقفوه وحده، بل اوقفوا زوجته معه ايضا، فهي القصة الكبيرة».

في احدى زوايا رواية المصادر الموثوقة، تحليل حول كل هذه المسألة، بان توقيت كشف ملف اديب العلم في هذه الفترة، وعلى باب الانتخابات التي ستنبثق عنها حكومة جديدة، هو جواب سابق عن سؤال لاحق ستطرحه المعارضة حكما ان فازت هي في الانتخابات حول «تنييم» ملف العلم.
عمليا التوقيت دافعه الاساسي «عملية وقائية وهروب من المساءلة اللاحقة»، فبعد 7 حزيران ستحصل تبدلات في لبنان على المستويات السياسية والامنية في فرع المعلومات وفي غير فرع المعلومات، وبالتالي ستـوجـَّه اسئلة كثيرة من قبل «الخـَلــَف» الى «السـَّلــَف»، اوّلها واهمها: لماذا لم تفتحوا ملف اديب العلم في الـ2007، وما، ومن، الذي منعكم من مواجهة هذه الحالة الاسرائيلية.


وعندما يُسألون في «حزب الله» عن مدى تعاون الحزب مع فرع المعلومات في ملف العلم، يأتي الجواب: «الجواب الاكيد موجود لدى اللواء اشرف ريفي». ثم يضيفون «ايا كان مصدر كشف الشبكات الاسرائيلية في لبنان، فهو امر يبعث على الارتياح ومحل اشادة من قبلنا، فذلك يزيح الالغام المزروعة في طريقنا، وليس من احد يزعجه ان يكون بيته نظيفا، فكيف اذا كان التنظيف اليوم يتركز على العملاء وشبكات الموساد».


«الشـبكات»: الاشـتباه بعقيد ثـان في الجيش ومتقاعد في الجمارك ... وانتحار ضابـط إسرائيلي
التجسس: الاشتباه بعقيد جديد

في هذه الأثناء، تحول موضوع الشبكات الاسرائيلية الى كرة نار متدحرجة، بحيث، أميط اللثام عن متورطين جدد، مشتبه بتعاملهم مع العدو الإسرائيلي، وكان البارز فيهم، ضابط لبناني برتبة عقيد، هو الثاني الذي يتم توقيفه في غضون اقل من عشرة أيام، وتزامن ذلك، مع خبر أذاعته وسائل الاعلام الاسرائيلية، مساء أمس، مفاده أن ضابط مخابرات برتبة عقيد في الجيش الإسرائيلي، أقدم، أمس، على الانتحار بمسدسه الحربي، من دون معرفة خلفية ودوافع هذه الخطوة، لكنها اشارت الى أن هذا الضابط «مسؤول عن ساحة (أمنية واستخباراتية) حساسة جداً.

وقد فتح هذا الأمر الباب، أمام أسئلة حول ما يجري داخل المؤسسة الأمنية الاسرائيلية من نقاشات على خلفية التهاوي الدراماتيكي للشبكات في لبنان، علماً بأن الإسرائيليين يحيطون هذا الأمر بجدار كبير من الكتمان ما خلا ما تم تظهيره حول «السر التقني» الذي جعل القوى الأمنية اللبنانية تمسك بمفتاح «الكنز الأمني الاسرائيلي».

وعلمت «السفير» أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، استدعت الى التحقيق الضابط (ش. ت.) من بلدة بيت ملات في قضاء عكار، ويقيم في جبيل، وهو ملتحق بالجيش اللبناني منذ أواسط الثمانينيات، وخدم في أكثر من منطقة، وخاصة في «سلاح الإشارة»، الذي يعتبر من أكثر الأسلحة في الجيش حساسية ودقة.

وتردد أن (ش. ت.) يخدم حاليا في معسكر عرمان التدريبي في منطقة الشمال، وهو غادر بلدته مع جميع أفراد عائلته منذ كان في مطلع العقد الثاني، وذلك مع غيرهم من ابناء بلدتهم التي كانت من أولى البلدات اللبنانية التي تعرضت للتهجير، بعد حادث أمني، أدى الى استشهاد عدد من أبنائها، في «حرب السنتين» (1975 ـ 1976).

وقال مقربون من الضابط المذكور إنه ينتمي الى عائلة متوسطة الحال، ولديه أربعة اشقاء أحدهم ضابط طبيب في الجيش والثاني عقيد في الدرك والثالث ضابط في الجمارك.

وقالت مصادر أمنية في جبل لبنان لـ«السفير» إنه تم توقيف شخص آخر يعمل مع (ش. ت.) ضمن شبكة واحدة وهو مدني، وتردد أنه ضابط جمارك متقاعد.
وأضافت المصادر أن الضابط (ش. ت.) سارع الى الاعتراف سريعاً بعمله مع الاسرائيليين ولم يواجه المحققون أية مشكلة معه كما حصل من قبل مع الضابط منصور د. الذي ينتمي الى المنطقة نفسها، أي عكار.
ويجري التركيز مع الضابط المذكور حول تاريخ بدء عمله مع الإسرائيليين والمهام التي أسندت اليه وخاصة ضمن سلاح الإشارة في الجيش والأموال التي قبضها الخ...

وكانت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، قد عممت نشرة توجيهية على العسكريين بعنوان «خطر التجسس الإسرائيلي»، اكتسبت أهمية خاصة في توقيتها (بعد توقيف العقيد منصور د.) وعكست في مضمونها التمسك بالعقيدة القتالية المعادية لإسرائيل وبالثوابت الوطنية للمؤسسة العسكرية، وهي نشرة غير مسبوقة في تاريخ المؤسسة العسكرية بعنوان ومضمون محددين.

وجاء في النشرة أن العدو الإسرائيلي الذي فشل خلال «حرب تموز» وقبلها في تحقيق اي هدف خلال مواجهة بلد صغير كلبنان، لن يستطيع تعويض هذا الفشل بأساليبه الدنيئة، «فنحن أقوياء بوعينا الوطني وصلابة وحدتنا، ومتانة جبهتنا الداخلية، كما ان مؤسستنا العسكرية تضع نصب أعينها انها تخوض حرباً ضد العمالة والارهاب معتمدة على المجتمع اللبناني بأسره، وفي مقدمته عائلات العملاء والمغرر بهم، والعميل كما هو واضح وثابت لا يمثل إلا نفسه، والكل بريء منه».

وخلصت النشرة الى ان العدو اذ يحاول اختراقنا فلأنه يدرك اننا خطر عليه، وهذا الاختراق كان سيتحول خطراً على وطننا لو لم يتم كشفه وحصره، ونحن واثقون بأن مؤسستنا قوية بثوابتها العسكرية والوطنية، والكل يعرف ان الجسم القوي قادر على لفظ كل طارئ دخيل».

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
01-06-2009, 04:54
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif




متابعة الشبكات الإسرائيليّة لن تتأثّر بالانتخابات



حسن عليق
الاثنين ١ حزيران ٢٠٠٩

استغلت الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة التجسس اليومين الماضيين لمراجعة ملفاتها المتعلقة بالتحقيقات مع الموقوفين المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية، الذين وصل عددهم إلى حدّ غير مسبوق منذ تحرير الجنوب عام 2000.
ويوم أول من أمس، عاودت مديرية استخبارات الجيش استدعاء أحد العقداء (يخدم في قطعة غير عملانية) لتحديد طبيعة علاقته بالعقيد الموقوف «م. د.»، علماً بأنها ليست المرة الأولى التي يخضع فيها العقيد الأول للتحقيق منذ توقيف زميله قبل 9 أيام.

وفي السياق ذاته، ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، يوم أول من أمس، على الموقوف ز. ح. (الرئيس السابق لبلدية سعدنايل) بجرم «التعامل مع العدو الإسرائيلي، ودسّ الدسائس لديه، ومعاونته على فوز قواته، وإعطاء معلومات عن مواقع مدنية وعسكرية وشخصيات سياسية وحزبية»، بحسب ما ورد في نص الادّعاء، سنداً إلى مواد تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام.
وادّعت النيابة العامة أيضاً على الموقوف ز. س. (من بلدة شبعا، أوقفه فرع المعلومات قبل حوالى 10 أيام)، وعلى 8 أشخاص موقوفين لدى المديرية العامة للأمن العام، بينهم عريف في الجمارك.

توقيف أكثر من 35 مشتبهاً فيه، بينهم أمنيون وعسكريون، ليس آخر المطاف، بحسب أمنيين متابعين لملف التجسس. فما هو مكتشف وغير مكشوف «أخطر مما حكي عنه حتى اليوم»، كما يقول الأمنيون أنفسهم.

لكن، ما الذي أوصل الشبكات إلى هذا القدر من الاتساع؟

يجيب أمنيون معنيون بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية، بسبب ضعف إمكاناتها، لم تكن قادرة على توزيع جهدها خلال الأعوام الأربعة الماضية، فصبّته على مكافحة موجة الإرهاب والتفجيرات والاغتيالات التي ضربت البلاد.

ويشير هؤلاء إلى مديرية استخبارات الجيش التي تعاني ضعفاً في العدد والإمكانات، «نتيجة إهمال السلطة السياسية لها. فالأخيرة لم تتخذ يوماً قراراً جدّياً بمواجهة الخطر الأمني الإسرائيلي. وهي في هذا الأمر منسجمة مع نفسها في المجالين الأمني والعسكري، إذ إنها كما لم تبذل أي جهد لمحاولة جعل الجيش قادراً على مواجهة الخطر العسكري الإسرائيلي، فإنها لم تتخذ أي خطوة تذكر لدعم مديرية الاستخبارات التي يجب عليها مواجهة أحد أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم».

أمر آخر يتحدّث أمنيون (من مختلف الأجهزة) عن كونه أحد أبرز العوامل التي جعلت عدداً كبيراً من العملاء الموقوفين خلال السنوات التسع الماضية يتجنّدون للعمل لحساب الإسرائيليين، أو يستمرون بهذا العمل وهم مطمئنون إلى مصيرهم، ويتمثل هذا العامل بالأحكام المخفّفة التي صدرت بحق أكثر من 3500 متعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية وميليشيا أنطوان لحد عقب تحرير الجنوب عام 2000.

ووصل الأمر بأحد المسؤولين القضائيين إلى وصف ما جرى قبل 9 سنوات في المحكمة العسكرية بأنه «تعتير بتعتير».

لكن ما الذي دفع القضاء العسكري لأن يكون رحوماً بحق العملاء والمتعاونين معهم ومع جهازهم الأمني؟

بداية، لا بد من التذكير بأن الطبقة السياسية انقسمت على نفسها بعد التحرير حيال التعامل مع ملف العملاء. كان حزب الله يطالب بالتشدد في الأحكام القضائية التي ستصدر بحق العملاء، بعدما أصدر الحزب «عفواً» ميدانياً عنهم. لكنّ فريقاً سياسياً واسعاً تبنّى خطاباً يبرّئ العملاء والمتعاونين معهم من أيّ جرم، بذريعة أنهم اضطروا إلى التعامل مع إسرائيل لأن الدولة اللبنانية تخلّت عنهم.
ورغم ما يقال عن تدخّلات سياسية في الملف المذكور، فإن رئيس المحكمة العسكرية في تلك الفترة العميد المتقاعد ماهر صفي ينفي ذلك، ويذهب بعيداً ليتبنّى وحده مسؤولية الأحكام المخففة بحق العملاء. ويقول صفي الدين إن الانقسام السياسي في البلاد حينذاك دفعه إلى اعتماد قاعدة الوسطية. فبين مطالبة حزب الله بالتشدد من جهة، والبطريرك صفير «الذي هاجمني في إحدى خطبه من الجهة المقابلة، اخترنا ألا نتشدد بحق أحد وألا نبرّئ من تعاملوا مع إسرائيل».
ويسأل صفي الدين: هل كان مطلوباً أن نعدم الجميع؟ قبل أن يجيب برفع جزء من المسؤولية عن نفسه، مذكّراً بأنه أصدر أحكاماً بالسجن المؤبّد على من أظهرت التحقيقات أن أيديهم ملطخة بالدم. «لكنّ محكمة التمييز العسكرية عادت وخفضت هذه الأحكام. إضافة إلى ذلك، فإن بعض الملفات كانت تصل فارغة إلى المحكمة، لأن الاستجوابات حصلت على عجل، وكان أهل الجنوب يعرفون عن بعض العملاء أكثر مما ورد في التحقيقات التي أجريت معهم في مديرية استخبارات الجيش».

ما قاله صفي الدين عن التسرّع في التحقيق مع العملاء عام 2000 لا ينفيه عدد من الأمنيين، لكنهم يشيرون إلى أن ذلك لا يعفي المحكمة العسكرية من مسؤوليتها.
ويضرب هؤلاء مثلاً بالقول إن العميل الذي أصدرت المحكمة العسكرية (بهيئتها الحالية) حكماً بسجنه 10 سنوات يوم 22 أيار 2009، لم يكن لينال حكماً بالسجن لأكثر من 6 أشهر فيما لو كان من الذين حوكموا عقب تحرير الجنوب عام 2000.
■ إلى أين تتجه الأمور اليوم؟

في القضاء العسكري، يعد مسؤولون بالتشدّد في الأحكام لا في إجراءات التقاضي. فمن يدان بالأدلة القاطعة سينال أقصى العقوبات.

وهنا يشرح معنيون أن بعض الملفات متينة جداً، وهو ما قد يمكّن المحكمة من إنزال أشد العقوبات بحق المتهمين إذا أدينوا.

ويسمّي هؤلاء عدداً من المتهمين والموقوفين والمدّعى عليهم، وأبرزهم م. ر. الذي أقرّ بمشاركته عام 2006 في اغتيال الأخوين المجذوب في صيدا، والمدّعى عليه ح. ش. (أوقفه فرع المعلومات يوم 8 أيار الماضي في بلدة الغازية الجنوبية) الذي اعترف بإعطاء إحداثيات أحد منازل الغازية للإسرائيليين، فتعرّض المنزل للقصف واستشهدت عائلة في داخله. وخلال تشييع الشهداء، اتصل بالإسرائيليين ليقول لهم إن مسؤولين من المقاومة يشاركون في الجنازة، فتعرّض موكب التشييع للقصف الإسرائيلي أيضاً.

أما على صعيد الأجهزة الأمنية، ففرع المعلومات مستمر في العمل على حسم الملف الموجود في حوزته، والمتعلّق في الدرجة الأولى بعشرات الأرقام الهاتفية التي يشتبه في أن الإسرائيليين زوّدوا عملاءهم بها.

بدورها، زادت المديرية العامة للأمن العام عددَ المحققين الذين يستجوبون الموقوفين بشبهة التجسس. ويؤكد مسؤول كبير في المديرية أنها ستزيد من زخم عملها بعد ختم الملفات الموجودة بين يديها، والانتهاء من الإجراءات المتعلقة بالإعداد للانتخابات النيابية.

أما مديرية استخبارات الجيش، التي تمثّل العمود الفقري لأجهزة مكافحة التجسس، فماضية في عملها إلى نهايته. وهي تحظى بثقة قائد الجيش وتغطيته (وهو ما بدا جلياً في النشرة التوزيعية التي عمّمت على العسكريين يوم أول من أمس) ومستمرة بالتنسيق في هذا الملف مع المقاومة على أعلى المستويات.

أما القرار السياسي الذي سيوفّر لها دعماً لوجستياً ومادياً، فمؤجّل إلى ما بعد الانتخابات النيابية، علماً بأن قرار متابعة الحملة على الشبكات الإسرائيلية لن يتأثر بنتائج الاقتراع.
فالمعركة الحالية، بحسب مسؤول أمني رفيع، تستهدف عيون الإسرائيليين في لبنان.

paploniroda
02-06-2009, 04:04
ضابـط «موسـاد» انتحـل صفـة رئيـس بلديـة جنّـد الحمصـي







لم يستطع قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر استجواب نائب رئيس بلدية سعدنايل المدعى عليه الموقوف زياد الحمصي في ملفّ التعامل مع العدوّ الإسرائيلي وذلك بسبب استمهال الحمصي لتعيين محام يتولّى الدفاع عنه، فأرجئ الاستجواب إلى اليوم أو غد الأربعاء، واكتفى مزهر بإصدار مذكّرة توقيف وجاهية بحقّ الحمصي.
وفهم أنّ طريقة تجنيد الحمصي تمتّ عن طريق ضابط في جهاز «الموساد» حضر إلى لبنان بصفة رئيس بلدية في إحدى المناطق في بانكوك وجال على عدد من البلديات في البقاع والتقى رؤساءها، ووجّه دعوات لهم لزيارة بلديته الوهمية، فسارع الحمصي إلى تلبية هذه الدعوة واعتذر البقية لأسباب خاصة بهم وارتباطاتهم وأعمالهم.
وخلال اللقاء في تايلاند كشف ضابط «الموساد» عن شخصيته الحقيقية أمام الحمصي بعد حديث مطوّل عن الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في السلطان يعقوب في البقاع الغربي ولم يعثر على أيّ أثر لهم، حيث بدا ضابط» الموساد» ملحّاً في الحديث عن أهمية استعادة رفاتهم وأرفقها بتقديم إغراءات للحمصي الذي اقتنع بها وراح يتواصل مع مشغّليه، ويزوّدهم بالمعلومات المطلوبة.
وادعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي صقر صقر على شبكة تجسّس إسرائيلية جديدة قوامها الموقوف صائب محمد عون والفار من وجه العدالة محمد حسن عبد الله، وذلك بجرم التعامل مع العدوّ، وإعطائه معلومات عن مراكز مدنية وعسكرية وشخصيات حزبية ومدنية ودسّ الدساس لديه ومعاونته على فوز قوّاته.
وجاء الادعاء بموجب «ورقة طلب» سنداً للمواد 274، و275، و 278 من قانون العقوبات، والتي تنصّ عقوبتها على الإعدام.
كما ادعى القاضي صقر على الموقوف عباس حسن غصيني بجرم التعامل مع العدوّ ودخول بلاده.
وأحيل الموقوفان، مع الملفّين على قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر الذي أحالهما بدوره على قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج، وأحال أيضاً الموقوف زياد السعدي على قاضي التحقيق العسكري مارون زخور، وحسن الحسيني على قاضي التحقيق العسكري نبيل وهبة.
وتسلّم القاضي صقر من النائب العام التميزي القاضي سعيد ميرزا الفلسطيني الموقوف خالد عبد الله القل للادعاء عليه بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي

assafir 2-6-2009.

sabri
02-06-2009, 04:09
«الشبكات» تتقاطع على عوالي: الإسرائيليون جعلوه هدفاً رئيسياً بعد التحرير


السفير 02-06-2009
( . . . . )

كما أثار رئيس الجمهورية قضية الشبكات الاسرائيلية، واكد ان هذه الظاهرة تستوجب مواجهتها بالقدر الاعلى من الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي.
بدوره، شدد الرئيس بري على خطورة شبكات العملاء «التي اتسعت لتشمل مناطق وطوائف»، وقال «هذه حرب جديدة معلنة»، وحمل السياسيين مسؤولية توفير المناخات لهذه الشبكات، من خلال انقسامهم وحدة خطابهم المتبادل حيث اسقطوا بذلك، الحاجز النفسي تجاه العدو الإسرائيلي، وحيا الجيش اللبناني، الذي تجرّأ على ذاته، ولم يتسامح في التعامل مع من انزلق للتعامل مع العدو.
وتناول النائب وليد جنبلاط موضوع الشبكات الاسرائيلية، وتمنى «لو يصار الى التدقيق واعادة النظر في كل من طالهم العفو، وكانوا قد أدينوا بتهمة التعامل مع العدو».

جودت حكيم: هكذا سهلنا اغتيال غالب عوالي
يذكر أن موضوع الشبكات ظل محور اهتمام سياسي وإعلامي، حيث واصل كل من مخابرات الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام تحقيقاتهم مع عدد من الموقوفين، الذين بدأت المحكمة العسكرية تستقبل ملفاتهم من قاضي التحقيق العسكري.

وقال مراسل «السفير» في حاصبيا ـ مرجعيون ان التحقيقات الأولية التي أجريت مع الموقوف جودت حكيم (54 عاما) من بلدة ابل السقي في قضاء مرجعيون، أظهرت أنه كان شريكاً رئيسياً في تحضير مسرح جريمة اغتيال الشهيد غالب عوالي صبيحة التاسع عشر من تموز 2004، في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث اعترف أمام المحققين بأنه في ليلة وقوع الجريمة كان موجوداً في حي معوض وتحديداً في الشارع المؤدي الى المبنى الذي يقطن فيه عوالي.

ومن خلال التحقيقات مع جودت ومع ناصر نادر ومصطفى سعيّد، تبين أن الثلاثة وربما غيرهم قد عملوا منفصلين على مراقبة عوالي الذي وضعه الاسرائيليون، بعد التحرير في العام ألفين هدفاً مركزياً بالنظر الى الدور الكبير الذي لعبه على صعيد الانتفاضة الفلسطينية من جهة والعمل في مناطق الـ 48 من جهة ثانية.

وقال جودت أمام المحققين إنه بدأ بالتعامل مع الاسرائيليين أثناء اقامته في بلدته داخل الشريط الحدودي المحتل في منتصف التسعينيات، واشار الى أنه زار فلسطين المحتلة أربع مرات والتقى هناك عددا من الضباط الاسرائيليين وخضع للتدريب على ايديهم خاصة حول منظومة التمويه والاتصال وارسال الاحداثيات، مقابل مبالغ مالية كانت تصـله بصورة دورية ومباشرة (قبل التحرير) وبعد العام ألفين من خــلال ما يسمى «البريد الميت».

وأوضح حكيم أنه بعد انتقاله للسكن في منطقة عاليه، استفاد من عمله كمندوب لشركة أدوات طبية، حيث كان يتنقل في مناطق عدة وخاصة في الضاحية الجنوبية والجنوب (مناطق الخيام ومرجعيون وعين قني الخ..) ويقوم باستطلاع أهداف محددة عبارة عن مراكز ومنازل لشخصيات معينة ويقوم بإرسال احداثياتها الى الاسرائيليين، كما استفاد من عمله في التجارة مع قوات الطوارئ الدولية، خاصة مع الكتيبة النروجية التي كانت بلدته ضمن نطاق عملها، من أجل توفير غطاء لحركته وللسفرات التي كان يقوم بها الى الخارج ومنها الصين وابو ظبي والكويت. كما استفاد جودت من موقعه الحزبي ضمن أحد الأحزاب التاريخية العريقة في حاصبيا، حيث وصل الى رتبة مدير فرع وخضع ابان الحرب لدورات عسكرية وشارك في «حرب الجبل» (عام 1983).

واعترف جودت حكيم بأنه خلال «حرب تموز»، لم يغادر المنطقة الحدودية، حيث طلب منه الإسرائيليون توفير معلومات حول تحركات المقاومة والجيش اللبناني وقدرات المقاومة الصاروخية يوماً بيوم.

الى ذلك، قامت قوة مشتركة من فرع المعلومات والامن العام، بعد ظهر أمس، بمداهمة منزل المدعو م.م. من الجنسية المصرية والمقيم في عيتا الشعب، حيث تبين انه فر الى جهة مجهولة.
واشارت مصادر أمنية متابعة بان المدعو م.م يقيم في البلدة منذ الاحتلال ويعمل في الزراعة وتدور حوله الشبهات منذ ما قبل «حرب تموز» فيما لاحظ محيطون به بمن فيهم زوجته اللبنانية ان علامات الارهاق والتعب قد ظهرت عليه منذ مدة بعد أن بدأت تتهاوى الشبكات الاسرائيلية في المنطقة.



<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>ضابـط «موسـاد» انتحـل صفـة رئيـس بلديـة جنّـد الحمصـي


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>

لم يستطع قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر استجواب نائب رئيس بلدية سعدنايل المدعى عليه الموقوف زياد الحمصي في ملفّ التعامل مع العدوّ الإسرائيلي وذلك بسبب استمهال الحمصي لتعيين محام يتولّى الدفاع عنه، فأرجئ الاستجواب إلى اليوم أو غد الأربعاء، واكتفى مزهر بإصدار مذكّرة توقيف وجاهية بحقّ الحمصي.

وفهم أنّ طريقة تجنيد الحمصي تمتّ عن طريق ضابط في جهاز «الموساد» حضر إلى لبنان بصفة رئيس بلدية في إحدى المناطق في بانكوك وجال على عدد من البلديات في البقاع والتقى رؤساءها، ووجّه دعوات لهم لزيارة بلديته الوهمية، فسارع الحمصي إلى تلبية هذه الدعوة واعتذر البقية لأسباب خاصة بهم وارتباطاتهم وأعمالهم.

وخلال اللقاء في تايلاند كشف ضابط «الموساد» عن شخصيته الحقيقية أمام الحمصي بعد حديث مطوّل عن الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في السلطان يعقوب في البقاع الغربي ولم يعثر على أيّ أثر لهم، حيث بدا ضابط» الموساد» ملحّاً في الحديث عن أهمية استعادة رفاتهم وأرفقها بتقديم إغراءات للحمصي الذي اقتنع بها وراح يتواصل مع مشغّليه، ويزوّدهم بالمعلومات المطلوبة.

وادعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي صقر صقر على شبكة تجسّس إسرائيلية جديدة قوامها الموقوف صائب محمد عون والفار من وجه العدالة محمد حسن عبد الله، وذلك بجرم التعامل مع العدوّ، وإعطائه معلومات عن مراكز مدنية وعسكرية وشخصيات حزبية ومدنية ودسّ الدساس لديه ومعاونته على فوز قوّاته.
وجاء الادعاء بموجب «ورقة طلب» سنداً للمواد 274، و275، و 278 من قانون العقوبات، والتي تنصّ عقوبتها على الإعدام.

كما ادعى القاضي صقر على الموقوف عباس حسن غصيني بجرم التعامل مع العدوّ ودخول بلاده.

وأحيل الموقوفان، مع الملفّين على قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر الذي أحالهما بدوره على قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج، وأحال أيضاً الموقوف زياد السعدي على قاضي التحقيق العسكري مارون زخور، وحسن الحسيني على قاضي التحقيق العسكري نبيل وهبة.

وتسلّم القاضي صقر من النائب العام التميزي القاضي سعيد ميرزا الفلسطيني الموقوف خالد عبد الله القل للادعاء عليه بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
02-06-2009, 04:26
توقيف مشتبهَ فيهما بالتعامل وضابط آخر يعترف (http://www.al-akhbar.com/ar/node/139104)

جريدة الأخبار- الثلاثاء ٢ حزيران ٢٠٠٩

وفي جديد العملاء، أكد مسؤولون واسعو الاطلاع أن العقيد في الجيش ش. ت. اعترف خلال التحقيق معه في مديرية استخبارات الجيش بأن الاستخبارات الإسرائيلية جنّدته منتصف تسعينيات القرن الماضي، حين كان في دورة عسكرية في دولة غربية، وكلّفته بجمع معلومات تفصيلية عن المؤسسة العسكرية ومواقعها ومراكز الجيش السوري في لبنان، إضافة إلى تحديد أهداف ومواقع تابعة للجيش وللمقاومة.
وقد صودرت من منزله أجهزة اتصال كان يستخدمها للتواصل مع مشغّليه. وذكر مطّلعون على التحقيقات أنه يعمل مستقلاً عن العقيد م. د. الموقوف بالشبهة ذاتها منذ أكثر من 10 أيام.

وبعد ظهر أمس، أوقفت المديرية العامة للأمن العام مصرياً في بلدة عيتا الشعب الجنوبية، للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وذكر مسؤول أمني أن دورية من الأمن العام دهمت منزلاً في البلدة يقطنه الموقوف منذ ما قبل تحرير الجنوب عام 2000 ويعمل في الزراعة، وصادرت جهاز كمبيوتر وأقراصاً مدمجة.

وأوقفت دورية أخرى من الأمن العام، في بلدة القصيبة الجنوبية، ع. ع. وهو مدرس في العقد السادس من العمر، وصادرت من منزله جهاز كمبيوتر واقتادته للتحقيق معه بالشبهة ذاتها.

وفيما نفى مسؤولون مطلعون أن يكون أحد الضباط المتقاعدين من مديرية الجمارك موقوفاً لدى مديرية استخبارات الجيش، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً نفت فيه ما تداولته بعض وسائل الإعلام، أمس، عن توقيف العميد ع. د، علماً بأن الأخير ليس في الخدمة الفعلية لكونه موضوعاً في التصرف منذ عام 2006.

sabri
02-06-2009, 04:42
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


«عميلان» ضمن اليونيفيل... لا تعليق



صور ــ آمال خليل
الثلاثاء ٢ حزيران ٢٠٠٩

من غير المستغرب ألّا تصدر قيادة اليونيفيل تعليقاً على حادثة القبض على لبنانيين اثنين يعملان ضمن قواتها في الجنوب للاشتباه بتعاملهما مع العدو الإسرائيلي.

في المقابل، لم يُحدث الأمر ارتباكاً أو صدمة في الشارع المحلي لدوافع مختلفة.
إذ إن عدداً كبيراً من الموظفين، الذين يتحدرون من القرى الحدودية الجنوبية كانوا عناصر في صفوف ميليشيا أنطوان لحد، والبعض سبق أن صدرت في حقهم أحكام قضائية. وبما أن التعامل مع إسرائيل يستطيع اختراق حتى الجيش والأجهزة الأمنية، فإن العتب يصبح مرفوعاً إذا ما اخترق قوات اليونيفيل.

تقبّل الناس الأمر يعزّزه أولاً الموقف السلبي لكثيرين منهم تجاه الجنود الأمميين، الذين تعزّز عديدهم بعد عدوان تموز، وتشكيك البعض في أن بعض اليونيفيل، عملاء لإسرائيل ينظر إليهم بكثير من الريبة. وكانت القرى الجنوبية قد شهدت حوادث عدة بين الوحدات الإسبانية والفرنسية والإيطالية والغانية خصوصاً، وبين الأهالي بسبب اشتباههم ببعض التحركات التي يقومون بها بين الأحياء وفي الأودية.
وآخرها حادثة بافليه، إذ هاجم شبان من البلدة جنوداً إيطاليين كانوا يصوّرون بعض الأحياء والأزقة داخل حاراتها.
وقبلها حادثة بين جنود إسبان وفرنسيين من جهة، وشباب من الغندورية وبعض قرى مرجعيون من جهة أخرى، على خلفية قيام الجنود بمسح الأودية والجبال والمغاور الطبيعية.

ويرى يوسف عيسى، من بلدة رامية، أن «الموقف السلبي للبعض من قوات اليونيفيل لا يجوز أن يؤدي إلى إسقاط صفة العمالة على الوحدات بسبب هذين الموقوفين، على غرار براءة الجيش وقوى الأمن من عناصرها الذين اتضحت عمالتهم». بالرغم من أن عيسى لديه «ملاحظات عدة على عمل هذه القوات الاستخباري القائم على الرصد والمراقبة الذي يظهر أحياناً أن هذه القوات ضدنا لا معنا، بغضّ النظر عن لبوس الخدمات والمساعدات الذي تلبسه».

إشارة إلى أن اللبنانيين الذين يعملون ضمن قوات اليونيفيل تشمل مهماتهم الأعمال الإدارية واللوجستية والشؤون الإنسانية والخدماتية والترجمة، وأعمال التنظيفات والخدمة على أنواعها في المقر العام لقيادة اليونيفيل، وفي مواقع وحدات اليونيفيل المنتشرة.

paploniroda
02-06-2009, 15:40
<link rel=\"\&quot;\&quot;\&quot;File-List\&quot;\&quot;\&quot;\" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CPAPLON%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5 Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Arabic Transparent"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} p {mso-margin-top-alt:auto; margin-right:0in; mso-margin-bottom-alt:auto; margin-left:0in; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
محيط : أكد نشر صور لمنال نحاس مراسلة صحيفة الحياة اللندنية على شبكة الانترنت مع فتاتين أخرتين يرتديان ملابس جهاز المخابرات الإسرائيلية "شين بيت" ما أثارته تقارير صحفية حول عملها مع أجهزة استخباراتية عالمية.<o:p></o:p>


ونشر موقع " فيلكا" خبراً تحت عنوان "منال نحاس صحفية لبنانية شاركت في دورة أمنية للشين بيت في إسرائيل".<o:p></o:p>


وعن السيرة الذاتية للصحفية, قال الموقع العبري إنها صحافية لبنانية تعمل في صحيفة الحياة, وهي عضو في جهاز أمن تيار المستقبل , وخريجة علوم إجتماعية وتحمل شهادة دراسات عليا وتابعت في العام 2007 دورة أركان مخابراتية بالسعودية بمعاونة الاستخبارات السعودية والبريطانية.<o:p></o:p>


وأكد "فيلكا" أنه حصل على صورة تؤكد أن صحفية لبنانية سافرت لإسرائيل عن طريق الأردن لتلقي دورة أمنية مع "الشين بيت" على جمع المعلومات وأرشفتها لتعود وتعمل بالمقر الأمني العام لتيار المستقبل كمسئولة عن تشغيل العملاء لمصلحة أمن المستقبل المتحالف مع المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الأردنية.<o:p></o:p>

وقال إن الصورة تظهر بأن جماعة الحريري في السنوات السابقة كان يتوقعون سيطرتهم الكاملة على لبنان وصولا إلى علاقة علنية مع إسرائيل وعقد معاهدة سلام معها استنادا إلى نتائج حاسمة تفضي إلى تدمير حزب الله نهائيا في حرب لبنان الثانية, وعلق الموقع على صورة الصحافية مع زميلتيها الإسرائيليتين بأنها لم تمانع في إلتقاط صور لها مع عضوتين في "الشين بيت" من زميلاتها بالدورة الأمنية التي أجراها الجهاز لهم.


الغريب ليش بعد ما اعتقلوها

DAYR YASSIN
02-06-2009, 19:11
لبنان: التحقيقات بالتجسس لصالح إسرائيل قد تؤدي لمزيد من التوقيفات


"القدس العربي"



http://www.alquds.co.uk/latest/data/2009-04-05-03-23-17.jpg
اللواء أشرف ريفي


بيروت- قال مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ان التحقيقات اللبنانية التي أدت إلى اعتقال نحو 35 شخصا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل لم تنته بعد وقد تؤدي إلى مزيد من التوقيفات.

وقال ريفي في مقابلة مع رويترز: لم ننجز المهمة بعد ولم ننه كل الملفات التي بين أيدينا، لا زال عندنا ملفات قيد الانجاز والتحضير لتوقيف أصحابها. وأضاف: ما زال لدينا معطيات عن بعض الشبكات ونحن نكمل ملفاتها.

وأشار ريفي إلى ان الأغلبية ممن تم اعتقالهم لعبوا أدوارا أساسية بالتجسس واعترفوا بوقوعهم بحبائل العدو الإسرائيلي والتعامل معه وهناك عدد محدود قاموا بادوار ثانوية مساعدة للأدوار الأساسية.

وأكد ريفي ان الأغلبية لديهم مهام كلفوا فيها هي مهام استعلامية والبعض لديه مهام لوجستية والبعض جمع المهمتين سويا، وعدد قليل قام بمهام تنفيذية ضمن جرائم محددة الذي ظهر معنا في التحقيقات هي عملية اغتيال المقاوم غالب عوالي.

وعوالي هو قائد عسكري في حزب الله اغتيل بانفجار قنبلة في العام 2004 في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ورفض ريفي إعطاء أية معلومات عن الخيط الذي أدى إلى المساعدة في كشف الشبكات لكنه قال إن السر لن يبقى دائما سريا لكن يجب ان نستنفد كل استثماره لاستكمال مهمتنا بضرب البنية التجسسية للعدو الإسرائيلي.

ووصف مدير عام قوى الأمن الداخلي توقيف الشبكات بأنه انجاز غير مسبوق ضمن الصراع العربي- الإسرائيلي. ليست عملية روتينية أبدا برأيي هي عملية كبرى ضمن الصراع المخابراتي أو ضمن الصراع الاستعلامي أو التجسسي. ولم تعلق إسرائيل على الاتهامات.

وأشار إلى ان استخفاف إسرائيل قد يكون هو عدم إحساسها بقدرتنا وجديتنا ساهم ان نفاجئها بضربة كبيرة.

وقال ان هذه الشبكات تضر بأمن لبنان بشكل أساسي وتهيئ بنك أهداف للعدو الإسرائيلي في حال أراد القيام بعملية أمنية أو عملية عسكرية يستخدمها بضرب أهدافه بشكل دقيق وخاصة بالطيران الإسرائيلي لهذا أتصور الضرر الأكبر انها تعتبر خرقا للأمن اللبناني وحتى لقرار مجلس الأمن 1701.

وكان لبنان احتج لدى الأمم المتحدة حول ما اعتبره خرقا لقرار مجلس الأمن الذي أوقف 34 يوما من الحرب بين حزب الله وإسرائيل في العام 2006.

ووصف لبنان هذه الاعتقالات بأنها ضربة قوية للمخابرات الإسرائيلية في البلاد التي خاضت عدة حروب مع إسرائيل خلال الثلاثين سنة الماضية.

وقال ريفي قد تتظافر عدة عوامل تؤدي بالإنسان ان يسقط بالتعامل مع العدو. جزء منها قد يكون نفسيا وجزء قد يكون إغراءات مالية أو إغراءات نسائية أو جنسية وقد يكون واقع الشريط الحدودي في جنوب لبنان لفترة زمنية طويلة.

وكان جنوب لبنان عاش 22 عاما تحت الاحتلال الإسرائيلي قبل الانسحاب في العام 2000 تحت وطأة ضربات مقاتلي حزب الله.

وأوضح ريفي واقع الشريط الحدودي ساهم بكل أسف كعامل مساعد للتعامل مع العدو الإسرائيلي. وبكل أسف التساهل في الأحكام الذي جرى في العام 2000 كان خطأ كبيرا ساعد البعض ممن كان يتعامل سابقا ولم يحاسب عام 2000 ان يعيد تعامله من جديد.

وكانت صدرت أحكام قضائية مخففة جدا بحق من تعاملوا مع إسرائيل خلال فترة احتلالها لجنوب لبنان.

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله طالب الشهر الماضي بإعدام المتعاملين مع إسرائيل، مشيرا إلى ان تخفيض مدة عقوبة العملاء لا يحمي بلدا ولا أمن وطني ولا أمن قومي ومن يتساهل في هذا الأمر هو شريك في سفك دماء اللبنانيين. ودعا إلى البدء بإعدام العملاء من الطائفة الشيعية.

وأشار ريفي إلى ثلاث حالات فرار إلى إسرائيل عبر الحدود البرية إضافة إلى مغادرة البعض للأراضي اللبنانية عبر المطار والمرافئ قبل ان يصل التحقيق لهم.

وواضح ان المتهمين يؤدون أعمالا عادية منهم من يعمل في محطة بنزين أو كسارة صخور ومنهم من لديه مكتب استخدام ولكنهم في اغلب الأحيان يستخدمون العمل كستارة أو تغطية لتحركاتهم.

وأكد توقيف نحو خمسة متهمين بالتجسس في المؤسسات الأمنية ومنها الجيش وقوى الأمن والأمن العام لكنه قال لا نريد ان نضخم الأمر لا شك هو أمر مؤسف ان يكون هناك اختراقات في الأجهزة الأمنية إنما هذا اختراق محدود.

وأشار إلى ان الموقوفين هم لبنانيون باستثناء شخص فلسطيني وهم ينتمون إلى كل الطوائف وبنسب متساوية.

وفي السياق، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الثلاثاء على تسعة أشخاص بينهم سبعة موقوفين إلى جانب فارين اثنين بتهمة التجسس لإسرائيل.

ووصل عدد أعضاء شبكات التجسس الإسرائيلية نحو 40 شخصا بينهم رئيس بلدية اسبق لبلدة في وادي البقاع، شرق لبنان، إلى جانب ضابطين في الجيش اللبناني برتبة عقيد وعميد متقاعد في الأمن العام وآخر في الجمارك.

وقالت مصادر قضائية انه تم الادعاء على التسعة بتهم بينها تهريب المخدرات إلى إسرائيل والتعامل مع العدو الإسرائيلي ودس الدسائس لديه وإعطائه معلومات عن مراكز مدنية وعسكرية وشخصيات سياسية وحزبية وبمعاونته على فوز قواته ودخول بلاده من دون إذن مسبق.

سمير
02-06-2009, 20:50
هناك معلومات تتحدث عن وزير سابق متهم بالعمالة للصهاينة هل من معلومات عن شخصيته ؟ وشكرا

paploniroda
02-06-2009, 21:33
هناك معلومات تتحدث عن وزير سابق متهم بالعمالة للصهاينة هل من معلومات عن شخصيته ؟ وشكرامعقولة ايلي حبيقة ؟؟ هاهاه او الاكسبرس؟

sabri
03-06-2009, 02:51
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif



عملاء يقيسون مزاج الشارع خلال حرب تموز



حسن عليق
الاربعاء ٣ حزيران ٢٠٠٩

في اليوم الحادي والخمسين للحملة الأمنية على الشبكات المشتبه في تعامل أفرادها مع الاستخبارات الإسرائيلية، أوقف فرع المعلومات أمس مشتبهاً فيه جديداً في البقاع الغربي، فيما تكشّفت تفاصيل إضافية عن الدور الذي أدّاه أحد الموقوفين في جريمة اغتيال الشهيد غالب عوالي.

ودهمت دورية من فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صباح أمس منزل هـ. ض. (مواليد عام 1972) في بلدة خربة قنافار في البقاع الغربي، واقتادته للتحقيق معه في بيروت. واعترف الموقوف، «بسرعة كبيرة» على حد قول مسؤول رفيع المستوى في المديرية، بأن الاستخبارات الإسرائيلية جندته للعمل لحسابها عام 1997. وذكر الموقوف أن شقيقه الذي توفي في العام المذكور بعد إصابته بمرض السرطان كشف له قبل وفاته بأيام أنه كان يعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، ناقلاً إليه طلب مشغليه بتجنيده. وبعد وفاة شقيقه، اتصل به الإسرائيليون وصاروا يرسلون له المال إلى أن أقنعوه بالعمل لحسابهم. ونفى الموقوف أن يكون قد دخل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى عام 2005. وحسبما نقل مسؤول رفيع عن اعترافات الموقوف، طلب منه مشغلوه الإسرائيليون حينذاك الانتقال إلى شاطئ جبيل، ففعل. وفي الوقت المحدد، وصلت قوة كوماندوس إسرائيلية أقلّته إلى زورق موجود خارج المياه الإقليمية. ومن هناك، نقل إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث خضع لدورة تدريبية على جهاز اتصال زوّده به الإسرائيليون، ليحل مكان الجهاز القديم الذي كان قد «ورثه» عن شقيقه المتوفى. وذكر الموقوف أنه تخلص من الأجهزة التي أعطاه إياها الإسرائيليون قبل نحو 10 أيام، مشيراً إلى أنه رماها في بحيرة القرعون.

وبحسب مسؤول رفيع المستوى في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فإن الموقوف من أصل سوري ومولود في لبنان، ويحمل الجنسية اللبنانية، لكنه يتردد إلى سوريا بتكرار لزيارة أقاربه. ورجّح المسؤول نفسه أن يكون الإسرائيليون قد كلفوا الموقوف تنفيذ مهمات استخبارية في سوريا، وخاصة أن سجلات الحدود أظهرت أنه كان في عدد من زياراته يقضي أكثر من أسبوعين داخل الأراضي السورية. ولم يكن التحقيق قد حدد حتى مساء أمس بعد البرنامج الذي عمل الموقوف على تنفيذه لحساب الإسرائيليين.
■ قضية اغتيال عوالي

من ناحية أخرى، تفقد قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج شارع معوض في الضاحية الجنوبية، وبالتحديد المكان الذي اغتيل فيه القيادي في المقاومة الشهيد غالب عوالي عام 2004، وذلك لمحاولة التثبت من بعض ما ورد في إفادة المدعى عليه ناصر ن. (من بلدة الغندورية الجنوبية) عن دوره في التحضير لاغتيال عوالي.

وذكرت مصادر مطلعة على التحقيق، لـ«الأخبار»، أن الموقوف عاد واعترف بأنه راقب عوالي حتى دقائق قليلة قبل استشهاده، علماً بأنه كان قد ذكر سابقاً أن دوره اقتصر على مراقبة تحركاته حتى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. لكن الموقوف عاد وقال إنه يوم اغتيال عوالي حضر إلى منطقة معوض صباحاً، وعندما خرج عوالي من منزله وتوجه إلى سيارته، اتصل الموقوف بمشغليه الإسرائيليين ليبلغهم بما جرى، فطلبوا منه مغادرة المنطقة. وقال الموقوف إنه بعد أقل من دقيقتين على ابتعاده من المكان، دوّى الانفجار الذي أدى إلى استشهاد عوالي.
ويستمر الموقوف بنفي أن يكون هو من زرع العبوة الناسفة أسفل سيارة عوالي، أو أن يكون على علم بمن قام بذلك أو بمن فجّرها.

تجدر الإشارة إلى أن الموقوف كان قد اتخذ ساتراً لتحركاته في منطقة الضاحية من خلال التردد على أحد محالّ تجارة أجهزة الخلوي بالجملة لشراء بضاعة للمحل الذي يملكه في جونية. ويوم تنفيذ الجريمة، كان قد أدخل زوجته الثانية (الموقوفة معه) إلى أحد المستشفيات القريبة من الضاحية الجنوبية، وتوجه إلى شارع معوض لمراقبة الشهيد عوالي، وكانت حجته انتظار انتهاء الفحوص التي ستخضع لها زوجته.
■ التنسيق مع سوريا

وفي السياق، قال مصدر وزاري معني، لـ«الأخبار»، إن رئيس الجمهورية ميشال سليمان طلب من قادة الأجهزة الأمنية العمل على إعداد ملفات تخص التحقيقات التي شملت عمل المشتبه فيهم في سوريا والقيام بالاتصال بالجانب السوري وعقد اجتماع تنسيقي في هذا الشأن.

وقال المصدر إنه طلب إلى الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـــــ السوري، نصري خوري، تولي عملية التنسيق، علماً أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي كانت قد سلمت رئيس الجمهورية ملفاً أعدّه فرع المعلومات عن التحقيقات والمعلومات التي تخص سوريا والتي وردت في إفادات الموقوفين. ويفترض أن يسلَّم هذا الملف إلى الجانب السوري، لكن الأمر لم يحصل حتى الآن. وكان وزير الداخلية زياد بارود قد أشار إلى أن التنسيق مع سوريا بخصوص هذا الملف محصور بيد الجيش اللبناني.
■ قياس مزاج الشارع

إلى ذلك، اعترف بعض المشتبه في تعاملهم مع العدو، في التحقيقات الجارية معهم، بأن إسرائيل لم تكن تطلب فقط معلومات ذات طابع أمني أو عسكري. وأوضحوا أن البعض منهم كان مكلفاً إعداد تقارير عن الواقع السياسي والمزاج الشعبي في لبنان والموقف لدى الفئات الطائفية والمذهبية من المقاومة.

وقال أحد هؤلاء إنه كان مكلفاً خلال عدوان تموز عام 2006 بأن يعمل على قياس ردة فعل الجمهور على العدوان والعمليات الحربية القائمة ضد حزب الله ومناطق انتشاره. وأوضح أنه قال لهم في برقية بعد أسبوع على انطلاق العدوان، إنّ في أوساط جمهور قوى 14 آذار مزاجاً مرحباً بالعدوان، وإنّ بعض الأشخاص من هذا الفريق يشيدون بلواء غولاني ويتمنون له الفوز بالحرب، وإنه في مرحلة لاحقة، بات هؤلاء يشعرون بالصدمة إزاء الأنباء الواردة عن فشل الجيش الإسرائيلي في المعارك.

DAYR YASSIN
03-06-2009, 20:04
فلسطين اليوم-ترجمة خاصة<o:p></o:p>


ذكرت مصادر إسرائيلية بأن أجهزة الكترونية فرنسية متطورة للكشف عن أجهزة الاتصالات المشفرة هي التي قامت بالكشف مره تلو الأخرى عن شبكات التجسس التي تعمل لصالح إسرائيلي داخل لبنان .

<o:p></o:p>

ووفقا لموقع إسرائيلي فقد سلم الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" الرئيس اللبناني الجنرال ميشيل سليمان الأجهزة الفرنسية المتطورة بهدف دعمه هو وأتباعه في الانتخابات اللبنانية لمواجهة ومراقبة حزب الله والسورين .

<o:p></o:p>

ووفقا للمصادر فبعد ان قام خبراء تقنيين فرنسيين بتدريب رجال الأمن الداخلي اللبناني علي كيفية استخدام تلك الأجهزة قام رئيس الأمن الداخلي في لبنان الجنرال أشرف ريفي بإعطاء تعليماته للضباط الذين تدربوا علي كيفية استخدام الأجهزة للكشف من جهات غربية وإسرائيلية تعمل انطلاقا من داخل الأراضي اللبنانية ولم يعطي الجنرال ريفي تعليماته لمراقبة حزب الله والسورين.

<o:p></o:p>

ووفقا للمصادر فقد تم الكشف عن شبكات التجسس اللبنانية واحده تلو الأخرى بفضل الاجهزة الفرنسية التي كانت تكشف اماكن أجهزة اتصالات وحواسيب مشفره كانت قد سلمتها إسرائيل لعملائها في لبنان .

<o:p></o:p>

وأضافت المصادر بان ضباط الأمن اللبنانيين كانوا يتنقلون بالأجهزة الفرنسية من مكان لآخر في لبنان وهكذا تم الكشف عن شبكات التجسس في عدة مناطق مختلفة في لبنان.

DAYR YASSIN
04-06-2009, 00:54
شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان : اساليب التجنيد وعوامل التحصين..


صوت العروبة


عدنان برجي - لبنان

في محاضرة عن استراتيجية الدولة العبرية في المنطقة، ادلى آفي ديختر رئيس «الشاباك» السابق بشهادته أمام الدارسين في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي.ومما قاله أن إسرائيل تجرّب مع الولايات المتحدة الاميركية محاولة اختراق الساحة اللبنانية وزرع الاختلالات فيها، لتعميق النزاعات السياسية والمذهبية والطائفية، وقطع الطريق أمام تحقيق التوافق بين القوى السياسية. واعتبر ديختر أن لبنان « أكثر بيئة إقليمية تفرض التحدي الاستراتيجي على إسرائيل». مضيفا ان خيار القوة استخدمته إسرائيل مع لبنان في عام 2006، وعدم نجاحها في تلك الجولة لا يعني استبعاد ذلك الخيار، الذي سيظل قائما والاستعداد له مستمر بوتيرة عالية. لكن في الوقت ذاته فإن إسرائيل لم تتوقف عن السعي لإحداث الاضطراب وتعميق الشقاق في الساحة اللبنانية. وقد حققت في ذلك نجاحات عدة، منها مثلا أنها استطاعت خلق بيئة معادية للمنظمات الفلسطينية «توّجت» باندلاع الحرب الأهلية عام 1975. وفي هذا الصدد أشار إلى التنسيق الذي قام بين إسرائيل وبعض القوى اللبنانية في تلك الحرب. حيث زودت إسرائيل تلك القوى بالسلاح والأموال، بموافقة رئيس الوزراء آنذاك إسحق رابين ووزير الدفاع شمعون بيريز.
بعد هذا التصريح الواضح وغير السري لم يعد مفاجئا اكتشاف شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان خلال الاسابيع المنصرمة، الأمر الذي استدعى تساؤلا مشروعا عن غايات هذه الشبكات واستهدافاتها وتاريخ عملها واسلوبها وأماكن تواجدها وكيفية بنائها. وفي محاولة الاجابة لابد اولا استذكار مضامين المشروع الصهيوني في لبنان والمنطقة، وثانيا القاء نظرة على اسلوب تجنيد العملاء، والظروف المساعدة في ذلك.
إن للعدو الصهيوني مشروعان في لبنان ، وليس مشروعاً واحداً. مشروع احتلالي يصل إلى صيدا، ومشروع تقسيمي يهمه تجزئة لبنان كله على أساس طائفي ومذهبي، بهدف تشكيل دويلات منفصلة عن بعضها البعض من خلال حروب أهلية لا تتوقف. وتنتقل هذه المادة التقسيمية من لبنان إلى العالم العربي، وهو ما تم التعبير عنه أميركياً بمشروع الشرق الأوسط الكبير الهادف الى تقسيم سبع دول عربية. واذا كان قد فشل المشروع الاحتلالي الصهيوني ، واضطر العدو لأن يندحر تحت ضربات المقاومة في العام 2000، فإنه ركّز جل طاقته على الجانب الآخر لمشروعه وهو تقسيم لبنان. وفي سبيل ذلك فإن العدو الصهيوني لن يدّخر جهدا أو وسيلة الا ويلجأ اليها، علّه ينجح في تفجير حروب مذهبية و طائفية، تؤدي إلى فرز سكاني، يعيد مشروع تقسيم لبنان كما كان مطروحا خلال حرب الستة عشر عاما ، قبل اتفاق الطائف ، ليكون لكل طائفة دويلة ولكل مذهب كانتونا.
وحتى ينفّذ العدو هذا المخطط، لا بد أن تكون له شبكات، وهذه الشبكات الصهيونية في لبنان، لا تعمل كلها عملاً واحداً، وليست كلها مختصة بتحقيق هدف واحد. فالشبكات الصهيونية في لبنان أنواع، منها شبكات تجسسيه لجمع المعلومات، عن الدولة اللبنانية وعن الجيش اللبناني و تركيبة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي،او مايُطلق عليه صفة الاستطلاع.
وهناك شبكات أخرى تعمل على محاصرة المقاومة، وتسعى لمعرفة أماكن مخازن السلاح الثقيل والخفيف، وكيفية استدعاء المقاتلين وتعبئتهم واماكن تواجد القيادات، وكيفية عمل شبكات الاتصالات، وغير ذلك من الاهداف. وهناك شبكات تجسس أخرى، تقوم بالتجسس على الدول العربية وسفاراتها في لبنان، وتحاول هذه الشبكات الإيقاع بالدول العربية، لتبقى هذه الدول على تناقض مستمر، حتى لا تتجمع ضد هذا العدو الصهيوني. يقول آفي ديخترفي محاضرته اياها:" ان الجهود الاستخباراتية داخل لبنان والسياسية في المحافل الدولية هي التي اجبرت السوريين على الانسحاب من لبنان"
وهناك شبكات تجسس إسرائيلية، تتعاون مع المخابرات الأميركية والغربية عموماً في لبنان، تحت ستارمواجهة ما أطلقوا عليه تعبير " محور الشر".
وهناك بلا شك شبكات اقتصادية ، واخرى اعلامية. ولقد كشف الجيش اللبناني بين العامين 1990 و2000 عشرات الشبكات التجسسية الاسرائيلية، وقبيل العدوان الصهيوني عام 2006 اكتشف الجيش اللبناني شبكة تجسسية خطيرة يرأسها المدعو محمود رافع ، وقد اعترفت هذه الشبكة باغتيال الأخوين مجذوب في صيدا واغتيالات اخرى وتفجيرات عدة، وقالت ان رافع كان ينقل مواد متفجرة الى احدى مناطق جبل لبنان، ثم يعود في المرة الثانية ليجد ان آخرين قد استلموها بانتظار دفعة متفجرات جديدة.
ومن الملاحظ ان الشبكات المكتشفة اخيرا، تعمل منذ ثلاث أو خمس سنوات، وبعضها منذ ما يقارب الثلاثين سنة، وهي لاشك استفادت من فرقة اللبنانيين ومما جرى بعد العام 2005. ففي هذه المرحلة كانت بعض القوى اللبنانية لصيقة بالاميركيين والدول الغربية. وخلال تلك الفترة لم يكن هناك ملاحقة جدية لهذه الشبكات، مما شكل لها مناخا جد مناسب للعمل وتجنيد آخرين. لذلك لا نستغرب إذا ماتم كشف عشرات وربما مئات الشبكات، لأن الصهاينة ركزوا - وبعد فشل عدوانهم العسكري- على حرب أمنية استخباراتية على لبنان، الامر الذي يدعو لأن يكون كل مواطن خفيراً، فلا يكفي الاعتماد فقط على الأجهزة الامنية ، سواء كانت قوية أم ضعيفة.
كيف يصطاد الصهاينة عملاءهم؟
يؤكد الخبير الأمني الإسرائيلي امير أورن أن اعتماد الجيش الإسرائيلي على 70% من قواه البشرية على قوات الاحتياط، يعني أن قدرة العرب على إطالة أمد أي حرب سيؤدي الى نتائج كارثية على إسرائيل؛ من هنا كانت هناك دوماً حاجة ماسة الى معلومات اسخبارية دقيقة عن " العدو العربي " ويتقاسم المسؤولية عن جمع المعلومات الاستخبارية عن الدول العربية كل من جهازي " الموساد " و" أمان "، ولأن بعض المعلومات الحيوية لا يمكن الحصول عليها إلا عبر مصادر بشرية، فإن جميع قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، يطالبون بمضاعفة الاستثمار في مجال تجنيد المزيد من المصادر البشرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مختلف الدول العربية للحصول على هذه المعلومات الحيوية.
وفي سبيل تجنيد العملاء فإن شبكات التجنيد تستفيد من الحاجات المادية والإقتصادية والعاطفية للمراد تجنيده، ومن ضعف شعوره بالإنتماء الوطني، وتدني مستواه التعليمي وإنعدام الثقة بذاته. لقد كشف الامن اللبناني بعد تحقيقاته مع الشبكات انها كانت تبعث بطلبات التوظيف التي تأتيها بوصفها شركات خدمات الى العدو ليدرس هذه الطلبات وليضع خطط اصطياد الشبان المحتاجين الى العمل.
والعدو يسعى دائما الى تجنيد المواطنين العرب الذين يتوجهون للخارج سواء للدراسة أو العمل، واستغلال مشاكلهم لعرض حلولاً لها، ثم ينتهي الأمر بالسقوط في براثن الموساد. وهو، اي العدو، لايتوانى عن نشر اعلانات في الصحف أو على مواقع شبكة الإنترنت تحت إسم شركات وهمية تعرض فرص عمل لباحثين أو خبراء في مجالات محددة، وقد يكون مقر هذه الشركات الوهمي في عواصم الدول التي يتاح للموساد فيها العمل بحرية.
عوامل التحصين:
•ان اول سياج يحمي الوطن وبنيه هو سياج الوحدة الوطنية الشعبية، لذلك فكل من ينفخ في نار الفتنة المذهبية او المناطقية ومن يؤجج العصبيات الفئوية انما يقدم خدمة جليلة للعدو.
ان التربية الوطنية لا تكون فقط بتعريف النشئ الى قوانين العمل وقوانين الجمعيات بل يجب ان تكون تنشئة وطنية تحدد بدقة مخاطر العدو الصهيوني واطماعه ومخططاته الاجرامية لاسيما في مجالات الفرز والتقسيم والتفتيت.
•خلق الثقة بين اجهزة الامن والمواطنين، لتتكامل جهودهما وينكشف امر كل عميل وجاسوس.
•اقرار سياسة دفاعية وطنية تلحظ كيفية مواجهة العدوان الصهيوني العسكري كما الامني والاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
•ابعاد الشباب عن الموبقات وما اكثرها والحد من البطالة بايجاد فرص عمل ليس في مجال الخدمات فحسب انما في مجالات الزراعة والصناعة ايضا.
ان كشف شبكات التجسس امر جيد لكن يجب عدم توفير بيئة مناسبة لها لكي تنشأ وتعمل، ومن المفيد الحذر من ان العدو ربما قد يكون قد انشأ شبكات بديلة مما يتطلب مزيداً من الوعي السياسي واليقظة الأمنية.

sabri
04-06-2009, 02:59
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


شبكات التجسّس تعيد الحرارة إلى العلاقات اللبنانيّة ــ السوريّة



حسن عليق
الخميس ٤ حزيران ٢٠٠٩



http://www.al-akhbar.com/files/images/p05_20090604_pic1.jpg

الرئيس ميشال سليمان (أرشيف ــ مروان طحطح)

قليلة هي الملفات الأمنية التي لا تستدعي تنسيقاً بين الأجهزة الأمنية اللبنانية ونظيرتها السورية، بدءاً من القضايا الجنائية العادية وضبط الحدود، وصولاً إلى الملفات الإرهابية ومكافحة التجسس الإسرائيلي. لكنّ التنسيق بين الطرفين كان قد هبط إلى أدنى مستوياته بعد انسحاب القوات السورية من لبنان، رغم الحفاظ على الحد الأدنى منه في الملفات الحساسة التي تعمل عليها مديرية استخبارات الجيش اللبناني.

وبعد اتفاق الدوحة، أنشئت قناة دائمة للتواصل بين الاستخبارات اللبنانية والسورية، أثمرت تبادلاً لمعلومات تهمّ الطرفين، بينها مكافحة المجموعات الأصولية الناشطة على طرفي الحدود، وخاصة المجموعات المكوّنة من بقايا تنظيم «فتح الإسلام».

وبعدما أنجزت مديرية استخبارات الجيش تحقيقاتها مع المتهمين بالتجسس لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، الشقيقين علي ويوسف الجراح (تشرين الأول 2008)، تبيّن لها أن جزءاً رئيسياً من العمل الذي أنجزاه لحساب الإسرائيليين كان داخل الأراضي السورية. وبناءً على ذلك، أعدّت مديرية استخبارات الجيش ملفاً تضمن ما ورد في إفادات الموقوفين عن المهمات التي نفذّاها في سوريا، وسلّمته إلى المعنيين في دمشق.
أما ما بين فرع المعلومات والاستخبارات السورية، فكان قطيعة خلال السنوات الأربع الماضية، هي انعكاس للعلاقة المتوترة بين الأكثرية الحاكمة في لبنان والنظام السوري. وأسهم في هذه القطيعة إسهاماً كبيراً الاتهامات التي وجهتها قيادة الفرع والتيار السياسي الراعي له للاستخبارات السورية بالضلوع في جرائم إرهابية في لبنان، وبالوقوف خلف تنظيم «فتح الإسلام».

ولم تبدل كثيراً في باطن هذه العلاقة وظاهرها زيارةُ وزير الداخلية اللبناني زياد بارود إلى دمشق، التي رافقه فيها المديران العامان للأمن العام وفيق جزيني والأمن الداخلي أشرف ريفي، علماً بأن الأخير كان قد حصل على غطاء النائب سعد الحريري لانتقاله إلى الشام. لكنّ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي خطت خطوة إلى الأمام خلال الشهرين الماضيين. فبعد توقيف فرع المعلومات للعميد المتقاعد أديب العلم بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، بيّنت التحقيقات معه أنه نفّذ برامج استخبارية إسرائيلية داخل الأراضي السورية. إضافة إلى ذلك، كان العلم قد أنشأ عنواناً بريدياً لشركة وهمية ووضع إعلاناً في صحف سورية من أجل استقدام طلبات توظيف فيها. وقد تلقّى العلم عشرات الطلبات من مواطنين سوريين، وأرسلها مباشرة إلى الإسرائيليين الذين استثمروها، بحسب التقديرات الأمنية، لتحديد أشخاص للتجنيد داخل الأراضي السورية.

من ناحية أخرى، يشير مسؤولون أمنيون إلى أن التقنيات التي استخدمها فرع المعلومات لملاحقة شبكات التجسس بيّنت وجود أرقام هاتفية يستخدمها عملاء لإسرائيل داخل الأراضي السورية. ويؤكد المسؤولون ذاتهم أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أعدّت ملفاً مفصّلاً ضمّنته المعلومات المذكورة، وسلّمته إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بهدف نقله بالوسيلة التي يراها مناسبة إلى السلطات السورية، علماً بأن سليمان كان قد أوعز إلى الأجهزة اللبنانية بضرورة التنسيق مع الأجهزة السورية في الملفات التي تمس أمن البلدين.

وأشار المسؤولون أنفسهم إلى أن الملف شديد الحساسية في بعض أبوابه، وهو بحاجة إلى متابعة دقيقة داخل سوريا.

وفيما أكّدت أوساط القصر الجمهوري، قبل أيام، أن سليمان بعث بالملف المذكور إلى الاستخبارات السورية، نقل مسؤولون أمنيون لبنانيون كلاماً متناقضاً عن دمشق بشأن هذا الأمر. فبعد يومين على تسلّم رئيس الجمهورية للملف المذكور، يقول مسؤول رفيع في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إن قيادة المديرية تلقّت ما يشبه رسالة الشكر من المعنيين في سوريا. لكنّ مسؤولين لبنانيين، بعد مضي أكثر من أسبوعين على تسلّم رئيس الجمهورية للملف من الأمن الداخلي، نقلوا عن نظرائهم السوريين كلاماً يعبر عن امتعاضهم لعدم حصولهم على أي معلومات تخصّ الأمن السوري وردت في إفادات الموقوفين لدى فرع المعلومات. ولم يتسنّ الحصول على تأكيد لأي رواية من مسؤولين سوريين.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الداخلية زياد بارود بدا شبه غائب عما يجري في هذا الإطار، إذ إنه أكّد أن التنسيق محصور في الجيش اللبناني، وأن فرع المعلومات يزوّد الجيش بمضمون التحقيقات التي ينبغي نقلها إلى سوريا. لكنّ معنيين بالملف أكدوا أن الجيش لم يتسلّم أي معلومات من الأمن الداخلي بهدف إرسالها إلى سوريا.
■ توقيف مشتبه فيه جديد بالتعامل

وفي سياق متصل، أوقفت مديرية استخبارات الجيش، أمس، المواطن ع. م. (مواليد عام 1954) في بلدة عين قانا الجنوبية، للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وذكر مسؤول أمني لـ«الأخبار» أن أحد الموقوفين الذين يخضعون للتحقيق لدى مديرية الاستخبارات ذكر في إفادته أن علي م. يعمل معه ضمن خلية واحدة لحساب الاستخبارات الإسرائيلية.

وظهر أمس، دهمت دورية من فرع استخبارات الجنوب الموقوف المذكور، واقتادته للتحقيق معه، فاعترف مباشرة بأن الإسرائيليين جنّدوه عام 1992 للعمل معهم عندما كان موجوداً في العاصمة الإثيوبية. وأرشد الموقوف المحققين إلى مكان قريب من منزله كان قد خبّأ فيه قبل حوالى أسبوعين جهازاًَ إلكترونياً كان يستخدمه للتواصل مع مشغّليه الإسرائيليين. وحتى مساء أمس، كان الموقوف يصرّ على أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تكلّفه سوى بمهمات استعلامية عن المقاومة ومواقعها وأفرادها.

sabri
04-06-2009, 03:10
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>الحمصي قدّم للموساد إحداثيات عن البقاع




</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>علي الموسوي (http://www.jammoull.net/Forum/javascript%3Cb%3E%3C/b%3E://)

السفير- الخميس ٤ حزيران ٢٠٠٩


بقدر ما يتوسّع التحقيق مع نائب رئيس بلدية سعدنايل زياد الحمصي، فإنّه يكشف، يوماً بعد يوم، عن مزيد من التورّط في التعامل مع «جهاز الموساد» الإسرائيلي.

وعلمت «السفير» من مصادر مطلعة على سير التحقيق، أنّ ضابط «الموساد» الذي انتحل صفة رئيس بلدية وزار لبنان بهذه الشخصية الوهمية، وأوقع بالحمصي بعدما زاره في سعدنايل، كما زار قرى بقاعية أخرى، وعاد والتقاه في بانكوك في تايلاند، اهتم كثيراً بما كتبه الحمصي في مجلّته «الإرادة» التي كان يصدرها في البقاع، عن موضوع نشر فيها يتناول الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في بلدة السلطان يعقوب.

وقد طلب ضابط «الموساد» من الحمصي معرفة هوية شخص فلسطيني يعتقد الإسرائيليون أنّه نقل بعد مقتل الجنود الصهاينة جثثهم في شاحنة «بيك آب» ولا بدّ أنّه يعرف المكان الذي دفنهم فيه.

وتضيف المعلومات أنّ الحمصي توجه بالفعل، إلى بلدة عيتا الفخار في راشيا حيث راح يسأل عدداً من المواطنين وبينهم رئيس البلدية، عما يعرفونه عن لغز اختفاء جثث القتلى الإسرائيليين، وقيل له إنّ هناك شخصاً من آل صليبا يسكن في كندا وشخصين آخرين فارقا الحياة يعرفون عن موضوع رفات الجنود. وحاول الحمصي أن يستدل على عنوان اللبناني القاطن في كندا إلاّ أنّه لم يوفق، وطلب منه الإسرائيليون بإلحاح معرفة عنوانه، وأخذ يسأل كل من يعرف ذلك الشخص، غير أنّه لم يخرج بنتيجة إيجابية.

واستعاد الحمصي في مجالسه قيمة الجائزة المالية الكبيرة التي يطرحها الإسرائيليون مقابل الحصول على معلومات عن رفات جنودهم والبالغة عشرة ملايين دولار أميركي، وذلك في محاولة منه لإغراء المواطنين الذين التقاهم للتعامل معهم وتشجيعهم على تزويده بمعلومة واحدة تفيد الإسرائيليين.

وتشير المعلومات إلى أنّ الحمصي أعطى إحداثيات عن بعض المناطق البقاعية، ولا سيّما شتورا ومحيطها، ولما شعر بتفكك شبكات التجسس الإسرائيلية وخاف على نفسه رمى الجهاز الخاص به في المياه في أحد الأماكن وعملت دورية من المخابرات على انتشاله بعدما دلّها عليه الحمصي، ووجدت فيه الإحداثيات التي كشفت المزيد من تورّطه في العمالة.

وادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي صقر صقر على الموقوف الفلسطيني خالد عبد الله القل بجرم التعامل مع العدوّ الإسرائيلي وإعطائه معلومات عن مراكز مدنية وعسكرية وشخصيات سياسية وحزبية، ودس الدسائس لديه ومعاونته على فوز قواته ودخول بلاده من دون إذن مسبق، وذلك سنداً للمواد 274 و275 و278 عقوبات التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأحال صقر الملفّ وصاحبه على قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر للتحقيق معه.

وأحال مزهر على قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج المدعى عليهم الموقوفين بجرم التعامل مع العدوّ وهم: حسين محمد علي موسى، هاشم محمد عوده، هشام محمد عوده، جعفر حسن علاوي، محمد حسن جمعة، علي حسين جمعة، بالإضافة إلى الفارين وسيم موسى واحمد علي عبد الله، ومن المقرّر أن يستجوبهم القاضي الحاج اليوم الخميس.

واستجوب قاضي التحقيق العسكري مارون زخور العقيد في «فتح» زياد خليل السعدي وأصدر بحقه مذكرة توقيف وجاهية.


</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
05-06-2009, 04:51
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>استمرار التحقيق مع شبكات التجسّس

جريدة السفير 05-06-2009

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

يبدو أن «طلائع» القرارات الاتهامية بحقّ شبكات التجسس الإسرائيلية في طريقها إلى الصدور تباعاً بعد انتهاء التحقيقات الاستنطاقية مع المتورّطين.

وفي هذا الإطار، ختم قاضي التحقيق العسكري فادي صوان تحقيقاته في ملف شبكة التجسّس المؤلّفة من الرقيب أوّل في قوى الأمن الداخلي الموقوف هيثم راجح السحمراني وزوجته الموقوفة راغدة أحمد طاهر، والفارين شقيقته ساحرة راجح السحمراني وزوجها محمد أحمد الأمين، وأحال الملفّ على النيابة العامة العسكرية لإبداء المطالعة في الأساس تمهيداً لإصدار قراره الاتهامي.

وأوقفت مخابرات الجيش اللبناني علي محمود ملاح من بلدة عين قانا في إقليم التفاح بعد الاشتباه بتعامله مع العدوّ وعثرت على وسائل اتصال في منزله كان يستخدمها في التواصل مع مشغليه من ضباط «الموساد».

وقرّرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل وعضوية المستشار المدني القاضي داني الزعني، وحضور مفوّض الحكومة المعاون القاضي رهيف رمضان في حكم أصدرته بصورة غيابية، وضع م.م. في الأشغال الشاقة مدّة 15 عاماً مع تجريده من حقوقه المدنية بعد إدانته بجرم الانتماء إلى ميليشيا العميل أنطوان لحد والتجنّد فيها.

وأعلنت الناطقة الرسمية باسم قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل) ياسمينا بوزيان أنّ «اليونيفيل» تبلغت من السلطات اللبنانية في وقت سابق، نبأ اعتقال موظفين يعملان لديها بتهمة التعامل مع إسرائيل في التاسع والعشرين من أيار الماضي، وان «اليونيفيل» والسلطات اللبنانية كانتا على اتصال دائم لمتابعة هذا الموضوع.

وأضافت بوزيان بعد إجراء التحقيقات الأولية مع الموظّفين وهما: مارون ق. وريمون ع. وكلاهما من بلدة رميش في قضاء بنت جبيل، أُفرج عنهما، في 31 أيار الفائت و3 حزيران الجاري، وعادا إلى عملهما في «اليونيفيل».

وقالت: إن «اليونيفيل» تعمل مع السلطات اللبنانية لكي يأخذ التحقيق مجراه وفق الأصول بما يتفق مع روح ونص الاتفاقية الموقعة بين الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية حول وضع «اليونيفيل».

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
05-06-2009, 05:09
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>

المؤسسـة العسـكرية تتجـاوز الاختبـار الأصعـب
هكـذا واجـه قهوجـي صدمـة الاختـراق الإسـرائيلي


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>عماد مرمل (javascript://)

جريدة السفير 05-06-2009




لعل التهاوي المتسارع لشبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان يتجاوز من حيث أهميته وأبعاده الجانب الامني المحض ليعكس دلالات واستتاجات سياسية تشكل «بيت القصيد» في كل ما يجري.

عادة، يصنَّف اعتقال الجواسيس في أي بلد آخر ضمن خانة العمل الاستخباراتي المجرد، لكنه في لبنان يصبح أكثر من ذلك، بالنظر الى التعقيدات السياسية والطائفية التي تتداخل مع كل شيء، بدءا من تعيين حاجب وصولا الى مكافحة التجسس، وليس أدل على ذلك من بعض الظواهر الشاذة التي رافقت توقيف أحد العملاء من «كبار القوم».

وربما يجب التوقف مليا ـ بعد إنجاز جراحة استئصال شبكات العملاء ـ عند مغزى ومعنى هذا التمدد الواسع لـ«بقعة زيت» العمالة في المجتمع اللبناني، حيث ان عدد الذين أوقفوا حتى الآن ـ والحبل على الجرار ـ هو عدد كبير ومعبر قياسا الى بلد صغير كلبنان، ما يستدعي دراسة هذه الظاهرة والتمعن فيها لاستخلاص الدروس منها، علما بأن اول ما يخطر على البال هو ان مفهوم العداء لاسرائيل لدى البعض قد تفسخ الى هذا الحد او ذاك، لصالح نمو مشاعر مذهبية وطائفية أعادت صياغة هوية العدو، واعطتها تعريفا جديدا.

بهذا المعنى، فإن من أبرز عائدات الضربة القوية التي تلقتها شبكات التجسس، انها أحدثت نوعاً من «الصدمة» في الوجدان الجماعي اللبناني، أعادت تنبيه الذين أصابهم «الشرود» الى ان اسرائيل تبقى مصدر الخطر الحقيقي، استنادا الى شهادة العين المجردة التي قد لا يقنعها الخطاب النظري، لكنها لا تستطيع ان تتجاهل الحقائق المنظورة.

والاهم في هذا السياق، ان المؤسسة الامنية والعسكرية اللبنانية قد استعادت المبادرة وتحررت من أحكام «الافكار المسبقة»، بعدما ظل جزء منها يتحرك خلال السنوات الماضية التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري على إيقاع الانفعال او الافتعال الذي همش دور العامل الاسرائيلي في تخريب الوضع الداخلي، مقابل التركيز على الفرضية السورية حصرا، ما أعطى الموساد هامشا واسعا من حرية الحركة، مستفيدا من غبار الاتهام السياسي الموجه الى دمشق بالوقوق خلف عمليات الاغتيال والتفجير، ليعزز نشاطه الاستخباراتي وينثر خلاياه في الساحة اللبنانية، من دون ان يشعر بانه يخضع لمراقبة فعلية، باعتبار ان الانظار مسلطة على... العدو المستجد.

ولا تستبعد مصادر عسكرية واسعة الاطلاع ان يكون الاسرائيليون قد كثفوا خلال الفترة الزمنية ذاتها (منذ 2005) حضورهم المخابراتي في سوريا وإيران، المصنفتين مع لبنان، ساحة «معادية» واحدة، كما ظهر جليا من خلال المناورات الضخمة الاخيرة لجيش الاحتلال، التي حاكت هجوما فتراضيا مشتركا من كل الجهات.

وتوصلت هذه المصادر ـ المطلعة على تفاصيل ملف شبكات التجسس ـ الى خلاصة مفادها ان العدو الاسرائيلي كان يعد العدة لتأمين «الشروط الامنية» المؤاتية لشن حرب جديدة على لبنان، متى توافرت اللحظة السياسية المناسبة، مدركا ان أي حرب من هذ القبيل لا يخوضها جيش أعمى أو أصم، بل تحتاج الى عيون وآذان تمهد الطريق امامها، وخصوصا ان الغاية منها هي استرداد الهيبة التي فقدت في حرب تموز وأدت الى أزمة ثقة عميقة، على مستوى الكيان الاسرائيلي.

ويبدو واضحا ان العدو استفاد حتى الحدود القصوى من الازمة الداخلية وتداعياتها على الخيارات الاستراتيجية لبعض القوى السياسية والاجهزة الامنية، من أجل تنشيط شبكاته وتجميع أكبر كمية ممكنة من المعلومات والاحداثيات للتعويض عن الشح في بنك الاهداف الذي جرى استهلاك رصيده خلال حرب تموز، الى ان حصلت «الصحوة» الامنية في لحظة مراجعة الحسابات، بما رد الاعتبار الى اولوية مواجهة الخطر الاسرائيلي واتاح بتر العديد من اصابعه.

وكان لافتا للانتباه في خضم هذه المعركة البيان غير المسبوق الذي صدر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش قبل أيام، والذي تضمن إشارات سياسية بليغة من نوع القول بان المناخ السياسي غير المستقر الذي عرفه لبنان في فترة من الفترات شكل بيئة صالحة أمام العدو للنفاذ الى الداخل.. وان النصر يصنعه كبار النفوس لا صغارها.. وان القوة العسكرية الاسرائيلية التي فشلت في تحقيق أي هدف خلال مواجهة بلد صغير كلبنان لن تستطيع تعويض هذا الفشل بأساليبها الدنيئة.. وأن المؤسسة العسكرية قوية بثوابتها العسكرية والوطنية، والكل يعرف أن الجسم القوي قادر على لفظ كل طارئ دخيل.

يروي العارفون بما دار في كواليس المؤسسة العسكرية بعد توقيف عقيد في الجيش بتهمة التعامل مع إسرائيل، ان أحد كبار الضباط دخل الى مكتب قائد الجيش العماد جان قهوجي، متأبطا ملف العقيد المتهم، وكان متجهم الوجه ومشدود الاعصاب لمعرفته بحساسية الامر وفداحته. وضع الضابط الكبير الملف على الطاولة امام قهوجي، وسأله: حضرة الجنرال.. ماذا تريدنا ان نفعل.. هذا ملف محكم وموثق بالوقائع يدين العقيد بالتجسس لصالح العدو الاسرائيلي.

لم يتأخر رد قهوجي الذي صمت لبرهة ثم نظر الى الضابط وقال له: يجب القاء القبض عليه فورا، ومن دون أي تردد. تصرف كما تتصرف عادة عــندما تكتــشف وجود أي عميل آخر.. لا مجال للمداراة عندما تتعلق المســألة بالعمالة لاسرائيل.

ويقول المطلعون على أجواء المؤسسة العسكرية ان الجيش ربما يكون قد تجاوز بنجاح الاختبار الاصعب في تاريخه، إذ ليس سهلا ان يتبين، بفارق زمني قصير، ان هناك ضابطين في صفوفه يتجسسان لصالح العدو الاسرائيلي، وخصوصا ان ثقافة الجيش وعقيدته القتالية قامتا منذ سنوات طويلة على ثابتة العداء لاسرائيل، وبالتالي فلم يكن منتظرا ان ينجح الموساد في اختراقه على هذا المستوى.

لكن ما سهّل احتواء الصدمة هو القرار السريع والجريء للعماد قهوجي بالتعاطي مع الامر بشفافية وحزم وعدم التكتم عليه او مواجهته بسرية، لئلا يبدو ان هناك أي مراعاة للمتعامل مع العدو، حتى لو كان ينتمي الى المؤسسة العسكرية، ورغبة في إبراز قدرة الجيش على المعالجة الفورية لأي «خلل داخلي»، تحت سقف المحاسبة الذاتية ـ قبل القضائية ـ بما يتيح تلقائيا تعزيز القدرة على محاسبة الآخرين متى أخطأوا.

وبموازاة قرار قهوجي ببتر العضو الفاسد في المؤسسة سارع الى طلب إصدار بيان يؤكد سلامة الجسم العسكري وحصانته، لحصر الضرر في إطاره الموضعي والحؤول دون تأثر معنويات العسكريين بالحالات الخاصة المنحرفة، في رسالة واضحة يراد منها تأكيد التزام الجيش بالخيار الاستراتيجي المتمثل في ان العدو هو إسرائيل حصرا، واعتبار من يغرد خارج هذا السرب مجرد استثناء لقاعدة ثابتة.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

DAYR YASSIN
05-06-2009, 20:28
محمد عطوي: لبنان في المرمى وهذه أهداف إسرائيل العدوانيّة



قراءة خبير أمني لبناني في شبكات التجسّس



مجلةالمشاهد السياسي



شبكات التجسّس الإسرائيلية شغل لبنان الشاغل في الموسم الانتخابي، ويكاد لا يمرّ يوم إلا وتعلن فيه الأجهزة الأمنيّة عن رؤوس صغيرة وكبيرة تسقط، وعن اعتقالات واعترافات مذهلة. ما سرّ هذا التساقط في هذه المرحلة بالتحديد، وكيف استطاعت الأجهزة اللبنانية وضع اليد على إحدى عشرة شبكة «موساديّة» في أشهر قليلة؟ «المشاهد السياسي» حاورت العميد الدكتور محمد عطوي، الضابط السابق في الجيش اللبناني، حول لبنان المستهدف والخطط الإسرائيلية والتقنيّات التي تستعملها الشبكات.


«المشاهد السياسي» ـ بيروت




> حضرة العميد، لنبدأ كلامنا على شبكات التجسّس في لبنان وتعريفها. ما هي هذه الشبكات؟

< في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن كشف شبكات التجسّس الإسرائيلية، حتى أنه يكاد لا يمرّ يوم في لبنان من دون أن نستيقظ أو ننام على خبر تفكيك شبكة تجسّس إسرائيلية واعتقال أفرادها، حتى أصبح هذا الأمر من مسلّمات الحياة اليومية لهذا الشعب الذي اعتاد المفاجآت حتى أصبحت بمثابة خبزه اليومي، مما يسمح بالقول إنه موسم تساقط شبكات التجسّس الإسرائيلية في لبنان.

شبكة التجسّس هي مجموعة أو خليّة صغيرة نسبياً، مؤلّفة من عنصر أو عنصرين أو ثلاثة كحد أقصى، كما هي عادة عمل الموساد في الخارج. تكون الشبكات منفصلة عن بعضها بعضاً، أو لها ارتباطات مع شبكات أخرى أو سابقة. إن شبكات عملاء الموساد الذين ألقي القبض عليهم هم الأخطر في منطقة الشرق الأوسط، والأكثر تدريباً علي أحدث الأجهزة الإلكترونية.

شبكات التجسّس في لبنان التي تعمل لمصلحة إسرائيل موجودة منذ وجود هذه الدولة الغاصبة، ولكن تنشط وتتكاثر وتنمو وتهمّد حسب الحاجة إليها. فقد عرفها لبنان منذ بدء العمل الفلسطيني، ونشطت هذه الشبكات خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام ١٩٨٢ والعام ١٩٩٦ «حرب عناقيد الغضب» بوساطة عملاء لبنانيين وفلسطينيين وبعض العرب. هذه الشبكات لم تكتشف ولم يجر ضبطها في حينه، لعدم وجود أجهزة لبنانية قادرة على ذلك، ولم يجر الاعلان عنها إلا من قبل المقاومة، وبالأخص بعد بدء تحرير الأرض في عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٥. هذه الشبكات بقيت نائمة ومحدودة الحركة حتى كانت الحرب على لبنان في تموز (يوليو) ٢٠٠٦. وبعد انتصار المقاومة اللبنانية في ذلك العام، بدأت عناصر الشبكات بالتحرّك بشكل كثيف في نهاية العام ٢٠٠٨، بهدف الحصول على المعلومات، وهذا ما ساعد على كشفها. كما أن الاستخبارات الإسرائيلية أعادت، منذ انتهاء عدوانها على لبنان في تموز (يوليو) ٢٠٠٦، التواصل مع معظم عملائها السابقين الذين كانوا يعملون مأجورين لحسابها.

> عمليات الدهم وانتشار الشبكات لا يقتصر على منطقة الجنوب فقط، بل تعدّى ذلك إلى أغلبية المناطق اللبنانية وآخرها في جلّ الديب في بيروت! وهذا يعني أن هناك انتشاراً كاملاً وشاملاً على الأرضي اللبنانية كافة إذا صح القول. فإلام! يعود السبب؟

< من الواضح أن الشبكات التجسّس الإسرائيلية لا تقتصر على منطقة واحدة ولا على طائفة واحدة أو مذهب واحد، بل إن عملها لا مذهب له ولا دين ولا منطقة جغرافية محدّدة، بل يعود إلى المهمّة الملقاة على عاتقها لتنفيذها. ولكن اعتقالها يعود إلى أماكن سكنها ووجودها حيث تستطيع أن تخبّئ معدّاتها وأجهزتها في مكان تعتقد أنه آمن. لذلك نلاحظ أن عمليات دهم هذه الشبكات قد غطّت جزءاً كبيراً من لبنان يمتد من أقصى الجنوب إلى عمق الداخل اللبناني. فمن شبكة محمود الرافع في حاصبيا، إلى شبكة تجسّس الشقيقين علي ويوسف الجرّاح في البقاع الغربي، إلى اعتقال عنصر في قوى الأمن الداخلي مع زوجته في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى اعتقال شخص في منطقة النبطية، وثلاثة أشخاص في بلدة حبّوش قرب النبطية، إلى اعتقال شقيقين من آل شهاب مع زوجة أحدهما في بلدة الغازيّة، بالاضافة إلى شقيقين آخرين حسين وشوقي عباس في بنت جبيل، واعترافهما خلال التحقيقات الأوليّة بعلاقتهما بزوجة الموقوف أديب العلم المسمّاة حياة الصالومي، وإجرائهما مسحاً لمواقع «حزب الله» في الغازيّة، وتسليم التقارير إلى حياة الصالومي مباشرة. أضف إلى ذلك اكتشاف شبكة من ثلاثة أشخاص في جنوب لبنان كانت تعمل في مخيّم عين الحلوة، وهذه الشبكة كانت مؤلّفة من لبنانيين والفلسطيني إبراهيم عوض، إبن عمّ عبد الرحمن العوض، وهو خليفة زعيم تنظيم «فتح الإسلام» شاكر العبسي. إلى أن كانت الصيدة الثمينة باعتقال كل من الضابط المتقاعد في جهاز الأمن العام أديب العلم في منطقة الدكوانة من بلدة رميش الجنوبية مع زوجته حياة الصالومي. هذا العميل جنّد للعمل في الأستخبارات الإسرائيلية كعميل للموساد منذ العام ١٩٨٤ عندما كان لا يزال يخدم في السلك الأمني، بوساطة إبن بلدته العميل الفارّ نقولا حبيب، الذي عرض عليه التجنيد بسبب كره أديب العلم لسورية وبغضه لها. ثم أوقف لاحقاً إبن شقيقه المؤهّل في الأمن العام جوزف العلم، الذي كان يخدم في مركز الأمن العام في الناقورة، والذي كان إحدى صلات الوصل بين أديب والإسرائيليين، وخصوصاً من الناحية اللوجستية. لقد خضع أديب العلم، منذ ذلك الحين، لثلاث دورات تدريبية داخل فلسطين المحتلّة. وقد زوّده الإسرائيليون بثلاثة أجهزة اتصال متطوّرة، وكاميرا وأداة تحتوي مخبأ سرّيّاً.

كما عمدت الأجهزة الأمنيّة الى اعتقال مروان فقيه في شباط (فبراير) من بلدة النبطية. الى أن تمّ اعتقال زياد حمصي نائب رئيس بلدية سعدنايل وصاحب مجلّة الارادة، وناصر نادر من بلدة الغندورية الجنوبية والقاطن مع زوجته في جلّ الديب.

> وماذا عن زياد الحمصي الذي قيل إنه مسؤول رفيع المستوى في تيار «المستقبل»؟

< لا شك في أن زياد الحمصي هو مسؤول رفيع في تيار «المستقبل»، وقد أكّد ذلك كل من ذويه ومحاميه الأستاذ الشحيمي. ولا يخفى عن بال أحد أن العميل يمكن أن يكون في أي حزب أو طائفة أو مذهب أو أي مؤسّسة، لذلك يتوجّب الحذر والتنبّه الدائم للأشخاص البارزين من القادة والسياسيين وأصحاب النفوذ الميليشاوي والمالي. أما قوّة «حزب الله» فهي في عدم اختراقه من قبل الاستخبارات الإسرائيلية والحمد لله.

> وماذا عن اللبناني إيلي مارون الحايك الذي فرّ من جنوب لبنان إلى إسرائيل عبر الحدود بين البلدين؟ وهل يمكن أن يكون الموساد الإسرائيلي في طور إعطاء معلومات جديدة عن كيفية التصرّف لأعضاء شبكاته الموجودة في لبنان؟

< ليس فقط إيلي مارون الحايك فحسب، بل أيضاً زميله العميل حنا طانيوس القزّي حيث كانا يمثّلان شبكة واحدة، وقد فرّا بعد أن اتّضح لهما أنهما أصبحا قريبين من الاعتقال. أعتقد أن ذلك له علاقة بشبكة زياد الحمصي، وأنهما قد أصبحا داخل فلسطين المحتلّة، ويجب العمل على استعادتهما عن طريق القوّات الدولية، ليصار إلى محاسبتهما والاقتصاص منهما حسب القوانين اللبنانية. وقد دخلا الأراضي الإسرائيلية مع عيالهما، بتنسيق تام مع العدوّ الإسرائيلي الذي سهّل لهما الدخول، وهذا لا يخفى على أحد لكون العدوّ الإسرائيلي كان بانتظارهما، بعكس ما كان يحصل لو تمّ عبور الخط الأزرق من حيوان شارد من الماشية كبقرة أو عنزة أو حمار أعزل حيث تقوم الدنيا ولا تقعد.

> عندما تضع الأجهزة الأمنيّة اللبنانية يدها على حوالى أكثر من إحدى عشرة شبكة تجسّس «إسرائيلية» في غضون أشهر قليلة، وتعمل في معظم المناطق اللبنانية، فماذا يعني توقيت اكتشاف هذه الشبكات؟

< لا شك في أن لبنان مستهدف بشكل مباشر، وهو في المرمى «الإسرائيلي» على مستويات مختلفة، وأن «إسرائيل» تمكّنت من استغلال الصراع القائم على الساحة اللبنانية لتحقيق اختراقات ملموسة، مستغلّة ما أحدثه هذا الصراع من خلل في مناعة الجسد اللبناني تجاه مسألة الصراع مع العدوّ. ولا شك في أن كثرة عمل هذه الشبكات يعود إلى المناورة التي ستجريها إسرائيل ما بين الـ٣١ من أيار (مايو) والرابع من حزيران من هذا العام، لكون إسرائيل بحاجة إلى تحديث معلومات بنك الأهداف، ولا يخفى عن بال أحد أن إسرائيل خسرت الكثير من المعلومات بفضل ما استطاع «حزب الله» من اصطياد عدد كبير من عملائها بعد حرب تموز (يوليو) ٢٠٠٦ وبعد فشل حربها في العام ٢٠٠٠. كما أن لبنان بمجمله لا يزال بألف خير، وأنه قادر بمؤسّساته وأجهزته الأمنيّة ومقاومته على أن يتصدّى لمحاولات اختراق جبهته الداخلية وإحباطها.

> ما هي مهمّات هذه الشبكات وأهدافها؟

< يمكن أن نوجز مهمّات هذه الشبكات وأهدافها بالتالي:

ـ خرق أمن المقاومة وكوادرها ومواقع الجيش اللبناني في نقاط هامّة وشديدة الحساسية.

ـ تعتبر إسرائيل أن «حزب الله» هدف دائم لاستخباراتها، كما أن «حزب الله» يتصرّف على هذا الأساس.

ـ تحديد الأماكن والمخابئ السرّيّة والأنفاق والشقق البديلة التي يستخدمها قادة «حزب الله».

ـ وضع علامات إلكترومغناطيسية وفوسفورية على الأماكن التي يجب استهدافها خلال القصف الجوّي الإسرائيلي.

ـ استخدام إسرائيل أجهزة إلكترونية متطوّرة لتحديد مواقع مئات الأهداف العسكرية والمدنية على الأراضي اللبنانية قبل العام ٢٠٠٦ وبعده، وقد تعرّض بعض هذه المواقع للقصف في حرب تموز (يوليو) ٢٠٠٦.

ـ زرع أجهزة تنصّت في أماكن متعدّدة في الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان.

ـ إمداد إسرائيل بالمعلومات كافة حول الأنفاق والمواقع التابعة لـ«حزب الله».

ـ اتساع نطاق العمليات الاستخباراتيّة الإسرائيلية منذ العام ٢٠٠٤ ليشمل الأراضي السورية أيضاً، تحت ساتر الجولات السياحية.

ـ إمداد إسرائيل بمعلومات لمساعدة قوّاتها المسلّحة.

> لماذا استهداف لبنان في هذا الوقت بالذات؟

< استطاع لبنان بفضل جيشه وشعبه ومقاومته من تحقيق انتصارين على العدوّ الإسرائيلي في العامين ٢٠٠٠ و٢٠٠٦، وهما انتصاران جاءا ليخلخلا العقيدة العسكرية الإسرائيلية التي وضعت في خدمة الأهداف الإسرائيلية الأوسع والأشمل، باعتبار أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر، وأنه قادر على حسم أية حرب في أقصر مدّة ممكنة. هذا الأمر استدعى من إسرائيل تكثيف جهدها في لبنان من خلال نشر شبكات تجسّس تعمل على تحقيق أهداف عدّة:

ـ إضعاف القدرات اللبنانية، وخصوصاً قدرات المقاومة، واكتشاف مكامن قوّتها، واختراق أسرارها بالحصول على معلومات تعينها على شنّ أي عدوان، لعلّها تتحاشى فيه نتائج ما حلّ بجيشها في العام ٢٠٠٦. من هنا أهميّة الحذر والاستعداد لما ستقوم به إسرائيل من مناورات عسكرية، وأخذ ذلك على محمل الجد.

ـ تخريب الساحة اللبنانية من خلال إثارة اضطرابات، والقيام بعمليات إرهابية محدّدة، وتوتير الأجواء، لإرباك المقاومة وزجّها في صراعات داخلية تلهيها عن القيام بواجبها.

ـ إن لبنان بات البلد العربي الوحيد الذي فيه مقاومة وطنية حقيقية، بالاضافة إلى المقاومة الفلسطينية، هذه المقاومة برنامجها قائم على مقاومة الاحتلال ومحاربة المشروع الأميركي في المنطقة، ناهيك عن دور «حزب الله» في توفير الدعم والمساندة اللوجستية للمقاومة الفلسطينية.

ـ المستغرب والمثير للدهشة هو صمت حلفاء لبنان من العرب، وجهابذة الاعلام العربي ورؤساء التحرير وجزء كبير من قوى وساسة لبنان في تحالف الرابع عشر من آذار (مارس) عن مثل هذه العمليات التجسّسية على دولة عربية يفترض أنها ذات سيادة، ولم نعد نسمع حرصهم على سيادة دولتهم اللبنانية وأمنها.

ـ خرق للقرار ١٧٠١ ولسيادة لبنان وعدم تحرّك الأمين العام للأمم المتحدة أسوة بما أقدم عليه مع خليّة «حزب الله» في مصر. حيث اعتبر أن عمل هذه الخليّة هو خرق لسيادة مصر وسلامة أراضيها ونظامها السياسي.

> ما هي الأجهزة والمعدّات التي تستخدمها هذه الشبكات؟

< إن إسرائيل قد زوّدت عملاءها في لبنان بأجهزة بدائية وأخرى متطوّرة جدّاً، وذلك حسب أهميّة الشبكة والمهمّة المطلوبة منها. فعلى سبيل المثال لا الحصر:

ـ أجهزة متطوّرة بشكل برّاد للمياه للتمويه، محفظة جلدية وعلاّقة مفاتيح تحتوي على أجزاء سرّيّة للتخبئة، وعدد من الأوراق الثبوتية المزوّرة.

ـ جهاز راديو عادي يعطي إشارة كلّما تلقّى رسالة من الإسرائيليين. عندها، يصار الى وصل الجهاز المذكور بجهاز آخر مخفي داخل طاولة (ميني بار)، يجري تحريره بعد إزالة أحد الأزرار التي تزيّنه. ويؤدّي وصل أحد الجهازين بالآخر إلى فك الرسالة المشفّرة ليتمكّن المتلقّي من قراءتها. وتجري عملية الارسال بالطريقة ذاتها. وقد وجد محقّقو فرع المعلومات أربع رسائل مخزّنة في الجهاز، إحداها مرسلة من أديب بداية العام الجاري يتحدّث فيها عن شعوره بخطر انكشافه، وبأنه أتلف بعض المعدّات والمستندات. وفي الرسالة الجوابية، طمأن الإسرائيليون أديب العلم إلى أنه بعيد عن خطر أن يكتشفه أحد.

ـ كاميرا متطوّرة تمكّنها من التقاط الصور ووصلها بالجهاز المخفي وإرسال الصور.

ـ جهاز مخفي داخل برّاد محمول، يستخدم لتحديد المواقع الجغرافية بوساطة نظام «جي پي إس»، ويبثّ ذلك مباشرة إلى قمر صناعي.

ـ أجهزة اتصال متطوّرة وبأشكال وأنواع مختلفة.

ـ حافظة للمعلومات «يو إس بي» لا يمكن ولوجها إلا باستخدام كلمة مرور محدّدة من قبل مستخدمه.

ـ قارورة زيت محرّكات تحوي مخبأً سرّيّاً يُفتح بطريقة خاصة.

ـ السفر دورياً إلى أوروبا، وبخاصة إلى إيطاليا وبلجيكا وقبرص واليونان، حيث يلتقون مشغّليهم الإسرائيليين، ويتلقّون منهم مبالغ مالية بآلاف الدولارات.

ـ سيارات مزوّدة بعيون، أو كاميرات إلكترونية متّصلة بأقمار تجسّس إسرائيلية، لرصد تحرّكات هذه السيارات وبالتالي عناصر الحزب.

> اللواء ريفي تحدّث عن سرّ تقني قاد إلى تفكيك هذه الشبكات، ما هو هذا السرّ؟ أو بطريقة أخرى، كيف تمّ الكشف عن هذا العدد الهائل من شبكات التجسّس؟

< إن تقنيّات الاتصالات الرقميّة الحديثة وبالأخص الاتصالات الخليويّة، هي التي ساهمت بشكل فعّال وأدّت إلى اكتشاف هذه الشبكات العميلة. فعملية رصد الهاتف الدولي لأديب العلم مع إحدى الدول الأفريقية، قد ساهم في كشف شبكته، حيث كان يتمّ تحويل خطّه من شبكة اتصالات إحدى الدول الأفريقية إلى الشبكة الخليوية في إسرائيل، أي أن أديب العلم كان يستخدم خطّه المراقب، للاتصال بعدد من العملاء في لبنان الذين أجروا بدورهم اتصالات بآخرين، مما أدّى إلى انكشاف أمر الجميع. كما أن ما ساهم في كشف هذه الشبكات أيضاً، هو وجود اثني عشر خطّاً خليوياً أجنبياً بينها خط بريطاني مع المعتقلين العملاء.

إن عدد شبكات التجسّس الإسرائيلية المفكّكة حتى الآن في لبنان زاد على الـ٣٥ شبكة، وقد تمّ اعتقال معظم أفرادها من دون الاعلان عن بعضها لأسباب أمنيّة والحاجة الى المعلومات. وإن العدد الأكبر من الشبكات التي كشف أمرها أخيراً، يعود إلى أن الرأس الكبير للموساد في لبنان أديب العلم هو الذي كشف عن هذه الشبكات للقوى الأمنيّة.

كما أن ما سمّي بخديعة تعرّض لها «حزب الله» من أحد المقرّبين منه، المدعو مروان فقيه، هو غير صحيح، والأدقّ هو أن «حزب الله»، بعد أن اكتشف أمر مروان الفقيه، عمد إلى مراقبته وتشغيله مدة أطول لكشف أمور كان «حزب الله» يريد التوصّل إليها. لذلك عمد الحزب إلى اعتقاله لاحقاً، وتمّ تسليمه إلى مخابرات الجيش اللبناني، لتبدأ معه مرحلة انكشاف كبيرة تعرّضت لها الخلايا اللبنانية المرتبطة بالموساد وتكرّ سبحة الاعتقالات.

كما أن إسرائيل استنهضت مطلع العام الحالي خلاياها النائمة، وأعادت تجنيد عملاء مستبعدين، سعياً للحصول على معلومات حول أهداف جديدة، بعد استنفاد الأهداف في حربها على لبنان في صيف العام ٢٠٠٦. كما تمّ وقف نحو ١٥٠ متّهماً في لبنان في قضايا تجسّس لمصلحة إسرائيل ضبطت في حوزتهم أجهزة اتصال متطوّرة من أشكال وأنواع مختلفة. إن ضبط عمل هذه الشبكات سيؤدّي حتماً إلى تفكيك «بنك الأهداف» الإسرائيلي وإبطال مفعوله لخلوّه من المعلومات.

> في أي مرحلة أصبحت القوى الأمنيّة الآن، وهل من الممكن أن تحمل الأيام المقبلة المزيد من كشف الشبكات؟

< يمكن للمراقب اليوم أن يتلمّس بسهولة التناغم والغزل القائم ما بين أجهزة أمن المقاومة وفرع معلومات قوى الأمن الداخلي، والذي لم نعهده ولم نشهده منذ زمن طويل. حيث أن «أمن المقاومة» أصبحت الجملة السحرية والمستخدمة في هذه الأيام. كما أن هناك تنسيقاً عالي المستوى يجري بين الأمن الداخلي و«حزب الله»، على مدى الخطوات التحقيقية المتعلّقة بالاعتقالات الأخيرة.

والمستغرب والمثير للدهشة، هو صمت حلفاء لبنان من العرب والدول الغربية والجزء الكبير من قوى وساسة لبنان عن مثل هذه العمليات التجسّسية على سيادة وكرامة واستقلال وحرّيّة وأمن لبنان >

abunedal
07-06-2009, 08:57
توقيف شخصين في بلدة رميش بتهمة التعامل مع العدو




وطنية - 7/6/2009



تمكن الامن العام اللبناني صباح اليوم من توقيف كل من الاخوين أ.وج. العلم، في بلدة رميش، وهما أقرباء رئيس الشبكة التجسسية أديب العلم وتم اقتيادهما الى دائرة أمن عام النبطية، حيث تم التحقيق معهما ومن ثم الى المديرية العامة للامن العام وبعد تفتيش منزليهما ضبطت في داخلهما اجهزة كومبيوتر ووثائق اتصال كانوا يستخدمونها خلال الاتصال بالعدو الاسرائيلي وتزويده بمعلومات.

sabri
09-06-2009, 02:42
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>الحرب الاستخباراتية المفتوحة


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>محمد خواجة

جريدة السفير 09-06-2009


تعتبر إسرائيل من الدول الفاعلة في مجال العمل الاستخباراتي حيث تنشط أجهزتها الأمنية في أكثر من ثمانين بلدا في العالم. ويحتل الشرق الأوسط مقدمة اهتماماتها، فمنذ خمسينات القرن الماضي، انصب جهدها الأكبر على ما عرف بدول الطوق، لا سيما مصر وسوريا.

لكن بعد اتفاقية كامب ديفيد وانسحاب مصر من عملية الصراع، كثّفت الدولة العبرية نشاطها الاستخباري على الساحة اللبنانية، التي تحولت بدورها إلى مركز ثقل العمل المسلح الفلسطيني. فنفذت عشرات عمليات التفجير والاغتيال والتخريب، وسلحّت جهات لبنانية لتأجيج نار الحرب الأهلية.
وحصل اجتياح العام 1982 ليفتح آفاقا جديدة أمام الموساد المختص بالنشاطات الخارجية، وقد استثمر هذا الجهاز ومعه الاستخبارات العسكرية (أمان) احتلال الجيش الاسرائيلي لقسم كبير من المناطق اللبنانية، لكي يخترقا النسيج السياسي والأهلي فيها، فجند المزيد من العملاء والشبكات وتضاعف هذا النشاط في السنوات الأربع الماضية نتيجة عاملين أساسين اثنين:

1ـ عقب اغتيال الرئيس الحريري تفاقم الخلاف السياسي، وانشطر لبنان بين مشروعين متنازعين شكلت المقاومة عنوان أحدهما، فساهم هذا التنازع في بروز نتوءات أمنية طالت أكثر من منطقة، ما وفر «بيئة ملائمة» لنمو الخلايا الاسرائيلية، التي تظهر التحقيقات دورها في أعمال الرصد والمتابعة، وجمع المعلومات، وتنفيذ عمليات الاغتيال، فضلا عن إثارة القلائل والفتن لتسعير الانقسامات المذهبية والمناطقية.

2ـ أدت التوترات الداخلية، إلى استنزاف جهد القوى الأمنية، التي تعاني، أساسا، من ضعف شديد، بمواجهة «التغلغل» الاسرائيلي، نظرا لافتقارها إلى الامكانيات البشرية والمادية. وقد ركّزت تلك القوى، في السنوات الماضية، قدراتها لاطفاء «الحرائق» المتنقلة بين المناطق.

استفاد العدو من هذين العاملين، للتحرك «بحرية»، والعمل على تقوية بنيته الاستخبارية في الساحة اللبنانية.

من ناحية أخرى، اضطر الاسرائيلي بعد إخفاقاته في حرب تموز 2006 إلى إعادة النظر بأساليب عمل خلاياه التجسسية، فقد تبين له ان تلك الخلايا كانت ناجحة في اختراق البنية المدنية اللبنانية، فزوّدت بنك الأهداف الاسرائيلي كما كبيرا من المعلومات. لكن في المقابل برز عجزها الشديد تجاه بنية المقاومة.

هذا المعطى، دفع بلجنة فينوغراد للتوصية بدراسة أسباب القصور ومعالجته. فعمل العدو تنفيذا لهذه التوصية على تعزيز نشاطه التجسسي في البيئة المحيطة بحركة المقاومة. وتدل التحقيقات على تكليف بعض الشبكات برصد العديد من كوادرها، فضلا عن محاولة جمع المعلومات الخاصة بمواقعها المفترضة وقدرتها القتالية. هذا الأمر يشير إلى أن المقاومة هي الهدف الرئيسي للنشاط الاستخباراتي الاسرائيلي في لبنان.

لهذه الأسباب، لم يتفاجأ المراقبون بحجم النشاط الاستخباري المعادي الذي برز من خلال كشف العديد من شبكاته واعتقالها. وليس سرا أن هناك الكثير من تلك الشبكات ما زالت مجهولة، إذ أن الإسرائيلي يعتمد التنظيم العنقودي لتشكيل خلاياه التجسسية، بحيث لا يؤدي سقوط إحداها الى كشف الخلايا الأخرى. وكان يفضل ألا يرافق النشاط الأمني اللبناني هذا الصخب الاعلامي، الذي فضح أسماء وخبايا كثيرة، قد يستفيد منها العملاء للفرار او الكمون. مع الإقرار بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتعاون مع المقاومة، حققت إنجازا غير مسبوق في تاريخ الصراع الاستخباراتي بين العرب وبين اسرائيل. فلم يسبق أن تلقت أجهزة العدو ضربة موجعة بهذا الحجم، الى حد أن الصحافة العبرية تتحدث عن انهيار منظومة التجسس الاسرائيلية في لبنان. هذا الكلام لا يعني ان اسرائيل سوف ترضخ لهذا الواقع، وتكف أذاها عنا. والأرجح ان تعمل على إعادة ترميم بنيتها الاستخباراتية من جديد.

الجهد الأمني ـ على أهميته ـ لا يكفي لكبح الحرب الاسرائيلية المفتوحة على لبنان.
ولضمان نجاح المواجهة، لا بد من تقوية المناعة المجتمعية، لإغلاق الثقوب التي يتسلل منها الشر الاسرائيلي، الذي يبقى مصدر الخطر الحقيقي على اللبنانيين.

([) باحث في الشؤون العسكرية (لبنان)
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
09-06-2009, 03:16
جريدة الأخبار - الثلاثاء ٩ حزيران ٢٠٠٩

علم وخبر


■ عام إضافي للقضاء على الجواسيس

تحدّث مسؤولون أمنيون عن أن توقيف عدد من المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيليّة خلال الشهرين الماضيين أظهر أن أي حملة أمنية واسعة على شبكات التجسّس ستستغرق أكثر من عام، لأن التوقيفات التي حصلت خلال الشهرين الماضيين أظهرت أن الفروع التحقيقيّة في الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة غير قادرة على استجواب موقوفين بوتيرة أسرع مما جرى خلال الأسابيع الثمانية الفائتة، علماً بأن التقديرات الأمنية تشير إلى أن المشتبه في تعاملهم مع إسرائيل في لبنان يُعدّون بالمئات لا بالعشرات.

sabri
11-06-2009, 03:09
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif


الحريري وجعجع وبويز أهداف لإسرائيل



حسن عليق
الخميس ١١ حزيران ٢٠٠٩

كشف القضاء العسكري أمس عن تخطي العمل الاستخباري الإسرائيلي في لبنان إطار المواجهة المباشرة مع المقاومة، وصولاً إلى مراقبة مسؤولين سياسيين من الصف الأول في قوى 14 آذار.
فقد اعترف موقوفان ادعى عليهما مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس بأن الاستخبارات الإسرائيلية كلفتهما رصد منزل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وتحركاته، ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري والنائب والوزير السابق فارس بويز.

وكانت المديرية العامة للأمن العام قد أوقفت المدعى عليهما يوم 6 حزيران الجاري في المنصورية (المتن)، وهما الشقيقان فوزي وسعيد العلم (من بلدة رميش الجنوبية، لكنهما لا يمتّان بصلة قرابة مباشرة للعميد المتقاعد الموقوف أديب العلم).
وذكر مسؤول أمني أن الموقوفَين كانا على صلة بالمحرك الأمني في منطقة بنت جبيل سابقاً العميل الفار أحمد شبلي صالح (يعمل لحساب وحدة الـ504 في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، وهو موجود منذ عام 2000 في فلسطين المحتلة).
وبحسب مسؤولين أمنيين وقضائيين، فإن الموقوفَين راقبا تحركات رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع منذ خروجه من السجن، وذلك عبر رصد مكان سكنه في منطقة الأرز، قبل أن ينتقل إلى بزمار ولاحقاً إلى معراب في منطقة كسروان.
وذكر أحد المدعى عليهما أنه استمر بمراقبة منزل جعجع والإجراءات الأمنية المتخذة في محيطه والمواكب التي يستخدمها حتى لاحظ وجوده في إحدى المرات رجال الأمن المكلفين حماية منزل جعجع، فسألوه عن سبب وقوفه في المكان. وبعدما أجابهم بأنه ضلّ طريقه، طلبوا منه مغادرة المنطقة، وتوقف عن تنفيذ المهمة المكلف بها مع شقيقه منذ ذلك الحين.

وأشار المسؤولون إلى أن الموقوفين اعترفا بأن مشغليهما كلفوهما أيضاًَ تحديد المواكب التي كان يستخدمها النائب سعد الحريري خلال زياراته إلى معراب، فضلاً عن مراقبة منزل النائب والوزير السابق فارس بويز وتحركاته.

وفي السياق ذاته، ادعى القاضي صقر على الموقوفَين محمد رضوان (مصري أوقف في عيتا الشعب الجنوبية) ويوسف وإيلي العلم بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وأشار مسؤول قضائي إلى أن المدعى عليه المصري اعترف بالتعامل مع المحرك الأمني في وحدة الـ504 أحمد شبلي صالح منذ منتصف التسعينيات، وأنه استمر بالتواصل معه بعد تحرير الجنوب، وبأنه كان يكلفه تحديد مواقع للمقاومة وجمع معلومات عن تحركات أفرادها. كذلك اعترف الموقوفان الآخران بتنفيذ مهمات مشابهة، وهما كانا يتواصلان مع قريب لهما في فلسطين المحتلة.

وأشار مسؤول أمني إلى أن المدعى عليهم المذكورين، عدا المدعى عليه رضوان، كانوا ينتقلون إلى قبرص وبعض الدول الأوروبية للقاء مشغليهم، فضلاً عن مشاركة 3 منهم بتهريب المخدرات عبر الحدود اللبنانية ـــ الفلسطينية.

وتعليقاً على ادعاء صقر، أكّد النائب في كتلة القوات اللبنانية أنطوان زهرا لـ«الأخبار» أن جعجع كان قد تلقى تحذيرات أمنية عن إمكان استهدافه من الاستخبارات الإسرائيلية وغيرها من الجهات.

maher
11-06-2009, 13:29
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif




الحريري وجعجع وبويز أهداف لإسرائيل



حسن عليق
الخميس ١١ حزيران ٢٠٠٩

كشف القضاء العسكري أمس عن تخطي العمل الاستخباري الإسرائيلي في لبنان إطار المواجهة المباشرة مع المقاومة، وصولاً إلى مراقبة مسؤولين سياسيين من الصف الأول في قوى 14 آذار.
فقد اعترف موقوفان ادعى عليهما مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس بأن الاستخبارات الإسرائيلية كلفتهما رصد منزل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وتحركاته، ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري والنائب والوزير السابق فارس بويز.

وكانت المديرية العامة للأمن العام قد أوقفت المدعى عليهما يوم 6 حزيران الجاري في المنصورية (المتن)، وهما الشقيقان فوزي وسعيد العلم (من بلدة رميش الجنوبية، لكنهما لا يمتّان بصلة قرابة مباشرة للعميد المتقاعد الموقوف أديب العلم).
وذكر مسؤول أمني أن الموقوفَين كانا على صلة بالمحرك الأمني في منطقة بنت جبيل سابقاً العميل الفار أحمد شبلي صالح (يعمل لحساب وحدة الـ504 في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، وهو موجود منذ عام 2000 في فلسطين المحتلة).
وبحسب مسؤولين أمنيين وقضائيين، فإن الموقوفَين راقبا تحركات رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع منذ خروجه من السجن، وذلك عبر رصد مكان سكنه في منطقة الأرز، قبل أن ينتقل إلى بزمار ولاحقاً إلى معراب في منطقة كسروان.
وذكر أحد المدعى عليهما أنه استمر بمراقبة منزل جعجع والإجراءات الأمنية المتخذة في محيطه والمواكب التي يستخدمها حتى لاحظ وجوده في إحدى المرات رجال الأمن المكلفين حماية منزل جعجع، فسألوه عن سبب وقوفه في المكان. وبعدما أجابهم بأنه ضلّ طريقه، طلبوا منه مغادرة المنطقة، وتوقف عن تنفيذ المهمة المكلف بها مع شقيقه منذ ذلك الحين.

وأشار المسؤولون إلى أن الموقوفين اعترفا بأن مشغليهما كلفوهما أيضاًَ تحديد المواكب التي كان يستخدمها النائب سعد الحريري خلال زياراته إلى معراب، فضلاً عن مراقبة منزل النائب والوزير السابق فارس بويز وتحركاته.

وفي السياق ذاته، ادعى القاضي صقر على الموقوفَين محمد رضوان (مصري أوقف في عيتا الشعب الجنوبية) ويوسف وإيلي العلم بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وأشار مسؤول قضائي إلى أن المدعى عليه المصري اعترف بالتعامل مع المحرك الأمني في وحدة الـ504 أحمد شبلي صالح منذ منتصف التسعينيات، وأنه استمر بالتواصل معه بعد تحرير الجنوب، وبأنه كان يكلفه تحديد مواقع للمقاومة وجمع معلومات عن تحركات أفرادها. كذلك اعترف الموقوفان الآخران بتنفيذ مهمات مشابهة، وهما كانا يتواصلان مع قريب لهما في فلسطين المحتلة.

وأشار مسؤول أمني إلى أن المدعى عليهم المذكورين، عدا المدعى عليه رضوان، كانوا ينتقلون إلى قبرص وبعض الدول الأوروبية للقاء مشغليهم، فضلاً عن مشاركة 3 منهم بتهريب المخدرات عبر الحدود اللبنانية ـــ الفلسطينية.

وتعليقاً على ادعاء صقر، أكّد النائب في كتلة القوات اللبنانية أنطوان زهرا لـ«الأخبار» أن جعجع كان قد تلقى تحذيرات أمنية عن إمكان استهدافه من الاستخبارات الإسرائيلية وغيرها من الجهات.شو هالخبرية ؟ هل هيي قلة ثقة ؟ أو رد على الكاتب الفرنسي اللي حكي عن إغتيالات في صفوف المسيحيين و دور سمير جعجع فيها ؟

DAYR YASSIN
11-06-2009, 13:37
زلة لسان جنرال اسباني تكشف ان قوات بلاده ساهمت في تفكيك الخلايا الاسرائيلية في لبنان


القضاء اللبناني يدّعي بالاعدام على شبكة للتجسس الاسرائيلية
قدمت معلومات عن حزب الله وراقبت جعجع والحريري



11/06/2009

"القدس العربي"


http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
بيروت - مدريد ـ 'القدس العربي' ـ من سعد الياس وحسين مجدوبي: ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر امس الاربعاء على اكبر شبكة تعامل مع اسرائيل وتضم 10 اشخاص، بينهم مصري.
وكان الامن اللبناني اكتشف منذ شهر نيسان (ابريل) الماضي سلسلة شبكات تعمل لصالح الدولة العبرية، وصل عدد المعتقلين منها الى نحو 40 شخصا.
وادعى القاضي صقر على الشبكة المؤلفة من محمد محمد سيد رضوان (مصري)، فوزي العلم، سعيد العلم، يوسف العلم وايلي العلم وعلى الفارين من وجه العدالة: وجيه مراد، احمد صالح، جورج عساف، فهيم العلم ونمر العلم في جرم التعامل مع العدو وعملائه، واقدم الستة الاوائل على دس الدسائس لديه واعطائه معلومات عن مناطق مدنية ومراكز عسكرية ومدنية، وعن شخصيات حزبية وسياسية وشخصيات في 'حزب الله' بناء على طلب عملائه وتصوير مناطق في اماكن تواجد 'حزب الله' ومساعدته على فوز قواته.
وتابع القاضي 'ان فوزي وسعيد العلم اقدما على مراقبة اماكن وجود الدكتور سمير جعجع في الارز وفي معراب ومراقبة تحركاته وزيارة النائب سعد الحريري له'.
وفي مدريد كشفت زلة لسان من جنرال إسباني صباح أمس الاربعاء أن القوات الإسبانية المرابطة في لبنان ساهمت في تفكيك بعض خلايا التجسس الإسرائيلية، لكن وزارة الدفاع في مدريد بادرت الى تكذيب الخبر خوفا من انعكاساته السلبية.
وكانت وزيرة الدفاع كارمن تشاكون والقيادة العسكرية تتابع عبر 'الفيديو - الحواري' مناقشة مع الجنرال خوسي ماريا بريتو قائد القوات الإسبانية في جنوب لبنان وخلال مداخلته أكد حرفيا 'خلال الأسبوع، تابعت القوات المهام التي تقوم بها في البحث عن خلايا التجسس لصالح إسرائيل. لقد وقعت الكثير من الاعتقالات'.
وكان صحافيون يتابعون الحوار عبر الفيديو رفقة الوزيرة والقيادة العسكرية، حيث كان النقاش منصبا على دور القوات الإسبانية في تأمين سلامة الانتخابات التشريعية التي شهدها لبنان الأحد الماضي. وبادرت وزارة الدفاع الى تكذيب الخبر والتأكيد على أنه حدث نوع من التأويل الخاطئ لتصريحات الجنرال خوسي ماريا بريتو وأن الجهة المكلفة بتفكيك خلايا التجسس هي القوات العسكرية اللبنانية.
لكن رواية وزارة الدفاع لم تقنع وسائل الاعلام، حيث جرى نقاش هذه التصريحات التي كشف عنها الجنرال في أكثر من برنامج إذاعي وبعض مواقع شبكة الإنترنت. ويرى بعض الخبراء أنه في حالة صحة هذا الخبر، أي مساهمة القوات الإسبانية في تفكيك خلايا التجسس الإسرائيلية جنوب لبنان، فهذا يعني أن القوات الدولية بدورها تساهم إلى جانب نظيرتها اللبنانية في تفكيك الخلايا المذكورة.
ويرى المراقبون أن القوات الدولية تعتقد أن جزءا من إحلال السلام في لبنان يتوقف على تفكيك خلايا التجسس الإسرائيلية لأن هذه الخلايا تحصل على المعلومات التي يجري توظيفها لاحقا في تنفيذ عمليات اغتيال تنسب بعد ذلك لبعض الجهات السياسية اللبنانية أوالعربية.
وشهد لبنان خلال الأسابيع القليلة الماضية تفكيك عدد من خلايا التجسس التي تعمل لصالح إسرائيل، وإن كان رسميا يجري الحديث عن دور القوات العسكرية اللبنانية في تفكيك هذه الخلايا، فلا يمكن استبعاد دور جهات أجنبية ساهمت في ذلك بحكم أن الخلايا التي سقطت تباعا تعمل وتنشط منذ التسعينات لصالح إسرائيل وليس منذ الماضي القريب.

<hr size="1" color="#c0c0c0" noshade="noshade">

sabri
12-06-2009, 04:58
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif

الشبكات الإسرائيليّة: توقيف نائب رئيس بلديّة كفرشوبا



حسن عليق - الجمعة ١٢ حزيران ٢٠٠٩

عاودت الحملة الأمنية على شبكات التجسس نشاطها بعدما كانت قد دخلت في «عطلة» قسرية فرضها انشغال الأجهزة الأمنية بالانتخابات النيابية. وأكّد مسؤول سياسي واسع الاطلاع أن مواجهة الشبكات السياسية لن تتأثر بنتائج الانتخابات النيابية، في ظل توجه الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة التجسس إلى تعزيز قدراتها.
وفي هذا الإطار، بدأ أحد الأطراف السياسية بتداول فكرة إنشاء جهاز أمن قومي في لبنان، يكون معنياً بالتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والحرص على عدم حصول تبادل المعلومات في ما بينها، وخاصة في قضايا الإرهاب والتجسس.

ويوم أمس، أصدر قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج مذكرة توقيف وجاهية بحق نائب رئيس بلدية كفرشوبا نبيل زيتون، بعد استجوابه بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

وذكر مسؤول واسع الاطلاع لـ«الأخبار» أن الموقوف صائب عون (أوقفته استخبارات الجيش في كفرشوبا بداية الشهر الجاري) اعترف لدى استجوابه في دائرة قاضي التحقيق العسكري أن زيتون هو أحد شركائه في العمل الأمني لحساب الإسرائيليين. وبناءً على ذلك، أوعز القاضي الحاج إلى مديرية استخبارات الجيش بتوقيف زيتون والتحقيق معه.
وأقرّ الأخير بأنه كان قبل تحرير الجنوب عام 2000 يجمع معلومات لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، مشيراً في الوقت عينه إلى أنه لم يتواصل مع مشغليه منذ 9 سنوات. وذكرت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية كانت قد حققت مع زيتون عقب التحرير، لكن من دون أن يعترف حينذاك بالتعامل مع الإسرائيليين.
وتجدر الإشارة إلى أن زيتون كان من أفراد الجيش اللبناني الذين انضموا إلى جيش لبنان العربي في سبعينيات القرن الماضي، وهو من الوجوه البارزة في منطقة العرقوب.

وفي السياق ذاته، أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر مذكرات توقيف وجاهية بحق 4 مدعى عليهم بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، هم كل من: يوسف عبدوش، إميل أبو صافي، جورج أبو صافي وعلي الملاح الذين يعملون كشبكة واحدة أوقفتها مديرية استخبارات الجيش على مدى الأسابيع الماضية.

كذلك أصدر القاضي سميح الحاج مذكرة توقيف وجاهية بحق كل من محمد رضوان (مصري الجنسية) وجورج وإيلي وفوزي وسعيد العلم، في جرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، بعدما اعترف الأول والثاني والثالث بجمع معلومات عن المقاومة ومواقعها العسكرية ومنازل قادتها وأفرادها، فيما أقرّ الشقيقان فوزي وسعيد بأن الإسرائيليين كلفوهما بمراقبة منزل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري.
وقد أرجأ القاضي الحاج استجواب الموقوفين الخمسة إلى يوم الأربعاء المقبل، بعدما استمهلوا لتوكيل محامين.

بدوره، أصدر قاضي التحقيق العسكري فادي صوان مذكرة وجاهية بتوقيف وليد كرم (من منطقة جزين، أوقفته استخبارات الجيش في وقت سابق هذا الشهر) بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

ومن ناحية أخرى، أشار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بإخلاء سبيل مواطنتين لبنانيّتين كانتا قد أوقفتا قبل 3 أيام في المطار بعد العثور على جواز سفر إسرائيلي في حوزة كل منهما. وقد تبيّن بعد التحقيق معهما في فرع المعلومات أن السيدتين متزوجتان من اثنين من الفلسطينيين القاطنين في أراضي الـ48، وأنهما تترددان إلى لبنان دائماً، ولا يوجد في حقّهما أي شبهة أمنية.

ومن ناحية أخرى، استمرت الأجهزة الأمنية بتحقيقاتها مع عدد من الموقوفين البارزين المدعى عليهم بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.
ففي فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تكشفت تفاصيل إضافية عن دور المدعى عليه ناصر نادر (من بلدة الغندورية الجنوبية) والذي كان قد اعترف بمراقبة القيادي في المقاومة غالب عوالي حتى لحظة اغتياله عام 2004 في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي قضية إضافية، كشف مسؤول أمني لـ«الأخبار» أن نادر اعترف بأن الاستخبارات الإسرائيلية كلفته بمراقبة أحد قادة المقاومة في الجنوب طوال الأسبوع السابق ليوم 18/1/2005، وهو اليوم الذي اكتشفت فيه عبوة ناسفة كانت مزروعة عند مستديرة الزهراني في الجنوب. وذكر المسؤول أن نادر أقرّ بأن الإسرائيليين حددوا له هدفاً للمراقبة هو مسؤول بارز في المقاومة ينتقل يومياً من النبطية إلى بيروت. وكان نادر، ابتداءً من 10/1/2005 يلاحق القيادي المذكور لتحديد الطرقات التي يسلكها والأماكن التي يتوقف فيها، وذلك بدءاًَ من مدخل مدينة النبطية حتى وصوله إلى الضاحية الجنوبية.
ويوم 17/1/2005، كان من المقرر اغتيال القيادي المذكور، إلا أنه لم يسلك الطريق المعتاد. وقد انتظره نادر عند مستديرة بلدة كفررمان (المدخل الشمالي لمدينة النبطية) لمدة طويلة كان خلالها على تواصل عبر الهاتف مع مشغليه الإسرائيليين. وبعدما يئس من العثور على هدفه، طلب الإسرائيليون من نادر مغادرة المنطقة. وفي اليوم التالي، عثر سائقٌ تعطلت سيارته قرب مستديرة الزهراني على عبوة ناسفة كانت مزروعة إلى جانب الطريق، فأبلغ الأجهزة الأمنية بذلك. وبعد تفكيك خبراء من الجيش اللبناني للمتفجرة، تبيّن أنها شديدة التطور والتعقيد، ويمكن تفجيرها بواسطة جهاز تحكّم عن بعد ومن خلال طائرات الاستطلاع.
وتجدر الإشارة إلى أن نادر اعترف بجمع معلومات عن عدد كبير من مسؤولي المقاومة في الجنوب والضاحية، علماً بأنه كان على معرفة ببعضهم منذ أن كان مساعداً لمسؤول بارز في أحد التنظيمات المحلية في الجنوب.

DAYR YASSIN
15-06-2009, 12:58
قائد الجيش اللبناني يعلن تفكيك شبكة مهمة للقاعدة



http://www.alquds.co.uk/latest/data/2009-06-15-12-25-11.jpg
قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي
القدس العربي
الكويت- قال قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي في تصريحات نقلتها الصحف الكويتية الاثنين ان لبنان نجح في تفكلك خلية مهمة لتنظيم القاعدة كانت تخطط لهجمات في عدد من الدول العربية.

وقال قهوجي خلال احتفال نظمته السفارة اللبنانية في الكويت: المهم ان الارهاب لوحق في لبنان واستطيع التأكيد اننا نجحنا في كسر شوكته واستطعنا ان نكشف المتعاملين معه.

واضاف: أؤكد اننا استطعنا تفكيك شبكة كانت تهدف للعمل على نسف الاستقرار في لبنان وسوريا والعراق وتمتد للخليج بما فيه الكويت.

وتابع: للمرة الثانية أكرر اننا استطعنا القاء القبض على أشخاص مهمين أكثر مما تتصورون وكسرنا من خلالهم شبكة ضخمة كانت تركب من القاعدة.

وأشار قهوجي حسب التصريحات التي نقلتها صحيفة السياسية الكويتية الى ان الكويتيين يعلمون بذلك نظرا لوجود تنسيق مع الدول الشقيقة القريبة والبعيدة لان الارهاب يهدف جميع المناطق وهو الحرب الجديدة التي تواجهها الدول.

وقال: لا اخفي ان محاربة الارهاب تقوم بالتعاون مع الامريكيين والبريطانيين والفرنسيين والكويتيين وغيرهم لان الارهاب غير مرتبط بلبنان فقط بل بالمنطقة بأكملها والحرب القادمة حرب الارهاب الذي هو الاساس.

sabri
15-06-2009, 14:51
القاضي صقر ادعى على الضابطين دياب وتومية بجرم التعامل مع العدو
وأحال الملف مع الموقوفين الى القاضي مزهر لمباشرة التحقيق معهما غدا



وطنية- 15/6/2009



ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر اليوم على العقيد الركن منصور دياب في جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي واعطائه معلومات دقيقة عن مراكز مدنية ومواقع عسكرية وأمنية ومعاونته على فوز قواته وتسهيل عمله وحيازة اسلحة حربية وقنابل يدوية من دون ترخيص، سندا الى المواد 274 ، 275، 285 عقوبات و124 و129 من قانون القضاء العسكري و72 اسلحة.


كذلك ادعى القاضي صقر على المقدم الركن شهيد تومية في جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي ودخول بلاده واعطائه معلومات عن مراكز مدنية ومواقع عسكرية وامنية سرية للغاية واستعمال رسائل مشفرة سندا الى المواد 274، 275، 285، 549 عقوبات والمادتين 124،129 قضاء عسكري وهي مواد تنص عقوبتها القصوى على الإعدام.


وأحال الملف مع الضابطين الموقوفين الى قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر الذي تسلمه ويعكف على دراسته تمهيدا لمباشرةالتحقيق غدا.

sabri
30-06-2009, 06:03
جريدة الأخبار - الثلاثاء ٣٠ حزيران ٢٠٠٩

علم وخبر



■ حجم الضرر

يجري الحديث عن توقيف جهاز أمن المقاومة شخصية تعنى بالتجارة والعلاقات العامة وتربطها صلات بعدد من الشخصيات المعروفة في الضاحية والجنوب، على خلفية التعامل مع العدو الإسرائيلي منذ وقت غير قصير.

ولم يعرف ما هو حجم الضرر الذي سبّبه هذا الرجل بعدما تبيّن أن مشغليه الإسرائيليين كانوا يركزون في الفترة الاخيرة على تجنيد شخصيات قادرة على إقامة علاقات مع كوادر من الحزب بعد فشل محاولات اختراق تنظيم الحزب نفسه.

وقد جرت الاستعانة بأجهزة غربية وأميركية للوصول إلى عملاء جدد في لبنان.

DAYR YASSIN
03-07-2009, 16:55
مصادر: مسؤول أمن لـ"أبو العينين" متهم بالعمالة لصالح "الموساد"


بيروت/وكالات:


ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة، أن أجهزة الأمن اللبنانية تحقق مع القيادي في حركة "فتح" أنور الخطيب، وشقيقه إبراهيم الذي يشغل مسؤول حماية أمين سر حركة "فتح" في لبنان سلطان أبو العينين بتهمة العمل لصالح وكالة الاستخبارات الإسرائيلية "موساد".

ونقل موقع المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من حركة "حماس"، عن المصادر قولها:" إن قوات الأمن اللبنانية طلبت من سلطان أبو العينين، تسليم مسؤول أمنه الشخصي، لكن أبو العينين رفض الأمر في البداية، ثم تراجع قائلاً: إذا أردتم إبراهيم فخذوه".

وأشارت هذه المصادر إلى أن الخطيب هرَب أو "هُرِّب" إلى مخيم الرشيدية، قبل أن يلقي الأمن اللبناني القبض عليه.

وأوضحت أن " مسار التحقيق مع أنور وصل إلى خيوط أدلة تشير إلى تورِّط أبو العينين في اغتيال كلِّ من كمال مدحت وأمين كايد"، ولم تستبعد المصادر وصول التحقيق إلى براهين تثبت تورط أبو العينين نفسه في العمالة لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وبحسب المصادر، فإن أنور الخطيب اعترف بأنه يرتبط بـ(إسرائيل) منذ عام 1991م، وكان مكلفاً بتغطية أخبار مخيم برج البراجنة، والاستفادة من عمل شقيقه في مجال الأمن لدى أبو العينين

sabri
04-07-2009, 06:57
بدء محاكمته وشقيقه في ملف التعامل

علي الجراح طلب استجوابه سريّاً

النهار -السبت 04 تموز 2009

باشرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل محاكمة الشقيقين علي ويوسف ديب الجراح الموقوفين بتهمة الاقدام "منذ عام 1983 الى 2008 على التعامل مع العدو الاسرائيلي واعطائه معلومات لفوز قواته وافشاء معلومات يجب ان تبقى مكتومة وتصوير مراكز عسكرية عن العتاد والعديد من الجيشين اللبناني والسوري قبل انسحابه من لبنان. كما اقدم الاول على استعمال جوازات سفر وبطاقة هوية مزورة".

وقبل الشروع في المحاكمة، طلب وكيل الدفاع عن المدعى عليه علي الجراح الاطلاع على الملف وجعل محاكمة موكّله سرية.

وبعد تلاوة قرار الاتهام سئل علي اذا كان يؤكد اقواله السابقة التي كان ادلى بها في اثناء التحقيق معه وقبل احالته على المحاكمة، فقال: "انا لا اؤكد افادتي امام قاضي التحقيق. واريد ان اطلب ان تكون محاكمتي سرية لان حياتي وحياة اطفالي في خطر". واشار الى "ان الخطر من الاسرائيلي والسوري وحزب الله، وفي الجلسة السرية يمكنني ان اصرّح للمحكمة بكل شيء".
وأضاف: "منذ 1983 أنا مناضل وبطل، وبعد التاسع من تموز اصبحت عميلا اسرائيليا تبعا لما نشره بعض وسائل الاعلام". وذكر انه اوقف ثلاثة اشهر ونصف شهر في السجن الانفرادي حيث بقي نحو شهر ونصف شهر من دون اخضاعه لأي تحقيق، "واطلب من المحكمة حماية اولادي وعائلتي، عندها احكي الحقيقة حرفيا لكوني مقاتلاً ومناضلاً في الاجتياح الاسرائيلي حتى عام 1983.
انا بطل. كانوا يقولون لي "يا بطل" لانني رفضت ان اقوم بعمل وسميت عميلا لسبب لا يمكنني الادلاء به علنا لأنه يمكن ان يعقد مجلس امن من ورائه".

وطلب المحامي فادي الجميل وكيل الموقوف يوسف الجراح ان تتحول الجلسة سرية.
عندها طلب رئيس المحكمة خليل من وكيلي الدفاع رفع مذكرة خطية الى هيئة المحكمة في هذا الخصوص تتضمن تبريرا قانونيا. ولهذه الغاية ارجئت الجلسة الى 24 تموز الجاري.

وكانت المحكمة العسكرية قضت غيابيا بالسجن 15 سنة لثمانية لبنانيين دينوا بالتعامل مع اسرائيل والتجنّد في ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي". وفي المجموعة المحكومة ثلاث نساء متهمين بالتعامل مع اسرائيل، وكان أفراد هذه المجموعة فرّوا الى اسرائيل عام 2000 اثر خروج الجيش الاسرائيلي من الشريط الذي كان يحتلّه في الجنوب والبقاع الغربي. ودانت المحكمة أفراد هذه المجموعة لحصولهم على الجنسية الاسرائيلية.

black_eagle220
04-07-2009, 13:05
بعد في كتييييييررررررررر

sabri
08-07-2009, 05:47
اختفاء ضابط من الجيش وترجيح فراره إلى إسرائيل


جريدة الأخبار - الاربعاء ٨ تموز ٢٠٠٩

لا تزال الحرب الأمنية مفتوحة بين المقاومة والأجهزة المعنية بمكافحة التجسس في لبنان من جهة، وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من الجهة الثانية. وقد دخلت هذه الحرب في «سبات» إعلامي منذ ما قبل الانتخابات النيابية في لبنان، من دون أن يعني ذلك ضمورها، وهي التي لا تزال تجري حثيثاً، وخاصة في مجال مكافحة التجسس الإسرائيلي في لبنان.
ولا بد من الإشارة إلى أن أعمال توقيف المشتبه فيهم قد تأثرت، من طرف الأمن الرسمي اللبناني، إلى حد ما، بانشغال القوى الأمنية بالاستعداد للانتخابات النيابية وما تلاها من توتر أمني، وخاصة في العاصمة.
وفيما يضع أكثر من جهاز أمني اللمسات الأخيرة على ملفات تخص مشتبهاً فيهم يجري حسم الشبهات الأمنية بحقهم، برز تطور لافت قبل أسبوع، تمثل بـ«اختفاء» ضابط في الجيش.
وبينما امتنعت المصادر المأذون لها في المؤسسة العسكرية عن الإدلاء بأي معلومات تتعلق بمصير الضابط المذكور، فإن مصدرين معنيين رجّحا أن يكون قد فر إلى خارج لبنان، خشية توقيفه بتهمة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، فيما لم تنفِ مصادر أخرى أن يكون موقوفاً بالجرم المذكور. إلا أن أحد عارفيه استبعد فرضية التعامل مع الإسرائيليين، قائلاً إن الرجل كان واضحاً وصلباً في مواقفه المعادية لإسرائيل، عدا عن أن وضعه المادي لا يشير إلى أنه قد يكون متورطاً بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

وبين الترجيحات، يبقى الثابت أن الضابط المذكور، وهو المقدم ض. ج. غادر بلدته القليعة الجنوبية (قضاء مرجعيون) يوم الأربعاء الفائت (1 تموز)، وقال لوالدته إنه سيذهب إلى منزله في منطقة بعبدا، حيث سينام هناك، على أن يعود إلى البلدة بعد ظهر اليوم التالي. ولما لم يعد في الوقت المحدد، ولم يتمكن ذووه من الاتصال به هاتفياً، قصدت شقيقته منزله، فوجدته مقفلاً.
وبعد إبلاغ استخبارات الجيش بالأمر، تبيّن أن الضابط قد ترك هاتفه العسكري داخل المنزل، إضافة إلى أن سيارته (وهي من نوع BMW) كانت لا تزال مركونة أمام المبنى الذي يقطن فيه.
ولم يجد المحققون أي آثار لعنف أو تفتيش في المنزل، ما أدى إلى استبعاد أن يكون الرجل قد خطف من مكان سكنه، وخاصة أن الباب الرئيسي للمنزل كان مقفلاً بالمفتاح على نحو طبيعي. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن أحد من تقديم إجابة لأهله عن مكان وجوده.

ويخدم المقدم المختفي في لجنة الارتباط مع الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات اليونيفيل في الجنوب، وكان قد حصل على مأذونية طويلة من الجيش (مدتها نحو 6 أشهر) عندما كان برتبة نقيب، وسافر إلى بوليفيا بنية ترك العمل العسكري. إلا أنه عاد والتحق بالمؤسسة، واستمر بالخدمة إلى أن اختفى.

وتجدر الإشارة إلى أن المقدم المذكور كان يتردد إلى بلدته القليعة قبل التحرير عام 2000 لزيارة أهله كما خلال المناسبات، علماً بأنه غير متزوج. كذلك فإنه من متخرجي المدرسة الحربية عام 1986، وهي الدورة ذاتها التي تخرج فيها العقيد الموقوف منصور دياب وزميله شهيد تومية اللذان ادعى عليهما القضاء العسكري بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.
ح. ع.

sabri
09-07-2009, 00:46
"الجديد": المقدم جرجوعي فرّ إلى اسرائيل منذ أسبوع بحراً

ElNashra 08 تموز 2009

أشار تلفزيون "الجديد" إلى أن المقدم ضاهر جرجوعي فرّ إلى اسرائيل منذ اسبوع بحراً، وانطلق من بيروت.

DAYR YASSIN
10-07-2009, 14:21
شبكات اسرائيل في لبنان

رأي القدس




10/07/2009


http://www.alquds.co.uk/today/09qpt99.jpg

يواجه لبنان ازمات عديدة، بعضها ناجم عن نظامه السياسي وما يتفرع عنه من محاصصات طائفية، وبعضها خارجي ناجم عن تدخلات دول عربية وأجنبية لصالح هذا الطرف او ذاك، وما الأزمة الوزارية الحالية الا احد الأمثلة البارزة في هذا الصدد.
ولعل الخطر الأكبر الذي يواجهه لبنان، وتحاول بعض الأطراف اللبنانية والعربية تحويل الأنظار عنه هو الخطر الاسرائيلي الذي يشكل تهديداً مستمراً للبنان وأمنه واستقراره، وتزايدت حدته في الفترة الأخيرة من خلال التصريحات التي أدلى بها بنيامين نتنياهو، وهدد فيها بضرب لبنان كله، اذا ما دخل 'حزب الله' في أي حكومة جديدة يجري تشكيلها.
التدخل الاسرائيلي السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية سواء عبر هذه التهديدات بالتدمير، او من خلال زرع شبكات من الجواسيس لرصد تحركات المقاومة وقياداتها، لا يحظى بالاهتمام الذي يحظاه التدخل السوري في الشأن اللبناني الذي تركز عليه هذه الأيام، بشكل مبالغ فيه، العديد من الأحزاب السياسية اللبنانية.
فلا يمر اسبوع تقريباً دون ان نقرأ اخباراً تتحدث عن فرار مواطنين او ضباط من الجيش اللبناني الى اسرائيل بعد افتضاح امر شبكات التجسس التي يعملون فيها لصالح العدو الاسرائيلي في الجنوب.
يوم الخميس الماضي مثلاً فر ضابط لبناني برتبة مقدم في الأمن العام الى الحدود الجنوبية، ويصبح بذلك ثالث ضابط يهرب من بلاده ويحتمي بالاسرائيليين الذين نجحوا في تجنيده لخدمة مخططاتهم العدوانية ضد بلده، والمقاومة التي حررت ترابها من الاحتلال الاسرائيلي، وصمدت بشكل بطولي امام العدوان الأخير وألحقت بالعدو الاسرائيلي هزيمة كبرى.
المحاولات الاسرائيلية لتجنيد ضباط او مواطنين لبنانيين في شبكات التجسس التي تنكشف خلاياها بين حين وآخر، تؤكد وجود نوايا اسرائيلية بمعاودة الهجوم على لبنان للثأر من هزيمة تموز (يوليو) عام 2006.
فلبنان قد يكون الجبهة الأسخن في حال اقدام الطائرات الاسرائيلية على شن غارات لتدمير البرامج والمعدات النووية الايرانية، حيث تشير الكثير من التقديرات الى ان المقاومة اللبنانية التي اطلقت أربعة آلاف صاروخ على حيفا وعكا وصفد والمستوطنات والبلدات الاسرائيلية في الجليل، ربما تطلق اضعاف هذا الرقم من الصواريخ في حال حدوث هذا الهجوم.
وهدد السيد حسن نصر الله زعيم المقاومة بأن الانتقام لأي عدوان اسرائيلي على لبنان سيكون مزلزلاً، وستستخدم فيه أسلحة لم تعرفها اسرائيل من قبل.
يسجل لقوى الأمن اللبنانية انجازاتها في كشف شبكات التجسس هذه والمتورطين فيها، سواء من خلال اعتقالهم وتقديمهم الى المحكمة لنيل العقاب الذي يستحقونه من جراء خيانتهم لبلدهم والتعامل مع اعدائها، او فضح هذه الشبكات وتفكيكها حتى لو ادى ذلك الى هروب المتورطين فيها الى أسيادهم الاسرائيليين.
فرغم الأزمات والصراعات السياسية والتدخلات الخارجية، ما زال جهاز الأمن اللبناني على درجة عالية من الكفاءة والوطنية بطريقة تمكنه من تأدية واجباته على الوجه الأكمل في ظل ظروف صعبة تجتازها البلاد حالياً.

DAYR YASSIN
10-07-2009, 14:30
المحكمة العسكرية بلبنان تحكم بالسجن 15 عاما على تسعة أشخاص بتهمة الحصول على الجنسية الإسرائيلية



"القدس العربي"


http://www.alquds.co.uk/latest/data/2009-05-13-00-44-58.jpg
مبنى وزارة العدل في بيروت


بيروت- أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت حكما غيابيا بالسجن مع الأشغال الشاقة 15 عاما بحق تسعة أشخاص أدينوا بالحصول على الجنسية الإسرائيلية.

واعتبرت المحكمة في حكمها الذي وزع الجمعة أن هذا العمل يعدّ تعاملا مع هذه الدولة العدوة (إسرائيل) ودخول بلاد العدو والإقامة فيه من دون إذن.

وجردت المحكمة الأشخاص التسعة من حقوقهم المدنية، وهذا الحكم قابل للإبطال وإعادة المحاكمة في حال تم القبض على المدانين أو ألقي القبض عليهم.

ومن جانب آخر، أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت حكما وجاهيا قضى بالسجن خمس سنوات مع الأشغال الشاقة بحق فلسطيني، وبالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بحق فلسطيني آخر بتهمة صنع متفجرات للقيام بأعمال إرهابية.

وأدانت المحكمة الفلسطينيين في حكمها الذي وزع الجمعة بجرم تأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وصنع عبوات ناسفة ومتفجرات بقصد القيام بأعمال إرهابية، والقيام بأعمال إرهابية بواسطة العبوات الناسفة والمتفجرات وتصنيع متفجرات ونقلها.

والحكم الوجاهي قابل للاستئناف أمام محكمة أعلى، بينما يتم إبطال الحكم الغيابي في حال قام المتهم بتسليم نفسه أو في حال اعتقاله وتعاد محاكمته.

sabri
16-07-2009, 21:12
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>زوّد « الموساد» خلال 4 سنوات بمعلومات عن المقاومة وكوادرها استخدمت في حرب تموز


مروان فقيه شبكة تجسّس قائمة بذاتها.. والإسرائيليون شجّعوه للسير على خطى والده


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>علي الموسوي (http://javascript<b></b>://)Assafir
16/07/2009و

ورث العمالة عن والده الذي كان في عداد قوى الأمن الداخلي ومات من دون أن يعرف به أحد أنّه كان عميلاً لجهاز « الموساد» الإسرائيلي، وتواصل مع هذا الجهاز في فرنسا وبلجيكا فكريات شمونة التي كانت محطّته الأولى في هذا المشوار غير المربح على الإطلاق إلاّ لجهة السمعة السيئة ودخول السجن بتهمة

الخيانة.




إنّه مروان كامل فقيه الذي أحاله قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة بجرائم تصل عقوبتها مجتمعة إلى الأشغال الشاقة المؤقتة بين ثلاث سنوات وخمسة عشر سنة.

ويسرد مزهر في قراره الاتهامي نتفاً من الصراع الاستخباراتي القائم بين المقاومة و«الموساد» الذي وضع نصب عينيه أهدافاً معيّنة للقضاء على هذه المقاومة عبر اغتيال قياداتها وكوادرها وفي مقدّمتهم السيّد حسن نصر الله.
ولذلك طلب« الموساد» من فقيه، وهو واحد من سلسلة طويلة غير مترابطة من الجواسيس والعملاء، تزويده بمعلومات عن مسؤولين في المقاومة وحزب الله وتحديد أماكن إقامتهم، وعن مخازن الأسلحة وأماكن وجودها للوصول إليها، مستخدماً تقنيات متطوّرة في عملية التواصل بينهما يضاف إليها «البريد الميت» الذي يكفي وحده للدلالة على مدى الاختراق الإسرائيلي للساحة اللبنانية واستباحة سيادتها.

واشتهر مروان فقيه بطريقته الخاصة في التعامل على الرغم من قصر فترة تعامله مع «الموساد» والتي بلغت أربع سنوات بين العامين 2005 و2009، فلم يكتف بالمعلومات الخطية، بل طوّرها إلى المعلومات المصوّرة لأنّها أكثر ربحاً على الصعيد المادي مع أنّه غير محتاج للمال، فراح يزرع كاميرات صغيرة الحجم في محطّة المحروقات التي يملكها على طريق عام زبدين ـ النبطية ويلتقط الصور لكلّ مسؤول في حزب الله يحضر إلى محطته لملء سيّارته بالوقود، ولكنّها حسبها جيّداً عندما أمره ضبّاط «الموساد» لكفاءته ومهارته، بالانتقال من مرحلة جمع المعلومات إلى مرحلة التنفيذ والقيام بالاغتيالات فرفض خشية انكشاف أمره.

وبحسب ما يستشفّ من مضمون القرار، فإنّ فقيه شكلّ بمفرده شبكة تجسّس قائمة بحدّ ذاتها وأظهر براعة كبيرة في التعامل، علماً أنّ عمله هذا استمرّ أربع سنوات فقط قبل أن يكشف عن تورّطه ويتمّ توقيفه وضبط الإثباتات والأدلّة الموجودة بحوزته والتي تدينه.
والقرار الاتهامي لمزهر يغري بالقراءة مع تتابع سطوره وصفحاته الثلاثة عشرة، فماذا في تفاصيله؟.

نحن رشيد مزهر قاضي التحقيق الأول لدى المحكمة العسكرية، بعد الإطلاع على ورقة الطلب رقم 2462/2009 تاريخ 5/3/2009 ومرفقاتها بعد الاطلاع على مطالعة معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وعلى أوراق هذه الدعوى كافة.

تبين أنه أسند إلى المدعى عليه: مروان كامل فقيه، والدته نزيهة، مواليد 1973/ لبناني رقم سجل نفوسه 6/ كفرتبنيت. أوقف وجاهيا بتاريخ 7/3/2009 ولا يزال، وكل من يظهره التحقيق بأنه في الاراضي اللبنانية وخارجها وبتاريخ لم يمر عليه الزمن أقدم على التعامل مع العدو وتزويده بمعلومات عن الاراضي اللبنانية ومسؤولين وشخصيات في المقاومة وعن مراكز الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وعلى دخول بلاد العدو بهدف مقابلة مسؤولين في الموساد والتدرب على أجهزة اتصال بهدف فوز قواته وعلى استعمال المزور لهذه الغاية.

ملخّص عمالة أربع سنوات

ورث المدعى عليه مروان فقيه العمالة عن والده، ونقل ملكيتها بصورة رسمية إليه بعد الوفاة، دخل بلاد العدو خلال العام 2005/ عبر دولة بلجيكا لاتمام معاملات هذه التركة لدى جهاز الموساد الاسرائيلي، فاجتمع بضباط العدو الذين أثنوا على مسيرة والده معهم ضد «دولة حزب الله الإرهابي» فتعهّد بدوره متابعة هذه المسيرة بعدما حددوا له طبيعة مهمته القاضية بجمع معلومات عن مسؤولين وكوادر في الحزب المذكور وتحديد أماكن إقامتهم وفي مقدمتهم سماحة السيد حسن نصر الله، ومراكز مؤسساته، ونوع عملها، ومخازن تخبئة الأسلحة وخاصة الصواريخ منها، كما جرى تدريبه على يد اخصائيين في المخابرات الاسرائيلية على استعمال بعض أجهزة الاتصال السلكي واللاسلكي وجهاز الكمبيوتر والقطع الالكترونية وما تحتويه من معلومات وعلى قراءة الخرائط الجوية وتحديد الأهداف بواسطة خطوط الطول والعرض X Y وطريقة تشفير الرسائل وكيفية استلامها بواسطة الانترنيت بشكل مشفر ومرمز بداية ولاحقا على شكل صورة سيارة وارسال المعلومات المطلوبة بنفس الطريقة ويعمد كل من الطرفين إلى حل لغز السيارة بواسطة برنامج خاص لقراءة الرسائل المتبادلة بينهما، كما جرى تدريبه على يد خبراء في الطرقات والجسور بهدف تحديد الطرقات الفرعية وأماكن انتشار الحواجز الأمنية عليها من جيش لبناني وقوى أمن داخلي وعما إذا كان يتواجد عليها حواجز للمقاومة اللبنانية.

وقد عمد جهاز الموساد الاسرائيلي الى تزويد المدعى عليه مروان فقيه بما تدرب عليه داخل بلادهم إما بصورة مباشرة او بواسطة البريد الميت المزروع في الأرض داخل المناطق اللبنانية من قبل عملاء العدو الاسرائيلي إضافة إلى مبالغ مالية واجهزة هواتف خليوية وشرائح خطوط دولية.

مسح شامل للنبطية وجوارها

وبعد مرور سنتين على هذا الميراث الذي آل اليه، وجرى ترميمه وتجديده بالمعلومات التي زوّد بها العدو الاسرائيلي عن شخصيات ومسؤولين في حزب الله وتحديده لأهداف من مؤسسات ومدارس ومواقع واستراحات ومبان وغيرها في بلدات ضمن منطقة النبطية وجوارها واستحوذ على ثقة العدو، عرض عليه ضباط في الموساد الاسرائيلي خلال شهر أيلول من العام 2007/ زرع كاميرات صغيرة الحجم داخل محطة المحروقات التي يملكها ويديرها على طريق عام زبدين ـ النبطية لالتقاط صور بواسطتها لسيارات مسؤولي وكوادر وعناصر حزب الله الذين يترددون اليه لتعبئة المحروقات فوافق على عرضهم هذا، كما أنه وخلال شهر أيلول من العام 2008/ حاولوا تطوير نمط تعامله معهم من جمع المعلومات إلى البدء بتنفيذ عمليات أمنية عبر اغتيال أحد مسؤولي حزب الله بواسطة عملية تفجير على أن ينحصر دوره في الضغط على زر الجهاز الذي سوف يجري تدريبه عليه وتسليمه إياه مقابل مبلغ كبير من المال لكنه رفض ذلك وأبى ان يكون تعامله معهم قائما على سفك دماء المقاومين بيده، وبقي على تعامله مع العدو لغاية تاريخ توقيفه في 5/1/2009 حيث كان قد تواصل قبل ساعات من ذلك مع العدو الاسرائيلي وثم مداهمة منزله وضبط جهاز كمبيوتر وثلاث حافظات U.S.B ومحفظة جلدية ذات مخبأ سري وقرص مدمج وهواتف خليوية وشريحة خط هاتف دولي مسلمة له من الموساد الاسرائيلي.

شكّ بعمالة والده فقلّده

وتبين في التحقيق ان المدعى عليه مروان كامل فقيه غادر خلال العام 1993/ إلى دولة فرنسا لمتابعة اختصاص في مادة الرياضيات في احدى جامعاتها، وخلال العام 1998 علم من شقيقه غسان فقيه بأنه توقف عن متابعة اختصاصه في مجال الطب في فرنسا لأن مال والدهما مال حرام كونه يتعامل مع الموساد الاسرائيلي فتفاجأ المدعى عليه مروان المذكور بذلك سيما وان والده رقيب في قوى الأمن الداخلي وبعودته إلى لبنان فاتحه باتهام شقيقه له بتعامله مع العدو الاسرائيلي فنفى ذلك واعتبر الأمر مجرد افتراء بحقه، لكن المدعى عليه فقيه وخلال تمضية احدى العطل الصيفية في بلدته كفر تبنيت راودته الشكوك حول علاقة والده بالموساد الاسرائيلي من جراء تصرفاته بدخوله إلى احدى غرف المنزل وإقفال الباب خلفه.

وبعودته إلى فرنسا واظب على تحصيله العلمي والعمل كذلك بتجارة السيارات التي درّت عليه ارباحا وفيرة عاد على أثرها إلى لبنان خلال العام 2003/ واشترى محطة محروقات على طريق عام زبدين ـ النبطية وعهد أمر إدارتها إلى والده المتقاعد كامل فقيه.

وتبين أنه خلال شهر تشرين الثاني من العام 2004/ وبسبب وفاة والده من جراء اصابته بمرض عضال، عاد المدعى عليه مروان فقيه إلى لبنان وأقام مع عائلته في منزله الكائن فوق محطة المحروقات التي تولى أمر إدارتها بنفسه إضافة إلى عمله في تجارة السيارات الأجنبية بين فرنسا ولبنان.

الضابط شوقي حريص على « الوصية»

وخلال الشهر الثالث من العام 2005/ تلقى اتصالا هاتفيا على هاتف والده الذي ورثه عنه ويحمل الرقم 980116/03 ظهرت على شاشته عدة أرقام من الأصفار وعرف المتصل عن نفسه بأنه يدعى «شوقي» فعرّف بدوره المدعى عليه مروان فقيه عن نفسه أيضا فأعلمه المتصل أنه صديق قديم لوالده وكانت تربطه به علاقة تجارية، وقدّم له واجب العزاء بوفاته، ثم تواعدا على مواصلة الاتصال فيما بينهما وخاصة بعد عودة المدعى عليه إلى فرنسا بعد ان كان هذا الأخير قد زوده بعنوانه ورقم هاتفه فيها.

وتبين أيضا أنه خلال شهر حزيران من العام 2005/، غادر المدعى عليه مروان فقيه إلى فرنسا لمتابعة عمله في تجارة السيارات، وبعد فترة وجيزة من وجوده فيها تلقى اتصالا هاتفيا من المدعو «شوقي» الذي أخبره أنه يتحدث معه من داخل اسرائيل وطلب منه الحضور اليه للاجتماع به لمناقشة موضوع التجارة تنفيذا لرغبة والده الراحل الذي سبق وان أبلغه بأن ولده مروان سيتابع هذا العمل معه في حال وفاته من جراء المرض الذي ألم به.

وفي اليوم التالي حضر إلى منزله ليلا في فرنسا عدة أشخاص من التابعية الاسرائيلية وطلبوا منه تجهيز نفسه للسفر إلى اسرائيل عن طريق بلجيكا، كما تلقى اتصالا من شخص عرف عن نفسه باسم «داوود» شقيق «شوقي» المذكور آنفا وزوده برقم الحجز والرحلة.

الاستقبال في بلجيكا

وفي الموعد المحدد غادر المدعى عليه مروان فقيه دولة فرنسا عن طريق البر إلى دولة بلجيكا وما ان وصل الى مطارها حتى استقبله أحد رجال الموساد الاسرائيلي وأخضعه في غرفة جانبية لتفتيش دقيق ثم اصطحبه إلى متن الطائرة التي نقلته إلى تل أبيب حيث استقبله في المطار شخص من المخابرات الاسرائيلية عرف عن نفسه باسم «أبو علي» فأخرجه من المطار دون ان يوشح جواز سفره الذي أخذه منه، ونقله إلى مستعمرة كريات شمونة وأنزله في أحد فنادقها.

الضابط الإسرائيلي: «إنّك شبيه والدك»

وفي اليوم التالي حضر إليه كل من المدعوين «شوقي» و«داوود» وعرفا عن نفسيهما بأنهما من ضباط الموساد الاسرائيلي وتعرفا عليه قائلين له (أنك شبيه والدك لدرجة كبيرة) وأحضرا صورة لوالده ووضعاها على الطاولة، وأضاءا الشموع حولها وبدآ بالبكاء تحسرا لفقدانه، وأخبره الضابط «شوقي» بأن والده كان رجلا قويا (قبضاي) وضد دولة حزب الله وذكيا بقراءة الخرائط الجوية وان مشكلتهم في لبنان هي فقط مع الحزب المذكور الذي يملك الصواريخ ولا يرغب بالسلام مع «دولة اسرائيل المسالمة» وعرض عليه التعامل معهم، واكمال مسيرة والده الذي لم يخسر من جراء تعاونه وتعامله معهم وأخذ نصيبه بشكل جيد من المال، وأنهم يحفظون الود ولا يتخلون عن عملائهم وأصدقائهم.
فأبدى موافقته المبدئية على عرضهم شرط معرفة طبيعة عمله ونوعه فاستوضحه الضابط الاسرائيلي «شوقي» عن علاقته ومعرفته بمسؤولين من حزب الله فأبلغه عن بعض أقربائه لجهة انتمائهم إليه وزوده باسمائهم ومكان اقامتهم وعناوين منازلهم ومنهم خاله درويش برو، وشقيقا والده أحمد وكمال فقيه، وعن بعض أصدقائه من عناصر حركة أمل في بلدة حاروف، وعلى سبيل المثال المدعو عماد عباس.

بعدها تم أخذ نبذة عن حياته وعائلته وطبيعة عمله في لبنان وفرنسا وفي اليوم التالي قابل ثلاثة ضباط من الموساد الإسرائيلي مؤلفين من فتاة ورجلين متخصصين في الخرائط الجوية وتولوا تدريبه على كيفية قراءتها وتحديد الأهداف بواسطتها عبر النظم والقطوع (xy)، كما جرى تدريبه على يد خبراء من ضباط العدو وهم: «عمر» و«أيوب» و«علي» متخصصين في الطرقات والجسور وبحوزتهم خريطة كبيرة للبنان، وبواسطتها راح المدعى عليه يحدد لهم الطرقات التي يسلكها بين النبطية وصور مروراً ببلدة الزرارية وبين النبطية وبيروت، كما تم تدريبه على كيفية تشفير الرسائل وبانتهاء زيارته التي دامت خمسة أيّام زوّد بنهايتها بقرص مدمج يحتوي على خريطة لبنان وخاصة لمنطقة الجنوب لاستعماله بتحديد الأهداف التي سيطلبونها منه لاحقاً.

15 رسالة في عامين

كما تم اعطاؤه مبلغ ثمانية آلاف دولار اميركي غادر بعدها الى بلجيكا بعد ان اعيد له جواز سفره، ومنها انتقل الى فرنسا التي غادرها عائداً الى لبنان، وبناء لتوجيهات العدو الاسرائيلي اشترى خط هاتف خليوي وآلة هاتف جديدين، وراح يتواصل مع الضابط الاسرائيلي «ايوب» في الموعد المتفق عليه كل يوم احد الساعة الرابعة عشرة ظهراً وفي اليوم التالي بنفس الوقت للتأكد من استلام الرسائل المرسلة من العدو على عنوان بريده الالكتروني وإرساله للمعلومات المطلوبة بموجبها عبر مركز الانترنيت العائد للمدعو مازن جابر الطائف في حي البياض في النبطية وقد بلغ مجموع الرسائل والمشفرة التي تلقاها من العدو بين عامي /2005/ و/2007/ خمس عشرة رسالة، ارسل بالمقابل له عدد مماثل من الرسائل تحتوي على معلومات وأهداف تتعلق على سبيل المثال لا الحصر: إحصاء شامل ودقيق عن عدة مبان تقع في مدينة النبطية وبلدات شوكين وحاروف وكفرجوز وكفررمان، ذاكراً عدد طوابقها ولونها وعما اذا كانت شرفاتها مزودة ببرادي، او يقطنها مسؤولون من حزب الله وإحداثيات بعض المدارس منها مدارس المصطفى ومدارس الراهبات، ومدارس الانجيلية ومدارس المقاصد ومحطات المحروقات ومنها محطة الشقيف ومحطة جابر ومحطة وسيم بدر الدين ومحطة الايتام ومحطة القبيسي وغيرها، ومراكز الانترنيت في مدينة النبطية وجوارها وبعض الجوامع والحسينيات والهيئات الصحية والمستشفيات وملاعب كرة القدم واسماء بعض المسؤولين في حزب الله ونوع عملهم ومنهم الحاج عباس الصبوري والحاج علي دغمان، كما زودهم بإحداثيات مجمع قوى الأمن الداخلي ومبنى العدلية ومبنى المحكمة الجعفرية في النبطية، كما وانه خلال حرب تموز تلقّى المدعى عليه فقيه اتصالاً هاتفياً من الضابط الإسرائيلي «ايوب» يطلب منه مغادرة منزله لانهم سيقصفون بناء لآل سعد يقع بجواره.

تعويضات تموز الإسرائيلية

وبانتهاء الحرب المذكورة، عاود الضابط المذكور اعلاه، الاتصال به مجدداً للاطمئنان عليه فعاتبه ولامه المدعى عليه مروان على ما تعرض له منزله من اضرار مادية جسيمة من جراء القصف الذي استهدف الابنية المجاورة له، فأبلغه الضابط «ايوب» بأنهم تركوا له هدية من أجل مساعدته، وطلب منه الانتقال الى منطقة كفرعبيدا لجلبها والابقاء على هاتفه الخليوي مفتوحاً من أجل التواصل معه خلال الطريق وارشده الى مكان وجودها وهي عبارة عن بريد ميت مزروع في الأرض من قبل عملاء الموساد الاسرائيلي، فاستخرجه وتبين بأنها عبارة عن علبة يوجد بداخلها كيس من النايلون يحتوي على مبلغ ثلاثة عشر ألف دولار اميركي، اضافة الى قطعة الكترونية MP3لون اصفر وشريحة خط هاتف خليوي.

وبعودته الى منزله في منطقة النبطية، اتصل به الضابط «ايوب» وطلب منه تلف القرص المدمج المسلم له سابقا واستعمال القطعة الالكترونية MP3 بدلاً منه وشرح له كيفية استعمالها بواسطة جهاز الكمبيوتر والتي تحتوي بدورها على خرائط وصور جوية، ومن بعدها دأب المدعى عليه فقيه على تلقي الرسائل المشفرة من العدو الاسرائيلي على عنوانه الالكتروني عبر احد مراكز الانترنيت وارسال المعلومات المطلوبة بطريقة التشفير.

البحث عن الأسيرين الإسرائيليين

كما تبين انه منذ الربع الأخير من العام 2007 ولغاية أوائل العام 2009 ، دخل المدعى عليه مروان فقيه بلاد العدو عن طريق مطار بلجيكا وبنفس الإجراءات السابقة مرتين، استقبله خلالها في مطار تل ابيب الضابطان الإسرائيليان «ايوب» و«شوقي» ونقلاه الى احد المنازل في مستعمرة كريات شمونة احداهما خلال شهر ايلول من العام 2007 حيث طلب منه جمع معلومات عن مكان اقامة سماحة السيد حسن نصر الله ومكان احتجاز الاسيرين الاسرائيليين في حينه من قبل حزب الله، كما عرضا عليه تجهيز المحطة بكاميرات صغيرة الحجم لمراقبة وتصوير سيارات مسؤولي وعناصر حزب الله التي يقصدونها لتعبئة الوقود، فوافق على عرضهما واتفقوا على دراسة هذا الموضوع لاحقاً.

بعدها حضر خبراء الصور الجوية وقاموا معه بواسطة جهاز الكمبيوتر باستعراض بعض الابنية التي هدمت وعما إذا كانت تابعة لحزب الله وخاصة في حي الصباح وحي الراهبات في مدينة النبطية، كما قام خبراء الطرقات والجسور باستيضاحه حول الطرق الفرعية التي كان يسلكها المواطنون عند قصف وتدمير الطرق الرئيسية والجسور وجرى مسح شامل لكافة الطريق الممتدة من النبطية الى منطقة الزهراني وصور، وتمّ التركيز خلالها على حواجز الجيش اللبناني المنتشرة عليها وعديدها وطريقة تفتيش السيارات وخاصة حاجزي الجيش اللبناني في محلتي ابو الاسود والقاسمية على خط الزهراني ـ صور.

وبعد ثلاثة أيام من اقامته داخل بلاد العدو سلمه الضابط الاسرائيلي «ايوب» قطعة الكترونية جديدة MP3 لون اسود تعمل بشكل اسرع من القطعة القديمة التي بحوزته عند ارسال الرسائل إليهم بعد ان جرى تدريبه عليها، اضافة الى شريحة خط هاتف دولي بلجيكي واوعز إليه شراء آلة هاتف جديدة بعد عودته الى لبنان وعدم استعمال الخط المذكور إلا للتواصل معه كما تم اعطاؤه مبلغ ثمانية آلاف دولار اميركي.

زرّ التفجير

أما الزيارة الاخيرة فكانت خلال شهر ايلول من العام 2008 جرى خلالها استيضاحه حول طريقة بيع السيارات وتسجيلها في لبنان وكيفية استيراد السيارات وادخالها الى لبنان، كما تم تدريبه على قطعة الكترونية جديدة تسمى «فلاش مموري» تحتوي على صور جوية وكيفية استخراج وتحديد الأهداف بواسطة (xy)، واتفقا على ان يكون عنوانه بالبريد الالكتروني باسم صديق له في بلجيكا يدعى «عمر جمعة» على ان تكون الرسائل المتبادلة بينهما بشكل صورة سيارة يجري حلها من قبلهما وفق برنامج خاص، بعدها حاول الضابط الاسرائيلي «شوقي» اقناعه للقيام بعمل أمني لصالحهم عن طريق اغرائه بالمال قائلا له: نحن سوف نعوزك لشغلة بسيطة مقابل مبلغ كبير من المال، وسينحصر دورك بالضغط على زرّ لجهاز سوف يتم تدريبك عليه وتسليمك اياه ليصار الى تفجير سيارة بأحد مسؤولي حزب الله، وانه سوف تكون بمأمن ولا يعترف احد بذلك.
لكن المدعى عليه مروان فقيه رفض ذلك، ورغم الحاحه عليه بتنفيذ ذلك اصر على رفضه قائلا للضابط المذكور (أنا لا اريد ان يكون برقبتي دم).

وقبل مغادرته عائداً الى بلجيكا تم تسليمه هاتفا نوع cam وشريحة خط هاتف دولي الماني يستقبل ولا يرسل وفلاش مموري عدد اثنين واحدة للاستعمال والاخرى للاحتياط في حال تعطلت الاولى، اضافة الى مبلغ ستة آلاف دولار اميركي وطلبوا منه فور عودته الى لبنان الاشتراك بالانترنيت وبعودته الى لبنان راح يتواصل مع الضابط الاسرائيلي «ايوب» الذي كان يحثه على الاشتراك بالانترنيت بداخل منزله الذي تم بتاريخ 5/1/2009 واعلم العدو الاسرائيلي بذلك وكان على موعد للتواصل معهم بنفس التاريخ المذكور اعلاه الساعة العاشرة ليلاً، إلاّ أنّ أمره افتضح وتمّ توقيفه ظهراً ومداهمة منزله ومصادرة منه جهاز كمبيوتر وبعض القطع الالكترونية واجهزة خليوية وشريحة خط هاتف دولي مسلمة له من قبل العدو الاسرائيلي.

وقد تم الدخول الى نظام MSB والحصول على بعض الصور الجوية والرسائل التي كان يزود العدو بها (جميعها ربطا) وبالتحقيق معه اعترف بما نسب إليه لجهة تعامله مع العدو ونفى ان يكون قد استعمل أي مستند مزور خلال رحلاته الى بلاد العدو.

لهذه الاسباب نقرّر وفقاً للمطالعة وخلافاً لها:

اتهام المدعى عليه مروان كامل فقيه بالجنايات المنصوص عنها والمعاقب عليها بمقتضى احكام المواد /278/ و/283/ و/284/ من قانون العقوبات.

الظن به بالجنحة المنصوص عنها والمعاقب عليها بمقتضى احكام المادة /285/ من قانون العقوبات.
اصدار مذكرة إلقاء قبض بحقه.

ايجاب محاكمته امـــــام المحكمة العسكرية الدائمة الناظرة بالقضايا الجنائية على ان تنظر بالجنحة لعلة التلازم وتدريكه الرسوم والنفقات كافة.

منع المحاكمة عنه لجهة الجرائم المنسوبة إليه والمنصوص عنــــها في المواد /274/ و/275/ و/463/ من قانون العقوبات لعـــدم كفاية الدليل.



</TD></TR></TBODY></TABLE>

DAYR YASSIN
16-07-2009, 23:00
الوان عربية


شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان: (http://alwanarabiya.com/?p=3905)


أساليب التجنيد وعوامل التحصين.




. (http://tbn3.google.com/images?q=tbn:07P_55zYvjIPvM:http://www.pal-home.net/pics/200/200X2532601239181319.jpg)بقلم: عدنان برجي



في محاضرة عن استراتيجية الدولة العبرية في المنطقة، ادلى آفي ديختر رئيس «الشاباك» السابق بشهادته أمام الدارسين في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي.ومما قاله أن إسرائيل تجرّب مع الولايات المتحدة الاميركية محاولة اختراق الساحة اللبنانية وزرع الاختلالات فيها، لتعميق النزاعات السياسية والمذهبية والطائفية، وقطع الطريق أمام تحقيق التوافق بين القوى السياسية. واعتبر ديختر أن لبنان « أكثر بيئة إقليمية تفرض التحدي الاستراتيجي على إسرائيل». مضيفا ان خيار القوة استخدمته إسرائيل مع لبنان في عام 2006، وعدم نجاحها في تلك الجولة لا يعني استبعاد ذلك الخيار، الذي سيظل قائما والاستعداد له مستمر بوتيرة عالية. لكن في الوقت ذاته فإن إسرائيل لم تتوقف عن السعي لإحداث الاضطراب وتعميق الشقاق في الساحة اللبنانية. وقد حققت في ذلك نجاحات عدة، منها مثلا أنها استطاعت خلق بيئة معادية للمنظمات الفلسطينية «توّجت» باندلاع الحرب الأهلية عام 1975. وفي هذا الصدد أشار إلى التنسيق الذي قام بين إسرائيل وبعض القوى اللبنانية في تلك الحرب. حيث زودت إسرائيل تلك القوى بالسلاح والأموال، بموافقة رئيس الوزراء آنذاك إسحق رابين ووزير الدفاع شمعون بيريز.
بعد هذا التصريح الواضح وغير السري لم يعد مفاجئا اكتشاف شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان خلال الاسابيع المنصرمة، الأمر الذي استدعى تساؤلا مشروعا عن غايات هذه الشبكات واستهدافاتها وتاريخ عملها واسلوبها وأماكن تواجدها وكيفية بنائها. وفي محاولة الاجابة لابد اولا استذكار مضامين المشروع الصهيوني في لبنان والمنطقة، وثانيا القاء نظرة على اسلوب تجنيد العملاء، والظروف المساعدة في ذلك.
إن للعدو الصهيوني مشروعان في لبنان ، وليس مشروعاً واحداً. مشروع احتلالي يصل إلى صيدا، ومشروع تقسيمي يهمه تجزئة لبنان كله على أساس طائفي ومذهبي، بهدف تشكيل دويلات منفصلة عن بعضها البعض من خلال حروب أهلية لا تتوقف. وتنتقل هذه المادة التقسيمية من لبنان إلى العالم العربي، وهو ما تم التعبير عنه أميركياً بمشروع الشرق الأوسط الكبير الهادف الى تقسيم سبع دول عربية. واذا كان قد فشل المشروع الاحتلالي الصهيوني ، واضطر العدو لأن يندحر تحت ضربات المقاومة في العام 2000، فإنه ركّز جل طاقته على الجانب الآخر لمشروعه وهو تقسيم لبنان. وفي سبيل ذلك فإن العدو الصهيوني لن يدّخر جهدا أو وسيلة الا ويلجأ اليها، علّه ينجح في تفجير حروب مذهبية و طائفية، تؤدي إلى فرز سكاني، يعيد مشروع تقسيم لبنان كما كان مطروحا خلال حرب الستة عشر عاما ، قبل اتفاق الطائف ، ليكون لكل طائفة دويلة ولكل مذهب كانتونا.
وحتى ينفّذ العدو هذا المخطط، لا بد أن تكون له شبكات، وهذه الشبكات الصهيونية في لبنان، لا تعمل كلها عملاً واحداً، وليست كلها مختصة بتحقيق هدف واحد. فالشبكات الصهيونية في لبنان أنواع، منها شبكات تجسسيه لجمع المعلومات، عن الدولة اللبنانية وعن الجيش اللبناني و تركيبة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي،او مايُطلق عليه صفة الاستطلاع.
وهناك شبكات أخرى تعمل على محاصرة المقاومة، وتسعى لمعرفة أماكن مخازن السلاح الثقيل والخفيف، وكيفية استدعاء المقاتلين وتعبئتهم واماكن تواجد القيادات، وكيفية عمل شبكات الاتصالات، وغير ذلك من الاهداف. وهناك شبكات تجسس أخرى، تقوم بالتجسس على الدول العربية وسفاراتها في لبنان، وتحاول هذه الشبكات الإيقاع بالدول العربية، لتبقى هذه الدول على تناقض مستمر، حتى لا تتجمع ضد هذا العدو الصهيوني. يقول آفي ديخترفي محاضرته اياها:” ان الجهود الاستخباراتية داخل لبنان والسياسية في المحافل الدولية هي التي اجبرت السوريين على الانسحاب من لبنان”
وهناك شبكات تجسس إسرائيلية، تتعاون مع المخابرات الأميركية والغربية عموماً في لبنان، تحت ستارمواجهة ما أطلقوا عليه تعبير ” محور الشر”.
وهناك بلا شك شبكات اقتصادية ، واخرى اعلامية. ولقد كشف الجيش اللبناني بين العامين 1990 و2000 عشرات الشبكات التجسسية الاسرائيلية، وقبيل العدوان الصهيوني عام 2006 اكتشف الجيش اللبناني شبكة تجسسية خطيرة يرأسها المدعو محمود رافع ، وقد اعترفت هذه الشبكة باغتيال الأخوين مجذوب في صيدا واغتيالات اخرى وتفجيرات عدة، وقالت ان رافع كان ينقل مواد متفجرة الى احدى مناطق جبل لبنان، ثم يعود في المرة الثانية ليجد ان آخرين قد استلموها بانتظار دفعة متفجرات جديدة.
ومن الملاحظ ان الشبكات المكتشفة اخيرا، تعمل منذ ثلاث أو خمس سنوات، وبعضها منذ ما يقارب الثلاثين سنة، وهي لاشك استفادت من فرقة اللبنانيين ومما جرى بعد العام 2005. ففي هذه المرحلة كانت بعض القوى اللبنانية لصيقة بالاميركيين والدول الغربية. وخلال تلك الفترة لم يكن هناك ملاحقة جدية لهذه الشبكات، مما شكل لها مناخا جد مناسب للعمل وتجنيد آخرين. لذلك لا نستغرب إذا ماتم كشف عشرات وربما مئات الشبكات، لأن الصهاينة ركزوا - وبعد فشل عدوانهم العسكري- على حرب أمنية استخباراتية على لبنان، الامر الذي يدعو لأن يكون كل مواطن خفيراً، فلا يكفي الاعتماد فقط على الأجهزة الامنية ، سواء كانت قوية أم ضعيفة.
كيف يصطاد الصهاينة عملاءهم؟
يؤكد الخبير الأمني الإسرائيلي امير أورن أن اعتماد الجيش الإسرائيلي على 70% من قواه البشرية على قوات الاحتياط، يعني أن قدرة العرب على إطالة أمد أي حرب سيؤدي الى نتائج كارثية على إسرائيل؛ من هنا كانت هناك دوماً حاجة ماسة الى معلومات اسخبارية دقيقة عن ” العدو العربي ” ويتقاسم المسؤولية عن جمع المعلومات الاستخبارية عن الدول العربية كل من جهازي ” الموساد ” و” أمان “، ولأن بعض المعلومات الحيوية لا يمكن الحصول عليها إلا عبر مصادر بشرية، فإن جميع قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، يطالبون بمضاعفة الاستثمار في مجال تجنيد المزيد من المصادر البشرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مختلف الدول العربية للحصول على هذه المعلومات الحيوية.
وفي سبيل تجنيد العملاء فإن شبكات التجنيد تستفيد من الحاجات المادية والإقتصادية والعاطفية للمراد تجنيده، ومن ضعف شعوره بالإنتماء الوطني، وتدني مستواه التعليمي وإنعدام الثقة بذاته. لقد كشف الامن اللبناني بعد تحقيقاته مع الشبكات انها كانت تبعث بطلبات التوظيف التي تأتيها بوصفها شركات خدمات الى العدو ليدرس هذه الطلبات وليضع خطط اصطياد الشبان المحتاجين الى العمل.
والعدو يسعى دائما الى تجنيد المواطنين العرب الذين يتوجهون للخارج سواء للدراسة أو العمل، واستغلال مشاكلهم لعرض حلولاً لها، ثم ينتهي الأمر بالسقوط في براثن الموساد. وهو، اي العدو، لايتوانى عن نشر اعلانات في الصحف أو على مواقع شبكة الإنترنت تحت إسم شركات وهمية تعرض فرص عمل لباحثين أو خبراء في مجالات محددة، وقد يكون مقر هذه الشركات الوهمي في عواصم الدول التي يتاح للموساد فيها العمل بحرية.
عوامل التحصين:
• ان اول سياج يحمي الوطن وبنيه هو سياج الوحدة الوطنية الشعبية، لذلك فكل من ينفخ في نار الفتنة المذهبية او المناطقية ومن يؤجج العصبيات الفئوية انما يقدم خدمة جليلة للعدو.
ان التربية الوطنية لا تكون فقط بتعريف النشئ الى قوانين العمل وقوانين الجمعيات بل يجب ان تكون تنشئة وطنية تحدد بدقة مخاطر العدو الصهيوني واطماعه ومخططاته الاجرامية لاسيما في مجالات الفرز والتقسيم والتفتيت.
• خلق الثقة بين اجهزة الامن والمواطنين، لتتكامل جهودهما وينكشف امر كل عميل وجاسوس.
• اقرار سياسة دفاعية وطنية تلحظ كيفية مواجهة العدوان الصهيوني العسكري كما الامني والاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
• ابعاد الشباب عن الموبقات وما اكثرها والحد من البطالة بايجاد فرص عمل ليس في مجال الخدمات فحسب انما في مجالات الزراعة والصناعة ايضا.
ان كشف شبكات التجسس امر جيد لكن يجب عدم توفير بيئة مناسبة لها لكي تنشأ وتعمل، ومن المفيد الحذر من ان العدو ربما قد يكون قد انشأ شبكات بديلة مما يتطلب مزيداً من الوعي السياسي واليقظة الأمنية.


info@al-mawkef.com


adnanbourji@hotmail.com


(مدير “المركز الوطني للدراسات”، مدير مجلة “الموقف” - بيروت)

sabri
18-07-2009, 06:24
عميل الغازية قتل القتيل ومشى بجنازته



سوزان هاشم
جريدة الأخبار - السبت ١٨ تموز ٢٠٠٩

أعاد كشف النقاب عن العملاء، بالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة لحرب تموز، نكء جراح أهالي بلدة الغازية التي شهدت مجازر خلال حرب تموز، أسفرت عن استشهاد أكثر من 33 شهيداً وتدمير مبانٍ سكنية وبنى تحتية.

كيف لا؟ وبصمات هؤلاء العملاء بانت دامغة، بعد الإشارات الفوسفورية التي وضعوها آنذاك لإرشاد الطائرات الإسرائيلية إلى ما تبحث عنه من «أهداف ومواقع يرونها مناسبة» فتقصفها.

ح. ش. هو العميل الوحيد الذي تم إلقاء القبض عليه حتى الآن من بين هؤلاء، متلبّساً الجرم في بلدة الغازية، حيث يسكن منذ أكثر من 20 سنة، فيما أطلق سراح ثلاثة موقوفين آخرين لم تثبت إدانتهم.
وقد اعترف ح. ش. حتى اللحظة وفقاً لمصادر «الأخبار» وعوائل الشهداء وأبناء البلدة، بضلوعه في مجزرتين من المجازر التي وقعت في البلدة، وذلك بإبلاغه العدو عن تلك المواقع عبر رسم إشارات عليها، ما سبّب بمقتل 11 شخصاً، من بينهم جاره الصيدلي محمود خليفة المعروف بالحاج كاظم وعائلته التي انعدمت عن بكرة أبيها، والمؤلفة من زوجته ووالدها ووالدتها، وأطفاله الثلاثة.
جيران العميل، بائع السكاكر، كانوا قد استغربوا ثراءه المفاجئ
العلاقة التي كانت تربط القاتل بالجار القتيل، تلخّصها الحاجة أم عصام، والدة الشهيد بالعبارة الآتية «كان يتمسكن ليتمكّن». الحاجة الثكلى والمفجوعة بابنها وعائلته تكلّمت بصعوبة إلى «الأخبار»، تقاطعها دموع لا تفارق عينيها وغصة ترافق صوتها. فالفجيعة التي أصابتها جعلتها تجافي وسائل الإعلام، لكن بالرغم من ذلك فقد تكرّمت بالقليل من وقتها لتحدثنا عمّا تعرفه عن العميل «جار ابنها»، وهو ما زاد الحرقة في قلبها.

تقول السيدة إن «بضعة أمتار فقط تفصل بين منزل ابني ومنزل العميل»، كما تروي كيف أن هذا الأخير كان يتردد دائماً على ابنها الصيدلي «لمراقبة ضغط الدم ومعدّل السكري، كما كان يؤمن له بعض الأدوية مجاناً، ولم تتعدّ العلاقة أكثر من ذلك، إذ إن عائلته عديمة الاحتكاك مع المحيط».

أمر تؤكده جارته الحاجة انتصار جفال، التي نجت من الموت بعدما دمر منزلها بالكامل: «لم نكن نلاحظ أو حتى نشعر بما كان يخطط له، وخصوصاً أن التواصل كان خجولا ونادراً بين عائلته وبقية الجيران»، معربةً عن مفاجأتها لدى سماع خبر إلقاء القبض عليه، إذ تذكر تماماً كيف أنه جاء إليها وقدم لها مواساته بعد دمار المنزل بسبب القصف الذي كان دليله، لا بل إنها تتذكر تماماً ما قاله لها وقتها، فقد قال «يا حرام شو هالدمار»!
لكن أمّ يوسف، وهي إحدى الجارات أيضاً، تشير إلى أنها كانت تلاحظ أن عائلة العميل ش. كانت ترخي دائماً ستائر شرفات المنزل، وهي لم تكن تعلم لماذا كانت تلك الستائر مسدلة دائماً، إلا أنها ترجح اليوم بعد كشف السر أن ذلك كان «ربما لستر ما يدور في الداخل»، علماً بأن زوجة العميل وشقيقه قد أطلق سراحهما بعدما أوقفا على ذمة التحقيق بجرم التعامل مع العدو. بيد أن أمّ يوسف لا تخفي ذهولها واندهاشها كغيرها من أبناء البلدة، إزاء الثراء الذي حلّ على عائلة العميل فجأة بعدما كانوا مدقعي الفقر. إذ كان يعمل بائعاً متجولاً للسكاكر، ليتحوّل بعدها إلى صاحب مؤسسة تجارية للخردة والحديد، وهو الدافع الرئيسي برأيها الذي أدى إلى التعامل مع العدو.
وبالرغم من انعزاله عن أبناء البلدة، تؤكد زينب عطا الله أن العميل كان «صاحب واجبات»، لمشاركته في جميع المناسبات التي أقيمت احتفاءً بذكرى استشهاد ضحاياه من جيرانه في البلدة. فهو فعلاً «قتل القتيل ومشى بجنازته». من هذا المنطلق، تؤكد عطا الله ضرورة إعدام العميل في ساحة البلدة ليكون عبرة لمن يعتبر. ولكن ماذا لو ضاع في «زوم التسوية»؟ يتساءل أبو عصام والد الشهيد الحاج كاظم بكثير من الخشية، وهو كثير العتب على الدولة التي «لم تقدم على خطوة مشجعة في هذا الإطار». عندها تصرخ الحاجة أم عصام كمن اشتعلت بقلبها نار لتوّها «إذا الدولة ما أخذت حقّي رح إقتلو بإيدي».

sabri
25-07-2009, 07:12
مشتبه فيه بالتعامل مع إسرائيل يدّعي العمل لحساب المقاومة



حسن عليق
جريدة الأخبار السبت ٢٥ تموز ٢٠٠٩

تابع فرع المعلومات تحقيقاته مع الموقوف ك. ع. الذي كان قد قَبِض عليه قبل أسبوع في منطقة راشيا، بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبعد أسبوع من التحقيق المتواصل، استمر الموقوف في نفي أن يكون قد تعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، مؤكداً بحسب مصادر مطلعة على الملف، أنه كان يتواصل، منذ عام 2003، مع مجموعة من العرب الدروز داخل الأراضي المحتلة، في إطار جمع معلومات عن تحركات الجيش الإسرائيلي وقواعده داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لمصلحة المقاومة في لبنان.

وادعى الموقوف أنه باشر تواصله مع عدد ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية بطلب من الجبهة الشعبية ـــــ القيادة العامة، قبل أن تنقل الأخيرة إدارته إلى المعنيين بالملف الإسرائيلي في حزب الله. أضاف الموقوف إن حزب الله كلّفه الحصول على معلومات من الأشخاص الذين يتواصل معهم داخل إسرائيل، مؤكداً أنه استمر «في عمله النضالي» إلى حين توقيفه. ولفت الموقوف إلى أنه التقى من كان يتواصل معهم في تركيا عام 2003، وأنه قصد مصر عام 2008 للاجتماع بهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من دخول الأراضي المصرية لأسباب يجهلها.

إلا أن مصادر واسعة الاطلاع أكدت أن المحققين لم يقتنعوا برواية الموقوف، مشيرةً إلى وجود أدلة ثابتة على تواصله مع إسرائيليين. ومما زاد من شك فرع المعلومات في رواية الموقوف أن حزب الله لم يتواصل مع الفرع عبر القنوات الخاصة للقول إن صلات الموقوف بأشخاص داخل إسرائيل كانت في إطار العمل المقاوم، وخاصةً أن الحزب كان قد زوّد القضاء العسكري عام 2000 معلومات عن الأشخاص الذين كانوا يعملون معه في إطار النشاط المقاوم داخل ميليشيا أنطوان لحد وجهازها الأمني. فضلاً عن ذلك، لفت نظرَ الأمنيين المعنين أن قناة «المنار» كانت الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي اهتمت بخبر القبض على المشتبه فيه.
وأشار المسؤولون إلى أن عدم اعتراف الموقوف بالعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية لن يُعفيه من ادعاء القضاء عليه، لكونه، بالتوصيف القانوني اللبناني، أقام صلات غير مشروعة مع العدو.

ولا تزال العلاقة بين حزب الله وفرع المعلومات تسودها «قلة الثقة»، على حد قول أحد المطلعين على تفاصيلها، رغم أن التواصل بين الطرفين دائم ومستمر، وخاصة بين رئيس الفرع العقيد وسام الحسن ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا.

sabri
25-07-2009, 07:17
علم وخبر

■يطّل على منزل اللواء الحاج

ذكرت مصادر أمنية واسعة الإطلاع أنّ المقدّم في الجيش اللبناني ض. ج. الذي اختفى بداية الشهر الجاري، والذي يرجّح أنه فرّ إلى إسرائيل خشية كشف علاقته باستخباراتها، كان قد فكّك جهاز الكومبيوتر الموجود داخل منزله وأخذ منه شريحة الذاكرة. ولفت بعض الأمنيين إلى أنّ منزل المقدم المذكور يطلّ على منزل اللواء الشهيد فرنسوا الحاج.

جريدة الأخبار السبت ٢٥ تموز ٢٠٠٩

sabri
28-07-2009, 03:00
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>«السفير» تنشر «السيرة السوداء» لـ 22 عميلاً إسرائيلياً خانوا وطنهم:


رصد المقاومة والجيش وصولاً إلى «بنك أهداف» .. واستهداف نصر الله أولوية




</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle>





</TD></TR></TBODY></TABLE>حسين ايوب

جريدة السفير 28/07/2009

إحفظوا صورهم، وجوههم، عيونهم، وكل تفصيل يمت بصلة إلى سيرتهم وأفعالهم.
هؤلاء هم عينة من بلدكم، وبينهم قلة من أخوة عرب يقيمون بينكم.
هؤلاء حفنة قررت أن تخون وطنها، أن تبيع نفسها، من أجل لا شيء يدوم، وكانت النتيجة أن أرواحاً كثيرة أزهقت وأخرى يمكن أن تُزهق.
هؤلاء حفنة شوّهت أسماء بيوت وعائلات جميلة ومدن وقرى وبلدات جميلة وتاريخها يزخر بالصور الوطنية والقومية العابقة...
هؤلاء لا ينتمون إلى لبنان. لا ينتمون إلى العروبة. ولا إلى فلسطين. إنهم ينتمون إلى اللاشيء.

[[[[[[[

تلقت إسرائيل في الأشهر الأربعة الماضية أقسى ضربة أمنية في تاريخ عملها الأمني والاستخباراتي على الساحة اللبنانية، تكامل فيها جهد المقاومة مع جهد جميع الأجهزة الأمنية اللبنانية وخاصة مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والأمن العام... وبلغ عدد الموقوفين لدى القضاء اللبناني حتى الآن، أكثر من سبعين شخصاً، جميعهم اعترفوا بضلوعهم في العمل لمصلحة العدو الإسرائيلي وأجهزته الاستخباراتية.

وإذا كان البعض قد ذهب إلى حد القول إنه تمّ تفكيك معظم الشبكات الإسرائيلية في الساحة اللبنانية، فإن الواقعية تقتضي القول إنه تمّ توجيه ضربة أمنية واستخباراتية فعلية للإسرائيليين، لكن الإسرائيلي لا يتوقف عن التجنيد وهناك شبكات ما زالت تعمل ليلاً ونهاراً، وفي المقابل، هناك جهد استثنائي، يجب أن يتعزز أكثر فأكثر، من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية من أجل إحكام الطوق على شبكات جديدة، وبالتالي، خلق مناخ يصعب معه على الإسرائيلي تجنيد شبكات جديدة، وهذه ليست مسؤولية أمنية بقدر ما هي مسؤولية سياسية وطنية أولاً، يتكامل معها دور الإعلام، خاصة أن النماذج الاثنين والعشرين التي اختارتها «السفير»، تشير إلى أن الإسرائيلي لن يتوانى عن التقاط الفرص.

وفي هذا السياق، يقول مرجع أمني لبناني لـ«السفير» إن المجتمع الأهلي والسياسي في لبنان «معني بتوفير الحصانة بالدرجة الأولى، فإذا أخذنا عينة ممن تمّ تجنيدهم، نجد بينهم كل الاختصاصات والبيئات والمناطق والطوائف... بينهم الضابط والعسكري والتاجر ورجل الأعمال وربة المنزل والطالب والمهاجر والناشط في العمل المحلي والسياسي والعامل في الأرض والباطون والدهان وسائق الأجرة الخ»...

ويضيف أن التحصين العام يكون بصيانة الوحدة الوطنية والابتعاد عن عناصر الشقاق الوطني، وإذا كان الواقع الاجتماعي الصعب لا يستثني أحداً، فإن ما ينتظر هؤلاء العملاء وغيرهم يجب أن يتحول إلى عبرة، ولذلك كانت وما زالت دعوتنا بأن يكون كل مواطن خفير.

وإذ يشيد المرجع بما تمّ إنجازه، يتوقف عند ثغرة رئيسية، مفادها، عدم حصول تنسيق بين أجهزة الدولة العسكرية والأمنية، حيث كان يجري التنافس، إلى حد التضارب الذي أفسح أمام فرار بعض العملاء سواء عن طريق الحدود البرية أم الجوية أم البحرية، كما أن هذه التجربة يجب أن تجعل الأجهزة، عبارة عن يد واحدة، لأن ذلك يشكل عملياً وليس نظرياً أحد أبرز دعائم الاستقرار الأمني في البلاد، وحيث يجب أن يتكامل ويصبّ كله عند السلطة القضائية المعنية باتخاذ أحكام في مستوى الأفعال والجرائم وليس كما كان يحصل بعد العام ألفين، وربما كان ذلك عنصراً سلبياً ساهم في تفاقم مناخ الشبكات الإسرائيلية..

ولعل التجربة تقول إن إسرائيل ومنذ تاريخ نشوء كيانها في العام 1948، لا بل منذ بداية تغلغل العصابات اليهودية في فلسطين المحتلة، حاولت تجنيد لبنانيين، بينهم أسماء لبنانية كبيرة في الأربعينيات، ممن «ساهموا» مساهمات كبيرة سواء في بيع وشراء الأراضي داخل فلسطين المحتلة لمصلحة المجموعات اليهودية، أم بتسهيل مرور اليهود الآتين من دول عربية أو أوروبية باتجاه فلسطين عبر الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية.

وإذا كان هناك من يحتفظ لبنانياً بوثائق كثيرة تؤكد تورط شخصيات لبنانية كبيرة في هذا المجال، فإن الأرشيف الرسمي والحزبي اللبناني والفلسطيني والعربي، حافل أيضاً بأسماء مئات الأشخاص الذين تورطوا في العمالة وقدموا خدمات للإســرائيليين على حساب بلدهم وأمنه الوطني والقومي وكل تجارب العمل الفدائي في لبنان.

ولعل تجربة الاجتياحين الإسرائيليين للبنان، في العامين 1978 و1982، خير دليل، على حجم الشبكات والعملاء، وتبين أن بعضهم قد وصل إلى مواقع متقدمة، في بعض «غرف عمليات المقاومة»، وهو أمر أظهرته التوقيفات الأخيرة التي شملت أشخاصاً كانوا يحتلون مواقع متقدمة في بنية بعض تنظيمات المقاومة في الثمانينيات والتسعينيات.

وكان من الملاحظ في السنوات الأخيرة، أن عمل الشبكات الإسرائيلية، لم يكن محصوراً في اتجاه واحد، لبنانياً، بدليل اعترافات الموقوفين حالياً أمام القضاء اللبناني، لا بل تحوّل لبنان إلى ساحة يمكن من خلالها التسلل إلى العمق السوري وأحياناً الإيراني، من أجل رصد أهداف معينة.

ويمكن القول إن محاولات الاختراق الإسرائيلية، لم تستثن حزباً أو مؤسسة أو بيئة طائفية أو مناطقية أو اجتماعية، لا بل بلغت حد اختراق معظم المؤسسات الأمنية اللبنانية من جيش وقوى أمن وأمن عام.
كما أن اعترافات 70 موقوفاً حالياً، وقبلهم اعترافات علي ديب الجراح وشقيقه يوسف الجراح، تشير إلى أن الإسرائيلي لا يتعامل مع هذا الملف بطريقة موسمية، بل وفق جدول أعمال زمني دائم يقضي بتجنيد ما أمكن من العملاء كلما وجد إلى ذلك سبيلاً.

وكان لافتاً للانتباه، أن طرائق التجنيد كانت تحصل إما عن طريق عملاء لجأوا إلى فلسطين المحتلة في العام ألفين، أو عبر ضباط إسرائيليين اتصلوا مباشرة بمن جندوهم سواء عن طريق خطوط دولية أم بلقاءات مباشرة في لبنان (...)، أم عن طريق عملاء حاليين مباشرة (ظاهرة أديب العلم وتجنيده عدداً من أفراد عائلته) أم عن طريق علاقات مفتوحة مع فتيات في أماكن الاغتراب (نموذج علي غصين في ألمانيا)، أم عن طريق مغريات مادية وتجارية واستدراج إلى العمل في شركات كما حصل مع زياد الحمصي الذي تم تجنيده في بانكوك، بعد تنظيم رحلات عدة له إلى عدد من العواصم في آسيا وأوروبا.

كما أن الاعترافات تشير إلى أن الأهداف كانت متنوعة ولو أن معظمها كان يتمحور ضمن بيئة المقاومة، أو إلحاق الأذى بها لا بل بكل الأمن الوطني في لبنان.

واستناداً إلى اعترافات عدد كبير من الموقوفين، كان يتمّ تنظيم اللقاءات بينهم وبين الضباط الإسرائيليين في أماكن متعددة، منها الشريط الحدودي أو «البوابات الحدودية» أو في الداخل الفلسطيني المحتل قبل التحرير وبعده، وفي نقاط حدودية مثل «نقطة القطمون» في رميش بعد التحرير أو في قبرص، تركيا، بانكوك (تايلند)، كوالالمبور، ألمانيا، ايطاليا، بلجيكا، هونغ كونغ، جنيف، هنغاريا، بولونيا الخ... كما تم تنظيم لقاءات في بعض النقاط اللبنانية المفتوحة على البحر، خاصة في منطقة الشاطئ البحري في جبيل وطبرجا (نموذج أديب العلم)...

أما وسائل الاتصال فقد تنوعت، وأبرزها، الهاتف الخلوي (خطوط لبنانية أو إسرائيلية أو أوروبية شرقية الخ...)، أجهزة مموّهة ومتطورة للإرسال والاستقبال عبر الأقمار الاصطناعية، الأنترنت (بريد الكتروني سري)، أجهزة اتصال يدوية بدائية، أجهزة مشفرة، خطوط هاتفية دولية، أجهزة «لابتوب» مزودة بأنظمة أمان (بعضها مزود أيضا بـ«فلاش ميموري») للتواصل عبر البريد الالكتروني السري الخ...

وأظهرت المعدّات التي صادرتها القوى الأمنية، من جيش وقوى أمن وأمن عام، أنه تم تزويد عدد من الشبكات بتقنيات حديثة جداً، بعضها كاميرات فوتوغرافية متطورة جداً، كاميرات فيديو متطورة أيضاً، تتولى التصوير والنقل عبر الأقمار الصناعية مباشرة، كما تمّ العثور على برامج توفر لعدد من العملاء تحديداً دقيقاً للأماكن التي يرصدونها، كأن يحددوا شقة أو شارعاً أو زاروباً أو منزلا أو سيارة في أحد شوارع العاصمة اللبنانية أو السورية أو في أي منطقة أو قرية أو بلدة لبنانية (توضع إشارات على الخرائط مع إحداثيات عسكرية دقيقة للأهداف).

كما عثر على وثائق هامة، خاصة تلك التي كان أديب العلم ما يزال يحتفظ بها، حيث كان قد بدأ بالتعامل قبل إحالته على التقاعد في الأمن العام.
كما عثر مع العقيد شهيد توميه على ما كان يقوم بإرساله إلى الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد مطاردة بوليسية، سريعة معه في محيط منزله في شرق العاصمة، حيث تدهورت سيارته المدنية، بينما كان يحاول الفرار إثر اشتباهه بدعوة أحد ضباط الجيــش المعنيين بملف الشبكات له إلى شرب «فنجان قهوة» في وزارة الدفاع!
وسارع توميه إلى القول للضابط والدورية الذين قبضوا عليه «لا تعذبوا أنفسكم أنا عميل، وكل ما أرسلته للإسرائيليين عندي نسخة عنه، وموجود معي في السيارة، وبالفعل، تبين أن كل ما كان يصل إلى يديه من وثائق في الجيش تصنف «سرية» أو «سرية جداً»، وبعضها كان يمكن أن يلحق الأذى به، كان يبادر إلى إرسالها كما هي سواء عبر الفاكس أم البريد السريع أم الانترنت («سكانر») الخ...

وإذا كان الإسرائيليون كانوا يطلبون أحياناً «تنويم» خلاياهم لفترة محددة، أو تنشيطها في فترات أخرى، فإنهم قد بادروا إثر «حرب تموز» 2006، وما أظهرته من إخفاق استخباراتي، أقرت به «لجنة فينوغراد»، إلى إطلاق يد معظم خلاياهم لبنانياً، وتحديداً منذ مطلع العام 2007، ووصل الأمر بهم إلى حد الطلب من بعض الشبكات وليس كلها، رصد أهداف في العمق السوري، سواء منها المرتبط بالمقاومة اللبنانية أم الفلسطينية مباشرة أم بالجانب العسكري والأمني السوري نفسه.

وتبين التحقيقات أن الإسرائيليين تحركوا على ثلاث «جبهات»،
أولها، إيقاظ الشبكات النائمة وبعضها قديم وتاريخي مثل شبكة علي الجراح وشبكة أديب العلم،
وثانيها، تجديد العلاقة مع عملاء سابقين،
وثالثا، توكيل «محركين أمنيين»، مثل الجراح والعلم مهمة تجنيد شبكات جديدة، وكان المدخل إلى ذلك، أحياناً، عبر نشر إعلانات في الصحف اللبنانية، حول شركات تطلب عشرات الموظفين... حيث تمّ تجنيد عدد من هؤلاء في الشبكات.

وكان الإسرائيلي يتولى إدارة الشبكات عبر طرائق عدة أبرزها ثلاث،
أولاً، عبر الحدود بواسطة خطوط خلوية لبنانية،
ثانياً، عبر عدد من العواصم الأوروبية، تبعاً لنوع العميل وهويته الطائفية ومكانته الاجتماعية،
وثالثاً، من داخل فلسطين المحتلة حيث كان يجري تأمين انتقالهم بطرائق مختلفة، خاصة لإقامة دورات تدريبية لبعضهم، تبعاً لاختصاصاتهم ووظائفهم الأمنية، خاصة أن التحقيقات أظهرت تداخلاً في عمل الشبكات وعدم وجود تصنيف صارم، بين من يتولى الاستطلاع وجمع المعلومات وبين من تسند إليه أدوار لوجستية أو تنفيذية، علماً أن الإسرائيلي ووفقاً للتجربة الطويلة معه، كان يفضل عادة أن يضطلع بالشق التنفيذي النهائي مثل تفجير سيارات غالب عوالي ورمزي نهرا والأخوين المجذوب وأبو حســن سلامة الخ...

رسم الإسرائيليون أمامهم وأمام شبكاتهم وظيفة أساسية تتمثل في محاولة إنشاء بنك أهداف جديد، تبعاً لـ«استراتيجية الضاحية» وهي تقتضي تدمير كل ما له صلة بالمقاومة، حيث أخذ الإسرائيليون في الاعتبار فشلهم الذريع في صيف 2006 لجهة «بنك الأهداف» الذي راكموه، طيلة ربع قرن تقريباً، وسرعان ما استنفدوه في خمسة أيام تبين لهم بعدها أن بنية المقاومة ما زالت سليمة مئة في المئة!

وضع الإسرائيليون أولويات محددة، أولها محاولة خرق بنية المقاومة اللبنانية، ويشمل ذلك من ينخرطون في العمل المقاوم في الساحة الفلسطينية.
وكان جلياً أن الإسرائيليين، خاصة بعد «حرب تموز»، وضعوا نصب أعينهم هدفاً مركزياً يتمثل في القضاء على الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، واستنفروا لأجل ذلك إمكانات أجهزة استخباراتية أخرى، «صديقة» في المنطقة وغربية، ولعل حركة الطيران الإسرائيلي في السنوات الثلاث الأخيرة، ومعها المناطيد الليلية والنهارية، خاصة في سماء الضاحية الجنوبية لبيروت، خير دليل على ذلك، فضلاً عن العمل الاستخباراتي والأمني الحثيث وبوسائل مختلفة، لتحديد مكان السيد نصرالله.

وجاءت اعترافات عدد من الموقوفين، تصب في هذا الاتجاه، خاصة الموقوف زياد الحمصي الذي سعى للحصول على موعد مع الأمين العام لـ«حزب الله» بعد تموز 2006.
كما أظهرت اعترافات آخرين، وبينهم عنصر أمني رسمي لبناني، تكليفهم خلال «حرب تموز» بمحاولة تحديد مكان تواجد السيد نصرالله في الضاحية الجنوبية.

ويقول المتابعون لهذا الملف، إنه في المستويين السياسي والأمني في إسرائيل، تكوّنت قناعة، مفادها أن «الانتصار الوحيد» الذي يمكن أن يعوض عن إخفاق تموز 2006 وتفادي خوض خيار الحرب الثالثة، الجوية والبرية، ضد «حزب الله»، يتمثل في القضاء على السيد نصرالله، لما سيكون لهذا العمل من تداعيات على حاضر هذه البنية المقاومة ومستقبلها، في لبنان وفلسطين ومجمل المنطقة.

ويشير المتابعون، إلى أن الإسرائيليين لم يحيدوا عن هذا الخيار، حتى هذه اللحظة، خاصة بعد نجاحهم في استهداف مسؤول العمل الجهادي في «حزب الله» عضو قيادة «شورى القرار» غير المعلن في الحزب الشهيد عماد مغنية (الحاج رضوان).

وبدا واضحاً أن العدو قد حدد منذ سنوات طويلة هدفاً مباشراً يتمثل في استهداف كل قيادات المقاومة، اللبنانية أو الفلسطينية، التي يندرج عملها في خانة «الملف الفلسطيني» أو «الإسرائيلي»، وأبرزهم غالب عوالي بالإضافة إلى الأخوين مجذوب في صيدا، كما تم تكليف الشبكات برصد كل ما يتصل بالمقاومة، شخصيات، مراكز، سيارات، منازل، مؤسسات، مواقع، «محميات»، معسكرات تدريب، دهاليز وأنفاقاً، أسلحة وقدرات صاروخية، منظومات نقل واتصال وتموين ورصد الخ...

تعرض «السفير» في الصفحتين الثالثة والرابعة «سيرة سوداء» لاثنين وعشرين عميلاً اسرائيلياً، هم أبرز الموقوفين السبعين في ملف شبكات التجسس الاسرائيلية.

العميل أديب أسعد سمعان العلم

مواليد رميش، 1942.
السكن: سن الفيل، شارع السيدة، بناية الصالومي، الطابق الثاني.
العمل: صاحب مكتب توظيف في عنوان السكن نفسه، طابق أرضي، باسم مكتب «دوغلاس للتوظيف»، وهو متقاعد من جهاز الأمن العام.
تم تجنيده من قبل الإسرائيليين عام 1994 عبر ابن خالته العميل نقولا حبيب (المعروف بنقولا حداد) والفار حالياً إلى فلسطين المحتلة.
تنوعت أماكن اللقاءات بينه وبين ضباط المخابرات الإسرائيلية: داخل الشريط أثناء فترة الاحتلال، داخل فلسطين المحتلة، الشاطئ البحري في جبيل، إيطاليا وبلجيكا.
اعتمد وسائل اتصال عدة مع ضباط المخابرات الإسرائيلية أبرزها: جهاز مشفر، أجهزة خلوية، جهاز «لاب توب» للتواصل الأمني الآمن عبر الإنترنت، خطوط هاتفية دولية.
تميز نشاطه لصالح المخابرات الإسرائيلية بتقديم معلومات عن الوجود السوري في لبنان ومواقع السوريين وتصوير الكثير من المواقع والمراكز والمعالم في لبنان وسوريا، تقديم معلومات عن بعض الأجهزة الأمنية اللبنانية، شراء خطوط هاتفية خلوية لبنانية وإرسالها إلى العدو، افتتاح مكتب للتوظيف والخدمات العامة بطلب من العدو للاستفادة من مقدمي الطلبات.

المعطيات الهامة التي أدلى بها للعدو:

ـ رصد ومراقبة الطريق البحري لتأمين عبور آمن لفريق كوماندوس إسرائيلي نفذ عملية اغتيال الأخوين الشهيدين المجذوب في صيدا.
ـ نتائج رصد طرق مختلفة في العديد من المناطق اللبنانية ومسح لقرى لبنانية.
ـ صور ومسح لمناطق ومعالم محددة سلفاً من قبل المخابرات الإسرائيلية في لبنان وسوريا.
ـ تقديم نبذات وسير ذاتية لأفراد لبنانيين وسوريين.
ـ تحديد حواجز وأماكن تواجد الجيش السوري في لبنان.

العميل زياد أحمد حمصي

مواليد سعدنايل، 1948.
نائب رئيس بلدية سعدنايل (شغل سابقاً منصب رئيس البلدية) ويعمل في التجارة ويقطن في البلدة بشكل مستمر.
تم تجنيده عام 2006 بعدما أغري بالعمل والتجارة حيث تعرف في تايلاند على أحد الأشخاص وكلفه بالبحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، ولاحقاً عرّفه على ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي كان يلتقيه دورياً في بانكوك.
تم تسليمه جهاز إرسال واستقبال متطوراً عبارة عن «فلاش ميموري» وكمبيوتر محمولاً (لابتوب) بالإضافة إلى هاتف خلوي.
عمل على التقصي عن الجنود الإسرائيليين المفقودين في منطقة السلطان يعقوب عام 1982 وعن الطيار الإسرائيلي رون أراد المفقود منذ 1996.
قام بزرع وتركيب أجهزة فنية في منطقة البقاع وكذلك جمع معلومات عن المقاومة وسعى للقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والتبليغ عن الموعد عند تحديده.
قدم إحداثيات لمناطق متعددة في البقاع الغربي وأعطى أسماء أشخاص يمكن أن يفيدوا في قضية الجنود المفقودين في السلطان يعقوب.

العميل سعيد طانيوس العلم

مواليد رميش، 1958.
جند عام 1990 عبر العميلين الفارين أحمد شبلي صالح وجورج عساف وكان يلتقي الضباط الإسرائيليين في الشريط الحدودي المحتل سابقاً وتواصل معهم بعد التحرير عبر الهاتف الخلوي.
تولى تجنيد بعض الأشخاص اللبنانيين ومراقبة التجمعات والاحتفالات في بلدته ومحيطها، وكذلك مراقبة تحركات سمير جعجع في الأرز، ومراقبة وقت حضور النائب سعد حريري الى الأرز، ومراقبة الوزير والنائب السابق فارس بويز في مسقط رأسه بلونة في كسروان.
كان يعمل في تهريب المخدرات بين لبنان وفلسطين المحتلة ويزود العملاء الشركاء بالمعلومات الأمنية.

العميل علي حسين منتش

مواليد 12/10/1957، سجل 12 الكفور ـ النبطية.
يعتبر الثاني في الأهمية بعد أديب العلم لجهة كونه الشخص الثاني الذي يملك جهاز بث وإرسال عبر الأقمار الصناعية (الجريكان).
جُنّد عام 2005 وهو يملك دكاناً وملحمة في زبدين، ويعمل خلال موسم الحج معرفاً للحجيج، ويبدو أنه أحسن التستر خلف «التقى» ما جعله بعيداً عن الشبهات. أخوه يعمل مرافقاً لأحد قياديي حركة «أمل».
زار إسرائيل عبر هنغاريا، وهناك تم تدريبه على طريقة استخدام «الجريكان».

طلب منه الإسرائيليون العديد من المهام وأبرزها:

ـ حدد مواقع عدة للمقاومة قبل «حرب تموز» وبعدها.
ـ أجرى استعلاماً ورصداً لعدد كبير من المباني في الجنوب والضاحية.
ـ أعطى إحداثيات دقيقة عن منازل عدد من قياديي «حزب الله»، وعن مقار مدنية للحزب بما فيها أماكن الإمداد الصحي واللوجستي في الجنوب والضاحية.
ـ طلب منه تحديد مواقع ونقاط تفتيش الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية في المنطقة (النبطية).
ـ سئل عن إمكانية تحديد مخازن الصواريخ التابعة للمقاومة.
ـ عمل على رصد القيادي في «حزب الله» الحاج وفيق صفا، وقدم معلومات دقيقة عنه كونه من بلدة زبدين.


</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
28-07-2009, 03:02
العميل ناصر محمود نادر

مواليد الغندورية، 1965، يسكن في بزمار والغندورية ويتنقل بصفته تاجر أجهزة خلوية ولديه متجر خاص في مدينة جونية.
تم تجنيده في العام 2001 عبر عميل من آل أبو عزام.
توزعت لقاءاته مع الضباط الإسرائيليين داخل فلسطين المحتلة من خلال الشريط الشائك على الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية وهنغاريا.
اعتمد للاتصال مع الضباط الإسرائيليين أجهزة مشفرة، الأنترنت، الهواتف الخلوية.
كلف بتحديد وإسقاط عدد كبير جداً من مراكز ومنازل أفراد المقاومة في الضاحية والجنوب على «الخارطة الجوية».
شارك في عملية اغتيال الشهيد غالب عوالي وبتقديم معلومات وإحداثيات لأهداف للمقاومة في الضاحية الجنوبية التي تم استهدافها من قبل العدو الإسرائيلي في حرب تموز 2006.

العميل إيلي يعقوب العلم

مواليد رميش، 1971.
تم تجنيده عام 2006 عبر العميل الفار نمر طانيوس العلم.
حدد له الإسرائيليون نقطة القطمون ـ رميش للتواصل معه مباشرة أو عبر هاتف خلوي.
قام بتصوير أماكن تواجد للمقاومة في منطقة القوزح، رميش وبيت ليف وراقب تحركات عدد من مسؤولي وعناصر المقاومة في محيط بلدته (رميش).
يعمل في تهريب المخدرات باتجاه فلسطين المحتلة، وفي موازاة ذلك كان يقدم المعلومات عن المقاومة للعملاء اللحديين الذين يشاركونه عمليات التهريب لتصل من خلالهم الى المخابرات الإسرائيلية.

العميل العقيد شهيد شحادة تومية


مواليد 6 أيار 1961، بلدة بيت ملات في قضاء عكار.
غادر بلدته مع جميع أفراد عائلته منذ كان في مطلع العقد الثاني، وذلك مع غيرهم من أبناء بلدتهم التي كانت من أولى البلدات اللبنانية التي تعرضت للتهجير في الشمال، بعد حادث أمني، أدى إلى استشهاد عدد من أبنائها، في «حرب السنتين» (1975 ـ 1976).
انتقلت العائلة إلى جبل لبنان وضواحي بيروت الشرقية. ينتمي تومية إلى عائلة متوسطة الحال، وهو شقيق لخمسة ضباط في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي ومديرية الجمارك.
انخرط في الجيش اللبناني ورقي إلى رتبة عقيد.
كان يخدم مؤخراً في معسكر عرمان التدريبي في منطقة الشمال.
تم تجنيد تومية عام 1996 وهو خريج الدورة نفسها التي ضمت العقيد الركن منصور حبيب دياب والمقدم ضاهر الجرجوعي العميل الذي تمكن من الفرار إلى فلسطين المحتلة قبل إلقاء القبض عليه وتبين أنه تواصل مع الإسرائيليين وأمّنوا انتقاله عن طريق البحر في منطقة الجنوب.
كان تومية يلتقي الضباط الإسرائيليين في أوروبا ويتواصل معهم عبر هاتف خلوي وجهاز مشفر وعبر الإنترنت والفاكس.
عثر مع العقيد شهيد تومية على نسخ كاملة عن كل ما كان يقوم بإرساله إلى الجيش اللبناني، حيث تبين أنه يحتفظ بكل ما كان يرسله، وبينها مئات الوثائق للجيش اللبناني تصنف «سرية» أو «سرية جداً»، وبعضها كان يمكن أن يلحق الأذى به، وكان يبادر إلى إرسالها كما هي سواء عبر الفاكس أو البريد السريع أو الإنترنت («سكانر») إلخ... تتضمن الوثائق تفاصيل عن عمل المؤسسة العسكرية والمراكز والتجهيزات والانتشار والمهام والهيكليات.

العميل مصطفى محمد حسن سعيد

مواليد القصير ـ قضاء مرجعيون، 25/11/1972.
يسكن في صيدا، أطراف مخيم المية ومية.
يعمل موظفاً في أوتيل في عين المريسة.
ارتبط بعلاقة أمنية مع المخابرات الإسرائيلية اعتباراً من عام 1994، عبر العميل أحمد عبد الجليل شيت وكان يلتقي ضباط المخابرات الإسرائيلية في «الجدار الطيب» ـ معبر فاطمة (قبل التحرير) وتم تزويده بجهاز اتصال يدوي (مشفر).
تولى جمع معلومات عن تحركات المقاومة وبعضها عبر قوات الطوارئ حيث كان يعمل موظفاً مدنياً معها.
أبلغ الإسرائيليين عن سيارة تنقل مقاومين ورصد مقاومين آخرين وأبلغ عنهم ما أدى لاستهدافهم من قبل القوات الإسرائيلية قبل التحرير.
قدم معلومات خطيرة عن نشاط المقاومة.

العميل العقيد منصور حبيب دياب

مواليد عدبل ـ عكار، تاريخ 25/5/1962.
يسكن في بعبدات، بناية أنطوان صعب، الطابق الأول، بملكه.
رتبته عقيد ركن في الجيش اللبناني (قائد مدرسة القوات الخاصة).
ارتبط بعلاقة أمنية مع العدو الإسرائيلي اعتباراً من عام 1996، حيث اتصل به على رقمه الهاتفي صهره هابل الجلبوط (ناشط مع جهاز أمن ميليشيا لحد وقد توفي لاحقاً)، وعرفه على شخص مقيم داخل الشريط المحتل ومرتبط بالمخابرات الإسرائيلية، وبعدها تلقى اتصالاً من هذا الشخص، الذي أحاله على ضابط إسرائيلي، وهكذا بدأت علاقته الأمنية بالعدو الإسرائيلي ومن ثم كان يلتقي الضباط في المخابرات الإسرائيلية دورياً في السفارة الإسرائيلية في قبرص. اعتمد للاتصال بالإسرائيليين على هاتف خلوي وجهاز مشفر وكذلك عبر الإنترنت.
تمحور عمله على المؤسسة العسكرية في الجيش اللبناني (التجهيزات، الانتشار، المهام، الهيكليات..).
وقد استفاد منه العدو كثيراً من خلال مسؤوليته كقائد لفوج مغاوير البحر، ذلك أن الإسرائيليين يستفيدون كثيراً من البحر لانتشال عملاء وتزويدهم بحقائب سوداء بحسب ما كان قد اعترف العميل محمود رافع سابقاً (المحكوم في قضية الأخوين المجذوب). وقدم دياب معلومات مهمة جداً وخطيرة وحساسة عن المؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها.

العميل جودات سلمان الحكيم

مواليد إبل السقي، يسكن في عاليه ويعمل موزعاً للأدوية.
تم تجنيده في العام 1990 عبر ابن بلدته العميل الفار سامي فرحات.
كان يلتقي ضباط المخابرات الإسرائيلية في كل من: الشريط المحتل أيام الاحتلال، إيطاليا، قبرص، تايلاند وهونغ كونغ.
اعتمد للاتصال بهم جهازاً مشفراً وهواتف خلوية عدة.
اعترف بزرع «بريد ميت» في أماكن عدة وبمراقبة تحركات المقاومة في الضاحية الجنوبية.
شارك في اغتيال القيادي في المقاومة غالب عوالي في الضاحية الجنوبية (عام 2004) وفي جريمة اغتيال الشهيدين الأخوين مجذوب في صيدا (عام 2006).

العميل فوزي طانيوس العلم

مواليدة رميش، 1970.
تم تجنيده عام 2000 عبر أخيه العميل نمر طانيوس العلم، والتقى الضباط الإسرائيليين في نقطة القطمون في رميش وكذلك في قبرص وتواصل معهم عبر هاتفين خلويين إسرائيلي ولبناني.
قدّم معلومات للإسرائيليين عن أحد أفراد المقاومة في بلدته رميش، ورصد نشاطات المقاومة في منطقة رميش وقام بتصويرها.
رصد نشاط المقاومة خلال «حرب تموز» في محيط رميش والجوار وكلف بمتابعة ومراقبة تحركات للمقاومة في الضاحية الجنوبية.
كان فوزي العلم يعمل بتجارة وتهريب المخدرات بين لبنان وفلسطين المحتلة.

العميل هيثم راجح جميل السحمراني

مواليد الدورة، قضاء عكار 1970.
يسكن في برج البراجنة.
وظيفته عسكري في قوى الأمن الداخلي.
تم تجنيده عام 2004 من خلال شقيقته العميلة ساحرة السحمراني التي تعمل وزوجها العميل محمد أمين مع جهاز الـ«504» التابع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.
التقى الضباط الإسرائيليين في تركيا وداخل فلسطين المحتلة، وكان يتواصل معهم من خلال هواتف خلوية والبريد الألكتروني السري!

أدلى بمعطيات خطيرة للعدو الإسرائيلي أبرزها:

ـ تحديد عشرات الأبنية والمراكز في الضاحية الجنوبية على برنامج الخرائط الجوية.
ـ تقديم معلومات عن منازل بعض مسؤولي المقاومة في الضاحية.
ـ الإفادة بمعلومات حول بعض أفراد المقاومة العاملين في محيط الأمين العام لحزب الله تمهيداً لاستهدافه.
ـ مراقبة مراكز ومؤسسات خلال «حرب تموز 2006».

العميل أنور محمد سعد الدين

فلسطيني الجنسية من مواليد 1955 ويلقب نفسه «أنور الخطيب».
يسكن في بلدة وادي الزينة في إقليم الخروب ويعمل في الدهان وإدارة مولد كهربائي.
تم تجنيده عام 1991 عبر العميل الفار وليد النقوزي من صيدا وكان يلتقي الضباط الإسرائيليين في بوابة المطلة قبل التحرير ومن ثم تواصل معهم عبر الهاتف الخلوي.
كلف بمراقبة نشاطات عدد من القيادات الفلسطينية في مخيم الرشيدية وقدم معلومات عن التنظيمات الفلسطينية في مخيم الرشيدية وكذلك تولى إسقاط مواقع ومنازل على الخارطة الجوية.

العميل جريس الياس فرح

مواليد علما الشعب، 1942.
تم تجنيده عام 2002 عبر العميل الأمني الفار أحمد شبلي صالح والتقاه وكذلك ضباط إسرائيليين في تركيا وداخل فلسطين المحتلة.
تم تزويده بهاتف خلوي وجهاز متطور للإرسال والاستقبال عبر الأقمار الاصطناعية.
قدم معلومات عن المقاومة بشكل عام (أفراد، مراكز، منشآت...) وكذلك عن الجيش اللبناني ومراكزه، وحدد أهدافاً في بلدته والبلدات المجاورة بينها تحديد بعض نقاط انتشار المقاومين.

العميل جان فؤاد زنقول

مواليد بلدة أبو قمحة في قضاء حاصبيا، 1969.
موظف في أحد المصارف في الأشرفية ويقيم في بلدة برمانا ـ المتن.
جند داخل الشريط الحدودي خلال فترة الاحتلال من قبل العميل سامي فرحات وتحديداً عام 1996.
كان يلتقي الإسرائيليين داخل الشريط المحتل إبان فترة الاحتلال ولاحقاً في قبرص أو في فلسطين المحتلة حيث زوَّدوه بهاتف خلوي.
تولى زراعة «بريت ميت» في مناطق عدة في شرقي العاصمة بيروت. كما تولى متابعة ومراقبة الشهيد رمزي نهرا وصولاً الى تقديم معلومات مكنت الإسرائيليين من استهدافه عام 2002 على طريق إبل السقي ـ حاصبيا.

العميل حسن أحمد الحسين

مواليد القنطرة، 1952 ويسكن في القصيبة، صاحب محل الفجر لتجارة المواد الغذائية والحبوب.
تم تجنيده في مطلع عام 2008 عبر اتصال هاتفي دولي من قبل ضابط إسرائيلي يدعى «إيلي» وقد سافر إلى قبرص ومنها إلى فلسطين المحتلة للقاء ضباط إسرائيليين.
تواصل مع الإسرائيليين عبر جهاز إرسال واستقبال متطور (تم تدريبه عليه داخل فلسطين المحتلة) وكذلك عبر هاتف خلوي.
جمع معلومات خطيرة حول المقاومة وجهات أخرى في منطقة الجنوب.

العميلة حيات قزحيا الصالومي

مواليد 1939، سكان سن الفيل
تم تجنيدها عام 1997 عبر زوجها العميل أديب العلم.
التقت ضباطاً إسرائيليين في إيطاليا وفي فلسطين المحتلة. زودها الإسرائيليون بجهاز مشفر وهواتف خلوية.
كلفت بمواكبة زوجها في مهامه الأمنية المكلف بها من قبل المخابرات الإسرائيلية، ومن أبرز مهامها رصد ومراقبة الطريق البحري لتأمين عبور آمن لفريق كوماندوس إسرائيلي نفذ عملية اغتيال الشهيدين المجذوب في صيدا عام 2006 (قبل حرب تموز).

العميل حسن أحمد شهاب

مواليد الباشورة، بيروت 1960، يقطن في الغازية ويعمل احياناً في توزيع الألبان والأجبان والسكاكر، كذلك هو عازف «درامز» مع فرقة موسيقية في العاصمة.
عرّفه العميل شوقي عباس في بنت جبيل عام 1996 على العميل الفار جمال ضو الذي اقنعه بالعمل مع المخابرات الإسرائيلية وقابله بضابط مخابرات إسرائيلي ولاحقاً تم تنظيم زيارة له الى فلسطين المحتلة.
اعتمد للاتصال بضباط المخابرات الإسرائيلية الهاتف الخلوي، والإنترنت.
قدم معلومات مفصلة للإسرائيليين عن مسؤولي المقاومة في بلدته ومحيطها، وكذلك معلومات عن اماكن خاصة بالمقاومة في المنطقة المذكورة تم قصفها في حرب تموز 2006، وكذلك معلومات عن حواجز الجيش اللبناني في المنطقة المذكورة.
زوّد الإسرائيليين بإحداثيات جديدة لأماكن تواجد المقاومة بعد حرب تموز 2006.

العميل حسين محمد موسى

مواليد كفركلا 1962.
سكان بئر العبد وكفركلا.
مهنته نجار باطون.
تلقى في أيلول 2006 اتصالاً من العميل الفار أحمد طنوس طلب فيه منه التعاون الأمني مع شخص من طرفه، ثم وصله بضابط إسرائيلي وكان يقدم معلوماته عبر هاتف خلوي.
قدم معلومات حول أماكن تواجد المقاومة في بلدته والمحيط وكذلك معلومات عن أفراد المقاومة في بلدته كفركلا.


العميل علي حسن غصين

مواليد القنطرة، 1990.
كان مقيماً في ألمانيا ومن خلال خاله العميل ناصر نادر تعرف على فتاة ألمانية عن طريق الإنترنت التقته وعملت على تجنيده لصالح المخابرات الإسرائيلية وذلك عام 2007 وزار فلسطين المحتلة لهذه الغاية عن طريق ألمانيا. تم تزويده بهاتف خلوي.
تولى مراقبة عناصر المقاومة وأطرافاً أخرى بتكليف من العميل ناصر نادر في منطقة الجنوب. ورصد محلات الانترنت في منطقة الجنوب والمترددين اليها ورصد المواقع الالكترونية التي يتواصلون معها. كما قدم معلومات عن الجيش اللبناني وبعض مواقع ومراكز المقاومة.

العميل صائب محمد عون

مواليد كفرشوبا، 1943.
سكان كفرشوبا، الحي الجنوبي (صيفاً)، والشياح، شارع مارون مسك (شتاءً). مهنته نجار باطون.
طلب منه (محمد ع.) من الخيام والمقيم في عاليه السفر إلى تركيا لملاقاة العميل فواز نجم، حيث سافر إلى هناك واصطحبه الأخير إلى السفارة الإسرائيلية في تركيا، وتم تجنيده للعمل لمصلحة الموساد الإسرائيلي وذلك عام 1999 ولاحقاً التقى ضباطاً إسرائيليين في قبرص وفي فلسطين المحتلة وزودوه بهاتف خلوي.
زود الإسرائيليين معلومات أمنية عن مؤسسات ومراكز عسكرية تابعة للجيش اللبناني وكذلك معلومات عن المقاومة في منطقة كفرشوبا ومحيطها.

العميل محمد السيد محمد رضوان

مواليد الزقازيق في مصر، 1969، مصري الجنسية، سكان عيتا الشعب/طريق الدواوير.
يعمل في زراعة التبغ (عامل يومي).
ارتبط بعلاقة أمنية مع المخابرات الإسرائيلية اعتباراً من عام 1996، حيث تم تجنيده من قبل العميل الفار أحمد شبلي أثناء سكنه في الشريط المحتل (قبل التحرير).
كان يلتقي مجنديه في بلدة عيتا الشعب قبل التحرير وفي الشريط الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة بعد التحرير. زوده الإسرائيليون بجهاز اتصال يدوي وبهاتف خلوي.
تابع تحركات المقاومة في عيتا الشعب ورميش والمناطق المحيطة المواجهة للمواقع الإسرائيلية، كما رصد تحركات المقاومة في محيط سكنه وعمله وكذلك مواقع إطلاق الصواريخ أثناء «حرب تموز»، كما قام بتصوير السيارات ووسائل النقل التابعة للمقاومة خلال الحرب.

sabri
28-07-2009, 03:37
إحفظوا صورهم،

http://www.assafir.com/Windows/ArticlePhotoGallery.aspx?EditionId=1297&ChannelId=29962&ArticleId=3014




<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>عملاء فروا براً وبحراً وجواً!


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>


كان لافتا للانتباه تمكن عدد من العملاء من الفرار خارج الأراضي اللبنانية عن طريق مطار بيروت الدولي أو عبر الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة وكذلك عبر البحر، وخاصة في حالة أحد العملاء على الأقل.
ويبرر المعنيون السبب، بأنه في حالات محددة، كان يتم كشف أحد عناصر شبكة معنية، وما إن ينتشر الأمر، وقبل أن نحصل على اعترافات كاملة، يبادر أعضاء ينتمون إلى الشبكة نفسها (واحد أو اثنان على الأكثر) إلى التواري عن الأنظار، وبلغ الأمر ببعضهم إلى حد السفر عن طريق المطار (خمسة على الأكثر)، فضلا عن عدد مماثل تمكنوا من الفرار عبر الحدود البرية والبحرية مع فلسطين المحتلة.
وقال مرجع أمني لـ«السفير» ان التنسيق بين الأجهزة الأمنية اللبنانية هو وحده الكفيل بالحد من ظاهرة فرار العملاء في حالات محددة، خاصة عندما ينكشف أمر أحدهم وتكون هناك شبهة على آخرين، وعندها لا يجوز أن يحصل تردد كما حصل سابقا.
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
30-07-2009, 02:52
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>«السفير» تنشر «السيرة السوداء» لـ 22 عميلاً إسرائيلياً خانوا وطنهم:</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle>

</TD></TR></TBODY></TABLE>

</TD></TR></TBODY></TABLE>
22 بريئاً حتى تثبت إدانتهم


جريدة الأخبار - الخميس ٣٠ تموز ٢٠٠٩

استنكر المركز اللبناني لحقوق الإنسان نشر الزميلة «السفير» في عدد 28 تموز 2009 أسماءً وصوراً ومعلومات شخصية عن اثنين وعشرين شخصاً ينتظرون صدور الأحكام القضائية بحقّهم في قضايا التجسس لمصلحة العدو الإسرائيلي والتعامل معه.

وعبّر المركز أمس عن ذهوله «بالكشف عن هذه المعلومات التي تعد تعدّياً على الحياة الشخصية، وتعرّض عائلات المشبوهين للخطر، كما تعد خرقاً لمبدأ افتراض البراءة وسريّة التحقيق».

فالاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية التي تعهّد لبنان احترامها تنصّ على أن «كل شخص متهم يتجاوز القانون يعدّ بريئاً إلى أن تثبت إدانته قانونياً» (المادة 14) و«لا يصبح أحد هدفاً للأحكام المسبّقة أو التدخلات غير الشرعية في حياته الخاصة، في عائلته، في منزله أو في علاقاته، أو التعديات غير الشرعية التي تطال الشرف والسمعة. كل إنسان لديه الحق بحماية القانون ضد انتهاكات أو تعديات كهذه» (المادة 17).

كذلك رأى المركز «أن نشر هذه المعلومات يمثّل مجموعة انتهاكات لحقوق الأشخاص وللمبادئ الأساسية للعمل القضائي الذي يفرض مباشرة فتح تحقيق قانوني»، وحمّل المركز «القوى الأمنية مسؤولية السلامة الجسدية والنفسية للمعتقلين ولعائلاتهم».

يذكر أن «لبنان عضو مؤسس وعامل في منظمة الأمم المتحدة وملتزم مواثيقها والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتجسّد الدولة هذه المبادئ في جميع الحقوق والمجالات دون استثناء» (الفقرة «ب» من مقدمة الدستور اللبناني).
و«كل شخص متهم بجريمة يعدّ بريئاً إلى أن تثبت إدانته قانوناً بمحاكمة علنية تؤمَّن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عنه» (المادة 17 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

(الأخبار)

sabri
20-08-2009, 22:16
العميل محمود رافع يعترف باتصاله باسرائيل وبدوره بقتل جهاد ونضال مجذوب

النشرة 20 آب 2009


جدد اللبناني محمود رافع المتهم بالتعامل مع اسرائيل خلال جلسة محاكمته التي انعقدت اليوم اعترافاته حول الاتصال باسرائيل والمشاركة في تفجير سيارة اودت بحياة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في لبنان محمود مجذوب وشقيقه نضال بحسب ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.


وأعلن رافع الذي مثل للمرة الاولى منذ بداية محاكمته امام المحكمة العسكرية الدائمة انه نقل باب سيارة مفخخا تسلمه من الاسرائيليين الى سيارة انفجرت في صيدا في جنوب لبنان في ايار 2006 متسببة بمقتل القيادي في حركة الجهاد محمود مجذوب وشقيقه نضال. الا ان رافع اصر كذلك على الافادة التي ادلى بها خلال التحقيق لجهة انه لم يعلم ان الباب مفخخ الا بعد حصول الانفجار. وقال رافع ردا على استجواب المحكمة انه تعامل مع ضباط الاستخبارات الاسرائيلية بين العامين 1993 و1994.


واضاف انه بدأ التعامل مع ضباط تعرف اليهم خلال فترة الاحتلال الاسرائيلي للجنوب. وبدأ اولا نقل رسائل بينهم وبين متعاملين آخرين. ثم نقل اموال من الاسرائيليين الى المتعاملين. وانه تقاضى لقاء خدماته الاف الدولارات. ورفعت جلسة المحاكمة الى 15 تشرين الاول.

أيمن
21-08-2009, 11:08
يعني هلق شو منفهم ما عادوا كمشوا ولا عميل بعد الإنتخابات؟ يعني خلصوا العملة أو صاروا بالمجلس؟

احمد العربي
30-09-2009, 06:38
بحث عن القتلى الإسرائيليين في السلطان يعقوب واستمهله العدو للقاء نصر الله
القرار الاتهامي ضد زياد الحمصي يروي بالتفصيل كيف جنده الموساد تحت ستار التجارة

جريدة السفير - علي الموسوي


كشف قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر تفاصيل العلاقة بين رئيس بلدية سعدنايل سابقاً زياد الحمصي و«الموساد»، وقدم في قراره الاتهامي صورة واضحة عن عمالته، بدءاً من تجنيده أوائل العام 2006، بذريعة بلدية، قامت على أساس التنسيق بين بلدية بكين التي يبلغ عدد سكّانها أكثر من سبعة عشر مليون نسمة، واتحاد بلديات منطقة زحلة التي لا يصل عدد سكّانها إلى ثلاثمئة ألف نسمة، وإعجابه بالراتب الشهري الناتج عن جهوده في تسويق بضاعة صينية وتايلاندية في سوق البقاع التي تعاني ركوداً مستفحلاً، باسم شركة تجارية عالمية وهمية أنشأها ضابط «الموساد» الذي كلّف بتجنيده وتوريطه في العمالة.

وتظهر التفاصيل مدى استماتة العدوّ الإسرائيلي في التفتيش عن جنوده الذين قتلوا في المعركة الشهيرة بين جنوده ومقاتلي الجيش العربي السوري والمقاومتين الفلسطينية واللبنانية في محلّة بيادر العدس ـ السلطان يعقوب في البقاع الغربي عام 1982.

وتبين المعلومات أن الحمصي استغلّ عمله الصحافي في مجلّته «الإرادة» البقاعية ليسعى إلى جمع ما أمكنه من معلومات عن مكان وجود جثث القتلى الإسرائيليين، وذلك بناء على إرشادات جلّية من فريق عمل متخصّص ضمن «الموساد» زوّده بها وحدّد له شبهاته حول أماكن معيّنة يعتقد أنّها تحتوي رفات هؤلاء، أو أسماء أشخاص تسنّى لهم معايشة حكاية تلك المعركة ويملكون ما يفيدونه به.

ومع أنّ الحمصي أدرك بعد سماعه شريط الإرشادات والتعليمات أنّه يتعامل مع إسرائيليين، إلاّ أنّه لم يقطع علاقته بهم، بل استمرّ بشكل اعتيادي لسببين ذكرهما القرار الاتهامي وهما:
إنّ الموضوع بنظر الحمصي ينطلق من دافع إنساني، ولا يشكّل مسّاً بالأمن اللبناني، ولضمان استمراره بتقاضي راتبه الشهري البالغ 1700 دولار أميركي، بالإضافة إلى رحلات السفر والاستجمام إلى بكين لتمتين العلاقات التجارية والبلدية بينها وبين قرى قضاء زحلة.

وقد ادت علاقة الحمصي بـ«الموساد» إلى دخوله سجن «رومية»، مع أنّه كان يطمح إلى الدخول إلى مجلس النوّاب بحسب ما ورد في إحدى رسائله إلى «الموساد».

كما يكشف مزهر في قراره الاتهامي، الخرق الأمني الذي قام به «الموساد» للسيادة اللبنانية، من خلال وصول أحد ضبّاطه إلى بيروت وإقامته في فندقي «إلكسندر» في الأشرفية، و«بارك أوتيل شتورا»، وقيامه بجولة ميدانية على الأسواق في البقاع الأوسط.

وخلص مزهر إلى اتهام الحمصي بجنايتي المادتين 275، و278، من قانون العقوبات، والظن به بجنحة المادتين 24/78 من قانون الأسلحة، وتنصّ مجتمعة على عقوبة الإعدام، وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

وتنشر «السفير» النصّ الكامل للقرار الاتهامي، وهنا تفاصيله:

نحن رشيد مزهر قاضي التحقيق الأوّل لدى المحكمة العسكرية، بعد الاطلاع على ورقة الطلب رقم 6592/2009 تاريخ 30/5/2009 ومرفقاتها، وبعد الاطلاع على مطالعة معاون مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وعلى أوراق هذه الدعوى كافة، تبيّن انه اسند إلى المدعى عليه: زياد أحمد الحمصي، والدته أمنة، مواليد عام «1948/ لبناني، رقم سجل نفوسه «2/ سعدنايل (أوقف وجاهياً بتاريخ 1/6/2009 ولا يزال)، وكلّ من يظهره التحقيق، بأنه في الاراضي اللبنانية وخارجها وبتاريخ لم يمر عليه الزمن أقدم على التعامل مع العدو الإسرائيلي، ودس الدسائس له، وإعطائه إحداثيات عن مواقع مدنية وعسكرية بهدف فوز قواته وإعطائه معلومات عن شخصيات سياسية وحزبية وعلى حيازة أسلحة حربية من دون ترخيص، الجرائم المنصوص عنها في المواد: «274/ و/275/ و/278/ من قانون العقوبات و/72/ من قانون الأسلحة.

في الوقائع: من عرين العروبة حيث امضى معظم حياته مجاهداً ومناضلاً في صفوف الحركات الوطنية اللبنانية والمنظمات الفلسطينية مدافعاً عن قضاياها عبر قلمه وسلاحه، هوى المدعى عليه زياد الحمصي خلال أوائل عام 2007، من هذا العرين ليستقرّ في مستنقع وحل العمالة مع عدو سبق له أن قاتله على أرض بلاده في منطقة البقاع، وعاد ليبحث له فيها بعد ان جنده ليعمل لصالحه وتزويده بمعلومات مكتومة ومجهولة منه، عن اماكن طمر جثث جنوده الذين قتلوا وفقدوا في معركة بيادر العدس ـ السلطان يعقوب الشهيرة، والتي مني فيها جيش العدو الإسرائيلي بخسائر فادحة في عتاده وجنوده من قبل الجيش العربي السوري والمقاومة الفلسطينية والأحزاب الوطنية اللبنانية خلال اجتياحه للبنان عام 1982، وذلك مقابل مبالغ مالية قبضها وأخرى تقدر بملايين الدولارات كان سيكافأ بها لو افضت عملية التفتيش التي نفذها الى نتيجة إيجابية.

معركة بيادر العدس

وتبين ان العدو الإسرائيلي دأب منذ تلك المعركة على استنفار اجهزته الأمنية لجمع المعلومات والاستقصاء عن أماكن دفن جثث جنوده في منطقة البقاع والعمل على استعادتها وتجنيد العملاء لهذه الغاية، وما إن رصدت بوصلة جهاز الموساد لديه ان المدعى عليه زياد الحمصي كان من عداد احدى المجموعات المقاتلة في معركة بيادر العدس خاصة بعد نشره في مجلة «الإرادة» التي كان يصدرها إعلاناً مفاده: «ترقّبوا صدور كتاب بمناسبة مرور خمس وعشرين سنة على الحرب الإسرائيلية على لبنان ومعركة بيادر العدس» وبجانبه صور لدبابات إسرائيلية محترقة، حتى عزم على محاولة الوصول إليه وتجنيده للعمل لصالحه، بغية تزويده بما في حوزته من معلومات ومعطيات تيسر له الوصول الى مبتغاه في قضية جثث جنوده.

الضابط ديفيد

وتسلل إليه عبر احد ضباط الموساد الإسرائيلي من اصل صيني يدعى ديفيد اوائل عام 2006، تحت غطاء انه عضو في بلدية بكين، ومن عداد مكتب التجارة الخارجية للصين، واستدرجه لاحقاً الى دولة الصين بداية، بغاية التنسيق بين بلدية بكين واتحاد بلديات منطقة زحلة، لا سيما ان المدعى عليه كان آنذاك رئيس بلدية سعدنايل، وديفيد صاحب شركات تجارية عالمية في الصين، وتايلاند ويرغب بتصدير وتسويق بضائعها من ألبسة وغيرها في الأسواق اللبنانية البقاعية عبر المدعى عليه الذي تم تعيينه عضواً في هذه الشركات مقابل راتب شهري قدره ألف وسبعمئة دولار أميركي.

تجارة فعمالة

وبعد عدّة رحلات قام بها المدعى عليه الحمصي إلى دولتي الصين وتايلاند بحجة حضور اجتماع الشركات التجارية، بدأ خلالها المدعو ديفيد وفريق عمله جورج عطار (يهودي سوري)، ومايك وامرأة إسرائيلية متخصصة منذ عشرين عاماً في عملية البحث عن المفقودين من الجنود الإسرائيليين بإماطة اللثام عن وجههم شيئاً فشيئاً، وأعلنوا للمدعى عليه زياد الحمصي خلال اوائل عام 2007، عن صفتهم الحقيقية بأنهم من جهاز الموساد الإسرائيلي والغاية من التواصل والتعامل معه، فأيقن عندها المدعى عليه بأن القضية ليست موضوع بلدية او شركات تجارية، بل تجنيده للعمل لصالح العدو الإسرائيلي في ما يتعلق بقضية جثث جنوده، فوافق على إكمال مسيرته معهم، والتي انحرفت عن مسارها التجاري الى مسار العمالة لصالحهم اولاً بدافع إنساني ما دام لا يشكّل ذلك برأيه أيّ مسّ بالأمن اللبناني، وثانياً لضمان استمرار تقاضيه لراتبه الشهري وعلى أمل حصوله على جزء من جائزة العشرة ملايين دولار المخصّصة لهذه القضية في حال وصوله إلى نتيجة إيجابية في عمليات التفتيش والبحث عن الجنود الإسرائيليين المفقودين في لبنان.

ستريو مشفّر

وبناء للتعليمات المعطاة له من قبل فريق عمل المدعو ديفيد، بدأ المدعى عليه بالتردد الى بلدة عيتا الفخار للاستفسار عن بعض الاشخاص الذين شاهدوا معركة بيادر العدس او يملكون معلومات عن كل تفاصيلها ومنهم المدعو الياس موسى صليبا، ولالتقاط بعض الصور للمقابر فيها، ولمناطق تم ارشاده إليها ومنها منطقة بيادر العدس، لاعتقاد العدو بأن جثث جنوده ربما دفنوا بها، وتابع تعامله على هذا النحو وتزويد العدو الإسرائيلي بكافة المعلومات المطلوبة وبالتردد عليهم حتى اوائل عام 2008، حيث تم تدريبه على جهاز ستريو متقدّم ومتطوّر ومشفّر يعمل بواسطة الأقمار الاصطناعية سلّم إليه لاحقاً وتمّ إدخاله خلال الشهر الثالث من العام المذكور آنفاً، الأراضي اللبنانية عبر مطار بيروت الدولي، من قبل المدعى عليه، إضافة الى جهاز كمبيوتر «Laptop» الذي اجريت عليه تعديلات تقنية متطورة لاستعماله لكتابة الرسائل وقراءتها المتبادلة بينه وبين العدو الإسرائيلي، وإضافة كذلك الى ثلاث قطع من «فلاش ميموري» واحدة بداخلها برنامج لفتح الـ«USB»، والأخريين تحتويان على صور جوية لتحديد الأهداف والمواقع بواسطتها وتتضمّن برنامجاً يمكن من خلاله تحديد الإحداثيات (النظيم والقطوع) لبعض المناطق والأهداف، و«ميموري كارت» كبيرة تتضمّن بداخلها برنامجاً لوصل جهاز الستريو مع جهاز الكمبيوتر «Laptop».

لقاء نصر الله

وبدأ منذ ذلك بواسطة هذه الاجهزة تزويد العدو بكافة المعلومات والأهداف والإحداثيات المطلوبة والتردد عليه لتقييم هذه المعلومات، وخلال ذلك ومن خارج إطار المهمّة التي كلف بها ابلغ المدعى عليه زياد الحمصي جهاز الموساد الإسرائيلي عن إمكانية مقابلته لسماحة السيّد حسن نصر الله بعدما ارسل إليه نسخة من مجلته «الإرادة» اثر الأحداث التي حصلت بين بلدتي تعلبايا وسعدنايل بواسطة الصحافي المدعو طلال خريس وزوّدهم برقم الهاتف الخلوي لهذا الأخير، فتفاجأ العدو بهذا النبأ السار وألح عليه إعلامه بالموعد قبل ثمان وأربعين ساعة من حصوله، غير أنّ يد مديرية المخابرات في الجيش اللبناني كانت السبّاقة إلى قطع الطريق على ما يخطّط له العدوّ الإسرائيلي قبل حصول هذا الموعد عبر توقيف المدعى عليه زياد الحمصي بعد رصد تحركاته وتنقلاته وافتضاح امره بتعامله مع الموساد الإسرائيلي، ومصادرة الأجهزة والقطع الالكترونية المسلمة له من قبل العدو الإسرائيلي، إضافة الى الهاتف الخلوي الذي يعمل داخل دولة تايلاند فقط.

وقد تعذّر على الفريق الفني بادئ الامر، الدخول الى جهاز الارسال الستريو، بعد ان عمد المدعى عليه الى اخفاء وصلة «الـUSB» المشفرة من جراء الخوف الذي انتابه على أثر انهيار شبكات التجسس ووقوعها في يد الاجهزة اللبنانية واحتفاظه بالجهاز المذكور كونه غالي الثمن، فتمّ عندها الاستعانة باختصاصيين متقدمين في هذا المجال وتعديل وصلة مشابهة والدخول الى جهاز الستريو واستخراج برنامج لكيفية تحديد الاهداف وخاصة في منطقة البقاع، وبرنامج عن كيفية تحضير الرسالة والارسال والاستقبال وكيفية قراءتها والمشاكل التي يمكن ان تعترض سير العمل.

80 رسالة ومعلومة في سنة وشهرين

وتبين ان عدد الرسائل التي بثها للعدو منذ الشهر الثالث من عام 2008، ولغاية تاريخ توقيفه في 16/5/2009 ، بواسطة الاجهزة المسلّمة له، ما يقارب الثمانين رسالة تضمّنت معلومات منها على سبيل المثال لا الحصر:

عن أراض لآل دحرج يعتقد بأن جثث الجنود الإسرائيليين دفنت فيها، ومخطّط لحواجز الجيش اللبناني القريبة منها، ومعلومات عن حاجز الجيش اللبناني مع القوات السورية في محلة بيادر العدس واسم الضابط السوري الذي كان مسؤولاً عن القوات السورية في حينه، وصور لمنطقة السلطان يعقوب وتحديد الأماكن المصوّرة بواسطة النظيم والقطوع (X,Y) ومعلومات عن ان الجثث تم نقلها بواسطة سيارة «بيك آب/ابيض اللون الى خارج بلدة عيتا الفخار، ومعلومات عن فتح مقر أمني جديد بالقرب من مكتبة في شتورا، ورسالة مفادها رغبته بالترشّح لعضوية المجلس النيابي لمعرفة موقفهم من ذلك.

البداية اتصال هاتفي

وتبين من التحقيق انه خلال اوائل عام 2006، تلقّى المدعى عليه زياد الحمصي، الذي كان في حينه رئيساً لبلدية سعدنايل ثمّ تولّى لاحقاً منصب نائب رئيسها وممثّلها لدى اتحاد بلديات قضاء زحلة وأمين صندوق الاتحاد المذكور، اتصالاً هاتفياً خارجياً من شخص يتكلّم اللغة الانكليزية، اعلمه فيه بأن صيني الجنسية ويدعى ديفيد ويشغل منصبي عضو في بلدية بكين وفي مكتب التجارة الخارجي الصيني، وإنه يرغب بالحضور الى لبنان لمقابلته ومقابلة رئيس غرفة التجارة والصناعة في مدينة زحلة ورئيس بلديتي بر الياس ومجدل عنجر، فرحّب به المدعى عليه قائلاً له: أهلاً وسهلاً بك في لبنان، بنفس اللغة، وعمل بعدها هذا الاخير على اطلاع المذكورين اعلاه على هذا الاتصال ومضمونه، ففوجئ الجميع به.

وفعلاً وبعد حوالى الشهر على هذه المكالمة، حضر المدعو ديفيد الى لبنان، ونزل في «اوتيل الكسندر» في محلّة الاشرفية، وعمد الى الاتصال بالمدعى عليه زياد الحمصي الذي حضر إليه واصطحبه الى منطقة البقاع ـ فندق «بارك اوتيل شتورا» وحجز له شقة فيه.
وخلال اقامة المدعو ديفيد في منطقة البقاع جال برفقة المدعى عليه زياد الحمصي على رئيس بلدية مجدل عنجر المدعو حسين ديب ياسين، ورئيس بلدية بر الياس المدعو حسن عراجي، ورافقهما بجولة على الأسواق التجارية لبلديتهما، وفي ختام اقامته في لبنان اقيم له حفل عشاء في محلّة وادي العرايش ـ زحلة بحضور كل من المدعى عليه زياد الحمصي ورئيس غرفة الصناعة والتجارة في زحلة ادمون جريصاتي، ورئيس بلديتي مجدل عنجر وبر الياس، تبادل خلاله معهم المواضيع التجارية العامة وأعلمهم ديفيد بأنه مسرور جداً من خلال اطلاعه على السوق اللبناني وما يحتويه من بضائع صينية، وسحب من حقيبته دعوات موجهة الى المذكورين آنفاً، من الحكومة الصينية لحضور معرض بكين فيها، فاعتذر الجميع عن المشاركة بسبب وجود ارتباطات سابقة لهم، باستثناء المدعى عليه زياد الحمصي الذي بقي متأرجحاً في موقفه من الدعوة، وخلال نقله للمدعو ديفيد الى بيروت، اعرب له هذا الاخير عن تقديره وإعجابه به واعداً إيّاه بتدبر امر سفره واقامته على نفقة بلدية بكين في وقت قريب، على أن يكلمه لاحقاً عبر الهاتف، وغادر بعدها المدعو ديفيد عائداً الى دولة الصين.

السفر إلى الصين

وتبيّن أنّه بعد فترة وجيزة من مغادرته لبنان، اتصل المدعو ديفيد بالمدعى عليه زياد الحمصي ليعلمه ان بلدية بكين وافقت على تسديد كامل نفقات سفره الى الصين وإقامته فيها، ووجهه الى السفارة الصينية في بيروت لاستصدار تأشيرة الدخول اللازمة إليها، وهذا ما حصل فعلاً، اذ سافر المدعى عليه الى الصين واستقبله في المطار المدعو ديفيد واصطحبه خلال إقامته فيها في عدة زيارات لأماكن مختلفة منها بلدية بكين، عرّفه فيها على شخصيات مختلفة والى أماكن سياحية منها سور الصين، وأعلمه ان لديه شركات تجارية عالمية تقوم الدولة الصينية بمساعدته، وهذه الشركات تعمل على تصدير البضائع الصينية الى دول العالم ومقرها في «ماكاو»، واصطحبه إليها وعرفه على شخص على انه يدعى جورج عطار من التابعية السورية ويتقن اللغة العربية وهو المستشار القانوني للشركة وتبادل الثلاثة أحاديث تتعلق بالأعمال التجارية تولى في سياقها المدعو جورج المذكور اعمال الترجمة بين المدعى عليه زياد الحمصي والمدعو ديفيد الذي اعرب عن رغبته بإدخاله في عضوية مجلس ادارة الشركة رغم نفي المدعى عليه خبرته في مجال التجارة، واصطحبه لاحقاً الى مقر الشركة الرئيسي في بانكوك ـ تايلاند وأعلمه انه سيطرح على المسؤولين فيها ان يكون ممثلا للشركة في لبنان، وفي حال حصول ذلك عليه حضور اجتماعات الشركة الدورية في بانكوك بعدها غادر المدعى عليه عائداً الى لبنان.

1700 دولار ونسبة من الأرباح

وتبين ايضا انه بعد تلك الرحلة للمدعى عليه الى الصين فقد تردد خلال عام 2006، مرتين الى دولة تايلاند بناء لطلب من المدعو جورج عطار تم خلالها تعيينه عضوا في الشركة التجارية العائدة للمدعو ديفيد وممثّلاً لها في لبنان مقابل راتب شهري ثابت قدره 1700 دولار اميركي على ان يتقاضى نسباً مئوية من الارباح عند الشروع بأعمال التصدير الى لبنان، علاوة على تكبد نفقات سفره ذهاباً وإياباً الى دولة تايلاند وإقامته فيها من قبل الشركة.

البضاعة غير جيّدة

وبعودته الى لبنان وتنفيذاً لما يخطّط له جهاز الموساد وبغية التأكيد للمدعى عليه بداية ان العلاقة معه هي علاقة تجارية، عمد المدعو جورج الى إرسال عينات إليه من بضائع الشركة الى المدعى عليه عبر مطار بيروت الدولي فاستلمها، وعرضها على الاسواق اللبنانية تبين بنتيجتها انها ليست من النوع الجيد وأعاد هذه الكرّة مرّة ثانية خلال عام 2007، للتمويه على حقيقة علاقتهم بالمدعى عليه بعدما بدأت تتضح له.
وتبين كذلك انه خلال اوائل عام 2007، توجّه المدعى عليه زياد الحمصي الى دولة تايلاند ظنّاً منه لحضور اجتماعات الشركة بناء لطلب المدعو جورج عطار الذي زوده كالعادة برقم الاوتيل والحجز فيه، وبوصوله إليها اتصل بالمدعو عطار المذكور من هاتف خلوي كان قد استلمه من هذا الاخير سابقاً ويعمل داخل الأراضي التايلاندية فقط.

«أي عظمة عند اليهود تساوي الكثير»

وفي اليوم التالي حضر إليه المدعو جورج عطار واصطحبه الى مقر الشركة، فتفاجأ المدعى عليه بعدم وجود أعضائها فيها وراح يسأله عن طبيعة عمله الأساسي، فأعلمه المدعى عليه بأنه رئيس بلدية سعدنايل وصاحب مجلة «الإرادة» التي يصدرها ويتناول فيها مواضيع ثقافية، وبناء لطلبه اعطاه نسخة عن هذه المجلة كانت بحوزته، فراح المدعو جورج المذكور يتفحصها، وتوقف عند اعلان كان قد وضعه فيها المدعى عليه مفاده: «ترقبوا صدور كتاب بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على الحرب الإسرائيلية على لبنان، ومعركة بيادر العدس ـ السلطان يعقوب» وتظهر الى جانبه صور لدبابات إسرائيلية محترقة، وصورة للمدعى عليه بزيّ مقاتل، فسأله المدعو جورج عما اذا كان من المشاركين في تلك المعركة، فأجابه بأنه كان مقاتلاً وعلى مسافة قريبة من مكان الاشتباك في بيادر العدس، وراح المدعى عليه يشرح له عن سير المعركة في حينه بين الجيش العربي السوري والمنظمات الفلسطينية والأحزاب اللبنانية من جهة، وبين الجيش الإسرائيلي من جهة ثانية وانهزام هذا الأخير في هذه المعركة واحتراق دباباته ومقتل عدد من جنوده، عندها ردّ عليه المدعو جورج بأن لديه إمكانيات هائلة، وبإمكانه إعداد كتاب تاريخي موثق بصور فوتوغرافية عن هذه المعركة وأحيانا تكون الصورة أفضل من ألف كلمة، كما ان لديه ثروة ويجهل قيمتها، فاستوضحه المدعى عليه زياد الحمصي عما يقصد بكلامه هذا، فأجابه بما حرفيته (هون في يهود مفقودين وبعدهم) أي يوجد جثتان ونصف جثة مفقودين لجنود إسرائيليين ومجهول مكان دفنهم واصطحبه الى احدى غرف الانترنت، وأطلعه بواسطتها على صور لجنود إسرائيليين فقدوا خلال الحرب على لبنان ومنهم الطيار الإسرائيلي رون آراد فأجابه المدعى عليه بأن موضوع المفقودين من الجيش الإسرائيلي وخاصة المتعلّق بالطيار اصبح من التاريخ، الامر الذي اثار غضب المدعو جورج ورد عليه بعصبية قائلاً: «عند اليهود لا يوجد شيء من التاريخ، وإن أي عظمة عند اليهود تساوي الكثير».

وطلب منه مساعدته في معرفة اماكن دفن جثث الجنود الإسرائيليين في البقاع، لا سيما ان إسرائيل قد رصدت لهذه القضية مبلغ عشرة ملايين دولار بمثابة جائزة لمن يتوصل لنتيجة ايجابية في بحثه عنهم، ازاء ذلك بدأت الشكوك تساور المدعى عليه وبأن الموضوع ليس كما اعتقده بادئ الامر، عملاً تجارياً وتصريف وتسويق بضائع صينية داخل الأراضي اللبنانية خاصة انه مضى عام على علاقته بهم ولم يحصل ذلك، بل ان القضية تتعلق باستدراجه لمعرفة ما يملكه من معلومات عن جثث الجنود الإسرائيليين ومعركة بيادر العدس، كما انه راح يكتشف حقيقة شخصية المدعو جورج عطار بأنه ليس مستشاراً قانونياً للشركة وما عزز هذا الاعتقاد لديه عندما ابلغه هذا الاخير بأن لديه شقيق في دولة بلجيكا من جمعية عالمية تهتم بالمفقودين في الحروب والكوارث الطبيعية، وطالما تكتب وتؤرّخ كتاباً عن معركة بيادر العدس وفي هذا السياق اذا توصل لأي معلومات، او اخبار عن جثث الجنود الإسرائيليين، او اماكن وجودهم، او عن أي بقايا منهم من عظام وغيره، ان يخبره بذلك ليعمد بدوره على اطلاع شقيقه عليها وسيستفيدوا جميعهم مقابل هذا العمل من الجائزة المالية المرصودة لهذه القضية، فأبدى عندها المدعى عليه تجاوباً مع طلبه هذا، أو بأنه سيحاول الاهتمام بالموضوع بعد عودته إلى لبنان.

الاهتمام بقتلى بيادر العدس

كما تبين أنه وبنفس العام 2007، وبناء على طلب المدعو جورج، سافر المدعى عليه زياد الحمصي إلى دولة تايلاند عن طريق الإمارات العربية، وكالعادة استقبله جورج المذكور واصطحبه إلى مقر الشركة وتذرّع له بعدم حصول الاجتماع لانشغال اعضائها وعرض فيها على امرأة في العقد الخامس من عمرها، وأنها تهتم بموضوع المفقودين في العالم وخاصة جثث الجنود الاسرائيليين وسأله عما إذا وصل في عملية تفتيشه وبحثه إلى أي نتيجة ايجابية، وهنا تدخلت المرأة المذكورة وتناولت خريطة من محفظتها لمناطق بيادر العدس وأرشدت المدعى عليه حسب الخريطة إلى أماكن ومواقع لقطعة أرض يمكن ان يكون الجنود الاسرائيليون قد قتلوا عليها، وطلبت منه ان يعطي هذا الموضوع اهتماماً أكثر، فأكد لها أنه سوف يسعى للحصول على معلومات تفيد قضية جثث الجنود الاسرائيليين فزودته عندها بثلاثة أسماء لأشخاص لبنانيين من بلدة عيتا الفخار، منهم من شاهد المعركة ومنهم من يملك تفاصيل عنها، ومنهم المدعو الياس موسى صليبا، عندها قطع المدعى عليه زياد الحمصي الشك باليقين أنه يتعامل مع أشخاص إسرائيليين تابعين للموساد الاسرائيلي لا علاقة لهم بأي عمل تجاري أو جمعيات مفقودين.

وبدلاً من الانحراف عن هذا المسار الجديد الذي رسم له، فقد تابع مسيره عليه لسببين، الأول طالما أن الموضوع بنظره هو بدافع إنساني ولا يشكل أي مس بالأمن اللبناني، والثاني لضمان استمرار تقاضيه لراتبه الشهري الذي اعتاد عليه مع مخصصات السفر والسياحة التي يقوم بها كل مرة يزور فيها تايلاند وطمعه بجائزة الملايين من الدولارات المخصصة لهذه المسألة.

جمع المعلومات

وبعودته إلى لبنان انتقل المدعى عليه إلى بلدة عيتا الفخار حيث علم من رئيس بلديتها أن المدعو الياس موسى صليبا قد غادرها منذ فترة طويلة إلى دولة كندا، وإن الشخصين الآخرين قد توفيا منذ زمن، عمد بعدها بواسطة كاميرا كانت بحوزته إلى التقاط ثماني صور للأماكن التي أرشدته إليها تلك المرأة في بلدة عيتا الفخار ومنها المقابر وسبع صور لأماكن في منطقة بيادر العدس، والمباني المحيطة بها، وعمل على تظهير الفيلم في ستوديو الفن في تعلبايا، سافر بعدها إلى دولة تايلاند، وبعد ان سلم جورج ما بحوزته من معلومات وصور، عقد اجتماع في مقر الشركة ضمه إلى جانب جورج والمرأة المذكورة، أخبره خلاله جورج أن موضوع الشركة مؤجل حالياً لعدم استقرار الوضع الأمني في لبنان، وتناول معه موضوع معركة بيادر العدس، فتوجهت إليه الإمرأة المذكورة بالرجاء لمساعدتها في الحصول على أية معلومة ايجابية وحثته على العمل بأكثر جدية في موضوع جثث الجنود الاسرائيليين المفقودين، فاستوضح عندها المدعى عليه زياد الحمصي المدعو جورج عن هذه الامرأة وهويتها فرد عليه الأخير قائلا له: اذا كانت هذه المرأة اسرائيلية، هل تتعامل معها، فرد عليه بأنه لا مشكلة لديه، فترجم المدعو جورج لها ما دار بينه وبين المدعى عليه من حديث، فأعلنت له أي للمدعى عليه بأنها اسرائيلية وتعمل على هذا الموضوع منذ عشرين عاماً، وأنها تعرف أمهات المفقودين، وهذا أمر صعب جدا عليها، وأن لجثة اليهودي قيمة كبيرة عندهم، وطلبت منه متابعة العمل معها بهذه القضية بكل روية وحنكة.

شاحنة نقل الجثث

واتفق المدعى عليه معها على ان يعطي الموضوع فعلا الأهمية القصوى، ودخلا بتفاصيل سيارة البيك آب البيضاء التي نقلت جثثا من أرض المعركة وعما إذا كانت بينها جثث لليهود، ومكان إقامة الفلسطيني أبو محمود الذي كان يقودها إما في سوريا حالياً أو في بلدة غزة ـ البقاعية، وعن امكانية الوصول إلى عنوان صليبا المذكور في كندا، أو معرفة رقم هاتفه من أبناء بلدته، وفي نهاية الاجتماع طمأنه المدعو جورج أنه لا خوف بالموضوع وأنه لن يتسرب شيء منه للخارج، فعاد المدعى عليه إلى لبنان وهو على يقين أكثر من أي مرة أنه يتعامل مع أشخاص من الموساد الإسرائيلي، ورغم ذلك توجه إلى بلدة عيتا الفخار لجمع معلومات عن مكان إقامة المدعو الياس صليبا في كندا، او معرفة رقم هاتفه، لكنّه لم يوفق في ذلك رغم مقابلته لعدد من كبار السن فيها بحجة إعداد كتاب حول معركة بيادر العدس.

فحص الكذب

وتبين كذلك أنه خلال أوائل عام 2008، سافر المدعى عليه زياد الحمصي إلى دولة تايلاند وقابل فيها في مقرّ الشركة المدعو جورج الذي عرّفه على شخص يدعى مايك من التابعية الاسرائيلية وجهاز الموساد الاسرائيلي حيث أخضع من قبلهما لفحص الكذب على جهاز خاص عبر طرح بعض الأسئلة عليه ومنها:

نحن اسرائيليون ومن الموساد الاسرائيلي، هل من مشكلة معك. فأجاب المدعى عليه بكلمة: «كلا».

هل ترغب العمل معنا بموضوع الجثث، وهل لديك حس إنساني تجاه هذا الموضوع. فأجاب المدعى عليه بكلمة «نعم».

وقد أجرى في نهاية عملية الفحص، المدعوان جورج ومايك، عملية حسابية على ضوء الأجوبة وردات الفعل جاءت نتيجتها إيجابية.

بعدها أعلم المدعو مايك المدعى عليه زياد الحمصي بأن عليه أن يكون أكثر دقة في تحديد الإحداثيات للأهداف المطلوبة بطريقة علمية عبر خطوط الطول والعرض بما معناه بواسطة القطوع والتنظيم (X,Y)، وأحضر لهذه الغاية جهازاً على شكل ستريو، وراح يدربه بواسطته على كيفية تحديد الأهداف عبر الـ (X,Y) او تحديد الهدف من خلال الحاسوب إذا كان له إحداثيات، وإما بواسطة «الفلاش ميموري» على الكمبيوتر (وقد سبق له واستلم هذه القطع الالكترونية من حاسوب و«فلاش ميموري» من العدو الاسرائيلي خلال زياراته الأولى إلى تايلاند).

وبعد تدريبه على الجهاز المذكور بصورة جيدة وإعادة العملية عدة مرات بحيث أصبح ملماً به، طلب منه المدعو مايك أخذ الجهاز معه إلى لبنان للعمل عليه والتواصل بينهما بواسطته فأبدى المدعى عليه خوفه من مصادرته في مطار بيروت الدولي وافتضاح أمره، فأعلمه مايك المذكور بأن الجهاز المذكور متطوّر وعلى شكل ستريو عادي ماركة JVC، ولا يلفت النظر رغم الاتفاق بينهما على استلامه من قبل المدعى عليه في زيارته المقبلة لدولة تايلاند.

الجثث في منطقة الكسّارات

وعاد إلى لبنان، وبدأ بعملية التفتيش مجددا في منطقة السلطان يعقوب حيث علم بالتواتر ان الجثث العائدة لليهود تم دفنها في منطقة الكسارات بين منطقتي عيحا وعيتا الفخار، فتوجّه إلى تلك المنطقة وقام بالتقاط صور لها، وتعرّف على طبيعة الأرض فيها هل هي صخرية أم تحتوي على أشجار، ثم قام بتصوير منطقة الخربة القريبة نوعاً ما من منطقة الكسارات وهي منطقة مهجورة، ورسم الطريق المؤدية إليها.

وخلال أوائل الشهر الثالث، غادر مجدداً إلى دولة تايلاند لإحضار الجهاز الذي جرى تدريبه عليه سابقاً حيث قابل المدعو جورج الذي أعاد تدريبه مجدداً على الجهاز، فاستلمه بعدها المدعى عليه ووضعه داخل حقيبته وعاد إلى لبنان عبر مطار بيروت الدولي ومعه الجهاز، من دون ان يكتشف أمره وتوجه مباشرة إلى مكتبه الكائن في محلة شتورا ـ سنتر شمس الطابق الثالث، ووضع الجهاز بادئ الأمر فيه، وبعدها قام بوصل الحاسوب إليه وأرسل من خلاله رسالة للإسرائيليين وفقاً للتعليمات بأنه وصل بخير والأمور جيدة وعلى الفور وردته رسالة جوابية من العدو الاسرائيلي هنأوه فيها بوصوله بالسلامة.
ومنذ ذلك الحين راح يتواصل مع الاسرائيليين بواسطة الجهاز المذكور الذي يعمل عبر الأقمار الاصطناعية ويبعث إليهم برسائل حول عمليات التفتيش التي قام بها في الأماكن المحددة له من منطقة السلطان يعقوب وبعض الأراضي لآل دحرج، وصوراً ونتائج التقصي وتحديد الأهداف المطلوبة عبر برنامج الـ (X,Y) في مناطق عدة من منطقة البقاع، وهذا ما بدا واضحاً في الرسائل التي تم استخراجها من الجهاز المذكور بعد توقيفه.

الخوف بعد توقيف الجرّاح

إلاّ أنه وبعد توقيف الأخوين (علي ويوسف) الجراح في منطقة البقاع، انتابه الخوف من العمل على الجهاز فاتصل بالاسرائيليين، وأطلعهم على موضوع توقيف الأخوين الجراح من قبل مخابرات الجيش اللبناني ومصادرة أجهزة اتصال مسلمة لهما من قبل جهاز الموساد الاسرائيلي، وبأنه خائف من اكتشاف أمره فطمأنه الاسرائيليون بأن لا أحد يستطيع ضبط الجهاز الذي بحوزته، فتابع عندها عمله معهم وبث الرسائل والصور إليهم بواسطة الجهاز المذكور والتردد عليهم لتقييم المعلومات التي زودهم بها.

وخلال فترة تعامله هذه ومن خارج إطار ما كلف به من قبل العدو الاسرائيلي وطمعاً في الكسب المادي الذي اعتاد الحصول عليه، أعلم المدعى عليه زياد الحمصي المدعو جورج خلال اجتماعه به في تايلاند عن امكانية مقابلته لسماحة السيد حسن نصر الله بعدما أرسل اليه عدداً من مجلة «الإرادة» التي يصدرها تناول فيه الأحداث التي حصلت بين بلدتي تعلبايا وسعدنايل بواسطة الصحافي طلال خريس وزوّده برقم الهاتف الخليوي لهذا الأخير فتفاجأ جورج المذكور بهذا الخبر السار، وألح على المدعى عليه إعلامه بالموعد قبل ثمان وأربعين ساعة من حصوله.

وتبين أيضا أنه على أثر انهيار شبكات التجسس التي تعمل لصالح العدو الاسرائيلي على الساحة اللبنانية ووقوع العملاء في أيدي الأجهزة الأمنية اللبنانية، عمد المدعى عليه زياد الحمصي وخوفاً من افتضاح أمره، وبسبب إقامة مكتب أمني بالقرب من مكتبه في محلة شتورا إلى إخفاء الوصلة العائدة للـ« USB» المشفرة التي يمكن من خلالها الدخول إلى جهاز الستريو وكشف الأنظمة والبرامج التي كان يعتمدها للتواصل مع العدو الاسرائيلي، والاحتفاظ بجهاز الستريو كونه غالي الثمن.

غير أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني التي كانت قد رصدت تحركات المدعى عليه وتنقلاته وتوفرت معلومات لديها بأنه من العملاء السريين للعدو الاسرائيلي، فقد داهمته دورية منها بتاريخ 16/5/2009 في منزله الكائن في بلدة سعدنايل وأوقفته واعترف بتعامله مع العدو الاسرائيلي واستلامه منه جهاز كمبيوتر وجهاز ستريو مشفراً ومتطوّراً يعمل بواسطة الأقمار الاصطناعية.

نضال
19-11-2009, 10:30
على علاقة بالإسرائيليين منذ أكثر من ثلاثة عقود




وقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي المدعو (أ. ب.) في بلدة تبنين ـ قضاء بنت جبيل، بشبهة التعامل مع العدو الاسرائيلي منذ سنوات طويلة. وقال مرجع أمني لـ«السفير» إنه كانت لدى الأجهزة المختصة معلومات حول الموقوف ولكن آثاره اختفت بعد موجة التوقيفات التي حصلت للشبكات مطلع العام 2009، وفي اليومين الماضيين، عاود تحركه «فباغتته قوة أمنية واعترف على الفور بتعامله المزمن مع اسرئيل (تردد أنه على علاقة بالإسرائيليين منذ أكثر من ثلاثة عقود).


http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/528alsh3er.gif (http://www.assafir.com/)

jammoul
19-11-2009, 11:19
على علاقة بالإسرائيليين منذ أكثر من ثلاثة عقود




وقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي المدعو (أ. ب.) في بلدة تبنين ـ قضاء بنت جبيل، بشبهة التعامل مع العدو الاسرائيلي منذ سنوات طويلة. وقال مرجع أمني لـ«السفير» إنه كانت لدى الأجهزة المختصة معلومات حول الموقوف ولكن آثاره اختفت بعد موجة التوقيفات التي حصلت للشبكات مطلع العام 2009، وفي اليومين الماضيين، عاود تحركه «فباغتته قوة أمنية واعترف على الفور بتعامله المزمن مع اسرئيل (تردد أنه على علاقة بالإسرائيليين منذ أكثر من ثلاثة عقود).


[/URL][URL="http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/528alsh3er.gif"]http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/528alsh3er.gif (http://www.assafir.com/)

حسب ما روى لي احد الاصدقاء انه المدعو من عائلة بري و في قرابه بعيدة بينه و بين الايستيز :xpeople_b

نضال
21-11-2009, 09:33
على علاقة بالإسرائيليين منذ أكثر من ثلاثة عقود
وقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي المدعو (أ. ب.) في بلدة تبنين ـ قضاء بنت جبيل، بشبهة التعامل مع العدو الاسرائيلي منذ سنوات طويلة. وقال مرجع أمني لـ«السفير» إنه كانت لدى الأجهزة المختصة معلومات حول الموقوف ولكن آثاره اختفت بعد موجة التوقيفات التي حصلت للشبكات مطلع العام 2009، وفي اليومين الماضيين، عاود تحركه «فباغتته قوة أمنية واعترف على الفور بتعامله المزمن مع اسرئيل (تردد أنه على علاقة بالإسرائيليين منذ أكثر من ثلاثة عقود).
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/528alsh3er.gif (http://www.assafir.com/)

علم وخبر

<!-- start main content --><!-- begin content -->
اعتراف بالتعامل مع إسرائيل منذ 2005
وُزِّعَت في بلدة تبنين أمس بيانات تتبرّأ من الموقوف “أ. ب.” الذي قبض عليه فرع المعلومات قبل 3 أيام للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وقد ورد في هذه البيانات أن عائلته و“عموم أهالي بلدة تبنين يتبرّأون من العميل الإسرائيلي أ. صهيون”. وأكدت مصادر مطّلعة أن قيادة قوى الأمن الداخلي أبلغت جهات نافذة أن الموقوف اعترف بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 2005، وأنه كان قد سافر إلى قبرص عام 2006، بهدف لقاء مشغّله.

الأخبار

sabri
02-12-2009, 06:38
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>
التقى «أبو غزال» في المجر وتدرّب في كريات شمونة وأجرى مسحاً شاملاً للنبطية وراقب صفا


الإعدام للعميل علي منتش بعد مساندته العدوّ في حرب تموز بمعلومات أودت بحياة مواطنين


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right>
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/726alsh3er.jpg
</TD></TR><TR><TD colSpan=2>
صورة من الأرشيف للعميل منتش (م. ع. م)
</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>علي الموسوي (javascript://)
جريدة السفير 02/12/2009


توحي المعلومات التي قدّمها العميل علي حسين منتش للعدوّ الإسرائيلي خلال حربه الدموية على لبنان في شهر تموز 2006، أنّه كان أكثر دموية من الغارات الإسرائيلية على المواقع التي وشى بها وأبلغ عنها عن سابق تصوّر وتصميم، وسقط فيها عدد من الشهداء من أبناء وطنه، ما يعني أنّه لا يستحقّ أيّ عقوبة، غير الإعدام، وذلك كردّ اعتبار للدماء البريئة المسفوكة بفضل خيانته و«نخوته» في مساندة عدوّه على أهله وناسه ومقاومته ووطنه.
وهذا ما خلص إليه قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج في قراره الاتهامي، فطلب له الإعدام ليس سنداً للمادة 275 من قانون العقوبات التي تنص على هذه العقوبة وحسب، بل أرفقها بالمادة 549 عقوبات التي تحسم الإعدام، والمادتين 5 و6 من قانون الإرهاب المختصر بقانون 11 كانون الثاني 1958، وهما تؤكّدان هذه العقوبة المفصلية.

والغريب أنّ منتش انخرط سريعاً في العمل التجسّسي، منذ تلقيه ذلك الاتصال الهاتفي المشؤوم من ضابط « الموساد» المعرّف عن نفسه باسمه الوهمي «أبو غزال»، مع أنّ شقيقه إبراهيم استشهد مع المقاومة خلال تنفيذها عملية عسكرية ضدّ العدوّ في مدينة صيدا قبل اثنين وعشرين عاماً وتحديداً في العام 1983 حيث كان منتش في عزّ فتوته وشبابه.
ولم يترك شاردة ولا واردة قبل حرب تموز وخلالها، إلاّ وعمل على إيصالها بلمح البصر، إدراكاً منه أنّ نصيبه من الدولارات الموضّبة في «البريد الميت» في بلدة الزعرورية، سيتضاعف على قدر«مشقّته» وصحّة معلوماته التي لم تخطئ مرة واحدة لأنّها مستقاة من أرض الواقع واستثمرها العدوّ على أكمل وجه في حرب تموز. وهكذا كان فتسبّب منتش بجملة غارات أوقعت عدداً من الشهداء، بينهم مصطفى منصور وعلي فقيه.

ومن يتمعنّ في فحوى القرار الاتهامي، يدرك مدى المهانة التي يوجّهها العدوّ لجواسيسه خلال رحلة التواصل بينهم، بدءاً من الانتظار الطويل المملّ في فندق ما، والتلاعب بأعصاب الجاسوس وامتحان قدرته على الصبر والتأنّي في العمل، إلى تفتيشه تفتيشاً دقيقاً في أوّل لقاء تعارف، ورميه في المستعمرات المشيّدة في فلسطين المحتلة مع ما يحتاج اليه من مأكولات وحبسه وحيداً في غرفته، إيذاناً ببدء ورشة التجنيد والتدريب الفعليين.
وهذا ما تمّ مع منتش في البدء، في المجر التي استهل زيارتها لها بعد تسهيلات قدّمها له أحد موظّفي سفارتها في لبنان بمجرّد اطلاعه على جواز سفره على حدّ ما ورد في القرار الاتهامي ما يرسم علامات استفهام ويثير الريبة، ومن ثمّ في مستوطنة كريات شمونة.

وفيما شريحة كبيرة من المواطنين تتوجّه إلى المساجد يوم الجمعة لتأدية الصلاة، كان علي منتش يستغلّ هذا المشهد الإيماني، ويخرج من منزله قاصداً المنطقة أو المبنى الذي طُلب منه إعداد ملفّ عنه وإجراء مسح شامل له، بدءاً من ألوانه وعدد طوابقه والمتاجر المتوافرة فيه، وانتهاء بأسماء ساكنيه حتّى ولو كانوا يمتون إليه بصلة قربى. كان يفضّل التواصل معّ العدوّ على التواصــل مع خالقــه وهو الــذي حــجّ إلى بيـته الحرام مراراً.

أمّا أدوات منتش التواصلية، فهي هاتف خلوي أمني لم يكن يفتحه إلاّ يوم الاثنين من كلّ أسبوع بناء لأوامر «أبو غزال»، ومخزّن معلومات «فلاش ميموري»، وجهاز إرسال، وحاسوب محمول درّبه الإسرائيليون على كيفية حفظ ملفّاته فيه.

ومثلما كانت المقاومة هدفه، لم يوفّر منتش الجيش اللبناني من مراقبة مواقعه في غير بلدة جنوبية، ولكنْ بقي مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا «المطلوب الرقم واحدا» في قائمة الأهداف الإسرائيلية التي عمل منتش على تطويرها وتحديثها بمعلوماته، علماً بأن صفا هو ابن البلدة التي احتضنته زبدين.

ماذا جاء في تفاصيل أفعال علي حسين منتش (والدته نزهة، مواليد العام 1957 رقم سجل نفوسه 27 الكفور النبطية)؟.

تبين من التحقيق ان المدعى عليه علي حسين منتش قد انتسب في مطلع شبابه خلال عام /1978/ الى حزب البعث العربي الاشتراكي ـ العراق في بلدته زبدين ثم التحق بعدها في صفوف حركة أمل التي كان سابقاً شقيقه المقاوم ابراهيم منتش من عدادها واستشهد خلال عام /1983/ اثناء قيامه بعملية عسكرية ضد جيش العدو الاسرائيلي في مدينة صيدا، وبعد طرد المدعى عليه من حركة أمل لأسباب مسلكية افتتح على مفرق بلدته زبدين «فرن وملحمة الضيعة».

وتبين كذلك انه خلال أوائل عام /2005/ تلقى المدعى عليه علي حسين منتش اتصالاً هاتفياً من خارج لبنان على هاتفه الخلوي ذي الرقم 374263/03 أعلن فيه المتصل بداية عن صفته بأنه صديق من منطقة الشمال في جنوب لبنان ويرغب بالتعاون معه، وانه سيعاود الاتصال به ثانية يوم الاثنين القادم الساعة الحادية عشرة نهاراً، وبالفعل وفي الوقت والتاريخ المحددين اتصل ذلك الشخص مجدداً بالمدعى عليه منتش المذكور وأعلن له عن صفته الحقيقية بأنه إسرائيلي، يدعى أبو غزال، ضابط في الجيش الإسرائيلي، عارضاً عليه العمل لصالحهم مقابل المال، وتحسين وضعه المادي وألح عليه بالموافقة على عرضه هذا طالباً منه شراء خط وهاتف خلوي جديدين على ان يزوده برقمه بعد إضافة عدد واحد الى كل رقم من أرقامه، عند الاتصال به يوم الاثنين القادم، بنفس الوقت، وما ان انتهت المكالمة حتى توجه المدعى عليه الى محلات «كلاس» في شارع مار الياس في بيروت وقام بشراء خط هاتف نوع «MTC» وهاتف خلوي نوع «نوكيا»، وفي الموعد المحدد تلقى اتصالاً من الضابط الإسرائيلي أبو غزال فأعلمه المدعى عليه برقمه الجديد وفق الطريقة المنوه عنها أعلاه، فأقفل الضابط المذكور الخط معه وعاود الاتصال به على رقمه الجديد وطلب منه ان لا يفتحه الا يوم الاثنين من كل أسبوع الساعة الحادية عشرة.

وتوالت بعدها الاتصالات بينهما لفترة وجيزة الى ان طلب منه الضابط أبو غزال الاستحصال على تأشيرة سفر الى دولة المجر، فتوجه المدعى عليه علي منتش في اليوم التالي الى السفارة المجرية في بيروت محلة عين سعادة وتقدم بطلب للحصول على تأشيرة سفر الى دولة المجر قامت بتعبئته الموظفة فيها بناء لتعليمات أحد الأشخاص الموظفين فيها الذي اهتم به بعد ان اطلع على جواز سفره وأعاده اليه ممهوراً بتأشيرة سياحية لمدة خمسة عشر يوماً الى المجر التي توجّه اليها عبر مطار بيروت الدولي بعد ان ورده اتصال هاتفي من الضابط الإسرائيلي أبو غزال زوده فيه برقم هاتف دولي في المانيا على ان يتصل به فور وصوله الى فندق «IBIS AIRO» في المجر وبالفعل وبوصوله الى الفندق المذكور أجرى اتصالاً بالرقم الذي زُوّد به فرد عليه الضابط الإسرائيلي أبو غزال وطلب منه البقاء فيه لحين حضوره اليه، وبعد مرور خمسة أيام من وجوده في الفندق الذي لم يغادره الا الى المطعم تلقى المدعى عليه اتصالاً هاتفياً من «أبو غزال» أعلمه فيه بأن اشخاصاً سيحضرون لاصطحابه وعليه انتظارهم قرب الصراف الآلي مقابل الفندق بعد أن استفسر منه عما سيرتديه من ملابس ولونها.

وبالفعل وخلال وجوده قرب الصراف الآلي توقفت بالقرب منه سيارة من نوع «غولف» بداخلها شاب وفتاة فصعد معهما بعد ان تعرفا اليه وانطلقا به الى المطار الذي دخلوه من دون ان يعترضهم أحد، وأجريا تفتيشه داخل احدى الغرف التي تحتوي علماً إسرائيلياً، تفتيشاً دقيقاً من جسده وحقائبه، نقل بعدها الى الطائرة المتوجهة الى «بلاد العدو» التي أقلعت وحطت بعد أربع ساعات من الطيران تقريباً في مطار بن غوريون في تل أبيب حيث كان باستقباله الضابط الإسرائيلي أبو غزال الذي عرّفه على نفسه وتمنى له ان يمضي أياماً جميلة في إسرائيل نقله بعدها الى مستعمرة كريات شمونة ووضعه داخل غرفة في أحد الفنادق وأقفل بابها بعد ان أمن له ما يحتاجه.

تحديد معالم النبطية

وفي صباح اليوم التالي حضر إليه الضابط أبو غزال وبرفقته خبراء إسرائيليون، شابان وفتاة يرتدون بزات عسكرية إسرائيلية وبحوزتهم حقائب أخرجوا منها جهازاً ضوئياً وجهوه نحو حائط الغرفة وبدأوا بتركيب أجهزتهم التي بحوزتهم، فظهرت بعد قليل على الحائط صور لمدينة النبطية وبدأوا بتكبير المعالم التي تهمهم وراح الضابط أبو غزال يستوضحه عن كل معلم يظهر في الصورة ومنها المهنية على مدخل النبطية، وبناية العجمي، وبناية بئر القنديل، وبناية الصباح، والمدافن والكنائس والجوامع والحسينيات، وقاعة الارشاد التابعة لحزب الله وتمثال حسن كامل الصباح في مدينة النبطية وأماكن إقامته وإقامة أهله وأهل زوجته ومنزلي شقيقي الحاج وفيق صفا وهما عدنان ومحمود صفا في بلدة زبدين اضافة الى تحديد منزل أحد كوادر حزب الله في البلدة المذكورة المدعو حسين زيون ومكتب النائب محمد رعد في النبطية والملاحم والأفران فيها.

وفي اليوم التالي جرى تدريبه على يد نفس الخبراء على كيفية استعمال جهاز الكمبيوتر «LapTop» وفتح الملفات وحفظها وطريقة عمله بعد ادخال «الفلاش الميموري» اليه والتي تحتوي على صور وخرائط جوية لمناطق لبنانية، بعد استخراج الاهداف المطلوب منه مراقبتها وجمع المعلومات عنها بواسطة (XY).

مراقبة صفا

بعدها كلفه الضابط أبو غزال بمراقبة تحركات الحاج وفيق صفا الذي لمع اسمه في عمليات تبادل الأسرى وذلك عند تردده الى بلدته زبدين والمنازل التي يقوم بزيارتها ولحظة خروجه من البلدة، وطلب إليه شراء حاسوب الكتروني فور عودته الى لبنان واتفقا على التواصل مع بعضهما البعض كل يوم اثنين من الأسبوع عبر الهاتف الخلوي الأمني، نقده بعدها مبلغ ستة آلاف دولار أميركي اضافة الى باقي المصاريف التي تكبدها ثم سلمه «فلاش ميموري» عدد اثنين تحتوي على خريطة لبنان كل منها ومقسمة الى عدة مربعات، ولكل مربع، الذي هو عبارة عن منطقة، رقم، وتحتوي هذه الخريطة على (XY) بحيث عند الطلب منه الدخول الى رقم أي منطقة يزوده الضابط الإسرائيلي أبو غزال عبر الهاتف برقم الـ X وبرقم الـ Y وعند تحديده للمكان في المنطقة يتوصل لمعرفة المبنى او الموقع او الهدف المقصود مراقبتها فيتوجه اليه ويقوم بإجراء مسح شامل له عن عدد طوابقه، ولونها، والمحلات او المؤسسات الموجودة فيه وعدد السكان وغيره، ويزود العدو بها، أي الضابط أبو غزال بواسطة الهاتف الخلوي في الموعد المحدد للتواصل بينهما، ثم عمد الى نقله الى المطار في تل ابيب حيث اقفل المدعى عليه عائداً الى دولة المجر ومنها الى لبنان.

وتبين أيضاً انه بعودة المدعى عليه علي حسين منتش الى بلدته زبدين، وتنفيذاّ لطلب الضابط الإسرائيلي أبو غزال أقدم على شراء جهاز حاسوب الكتروني (كمبيوتر محمول) من محلات راشد قبيسي في مدينة النبطية وراح يتواصل عبر الهاتف الخلوي الأمني مع الضابط الإسرائيلي أبو غزال بمعدل مرة في الأسبوع في اليوم والوقت المتفق عليه بينهما حيث يحدد خلال ذلك الضابط المذكور الاهداف المطلوب من المدعى عليه جمع المعلومات عنها بشكل دقيق بعد تزويده برقم الـ (X) وبرقم الـ (Y) فيعمد الأخير الى ادخال «الفلاش ميموري» الى الحاسوب ومعرفة الموقع او الهدف المحدد له فينتقل اليه بسيارته يوم الجمعة وقت تأدية الصلاة ويجري مسحاً كاملاً وشاملاً له مبيناً موقعه والبناء الذي يقع فيه وعدد طوابق البناء والمحلات التجارية الموجودة في الطابق الأرضي منه ونوع عملها وأسماء اصحابها ويزود بعدها العدو الإسرائيلي بهذه المعلومات الذي يزوده بالمقابل بمبالغ مالية عبر البريد الميت حيث طلب منه اواخر عام /2005/ الضابط الإسرائيلي ابو غزال الانتقال بسيارته المرسيدس الى منطقة الزعرورية وإبقاء خطه الخليوي مفتوحا للتواصل معه، وخلال توجهه الى تلك المنطقة راح يتواصل مع الضابط ابو غزال الذي كان يرشده الى الطرق الواجب سلوكها حتى وصل الى قرب حائط من الخفان فطلب منه ابو غزال التوقف قرب صخرتين كبيرتين في آخر الحائط والحفر بجانب الصخرة الداخلية وتحديداً تحت العلامة الحمراء الموجودة عليها فنفذ ذلك وعثر في الأرض على علبة بلاستيك فأخذها وتوجه الى منزله ففتحها ووجد بداخلها مبلغ ستة آلاف دولار اميركي.

أهداف بالجملة

واستمر بتواصله مع العدو الإسرائيلي وتزويده بكافة المعلومات حتى اندلاع حرب تموز من عام /2006/ وتبين ان من هذه الاهداف التي قام بجمع المعلومات عنها وإرسالها للضابط الإسرائيلي ابو غزال عبر هاتفه الخلوي الأمني وعلى سبيل المثال لا الحصر:

ـ مهنية النبطية التي تقع عند مدخل النبطية ـ بناية بئر قنديل بناية العجمي ـ قاعة الارشاد العائدة لحزب الله والمخصصة للاجتماعات والكائنة في حي السرايا، مكتب النائب محمد رعد، حدد للعدو موقعه في احد الأبنية المؤلفة من ثلاثة طوابق وعائدة لحزب الله، دوار كفررمان ـ جادة الرئيس نبيه بري ـ مبنى البلدية الجديد في النبطية الكائن في شارع محمود فقيه ـ المكتب الاعلامي لحزب الله الكائن في حي البياض ـ طريق الكفور ـ مركز جمعية الامداد الخيرية الإسلامية التابع لحزب الله والكائن في النبطية شارع مدرسة المصطفى مركز الهيئة الصحية الاسلامية التابع لحزب الله الذي يرأسه المدعو حسين زيون ومنزل هذا الاخير ـ مركز القرض الحسن في النبطية، بعض المنازل لكوادر من حزب الله ومنزلي شقيقي الحاج وفيق صفا وهما محمود وعدنان صفا في زبدين وأحدهما مجاور لمنزل ذويه وبعض الابنية في محيط عمله، مواقع الجيش اللبناني في بلدات كفردجال وحاروف وشوكين، وحواجز هذه المواقع عما اذا كانت ثابتة ام متحركة وعدد العناصر التي تتولى الحراسة فيها. اضافة الى المقابر والجوامع والكنائس والمدارس في مدينة النبطية والقرى المجاورة لها.

وقد استثمر العدو الإسرائيلي بعض هذه المعلومات في حربه وعدوانه على لبنان خلال شهر تموز من عام /2006/ مما ادى الى قصفها وتدميرها وسقوط شهداء من جراء ذلك من حزبيين ومدنيين عرف منهما الشهيدان مصطفى منصور وعلي فقيه إضافة الى سقوط عدد من الجرحى، مع الاشارة الى ان المدعى عليه بقي طيلة حرب تموز في منطقة النبطية ـ زبدين.

عميل لم يرعو

وتبيّن انه بعد انتهاء حرب تموز، ورغم المجازر التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في منطقة الجنوب خاصة ولبنان عامة ورغم فظاعة الدمار الذي احدثه في القرى والمدن والطرقات والجسور وغيرها، كل هذا المنظر لم يحرّك مشاعر المدعى عليه علي حسين منتش او يوقظ ضميره ويعمد الى قطع اتصاله وتواصله مع العدو الإسرائيلي، بل على العكس من ذلك فقد بقي ضميره غارقاً في سبات وحل العمالة ولاهثاً وراء المال، حيث عاد للتواصل بتاريخ 13/8/2006 وعبر هاتفه الخلوي الأمني مع الضابط الإسرائيلي ابو غزال طالبا منه المال لصيانة محله بسبب الاضرار التي لحقت به من جراء القصف والدمار الذي طال بعض المباني المقابلة له وأدى الى استشهاد عنصرين من الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله فوعده الضابط المذكور بتزويده بالمال وبجهاز ارسال مخصص لتلقي الرسائل وبثها ويكون وسيلة الاتصال بينهما بدلاً من الهاتف الخلوي الأمني اللبناني كونه اكثر أمناً من هذا الاخير وكلفه الضابط ابو غزال بإجراء مسح شامل لكافة الاهداف والمواقع والمباني التي لم يطلها القصف خلال الحرب المذكورة فنفذ المدعى عليه منتش ذلك وزوده بالمعلومات المطلوبة عنها.

وتبيّن انه خلال اوائل عام /2007/ تلقى المدعى عليه علي حسين منتش اتصالا هاتفيا من الضابط ابو غزال الذي طلب منه الانتقال الى بلدة الزعرورية والإبقاء على هاتفه الخلوي مفتوحا للتواصل معه، وبالفعل توجه المدعى عليه الى تلك البلدة المذكورة وبوصوله اليها طلب منه الضابط المذكور متابعة سيره بسيارته باتجاه محطة لتحويل الكهرباء حيث اعلمه بأنه اصبح بجانبها، وبناءً لإرشادات الضابط ابو غزال ترجل المدعى عليه من سيارته وتوجه نحو قناة مائية بجانب المحطة المذكورة خالية من الماء توجد فيها حقيبة من البلاستيك لون اسود اخذها وغادر باتجاه منزله في بلدة زيدين حيث الوقت كان قد اصبح ليلاً، وبوصوله اليه قام بفتح الحقيبة ووجد بداخلها مبلغاً من المال قدره ستة آلاف دولار اميركي وجهاز الارسال الذي كان قد وعده الضابط ابو غزال بإرساله اليه إضافة الى«فلاش ميموري» وأوراق وكتاب صغير يتضمن شرحاً مفصلا عن كيفية استعماله واستخدامه.

وأثناء ذلك اتصل به الضابط ابو غزال وأعلمه بأن الجهاز المذكور هو متوفر في السوق ولا يثير الشبهات وانه مخصص لتلقي الرسائل وبثها، وهو وسيلة اتصال افضل من الهاتف الخلوي، وأعلمه بأنه سيعاود الاتصال به بعد يومين مساء عبر الهاتف الخلوي. بعدها عمد المدعى عليه الى تخبئة الجهاز «والفلاش ميموري» داخل الخزانة الخاصة به في منزله ولاحقاً إلى تجهيزه للعمل بعد مراجعة الاوراق والكتاب الخاص بالعمل عليه ووصله بالكهرباء كونه لا يعمل الا عبر ذلك، وراح يفتحه كل أربعة ايام لمعرفة ما ورده من برقيات من العدو الاسرائيلي ويزوده بواسطته بالمعلومات المطلوبة منه ومنها ما يتعلق بمسؤولين وكوادر في حزب الله ومنهم المدعوون:
حسان المقدم مسؤول حزب الله في بلدة زبدين وحسين عبد الكريم قبيسي مسؤول السرايا اللبنانية في المقاومة الاسلامية، ويوسف مزهر مسؤول في حزب الله وتحديد موقع منزل كل منهم اضافة إلى معلومات عن الحاج وفيق صفا أحد المسؤولين الأمنيين في حزب الله وخاصة خلال تردده عام /2007/ الى بلدته زبدين لحضور مأتم شقيقه المدعو علي صفا حيث أعلم المدعى عليه منتش العدو الاسرائيلي عن تاريخ حضوره إلى البلدة والمنازل التي يتردد اليها ولحظة خروجه من البلدة باتجاه مدينة بيروت ازاء هذه المعلومات اتصل الضابط ابو غزال بالمدعى عليه علي حسين منتش وأبلغه بأنه سيرسل اليه مبلغاً من المال موضب ضمن طرد إلى شركة MPS وزوده برقم الطرد ومصدره باسم شقيقه الى المانيا تلافياً للشبهات، فاستحصل المدعى عليه على رقم الشركة المذكورة من شركة «أوجيرو» ومن ثم على عنوانها في محلة الاشرفية ـ نزلة اوتيل ديو حيث توجه لاحقاً إلى مكان الشركة واستلم الطرد الذي كان بداخله مبلغ ثمانية آلاف دولار اميركي.

وبقي المدعى عليه منتش المذكور على تواصله مع العدو الاسرائيلي عبر الضابط ابو غزال ويزوده بكافة ما يطلبه من معلومات، متخذاً من تقربه من إمام بلدة مدينة النبطبة ومشاركته في مناسك الحج والعمرة كل سنة غطاءً لإبعاد الشبهات عن نشاطه لصالح العدو إلى ان افتضح امره ووقع في قبضة الاجهزة الامنية بتاريخ 25/4/2009.
وبمداهمة منزله عثر بداخله على جهاز الارسال وجهاز الحاسوب الالكتروني وفلاش ميموري عدد اثنين واوراق عن كيفية تشغيل واستعمال الجهاز المذكور اعلاه وعلاقة مفاتيح بداخلها خط هاتف خلوي دولي جميعها قد استلمها من العدو باستثناء الحاسوب الالكتروني إضافة إلى رمانات يدوية وقذيفتي إينيرغا وذخائر، وتمت مصادرتها جميعاً.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

DAYR YASSIN
03-02-2010, 14:29
الجيش اللبناني يكشف شبكة تجسس تعمل لصالح العدو
وكالة أخبار الشرق الجديد


نقلت الأنباء عن مصادر أمنية أن مخابرات الجيش اللبناني كشفت شبكة تجسس جديدة تعمل لحساب العدو الصهيوني وألقت القبض على كبير العملاء فيها.وأضافت الصحيفة بان الشبكة انكشف أمرها منذ أسبوعين، وان الرقم الأساس فيها عسكري برتبة عقيد في الخدمة يدعى "غ.ش" وقد أوقف رسميا وتبين انه يعمل في موقع يخوله الوصول الى معلومات. وكانت مخابرات الجيش ومعلومات الامن الداخلي كشفت نحو 23 شبكة تجسس تعمل لصالح الموساد السنة الماضية ومازال عناصرها قيد المحاكمة لدى القضاء العسكري.

sabri
04-02-2010, 04:16
علم وخبر




العقيد الموقوف لا يزال صامتاً

ذكرت مصادر مطّلعة أن العقيد في الجيش غ.ش.، الموقوف لدى مديرية استخبارات الجيش اللبناني بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، لم يعترف بعد بما يُنسَب إليه، رغم مرور أكثر من أسبوعين على مباشرة التحقيق معه.

ولفتت مصادر مطلعة إلى أن العقيد لا يزال ينفي أي صلة له بالاستخبارات الإسرائيلية، رغم وجود أدلة صلبة في الملف الذي يستند المحققون إليه. وبين هذه الأدلة عدد من أرقام الهاتف الخلوي التي كانت تتلقى حصراً اتصالات من ضباط إسرائيليين.

وقد نُقل العقيد إلى المستشفى إثر تعرضه لعارض صحي بسيط، قبل أن يُعاد إلى مركز التحقيق في وزارة الدفاع.

يُذكَر أن العقيد الموقوف هو من متخرجي المدرسة الحربية في الدورة ذاتها التي تخرج منها الضابطان المتهمان بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، العقيد منصور دياب والمقدم شهيد تومية (دورة «لبيك لبنان» 1984ـــــ1986)، اللذان أوقفتهما استخبارات الجيش منتصف العام الماضي وأحيلا على القضاء العسكري.

وتوقعت مصادر مطّلعة أنّ الضابط المذكور «سيُقرّ في النهاية بما يُنسَب إليه، ولا سيما أن الملف يحوي أدلة تدينه بما لا يقبل الشك وما لا يمكن تبريره».

جريدة الأخبار - الخميس ٤ شباط ٢٠١٠

نضال
04-02-2010, 12:11
معتقلون بتهمة التعامل والإعلان بعد التحقيقات

يتم القبض على اشخاص عديدين بتهمة التعامل مع العدو ومعظم الاعتقالات الاخيرة بقيت بعيدة عن الاضواء لاستكمال التحقيقات بكافة جوانبها على ان يتم الاعلان عنها فور الانتهاء منها والوصول الى المحرضين والممولين لها.

هذا بالإضافة الى ان بعض هؤلاء المعتقلين ربما كانوا غير متورطين والشبهات حولهم غير صحيحة علما ان التحقيقات بينت عن ارتباط بين الشيخ مجذوب الذي اعتقل في مجدل عنجر مؤخرا والعميل زياد الحمصي الذي اعتقل العام الماضي في شتورا.

http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3131alsh3er.gif (http://www.journaladdiyar.com/)

sabri
18-02-2010, 04:26
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3374alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3374alsh3er.jpg)


الخميس ١٨ شباط ٢٠١٠


دلّ الإسرائيليين على منزل جاره ليقتلوه




http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3375alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3375alsh3er.jpg)

محقق تابع لقوى الامن الداخلي يعرض خريطة استخدمها متهمون بالعمالة لاسرائيل (أرشيف ـــ الأخبار)



أوقفت قوى الأمن الداخلي حسن ش. بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. تبيّن أن الموقوف كان قد زوّد إسرائيل بمعلومات أدّت إلى استشهاد عائلة جاره بأكملها خلال حرب تموز. منذ أيام، أصدر قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية سميح الحاج قراره بحق المتهم .

بدأت القصة عام 1999. فحسن ش. كان يعمل بائعاً متجولاً للألبان والأجبان، إضافة إلى عمله في مجال الموسيقى بصفة عازف ضمن فرقة موسيقية يتعهّد حفلاتها جوزف ن. وفي عيد رأس تلك السنة، حصلت هذه الفرقة على ترخيص من مديرية الاستخبارات لدخول بنت جبيل، التي كانت في حينها تحت الاحتلال الإسرائيلي، لإحياء الحفلة الفنية. أثناء ذلك، تعرّف حسن ش. إلى شوقي ع. الذي عرّفه إلى رب عمله، جمال ض. الذي كان معروفاً بتعامله مع العدو الإسرائيلي.
اختلى جمال بحسن في منزل شوقي ع. وعرض عليه العمل معه لمصلحة العدو الإسرائيلي. العمل كان جمع معلومات عن بعض الأشخاص في المناطق المحررة، مقابل مبالغ مالية وتوفير نفقات الدراسة لأولاد حسن. وافق الأخير على العرض، مشترطاً عدم قيامه بأية أعمال إرهابية، ثم زوّده برقم هاتفه الخلوي الذي كان لا يزال في حوزته حتى تاريخ توقيفه في 21/5/2009.
تعهّد الاثنان باللقاء مجدداً لمتابعة ما اتفقا عليه.
وبالفعل، في اليوم الأخير من تلك السنة، التقى حسن بشوقي في بلدة مرجعيون، أثناء توجّه الفرقة الموسيقية لإحياء حفلة هناك. طلب شوقي من حسن الصعود معه إلى سيارته، فأراد أحد عناصر الفرقة الموسيقية الصعود معهما، لكنّ شوقي منعه وطلب منه عدم الصعود. توجه أعضاء الفرقة إلى بلدة مرجعيون بسياراتهم، فيما عرّج شوقي إلى منزل قديم يبعد قليلاً عن البلدة، بعدما سلك طريقاً ضيّقاً متفرّعاً عن الطريق العام لمسافة ثلاثمئة متر. هناك في المنزل، كان ينتظرهما جمال برفقة ضابط من الاستخبارات الإسرائيلية يدعى «روني». اجتمعوا معاً، فكرّر الضابط الإسرائيلي المذكور تأكيده لحسن العمل لمصلحتهم. أبدى حسن موافقته مجدداً، فالتقط له الضابط عدة صور فوتوغرافية ونقده مبلغ ثمانمئة دولار أميركي، ثمّ زوّده برقم هاتفه وتواعدا على التواصل.
بعد انتهاء الاجتماع، طلب جمال من شوقي اصطحاب حسن إلى مكان وجود الفرقة.

مرّ شهر على اللقاء، فاتصل جمال بحسن طالباً منه كتابة سيرة حياته على ورقة، وشراء جهاز «رسيفر» من أحد المحال في صيدا، وطلب إليه وضعها في داخله ثم الانتقال إلى محلّة الأوّلي وانتظار وصول سيارة مرسيدس أجرة لون أحمر يقودها شخص يدعى «أبو محمد» لتسليمه جهاز «الرسيفر». نفّذ حسن التعليمات، وبالفعل تمّ الأمر وفق التسلسل الذي أعلموه به.

تلقّى حسن أوائل عام 2005 اتصالاً هاتفياً من جمال، من رقم دولي، أخبره خلاله أنه موجود في الولايات المتحدة الأميركية، وعرض عليه إعادة تفعيل عمله لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية. كذلك طرح معه إمكان سفره إلى دولة المجر لمقابلة ضباط من الاستخبارات الإسرائيلية. وافق حسن مجدداً، فأعلمه جمال بأن أحد الضباط الإسرائيليين سيتصل به خلال يومين، للتنسيق معه في عملية سفره إلى المجر.
مرّت ثلاثة أيام، فتلقّى حسن اتصالاً هاتفياً من أحد ضباط العدو الإسرائيلي، يطلب فيه التوجه إلى سفارة دولة المجر في بيروت للحصول على تأشيرة دخول إلى المجر، وأعلمه بأن الاستخبارات الإسرائيلية ستعطي اسمه للسفارة المذكورة. توجه حسن إلى سفارة المجر، وما إن قرأت الموظفة اسمه حتى عمدت بنفسها إلى تعبئة طلبه، ثم أخذت جواز سفره، وطلبت منه العودة بعد ثلاثة أيام.

حضر لاحقاً شقيقه محمود ومعه الإيصال وتسلّم جواز السفر وتأشيرة دخول إلى دولة المجر، ثم سلّمه لشقيقه حسن الذي كان قد أوهمه بأنه بصدد إقامة حفلة فنية مع الفرقة الموسيقية في دولة المجر.

نزل حسن في فندق IBIS في مدينة بودابست، وفقاً للتعليمات الإسرائيلية. وهناك اتصل به ضابطان، هما جوني وجاني، حضرا إليه واصطحباه في اليوم التالي إلى مكتب شركة العال في مطار بودابست، ومنه إلى الطائرة، دون أن يمر بأي جهاز أمني، ومن هناك انتقلوا إلى بلاد العدو.

أقام في أحد فنادق مستعمرة نهاريا لمدة تسعة أيام، خضع خلالها لتدريبات على جهاز حاسوب محمول، وعلى تشفير الرسائل وإنشائها وبثّها عبر الإنترنت، وتحديد الأهداف على قاعدة النظيم والقطوع (X.Y)، وذلك على يد أحد ضباط العدو الإسرائيلي يدعى أديب.
وفي نهاية الدورة، خضع لامتحان على ما تدرّب عليه، ثم نقده الإسرائيليون مبلغ أربعة آلاف وخمسمئة دولار أميركي، وأُعطي عنواناً على موقع البريد الإلكتروني، وسُلّم كتاباً يتضمن كيفية إنشاء الرسائل، وحلّ الرسائل المرسلة إليه من الاستخبارات الإسرائيلية.

انتهت الرحلة، فعاد حسن إلى لبنان.
توالت عمليات الاتصال والتواصل بينه وبين العدو الإسرائيلي عبر البريد الإلكتروني عن طريق أحد محال الإنترنت. كان يتلقّى الرسائل ويفكّ رموزها بواسطة الكتاب، وكان يزوّدهم برسائل تتضمن معلومات عن أشخاص، كان يحدّدهم العدو الإسرائيلي، يقيمون في بلدة الغازية والصرفند وصيدا وقناريت والسكسكية والبيسارية ومخيم عين الحلوة، عن انتمائهم الحزبي والسياسي ووضعية عملهم، وعما إذا كان هناك حراس على منازلهم، مع وصف دقيق لهذه الأخيرة. ومن بين هذه الشخصيات مسؤولون في حزب الله وحركة أمل.
وقد اقتصر عمله قبل حرب تموز 2006 على جمع معلومات عن أشخاص وانتماءاتهم.
يشار إلى أن حسن أعطى معلومات عن جاره الحاج محمود خليفة، المعروف باسم الحاج كاظم، حيث تعرّض منزل الأخير للقصف خلال حرب تموز، فقضى مع أفراد عائلته.


بعد انتهاء الحرب، اقتصر عمله على تحديد الأهداف المطلوبة منه بواسطة النظيم والقطوع، من مؤسسات وملاعب، إضافة إلى إعطائه معلومات عن حواجز الجيش المنتشرة على طول الساحل، بدءاً من نهر الأوّلي حتى مدينة الغازية.

تلقّى حسن خلال فترة تعامله التي استمرت لغاية توقيفه، في الأعوام 2005 و2006 و2007 و2008، بواسطة البريد الميت الذي كان يُزرع له في مناطق رويسة البلوط وبلدة جون وبلدة الزعرورية، مبالغ مالية تراوحت قيمتها في كل مرة بحدود خمسة آلاف دولار أميركي، إضافة إلى اثنتين من الـ«Flash memory».
تمكّن فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، نتيجة الاستقصاءات وعمليات الرصد والتعقّب التي قام بها، من توقيف حسن ش.

قرر قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية سميح الحاج اتهام حسن ش. وجمال ض. بالجنايات المنصوص عنها والمعاقب عليها بمقتضى أحكام المواد 274 و275 و278 و549/219 من قانون العقوبات، التي تصل عقوبتها إلى حدّ الإعدام، إضافة إلى المادتين 5 و6 من قانون 11/1/1958، وإصدار مذكرة إلقاء قبض بحق كل منهما.

(الأخبار)


<HR noShade>
أكثر من 50 متّهماً بالعمالة
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3376alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3376alsh3er.jpg)

تمكّن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي واستخبارات الجيش من تفكيك عدد من الشبكات المتهمة بالتعامل مع إسرائيل.
بدأت هذه التوقيفات مع المشتبه فيه مروان ف. وكان آخرهم أسامة ب.، وقد وصل عدد الموقوفين المشتبه فيهم بالعمالة لمصلحة إسرائيل إلى ما يقارب 55 شخصاً، أُحيل نحو 40 منهم على القضاء العسكري.

وتجدر الإشارة إلى أن أبرز الموقوفين هما العقيدان في الجيش اللبناني منصور د. وشهيد ت. إضافة إلى العميد المتقاعد في الأمن العام أديب ع. وقد صدر حتى اليوم عدد من القرارات الاتهامية بحق هؤلاء، فيما لا يزال قضاة التحقيق العسكري يستكملون تحقيقاتهم مع عدد من الموقوفين، بينهم ناصر ن.، الموقوف بجرم الاشتراك في اغتيال القيادي في المقاومة غالب عوالي، في الضاحية الجنوبية لبيروت عام 2004.
ومنذ نحو شهرين، أوقف المقدم في الجيش اللبناني غ. ش. بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي، وقد ادّعى عليه القضاء العسكري منذ ثلاثة أيام.

sabri
18-02-2010, 04:35
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>
تنقل بين المجر وتل أبيب ونهاريا وتلقى تدريبات متطورة
شهاب قدم معلومات عن الغازية ومحيطها ساعدت العدو في حرب تموز

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right>
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3377alsh3er.jpg
</TD></TR><TR><TD colSpan=2>
شهاب في صورة من الارشيف (م. ع.م)
</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

جريدة السفير - الخميس ١٨ شباط ٢٠١٠

اصدر قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج قراراً اتهاميا أحال بموجبه الموقوف حسن احمد شهاب والفار من وجه العدالة جمال نعمة ضو على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة طالبا لهما عقوبة الإعدام لإقدامهما على التعامل مع العدو الإسرائيلي وإعطائه معلومات عن مواقع عسكرية ومدنية بهدف فوز قواته والدخول الى بلاده من دون إذن، بالإضافة الى حيازة شهاب سلاحا حربيا من دون ترخيص وإحداث تخريب داخل النظارة في مكان توقيفه.

ومنع القرار الاتهامي المحاكمة عن شوقي نزيه عباس لسبق الملاحقة، وسطر مذكرة تحر دائم لمعرفة كامل هوية اللبناني ابو محمد، والفلسطيني أديب.

وتضمن القرار الوقائع التالية:

تبين ان فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قد انشأ خلية خاصة مهمتها العمل على كشف هوية الأشخاص المشبوهين بتعاملهم مع جهاز المخابرات الإسرائيلي، ومن الاستقصاءات والتحريات وعمليات الرصد والتعقب التي قام بها جهاز هذه الخلية تم الاشتباه بتورط المدعى عليه حسن احمد شهاب المقيم في بلدة الغازية ويعمل بائع ألبان وأجبان متجول على متن سيارة نوع «رابيد».

وتبين من التحقيق ان المدعى عليه حسن احمد شهاب الى جانب عمله المذكور أعلاه كان يعمل في مجال الموسيقى بصفة عازف ضمن فرقة موسيقية يتعهد حفلاتها المدعو جوزف الناشف، ولمناسبة عيد رأس السنة في العام 1999 استحصلت هذه الفرقة على ترخيص من مديرية المخابرات ودخلت بموجبه الى مدينة بنت جبيل التي كانت في حينه واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي لإحياء حفلة فنية، وأثناء ذلك تعرّف المدعى عليه حسن شهاب الى المدعى عليه شوقي نزيه عباس من أهالي وسكان بنت جبيل وقد عرّفه هذا الأخير على رب عمله المدعى عليه جمال نعمة ضو، الذي كان معروفا بتعامله مع العدو الإسرائيلي، حيث اختلى به هذا الأخير جانبا في منزل المدعى عليه شوقي عباس وعرض عليه العمل معه لصالح العدو الإسرائيلي عن طريق جمع المعلومات عن بعض الأشخاص في المناطق المحررة، مقابل مبالغ مالية وتأمين نفقات الدراسة لأولاده فوافق المدعى عليه شهاب على عرضه هذا مشترطا عدم قيامه بأية أعمال إرهابية وزوده برقم هاتفه الخليوي الذي لا يزال بحوزته حتى تاريخ توقيفه، واتفقا على اللقاء مجدداً لمتابعة ما اتفق عليه.

لقاء الضابط «روني»

وبالفعل وفي آخر يوم من العام 1999 وأثناء توجه الفرقة الموسيقية لإحياء حفلة في بلدة مرجعيون، طلب شوقي عباس من حسن شهاب الصعود معه بسيارته وقد حاول احد عناصر الفرقة الموسيقية الصعود معهما، إلا ان شوقي عباس منعه وطلب منه عدم الصعود معهما. وإن أعضاء الفرقة توجهوا الى بلدة مرجعيون بالسيارات التي كانت بحوزتهم وان شوقي عباس عرّج على منزل قديم في بلدة بعد بنت جبيل حيث سلك طريقا ضيقة متفرعة عن الطريق العام لمسافة حوالي الثلاثماية متر. وانه بوصولهما الى هذا المنزل ادخل شوقي عباس، حسن شهاب الى إحدى غرفه وجد بداخلها جمال ضو مع ضابط من المخابرات الإسرائيلية يدعى «روني»، وخلال هذا الاجتماع كرر عليه الضابط الإسرائيلي المذكور العمل لصالحهم فأبدى المدعى عليه شهاب موافقته مجدداً عندها التقط له الضابط روني عدة صور فوتوغرافية بواسطة كاميرا كانت بحوزته ونقده مبلغ ثمانماية دولار أميركي وزوده برقم هاتفه وتواعدا على التواصل في ما بينهم، وان المدعى عليهما جمال ضو وشوقي عباس كانا حاضرين هذا الاجتماع. وانه بعد انتهاء هذا الاجتماع طلب جمال ضو من شوقي عباس اصطحاب حسن شهاب الى مكان وجود الفرقة، وفي الطريق الى مرجعيون توقف شوقي عباس أمام سوبر ماركت ودخل إليه واشترى زجاجة ويسكي وبعض المكسرات، وطلب من حسن شهاب تناول القليل منها لتبين لأعضاء الفرقة أنهم كانوا يتنزهون.

وتبين انه بعد مرور الشهر على هذا اللقاء اتصل المدعى عليه جمال ضو بالمدعى عليه حسن شهاب طالبا منه كتابة سيرة حياته على ورقة وشراء جهاز رسيفر من محلات الزيباوي في صيدا ووضعها بداخله والانتقال الى محلة الاولي والوقوف امام محلات كنعان للحلويات بانتظار وصول سيارة مرسيدس اجرة لون أحمر يقودها شخص يدعى ابو محمد مجهول باقي الهوية وتسليمه جهاز الرسيفر، وبالفعل وبعد ان أتم المدعى عليه شهاب ما طلب منه انتقل في الموعد المحدد الى قرب محلات كنعان للحلويات حيث حضر المدعى عليه أبو محمد بسيارته من نفس النوع والمواصفات المذكورة آنفاً واستلم منه الرسيفر وغادر.

السفر الى المجر

كما تبين أنه خلال أوائل العام 2005 تلقى المدعى عليه حسن شهاب اتصالاً هاتفياً من المدعى عليه جمال ضو من رقم دولي أخبره خلاله أنه موجود في الولايات المتحدة الأميركية وعرض عليه إعادة تفعيل عمله لصالح المخابرات الإسرائيلية الذين يرغبون بتنشيط وإحياء العمل معه، وإمكانية سفره الى دولة المجر لمقابلة ضباط من المخابرات الإسرائيلية، فأبدى المدعى عليه شهاب مجدداً موافقته على عرضه هذا، عندها أعلمه المدعى عليه جمال ضو بأن أحد الضباط الإسرائيليين سوف يتصل به خلال اليومين القادمين وينسق معه عملية سفره الى المجر، وبالفعل وبعد مرور ثلاثة أيام من ذلك الاتصال ورد للمدعى عليه شهاب اتصال هاتفي من الخارج من قبل أحد ضباط العدو الإسرائيلي الــذي طلب منه التوجه الى سفارة دولة المجر في بيروت والاستـحصال منها على تأشيرة دخــول الى دولة المجر، وبأن المــخابرات الإسرائيلية ستعمد الى إعطاء اسمه للسفارة المذكورة.

وانفاذاً لذلك توجه المدعى عليه شهاب الى سفارة المجر وما أن قرأت الموظفة اسمه حتى عمدت بنفسها الى تعبئة طلبه وأخذت جواز سفره وطلبت إليه العودة بعد ثلاثة أيام حيث حضر لاحقاً شقيقه محمود ومعه الإيصال واستلم جواز السفر الممهور بتأشيرة دخول الى دولة المجر وسلمه لشقيقه المدعى عليه حسن شهاب الذي كان قد أوهمه وأوهم أفراد عائلته انه بصدد إقامة حفلة فنية مع الفرقة الموسيقية في دولة المجر التي توجه إليها ونزل في مدينة بودابست ونزل في فندق IBIS بناء للتعليمات المعطاة له من قبل المخابرات الإسرائيلية التي اتصلت به لاحقاً عبر ضابطين منها هما جوني وجاني اللذان حضرا إليه واصطحباه في اليوم التالي الى مكتب شركة العال في مطار بودابست، ومنه الى الطائرة من دون أن يمر بأي جهاز أمني، والى بلاد العدو، وبوصوله اليها تم نقله الى مستعمرة نهاريا التي أقام في أحد فنادقها لمــدة تسعة أيام خضع خلالها لتدريبات على يد أحد ضباط العدو الإسرائيلي ويدعى أديب على جهاز حاسوب من نوع المحمول وعلى تشفير الرسائل وإنشائها وبثها عبر الانترنت وتحديد الأهداف على قاعدة النظيم والقطوع (X,Y) وبنهاية الدورة خضع لامتحان على ما تدرب عليه ونقده الإسرائــيليون مبلغاً قدره أربعة آلاف وخمسماية دولار أميركي، كما أعطي عنواناً على موقع البريد الالكــتروني وسلم كتاباً يتضمن كيفــية إنشاء الرسائل، وحل الرسائل المرسلة إليه من المخابرات الإسرائيلية.

معلومات ومراقبة

وبعودته الى لبنان توالت عمليات الاتصال والتواصل بينه وبين العدو الإسرائيلي عبر البريد الالكتروني عن طريق أحد محلات الانترنت حيث كان يتلقى الرسائل ويقوم بفك رموزها بواسطة الكتاب وتزويدهم برسائل تتضمن معلومات عن أشخاص كان يحددها العدو الإسرائيلي يقيمون في بلدة الغازية والصرفند وصيدا وقناريت والسكسكية والبيسارية ومخيم عين الحلوة حول انتمائهم الحزبي والسياسي ووضعية عملهم، وعما إذا كان يوجد حراس على منازلهم مع وصف دقيق لهذه الأخيرة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر طه القبلاوي والحاج محمود خليفة المسؤول العسكري في حزب الله، وسمير حسون ووالده محمد حسون من أعضاء حزب الله، مين خليفة، مرعي مرعي، قاسم خليفة، محمد السيد جميعهم من حزب الله وأحمد غدار وعباس غدار وربيع غدار جميعهم من حركة أمل، ورئيس بلدية قناريت المحامي زين خليفة وغيرهم من الاشخاص.

وقد اقتصر عمله قبل حرب تموز 2006 على جمع معلومات عن أشخاص وانتماءاتهم ومنهم الحاج محمود خليفة المعروف باسم الحاج كاظم والذي يقطن قرب منزله في الغازية والذي تعرض منزله للقصف خلال حرب تموز وقضى مع أفراد عائلته.

أما بعد الحرب المذكورة فإنه كان يحدد الأهداف المطلوبة منه بواسطة النظيم والقطوع (X,Y) من مؤسسات وملاعب اضافة الى اعطائه معلومات عن حواجز الجيش اللبناني المنتشرة على طول الساحل اعتباراً من نهر الأولي ولغاية مدينة الغازية، وقد تلقى خلال فترة تعامله التي استمرت لغاية توقيفه وخلال الأعوام 2005 و2006 و2007 و2008 بواسطة البريد الميت الذي كان يزرع له في مناطق رويــسة البلوط، وبلدة جون، وبلــدة الزعرورية مبالغ مالية تتراوح قيمتها في كل مرة بحدود الخمسة آلاف دولار أميركي إضافة الى فلاش ميموري عدد اثنين.
</TD></TR></TBODY></TABLE>

نضال
18-02-2010, 22:12
الاعدام وجاهيا لمحمود رافع وغيابيا لحسن خطاب


وطنية - حكمت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد نزار خليل بالاعدام على محمود رافع وجاهيا، وبالاعدام على حسين خطاب (فلسطيني) غيابيا وتغريمه مليون ليرة.

Bulaid
19-02-2010, 00:52
الدولار شو بيذل رجال... بعد ان كان مقاتلا في معارك ضد العدو الصهيوني ويكفيه هذا الشرف
يضعه ابناءه على صدورهم اغواه الدولار اللعين وسقط غير ماسوفا عليه ملطخا تاريخه وتاريخ اهله بالعار الى الابد...

sabri
19-02-2010, 03:12
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3419alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3419alsh3er.jpg)


الجمعة ١٩ شباط ٢٠١٠


نهاية عميل (http://www.al-akhbar.com/ar/node/178033)


http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3422alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3422alsh3er.jpg)


محمود رافع في المحكمة العسكريّة أمس (مروان طحطح)




حُكِم بالإعدام 4 مرّات ولم يرفّ له جفن




http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3420alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3420alsh3er.jpg)


أكدت المحكمة أن رافع عاون إسرائيل في اعتداءاتها على «لبنان وشعبه ومقاومته» (مروان طحطح)



صار محمود رافع عميلاً محكوماً بالإعدام. قبل السادسة والنصف من مساء أمس، كان متهماً متمتعاً بقرينة البراءة.
المحكمة العسكرية أزالت الشك، وأصدرت حكماً بتجريمه وإعدامه. هو الحكم الوجاهي الأول بإعدام متعامل مع إسرائيل منذ 14 عاماً، عندما أُعدم أحمد الحلاق.

حسن عليق

الرجل النحيل مطأطئ الرأس خلف قضبان قفص الاتهام في المحكمة العسكرية. لا تبدو عليه المفاجأة بالعدد غير المسبوق من الصحافيين، محرّرين ومصورين، في القاعة المرتّبة والشديدة النظافة. المصورون يطأون أرضاً محرّمة عليهم منذ محاكمة قادة الحزب السوري القومي الاجتماعي في ستينيات القرن الماضي. تجمهروا أمس، منذ الصباح، لتغطية الجلسة الختامية في محاكمة محمود رافع، المتهم بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية والمشاركة في اغتيال الأخوين نضال ومحمود المجذوب في صيدا عام 2006.

خلف القضبان، لا يخفي رافع، المعاون السابق في قوى الأمن الداخلي، وجهه من أمام الكاميرات. ملامح وجهه شديدة البرودة. يتجنب تركيز نظره في مكان محدد. عيناه زائغتان طوال الوقت. يحركهما بسرعة. لا تثبتان إلا عندما ينظر إلى أعلى القفص الذي يروح ويجيء في داخله. بين الحين والآخر، يضع إصبعين على عينيه ويحركهما كمن استيقظ للتوّ.

بُعيد الثانية عشرة ظهراً، يدخل رئيس المحكمة العميد الركن نزار خليل ومستشاروه. يلحق بهم ممثل النيابة العامة، القاضي أحمد عويدات.
يصرخ أحد أفراد الشرطة العسكرية بالكلمة المعهودة: «محكمة». يقف الجميع، فينادي ضابطٌ رجاله أن «تأهبوا». أربعة جنود يقدّمون التحية بالسلاح. يؤدي العميد التحية، فيستريح الجميع.

ينادي المتهم الأول: محمود قاسم رافع.
يُخرجه أحد الرتباء من القفص. يرتدي رافع بنطال جينز، وكنزة كحلية وبيج. حذاؤه يلمع. شعره مشذب حديثاً. يقف قبالة رئيس المحكمة، خلف المنصة الموضوعة فوقها نسخة من القرآن، وأخرى من الإنجيل (لأداء القسم).
شريكه في الجريمة المتهم بها، حسين خطاب، متوارٍ عن الأنظار.

يسأله رئيس المحكمة عمّا إذا كان يرغب بإضافة كلام جديد إلى ما أدلى به في الجلسات السابقة وفي التحقيقات. يجيب بكلمة واحدة: كلا. يعطي الرئيس الكلمة للنيابة العامة.
القاضي عويدات يتلو مرافعة يستعيد فيها قصة تعامل رافع مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 1993. يعدد ما ارتكبه: انتقل مرات عديدة إلى فلسطين المحتلة، حيث خضع لدورات تدريبية. زودهم بمعلومات عن أفراد ومواقع مختلفة. جنّد حسين خطاب، ومعه نفذ عمليات إرهابية. شراكتهما الأخيرة هي موضوع جلسة أمس: اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نضال المجذوب، وشقيقه محمود، بتفجير عبوة في صيدا يوم 26 أيار 2006.
في ذلك اليوم، أحضر رافع إلى صيدا ضابطاً إسرائيلياً دخل خلسة عبر الحدود اللبنانية ـــــ الفلسطينية. وبعدما نفذوا (الضابط ورافع وخطاب) عملية الاغتيال، أخذ رافع الضابط إلى شاطئ جبيل، حيث لاقتهما قوة كوماندوس إسرائيلية لتُخرج الضابط من لبنان.
بعد نحو أسبوع، أوقفت استخبارات الجيش رافع، فاعترف بما ارتكب. وفي ختام المرافعة، طلب ممثل النيابة العامة تطبيق مواد الاتهام بحق برافع، ولا سيما ما ينص منها على إعدام من يرتكب جريمة قتل.

بعد النيابة، حان موعد الدفاع.
المحامي المكلف من نقابة المحامين، أنطوان نعمة، أدلى بمرافعة بدأها بالحديث عن «غضب السماء» و«غضب الرأي العام» بحق موكله. ودليله على ذلك، «اجتياح» وسائل الإعلام لقاعة المحكمة. يعيده رئيس المحكمة إلى صلب الموضوع، فيستجيب.
يتحدّث عن «الصدف التي شاءت أن يعيش موكله تحت الاحتلال»، وأن يتعرض «للضغوط» التي دفعته للتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.
طوال مرافعته، لم ينف المحامي تهمة تعامل موكله مع استخبارات العدو، ولا لقاءاته المتكررة «بمشغّليه الصهاينة»، ولا زياراته المتكررة لفلسطين المحتلة. بدا واضحاً أن نعمة يركّز على نقاط قانونية يحاول من خلالها إبعاد سيف حكم الإعدام عن رقبة موكله. في مرافعته، يقول المحامي إن رافع، بعدما أدخل الضابط الإسرائيلي إلى صيدا لتنفيذ الجريمة، لم يكن يعلم أن شريكيه (الضابط وخطاب) ينويان اغتيال الأخوين المجذوب، وهو لم يضغط على زر التفجير، ولم يكن قادراً على رفض تسهيل فرار الضابط لأنه كان أعزل، فيما كان شريكاه مسلحين. وفي رأي المحامي، إن تزويد العدو بمعلومات عن مواقع معروفة للجميع لا يدخل في خانة دسّ الدسائس لديه. أما معاونته على فوز قواته، فلا تنطبق على أفعال موكله، «لأن إسرائيل لم تفز بعدوانها على لبنان في تموز 2006» من جهة، و«لأن حالة الحرب غير قائمة دائماً بين لبنان وإسرائيل، إذ تحكمهما اتفاقية الهدنة» من جهة أخرى.

يُنصت رافع إلى كلام محاميه، مركزاً ناظريه عليه. برودة ملامحه مستمرة.
يستفيض المحامي متقدماً بطلبات للدفوع الشكلية. يطلب إبطال التحقيقات الأولية بسبب تسريب معلومات منها إلى إحدى الصحف، إضافة إلى تسريب صورة عن بعض الأجهزة التي ضبطت في منزل المتهم إلى وكالة أنباء عالمية. يكرر طلبه إجراء مقابلة بين شاهدين كانت المحكمة قد استمعت إليهما سابقاً. يركز على ما يسميه «إكراهاً» تعرض له موكله، مستدلاً عليه بخضوعه لفحص كشف الكذب على يد «مشغليه الصهاينة» في معظم المرات التي انتقل فيها إلى فلسطين المحتلة. وطالب نعمة بأخذ إفادتي منظمي تقريري المتفجرات وفحوص الحمض النووي المرتبطة بالجريمة، وبإبطال التعقبات بحق موكله، لأن المتعاملين مع إسرائيل ليسوا سوى «أحجار شطرنج، أما المجرم الحقيقي فهو رئيس جهاز الموساد مائير دغان ورئيس شعبة لبنان في الجهاز المذكور».

محمود رافع لا يزال كما هو. تعابير وجهه لم تتبدل.
يتوجه إليه رئيس المحكمة بعد انتهاء مرافعة وكيله. يسأله ماذا يطلب، فيجيب بصوت خافت: نثق بعدالة المحكمة. أطلب البراءة.

تُرفَع الجلسة بعيد الثانية والنصف، لتبدأ مداولات هيئة المحكمة. يقضي الإعلاميون وقتهم في باحة المبنى الذي تظلله أشجار وتمثال ضخم لجندي يحمل ميزان العدل.
كان الزملاء مشغولين بتوقّع نتيجة الحكم، وبتحري السبب الذي منع، في اللحظة الأخيرة، بثّ المحاكمة مباشرة على الهواء. مداولات أعضاء المحكمة طالت لنحو 4 ساعات. لكن نتيجة الحكم تبرر الإطالة.
فبعد العودة إلى القاعة، تلا العميد خلاصة الحكم الذي صدر بالإجماع «باسم الشعب اللبناني»، والذي يوضح أن المحكمة ناقشت كل بند من مرافعة وكيل المتهم. وفي ظل التحية العسكرية المقدمة بالسلاح، أعلن العميد الركن نزار خليل تبرئة رافع من عدد من التهم، وتجريمه في 4 منها، عقوبة كل منها الإعدام. وبحسب المحكمة، أقدم رافع على دسّ الدسائس لدى العدو لمعاونته على فوز قواته، وعلى دسّ الدسائس لدى دولة أجنبية ليدفعها إلى مباشرة العدوان على لبنان، وليوفر لها مقومات العدوان، وقد أفضت أعماله إلى نتيجة. وفي هذه النقطة بالتحديد، يتحدث نص الحكم عن توفير رافع مقومات للعدوان الإسرائيلي «على لبنان وشعبه ومقاومته». وفضلاً عن ذلك، رأت المحكمة أن رافع نفذ أعمالاً إرهابية، واشترك بجريمة قتل. كذلك جُرّم رافع بارتكاب عدد من الجنايات والجنح، قبل أن يدغم الحكم للاكتفاء بالعقوبة القصوى، أي الإعدام.
حكم مشابه صدر غيابياً بحق شريك رافع، العميل الفارّ حسين خطاب.

عندما كان رئيس المحكمة يتلو الحكم القابل للتمييز، كان رافع ينظر إليه من خلف القضبان.
لفَظ العميد كلمة إعدام أربع مرات، من دون أن ينبس المحكوم ببنت شفة. لم يرفّ له جفن، وتقاسيم وجهه لم تتبدّل. بدا كشخص غير معنيّ بما يسمع. هي نهاية مسيرته. لكنها البداية في المحكمة، إذ تنتظره 4 محاكمات أخرى، بينها ما يتعلق بجريمتي قتل على الأقل (جهاد جبريل عام 2002 وعلي صالح عام 2003).




<HR noShade>
... لكي تتحقّق العدالة

صيدا ـ خالد الغربي
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3421alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3421alsh3er.jpg)

«جاء الحق وزهق الباطل. وحكم الإعدام بحق محمود رافع هو ما كنت أنتظره».

هذا ما قالته أمس والدة الشهيدين محمود ونضال المجذوب، الحاجة خالدية الأتب (الصورة)، وهي تتلقى اتصالات تهنئة بصدور حكم قضائي يقضي بإعدام محمود رافع، المدان بالمشاركة في تنفيذ جريمة اغتيال ولديها عام 2006.

بصلابتها المعهودة التي ترافقها منذ فقدها ولديها، كانت الحاجة تستقبل الأقارب والمتضامنين معها طوال يوم أمس. تشدّ من أزرهم، معبّرة عن اعتزازها بالدور المقاوم الذي كان يقوم به ابناها اللذان «استشهدا في المكان الصحّ، أي في مواجهة العدو الإسرائيلي».
بكلام قاطع تقول: «أردنا إعدامه لكي تتحقق العدالة». تطالب والدة الشهيدين بتنفيذ الحكم في المكان الذي اغتيلا فيه. أما الوالد الذي توفي قبل أشهر، فقد قضى «وفي قلبه غصة، لأن العدالة لم تتحقق في حياته».

DAYR YASSIN
20-02-2010, 00:36
مصادر: مسؤول أمن لـ"أبو العينين" متهم بالعمالة لصالح "الموساد"


بيروت/وكالات:


ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة، أن أجهزة الأمن اللبنانية تحقق مع القيادي في حركة "فتح" أنور الخطيب، وشقيقه إبراهيم الذي يشغل مسؤول حماية أمين سر حركة "فتح" في لبنان سلطان أبو العينين بتهمة العمل لصالح وكالة الاستخبارات الإسرائيلية "موساد".

ونقل موقع المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من حركة "حماس"، عن المصادر قولها:" إن قوات الأمن اللبنانية طلبت من سلطان أبو العينين، تسليم مسؤول أمنه الشخصي، لكن أبو العينين رفض الأمر في البداية، ثم تراجع قائلاً: إذا أردتم إبراهيم فخذوه".

وأشارت هذه المصادر إلى أن الخطيب هرَب أو "هُرِّب" إلى مخيم الرشيدية، قبل أن يلقي الأمن اللبناني القبض عليه.

وأوضحت أن " مسار التحقيق مع أنور وصل إلى خيوط أدلة تشير إلى تورِّط أبو العينين في اغتيال كلِّ من كمال مدحت وأمين كايد"، ولم تستبعد المصادر وصول التحقيق إلى براهين تثبت تورط أبو العينين نفسه في العمالة لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وبحسب المصادر، فإن أنور الخطيب اعترف بأنه يرتبط بـ(إسرائيل) منذ عام 1991م، وكان مكلفاً بتغطية أخبار مخيم برج البراجنة، والاستفادة من عمل شقيقه في مجال الأمن لدى أبو العينين

حاجز الجيش اللبناني عند مخيم الرشيدية يفتش موكب سلطان أبو العينين ويصادر اسلحة مرافقيه ويعتقل بعضهم



(http://www.safsaf.org/nidal-alakhbar-makalat/1.htm)http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3438alsh3er.gif (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3438alsh3er.gif)


أوقف الجيش اللبناني موكب عضو اللجنة المركزيّة في حركة فتح، سلطان أبو العينين، لمدة ساعة، عند مدخل مخيّم الرشيديّة. وجرى استجلاء هويّات المرافقين، فتبيّن أن عدداً منهم يحمل أسلحة غير مرخّصة، فصودرت واقتيد حاملوها إلى ثكنة الجيش في صور قبل إطلاق سراحهم، فيما غادر أبو العينين من دونهم. ونفت مصادر أمنيّة لبنانيّة وفتحاويّة أن تكون للحادث صلة بالاشتباكات الأخيرة التي جرت في مخيّم عين الحلوة قبل يومين، فيما أكّد أكثر من مصدر أمني أن الأمر مرتبط بمحاولة توقيف المسؤول عن الأمن الخاص لأبو العينين، إبراهيم الخطيب، المطلوب للقضاء في عدد من القضايا الأمنيّة، ويرفض أبو العينين تسليمه

نضال
26-02-2010, 19:21
الجيش يوقف شبكتي تجسس وأحد العملاء خطير جداً

ذكر مصدر أمني لقناة "المنار" أن مخابرات الجيش اوقفت شبكتي تجسسّ لاسرائيل واحدة في الشمال والثانية في الجنوب.

وكشف المصدر أن شبكة الجنوب تضم المتقادعدين في قوى الامنن الداخلي "حمد. س" و"محمود. و"، وان شبكة الشمال تضم "جودت. خ" المصنف بالمهم جدا و"سمعان. س".

tayyar.org

sabri
26-02-2010, 20:47
أضاء مهرجانات لحزب الله!
العميل ميشال عبده يضيء أهدافاً للمخإبرات الإسرائيلية من بينها مرافق وجسور.

رامي الأمين - AlJadeed TV

"ميشال عبده" اسم كان في العتمة يبيع الضوء للآخرين الى ان سقط في قبضة الضوء بعدما القى فرع المعلومات القبض عليه بتهمة التعامل مع الإستخبارات الإسرائيلية.

ميشال الذي يمتلك شركة تختصّ بتجهيزات الإضاءة والصوت يتعامل مع معظم محطات التلفزة في لبنان لتجهيز استديوهاتها كما كانت له بصماته لمهرجانات لحزب الله وتيار المستقبل وغيرهما حيث أمّن لهذه المهرجانات شاشات عملاقة وتجهيزات صوت متطورة.

العميل عبده تلقّى في نيسان 2009 تعليمات باتلاف الأجهزة التي حصل عليها من الإسرائيليين وفي تلك الفترة غادر الى دبي خشية أن توقفه الأجهزة الأمنية، وقد أضاء ميشال عبده أهدافاً لمصلحة الإستخبارات الإسرائيلية في حرب تموز في الضاحية بالإضافة الى عدد من المرافق والجسور.

عبده الذي يسكن في منطقة بعبدا متزوج من سيدة أوكرانية وله ولدان وكان بالنسبة الى جيرانه رجل عادياً جداً. يقول احد جيرانه: "علمنا بالقصة من الإعلام، الرجل كان عادياً وليس له سوابق غير جيدّة، كلّ ما نعلمه أنّ لديه شركة إضاءة ووضعه الإجتماعي جيّد".

الأجهزة الأمنية صادرت ادوات كهربائية واجهزة من بيت العميل ومعظم من تعامل مع العميل من وسائل الإعلام تفاجأ بخبر توقيفه لأنّه لم يروا منه الاّ الوجه المضيء.

السيناريو نفسه يتكررّ وآخر ما يتوقّعه المرء رجلٌ عاديّ جداً يتحوّل فجأة في محيطه الى عميل اسرائيلي استثنائي جداً.

Tayyar.org 26/02/2010

sabri
01-03-2010, 15:44
توقيف متهم جديد بالتعامل مع إسرائيل
يكشف تفاصيل عن اغتيال المقاوم عوالي

الإثنين, 01 مارس 2010


بيروت – «الحياة»



توقعت مصادر قضائية وأمنية لبنانية رفيعة المستوى ان يؤدي الإنجاز الذي حققه فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بتوقيفه في مطلع الأسبوع الماضي المدعو م.ع. بتهمة التعامل مع إسرائيل، الى تسليط المزيد من الأضواء على التفاصيل المتعلقة باغتيال الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) أحد قادة «المقاومة الإسلامية» (الجناح العسكري لـ «حزب الله») غالب عوالي صباح التاسع عشر من تموز (يوليو) 2004 امام منزله في حيّ معوض في الضاحية الجنوبية من بيروت، والذي عرّف عنه الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله في يوم تشييعه بأنه «واحد من قادة المقاومة الذين نذروا أنفسهم لمساندة إخوانهم في فلسطين».

وأكدت المصادر نفسها لـ «الحياة» انه بتوقيف م. ع. في منزله في محلة الحازمية – غاليري سمعان في الضاحية الجنوبية يكون القضاء اللبناني أمام معطيات جديدة يمكن ان تساعد على جلاء الحقيقة في جريمة اغتيال عوالي، خصوصاً ان لديه موقوفاً آخر بتهمة التعامل مع إسرائيل يدعى ن.ن. كان أوقف في محلة جل الديب (المتن الشمالي) بتهمة التجسس لمصلحة المخابرات الإسرائيلية وذلك منذ تجنيده عام 1997.

ولفتت المصادر الى ان الموقوف ن.ن. كان تنقل بين مسقطه في بلدة الغندورية (جنوب لبنان) وجل الديب مروراً بالضاحية الجنوبية، وقالت ان الأجهزة الأمنية ضبطت معه الأجهزة التي تتيح له رصد ومراقبة وملاحقة أبرز الرموز في «المقاومة الإسلامية».

وقالت ان اسم المتعامل الجديد الذي أوقف في مطلع الأسبوع الماضي لم يرد على الأقل حتى الساعة على لسان الموقوف سابقاً بتهمة التعامل ن.ن. الذي كان أدلى بمعلومات على جانب كبير من الأهمية والخطورة في آن معاً في شأن تكليفه من الموساد بمراقبة تنقلات القيادي في المقاومة الإسلامية غالب عوالي منذ ان أقام الأخير مع عائلته في منطقة برج البراجنة في الرمل العالي.
وبحسب المعلومات نفسها المنقولة عن مصادر أمنية وقضائية، فإن ن.ن. كان يركز في مراقبته لعائلة عوالي الذي كان يتحرك في أكثر الأحيان من دون مرافقة، على تتبع تحرك زوجته التي تتولى تأمين إيصال أولادها الى المدرسة. وقالت المصادر عينها ان ن.ن. تمكن من معرفة انتقال عوالي وعائلته من الرمل العالي الى شقته الجديدة في حي معوض وذلك من خلال قيامه برصد تنقلات أولاده من المدرسة الى المنزل.

وأضافت ان المتهم ن.ن. كان على تواصل مع الموساد الإسرائيلي بواسطة أجهزة الاتصال التي أمنها له أبلغه انه متأكد من تحديد المكان الجديد لإقامته في مبنى يقع في شارع معوض ويقع في جواره من الخلف مرآب يستخدمه عوالي لركن سيارته من نوع «بي أم دبليو».

وكشفت ان الموساد الإسرائيلي استعان بالصور التي التقطها من الجو للمبنى الجديد الذي يقيم فيه عوالي، وأنه كلف مجموعة منه بمهمة اغتياله، وأن هذه المجموعة، كما تردد، تمكنت من الوصول الى شارع معوض بعد ان وصلت بحراً الى لبنان من طريق المنطقة الساحلية الممتدة ما بين خلدة والناعمة.

وأضافت ان ن.ن. كان يتولى مراقبة المبنى الذي يقيم فيه عوالي مع أفراد عائلته وطلب منه تشديد المراقبة مع وصول الذين نفذوا الجريمة الى منطقة قريبة من الضاحية ومنها الى حي معوض لزرع العبوة في الدفاع الخلفي للسيارة التي انفجرت لاحقاً بعوالي لحظة قيامه بالكشف الروتيني عليها في كل مرة يود التنقل بواسطتها.

وأكدت ان تفجير السيارة تم لاسلكياً من قرب بواسطة آلة تحكم من بعد (ريموت كونترول)، مشيرة الى ان المجموعة التي نفذت الجريمة والمنتمية الى فرع العمليات الخارجية في الموساد طلبت من ن.ن. التوقف عن عملية المراقبة وإخلاء المنطقة القريبة من مكان تنفيذ الجريمة.
لكن المصادر ذاتها شككت في أقوال ن.ن. بهذا الشأن خصوصاً انه أدلى بإفادات متناقضة بخصوص اشتراكه مباشرة في الجريمة من خلال تكليفه بالضغط على الـ «ريموت كونترول» لحظة قيام عوالي بتفتيش سيارته قبل ان يصعد إليها، علماً ان زوجته كانت افادت لاحقاً بأنه زار بعد ايام قليلة من وقوع الجريمة طبيباً مختصاً بأمراض الأنف والأذن والحنجرة لتلقي العلاج من ألم في طبلة أذنه واعتبرت أقوالها بمثابة دليل على احتمال اشتراكه شخصياً في تنفيذ الجريمة بالضغط على زر الـ «ريموت كونترول».

وأكدت المصادر ان القضاء اللبناني لا يزال يحقق مع ن.ن. في جريمة اغتيال عوالي لا سيما ان لديه من الوقائع والأدلة ما يتيح التدقيق، بصرف النظر عن تراجعه عن أقواله أو إدلائه بإفادات متضاربة.

ولم تستبعد المصادر ان يكون للموقوف الجديد بتهمة التعامل مع إسرائيل م.ع. دور في الإعداد لاغتيال عوالي وتحديداً من خلال تأمين انتقال المجموعة التي نفذتها من خلدة الى مكان في الضاحية الجنوبية قريب من حي معوض والإقامة فيه قبل توجهها الى الحي الأخير لزرع العبوة، ذلك ان اتهام م.ع. جاء نتيجة إخضاعه من قبل الأجهزة الأمنية الى رقابة مشددة منذ سنوات علماً ان تعامله مع إسرائيل يعود الى عام 2000، وبدأ بواسطة لبناني من اصل يهودي يدعى إلياهو كلش كان تعرف إليه خلال تردده قبل سنوات الى أوكرانيا في زيارات وصفت بأنها سياحية ولا علاقة لها بعمله الذي يشرف عليه شخصياً في مجال توفير الإضاءة للمسارح والحفلات. وبدأ علاقة مباشرة مع الموساد سرعان ما توطدت بدعوته لزيارة إسرائيل «عندما تقتضي الحاجة» للتأكد من ان تجنيده في محله.

ويشار الى ان م.ع. كان يخضع للمراقبة من بعد بحيث اعتقد بأنه ليس ملاحقاً وإلا لكان أوقف خلال مغادرته لبنان والعودة إليه لاحقاً. لكن توقيفه شكّل مفاجأة للذين يواكبون عن كثب مسار التحقيق مع الموقوف الأول في التهمة نفسها مع انهم لم يطلعوا على كامل تفاصيله، لا سيما ان مراقبته ظلت بعيدة من الأضواء وأن التحاليل التي أُجريت للاتصالات الهاتفية التي حصلت قبل وأثناء وقوع الجريمة أظهرت ان المنطقة التي يقيم فيها م.ع. كانت مشمولة بها وأنه كان جزءاً منها.
وأكدت المصادر ان توقيف م.ع. تم بناء لإشارة من النيابة العامة التمييزية وأنه يخضع حالياً للتحقيق مع انه كما قالت هذه المصادر، كان بادر الى إتلاف كل ما لديه من أجهزة ووثائق بناء لتعليمات مباشرة من الموساد جاءت في أعقاب تمكن الأجهزة الأمنية التابعة لمديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من وضع اليد على العشرات من المتعاملين مع الاستخبارات الإسرائيلية وجميعهم في مجال التجسس والمراقبة والاستطلاع فيما التحقيق جاء للتأكد من ضلوع الموقوف الأخير ومن قبله ن.ن. في جريمة اغتيال عوالي

DAYR YASSIN
02-03-2010, 00:54
الجيش يوقف شبكتي تجسس وأحد العملاء خطير جداً

ذكر مصدر أمني لقناة "المنار" أن مخابرات الجيش اوقفت شبكتي تجسسّ لاسرائيل واحدة في الشمال والثانية في الجنوب.

وكشف المصدر أن شبكة الجنوب تضم المتقادعدين في قوى الامنن الداخلي "حمد. س" و"محمود. و"، وان شبكة الشمال تضم "جودت. خ" المصنف بالمهم جدا و"سمعان. س".

tayyar.org


لبنان: اعتقال عميل للموساد بحوزته أجهزة اتصال متطورة للتواصل مع الطائرات





<table id="table5" align="left" border="0" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="2" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td>[/URL][URL="http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3728alsh3er.jpg"]http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3728alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3728alsh3er.jpg) </td> </tr> <tr> <td>
</td> </tr> </tbody></table>

بيروت / سما / اعتقلت المخابرات اللبنانية المدعو جودت خ. في مدينة طرابلس، واقتادته إلى مقر وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، حيث باشرت تحقيقاتها معه بشبهة التعامل مع الموساد.
وأكدت مصادر أمنية لبنانية أن الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون الذين ألقي القبض عليهم سابقاً بتهمة التعامل مع الموساد، أشارت الى تورط جودت الذي تمّت مراقبته بدقة، ثم قامت قوة من مديرية المخابرات في بيروت تؤازرها قوة من مخابرات الشمال بالقبض عليه في منزله في طرابلس.
وعثر بحوزة المتهم على أكثر من جواز سفر كان يستخدمه للسفر الى قبرص وغيرها، كما عثرت داخل محله المعد لبيع قطع غيار السيارات، في محلة شارع الحرية، على جهاز كومبيوتر محمول وأجهزة اتصالات متطورة، فضلا عن أجهزة يمكنها التواصل مع الطائرات، كان يضعها في صناديق معدة أساسا لقطع غيار السيارات.
الى ذلك، ذكرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، ان إسرائيل عانت عددا من الانتكاسات على خط مواجهته الاستخباراتية مع لبنان، مشيرة إلى أن الأمن اللبنانى تمكن من كشف ما لا يقل عن 25 حلقة تجسس إسرائيلية منذ تشرين الثاني من عام 2008، مؤكدة أن اكتساح جهاز الاستخبارات اللبنانية هو انقلاب مفاجئ بالنسبة إلى بلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة.

sabri
02-03-2010, 05:48
العميل جودت: تقنية غير مسبوقة

السفير -الثلاثاء ٢ آذار ٢٠١٠

أفاد مراسل «السفير» في طرابلس غسان ريفي أن قوة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني داهمت، محلاً يملكه جودت خوجة الموقوف بتهمة التعامل مع «الموساد» الإسرائيلي، وهو معدّ لبيع قطع غيار السيارات في شارع الحرية قرب مسجد طينال، في طرابلس، وصادرت منه تقنية اتصالات متطوّرة قادرة على الاتصال بالطائرات حتّى ولو كانت من دون طيّار.
كما صودر جهازا كومبيوتر محمولان، كان أحدهما موصولاً بصحن لاقط (ساتلايت)، فضلاً عن مصادرة سيارتي «مرسيدس» (غواصة).

وتبين أن جودت يملك تقنية جديدة غير مسبوقة، وتحتاج الى تحليل ولا تشبه أياً من التقنيات السابقة، ذلك أنه وأثناء تنقله في أي مكان يقوم بربط جهاز خلوي بكومبيوتر محمول وأحياناً جهازي كومبيوتر أحدهما ثابت في السيارة والثاني محمول، وينتهي دوره عند حدود تنفيذ عملية الربط حيث يبدأ الاسرائيليون بالحصول على المعلومات التي يريدونها، الأمر الذي فتح الباب أمام دخول فريق لوجستي كبير، في الجيش، على خط تفكيك الجهاز ومعرفة الأهداف التي ينقلها وهل هي عملية مسح للأجهزة الخلوية ولكل عمليات الاتصالات في نقطة معينة أم أنه جهاز تنصت عالي الدقة الخ...

وعلمت «السفير» أن جودت اعترف أمام المحققين بأنه بدأ بالعمل مع الاسرائيليين في العام 2000، وكان ينتقل بصورة دورية من بيروت الى قبرص حيث التقى هناك بعدد من الضباط الاسرائيليين الذين كانوا يزودونه بتقنيات ويحصلون منه على ما يريدون من معلومات لقاء مبالغ مالية طائلة، خاصة أن جودت كان يرتبط يمنظومة علاقات اجتماعية جعلته يصبح مقرباً من عدد كبير من الشخصيات المرموقة في المجتمع الشمالي، فضلا عن بذخه الكبير سعياً الى تطوير هذه المنظومة.

وبحسب جيران الموقوف جودت، فإنّ الأخير كان يبقى في محلّه المعدّ لبيع قطع غيار السيّارات حتّى ساعة متأخّرة من الليل، حيث يعمل على جهاز الكومبيوتر المحمول، وأنه كان بحكم عمله يتجول في معظم المناطق اللبنانية، بما في ذلك الجنوب والضاحية الجنوبية (مناطق الغبيري وحارة حريك بصورة خاصة)، وبشكل شبه يومي، وذلك بحجّة شراء أو بيع قطع غيار السيّارات.

وأعربت مصادر أمنية عن اعتقادها بأن يكون جودت قد أعطى «الموساد»، إحداثيات حول مئات المواقع في كل لبنان، وبينها بطبيعة الحال، أهداف في طرابلس مثل مسجد طينال ومكتب حزب الله الموجود في محلّة محرم (أغلق بعد 7 أيار)، إضافة الى منزل المسؤول السياسي للحزب في محلّة البحصاص، فضلاً عن أهداف أخرى في طرابلس تتعلّق بمراكز الحركات والجمعيات الاسلامية، وجسر الطائف، خصوصاً أنّ الأجهزة التي تمّت مصادرتها من محلّه ومنزله قادرة على الاتصال بالطائرات ولا تشبه أياً من منظومات الاتصالات مع أي من الشبكات الأخرى.


<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>عائلة المتعامل خوجة تتبرأ منه


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

طرابلس ـ السفير -الثلاثاء ٢ آذار ٢٠١٠

تلقّى مكتب «السفير» في طرابلس عبر الفاكس، بياناً موقعاً باسم أحمد خوجة ممثلاً عائلة خوجة في طرابلس، يعلن فيه براءة العائلة من المدعو جودت خوجة إذا ثبت تورّطه في التعامل مع الموساد الإسرائيلي.
وقال البيان إنه بعد توقيف جودت عقدت عائلة خوجة اجتماعاً لجميع أفرادها وقرّرت الآتي:
أولا: تؤكد العائلة على الثوابت الوطنية التي تعلمتها من المدرسة الوطنية التي تنتمي إليها طرابلس، وهي أن العدو الوحيد لهذا البلد هو إسرائيل، ونقول لهذه المدرسة التابعين لها إننا على الثوابت والعروبة التي نفخر بها.
ثانيا: تعلن العائلة بالفم الملآن أنها مع المقاومة وسيدها، ولها الشرف والفخر في هذا الموضوع، وتاريخها يشهد لها من خلال مشاركتها في الأفراح والأحزان التي ترفع رأسها بها.
ثالثا: أثنت العائلة على الجهود المبذولة من قبل مخابرات الجيش فرع الشمال في كشف الحقيقة في هذا الموضوع، وتشد على يدها في المزيد من العطاء المستمر لاستقرار الوضع الأمني في لبنان والشمال خاصة.
وختم بيان العائلة: نقول إنه إذا كان التحقيق قد أثبت تورط جودت، فنحن منه براء، ونقول أيضا إننا لا صلة لنا به لا من قريب ولا من بعيد.

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
02-03-2010, 21:03
<center>توقيـــف متــعامل جديــــد فــي المــــاري </center><center>ومصدر امني يؤكد ان حصيلة التوقيفات وصلت الى ستة أشخاص</center><center></center><center></center>المركزية- ٢ اذار ٢٠١٠

سقوط أفراد شبكات التجسس الاسرائيلية يتوالى فصولا ، وجديده في الساعات الماضية توقيف مشتبه فيه بالتعامل مع العدو الاسرائيلي في بلدة الماري الحدودية قضاء حاصبيا يدعى "بسام.ي. ب." مواليد العام 1966 وهو ضابط سابق في ميليشيا أنطوان والموقوف الثاني خلال ايام، في البلدة المذكورة بعد توقيف حمد س. الذي أدلى بمعلومات قادت القوى الأمنية الى توقيفه ومداهمة منزله ومصادرة بعض المقتنيات وبينها أجهزة اتصال وجهاز كومبيوتر الى جانب اسلحة وذخائر ووثائق.

وأكد مصدر أمني لـ"المركزية" أن حصيلة التوقيفات التي نفذها الجيش اللبناني في خلال اسبوع في حق متعاملين وصلت الى ستة أشخاص للاشتباه في تورطهم في أنشطة تجسس لصالح إسرائيل، موضحا أن المشتبه فيهم اعتقلوا في أربع مداهمات منفصلة في أكثر من منطقة، وتم العثور مع بعضهم على أجهزة اتصالات متطورة وهم يخضعون للتحقيق.

sabri
03-03-2010, 16:44
الموساد حطّ في منطقتي خلدة والناعمة.
إعترافات خطيرة: عملاء يتصلون بطيارات من دون طيّار

المنار - ٣ اذار ٢٠١٠
(نقلاً عن Tayyar.org )


بين دفعة عملاء عام 2009 والدفعة الجديدة عام 2010 أربعة عملاء ارتبطت اسماؤهم باغتيال القيادي في المقاومة الشهيد غالب عوالي. أكثر من أسبوع مرّ على توقيف العميل ميشال عبده. فكما تفاجأ أبناؤها في منطقة بعبدا بأنّ عميلاً يقطن بينهم فانّ المفاجأة تصبح اكبر بعد الإضطلاع على إعترافات عبده الأولية، إذ تبيّن انّه متورّط بشكلٍ مباشر في إغتيال القيادي في المقاومة غالب عوالي عام 2004.

بذلك ينضمّ ميشال عبده الى العملاء ناصر نادر ومصطفى سعيد وجودت الحكيم الذين لمعت اسماؤهم في القضية عينها.

إعترافات هؤلاء بدأت ترسم ملامح كيف نُفذّت هذه العملية بشكلٍ مباشر من عناصر في الموساد الإسرائيلي من دون أن يعني ذلك انّ العملاء الأربعة هم وحدهم من ساعد في العملية.

دور العميل ميشال عبده في هذه العملية طرحه مدير العام لقوى الأمن الداخلية اللواء اشرف ريفي فقال: إنّ مهمة عبده تركزّت في الأساس على تأمين وتسهيل عملية إنتقال عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي الى مكان سكن الشهيد عوالي فقام باستقبالهم منذ وصولهم الى الشاطئ اللبناني بين منطقتي خلدة والناعمة ونقلهم الى مسرح الجريمة ثمّ أعادهم بعد تنفيذ الجريمة وهنا تتقاطع إفادة عبده مع اعترافات سابقة للعميل الموقوف ناصر نادر.

ومن العميل المحترف الى العميل المزوّد بتقنيات غير مسبوقة "جودت خوجه" ففي محلّه المعدّ لبيع قطاع السيارات في شارع الحرية قرب مسجد "طينال" في طرابلس صوردت تقنية إتصالات متطورة قادرة على الإتصال بالطائرات حتى ولو كانت من دون طيّار، أمّا الجهاز لذي يمتلكه فلا يشبه ايّ من التقنيات السابقة ويحتاج الى تحليل، وهو ما استدعى مساعدة فريق لوجستي كبير في الجيش لتفكيك الجهاز ومعرفة الأهداف التي ينقلها.

وعن تاريخ عمالة خوجة يعود الى عام 2000 وكما عادة عددٍ كبير من العملاء فقد التقوا ضباطاً اسرائيليين وتحديداً في قبرص حيث كان يتزوّد منهم بتقنيات ويعطيهم لمعلومات مقابل مبالغ طائلة كان يسعى من ورائها لكسب حيثية شعبية ما.

وفي بلدة "الماري" دلّت إعترافات الموقوف منذ ايام حمد سارا على موقوف جديد هو بسام بطحيش (44 عاماً) الذي كان ضابطاً سابقاً في ميليشيا العميل انطوان لحد وصودرت من منزله بعض المقتنيات وبينها أجهزة اتصال ووثائق".

وبتوالي تهاوي الشبكات الإسرائيلية فانّ ابواب كثيرة ستقفل كما باب منزل ميشال عبده والحقيقة خلفها لإسرائيل وعملائها جولة وللبنان ومقاومته ألف جولة.

sabri
06-03-2010, 06:51
الجيش يوقف شبكتي تجسس وأحد العملاء خطير جداً

ذكر مصدر أمني لقناة "المنار" أن مخابرات الجيش اوقفت شبكتي تجسسّ لاسرائيل واحدة في الشمال والثانية في الجنوب.

وكشف المصدر أن شبكة الجنوب تضم المتقادعدين في قوى الامنن الداخلي "حمد. س" و"محمود. و"، وان شبكة الشمال تضم "جودت. خ" المصنف بالمهم جدا و"سمعان. س".

tayyar.org



<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>الجيش يفرج عن سـارة

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>


الماري ـ «السفير» 06/03/2010


أفرجت مخابرات الجيش اللبناني عن المواطن حمد سارة، بعدما اتضح عدم علاقته بما نسب إليه من تهم.
وأقيم لسارة استقبال حاشد في بلدته الماري الحدودية، أطلقت خلاله المفرقعات ابتهاجاً، كما تجمّع عشرات المواطنين في محيط منزله رافعين أعلام الحزب الديموقراطي اللبناني وتقدّمهم حشد من المشايخ ووجهاء البلدة ووفد من قيادة الحزب الديموقراطي اللبناني برئاسة عضو المكتب السياسي الدكتور وسام شروف، الذي ألقى كلمة أشاد فيها بالمزايا الحميدة لسارة ووطنيته وإخلاصه.
</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
09-03-2010, 03:33
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3884alsh3er.gif


الثلاثاء ٩ آذار ٢٠١٠
علم وخبر




قوّاتي سابق

تبيّن للجهات الأمنية المعنية أن الموقوف لدى مديرية استخبارات الجيش جودت خ. (من مدينة طرابلس) الذي أقرّ بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ أكثر من 10 سنوات، كان في ثمانينيات القرن الماضي ناشطاً في الجهاز الأمني الخاص بـ«القوات اللبنانية».

نضال
09-03-2010, 10:02
متعامل مع اسرائيل

علمت "النهار" مساء أمس ان شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي قبضت على م. ع. موسى من منطقة الخيام بعد رصده وتعقبه بشبهة التعامل مع اسرائيل.
وقد اوقف موسى في مكمن نصب له، ودهم منزله في الخيام حيث صودرت منه معدات متطورة ذكر انها كانت تستخدم في عمليات الرصد. وقالت المعلومات إن الموقوف اعترف بانه جند عام 2000 على أيدي شخصين كانا في عداد "جيش لبنان الجنوبي" سابقاً، عقب خروج القوات الاسرائيلية من الجنوب، وكلف رصد منازل ومراكز مسؤولي "حزب الله" في الخيام تحديداً.

النهار

sabri
10-03-2010, 05:25
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3898alsh3er.gif (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3898alsh3er.gif)


الاربعاء ١٠ آذار ٢٠١٠
موقوف الخيام: مراقبة شبكة اتصــالات المقاومة




http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3897alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/3897alsh3er.jpg)

ضبطت في منزل الموقوف صور جوية وأقراص مدمجة (أرشيف ـــ هيثم الموسوي)



يوماً بعد آخر، يظهَر مدى الاختراق الذي حققته الاستخبارات الإسرائيلية في لبنان.
وتشير المعطيات التي تتحدث عنها الأجهزة الأمنية المعنية في لبنان إلى أن عملية كشف شبكات التجسس لن تتوقف في المدى المنظور، بل هي آخذة في الاتساع كمّاً ونوعاً.

حسن عليق

الفصل الأخير من عملية كشف شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان هو ما جرى في بلدة الخيام الجنوبيّة أول من أمس، عندما أوقف فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطن موسى م. بعد توافر معلومات ومعطيات تشير إلى تورطه في العمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية.
الرجل من مواليد عام 1959، وبحسب ما ينقله مسؤولون أمنيون عن محاضر التحقيق معه، فإنه دخل إلى فلسطين المحتلة للمرة الأولى في عام 1977. ففي ذلك الحين، جمع كبير عملاء بلدة الخيام، رياض العبد الله، نحو 20 شاباً من بلدته، وأدخلهم إلى فلسطين المحتلة حيث خضعوا لدورة تدريبية على الأسلحة الخفيفة. أما هدف التدريب، فهو مقارعة أهالي بلدة القليعة المجاورة. بعد دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى الجنوب، بقي موسى يعيش حياته الطبيعية، بحماية رياض العبد الله. وفي عام 1992، هاجر إلى رومانيا، حيث عمل في التجارة مدة 5 سنوات، قبل العودة إلى لبنان، وبالتحديد إلى بلدته الخيام.
علاقته بالعملاء بقيت جيدة، وبالتحديد بالعميل أحمد العبد الله (المعروف بأحمد طنوس)، الناشط بصفة محرك أمني في جهاز أمن ميليشيا أنطوان لحد، التابع لجهاز الـ504 (وحدة المصادر البشرية في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية).

وبحسب الاعتراف الأوّلي لموسى، فإن أحمد طنوس أقنعه بعد عام واحد على عودته من رومانيا (1998) بالعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية مباشرة، لقاء الحصول على مبالغ مالية ضخمة. وبعد موافقته، نقله طنوس بواسطة سيارته الخاصة إلى داخل فلسطين المحتلة، حيث التقى ضابطاً إسرائيلياً يدعى عامي. والأخير طرح على موسى عدداً من الأسئلة الشخصية، قبل أن يخضعه لفحص على جهاز كشف الكذب. لكنّ موسى «رسب» في الفحص لأسباب يجهلها، إلا أن الإسرائيليين لم يقطعوا صلتهم به.
في العام التالي، أدخل إلى فلسطين المحتلة مجدداً، بواسطة الشخص ذاته، وأخضع لفحص على جهاز كشف الكذب مجدداً، فكان النجاح حليفه هذه المرة.
بعد عودته، بدأ موسى بجمع المعلومات لحساب الاستخبارات الإسرائيلية التي كانت تزوّده بالمال.

كان عمله يتركز في بلدة الخيام وجوارها. وقبل الانسحاب الإسرائيلي، زوّده مشغّله بهاتف خلوي يعمل على الشبكة الإسرائيلية. وبواسطة هذا الهاتف، كان موسى يتصل بمشغليه من منطقة محاذية للحدود الجنوبية.
كلّفوه بالتركيز على تحركات المقاومة في البلدة، وعلى المنازل التي يستأجرها أفراد من المقاومة، وعلى السيارات التي يستخدمونها: نوعها، لونها، أرقام لوحات تسجيلها والعلامات الفارقة الموجودة فيها. إضافة إلى ذلك، كانت إحدى مهماته الرئيسية تتعلق بمحاولة رصد التمديدات التي تقيمها المقاومة في المنطقة لشبكة الاتصالات السلكية، لناحية تحديد الأماكن التي تجري فيها حفريات خاصة بها، والمنازل التي تتصل بها. وفضلاً عن ذلك كله، كان مكلفاً بتحديد المواقع العسكرية للمقاومة.

حتى مساء أمس، كان الموقوف، بحسب المعلومات المتوافرة، قد أقرّ بأنه زوّد الإسرائيليين بمعلومات عن نحو 35 منزلاً في بلدة الخيام وحدها، لافتاً إلى أن كل هذه المنازل تعرضت للتدمير خلال حرب تموز 2006، إضافة إلى تزويده الإسرائيليين بمعلومات دقيقة عن تحركات كوادر المقاومة في البلدة.

وذكر الموقوف خلال التحقيق معه أنه تسلّم أموالاً بواسطة البريد الميت 6 مرات: 3 مرات من منطقة المونتيفردي (المتن)، ومرتين من الماري (حاصبيا)، ومرة واحدة من راشيا الفخار. أضاف أنه تسلّم أموالاً من الإسرائيليين بواسطة شركة تحويل أموال.
وبحسب اعترافاته، فإنه تسلم بين عامي 1999 و2004 مبالغ تصل إلى نحو 30 ألف دولار أميركي. ويصرّ الموقوف على القول إنه قطع صلته بالإسرائيليين قبل حرب تموز 2006، وأنهم اتصلوا به خلال الحرب وطلبوا منه تزويدهم بمعلومات، إلا أنه رفض ذلك. لكنّ المحققين لا يزالون يدقّقون في روايته تلك، إذ إن بعض المضبوطات التي أخذت من منزله في الخيام تشير إلى عكس ذلك (بينها صور جوية للمنطقة التي يقطن فيها، وأقراص مدمجة لم يتمكن الموقوف من تبرير وجودها في منزله في ظل تأكيده أنه لا يعرف تشغيل جهاز كمبيوتر).
يشار إلى أن الموقوف أخبر المحققين بأنه بدأ يعاني من أعراض ارتفاع ضغط الدم منذ بدء كشف شبكات التجسس في ربيع عام 2009. وقال إنه كان يخشى تعرّضه للتوقيف، قبل أن يطمئن إلى أنه لن يصل أحد إليه خلال الأشهر القليلة الماضية.

ويكشف التحقيق مع الموقوف الجديد الدور المحوري الذي لا يزال يؤديه المحرّكون الأمنيون الذين فرّوا إلى فلسطين المحتلة في عام 2000، لناحية تجنيد أشخاص للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية ومتابعة التواصل معهم، مع الإشارة إلى أن عدداً من التحقيقات التي أجريت سابقاً أظهرت أن بعض هؤلاء عمدوا إلى إعادة تفعيل عدد من العملاء، وخاصة بعد حرب تموز 2006.

من ناحية أخرى، ذكر مسؤول أمني رفيع لـ«الأخبار» أن الموقوف لدى استخبارات الجيش، جودت خ. (من مدينة طرابلس)، كان قد أجرى مسحاً شبه كامل لمنطقة الشمال، وزوّد الإسرائيليين بإحداثيات لمواقع عسكرية ومدنية ولمرافق حيوية في المنطقة، وخاصة في الفترة اللاحقة لحرب تموز 2006.

DAYR YASSIN
16-03-2010, 20:01
الأخبار": العميل م.ع كان على صلة بمسؤول جهاز الأمن العسكري في القوات
[/URL][URL="http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4108alsh3er.jpg"]http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4108alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4108alsh3er.jpg)


نقلت صحيفة "الأخبار" عن مسؤول مطّلع أن الموقوف بتهمة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية ميشال ع. كان على صلة مباشرة بمسؤول جهاز الأمن العسكري في "القوات اللبنانية" راجي عبدو، الموجود خارج لبنان، والذي حوكم سابقاً في الجرائم التي أدين بها رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" سمير جعجع عامي 1996 و1997.<o:p></o:p>
ولفت مسؤولون أمنيّون سابقون إلى أن لديهم معلومات عن أن المسؤول الأمني في "القوّات اللبنانيّة" غسّان توما قد زار لبنان مرّات عدّة، التقى خلالها كوادر قوّاتيّين، ولم تتجاوز زيارته في أي مرّة أسبوعين. وأكّد هؤلاء أن كلام "القوّات اللبنانيّة" على ملاحقات استخبارات الجيش لهم هو للتغطية على هذه الزيارات.

16/03/2010

http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4109alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4109alsh3er.jpg)

sabri
17-03-2010, 03:22
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4141alsh3er.gif (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4141alsh3er.gif)


الاربعاء ١٧ آذار ٢٠١٠
موقوف جديد بالتعامل مع إسرائيل



حسن علّيق

أوقفت مديرية استخبارات الجيش أول من امس مواطناً من بلدة رب ثلاثين الجنوبية للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. ولفت مسؤول أمني رفيع المستوى إلى أن المعطيات الموجودة في حوزة الاستخبارات عن الموقوف تشير إلى تورطه في العمل الأمني لحساب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وفي السياق، لفت مسؤولون معنيّون إلى أن الموقوف جودت خ. الذي أوقفته استخبارات الجيش قبل نحو أسبوعين في مدينة طرابلس، كان قد «تبرّع» بالعمل لحساب الإسرائيليين في عام 2000، إذ إنه قصد السفارة الإسرائيلية في قبرص من تلقاء نفسه، وطلب من الإسرائيليين تشغيله لحسابهم. ولفتت مصادر إلى أن الموقوف يكنّ كرهاً كبيراً للسوريين ولحزب الله، وأنه كان قد طلب من الإسرائيليين تكليفه بتنفيذ «أعمال مهمة» في أي حرب قد تقع مستقبلاً.
وأشارت المعلومات إلى أن جودت كان قد استخدم أجهزة تقنية فائقة التطور تمكّنه من إجراء مسح للمناطق التي يتحرك فيها، وتتصل مباشرة بالأقمار الاصطناعية. وحتى اليوم، يستمر المختصون التقنيون في الجيش بدراسة هذه الأجهزة.

من ناحية أخرى، استمر محققو فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي باستجواب الموقوف ماهر أ. ج. الذي أوقف أول من أمس في شرق صيدا، والذي يسكن في بلدة برج الملوك قرب مرجعيون. وبحسب مسؤول أمني رفيع المستوى، فإن الموقوف أقر بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 2007، عندما اتصل به صهره، جوزف مراد، الذي كان قد فرّ إلى فلسطين المحتلة إثر الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، والذي كان حتى ذلك الحين مسؤولاً في ميليشيا العملاء. وقد عرض عليه صهره العمل لحساب الإسرائيليين، لقاء مبالغ مالية، ثم فتح قناة اتصال بينه وبين ضابط في الاستخبارات الإسرائيلية.
واعترف الموقوف بأنه سافر، بناءً على طلب مشغليه، في عام 2008 إلى تشيكيا، حيث التقى ضباطاً في الاستخبارات الإسرائيلية اخضعوه، لمدة 3 أيام، لدورة تدريبية على استخدام برنامج كومبيوتر مشفّر يتم تشغيله بواسطة حافظة معلومات (USB) مشفّرة بدورها. ويمكّنه هذا البرنامج من استقبال رسائل من مشغليه والرد عليها، على أن تظهَر الرسائل المتبادلة على شكل صور عادية. وبعد عودته إلى لبنان من تشيكيا التي قضى فيها أسبوعاً واحداً، اشترى الموقوف جهاز كومبيوتر محمولاً، بواسطة أموال زوّده بها الإسرائيليون من خلال بريد ميت كان قد زرع في منطقة قريبة من بلدة شكّا الشمالية. وأقر الموقوف بأنه حدد أهدافاً مدنية وعسكرية للإسرائيليين في مناطق حاصبيا ومرجعيون، وخاصة في بلدة الخيام. وكان تنقّله الدائم في هذه المناطق لا يثير حفيظة أحد، لكونه يعمل في توزيع مواد غذائية على المحال التجارية فيها.
وفيما أشار الموقوف إلى أنه كان قد أتلف حافظتي المعلومات (USB) اللتين يستخدمهما لتشغيل برنامج التواصل مع الإسرائيليين في ربيع 2009، فإن فرع المعلومات ضبط الكومبيوتر المحمول الذي كان يستخدم لكتابة الرسائل وتبادلها مع مشغليه، والذي لا يزال يحمل برنامج التشغيل المشفر.

sabri
17-03-2010, 20:12
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>طانيوس يدّعي على ضبّاط سوريين لكشـفهم تعاملـه مـع «الموسـاد»

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>علي الموسوي (javascript://)
السفير الاربعاء ١٧ آذار ٢٠١٠

تسلّم قاضي التحقيق الأوّل في بيروت غسان عويدات ادعاء مباشراً من رئيس الدائرة القانونية في «القوّات اللبنانية» المحامي سليمان لبوس بوكالته عن الرقيب أوّل السابق في قوى الأمن الداخلي الياس لطف الله طانيوس، اتخذ فيها صفة الادعاء الشخصي ضدّ أربعة ضبّاط سوريين هم: جامع جامع، وكمال يوسف وديب زيتوني وبركات العش، والمواطن السوري المجنّس لبنانياً غسان علوش، بجرائم «حجز الحرية والتعذيب والتهديد، ومحاولة القتل والتعطيل عن العمل»، وذلك على خلفية توقيف المدعي وسجنه في سوريا لسبب لم يوضّحه الادعاء المباشر وأغفله نهائياً.

فمضمون الادعاء يقتصر على تصوير مكان وجود طانيوس وكيفية توقيفه، إذ «بينما كان ساهراً في منطقة تلّة الخيّاط لدى صديق له اسمه موريس أبي زيد (لبناني الجنسية) وشخص آخر هو المرحوم كامل عيسى (سوري الجنسية) وأشخاص آخرين، داهمت المنزل قوة من المسلّحين في الجيش السوري، وذلك بناء على إخبار من غسان علوش وخطفت الجميع واقتادتهم إلى فندق «البوريفاج».

ولكن تبيّن من سياق متابعة هذه القضية، أنّ حكمين قضائيين الأول سوري والثاني لبناني صدرا في أوقات مختلفة على المدعي إلياس طانيوس قضيا بإدانته بالتعامل مع العدو الإسرائيلي عبر جهازه الاستخباراتي «الموساد» وعملاء ميليشيا أنطوان لحد، وذلك لقيامه بتجنيد السوري علوش ولقائه ضابطاً إسرائيلياً يحمل اسم «سـيمون».
وأمضى طانيوس نحو تسع سنوات في السجون السورية، منذ توقيفه في محلة تلة الخياط في 15 كانون الأوّل 1991، ولغاية الإفراج عنه ضمن مجموعة من اللبنانيين الذين كانوا يمضون محكوميتهم في السجون السورية إنفاذاً لأحكام صادرة بحقّهم بجرائم متنوّعة، بتاريخ الاثنين في 11 كانون الأوّل من العام 2000، وذلك بناء لحكم قضائي بالإدانة بلغت عقوبته عشر سنوات.

وقامت السلطات القضائية اللبنانية بتوزيع المفرج عنهم على المحاكم اللبنانية بحسب التهم الموجهة إليهم، واختصاص كل محكمة على حدة، فأحيل طانيوس على المحكمة العسكرية الدائمة كون تهمته هي التعامل مع العدو الإسرائيلي.

وفي 10 نيسان من العام 2001 عقدت المحكمة العسكرية جلسة لمحاكمة طانيوس، وانتهت بإصدار حكم وجاهي بحقه، قضى بوضعه في الأشغال الشاقة مدة سبع سنوات ونصف السنة.

وخلال المحاكمة التي نشرت «السفير» وقائعها آنذاك (العدد 8874 الصادر في 11 نيسان 2001)، أدلى طانيوس بأنه قصد في أوائل العام 1990 بلدة القليعة عبر معبر باتر ـ جزين لحضور زفاف إلياس رشيد، حيث التقى صديقه ميشال ناصيف المعروف باسم ميشال عرموني الذي اصطحبه إلى منزله في مرجعيون وعرّفه إلى زوج والدته المسؤول الأمني في ميليشيا أنطوان لحد، ألبير حدّاد الذي طلب منه التعامل معه لمصلحة المخابرات الإسرائيلية مقابل الأموال، فوافق، وطلب منه تجنيد أحد الجنود السوريين، فأبلغه بعدم معرفته بأحد منهم، وتدخّل ناصيف مشيراً عليه بتجنيد السوري غسان علوش الذي يعرفه، فوافق، وحدد له العميل حداد موعداً للاتصال به هاتفياً على هاتف منزله.
وبعد ثلاثة أيّام، غادر إلياس طانيوس منطقة الشريط الحدودي المحتل، والتقى السوري علوش في محلة تلة الخياط في بيروت، وفاتحه بفكرة الذهاب إلى مرجعيون، فأدرك الأخير المغزى من ذلك، وهو التعامل مع العدو الإسرائيلي فوافق، وعندما اتصل ميشال ناصيف في الموعد المحدد، أبلغه إلياس طانيوس بنجاحه في تجنيد علوش، وحدد له موعداً لملاقاته مع علوش بعد شهر على معبر باتر ـ جزين، وهو ما حصل فعلاً، حيث كان بانتظارهما العميل ألبير حداد الذي نقلهما بسيارته باتجاه بلدة الخيام، وطلب منهما في الطريق أن يضعا نظارات شمسية لئلا يتعرف عليهما أحد.
وبوصولهم إلى المكان المقصود، استقبلهم الضابط الإسرائيلي «سيمون» مرحباً، وانفرد بعلوش نحو ساعة، ثم أعادهما حداد إلى معبر باتر، ونقد إلياس طانيوس مبلغ مئتي دولار أميركي بموجب إيصال بالاستلام، على أن يلتقيهما بعد شهر واحد على المعبر نفسه.
وفي الموعد المحدد في المرة الثانية، اصطحب إلياس طانيوس صديقه علوش إلى حداد الذي نقلهما كما في المرة السابقة، إلى الضابط «سيمون» الذي انفرد بعلوش لمدة ساعتين، ثم أعادهما حداد إلى المعبر، ونقد إلياس طانيوس مبلغ مئتين وخمسين دولاراً أميركياً تشجيعاً له على مساندته له بتأمين علوش، وطلب ناصيف منه أن يبقى على علاقة وثيقة بعلوش حتى يتم استدعاؤه مرة ثالثة، غير أن ذلك لم يحصل، لأن المخابرات السورية اعتقلت طانيوس في 15 كانون الأوّل 1992 في محلة تلة الخيّاط.

وبالاستناد إلى هذه الإفادة التي لم يأت الادعاء المباشر على ذكرها، تم سجن طانيوس في سوريا وفي لبنان بتهمة التعامل مع « الموساد» وعملائه.

ولكن الأخطر من ذلك، ما كشفه وكيل طانيوس، المحامي لبوس في اتصال مع «السفير»، أنه بعد هذا الحكم، أعيد موكله، إلى سلك قوى الأمن الداخلي، ليخدم عاماً واحداً وهو الذي كان يعمل عند توقيفه في مصلحة الآليات التابعة لوحدة الإدارة المركزية!

</TD></TR></TBODY></TABLE>

sabri
17-03-2010, 20:17
السيد يتهم القوات بمقايضة دعواه في دمشق بادعاء الرقيب اول طانيوس على ضباط سوريين


وطنية - 17/3/2010

رأى اللواء الركن جميل السيد انه "من علامات الافلاس الاخلاقي والسياسي أن لا تعثر الدائرة القانونية في القوات اللبنانية الا على عميل اسرائيلي سابق هو الرقيب اول الياس طانيوس للادعاء على ضباط سوريين والمقايضة مع دعوى اللواء السيد في دمشق".

وأوضح السيد في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي "أن الرقيب الاول المذكور قد حكم عليه في سوريا ثم في لبنان بجرم التعامل مع اسرائيل منذ العام 1991 ثم طرد من قوى الامن الداخلي على هذا الاساس".
واعتبر أنه "من المعيب بحق الشخصيات المدعى عليها من قبل اللواء السيد في دمشق ومنهم قضاة وضباط شاركوا شهود الزور في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري أن يسمعوا ويقرأوا عن مثل تلك المقايضات".

وقال البيان "الاخطر من ذلك هو ما جرى الاعلان عنه من ان المديرية العامة لقوى الامن الداخلي قد سمحت بإعادة العميل المذكور لمدة سنة الى صفوفها بعد تنفيذه الاحكام الجنائية والشائنة بحقه".

وختم:"يأسف المكتب الإعلامي للواء جميل السيد إذا صحت الأخبار المتداولة، من أن مرجعا رسميا في الدولة قد تحفظ في البداية على إقامة دعوى القوات اللبنانية أعلاه، ثم عاد ووافق لاحقا على إقامتها، بعدما تأكد له بأن السلطات السورية لم ولن ترضخ للضغوط السياسية الهادفة الى سحب دعوى اللواء السيد من القضاء السوري في دمشق بإعتبارها دعوى شخصية وجزائية ضد شهود الزور وشركائهم اللبنانيين".

sabri
18-03-2010, 03:48
علم وخبر



جريدة الأخبار - الخميس ١٨ آذار ٢٠١٠

أكّد مسؤول رفيع في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن الرقيب الأول السابق في المديرية إلياس طانيوس، المدان بحكمين قضائيين في سوريا ولبنان، بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، كان قد أحيل على المجلس التأديبي في المديرية يوم 13/7/2001، قبل أن يصدر قرار بطرده من المديرية يوم 23/11/2001، ومن دون حصوله على أي تعويض.

ونفى المسؤول الأمني ما أشاعته القوات اللبنانية أمس من أن طانيوس، الذي تقدم بدعوى جزائية ضد 4 ضباط سوريين متهماً إياهم بخطفه وتعذيبه، قد أعيد إلى العمل في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على نحو طبيعي بعد صدور حكم قضائي أدانه بالتعامل مع إسرائيل، وأن إعادته هي الدليل على أن التهمة التي أدين بها كانت ملفقة.
ولفت المسؤول الأمني إلى أن المديرية كانت ملزمة بإبقاء المحكوم في صفوفها إلى حين صدور قرار عن المجلس التأديبي بطرده، وهو ما جرى وفقاً للأصول.

نضال
18-03-2010, 11:43
توقيف سعودي عميل في مرجعيون كان يتحدث مع رئيس دورية إسرائيلية

صحيفة "النهار" ان قوة من فصيلة درك مرجعيون اوقفت امس السعودي جواد بن فهد العيسى بتهمة "التعامل مع اسرائيل" في منطقة مرجعيون.
وفي التفاصيل ان الدورية الامنية كانت تتجول على الطريق الرئيسية في المنطقة بمحاذاة الشريط الشائك الفاصل بين الاراضي اللبنانية واسرائيل، عندما شاهدت شخصاً مختبئاً خلف صخرة في الجانب اللبناني، ويتبادل الكلام مع رئيس دورية اسرائيلية كانت متوقفة في محاذاة الشريط. وما ان شاهد المتهم دورية الدرك حتى همّ بالفرار الى الجانب الآخر بتسهيل من الاسرائيليين، لكن افراد الدورية تمكنوا من الامساك به واقتادوه الى مبنى فصيلة درك مرجعيون، بعدما تمكن من اتلاف هاتفه الخليوي وبعض مقتنياته الشخصية.
واظهرت التحقيقات الاولية التي اجريت مع العيسى في اشراف القضاء انه قدم من الاردن قبل نحو اسبوع، وافاد انه "في حال نفسية صعبة تكاد تلامس اليأس من الحياة، وانه قرر وضع حد لحياته لكنه لم يشأ الانتحار بشكل مباشر فتوجه الى جنوب لبنان ليستدرج الاسرائيليين لقتله كي يموت مطمئناً الى انه قتل على ايدي الظالمين".
وسلم امس الى الجيش اللبناني عملاً باشارة القضاء العسكري باعتبار مكان توقيفه يقع ضمن بقعة عمل القوة الدولية، والجيش اللبناني مسؤول عن امنها.

النهار

طانيوس شاهين
03-04-2010, 18:58
إسرائيل تخترق القطاع المصرفي الـلبناني

<!-- start main content --><!-- begin content -->
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4610alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4610alsh3er.jpg)المنصب الحساس للمشتبه به دفع المطّلعين على القضية إلى التعامل مع الملف بحرص غير مسبوق (أرشيف ــ هيثم الموسوي)

للمرة الأولى، منذ بدء حملة توقيف العملاء الإسرائيليين في لبنان، يقبض جهاز أمني على موظف في منصب مصرفي حساس. مفاجأة جديدة تظهر أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تترك قطاعاً لبنانياً من دون أن تحاول النفاذ إليه. والمسرح اليوم هو القطاع المصرفي

حسن عليق

قبل أسبوعين، كان منير ص. متوجهاً إلى مكان عمله في المركز الرئيسي للبنك اللبناني الكندي في منطقة برج حمود، كما اعتاد أن يفعل صباح كل يوم. وفور ركنه سيارته، فاجأه شبان مسلحون وكبّلوه ليضعوه في إحدى السيارات، وليأخذوا سيارته معه إلى مكان مجهول. زملاء منير الذين رأوا ما حصل، أبلغوا إدارة المصرف بالأمر، فعادت إلى الأذهان فوراً قضية اختطاف المهندس جوزف صادر.
أبلغت إدارة المصرف غرفة عمليات قوى الأمن الداخلي بما جرى، قبل أن تجري سلسلة اتصالات بالأجهزة الأمنية لمحاولة كشف حقيقة الحادث.

في البداية، نفى المعنيون في مختلف الأجهزة الأمنية أن يكون أي منها قد أوقف منير. لكن إدارة المصرف لم تيأس، إذ أجرت مروحة جديدة من الاتصالات شملت وزارتي الدفاع والداخلية وقادة الأجهزة الأمنية ومسؤولين قضائيين. ودخل على الخط سياسيون يملكون أسهماً في البنك اللبناني الكندي.

في وقت لاحق، سطعت أول «بارقة أمل»، إذ أثمرت الاتصالات عن التصريح بأن منير موقوف لدى فرع المعلومات، وأنه يُحقَّق معه في قضية حساسة. حاول بعض المتصلين الاستفسار عن القضية، إلا أنهم لم يتلقوا أي جواب.

كان التحقيق يجرى بسرية تامة، وبإشراف المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا الذي كان بعض المعنيين يحاولون معرفة حقيقة القضية من خلاله.

بعد أيام، أعلم المعنيون بالتحقيق أحد السياسيين الذين يملكون حصة في المصرف، وإدارة المصرف، بالآتي: أوقف منير بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، وقد أقر بما نسب إليه. واعترف بأنه بدأ تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 2005. وفي حوزة فرع المعلومات عدد من الأدلة الصلبة التي تثبت هذه الشبهة.

وحتى مساء أمس، رفض المسؤولون المعنيون في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الإدلاء بأي معلومة عن القضية. وعندما يُسألون، كانوا «يموّهون» إجابتهم بالحديث عن شخص آخر أوقفه فرع المعلومات في الفترة ذاتها في منطقة برج حمود وأحاله على القضاء العسكري.

لكن التدقيق بالأمر مع مصادر مختلفة (أمنية وقضائية وسياسية ومصرفية) أكد حقيقة توقيف منير ص. قبل أسبوعين. وتكمن أهمية منير في أنه يتولى وظيفة حساسة في البنك اللبناني ـــــ الكندي، وبالتحديد في القسم المختص بمكافحة تبييض الأموال في المصرف. وتمنحه وظيفته حق الاطلاع على معظم التحويلات التي تُجرى في البنك، إضافة إلى الاطلاع على ما يشاء من معلومات عن حسابات المودعين، فضلاً عن طلب التحقق من أي تحويلات وحسابات مشكوك في أمرها، مع ما يعنيه ذلك من معرفة مصادر الأموال والتحويلات وكل الوثائق المرتبطة بها.
وبحسب مصدر واسع الاطلاع على القضية، فإن ما طلبه فرع المعلومات من المصرف حتى اليوم، من تفاصيل تقنية وشخصية عن الموقوف، يوحي بأن العمل الذي أنجزه منير لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية كان «ضخماً جداً».

وفي المصرف، أحدث الأمر صدمة للإدارة ولزملاء منير الذين الذين لا يزالون يرفضون التحدث عن الأمر، علماً بأن الأمر بات يُذكر همساً في أروقة عدد من المصارف.

أما في البلدة التي ينتمي إليها منير (قضاء جبيل)، فقد بات متداولاً بين الأهالي أنه موقوف بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، من دون وجود قدرة لدى أي كان على تحديد المهمات التي كانت موكلة إلى ابن البلدة الجبيلية، الذي لم تكن له علاقات اجتماعية واسعة. وذكر أحد أبناء البلدة لـ«الأخبار» أن فرع المعلومات دهم منزل الموقوف مرتين على الأقل، وأجرى تفتيشاً دقيقاً نتجت منه مصادرة بعض الأجهزة، إضافة إلى الاستماع لإفادات عدد من أقاربه أكثر من مرة. وقال أحد عارفي منير إن له شقيقاً يدعى ميشال يعيش في فلسطين المحتلة منذ عام 2000، وإن ميشال كان عنصراً في حزب القوات اللبنانية، وانتقل في ثمانينيات القرن الماضي، بعد ارتكابه جريمة قتل طفل، إلى منطقة الشريط الحدودي المحتل حيث تجنّد في صفوف ميليشيا العملاء، وبقي يعمل فيها إلى أن فرّ إلى الأراضي المحتلة عقب الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في أيار 2000. ورجحت مصادر واسعة الاطلاع أن يكون ميشال هو من جنّد شقيقه منير للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية. وأشار أحد أبناء البلدة إلى أن الموقوف كان قد سافر أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

ولفت متابعون لملفات مكافحة التجسس إلى أن منير ص. كان مكلفاً جمع معلومات عن العمل في المصرف اللبناني الكندي، وخاصة أنه يعمل في قسم يمكن القول إنه الشاشة التي تستخدم لمراقبة كل معاملات المصرف. وأشار مسؤول أمني رفيع إلى أنها المرة الأولى في لبنان التي يوقف فيها شخص يتسلم منصباً حساساً في أحد المصارف اللبنانية الكبرى، لافتاً إلى أن هذا الأمر هو ما دفع المطّلعين على القضية، سواء في القضاء أو الأجهزة الأمنية، إلى التعامل مع الملف بحرص غير مسبوق.

والدليل الأول على ذلك «الحرص» يكمن في أن الحصول على معلومات عن تفاصيل المهمات التي نفذها الموظف المصرفي لحساب الإسرائيليين أصعب بما لا يقاس مما كانت عليه الحال عند توقيف أمنيين كبار خلال العام الفائت بتهمة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية.

وأشار معنيون بمكافحة التجسس إلى أن الخطورة التي ظهرت مع توقيف منير تتمثل في أن الاستخبارات الإسرائيلية سعت إلى اختراق النظام المصرفي اللبناني، لأسباب عدة، أبرزها محاولة الحصول على معلومات عن سبل تمويل المقاومة، إضافة إلى الجمع «التقليدي» للمعلومات عن كل الميادين الأمنية والعسكرية والاقتصادية والمالية في لبنان. وأشارت المصادر إلى أن هذا التوقيف يثبت مجدداً المدى الذي وصل إليه الاختراق الاستخباري الإسرائيلي للبنان، على كل الصعد، متوقعة في الوقت عينه حصول مفاجآت أخرى في مجال مكافحة التجسس.

وربطت مصادر مطّلعة بين عمل منير لحساب الاستخبارات الإسرائيلية والدعاوى القضائية التي رفعها «مواطنون» إسرائيليون على البنك اللبناني ــــ الكندي وعدد من المصارف اللبنانية في كندا والولايات المتحدة ابتداءً من عام 2008.

ففي تموز من ذلك العام، تقدّم أربعة إسرائيليين يحملون الجنسية الكندية برفع دعوى قضائية في مدينة مونتريال على البنك اللبناني الكندي، مطالبين بتعويضات مالية بملايين الدولارات، مدّعين أن صواريخ المقاومة أصابتهم بجروح خلال حرب تموز 2006. وزعم المدّعون في شكواهم التي قدّم لها الدعم أعضاء في المجلس اليهودي الكندي، أن البنك اللبناني الكندي الذي يملك مكتب تمثيل في مقاطعة كيبك، كان يسهّل عمليات تمويل حزب الله من خلال مؤسّستين يملكهما الحزب، هما مؤسّسة «يسر» للتمويل و«مؤسّسة الشهيد»، اللتان «صنّفتهما الولايات المتحدة الأميركية مؤسستين إرهابيتين». وقد تقدمت بالشكوى شركة محاماة إسرائيلية معروفة، متهمة المصرف اللبناني بتسهيل حصول حزب الله على أموال مكّنته من شراء صواريخ وأسلحة. وتزامنت الدعوى مع رفع إسرائيليين دعاوى قضائية على مصارف لبنانية في الولايات المتحدة الأميركية بالتهمة ذاتها.

وحينذاك، رفضت المصارف اللبنانية المعنية التعليق على هذه الدعاوى، إلا أن مصادرها رأت أنه لا أساس لها، وهدفها النيل من القطاع المصرفي اللبناني في هذه المرحلة، وهي من صنع أجهزة استخبارية. بدوره، أصدر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بياناً قال فيه «إن القطاع المصرفي في لبنان يلتزم المعايير الدولية، وإن النظام المالي اللبناني عموماً، يخضع لقوانين معترف بها ومقبولة دولياً، وإن القضايا التي تثار أحياناً في وجه العمل الطبيعي للمصارف تعالج من خلال المراجع القضائية، وهي بالتالي لا تستدعي كل هذه الضجة».

ورأت جمعية المصارف في لبنان حينذاك «أن تقديم رعايا إسرائيليين دعاوى قضائية في محاكم كندية وأميركية ضد مصارف لبنانية، هدفه ابتزازها بمبالغ مالية تعويضاً عن أضرار مزعومة جراء حرب تموز التي شنتها إسرائيل على لبنان». وعلمت «الأخبار» أن إحدى هذه الدعاوى سقطت قبل نحو شهرين.


الاخبار - عدد السبت ٣ نيسان ٢٠١٠

sabri
07-04-2010, 04:15
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>
العميل موسى يرصد «المصنع» ويراقب تحرّكات المقاومين في الخيام والجوار

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>علي الموسوي (javascript://)
جريدة السفير 07/04/2010


تحت ستار تجارة المواشي التي لا يفقه منها شيئاً، تواصل العميل الموقوف موسى علي موسى مع جهاز «الموساد» الإسرائيلي وجال على عدد من القرى المحيطة ببلدته الخيام الجنوبية، يترصّد مواقع المقاومة ويسعى إلى مراقبة تحرّكاتها لعلّه يظفر بمبلغ زهيد يقطع الجبال طولاً وعرضاً في سبيل تحصيله عبر «البريد الميت».
ولكثرة ما انتشل من مبالغ مالية وضعت له في هذا البريد في غير منطقة لبنانية بذل ساعات في الوصول إليها، صار بالإمكان إعطاؤه لقب حفّار «البريد الميت»، وهو الذي لم يتوان للحظة واحدة، عن تقديم معلومات خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز 2006 سهّلت مهام هذه الحرب وأدّت معلوماته عن أبناء بلدته، إلى تدمير منازلهم وأرزاقهم من دون أن يقشعرّ بدنه على فعلة الخيانة لمن يعرفهم ويعرفونه عن كثب.

من يسترجع سيرة موسى (مواليد الخيام 1959) يجد أنّ تعامله يعود إلى ثلاثة وثلاثين عاماً وتحديداً إلى عام 1977 حيث خضع لدورة عسكرية لدى الجيش الإسرائيلي داخل فلسطين المحتلّة استمرّت خمسة وعشرين يوماً، عاد بعدها إلى بلدته لينقطع عن التعاطي مع الإسرائيليين من دون أن تتضح الأسباب الداعية لهذا الانقطاع المفاجئ.
وخلال عمل المحرّكين الأمنيين في جهاز ميليشيا أنطوان لحد العميلين علي محمّد سويد أو «علي افطان» (مواليد الخيام 1967) وأحمد حسين عبد الله(مواليد الخيام 1962) الفارين إلى فلسطين المحتلة بعد تحرير الألفين، على تجنيد أكبر قدر ممكن من المواطنين لمصلحة «الموساد»، وقع موسى في فخّهما المنصوب له عن دراية تامة وبناء على ملفّه السابق بجهوزيته، فوافق على التعامل معهما ونقلاه على الفور إلى شمال فلسطين حيث جمعاه بضبّاط المخابرات وبينهم «عامي» المسؤول المباشر عنه، وطلبوا منه العمل معهم مقابل إغراءات مالية فلم يرفض، وربط بالعميل أحمد عبد الله الذي نقده مبلغ خمسمئة دولار أميركي لتشجيعه وتحفيزه وترهيبه مادياً.
ولكنّ هذا المبلغ لم يكن عربون محبّة، بل بداية لمشوار طويل من العمالة، استهلّه موسى بإيصال مغلّف أسمر اللون إلى أحد الأشخاص القاطنين في شارع الحمراء في بيروت.

صادق في تعاونه

أدخل موسى مرّات عدة إلى مستوطنة «كريات شمونة» حيث كان يحلّ ضيفاً في أحد فنادقها، فيستعيد مع «الموساد» ما جرى تقديمه، والمخطّط المنوي تنفيذه، وأخضع مثل بقيّة العملاء والجواسيس، لآلة كشف الكذب التي لم تخيّب آمال الإسرائيليين به، فنال نتيجة «صادق» في تعاونه، رفعت من منسوب اهتمامهم به، وبقي في زياراته الدورية لهذه المستعمرة ولقاءاته بالإسرائيليين لغاية عام 1999.
ومع انتهاء الاحتلال، طلب منه معرفة مراكز حزب الله في الخيام وعناصره والسيّارات التي يستعملونها وتحديد أوصافها وأرقامها وأنواعها وأماكن اجتماعاتهم وتحرّكاتهم لكي يبنى على الشيء الاستخباراتي مقتضاه الإرهابي.
ومن الطبيعي أن تختلف طريقة التواصل مع «الموساد» بعد زوال الاحتلال عمّا كانت عليه خلاله، فانتفى دور العميلين علي سويد وأحمد عبد الله، ليحلّ مكانهما الهاتف، بعدما سُلّم، عام 2002، شريحة هاتف إسرائيلية «أورانج»، وأتبعت بعد عامين بشريحة أخرى، بالإضافة إلى تواصله معه بهواتف لبنانية متداولة في السوق المحلي بشكل طبيعي.
وحدّدت الساعة العاشرة من صباح كلّ يوم أربعاء فترة للتواصل الهاتفي المباشر بين موسى والإسرائيليين لتلقّي الأوامر وتنفيذها، وذلك على الرقم 046951001.
وبالفعل، نفّذ موسى الأوامر الإسرائيلية بحذافيرها، وقدّم لائحة مفصّلة بأسماء مسؤولي الحزب المعروفين ومنهم حسين العبد الله، نايف خريس وأحمد زريق، وأنواع سيّاراتهم ومجالات عملهم وأماكن سكنهم. ولم يكتف بهذا القدر، بل أضاف إليها تفاصيل عن المنازل التي يملكها أو يستأجرها عناصر المقاومة مع مواصفاتها الدقيقة وعدد الأشخاص الموجودين فيها ونوع وأرقام السيّارات التي ترتادها.

وتخصّ هذه المنازل كلاً من: أسعد عبد الله، سامي بهيج عبد الله، محمّد زريق، علي إبراهيم عبد الله، الشيخ عبد الله الحاج عباس، رياض القلوط، عباس السيّد مهدي، خليل عبد الرسول عبد الله، كامل العبد الله، مهيب فرحات، أدهم عبد الله، بالإضافة إلى المكتب العلني لحزب الله في الخيام.
وخوفاً من انقطاع الإمداد المالي عنه، في ظلّ شحّ الأخبار والمعلومات، رصد موسى شبكة الاتصالات العائدة للمقاومة فأفاد، عام 2003، «الموساد» بقيام «حزب الله» بمدّ خطّ هاتفي من منطقة الحمامص إلى منطقة المسلخ خارج بلدته الخيام.

وهكذا شقّ موسى طريقه من الخيام جنوبا إلى جورة البلوط في المتن الشمالي بعد اتصال من معلّمه الإسرائيلي فقطع مسالك متعدّدة حتّى استقرّ به المطاف في واد يربط بين عدد من البلدات المتنية، وتوقّف أمام أربع شجرات صنوبر كبيرة وضعت بالقرب منها صخرة دقّ عليها مسمار مع سهم أحمر اللون، ونشط في حفر حفرة الكنز (البريد الميت) لينتشل بعد جهد جاهد جثّة أتعابه البالغة ثلاثة آلاف وخمسمئة دولار أميركي.

وفي المرّة الثانية، قصد موسى بلدة «بيت شباب» المتنية أيضاً، ونزل إلى أحد وديانها مسترشداً بما أفاده به ضابطه، فتوقّف أمام كوع قوي نبتت بالقرب منه شجرة كبيرة وضعت أمامها صخرة تحمل سهماً، فحفر التراب وانتشل أتعابه التي بلغت ثلاثة آلاف دولار أميركي.

نشاط حرب تموز

وخلال حرب تموز عام 2006، اتصل الضابط الإسرائيلي بالعميل موسى طالباً منه مساعدته بمعلومات عن أماكن قصف مسقط رأسه الخيام، ففعل، ونتيجة لمعلوماته، تمّ قصف منزل سامي بهيج عبد الله ولم يكن يوجد أحد بداخله، فاقتصرت الأضرار على الماديات.
وراقب موسى الحدود اللبنانية السورية عند نقطة المصنع ورصد دخول شاحنات النقل الخارجي القادمة منها باتجاه الجنوب ظناً منه أنّها تحمل أسلحة للمقاومة. كما أنّه مشّط مراكز حزب الله القائمة في بلدات دبين، وبلاط، وحلتا، وكفرشوبا، وشبعا، والماري، والمجيدية، متخذاً لعمله غطاء تجارة المواشي لئلا يشكّ أحد به إلى أن وقع في قبضة «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي فأوقف وأودع السجن.

وفي مرحلتي التحقيقين الأولي والاستنطاقي، اعترف موسى بكلّ هذه التفاصيل، فطلب له قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض أبو غيدا عقوبة تصل إلى الإعدام، وذلك سنداً للمواد 274 و275 و278 من قانون العقوبات، وهي العقوبة نفسها التي طلبها للعميلين الفارين عبد الله وسويد، وأحالهم بصورة وجاهية وغيابية، على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

ولأنّ التحرير كان نعمة على اللبنانيين، فإنّه كان كذلك على موسى، فأسقط عنه الملاحقة بجنحة دخول «بلاد العدوّ» بسبب مرور الزمن الثلاثي عليها خصوصاً أنّ التحرير يحتفل هذه السنة، بعامه العاشر، بينما استمرّ العميلان سويد وعبد الله في اكتساب هذه الجنحة التي تضاف إلى كثير من الجنايات الملاحقين بها أمام القضاء العسكري.
</TD></TR></TBODY></TABLE>


قصة «البريد الميت»

يبدو بحسب اعترافات أكثر من عميل تمّ توقيفه خلال موجة اكتساح شبكات التجسّس الإسرائيلية وتفكيكها، أنّ «الموساد» اتبع معهم أسلوب الإذلال في إيصال أمواله إليهم، عبر إيداعها في ما صار يعرف بـ«البريد الميت» الذي دونه عقبات ومخاطر قد تفضح ممارسات وتصرّفات العميل في حال العثور عليه متلبّساً ببحثه عن الكنز الموعود به، خصوصاً إذا ما كان هذا البريد مزروعاً في قرية لا يعرف أهلها، ولذلك فجهاز «الموساد» قد يكون عمل على تغيير هذه الطريقة التي اكتشفت وباتت قديمة ومعروفة إلاّ إذا كان يهوى ويستمتع في إذلال عملائه وجواسيسه حتّى ولو قادتهم أعمالهم إلى الإعدام.

وأسبغ هذا الاسم على «البريد الميت» لأنّه مطابق لطريقة انتشال الجثث من قبورها، فالعميل المتورّط يتلقّى اتصالاً هاتفياً من الضابط الإسرائيلي المسؤول عنه، يطلب منه هذا الأخير التوجّه إلى منطقة معيّنة ويرشده إلى الطريق الواجب سلوكها والعلامات الموضوعة على الصخور والأشجار، لتسهيل تحصيل المال، ويصل بموجبها إمّا إلى صخرة أو شجرة، ويقوم بحفر حفرة قربها ويرفع من تحت التراب، المال المعطى له، ويأخذه ويعود أدراجه إلى تكثيف نشاطه الاستخباراتي أملاً في تحصيل المزيد من المال والتقديمات.
وعادة، لا يبقى «البريد الميت» في مكان واحد لئلا يثير الحفر فضول الغيارى على الطبيعة، فضلاً عن أنّ الحفرة الواحدة لا تستخدم إلاّ لعملية «بريد ميت» واحدة حتّى ولو تعدّدت وجوه العملاء.

sabri
13-04-2010, 18:02
المحكمة العسكرية استجوبت العقيد منصور دياب
المتهم بالتعامل مع العدو وأرجأت الجلسة الى 6 أيار

وطنية - 13/4/2010

استجوبت هيئة المحكمة العسكرية الدائمة المؤلفة من الرئيس العميد الركن نزار خليل والمستشارين العسكريين والمستشار المدني القاضي داني الزعني، وفي حضور ممثل النيابة العامة العسكرية مفوض الحكومة المعاون القاضي رهيف رمضان، العقيد الركن في الجيش منصور حبيب دياب من مواليد عكار، المتهم امامها بالتعامل مع العدو الاسرائيلي وتزويده بوثائق ومعلومات عن اماكن مدنية ومواقع وشخصيات عسكرية يجب ان تبقى مكتومة وبالاتصال به ليوفر له رسائل لمباشرة العدوان على لبنان ولمعاونته على فوز قواته، وبإقامة علاقات مع العدو بغية تسهيل اعماله واعطائه وثائق ومعلومات تؤثر في الاعمال العسكرية وبحيازة اسلحة وعتاد وذخائر من دون ترخيص.

وارجأت المحكمة الجلسة الى 6 أيار المقبل لسماع شهادة زوجة المتهم صوفيا انطوان الزغبي ولتقديم لائحة الشهود.
وقد نفى دياب ما اسند اليه من اتهامات.

ziyad69
13-04-2010, 20:23
إسرائيل حاولت اغتيال ناشط أصولي في عين الحلوة
الأخبار
١٣ نيسان ٢٠١٠
مع كل قرار قضائي يصدر بحق أحد الجواسيس، يظهر حجم الاختراق الإسرائيلي في لبنان. والجديد أمس هو انكشاف دخول الاستخبارات الإسرائيلية على خط التوتر في مخيم عين الحلوة، عبر عملاء كُلفوا مراقبة التنظيمات الأصولية وحركة فتح
حسن عليق
ليس جديداً القول إن الاستخبارات الإسرائيلية تملك جيشاً من العملاء في لبنان. وهؤلاء ينتشرون على مساحة الوطن. لكن الجديد في قرار اتهامي أصدره قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج أمس، أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت قد كلفت أحد عملائها اغتيال القيادي الأصولي المعروف في مخيم عين الحلوة، نعيم عباس. وعباس هو أحد أبرز الناشطين الذين تضعهم الأجهزة الأمنية في خانة العاملين في تنظيمي القاعدة و«فتح الإسلام». إلا أن أسباباً خارجة عن إرادة العميل أفضت إلى نجاة عباس. ويكشف القرار عن تحركات لوجستية وأعمال مراقبة نفذها العميل ذاته بتكليف من الاستخبارات الإسرائيلية بالتزامن مع تفجيرات وقعت داخل مخيم عين الحلوة، بينها الاعتداء الذي تعرض له مسجد النور في أيلول 2008.
اللافت أيضاً في الوقائع التي كشفها قرار القاضي الحاج أن الاستخبارات الإسرائيلية استمرت بإرسال ضباطها عبر الحدود الجنوبية إلى داخل الأراضي اللبنانية، في الفترة اللاحقة لصدور القرار 1701 وانتشار القوات الدولية المعززة، إضافة إلى استخدام الحدود الجنوبية لنقل عملائها إلى داخل فلسطين المحتلة، حيث يُدرَّبون ويزوَّدون بالتعليمات الأمنية ثم يُعادون إلى لبنان من المنطقة ذاتها.
القرار الذي أصدره القاضي سميح الحاج يوم أمس اتهم فيه الموقوفَين محمد عوض وروبير الكفوري بناءً على مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام. وكان فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قد أوقف المتهمين في نيسان 2009.
وبحسب وقائع القرار الاتهامي، فإن روبير كفوري كان يسكن في بلدة مرجعيون، وانضم في منتصف ثمانينيات القرن الماضي إلى ميليشيا العملاء، قبل أن يترك صفوفها، طالباً من العملاء السماح له بالتردد إلى المناطق المحررة، بهدف ممارسة مهنته الأصلية، قيادة الجرافات. وقد جنده أحد العملاء للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، فوافق مباشرة قبل أن يُوصَل بأحد ضباط الاستخبارات الإسرائيلية داخل فلسطين المحتلة. وأول مهمة كلفه إياها الضابط الإسرائيلي كانت تجنيد شخص فلسطيني. وبعدما اقترح كفوري تجنيد زميله محمد عوض، لأنه فلسطيني من مخيم عين الحلوة، وافق الضابط الإسرائيلي، طالباً منه عرض العمل التجسسي على عوض. والأخير «لم يكذّب خبراً»، إذ وافق مباشرة، موقّعاً رسالة بهذا الخصوص أوصلها كفوري إلى الضابط الإسرائيلي. وبواسطة روبير، بدأ عوض يزود الإسرائيليين بمعلومات مكتوبة عن الناشطين في المنظمات الفلسطينية داخل المخيم، إضافة إلى معطيات عن مراكز هذه المنظمات.
لاحقاً، في عام 1992، أُدخل عوض إلى فلسطين المحتلة، حيث أخضع لفحص على جهاز كشف الكذب، فاتهمه الإسرائيليون بعدم الصدق معهم وقطعوا علاقتهم به، قبل أن يفعلوا الأمر ذاته مع كفوري.
بقي الأمر على هذا المنوال حتى عام 2006. فخلال حرب تموز، اتصل أحد العملاء الفارين إلى فلسطين المحتلة، الياس كرم، بروبير كفوري هاتفياً، طالباً منه جمع أي معلومات ممكنة عن منصات الصواريخ التي تستخدمها المقاومة في منطقة مرجعيون، إضافة إلى ما يمكنه جمعه من معلومات عن تحركات المقاومين. وقد نفذ كفوري ما طلب منه. وبعد انتهاء العدوان، وفّر كرم اتصالاً مباشراً بين كفوري وأحد ضباط الاستخبارات الإسرائيلية الذي طلب منه إعادة تجنيد محمد عوض، واعداً بدفع مبالغ مالية كبيرة لهما. وافق عوض، فطلب الإسرائيليون من كفوري نقله إلى منطقة حرجية قريبة من الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، في أوائل نيسان 2007. وفور وصولهما إلى المكان المتفق عليه، اتصل كفوري بمشغّله الإسرائيلي، فحضر شخصان مجهولان واصطحبا عوض عبر الأودية إلى داخل الأراضي الفلسطينية، حيث كانت تنتظرهم سيارات عسكرية تولت نقلهم إلى مركز للاستخبارات. التقى عوض ثلاثة أشخاص في حوزتهم خريطة لشوارع مخيم عين الحلوة ومداخله، وسئل عن مواقع المساجد والمراكز التابعة للتنظيمات الفلسطينية، وخاصة من حركة فتح والتنظيمات الإسلامية. كذلك، سئل عن عدد من قادة الحركات الإسلامية، مثل أبو محجن وأبو طارق السعدي وأبو شريف عقل وشحادة جوهر، وعدد من قادة حركة فتح، أبرزهم منير المقدح، طالبين منه مراقبة تحركاتهم. وقد دُرّب على استخدام الكومبيوتر وتشغيله بواسطة برنامج مشفر تحويه شريحة ذاكرة إلكترونية (USB)، قبل تزويده بمبلغ من المال وبمحفظة فيها مخبأ سري وخط هاتف خلوي، ثم أعيد إلى منطقة الحدود. وبعد نحو شهرين، انتقل عوض مجدداً إلى فلسطين المحتلة بالطريقة ذاتها، ليصطحبه الإسرائيليون هذه المرة إلى فندق في مدينة عكا، حيث التقى 3 ضباط إسرائيليين تحادثوا معه عن قريبه نعيم عباس. والأخير الذي لا يغادر المخيم علناً، كان قد طلب من عوض إدخال أسمدة زراعية كيميائية إلى المخيم بهدف استخدامها في تصنيع مواد متفجرة. وبعد تحديد المواد التي طلبها عباس، عرض الإسرائيليون على عوض فكرة اغتيال قريبه، واعدين إياه بمكافأة مالية كبيرة.
وبعد قبول عوض، تداول مع الضباط الإسرائيليين في الطريقة الممكنة لاغتيال عباس، فاتُّفق على زرع عبوة ناسفة بالقرب من منزله. وبعد إعادة عوض إلى لبنان، طلب منه مشغّله استطلاع المنطقة المحيطة بمنزل عباس. وبعد أيام قليلة، التقى عوض بعباس في مسجد حطين، وأبلغه أنه أحضر المواد الكيميائية التي طلبها منه، وأنه بحاجة إلى نحو أسبوع لإدخالها إلى المخيم. كان عوض ينسق خطواته مع مشغّله الإسرائيلي بدقة، فطلب منه الأخير التوجه مجدداً إلى الحدود للدخول إلى فلسطين المحتلة. وهناك، أعطى الإسرائيليون عوض صندوقاً خشبياً فيه عبوة ناسفة، واتفقوا معه على تسليم الصندوق لنعيم عباس باعتباره يحوي المواد التي طلبها، مشيرين إلى أنهم سيفجرونه بعد أن يتسلمه نعيم. وأعطى الإسرائيليون عوض هاتفاً خلوياً خاصاً لاستخدامه أثناء تنفيذ المهمة، قبل أن توصله مجموعة من الجنود إلى منطقة الحدود. بقي الصندوق في حوزة عوض الذي بقي يتقرب من نعيم عباس إلى أن حان شهر نيسان عام 2008. في ذلك الحين، بناءً على توجيهات الضابط الإسرائيلي، أدخل عوض الصندوق إلى مخيم عين الحلوة، وجهز العبوة بحسب التدريبات التي تلقاها، فيما كان الضابط الإسرائيلي يواكبه هاتفياً خطوة خطوة. وفي مسجد حطين، أدى عوض صلاة العصر إلى جانب نعيم عباس، مبلغاً إياه أن «الغرض» في حوزته، واتفق معه على تسليمه إياه قرب منزله، بعيداً عن إحدى كاميرات المراقبة المزروعة في المنطقة. وبعدما صعد عوض بسيارته، فتح مكبر الصوت في هاتفه، ليحادث على الطرف الآخر الضابط الإسرائيلي. والأخير، كان قد حذر عوض من الترجل من السيارة أثناء تسليم الصندوق لعباس، وأوعز إليه أن يطلب من عباس الاقتراب لأخذ الصندوق من نافذة السيارة. وتظهر تعليمات الضابط الإسرائيلي أنه كان لديه مصدر آخر لرؤية عملية التسليم، والأرجح أن ذلك كان يجري من خلال عميل آخر. والدليل على ذلك أن الضابط الإسرائيلي طلب من عوض فتح باب السيارة وإقفاله ثلاث مرات كعلامة على أن نعيم عباس تسلم العبوة الناسفة. لكن العملية لم تُنجَز كما أرادها الإسرائيليون، فنعيم عباس لم يتقدم لتسلم الصندوق، مصراً على أن يترجل عوض من السيارة لتسليمه إياه. وبعدما تقدم أحد رفاق عباس منه، طلب الضابط الإسرائيلي من عوض الابتعاد من المكان، والتوجه إلى مدينة صيدا والتأكد من أنه لا أحد لحق به. وبعد انتظار على الكورنيش البحري لنحو ساعة ونصف، أمر الضابط الإسرائيلي عميله بعدم الدخول مجدداً إلى مخيم عين الحلوة، وبإتلاف الجهاز الخلوي الذي استخدمه في العملية. وبعد نحو أسبوع، تسلم كفوري الصندوق من عوض، وفككه بناءً على تعليمات مشغّله، ثم صبّ الإسمنت على أجزائه ورماه في مكب للنفايات.
ويكشف القرار الاتهامي عن تكليف الإسرائيليين عوض نقلَ علب يجهل محتواها من منطقة صيدا إلى داخل مخيم عين الحلوة، وتركها في أماكن محددة له سلفاً ثم المغادرة بسرعة. ويلفت في قرار القاضي الحاج إقرار عوض بأن الإسرائيليين كلفوه مهمات مراقبة داخل مخيم عين الحلوة، بالتزامن مع حصول تفجيرات، كالذي وقع في أيلول 2008 قرب مسجد النور الذي يؤمّ المصلين فيه قائد الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، علماً بأن التفجيرات المماثلة كانت توضع دوماً في إطار الصراع بين حركة فتح والمنظمات الإسلامية، وتزيد من التوتر الأمني داخل المخيم.



<HR noShade>
موقوف جديد في قبضة الجيش

أوقفت مديرية استخبارات الجيش أول من أمس المواطن م. أ. في بلدة ظهر العين في الكورة، للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. والموقوف من مواليد مدينة الميناء الشمالية في عام 1955، ومعروف عنه تشدّده الديني، وكان ينتمي إلى أحد التنظيمات الإسلامية المسلحة في ثمانينيات القرن الماضي.
وأكدت مصادر مطلعة أن الموقوف أقر بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 2000 تقريباً، وبأن وتيرة سفره المرتفعة جداً إلى الخارج خلال السنوات العشر الماضية تشير إلى أهمية عمله مع الإسرائيليين. ويلفت مسؤولون معنيون إلى أن التحقيق، الذي لا يزال في بدايته، سيكشف طبيعة المهمات التي نفذها الموقوف لحساب الإسرائيليين.
تجدر الإشارة إلى أن مديرية استخبارات الجيش تمكنت خلال الأسبوعين الماضيين من توقيف شخصين من المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية، أحدهما في بلدة عشقوت الكسروانية.

ziyad69
14-04-2010, 09:14
مخابرات الجيش توقف 4 عملاء في الشمال

السفير
14 نيسان 2010

نجحت مخابرات الجيش اللبناني في توجيه ضربات جديدة الى شبكات التجسس لصالح اسرائيل، حيث أوقفت خلال الأيام القليلة الماضية أربعة أشخاص في مناطق عدة من محافظة الشمال، بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي، واقتادتهم الى مقر وزارة الدفاع في اليرزة، وباشرت تحقيقاتها معهم بإشراف القضاء العسكري.
وأفاد مراسل «السفير» في طرابلس غسان ريفي أن مخابرات الجيش أوقفت خلال الساعات الماضية المدعو (ي. أ.) في محلة جبل محسن في طرابلس، وهو من مواليد المسعودية في عكار ويبلغ من العمر 26 عاما ويتردد يوميا الى بيروت لبيع الصابون والعطارة التي يشتريها من محلات متخصصة في المدينة، وذلك بعد توافر معطيات عن اتصالات يجريها مع السفارة الإسرائيلية في تركيا، إضافة الى التواصل بواسطة «الفايس بوك» على شبكة الانترنت مع سيدة لبنانية موجودة في فلسطين المحتلة، كانت قد هربت من لبنان بعد الانسحاب الاسرائيلي عام 2000، وقد عثرت مخابرات الجيش معه على اكثر من جهاز كومبيوتر وعدد كبير من الأقراص المدمجة.
وسبق ذلك قيام مخابرات الجيش بتوقيف المدعو (ج. ن.) من بلدة شكا، بتهمة التعامل مع إسرائيل بعدما أمسكت بخيوط عن اتصالات يجريها مع العدو الاسرائيلي، إضافة الى توقيف شخص آخر يدعى (م. أ.) يبلغ من العمر حوالى 55 عاما، بتهمة الاتصال بالعدو الاسرائيلي، وهو من مدينة طرابلس ويقيم في أحد المشاريع السكنية في بلدة ضهر العين ـ قضاء الكورة، ويشكل أحد العناصر المهمة في قضية التعامل.
أما الشخص الرابع الذي أوقفته مديرية المخابرات بتهمة التعامل والاتصال بالعدو الاسرائيلي، فهو من بلدة ببنين عكار ويدعى (م. أ.)، وكان والده قد أوقف قبيل عام 2000 لدى الاسرائيليين بتهمة تهريب الأسلحة بحرا الى الفصائل الفلسطينية، وتم تحريره لاحقا في إحدى صفقات تبادل الأسرى التي جرت بين حزب الله وإسرائيل.
وأشارت المعلومات الى أن مخابرات الجيش تجري تحقيقات موسعة مع الموقوفين الأربعة للحصول على مزيد من المعطيات حول العلاقة التي تربطهم بالعدو الاسرائيلي وعن طبيعتها، وما هي المعلومات التي كانوا يقدمونها للاسرائيليين.
وعلمت «السفير» أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الموقوفين الأربعة، غير مرتبطين مع بعضهم البعض، ولا يشكلون بالتالي شبكة تجسس واحدة، انما يشكل كل واحد منهم شبكة قائمة بذاتها، من دون استبعاد وجود اشخاص آخرين مرتبطين بهم.

sabri
16-04-2010, 05:13
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>توقيف متعاملين في عكار وأهالي المسعودية يتبرؤون

</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

عكار ـ «السفير» 16/4/2010

واصلت الأجهزة الأمنية المعنية تحقيقاتها بشأن الشبكات الإسرائيلية في عكار، بعد إلقاء القبض على م.أ. من بلدة ببنين، وي.أ. من مواليد بلدة المسعودية.

وكان ساد منطقة عكار جو من القيل والقال، والالتباس وردود الفعل، طغى في المنطقة، بعد توارد أنباء عن توقيف شبكة أخرى في بلدة الحاكور، خاصة بعد أن قامت قوّة من مخابرات الجيش ليل الاثنين الماضي، بالمداهمة وتوقيف عدد من أبناء البلدة للاشتباه بهم بعد رصد اتصالات هاتفية كانوا يتلقونها من إسرائيل وتحديداً من م.أ. الذي كان منتمياً إلى ميليشيا العميل أنطوان لحد، وكان يتصل بأقاربه للاطمئنان إليهم، فجرى التحقيق معهم ثمّ الإفراج عنهم.

من جهة أخرى، عقد رئيس بلدية المسعودية في عكار علي احمد العلي ومختار البلدة محمد سعيد عياش وعائلة يوسف اسكندر المتهم بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي، مؤتمراً صحافياً مشتركاً في دار البلدية، أكدوا فيه «رفض التعامل مع العدو الاسرائيلي ومعاقبة كل متعامل».

وتلا العلي بياناً أكّد فيه أنّ «بلدة المسعودية كانت وستبقى تقف الى جانب المقاومة في نهجها وقيمها ومبادئها وأهدافنا»، مشدّداً على «معاملة الخونة المجرمين أقسى معاملة حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر وإنزال أشد العقوبات بهم وبأشباههم».

من جهتها، أكدت عائلة اسكندر، في بيانها أصدرته أيضاً، «أنّ مجرّد التفكير في التعامل مع العدوّ الإسرائيلي مرفوض شكلاً ومضموناً، ونعتبره جريمة لا تغتفر وزلّة لا تقال وخروجاً عن المبادئ والقيم ومن الكبائر والفواحش».
وأضاف البيان: «نحن عائلة يوسف اسكندر، ان ثبتت إدانته اذ يؤلمنا انتسابه الينا، فإننا نبرأ الى الله من فعلته هذه مهما كان حجمها. وبدورنا نطالب السلطات القضائية المختصة بإنزال أشد العقوبات به وبأمثاله وان لا تأخذهم به وبأمثاله شفقة ولا رحمة، فنحن شعب المقاومة الباسلة الطاهرة وجنودها وهي أغلى عندنا من أموالنا وأنفسنا وأهلنا».
</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
17-04-2010, 10:33
التجسّس الإسرائيلي في لبنان: تورّط سفارات أوروبيّة
جريدة الأخبار (http://www.jammoull.net/about)
السبت ١٧ نيسان ٢٠١٠

<!-- start main content --><!-- begin content -->
http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4908alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4908alsh3er.jpg)محمود رافع: من بيروت إلى روما ومنها إلى إسرائيل (مروان طحطح)

ليس خافياً على الأمنيين التعاون الاستخباري بين إسرائيل ودول أوروبية. وليس خافياً على المسؤولين اللبنانيين الخدمات التي تقدمها سفارات أوروبية في لبنان، على نحو مباشر، للاستخبارات الإسرائيلية، وخاصة في مجال تسهيل حركة العملاء. في المقابل، تكتفي السلطة السياسية برفع شعار الصداقة مع الرجل الأبيض

حسن عليق
منذ بداية العام الجاري، حلّت في ضيافة لبنان أربعة وفود تشيكية رسمية: نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وزير المال، وفد من لجنة الدفاع والخارجية والأمن في مجلس الشيوخ التشيكي، إضافة إلى وفد اقتصادي. وتهدف هذه الهجمة التشيكية، بحسب أعضاء الوفود الذين لم يتركوا مسؤولاً لبنانياً يعتب عليهم، إلى تعزيز أواصر العلاقة بين البلدين. أما المسؤولون اللبنانيون، فيتباهى كل منهم بعدد زياراته للخارج، أو بعدد زواره الأجانب، ويعدّون ذلك سياسة خارجية، تعيد وضع لبنان على خريطة المجتمع الدولي. هم يتحفون اللبنانيين بالدعم (اللفظي وحسب) للأجهزة الأمنية اللبنانية في معركتها مع شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان. إلا أن أياً منهم لم يكلف نفسه عناء رفع الصوت جدياً تجاه الدور الخطير والمباشر الذي تؤدّيه السفارة التشيكية في لبنان، وغيرها من السفارات الأوروبية، دعماً لإسرائيل في معركتها التجسسية ضد لبنان.
مكمن الخطر أن ما تقوم به سفارات بعض الدول الأوروبية في لبنان لا يقتصر على تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل، أو جمع المعلومات لحساب الأجهزة الإسرائيلية، أو تسخير عمل بعض الكتائب ضمن قوات اليونيفيل لمحاولة ملاحقة المقاومة ومعرفة ما تخفيه في الجنوب اللبناني. بل إن المشكلة التي يدور الحديث عنها همساً في الأروقة الأمنية هي التسهيل المباشر لحركة العملاء اللبنانيين الذين تجندهم إسرائيل. فهؤلاء العملاء يلتقون مشغّليهم دورياً، لتلقي التعليمات والخضوع لتدريبات أمنية مختلفة. وتجري معظم هذه اللقاءات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة التي ينتقل إليها العملاء، إما تسللاً عبر الحدود البرية، وإما بواسطة قوة كوماندوس بحرية تأتي إلى الشاطئ اللبناني لتنقل العميل ليلاً إلى زورق في عرض البحر، أو من خلال السفر إلى دولة أوروبية، ومنها إلى فلسطين المحتلة. والطريقة الأخيرة هي الأكثر استخداماً، بحسب ما يرد في التحقيقات مع الموقوفين حتى اليوم. وتظهر هذه التحقيقات أن الأجهزة الإسرائيلية بحاجة إلى مساعدة استخبارية من الدول الأوروبية لتسهيل انتقال العملاء.
ومساعدة إسرائيل على التجسس في لبنان ليست حكراً على تشيكيا، بل تشمل معظم الدول الأوروبية، وإن بنسب متفاوتة.
وبما أن للقضاء الكلمة الفصل في هذا المجال، فلنأخذ مثلاً ما ورد في القرار القضائي الصادر يوم 12/1/2010، عن قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج. في الصفحة الرابعة من القرار، يروي الحاج وقائع سفر المتهم بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، حسن شهاب، إلى المجر. يقول: ورد للمدعى عليه اتصال هاتفي من أحد الضباط الإسرائيليين، طالباً منه التوجه إلى سفارة دولة المجر في بيروت، والاستحصال منها على تأشيرة دخول إلى دولة المجر. وقال الضابط للعميل إن الاستخبارات الإسرائيلية ستعطي اسمه للسفارة المذكورة. نفذ شهاب التعليمات. وفي السفارة، «وما إن قرأت الموظفة اسمه حتى عمدت بنفسها إلى تعبئة طلبه وأخذت جواز سفره وطلبت إليه العودة بعد 3 أيام» من أجل تسلّمه. وبالفعل، أتى شقيقه حاملاً إيصالاً صادراً عن السفارة، فتسلّم جواز السفر الذي يحمل تأشيرة الدخول. وخلال التحقيق، قال شهاب إن الموظفة المذكورة نظرت إلى ورقة موجودة أمامها بعدما عرفت اسمه، فساعدته على تعبئة الطلب.
لنأخذ متهماً آخر. ماهر أبو جريش الذي أوقف حديثاً في منطقة مرجعيون. في عام 2008، طلب منه مشغله الإسرائيلي التوجه إلى السفارة التشيكية للحصول على فيزا. رفضت السفارة طلبه، فاتصل بمشغله ليخبره بما جرى معه. الأخير قال لأبو جريش: سأسوّي لك الأمر. وبعد أيام قليلة، عاد واتصل به طالباً منه التوجه مجدداً إلى السفارة، حيث تقدم بطلب ثان للحصول على تأشيرة، ولم يلق طلبه إلا القبول.
العملاء لا يواجهون أيّ صعوبة بالسفر إلى أوروبا
السفارة المجرية كانت أوقح في تعاملها، بحسب إفادات عدد من العملاء، كعلي منتش (أوقِف في زبدين الجنوبية منتصف عام 2009). الرجل الذي كان يزوّد الإسرائيليين بإحداثيات مبانٍ لمجرد شكه في أن أحد المقاومين يقطن فيها، قصد السفارة المجرية للحصول على تأشيرة دخول، بناءً على طلب مشغله الإسرائيلي. حدث ذلك في يوم ثلاثاء. عندما وصل إلى مبنى البعثة الدبلوماسية المجرية، قالت له الموظفة المعنية إن السفارة تستقبل الطلبات في أيام الاثنين حصراً. كان عليه إذاً أن يحضر في الأسبوع التالي. لكن موظفاً ملامحه غير عربية تقدم من الموظفة وحادثها بلغة أجنبية. أخذت الموظفة طلب التأشيرة من منتش، وملأته، ثم طلبت منه العودة بعد ساعات إلى السفارة لاستعادة جواز سفره مع الفيزا. وهذا ما حصل.
ويؤكد أمنيون رفيعو المستوى أن معظم العملاء لا يواجهون أي صعوبة بالسفر إلى أي دولة أوروبية يحددها لهم المشغلون الإسرائيليون، رغم أن حركتهم تتركز في المجر وتشيكيا وإيطاليا وبلجيكا وقبرص، إضافة إلى تركيا.
الأمر لا يقتصر على تسهيل حصول العملاء على سمات دخول إلى الدول الأوروبية، بل يتعداه إلى تسهيلات داخل الدول ذاتها، وخاصة في مطاراتها.
في العاصمة المجرية بودابست التي وصل إليها حسن شهاب في عام 2005، أنزل الإسرائيليون عميلهم في فندق. في اليوم التالي، زاره ضباط إسرائيليون. أخضعوه لتفتيش دقيق، قبل أن يأخذوا منه جواز سفره اللبناني ثم رافقوه إلى المطار. وفي المطار، لم يمر شهاب بأيّ حاجز للأمن العام المجري، كذلك لم تُفتّش حقائبه، ولم يسأله أحد عن تذكرة السفر ولا عن جواز السفر.
وفي أيار من العام ذاته، كان العمل الإسرائيلي في مطار بودابست أكثر وقاحة. يقول علي منتش إن مشغليه الإسرائيليين اصطحبوه بسيارة من الفندق إلى المطار. وعلى المداخل المحروسة للمطار، أبرز سائق السيارة بطاقة أدت إلى فتح الطريق من أمامه حتى وصل إلى الطائرة التابعة لشركة طيران إسرائيلية من دون الخضوع لأي تفتيش أو تدقيق أمني أو حاجة لإبراز جواز سفر. التدبير ذاته كان قد حصل مع حسن ياسين في عام 2002، لكن في مطار ليماسول بقبرص، ومع ميشال عبده (أوقف في العام الجاري) في أوكرانيا أكثر من مرة.
يُضاف إلى ذلك أنه في معظم الدول المذكورة، تستخدم الاستخبارات الإسرائيلية مكاتب شركات الطيران الإسرائيلي مراكز لها. في هذه المكاتب، يُفتّش الضباط الإسرائيليون عملاءهم، ويأخذون منهم جوازات السفر اللبنانية. بعضهم يجري اصطحابه مباشرة إلى الطائرة من دون المرور بالنقاط الأمنية للدولة المعنية، فيما البعض الآخر، كعلي الجراح (أوقف نهاية عام 2008 في البقاع، دخل إسرائيل عبر روما وبروكسيل) وأديب العلم (أوقف عام 2009، بروكسيل وروما وباريس) ومحمود رافع (أوقف عام 2006، روما) ومروان فقيه (أوقف عام 2009، بروكسيل)، يزوّدهم مشغلوهم بجوازات سفر إسرائيلية يستخدمونها للمرور بصورة طبيعية على نقاط التفتيش داخل المطارات.
وفي تشيكيا، تستخدم الاستخبارات الإسرائيلية أكثر من منزل آمن في مناطق ريفية، كمراكز لتدريب عملائها. وآخر من كشف هذا الأمر هو ماهر أبو جريش.
أما الجارة الغربية للبنان، قبرص، فيعجز الأمنيون عن إحصاء التسهيلات التي تتمتع بها الاستخبارات الإسرائيلية على أراضيها. يقول أحدهم: «إنها الحديقة الخلفية للاستخبارات الإسرائيلية التي تكاد تضع لافتات تدل على مكاتبها».
ما ذكر هو غيض من فيض ما يعترف به العملاء ويدوّن في محاضر التحقيقات الرسمية التي تجريها الأجهزة الأمنية، علماً بأن الأخيرة لا تدقق كثيراً في تفاصيل انتقال معظم العملاء إلى فلسطين المحتلة، عندما يمرّون بالدول الأوروبية.
ويقول مسؤول أمني رفيع إن الأجهزة اللبنانية تدرك جيداً مدى التنسيق بين الأجهزة الأمنية الغربية والإسرائيلية. «إلا أننا لم نكن نتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد». ويرى المسؤول ذاته أن ثمة احتمالين لما يجري في سفارات بعض الدول. فإما أن الاستخبارات الإسرائيلية تمكنت من تجنيد موظفين داخل هذه السفارات للعمل لحسابها، أو أن ثمة قرارات صادرة عن أعلى المستويات الأمنية والسياسية في هذه الدول لتسهيل عمل الاستخبارات الإسرائيلية في لبنان، مرجّحاً الاحتمال الثاني.
ويرى أحد المسؤولين المعنيين بمكافحة التجسس أن ما تقوم به السفارات الغربية في لبنان يجري في سياق تبادل الخدمات الاستخبارية بين «الدول الحليفة»، فضلاً عن رغبة بعض هذه الدول في تقديم كل ما تريده إسرائيل، في مقابل ألا تنفذ الاستخبارات الإسرائيلية أي عمل أمني (تفجيرات واغتيالات) على أراضيها».
إما أن إسرائيل تمكّنت من تجنيد موظفين في السفارات وإما أن ثمّة قرارات رسميّة
يضيف المصدر ذاته أن على الأجهزة الأمنية اللبنانية أن تعمل على توثيق هذا العمل توثيقاً دقيقاً، وأن تضعه على سلّم أولوياتها التحقيقية، لرفع تقارير مفصلة عن التسهيلات التي تقدمها الدول الأوروبية للإسرائيليين، سواء من خلال سفاراتها في لبنان، أو داخل أراضيها. وعلى هذه التقارير، يضيف المسؤول ذاته، أن تكون ضمن برنامج عمل السلطة السياسية في لبنان، «لأن ما يجري هو مساهمة مباشرة في الاعتداء على لبنان وسيادته وأمنه». لكن هذه السلطة لم تتعامل مع الأولويات الأمنية في البلاد إلا على قاعدة الاستخفاف، والسعي إلى توسّل المساعدات للأجهزة الأمنية، يستدرك المسؤول قبل أن يختم: «لا تأملوا الكثير من السلطة. فخلال الأعوام الأربعة الماضية، خرج مسؤولون حكوميون ليتهموا سوريا بالوقوف خلف إنشاء تنظيم فتح الإسلام، من دون الاستناد إلى أي دليل يعتدّ به. أما عندما يصل الأمر إلى الدول الأوروبية، فإنهم يتجاهلون ذلك، رغم أن إفادات العدد الأكبر من العملاء تحوي ما يؤكد خطورة هذا العمل».
وفي الإطار ذاته، ثمة ما تهمله السلطات اللبنانية لأسباب غير معروفة، وهو السعي لدى الانتربول من أجل القبض على العشرات من العملاء الذين فروا إلى فلسطين المحتلة عام 2000. وبعض هؤلاء انتقلوا إلى دول أوروبية وعربية، بهدف متابعة عملهم لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، سواء من أجل تجنيد لبنانيين، أو للتجسس على أبناء الجاليات في المهجر. ومنذ بداية الموجة الأخيرة من التوقيفات، وردت أسماء عدد منهم في التحقيقات، من دون أن تحرك السلطات اللبنانية ساكناً تجاههم.




<HR noShade>
انفلات أمني
أثبتت التحقيقات مع عدد من الموقوفين بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية أن موقف السيارات في مطار رفيق الحريري الدولي يستخدم منذ سنوات طويلة كمحطة للبريد الميت بين العملاء ومشغليهم.
المتهم علي الجراح، الذي أوقفته مديرية استخبارات الجيش، ذكر خلال التحقيق معه أن مشغليه أمروه، عام 1998، بالتوجه إلى موقف المطار من أجل الحصول على أجهزة اتصال متطورة. وكانت الاجهزة موضوعة داخل صندوق سيارة مركونة في الموقف، ومفتاحها مخبأ خلف لوحة التسجيل. وبعد تسلمه الأجهزة، ترك الجراح السيارة ليحضر لاحقاً عميل آخر لأخذها من المكان.
أما العميل المحكوم محمود رافع، فقد أقر في مراحل التحقيق كلها بأنه تسلم من الموقف المذكور، في آذار 2006، السيارة التي استخدمت في أيار من العام ذاته لاغتيال الأخوين محمود ونضال المجذوب في صيدا. كان مفتاحها أيضاً خلف لوحة التسجيل، وقد دله عليها مشغله خلال اتصال هاتفي. ورغم اكتشاف هذا الأمر منذ حزيران 2006، فإن الأجهزة المعنية لم تتخذ أي إجراءات تذكر داخل موقف المطار، لمحاولة إحكام السيطرة المعلوماتية عليه.

DAYR YASSIN
18-04-2010, 15:49
التجسّس الإسرائيلي في لبنان: تورّط سفارات أوروبيّة

جريدة الأخبار (http://www.jammoull.net/about)
السبت ١٧ نيسان ٢٠١٠




<!-- start main content --><!-- begin content -->

[/URL]http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4908alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4908alsh3er.jpg)


محمود رافع: من بيروت إلى روما ومنها إلى إسرائيل (مروان طحطح)

ليس خافياً على الأمنيين التعاون الاستخباري بين إسرائيل ودول أوروبية. وليس خافياً على المسؤولين اللبنانيين الخدمات التي تقدمها سفارات أوروبية في لبنان، على نحو مباشر، للاستخبارات الإسرائيلية، وخاصة في مجال تسهيل حركة العملاء. في المقابل، تكتفي السلطة السياسية برفع شعار الصداقة مع الرجل الأبيض

حسن عليق
منذ بداية العام الجاري، حلّت في ضيافة لبنان أربعة وفود تشيكية رسمية: نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وزير المال، وفد من لجنة الدفاع والخارجية والأمن في مجلس الشيوخ التشيكي، إضافة إلى وفد اقتصادي. وتهدف هذه الهجمة التشيكية، بحسب أعضاء الوفود الذين لم يتركوا مسؤولاً لبنانياً يعتب عليهم، إلى تعزيز أواصر العلاقة بين البلدين. أما المسؤولون اللبنانيون، فيتباهى كل منهم بعدد زياراته للخارج، أو بعدد زواره الأجانب، ويعدّون ذلك سياسة خارجية، تعيد وضع لبنان على خريطة المجتمع الدولي. هم يتحفون اللبنانيين بالدعم (اللفظي وحسب) للأجهزة الأمنية اللبنانية في معركتها مع شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان. إلا أن أياً منهم لم يكلف نفسه عناء رفع الصوت جدياً تجاه الدور الخطير والمباشر الذي تؤدّيه السفارة التشيكية في لبنان، وغيرها من السفارات الأوروبية، دعماً لإسرائيل في معركتها التجسسية ضد لبنان.
.


لائحة المنع التشيكي

[URL="http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4941alsh3er.jpg"]http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4941alsh3er.jpg (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4941alsh3er.jpg)


ابلغ وزير الخارجية علي الشامي السفير التشيكي يان تشيزيك استياء لبنان من التحذير الذي اصدرته وزارة الخارجية التشيكية لمواطنيها بتلافي زيارة بعض المناطق اللبنانية.
فقد ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان الشامي استدعى يوم الاثنين الماضي تشيزيك لاستيضاحه عن "التحذير الذي اصدرته وزارة الخارجية التشيكية لمواطنيها الراغبين في زيارة لبنان، والذي دعتهم بموجبه الى تلافي زيارة بعض المناطق اللبنانية". ويتضمن التحذير التشيكي مناطق: الضاحية الجنوبية، مناطق جنوبي صور، محيط عدد من المخيمات الفلسطينية ومنطقة في طرابلس

احمد العربي
19-04-2010, 07:44
مخابرات الجيش توقف متعاملاً

سامر الحسيني
زحلة :
أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أ. ج. (من بلدة بوارج في قضاء زحلة) للاشتباه به بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي، وتمّت مصادرة جهاز كومبيوتر وعدّة أقراص مدمّجة من منزله واقتيد الى مقرّ وزارة الدفاع الوطني في اليرزة للتحقيق معه.

السفير

DAYR YASSIN
22-04-2010, 19:42
[/URL][URL="http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4994alsh3er.gif"]http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4994alsh3er.gif (http://www.aliwaa.com.lb/) http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4995alsh3er.gif (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4995alsh3er.gif)

<اللـواء> تكشف النقاب عن تفاصيل الضربات التي وجهتها الأجهزة الأمنية إلى شبكات <الموساد> الإسرائيلي العميلة 1

أمين البابا من مقاومٍ ضد المحتل الإسرائيلي إلى عميل منذ العام 1997!

<table width="5" align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tbody><tr><td>
</td> <td align="center">
</td></tr></tbody></table>

<table style="width: 57px; height: 126px;" align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tbody><tr><td>
(http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4992alsh3er.aspx?NewsID=177014&ImgID=88323)</td> <td>
(http://www.aliwaa.com.lb/getImage.aspx?NewsID=177014&ImgID=88323)</td></tr></tbody></table>

<table id="Article1_tblImage" width="10" align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"> <tbody><tr> <td>
</td> <td align="left">
(http://www.aliwaa.com.lb/getImage.aspx?NewsID=177014&ImgID=88321)</td> </tr> <tr> <td>
</td> <td class="td-caption" bgcolor="#f3f3f3">
</td> </tr> </tbody></table>
كتب هيثم زعيتر: وجهت الأجهزة الأمنية اللبنانية خلال الفترة الماضية ضربات مؤلمة الى أجهزة المخابرات الإسرائيلية، تعتبر الأشد إيلاماً لهذا الجهاز منذ نشأته، حيث تمكنت من كشف العشرات من شبكات التجسس ومن توقيف العشرات من العملاء، الذين زوّدوا العدو ببنك معلومات، حقق منه العديد من الأهداف، فيما بقي قسم كبير من هذه المعلومات بهدف استثماره لاحقاً·· - ما هي المعايير التي يتم على أساسها إختيار العملاء؟
- ماذا عن الإغراءات والتغرير بهم، وكيف تتم الإستفادة من نقطة الضعف وإصابة الهدف المحدد؟
- كيف يتم تدريب العملاء، وما هي المراحل التي يمرون بها لإثبات تأهلهم؟
- كيف يتم تدريب العملاء على استخدام الوسائل التي يزودون بها؟
- ما هي مهمات الشبكات وتوزع الأدوار؟
- ماذا عن البريد الميت وجهاز الإرسال البدائي، وكيف تطورت الوسائل المستخدمة وصولاً الى الـ <يو·أس·بي·> وأجهزة الـ <جي·بي·أس·>؟
- أي المعايير التي تعتمد بإختيار خطوط الإتصالات الخليوية والخطوط الدولية وعبر القمر الصناعي؟
- كيف يتم تحديد البلدان للقاء ونقل العملاء الى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة؟
- ماذا عن الخطط الإحتياطية والبديلة لدى كل طارئ؟
- ماذا عن خطط الإخلاء والإجلاء؟
- أين هي الأماكن البرية المحددة لتسليم التجهيزات والمعدات وإخلاء العملاء؟
- ماذا عن النقاط البحرية المحددة على الشاطئ اللبناني التي يتم من خلالها وصول عناصر من الكومندوس الإسرائيلي؟
- وفق أي إعتبارات يتم مشاركة ضباط إسرائيليين في العمليات والتفجيرات؟
- ما هو الدور الذي يقوم به العملاء في إثارة الفتنة؟
- ما هي الوسائل التي يستخدمها <الموساد> لمتابعة نشاط شبكاته، وكيف تتم مراقبتهم؟
- ما هو المصير لمن تورط لو رفض تنفيذ الأوامر؟
- ماذا عن إعلان الكشف عن العملاء والوسائل المستخدمة بتزويد المعلومات؟
- كيف يتم كشف العملاء بخللٍ تقني أو مراقبة ومتابعة، أو بإعترافات عملاء موقوفين؟
- من هم الشخصيات المستهدفة للمراقبة والجهات والمنظمات والأحزاب؟
- هل تعدد دور الأجهزة الأمنية في ملاحقة شبكات التجسس يُساعد أم يُربك؟
- يُلاحظ أن جهاز <الموساد> الاسرائيلي، وهو الجناح الخارجي للإستخبارات الإسرائيلية قد إختار عملائه بدقةٍ متناهية، دون النظر الى الجنسية أو الطائفة أو المنطقة التي يقيم فيها، بل كان يستفيد من أيٍ من هؤلاء، وفق الخطة التي يرسمها لتتلاءم مع هدفه بالحصول على المعلومات، ولكن ما جمعهم جميعاً أنهم استحقوا ذات اللقب <عملاء>·· خانوا أنفسهم قبل أن يخونوا عائلاتهم ووطنهم·· <اللـــواء> تفتح ملف الشبكات الإسرائيلية العميلة، كاشفة على حلقات النقاب عن أبرز الشبكات التي جرى توقيفها من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، والمهمات الموكلة إليها··
خلال عدة سنوات كانت الأجهزة الأمنية اللبنانية توقف بين الحين والآخر عملاء لـ <الموساد> الإسرائيلي، ولعلّ أبرزهم أفراد شبكة أحمد الحلاق، الذي تم إحضاره من المنطقة الحدودية المحتلة بعملية أمنية نوعية داخل المنطقة الحدودية في شباط من العام 1997، حيث نُفذ به حكم الإعدام بعد إدانته بإغتيال فؤاد مغنية، في محلة صفير في الضاحية الجنوبية بتاريخ 20 كانون الأول 1994··
ومن أبرز الإنجازات الجديدة للأجهزة الأمنية، هو ما حققته إثر توقيف العميل محمود رافع، الذي أقدم بالتعاون مع حسين خطاب على إغتيال القيادي في <حركة الجهاد الاسلامي> محمود المجذوب وشقيقه نضال في صيدا بتاريخ 26 أيار 2006، قبل أن يتم توقيفه بتاريخ 7 حزيران 2006·
وكرّت سبحة توقيف العملاء، وخصوصاً بعد عدوان تموز 2006، حيث سعى العدو الاسرائيلي الى الحصول على أكبر كمية من المعلومات استعداداً للحرب المقبلة، والقيام بتوجيه ضربة لتغطية الهزيمة التي مُني بها خلال العدوان، وهو ما تجسد في تقرير <لجنة فينوغراد> الاسرائيلية> الصادر في شهر كانون الثاني من العام 2008، والتي أقرت بالهزيمة الإسرائيلية، ودعت للإستعداد للحرب المقبلة، دون تحديد تاريخ موعدها أو مكانها··
الأهداف والتجنيد وقد لوحظ أن العدو الاسرائيلي ركز في رصد أهداف تتوزع بين: الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية، و<حزب الله> والمقاومة، والفصائل والتنظيمات الفلسطينية وشخصيات وقيادات لبنانية، فضلاً عن سوريا، بشقين حول منظومة أسلحتها، والمسح الجغرافي··
وتبيّن أن إختيار من يتم تجنيده والعمل لصالحه، عبر:
- أن يتم تجنيده خلال فترة إعتقاله لدى الاسرائيليين أو العملاء·
- من العملاء السابقين في ميليشيا العميل لحد·
- من خلال أحد العملاء المجندين معهم وبينهم زوجته أو قريب·
- رصد شخصية ما، يتم الإتصال بها أو استقطابها بعدة وسائل واغراءات·
- إنشاء صندوق بريد وهمي لطلب الوظائف·
- إفتتاح شركات توظيف وتأمين موظفين·
- ربط شخصين في شبكتين منفصلتين، بحيث يُطلب من عميلٍ تجنيد أحد الأشخاص، دون معرفته أن الشخص المنوي تجنيده، هو مجند مع الإسرائيليين قبل ذلك·
وكان يتم التعامل مع العملاء في غالبية الأحيان بشكل مستقل ومباشر مع ضابط إسرائيلي، وكثيراً ما كان يتم تشكيل أفراد شبكات يفوق عددها 3 أشخاص - وفقاً لإعترافات عدد ممن تم توقيفهم·
وتبين أن عدة عمليات كان يشترك بها أفراد من أكثر من شبكة، دون أن يعرفوا بعضهم البعض، بل قد توكل إليهم مهمات وأدوار في ذات المهمة للمتابعة أو المواكبة لأي تطورات قد تحصل·
وتوزع نشاط هذه الشبكات، وفق الآتي:
- مهمة لوجستية تتضمن تأمين الدعم اللوجستي لأفراد الشبكات، عبر وضع البريد الميت أو تأمين خطوط خليوية أو أجهزة·
- القيام بعمليات مراقبة ومسح·
- تنفيذ تفجير·
- زرع عبوات ناسفة، وكان يشترك بها في بعض الأحيان ضباط من المخابرات الاسرائيلية، كانوا يدخلون الى لبنان، إما عبر إختراقات في الشريط الحدودي، أو من خلال كوماندوس عبر البحر·
وسائل الإتصال وتطورت عمليات تأمين المعلومات والإحداثيات للإسرائيليين، وفقاً لمراحل تطوير التكنولوجيا، بحيث كان يتم الإتصال عبر:
- خطوط هاتفية خليوية لبنانية، في مناطق قريبة من الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة·
- الإتصال بواسطة خط هاتف اسرائيلي·
- خطوط من دول أوروبية·
- خطوط هاتف موصولة بالأقمار الصناعية (الثريا)·
- أجهزة إرسال كانت توضع داخل طاولات خشبية أو أجهزة إتصال مشفّرة·
- أجهزة كمبيوتر <لاب توب>·
- <فلاش موموري> للتواصل عبر البريد الإلكتروني السري·
- كاميرات فوتوغرافية وكاميرات فيديو تنقل مباشرة عبر الأقمار الصناعية ما يتم تصويره·
- إستخدام جهاز <جي·بي·أس·> لوضع إحداثيات على الخرائط·
- جهاز <الجريكان> وهو عبارة عن <طرمس> صغير للمياه، يبث صوراً مباشرة عبر الأقمار الصناعية·
- جهاز تلفزيون <أل·سي·دي> يرسل عبر الأقمار الصناعية·
- تزويد سيارات بأجهزة متطورة وبالغة التعقيد، ويتم خلالها البث عبر الأقمار الصناعية·
- وكان يتم إحضار المتفجرات من قبل الضباط الاسرائيليين وحتى الوسائل التي تستخدم للتفجير، مثل باب السيارة التي استخدمت في إغتيال الأخوين المجذوب في صيدا·
الإجلاء واللقاءات وتوزع لقاء الإسرائيليين بالعملاء عبر:
- إجلائهم من خلال بوابات الشريط الحدودي أو نقاط على الشريط·
- إصطحابهم من قبل قوة كوماندوس بواسطة زورق مطاطي، وكان يتم ذلك من خلال منفذين في شاطىء الجية وشاطئ جبيل·
- لقاء في دول أوروبية، وقسم منهم كان يتم نقله الى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بجوازات سفر يتم تأمينها لهم·
وكان يتم تقديم تسهيلات للعملاء للحصول على تأشيرات دخول، وخصوصاً من خلال عدد من سفارات أوروبا الشرقية المتواجدة في لبنان·
وكان يتم تدريب العملاء على التقنيات التي سيستخدمها، وإخضاعهم لجهاز <فحص الكذب>·
وكان يكلف الى شبكات <الموساد> الإستنفار في بعض الأحيان، عندما تكون هناك عملية أمنية سيتم القيام بها، لإحداث حادث سير أو عرقلة سير تحسّباً لأي طارئ·
تحديد البدل ووسائل الدفع كان يتم دفع مكافآت للعملاء تتفاوت بين أهمية ودور كل منهم، وتتوزع وفق الآتي:
- البريد الميت: وهو عبارة عن تحديد مكان غالباً ما يكون في الطبيعة، حيث يُطلب من العميل التوجه لأخذه، وكانت منطقة رأس المتن الأكثر تخصيصاً لذلك·
- إرسال تحويلات من خلال شركات تحويل أموال·
- التسليم المباشر من قبل ضباط إسرائيليين، كانوا يحضرون الى لبنان، أو أثناء لقاء في الخارج أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة·
وتتفاوت فترة تعامل العملاء وطريقة تجنيدهم ونوعيتهم، والتي توزعت بين مواطنين عاديين، أو مقاومين ومقاتلين في تنظيمات لبنانية وفلسطينية، أو مقربين من مراجع روحية أو شخصيات أو قيادات ومسؤولين حزبيين، أو مقيمين بالقرب من منازلهم أو مقارهم· وصولاً الى رجال أعمال وشخصيات، وتبين لاحقاً السعي الى دخول القطاع المصرفي، والدخول الى المؤسسة العسكرية والأمنية ومن مراكز رفيعة المستوى لمتقاعدين أو ممن ما زالوا في الخدمة، مما يوفر لهم كمية ونوعية من المعلومات والوثائق الهامة والسرية·
وكثيراً ما كان يتم اكتشاف الشبكات عبر:
- متابعة دقيقة من رصدٍ وبعدة وسائل·
- إعترافات أحد الموقوفين·
- خلافات عائلية بين الزوج وزوجته ناتجه عن <خيانته الزوجية لها>، بعدما تكون قد تسترت عليه رغم إكتشافها أنه على علاقة بمخابرات <الموساد> الاسرائيلية·
- خلل تقني بإستخدام الهاتف أو خلال عملية الإرسال·
ولهذا، فقد طوّر جهاز <الموساد> الإسرائيلي من التقنية التي زوّد بها عملائه في محاولة للحفاظ عليهم، لعدم إكتشاف أمرهم، وهو كان يطلب منهم تجميد أعمالهم عندما يشعر أن هناك عدداً من المتعاملين قد تم توقيفهم، وكان يبلغهم ببعض المعلومات الجديدة بأنه لم يتم اكتشافهم، وكان يطلب من البعض المغادرة أو الإخلاء قبل أن يتم إكتشاف أمره، وقد تم فرار عدد منهم عبر المنطقة الحدودية·
ونجحت مخابرات الجيش اللبناني، وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، والمديرية العامة للأمن العام، وجهاز أمن الدولة و<حزب الله> من توقيف عدد من العملاء والمشتبه بهم بالتعامل، حيث تم تحويل الغالبية الكبرى منهم الى المحكمة العسكرية الدائمة التي تُحاكمهم·
العميل أمين البابا المتتبع لمسيرة أو حياة أمين ابراهيم البابا، تلخص كيف أن العدو الاسرئيلي يغتنم ويتحين الفرص لإختيار صيده وتحويله الى عميل، واللافت أن أمين تحول من مقاومٍ كان له عمليات ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي وعملائها، قبل أن تتحول حياته الى عميل خان الأمانة، ووصل به الأمر الى كشف ما أؤتمن عليه، والإبلاغ عن عمليات نفذها مقاومون وتفاصيل عن عمليات وأحزاب وأسلحة، وطرقاتٍ كان يستخدمها المقاومون، وأرقام هواتف قياديين وأماكن تدريبات وإحداثيات لمراكز وأحزاب والمراكز العسكرية الأمنية··
واعترف أنه قابل الإسرائيليين مراراً، وأنه تم نقله بواسطة قارب سريع الى بارجة إسرائيلية ومنها الى حيفا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنه طلب إليه افتتاح محلاً للكمبيوتر في صيدا، حيث تمكن الاسرائيليون من التجسس على مستخدمي الانترنت في المحل··
وكُلف بالتركيز على أماكن إقامة القيادي في <حركة الجهاد الإسلامي> محمود المجذوب (الذي اغتيل في العام 2006) ولعدة سنوات، وصولاً الى العمل في منطقة الشويفات بعد عدوان تموز 2006، حيث زوّد الإسرائيليين بمعلومات عن هذه الأبنية والمشرفين عليها قبل أن يتم إفتضاح أمره وتجنيده لصالح <حزب الله> لمدة خمسة أشهر، وبقي على تواصل مع الاسرائيليين بإشراف عناصر الحزب قبل توقيفه،·
وتم تسليمه الى مخابرات الجيش اللبناني في 2 نيسان 2010·
العميل أمين ابراهيم البابا مواليد صيدا 1967، وكان يقيم في صيدا - عبرا - طلعة المحافظ، حيث أوقف من قبل مخابرات الجيش اللبناني بتاريخ 2 نيسان 2010 وبالتحقيق معه تبين ما يلي:
في العام 1980 وعلى أثر خلاف بينه وبين والده ترك منزل ذويه، ولجأ الى <الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين> في بيروت، وانتمى إليها وتابع معها دورات عسكرية· وخلال الاجتياح الاسرائيلي لبيروت أُعتقل وأُخلي سبيله من قبل القوات الاسرائيلية لأربع مرات· خلال العام 1983، أسس مع عدد من رفاقه مجموعة لمقاومة القوات الاسرائيلية في صيدا ومحيطها ولضرب المتعاملين مع هذه القوات، وأطلق على هذه المجموعة إسم <مجموعة الملاك الطاهر>، ونفذ عدة عمليات مع أعضاء مجموعته ضد القوات الإسرائيلية وعملائها·
في العام 1988 ترك العمل المقاوم وسافر الى ليبيا وعمل بمجال الأدوات الصحية (سمكري) في منطقة بني غازي، قبل أن يعود الى لبنان في العام 1990، حيث تواصل مع <التنظيم الشعبي الناصري>، وكلف من قبله في العام 1992، بوضع عبوة ناسفة على معبر صيدون، الذي كانت تسيطر عليه ميليشيا العملاء، حيث ضرب يومها ناقلة جند بمساعدة عنصر من <الحزب الشيوعي اللبناني> وعنصر من <الحزب الديمقراطي الشعبي> كما كُلف في العام 1993 من قبل <التنظيم الشعبي الناصري> بالتوجه الى مثلث حاريص ? فرون ? الغندورية، لضرب صواريخ <ستريلا> على الطيران الاسرائيلي وصواريخ <غراد> على المناطق الاسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة· وفي أواخر العام 1994 ولد إبنه ابراهيم، وبعمر الثلاثة أشهر أعطي دواءً عن طريق الخطأ، سبب له خللاً في الدماغ، وراح أمين البابا يسعى لمعالجة إبنه، وعلم من طبيب إبنه أنه بحاجة للعلاج في الخارج، ولم تتوفر أية وسيلة لذلك سوى عن طريق جمعية <sos> في صفاريه وكان ذلك في العام 1996·</sos>
في العام1997 قرر التوجه عبر الجبال الى صفاريه ? قضاء جزين، وخلال سيره التقى براعي أغنام، واصطحبه هذا الأخير بعد أن أخبره بوضعه الى مركز جمعية <sos>، التي وصل إليها مساءً، فلم يجد أحداً بالمركز، فدعاه الراعي للمبيت عنده، فلبى دعوته، وخلال وجوده في المنزل المذكور، حضر ثلاثة مسلحين من جهاز أمن ميليشيا العميل أنطوان لحد، وأخذوه الى ثكنة الفوج العشرين في جزين، وحقق معه العميل جوزيف كرم المعروف بإسم (علوش) لمدة ثلاثة أيام، بعدها نقله العميل كرم بسيارته الى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر بوابة فاطمة في كفركلا، ووعده بأن من سيقابلهم سيساعدونه بعلاج إبنه ابراهيم، حيث نقلوه الى أحد المستعمرات والتقاه الضابط الاسرائيلي شوقي، الذي قام بتجنيده للعمل لصالح <الموساد الاسرائيلي> بعد أن وعده بمساعدته بعلاج إبنه، وبقي أمين البابا في المستعمرة لمدة أربعة أيام، تم عرضه على آلة كشف للكذب، وأدلى بمعلومات عن مراكز التنظيمات في صيدا وضواحيها، وقام بتحديدها لهم على الخرائط الجوية، وبعدها زوّده شوقي بخط هاتف خليوي على أن يفتح هذا الخط كل 15 يوماً بوقت محدد للتواصل معه، كما أُعطي مبلغ 2500 دولار، وتمت إعادته الى جزين ومنها الى المناطق المحررة·</sos>
مراقبة <الجهاد الإسلامي> في العام 1997، زاره القيادي في حركة <الجهاد الاسلامي> محمود المجذوب <أبو حمزة> (أغتيل في 26 أيار 2006 مع شقيقه نضال من قبل شبكة العميلين محمود رافع وحسين خطاب، لدى خروجهما من منزله في حي الوسطاني في صيدا) في منزله، وعرض عليه الانتماء الى <الجهاد الاسلامي>، وستكون مهمته في التنظيم ضمن الاسناد الناري، فوعد المجذوب خيراً، واتصل بنفس الليلة بالضابط شوقي الذي فرح للأمر، وأخبره أنه يهمه أن ينتمي الى <الجهاد الإسلامي>· وقد زوّده أمين بمعلومات عن عملية سوف تنفذ ضد الاسرائيليين في اليوم التالي بناء لحديث مع المجذوب، ولكن الأخير لم يحدد له مكان هذه العملية، وبالفعل فقد شارك شخص من <الجهاد الإسلامي> وآخر من <حزب الله> بضرب 8 قذائف هاون 120 ملم على موقع الدبشة من منطقة حبوش ? قضاء النبطية·
في العام 1998 أرسل شوقي بطلب أمين، حيث انتقل الأخير الى جزين، ومنها نقله العميل كرم الى مستعمرة اسرائيلية، وبقي هناك ثلاثة أيام التقى خلالها بالضابط شوقي، وزوده أمين بتفاصيل عن العمليات والأحزاب والأسلحة المستعملة ومرابض هذه الأسلحة والطرقات التي تستعملها المقاومة، وتم تدريبه خلال هذه المدة على جهاز إرسال وإستقبال مموّه على شكل <ستريو>·
وزوّد أمين <الموساد الاسرائيلي> بإرقام هواتف كوادر <الجهاد الاسلامي>، ومن بينهم محمود المجذوب وبمراكز تدريب عناصر هذا التنظيم على الحدود اللبنانية ? السورية، وأخبرهم أن هذه التدريبات يشرف عليها مدربون ايرانيون وآخرون من <حزب الله>· في نهاية العام 1998 كلف <الجهاد الاسلامي> أمين بمتابعة دورة تدريبية على الهاون في بعلبك بإشراف الحرس <الثوري الايراني>، فأبلغ شوقي بالأمر وتابع الدورة لمدة شهر، ونال تنويهاً على جدارته فيها، وبعد الدورة أعطاه محمود المجذوب ملفاً يتضمن إحداثيات مراكز كل الأحزاب والمراكز العسكرية والأمنية في صيدا، فإتصل بشوقي وأخبره عن الدورة والمدربين، وعن الملف الذي سلم اليه، وأواخر نفس العام أرسل شوقي بطلبه فأخذ الملف معه وسلمه نسخة عنه، وسأله شوقي يومها عن مكان الدورة فلم يستطع تحديده، وبعد عودته الى لبنان بفترة طلب منه شوقي التوجه الى منطقة الشمال، وأرشده عبر الهاتف الى منطقة قبل مدينة طرابلس، حيث طلب منه الدخول الى أحد المنازل في هذه المنطقة، بعد أن وضع له مفتاح هذا المنزل (تحت الدعسة) كون المنزل لم يكن بداخله أحد، حيث استلم جهاز إرسال واستقبال موضوع ضمن طاولة خشبية، إضافة الى جهاز ستريو يتصل بجهاز الارسال والاستقبال، ومبلغ 8000 دولار أميركي وأوراقاً مدوّن عليها موجات الجهاز·
افتتاح محل انترنت في صيدا في العام 2001 وبعد تحرير الجنوب اللبناني كان أمين قد تلقى عدة طرود بريد ميت من مناطق مختلفة، وخاصة في المتن (بعلشميه، زندوقة، قرطاضه،···) عبارة عن مبالغ مالية وخطوط هاتفية، طلب شوقي مقابلته، ولهذه الغاية طلب منه استطلاع منطقة النبي يونس في الجية ليلاً، وبعدها بإسبوع طلب منه شوقي التوجه الى نفس المكان على أن يصطحب معه <كيس> كان قد سلمه إياه سابقاً على أن يضع بداخله <قرآن كريم> ومنشفة وزجاجة مياه، ويوصوله الى المكان مع الأغراض المذكورة، حضرت فرقة كوماندوس اسرائيلية مؤلفة من 16 عنصراً واصطحبته بحراً الى قارب سريع نقله الى بارجة اسرائيلية، حيث كان شوقي بإنتظاره برفقة ضابط آخر يدعي أمير، ونقلوه الى حيفا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تم إنزاله في فندق لمدة 24 ساعة، طلبا خلالها منه تعلم الكمبيوتر بعد عودته الى لبنان، ليقوم بإفتتاح محل للكمبيوتر في صيدا، وزوداه بمبلغ 25 ألف دولار أميركي· وتمت إعادته الى لبنان بنفس الطريقة، حيث تابع ثلاث دورات على الكمبيوتر في <معهد السلام>، وإفتتح محلاً للكمبيوتر في شارع دلاعة في صيدا، وطلب منه شوقي إفتتاح قسم للإنترنت في المحل، وأرسل له بواسطة البريد الميت 25 ألف دولار أميركي، حيث اشترى 11 جهاز كمبيوتر، وعمل بعدها مع شوقي عبر أحد المواقع الالكترونية على برنامج يتيح للإسرائيليين التجسس على مستخدمي الانترنت من محله·
مراقبة المجدوب في العام 2003 أرسل شوقي بطلبه مرة أخرى وبنفس الطريقة السابقة، تم اصطحابه من قبل فرقة كوماندوس اسرائيلية من منطقة الجية، واجتمع مع شوقي وأمين وثلاثة آخرين داخل باخرة شحن، حيث قاموا بتقييم عمله خلال الأعوام السابقة، وطلبوا منه حصر عمله بمجال الانترنت، وركز معهم شوقي على مكان إقامة محمود المجذوب في بيروت والغازية وحارة صيدا، وعن مواعيد زياراته له، ونقده يومها شوقي مبلغ 25 ألف دولار وأعيد الى الجية·
في العام 2004 حصل عطل في جهاز الارسال، وأفاد شوقي عن الأمر، فطلب منه أن يقوم بإتلافه والتواصل معه عبر الهاتف، وبعدها بشهرين طلب منه شوقي التوجه ليلاً الى منطقة زندوقة (منطقة المتن) بالقرب من محطة محروقات، وبقي شوقي معه على الهاتف حيث طلب منه التوقف في مكان محدد في منطقة حرجية، خرج منها 4 مسلحين باللباس المدني ووضعوا صندوقين في سيارته، تبين أن بداخلهما جهاز أرسال واستقبال مموّه على شكل بلاطة رخام وجهاز كمبيوتر (case) وثلاثة أقراص مدمجة، يحتوي إحداها التعليمات لتشغيل الجهاز، والقرصان الآخران صوراً جوية لمنطقة صيدا وجوارها، إضافة الى مبلغ 10 آلاف دولار·
عميل مزدوج قبل التوقيف خلال حرب تموز 2006 طلب الاسرائيليون منه تحديد منصات الصواريخ والكمائن البحرية، فنفى معرفته بها كونه لم يكن يشارك بالحرب مع أي تنظيم، وبعد الحرب طلبوا منه التقرب من <مؤسسة جهاد البناء> في بيروت، فعمل ضمن ورش إعادة الإعمار في منطقة الشويفات، وزوّد الاسرائيليين بمعلومات عن هذه الأبنية والمشرفين عليها·
خلال آذار من العام 2007 طلب منه أحد مسؤولي <الجهاد الإسلامي> الملقب (أبو أحمد) التوجه الى مخيم اليرموك في سوريا لحضور إجتماع للحركة، وهناك كان بإنتظاره عناصر من <حزب الله> قاموا بالتحقيق معه، واعترف بتعامله مع <الموساد> وقاموا بتجنيده لصالحهم لمدة خمسة أشهر بقي خلالها على تواصل مع الاسرائيليين بإشراف عناصر الحزب، وبعدها قام <حزب الله> بتوقيفه، حيث تم تسليمه الى مخابرات الجيش اللبناني بتاريخ 2 نيسان 2010·


الحلقة المقبلة غدٍ (الجمعة)

DAYR YASSIN
24-04-2010, 00:09
[/URL][URL="http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4994alsh3er.gif"]http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4994alsh3er.gif (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/4994alsh3er.gif)
<اللـواء> تكشف النقاب عن تفاصيل الضربات التي وجهتها الأجهزة الأمنية إلى شبكات <الموساد> الإسرائيلي العميلة 2

جودت الخوجة·· استعمل الأجهزة الأكثر تطوّراً: سيارة وأدوات تكشف منطقة وتصوّرها وتبث مكالمات هواتفها

ما هو الدور التقني الذي لعبه خلال حرب تموز بين الضاحية والمتن والمصنع·· وماذا عن جهاز التلفزيون LCD الذي يُرسل عبر الأقمار الصناعية؟ <table id="Article1_tblImage" align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="10"> <tbody><tr> <td>http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/5011alsh3er.aspx?NewsID=177382&ImgID=88498 (http://www.jammoull.net/Forum/imgcache/2/5011alsh3er.aspx?NewsID=177382&ImgID=88498)</td> <td align="left">http://www.aliwaa.com/getImage.aspx?NewsID=177382&ImgID=88498 (http://www.aliwaa.com/getImage.aspx?NewsID=177382&ImgID=88498)</td> </tr> <tr> <td>
</td> <td class="td-caption" bgcolor="#f3f3f3">
</td> </tr> </tbody></table>
كتب هيثم زعيتر: يُعتبر العميل جودت محمد خيرالله الخوجة (50 عاماً) من أخطر عملاء العدو الإسرائيلي المرتبطين بجهاز <الموساد، بل الأكثر امتلاكاً للأجهزة المتطورة، من سيارة <بي·أم>· 520 صنع العام 2003 مجهزة بجهاز بالغ التعقيد والدقة يتم من خلاله البث مباشرة عبر الأقمار الصناعية، وجهاز كمبيوتر <لاب توب> كان يوصله بخط هاتف خليوي ويبث مباشرة عبر الأقمار الصناعية، فضلاً عن فلاش <ميموري> وجهاز تلفزيون LCD مع كرسي يرسل أيضاً عبر الأقمار الصناعية، وأجهزة الكترونية متطورة تمت مصادرتها من محله المعدّ لبيع قطع غيار السيارات في شارع الحرية قرب مسجد طينال في طرابلس·· وكلف جودت بإجراء مسح شامل بداية للمواقع العسكرية السورية، وبعد الإنسحاب السوري من لبنان في العام 2005، ركز عمله في الضاحية الجنوبية وبيروت بواسطة جهاز GPS مخبأ داخل ركنة السيارة، حيث كان يُشغله أثناء توجهه في مهمته، وكان يركن سيارته في المنطقة المحددة لحوالى الساعة، وجهاز الكمبيوتر موصول بالهاتف الخليوي، حيث يتم البث مباشرة عبر الأقمار الصناعية، للإحداثيات في المنطقة مع مسح شامل وتصوير كل ما يتحرك من أشخاص أو سيارات، وإلتقاط جميع المكالمات الهاتفية التي تجرى في ذلك الحين في المنطقة، المركونة بها السيارة، وبثها مباشرة··
وخلال عدوان تموز 2006 طلب منه الضابط الإسرائيلي التوجه الى المصنع والعودة مُشغلاً جهاز GPS· ·
واتخذ جودت من بيع قطع السيارات ذريعة للسفر المتكرر الى خارج لبنان ولقاء ضباط اسرائيليين، وتسلم معدات متطورة مع قطع السيارات، وهو ما كان يتيح له أيضاً غطاءً للتجول في مختلف المناطق اللبنانية··
وما يُميز العميل جودت أيضاً، أنه هو من بادر في العام 2000 بقصد السفارة الإسرائيلية في قبرص بغية العمل مع <الموساد> الإسرائيلي، حيث استمر في عمله حتى تم توقيفه من قبل مخابرات الجيش اللبناني في 25 شباط 2010 ? أي لمدة حوالى 10 سنوات، تقاضى خلالها مبالغ نقدية فاقت قيمتها الـ 100 ألف دولار أميركي، فضلاً عن مصاريف السفر والإقامة أثناء ذلك، والسيارة والأجهزة التي
جرى تزويده بها·· وقد ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بتاريخ 15 آذار2010 على جودت بتهمة الاتصال بالعدو الإسرائيلي والتعامل مع مخابراته سنداً الى مواد تصل عقوبتها القصوى الى الإعدام· وأحاله الى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا الذي أصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه··
وتوقيف الخوجة، أحدث صدمة لدى أفراد عائلته، المشهود لها بالسيرة الحسنة، وكذلك لدى كل من عرفه، نظراً لعلاقاته الجيدة بهم··
<اللـواء> وضمن ملف الشبكات الإسرائيلية العميلة، تنشر في الحلقة الثانية أبرز اعترافات الخوجة··
العميل جودت محمد خيرالله الخوجة: لبناني، من مواليد طرابلس في العام 1960، سجله في باب الحديد، كان يقيم في طرابلس - محلة أبي سمرا، ويمتلك محلاً لبيع قطع غيار السيارات في شارع الحرية قرب مسجد طينال في طرابلس·
وقد أوقف من قبل مخابرات الجيش اللبناني بتاريخ 25 شباط 2010، حيث أدلى بمعلومات هامة وخطيرة، حيث اعترف بالتحقيق معه أنه كان يعمل في بيع قطع السيارات ويسافر لهذه الغاية منذ العام 1997 الى قبرص، حيث كان يشتري قطع سيارات من هناك، وكان يحقد على الجيش السوري، كونه أوقف من قبله سابقاً عام 1980 لمدة سنتين، بتهمة محاولته إغتيال الرئيس (الراحل) سليمان فرنجية، حيث أخلي سبيله عام 1982، ومنذ ذلك التاريخ وهو يفكر بكيفية الانتقام من السوريين···
قصد السفارة الإسرائيلية في العام 2000 وخلال وجوده في قبرص قرر أن يقصد مقر السفارة الاسرائيلية بغية العمل معهم، وإعلامهم عن مكان تواجد الجيش السوري في لبنان، حيث توجه الى هناك وطلب من حارس السفارة <قبرصي> أن يوصله بأي عنصر من جهاز الأمن داخل السفارة، وبعد قليل حضرت عناصر اسرائيلية من داخل السفارة وإعتقلته وأدخلته الى إحدى الغرف فيها، وحضر شخص أصلع طويل يتحدث اللغة العربية عرّف عن نفسه بإسم روبرت، وأنه من المخابرات الإسرائيلية، وسأله عن الذي يريده، فأبدى رغبته بالتعامل معهم وخصوصاً ضد الجيش السوري، عندها أجروا معه تحقيقاً مطولاً، وطلبوا منه العودة الى الفندق وأن لا يغادره قبل أن يطلبوا منه ذلك··
بعد يومين ورده إتصال من روبرت، طلب منه الحضور إليه في السفارة الإسرائيلية، حيث أخذوا منه نبذة مفصلة عن حياته، بعدها حضر خبير ومعه آلة كشف الكذب، فخضع لإختبار على هذه الآلة، فنجح وهنا عبّر له الضابط روبرت أنه يريده لمهمات في لبنان، سيعلمه عنها لاحقاً وأعطاه مبلغ 900 دولار أميركي، ورقم هاتف نمساوي للتواصل معه وأخذ رقم هاتفه (917293/03)، وطلب منه العودة الى لبنان، على أن يعود إليهم بعد شهر ومعه دليل هاتف لبنان وخارطة سياحية لبنانية·
وبالفعل عاد الى لبنان، حيث إشترى دليل والخارطة من إحدى المكاتب، وبعد شهر وعلى الموعد المحدد سافر الى قبرص وقصد السفارة الإسرائيلية، حيث قابل روبرت الذي أخذ منه معلومات عن تواجد الجيش السوري في منطقة طرابلس وحواجزهم، وطلب منه جمع معلومات عن السوريين في ضواحي طرابلس، وبعدها ذكّره أن يستعمل الخط النمساوي في حال تعرّض لأي طارئ، وأعلمه الضابط الإسرائيلي أنهم سوف يتصلون به عندما يريدونه، ونقده 900 دولار أميركي·
وعاد جودت الى لبنان، وأخذ يتجول في شكا والميناء والبترون والمدفون ويجمع معلومات عن السوريين، وفي العام 2001 إتصل به روبرت وطلب منه الحضور الى إسطنبول، وإعطاه إسم الفندق الذي يجب أن ينزل فيه، وبالفعل حجز الى تركيا وسافر الى هناك على وفق المحدد وبقي بالفندق، وفي صباح اليوم التالي ورده إتصال من روبرت وطلب منه مغادرة الفندق الى فندق آخر، حيث ذهب الى هذا الفندق وإنتظر في الصالون، وورده إتصال جديد من روبرت وطلب منه الإنتقال الى فندق ثالث·
وفي هذا الفندق التقى جودت بروبرت، الذي أخذ منه المعلومات التي طلبها منه عن السوريين ونقده 3000 دولار أميركي، وطلب منه أن يجمع معلومات مفصلة ودقيقة عنهم، وحدد موعداً للقائه بعد ستة أشهر في تايلاند، وإعطاه إسم الفندق الذي يجب أن ينزل فيه في بانكوك، وبنفس الطريقة، وذكره بأن يستعمل الخط النمساوي إذا حصل معه أي طارئ، عاد بعدها الى لبنان، وجمع معلومات عن السوريين قدر الإمكان، لجهة أسلحتهم ومعداتهم وأماكن تواجدهم في طرابلس ومحيطها··
وبعد ستة أشهر وفي الموعد المحدد سافر جودت الى بانكوك، والتقى بروبرت وسلمه المعلومات، خيث نقده 3000 دولار أميركي، ولم يحدد له أية مهمة، بل طلب منه أن يجهز نفسه ليتم تدريبه على جهاز إرسال واستقبال·
وفي العام 2002، سافر الى بانكوك والتقى بروبرت، الذي دربه على جهاز إرسال واستقبال مخبأ داخل طاولة، وعرض عليه صوراً جوية، حيث حدد له مواقع السوريين، وإستمر بتدريبه لمدة إسبوع، وزودوه بخريطة جوية لمدينة طرابلس، ومرفأ طرابلس، ونقده 3000 دولار أميركي، حيث عاد جودت الى لبنان وأحضر معه هذه الطاولة التي بداخلها الجهاز، وبدأ بعمله على الجهاز بإرسال المعلومات عبره·
واستمر على هذا الحال حتى العام 2003، حيث التقى بروبرت في اسطنبول، وكان لقاء اقتصر فقط على تقييم العلاقة، وحثه على متابعة العمل ونقده 3000 دولار أميركي·
وبعد عودة جودت الى لبنان، أخذ يرسل لهم معلومات عن السوريين، واستمر على هذا الحال حتى الانسحاب السوري من لبنان في العام 2005، حيث طلب منه روبرت الحضور الى اسطنبول، وأن يجهز نفسه لأن الإقامة ستكون طويلة، كونه سيتم تدريبه على أجهزة حديثة، فحضر الى اسطنبول والتقى روبرت، الذي ابلغه أنه سوف يربطه بضابط آخر، وأن علاقته إنتهت معه، حيث ربطه بضابط يهودي من أصل إسباني، ويتحدث اللغة العربية، ولكنه لم يعد يذكر اسمه·
وأحضر هذا الضابط معه ثلاثة أشخاص، حيث أخذوا يدربون جودت على كيفية استعمال الـ <gps> والدخول على جهاز كمبيوتر مجهز من قبل <الموساد> وكيفية إستعماله، واستعمال <الفلاش ميموري>، وكيفية الدخول الى الخرائط الجوية، وكيفية تحديد الـ <x, y="">، فإستمر تدريبه لمدة إسبوعين بعدها أعطوه الـ <gps> مخبأ داخل ركنة سيارة وجهاز الحاسوب و<فلاش ميموري>، ونقدوه 7000 دولار أميركي·</gps></x,></gps>
وعاد جودت الى لبنان، على أن يدخل على البريد الالكتروني يومياً إذا كان يريدون منه شيئاً، وفي هذه المرحلة بدأ بتركيز عمله على الضاحية الجنوبية، حيث كانوا يطلبون منه فتح الـ <gps> والذهاب الى منطقة في الضاحية المحددة له على الـ>X,Y> وركن السيارة لحوالى الساعة وبعدها العودة، واستمر على هذا النحو حتى صيف العام 2005، وبناءً لطلبهم سافر الى اسطنبول وجرى تقييم كل المعلومات التي أرسلها وبقي هناك مدة ستة أيام وأعطوه 7000 دولار أميركي·</gps>
دوره في حرب تموز وفي أوائل العام 2006 سافر جودت مجدداً الى اسطنبول، واصطحب معه شريحتين خليوتين <غير مستعملتين> من لبنان، وذلك بناءً لطلب الضابط، حيث التقى بهذا الضابط وسلمه شريحتا الخليوي، واستعرض معه عمله السابق ونقده 7000 دولار أميركي، وطلب منه العودة الى لبنان، حيث قام لدى عودته بتعبئة هذه الخطوط بناءً لطلب الضابط الاسرائيلي، وتابع عمله بواسطة الـ<gps> الى حين بدء حرب تموز من العام 2006، حيث أوقفت المهمات الموكلة اليه··</gps>
ولكن وفقاً لما يذكر أنه في أوائل شهر آب من العام 2006، وكانت الحرب ما زالت قائمة، إتصل به الضابط الاسرائيلي من خط هاتف خليوي لبناني، وطلب منه شراء شريحتين ووضع كل شريحة بهاتف والإتصال به، وأن يبقيهم مفتوحين، وأن يذهب الى المصنع ويعود، وقام بتنفيذ ذلك، حيث ذهب الى المصنع عن طريق المتن وعاد، وأثناء العودة إتصل به الضابط، وطلب منه أن يحرق الشريحتين ويتلف الآلآت، وعاد مكرراً نفس الموضوع بعد أسبوع، وطيلة حرب تموز لم يطلب منه سوى هذين الأمرين·
وخلال شهر أيلول من العام 2006 وبعد إنتهاء الحرب، وبناء لطلب من الضابط الاسرائيلي، سافر جودت الى اسطنبول، حيث خضع لإعادة تدريب وتذكير لإستعمال الـ<gps> وأعطاه 7000 دولار أميركي، وطلب منه شراء خط أمني جديد، وعاد الى لبنان واستمر بعمله مركزاً على الضاحية الجنوبية، وذلك حتى العام 2007، حيث عاد الى تركيا بناء على موعد مسبق، وقابل الضابط الاسرائيلي، وهناك أخضع على آلة لكشف الكذب، فنجح·</gps>
وطلب منه العمل جاهداً الحصول على تأشيرة ألمانية، وذلك حفاظاً على أمنه كون رحلاته الى تركيا أصبحت كثيرة، فعاد الى لبنان واستمر بعمله، وحاول الحصول على تأشيرة ولم ينجح، وتواصل مع الضابط الاسرائيلي وأبلغه بأنه لم ينجح في ذلك، فطلب منه الذهاب الى السفارة البلجيكية، ومنها استحصل بسرعة على تأشيرة دخول·
سيارة وأجهزة متطورة
وفي الموعد المحدد سافر جودت الى بروكسل والتقى الضابط، الذي أعلمه أنه أرسل له سيارة <بي·أم·> من نوع 520 صنع العام 2003، وسوف تصل قريباً الى لبنان وبداخلها جهاز متطور، وأنه سوف يدربه على الجهاز·· وبالفعل دربه على هذا الجهاز بحيث يستعلمه هو وهاتف خليوي ويبقى على الـ <x,y>، وزوّده بجهاز تلفزيون بداخله جهاز ارسال استقبال عبر الأقمار الصناعية· ونقده الضابط الإسرائيلي 30000 دولار أميركي من أجل العمل على اخراج السيارة من المرفأ في لبنان وتسجيلها·</x,y>
وعاد جودت الى لبنان محضراً معه التلفزيون و30000 دولار أميركي، وأخرج السيارة، وبدأ بإستعمالها، وتخلى عن جهاز الـ<gps> القديم، وأخذ يجمع لهم المعلومات المطلوبة منه عبر الجهاز الموجود بالسيارة، ويرسلها لهم لاحقاً عبر الكمبيوتر·</gps>
وفي شهر آذار من العام 2009 توجه جودت الى بروكسل، حيث التقى الضابط الإسرائيلي، وكان لقاءً لتقييم أعماله فقط، ونقده الضابط الإسرائيلي 12000 دولار أميركي، واستمر بعمله حتى شهر أيار من العام 2009، حيث بدأت الأجهزة الأمنية اللبنانية توقف العديد من العملاء، فوردته رسالة من الضابط الاسرائيلي، طلب منه إتلاف كل شيء استلمه منهم من العام 2000 وحتى تاريخه، وعدم الاتصال بهم في الوقت الحاضر كي لا ينكشف أمره·
وبالفعل أقدم جودت على اتلاف كل شيء كان قد تسلمه من الإسرائيليين (جهاز الإرسال القديم - الـ <gps>، <فلاش ميموري>، وجهاز <gps> داخل السيارة) ما عدا التلفزيون، وإنقطع عنهم لمدة سبعة أشهر، بعدها إتصل به الضابط الإسرائيلي وطلب منه استئناف العمل من جديد·</gps></gps>
وفي شهر تشرين الثاني من العام 2009 وبناء لطلبهم، قابل الضابط الإسرائيلي في بروكسل، حيث ربطه هذا الضابط بضابط اسرائيلي آخر يُدعى توماس، حيث أحضر الأخير فريق عمل فني زوّد جودت بـ 4 <فلاش ميموري> وجهاز جديد للسيارة، وجهاز خليوي، وطلبوا منه متابعة العمل كالسابق ونقدوه 18000 ألف دولار أميركي، وأعطوه موعداً جديداً في حزيران 2010، حيث عاد الى لبنان وتابع عمله في مناطق الضاحية الجنوبية، حيث ذهب الى حارة حريك، بئر العبد، مسجد القائم ? الحي الأبيض، الرويس، برج البراجنة، الليلكي، وكان بالإضافة الى أنه يتوقف حسب طلبهم، عندما يعود يرسل لهم المعلومات ويخبرهم عن مشاهداته في المنطقة·
وقد ضبط مع العميل جودت الخوجة:
- <فلاش ميموري> عدد ستة (أربعة منهم مسلّمة له من قبل <الموساد>)·
- جهاز كمبيوتر محمول عدد إثنين·
- سيارة <بي·أم·> 520 سوداء اللون وبداخلها جهاز إرسال (والسيارة والجهاز مسلمان له من قبل <الموساد> الإسرائيلي
)· - هاتف خليوي عدد إثنين·
- تلفزيون LCD مع كرسي يبث بواسطة الأقمار الصناعية·


(الحلقة الثالثة الإثنين المقبل)

ziyad69
24-04-2010, 12:38
توقيف متهم بالتعامل مع إسرائيل

أوقف رجال من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ح.أ.س في بلدته الخيام للاشتباه بتعامله مع إسرائيل، واقتادوه إلى المديرية العامة لقوى الأمن في بيروت للتحقيق معه، وفق ما جاء في خبر نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، وقد نُشر أيضاً أن الموقوف يعمل في تجارة السيارات.

ziyad69
29-04-2010, 23:06
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD vAlign=top><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD vAlign=top><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>هكذا تهاوى عملاء اسرائيل


بين مطرقة مديرية المخابرات وسندان شعبة المعلومات
محمد عبد الرحمن العلي تجنّد الكترونياً عبر «الانترنت» والتقى ضباط «الموساد» في تركيا
أوهم الاسرائىليّون بوجود جنود اسرائىليين أسرى في السجون السورية وكلّف بجمع معلومات عن كوادر
الديار
الأربعاء 28 نبسان 2010


</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>محمد عبد الرحمن العلي عميل الكتروني وسابقة في عالم العمالة حيث جند نفسه لخدمة «الموساد» عبر الانترنت وقد ذهب الى ابعد من ذلك فبواسطة الانترنت تعرف على التونسية ايمان محمد عبد الكبير المقيمة في اوكرانيا وطلب منها موافاته الى تركيا حيث كان لقاؤه الاول مع ضابط «الموساد» راني الموفد من قبل ضابط يدعى »ابو داوود» في القنصلية الاسرائىلية في اسطنبول.
العلي يعيد الى الاذهان حكاية شاهد الزور محمد زهير الصديق واللهاث وراء المال من خلال اختلاق حجج واكاذيب.
فقد ادعى العميل المذكور وهو سوري الجنسية لدى «الموساد» انه سجن في سوريا ويمتلك معلومات عن جنود اسرائيليين اسرى في السجون السورية.
وقد علم «راني» ان العلي اصطحب معه ايمان التونسية الى اسطنبول واطلعها على علاقته بالاسرائيليين فجن جنون ضابط «الموساد» وطلب منه قطع علاقته بإيمان وتسفيرها على الفور.
كما امره بالعودة الى لبنان حيث يقيم في منطقة الغبيري والعمل على جمع معلومات عن كوادر حزب الله في 28/10/2009 واعتلام اماكن اقامتهم وسياراتهم وعدم الاتصال به لغاية 30/1/2010 ومع عودته كانت «مديرية المخابرات» في استقباله حيث القي القبض عليه واعترف بعمالته.
اعداد : اسكندر شاهين
اوائل العام 2006 حضر الى لبنان وبدأ يعمل فيه مع عدةمجالات (بلاط - دهان - سوبرماركت داغر في الرميلة).
وفي عام 2007 انشأ بريداً الكترونيا خاص به للتواصل مع اصدقائه وفي تموز 2009 واثناء تصفحه الموقع الالكتروني ولد للحرية قرأ اعلان عن جائزة مالية لكل من يملك معلومات عن الجنود الاسرائيليين المفقودين في لبنان فتواصل مع هذا الموقع مبديا امتلاكه معلومات مهمة عن هذا الموضوع حصل عليها مدعيا انه كان موقوفا في سوريا وسمع عن وجود جنود اسرائيليين في السجن هناك، ولاحقا تم تحويلها الى الموقع الالكتروني الخاص بجهاز الموساد فزودهم بمعلومات شخصية كاملة عن هويته ورقم هاتفه ومكان سكنه وعن استعداده لمقابلتهم في اوكرانيا حيث يقيم خاله، وبعدها بدأ التواصل الكترونيا مع الملقب ابو داوود (ضابط بالموساد الاسرائيلي يتكلم اللغة العربية بطلاقة بلهجة فلسطينية) فاتصل به الاخير هاتفيا معرفا عن نفسه بواسطة كلمة سر ارسلت له مسبقا بواسطة رسالة الكترونية وابلغه بالحضور الى تركيا لمقابلته.
حوالي منتصف تشرين الاول من العام 2009 ترك عمله في محلة الرميلة، وانتقل الى سوريا مصطحبا معه حاسوبه المحمول وارسل رسالة الى الملقب ابو داوود يعلمه بمكان وجوده وتلقى رسالة جوابية منه تقضي بالتريث لترتيب انتقاله الى تركيا، وخلال هذه الفترة تواصل مع صديقه له تعرف عليها من خلال الانترنت وهي تونسية تدعى ايمان محمد عبد الكبير تتابع دروسها في اوكرانيا طالبا منها ملاقاته الى تركيا ليتعرف عليها ولكي تكون تغطية له في حال سؤاله عن سبب سفره الى تركيا.
في القنصلية الاسرائيلية
بتاريخ 25/10/2009 وبناء لرسالة الكترونية مع ابو داوود سافر بتاريخ26/10/2009 الى تركـيا وفور وصوله الى انطاكيا اشترى شريحة هاتفية تركية ارسل رقمها الى ابو داوود الكترونيا بناء لتوجيهات مسبقة من الاخير، وبعد حوالى الساعة تلقى اتصالا من شخص ملقب راني موفد من قبل ابو داوود يتكلم اللغة العربية بصعوبة ابلغه الانتقال في اليوم التالي الى القنصلية الاسرائيلية في اسطنبول والتعريف عن نفسه لعناصر الامن وهـم سوف يهتمون به، فنفذ ما طلب منه ولدى وصوله الى القنصلية اودع بمفرده في غرفة تواصل من خلال ميكروفون مع محدثه راني دون ان يراه وطلب منه الاخير ان يكتب سيرته الذاتية منذ ولادتـه ولتاريخه بالاضافة الى المعلومات التي يملكها عن الجنود الاسرائيليين المفقودين ففعل ذلك طوال ثلاث ساعات موردا المعلومات عن الجنود والذي ادعاها والمشار اليها اعلاه، وبعد الانتهاء زوّد بـ300$ و200 ليرة تركية وطلب منه استئجار غرفة في فندق قريب من القنصلية والعودة في اليوم التالي.
- استأجر غرفة في فندق اقام فيها لغاية 30/10/2009 مع صديقته ايمان التي حضرت الى تركيا بتاريخ 27/10/2009 وصرح انه اخبرها عن تفاصيل مقابلته بالموساد الاسرائيلي.
- بتاريخ 28/10/2009 وفي اللقاء الثاني في القنصلية الاسرائيلية قابل شخصيا الملقب راني مع آخرين وتم استجوابه عن مكان اقامته بالتحديد في محلة الغبيري وعن المعلومات التي يملكها عـن حـزب الله فافاد ان معلوماته سطحية ولدى علم راني ان ايمان موجودة في تركيا وعلى علم بهذه اللقاءات غضب وطلب منه تسفيرها باسرع وقت ممكن وقطع علاقته بها واعطاه مبلغ الف دولار اميركي وطلب منه العودة الى لبنان فورا والعمل على جمع اكبر قدر ممكن من المعلومات عن كوادر حزب الله (اماكن اقامتهم - سيارتهم...) وعدم الاتصال بهم قطعا لغاية 30/1/2010 حيـث يكـون عليـه الانتـقال الـى منـطقة سكـنية غالبيتـها من المسيحيين وانشاء بريد الكتروني جـديد وارسال رسالة من محل انترنت للعموم موجهة الى ابو داوود المذكور اعلاه يكون فحواها (من دانيال الى سمير قنطار، «كيف الصحة») بعدها سوف يتم تحديدموعد له للعودة مجددا الى تركيا ليصار الى تدريبه بدقة على اجهزة اتصال متطورة وحديثة.
- بتاريخ 30/10/2009 عاد العلي جوا الى لبنان وانتقلت ايمان الى تونس بعد ان اعطاها 500 دولار مصرحا لها ان لقاءاته فشلت.




</TD></TR><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>



</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>



</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD vAlign=top width=15 align=right></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD vAlign=top><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD vAlign=top><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>




</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>


</TD></TR><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>



</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>



</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD vAlign=top width=15 align=right></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
29-04-2010, 23:11
<TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>«شعبة المعلومات» اصطادت أكثر من 14 شبكة والسحمراني عيّنة
العميل هيثم السحمراني جنّدته شقيقته ساحره وسافر الى اسرائىل عبر مطار اسطنبول
مسح الضاحية وبرج البراجنة تحديداً وجميع المباني التي دمّرها العدو الاسرائىلي


الديار
الأربعاء 28 نبسان 2010

</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>

ما بين عامي 2009 و2010 تمكنت «شعبة المعلومات» في قوى الامن الداخلي من اصطياد اكثر من 14 شبكة تابعة للاستخبارات الاسرائىلية وغالبية الشبكات المذكورة جندها جهاز «امان» المتخصص في تجنيد عملاء في لبنان والدول العربية.
وربما ما يزال«السر التقني» الذي وقف وراء نجاح «شعبة المعلومات» يحمل طابع السري جداً لان انكشافه يعطل فاعلية التنصت على خطوط العدو وعملائه.
واذا كان المال لا يعني لاصحاب النفوس الكبيرة اكثر من تسهيل الحياة اليومية الا انه يعني الكثير لاصحاب النفوس المريضة الذين سرعان ما يسقطون امام هذه الاغراءات فيتجندون لصالح استخبارات العدو ويببعون دماء اهلهم وشعبهم ومنهم على سبيل المثال الا الحصر العميل هيثم السحمراني الذي زود العدو بمعلومات تحركات حزب الله والمراكز التي يشغلها في بعض ابنية الضاحية وخصوصا في برج البراجنة وجميع هذه المباني دمرها الطيران الاسرائيلي في عدوان تموز 2006.
والجدير ذكره ان السحمراني جندته شقيقته ساحرة المقيمة مع زوجها في اسرائىل عبر مدينة اسطنبول التي انتقل من مطارها الى تل ابيب فمن هو العميل هيثم السحمراني.
هيثم راجح السحمراني: لبناني - والدته سهام - مواليد 1970
سجل 13/الدوره - عكار.
مقيم في محلة برج البراجنة - شارع الامام علي - بناية العرب - ط7
رقيب اول في قوى الامن الداخلي - رقم كنيته 18413
شقيقته:
ساحره: مواليد 1973 - سجلها 26/الدورة عكار - متأهلة من محمد الامين ومقيمة معه في اسرائىل.
- خلال العام 2004 اتصلت ساحره به وسألته عن احواله المادية وما اذا كان ما يزال مديونا واعلمته انها ستساعده ماديا وستقف الى جانبه.
- استمرت الاتصالات خلال العام 2004 اعلمته انها تريد مساعدته بالمال فطلب منها مبلغا الا انها اعلمته انه لا يمكنها ذلك وسألته عما اذا كان يمكنه ان يحضر الى تركيا فوافق على ذلك.
- اتصلت به شقيقته وحدد له موعد السفر وكان خلال شهر تشرين الثاني عام 2004 واعلمته انها ستكون بانتظاره بالمطار.
- لدى وصوله الى مطار اسطنبول وجد شقيقته ساحره وبرفقتها شخص غريب عمره حوالى 50 سنة عرفته عليه انه صديقها ويدعى غادي.
- اعلمته شقيقته انها تريد انقاذه من مشاكله المالية مدى الحياة وعرضت عليه التعامل مع المخابرات الاسرائىلية ولدى سؤاله اياها عن الطريقة ابلغته ان غادي يعمل مع المخابرات الاسرائىلية ولصالحها وسيتم التنسيق بين هيثم وبينه وابلغته بانهم سيسافرون الى اسرائىل فوافق على العرض نظرا لحالته المادية السيئة.
- في اليوم التالي توجهوا الى المطار وبعد حوالى نصف ساعة حضر شخص وتقدم منه وحمل حقيبته ورافقه في ممر طويل حيث جرى تفتيش هيثم وحقيبته وسلم الشخص هيثم الى شخص اخر اوصله الى سلم الطائرة
- توجهت الطائرة مباشرة الى اسرائىل وعند وصوله تم اصطحابه عبر مسلك خاص غير مخصص للمسافرين حيث استقل سيارة فان مجهزة بستائر قماشية وزجاج حاجب للرؤية وبعد ثلاث ساعات وصل الى منزل كان بداخله شقيقته وزوجها محمد الامين وغادي.
- حضر غادي الى المنزل واصطحبه الى احدى الغرف وبدأ يشرح له عن كيفية العمل معه وهو عبارة عن برنامج بإمكانه تخزين الرسائل داخل صورة لها مفتاح معين COD ولا يستيع احد الاطلاع عليها بدون معرفة رقمها السري.
- استمر غادي بتدريب هيثم على البرنامج واخذ يطرح عليه الاسئلة ليتأكد من استيعابه للبرنامج.
استمرت عملية التدريب لاربعة ايام وكان غادي يستخدم حاسوبا محمولا وقام بإجراء عدة اختبارات عليه لهيثم ليتأكد من انه استوعب الشرح.
- في اليوم السادس قام غادي باصطحابه الى المطار ولدى سؤاله لغادي عن جواز سفره اجابه انه في تركيا
- لدى وصوله الى مطار اسطنبول استقبله نفس الشخص الذي اوصله اليه في المرة الاولى وبعد ان اصبح خارج المطار قام بسؤاله عن جواز سفره فتحدث الشخص مع اخر كان يجلس في المقعد الامامي يفصل بينهما ساتر قماشي فسلمه الاخير جواز سفره وانزله من الفان قرب المطار.
- احضر معه قرص مدمج CD يحتوي على البرنامج الذي دربه عليه غادي وطلب منه انزاله على برنامج حاسوبه الخاص وبعد استعمال اول رسالة يقوم بتحطيم القرص المدمج.
- بعد اسبوع من عودته قام بتخزين البرنامج على الحاسوب الخاص به وقام ببث رسالة تجريبية على البريد الذي زوده اياه غادي حيث ورده الجواب على بريده الالكتروني بأن الوضع سار بحالة صحيحة وبعدها اتلف القرص وفقا لما طلبه غادي.
- طلب غادي منه ان يتفقد بريده كل ثلاثة او اربعة ايام من مقهى انترنت كونه غير مشترك بالانترنت
- حدد له غادي نطاق عمله في منطقة الضاحية الجنوبية وان يقوم بتحديد الابنية وبثها برسائل مشفرة وان يقوم بجمع معلومات عن اماكن واشيـاء متعددة خاصة بحزب الله ومبان سكنية مختلفة في الضاحية الجنوبية وتحديدا برج البراجنة.
- الرسائل التي تلقاها من الضابط الاسرائىلي كانت تتمحور حول تحديد مواقع ابنية وتحركات عناصر حزب الله في الضاحية الجنوبية وتصرفاتهم مع المواطنين اللبنانيين والاجانب الذي يتجولون في المنطقة بصفة سياح.
- رد على الرسائل بشكل واضح ومفصل
- معظم المباني التي زود بها الضابط الاسرائىلي دمرت خلال حرب تموز 2006
- بعد حرب تموز ورده حوالى اربع رسائل تتضمن طلب معلومات عن ابنية او مواقع في الضاحية الجنوبية ومنها مكتب حزب الله في المنشية ومسجد امير المؤمنين ومحطة محروقات هاشم ومحطة المنار في الاوزاعي.
- لم يقم بأي عمل تنفيذي وان عمله كان محصورا بتحديد الابنية المطلوب الحصول على معلومات عنها
- لم يطلب اليه القيام بجمع معلومات عن شخصيات سياسية او اجتماعية وعسكرية ومراكز امنية.


</TD></TR><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>


</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
29-04-2010, 23:25
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD class=page_title height=42 vAlign=center width=616 align=middle></TD></TR><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>حسن محمد ياسين جنّد على الهاتف ودعم بمبلغ 2500 دولار عبر و«يسترن يونيون»
إستقبله ضابط إسرائيلي في قبرص ونقله الى تل أبيب وجميع المنازل التي مسحها ودمّرها العدو في تموز 2006



الديار
الخميس 29 نبسان 2010



</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>اتصال هاتفي من الضابط الاسرائيلي جورج كان كفيلا بايقاع حسن محمد علي خليل ياسين في احضان «الموساد»، خصوصاً وانه عقب الاتصال ودون معرفة خليل بجورج ارسل له مبلغ الف دولار عبر شركة ويسترن يونيون واتبعها بحوالة اخرى على نفس الشركة بقيمة 1500 دولار.

سافر حسن ياسين الى قبرص حيث انتظره احد الضباط الاسرائيليين ونقله بسيارته الى طائرة اسرائيلية حطت به في تل ابيب، وعاد منها الى قبرص بعدما حددت له مهماته لرصد منازل ومواقع عائدة «لحزب الله» دمرت جميعها ابان عدوان تموز 2006 وتابع عمليات الرصد بعد العدوان بعدما زوده «الموساد» عبر البريد الميت بأربع حافظات استعملها لتحديد الاهداف المطلوبة منه لصالح مشغليه واستمر في عمله يحن وقوعه في قبضة شعبة المعلومات بتاريخ 4/5/2009.
اعداد : اسكندر شاهين
في النصف الثاني من العام 2002 ورده اتصال هاتفي من شخص يجهله ادعى انه يدعى جورج من الموساد الاسرائيلي وراح يقدم له الاغراءات المادية والمعنوية وطلب منه التعامل معه فاقتنع بالامر وانحصرت علاقته بالمدعو جورج.
- ارسل له جورج في المرة الاولى مبلغ الف دولار اميركي عبر شركة ويسترن يونيون وبعد فترة ارسل له مجددا حوالة بريدية ثانية على نفس الشركة بقيمة الف وخمسماية دولار.
- بتاريخ 6/12/2002 سافر الى قبرص وبوصوله الى المطار حضر شخص يجهله وتكلم مع الموظف المسؤول فمنحه تأشيرة دخول وكان بانتظاره شخص يحمل لافتة مكتوب عليها اسمه حيث اقله على متن سيارة اجرة الى فندق.
- في اليوم الرابع حضر الى الفندق شخص اقله الى غرفة داخل مبنى يجهله وخضع لتفتيش جسدي دقيق بعدها اقله الى المطار على متن سيارة جيب حيث ترجل منها على درج طائرة اسرائيلية اقلته الى اسرائيل حيث توجها الى مبنى داخل بستان.
- حضر عدد من الخبراء في الموساد وخضع لتحقيق كما حدد بعض المواقع والمنازل العائدة لحزب الله وعناصره على خريطة لقسم من جنوب لبنان عرضت عليه.
- بقي في اسرائيل لمدة ثلاثة ايام التقط له خلالها صور فوتوغرافية مع احد عناصر الموساد وزود بعلبة على شكل مرآة تحتوي على قرص مدمج يتضمن برنامج تشغيل خريطة تحديد المواقع وطلب منه عدم فتحها الا بناء لاوامر جورج ونقل على متن نفس الطائرة الى قبرص وبقي فيها لمدة يومين ثم عاد الى لبنان.
- استأنف تواصله مع جورج الذي طلب منه تشغيل القرص المدمج على الحاسوب وتحفيظه.
- وبتاريخ لم يعد يذكره اتصل به جورج وطلب منه التوجه الى منطقة بعد مدينة جونية لم يعد يذكرها لاستلام علبة بداخلها قرص مدمج ومبلغ الفين وخمسماية دولار اميركي كانت مطمورة على عقب شجرة صنوبر في المحلة.
- عمل على تشغيل القرص على الحاسوب وبناء لطلب جورج زوده ببعض الاحداثيات لمنازل ومواقع عائدة لحزب الله وعناصر في قرى السلطانية - بئر السلاسل - دير انطار تبنين وخربة سلم كان يقوم برصدها ومراقبتها واستطلاعها ومعرفة اسماء قاطنيها ويزود جورج بالمعلومات عنها كما كان في بعض الاحيان يقوم بتحديد منازل ومواقع في نطاق عمله اي القرى المذكورة دون تكليف من جورج ويجمع المعلومات عنها ويزوده بها.
- بعد حرب تموز استلم من منطقة مزرعة الضهر علبة كانت مطمورة قرب عامود الكهرباء تحتوي على اربع حافظات وبعد ان اتلف القرص المدمج بناء لطلب جورج اصبح يحدد الاهداف عبر الحافظة وعمل على تخبئة الحافظات الثلاث الباقية واستمر بتزويد جورج بالمعلومات عن المنازل والمواقع العائدة لحزب الله وعناصره بعد تحديدها عبر الحافظة.
- عمله كان محصور بمراقبة واستطلاع ورصد منازل ومواقع حزب الله وعناصره.
- معظم المنازل التي حددها تم قصفها من قبل العدو الاسرائيلي خلال حرب تموز.


</TD></TR><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>


</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
29-04-2010, 23:31
<TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>حسن يوسف عمّار:



أعطوني خطاً آمناً لديّ معلومات







</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>


خلال شهر تشرين الثاني من العام 2007 ومن خلال تصفح صفحات الانترنت وجد اعلان مفاده ان كل من يملك معلومات عن الطيار الاسرائيلي رون اراد الاتصال على رقم بريطاني وله مكافأة مالية (مليون دولار اميركي) حيث حفّط الرقم المذكور في ذاكرة هاتفه.

- وبعد فترة قام بارسال رسالة قصيرة من هاتفه الخليوي على الرقم البريطاني ما حرفيته (اعطوني خطاً آمناً لدي معلومات).

وبنفس اليوم عند المساء ورده اتصال خارجي (...) على هاتفه الخليوي فردّ على المتصل لهجته مصرية مصرحا له انه من دولة اسرائيل وانه اتصل به بناء لطلبه وطلب منه المعلومات التي يملكها عن الطيار رون اراد فصرح له عمار انه مشغول باحد المرضى كونه يعمل معالجاً فيزيائياً وطلب منه معاودة الاتصال بعد ساعة، وبالفعل بعد حوالى الساعة اتصل به نفس الشخص الذي طلب منه تزويده بالمعلومات فاجابه ان الطيار اراد يمكن ان يكون في منطقة بعلبك فطلب منه المتصل ان يعطيه معلومات اكثر حينها اجابه عمار بانه لن يبوح له اكثر من ذلك الا بعد تأمين سفره الى الولايات المتحدة وكان هذا الاتصال الاخير بينهما.









<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>ايلي حنا زهرة اصطاده «الموساد» بمكالمة






</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>



ايلي حنا زهرة اصطاده «الموساد» بمكالمة خلال العام 2005، وخلال حرب تموز 2006 كلفه الضابط الاسرائيلي «جوني» رصد الطريق الساحلي وطريق فيطرون وريفون المؤدية الى الجرد ومنها الى حدث بعلبك.


طلب منه مشغلوه معلومات عن «حزب الله» وعن سياراتهم التي تأتي للمعاينة الميكانيكية كون زهرة يعمل كسمسار، تقاضى مبلغ 2500 دولار عبر البريد الميت قرب مكب للنفايات في فرن الشباك، وكانت الدفعة الاولى والاخيرة قبل سقوطه في قبضة مديرية المخابرات.

- خلال العام 2005 ورده اتصال على هاتفه الخليوي حيث صرح له المتصل أنه يريد التعرف عليه وأنه يريد ان تكون بينهما علاقة جيدة دون ان يعرف عن نفسه وانتهى الاتصال على هذا النحو طالباً منه المتصل الاتصال به عند الحاجة.
- بعد حوالى الاسبوع أقدم الموقوف زهرة على الاتصال بهذا الرقم من بطاقة تلكارت وتعرف على هذا الشخص باسم «جوني او كميل (لم يعد ذكره)» حيث طلب منه الاخير امكانية جمع معلومات عن الجيش اللبناني والمقاومة فطلب منه زهرة اعطاءه مهلة للتفكير.
وبعد حوالى الاسبوع اتصل زهرة مجددا« بـ«جوني او كميل» وعبّر له عن موافقته لكنه خائف بعض الشيء فأخذ يشجعه ويغريه بالمال وأطلعه بأنه ضابط في الموساد الاسرائيلي وانه سوف يطلب منه معلومات عندما يحتاج اليه.
- خلال حرب تموز من العام 2006 اتصل به الضابط الاسرائيلي وكلفه برصد الطريق الساحلي وطريق فيطرون وريفون والتي تؤدي الى الجرد ومنها الى حدث بعلبك لرصد تحركات الجيش اللبناني وحزب الله وكلفه ايضا بالتوجه الى الضاحية الجنوبية لجمع معلومات عن حزب الله وعناصره وعن سياراتهم التي تأتي الى المعاينة الميكانيكية كون زهرة يعمل كسمسار هناك، ولاحقا قام بتزويد الضابط المذكور بمعلومات عن الجيش اللبناني وبالتحديد عن دورياته على طريق صيدا القديمة.
- تقاضى مبلغ 2500 دولار من الضابط الاسرائيلي بواسطة البريد الميت وذلك بعد اتصال من الاخير وقد طلب منه التوجه الى منطقة فرن الشباك حيث يوجد مكب للنفايات بالقرب من شجرة حيث سيجد حقيبة بنية اللون وبداخلها المبلغ المذكور.
- بعد ذلك انقطع تواصله مع الضابط الاسرائيلي لغاية تاريخه.












</TD></TR><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>





</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>





</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>







</TD></TR><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
29-04-2010, 23:37
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>حسن احمد شهاب سافر إلى اسرائيل عبر المجر
وزوّد «الموساد» بكافة المعلومات عن أشخاص وأهداف



</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>
حسن احمد شهاب جنده لصالح «الموساد» الاسرائيلي العميل الفار جمال ضو عام 1999، ومن ثم انقطعت العلاقات بين الرجلين لغاية مطلع العام 2005 حيث فوجئ بضو يتصل به من رقم دولي طالبا منه السفر الى المجر، حيث كان بانتظاره ضباط من «الموساد» قاموا بنقله جوا الى اسرائيل، وبناء على طلبهم جمع معلومات من اهداف في بلدة الغازية والصرفند وقناريت وغيرها، وبقي ناشطا لحين سقوطه في قبضة شعبة المعلومات بتاريخ 8/5/2009.
- خلال العام 1999 تعرف بواسطة شوقي عباس (تم توقيفه ولم يتبين وجود نشاط امني حديث له) على العميل الفار جمال ضو الذي اعلمه ان يعمل معه في جهاز الـ504 الاسرائيلي مقابل مبالغ مالية وعرض عليه العمل معه لقاء اغراءات مادية فوافق.
- انقطعت العلاقة بينه وبين جمال ضو لغاية اوائل العام 2005 حيث فوجئ بضو يتصل به من رقم دولي طالبا منه تفعيل العمل معه وتنشيطه وانه يتوجب عليه السفر الى المجر لمقابلة وكلاء الموساد.
- سافر الى المجر وبوصوله وبعد انجاز اوراق السفر تمكن من السفر الى بودابست ونزل باحد الفنادق حيث استلمه عملاء الموساد ونقلوه الى المطار بطريقة سرية اودع على طائرة نقلته الى اسرائيل حيث استقبله ضابط يدعى جوني نقله في سيارة الى مستعمرة نهاريا.
- خضع في احد المنتجعات لدورة تدريبية على برامج الحاسوب من قبل فريق مختص وعلى برامج تحديد المواقع لمدة تسعة ايام عاد بعدها الى المجر بنفس الطريقة حيث مكث يومين وعاد منها الى لبنان.
- بناء لطلبهم انشأ موقعا للبريد الالكتروني الخاص به وباشر بمراسلتهم عبره على موقعهم الخاص الذي زوده به ومن حينها بدأ بعمله مع الموساد حيث كان يكلف بجمع معلومات عن اشخاص في بلدة الغازية والصرفند وقناريت وحارة صيدا ومخيم عين الحلوة وقرى مجاورة ومعلومات عن مواقع ومباني وهنغارات يرسلها بريده من محلات الانترنت بعد فك تشفيرها مستعينا بكتاب خاص احضره معه من اسرائيل يفك من خلاله الرسائل التي ترده.
- استلم المال في لبنان من المخابرات الاسرائيلية لثلاث مرات في كل واحدة يكون المبلغ 5000 دولار اميركي بعد تنسيق مسبق عبر الانترنت من بلدة رويسة البلوط قضاء بعبدا والثانية من بلدة جون - اقليم الخروب والثالثة من خراج بلدة الزعرورية خلال الشهر الثامن من العام 2008 مع حافظتين الكترونيتين تحتويان برنامج متطور لتحديد المواقع ومن حينها باشر باستعمال هذا البرنامج في تحديد الموقع ومنازل الاشخاص المطلوب معلومات عنهم بطريقة XY حدد حواجز الجيش اللبناني المتمركزة من جسر الاولي الى بلدة الغازية.
- قبل توقيفه بحوالي الاسبوع وردته رسالة طلب بموجبها التخلص من كافة المعدات فقام باتلاف كتاب التشفير واحتفظ بحافظة المعلومات التي ضبطت معه.


</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>


</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
29-04-2010, 23:51
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>سمعان جنّد وهبي
بسعر أشبه بـالأكازيون




</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>اذا كان المال والجنس والسلطة تشكّل عدة الشغل «للموساد»، واذا كان الطمع البشري في الحصول على مبالغ طائلة حيث يسقط ضعفاء النفوس في احضان الشيطان الاسرائيلي، الا ان الغريب والمضحك - المبكي ان يتجند بعضهم لقاء ثمن ربطة فجل، وهذا ما حصل مع محمود العبد ابراهيم وهبي الذي جنده للعمل لصالح العدو الاسرائيلي سمعان سمعان لقاء مبلغ 400 دولار دفعه له ضابط «الموساد» على دفعتين فمن هما سمعان ووهبي اللذين اعتقلتهما مديرية المخابرات في 18 و19/2/2009.
سمعان ابراهيم سمعان:
- لبناني الجنسية - والدته زكية بطرس - مواليد 1942 - سجل 66/ مليخ.
- كان مقيماً في بلدة مليخ وحاليا يقيم في بلدة الفنار.
- رقيب متقاعد في الجيش اللبناني.
- أوقف بتاريخ 19/2/2010 وبالتحقيق معه تبين ما يلي:
- عام 1988 كان يملك سيارة مرسيدس 190 للأجرة ويعمل عليها ما بين مليخ والجدار الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة حيث كان ينقل عمالاً لبنانيين كانوا يعملون داخل فلسطين المحتلة.
- خلال عمله كناقل أجرة على الجدار جند من قبل المخابرات الاسرائيلية الذين طلبوا منه تجنيد اشخاص من المنطقة المحتلة انذاك ومقيمين في المناطق المحررة فوافق على العمل معهم، حيث لم يستطيع سوى تجنيد محمود العبد ابراهيم وهبي بعد ان قابله وأقنعه بالعمل لصالح المخابرات الاسرائيلية، وأدخله مرتين اليهم واصبح هو الوسيط بينه وبينهم، واستلم منه تقريرين في محلة الرويس وسلمهم للضابط الاسرائيلي وتقاضى مقابل عمله هذا المبلغ 300 دولار ومن بعدها أوقف عمله معهم.
محمود العبد ابراهيم وهبي:
- لبناني- والدته ريمه يونس - مواليد 1947 - سجل 94 / ميس الجبل غربي.
- مؤهل متقاعد في قوى الامن الداخلي.
- أوقف بتاريخ 18/2/2010 وبالتحقيق معه تبين ما يلي:
- عام 1988 قام بزيارة لبلدته عرمتى فقابل سمعان سمعان المعروف منه سابقا والذي عرض عليه التعامل مع المخابرات الاسرائيلية وأغراه بالمال فوافق على ذلك، عندها أمن له لقاء مع الضابط الاسرائيلي داخل فلسطين المحتلة واصطحبه بسيارته الخاصة الى الجدار ومنها بسيارة اسرائيلية الى داخل فلسطين المحتلة وهناك التقى بضابط الموساد الاسرائيلي وكانت جلسة تعارف حيث أخذ نبذة عن حياته وخدمته في قوى الامن الدخلي وعن ضباطه وعديد عناصر المخفر الذي يخدم فيه ونقده مبلغ 200 دولار على ان يقابله بعد اسبوع، وبعد اسبوع أدخله سمعان بنفس الطريقة وقابل الضابط الاسرائيلي الذي عرض عليه خرائط جوية لمنطقة الضاحية الجنوبية وبيروت وصرّح له الضابط ان سمعان سيكون الوسيط بينهما ونقده مجدداً مبلغ 200 دولار وطلب منه جمع معلومات عن الاحزاب الفلسطينية والاحزاب الوطنية اليسارية في المنطقة بعدها عاد الى بيروت حيث حضر اليه سمعان مرتين الى مخفر الرويس حيث كان يخدم وزوده بتقريرين الاول كتب فيه معلومات عن حركة فتح وحصار حركة أمل ومعلومات عن اللواء السادس لمخيم برج البراجنة، والثاني يتضمن معلومات عن حركة امل وحزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي في بيروت والضاحية الجنوبية، بعدها انقطع سمعان عن الحضور اليه وتوقف عن العمل معه.


</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>


</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
30-04-2010, 15:25
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD class=page_title height=42 vAlign=center width=616 align=middle></TD></TR><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>ناصر نادر طليع العملاء راقب الشهيد عوالي وشارك في عملية اغتياله
تقاضى مبالغ مالية كبيرة من «الموساد» ومسح عدداً كبيراً من الأهداف تمّ تدميرها في عدوان تموز


<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>الديار<o:p></o:p>

الجمعة 30 نبسان 2010<o:p></o:p>



</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>
يعتبر ناصر محمود نادر من اخطر عملاء »الموساد» الاسرائيلي لجهة عمليات الرصد والاستطلاع والمراقبة.
شكل مع نوال المعلوف شبكة واحدة في المساكنة والعمالة معا دخل اسرائيل 15 مرة على الاقـل عبر الحدود الجنوبية بين بلدتي العريسة وكفركلا، وعندما تعذر عليه استعمال المعابر الحدوديـة سافر الـى اسرائيل عبر المجر لملاقاة مشغلـيه الذين دفعوا له بسخاء عند نظيره فقد تخطى بكثير كافة عملاء «الموساد» في لبنان ويعتبره بعض الذين واكبوا الوقائع انه طليع عملاء اسرائىل واشدهم خطرا وربما يتمثل ذلك بأنه الشخص الذي كلّف بمراقبة القيادي في «حزب الله» غالب عوالي فلاحقه كظـله لفتـرة طويلة فقام بتصوير منزل عوالي عبر كاميرا فيديو قبل اغتياله بأسبوع كما انه راقب سيارة عوالي حتى طلوع الفجر يوم اغتياله ولم يكتف بذلك بل حضر يوم تنفيذ الجريمة في السادسة صباحـا وراقـب الشهـيد عوالي لحين سقوطه بعبوة ناسفة حوالى التاسعة صباحا كان خلالها على اتصال مستمر مع «الموســاد» الاسرائىــلي عبـر الاقمـار الاصطـناعية حيـث افادهم عن توجه الشهيد عوالي الى سيارته وكان شاهداً حيا على جريمة شارك في احد ادوارها وعلى الرغم من انكاره تفجير العبوة القاتلة رغم قربــه الشديد من عوالي الا ان نوال معلوف التي تساكنه اكدت قيامه بشراء دواء في نفس اليوم بسبـــب ألم في اذنيه وبالطبع قد يعود هذا الألم الى العصف الذي خلفته العبوة الناسفة التي قتــلت الشــهيد عوالي.
- خلال العام 2003 واثناء اقامته وصديقته نوال في منطقة فاريا ورد اتصال هاتفي على رقم نوال من شقيقتها غادة معلوف التي عرضت عليهما العمل لصالح المخابرات الاسرائيلية فوافقا.
- اقدم ناصر على الدخول الى اسرائىل اكثر من 15 مرة عن طريق البر جنوبا بين بلدتي العديسة وكفركلا ومحلة علما الشعب ومرة عبر هنغاريا ومنها الى اسرائىل مع نوال المذكورة.
- تدرب في اسرائىل على الخرائط وكيفية تحديد الاهداف عبر برنامج XY كما استلم اقراصاً مدمجة تحتوي على خرائط لبيروت وضواحيها وفلاش ميموري وجهاز تلفزيون وطاولة تحتوي على مخبأ سري بداخله جهاز ارسال وطابعة باللغة العربية وفلاش ميموري جديدة وهاتف خليوي نوع ثريا.
- كان يتقاضى راتبا شهريا من المخابرات الاسرائىلية قدره 1500 دولار اميركي.
- كلف بمراقبة المسؤول في حزب الله غالب عوالي حيث تابعه لفترة طويلة
- قام بتصوير منزل الشهيد عوالي عبر كاميرا فيديو قبل اغتياله بحوالى الاسبوع
- يوم تنفيذ عملية الاغتيال كلف بالتواجد في محيط منزل عوالي الى ساعة متأخرة من الليل للتأكد من وجود سيارة عوالي في المنزل وطلب منه التوجه عند الساعة السادسة من صباح اليوم التالي الى امام منزل عوالي.
- حضر يوم تنفيذ العملية الساعة السادسة صباحا وراقب الشهيد عوالي الى ما قبل حصول التفجير بلحظات اي حوالي الساعة التاسعة كان خلالها على اتصال مستمر مع عملاء العدو بواسطة الاقمار الاصطناعية حيث افادهم عن توجه الشهيد عوالي الى سيارته.
- انكر قيامه بتفجير العبوة رغم قربه الشديد من المكان ومشاهدته الشهيد عوالي قبل لحظات قليلة من استشهاده كما اكدت زوجته شراءه في نفس اليوم دواء بسبب ألم في اذنيه.
- بناء لطلب العدو قام بمراقبة احد مسؤولي حزب الله الذي ينتقل من بيروت الى النبطية يوميا وتحديد ساعة خروجه والسيارة التي يستقلها واعلامهم فورا.
- قام بالمراقبة لفترة طويلة وفي نفس الفترة تم اكتشاف عبوتين متطورتين في محلة الزهراني
- تبين انه بتاريخ التنفيذ وقبل اكتشاف العبوتين لم يتوجه الهدف من النبطية الى بيروت كالمعتاد بالرغم من انتظار نادر له وفي اليوم التالي تم اكتشاف العبوتين عن طريق الصدفة.
- طلب منه معلومات عن عدد من ضباط مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب بالإضافة الى عدد من مسؤولي حركة امل.
قام بتحديد عدد كبير من الاهداف في الضاحية والجنوب قبل وبعد حرب تموز تم تدمير معظمها.
- تم تكليفه بعمليات تصوير ومراقبة و رصد في عدة اماكن في بيروت والضاحية الجنوبية
- تم تكليفه بعدة مهمات مراقبة في مناطق مختلفة دون ان يعرف الغاية
- تقاضى مبالغ مالية كبيرة لدى وجوده في اسرائىل
- صديقته نوال اكدت ما ورد بإفادته
- ضبط بحوزته حافظتي معلومات وجهاز لاب توب




</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
<TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>سيرة عميل




</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>
الاسم: ناصر محمود نادر - والدته فاطمة - مواليد بنت جبيل عام 1965
سجل 26 الغندورية - قضاء بنت جبيل
مقيم في جل الديب قرب مصرف بيبلوس بناية المبيض
تشاركه السكن منذ 7 سنوات المدعوة:
نوال جورج معلوف - والدتها سميرة - مواليد 1969 من مرجعيون
اوقفتهما شعبة المعلومات بتاريخ 16/5/2009.



</TD></TR></TBODY></TABLE>



</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
30-04-2010, 15:29
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>خالد القن سُحب على فرشة ماء الى عرض البحر ومنها الى إسرائيل
أبلغه «الموساد» انكشاف أمره لدى توقيف العلم ورفضوا تأمين انتقاله الى خارج لبنان


</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>
خالد القن جنده الضابط شوقي عام 2000 وكان الاسرائيليون ينقلونه بحراً من شاطئ الجية على فرشة ماء تجرها «جيت سكي» الى بارجة نقلته الى صفد في اسرائيل، ولعل البارز انه بعد توقيف اديب العلم اتصل به ضابط «الموساد» ياسين الذي حل مكان «شوقي» وابلغه بامر انكشافه طالبا منه اتلاف الجهاز والعمل على مغادرة لبنان فورا، الا ان ياسين رفض تأمين نقله خارج لبنان وطلب منه تدبير امره فحاول دخول اسرائيل عبر البقاع الغربي الا ان شعبة المعلومات كانت له بالمرصاد والقت القبض عليه بتاريخ 26/5/2009 زوده مشغلوه بجهاز كالذي ضبط مع العلم، وتلقى مبالغ مالية عبر البريد الميت في الزهراني وكفرنبرخ وجسر القاضي وزندوقة، ومحله بلاط في جبيل، وقام بمسح مخيم عين الحلوة بشكل كامل وزود العدو بمعلومات عن اشخاص يشكلون اهدافاً مطلوبة لاسرائيل.
بعد تحرير الجنوب اللبناني قصد بلدة الخيام للقاء ولديه وطليقته فتبين له انهم غادروا لبنان الى الاراضي الفلسطينية المحتلة خوفا خاصة وان طليقته كانت تعمل داخل اسرائيل يوميا.
- بعد حوالى الاسبوع ورده اتصال هاتفي خارجي تبين انه من طليقته ليلى فحصل عتاب بينهما وبعد حوالى الاسبوع ورده اتصال خارجي من شخص لم يعرف عن نفسه انما طلب منه الحضور الى فلسطين للبقاء مع عائلته مستعملا معه اسلوب الترغيب والترهيب.
- عام 2000 وبناء على تعليمات الاسرائيليين توجه الى شاطئ الجية الساعة الواحدة ليلا وانتظر عملية نقله الى اسرائيل على ان يضع على رأسه قبعة ويلقي الحصى باتجاه البحر كل خمسة امتار الا ان احدا لم يحضر في الليلة الاولى ولا الثانية وفي الليلة الثالثة حضرت دراجتان مائية «جيت سكي» على متن الاول شخصان والثانية شخص واحد تسحب خلفها بواسطة حبل ما يشبه «فرشة ماء» تم اصعاده عليها ونقله الى عرض البحر حيث كان بانتظارهم زورق مطاطي نقلهم الى سفينة اسرائيلية تولت نقله الى ميناء حيفا وكان بانتظاره شخص عرفه بنفسه انه يدعى شوقي واصطحبه الى صفد واقام في فيللا محايدة لمدة ثلاثة ايام تم في اليوم الاول اخضاعه لجهاز كشف الكذب وفي اليوم الثاني تم تخصيصه للسياحة في عكا اما اليوم الثالث فكان للتحضيرات للعودة الى لبنان وبالفعل عاد بنفس الطريقة التي حضر فيها.
- استمرت العلاقة بين خالد القن وشوقي حتى العام 2004 تركزت حول جمع معلومات عن جماعات اصولية واشخاص ومواقع من مخيم عين الحلوة.
- العام 2004 طلب منه شوقي التحضير للانتقال الى اسرائيل لمرة ثانية وبناء للتعليمات توجه الى محلة الصرفند وتحديدا شاطئ البحر قرب حائط عال من الباطون والانتظار كما المرة السابقة على ان يضع على رأسه قبعة ويلقى الحصى باتجاه البحر كل خمسة امتار وبعد مدة خرج من خلف الصخور ستة اشخاص يرتدون لباس الغوص قاموا بنفخ ما يشبه «فرشة الماء» واصعدوه عليها وعملوا على سحبه سباحة الى عرض البحر وكان بانتظارهم زورق معدني سريع نقلهم مباشرة الى ميناء حيفا وكان شوقي بانتظاره هناك واصطحبه الى مستعمرة نهاريا وبقي لمدة ثلاثة ايام حيث خضع لجهاز كشف الكذب في اليوم الاول وفي اليوم الثاني تلقى التدريبات على جهاز ارسال وفي اليوم الثالث عاد الى لبنان بنفس الطريقة التي حضر فيها.
- خلال وجوده الثاني في اسرائيل ابلغه شوقي انه لن يصطحب معه الجهاز لدى عودته بل سلمه طاولة صغيرة تحوي جارور سري ليستعمله في اخفاء الجهاز بعد استلامه.
- بعد عودته الى لبنان بحوالى الاسبوع اتصل به شوقي وطلب منه التوجه الى شاطئ الصرفند وتحديدا المكان الذي تم اصطحابه منه واستلام الجهاز الموجود على اسفل حائط الباطون وهذا ما حصل ونقل الجهاز واخفاه ثم بعد اسبوع نقله الى منزله بعد ان رتب الاوضاع وارسل بحسب التعليمات اول رسالة الى شوقي بهذا الموضوع علما ان الجهاز شبيه بما تم عرضه على شاشات التلفاز لدى القاء القبض على عدد من العملاء.
- بعد استلام الجهاز استمر التواصل حتى العام 2009 لحين توقيف المدعو اديب العلم حيث اتصل به ضابط المخابرات الجديد الذي تم تعيينه بدل شوقي واسمه ياسين وابلغه ان امره انكشف وطلب منه اتلاف الجهاز والطاولة والعمل على مغادرة لبنان الى اسرائيل بسرعة وبالفعل قام باتلاف الجهاز والطاولة ورميها في مستوعب للنفايات في مخيم المية ومية بعد ذلك طلب من ياسين تأمين نقله خارج لبنان فرفض هذا الاخير بحجة عدم الامكانية وطلب منه تدبر امره ونظرا الى انه فلسطيني التبعية ولا يستطيع دخول الجنوب فقد حاول المغادرة عبر البقاع الغربي فتوجه الى شتورة بواسطة سيارة اجرة ومنها الى جب جنين بعدها الى القرعون الا انه اصطدم بتواجد الجيش اللبناني هناك فامضى ليلته في بلدة كامد اللوز وعاد في اليوم التالي.
- استعمل جهاز ارسال وتلقي (مثل الذي ضبط مع اديب العلم).
- مسح كامل لمخيم عين الحلوة اسم الموقع - مكانه - اسم الشخص المراد جمع المعلومات عنه.
الاماكن التي تقاضى منها خالد القن مبالغ مالية من الاسرائيليين.
- المنطقة التجارية قضاء الزهراني قرب مسجد قديم.
- محلة الدبية - السعديات قرب قصر سابق للرئيس كميل شمعون حيث توجد حوله اشجار وقرب احدى الشجيرات الشوف منطقة جسر القاضي توجد طريق قربها صخرة حيث تم دفن المبلغ.
- كفرنبرخ حيث توجد تجمع مياه صناعي «بركة» من الباطون وعلى جانبها تم دفن ا لمبلغ.
- محلة زندوقة في المتن على الطريق توجد شاخصة معدنية مدون عليها عبارة «كنيسة» ومقابلها توجد صخرة كبيرة اخرج من تحتها المبلغ محلة بلاط في جبيل ومنها الى بلدة جليصة حيث توجد مجموعة من الصخور على الطريق اضافة الى اعمدة الكهرباء وبعدها توجد صخرة على يمين الطريق تحمل علامة سهم بلون احمر حيث تم دفن المال ومن هذا الموقع وقربه بامتار اخذ لثلاث مرات لاحقة مبالغ مالية.

</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
30-04-2010, 15:36
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>زياد السعدي من عميد في منظمة التحرير الى عميل بعد التحرير




</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>
زياد السعدي عميد سابق في منظمة التحرير الفلسطينية جنده «الموساد» الاسرائيلي تحت تهديده بايذاء عائلته في المانيا حيث كان السعدي قد حصل على لجوء سياسي واستقر هناك وراح يتردد الى لبنان في اوقات متفاوتة، وتابع العمل مع الاسرائيليين لغاية الشهر الخامس من العام 2005 حيث قطع الاتصال معه اثر خلاف حصل بينهما، وقع في قبضة شعبة المعلومات بتاريخ 21/5/2009.
- شغل منصب ضابط الارتباط بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين الاجهزة الامنية اللبنانية في الثمانينات.
- نال اللجوء السياسي في المانيا واستقر هناك مع عائلته.
بعد التحرير عام 2000 اخذ يتردد الى لبنان باوقات متفاوتة، وفي العام 2003 بدأ باستثمار قطعة ارض في وادي بلدته شبعا حيث باشر ببناء منزله هناك بالاضافة الى منتجع سياحي وفندق واخذ يتردد الى لبنان لمتابعة اعمال البناء هذه.
في الشهر الرابع من العام 2004 واثناء وجوده في لبنان ورده اتصال هاتفي من رقم دولي الى هاتفه الخليوي ليتبين له ان المتصل هو من اسرائيل فاقفل الخط بوجهه عدة مرات الى ان قام الاخير بتهديده بقتل زوجته واولاده في المانيا، حيث تبين لزياد المذكور انهم - اي الاسرائيليين - يعرفون تفاصيل دقيقة عن عائلته هناك.
عندها وافق السعدي على التعامل معهم شرط حصر مههامه في مكان اقامته.
في اوائل العام 2005 عاد الى المانيا ولدى عودته الى لبنان بعد حوالى الشهرين تابع الاتصال معهم لغاية الشهر الخامس من العام 2005 حيث قطعوا الاتصال به على اثر خلاف حصل بينهما على خلفية تزويدهم بمعلومات كاذبة حسب ادعائه.
الامور التي كلف بها:
1- مراقبة احد كوادر حزب الله في بلدة شبعا والذي تربطه به علاقة قربى.
2- زودهم بجنسيات السواح الذين يرتادون المنتزه خاصته ومن يرافقهم من العرب.
3- زودهم بمواصفات سيارات يستقلها عناصر حزبية، في منطقة شبعا تمر بمحاذاة المنتزه.
4- استطلاع ومراقبة مغائر تحت المنتزه في الوادي ومغائر اخرى فوقه للتأكد من خلوها من السلاح او من مسلحي حزب الله.
5- قام بتزويد الاسرائيليين بمعلومات عن مسلحين يمرون ليلا في الوادي قرب مكان اقامته.



</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>



</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=616><TBODY><TR><TD height=15></TD></TR><TR><TD vAlign=top width=616><TABLE dir=rtl border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=628><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right><TABLE style="BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px; WIDTH: 100%; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px" id=ctl00_display_inside_gridview_display_front border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center><TBODY><TR><TD><TABLE style="FONT-FAMILY: Tahoma" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD style="DIRECTION: ltr" align=middle>سيرة عميل



</TD></TR><TR><TD style="FONT-FAMILY: Tahoma; DIRECTION: rtl; FONT-SIZE: 14px" align=right>
الاسم: زياد خليل السعدي
والدته عائشة فياض مواليد شبعا عام 7491
رقم السجل 104 - مقيم في الجنوب - شبعا الحي الغربي منطقة العين بملكه


</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>


</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>

نضال
14-05-2010, 01:39
علم وخبر

<!-- start main content --> <!-- begin content --> إسرائيل ترصد منزل سليمان
ذكرت مصادر واسعة الاطلاع أن الموقوف ف. ص. الذي أوقفه فرع المعلومات في عمشيت قبل نحو 10 أيام للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية، ذكر خلال التحقيق معه أنه كان قد زوّد الإسرائيليين بإحداثيات منزل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عمشيت، وأنه كان مكلفاً رصد السفن الإيرانية التي تدخل المياه الإقليمية اللبنانية، إضافة إلى نقل معلومات عن تحركات سفينة شحن يملكها رجل أعمال مقرب من حزب الله. كذلك فوجئ المعنيون بأن الإسرائيليين طلبوا من الموقوف، الذي كان يخدم في البحرية اللبنانية، تحديد مواصفات اليخوت التي يملكها سياسيون لبنانيون من مختلف الاتجاهات السياسية.



تسابق على الإنجازات
سلّم جهاز أمني رسمي جهازاً آخر ملفات لمشتبه فيهم بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، من أجل توقيفهم والتحقيق معهم. وقبل المبادرة إلى توقيف المشتبه فيهم، بدأ بعض الضباط في الجهاز الثاني بالحديث عن «قرب تحقيق إنجاز نوعي» في ملفات التعامل، ناسبين «الإنجاز» لأنفسهم.



عدد الجمعة ١٤ أيار ٢٠١٠ | - الأخبار

ziyad69
16-05-2010, 13:23
<TABLE class=RapidFlowNormal border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE>
<TABLE class=RapidFlowNormal border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD>تسهيلات تشيكية لعملاء الموساد في لبنان</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>


ركزت وسائل الإعلام التشيكية اخيرا على اتهام لبنان لجمهورية التشيك بتسهيل نشاط عملاء جهاز الموساد الإسرائيلي عبر تقديم الغطاء اللوجستي، مثل التساهل في منح تأشيرات الدخول أو السماح بتدريبهم على أراضيها، وهو الأمر الذي لم ير فيه البعض شيئا جديدا.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فقد ذكرت صحف لبنانية أن بعض العملاء اللبنانيين الذين تم القبض عليهم في لبنان بتهمة التخابر لصالح إسرائيل - ومنهم ماهر أبو جريش اعترفوا بأن الموساد يستخدم في التشيك عدة منازل بمناطق ريفية كمراكز لتدريب العملاء.<o:p></o:p>
وذكر أبو جريش أن طلبه الأول للحصول على تأشيرة دخول من السفارة التشيكية في بيروت قوبل بالرفض، لكن بعد تدخل من مدربيه من الموساد عاد وحصل على التأشيرة بسهولة، ناهيك عن طريقة استقباله المختلفة من قبل السفارة وتعامله معه في المرة الثانية.<o:p></o:p>
نفي تشيكي<o:p></o:p>
وفي معرض تعليقه على هذه الأنباء، قال الناطق باسم وزارة الخارجية التشيكية فيليب كاند للجزيرة نت إن أسبابا مقنعة جعلت السفارة التشيكية في بيروت توافق على منح المدعو أبو جريش أو غيره تأشيرة دخول.<o:p></o:p>
بيد أن الناطق التشيكي نفى علم الوزارة بأي نشاط للموساد الإسرائيلي في المناطق الريفية القريبة من العاصمة براغ، مؤكدا أن الرد على هذا السؤال هو من اختصاص وزارة الداخلية في التشيك.<o:p></o:p>
ووفقا لما ذكرته مصادر الداخلية التشيكية للجزيرة نت، فإن أي معلومات حول أي شخص تتطلب إجراءات قانونية مشددة وطلبا رسميا تقدمه الجهة الطالبة للمعلومات قبل مدة لا تقل عن شهر.<o:p></o:p>
ليس مستغربا<o:p></o:p>
من جانبه يقول رئيس النادي الفلسطيني في التشيك الدكتور صلاح أبو عمشة للجزيرة نت إنه من المعروف لدى الجميع أن الزيارات المتبادلة والعديدة على مدار السنة بين تل أبيب وبراغ نتج عنها توقيع العديد من الاتفاقات وخاصة الأمنية وتحديدا فيما يسمونه بمكافحة الإرهاب، الأمر الذي لا يفاجئ أحدا عند سماعه بنشاط للموساد في التشيك، بل ولا ينفيه المطلعون على خفايا الأمور.<o:p></o:p>
ويستشهد أبو عمشة بتصريح للرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكرية التشيكية أندور شاندور لوسائل الإعلام المحلية قال فيه إن التعاون بين بلاده وإسرائيل ليس سرا وهو معروف ومتميز على كافة المستويات، وإن لدى كل طرف ما يقدمه للآخر في هذا المجال.

DAYR YASSIN
25-06-2010, 20:00
لبنان يعلن قريباً عن صيد تجسسي ثمين

http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6738alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6738alsh3er.jpg)


تؤكد مصادر امنية انها وضعت يدها على "صيد تجسسي ثمين جدا" سوف يفاجئ الجميع بنوعيته وموقعيته اذ انه يتجاوز كل الشبكات التي ألقي القبض عليها بتهمة التجسس لمصلحة العدو الاسرائيلي حتى الآن.
المعلومات تقول ان احد المعنيين جرت مواجهته بكم هائل من الحقائق المتعلقة بنشاطاته التجسسية ولم يرف له جفن، وتعاطى مع الموضوع بأعصاب باردة جدا موحيا انه محمي ليس فقط على المستوى المحلي، وإنما على المستوى الدولي ايضا، لكن الاجهزة اللبنانية المعنية باتت تملك كل الخيوط التي تقود الى كشف عناصر الشبكة.
على صعيد آخر كشفت معلومات مصدرها القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان ان اسرائيل وجهت دعوة الى نحو عشرين ضابطا من قوات اليونيفيل للقيام بجولة "سياحية" في اسرائيل، الامر الذي يتطلب اذنا من الجيش اللبناني الذي رفض اعطاء هذه الاذونات لأن ذلك يتنافى مع مندرجات القرارين 425 و1701 اللذين يحصران عمل القوات الدولية بالاراضي اللبنانية.
وقد ابدت جهات سياسية وأخرى امنية ملاحظات على اداء قائد القوات الدولية الاسباني البرتو ازارتا الذي طلب ايضا اجراء عملية "تسفير" لمدافع احدى الفرق الدولية في منطقة وادي السلوقي الذي شهد احدى المعارك مع الدبابات الاسرائيلية في حرب صيف 2006، حيث جرى تدمير رتل بكامله في الوادي الذي سمته اسرائيل "وادي الموت".
وردت المصادر تحديد برمجة المدافع في الوادي المذكور الى اعتبارات غير مطمئنة، مع العلم ان القيادة الدولية ابلغت بوجود حقل لمثل هذه الاجراءات في منطقة الناقورة.

ابو رادا
25-06-2010, 22:04
Viva kastro
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ziyad69
27-06-2010, 14:15
(http://www.journaladdiyar.com/)


الديار
27 حزيران 2010


مخابرات الجيش اللبناني تعتقل موظفاً كبيراً في «ألفا» بتهمة التعامل مع إسرائيل



ألقت مخابرات الجيش اللبناني القبض على ش.ق رئيس قسم البث والارسال في شركة الخليوي «الفا» بتهمة تزويد اسرائيل بمعلومات حساسة تمس الامن القومي اللبناني.
وعُلم ان «ش.ق» تم توقيفه الخميس الماضي وهو يشغل مركزاً حساساً جداً حيث بامكانه الوصول الى معلومات بين القلائل الذين يستطيعون الحصول عليها.
وعُلم ايضا ان مخابرات الجيش اللبناني تواصل التحقيق مع «ش.ق» للتوصل الى آخرين يعملون معه ولمعرفة من يساعده في اعطاء المعلومات الى اسرائيل.
وستعلن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بعد استكمال التحقيق وكشف بقية الشبكة عن كل التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.

ziyad69
28-06-2010, 07:34
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%"><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif align=middle>http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6810alsh3er.gif (http://assafir.com/default.aspx)


موقعه أتاح للإسرائيليين قاعدة معلومات لاسيما في تموز 2006

اعترافات موقوف «ألفا»: 14 عاماً مع «الموساد»
مصادرة أجهزة ووثائق ... وخبراء يعملون على «نبش الكنز الثمين»


</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left><TBODY><TR><TD colSpan=2 align=right></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2 align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>

... كأن اللبنانيين لم يكفهم انكشاف أمنهم الاجتماعي والغذائي والاقتصادي والمالي، حتى يأتيهم الانكشاف الأمني، وهو الأخطر، فيجعل كل واحد منهم في دائرة الخطر، فكيف اذا كان الانكشاف أمام الإسرائيليين من خلال شبكات تجسس فيزيائية أو فنية.. تتيح للعدو أن يدخل الى معظم بيوت اللبنانيين ويراقب همســاتهم ويحدد أماكنهم وتنقلاتهم ويعطل اتصالاتهم أو يبرمجها؟
مع توقيف العميل (شربل ق.)، يتبين أن الإسرائيليين لم ولن يوقفوا «استثماراتهم»، لا على صعيد تجنيد العملاء والشبكات ولا من خلال تركيزهم، خاصة بعد التحرير في العام ألفين، على قطاع الاتصالات الحيوي جداً، وهو الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة حول حجم العملاء المزروعين في هذا القطاع، سواء في الشركات الخاصة أو حتى في بعض المؤسسات الرسمية، في الشبكة الخلوية أم في الشبكة الثابتة؟
يطرح هذا الموضوع، أيضاً، اسئلة كبيرة حول اشخاص آخرين أوقفوا وكانوا يتاجرون بالخطوط أو حول قضية فتحت وسرعان ما أقفلت وهي قضية محطة الباروك التي كان الإسرائيليون من خلالها يتحكمون بـ«داتا» المعلومات في قطاع الانترنت.
أيضاً يصبح السؤال مشروعاً حول حقيقة الدور الذي لعبته المديرة التنفيذية لشركة «الفا» الهولندية انيكي بوتر التي تمكنت من الفرار من لبنان في نهاية عام 2007 قبل ساعات من تنفيذ أمر إلقاء القبض عليها...
في التفاصيل، أظهرت الاعترافات الأولية للموظف في شركة «ألفا» شربل ق. ليس
تعامله مع «الموساد» الإسرائيلي وحسب، بل فداحة الأعمال التي قام بها طيلة 14 سنة من التعامل مع الإسرائيليين، من خلال وظيفته في قطاع الاتصالات، سواء في الشركة التي كان يعمل فيها حتى لحظة توقيفه مساء يوم الخميس الماضي أو قبلها في وزارة الاتصالات، وهو الأمر الذي جعل مراجع أمنية لبنانية تؤكد لـ«السفير» أننا أمام أكثر من صيد ثمين لا بل نحن أمام كنز ثمين جداً من حيث الخدمات والمعلومات التي كان يقدمها طوال هذه السنوات للإسرائيليين.
وفي التفاصيل، أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، وبناءً على معلومات أولية تقاطعت من غير مصدر، تمكنت من تحقيق إنجاز أمني من خلال رصدها المدعو شربل ق. وهو من مواليد عام 1954 علمان ـ الشوف، وعندما باتت تملك أدلة حول تعامله، قررت بالتنسيق مع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، ومع النيابة العامة، توقيفه، حيث سارع الى الاعتراف بتعامله مع «الموساد» الإسرائيلي منذ العام 1996.
وعلى الفور، أعطت النيابة العامة إذنا لمديرية المخابرات في الجيش بمداهمة مبنى شركة «الفا» في الشيفروليه في فرن الشباك صباح يوم الجمعة الماضي، وتمت مصادرة جهاز الكومبيوتر الذي كان شربل يستخدمه، كما تمت مصادرة وثائق من سيارته ومكتبه، بالإضافة الى وسائل للاتصال يجري فحصها حالياً من قبل فنيين في الجيش اللبناني.
وقد أظهرت التحقيقات الأولية مع شربل أنه ومن خلال موقعه الحساس جداً في شركة «ألفا» مكّن العدو الاسرائيلي من الدخول الى شبكة الاتصالات الخلوية والتنصت ورصد أشخاص، وهو الأمر الذي جعله يقدم خلال «حرب تموز» 2006 خدمات لا توصف للإسرائيليين، كونه كان يستطيع تحديد مكان وجود أي شخص حامل لخط «ألفا» على كل الأراضي اللبنانية وكذلك الوصول الى الأسماء والأرقام والعناوين والسيَر الشخصية الخ... فضلاً عما كان يتيحه له تحكمه الفني بالإرسال والترددات من تقديمه.
ما هو الموقع الذي كان يشغله شربل في «ألفا»؟
يقول موظفون في الشركة إن شربل كان مسؤولاً عن قسم الـ«بي تي اس» (BTS)، وهو القسم الذي تمر به المرحلة الأولى من كل الاتصالات عبر هذه الشركة، ومنه يمكن التحكم بأكثر من 650 محطة إرسال تابعة للشركة المذكورة في جميع المناطق اللبنانية، كونه هو القاعدة التي تتولى توصيلهم ببعضهم البعض، ويستطيع من خلال عمله أن يحدد موقع أي خط على هذه الشبكة، ليس في منطقة وحسب بل في أضيق نطاق ممكن (مجمع سكني)، وكان يستطيع أن يعرف من أي «ريليه» يأخذ الخط نفسه الإرسال، ذلك أنه كلما تحرك حامل الخط من منطقة الى أخرى تتغير المحطة التي تؤمن له الإرسال، حتى ولو لم يكن يجري محادثة.
وقد أظهرت التحقيقات الأولية مع شربل أن الإسرائيلي كلفه بزرع أجهزة فنية في كل المحطات التابعة للشركة، ومن خلالها أمكن تزويد الإسرائيليين بالترددات التي تعمل عليها المحطات المذكورة، الأمر الذي يجعل الاسرائيلي قادراً على التحكم بكل مسار عملية الاتصالات الخلوية في الشركة المذكورة، لا بل «يمكن القول إن «الموساد» الإسرائيلي أصبح له شبه سيطرة فنية على شركة «ألفا» بفضل شربل والأدوار الفنية التي كان يقوم بها ضمن «مسرح عمله الفضفاض» على حد تعبير مصادر أمنية لبنانية.
ويحاول المحققون الوصول الى معرفة من هم شركاء شربل في هذه العملية، ذلك أن أكثر من خبير فني أشار الى أن الموقوف ربما يكون شبكة بحد ذاتها وربما يكون جزءاً من منظومة أو شبكة أكبر... والسبب أن شربل بمقدوره الوصول الى التنصت والتسجيلات إذا كان شريكاً مع شخص آخر، أو اشخاص آخرين، وهناك ترجيحات بأنه استطاع التنصت على خطوط معينة خلال «حرب تموز»، مثلما كان بمقدوره تعطيل أي هوائي إرسال وكذلك تشغيله، فضلاً عن برمجة الخطوط، كونه كان معبراً إلزامياً لكل عملية الاتصالات في الشركة المذكورة.
وقال وزير الاتصالات شربل نحاس لـ«السفير» إنه عرف باكتشاف المشتبه به من خلال وسائل الإعلام، لافتاً الانتباه الى انه جرى الاستفسار حول الامر من شركة «ألفا» التي أكدت نبأ توقيف الموظف يوم الخميس الماضي، فأبلغناها بأننا نستغرب عدم مبادرتها الى إطلاعنا على الموضوع في حينه، مشيراً الى انه لاحظ أن الشركة مربكة.
وأوضح نحاس أن الموظف الموقوف قديم في هذا القطاع، ويمارس عمله منذ أيام شركة «سيليس»، وكان في السابق موظفاً في وزارة الاتصالات، مشيراً الى انه ليس من موظفي الصف الأول في شركة «ألفا» (أي ليس مديراً)، بل هو تقني (رئيس قسم)، من دون ان يعني ذلك التقليل من أهمية المعلومات التي ربما يكون قد حصل عليها.
وقال نحاس إنه يهتم بالموضوع من زاوية ان هناك عقد إدارة بين الدولة اللبنانية وشركة «ألفا»، ونحن يهمنا ان تكون الجهات التي نتعاطى معها محصنة وغير مخترقة.


</TD></TR></TBODY></TABLE>

ziyad69
30-06-2010, 07:32
الأخبار
الاربعاء ٣٠ حزيران ٢٠١٠

موقوف الـ «ألفا»: اتصالات وهمية و«رسائل عمياء»

<!-- start main content --><!-- begin content -->
ليس شربل ق. كغيره ممن أوقفوا قبله بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. فما يحكى عنه يشير إلى أنه أدخل الإسرائيليين إلى واحد من أكثر القطاعات خطورة من الناحية الأمنية. ومعه، انفتحت الأسئلة على كثير من القضايا الحسّاسة، أبرزها حماية بيانات الاتصالات الخلوية من التلاعب
حسن عليق
«ما خفي أعظم». هذه العبارة تلخص الاجوبة التي ينطق بها الأمنيون المطلعون على ملف الموقوف شربل ق، الموظف في شركة «ألفا» لتشغيل شبكة للهاتف الخلوي، الذي يخضع لتحقيق معمق في مديرية استخبارات الجيش. وساعة بعد أخرى، تحمل القضية معها جديداً مذهلاً، سواء خلال التحقيق معه، أو من خلال مركز عمله في شركة «ألفا» التي لا يزال محققو استخبارات الجيش يُخضعون أنظمتها لتدقيق تفصيلي، في محاولة منهم لتحديد ما كان متاحاً للموقوف فعله والاطلاع عليه.
وآخر ما ظهر في هذا الإطار أن الرجل كان يملك «مفاتيح المرور السرية» (password) التي تخوّله استخدام أي جهاز كومبيوتر موصول بشبكة الانترنت، داخل مبنى الشركة أو خارجه، لولوج بيانات الشركة التي يعمل فيها، والتي ينبغي أن تكون سرية. ونظرياً على الأقل، يعني ذلك أن الاستخبارات الإسرائيلية باتت قادرة على التحكم بجزء من بيانات الشركة، من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو من أي مكان في العالم!
وأكدت مصادر مطلعة أن الموقوف يملك معرفة معمقة بالأسرار التقنية لشركته، وهو كان قد خضع في شركة «ألفا» (وقبلها سيليس) لعدد من الدورات التدريبية المتقدمة. وأنشأت مديرية استخبارات الجيش فريقاً تقنياً مهمّته دراسة القدرات التقنية والعملية للموقوف، إضافة إلى صلاحياته وما يسمح له موقعه الوظيفي بإجرائه، بهدف تمكين المحققين الأمنيين من طرح الأسئلة المناسبة عليه خلال التحقيق والحصول منه على معلومات تفصيلية توضح حجم الاختراق الذي حققته الاستخبارات الإسرائيلية في الشبكة الخلوية اللبنانية.
ويتعدى البحث ما ذكر سابقاً عن تنفيذ بعض العمليات التقنية في محطات بث الهاتف الخلوي لتسهيل مهمة التنصت على المكالمات أمام الإسرائيليين، فضلاً عن السماح لهم بتحديد مواقع الهاتف الخلوي (وهذه العمليات ليست مرتبطة حصراً بزرع أجهزة ومعدات زوّده بها مشغلوه)، إذ إن للموقوف قدرة على التلاعب ببيانات الهاتف الخلوي، وإضافة أو حذف ما يشاء منها، فضلاً عن القدرة التي بإمكانه منحها لمشغليه وجعلهم قادرين على تسجيل بيانات هاتفية لم تحصل (أن تُسجل قاعدة البيانات حصول مكالمات من رقم هاتف محدّد إلى آخر من دون حصول ذلك فعلياً). ولفت أحد الخبراء الأمنيين ـــــ التقنيين إلى أن تنفيذ هذا الطلب ممكن ببساطة، وأنه شبيه بتقنية الرسالة العمياء (Blind message) التي يستخدمها الإسرائيليون لتحديد الموقع الجغرافي الدقيق لمن يريدون من مستخدمي الهاتف الخلوي. وتستند هذه التقنية إلى البعث برسائل نصية لا تظهر لمستخدم الهاتف، ولا تُسجل في حافظة الرسائل (Inbox)، كما أن مستخدم الهاتف لا يعلم بوصولها إلى هاتفه. وتعمل هذه الرسائل غير المرئية وفقاً لبرنامج يدفع الهاتف المستهدف إلى البعث برسالة لا يعلم بها الشخص الذي يستخدم الهاتف، كما لا تسجل في حاوية الرسائل المرسلة (Sent items). وعندما تُبعَث الرسالة، يتمكن الإسرائيليون من تحديد الموقع الجغرافي لحامل الهاتف. ويحتاج الإسرائيليون الى هذه التقنية لأن أنواعاً عديدة من الأجهزة الخلوية (وخاصة القديمة منها)، لا تتيح لهم تحديد الموقع الجغرافي لحامل الهاتف، إلا إذا كان الأخير يجري مكالمة أو يبعث برسالة نصية. وهذه التقنية باتت معروفة عند الاختصاصيين في الأجهزة الأمنية اللبنانية الناشطة في مجال مكافحة التجسس.
وحتى أمس، كان الموقوف، الذي يصفه عارفوه بأنه فائق الذكاء، يتعاون مع المحققين، «لكن ببطء»، بحسب ما يقول معنيون بالملف. وأشار بعض هؤلاء إلى أنه أظهر أن توقيفه كشف وجود سهولة داخل شركة «ألفا» للوصول إلى البيانات التي ينبغي أن تكون فائقة السرية. وذكر أحد الأمنيين بأن موظفاً سابقاً في الشركة كان قد تمكن من سرقة 50 ألف بطاقة تعبئة للهاتف الخلوي، قبل انكشاف أمره وتوقيفه في آذار 2009. وحينذاك، بيّنت التحقيقات أن الموقوف كان قد تمكن من الحصول على الأرقام التسلسلية لهذه البطاقات، وعرضها للبيع على عدد من التجار، رغم أنه لم يكن قد مضى على توظيفه أكثر من عام واحد. والأخطر من ذلك، أنه كان قد عرض على من يفاوضهم أن يسلّمهم «مجاناً» ما يريدونه من بيانات الهاتف الخلوي. وتشير تلك الحادثة، وقضية الموقوف شربل ق. إلى سهولة اختراق الأنظمة السرية داخل الشركة.
وبحسب المعنيين بالتحقيق، فقد ذكر شربل أن تجنيده عام 1996 تم خلال تردده إلى منطقة الشريط الحدودي المحتل، عندما كان يعمل في مجال تركيب محطات بث الهاتف الخلوي وصيانتها. وفي منطقة جزين، كان عدد من أقاربه ناشطين في ميليشيا لحد، فجنّده أحد هؤلاء للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية. ونُقل إلى الأراضي الفلسطينية أكثر من مرة للقاء مشغليه، طوال المدة الفاصلة بين تاريخ تجنيده وتحرير الجنوب عام 2000. ومنذ ذلك الحين، بات شربل يلتقي بمشغليه في بلدان أوروبية عديدة، وخاصة منها فرنسا. وقد زوّده مشغلوه في مقابل عمله بمبالغ مالية طائلة طوال فترة عمله معهم، وخاصة بعدما كشفت مصادر مطلعة ملكيته لمشروع بناء سكني يضم خمس بنايات في منطقة جورة البلوط، ما يشير إلى الأهمية التي يوليها إياه مشغلوه.

DAYR YASSIN
05-07-2010, 02:45
http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6920alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6920alsh3er.jpg)
شركة «الفا»

شربل قزي الصيد الأخير
إخفاقات «الموساد» اللبنانية

http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6921alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6921alsh3er.jpg)


«الموساد» في لبنان تحت المجهر، واخفاقاته تتوالى، وتوقيف شربل قزي الموظف في شركة «ألفا» للاتصالات الخلوية، والمدمن على التجسس منذ 16 عاماً، قد يشكل مدخلاً لإطاحة رؤوس كبيرة في المرحلة المقبلة.

التوقيف انجاز حقيقي، يقول العارفون، بصرف النظر عن أبعاده الأمنية، لأن قطاع المعلومات هو المرتكز الأساسي لأي عمل مخابراتي، سواء كان عسكريا أو غير عسكري. واستناداً الى المهام التي كلف بها شربل قزي، من قبل جهاز المخابرات الاسرائيلي، يمكن بسهولة القول بأن شبكة تضم اكثر من شخص واحد، وهو الأمر الذي يعمل المحققون على استجلائه وفك رموزه، تمهيداً لفكفكة الخلايا الاستخبارية التي تعمل في المجموعة، وهي خلايا يفترض أنها تضم اخصائيين في عالم الاتصالات المتطورة.
إلا ان الأهم يبقى في متابعة الجواسيس والانقضاض عليهم في اللحظات القاتلة، وهو ما اعتمدته الاجهزة اللبنانية التي لم توقف عمليات الرصد لأي من المشبوهين، مع توسيع دائرة الاهتمام بهذا النوع من التجسس. وفي التقديرات ان اسرائيل وبعد الموجة النوعية في اعتقال جواسيسها التي حصلت في العام الفائت (2009)، اصدرت تعليمات الى بقية الشبكات، او على الاقل معظمها، باتخاذ الاحتياطات اللازمة والكمون كي لا تلفت الانظار والعيون المفتوحة لدى الاجهزة اللبنانية، وعلى ما يبدو، فإن بنك المعلومات الاستخباري الاسرائيلي بات يحتاج الى تحديث، فأطلقت اشارة العمل لبعض العملاء المهمين، الا ان آذان وعيون الاجهزة اللبنانية ولا سيما مخابرات الجيش وأمن المقاومة كانت في المرصاد، لتصطاد في اقل من عشرة ايام حوالى ثمانية جواسيس اثنان منهم على الاقل من العيار الثقيل، على ان الموقوف قزي هو صاحب الوزن الاكبر.
في اي حال، فإن الجاسوس قزي ليس سوى حلقة في سلسلة متشابكة، الا ان اختراق شبكة الخلوي لا تعتبر تهديدا لحزب الله حصرا والذي اوجد شبكة اتصالاته الخاصة، وانما هي تهديد للامن الوطني لجهة احصاء انفاس المواطنين اللبنانيين من اقلهم شأنا وصولا الى رئاسة الجمهورية وكل المسؤولين في الحكومة والادارة ومجلس النواب وقيادة الجيش والضباط والاجهزة التابعة لهم.
التحقيقات الاولى التي اجريت مع بعض الجواسيس الذين يلعبون ادواراً خاصة ومهمة، كشفت ان ثمة مخبرين يعملون على كل الاراضي اللبنانية ويتولون ارسال كل تفصيل عن التضاريس الجغرافية والامنية والسياسية والاقتصادية، كما كشفت:
- ان تنفيذ الاعمال المهمة كالاغتيالات يتم في حضور ضباط من الموساد، كما حصل في اغتيال الاخوين مجذوب في صيدا.
- ان إشغال الاجهزة الامنية اللبنانية باعمال امنية هامشية وإغراقها في معالجة الاشكالات الفئوية كما كان يحصل في سعدنايل مع العميل زياد الحمصي، امر تستفيد منه الشبكات التي تديرها اسرائيل بشكل واسع.
وبين الاسنتاجات ايضا ان عمل الشبكات الاستخبارية او الافراد منفصل بحيث انه اذا سقطت شبكة او عميل لا تتأثر الشبكات الاخرى او العملاء المنفردون.
الا ان المغناطيس الذي يجذب الاعضاء والكوادر والمرتاحين على المستوى المادي والاجتماعي الى البستان الموبوء بالعمالة فيمكن معاينته في الحالات الآتية:
- إما ان يكون بعض الجواسيس متورطاً في علاقات نسائية، او غير نسائية فيجري ابتزازه، كي لا يفتضح امره امام عائلته، خصوصا اولئك الذين يعتبرون من الناضجين اي ما فوق الاربعين.
- واما ان البعض يطمح الى تحسين مستواه المعيشي والحصول ما امكن على الاموال.
- وهناك سبب آخر هو تجنيد من هو معاد للمقاومة ويريد الانتقام منها لاسباب متعددة. من دون احتساب الارباح والخسائر. وهذا بالتحديد ما دفع «حزب الله» مؤخرا الى الاعلان عن ضرورة «اجتثاث العمالة باعتبارها خيانة كبرى، معتبرا ان التساهل في هذه المسألة هو الخيانة الكبرى، وان على الدولة استنفار كل اجهزتها لضرب العملاء، والقضاء اللبناني امام مسؤولية كبيرة في هذا الشأن ويجب ألا يقف عند اي اعتبار.

تساقط الرؤوس
ومعروف ان لبنان حصد في الفترة الاخيرة عددا غير قليل من رؤوس الجواسيس الذين يتوزعون على مختلف الشرائح والطوائف، وشربل قزي لن يكون الرأس الاخير في هذا الحصاد. وفي اطار قطاع الاتصالات بالذات يمكن القول ان توقيف قزي يشكل تبريرا امنيا وسياسيا للاجراء الذي عمد اليه «حزب الله» والذي قضى بانشاء شبكة اتصالاته الخاصة التي اثارت في العام 2008 جدلا واسعاً، بعد اتخاذ قرار بمصادرتها ومحاكمة المسؤولين عنها، الامر الذي قاد استطراداً الى احداث 7 ايار.
تبقى اشارة لا بد منها تتصل بإخفاقات «الموساد» المتتالية في لبنان، وفي معرض التستر على هذه الاخفاقات بادر الجهاز الاسرائيلي (لاعتبارات تتصل بسمعته الداخلية) في الاسبوع الفائت الى اعتقال ثمانية اشخاص بتهمة التجسس لصالح حزب الله، رغم ان هؤلاء يمارسون نشاطاً آخر في تهريب المخدرات، ومن بينهم جندي- صف ضابط اتهم بتقديم معلومات عسكرية بالغة الاهمية، باعتبار انه يعمل في فرقة الجليل شمال فلسطين المحتلة على الحدود مع لبنان، وهو لا يزال مجهول الاسم، وقد قدم معلومات عن حجم وعديد القوات الاسرائيلية على الجبهة، وانتشار كاميرات المراقبة العاملة منها والوهمية اوالعاطلة من العمل، والاماكن التي يصعب على قوات الاحتلال مراقبتها.
والجندي المذكور اعتقل في مطلع ايار (مايو) الماضي في اطار التحقيق في شبكة تهريب مخدرات، والتحقيقات بينت انه يتواصل مع «شخصية» في لبنان كانت تطلب منه معلومات امنية عن دوريات الجيش واماكن تموضع الكاميرات على الشريط الشائك في محاذاة الخط الازرق»، ويظهر ضعف الرواية الاتهامية الاسرائيلية ان مثل هذه المعلومات تفيد مهربي المخدرات، بالاضافة الى كتم الاسم والرتبة الحقيقيين للموقوف. ويقول خبراء امنيون لبنانيون انه لو كانت المسألة مسألة تجسس حقيقية لما ترددت اسرائيل في اعلان ذلك» كما حصل حتى الآن.
صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية شككت بعد الاعلان عن التوقيفات في ارتباط المسألة بالتجسس، وذكرت انه جرى تضخيمها بصورة مقصودة علماً ان عائلة المتهم مارست دائما تجارة المخدرات، ولو ان الشبكة تجسسية فعلاً لكان «الشين بيت» قد دخل على خط التحقيق.

cheikhlenin
07-07-2010, 00:52
توصل جهاز امن حزب الله الى الكشف عن جاسوس يعمل لحساب الاستخبارات الاسرائيلية، برتبة مقدم في الجيش اللبناني، يدعى غزوان شاهين، وفي ملفات التحقيق مع الضابط المذكور، والتي سربت الى مواقع اعلامية، تبين أن الضابط المذكور كان وراء عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال طالت الصحفي اللبناني جبران تويني، والاعلامية اللبنانية مي شدياق وكذلك سمير القصير، وفي التفاصيل ، طلب قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا في قرار اتهامي أصدره أمس، عقوبة الاعدام للموقوف المقدم في الجيش غزوان عيد شاهين. واتهمه بالتعامل مع المخابرات الاسرائيلية من خلال اتصالات مشبوهة اعتبارا من عام 2006. وأصدر مذكرة القاء قبض في حقه وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.وكانت مخابرات الجيش اعتقلت المقدم غزوان شاهين في 22 كانون الثاني / يناير الماضي في منطقة الهرمل بقضاء بعلبك ( شمال شرق لبنان) بناء على إشارة من جهاز أمن حزب الله الذي كان وضعه تحت المراقبة منذ فترة ليست قصيرة .
وأشارت وقائع القرار الى مجموعة مضبوطات في ثلاثة منازل للموقوف ، لاسيما منزله في السبتية شرق بيروت ،بينها جهاز كومبيوتر تضمن تقارير عن انفجارات حاصلة في لبنان عام 2005، مع كمية المواد صادرة عن فوج الهندسة ومنها انفجار عين المريسة الذي استهدف النائب مروان حماده والانفجارات التي استهدفت النائب جبران تويني والاعلامية مي الشدياق وجورج حاوي ومحمود المجذوب وسمير قصير وانفجارات اخرى في الشطر الشرقي من بيروت .
ومما ذكرته الوقائع: "لدى متابعة مديرية المخابرات في الجيش تحرياتها واستقصاءاتها عن شبكات التجسس الاسرائيلية العاملة على الاراضي اللبنانية، تبين لها وجود رقم خليوي لبناني هو 70186937 يتلقى اتصالات دولية مجهولة المصدر، وان حامله أجرى أول اتصال بالرقم الخليوي 03838222 في 31/10/2006 الساعة 15:05:20، وانه استعمل على آلة هاتف تحمل الرقم التسلسل35441600823775.
وبالمتابعة تبين ان الرقم 03838222 عائد الى المدعى عليه المقدم غزوان شاهين، وكذلك آلة الهاتف، التي استعمل عليها الارقام الآتية:
- رقم دولي بريطاني هو 447624145063 وذلك ابتداء من 3/10/2006 لغاية 20/11/2006.
- الرقم الامني 70186937، وذلك اعتبارا من 31/10/2006 الى 27/11/2006، وهذا الرقم هو الرقم المش بوه المذكور أعلاه.
- الرقم 03532370، اعتبارا من تاريخ 29/1/2008 لغاية 16/4/2008.
وبدراسة المواقع الجغرافية (BTS Zone) للرقمين 70186437 المشبوه ويعرف بالخط الامني، والرقم الشخصي للمدعى عليه المقدم شاهين 03838222 تبين ما يأتي:
- تطابق شبه كامل لناحية الوجود في الامكنة نفسها بأوقات متقاربة جدا.
- معظم تلك الامكنة هي في منطقة المتن، سد البوشرية، الدكوانة، مكان اقامة المدعى عليه.
أما دراسة الرقم البريطاني 447624145063 فبينت ما يأتي:
- ان اول ثلاثة اتصالات حصلت بتاريخ 9/7/2006 بمنطقة شتورة، من آلة الهاتف ذات الرقم التسلسلي 35337100360603 والتي استعملت ايضا في 3/1/2006
ولغاية 1/11/2006 على رقم المقدم شاهين 03838222 وأجرى فيها العديد من الاتصالات.
- ان رقم المقدم شاهين كان في التاريخ نفسه والتوقيت نفسه موجودا في منطقة شتورا.
- تابع الرقم البريطاني الاتصالات الواردة من تاريخ 3/10/2006 لغاية 20/11/2006 على الآلة المشبوهة 35441600823775.
- تبين تلازم شبه كامل للرقمين مع الرقم الشخصي للمقدم شاهين في سد البوشرية والنبعة والفردوس وجسر الباشا.
- ان الرقم 03532370 الذي تم وضعه على الآلة المشبوهة رقم
354416008 والذي تم شراؤه بتاريخ 29/1/2008 بدأ مباشرة الاتصال برقم دولي
بلجيكي هو 32487940595، وهذا الرقم تواصل حصريا في لبنان مع الرقم 03523370.
- ان الدراسة للمنطقة الجغرافية للرقم 03523370 مع الرقم الشخصي للمقدم شاهين بينت تطابقا شبه كامل للوجود في المنطقة نفسها.
كما تأكد بشكل كامل:
إن آلتي الهاتف 35337100360603 و35441600823775، استخدمتا بشكل
لا يقبل الجدل على الرقم الشخصي للمقدم شاهين، وخلال فترة استخدامه لهاتين
الآلتين، استعمل عليها الارقام المشبوهة المذكورة سابقا وهي: /03532370/ /70186937/ والرقم البريطاني 447624145063.
اضافة الى هذه المعطيات تبين لمديرية المخابرات ان الموساد
الاسرائيلي يتواصل مع عملا ئه في لبنان باستعمال أرقام خارجية، وبالتحديد أوروبية وليس أرقاما اسرائيلية، وذلك للتمويه وحتى لا يتم كشفها من الاجهزة الامنية اللبنانية .
ومن ضمن هذه الارقام الرقم الالماني: 491608126086.
وبدراسة الرقم المذكور تبين ما يأتي:
- ان هذا الرقم تواصل فقط في لبنان مع رقم الماني موجود على
الاراضي اللبنانية وهو 491608118690.
- بدراسة المنطقة الجغرافية للرقم 03838222 العائد الى المدعى
عليه المقدم شاهين تبين تطابق كبير للوجود في المنطقة نفسها، مثلا: وجود رقم
المقدم في 26/3/2007 في منطقة البوشرية الساعة 11:32 مع الرقم الالماني المشبوه
في التاريخ نفسه الساعة 12:04:13.
كذلك لوحظ وجود الرقمين في منطقة النبعة، الاول الساعة
13:05:46 والثاني 13:10:04 أي بفارق اقل من خمس دقائق.
والرقمان وجدا في منطقة عاليه – حي السنديانة، الساعة 08:48:09
لرقم المقدم، والساعة 09:24:25 للرقم الالماني.
والاستنتاج هو: ان الرقم الالماني المشبوه 491608 118690 كان في حوزة المقدم شاهين، وهو من أبرز الارقام الامنية لارتباطه برقم المحرك الاسرائيلي الدولي الموجود خارج الاراضي اللبنانية، وهو: 491608126086 وأن المقدم شاهين استعمله للمرة الاولى بعد يوم واحد من عودته من سفره في 25/3/2007 آتيا من المانيا.
وتبين ان المدعى عليه المذكور كان كثير السفر الى الخارج، وسفراته كانت على الشكل الآتي:
- الى الولايات المتحدة ابتداء من 27/4/2001 ولغاية 5/6/2001.
- الى مصر ابتداء من 28/12/2003 لغاية 31/12/2003.
- من 21/11/2004 لغاية 12/12/2004 سافر الى اميركا، وفنزويلا وايطاليا.
- من 15/8/2005 ولغاية 11/9/2005 سافر الى فنزويلا وايطاليا واميركا والمكسيك.
واستنادا الى الشبهات المستخلصة من الوقائع المذكورة تم تفتيش منزله في السبتية ومنزله في برج حمود، وفي الهرمل وصودر منها ما يأتي:
- USB عدد 7.
- ماكينة تسجيل مع مكبر صوت.
- رمانة يدوية عدد 3.
- ذخيرة عيار 7,62 ملم عدد 122 طلقة.
&g t; - ممشط فال سعة 20 طلقة.
- مجموعة من الخرائط العسكرية السرية ضمن كيس نايلون.
- درع مختلف عدد 7.
- جداول بعديد القطع العسكرية وتجهيزها.
- جداول برقيات عسكرية.
- سجلات اسلحة وقسائم لحركة العتاد وايصالات تسلم الاسلحة.
- كومبيوتر نوع "توشيبا" وغيرها.
وتبين لدى الكشف على المضبوطات من الفرع الفني ما يأتي:
حافظات المعلومات USB تحتوي على نظام تشغيل (OS) غير متوافر في الاسواق اللبنانية، ومستعملة على أجهزة الكومبيوتر العائدة الى المقدم شاهين وتحتوي على الملفات وتبين انها هي نفسها الموجودة على حافظات USB مضبوطة مع عملاء سابقين، حيث استعملت لتشفير المعلومات وارسالها بطريقة سرية .
- جهاز الكومبيوتر خاصته احتوى على:
- اوراق ذات "طابع سري للغاية" صادرة عن قيادة الجيش تتعلق:
بنشاطات جيش العدو، امر الاشارة التكميلي الخاص باللواء اللوجيستي، رسم بيرق
الحرس الجمهوري، جدول توزيع امر عمليات فوج المدرعات الثاني، رفع نسبة الجهوزية لوحدات الجيش، صور لسرية في نظام مرصوص، بالاضافة الى ملف مضغوط في حاجة الى كلمة مرور لم يفصح عنها المدعى عليه .
- قرص صلب خارجي يحتوي على ملفات تتعلق بأمور عسكرية حساسة
نذكر منها مثالاً:
- خرائط عسكرية صادرة عن مديرية الشؤون الجغرافية لكل المناطق اللبنانية ولا سيما القرى الحدودية.
- صور جوية لعدد كبير من المناطق اللبنانية.
- أكثر من 100 مقطع فيديو بعضها يبدأ بكلمات عبرية لمشاهد من حرب تموز معظمها مصور من طائرات المراقبة الاسرائيلية لعمليات قصف واستهداف الاهداف.
- تصوير اماكن اطلاق الصواريخ من المقاومة.
- ملفات الدورات العسكرية لضباط الجيش اللبناني.
- تقارير عن الانفجارات الحاصلة في لبنان عام 2005 مرفقة مع خطيط الانفجار، وكمية المواد صادرة عن فوج الهندسة، ومنها:
- انفجار عين المريسة الذي استهدف النائب مروان حمادة.
- الانفجارات التي استهدفت جبران تويني، م ي شدياق، جورج حاوي، محمود المجذوب (عضو قيادة "حركة الجهاد الاسلامي"، قضى بانفجار في سيارة مفخخة
في صيدا عام 2006 ودين بالضلوع به الموقوف محمود رافع) سمير قصير .
- انفجارات الاشرفية، نيوجديدة، انطلياس، الكسليك، سد البوشرية.
- صور لكل الجسور الممتدة على طريق الشام بينها جسر المديرج قبل قصفه وبعد تدميره، مصوراً بدقة.
- قرص مدمج يحتوي على ملفات كثيرة منها مثالاً:
- جداول عديد وتجهيز بعض كتائب الجيش، كالحرس الجمهوري، فوج الهندسة، فوج المغاوير.
- ملفات صادرة عن قيادة الجيش عبارة عن مذكرات خدمة وتعميمان.
- خرائط عسكرية لمعظم المناطق اللبنانية.
- صور فيها النائب ميشال عون والرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله.
- شعارات قطع الجيش كافة.
- لائحة بكل الهبات والمساعدات التي وصلت الى الجيش اللبناني.
- وتبين وجود عبارة بخط اليد على بعض الملفات الممسوحة Scanner
هي: "تابع لما أرسلته سابقاً".
كما وجدت عبارة: " شرح مختصرعن الملف الممسوح ".
وتبين وجود ارقام على ظرف اسمر مرتبة فوق بعضها توحي للوهلة الاولى انها عملية حسابية، لكن اذا ما تم ترتيبها على النحو العادي تؤلف رقم هاتف فرنسي هو الرقم الامني الذي اتصل بالرقم الالماني الامني المرجح استعماله من المقدم شاهين. وهذا الرقم هو الرقم الفرنسي الامني الذي اتصل بالرقم الالماني، وفي ضوء هذه الوقائع، كان لا بد من استيضاح المقدم غزوان شاهين مضمونها، فجرى استجوابه أولياً واستنطاقياً وكانت النتيجة على الوجه الآتي:
- نفى استعمال الخط الدولي البريطاني رقم /447624145063/ المشبوه على هاتفه الخليوي، كما نفى استعمال الخط الامني المشبوه رقم 03532370 عليه، وبمواجهته بأن لوائح الاتصالات اثبتت استعماله لهذين الخطين، بعدما جرى إطلاعه عليها، اجاب ان لا تفسير لديه، ويستغرب حصول هذا الامر.
- نفى ايضاً ان يكون الرقم 70186937 المشبوه والمصنف امنياً والذي تلقى اتصالات دولية مجهولة المصدر، قد استعمله على آلة ه اتفه ذات الرقم /35441600823775/.
وبمواجهته بأن لوائح الاتصالات اثبتت هذا الامر، اجاب بأن لا تفسير لديه.
- جرى إطلاعه على ان الفرع الفني بدراسته المواقع الجغرافية للارقام المذكورة اعلاه مع رقمه الشخصي 03838222، أثبت تطابقاً شبه كامل لوجود
هذه الارقام في الامكنة نفسها وبأوقات متقاربة جداً، وهي: سد البوشرية، الدكوانة ضمن نطاق سكنه، وكذلك حصل تطابق بين وجود رقمه المذكور مع الارقام المشبوهة، بمنطقة عاليه حي السنديانة ومحيط العدلية، وطُلب منه تفسير الامر.
اجاب: لا يوجد لدي اي تفسير.
- تم استيضاحه حول ان الرقم البريطاني /447624145063/ الذي تبين انه عمل على الاراضي اللبنانية من 4/7/2006 لغاية 20/11/2006 تلقى اتصالات دولية من رقم مجهول، وان ثلاثة اتصالات حصلت بمنطقة شتورة من آلة هاتفه التي استعمل عليها رقمه الشخصي 03838222، كما ان الرقم البريطاني المذكور تلقى اتصالات على آلة هاتف استعملت علمياً شريحة رقمه الشخصي المذكور وهي برقم
/35441600823775/ ، فأجاب: لا تفسير لدي، وكذلك لا تفسير حول تطابق المنطقة الجغرافية للرقم البريطاني مع رقمي الشخصي .
- سُئل، بدراسة الفرع الفني للرقم الخليوي 03532370 الذي تم تركيبه على آلة هاتفك الشخصي تبين انه تواصل مع ارقام دولية من بينها الرقم البلجيكي /32487940595/ وبتقاطع المواقع الجغرافية ثبت وجود رقمك الشخصي بذات الامكنة وخاصة بمنطقة صور، وبمحلة رأس النبع في بيروت، اجاب: لا تفسير عندي، ولا اريد البحث في هذه المواضيع اكثر من ذلك، ولست في حاجة الى ارقام اضافية للتواصل مع الداخل او الخارج، واستنطاقياً، قال: اعوذ بالله، لا اعرف الرقم البلجيكي.
بالنسبة الى الرقم الفرنسي المشبوه، الذي تبين انه المدعى عليه كتبه على ظرف اسمر صودر منه بطريقة امنية، فما هو تفسيره للارقام التي كتبها فوق بعضها البعض، وهي فيما اذا تم ترتيبها تؤلف الرقم الفرنسي المذكور، اجاب: ان هذا الامر لا يعني لي شيئاً، واستنطاقياً اجاب: ان الارقام التي كتبت ها على الظرف الاسمر تشكل دفعات شراء CD، اما عن تطابقها مع الرقم الفرنسي، فلا تفسير لديه .
تلك كانت اجابات المدعى عليه المقدم شاهين حول الاتصالات
الهاتفية واللوائح التابعة لها، فما هي اجاباته عن المصادرات التي ضُبطت من امكنة اقامته؟
- سئل: ضبطت لديك مستندات عسكرية لها طابع سري، تتضمن اوامر عمليات وجداول لمختلف قطع الجيش، وخرائط عسكرية، وجداول عديد وتجهيز بعض افواج الجيش، كلواء الحرس الجمهوري، وفوج المدفعية الاول والثاني، وفوج الهندسة فما سبب احتفاظك بها؟ اجاب في التحقيق الاستنطاقي بأنه احتفظ بها لغاية اكاديمية
وعلمية لضمها الى مكتبته العسكرية.
وعن قصده بالسبب الاكاديمي والعلمي، اجاب: انا فضولي، وكنت انوي ان اسجل دكتوراه، فيكون لدي فكرة بهذا الخصوص.
وعن مكتبته العسكرية، استُوضح هل هو مؤلف عسكري؟ اجاب، كلا ليس لدي مؤلفات عسكرية.
وعن الخرائط العسكرية السرية وسبب احتفاظه بها، اجاب، انا ضابط، وهذا امر طبيعي وكل ضابط لد يه مثل هذه الخرائط.
وعن عبارة "تابع ما أرسلته سابقاً" المكتوبة على هذه المستندات، ولمن كتبها، اجاب: من الممكن ان اكون قد دونت هذه العبارة حتى يعرف العقيد رضا، انني اعدت اليه هذه المستندات.
وباستيضاحه سبب احتفاظه بجداول الهبات المقدمة الى الجيش، وبالإحداثيات للنقاط العسكرية بمنطقة مشغرة، اجاب: لم أكن أنوي الاحتفاظ بهذه المستندات، لكن عندما انتقلت من فوج المدرعات الثاني الى اللواء الخامس، عمد العسكريون الى جمع اغراضي ومن بينها هذه الجداول من دون علمي بذلك.
سئل: ان حافظات المعلومات USB السبع التي صودرت منك، تحتوي على نظام تشغيل (OS) غير متوافر في الاسواق اللبنانية، وفيها ملفات تبين انها هي نفسها التي ضبطت مع عملاء سابقين حيث استعملت لتشفير المعلومات وارسالها بطريقة سرية .
اجاب: لقد اشتريت الحافظات من ثلاثة محلات في لبنان، واجهل ما اذا كانت تستعمل لاسباب امنية.
وعن سبب احتفاظه باقراص صلبة تتعلق بمختلف اسلحة الجيش، وبالانفجارات التي حصلت في لبنان منذ عام 2005، والجسور على طريق الشام، ولا سيما جسر المديرج قبل قصفه وبعد تدميره، اجاب بأنه لم يطلع على "الهارد ديسك" الذي يحتوي هذه المعلومات، وليس له علم بوجودها، ومن المفترض ان يكون الرائد ابو جوده هو الذي قام بإنزالها، ولو رآها لكان سأل الاخير عن سبب وجودها.
سئل عن رسالة ضُبطت من داخل Speaker Phone تقول: "اخي العزيز تحية طيبة وبعد مع التأخير القليل نرسل اليكم بعض الهدايا بمناسبة العام الجديد. نأمل ان الهدايا تعجبك. كل عام وانتم بخير. نهاد".
اجاب بأن هذه الرسالة لم اشاهدها قبلاً، وانتم تسألونني عن اشياء لا اعرفها واستنكرها، ومن الآن وصاعداً لا اريد ان اتجاوب معكم في التحقيق ولا اريد أن أوقع إفادتي.
ولماذا لم يُحضر معه جهازه الخليوي عند استدعائه الى الوزارة للتحقيق معه، اجاب: لدى استدعائي، مررت على محطة محروقات في سن الفيل، وأعتقد انني أضعته في المحطة.
وتبين انه تم سماع:
• الشاهد العقيد حسن رضا، الذي افاد ان المقدم شاهين هو الذي طلب منه تسليمه الملفات المتعلقة بالهبات المقدمة الى الجيش اللبناني بحجة ترتيبها، على ان يكون ذلك بأمانة السر ضمن اللواء، وانه لا يعرف لماذا أقدم المقدم على اخراجها من المركز وتصويرها في الخارج.
وبسؤاله عما اذا كان يُسمح للضابط بالاحتفاظ بمثل هذه الملفات بمنزله، اجاب بالنفي، وان المدعى عليه لم يبلغه بأنه احتفظ بنسخة منها.
وعن عبارة "تابع لما أرسلناه سابقاً" اجاب الشاهد انه لم يقرأ هذه العبارة على الملفات التي سلمه اياها، وهو شخصياً لم يكتبها.
• الشاهد الرائد هادي ابو شقرا بصفته مساعداً للمقدم شاهين
عندما كان آمراً لسرية المشاة المؤللة في بلدة عيتنيت في البقاع الغربي، سئل عن المستندات التي تتضمن إحداثيات عسكرية لمنطقة مشغرة وعين التينة والنبي نون
التي ضبطت مع المقدم شاهين، وعليها عبارة "طريق حزب الله" مع الرمز B’’ B’ B، وهل تم العمل عليها داخل السرية، وهل مطلوب ذلك؟ اجاب بأنه يستغرب تحديد
ا لإحداثيات بهذه الطريقة، وهو لم يشاهدها من قبل، ولم يكن مطلوباً العمل عليها،
وعما اذا كان يحق للضابط او آمر السرية الاحتفاظ في منزله بإحداثيات وخرائط تتعلق باللواء،اجاب، "بالطبع كلا، وهناك تعليمات واضحة وصريحة بمنع هذا

al akhbar

DAYR YASSIN
07-07-2010, 02:23
لبنان في خطر

[/URL][URL="http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6955alsh3er.gif"]http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6955alsh3er.gif (http://www.google.ch/imgres?imgurl=http://www.adenlife.net/user_images/news/14-08-09-717715385.pjpeg&imgrefurl=http://www.adenlife.net/news548.html&usg=__OAh-66_-bdmQgwsVsMMz8xYVXbA=&h=325&w=800&sz=22&hl=it&start=1&sig2=Kkok_10mP5jipNyKQqEWLw&um=1&itbs=1&tbnid=a5EWDr6Cg65BsM:&tbnh=58&tbnw=143&prev=/images%3Fq%3D%2522%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%2 5D8%25AF%25D8%25B3%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B 9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%2522%26um%3D1%26hl %3Dit%26client%3Dfirefox-a%26sa%3DN%26rls%3Dorg.mozilla:it:official%26tbs%3 Disch:1&ei=yLozTMPPKYHDsAbTrvH3Ag)
د. حسين علي شعبان




http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6956alsh3er.gif (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/6956alsh3er.gif)
ضجت الصحف ووسائل الاعلام المحلية في لبنان باخبار افتضاح امر شبكات التجسس التي استفحل نشاطها، ففي حزيران/يونيو 2010، القت مخابرات الجيش القبض على الجاسوس شربل قزي رئيس قسم البث في شركة الهاتف الخليوي 'الفا' بتهمة التجسس لصالح اسرائيل. متحدث باسم حزب الله وصف قزي بـ 'الجاسوس الخطير'. قبلها القت السلطات في نيسان/ ابريل 2009، القبض على الجاسوس أديب العلم، العميد المتقاعد الذي شغل منصب رئيس دائرة الجوازات ودائرة الاجانب في الامن العام بتهمة الخيانة وتسليمه لجزء كبير من ارشيف الدولة لجهات اسرائيلية، كما ادارته منذ العام 1984 لشبكة تجسس تعمل لصالح اسرائيل أيضا. سبحة الجواسيس والعملاء و'المتعاونين' قطع خيطها في 25 أيار/ مايو 2000، في حين اتخذت اخبار حملات تفكيك شبكات الخونة بعدا جديدا صيف 2006 بحيث استحوذت على نشاط معظم الاجهزة الامنية صاحبة الاختصاص. وبلغ نشاط هذه الاجهزة ذروته في 2009 اثر نجاحها في توقيف 70 شخصا جميعهم مواطنون لبنانيون أو مقيمون فيه بشكل دائم يعملون جواسيس ومخبرين لجهات خارجية.
يرد اسم اسرائيل والموساد في جميع عمليات التجسس اعلاه. فقد جندت المخابرات الاسرائيلية - الموساد اومخابرات اقليمية او دولية تتعاون معها الجواسيس لغرض تزويدها بمعلومات تمس وتعرض سيادة وامن لبنان وحياة مواطنيه للخطر. الدستور اللبناني يعتبر اسرائيل دولة عدوة يحظر زيارتها والاحتكاك او الاتصال بمواطنيها. لماذا تحولت ظاهرة التجسس لصالح العدو الى وباء؟ لماذا يتورط كثير من اللبنانيين بالتجسس وارتكاب الخيانة العظمى لصالح دولة نشأت على فكر عنصري تحترف العدوان وبثت الفرقة وزرعت البغضاء والحروب بين شعوب الارض؟ لماذا لم يتعظ المتورطون من درس 25 أيار/مايو 2000 عندما اذلت اسرائيل عملائها وتركتهم يتسولون الشفقة والرحمة عند بوابة فاطمة؟ هل أخطأت قيادة حزب الله عندما عاملت العملاء بمنطق القانون والانسانية؟ هل تهاون القضاة والمحاكم مع العملاء الملطخة وجوههم بالخيانة وأيديهم بدماء اشقائهم؟ ما هو دور الدولة، الاحزاب السياسية ورجال الكهنوت والطوائف في حماية وتحصين المواطن والبلد؟
من هم الخونة الجواسيس؟ على الصعيد الشخصي والفردي تؤكد الحالات المكتشفة ان شربل قزي وأديب العلم وقبلهما العقيد في الجيش منصور الحاج ان الجشع وما يلازم صاحبه من ارهاصات نفسية هي المحرك والدافع الرئيسي للخيانة. فالاول مسؤول؛ مدير مؤتمن على قسم البث في الشركة المذكورة، ودخله الشهري يصنفه ماليا واقتصاديا ضمن الفئة المتوسطة، اما العلم فان رتبته العسكرية ووظيفته السابقة حتى بعد التقاعد تضمن له دخلا ومستوى حياة تجعله من نخب المجتمع وطبقته الاعلى، اما الامتيازات الممنوحة له ولأسرته (السكن، السيارة، السائق، التعليم، التأمين الصحي، الاندية ومراكز الاستراحة والاستجمام) فلا يحصل نظرائه في بلدان الاتحاد الاوروبي على نصفها . ومع ذلك لم يتورع العلم عن تجنيد زوجته وبعض اقاربه للتجسس غير ابه بحياة ومستقبل ابنائه. وتشير التقارير الى ان جميع الجواسيس هم من أصحاب الوظائف والمرتاحين ماليا؛ مصطفى عواضة تاجر سيارات، على منتش صاحب ملحمة وثالث صاحب محطة وقود (بترول). استنتاجا نقول أن أسباب الخيانة في الحالة التي نحن بصددها تنفي الادعاء القائل بتلازم الفقر والحاجة مع العمالة والخيانة. العكس تمـــــاما هو الصحيح فالفقراء في العالم أجمع هم الاكثر احتراما للقانون وتبــــرؤا من الخيانة كون القيم والتعاليم الدينية وما صبغته عليهم قيم العــــلاقات والتقاليد الاجتماعية تجعلهم الاكثر وفاء والاشد تضحية في سبيل الوطن.
ليس الجشع وحده مسؤولا عن الانحراف، فاساليب التجسس المبتكرة ترصد وتتصيد كل هفوة او ثغرة في العلاقة بين العلاقة المواطن، الجماعة، الاسرة والدولة. ومع ذلك بقي الاغراء، الابتزاز والتهديد ادوات اثبتت نجاعتها عبر العصور. هنا لا بد من معالجة دور مؤسسات الدولة، المدرسة، الاسرة، والاعلام، والاعلان تجاه المواطن لحمايته وتحصينه. نعني بالدرجة الاولى تكريس وترسيخ الثقة بينهما دون التقليل من شأن الخوف والعقاب. للتدليل على هذه الحالة أستحضر القصة الحقيقية التالية. قلة من طلبة وأساتذة الجامعة الامريكية في بيروت في ستينات، سبعينات وثمانينات القرن الماضي لا يعرفون السيد بارون صاحب الحانوت المشهور يبيع سندويشات للحوم المجففة؛ بسترما، سجق ونقائق اضافة الى المرطبات والجعة في شارع بلس مقابل المدخل الرئيسي للجامعة. تحدث بارون فقال؛ ساورتني الشكوك في بائع مكانس اعتاد التردد على الحانوت لشراء الجعة واحتسائها على الرصيف. في أحد الايام لحظت بائع المكانس جالسا على الرصيف المقابل دون أن يشتري الجعة، وما هي الا لحظات حتى وقع اطلاق نار على مقربة من باب الجامعة ودب الهرج والمرج. يضيف بارون ان بائع المكانس لم يكن الا قاتل محترف يتربص فريسته، وعندما لاحت الفرصة نفذ مهمته بنجاح وسط الزحام ولاذ بالفرار مخلفا مكانسه خلفه. جاء الدرك والتحري والمخابرات تسأل عن شاهد يفيد في التعرف على القاتل. أنكرت رؤيته أو معرفته قال بارون، وعندما تعجلنا، صديقي وانا في السؤال لماذا يا بارون؟ العجلة من الشيطان ؛ اصبروا تنالوا الجنة رد العجوز. تابع بارون بلهجته اللبنانية ذات اللكنة الارمنية حكايته فقال؛ جاري صاحب محل التصوير المقفل مثلي؛ لبناني - أرمني كما كان يحب بارون ان يعرف عن نفسه، تطوع للتعاون مع الاجهزة المختصة وقدم المعلومات التي لديه. من يومها لم يعرف جاري الراحة او الاستقرار، توالت عليه الاستدعاءات من الاجهزة الامنية المختلفة لزيارة مقارها للتحقيق . أخيرا كفر الرجل بالاستدعاءات فباع محله وغادر في ليلة ظلماء الى أمريكا مهاجرا. ماذا تقولون يا سادة، سأل بارون، مفسحا في المجال لصمت طويل؟
تشكل الرشوة المستشرية في مؤسسات الدولة؛ المدنية والدينية ثغرة في خاصرة الوطن، في حين ان انعدام المساواة والتمييز الطائفي والديني بفظاظة فاقعة مصحوبة باعلام سائب تعمل وخزا قاتلا للخاصرة الاخرى وطرقا على الرأس. رغم كل ذلك فان احد اسباب نجاح تجربة حزب الله في الضاحية الجنوبية مثلا تمثلت في تثبيت النظام العام والمساواة، فمشاهد الاستقواء على المواطن معدومة والمظاهر المسلحة أيضا، ويشعر الغريب كما القريب بالطمأنينة في بيته وفي الشارع على السواء.
ماذا قدم الخونة للبنان؟ عاش لبنان منذ صيف العام 2000، حال ترقب وحذر انقلبت في 2002 الى اعمال تفجير واغتيالات مزقت الاستقرار وكادت تذهب بانتصارات أيار/مايو. الاغتيالات التي بدأت بـ ايلي حبيقة ومحمد جبريل نجل احمد جبريل وسعت لتطال في 2005 رئيس الحكومة رفيق الحريري ومن كان معه من رسميين ومرافقين ومارة تصادف وجودهم على مقربة من ساحة الجريمة، الصحافي سمير قصير، الامين العام للحزب الشيوعي جورج حاوي، النائب والاعلامي جبران توتني، النائب بيار الجميل، رئيس أركان الجيش فرنسوا الحاج وتطول لائحة الشهداء الذين قضوا برصاصة غادر او متفجرات مهووس. وعلى الرغم من ان الضحايا ينتمون الى جميع الطوائف والاديان الا ان ردات الفعل المتعجلة اججت حملات عداء صارخ ضد الشعب السوري وسعير احقاد عنصرية ضد الفلسطينيين مصحوبة باتهام حزب الله بالتشييع. وأدت حكمة قيادة حزب الله صيف 2007 مشروع تجديد الحرب الاهلية بثوب جديد هو الحرب الطائفية وتقسيم جديد لبيروت يطال هذه المرة الازقة والاحياء الداخلية. رصانة الحزب وانصاره ايقظت الشياطين الراقدة في صدور مناوئيه من اصحاب الكلمة والقلم فعمدوا الى تزوير الحقائق وتضليل المراقبين والعامة. صيف 2008، كان الفلسطينيون في مخيم نهر البارد الضحية التالية، في حين شهد صيف 2010 استحضارا لخدعة التوطين وابقاء اتون لبنان على توقده.
هل نجح الجواسيس في اختراق حزب الله؟ يجمع المراقبون على ان حزب الله لا يزال محصنا وبعيدا عن متناول الجواسيس والمارقين. وتشير الحقائق الى ان العكس صحيح تماما، فللمرة الاولى في تاريخ الصراع يعترف الجيش الاسرائيلي بنجاح الحزب في اختراق مؤسسته والاستحصال على معلومات خطيرة غاية في السرية. وتؤكد المصادر عينها ان معــــظم اعضــــاء الشبكات التي تعاونت مع الحزب هم من العرب الفلسطينيين الذين يجبرون على الخدمة في الجيش الاسرائيلي. ومع ذلك يقول العرب 'الرصاصة التي لا تصيب تطوش'، وسيبقى الحزب مهددا بالاختراق خاصة ان مقولة ' المسيحيين في لبنان في خطر' تبرر للبعض الاستعانة بقوى خارجية وتبيح الخيانة او ما بات يعرف بـ 'التعاون مع الشيطان'.
لقد أثبت حزب الله حرصه على سيادة لبنان حين صان كرامة وانسانية العملاء الذين تخلت عنهم اسرائيل في أيار/ مايو 2000. ويذكر صاحب كل ذاكرة صادقة كيف رد أحد العملاء على سؤال صحافي 'لماذا سلمتم انفسكم لحزب الله؟' فرد العميل قائلا 'أنا لست بخائف لأني في قبضة انـــاس يخافون الله'. الاكيد ان القضاة لم يكونوا بمستوى المسؤولية المهنية .فليس من مهمة القاضي صناعة او ايجاد القانون بل تطبيقه بمهنية لا مكان فيه للمشاعر او الاحداث السياسية العابرة. لعل ما صرح به رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل أيام عزمه على توقيع حكم الاعدام بحق أي خائن يدينه القضاة بالتجسس، هو تأكيد على صحة ما تقدم.
ليس الوضع اللبناني استثنائيا، فالوضع في المناطق الفلسطينية (غزة والضفة الغربية) اسوأ حالا حيث يتمتع الجواسيس الخونة بحماية وحصانة عائلية، عشائرية، حزبية وسياسية. وليس مصعب يوسف نجل الاسير حسن يوسف القيادي الفلسطيني الصابر الا نموذجا للتعصب الاعمى وتعجل البعض في اصدار الاحكام المسبقة وغير المدروسة. لقد سكبت اعترافات وتصريحات مصعب الاعلامية ماء باردا على هؤلاء جميعا. في حين يبقى اغتيال الحاج عماد مغنية في دمشق في 12 شباط/ فبراير 2008، والمستشار الامني للرئيس الاسد وضابط الارتباط السوري بحزب الله العميد محمد سلمان في 2 آب/اغسطس من نفس العام ثمرة عمل جاسوسي ناجح تلوذ الحكومة السورية تجاهه بالصمت المخزي. عمل الجاسوسية لا يعرف الامن والسلام والا لماذا تطاولت حكومة اسرائيل على امن وسيادة حكومات حليفة فقامت بتزوير جوازات سفر مواطنيها لارتكاب اعمال اجرامية في اكثر من عاصمة عربية كان آخر ضحاياها محمود المبحوح في دبي. والآن كما تموز/يوليو 2006 على حزب الله استدراج الجيش الاسرائيلي الى معركة تقصم ظهره وتضع حدا لعدوانيته. اما المرعوبون من مستوى تفوق الالة الحربية الاسرائيلية ولا تروق لهم تجارب أيار(مايو) وتموز(يوليو) فنشير اليهم شرقا حيث فلت ارادة وتقنية الجنرال ذي النجوم الاربع فباح بالكلام غير المباح كمخرج لهزيمته وعودته سالما غير غانم.


' باحث فلسطيني

ziyad69
14-07-2010, 23:12
شبكات العملاء تتهاوى... اعتقال موظف جديد من شركة ألفا


اعتقل الموظف في شركة "ألفا" للاتصالات الخلوية طارق ربعة منذ يومين بتهمة التعامل مع اسرائيل وهو يعمل في القسم نفسه أي قسم "المايكرويف" مع الموقوف شربل قزي.


<?xml:namespace prefix = fb ns = "http://www.facebook.com/2008/fbml" /><fb:like class=" fb_edge_widget_with_comment fb_iframe_widget" width="450" layout="standard" show_faces="False" action="recommend" colorscheme="light">www.tayyar.org (http://www.tayyar.org)</fb:like>

نضال
16-07-2010, 10:15
<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="97%"><tbody><tr><td class="bg_NoRepeat" align="center" background="Images/table_CrossUpLeft_L.gif">المحرّك الإسرائيلي» لموظّفَي «ألفا» واحد ... وإلقاء القبض على موظف ثالث

كيف أسقط «أنتين» صفاريه طارق ر. في قبضة الجيش؟
نحاس لـ«السفير»: تدابير لحماية «الشركتين» وصولاً إلى حصر الحريق لإطفائه
</td> </tr> <tr> <td class="bg_NoRepeatBottomRight" background="Images/table_CrossDownRight.gif"> <table align="left" border="0" cellpadding="3" cellspacing="0" width="355"> <tbody><tr> <td colspan="2" align="right">
</td> </tr> <tr> <td colspan="2">
</td> </tr> <tr> <td valign="top">
</td> <td valign="top">
</td> </tr> <tr> <td valign="top">
</td> <td valign="top">
</td> </tr> <tr> <td colspan="2" align="center" valign="top">
</td> </tr> </tbody></table>



يوما بعد يوم تتكشف فصول جديدة من الانكشاف الأمني عبر شبكة الاتصالات الخلوية في لبنان، الأمر الذي وفـّر للموساد الإسرائيلي قدرة على التحكم بكل مفاصلها عن بعد.
وإذا كانت الاعترافات التي أدلى بها «جاسوس ألفا» الأول شربل ق. لمخابرات الجيش اللبناني قد كشفت من جهة، وبما لا يقبل الشك خطورة الخدمات والتقديمات والتسهيلات التي وفـّرها للإسرائيليين، فإنها قادت، من جهة ثانية، إلى اكتشاف «الجاسوس الثاني» طارق ر.، وربما تؤدي إلى توقيف آخرين علما أن مخابرات الجيش أوقفت قبيل منتصف ليل أمس شخصا ثالثا في الشركة نفسها واقتادته إلى مديرية المخابرات في اليرزة للتحقيق.
وقد فرض حجم الاختراق الخطير إعلان ما يشبه حالة الطوارئ في قطاع الاتصالات، وعلى وجه الخصوص في شركتي الهاتف الخلوي، علما أن فرضية اختراق الشبكة الثابتة مطروحة على بساط البحث، وقد دفع هذا الواقع الى اتخاذ سلسلة تدابير تقنية احترازية لإقفال الثغرات التي تسرّب منها الموساد الإسرائيلي إلى عصب الشبكة، ولا سيما أن شهادات العديد من الخبراء والفنيين في عالم الاتصالات تؤكد أن الشبكة عرضة للاختراق نظراً لانعدام إجراءات الحماية المسبقة في المرحلة السابقة.
وقال وزير الاتصالات شربل نحاس لـ«السفير» إنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير التي تفرض نفسها في حالة كهذه، ومن ضمنها تدابير احترازية على صعيد الحماية، ولا سيما قطع شبكات الاتصال الخارجية بما يحول دون الدخول إلى الأنظمة من الخارج كما تم تبديل الرموز على نطاق واسع.
وأشار نحاس إلى أن تركيز الخبراء والفنيين منصب على إجراء عملية مسح واسعة النطاق للنظام لحصر الضرر الذي لحق به جرّاء عملية الخرق التي تعرّض لها، وصولا إلى معالجتها وسد الثغرات التي تم النفاذ منها إلى الشبكة.
وعما إذا كانت الشبكة عرضة للاختراق قال نحاس إن ما نقوم به يهدف للتحقق مما إذا كان قد تمّ إجراء تعديلات في النظام او دسّ أجهزة أو برامج او فيروسات فيه، أي اننا نعمل على حصر الحريق لإطفائه...
وقال نحاس إنه تبلغ من مديرية المخابرات، أمس الأول، بتوقيف طارق ر. الخبير بأدق تفاصيل شركة «ألفا» وقد نكون من خلال ما قام به هو وشربل ق. أمام أخطر عملية تجسس لصالح العدو الإسرائيلي.
وأشار الى أن هذه الإجراءات المتخذة لا تشمل شركة «ألفا» فقط، وهي شملت «ام تي سي» للتأكد من سلامة النظام فيها وتوفيرا للحماية له.
ورداً على سؤال عما إذا كانت خدمات الهاتف الخلوي ستتأثر جرّاء عملية الحماية الجارية، قال نحاس «إننا في هذا الموضوع نقدم الأهم على المهم، وأمن البلد واللبنانيين لا يمكن اللعب به، وبالتالي قد تؤدي تلك الإجراءات الى بعض التردي الطفيف على صعيد الخدمات، علما أنه لا بد من إجراء تلك الأعمال واتخاذ تلك الإجراءات الضرورية لحصر الأضرار وتنقية القطاع وسد كل الثغرات التي أمكن للعدو أن يتسلل من خلالها إلى الشبكة».
ورداً على سؤال دعا الوزير نحاس الى ترك التحقيق يأخذ مجراه للوصول الى كشف الحقائق حول هذا الموضوع.
في هذا الوقت، أشارت مصادر أمنية لـ«السفير» الى احتمال إخضاع شربل ق. إلى جولة استجواب جديدة بالنظر الى ما يظهره التحقيق مع طارق ر. من دون استبعاد إمكان إجراء مقابلات بينهما للوقوف على نقاط التقاطع والترابط بينهما.
وفيما لم تشأ المصادر الأمنية الكشف عما بلغه التحقيق مع طارق ر. ، وما إذا كان قد أقرّ باعترافات مهمة، إلا أنـّها أعطت إشارة غير مباشرة الى ذلك، بقولها إن وزير الدفاع الياس المر ما كان ليبلغ مجلس الوزراء في جلسته مساء الأربعاء الماضي بإلقاء القبض على موظف متعامل مع العدو الإسرائيلي لو لم يكن يملك في يديه معطيات أكيدة على تعامله، حصل عليها من مخابرات الجيش اللبناني.
وتردد أن التحقيق يركز على معرفة ما إذا كان شربل ق. وطارق ر. قد نفّذا عملا مشتركا من ضمن شبكة واحدة، أم أن كل واحد منهما يشكل شبكة بحد ذاتها وربما يكون لكل منهما شركاء آخرون، علما أن فرضية وجود آخرين أدت أمس إلى توقيف الشخص الثالث الذي تم التكتم على اسمه.
كيف تم الوصـول
إلــى طـارق ر.؟
بعدما تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من إلقاء القبض على شربل ق. وتأكدت من تعامله مع العدو الإسرائيلي منذ منتصف التسعينيات، وُضعت شركة «ألفا» تحت المجهر، على قاعدة أن خرقا بهذا الحجم من الخطورة لا بد أن تكون له عناصر مكمـِّلة، إما بالشراكة مع شربل ق.، وإما بشكل مستقل، من دون إسقاط احتمال ان تكون الشركة الثانية قد تعرّضت للخرق أيضا.
وفيما لم يعترف الموقوف شربل ق. في التحقيق بوجود شركاء له، ولم يأتِ على ذكر أية أسماء، جرى الدخول الى خريطة اتصالات شربل ق.، في محاولة لتحديد الجهات والأشخاص الذين كان يتواصل معهم. ودلت تلك الخريطة على «رقم هاتف خارجي» تبيّن أنه عائد لـ«المحرّك الأمني» الإسرائيلي، الذي كان يديره. كما أظهرت تلك الخريطة رقم طارق ر. الموظف في شركة «ألفا» كرئيس وحدة «هيد أوف يونيت»، أي المسؤول عن المحطات التي توصل شبكات البث والإرسال بعضها ببعض وأظهرت أيضا أسماء موظفين آخرين.
وقد تلقت الشركة من مخابرات الجيش، الاثنين الماضي، طلب استدعاء طارق ر. مع موظفين اثنين آخرين، فتم ذلك، وذهب الثلاثة إلى مديرية المخابرات التي تركت الموظفين الآخريــن بعد وقــت قصير وأبقت على طارق ر. الذي بيّن التحقيق أن تركيب «الأنتيــنات» يقع ضمن مسؤوليته المباشرة.
وهنا، طلب التحقيق تحديد مواقع «الأنتينات» التي شارك طارق ر. بتركيبها، وبعد ذلك عمل خبراء في هذا المجال على الفحص والتدقيق في تلك «الأنتينات» وسعتها، وقد أثار «الأنتين» المنصوب في بلدة «صفاريه» في شرق صيدا انتباه العناصر الفنية التي لاحظت أنه «أنتين كبير وضخم» وله قدرة «استيعاب كبرى»، ولا ينسجم حجمه مع منطقة صغيرة كـ«صفاريه» ومحيطها.
وأشارت المصادر المطلعة الى أنه بمجرّد تكشّف تلك الوقائع أمام الفنيين، وضع طارق ر. في دائرة الاستفهام، وبدأت التساؤلات تدور حول الأسباب التي أملت وضع هذا «الأنتين» في منطقة صغيرة مساحة وسكانا، علما أن التحقيق الذي جرى حول «الأنتين» بعد ذلك، بيّن أنه يوصل إلى فلسطين المحتلة ويفتح البث والإرسال في ذاك الاتجاه.
وبعد توقيف طارق ر. والدخول الى خريطة اتصالاته، تبيّن أنه يتواصل مع أشخاص، هم أنفسهم الذين يتواصل معهم شربل ق. كما ظهر رقم الهاتف الخارجي ذاته، الذي ظهر في خريطة اتصالات شربل ق. وتبيّن أنه يعود للمحرّك الإسرائيلي ذاته. وهو الأمر الذي سهّل سقوطه في قبــضة المخابرات. وقد جرت مداهمة منزله وصودرت منه بعض الأجهزة ومن بينها جهاز كومبيوتر شخصي محمول (لابتوب).
وفيما ذكرت وكالة «رويترز» أن طارق ر. كان يقوم برحلتين إلى خارج لبنان في الشهر وفي كل مرة يأتي معه بعشرة آلاف دولار. تردد أنه قام في الآونة الأخيرة بزيارة إلى الصين، وتزامنت مع إلقاء القــبض على شربل ق.

السفير - 16-07-2010

</td></tr></tbody></table>

DAYR YASSIN
17-07-2010, 00:59
http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7237alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7237alsh3er.jpg) http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7238alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7238alsh3er.jpg)
مبنى شركة «ألفا» المخترق اسرائيلياً

شبكة «الموساد» تتمدد داخل شبكة «ألفا»
لبنان في الأذن الإسرائيلية

http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7239alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7239alsh3er.jpg)

قام بتركيب صحون قطرها أربعة أمتار على أعمدة الارسال التابعة للشركة، بمواصفات تقنية عالية، كي يتجاوز مداها الحدود اللبنانية في اتجاه اسرائيل، من أجل تمكين أجهزة الالتقاط الاسرائيلية من التنصت على المكالمات اللبنانية، فافتضح أمره. إنه طارق ربعة الذي أوقف في 12 تموز (يوليو) الحالي، والذي يعتبر الرأس الثاني الذي يتم توقيفه في شركة «ألفا»، بعد شربل قزي الذي أوقف في 22 حزيران.
<table id="UpperPane1_ContentLocationControl1_dlContents_ctl0 0_ContentControl1_tblContent2" align="center" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr></tr><tr> <td id="UpperPane1_ContentLocationControl1_dlContents_ctl0 0_ContentControl1_tdImage" align="center" valign="top" width="90%">http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7240alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7240alsh3er.jpg)</td></tr></tbody></table>
والتحقيق الذي بدأ، على قلة المعلومات التي تسربت، يوحي بأن المخابرات الاسرائيلية تمكنت فعلاً من اختراق الشركة، الى درجة أن لبنان كله، شمالاً وجنوباً وسهلاً وجبلاً، بات في أذن اسرائيل. ما قصة شبكة العملاء داخل «شبكة» الاتصالات الخلوية اللبنانية؟

التحقيق لم ينته بعد، بل إنه لا يزال في بداياته، لكن كل شيء يدل حتى الآن على أن الاختراق الاسرائيلي خطير جداً، وربما قادت المعلومات التي يفترض الحصول عليها من شربل قزي وطارق ربعة الى الكشف عن خيوط جديدة ومتورطين جدد، في عملية يقول وزير الاتصالات شربل نحاس، أنها قد تكون أخطر عملية تجسس لصالح العدو.
وفي المعلومات الشحيحة التي تم تسريبها من قبل مخابرات الجيش اللبناني ان طارق كان يتعاون مع الاسرائيليين في تأمين وصول معلومات «نظيفة» من دون شوائب صوتية، الى اجهزة الالتقاط الاسرائيلية المزروعة على طول الحدود، عن طريق تركيب صحون بث وارسال بمواصفات معينة، لا سيما في محطة صفاريه شرق مدينة صيدا. وعلى سبيل المثال، استبدل طارق الصحون التي يبلغ قطرها مترين بقوة بث لا تتجاوز الحدود، بأخرى قطرها أربعة أمتار بقوة بث مضاعفة، كي تستطيع اسرائيل التقاط كل المكالمات التي تمر بشبكة الشركة، كي تتولى الأجهزة المعنية تحليلها أمنياً، علماً أن المنصات الاسرائيلية المنصوبة على طول الحدود مكشوفة، والاعتقاد السائد كان أنها كاميرات مراقبة لا أجهزة تنصت.
وفي تقدير مصدر أمني أن المهندس اللبناني، الذي جندته اسرائيل منذ تسع سنين تقريباً، اي بعد مضي خمس سنوات على دخوله الشركة في العام 1996، تجند لمهمة بالغة الخطورة، وأخطر بالتأكيد من مهمة شربل قزي، لأن طبيعة عمله تشتمل على تعيين مواقع محطات البث وصحون الالتقاط وتحديد آليات الارسال، وهو يتمتع بكفاءة ملحوظة في اطار اختصاصه، بل انه يعتبر من المتميزين في هذا القطاع. ولأنه يتمتع بهذه المواصفات فقد أتاح له موقعه القيام برحلات كثيرة الى الخارج، بمعدل رحلة في الشهر على الأقل، وكانت مظاهر البذخ تظهر عليه بعد كل سفرة الأمر الذي لفت زملاءه ولم يلفت رؤساءه. وفي الاعترافات الأولية التي ادلى بها أنه كان يتلقى مقابل خدماته مبالغ لا تقل عن عشرة آلاف دولار بعد كل لقاء مع الضابط الذي يتولى تشغيله، وأنه زود «الموساد» بالمعلومات التي طلبها وبصورة خاصة الكودات السرية (password) لكبار العاملين في الشركة، بمن فيهم الاداريون والتقنيون، لأن طبيعة عمله كانت تسمح له بذلك.
ويبدو ان طارق يعيش حياة مترفة في منزله الواقع فوق تلال بشامون، وقد أمن لزوجته ثلاث خادمات في المنزل الذي يملكه، وهو يعد لتشييد فيلا فخمة، ويحرص على احاطة نفسه بكل مظاهر التقوى والورع وعلى عدم الاختلاط بالجيران. والظن الراجح ان ضابط الارتباط الذي كلف بالاشراف على خدماته وخدمات شربل قزي هو نفسه، وانه تعاون مع شربل في تمكين الموساد من التنصت على المكالمات اللبنانية، والتدخل في عمليات التحكم والتشغيل التابعة للشركة. وذكر ان موقعه كان يسمح له بامكانية تعطيل خدمات الشبكة في دقائق معدودة من خلال حقنها بمظلة فيروسية قادرة على تدميرها.
والمعلومات التي جمعت حتى الآن أظهرت اهتمام الاسرائيليين باختراق الشبكة الخلوية الثانية (شبكة mtc) والشبكات الارضية ايضاً، الامر الذي استدعى استنفاراً تقنياً واسعاً لاتخاذا التدابير الكفيلة بمنع هذا الاختراق، علماً ان التنصت الاسرائيلي كان قد تواصل بعد توقيف قزي، والجهود اللبنانية منصبة على تأمين “مظلة واقية” او شبكة أمان لقطاع الاتصالات، بالتعاون مع الخبراء المحليين والأجانب. وفي اقتناع هؤلاء الخبراء أن شبكة الخلوي اللبنانية كانت عرضة للاختراق بسبب انعدام اجراءات الحماية، ولا بد من اتخاذ تدابير احترازية لتعطيل امكانية التدخل الخارجي في هذه الشبكة، وتبديل الرموز المعمول بها حتى الآن، وصولاً – كما قال وزير الاتصالات شربل نحاس- الى سد الثغرات التي تم النفاذ منها الى الشركة، علماً ان المسؤولين لا يستبعدون ان يكون عملاء “الموساد” قد احدثوا تعديلات في أنظمة البث او دسوا اجهزة او برامج او فيروسات معينة، او جندوا متعاونين في الشبكة الخلوية الثانية.
وفي انتظار استكمال التحقيقات وكشف ما يمكن كشفه منها، يبدو ان الاهتمام منصب في الوقت الحاضر على حصر الأرقام التي كان كل من شربل وطارق يتصلان بها في الخارج، والتي يفترض أن تكون عائدة لضابط أو ضباط “الموساد”، مع ملاحظة ان شربل يعمل في مجال التخطيط وطارق في مجال الصيانة، وواحدهما مكمل للآخر لأن شربل يقود الاسرائيليين الى كل التغييرات اوالتعديلات التي تطرأ على برامج عمل الشركة، فيما يتولى طارق متابعة مراحل التنفيذ.
ويتزامن الكشف عن شبكة العملاء الجدد داخل شبكة “ألفا”، مع حكم قضائي صدر قبل ايام عن المحكمة العسكرية يقضي بإعدام علي حسن منتش بعد ادانته “بتزويد اسرائيل بمعلومات عن بعض الأهداف استغلتها خلال عدوانها على لبنان في صيف 2006، مما ادى الى قتل مدنيين ومقاومين”، ولا يزال استئناف الحكم متاحاً امام محكمة التمييز العسكرية، لكن التوجه العام في الاوساط السياسية والقضائية، يركز في الفترة الاخيرة على ضرورة انزال اشد العقوبات بالجواسيس والعملاء، بعدما تم توقيف اكثر من خمسين شخصاً منذ نيسان (ابريل) 2009 حتى الآن، في ما اعتبر ضربة كبيرة للاجهزة الاستخبارية الاسرائيلية.
ومعروف ان اعتقال قزي في الشهر الفائت، كما اعتقال اربعة قبل ايام، احدث صدمة كبيرة في الاوساط الرسمية اللبنانية، وفتح نقاشاً واسعاً حول مدى تغلغل اسرائيل في قطاعي الأمن والاتصالات في لبنان، الى حد حمل الرئيس اللبناني ميشال سليمان (الذي يملك صلاحية توقيع قرارات الاعدام) على الدعوة الى معاقبة الجواسيس بشدة، وقد حظيت هذه الدعوة بتأييد شامل في مجلس الوزراء.
وفي الوقت الذي تم توقيف شخص ثالث لم يذكر اسمه في شركة “ألفا”، لا يستبعد بعض العارفين ان تتسع دائرة التوقيفات والتحقيقات في ضوء اعترافات الموقوفين، بعدما تبين ان “الموساد” يختار عملاءه بمقاييس الجودة والكفاءة، قبل وبعد حرب تموز 2006، بدليل ان شربل قزي، مثلاً، ظل يزود اسرائيل بالمعلومات عبر اجهزة دسها في شبكة الاتصالات اللبنانية طوال 14 سنة قبل ان يتم توقيفه.
في السياق إياه سجلت مراجع مطلعة ان الاجهزة التابعة لقوى الأمن الداخلي تتعاون مع مخابرات الجيش بصورة مرضية في كشف الشبكات الاسرائيلية، بدليل ان بيانات المديرية العامة لقوى الامن فصلت بعض تفاصيل هذا التعاون في اكثر من مناسبة.
وفي بيان صدر في حزيران (يونيو) الفائت قالت المديرية إنه من بين الـ 20 شبكة تجسس تم توقيف عشر منها خلال العام الحالي ، كاشفا عن تفاصيل إلقاء القبض على آخر شبكة تجسس أواخر الشهر الماضي .
وتابع البيان أن العملية تمثلت باستدراج شخص مشتبه به من داخل أحد المخيمات الفلسطينية في الجنوب اللبناني من خلال تنفيذ عملية نوعية وضبطت بحوزته أجهزة اتصال وبرامج تشفير متطورة وكان تاريخ التوقيف في 21 حزيران (يونيو) .
واستطرد: نتيجة التحقيق مع الشخص الموقوف تبين أنه كان يعمل لصالح استخبارات العدو الاسرائيلي منذ العام 2005 وزودها بمعلومات أمنية هامة على صعيد منطقة الجنوب اللبناني بواسطة جهاز الإرسال المضبوط.
وأضاف البيان: في إطار رصد ومراقبة شبكات التعامل مع استخبارات العدو الاسرائيلي منذ بداية العام 2009، تمكنت شعبة المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من توقيف 22 شبكة ، عشر شبكات منها تم توقيفها خلال العام الحالي.
ومن جانبها ، ذكرت صحيفة عربية تصدر في لندن أن القوى الأمنية اللبنانية نفذت منذ نيسان (إبريل) 2009 حملة واسعة ضد شبكات تجسس إسرائيلية أسفرت عن اعتقال أكثر من 70 شخصا بينهم عناصر من الشرطة والقوى الأمنية كانوا مزودين بأجهزة تكنولوجية متقدمة.
يبقى سؤال: كيف توصلت الاجهزة اللبنانية بامكاناتها المتواضعة الى كل هذه الانجازات؟
في رواية اسرائيلية أن ضباط الأمن اللبنانيين استعانوا في الفترة الاخيرة بأجهزة الكترونية فرنسية متطورة للكشف عن الاتصالات المشفرة، وقد تولى خبراء تقنيون فرنسيون تدريب رجال الامن على كيفية استخدام هذه الاجهزة، واعطى مدير عام قوى الامن الداخلي من جهته تعليمات واضحة للضباط الذين تدربوا بحصر نشاطاتهم بالجهات الغربية والاسرائيلية التي تعمل على الأراضي اللبنانية، وعدم ممارسة أي نشاط آخر.
وقد كشف اللواء أشرف ريفي في حديث صحفي عن بعض خفايا عمليات تفكيك الشبكات المتعاملة مع الموساد، مشيرا إلى أن مجموعة خطوط هاتفية حصل عليها أحد العملاء وسلمها الى مشغله الإسرائيلي ساعدت في كشف العديد من الشبكات.
وأكد ريفي وجود “سر تقني” أعطى القوى الأمنية أول خيط لتفكيك الشبكات غير المرتبطة بعضها ببعض على الإطلاق.
وشدد على أنه لا توقيت سياسيا لعملية تفكيك الشبكات الإسرائيلية التي اكتشفتها “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي كاشفا عن إحباط عملية خطيرة لاختراق أمن “حزب الله” من خلال محاولة تجنيد كوادر في الحزب، وأن الحزب حدد بالاتفاق معنا ساعة الصفر لانطلاق هذه العملية.
ويصف اللواء ريفي ما حصل من تفكيك للشبكات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة بأنه “ضربة غير مسبوقة في الصراع العربي الإسرائيلي، متوقعا أن تكون نهايتها “ضرب البنية الكاملة للاستخبارات الإسرائيلية في لبنان.

نضال
18-07-2010, 11:39
http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7248alsh3er.gif (http://www.annahar.com/) (http://www.annahar.com/)



علمت "النهار" من مصادر متابعة ان مشتبهاً في تعامله مع اسرائيل ويعمل في شبكة "ألفا" للخليوي ويدعى (ن. ر. م. أ). قد فرّ قبل يومين من بوابة عيترون (قضاء بنت جبيل) المعروفة ببوابة "الكيلو 9" الى الاراضي الاسرائيلية. وافادت المصادر ان الفار بحسب قيده هو من ضبية قضاء المتن

نضال
19-07-2010, 09:45
http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7253alsh3er.jpg (http://www.tayyar.org/)


المحامية مي الخنسا تكشف لـ"الانتقاد " أنها بصدد اعداد دعوى ضد أحد المسؤولين اللبنانيين بتهمة العمالة للعدو







كشفت المحامية مي الخنسا أنها بصدد رفع دعوى قضائية ضد أحد المسؤولين اللبنانيين بتهمة العمالة للعدو الإسرائيلي، كاشفةً أن المسؤول المشار اليه هو وزير سابق ونائب حالي في أحد الكتل النيابية، ومؤكدة إمتلاكها أدلة على تورطه ستكشف عنها خلال مؤتمر صحفي تعقده في وقت لاحق.

وطالبت الخنسا في حديث لـ"الانتقاد" بإحالة جميع الموقوفين من العملاء إلى المجلس العدلي لمحاكمتهم وليس إلى المحكمة العسكرية، باعتبار أن جريمة العمالة تمس بالأمن الوطني.

المحامية الخنسا لم تستبعد أن يكون بعض المسؤولين ومن خلفهم "إسرائيل" والولايات المتحدة، يحولون دون إصدار أحكام الإعدام بحق العملاء، مستغربة هذه الخشية من تضرر صورة لبنان في الخارج إذا ما نفذت أحكام الإعدام، ومشيرة الى أن خيانة الوطن لا تقبل أي طلب إسترحامي.

وحول الدعوى المقامة من قبلها ضد " جمعية فيلتمان الهادفة لتشويه صورة حزب الله"، طالبت الخنسا النيابة العامة بالتحرك فوراً، وإلا فإنها ستتخذ صفة الإدعاء الشخصي في القضية التي تمتلك أسماء الشخصيات المتورطة فيها، ومن بينهم عدد من المسؤولين اللبنانيين الذين كانوا يطلقون " مواقف مدفوعة سلفاً "، خلال لقاءاتهم العلنية بالسفير فيلتمان، مشيرةً إلى أن من أسباب تأخر النيابة العامة بالتحرك في الدعوى المقامة هو الضغوط السياسية التي تتعرض لها.

ziyad69
22-07-2010, 07:02
هرب الضابط المتقاعد غسان الجد ومهندس اتصالات من آل خريش

على أثر اعتقال العميلين شربل قزي وطارق الربعة، تابعت الاجهزة الامنية ملاحقاتها لبعض عناصر شبكة عملاء، فما ان راقبت منزل الضابط المتقاعد غسان الجد حتى كان قد توارى عن الانظار وسافر بطائرة من بيروت الى فرانكفورت، والعميد المتقاعد غسان الجد كان من الضباط اللامعين في الجيش اللبناني وله خبرة هامة في سلاح الهندسة ولدى حضوره الى منزله اخبره ابنه ان سيارة من الاجهزة الامنية جاءت تسأل عنه فقبع في المنزل مدة 10 دقائق، ثم غادر الى مطار بيروت واوقف سيارته في المرآب واشترى تذكرة السفر من المطار مغادرا على اول طائرة الى فرانفكورت.
وتقول الاجهزة الامنية ان لديها معلومات هامة أوصلتها الى ان العميد المتقاعد غسان الجد كان من العملاء الناشطين، لكنها لم تستطع توقيفه بسبب سفره.

اما مهندس الاتصالات من آل خريش وهو من عين ابل فقد غادر مطار بيروت متوجها الى لندن، وتم توقيف رفيق له اوصله الى المطار، وجرى التحقيق معه وقد افاد بأن صديقه من آل خريش طلب منه ايصاله الى المطار وهو لا يعرف شيئا عن عمالته، وقد أبقي رفيقه قيد التحقيق.

في هذا الوقت وبعد تسلم الاجهزة الامنية جهازي خليوي لشربل قزي، تبين ان هنالك شبهة حول غياب تقنيين من شركات الاتصالات لا يزيد عددهم عن الاربعة، والاجهزة الامنية تبحث عنهم.
وتقول معلومات خاصة بـ«الديار» ان بعض العملاء سافر الى الخارج ولا احد يعرف من هم، خاصة بعد الضجة التي احدثها اكتشاف عميل «ألفا» شربل قزي وبدء الحديث عن تعليق المشانق وتنفيذ حكم الاعدام.

http://www.aldiyaronline.com/articleDetails.php?menu=article&artId=24359

DAYR YASSIN
25-07-2010, 13:00
لبنان: حزب الله كان يعلم بأمر شربل قزي المتهم بالتجسس لإسرائيل



[/URL]http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7322alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7322alsh3er.jpg)




[URL="http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7323alsh3er.jpg"]http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7323alsh3er.jpg (http://www.jammoul.net/Forum/imgcache/2/7323alsh3er.jpg)


كشف مصدر أمني لبناني بأن فرع المعلومات توصل إلى خلاصة مفادها أن حزب الله كان يعلم بأمر العميل شربل قزي، الموظف في شركة (ألفا) المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، ولكن فضل الانتظار بإعطاء المعلومات عنه إلى الجيش اللبناني إلى توقيت يراه هو مناسبا ويتطابق مع مسار المحكمة الدولية.
وقال المصدر لصحيفة (الديار) اللبنانية في عددها الصادر الأحد إن حزب الله كان يريد الانتظار أيضا إلى أقرب فترة زمنية قبل صدور القرار الظني لأن ذلك يمكن أن يشكل من وجهة نظر الحزب أكبر اثر على التحقيق لانه سيربط بين كون قزي عميلا في شركة ألفا وبين ما يسوقه عن إمكان قيامه بالتلاعب.
وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية اعتقلت قزي للإشتباه بتعامله مع إسرائيل في نهاية حزيران/ يونيو الماضي، ولم تصدر معلومات رسمية عن نتائج التحقيق، الا أن تقارير إعلامية ومعلومات وردت على ألسنة نواب في حزب الله افادت بأن الفني الموقوف عمد إلى زرع أجهزة حصل عليها من إسرائيل في شبكة الإتصال اللبنانية.
وأكد المصدر الامني أن قدرة فرع المعلومات على تعقب هاتف قزي وإرساله كتابا إلى وزارة الاتصالات لمراقبة الهاتف أدى إلى اتخاذ قرار لدى حزب الله بتسريع اعتقال قزي الذي تم عبر مديرية المخابرات في الجيش اللبناني التي أرسلت حسب المصدر قوة لاعتقاله في منزله لكن هذه القوة لاحظت ان المنزل مراقب واعتقدت أن جهة أمنية أخرى أي فرع المعلومات هي التي تراقبه ولكن ذلك لم يكن صحيحا اذ المرجح أن أمن حزب الله كان يتولى هذه المهمة.
وأشار إلى أنه بعد محاولة اولى لاعتقاله في منزله حيث لم يكن متواجدا نجحت مديرية المخابرات في استدراجه إلى أحد المراكز العسكرية بذريعة أن جيرانا لمبنى يقوم بتشييده يشتكون من بعض الضجيج.
وأضاف المصدر أن فرع المعلومات وطبقا للتقرير الذي اعده عن قزي استطاع رصد تخابره مع رقم روماني خليوي، ولما لم يتمكن من استكمال هذا العمل وضع الرقم تحت خدمة التعقب والتنصت حتى قبل وقت قليل من اعتقاله والاقتراب من تحديد هويته.